Indexed OCR Text
Pages 41-60
حَتّى يَسْتَوِيَ قَائِماً، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِساً ، وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ: التَّحِيَّةُ، وَكَانَ يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرِىْ، وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنِىْ، وَكَانَ يَنْهِىْ عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ، وَيَنْهِىْ أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ، وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاَةَ بِالَّسْلِيمِ )). (عب، ش، م، د). ١١٣٢١ - عن عطاءٍ: ((أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، هَلْ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلى الدَّوَابِّ؟ قَالَتْ: لَمْ يُرَخِّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ)). ( كر) . ١١٣٢٢ - عن أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها عَنِ الالْتِفَاتِ ؟ فَقَالَتْ: هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ فِي الصَّلَاةِ)). (عب ). ١١٣٢٣ - عن المقدام بن شريح، عن أَبِيهِ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صَلَةِ رَسُولِ اللّهِ وَ، كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي بِالْهَجِيرِ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، قُلْتُ: قَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُ وَيَنْهِىْ عَنْهُمَا ، قَالَتْ: وَلَكِنَّ قَوْمَكَ - أَهْلَ الْيَمَنِ - قَوْمُ طَغَامٌ ، يُصَلُّونَ الظُّهْرَ ، ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الظُهْرِ وَالْعَصْرِ، وَيُصَلُّونَ الْعَصْرَ، ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَالمَغْرِبِ، وَقَدْ أَحْسَنَ)) . ( أَبُو الْعَبَّاس السَّرَّاجِ فِي مُسْنَدِهِ ) . ١١٣٢٤ - عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبِيْرِ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَذَهَبْتُ إِلَىْ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ يَقُولُ: لَا صَلَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَرَسُولُ اللَّهِ بِهِ يَفْعَلُ مَا أُمِرَ، وَنَحْنُ نَفْعَلُ مَا أُمِرْنَا)). (عب ) . ٤١ : . ١١٣٢٥ - عن عبيد اللّه بن عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، جَعَلَ يُلْقِي عَلَىْ وَجْهِهِ طَرَفَ خَمِيصَةٍ لَهُ، فَإِذَا أَغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ : ١ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الْيَهُودِ وَالنَّصَارِىُّ أَتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ: يُحَذِّرُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلُوا)). (عب ). ١١٣٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((صَلّىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي خَمِيصَةٍ ذَاتٍ أَعْلَامٍ، فَلَمَّا قَضِى صَلَاتَهُ قَالَ: أَذْهَبُوا بِهَذِهِ إِلى أَبِي جَهْمٍ بْنِ حُذَيْفَةَ ، وَأَثْتُونِي بِأَنْبَجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آَنِفاً عَنْ صَلَاتِي)). (عب ) . ١١٣٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّوَ يُصَلِّي وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ عَلَىْ السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ)). (عب ). ١١٣٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَرَنْتُمُونَا يَنَا أَهْلَ الْعِرَاقِ بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ، إِنَّهُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَةُ شَيْءٌ، وَلَكِنِ آدْرَعُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ)). ( عب ) . ١١٣٢٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَّا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاَعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ)). (عب ، ش) . ١١٣٣٠ - عن عروةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ِ صَلَّى وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ أَنَسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هُنَّ أُمَّهَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ)) . ( الخطيب في المتَّفق والمفترق ) . ١١٣٣١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْفِرَاشِ وَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَىْ بَطْنٍ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ ٤٢ بِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَىْ نَفْسِكَ - وَفِي لَفْظٍ: لَاَ أَبْلُغُ مِدْحَتَكَ، وَلَ أُحْصِي ثَنَاءً إِلَىْ آخِرِهِ)) . ( عب ، ش). ١١٣٣٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((طَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لَيْلَةً فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَظَنْتُ أَنَّهُ أَتَىْ بَعْضَ جَوَارِيهِ أَوْ نِسَائِهِ ، فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْت)). (ش). ١١٣٣٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ، يَعْنِي : ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهُ وَالْفَتْحُ﴾(١). (عب ) . ١١٣٣٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُمْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَلْتَمِسُ النَّبِيَّنَّهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَوَقَعَتْ يَدِي علىْ بَطْنٍ قَدَمِ النَِّّ نَ﴿ وَهْوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبْرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ، أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمَغْفِرَتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أَحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)). (عب ) . ١١٣٣٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ِ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ وَفِي رُكُوِهِ: سَبُّوحْ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ)) . (عب) . ١١٣٣٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَةَ أَوَّلَ مَا أَقْتَرَضّهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ◌َتَمَّهَا لِلْحَاضِرِ، وَأَقِرَّتْ صلاةُ الْمُسَافِرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الأولى)). (عب ، ش) . ١١٣٣٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، فَلَمْ يُرِدْ خَيْراً وَلَمْ يُرَدْ بِهِ)) . (عب ) . (١) سورة النصر، الآية : ١. ٤٣ ٠ ١١٣٣٨ - عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ◌َِل وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا)) . (عب ). ١١٣٣٩ - عن الْقاسم: ((أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها كَانَ يَؤُمُّها غُلَمُهَا ذَكْوَانُ )). (عب ) . ١١٣٤٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَنْ صَلّى أَرْبعاً فِي السَّفَرِ فَحَسَنٌ ، وَمَنْ صَلّىْ رَكْعَتَيْنٍ فَحَسَنُ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُكُمْ عَلَى الزِّيَادَةِ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُكُمْ عَلَى النُّقْصَانِ)) . (عب) . ١١٣٤١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَ ﴿ كَانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ)) . ( ابن جرير في تَهْذِيبِهِ ) . ١١٣٤٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه : مَنْ بَنِىْ مَسْجِداً وَلَوْ قَدْرَ مِفْحَصٍ قَطَاقٍ بَنِىْ اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي فِي طَرِيقٍ مَّةَ؟ قَالَ: وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي فِي طَرِيقٍ مَّةَ)) . ( ش ، كر) . ١١٣٤٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ: وَإِنَّا وَإِنَّا)). (أبو الشيخ ). ١١٣٤٤ - عن يحيى قَالَ: سَأَلْتُ عَمْرَةَ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَقُولُ: ((كَانَ النَّاسُ عُمَّالُهُمْ أَنْفُسُهُمْ، فَيَرُوحُونَ بِهَيْئَتِهِمْ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ )). (ش، وابن جرير). ١١٣٤٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَشْتَكِىُ النَّبِيُّ نَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُونَهُ، فَصَلّىْ النَّبِيُّ وَّهِ فَصَلُوا بِصَلَائِهِ قِيَاماً، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ آجْلِسُوا فَجَلَسُوا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ فَقَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَّمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ ٤٤ فَارْكَعُوا، وَإِذَا صَلّى جَالِساً، فَصَلُّوا جُلُوساً)). (ش، حم، خ، م، د، هـ، حب ) . ١١٣٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا كَانُوا يُؤَذِّنُونَ حَتّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ )). ( ش). ١١٣٤٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِّ وَهِ يُؤْذِنُ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَوَجَدَهُ نَائِماً، فَقَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَأَقِرَّ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ)). (أَبُو الشَّيخ ) . ١١٣٤٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ شَدِيدَ الإِنْصَابِ بَدَنَّهُ فِي الْعِبَادَةِ ، غَيْرَ أَنَّهُ حِينَ دَخَلَ فِي السِّنِّ وَثَقُلَ مِنَ اللَّحْمِ كَانَ أَكْثَرَ مَا يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ)). (عب ) . ١١٣٤٩ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن شقيق قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها عَنْ صَلَّةِ النَّبِّ ◌َهِ؟ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِماً، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِداً، قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَرَأَ قَائِماً رَكَعَ قَائِماً، وَإِذَا قَرَّأَ قَاعِداً رَكَعَ قَاعِداً)) . (عب ) . ١١٣٥٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا صَلّى قَائِماً رَكَعَ قَائِماً، وَإِذَا صَلّى جَالِساً رَكَعَ جَالِساً)) . (عب) . ١١٣٥١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي صَلَةُ اللَّيْلِ قَائِماً، فَلَمَّا دَخَلَ فِي السِّنِّ جَعَلَ يُصَلِّي جَالِساً فَإِذَا بَقِيَتْ عَلَيْهِ ثَلاثُونَ آيَةً أَوْ أَرْبَعُونَ قَامَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ رَكَعَ » . (عب ، ش) . ١١٣٥٢ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن شقيق قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَكَانَ النَّبِيُّ ◌ََّ يُصَلّي قَاعِداً؟ قَالَتْ: مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ)). (ش). ٤٥ ١١٣٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ بِقَدَرٍ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانْ أَرْبَعِينَ آيَةً)). (ز). ١١٣٥٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً وَلاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)) . (الدَّيْلمي ) . ١١٣٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّها سَمِعَتْ عُرْوَةَ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ، فَقَالَتْ: مَا هَذَا الْحَدِيثُ بَعْدَ الْعَتَّمَةِ؟ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ رَاقِداً قَطُ قَبْلَهَا، وَلَا مُتَحَدِّثاً بَعْدَهَا، إِلَّ مُصَلِّياً فَيَغْنَم، أَوْ رَاقِداً فَيَسْلَمَ )). (عب ). ١١٣٥٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ يُوضَعُ لِرَسُولِ اللّهِ وَ لَ ثَلَاثَةُ آنِيَةٍ تُخَمَّرُ مِنَ اللَّيْلِ: إِنَاءٌ لِطُهُورِهِ، وَإِنَاءٌ لِشَرَابِهِ، وَإِنَاءٌ لِسِوَاكِهِ )) . ( ابن النَّجَّار) . ١١٣٥٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَبْلَ الْعَنْمَةِ ، وَلَا سَمَرَ بَعْدَهَا)) . (ابن النَّجَّار). ١١٣٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحِى ، وَكَانَ يَتْرُكُ أَشْيَاءَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بها)) . ( ابن جرير) . ١١٣٥٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا صَلّى رَسُولُ اللَّهِ وَ سُبْحَةً الضُّحىْ قَطُّ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ ، وَإِنِّي لَأَسَبِّحُهَا)) . ( ابن جرير) . ١١٣٦٠ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن شقيق قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلّي الضُّحِى؟ قَالَتْ: لَاَ، إِلَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبَةٍ)). ( ابن جرير ) . ٤٦ : i ١١٣٦١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((صَلَةُ الآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجْدَاتٍ)) . (ش) . ١١٣٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَقُومُ فِي صَلَةٍ الآيَاتِ ، فَيَرْكَعُ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُومُ فَرْكَعُ ثَلاَثَ رَكْعَاتٍ ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يَسْجُد )). ( ابن جرير) . ١١٣٦٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ صَلّى فِي الْخُسُوفِ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجْدَاتٍ )) . ( ابن جرير) . ١١٣٦٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا رَأَىْ سَحَاباً ثَقِيلاً مِنْ أَفْقِ مِنَ الآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ - وَإِنْ كَانَ صَلَاةً - حَتّى يَسْتَقْبِلَهُ، فَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ مَا أُرْسِلَ بِهِ ، فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ صَيِّاً نَافِعاً - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً - فَإِنْ كَشَفَهُ اللَّهُ وَلَمْ يُمْطِرْ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ)) . ( ش) . ١١٣٦٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ كَانَ إِذَا رَأَىْ الْمَطَرَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّيأَ هَنِيئاً)). (كر، وابن النَّجَّار). ١١٣٦٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَحَابَةٌ قَطُّ إِلَّ أَنْتَقَعَ لَوْنُهُ حَتّى تَنْقَشِعَ، أَوْ جَاءَ الْمَطَرُ)) . (كر) . ١١٣٦٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ وَحَضَرَ رَمَضَانُ : ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ حَضَرَ رَمَضَانُ فَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي )). (ابن النَّجَّار). ١١٣٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقَالَ: أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)) . ( ابن جرير) . ٤٧ ١١٣٦٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ خَرَجَ في صَلَاةِ الصُّبْحِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جَنَابَتِهِ لَ احْتِلَامَ، وَصَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ)) . (ابن النَّجَّار) . ١١٣٧٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((أَرَادَتْ عَائِشَةٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ، فَقَالُوا: تَبْتَعِينَهَا عَلَىْ أَنَّ وَلاَءَهَا لَنَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَِّّ ◌َ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: لَا يَنْفَكُ ذَلِكَ مِنْهَا، فَإِنَّمَا الْوَلَاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ )). ( ش ) . ١١٣٧١ - عن عمر بن أبي بكر بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عن جَدِّهِ: ((أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ يَخْرُجُ إِلى الصُّبْحِ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، نِكَاحاً مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِماً، فَذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمَرْوَانَ ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّ ذَهَبْتَ إِلى أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدِّثْهُ هَذَا، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: مَنِ احْتَلَمَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ وَقَعَ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ فَاغْتَسَلَ فَلَا يَصُومُ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَهِيَ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللّهِ وَ﴿ مِنَّا، إِنَّمَا كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ)). (ن) . ١١٣٧٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه وَهُوَ صَائِمٌ يَتَرَصَّدُ غُرُوبَ الشَّمْسِ بِتَمْرَةٍ، فَلَمَّا تَوَارَتْ أَلْقَاهَا فِي فِيهِ)) . ( ابن النَّجَّار) . ١١٣٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتَى رَسُولَ اللَّهِ وَ رَجُلٌ فَقَالَ: أُقْبِّلُ فِي رَمَضَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَقَالَ: أُقْبِّلُ فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ : لَاَ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَذِنْتَ لِذَلِكَ وَمَنَّعْتَ هَذا، قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَذِنْتُ لَهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَمْلِكُ إِرْبَهُ ، وَالَّذِي مَنَعْتُهُ رَجُلٌ شَابٌّ لَا يَمْلِكُ إِرْبَهُ فَلِذَلِكَ مَنَعْتُهُ )) . ( ابن النَّجَّار) . ١١٣٧٤ - عن أُمِّ كُلْثُومٍ قَالَتْ: «قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَصُومِينَ الذَّهْرَ ٤٨ وَقَدْ نَهِىْ رَسُولُ اللّهِوَ ﴿ِ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ عِهِ يَنْهِىْ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ، وَلَكِنْ مَنْ أَقْطَرَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ فَلَمْ يَصُمِ الدَّهْرَ )). ( ابن جرير ) . ١١٣٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: ((نَهِىْ رَسُولُ اللّهِوَ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ )) . ابن النَّجَّار . ١١٣٧٦ - عن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْھا تَرِى لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ)) . (ابن جرير) . ١١٣٧٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَكَانَ الَّذِي يَعْتَكِفُ فِيهِ)). ( بز) . ١١٣٧٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ ، أَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَأَحْيَا اللَّيْلَ، وَشَدَّ المِثْزَرَ)). ( ابن جرير). ١١٣٧٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ )) . ابن جرير . ١١٣٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ شَدَّ مِْزَرَهُ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ حَتّى يَنْسَلِخَ )) . ( ابن جرير) . ١١٣٨١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخْلِطُ بَيْنَ عَشْرَتَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ بَيْنَ صَلاَةٍ وَنَوْمٍ ، فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ الإِزَارَ وَصَلّى - أَوْ قَالَ: شَمِّرَ الإِزَارَ وَاجْتَهَدَ )). ( ابن النَّجَّار). ١١٣٨٢ - عن عامر بن مصعب: ((أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها اعْتَكَفَتْ عَنْ أَخِيهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَعْدَ مَا مَاتَ)). (ص) . ٤٩ ١١٣٨٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ صَامَ الْعَشْرَ قَطُ، و[لَاَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ إِلَّ تَوَضَّأَ])). (ض، ت، د). ١١٣٨٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَهْدِيَتْ لِحَفْصَةَ شَاءً وَنَحْنُ صَائِمَتَانِ، فَأَقْطَرَتْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَبْدِلَا يَوْماً مَكَانَهُ)). (كر). ١١٣٨٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، فَقُرِّبَ إِلَيْنَا طَعَامٌ فَابْتَدَرْنَاهُ فَأَكْلْنَاهُ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ فَبَدَرَتْنِي حَقْصَةٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: صُومَا يَوْماً)). (كر). ١١٣٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ شَهِ يَأْمُرُ بِصِيَامٍ عَاشُورَاءَ)). ( ابن النَّجَّار). ١١٣٨٧ - عن جسرةَ بنت دجاجة قَالَتْ: ((قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: إِنَّ عَلِيَا أَمَرَ بِصِيَامٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ ، قَالَتْ: هُوَ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالسُّنَّةِ)) . ( ابن جرير) . ١١٣٨٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرِ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلُّهُ ، وَكَانَ يَقُولُ: خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالِىْ لاَ يَمَلُّ حَتّى تَمَلُوا، وَأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ الصَّلاَةِ إِلَيْهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّتْ، فَكَانَ إِذَا صَلّى دَاوَمَ عَلَيْهَا)). ( ابن زنجويه ) . ١١٣٨٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ، ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ)) . ( ابن زنجويه). ١١٣٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ آمْرَأَةً ذَكَرَتْ لَهَا أَنَّهَا تَصُومُ رَجَبَ، فَقَالَتْ: إِنْ كُنْتِ صَائِمَةٌ شَهْراً لَ مَحَالَةَ فَعَلَيْكِ بِشَعْبَانَ ، فَإِنَّ فِيهِ الْفَضْلَ )) . ( ابن زنجويه ) . ٥٠ ١١٣٩١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَإِلَىْ أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: إِلَىْ أَقْرَبِهِمَا مِنْكَ بَاباً)) . (عب ، حم ، خ، د) . ١١٣٩٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُلْ: الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالُوا: مَا نَقُولُ لَهُ؟ قَالَ: قُولُوا لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، قَالَ: فَمَا أَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ: قُلْ: يهدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَّكُمْ)). (هب ) . ١١٣٩٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِّ ◌َّ فَقَالَ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا نَقُولُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُولُوا يَرْحَمُكَ اللَّهُ، قَالَ: مَاذَا أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُلْ يَهدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) . ( ابن جرير) . ١١٣٩٤ - عن شريحٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قُلْتُ: أَخْبِرِيني بِأَِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ ». ( ش ) . ١١٣٩٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَنْطَلَقَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَبُولُ، فَاتَّبَعَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَاءٍ ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: مَاءٌ تَوَضَّأْ بِهِ ، فَقَالَ: مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً)). (ش). ١١٣٩٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَِّيَّ نَِّ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ، قَالَ عُرْوَةُ : فَقُلْتُ : مَنْ هِيَ إِلَّ أَنْتِ ، فَضَحِكَتْ)). ( ش) . ١١٣٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِ يَتَوَضَّأ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلى الصَّلَةِ فَيُقَبِّلُنِي ثُمَّ يَمْضِي إِلى الصَّلَةِ فَمَا يُحْدِثُ وُضُوءاً)). ( عب ) . ١١٣٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((يَتَوَضَّأْ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ ، وَلَ يَتَوَضَّأْ مِنَ الْكَلِمَةِ الْعَوْرَاءِ(١) يَقُولُها)) . (عب ). ١١٣٩٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا طَهِّرَ اللَّهُ أَحَداً بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ)) . ( ص) . ١١٤٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْغَائِطِ فَتَطَهِّرْ بِالْمَاءِ ، فَإِنَّهُ طُهُورُ بَرَكَةٍ)) . ( ص) . ١١٤٠١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ﴿ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْغَائِطِ قَالَ: غُفْرَانَكَ)). (ش) . ١١٤٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿َ كَانَ يَفْعَلُهُ، - وَفِ لَفْظٍ: كَانَ يَأْمُرُ بِهِ)). ( ص ، ش ، طس ، كر) . ١١٤٠٣ - عن معاذ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: مُرْنَ أَزْ وَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثْرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، فَإِنِّي لَوْلَا أَنْ أَسْتَحْبِي لَأَمَرْتُهُمْ بِذَلِكَ)). (عب، ص ) . ١١٤٠٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلْتُ عَلى أَمْرَأَةٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَتْ: إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ مِنَ الْبُوْلِ ، قُلْتُ: كَذَبْتِ ، قَالَتْ: بَلَىْ، إِنَّهُ لَيُفْرَضُ مِنْهُ الْجِلْدُ وَالثَّوْبُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ إِلَى الصَّلاَةِ وَقَدِ آَرْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: صَدَقَتْ)). (ش). (١) الكلمة العوراء: الكلمة القبيحة الزائفة عن الرشد. (النهاية: ٣/٣١٩). ٥٢ ١١٤٠٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلِ عَنِ الرَّجُلِ يَطَأْ فِي نَعْلَيْهِ الَّذىْ؟ قَالَ: التُّرَابُ لَهُ طُهُورٌ)). (عب) . ١١٤٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ فَيَكُونُ فِي ثَوْبِهَا الدَّمُ فَتَحُتُّهُ بِالْحَجَرِ أَوْ بِالْعُودِ أَوْ بِالْعَظْمِ، ثُمَّ تَرُشُّهُ وَتُصَلِّي)). (عب ) . ١١٤٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ إِحْدَانَا تَغْسِلُ دَمَ الْحَيْضَةِ بِرِيقِهَا تَقْرُصُهُ بِظُفْرِهَا)). (عب ) . ١١٤٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((بَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى النَّبِّ ◌َِ فَأَخَذْتُهُ أَخْذاً عَنِيفاً، فَقَالَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ، وَلَ يَضُرُّ بَوْلُهُ)). ( ابن النَّجَّار) . ١١٤٠٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَتْبَعَهُ الْمَاءَ وَلَمْ يَغْسِلْهُ)). (بز). ١١٤١٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُغْسَلُ بِالْمَاءِ فَلَا يَذْهَبُ أَثْرُهُ؟ قَالَتْ: جَعَلَ اللَّهُ الْمَاءَ طُهُوراً)). (عب ) . ١١٤١١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((تَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ ، فَقِيلَ لَهَا: لَا يَذْهَبُ أَثْرُهُ، قَالَتْ: فَتَلْطَخُهُ بِزَعْفَرَانَ)). (عب ) . ١١٤١٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((وَاللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اللّهِ وَلَ وَمَا يَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ وَنُصَلَّي)). (ص) . ١١٤١٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اللّهِ وَهِ بِأَصْبُعِي)). (ص) . ١١٤١٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((إِنَّ النَِّّ وَِّ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودٍ ٥٣ ١ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ)) . (عب ) . ١١٤١٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((نَزَلَ بِنَا لَيْلَةً ضَيْفٌ فَأَمَرْتُ بِمِلْحَفَة صَفْرَاءَ فَاحْتَلَمَ فِيهَا ، فَاسْتَحْيَى أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَفِيهَا أَثْرُ الاحْتِلَامِ فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ بها ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَ بِأَصْبُعِهِ رُبَّما فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللّهِ وَهَ بِأَصْبُعِي)). (ش). ١١٤١٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَقَدْ كَانَ يَكُونُ ذَلِكَ مِنِّي وَمِنَ النَّبِّ نََّ فَيَغْتَسِلُ)). (عب ، ش ) . ١١٤١٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لَيهِ جَامَعَهَا فَلَمْ يُنْزِلْ فَأَغْتَسَلَا)). (ص ). ١١٤١٨ - عن الْحَسَن أَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُمْ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ يَقْضِي عَنْ رَسُولِ اللّهِ وََّ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَدَعَتْ بِمَاءٍ فَحَزَرْتُهُ صَاعاً بِصَاعِكُمْ هَذَا » . ( ص ، ش). ١١٤١٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رُبَّما قُلْتُ لِرَسُولِ اللّهِ وَّهُ: أَبْقِ لي )). (ص ) . ١١٤٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَبَدَأْ بِغَسْلِ كَفَّيْهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ يُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ الشَّعْرِ، حَتّى يُخَيَّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ أَسْتَبْرَأُ الْبَشَرَةَ، ثُمَّ صَبَّ عَلَىْ رَأْسِهِ الْمَاءَ ثَلَاثً ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلى سَائِرٍ جَسَدِهِ الْمَاءَ)) . (عب ، ش، ص) . ١١٤٢١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ نََّ كَانَ إِذَا أَغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الإِنَاءُ، فَيَصُبُّ عَلَىْ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي الإِنَاءِ ، إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنِى فِي الإِنَاءِ فَصَبَّ بِالْيُمْنِىْ وَغَسَلَ فَرْجَهُ بِالْيُسْرِىْ، فَإِذَا فَرَغَ صَبَّ ٥٤ بِالْيُمْنِى عَلَىْ الْيُسْرِى فَفَسَلَهَا ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَأَسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً، ثُمَّ يَصُبُّ عَلىْ رَأْسِهِ مِلْءَ كَفَّيْهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -، ثُمَّ يَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِهِ)) . (ش) . ١١٤٢٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ و ◌َهِ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَيَأْخُذُ حَقْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ يَأْخُذُ حَفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْسَرِ)). ( ابن النَّجَّار ) . ١١٤٢٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَبْدَأُ فَيَتْوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ يُشْرِبُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَغْرِفُ عَلَىْ رَأْسِهِ بِإِنَاءٍ)). ( ص) . ١١٤٢٤ - عن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَعَنْ نافع عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ: يُفْرِغُ عَلىْ يَدِهِ الْيُمْنِىْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنِى فِي الإِنَاءِ فَيَصُبُّ بها عَلَىْ فَرْجِهِ بِيَدِهِ الْيُسْرِىْ فَيَغْسِلُ مَا هُنَاكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرِىُ عَلى التُّرَابِ إِنْ شَاءَ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرِىْ حَتّى يُنْقِيَهَا ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ ثَلاثً، وَيَسْتَنْشِقُ وَيُمَضْمِضُ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثاً ثَلَاثاً ، حَتّى إِذَا بَلَغَ رَأْسَهُ لَمْ يَمْسَحْهُ، وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَهَنْكَذَا كَانَ غُسْلُ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾ِ - فِيمَا ذَكَرَ -)). (ص) . ١١٤٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا طَهِّرَ اللَّهُ رَجُلًا يَبُولُ فِي مُخْتَسَلِهِ )). (عب ) . ١١٤٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَئِنْ شِئْتُمْ لُأُرِيَنَّكُمْ أَثْرَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فِي الْحَائِطِ حَيْثُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ)). (ص) . ١١٤٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيَُّ لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ )) . ( ش، ص) . ٥٥ ١١٤٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَّهِىُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ إِلَّ مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ )). ( ش). ١١٤٢٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِّ وَِّ: (( أَنَّهُ نَهى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوا وَعَلَيْهُمُ الأُزُرُ)). ( بز) . ١١٤٣٠ - عن يحيى بن معمر قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها هَلْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا أَغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ، وَلَكِنَّهُ يَتَوَضَّأُ )). (عب ) . ١١٤٣١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ جُنُبٌ، غَسَلَ يَدَيْهِ وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ شَرِبَ أَوْ أَكَلَ)). (عب ، ص ) . ١١٤٣٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِذَا أَصَابَ الرَّجُلَ جَنَابَةٌ وَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَخْرُجَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ)). ( ابن جرير ) . ١١٤٣٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ)) . ( ص ، ش). ١١٤٣٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَكَلَ)). ( ص ، ش ) . ١١٤٣٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا كَانَ جُنُباً فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ)) . (ص ، ش). ٥٦ أَ ١١٤٣٦ - عن غضيف بن الْحارث قَالَ: ((أَتَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقُلْتُ: أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللّهِ وَهِ، فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ أُمْ فِي آخِرِهِ ؟ فَقَالَتْ: رُبَّمَا أَغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا أَغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ)). (ص، ش ) . ١١٤٣٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبُ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ ، غَسَلَ فَرْجَهُ وَمَضْمَضَ ثُمَّ طَعِمَ )) . (ش) . ١١٤٣٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلى أَهْلِهِ قَضَاهَا، ثُمَّ نَامَ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً)). (ص ، عب ، ش، وابن جرير ) . ١١٤٣٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَسْتَدْفِىءُ بِي قَبْلَ أَنْ أَغْتَسِلَ)). (ص ، ش) . ١١٤٤٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : : ((كُنْتُ أَشْرَبُ فِي الإِنَاءِ وَأَنَا حَائِضٌ، فَيَأْخُذُهُ النَّبِيُّ ◌َِّ فَيَضَعُ فَهُ عَلَىْ مَوْضِعٍ فِيَّ، فَيَشْرَبُ، وَكُنْتُ آخُذُ الْعِرْقَ فَأَنْتَهِشُ مِنْهُ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ مِنِّي فَضَعُ فَاهُ عَلَىْ مَوْضِعٍ فِيَّ فَنْهَشُ مِنْهُ)). ( عب ، ص) . ١١٤٤١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهُ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ)) . (عب ) . ١١٤٤٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانًا وَهِيَ حَائِضٌ فَتْلُو الْقُرْآنَ)) . (ص) . ١١٤٤٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ قَالَ لَهَا: نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ ٥٧ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قُلْتُ: أَنَا حَائِضٌ، قَالَ: إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ)). (عب ) . ١١٤٤٤ - عن القاسم بن محمَّد قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الْمَرْأَةَ فِي الثَّوْبِ فَيَعْرَقُ فِيهِ ، فَقَالَتْ: قَدْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ تُعِدُّ خِرْقَةً فَتَمْسَحُ بِهِ وَيَمْسَحُ بِهِ الرَّجُلُ، وَلَمْ تَرَ بِهِ بَأْساً فَتُصَلِّي فِيهِ)). (عب) . ١١٤٤٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أُرَجِّلُ شَعْرَ رَسُولِ اللّهِ وَ وَأَنَا حَائِضٌ وَهُوَ عَاكِفٌ)). (ش). ١١٤٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يُدَلِّي رَأْسَهُ إِلَيَّ وَأَنَا حَائِضٌ وَهُوَ مُجَاوِرٌ - يَعْنِي مُعْتَكِفاً - فَيَضَعُهُ فِي حِجْرِي، فَأَغْسِلُهُ وَأَرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ )). (عب ) . ١١٤٤٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَِّيُّ ◌َهَ إِذَا تَوَضَّأْ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ سَمّىْ فَيَتَوَضَّأْ وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ)). (ش، ضعيف). ١١٤٤٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَِّ يَغْتَسِلُ مِنَ الْفَرْقِ - وَهُوَ الْقَدَحُ - وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَّا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ )). ( عب ، ش، ص) . ١١٤٤٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ، وَكُنْتُ أَفَلِّي رَأْسَ رَسُولِ اللّهِ مَّهِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدٍ وَأَنَا حَائِضٌ، وَكَانَ يَأْمُرُنِي إِذَا كُنْتُ حَائِضاً أَنْ أَتَّزِرَ ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي )) . ( عب ، ش) . ١١٤٥٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ وَِّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَضَعُ أَيْدِيَنَا مَعاً)) . ( عب ، ش) . ١١٤٥١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ وَّهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ)). (ش). ٥٨ .... ١١٤٥٢ - عن عطاءِ بن يسارِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فَبَيْنَا هُوَ مَعَهَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ ، إِذٍ أَنْسَلَّتْ فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتِيهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ حِضْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : فَقُومِي وَأَتَّزِرِي وَآَدْنِي مِنِّي، فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي اللِّحَافِ)). ( ص) . ١١٤٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أَتَوَضَّأْ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ الهِرُّ قَبْلَ ذَلِكَ)). (عب ، ص) . ١١٤٥٤ - عن مَوْلَّى لِلَأَنْصَارِ، أَنَّ جَدَّتَهُ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ مَوْلاَتَهَا أَرْسَلَتْهَا بِجَشِيشٍ (١) أَوْ رُزِّ إِلى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تُهْدِيهِ، فَجَاءَتْ بِهِ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي ، فَوَضَعَتْهُ ، فَدَنَتْ مِنْهُ هِرَّةٌ فَأَكَلَتْ مِنْهُ، وَعِنْدَ عَائِشَةَ نِسَاءٌ ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَتْ دَعَتْ بِهِ ، فَرَأْتِ النِّسَاءَ يَتَوَقَّيْنَ الْمَكَانَ الَّذِي أَكَلَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ، فَوَضَعَتْ عَائِشَةُ يَدَهَا فِي الْمَكَانِ الَّذِي أَكَلَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ وَقَالَتْ: لَيْسَتْ بِنَجِسٍ)). (عب ) . ١١٤٥٥ - عن معاذَة الْعدويَّةِ قَالَتْ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقُلْتُ: مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَةَ؟ قَالَتْ: كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَِّهِ فَتُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ وَلَ تُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاَةِ)). (عب، ص) .. ١١٤٥٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ﴿ فَلَمْ يَأْمُرِ أَهْرَأَةً مِنَّا أَنْ تَقْضِيَ الصَّلاَةَ )). (عب ) . ١١٤٥٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا( أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا جَاءَهَا النِّسَاءُ فَسَأَلْنَهَا عَنِ الْحَيْضَةِ ؟ تَقُولُ: وَيْلَكُنَّ لَا تُصَلِّينَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ(٢) الْبَيْضَاءَ)). (ص). (١) الجشيش: أن تطحن الحنطة وتجعل في القدور ويلقى عليها لحم أو تمر وتطبخ. ( النهاية ) ١/٢٧٣) . (٢) القَصَّةَ: أن تخرج القطنة أو الخرقة للحائض بيضاء لا يخالطها صفرة. (النهاية: ٤/٧١). ٥٩ ١١٤٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَأْمُرُ إِحْدَانًا إِذَا كَانَتْ حَائِضاً أَنْ تَأَزَّرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا)) . ( ص ) . ١١٤٥٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا كَانَتْ تَنَامُ مَعَ النَّبِّ ◌َّ فِي لِحَافٍ وَهِيَ خَائِضٌ )) . (ص) . ١١٤٦٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا سُئِلَتْ: مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ آمْرَأْتِهِ وَهِيَ خَائِضٌ؟ قَالَتْ: لِيَعْتَزِلِ الرَّجُلُ آَمْرَأَتَهُ عَنْ فَوْرٍ (١) الْمَحِيضِ، فَإِذَا سَكَنَ فَوْرُهُ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِزَاراً)) . ( ص) . ١١٤٦١ - عن علقمة بن أبي علقمَةَ قَالَ: ((أُخْبَرَتْني أُمِّي أَنَّ نِسْوَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها عَنِ الْحَائِضِ تَغْتَسِلُ إِذَا رَأَتِ الصُّفْرَةَ وَتُصَلِّي؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لاَ، حَتّى تَرِى الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ)). (عب ). ١١٤٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا طَهُرْنَ مِنْ الْحَيْضِ أَنْ يُتْبِعْنَ أَثَرَ الدَّمِ بِالصُّفْرَةِ - يَعْنِي بِالْخُلُوقِ أَوْ بِالذَّرِيرَةِ الصَّفْرَاءِ)). ( عب ) . ١١٤٦٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِذَا رَأَتِ الْحَامِلُ الصُّفَرَةَ تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ، وَإِذَا رَأْتِ الدَّمَ أَغْتَسَلَتْ فَصَلَّتْ، وَلَا تَدَعُ الصَّلَةَ عَلى كُلِّ حَال )). (عب ) . ١١٤٦٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنَّهَا قَالَتْ: ((لِيُبَاشِرِ الرَّجُلُ آمْرَأَتَهُ إِذَا كَانَتْ حَائِضاً تَجْعَلُ عَلى سَفْلَتِهَا ثَوْباً)). (عب ) . ١١٤٦٥ - عن نافع، أنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَسْتَفْتِهَا (١) فور: أوله. (النهاية: ٣/٤٧٨). ٦٠