Indexed OCR Text

Pages 421-440

مَالٌ قَطُ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ، فَبَكْى أَبُو بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْهِ ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَنَّا وَمَالِي
إِلَّ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ). (كر).
١٠٦٤٩ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّوََّ فَالْتَفَتَ وَأَبُو
بَكْرِ الصِّدِّيقُ رضِي اللَّهُ عنْهِ عَنْ يمِينِهِ وَقَالَ: هَنِيْئاً لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ! تَحِيَّةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
تَعَالَى إِيَّاكَ! هَبَطَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ هُذَا الْمُتَخَلِّلُ بِالْعَبَاءَةِ عَنْ يَمِينِكَ؟
فَقُلْتُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ، أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَيَّ قَبْلَ الْفَتْحِ، وَصَدَّقَنِي، وَزَوَّجَنِي ابْنَتَهُ، فَقَالَ:
يَا مُحَمَّدُ! أَقْرِنْهُ السَّلاَمَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَقُلْ لَهُ: أَرَاضٍ أَنْتَ عَنِّي فِي فَقْرِكَ هَذَا أَمْ
سَاخِطٌ؟ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ طَوِيلًا، ثُمَّ قَالَ: رَضِيتُ وَسَلَّمْتُ لِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ يَا رَسُولَ
اللَّهِ!)). (أَبُو نعيم فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، قَالَ ابنْ كثيرٍ: فِيهِ غَرَابَةٌ شَدِيدَةً، وَشَيْخُ
الطبراني عبد الرّحمن بن معاوية الْعتبي، وشيخُهُ محمَّد بن نصر الفارسي لاَ أَعْرِفهُما
وَلَمْ أَرَ أَحَدَأَ ذَكَرَهُمَا).
١٠٦٥٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((خَيْرُ أُمّتي
مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ). (الدَّيلمي).
١٠٦٥١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ◌ِّ
مُتِّكِثاً عَلَى عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضِي اللَّهُ عِنْهما فَقَالَ لَهُ: يَا
عَلِيُّ! أَتُحِبُّ هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَحِبُّهُمَا تَدْخُلِ الْجَنَّةَ)).
(كر).
١٠٦٥٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ بماريَةَ
الْقُبْطِيَّةِ بَيْتَ حَفْصَةَ ابْنَةٍ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عِنْهِمَا فَوَجَدَتْهَا مَعَهُ فَعَاتَبَتْهُ فِي ذَلِكَ، قَالَ:
فَإِنَّهَا حَرَامٌ عَلَيَّ أَنْ أَمُسَّهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا حَفْصَةُ! أَلَ أَبَشِّرُكِ؟ قَالَتْ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي! قَالَ: يَلِي هُذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ، وَيَلي مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ أَبُوكِ، اكْتُمِي
هُذَا عَلَيَّ). (كر).
٤٢١
P

ـم
١٠٦٥٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ فِتْنَةً فَحَذَّرَ
مِنْهَا، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَّا؟ قَالَ: عَلَيْكُمُ بِالأَمِينِ وَأَصْحَابِهِ وَهُوَ يُشِيرُ إِلَى
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رضِي اللُّهُ عنْه)). (أَبُو نعيم، کر).
١٠٦٥٤ - عن حبيب كاتِبٍ مَالكٍ، عن مالِك، عن ابنِ شِهابٍ، عن سعيد بن
المُسيِّب، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رضِي اللَّهُ عنْه لَمَّا
مَاتَتِ امْرَأَتْهُ رُفِيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَه بَكَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ:
أَبْكِي عَلَى انْقِطَاعٍ صِهْرِي مِنْكَ، قَالَ: فَهْذَا جِبْرِيلُ يَأْمُرُنِي بِأَمْرِ اللَّهِ أَنْ نُزَوِّجَكَ
أُخْتَهَا)). (كر) وقَالَ: ذِكْرُ أَبي هُرِيرةَ فِيهِ غيرُ محفوظٍ، والمحفُوظُ عن سعيدٍ مُرْسَلًا،
ثُمَّ رُوي من طريقٍ ابن لهيعةً: عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب:
(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ لَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رضِي اللَّهُ عنْه وَهُوَ مَغْمُومٌ لَهْفَانُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِهِ: مَا شَأْتُكَ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأُمِّي! وَهَلْ دَخَلَ
عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مَا دَخَلَ عَلَيَّ، تُوُفِّيَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِوَ عِنْدِي رَحِمَهَا اللَّهُ،
وَانْقَطَعَ الظّهْرُ، وَذَهَبَ الصِّهْرُ فِيَمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ إِلَى آخِرِ الْأَبَدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ: أَتَقُولُ ذُلِكَ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ! أَقُولُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَيْنَمَا هُوَ
يُحَاوِرُهُ، إِذْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِعُثْمَانَ: هَذَا جِبْرِيلُ يَا عُثْمَانُ! يَأْمُرُنِي عَنْ أَمْرِ اللَّهِ أَنْ
أَزَوْجَكَ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثومٍ عَلَى مِثْلِ صَدَاقِهَا، وَعَلَى مِثْلِ عُشْرَتِهَا، فَزَوَّجَهُ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ إِيَّاهَا)). (قال كر: هذا مع إِرسالِهِ أُصَحُ مِنْ حَدِيثِ مالِكٍ).
١٠٦٥٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِّ لَهُ وَقَفَ عَلَى قَبْرِ ابْنَتِهِ
الثَّانِيَةِ الَّتَيْ كَانَتْ عِنْدَ عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ: أَلَ أَبُو أَيُّمٍ! أَلَ أَخُو أَيُمٍ يُزَوِّجُهَا
عُثْمَانَ، وَلَوْ كُنَّ عَشْراً لَزَوَّجْتُهُنَّ عُثْمَانَ! وَمَا زَوَّجْتُهُنَّ إِلَّ بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ)). (عد،
کر).
١٠٦٥٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((اشْتَرِى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رضِي
٤٢٢

اللَّهُ عِنْه مِنْ رَسُولِ اللّهِ الْجَنَّةَ مَرْتَيْنِ بَيْعَ الْخَلَقِ: يَوْمَ رُومَةَ، وَيَوْمَ جَيْشٍ
الْعُسْرَةِ)). (عد، كر).
١٠٦٥٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِهِ ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا،
فَجَاءَ رَجُلٌ مُقَنِّعْ رَأْسَهُ، فَقَالَ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ، فَأَخَذْتُ بِكَتِفَيْ
عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ ثُمَّ رَدَدْتُ وَجْهَهُ عَلَى النَّبِّ ◌َ﴿ فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ: نَعَمْ)). (كر).
١٠٦٥٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه
يَقُولُ: يَكُونُ بَعْدِي فِتَنْ وَأُمُورُ، قُلْنَا: فَأَيْنَ المَنْجَا مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِلى
الْأَّمِينِ وَحِزْبِهِ - وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ)). (كر).
١٠٦٥٩ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ دَخَلَ حُثًّا
بِالمَدِينَةِ - وَهُوَ الْحَائِطُ -، فَجَاءَ أَبُو بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اثْذَنُوا لَهُ
وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ؛ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عِنْه فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: اقْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ
بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رضِي اللَّهُ عِنْهِ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: أَنْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ مَا
يُصِيبُهُ مِنَ الْبَلاَءِ الشَّدِيدِ)). (كر).
١٠٦٦٠ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى طَلْحَةَ
رضِي اللَّهُ عنْه بمنىٌ، فَقَالَ: هذا شَهِيدٌ يمشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ)). (كر).
١٠٦٦١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: طَلْحَةُ فِي
الْجَنّةِ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه عَلَى طَلْحَةَ يُهَنَّتُهُ)). (عد، كر).
١٠٦٦٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ
وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رضِي اللَّهُ عِنْهما بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ رَسُولُ.
اللَّهِ﴿: دَعُوا لِي أَصْحَابِي، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً، لَمْ يُدْرِكْ - وَفِي
٤٢٣

لَفْظٍ: لَمْ يَبْلُغْ - مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نُصَيْفَهُ)). (كر).
١٠٦٦٣ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِيَ اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَاشِرَ أَصْحَابٍ رَسُولٍ
اللَّهِوَهِ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ نَقُولُ: أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ
رضِي اللَّهُ عنْهُم، ثم نَسْكُتُ)). الشَّاشِي، كر).
١٠٦٦٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،بَ لَ كَانَ عَلَى جِرَاءَ
فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: اسْكُنْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ
شَهِيدٌ - وَكَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ نَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رضِي اللَّهُ عنْهم -)). (كر).
١٠٦٦٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: نِعْمَ عَبْدُ
اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ
أَسَيْدُ بْنُ حَفِيٍ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةً، نِعْمَ
عَبْدُ اللَّهِ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ)). (كر).
١٠٦٦٦ - عن الْحصين بن عبد الرَّحمن بن عمرو بن معاذ عن أَبي سُفيان -
مَوْلَى ابْنِ أَبِي حَمْدَان - أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ كَانَ يَقُولُ: ((حَدَّثُونِي عَنْ رَجُلٍ
دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يُصَلَّ قَطُّ صَلَةً، فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ فَسَأَلُوهُ مَنْ هُوَ؟ فَيَقُولُ:
أُصَيْرَمُ بْنُ الأَشْهَلِ عَمْرُوبْنُ ثَابِتٍ بْنٍ وَقْشٍ، قَالَ الْحُصَيْنُ: فَقُلْتُ لمحْمُودٍ بْنِ
لبيدٍ: كَيْفَ كَانَ شَأْنُ الْأُصَيْرَمِ؟ قَالَ: كَانَ يَأْبَى الْأَسْلَمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ
أَحُدٍ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، بَدَا لَهُ الْأَسْلَامُ فَأَسْلَمْ، ثُمَّ أَخَذَ سَيْفَهُ فَغَدَا حَتَّى
الْقَلْمَ، فَدَخَلَ فِي عُرْضِ النَّاسِ ، فَقَاتَلَ حَتَّى أَثْبَتَهُ الْجِرَاحُ، فَيْنَا رِجَالٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ
الأَشْهَلِ يَلْتَمِسُونَ قَتْلَاهُمْ فِي المَعْرَكَةِ إِذَا هُمْ بِهِ، فَقَالُوا: إِنَّ هُذَا أَصَيْرِمُ! مَا جَاءَ بِهِ؟
لَقَدْ تَرَكْنَاهُ وَإِنَّهُ لَمُنْكِرٌ لَهُذَا الْحَدِيثِ فَسَأَلُوهُ مَا جَاءَ بِهِ؟ فَقَالُوا لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ يَا
عَمْرُو؟ أَحَدْباً عَلَى قَوْمِكَ، أَمْ رَغْبَةً فِي الْأَسْلاَمِ؟ فَقَالَ: بَلْ رَغْبَةً فِي الْأَسْلَامِ،
14
٤٢٤

فَآمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَسْلَمْتُ، وَأَخَذْتُ سَيْفِي فَقَاتَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ حَتَّى
أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ فِي أَيْدِيهِمْ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَ:
إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ). (ابن إسحاق وأَبُو نعيم فِي المعرفةِ).
١٠٦٦٧ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا أَظَلَّتِ
الْخَضْرَاءُ، وَلَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ! مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى
تَوَاضُعِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرِّ - وَفِي لَفْظٍ: أَشْبَهُ النَّاسِ بِعِيسَى نُسْكاً
وَزُهْداً وَبِرًّا)). (أبو نعيم).
١٠٦٦٨ - عن ثابتٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَشْبَهُ
صَلَةً بِرَسُولِ اللّهِ وَهَ مِن ابْنِ أُمَّ سُلَيمٍ - يَعْني: أَنْساً)). (الْبغوي فِي الْجعدِيَّات،
کر).
١٠٦٦٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ جَعْفَرٌ يُحِبُّ المَسَاكِينَ،
يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ يُحَدِّثُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ يُسَمِّيهِ أَبَا المَسَاكِينِ)). (أَبُو
نعيم).
١٠٦٧٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ لِلْعَبَّاسِ رضِي
اللّهُ عنْه: ((فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالمَمْلَكَةُ - وَفِي لَفْظٍ: الْخِلَافَةَ فِيكُمْ وَالنَّوَّةُ -)). (كر).
١٠٦٧١ - عن ابن عبّاسٍ، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهم قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَلِوَلَدِ الْعَبَّاسِ، وَلِمَنْ أَحَبَّهُمْ)). (كر).
١٠٦٧٢ - عن خيثمةً بن عبد الرحمن قَالَ: ((جَلَسْتُ إِلى أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ
عنْه وقُلْتُ: حَدِّثْنِي، فَقَالَ أَبُو هُريرةَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ:
تَسْأَلُنِي وَفِيكُمْ عُلَمَاءُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِهِ، وَالمُجَارُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَّارُ بْنُ يَاسٍِ
رضِي اللَّهُ عنْه)). (كر).
٤٢٥

١٠٦٧٣ - عن أَبي سلمَةَ، عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ﴿هَ: مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ؟ قَالُوا: الْجِدُّ بْنُ قَيْسٍ، عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلاً،
فَقَالَ: ((وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأْ مِنَ الْبُخْلِ))؟ قَالُوا: فَمَنْ سَيِّدُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِشْرُ بْنُ
الْبَرَاءِ بْنُ مَعْرُوٍ». (أَبُو نعيم).
١٠٦٧٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عَنْهَ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ و ◌َلِ يْني
المَسْجِدَ، فَإِذَا نَقَلَ النَّاسُ حَجْراً، نَقَلَ عَمَّارٌ حَجَرَيْنٍ، وَإِذَا نَقَلَ النَّاسُ لَبِنَةٌ نَقَلَ عَمَّارٌ
لَبِنَتَيْنٍ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهُ: وَيْحَ ابْنَ سُمَيَّةً! تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)). (ع، كر).
١٠٦٧٥ - عن الْعَلَاءِ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِّي وَهُ: أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ رضِي اللَّهُ
عِنْه: ((تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ)). (كر).
١٠٦٧٦ - أَنْبَأَنَا هشامُ بْنُ حَسَّانَ، عن محمَّد، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه
قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانٍ مُمَشَّقَانٍ، فَتَمَخَّطَ ثُمَّ مَسَحَ أَنْفَهُ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ
اللَّهِ يَتَمَخَّطُ أَبُو هُرِيرةَ فِي الْكِتَّانِ، لَقَدْ رَأَيْتَنِي وَأَنِّي لُخِرُ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ النِّيِّ ◌َ﴾
وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ رضِي اللَّهُ عِنْهَا مَغْشِيًّا عَلَيَّ مِنَ الْجُوعِ؛ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَقْعُدُ عَلَى
صَدْرِي، فَأَقُولُ: لَيْسَ بِي ذَاكَ، إِنَّمَا هُوَ مِنَ الْجُوعِ، وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَجِيراً لِإِبْنِ
عَفَّانَ وَابْنَةٍ غَزْوَانَ عَلَى عُقَيْبَةٍ(١) رِجْلِي، وَشِبَعِ بَطْنِي، أَخْدُمُهُمْ إِذَا نَزَلُوا، وَأَسُوقُ
بِهِمْ إِذَا ارْتَحَلُوا، فَقَالَتْ يَوْماً: لَتَرْكَنَّهُ قَائِماً، وَلَتَرِدَنَّهُ حَافِياً، فَزَوَّجَنِيهَا اللَّهُ تَعَالى
بَعْدُ، فَقُلْتُ: لَتَرِدَنَّهُ حَافِياً، وَلَتَرْكَنَّهُ وَهُوَ قَائِمٌ! قَالَ: وَكَانَتْ فِي أَبِي هُرِيرةَ مَزَاحَةٌ)».
(عب).
١٠٦٧٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ﴿ قَالَ: هَلْ مِنْ رَجُلٍ
(١) عُقِيَة رِجْلي: أي يسوقُ بهم إذا ارْتحَلُوا.
٤٢٦

يَأْخُذُ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ تَعالَى وَرَسُولُهُ كَلِمَةٌ أَوْئِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، أَوْ أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً فَيَجْعَلُهُنَّ
فِي طَرَفِ رِدَائِهِ فَيَعْمَلُ بِهِنَّ وَيُعَلِّمُهُنَّ؟ قُلْتُ: أَنَا، وَبَسَطْتُ ثَوْبِي، وَجَعَلَ رَسُولُ
اللَّهِوَ﴿ يُحَدِّثُ حَتَّى سَكَتَ، فَضَمَمْتُ ثَوْبِي إِلَى صَدْرِي، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ لَمْ
أَنْسَ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْهُ بَعْدُ)). (كر).
١٠٦٧٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ إلَى المَدِينَةِ ضَلَّ مَعَهُ
غُلَامُهُ، فَتَعَسَّفَ (١) اللَّيْلَ أَجْمَعَ لَ يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَبُ فَقَالَ:
يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَتِ
فَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِّينَ إِذْ أَقْبَلَ غُلَامُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةً! هَذَا
غُلَامُكَ، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلٌ)). (ز).
١٠٦٧٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ لَيَدْخُلَنَّ
مِنْ هُذَا الْبَابِ رَجُلٌ يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ، فَدَخَلَ غُلَامٌ ابن المغيرَةِ ابْنِ شُعْبَةً حَبَشِيِّ،
يُقَالُ لَهُ: هِلَالٌ: غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، ذَابِلُ الشَّفَتَيْنِ، بَادِي الثَّايَا، خَمِيصُ الْبَطْنِ، أَحْمَشُ
السَّاقَيْنِ، أَحْتَفُ الْقَدَمَيْنِ، مَهْزُولٌ، تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ عَلَى سَوْأَتِهِ خِرْقَةٌ، وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
بِالذِّكْرٍ وَالتَّسْبِيحِ؛ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: مَرْحَباً بِهِلَالٍ، هَلْ لَكَ فِي الْفِدَاءِ؟" بَلْ صُمْ
عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَصَلّ عَلَيَّ يَا هِلَالُ!)). (أَبُو عبد الرّحمن السلمي فِي سُنن الصُّوفِيّةِ
والدَّيلمي).
١٠٦٨٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َ فِي
المَسْجِدِ، إِذْ دَخَلَ عَبْدٌ حَبَشِيُّ مُجْدَعْ وَعَلَى رَأْسِهِ حَبْرَةٌ، غُلامُ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
فَقَّالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَرْحَباً بِيَسَارٍ)). (الديلمي).
١٠٦٨١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ أَخَذَ بِيَدٍ
(١) التَّعَسُّفُ: العَسْفُ: الأخذُ على غيرِ الطريق. (المختار: ٣٤٠).
٤٢٧

الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَجَعَلَ رِجْلَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: تَرَقَّ عَيْنَ بَقُّهْ)). (وكيع فِي
الغرر، والرامهرمزي فِي الأمثال).
١٠٦٨٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ قَالَ لِلْحَسَنِ:
((اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ وَأُحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ)). (كر، حم).
١٠٦٨٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ إِلَى بَيْتِ فَاطِمَةً
رضِي اللَّهُ عنْها فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: أَثُمَّ لُكَعُ؟ فَاحْتَبَسَ، فَظَنْتُ أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سِحَاباً
أَوْ تَغْسِلُهُ، فَجَاءَ الْحَسَنُ يَشْتَدُّ فَاعْتَنَقَهُ وَّهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ
يُحِبُهُ)). (ع، کر).
١٠٦٨٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فِي
المَسْجِدِ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ: ادْعُوا لِي لُكَعَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ يَشْتَدُّ حَتَّى أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي
لِحْيَةِ النَّبِّ ◌َ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَفْتَحُ فَمَهُ، وَيُدْخِلُ فَمَهُ فِي فَمِهِ وفِي لَفْظٍ لِسَانُهُ فِي
فَمِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا ـ).
(كر).
١٠٦٨٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانٍ وَأَبْصَرَتْ
عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ وَهُوَ آخِذُ بِكَفَيْهِ جَمِيعاً حَسَناً أَوْ حُسَيْناً، وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمِ
رَسُولِ اللّهِ مَ﴿ وَهُوَ يَقُولُ: حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٍ، تَرَقِّ عَيْنَ بَقَّهْ! فَتَرَقِّى الْغُلَامُ، حَتَّى يُطْلِعَ
قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرَ رَسُولِ اللّهِوَهَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: إِنْتَحْ فَاكَ، ثُمَّ قَبَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ!
أُحِبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُهُ». (كر)
١٠٦٨٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِعَهْ حَامِلَ
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ)). (كر).
١٠٦٨٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَمُصُّ
٤٢٨

لِسَانَ الْحَسَنِ كَمَا يَمُصُّ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ». (ابن شاهين في الأفراد، کر).
١٠٦٨٨ - عن سعيد المقبري قَالَ: ((كُنَّا مَعَ أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه إِذْ جَاءَ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَسَلُّمَ، فَقَالَ أَبُو هريرةَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا سَيِّدِي! سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِوَ﴿ يَقُولُ: إِنَّهُ لَسَيِّدٌ)). (ع، کر).
١٠٦٨٩ - عن عمير بن إِسحاق: ((أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ
عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْهما فَقَالَ: إِرْفَعْ ثَوْبَكَ حَتَّى أَقَبلَ حَيْثُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ يُقَبِّلُ،
فَرَفَعَ عَنْ بَطْنِهِ، فَوَضَعَ فَمَهُ عَلَى سُرَّتِهِ». (ابن النُّجَّار).
١٠٦٩٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانٍ، وَسَمِعَ أَذْنَايَ
النّبِيَّ وَّهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ حَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ وَهُوَ يَقُولُ: تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهُ! فَيَضَعُ الْغُلامُ قَدَمَهُ
عَلَى قَدَمِ النَّبِّ ◌َ ثُمَّ يَرْفَعُهُ فَيَضَعُهُ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِفْتَحْ فَاكَ، ثُمَّ يُقَبِّلُهُ ثُمَّ
يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأُحِبَّهُ)). (ش).
١٠٦٩١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانٍ، وَسَمِعَ أَذْنَايَ
رَسُولَ اللَّهِ ﴾ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ أَوْ الْحُسَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ: تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ! فَوَضَعَ
الْغُلَمُ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَيَرْفَعُهُ إِلَى صَدْرِهِ، وَيَقُولُ لَهُ: إِفْتَحْ فَاكَ،
فَيَفْتَحُ فَاهُ فَيُقَبِّلُهُ النَّبِيُّ ◌َ؛ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأُحِبَّهُ)). (كر).
١٠٦٩٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِّ ◌َهِ يُصَلِّي صَلَةَ
الْعِشَاءِ، وَكَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَثْبَانِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ أَبُو هُريرةَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى أُمِّهِمَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: لَاَ، فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ، فَمَا
زَالَا فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلَا إِلَى أَمِّهِمَا)). (كر).
١٠٦٩٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِ فِي
صَلَةِ الْعِشَاءِ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ رَكِبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ
رَفَعَ رَفْعَأَ رَفِيقاً، ثُمَّ إِذَا سَجَدَ عَادَا، فَلَمَّا قَضْى صَلَتَهُ أَقْعَدَهُمَا فِي حُجْرِهِ، فَقُلْتُ: يَا
٤٢٩
١

رَسُولُ اللَّهِ! أَلَ أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى أُمِّهِمَا؟ فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ، فَلَمْ يَزَالَا فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلَا
عَلَى أُمِّهِمَا)). (كر).
١٠٦٩٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيَُّهِ: أَبْ عَمِّ! إِنَّكَ
أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقًّا، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَداً، وَلَأَنْتَ أَعْظَمُ عَلَيُّ حَقًّا مِنْ وَالِدِي، فَقُلْ
كَلِمَةٌ تَجِبُ لَكَ عَلَيَّ بها الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (ك، عن أَبي
هُرِيرةَ).
١٠٦٩٥ - عن عبد اللَّه بن رباح قَالَ: قَالَ أَبُو هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَلَ
أَعْلِمُكُمْ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا مَعْشَرَ
الأَنْصَارِ! قَالُوا: لَبِّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: قُلْتُمْ: أَمَّ الرَّجُلُ، فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي
قَرْيَتِهِ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ، قَالُوا: قَدْ قُلْنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ كَلَّ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
وَرَسُولُهُ، هَاجَرْتُ إِلَيْكُمْ، المَحْيَا مَحْيَاكُمْ، وَالمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ
وَيَقُولُونَ: واللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا، إِلَّ الظَّنُّ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: فَإِنَّ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيُعْذِرَانِكُمْ)). (ش).
١٠٦٩٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَا تَسْتَرِيثُوا هَلَكَةَ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّهُمُ
أَوَّلُ مَنْ يَهْلَكُ، حَتَّى إِنَّ النَّعْلَ لَتُوجَدُ فِي المَزْبَلَةِ فَيُقَالُ: خُذُوا هُذِهِ النَّعْلَ إِنَّها ◌َنَعْلُ
قُرَيْشٍ ». (نعيم).
١٠٦٩٧ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: بُنُو أُسَامَةَ
مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، حَسْبَمَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاعْرِفُوا لَهُمْ حَقَّهُمْ وَفَضِّلُوهُمْ)). (قط، فِي
الأفراد).
١٠٦٩٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((ذُكِرَتِ الْقَبَائِلُ عِنْدَ رَسُولٍ
اللَّهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَقُولُ فِي هَوَازِنَ؟ قَالَ: زَهْرَةٌ تَيْنَعُ، قَالُوا: فَمَا
تَقُولُ فِي بَنِي عَامِرٍ؟ قَالَ: جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ ، قَالُوا: فَمَا تَقُولُ فِي
٤٣٠

بَنِي عَامِرٍ؟ قَالَ: جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجْرِ، قَالُوا: فَمَا تَقُولُ فِي بَني
تميمٍ؟ (قَالَ: يَأَبِى اللَّهُ لِتَمِيمِ إِلَّ خَيْراً: ثّبتُ الأَقْدَامِ، عِظَامُ الهَامِ، رُجُحُ
الْأَحْلَامِ، هَضَبَةٌ حَمْرَاءُ، لَا يَضُرُّهَا مَنْ نَاوَأَهَا، أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ فِي آخِرٍ
الزمانِ)). (الرامهرمزي فِي الأَمْثالِ، ورجالُهُ ثِقَاتٌ).
١٠٦٩٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْقَضَاءُ
فِي الأَنْصَارِ، وَالأَذَانُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْجَفَاءُ فِي قُضَاعَةَ، وَالسُّرْعَةُ فِي أَهْلِ الْيَمَنِ،
وَالأَمَانَهُ فِي الأُزْدِ». (ابن جرير).
١٠٧٠٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حَرَّم رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ مَا بَيْنَ
لَبَتِيِ المَدِينَةِ، فَلَوْ وَجَدْتُ الظِّبَاءَ مَا بَيْنَ لَبَتَيْهَا مَاذَعَرْتُهُنَّ وَجَعَلَ حَوْلَ المَدِينَةِ اثْنِى
عَشَرَ مِيلًا حِمِّی)). (عب).
١٠٧٠١ - عن سعيد بن المسَيِّب، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: لَوْ رَأَيْتُ
الظُّبَاءَ تَرْتَعُ بِالمَدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا، لَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ)).
(ابن جرير).
١٠٧٠٢ - عن حبيب الهذلِي: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((لَوْ رَأَيْتُ
الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَبَتَيْهَا مَا هِجْتُهَا، وَقَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِهِ شَجَرَهَا أَنْ
يُعْضَدَ أُوْ يُخْبَطَ)). (ابن جرير).
١٠٧٠٣ - عن سعيد المقبري، عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ﴿ِ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَبَتِيِ المَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ لِبَنِي
حَارِثَةَ وَهُمْ فِي شِدَّةِ الْحَرَّةِ: مَا أَرَاكُمْ يَا بَنِي حَارِثَةَ إِلَّ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الْحَرَمِ، ثُمِّ
قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ، بَلْ انْتُمْ فِیهِ)). (ابن جرير).
١٠٧٠٤ - عن المقبري، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه
٤٣١

قَالَ: مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ، لَا يُقْطَعُ شَوْكُهَا، وَلَا يُنْفِرُ صَيْدُها)». ابن جرير.
١٠٧٠٥ - عن نافع، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
إِنَّ ◌ِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ، وَإِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَّةَ،
وَإِنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ مَا بَيْنَ لَبَتَيْهَا: ◌ِضَاهُهَا وَصَيْدُهَا، لَا يُحْمَلُ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ،
وَلَا يُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّ لِعَلَفِ بَعِيرٍ، وَلَا يُنْفِّرُ صَيْدُهَا)). (ابن جرير).
١٠٧٠٦ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: (لَنْ تَبْرَحَ
هذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورَةً، تَقْذِفُ كُلَّ مُقْذِفٍ، مَنْصُورُونَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُهُمْ مَنْ
خَذَلَهُمْ مِنَ النَّاسِ، هُمْ أَهْلُ الشَّامِ». (كر).
١٠٧٠٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: عَلَيْكُمُ
بِالشَّامِ». (كر).
١٠٧٠٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((لْنْ تَبْرَحَ
هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورِينَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ
اللَّهِ، أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ الشَّامِ)). (كر).
١٠٧٠٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ إِذْ
أَقْبَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، أَوْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِي اللَّهُ عنْهما فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حِينَ
رَآهُ: إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِهِ خَيْرَ طَالِعٍ، فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
أَبْشِرْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ قَلَ اللَّهُ كِسْرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: لَعَنَ اللَّهُ بِسْرى -
ثَلاثَاً -، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ فَنَاءَ - أَوْ: هَلاكاً - فَارِسُ، ثُمَّ الْعَرَبُ مِنْ وَرَائِهَا، ثُمَّ
أَشَارَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ، إِلَّ بَقِيَّةٌ هُهُنَا)). (كر).
١٠٧١٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النَّبِّ وَ﴿ قَالَ: ((ذَانِكَ الْأُطْيَّانِ:
التَّمْرُ وَاللَّبَنُ)). (الرَّامهرمزي).
٤٣٢

١٠٧١١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَحْبَسُ
الرُّومُ عَلَى وَالٍ مِنْ عِْرَتِي، اسْمُهُ يُوَاطِيُ اسْمِي، فَيُقْبِلُونَ عَلَى مَكَان يُقَالُ لَهِ:
الْعَمَاقُ: فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُقْتَلُ مِنَ المُسْلِمِينَ الثُّلُثُ أَوْ نَحْوَ ذُلِكَ، ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ يَوْماً آخَرَ،
فَيُقْتَلُ مِنَ المُسْلِمِينَ نَحْوَ ذلِكَ، ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَيَكُونُ عَلَى الرُّومِ، فَلَا
يَزَالُونَ حَتَّى يَفْتَحُوا الْقِسْطَنْطِيْنِيَّةَ، فَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهَا بِالْأَتْرِسَةِ، إِذْ أَتَاهُمْ
صَارِخُ: إِنَّ الدَّجَّلَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي ذَرَارِيكُمْ)). (الْخَطيب فِي المتفق والمفترق).
١٠٧١٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ لَا تَجْعَلُوا بُيُوتً
تُكِنُّكُمْ تُهْلِكُهَا الرَّوَاجِفُ، وَلَ دَوَابَّ عَلَيْهَا مِنْ أَسْفَارِكُمْ تُهْلِكُهَا الصَّوَاعِقُ)). (نعيم).
١٠٧١٣ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((يُسَلَّطُ الدَّجَّالُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ
المُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِبِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُحْبِي وَأُمِيتُ،
وَالرَّجُلُ يُنَادِي: يَا أَهْلَ الْأَسْلَامِ! بَلْ هُوَ عَدُوُّ اللَّهِ الْكَافِرُ الْخَبِيثُ، إِنَّهُ وَاللَّهِ لَا يُسَلَّطُ
عَلَى أَحَدٍ بَعْدِي)). (ش).
١٠٧١٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ مَدِينَةُ
هِرَقْلَ قَيْصَرَ، وَيُؤَذِّنَ فِيهَا المُؤَذِّنُونَ، وَيُقْسَمَ فِيهَا المَالُ بِالأَْرِسَةِ، فَيُقْبِلُونَ بَأَكْثَرٍ
أَمْوَالٍ رَآهَا النَّاسُ، فَيَأْتِيهِمُ الصَّريخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ! فَيُلْقُونَ مَا
فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ يُقَاتِلُونَهُ)). (ش، نعيم).
١٠٧١٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ - وَذَكَر
الهِنْدَ -: يَغْزُو الهِنْدَ بِكُمْ جَيْشٌ يَفْتَحُ اللَّهُ تَعالَى عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَأْتُوا بمِلُوكِهِمْ مُغَلَّلِينَ
بِالسَّلَاسِلِ، يَغْفِرُ اللَّهُ تَعالى ذُنُوبَهُمْ، فَيَنْصَرِفُونَ حِينَ يَنْصَرِفُونَ، فَيَجِدُونَ ابْنَ مَرْيَمَ
بِالشَّامِ)). (نعيم).
١٠٧١٦ - عن أبي الأشعث الصنعاني قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه
٤٣٣

يَقُولُ: ((يَهْبِطُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَيُصَلِّي الصَّلَوَاتِ، وَيَجْمَعُ الْجَمْعَ، وَيَزِيدُ فِي
الْحَلَالِ، كَأَنِّي بِهِ تَجْذِبُهُ رَوَاحِلُهُ بِبَطْنِ الرَّوْحَاءِ حَاجًا أَوْ مُعْتَمِراً)). (كر).
١٠٧١٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ المَسَاجِدَ لَتُحْدَرُ لِخُرُوجِ
المَسِيحِ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيُؤْمِنُ بِهِ مَنْ أَدْرَكَهُ؛
فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيُقْرِئْهُ السَّلاَمَ)). (ش).
١٠٧١٨ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ: لَيِْلَنَّ
ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً عَدْلاً - وَفِي لَفْظٍ: عَادِلاً - فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ،
وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ، وَلَيَتْرُكَنَّ الْقِلَصَ، فَلَ يُسْقِىْ عَلَيْهَا، وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتََّاغُضُ
وَالتَّحَاسُدُ، وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى المَالِ فَلاَ يَقْبَلُهُ أَحَدٌ)). (كر).
١٠٧١٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَرْوِهِ قَالَ: ((لَ تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتي
عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ ، لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ؛
قَالَ الأَوْزَاعِي: فَحَدَّثْتُ بِهِذَا الْحَدِيثِ قَتَادَةَ، قَالَ: لَا أَعْلَمُ أُولِئِكَ إِلَّ أَهْلَ الشَّامِ)).
(كر).
١٠٧٢٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِِّ ﴿ كَانَ يَقُولُ: لَا تَزَالُ
عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ حَتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ؛ قَالَ
الْأَوْزَاعِي: فَحَدَّثْتُ بِهِ قَتَادَةَ فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أُولَئِكَ إِلَّ أَهْلَ الشَّامِ». (كر).
١٠٧٢١ - عن أَبي هُرَيرةَ رضي اللَّهُ عنه قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ:
مَنْ يُحَاسِبُ الْخَلْقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ النَّبِيُّ:﴿: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ
الأَعْرَابِيُّ: نَجَوْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! فَقَالَ: وَكَيْفَ يَا أَعْرَابِيُّ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا قَدِرَ
عَفَا)). (ابن النَّجَّار).
٤٣٤
:

١٠٧٢٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ اللَّهَ
تَعَالَى يَعْذِرُ إِلَى آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِثَلاَثَةٍ مَعَاذِيرَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ! لَوْلَا أَنِّي
لَعَنْتُ الْكَذَّابِينَ، وَأَبْغَضْتُ الْكَذِبَ وَالْخُلْفَ وَأَوْعَدْتُ عَلَيْهِ لَرَحِمْتُ الْيَوْمَ ذُرِّيَّتَكَ
أَجْمَعِينَ مِنْ شِدَّةٍ مَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ، وَلَكِنْ حَقِّ الْقَوْلُ مِنِّي لِمَنْ كَذَّبَ
رُسُلِي وَعَضَى أَمْرِي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ؛ وَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا آدَمُ!
إِنِّي لَا أُدْخِلُ أَحَداً مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ، وَلاَ أُعَذِّبُ أَحَداً مِنْهُمْ بِالنَّارِ إِلَّ مَا عَلِمْتُ فِي
سَابِقٍ عِلْمِي أَنِّي لَوْ رَدَدْتُهُ إلى الدُّنْيَا لَعَادَ إِلَى شَرِّ مَا كَانَ فِيهِ لَمْ يُرَاجِعْ وَلَمْ يُعْتِبْ؛
وَيَقُولُ لَهُ: يَا آدَمُ! قَدْ جَعَلْتُكَ الْيَوْمَ حَكَماً بَيْنِي وَبَيْنَ ذُرِّيَّتِكَ، قُمْ عِنْدَ الِمِيزَانِ فَانْظُرْ
مَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ رَجْحَ مِنْهُمْ خَيْرُهُ عَلَى شَرِّهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ،
حَتَّى تَعْلَمَ أَنِّي لَا أُدْخِلُ النَّارَ مِنْهُمْ إِلَّ ظَالِماً). الْحكيم.
١٠٧٢٣ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه، عَن رَسُولِ اللَّهِ مَ﴾: ((أَنَّهُ سُئِلَ:
هَلْ يَمَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَزْوَاجُهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ.
(كر).
١٠٧٢٤ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ أَمَرَ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا،
قَالَ: عَلَى الْأُمِرِ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: يُقْتَلُ الْحُرُّ الأُمِرُ وَلاَ يُقْتَلُ
الْعَبْدُ)). (عب عن أبي هُريرةَ).
١٠٧٢٥ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانٍ مِنْ هُذَيْلٍ،
فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرِى بِحَجَرٍ فَأَصَابَتْ بَطْنَهَا فَقَتَلَتْهَا فَأَسْقَطَتْ جَنِيناً، فَقَضَى رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ بِعَقْلِهَا عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ وَفِي جَنِينِهَا غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، فَقَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ نَعْقِلُ
مَنْ لَ أَكَلَ، وَلَ شَرِبَ، وَلَ نَطَقَ، وَلَ اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذُلِكَ يَطُلْ؛ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿َ: هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ)). (عب).
١٠٧٢٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُقْتَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلْفَ
٤٣٥

قَتْلَةٍ بِضُرُوبٍ مَا قَتَلَ)). (ش، وسندُه صحيح).
١٠٧٢٧ - عن أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَله: ((يَا أَبَّا
هُرَيْرَةً! إِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ لَا تَقِفَ عَلَى الصِّرَاطِ طُرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَكُنْ
خَفِيفَ الظَّهْرِ مِنْ دِمَاءِ المُسْلِمِينَ وَأَعْرَاضِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ)). (الديلمي).
١٠٧٢٨ - عن أبي هُريرةَ رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: خَرَجَ ثَلَاثَةٌ
فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لَأَهْلِيهِمْ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ فَلَجَؤُوا إِلَى جَبلٍ، فَوَقَعَتْ
عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: عَفَا الأَثَرُ، وَوَقَعَ الْحَجَرُ، وَلَا يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ
إلّ اللَّهُ تَعَالى ادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ؛ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ
أَنَّهُ كَانَتِ امْرَأَةً تُعْجِبُنِي فَطَلَبْتُهَا، فَأَبَتْ عَلَيَّ، فَجَعَلْتُ لَهَا جُعْلًا، فَلَمَّا قَرَّبَتْ نَفْسَهَا
تَرَكْتُهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَافْرِجْ
عَنَّا! فَزَالَ ثُلُثُ الْجَبَلِ؛ فَقَالَ الْأُخَرُ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ،
وَكُنْتُ أَحْلِبُ لهُمَا فِي إِنَائِهِمَا، فَإِذَا أَتَيْتُهُمَا وَهُمَا نَائِمَانِ قُمْتُ قَائِماً حَتَّى يَسْتَيْقِظَا،
فَإِذَا اسْتَيْقَظَا شَرِبًا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذِلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ
فَافْرِجْ عَنَّا! فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ؛ فَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ
أُجِيراً يَوْماً فَعَمِلَ نِصْفَ النَّهَارِ، فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ، فَتَسَخَّطَهُ وَلَمْ يَأْخُذْهُ، فَوَفَرْتُهَا عَلَيْهِ
حَتَّى صَارَ مِنْ كُلِّ المَالِ، ثُمَّ جَاءَ يَطْلُبُ أَجْرَهُ، فَقُلْتُ: هَذَا كُلُّهُ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ
إِلَّ أَجْرَهُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذُلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَأَفْرِجْ
عَنَّا! فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ)). (حب، طس).
١٠٧٢٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَشْرَبُ مِنْ
ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ: إِذَا أَدْنِى الْأَنَاءَ إِلَى فِيهِ سَمَّى اللَّهَ تَعَالَى وَإِذَا نَحَّهُ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى)).
(ابن النَّجَّار).
٤٣٦
.
:
.
1.

١٠٧٣٠ - عن الزهري، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النّبِيِّي ◌َِّ قَالَ: ((لَوْ
يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِماً لَاسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ». (ابن جرير).
١٠٧٣١ - عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن النَّيِّ ◌ِ﴾ -
بمثْلِهِ قَالَ: ((فَبَلَغَ ذُلِكَ عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عنْهِ فَدَعَا بماءٍ فُشَرِبَهُ قَائِمًا)). (ابن جرير).
١٠٧٣٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا يَشْرَبْ
أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِماً، فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَتَقِيَّ)). (ابن جرير).
١٠٧٣٣ - عن عكرمةَ قَالَ: ((مَرَّ رَجُلٌ بِأَبِي هُرِيرةَ وَعَلَى قَمِيصِهِ لَبِنَّةُ حَرِيرٍ، فَقَالَ
أَبُو هُرِيرةَ: لَوْ كَانَتْ بَرَصاً(١) لَكَانَتْ خَيْراً لَهُ)). (ابن جرير في تهذيبِهِ).
١٠٧٣٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَاحَ عُثْمَانُ رضِي اللَّهُ عنْهِ إِلَى
مَكَّةَ حَاجًا، فَدَخَلَتْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبِ امْرَأَتُهُ فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى
أَصْبَحَ، ثُمَّ غَدَا وَعَلَيْهِ رِيحُ الطِّيبِ وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُقَدَّمَةٌ، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ انْتَهَرَهُ
وَأَقَّفَ وَقَالَ: أَتْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهِى عَنْهِ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿! فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبي
طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عنْه: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَنْهَهُ وَإِيَّاكَ، وَإِنَّمَا نهاني)). (ش،
حم، وابن منيع، ع، ق - وحسِّن، وقال ق: إِسنادُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ).
١٠٧٣٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نهى رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْ يَنْتَعِلَ
أَحَدُنَا وَهُوَ قَائِمٌ، أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ، أَوْ بما يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٧٣٦ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ يَقُولُ إِذَا
خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ: بِسْمِ اللَّهِ، التِّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ، لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ). (ابن
السِّني والديلمي).
(١) هكذا وردت بالكنز والجامع.
٤٣٧

١٠٧٣٧ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنّه قَالَ: ((جَاءَتْ فَاطِمَةُ رضِي اللَّهُ عنْها
إِلى النَّبِّ وَِّ تَسْأَلُهُ خَادِماً، فَقَالَ لَهَا: مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكِ، فَرَجَعَتْ، فَأَتَّتُهُ بَعْدَ
ذُلِكَ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ
تَسْبِيحَةٌ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً، وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَتَقُولِينَ:
(اللَّهُمَّ! رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنَزَّلَ
التَّوْرَاةِ وَالْأَنْجِيلِ وَالزَّبُورِ، وَالْقُرْآنِ الْعَظِيم! أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ
بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ! أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ،
وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، إِقْضٍ عَنِّي الدَّيْنَ
وَأَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ)). (ابن جرير).
١٠٧٣٨ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النِّبِّنَ فَقَالَ:
إِنِّي رَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ رَأْسَهُ ضُرِبَ فَرَأَيْتُهُ بِيَدِي هَذِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه:
يَعْمَدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو فَيُخْبِرُ النَّاسُ)). (ش).
١٠٧٣٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ رَأَى رَجُلًا مُنْبَطِحاً عَلَى
وَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّ هُذِهِ لَضَجْعَةً لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ تَعَالَى)). (ابن النَّجَّار).
١٠٧٤٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللّهِ ﴿ بمجْلِسٍ مِنْ
مَجَالِسِ الأَنْصَارِ وَهُمْ يمَرَحُونَ وَيَضْحَكُونَ، فَقَالَ: أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، فَإِنَّهُ
لَمْ يُذْكَرُ فِي كَثِيرٍ إِلَّ قَلَّلَهُ، وَلَ فِي قَلِيلٍ إِلَّ كَثَِّهُ، وَلَ فِي ضِيقٍ إِلَّ وَسَّعَهُ، وَلَا فِي
ءَةٍ إِلَّ ضَيَّقَهَا)). (الْعسكري فِي الأَمثال).
١٠٧٤١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ
لِقّاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)). (ابن جرير).
٤٣٨

١٠٧٤٢ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّنَّهَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! أَلَ
أَخْبِرُكَ بِأَمْرٍ هُوَ حَقٌّ، مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ عِنْدَ المَوْتِ فَقَدْ نَجَا مِنَ النَّارِ؟ إِذَا أَخَذْتَ أَوَّلَ
مَضْجَعِكَ مِنْ مَرَضِكَ فَاعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَإِنَّكَ لَنْ تُمْسِي، وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَاعْلَمْ
أَنَّكَ لَنْ تُصْبِحَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذلِكَ عِنْدَ أَوَّلِ مَضْجَعِكَ مِنْ مَرَضِكَ نَجَّاكَ اللَّهُ
تَعَالَى بِهِ مِنَ النَّارِ وَأَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ، تَقُولُ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ خَيِّ لَاَ
يَموتُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعِبَادِ وَالْبِلَادِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً طَيِّياً مُبَارَكاً فِيهِ عَلَى كُلِّ
حَالٍ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، كِبْرِيَاءُ رَبِّنَا وَجَلَاَلُهُ وَقُدْرَتُهُ بِكُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْكَ
أَمْرَضْتَنِي لِتَقْبِضَ رُوحِي فِي مَرَضي هذَا فَاجْعَلْ رُوحِي مَعَ أَرْوَاحِ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ
مِنْكَ الْحُسْنِى، وَأَعِذْنِي مِنَ النَّارِ كَمَا أَعَذْتَ أُوْلِئِكَ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الْحُسْنِى،
فَإِنْ مُتَّ فِي مَرَضِكَ ذلِكَ، فَإِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ وَجَنَِّهِ، وَإِنْ كُنْتَ اقْتَرَفْتَ ذُنُوباً تَابَ اللَّهُ
عَلَيْكَ)). (ابن منيع وابن أَبي الدُّنْيَا فِي كتاب المرض والْكفَّارات، وابن السِّني، فِي
عمل يومٍ وليلَةٍ، والرَّافعي).
١٠٧٤٣ - عن عثمان بن شماس قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ أَبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه فَمَرَّ
مَرْوَانُ فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
أَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْأَسْلَامِ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا، تَعْلَمُ سِرُّهَا وَعَلَاَنِيَتَهَا، جِثْنَا شُفَعَاء
فَاغْفِرْ لِهَا)). (ش).
١٠٧٤٤ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
فَكَبِّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً)). (ش، عب).
١٠٧٤٥ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِّ وَ صَلَّى عَلَى المَنْفُوسِ
ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ). (ق فِيهِ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ وَقَالَ: المَعْرُوفُ عَنْ
أَبي هُرِيرةَ مَوقوفاً، أُخْرَجَهُ مَالك، ق).
١٠٧٤٦ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ،
٤٣٩
٤

فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنِىْ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرِى)). (ابن النَّجَّار).
١٠٧٤٧ - عن نافعٍ - مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ - قَالَ: ((وُضِعَتْ جَنَازَةُ أُمِّ كُلْثُومِ امْرَأَةٍ
عُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَابْنٍ لَهَا يُقَالُ لَهُ: ((زَيْدٌ)) فَصَقُّوهُمَا جَمِيعاً، وَفِي
النّاسِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَأَبُو قَتَادَةَ رضِي اللَّهُ عنْهم فَوُضِعَ
الْغُلامُ مِمَّا يَلِي الإِمَمَ، فَأَنْكَرْتُ، فَنَظَرْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنْهما وَإِلَيْهِمْ
فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هِيَ السُّنَّةُ)). (يعقوب، كر).
١٠٧٤٨ - عن أبي هريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ لَهَ صَلَّى عَلَى المَنْفُوسِ
ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ). (ابن النَّجَّار).
١٠٧٤٩ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِنَ عَلَى
النَّجَاشِيِّ أُرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ)). (ز).
١٠٧٥٠ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَكْرَهُ
الضَّحِكَ فِي مَوْطِنَيْنِ: عِنْدَ رُؤْيَةِ الْفِرْدِ، وَعِنْدَ الْجَنَازَةِ). (هب، وقَالَ: إِسنادُهُ غَيْرُ
قَوِيٍّ).
١٠٧٥١ - عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِنَ﴿ عَلَى قَبْرٍ
فَوَقَفَ فَقَالَ: اثْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ! فَأَتَوْهُ بِهِمَا؛ فَجَعَلَ إِحْدَاهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَالأُخْرَى
عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا كَانَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ»، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا يَنْفَعُهُ هُذَا يَا نَبِيَّ
اللَّهِ؟ قَالَ: يُخَفَّفُ عَذَابُهُ مَا دَامَ فِيهِمَا نَدْوَةٌ)). (ابن جرير).
١٠٧٥٢ - عن أبي الْحسناءِ، عن أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه، عن رَسُولٍ
اللَّهِ وَهِ: ((أَنَّهُ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ فَأَخَذَ سَعْفَةً أَوْ جَرِيْدَةٍ فَشَقَّهَا فَجَعَلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَحَدٍ
الْقَبْرَيْنِ، وَالشَّقَّةَ الأُخْرِى عَلَى الْقَبْرِ الآخَرِ، فَسُئِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ رَجُلٌ كَانَ لا يَتَّقي
٤٤٠
.