Indexed OCR Text

Pages 281-300

... (وتمامُ الْحَدِيثِ ذَكَرَهُ ابنُ حجر فِي الأَصَابِةِ ١٣٣/٣، وابن أُريقط فَمَرُّوا عَلَى أُمِّ
مَعَبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ، وَكَذا الْحديث بِدَلَائل النبوّة لأبي نعيم).
٦١ - أُبُو سنان بن وهب الأسدي
رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٢١ - عن الشعبي قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِّي وَ بَيْعَةَ الرِّضْوانِ تَحْتَ
الشَّجَرَةِ أَبُو سنانَ بْنُ وَهَبِ الأَسَدِيُّ، أَتَى النَّبِيِّينَ﴿ فَقَالَ: أُبَايِعُكَ، فقال له رَسُولُ
الله وَلّ: على مَ تبايُعني؛ قال: أُبَايِعُكَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ، فَبَايَعَهُ، فَأَتَّهُ رَجُلٌ آخَرُ
فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى ما بايعَكَ عَلَيْهِ أَبُو سِنَانٍ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ تَبَايَعَ النَّاسُ فَبَايَعُوهُ بَعْدُ)) .
(ش).
١٠٠٢٢ - عن الشعبي قَالَ: ((كَانَتْ لِبَنِي أَسَدٍ لَسِتُ خِصَالٍ لَ أَعْلَمُهَا كَانَتْ
لِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ: كَانَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ زَوَّجَهَا اللّهُ نَبِيَّهُ وَ﴿ وَالسَّغِيرُ بَيْنَهُمَا جِبْرِيلُ، وَكَانَ
أَوَّلَ لِوَاءٍ عُقِدَ فِي الإِسْلَامِ لِوَاءُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ، وَكَانَ أَوَّلَ مَغْنَمٍ
قُسِمَ فِي الإِسْلاَمِ مَغْنَمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ، وَكَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ يمِشِي بَيْنَ النَّاسِ
مُقَنَّعاً وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ: عُكَاشَةُ بْنُ مُحْصِنٍ الأَسَدِيُّ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ
الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَانٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْسُطْ يَدَكَ
أَبَابِعْكَ، قَالَ: عَلَى مَاذَا؟ قَالَ: عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ، قَالَ: وَمَا فِي نَفْسِي؟ قَالَ: فَتْحٌ
أَوْ شَهَادَةٌ، قَالَ: نَعَمْ، فَبَايَعَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُبَايِعُونَ وَيَقُولُونَ: عَلَى بَيْعَةِ أَبِي سِنَانٍ،
وَكَانُوا سَبْعاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ)). (كر، وسندُهُ صَحِيح).
٢٨١

٦٢ - أَبُو صالح الزَّيَّات رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٢٣ - عن أبي صَالحِ الزَّيَّاتِ، عن رَجُلٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَادَى رَجُلًا مِنَ
الْأَنْصَارِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقَا قِبَلَ قُبَاءَ، فَمَرًّا بِمُرَيَّةٍ فَاغْتَسَلَ، فَسَأَلَهُ النَِّيُّ ◌َ؟ فَقَالَ:
دَعَوْتَنِي وَأَنَا عَلَىْ امْرَأَتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: إِذَا قُحِطَ أَحَدُكُمْ أَوْ أَكْسِلَ فَإِنَّمَا يَكْفِي مُنْهُ
الْوُضُوءُ)). (عب).
مُسْنَد
٦٣ - أبي صُفْرة رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٢٤ - عن المهلَّب بن أبي صُفرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ◌ِّ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَوْمَ حَفْرِ الْخَنْدَقِ - وَهُوَ يَخَافُ أَنْ يُبِيِّتَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ - : ((إِنْ بَيََّكُمْ
فَإِنَّ دَعْوَاكُمْ حُمّ لَا يُنْصَرُونَ)). (ش).
١٠٠٢٥ - عن المهلَّب بن أبي صفرَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلْتُ أَصْحَابَ
رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ: لِمَ قُلْتُمْ فِي عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَعْلَاهَا فَوْقاً - أَيْ حَظًّا وَنَصِيباً
مِنَ الدِّثَارِ؟ - قَالُوا: لَأَنَّهُ لَمح يَتَزَوَّجْ رَجُلٌ مِنَ الأُوَّلِينَ وَالْخِرِينَ ابْتَتِيْ نَبِيِّ غَيْرُهُ)).
(كر).
١٠٠٢٦ - عن محمَّد بن أبي طالب بن عبد الرَّحْمن بن يزيد بن المهلَّب بن
أَبِي صُفْرَةَ قَالَ: ((ذَكَرَ أَبِي عَنْ آبَائِهِ أَنَّ أَبَا صُفْرَةَ قَدِمَ عَلَى النَِّّ ◌َ﴿ عَلَى أَنْ يُبَايِعَهُ،
وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ صَفْرَاءُ، وَلَهُ ظَرْفٌ(١) وَمَنْظَرٌ وَجَمَالٌ وَفَصَاحَةُ اللُّسَانِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ
النَّبِيُّ نَّهِ أَعْجَبَهُ جَمَالُهُ، وَخُلُقُهُ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا قَاطِعُ بْنُ سَارِقٍ بْنِ
(١) ظَرْفٌ: الظَّرْفُ: الكياسة. (المختار: ٣٢٠).
٢٨٢

ظَالِمِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ مُرَّةَ بْنِ الهِلْقَامِ بْنِ الْجَلْنَدِ بْنِ المُسْتَكْبِرِ بْنِ الْجَلْنَدِ الَّذِي يَأْخُذُ كُلَّ
سَفِيَنَةٍ غَصْباً! أَنَا مَلِكٌ ابْنُ مَلِكِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: أَنْتَ أَبُو صُفْرَةَ، وَدَعْ عَنْكَ سَارِقاً
وَظَالِماً، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا، وَإِنَّ لِي ◌َثَمَانِيَةً
عَشَرَ ذَكَراً، وَقَدْ رُزِقْتُ بِآخِرَةٍ بِنْتاً فَسَمَّيْتُهَا صُفْرَةَ». (الدَّيلمي).
٦٤ - أَبُو طَالب رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٢٧ - عن أسامةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ عَليَّ رضِي اللَّهُ عنْه إِلَى النَّيِّ
فَأَخْبَرَهُ بِمَوْتٍ أَبِي طَالِبٍ)). (قط فِي الأفراد).
١٠٠٢٨ - عن عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبِ، أَتَيْتُ رَسُولَ
اللَّهِ وَ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ! فَقَالَ: إِنْطَلِقْ فَوَارِهِ،
ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئاً حَتَّى تَأْتِيَنِي، فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَأَمَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ دَعَا لِي
بِدَعَوَاتٍ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ)). (ط، ش، حم، د، ن،
والمروزي فِي الْجنائز وابن الجارود وابن جرير، ع).
١٠٠٢٩ - عن أبي إسحاق قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ، جَاءَ عَلَيُّ النَّيِّ ◌َ
فَقَالَ: إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: إِذْهَبْ فَوَارِهِ، فَلَمَّا جِئْتُ، قَالَ: أَلَ أُعَلِّمُكَ
دُعَاءً يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُوراً لَكَ؟ فَقُلْتُ: يَا نَبِّ اللَّهِ عَلَّمْني، قَالَ: قُلْ: لَاَ
إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَلَيُّ العَظِيمُ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ سُبْحَانَ اللَّهِ
رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (ابن جرير).
١٠٠٣٠ - عن عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ، أَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴾
فَقُلْتُ: إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: إِذْهَبَ فَوَارِهِ، وَلَ تُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّى
تَأْتِيَنِي، فَفعَلْتُ الَّذِي أَمَرَنِي ثُمَّ أَتَيْتُهُ، وَعَلَّمَنِي دَعَوَاتٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرٍ
النَّعَمِ)). (ابن حمدان).
٢٨٣

١٠٠٣١ - عن أَبي هُرِيرةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((أَْ عَمِّ!
إِنَّكَ أَعْظَمُهُمْ عَلَيَّ حَقًّا، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَداً، وَلَأَنْتَ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقًّا مِنْ وَالِدِي
فَقُلْ كَلِمَةٌ تَجِبْ لَكَ عَلَيَّ بها الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قُلْ: لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). (ك، عن
أبي هُريرةَ رضِي اللَّهُ عنْه).
مُسنَد
٦٥ - أَبِي طَلْحَة رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٣٢ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ عَلَى رَجُلٍ
وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهِمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، الْحَنَّانُ المَنَّنُ،
بَدِيعُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ وَالأُكْرَامِ، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِالْأِسْمِ
الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)). (طب).
١٠٠٣٣ - عن سهل بن سعدٍ قَالَ: ((قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَإِذَا بِأَبِي طَلْحَةَ رضِي
اللَّهُ عِنْه فَقَامَ إِلَيْهِ فَتَلَقَّهُ، فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَأَرَىْ السُّرُورَ فِي
وَجْهِكَ، قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفً فَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ! مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ
بها عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بها عَشْرَ دَرَجَاتٍ)). (ابن
النَّجَّار).
١٠٠٣٤ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّي ◌َّهِ يَوْماً
فَوَجَدْتُهُ مَسْرُوراً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا رَأَيْتُكَ أَحْسَنَ بِشْراً وَأَطْيَبَ نَفْساً مِنَ
الْيَوْمِ، قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَجِبْرِيلُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِي السَّاعَةَ فَبَشِّرَنِي أَنَّ لِكُلِّ عَبْدٍ يُصَلِّي
عَلَيَّ صَلَةً: يُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَيُمْخِى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَيُرْفَعُ لَهُ عَشْرُ
دَرَجَاتٍ وَتُعْرَضُ عَلَيَّ كَمَا قَالَهَا، وَيُرَدُّ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا دَعَا). (عب).
٢٨٤

١٠٠٣٥ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَتَهَلَّلُ
وَجْهُهُ مُسْتَبْشِراً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولُ اللَّهِ! إِنَّكَ لَعَلَى حَالٍ مَا رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِهَا، قَالَ:
وَمَا يمِنَعُنِي؟ أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفاً، فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ، إِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَةً، كُتِبَتْ
لَهُ بها عَشْرُ حَسَنَاتِ، وَكُفِّرَ عَنْهُ بها عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بها عَشْرُ دَرَجَات، وَرَدَّ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِ، وَعُرِضَتْ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (طب).
١٠٠٣٦ - عن أبي طِعْمَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَى رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَوْماً
وَالْبُشْرِى تُرِى فِي وَجْهِدَةٍ فِقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَرَى فِي وَجْهِكَ بِشْراً لَمْ نَكُنْ
نَرَاهُ، قَالَ: إِنَّ مَّلَكاً أَتَانِي فَقَالَ:﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ لَكَ: أَمَا تَرْضِى، أَوَلاَ يُرْضِيكَ أَنْ لَ
يُصَلَِّ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْراً، وَلاَ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ
عَشْراً؟ قُلْتُ: بَلَى)). (طب).
١٠٠٣٧ - عن رافع بن خديجٍ عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلْتُ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَأَيْتُهُ طَيِّبَ النَّفْسِ، حَسَنَ الْبِشْرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا
رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْساً مِنَ الْيَوْمِ، فَقَالَ: وَمَا يمنَعُنِي وَالمَلَكُ خَبَّرَنِي أَنَّهُ صَلَّى عَلَيْكَ
صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشْراً، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشْرًا)).
(طب).
١٠٠٣٨ - عن أَبي طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّو
فَرَأَيْتُ مِنْ بِشْرِهِ وَطَلَاقَتِهِ شَيْئاً لَمْ أَرَهُ عَلَى مِثْلِ تِلْكَ الْحَالِ قَطُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! مَا رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْساً مِنْ الْيَوْمِ ، فَقَالَ: وَمَا يمنَعُنِي يَا أَبَا طَلْحَةً! وَقَدْ خَرَجَ مِنْ
عِنْدِي جِبْرِيلُ آنِفاً، فَأَتَانِي بِبِشَارَةٍ مِنْ رَبِّي وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي إِلَيْكَ أُبَشِّرُكَ
أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَةً إِلَّ صَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ بها عَشْراً)).
(طب).
١٠٠٣٩ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ وَأَسَارِيرُ
٢٨٥

وَجْهِهِ تَبْرُقُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْسِاً، وَلَا أَظْهَرَ بِشْراً مِنْكَ فِي
يَوْمِكَ، فَقَالَ: وَمَالِي لَا تَطِيبُ نَفْسِي وَيَظْهَرُ بِشْرِي، وَإِنَّمَا فَرَقَنِي جِبْرِيلُ السَّاعَةَ
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بها عَشْرَ حَسَنَاتِ، وَمَحَا
عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَهُ بها عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَقَالَ لَهُ المَلَكُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ، قُلْتُ: يَا
جِبْرِيلُ! وَمَا ذَاكَ المَلَكُ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَكَّلَ بِكَ مَلَكاً مِنْ لَدُنْ خَلَقَكَ إِلى أَنْ
يَبْعَثَكَ، لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ وَاحِدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ قَالَ: وَأَنْتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ)). (طب).
١٠٠٤٠ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّ وَِّ يَقُولُ فِي
تَلْبِيَتِهِ: لَبِّكَ بِحِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً)). (طب).
١٠٠٤١ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((ضَحَّى النّبِيُِّ ﴿ُ بِكَبْشَيْنِ
أَمْلَحَيْنِ، فَقَالَ عِنْدَ الْأُوَّلِ: عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَقَالَ عِنْدَ الثَّاني: عَمَّنْ آمَنَ بِي
وَصَدَّقَنِي مِنْ أُمَّتي)). (طب).
١٠٠٤٢ - عن طلحةَ بن عمرو النضري قَالَ: ((كَانَ أَحَدُنَا إِذَا قَدِمَ المَدِينَةَ، فَإِنْ
كَانَ لَهُ عَرِيفُ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ بِغَيْرِ المَعْرِفَةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ،
فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْرِنُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَيَرْزُقُهُمَا مُذَّا كُلَّ يَوْمٍ مِنْ تمرٍ بَيْنَهُمَا، فَأَتَيْتُ
فَزَلْتُ فِي الصُّفَّةِ مَعَ رَجُلٍ، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ مِنَ التَّمْرِ، فَصَلَّى رَسُولُ
اللّهِ وَ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! أَحْرَقَ بُطُونَنَا النَّمْرُ، وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخَنَفُ (١)، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ وَهـ
يَخْطُبُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الشِّدَّةِ وَالأذى، حَتَّى قَالَ:
لَقَدْ مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي ثمانيَةً عَشَرَ يَوْماً وَلَيْلَةً، وَمَا طَعَامُنَا إِلَّ الْبَرِيرُ، حَتَّى قَدِمْنَا
المَدِينَةَ عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ فَوَاسُونَا فِي طَعَامِهِم، وَعِظَمُ طَعَامِهِمُ هُذَا التَّمْرُ،
وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ اللَّحْمَ وَالْخُبْزَ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ، وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُدْرِكُوا أَوْ يُدْرِكَ مِنْكُمْ
(١) الخَنَف: جمع خنيف، نوع غليظ من أرداً الكتَّان.
٢٨٦

زَمَاناً تَلْبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، وَيُغْذِى عَلَيْكُمْ وَيُرَاحُ بِالْجِفَانِ، أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْكُمْ
يَوْمَئِذٍ، أَنْتُمُ الْیَوْمَ إِخْوَانٌ، وَأَنْتُمْ یَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)). (ابن جرير).
١٠٠٤٣ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا ظَهَرَ
عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْضَةِ (١) ثَلَاثً». (ابن النَّجَّار).
١٠٠٤٤ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً بِالأَقْنِيَةِ نَتَحَدَّثُ،
فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ: مَا لَكُمْ وَلِلْمَجَالِسِ بِالصُّعُدَاتِ، اجْتَنْبُوا
مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا جَلَسْنَا لِغَيْرِ مَا بَأْسٍ، جَلَسْنَا نَتَذَاكَرُ
وَنَتَحَدَّثُ، قَالَ: أَمَّا لَا، فَأَدُّوا - وَفِي لَفْظٍ: أَعْطُوا - المَجَالِسَ حَقَّهَا، قُلْنَا: وَمَا
حَقُهَا؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَحُسْنُ الْكَلَامِ). (هب، وابن النَّجَّار).
١٠٠٤٥ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهُ يَوْمَ
خَيْبَرَ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا وَقَدْ خَرَجُوا بِالمَسَاحِي(٢)، فَلَمَّا رَأَوْنَا قَالُوا: مُحَمَّدٌ، وَاللَّهِ مُحَمَّدٌ
وَالْخَمِيسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: اللَّهُ أَكْبَرُ: إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ)).
(ش).
١٠٠٤٦ - عن أبي طلحةَ رَضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ لَمَّا صَبِّحَ خَيْرَ تَلَا
هُذِهِ الآيَةَ: ﴿فَإِذَا تَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ﴾(٣). (كر).
١٠٠٤٧ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، عن المغيرةِ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ أَكَلَ
أَنْوَارَ أَقْطٍ فَتَوَضَّأُ مِنْهُ)). (طب).
(١) العَرْصَةُ: كلُّ بُقعةٍ بين الدُّورِ واسعةٍ ليس فيها بناءً. (لسان العرب: ٧/٥٢).
(٢) المساحي: جمع مسحاة، وهي المجرفة. (النهاية: ٤/٣٢٨).
(٣) سورة الصَّافَّات: الآية: ١٧٧ .
٢٨٧

١٠٠٤٨ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه عَن المغيرةِ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ أَكْلَ
طَعَاماً، ثُمَّ أَقِيمَتِ الصَّلَاةُ، وَقَدْ كَانَ تَوَضَّأَ قَبْلَ ذُلِكَ، فَأَتْتُهُ بماءٍ لِيَتَوَضَّأَ فَانْتَهَرَفِي
وَقَالَ: وَرَاءَكَ، فَسَاءَنِي وَاللَّهِ ذُلِكَ، ثُمَّ صَلَّى، فَشَكَوْتُ ذُلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ المُغِيرَةَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِ انْتِهَارُكَ إِيَّاهُ، حَتَّى أَنْ
يَكُونَ فِي نَفْسِكَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، فَقَالَ: لَيْسَ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ إِلَّ خَيْراً، وَلكِنَّهُ أَتَانِ بِمَاءٍ
لَأَتَوَضَّأَ، وَإِنَّمَا أَكَلْتُ طَعَاماً، وَلَوْ فَعَلْتُ ذُلِكَ فَعَلَ النَّاسُ ذُلِكَ بَعْدِي)). (ض، ش).
١٠٠٤٩ - عن أبي طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثَوْراً مِنْ أَقْطِ
فَتَوَضَّأُ مِنْهُ)). (ص).
١٠٠٥٠ - عن أَبي طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ الْجُوعَ، فَسَأَلْتُ أُمَّ سُليمٍ: هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ فَأَشَارَتْ بَكَفَّيْهَا
فَقَالَتْ: عِنْدِي شَيْءٌ، فَقُلْتُ: إِصْنَعِي، إِعْجني، وَأَرْسَلْتُ أَنْساً فَقُلْتُ: إِيتِهِ فَسَارِّهِ
فِي أُذُنِهِ وَادْعُهُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ يُخْبِرُنَا
بِشَيْءٍ، أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا؟ قَالَ أَنَسُ: نَعَمْ، قَالَ: قُومُوا بِسْمِ اللَّهِ، فَأَدْبَرَ أَنَسُ
يَشْتَدُّ حَتَّى أَتْى أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ بِهِ قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ! قَالَ أَبُو طَلْحَةَ:
فَاسْتَقْبَلْتُهُ عِنْدَ الْبَابِ عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ، فَقُلْتُ: مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
إِنَّمَا عَرَفْنَا فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ فَصَنَعْنَا لَكَ شَيْئاً تَأْكُلُهُ، قَالَ: أُدْخُلْ وَأَبْشِرْ، فَدَخَلَ فَأَتِيَ
بِصَحْفَةٍ، فَجَعَلَ يُسَوِّيها بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ مِنْ كَابِهٍ - يَعْنِي الْأَدْمَ ـ؟ فَتُوْهُ بِعِكَّتِهِمْ
فِيهَا شَيءٌ، أَوْ لَيْسَ فِيهَا، فَقَالَ بِيَدِهِ، فَانْسَكَبَ مِنْهَا السَّمْنُ، فَقَالَ: أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةٌ
عَشَرَةً، قَالَ: وَهُمْ زُهَاءُ مِائَة، فَدَخَلُوا فَأَكُلُوا حَتَّى شَبِعُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَل
لِلْفَضْلِ: كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيَالُكُمْ، فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا)). (طب).
١٠٠٥١ - عن أنسٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((آخِى رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بَيْنَ أَّبِي طَلْحَةَ وَبَيْنَ
أَبِي عُبَيْدَةَ رضِي اللَّهُ عنهما))، (عب).
٢٨٨

١٠٠٥٢ - عن أنسِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يُقِلُّ الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ لَ يُفْطِرُ إِلَّ فِي سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ))
(ابن جرير).
١٠٠٥٣ - عن أنس: ((أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّ:
جَعَلَنِي اللَّهُ فِذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ). (كر).
ء
١٠٠٥٤ - عن أبي طلحةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَخَلْتُ يَوْماً عَلَى رَسُولٍ
اللَّهِ ﴿ وَعِنْدَهُمْ قِدْرٌ يَفُورُ لَحْماً، فَأَعْجَبَنِي شَحْمَةٌ فَازْرَدْتُهَا، فَاشْتَكَيْتُ عَلَيْهَا سَنَّةً،
ثُمَّ إِّي ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفْسُ سَبْعَةِ أَنَاسِيٍّ، ثُمَّ مَسَحَ
بَطْنِي، فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ، فَوَلَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ».
(طب).
مُسنَد
٦٦ - أبي طويل شطب الممدود رضِي اللَّهُ عنْه(١)
ء
١٠٠٥٥ - عن أبي طويل شطب الممدود رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ
اللَّهِوَ﴿ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئاً، وَهُوَ فِي ذُلِكَ لَمْ
يَتْرُكْ حَاجَةً وَلاَ دَاجَّةً(٢) إِلَّ اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: فَهَلْ أَسْلَمْتَ؟
قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُهُ قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى)). (كر).
(١) شطْب الممدود، أبو طويل الكندي: صحابيّ. (الإصابة: ٢/١٥٢/٣٩١١).
(٢) الدَّاجَّة: أتباع الحاجَّة، أو الرّاجعون). (النهاية: ٢/١٠١).
٢٨٩

٠
مُسنَد
٦٧ - أَبِي ظَبْيَان، عمير بن الحارث الأزدي
رضِي اللَّهُ عنْه
P
١٠٠٥٦ - عن أَبي ظَبْيَان أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْه عَنْ سُبْحَانَ
اللَّهِ؟ فَقَالَ: ((كَلِمَةٌ رَضِيَهَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ، تَنْزِيهُ اللَّهِ عَنِ السُّوءِ)). (الْعسكري فِي
الأمثال !.
١٠٠٥٧ - عن أبي ظَبيانَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ لِعَليِّ رضِي اللَّهُ
عنْه: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَا سُبْحَانَ اللَّهِ؟ قَالَ: كَلِمَةٌ رَضِيَهَا
اللَّهُ لِنَفْسِهِ). (أَبو الحسن الْبكاي).
١٠٠٥٨ - عن أَبيِ ظَبْيَانَ قَالَ: ((قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنهما: أَيُّ الْقِراءَتَيْنِ
تَعُدُّونَ أَوَّلَ؟ قُلْنَا: قِرَاءَةَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَا، إِنَّ رَسُول اللَّهِوَهِ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً، إِلَّ الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، يَحْضُرُهُ عَبْدُ
اللَّهِ، فَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ، وَمَا بُدِّلَ، وَإِنَّمَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَى ابْنٍ مَسْعُودٍ، لَأَنَّهُ عَدَلَ عَنْهُ
مَعَ فَضْلِهِ وَسِنِّهِ، وَفَوَّضَ ذلِكَ إِلَى مَنْ هُوَ بِمِنْزِلَةِ ابْنِهِ، وَإِنَّمَا وَلَّى عُثْمَانُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
لِحُضُورِهِ وَغَيْبَةِ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَأَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ نَّهِ وَكَتَبَ الصُّحُفَ
فِي عَهْدِ أبي بَكْرٍ)). (کر).
١٠٠٥٩ - عن أَبي ظبيان أَنَّ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((الْقَلَمُ مَرْفُوعٌ عَنِ النَّائِمِ
حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، قَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: صَدَقْتَ)). (عب).
١٠٠٦٠ - عن أَبي ◌َظَبيان الأَسدِّ قَالَ: ((وَقَدْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضِي
اللَّهُ عِنْه فَسَأَنِي فَقَالَ: يَا أَبَا ظَبْيَانَ! مَا مَالُكَ بِالْعِرَاقِ؟ قُلْتُ: لَا وَالَّذِي أَسْعَدَكَ، مَا
٢٩٠

نَدْرِي مَا نَصْنَعُ بِهِ؟ مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ قَدْ قَدِمَ الْقَادِسِيَّةَ إِلَّ عَطَاؤُهُ أَلْفَانٍ أَوْ أَلْفُ
وَخَمْسُمَاتَةٍ، وَلاَ لَنَا وَلَدٌ أَوْ ابْنُ أَخٍ إِلَّ فِي خَمْسِمِائَةٍ أَوْ ثَلاثِمِائَةٍ، وَمَا مِنَّا مِنْ أَحَد لَهُ
عِيَالٌ إِلَّ لَهُ جَرِيبَانِ كُلَّ شَهْرٍ، أَكَلَ أُوْ لَمْ يَأْكُلْ، فَإِذَا اجْتَمَعَ هُذَا لَمْ نَدْرِمَا نَصْنَعُ بِهِ،
قَالَ: إِنَّا لَنْفِقُهُ فِيمَا يَنْبَغِي، وَفِيمَا لَ يَنْبَغِي، قَالَ: هُوَ حَقُّكُمْ أَعْطِيْتُكُمُوهُ فَلَ
تَحْمَدُونِي عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْعَدُ بِأَدَائِهِ إِلَيْكُمْ مِنْكُمْ بِأَخْذِهِ، وَلَوْ كَانَ مَالَ الْخَطَّابِ مَا
أَعْطَيْتُكُمُوهُ، فَإِنَّ نُصْحِي لَكَ وَأَنْتَ عِنْدِي كِنُصْجِي لِمَنْ هُوَ بِأَقْضِى ثَغْرٍ مِنْ تُغُورِ
المُسْلِمِينَ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُكَ فَاشْتَرٍ مِنْهُ غَنَماً فَاجْعَلْهَا لِسَوَادِكُمْ، وَإِذَا خَرَجَ فَابْتَاعَ
الرَّأْسَ أَوِ الرَّأْسَيْنِ، فَاعْتَقِلْ مِنْهُ مَالاً، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَلِيَكُمْ وُلَةٌ يَعُدُّونَ الْعَطَاءَ فِي
زَمَانِهِمْ مَالاً، فَإِنْ بَقِيتَ أَنْتَ أَوْ أَحَدٌ مِنْ عِيَالِكَ كَانَ لَكَ شَيْءٌ اعْتَقَلْتُمُوهُ)). (علي بن
معبد فِي الطَّاعَةِ والْعِصْيَانِ).
١٠٠٦١ - عن أَبي ظبيانَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْهِ أَتَاهُ رَجُلَانٍ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ
فِي طُهْرٍ، فَقَالَ: الْوَلَدُ بَيْنَكُمَا، وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْكُمَا)). (ق).
١٠٠٦٢ - عن أَبي ظبيان عُمَير بن الحارث الأزدِي: ((أَنَّهُ أَتَّى النّبِيَّ وَّهِ فِي نَفَرٍ
مِنْ قَوْمِهِ مِنْهُمُ الْحَجْنُ بْنُ المُرْقَعِ أَبُو سَبْرَةَ، وَمُخْلِفٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَعَبْدُ
شَمْسِ بْنُ عَفِيفِ بْنِ زُهَيْرٍ، وَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَبْدَ اللَّهِ، وَجُنْدُبُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَجُنْذُبُ بْنُ
كَعْبِ، وَالْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُخْشى، وَالْحَارِثُ بْنُ عَامِرٍ، وَكَتَبَ لَهُمْ
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ كِتَاباً: أَمَّا بَعْدُ! فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ غَامِدٍ فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، حُرْمَةُ مَالِهِ وَدَمِهِ،
وَلَا يُحْشَرُ(١) وَلَا يُعْشَرُ، وَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضٍ)). (خط فِي المتفق والمفترق،
کر).
(١) ولا يُحْشَرُ: أي لا يُنْدَبُ إلى المغازي ولا تُضْرَبُ عليهمُ الْبُعوثُ. (النهاية: ١/٣٨٩).
٢٩١

٨
٠٠
مُسنَد
٦٨ - أَبي عائِشةَ رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٦٣ - عن أبي عائشةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ غَدَاةً
فَقَالَ: رَأَيْتُ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنَّمَا أَعْطِيتُ المَقَالِيدَ وَالمَوَازِينَ، فَأَمَّا المَقَالِيدُ فَهْذِهِ
المَفَاتِيحُ، وَأَمَّ المَوَازِينُ فَهَذِهِ الَّتِي يُوزَنُ بها، فَوُضِعْتُ فِي إِحْذِى الكِفْتَينْ وَوُضِعَتْ
أُمَّتِي فِي الْأُخْرَى فَوُزِنْتُ فَرَجَحْتُ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بَأَبِي بَكْرٍ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ
بَعُمَرَ فَوُزِنَ فَوَزَنَّهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُزِنَ فَوَزْنَهُمْ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ وَرُفِعْتُ)). (كر).
٦٩ - أَبُو عائذ، أَو عايد رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٦٤ - عن أبي عائذٍ، حَدَّثَنَا المقدَامُ الكنديُّ، وَجُعْدَةُ بْنُ هَانِيٍ وَأَبُو عُثْبَةً:
(أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ نَصْرَانِيٍّ بِالمَدِينَةِ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، فَأَمَرَ إِنْ أَّبِى
عَلَيْهِ أَنْ يَقْسِمَ مَالَهُ كُلُّهُ نِصْفَيْنٍ، فَتَاهُ فَقَسَمَهُ كَذْلِكَ)). (أَبُو نعيم).
١٠٠٦٥ - عن أبي عائذٍ قَالَ: ((قَالَ المِقْدَامُ بْنُ مَعدِي كَرِبٍ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ إِخْوَةٌ بَنُو عَلَّاتٍ، وَأَنَا وَعِيسَى أَخَوَانِ لَأَنَّهُ بَشِّرَ بِي، وَلَيْسَ
بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبيّ)). (کر).
٧٠ - أَبُو عامٍِ رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٦٦ - عن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَيْتُ عُمَرَ رضِي اللَّهُ
عنْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَنْدَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبًا مُوسَى! أَتَعْرِفُ هَذَا
الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا، وَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ؟ قَالَ: هَذَا الَّذِي أَقْلِتَ مِنْ قَتْلِ أَبِي عَامِرٍ،
قَالَ: وَقَدْ قَتَلَ أَبُو عَامِرٍ قَبْلَهُ عَشْرَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، كُلَّمَا قَتَلَ رَجُلًا قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ!
حَتَّى إِذَا بَقِيَ هُذَا الْحَادِي عَشَرَ، ذَهَبَ لِيَتَعَاطَاهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ! فَتَزَلَ الرَّجُلُ
٢٩٢
زسـ

حَائِطاً وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَشْهَدْ عَلَيَّ الْيَوْمَ! فَقَالَ عُمَرُ: فَقَدْ جَاءَ الْيَوْمَ مُسْلِماً)). (كر).
٧١ - أَبُو عبد الرحمن السلمي رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٦٧ - عن أبي عبد الرَّحمن السلمي رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ
يُقْرِثْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِهِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِثُونَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ِ، عَشْرَ
آيَاتٍ، وَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعَلْمِ وَالْعَمَلِ ،
فَعَلَّمَنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ)). (ش).
١٠٠٦٨ - عن أبي عبد الرّحمن السَّلمي رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ يَقُولُ رَسُولُ
اللَّهِ وَّهِ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَإِذَا قَالَ ذُلِكَ فَلْيَقُلْ
مَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ)). (هب).
٧٢ - أَبُو عبد اللَّه الأشعري رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٦٩ - عن أبي عبد اللَّه الأشعري رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَو
إِلَى رَجُلٍ يُصَلِّي لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، فَقَالَ: لَوْ مَاتَ هُذَا عَلَى هَذِهِ
الْحَالِ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ وَهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُتِمَّ
رُكُوعَهُ وَلاَ يَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ ذُلِكَ كَمَثَلِ الْجَائِعِ يَأْكُلُ الَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ،
وَكَمَثَلِ الدِّيكِ يَنْقُرُ فِي الدِّمِ، فَمَاذَا يُغْنِيَانِ عَنْهُ)). (كر).
٧٣ - أَبُو عُبيد رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٧٠ - عن عمر رضي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ قْلُ أَبِي عُبَيْدٍ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبًا
عُبَيْدٍ، لَوِ انْحَازَ إِلَيَّ لَكُنْتُ لَهُ فِئَةً)). (ابن جرير).
٢٩٣
-----. -.

ت
۔
٧٤ - أَبُو عبيدة بن الْحكم الأزدي
رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٧١ - عن أبي عُبِيدَةَ بن الحكم الأزدي: ((أَنَّ قَوْماً أَتُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلَيٍّ
رضِي اللَّهُ عنهما فَذَكَرُوا زِياداً وَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَتْلَهُ بِأَيْدِينَا، فَقَالَ الْحَسَنُ:
مَهْ فإِنَّ فِي الْقَبْلِ كَفَّارَاتٍ، وَلكِنْ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُميتَهُ عَلىْ فِرَاشِهِ)). (كر).
٧٥ - أَبُو عثمان النَّهدي رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٧٢ - عن أبي عثمان، عن أَبي عائشةَ: ((أَنَّ بِلَالاً كَانَ يَقُولُ لَهُ النَِّيُّ ◌ِّ:
لَا تَسْبِقْنِي بِآَمِينَ». (ص).
١٠٠٧٣ - عن أبي عثمان النَّهدي: ((أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ يُصَلِّي، وَقَدْ صَلَّى
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَّ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلَِّ مَعَهُ؟)).
(ص).
١٠٠٧٤ - عن أبي عثمان النهدي قَالَ: ((حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّهِ، ثُمَّ بُعِثَ
النَّبِيُّ ◌َهِ فَأَسْلَمْتُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ)). (ابن منده).
١٠٠٧٥ - عن عاصم قال: ((سُئِلَ أَبُو عُثْمِان النهدي: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ
اللَّهِ مَ﴿ِ؟ قَالَ: أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َّهِ وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ صَدَقَاتٍ وَلِمْ أَلْقَهُ)).
(كر).
١٠٠٧٦ - عن أبي عثمان: ((أَنَّ أَبَا بَرِزَل قَتَلَ ابْنَ حَنْظَلٍ وَهُوَ مُتَعَلَّقٌ بِأَسْتَارِ
الْكَعْبَةِ)). (ش).
١٠٠٧٧ - عن أبي عُثمانَ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: يَا رَبِّ! عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
وَضِيتُ عَنْهُ فَارْضَ عَنْهُ، فَمَا زَالَ يَدْعُو رَافِعاً يَدَيْهِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ)). (كر).
٢٩٤

مسند
٧٦ - أَبي عطيّة المذبوح رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٧٨ - عن أَبي عطيّة رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلا تُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ
اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا تُصَلِّ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هَلْ رَآهُ
أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: حَرَسَ مَعَنَا لَيْلَةً كَذَا وَكَذَا،
فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ مَشْى إِلَى قَبْرِهِ، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَيْهِ وَيَقُولُ: إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ
مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ! إِنَّكَ لَا تُسْأَلُ عَنْ
أَعْمَالِ النَّاسِ وَإِنَّمَا تُسْأَلُ عَنِ الْفِطْرَةِ). (كر).
١٠٠٧٩ - عن أَبي الهيثم بن مالك قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ أَبْتَعِ بن عبدٍ، وَعِنْدَهُ
أَبُو عَطِيَّةَ الْمَذْبُوحُ، فَتَذَاكَرُوا النَّعِيمَ فَقَالُوا: مَنْ أَنْعَمُ النَّاسِ؟ قَالُوا: فُلَانٌ، فَقَالَ أَبُو
عَطِيَّةَ: أَنَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ هُوَ أَنْعَمُ مِنْهُ، جَسَدٌ فِي لَحْدٍ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْعَذَابِ)). (كر).
٧٧ - أَبُو عقيل، زهرة بن معبد
رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٨٠ - عن أبي عقيلٍ زهرة بن معبد رضِي اللَّهُ عنْه، عن جَدِّهِ عبدِ اللهِ بْنِ
هشامٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّلَ﴿ وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَمِيلٍ إِلَى رَسُولٍ
اللَّهِوَ﴿ فَقَالَتْ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَايِعْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: هّذا صَغِيرٌ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا
لَهُ، وَكَان يُضَحِّي بِالشّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعَ أُهْلِهِ)). (كر).
١٠٠٨١ - عن أبي عقيلٍ، عن جَدِّهِ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَِّيِّ ◌َّ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَقَالَ: أَتُحِبُِّي يَا عُمَرِ؟ قَالَ: لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ إِلَّ نَفْسِي، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َّهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! حَتّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ
نَفْسِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهُ: الآنَ
يَا عُمَرُ)). (كر).
٢٩٥

قصرم
١٠٠٨٢ - عن عبد الرَّحمن بن أبي عقيل رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((انْطَلَقْتُ إِلى
رَسُولِ اللَّهِ،وَ﴿ل فِي وَقْدِ ثَقِيفٍ، فَأَنَخْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ أَحدٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ
رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ، فَمَا خَرَجْنَا حَتَّى مَا فِي النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ دَخَلْنَا
عَلَيْهِ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكاً كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ؟ فَضَحِكَ
رَسُولُ اللّهِ وَهِ ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ! إِنَّ اللَّهَ لَمْ
يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّ أَعْطَاهُ دَعْوَةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا - وَفِي لَفْظٍ: اتَّخَذَ بها - دُنْيَا فَأُعْطِيهَا،
وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا عَلَى قَوْمِهِ لَمَّا عَصَوْهُ فَأَهْلِكُوا بها، وَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي دَعْوَةً اخْتَبَتُهَا عِنْدَ
رَبِّي شَفَاعَةً لِإِمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (الْبغوي، وَقَالَ: لَا أَعْلَمُ روى ابن أبي عقيل غيْرَ
هُذَا الْحَدِيثِ، وَهُوَ غَرِيبٌ لَمْ يُحدث به إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وابن منده، كر).
٧٨ - أَبُو عَلقمةَ رضِي اللَّهُ عنْه
ٹ
١٠٠٨٣ - عن أبي علقمَةَ نصر بن أبي علقمَةَ الْحضري - مِنْ أَهْلِ حِمْصَ -:
((أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ، وَكُثير بْنَ مُرَّةَ الْحضرَمِي قَالاَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ السَّمْطِ كَانَا
يَقُولَانِ: لَا يَزَالُ المُسْلِمُونَ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَذُلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهـ
قَالَ: لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي ◌ِصَابَةٌ قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى، لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا،
تُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ تَعَالَى، كُلَّمَا ذَهَبَ حِزْبٌ شَبَّ حِزْبُ قَوْمٍ أُخْرَى، يُزِيغُ اللَّهُ تَعَالَى
قُلُوبَ قَوْمٍ لِيَرْزُقَهُمْ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، فَيَفْزَعُونَ
لِذْلِكَ حَتَّى يَلْبَسُوا لَهُ أَبْدَانَ الدُّرُوعِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هُمْ أَهْلُ الشَّامِ، وَنَكَتَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ بِأَصْبُعِهِ يُومِيُ بها إِلَى الشَّامِ عَلَى وَجْهِهَا)). (خ فِي تاریخِهِ، کر).
٢٩٦

٧٩ - أَبُو عُمارةَ الأنْصَارِي، قيس بن سعد
رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٨٤ - عن أبي عمارةَ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّهُ كَانَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ
اللَّهِ وَهِ، وَأَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمْسَحُ عَلَى الْخِفَّيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَوْماً
وَيَوْمَيْنٍ، قَالَ: وَثَلَاثَةً؟ قَالَ: نَعَمْ وَمَا شِئْتَ)). (ش، دوالْباوردي وابن قانع وأبو نعيم
في المعرفة).
١٠٠٨٥ - عن أبي عمارَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ صَلَّى فِي
بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ، وَأَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: يَوْماً؟
قَالَ: وَيَوْمَيْنٍ، قُلْتُ: وَيَوْمَيْنٍ؟ قَالَ: وَثَلَاثَةً حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِ :
نعَمْ وَمَا بَدَا لَكَ)). (د) وقَالَ: قَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسنادِهِ، وَلَيْس بِالْقَوِيِّ، (هـ)
والطحاوي وقال: لا يثبت والْبغوي والْباوردي وسمويه وأبو نعيم، (ك) وقال: هذا
إِسنادٌ مصريٌّ لَمْ يُنْسَبْ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَى الْجَرحِ.
٨٠ - أبو عمرو بن حفص الأنصاري
رضِي اللَّهُ عنْه
١٠٠٨٦ - عن ناشرةَ بن سمي الْيزني قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِي
اللَّهُ عنْهِ يَقُولُ يَوْمَ الْجَابِيَةِ - وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ -: إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ خَالِدِ بْنِ
الْوَلِيدِ! إِنِّي أَمَرْتُهُ أَنْ يَحْبِسَ هُذَا المَالُ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، فَأَعْطَاهُ ذَا الْبَأْسُ وَذَا
الشَّرَفِ وَذَا اللِّسَانِ فَتَزَعْتُهُ، وَأَتْبَتُّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ أَبُو
عَمْرِوبْنُ حَفْصِ بْنِ المُغيرَةِ: وَاللَّهِ! مَا عَدَلْتَ يَا عُمَرُ! لَقَدْ نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، وَغَمَدْتَ سَيْفاً سَلَّهُ اللَّهُ، وَوَضَعْتَ لِوَاءَ نَسَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَلَقَدْ
قَطَعْتَ الرَّحِمَ، وَحَسَدْتَ ابْنَ الْعَمِّ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّكَ قَرِيبُ الْقَرَابَةِ، حَدِيثُ السِّنِّ،
٢٩٧

مُغْضَبٌ فِي ابْنِ عَمِّكَ)). (أَبو نعيم فِي المعرفةِ وَقَالَ: ذَكَرَ النَّسَائِي عن إِبراهيم بن
يعقوب الجوزجاني أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هِشَامٍ المخزومي - وَكَانَ عَلَّمَةٌ بِأَنْسَابٍ بَنِي
مَخْزُومٍ - عن اسم أبي عمرو بن حفص بن المغيرة؟ فَقَالَ: أَحمد، كر).
مُسنَد
٨١ - أبي عمرة الأنصاري رضِي اللَّهُ عنْه
واسمه أُسید بن مالك
ويُقَالُ: بشير بن عمرو، ويُقالُ: ثعلبةُ بن عمرو، ويُقالُ: عمرو بن محصن.
١٠٠٨٧ - عن عبد الرَّحمن بن أَبي عميرةَ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَلِهِ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ
فَقَالَ: مَنْ قَتَلَ هذِهِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا أَرْدَفْتُهَا خَلْفِي فَأَرَادَتْ أَنْ تَقْتُلَنِي فَقَتَلْتُهَا، فَأَمَرَ
النُّّ آ﴾. بِدَفْنِهَا)). (ابن جرير).
١٠٠٨٨ - عن أبي عمرةَ أُسيد بن مالك رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ
النَّبِّ وَ﴿ِ جَالِساً فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تمرٌ، فَقَالَ: مَا هَذَا، صَدَقَةٌ أَوْ هَدِيَّةً؟ فَقَالَ
الرَّجُلُ: بَلْ صَدَقَةٌ، فَقَدَّمَهَا إِلَى الْقَوْمِ وَالْحَسَنُ صَغِيرٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا
فِي فِيهِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ إِلَيْهِ، فَأَدْخَلَ أُصْبُعَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ مَهاً، وَقَالَ: إِنَّا آلُ
مُحَمَّدٍ لَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)). (ش).
١٠٠٨٩ - عن أبي عمرة أُسيد بن مالك رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولٍ
اللّهِ وَهِ فَأَتِيَ بِطَبَقٍ فِيهِ تمرٌ، فَقَالَ: هَدِيَّةٌ أَوْ صَدَقَةٌ؟ قَالُوا: صَدَقَةٌ، فَرَدَّهَا إِلى
أَصْحَابِهِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَتَغَفِّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ تمرَةً فَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ: إِنَّا آلُ
مُحَمَّدٍ لَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)). (ابن النَّجَّار).
١٠٠٩٠ - عن عبد الرحمن بن أبي عمرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَمْسٌ حَفِظْتُهُنَّ
٢٩٨

مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ قَالَ: لَا صَفَرَ وَلاَ هَامَّةً وَلاَ عَدْوَى، وَلاَ يَتِمُّ شَهْرَانٍ سِتِينَ يَوْماً
وَمَنْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ لَمْ يَرِحْ رِيحَ الْجَنَّةِ». (كر).
١٠٠٩١ - عن عبد الرحمن بن أبي عمرةَ المزني رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: يَكُونُ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ بَيْعَةُ هُدى)). (کر).
١٠٠٩٢ - عن عبد الرَّحمن بن أبي عمرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتْى النَّبِيِّ ◌َ﴾
رَجُلٌ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ تَعُدْ مَرِيضاً وَلَمْ
تُصْبِحْ صَائِماً». (الديلمي).
١٠٠٩٣ - عن أبي عمرةَ الأنصاري رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولٍ
اللَّهِوَ﴿ِ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ النَّبِيَّ ◌ِ ◌َ فِي نَحْرٍ
بَعْضٍ ظُهُورِهِمْ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َ﴿ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رضِي اللَّهُ عنْه: أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا نَحْنُ نَحَرْنَا ظُهُورَنَا ثُمَّ لَقِينَا عَدُوَّنَا غَداً وَنَحْنُ
جِيّعْ رِجَالٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: فَمَا تَرِى يَا عُمَّرُ؟ قَالَ: تَدْعُو النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ
ثُمَّ تَدْعُو لَنَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيُلْغُنَا بِدَعْوَتِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَدَعَا
◌ِثَوْبٍ فَأَمْرَ بِهِ فَبُسِطَ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ، فَجَاءُوا بما كَانَ عِنْدَهُمْ، فَمِنَ
النَّاسِ مَنْ جَاءَ بِالْحَقْنَةِ مِن الطَّعَامِ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ، فَأَمَ بِهِ رَسُولُ
اللَّهِ وَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الثُّوْبِ ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، وَتَكَلَّمَ بما شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
أَنْ يَتَكَلَّمَ، ثُمَّ نَادِى فِي الْجَيْشِ فَجَاءُوا، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَكَلُوا وَطَعِمُوا وَمَلَُّوا أَوْعِيَتَهُمْ
وَمَزَاوِدَهُمْ؛ ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَصَبَّهُ فِيهَا، ثُمَّ مَجَّ فِيهَا
وَتَكَلِمَ بما شاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِيهَا، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ أُصَابِعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ تَفَجَّرُ يَنَّابِيعَ مِنَ المَاءِ! ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَمَلُّوا قِرَبَهُمْ
وَادَاوِيَهُمْ، ثُمَّ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لَا يَلْقَاهُ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ
٢٩٩

دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ)). (طب).
١٠٠٩٤ - عن عبد الرَّحمن بن أبي عمرةَ عن أَبِيهِ أَنَّهُ قِيلَ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ!
أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَلَمْ يَرَكَ؟ قَالَ: طُونِى لَهُمْ ثُمَّ طُونِى لَهُمْ! أُولَئِكَ مِنَّا
وَأُوْلْئِكَ مَعَنَا)). (الْحسن بن سفيان وأَبُو نعيم).
٨٢ - أَبُو عُمير بن أنس رَضِي اللَّه عنهُ
١٠٠٩٥ - عن أبي عمير بن أنس رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَتِي مِنَ
الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّي ◌ََّ قَالُوا: ((أَغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالَ فَأَصْبَحْنَا صِيَاماً،
فَجَاءَ رَكْبٌ مُتَأَخَّرَ النَّهَارِ، فَشَهِدُوا عِنْدَ النَّبِّ وَِّ أَنَّهُمْ رَأَوًا الهِلَالَ بِالأَمْسِ، فَأَمَرَ
النَّبِيُّ وَِّ أَنْ يُفْطِرُوا وَأَنْ يَخْرُجُوا إِلَى عِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ)). (ش).
١٠٠٩٦ - عن أبي عُمَّيْرِ: ((نْهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ)).
(ش، حم، والدَّارمي، د، ت، ن، وابن الْجارود، كر، طب، ورواهُ عب، ش،
عن أبي المليح مُرْسَلًا؛ ت: وهو أَصَحُّ).
١٠٠٩٧ - عن أبي عُمير بن أنس رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ
الأَنْصَارِهِ قَالَ: اهْتَمَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِالصَّلاَةِ، كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا، فَقِيلَ لَهُ: انْصِبْ
رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلاَةِ، فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ أَخْبَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذُلِكَ،
وَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ (١)، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذُلِكَ، وَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ، وَذُكِرَ لَهُ النَّقُوسُ، فَلَمْ
يُعْجِبْهُ ذُلِكَ، وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارِى، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، وَهُوَ مُهْتَمُّ بِهَمْ
النَّبِّ وََّ، فَأُرِيَ الَأَذَانَ فِي مَنَامِهِ، فَغَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
(١) القُنْعُ: البوقُ. (النهاية: ٤/١١٥).
٣٠٠
----------