Indexed OCR Text
Pages 1-20
جامع الأحاديث الجَامِعُ الصَّغِيرُ وَزَوَائِده وَالجَامِعُ الكبير الحافِظٌ جَلال الدِّينُ عَيْدِ الرَّحْمن السّيُوطيّ المتوفىّ سَنَة ٩١١هـ المسَانيْدَ وَالمراسيل جمع وترتيب عبّاسْ أحمد صفر أحَّد عبدالجواد إشراف مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر الجزء السادس دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر والتوزيع جميع حقوق إَادة الطبع محفْذَ لِلنّاشِ ١٩٩٤مـ/ ١٤١٤ هـ داريا بيروت لبْنان الفكر المكاتب: البُنايَة المركزيّة - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٍّ: ١١/٧٠٦١ ٨٣٨٢٠٢ المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٨٣٧٨٩/٣٩٠٦٦٣ برقيًّا: فكسي. تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE .---- 1 هـ ط حم عم عب ص ش ع طب طس طھں قط حل ق أبو داود الطيالسي أحمد بن حنبل زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل عبد الرزاق في المصنف سعيد ابن منصور ابن أبي شيبة في المصنف أبو يعلى المعجم الكبير للطبراني الأوسط للطبراني الصغير للطبراني الدارقطني في السنن حلية الأولياء لأبي نعيم الكبرى للبيهقي الرمز الاسم خ البخاري هب شعب الإيمان للبيهقي م حب ابن حبان الحاكم في المستدرك خط تاريخ ابن عساكر کر تهذيب الآثار ابن جرير أبو بكر الصديق ت النسائي ن ابن ماجه ابن أبي طالب علي سعد أُنس ابن أبي وقاص ابن مالك ابن عازب البراء بلال جابر حذيفة معاذ معاوية أبو أمامة أبو سعيد العباس عبادة عمار ابن رباح ابن عبد اللَّه ابن اليمان ابن جبل ابن أبي سفيان. الباهلي الخدري ابن عبد المطلب ابن الصامت ابن یاسر رموز السيوطي في الجامع الكبير الرمز الاسم مسلم عق عد العقيلي في الضعفاء ابن عدي في الكامل الخطيب البغدادي ك الضياء المقدسي في المختارة ض د أبو داود الترمذي ابن الخطاب عمر عثمان ابن عفان ! : ١ - أُزْوَاجُ النَّبِّ ◌َِّ الطَّاهِرَات أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ ١١١٣١ - أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةً وَعَمْرُو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولَانِ: اجْتَمَعَ عِنْدَ النَّبِيِّلِهَ تِسْعُ نِسْوَةٍ بَعْدَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَمَاتَ عَنْهُنَّ كُلُّهِنَّ، قَالَ: وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ آمْرَأَتَيْنِ سِوى النِّسْعِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ بْنِ صَعْصَعَةَ كِلْتَاهُمَا جَمَعَ ، كَانَتْ إِحْدَاهُمَا تُدْعِىْ أُمَّ المَسَاكِينِ ، كَانَتْ خَيْرَ نِسَائِهِ لِلْمَسَاكِينِ، وَنَكَحَ آَمْرَأَةً أُخْرَىْ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ ، فَلَمَّا جَاءَتْهُ أَسْتَعَاذَتْ مِنْهُ، فَطَلَّقَهَا وَنَكَحَ آَمْرَأَةً أُخْرِىْ مِنْ كِنْدَةَ وَلَمْ يَجْمَعْهَا، فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَ الَّبِّنَّهِ، فَفَرَّقَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَهُمَا وَضَرَبَ زَوْجَهَا، فَقَالَتْ: أَتَّقِ اللّهَ فِيَّ يَا عُمَرُ! فَإِنْ كُنْتُ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَضْرِبْ عَلَيَّ الْحِجَابَ، وَأَعْطِنِي مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُنَّ، قَالَ: أَمَّا هُنَالِكَ فَلَ ، قَالَتْ : فَدَعْنِي أَنْكَحُ، قَالَ: لَا ، وَلَ نُعْمَةَ عَيْنٍ(١) ، وَلَ أَطِيعُ فِي ذَلِكَ أَحَداً)) (عب ). ١١١٣٢ - عن معمر، عن الزُّهري قَالَ: ((أَزْوَاجُ النَِّّوَّهِ: ١ - خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، ٢ - وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، ٣ - وَأُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أَمْيَّةَ، ٤ - وَحَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ، ٥ - وَأُمُّ حَبِيِبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ، ٦ - وَجُوَيْرِيَّةُ بِنْتُ (١) نعمة عينٍ: لا أقر عينك بطاعتك واتّباع أمرك. ( النهاية: ٥/٨٤ ). ٥ الْحَارِثِ ، ٧ - وَمَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، ٨ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، ٩ - وَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، ١٠ - وَصَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيّ، أَجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ بَعْدَ خَدِيجَةَ ، ١١ - وَالْكِنْدِيَّةُ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ، ١٢ - وَالْعَالِيَةُ بِنْتُ ظُبْيَانَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ كِلَابٍ ، ١٣ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ آمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَىْ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها حَتَّى مَاتَتْ، وَكَانَتْ لَهُ سِرِّيَّتَانِ: الْقِبْطِيَّةُ، وَرَيْحَانَةُ ابْنَةُ شَمْعُونَ ؛ وَوَلَدَتْ خَدِيجَةُ لِلنَّبِّ نَ: الْقَاسِمَ، وَطَاهِراً، وَفَاطِمَةَ، وَزَيْنَبَ ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَرُفِيَّةَ، وَوَلَدَتْ لَهُ الْقِبْطِيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ تَلِدُ لَهُ أَمْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ إِلاَّ خَدِيجَةُ)) ( عب). ١١١٣٣ - عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير قَالَ: ((أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ١ - خَدِيجَةُ، ثُمَّ تَزَوَّجَ ٢ - سَوْدَةَ بِنْتُ زَمْعَةَ، ثُمَّ نَكَحَ ٣ - عَائِشَةَ بِمَكَّةَ، وَبَنِى بِهَا بِالْمَدِينَةِ، وَتَكَحَ بِالْمَدِينَةِ، ٤ - زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةً الهِلَاَلِيَّةَ، ثُمَّ نَكَحَ ٥ - أُمَّ سَلَمَةَ، ثُمَّ نَكَحَ، ٦ - جُوَيْرِيَّةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، وَكَانَتْ مِمَّنْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ نَكَحَ، ٧ - مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ، وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِّ وََّ، ثُمَّ نَكَحَ ٨ - صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، وَهِيَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، ثُمَّ نَكْحَ ٩ - زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، وَتُؤْفِيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ عِنْدَ النَّبِّ ◌َهُو، وَخَدِيجَةُ أَيْضِاً تُوُفِّيَتْ بِمَكَّةً وَنَكَحَ آَمْرَأَةً مِنْ بَنِي كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ يُقَالُ لَهَا ١٠ - الْعَالِيَةُ بِنْتُ ظُبْيَانَ، وَطَلَّقَهَا حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ، ١١ - وَجُوَيْرِيَّةُ مِنْ بَنِي الْمِصْطَلَقِ مِنْ خُزَعَةَ، ١٢ - وَحَقْصَةُ، ١٣ - وَأُمُّ حَبِبَةَ، ١٤ - وَأَمْرَأَةٌ مِنْ كُلْبٍ ، فَكَانَ جَمِيعُ مَا تَزَوَّجَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْهُنَّ الْكِنْدِيَّةُ)) (عب ). ١١١٣٤ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ لَأَزْوَاجِهِ: لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّ الصَّابِرُونَ الصَّادِقُونَ )) ( كر). ٦ : ١١١٣٥ - عن الشَّعْبِي: ((أَنَّ النّبِيَّنَّهِ تَزَوَّجَ آمْرَأَةً مِنْ كِنْدَةَ، فَجِيءَ بِهَا بَعْدَ مَا مَاتَ النَِّيُّ ◌ِ)) (كر). ١١١٣٦ - عن إِبْرَاهيم بن سعد، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: ((أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَذِنَ لَأَزْوَاجِ النَّبِّ وَ فِي الْحَجِّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فَبَعَثَ مَعَهُنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ ، وعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَنَادىْ فِي النَّاسِ عُثْمَانُ أَنْ لَا يَدْنُوَ مِنْهُنَّ أَحَدٌ ، وَلَ يَنْظُرَ إِلَيْهِنَّ أَحَدٌ ، وَهُنَّ فِي الْهَوَادِجِ عَلَى الإِبِلِ ، وَأَنْزَلَهُنَّ صَدْرَ الشِّعْبِ ، وَنَزَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعُثْمَانُ بِذَنَبِهِ، فَلَمْ يَصْعَدْ إِلَيْهِنَّ أَحَدٌ )) ( ابن سعد ، ق ). ١١١٣٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَلَفَ عَلى أَسْمَاءَ بِنْبِ التّعْمَانِ المُهَاجِرُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَأَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُعَاقِبَهُمَا ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ! مَا ضُرِبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ وَلاَ سُمِّيتُ بِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَفَّ عَنْهَا)) ( ابن سعد ). ١١١٣٨ - عن أبي جعفرٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنَعَ أَزْوَاجَ النَّبِّ ◌َةِ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ )) ( ابن سعد) . ١ - أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١١٣٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ خَدِيجَةَ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، مُفَصَّلٍ مِنَ الذَّهَبِ ، بَعِيدٍ عَنِ اللَّهَبِ ، لَا يُسْمَعُ فِيهِ أَذَّى وَلَا نَصَبٌ)). (أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمِّد بن إِبْرَاهيم الجرجاني فِي إِمَالِيهِ الْمَعْرُوفَةِ بِالْجُرْجَانِيَّات ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) . ١١١٤٠ - عن أَبِي خَالِدٍ الْوَالبي، عن جابر بن سمرةَ - أَوْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ - قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ يَرْعِىْ غَنَمَاً، فَاسْتَعْلَى الْغَنَمَ، فَكَانَ فِي الإِبِلِ هُوَ ٧ وَشَرِيكٌ لَهُ ، فَأَكْتَرَيَا أُخْتَ خَدِيجَةَ ، فَلَمَّا قَضوا السَّفَرَ بَقِيَ لَهُمْ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِهِمْ فَيَتْقَاضَاهُمْ، وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ : أَنْطَلِقْ، فَيَقُولُ: أَذْهَبْ أَنْتَ ، فَإِنِّي أَسْتَحْبِي، فَقَالَتْ مَرَّةً - وَأَتَاهُمْ - : فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ لَ يَجِيءُ مَعَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ لَهُ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ يَسْتَحْبِي ، فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدُّ حَيَاءً وَلاَ أَعَفَّ وَلَ وَلاَ! فَوَقَعَ فِي نَفْسٍ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَنْتِ أَبِي فَأَخْطُْنِي إِلَيْهِ ، فَقَالَ: أَبُوٍ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ، وَهُوَ لَا يَفْعَلُ، قَالَتْ: أَنْطَلِقْ فَالْقَهُ فَكَلِّمْهُ، ثُمَّ أَنَا أَكْفِيكَ، وَأُتِهِ عِنْدَ سُكْرِهِ ، فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَحْسَنْتَ زَوَّجْتَ مُحَمّداً ، قَالَ: أَوْ فَعَلْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمّداً وَمَا فَعَلْتُ ، قَالَتْ: بَلَىْ، فَلاَ تُسَفِّهَنَّ رَأْيَكَ، فَإِنَّ مُحَمّداً كَذَا، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتّى رَضِيَ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلى مُحَمَّدٍ لَّهَ بِأَوْقِيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ وَقَالَتْ: أَشْتَرِ حُلَّةً وَأَهْدِهَا لِي ، وَكَبْشاً وَكَذَا وَكَذَا ، فَفَعَلَ )) ( طب ). ١١١٤١ - عن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَتْ عَجُوزٌ تَأْتِي النَّبِّ ◌َ فَهِشُّ بها وَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذِهِ الْعَجُوزِ شَيْئاً لَا تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ ؟ قَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِيْنَا عِنْدَ خَدِيجَةَ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ كَرَمَ الْوُدِّ مِنَ الإِيمانِ » (هب ). ١١١٤٢ - عن ابن أبي مليكةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلى النَّبِّ وَِّ فَقَالَ لَهَا : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: جُثَامَةُ المُزَنِيَّةُ ، قَالَ : بَلْ أَنْتِ حَنَانَةُ المُزَنِيَّةُ ! كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ كَيْفَ حَالْكُمْ ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا؟ قَالَتْ بِخَيْرٍ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ◌َا رَسُولَ اللَّهِ! فَلَمَا خَرَجَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُقْبِلُ عَلَىْ هَذِهِ الْعَجُوزِ هَذَا الإِقْبَالَ! فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِيْنَا زَمَانَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمانِ » ( هب ، وابن النجار ) . ٨ ١١١٤٣ - عن عروةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ تَأْتِي النَِّّ وَِ آمْرَأَةٌ فَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَانَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ)) ( هب). ١١١٤٤ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِّلَ فَقَالَ: هَذِهِ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَدْ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ ، أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، لَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ )» ( ش، كر). ١١١٤٥ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن أَبِي أَوْفى: ((بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴾ِ خَدِيجَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ)) ( ش). ١١١٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ خَدِيجَةَ قَط ، وَمَا غِرْتُ مِنِ آمْرَأَةٍ قَطُ أَشَدَّ مِنْ غِيرَتِي مِنْ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِنْ كَثْرَةٍ مَا كَانَ یذكرها )» ( عب). ١١١٤٧ - عن عُروَةَ قَالَ: ((تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَبْلَ مَخْرَجٍ النّبَِّ﴿ إِلَىْ الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَتَزَوَّجَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَرِيباً مِنْ مَوْتِ خَدِيجَةً ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلى خَدِيجَةَ حَتّى مَاتَتْ)) (عب ). ١١١٤٨ - عن ابن شهاب قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َُّ كَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَةُ)) ( ش). ١١١٤٩ - عن أبي صَالِحٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّينَ﴿ قَالَ: ((أَتى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ◌َ فَقَالَ: بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ)) ( ش). ١١١٥٠ - عن إسماعيل بن أبي حاتم - مَوْلىْ أَبي الزُّبير - أَنَّهُ حَدَّثَ مِنْ ٩ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْ ابْنَ عَمِّ! أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْبِرَنِي صَاحِبَكَ هَذَا الَّذِي يَأْتِيِكَ إِذَا جَاءَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَإِذَا جَاءَكَ فَأَخْبِرْنِي بِهِ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ كَمَا كَانَ يَأْتِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ لِخَدِيجَةَ : يَا خَدِيجَةُ! هَذا جِبْرِيلُ قَدْ جَاءَنِي، قَالَتْ: نَعَمْ يَا ابْنَ عَمِّ ، فَأَجْلِسْ عَلَىْ فَخِذِي الْيُسْرِىْ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَجَلَسَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: هَلْ تَرَاهُ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ: فَتَحَوَّلْ فَأَجْلِسْ عَلَىْ فَخِذِي الْيُمْنِىْ، فَتَحَوَّلَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ فَجَلَسَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: هَلْ تَرَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَتَحَسَّرَتْ وَأَلْقَتْ خِمَارَهَا وَرَسُولُ اللّهِوَ﴿ِ جَالِسٌ فِي حِجْرِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: هَلْ تَرَاهُ؟ قَالَ: لاَ، قَالَتْ: يَا ابْنَ عَمِّ! أثْبُتْ وَأَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ! إِنَّهُ لَمَلَكٌ وَمَا هُوَ بِشَيْطَانٍ)) ( ابن النَّجَّار). مُسْنَدُ ٢ - أُمُّ المُؤْمِنِينَ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١١٥١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِّ ◌َ يقول: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلىْ دِينِكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ، قَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَوَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أَصَابِعِ اللّهِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَىْ هِدَايَةٍ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلىْ ضَلَالَةٍ قَبَهُ)) (ش). ١١١٥٢ - عن شهر بن حَوْشَبٍ قَالَ: ((دَخَلْتُ أَنّا وَخَالِي عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ لَهَا خَالِي : يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ! الرَّجُلُ مِنَّا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالْأَمْرِ ، إِنْ تَكَلَّمَ بِهِ ذَهَبَتْ آخِرَتُهُ، فَكَبَّرَتْ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنْ ذَلِكَ فَكَبَّرَ ثَلَاثاً، قَالَ: لَا يُحِسُّ ذَلِكَ إِلَّ مُؤْمِنٌ)). (مُحَمَّد بن عثمان الأزرعي في كتاب الْوسوسة ) . ١١١٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ أَصْحَابُ النَِّيَّ ◌َِّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُمِرْنَا أَنْ نُكْثِرَ الصَّلاَةَ عَلَيْكَ فِ اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الأَزْهَرِ، وَأَحَبُّ ء. ١٠ 1 ٤ مَا صَلَّيَّنَا عَلَيْكَ كَمَا تُحِبُّ، قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ، وَعَلَىْ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَرْحَمْ مُحَمّداً وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا رَحِمْتَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَأَمَّ السَّلَامُ فَقَدْ عَرَفْتُمْ کَیْفَ هُوَ)» ( کر). ١١١٥٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَّ بِخَيْرٍ ، قَالَ: أَوَلَمْ تَرَهُ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ؟)). ابن زنجويه وسندُهُ حَسَنٌ. ١١١٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَوَّلُ سُورَةٍ تَعَلَّمْتُهَا مِنَ الْقُرْآنِ ﴿طَهِ﴾ (١) فَكُنْتُ إِنْ قُلْتُ: ﴿طَهِ * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ إِلَّ قَالَ رَهُ لَا شَقِيتِ یَا عَائِشُ)) ( كر) . ١١١٥٦ - عن عطاءِ : ((أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فَقَالَ عُبَيْدٌ: أَيْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾(٢)؟ قَالَتْ: هُوَ الرَّجُلُ يَقُولُ: لَ وَاللَّهِ! وَبَلَىْ وَاللَّهِ! قَالَ: فَمَتَىْ الهِجْرَةُ؟ قَالَتْ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ قَبْلَ الْفَتْحِ ، حِينَ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلىْ رَسُولِ اللّهِ وَه، فَأَمَّ حِينَ كَانَ الْفَتْحُ، فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ ، عَبْدُ اللَّهِ لَا يَضِيعُ)) (عب ). ١١١٥٧ - عن هشام بن عروَةَ قَالَ: ((قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطِىْ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ ﴾(٣) ( عب ). (١) سورة طه، الآية: ٢ . (٢) سورة البقرة ، الآية : ٢٢٥ . (٣) سورة البقرة ، الآية : ٢٣٨ . ١١ ـم ١١١٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الصَّلَةِ الْوُسْطى؟ فَقَالَتْ: ((كُنَّا نَقْرَؤُهَا فِي الْحَرْفِ الأَوَّلِ عَهْدَ رَسُولِ اللّهِ وَلِ: ﴿حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطِى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ﴾(٣) (عب ). ١١١٥٩ - عن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم قَالَ: ((أَرْسَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْلَهُ حَرْمَلَةَ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَسْأَلُهَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطِىْ، قَالَتْ: هِيَ الظَهْرُ، قَالَ: فَكَانَ زَيْدٌ يَقُولُ: هِيَ الظُّهْرُ، فَلَ أَدْرِي أَعَنْهَا أَخَذَ ، أَمْ عَنْ غَيْرِهَا)) (عب ). ١١١٦٠ - عن عروةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((كَانَ أَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ)). (ك). ١١١٦١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَوْ رَحِمَ اللَّهُ أَحَداً مِنْ قَوْمٍ نُوحٍ لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ، كَانَ نُوحٌ مَكَثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَّةٍ إِلَّ خَمْسِينَ عَاماً يَدْعُوهُمْ، حَتّى كَانَ آخِرَ زَمَانِهِ ، غَرَسَ شَجَرَةً فَعَظُمَتْ، فَذَهَبَتْ كُلَّ مَذْهَبٍ ، ثُمَّ قَطَعَهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَعْمَلُهَا سَفِينَةً، فَيَمُرُّونَ فَيَسْأَلُونَهُ ؟ فَيَقُولُ: أَعْمَلُهَا سَفِينَةً ، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ، وَيَقُولُونَ: تَعْمَلُ سَفِينَةً فِي الْبَرِّ ، وَكَيْفَ تَجْرِي ؟ قَالَ : سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا، وَفَارَ التُّورُ، وَكَثُرَ المَاءُ فِي السِّكَكِ، خَشِيَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَلَيْهِ ، وَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبّأَ شَدِيداً، فَخَرَجَتْ بِهِ إِلى الْجَبَلِ، حَتّى بَلَغَتْ ثُلْثَهُ، فَلَمَّا بَلَغَهَا المَاءُ خَرَجَتْ بِهِ حَتّى أَسْتَوَتْ عَلَى الْجَبَلِ، فَلَمَّا بَلَغَ المَاءُ رَقَتَهَا رَفَعَتْهُ بِيَدِهَا، حَتّى ذَهَبَ بِهَا المَاءُ، فَلَوْ رَحِمَ اللَّهُ أَحَدَاً لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ)) (ك، وابن عساكر ) . و ١١١٦٢ - عن مَعمرٍ، عن الزُّهرِي قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((قَدْ ٠٦ (٤) سورة البقرة، الآية : ٢٣٨. ١٢ خَيَّنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَآَخْتَرْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقاً، قَالَ مَعْمَرُ : وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنَّمَا خَيَّرَهُنَّ رَسُولُ اللّهِ وَهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَمْ يُخَيِّرْهُنَّ فِي الطَّلَاقِ )) ( عب ). ١١١٦٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي قَدْ أَخَذْتَ تَقُولُهَا؟ قَالَ: جُعِلَتْ لي عَلَامَةً لُأَمَّتِي إِذَا رَأَيْتُهَا قُلْتُهَا: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾(١) ( ش ). ١١١٦٤ - عن أبي سَلَمة، عن عائِشة وَابْنِ عِبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عنهم: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ مَكَثَ بِمَكَّة عَشرَ سِنِينَ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ الْقُرْآن، وَبِالْمَدِينةِ عَشراً)) . (ش) . ١١١٦٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، حَتّى إِنِّي لَأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَلَا تُعَذِّبْنِي بِشَْمِ رَجُلٍ شَتَمْتُهُ أَوْ آذَيْتُهُ)) (عب ). ١١١٦٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا سِوىْ ذَلِكَ)) ( ش). ١١١٦٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا رَأَتِ آمْرَأَةً تَدْعُو وَهِيَ رَافِعَةٌ أُصْبُعَيْهَا الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَيْنِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّمَا هُوَ إِلَهُ وَاحِدٌ فَنَهَتْهَا عَنْ ذَلِكَ)) ( عب ). ١١١٦٨ - عن الشَّعْبِي قَالَ: ((قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها لابْنِ السَّائِبِ - قَاصِّ أَهْلِ مَكَّةَ -: ((أَجْتَنِبِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ، فَإِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ وَأَصْحَابِهِ وَهُمْ لَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ)) (ش). (١) سورة النصر ، الآية : ١ . ١٣ أ ٠ ١١١٦٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِهِ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ )) (ز). ١١١٧٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ يَاذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ)) ( كر). ١١١٧١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ إِذَا رَأَىْ مَا يُسَرُّ بِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا رَأَىْ شَيْئاً مِمَّا يَكْرَهُ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ عَلىْ كُلِّ حَالٍ ) (ابن النُّجَّار) . ١١١٧٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلىْ رَسُولِ اللّهِ ◌َ، فَأَرَادَ أَنْ يُكَلِّمَهُ بِشَيْءٍ يُخْفِيهِ مِنْ عَائِشَةَ، وَعَائِشَةُ تُصَلِّي ، فَقَالَ لَهَا النِّّ وَلِ: يَا عَائِشَةُ! عَلَيْكَ بِالْكَوَامِلِ الْجَوَامِعِ فَلَمَّا أَنْصَرَفَتْ عَائِشَةُ، سَأَلَنْهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَها : قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلُّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ مَ﴾، وَأَسْتَعِيذُكَ مِّمَّا أَسْتَعَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ نَّهِ، وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرِ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَداً)) ( ك ). ١١١٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ عَافِي فِي بَصَرِي وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الْكَرِيمُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ)) ( ابن النَّجَّار) . ١١١٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ رَأْسَهُ ١٤ إِلَىْ السَّمَاءِ إِلَّ قَالَ: يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَىْ دِينِكَ)). (ك). ١١١٧٥ - عن عبد الملك بن أبي سليمانَ، عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ ◌َ بِهَدِيَّةٍ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَائِمَةٌ تُصَلِّي، فَأَعْجَبَهُ أَنْ تَأْكُلَ مَعَهُ ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَجْمِعِي وَأَوْجِزِي وَقُولِي: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلُّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، وَمَا قَضَيْتَ مِنْ قَضَاءٍ فَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَأَجْعَلْ عَاقِبَتَهُ إِلَى خَيْرٍ)). (ش). ١١١٧٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرَّكُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ الْجِنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيَّهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ ، وَأَسْأَلَكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْراً)) ( ش). ١١١٧٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَكَارِمُ الأُخْلَاقِ عَشْرَةٌ : صِدْقُ الْحَدِيثِ ، وَصِدْقُ الْبَأْسِ فِي طَاعَةِ اللّهِ، وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ، وَمُكَافَةُ الصَّنِيعِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ، وَالَّذَهُمُ (١) بِالْجَارِ وَالَّذَمُّمُ بِالضَّيْفِ، وَرَأْسَهُنَّ الْحَيَاءُ، أَسْقَطَ الرَّاوِي مِنْهُنَّ وَاحِدَةً)). ( ابن النَّجَّار). ١١١٧٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ ، قَالُوا: وَلَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : وَلَا أَنَا ، إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ)) ( كر، خ، م). (١) التذمّم: أن يحفظ الذمام ويطرح عن نفسه ذم الناس له. ( النهاية: ٢/١٦٩). ١٥ i ! i ١١١٧٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا عَوَّدَ اللَّهُ عَبْدَاً مِنْ نَفْسِهِ عَادَةٌ تَرَكَهَا إِلَّ وَجِدَ عَلَيْهِ، أَوْ عَتِبَ عَلَيْهِ)). ( ابن النَّجَّار). ١١١٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَتى لَ نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَ نَنْهِىْ عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الْبُخْلُ فِي خِيَارِكُمْ ، وَالْعِلْمُ فِي رُذَّالِكُمْ، وَالإِدْهَانُ فِي قُرَّائِكُمْ، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ)) ( ابن أبي الدُّنْيا فِي كتاب الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ ) . ١١١٨١ - عن عمرو بن محزان قَالَ: «مَرَّ عَلى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا رَجُلٌ ذُو هَيْئَةٍ وَهِيَ تَأْكُلُ فَدَعَتْهُ فَقَعَدَ مَعَهَا ، وَمَرَّ آخَرُ فَأَعْطَنْهُ كِسْرَةً ، فَقِيلَ لَهَا؟ فَقَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ نْزِلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ)) (خط، في المتفق). ١١١٨٢ - عن شمسيَّ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ أَدَبِ الْيَتِيمِ، فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ يَضْرِبُ يَتِيمَهُ حَتّى يَنْبَسِطَ)). ( ابن جرير) . ١١١٨٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: جَلَسْتُ أَبْكِي عِنْدَ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ إِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِي، فَيَكْفِيكِ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَلَ تُخَالِطِينَ الْأَغْنِيَاءَ)) ( أَبُو سَعيد بن الأُعْرَابِيِّ فِي الزُّهْدِ ) . ١١١٨٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْرَبُ الْمَاءَ الْقُرَاحَ، فَيَدْخُلُ بِغَيْرٍ أَذَّى، وَيَخْرُجُ بِغَيْرٍ أَذَّى إِلَّ وَجَبَ عَلَيْهِ الشُّكْرُ)) ( ابن أبي الدُّنْيا، كر) . ١١١٨٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ كَثِيراً مَا يَقُولُ لِي : مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكَ ؟ فَأَقُولُ : أَّ أَبْيَاتٍ تُرِيدُ؟ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ ، فَيَقُولُ : فِي الشُّكْرِ ، فَأَقُولُ : نَعَمْ ، بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ الشَّاعِرُ : ١٦ ... - : : . : يَوْماً فَيُدْرِكَكَ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا آرْفَعْ ضَعِيفَكَ لَا يَحُرْ بِكَ ضَعْفُهُ أَثْنَىْ عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزِئُ يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِى عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ لَمْ تُلْفِ رَثّأَ حَبْلُهُ وَاهِي الْقُوى إِنَّ الْكْرِيمَ إِذَا أُرَدْتَ وِصَالَهُ قَالَتْ: فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا عَائِشَةُ! أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ، قَالَ: إِذَا حَشَرَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ : أَصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفً ، فَهَلْ شَكَّرْتَهُ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ! عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ فَشَكَرْتُكَ، فَيَقُولُ: لَمْ تَشْكُرْنِي إِذَا لَمْ تَشْكُرْ مَنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ عَلَىْ يَدَيْهِ)) ( هب ، وضعَّفه كر). ١١١٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: رُدِّي عَلَيَّ الْبَيْتَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالَهُمَا الْيَهُودِيُّ ، قُلْتُ : قَالَ : يَوْماً فَيُدْرِكَكَ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا آرْفَعْ ضَعِيفَكَ لَا يَحُرْ بِكَ ضَعْفُهُ أَثْنِى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزِئُ يَجْزِيكَ أَوْيُثْنِى عَلَيْكَ فَإِنَّ مَنْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَحْسَنَ مَا قَالَ! وَلَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِرِسَالَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ فُعِلَ بِهِ خَيْرٌ أَوْ مَعْرُوفٌ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّ الثَّنَاءَ فَلْيَثْنِ، وَإِنَّ مَنْ أَثْنِىْ كَمَنْ كَافِىْ - وَفِي لَفْظٍ: مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلَمْ يَجِدْ إِلَّ الدُّعَاءَ وَالثِّنَاءَ فَقَدْ كَافِى - )) ( هب وضَعَّفَهُ ) . ١١١٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ طَرَقَهُ وَجَعْ فَجَعَلَ يَشْتَكِي وَيَتَقَلَّبُ عَلَىْ فِرَاشِهِ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا وَجَدْتَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَيُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ تُصِيبُهُ نَكْبَةُ شَوْكَةٍ وَلاَ وَجَعٌ إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ بها خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً)) ( ابن سعد ، ك ، هب) . ١١١٨٨ - عن الْحُسَيْن بن غلمان، عن هشام بن عروةَ، عن أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ذُبُّوا عَنْ أَعْرَاضِكُمْ بِأَمْوَالِكُمْ، ١٧ : ٠٫٠ قَالُوا: كَيْفَ نَذُبُّ عَنْ أَعْرَاضِنَا بِأَمْوَالِنَا؟ قَالَ: تُعْطُونَ الشَّاعِرَ وَمَنْ تَخَافُونَ لِسَانَهُ)). ( الدَّيْلَمِي ). ١١١٨٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: جَاءَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلَ ، فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ صَوْتَهُ قَالَ: بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ أَدْنَاهُ وَبَشَّى لَهُ حَتّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْتُ: وَهُوَ عَلَى الْبَابِ مَا قُلْتَ ، فَلَمَّا دَخَلَ بَشَشْتَ بِهِ حَتّى خَرَجَ؟ قَالَ: أَمَا عَهِدْتِهِ فَحَّاشاً؟ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ يُتْقَىْ شره )» ( کر). ١١١٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: الشِّرْكُ أَخْفِى مِنْ دَبِيبِ الَّمْلِ عَلى الصَّفَا فِي اللَّيْلِ المُظْلِمِ، أَدْنَاهُ أَنْ تُحِبَّ عَلى الشَّيْءِ مِنَ الْجُورِ، وَتُبْغِضَ عَلَىْ شَيْءٍ مِنَ الْعَدْلِ، وَهَلِ الدِّينُ إِلَّ الْحُبُّ فِي اللّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللّهِ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَأَتَِّعُونِي يُحْبِيْكُمُ اللَّهُ﴾(١). ( ابن النَّجَّار) . ١١١٩١ - عن المقدام بن شُريح، عن أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ يَتْمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، يَقُولُ: وَيَأْتِيكَ بِالأُخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ . ( كر ، وابن جرير) . ١١١٩٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِّ وَ﴿ يَتَمَثَّلُ مِنَ الشِّعْرِ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ . ( ابن جرير) . ١١١٩٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿ كَانَ لَا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ». (ع، كر) . (١) سورة آل عمران، الآية : ٣١. ١٨ ١١١٩٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ﴿ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلاَّ نَقَضَهُ)) ( كر). ١١١٩٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ الآيَاتِ آيَاتِ الرِّبَا مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ فَقَرَأْهَا عَلَيْنَا، فَحَرَّمَ النِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ)). (عب ). ١١١٩٦ - عن أمْرَأَةٍ أَبي السَّفَرِ قَالَتْ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقُلْتُ: بِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ جَارِيَةً إِلَى الْعَطَاءِ بِثَمَانْمَاتَةِ دِرْهَمٍ ، وَابْتَعْتُهَا مِنْهُ بِسِتَّمَائَةٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بِئْسَ وَاللَّهِ مَا آَشْتَرَيْتِ، وَبِئْسَ وَاللَّهِ مَا أَشْتَرِىُ، أَبْلِغِي زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ أَنَّهُ قَدْ أَبْطَلَ جِهَادَهُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ إِلَّ أَنْ يَتُوبَ، قَالَتْ: أَفَرَأَيْتِ إِنْ أَخَذْتُ رَأْسَ مَالِي؟ قَالَتْ: لَا بَأْسَ: ﴿مَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَأَنْتَهِى فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾(١)، وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ)) (عب، وابن أَبِي حاتِمٍ وضُعَّفَ) . ١١١٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَ حَبِيبُ بْنُ الْحَارِثِ إِلىْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ مِقْرافٌ لِلذُّنُوبِ فَقَالَ: تُبْ إِلى اللَّهِ يَا حَبِيبُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: فَكُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذاً تَكْثُرُ ذُنُوبِي، قَالَ: فَعَفْوُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا حَبِيبَ بْنَ الْحَارث)). ( الْحكيم والْباوردي وأَبُو نعيم ، وفيه نوح بن ذكوان ضعيفٌ ) . ١١١٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: جَاءَ حَبِيبٌ إِلىْ رَسُولِ اللّهِ وَيه فَقَالَ: إِنِّي مِقْرَافٌ لِلُّنُوبِ ، قَالَ فَتُبْ إِلى اللَّهِ يَا حَبِيبُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: فَكُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَنْ تَكْثُرُ ذُنُوبِي، قَالَ: عَقْوُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا حَبِيبَ بْنَ الْحَارِثِ)) . (الدَّيلمي). (١) سورة البقرة ، الآية : ٢٧٥ . ١٩ ١١١٩٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا أَعْجَزَ الرِّجَالَ؟ لَوْ كُنْتُ رَجُلَّا مَا صَنَعْتُ شَيْئاً إِلَّ الرِّبَاطَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللّهِ لَمْ يُصِبْهُ لَهَبُ النَّارِ)). ( ابن زنجويه ) . ١١٢٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَوْكُتِبَ الْجِهَادُ عَلَى النُّسَاءِ لاْتَرْنَ الرِّبَاطَ )) . ( ابن زنجويه ) . ١١٢٠١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجْتُ فَإِذَا أَنَّا بِرَسُولِ اللّهِ وَهِ يمِسَحُ بِرِدَائِهِ عَنْ ظَهْرٍ فَرَسِهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَبِثَوْبِكَ تَمْسَحُ عَنْ فَرَسِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَنَا عَائِشَةُ! وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّ رَبِّي أَمَرَنِي بِذَلِكَ ؟ مَعَ أَنِّي لَقَرِيبٌ ، وَإِنَّ المَلَائِكَةَ لَتُعَاتِبُنِي فِي حَسِّ الْخَيْلِ وَمَسْجِهَا، فَقُلْتُ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! فَوَلِِّهِ فَأَكُونَ أَنَا الَّتِي أَلِي الْقِيَامَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ، لَقَدْ أَخْبَرَنِي خَلِيلي جِبْرِيلُ : أَنَّ رَبِّي يَكْتُبُ لِي بِكُلِّ حَبَّةٍ أُوَافِيهِ بِها حَسَنَةً ، وَأَنَّ رَبِّي يَحُطُّ عَنِّي بِكُلِّ حَبَّةٍ سَيِّئَةً، مَا مِنِ آمْرِىءٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَرْبُطُ فَرَسأَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، إِلَّ يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ يُوَافِيهِ بِهَا حَسَنَةٌ ، وَيَحَطُّ عَنْهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ سَيِّئَةٌ)) . ( كر، وسندُهُ لَ بَأْسَ بِهِ ) . ١١٢٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنَّ نَعِيمَ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَلَمْ أَعْلِمْ قَوْمِي بِإِسْلَامِي، فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَنْتَ فِينَا كَرَجُلٍ وَاحِدٍ، فَخَادِعْ إِنْ شِئْتَ فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ)). ( العسكري في الأمثال ) . ١١٢٠٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عن النّبِّ وَّةِ: (( أَنَّهُ وَقَّتَ لَأَهْلِ الْمَدِينَةِ: ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلَأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ: الْجُحْفَةَ، وَلُأَهْلِ الْيَمَنِ: يَلَمْلَمَ، وَلَهْلِ الْعِرَاقِ: ذَاتَ عِرْقٍ)). ( ابن جرير). ٢٠