Indexed OCR Text
Pages 21-40
مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ كَأَنِّي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُهُمْ، أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَسِيمَاهُمْ، قَالَ: فَإِذَا الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ أَوَّلَهُمْ، وَإِذَا الثّاني مِنَ المُسْتَشْهَدِينَ عَلَى إِثْرِهِ، وَإِذَا أَوَّلُهُمْ آخِرُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِي مِنْ ذُلِكَ، فَأَتَيْتُ النِّّ ◌َ﴿ فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلَامِ لِتَكْبِيرِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَهْلِيلِهِ)). (ابن زنجويه). ٨٩٦٤ - عن طَلْحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقَدْ عُقِرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي جَمِيعِ جسدِي حَتَّی فِي ذَكَرِي)). (أبو نعيم كر). ٨٩٦٥ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ سَمَّانِي الْنِّيُّ ◌َِّ: طَلْحَةَ الْخَيْرِ، وَيَوْمَ غَزْوَةٍ ذَاتِ الْعَشِيرَةِ: طَلْحَةَ الْفَيَّاضِ، وَيَوْمَ حُنَيْنِ: طَلْحَةَ الْجُودِ)). (أَبُو نعيم، كر). ٨٩٦٦ - عن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ: ((أَنَّ طَلْحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه نَحَرَ جَزُوراً، وَحَفَرَ ◌ِثْراً يَوْمَ ذِي قَرْدٍ فَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: يَا طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ، فَسُمِّيَ طَلْحَةَ الْفَيَّاضِ)). (أبو نعيم). ٨٩٦٧ - عن طلحة رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا قَعَدَ سَأَلَ عَنِّي وَقَالَ: مَالِي لَ أَرْى الصَّبِيحَ المَلِيحَ الْفَصِيحَ)). (أَبُو نعيم، كر، وفيه سليمان بن أَیُوب الطَّلحي). ٨٩٦٨ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّ لَّهِ وَهُوَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ يُقَلِّبُهَا، فَلَمَّا أَنْ جَلَسْتُ إِلَيْهِ رَمَا بِهَا نَحْوِي ثُمَّ قَالَ: دُونَكُما أَبَا مَجْدٍ فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ، وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ، وَتُذْهِبُ بِطَخَاءَ(١) الصَّدْرِ)). (خط في المتفق). (١) طَخاء الصدر: ضيقُ الصَّدر، والطّخية: الظلمةُ والغيم. (النهاية: ٣/١١٦). ٢١ ٨٩٦٩ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((الْكِسْوَةُ تُظْهِرُ النِّعْمَةَ، وَالدُّهْنُ يُظْهِرُ الْبُؤْسَ، وَالإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يَكْبِتُ الأَعْدَاءَ)). (كر). ٨٩٧٠ - عن أبي عثمان النهدي قَالَ: ((لَمْ يَبْقَ مَع رَسُولِ اللَّهِ لِهِ فِي بَعْضٍ تِلْكَ المَوَاطِنِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهَا غَيْرُ سعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قِيلَ لَهُ: وَمَا أَعْلَمَكَ بِهِذَا؟ قَالَ: مُمَا أُخْبَرَاني بِذلِكَ)). (ع، کر). ٨٩٧١ - عن طلحة رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: (لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ وَّهِ مِنْ أُحُدٍ، صَعِدَ المِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنِى عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ هذِهِ الْآيَةَ: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾(١) الْآيَةَ كُلَّهَا، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه! مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَأَقْبَلْتُ وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانٍ، فَقَالَ: أَيُّهَا السَّائِلُ! هَذَا مِنْهُمْ)). (كر). ٨٩٧٢ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللّهِ،وَلَ قَالُوا لَأَعْرَابِيِّ جَاءَ يَسْأَلُهُ عَمِّنْ قَضْى نَحْبَهُ مَنْ هُوَ؟ وَكَانُوا لَا يَجْتَرِئُونَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ، يُوَقِّرُونَهُ وَيَهَابُونَهُ، فَسَأَلَهُ الأَعْرَابِيُّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ إِنِّي طَلَعْتُ مِنْ بَابِ المَسْجِدٍ عَلَى ثِيَابٍ خُضْرٍ، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّنْ قَضْى نَحْبَهُ؟ قَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: هَذَا مِمِّنْ قَضَى نَحْبَهُ)). (ت، ع، کر). ٨٩٧٣ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (كَانَ النَِّيُّ وَ إِذَا رَآنِي قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يمشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ)). (كر). ٨٩٧٤ - عن طلحَةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَتْ رِحْلَةُ رَسُولِ اللَّهِهِ وَطَنَّهُ إِلَيٍّ، فَأَتَاهُ رَجُلَانٍ يَسْأَلُهُ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَأَتَانِي (١) سورة الأحزاب، الآية: ٢٣ ٢٢ : فَأَعْلَمَنِي فَأُبَيْتُ عَلَيْهِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ فَأَعْلَمَهُ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذُلِكَ وَرَجَعَ إِلَّيَّ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: مَا بَعَثَهُ إِلَيٍّ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَ يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئاً إِلَّ فَعَلَهُ، فَقُلْتُ: لَأَنْ أَلِيَ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ﴿ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلِيَ رِحْلَتَهُ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ، فَأَرَادَ النَّبِيُّنَّهِ سَفَراً فَأَمَرَ أَنْ يَرْحَلَ لَهُ، فَأَتَانِي فَقِيلَ: أَيُّ الرِّحْلَتَيْنِ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ؟ فَقُلْتُ: الطَّائِفِيَّةَ، فَرَحَلَهَا لَهُ ثُمَّ قَرِّبَهَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا نَارَتْ بِهِ، انْكَبَّتْ بِهِ، فَقَالَ: مَنْ رَحَلَ هَذِهِ؟ قَالُوا: فُلَانٌ، قَالَ: رُدُّوهَا إِلَى طَلْحَةَ، وَاللَّهِ مَا غَشَشْتُ أَحَداً فِي الْأَسْلَامِ غَيْرَهُ لِكَيْ تَرْجِعَ رَحْلُهُ رَسُولُ اللَّهِ وَل إِلَيَّ). (كر، وفيه سليمان بن أُيُّوب الطلحي. ٨٩٧٥ - عن السَّائب بن يزيد قَالَ: ((صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعْداً وَالِمِقْدَادَ وَعَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنْهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، إِلَّ أَنِّي سَمِعْتُ طَلْحَةَ رضِي اللَّهُ عنْهِ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ)). (الشاشِي، کر). ٨٩٧٦ - عن ربيعَةَ بنِ أَبي عبد الرَّحْمِن قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ آلِ الهَدِيرِ يَقُولُ: صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ رضِي اللَّهُ عِنْه فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولٍ اللَّهِ ﴿ قَطُ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ». (كر). ٢٣ ٨ - مسند الزّبير بن العوّام رضِي اللَّهُ عنْه ٨٩٧٧ - عن الزُّبير رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلْتُ جَابِراً عَنِ الْوُرُودِ؟ قَالَ جَابِرٌ رضِي اللَّهُ عنْه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بِهِ يَقُولُ: يَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ ضَاحِكاً)). (ت، ط فِي الصِّفاتِ). ٨٩٧٨ - عن أبي رجاءٍ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عِنْهِ صَلَةً فَخَفَّفَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَبَادِرُ الْوَسْوَاسَ)). (عب). ٨٩٧٩ - عن الزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: مَا شَأَنْكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ أَخْفُّ النَّاسِ صَلَةً؟ قَالَ: نُبَادِرُ الْوَسْوَاسَ)). (كر وابن النَّجَّار). ٨٩٨٠ - عن هشام بن عروةَ بنِ الزُّبِيرِ قَالَ: ((جَاءَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ إِلَى أَبِي، فَقَالَ لَهُ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَباً، كُنْتُ فَوْقَ سَطِْي مُسْتَلْقِياً عَلَى فِرَاشِي، فَسَمِعْتُ جَلَبَةً فِي الطَّرِيقِ، فَأَشْرَفْتُ فَظَنْتُ عَسْكَرَ الْعَسَسِ ، فَإِذَا الشَّيَاطِينُ تَجُولُ كُرْدُوساً كُرْدُوساً حَتَّى اجْتَمَعُوا إِلَى خَرِبَةٍ خَلْفَ مَنْزِي، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ إِبْلِيسُ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا هَتَفَ إِبْلِيسُ بِصَوْتٍ عَالٍ، فَتَسَارَعُوا، فَقَالَ: مَنْ لِي بِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: نَحْنُ فَذَهَبُوا وَرَجَعُوا، وَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ، فَصَاحَ الثَّانِيَّةَ أَشَدَّ مِنَ الأُولى، فَقَالَ: مَنْ لِي بِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى: نَحْنُ فَذَهَبُوا فَلَبِثُوا طَوِيلًا، ثُمَّ رَجَعُوا وَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ، فَصَاحَ الثَّالِثَةَ صَيْحَةً ظَنْتُ أَنَّ الْأَرْضَ قَدِ انْشَقَّتْ، فَتَسَارَعُوا، فَقَالَ: مَنْ لِي بِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَ جَمَاعَتُهُمْ: نَحْنُ، فَذَهَبُوا فَلَبِثُوا طَوِيلًا، ثُمَّ رَجَعُوا، فَقَالُوا: مَا قَدَرْنَا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ، فَذَهَبَ إِبْلِيسُ مُغْضَباً، فَاتَّبَعُوهُ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبِيْرِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِي أبي الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ رضِي اللَّهُ عنْه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَا مِنْ ٢٤ رَجُلٍ يَدْعُو بِهِذَا الدُّعَاءِ، فِي أَوَّلِ لَيْلِهِ وَأَوَّلِ نَهَارِهِ إِلَّ عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ذِي الشَّأَنِ، عَظِيمِ الْبُرْهَانِ، شَدِيدِ السُّلْطَانِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ)). (كر). ٨٩٨١ - عن عروةَ قَالَ: ((كَانَ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْه قَاعِداً وَرَجُلٌ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهَ عَامَّةَ مَجْلِسِهِ، فَسَكَتَ الزُّبَيْرُ حَتَّى انْقَضَتْ مَقَالَتُهُ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَ شَيْئاً مِنْ هَذَا، قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّكَ لَحَاضِرُ المَجْلِسَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: صَدَقْتَ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَنْهُ فَجِئْتَ وَهُوَ يَذْكُرُ ذَلِكَ، فَذَكَرَ الَّذِي يمِنَعُنِي مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِا). (کر). ٨٩٨٢ - عن الزُّبير رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَخَا رَسُولُ اللّهِوَ لَهَ بِأَنْفُسِنَا عَنْ أَوْلَادِنَا، فَقَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ حِجَابَاً مِنَ النَّارِ». (أَبُو عوانة عن أنس رضِي اللَّهُ عنْه، قط فِي الأفراد عن الزُّبير بن الْعَوّام رضِي اللَّهُ عنه). ٨٩٨٣ - عن منكر، عن محمَّد بن المنكدر قَالَ: ((دَخَلَ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْه عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ؟ فَقَالَ: مَا تَرَكْتَ أَعْرَابِّتَكَ)). (ابن جرير وقَالَ: هُذَا مُرْسَلٌ رواهُ المنكدر بن محمَّد عند أهل النَّقل مِمَّن لَا يُعْتَمَدُ على نَقْلِهِ). ٨٩٨٤ - عن سليمان بن يسار: ((أنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوّامِ رضِي اللَّهُ عِنْهما قَالاَ: إِذَا ابْتَعَ الرَّجُلُ الثَّمَرَةَ عَلَى رُؤُسِ النَّخْلِ فَلَ بَأْسَ أَنْ يَبِيعَهَا قَبْلَ أَنْ يَصْرِمَهَا)). (عب). ٨٩٨٨ - عن سفيان بن وهب الْخولاني، قَالَ: ((لَمَّا فَتَحْنَا مِصْرَ بِغَيْرِ عَهْدٍ، قَامَ ٢٥ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوّامِ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ: اقْسِمْهَا يَا عَمْرَوبْنَ الْعَاصِ ، فَقَالَ عَمْروُ: لَا أَقْسِمُهَا، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللَّهِ لَتَقْسِمَنَّهَا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ خَيْبَرَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَ أَقْسِمُهَا حَتَّى أَكْتُبَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَتَبَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ إِلَيْهِ: أَقِرَّهَا حَتَّى تَغْزُوَ مِنْهَا حَبَلُ الْحَبَلَةِ)). (ابن عبد الْحكم فِي فُتوح مصر وابن وهب وأُبُو عبيدةَ وابن زنجویه معاً في الأموال ق، کر). ٨٩٨٦ - عن سعد بن إِبراهيمَ بن عبد الرَّحمَن بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهما وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمَةَ كَسَرَ سَّيْفَ الزُّبَيْرِ، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ رضِي اللَّهُ عنْه فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: ((واللَّهِ مَا كُنْتُ حَرِيصاً عَلَى الإِمَارَةِ يَوْماً وَلاَ لَيْلَةً قَطُّ، وَلَ كُنْتُ فِيهَا رَاغِباً، وَلَا سَأَلْتُهَا اللَّهَ فِي سِرِّ وَلاَ عَلَانِيَةٍ، وَلكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَمَا لِي فِي الإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ، وَلْكِنِّي قُلِّدْتُ أَمْراً عَظِيماً مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ، وَلَا يَدٌ، إِلَّ بِتَقْوِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي الْيَوْمَ، فَقَبِلَ المُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلَيِّ وَالزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَمَا غَضِبْنَا إِلَّ لأَنَّا أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عنْه أَحَقِّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَه إِنَّهُ لَصَاحِبُ الْغَارِ، وَثَانِيَ اثْنَيْنِ، وَإِنَّ لَنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكِبْرَهُ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِالصَّلاَةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٍّ)). (ك، هق). ٨٩٨٧ - عن عبد اللَّهِ بنِ الزُّبِيرِ قَالَ: ((قَدِمْتُ مَعَ الزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عنْه مِنَ الشَّامِ مِنْ غَزْوَةِ الْيَرْمُوكِ، فَكُنْتُ أَرَاهُ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ). (كر). ٨٩٨٨ - عن الزّبير رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ مَلَكَ يَوْمَ الطَّائِفِ خَالَاتٍ لَهُ فَأَعْتَقَهُنَّ بِمَلْكِهِ إِيَّاهُنَّ)). (ش). ٨٩٨٩ - عن الْحكم بن عتبةَ قَالَ: ((اخْتَصَمَ عَلِي وَالزَبَيْرِ إِلَى عُمَرَ رضِي اللَّهُ عِنْهم فِي مَوَالِي صَفِيَّةَ، فَقَالَ عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْهم: عَمَّتِي وَأَنَا أَعْقَلُ عَنْهَا وَأَرِثُّهَا، ٢٦ . وَقَالَ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أُمِّي وَأَنَا أَرِثُهَا، فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ جَعَلَ الْوَلاَءَ تِبَعاً لِلْمِيرَاثِ فَقَضْى بِهِ لِلزُّبَيْرِ)). (ابن رالويه). ٨٩٩٠ - عن عروةَ: (أَنَّ الزُّبَيْرَ وَرَافِعٍ بنَ خَدِيجٍ رضِي اللَّهُ عنهما اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ فِي مَوْلَةٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلَاَداً، فَاشْتَرِى الزُّبِيْرُ الْعَبْدَ فَأَعْتَقَهُ فَقَضَى عُثْمَانُ رضِي اللَّهُ عنْهِ بِالْوَلاَءِ للزُّبَيْرِ)). (ق). ٨٩٩١ - عن عبد الله بن الزُّبَيْرَ: ((أَنَّ الزُّبَيْرَ رضِي اللَّهُ عنْه كَانَتْ عَلَيْهِ مِلَاءَةٌ صَفْرَاءُ يَوْمَ بَدْرٍ فَاعْتَمَّ بِهَا، فَزَلَتِ المَلائِكَةُ مَعْتَمِّينَ بِعَمَائِمَ صُفْرٍ». (كر). ٨٩٩٢ - عن أبي جعفرٍ قَالَ: ((كَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ، فَزَلَتِ المَلائِكَةُ وَعَلَيْهِمْ عَمَائِمُ صُفْرَ). (كر). ٨٩٩٣ - عن أبي المليح عن أبيه قَالَ: ((نَزَلَتِ المَلائِكَةُ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَيْهَا الْعَمَائِمُ، وَكَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ)). (طب، ك). ٨٩٩٤ - حدَّثنا أَبُو كريب، حَدَّثنَا وَكَيعٌ عن سُفيانَ عن عبد الكريم الْجزري، عن عكرمةَ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ قَامَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ فَقَالَ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: قُمْ يَا زُبَيْرُ، فَقَالَتْ صَفِيّةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاجِدِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِهِ: قُمْ يَا زُبَيْرُ، فَقَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: أَيُّهُمَا عَلَا صَاحِبَهُ قَتَلَهُ))، فَعَلَاهُ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيَّ وَهِ بِسَلَبِهِ فَنَفَلَهُ إِيَّاهُ)). (ابن جرير). ٨٩٩٥ - عن عكرمةَ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَنِى قُرَيْظَةَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عِنْه فَبَارَزَهُ فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: وَاجِدِي، فَقَالَ رَسُولُ ٢٧ اللَّهِ وَّهِ: أَيُّهُمَا عَلَا صَاحِبَهُ قَتَلَهُ))، فَعَلَاهُ الزُّبَيْرُ فَقْتَلَهُ، فَنَفَلَهُ النَّبِيُّ وَهِ سَلَبَهُ)). (كر). ٨٩٩٦ - قال الزُّبَيرُ بنُ بكارٍ: حَدَّثْنِي إِبراهِيمُ بْنُ حَمْزَةً، حَدَّثَنِي محمَّدُ بنُ عثمان بن أبي حرمَلَةَ مَوْلى بَنِي عُثمانَ عن الْحسين بن عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ: (كَانَ مِمِّنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ يَوْمَ حُنَيْنِ: الْعَبَّاسُ وَعَلَيٍّ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبِيرِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَالزُّبَيْرَ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ رضِي اللَّهُ عنْهم)). (كر). ٨٩٩٧ - عن محمَّد بن عثمان بن أَبي حرملَةَ مَوْلى بَني عثمانَ عن الحسين بن عَليٍّ رضِي اللَّهُ عنْهما قَالَ: ((كَانَ مِمِّنْ ثَبَتَ مَعَ النَّبِّ وَ يَوْمَ حُنَيْنِ: الْعَبَّاسُ، وَعَلِيٍّ، وَأَبُو سُفْيَانَ بن الْحَارثِ، وَعَقيلُ بْنُ أَبي طالِبٍ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبِيْرِ بن عبد المُطَّلِبِ، وَالزُّبَيرُ بْنُ العَوَّامِ، وَأَسَامَةُ بنُ زَيْدٍ رضِي اللَّهُ عنْهم)). (كر). ٨٩٩٨ - عن قتادةَ قَالَ: ((لَمَّا وَلِيَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ بَلَغَ عَلِيًّا فَقَالَ: لَوْ كَانَ ابْنُ صَفِيَّةَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ مَا وَلِيَ! وَذُلِكَ أَنَّ النَّبِّ ◌َِهَ لَقِيَهُمْ فِي سَقِيفَةٍ بَنِي سَاعِدَةً فَقَالَ: أَتُحِبُهُ يَا زُبَيْرُ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي؟ قَالَ: فَكَيْفَ بِكَ إِذَا قَاتَلْتَهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ؟ قَالَ: فَيَرَوْنَ أَنَّهُ إِنَّمَا وَلِيَ لِذْلِكَ)). (ق فِي الدَّلائل). ٨٩٩٩ - عن أبي الأسودِ الدُّؤلِيِّ قَالَ: ((لَمَّ دَنَا عَلَيٍّ رضِي اللَّهُ عنْه وَأَصْحَابُهُ مِنْ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، وَدَنَتِ الصُّفُوفُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ خَرَجَ عَليُّ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَنَادِى: ادْعُوا لِيَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ! فَدُعِيَ لَهُ الزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عنْه فَأَقْبَلَ، فَقَالَ عَلِيٍّ : يَا زُبَيْرُ! نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَنَحْنُ فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: يَا زُبَيْرُ! أَتْحِبُّ عَلِيًّا؟ فَقُلْتَ: أَلَا أُحِبُّ ابْنَ خَالِي وَابْنَ عَمَّتِي وَعَلَى دِيني؟ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! أَتْحِبُهُ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أُحِبُّ ابْنَ ٢٨ أ ١ عَمَّتِي وَعَلَى دِينِي؟ فَقَالَ: يَا زُبَيْرُ! أَمَا وَاللَّهِ! لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ! قَالَ: بَلْی. وَاللَّهِ! لَقَدْ نَسِيتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ ذَكَرْتُهُ الأُنَ، وَاللَّهِ لَ أُقَاتِلُكَ! فَرَجَعَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ لَهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ: مَالَكَ؟ فَقَالَ: ذَكَّرَنِي عَلِيٍّ حْدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ بَّهَ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَتُقَاتِلَّهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ، قَالَ: وَلِلْقِتَالِ جِئْتَ؟ إِنَّما جِئْتَ تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، وَيُصْلِحُ اللَّهُ بِكَ هذَا الْأُمْرَ، قَالَ: لَقَدْ حَلَفْتُ أَنْ لَا أُقَاتِلَهُ، قَالَ: فَأَعْتِقْ غُلَامَكَ وَقِفْ حَتَّى تُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ، فَأَعْتَقَ غُلَمَهُ وَوَقَفَ، فَلَمَّا اخْتَلَفَ أَمْرُ النَّاسِ ذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ). (هق فِي الدَّلائل، كر). ٩٠٠٠ - عن الوليد بن عبد اللَّه عن أبيه: ((أَنَّ ابْنَ جُرْموزٍ لَمَّا قَتَلَ الزُّبِيْرَ رضِي اللَّهُ عنْهِ جَاءَ إِلَى عَلَيٍّ وَمَعَه سَيْفُ الزُّبْرِ، فَقَالَ عَلِيُّ: سَيْفُ طَالَمَا جُلِّيَ بِهِ الْكَرْبُ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَلَكِنْ لِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعْ)). (كر). ٩٠٠١ - عن أبي نضرَةَ قَالَ: ((جِيءَ بِرَأْسِ الزُّبَيْرِ إِلى عَليَّ رَضِي اللَّهُ عنْهما فَقَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ! حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ قَاعِدٌ أَنَّ قَاتِلَ الزُّبِيْرِ فِي النَّارِ، يَا أَعْرَابِيُّ! تَبَوَّأُ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ). (كر، ورجاله ثقاتٌ وَلهُ طُرُقُ عن عَلَيٍّ). ٩٠٠٢ - عن مسلم بن نذير قَالَ: ((جَاءَ ابْنُ جُرْمُوزٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى عَلَيَّ رَضِي اللَّهُ عِنْه فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ الْأَذْنُ، فَقَالَ: أَنَا قَاتِلُ الزُّبَيْرِ! فَقَالَ عَليُّ: أَبِقَتْلِ ابْنِ صَفِيَّةَ تَفْتَخِرُ؟ فَلْتَبَوَّأُ مَفْعَدَكَ مِنَ النَّارِ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيًّا، وَإِنَّهُ حَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ)). (ابن أبي خيثمةَ، كر). ٩٠٠٣ - عن زر قَالَ: ((اسْتَأْذَنَ ابْنُ جُرْمُوزٍ قَاتِلُ الزُّبَيْرِ بنِ الْعَوَّامِ رضِي اللَّهُ عِنْه عَلَى عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ عَلِيٍّ : لَيَدْخُلَنْ قَاتِلْ ابْنٍ صَفِيَّةَ النَّارَ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: لِكُلِّ نَبِيُّ حَوَارِيُّ، وَحَوَارِّي الزُّبَيْرُ)). (ط: ش والشاشي: ع وابن جرير، وصحَّحهُ). ٢٩ ٩٠٠٤ - عن حسن بن علي بن حسن بن حسن بن الحسن بن عَليٍّ بنِ أَبي طَالِبٍ قَالَ: ((جَاءَ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ إِلَى عَلَيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ بِسَيْفِ الزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عِنْهِمَا فَأَخَذَهُ عَلِيُّ فَتَظَرَ إِلَيْهُ ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ! لَرُبَّ كُرْبَةٍ وَكُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجَهَا صَاحِبُ هذا السَّيْفِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ﴾)). (كر). ٩٠٠٥ - عن الْحسن قَالَ: (لَمَّا ظَفِرْ عَلِيُّ بِالْجَمَلِ، دَخَلَ الدَّارَ وَالنَّاسُ مَعَهُ، قَالَ عَليَّ رضِي اللَّهُ عنْه: إِّي لَأَعْلَمُ قَائِدَ فِتْنَةٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَأَتْبَاعُهُ إِلَى النَّارِ، فَقَالَ الأَحْتَفُ: مَنْ هُوَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: الزُّبِيْرُ)). (كر). ٩٠٠٦ - عن نذيرِ الضَّبيُّ: ((أَنَّ عَلِيًّا دَعَا الزُّبَيْرَ رضِي اللَّهُ عنْهما وَهُوَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ: أَنْتَ آمِنْ تَعَالَ حَتَّى أُعْلِمَكَ! فَتَاهُ فَقَالَ عَليُّ رضِي اللَّهُ عنْه: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً! أَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َهِ يمِشِي وَأَنَا وَأَنْتَ مَعَهُ فَضَرَبَ كَتِفَكَ ثُمَّ قَالَ لَكَ: كَأَنَّكَ يَا زُبَيْرُ قَدْ قَاتَلْتَ هَذا؟ قَالَ: اللَّهُمَّ! نَعَمْ، فَرَجَعَ)) (کر). ٩٠٠٧ - عن ابن عبّاسٍ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ: ((قَالَ عَليٍّ لِلزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عنْهما: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ! هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي فُلانٍ تُعَالِجُني وَأَعَالِجُكَ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِوَهِ فَقَالَ لِيٍ: كَأَنَّكَ تُحِبُّهُ! قُلْتُ: وَمَا يمنَعُني؟ قَالَ: أَمَا! إِنَّهُ لَيُقَاتِلَنَّكَ وَهُوَ الظَّالِمُ؟ قَالَ الزُّبِيْرُ: اللَّهُمَّ! نَعَمْ، ذَكَّرْتَنِي مَا قَدْ نَسِيتُ، فَوَلَّى رَاجِعاً)). (كر). ٩٠٠٨ - عن أُمَّ راشدٍ قَالَتْ: ((سَمِعْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ رضِي اللَّهُ عنْهِما يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: بَايَعَتْهُ أَيْدِينَا وَلَمْ تُبَايِعْهُ قُلُوبُنَا، فَقُلْتُ لِعَلَيَّ رَضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ عَلِيُّ: مَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفِىْ بما عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً). (ش). ٩٠٠٩ - عن ابن جريرٍ المازني قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ حِينَ تَوافَقًا، فَقَالَ لَهُ ٣٠ عَليُّ رضِي اللَّهُ عنْهِ: يَا زُبَيْرُ! أَنْشُدُكَ اللَّهَ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنَّكَ تُقَاتِلُ عَلِيًّا وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ))؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَمْ أَذْكُرْ ذَاكَ إِلَّ فِي مَقَامِي هَذَا، ثُمَّ انْصَرَفَ)). (ع، عق، ق فِي الدَّلائل، كر). ٩٠١٠ - عن الأسود بن قيسٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَوْمَ الْجَمَلِ فَنَوَّهَ بِهِ عَلِيُّ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! فَأَقْبَلَ حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ دَوَابْهِمَا، فَقَالَ لَهُ عَلَيِّ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَتَذْكُرُ يَوْماً أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ وَأَنَا أُنَاجِيكَ؟ فَقَالَ: أَتْتَاجِيهِ! وَاللَّهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْماً وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ! فَضَرَبَ الزُّبَيْرُ وَجْهَ دَابَتِهِ فَانْصَرَفَ)). (ش، كر). ٩٠١١ - عن عبد السَّلام رجُلٌ مِنْ حَيَّةَ؟ قَالَ: ((خَلَا عَليَّ بِالزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عنْه يَوْمَ الْجَمَلِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّه! كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ وَأَنْتَ لَاوِي يَدِي فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ: لْتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ، ثُمَّ يُنْصَرَنَّ عَلَيْكَ! فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ، لَا جَرَمَ لَ أَقَاتِلُكَ)). (ش وابن منيع، عق، وقال: لَا يُروى هذا المتن من وجهٍ یثبت). ٩٠١٢ - عن أَبي كنانةَ قال: ((قَالَ الزُّبِيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَوْمَ الْجَمَلِ: قَدْ كُنَّا نَحْذَرُ هُذَا الْيَوْمَ)). (كر). ٩٠١٣ - عن عبد الله بن سلمَةَ، عن عَليٍّ بن أبي طالِبٍ أَوِ الزُّبَيرِ بنِ الْعَوَّام رضِي اللَّهُ عنْهم قال: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ يَخْطُبْنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ حَتَّى يُعْرَفَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ، كَأَنَّمَا يُذَكِّرُ قَوْماً يُصَبِّحُهُمْ الأَمْرُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةٌ، فَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ لَمْ يَبْتَسِمْ ضَاحِكاً حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ)). (ابن أبي الفوارس). ٩٠١٤ - عن عبد اللّهِ بن سلمَةَ عن الزبير رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبْنَا فَيُذَكَّرُنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ حَتَّى نَعْرِفَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ وَكَأَنَّهُ رَجُلٌ يَتَخَوَّفُ أَنْ يُصْبِحَهُمُ الْأَمْرُ غُدْوَةً، وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ لَمْ يَبْتَسِمْ ضَاحِكاً حَتَّى ٣١ یرتفعَ عَنْهُ)). (اُبُو نعیم وقال: هذا الْحَدِيثُ تابع حجّاج بن نصير فيه وهب بن جریر فقال: عن عليٍّ أَو الزبير رضِي اللَّهُ عنْهما، رواهُ عن إسحاق بن راهويه في مسندِه على الشَّكِّ، ورواهُ حجّاج بن نصير على ما ذكرنا بغيرِ شَكُّ، قال: وعبد الله بن سلمَةَ إِنْ كَانَ صَاحِبَ عليٍّ وسعْدٍ وابن مسعود فهُوَ المرادي الْجملي - انتهى). ٩٠١٥ - عن الزُّبير رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ: ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْأَسْلَمَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ)). (خيثمةَ فِي فضائلِ الصَّحابةِ، كر). ٩٠١٦ - عن إسحاق الْعزري، عن أُمِّ عروةَ بنت جعفَرِ بنِ الزبيرِ بنِ الْعَوّامِ ، عن أَبِهَا جعفرٍ، عن الزُّبِيرِ بنِ الْعُوّامِ، عن أُمِّهِ صَفِيَّةَ بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ رضِي اللَّهُ عنها قَالَتْ: ((لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِلَى أُحُدٍ خَلَّفَنِي أَنَا وَنِسَاءَهُ فِي أَطُمٍ يُقَالُ لَهُ فَارِعٌ عِنْدَ المَسْجِدِ، فَأَدْخَلَنَا فِيهِ وَمَعَنَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، فَتَرَقَّى إِلَيْنَا يَهُودِيٌّ مِنَ الْيَهُودِ حَتَّى أَطَلَّ عَلَيْنَا فِي الْأُطُمِ، فَقُلْتُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: قُمْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ، فَقَالَ: مَا ذَاكَ فِيَّ، لَوْ كَانَ ذلِكَ فِيَّ لَكُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ، فَقُلْتُ: فَارْبِطِ السَّيْفَ عَلَى ذِرَاعِي، فَرَبَطَهُ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ حَتَّى قَطَعْتُ رَأْسَهُ، فَقُلْتُ: خُذْ بِأَذُنِهِ فَارْمٍ بِهِ عَلَيْهِمْ، فَسَقَطُوا وَهُمْ يَقُولُوَ: لَقَدْ ظَنَّا أَنَّ مُحَمَّداً، لَمْ يَكُنْ لِيْرُكَ أَهْلَهُ خُلُوفَاً لَ رَجُلَ مَعَهُمْ)). (كر). ٩٠١٧ - عن ابن إسحاق، حدَّثَني يحيى بنُ عباد بن الزُّبير عن أَبِيهِ عن صَفِيَّةً بِنْتِ عبدِ المُطَّلِبِ رضِي اللَّهُ عنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: ((كُنَّا مَعَ حَسَّانَ بْنِ ثابتٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ فِي حِصْنٍ فَارِعٍ، وَالنَّبِيُّ وََّ بِالْخَنْدَقِ، فَإِذَا بِيَهُودِيٍّ يَطُوفُ بِالْحِصْنِ، فَخِفْنَا أَنْ يَدُلَّ عَلَى عَوْرَتِنَا، فَقُلْتُ لِحَسَّانَ: لَوْ نَزَلْتَ إِلَى هَذَا الْيَهُودِيِّ! فَإِّي أَخَافُ أَنْ يَدُلَّ عَلَى عَوْرَتِنَا، فَقَالَ: يَا بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! لَقَدْ عَلِمْتِ مَا أَنَا بِصَاحِبٍ هَذَا، قَالَتْ: فَتَحَزَّمْتُ ثُمَّ نَزَلْتُ وَأَخَذْتُ عَمُوداً فَقَتَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَتْ لِحَسَّانَ: اخْرُجْ عَلَيْهِ فَاسْلُبُهُ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي سَلَبِهِ)). (کر). ٣٢ : ٩٠١٨ - عن محمَّد الْحسن المخزومي، حَدَّثْني أُمُّ عُرْوَةَ عنِ أَبِيهَا عن جَدِّهَا الزُّبِيرِ رضِي اللَّهُ عنْهِم قَالَ: ((لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ نِسَاءَهُ يَوْمَ أُحُدٍ بِالمَدِينَةِ خَلَّفَهُنَّ فِي فَارِعٍ ، فِيهِنَّ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَخَلَّفَ فِيهِنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، وَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ لِحَسَّانَ: عِنْدَكَ الرُّجُلُ فَجَبُنَ حَسّانُ عَنْهُ وَأَبِى عَلَيْهَا، فَتَنَاوَلَتْ صَفِيَّةُ السَّيْفَ فَضَرَبَتْ بِهِ المُشْرِكَ حَتَّى قَتَلْهُ، فَأُخْبِرَ بِذْلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَضَرَبَ لِصَفِيَّةَ بِسَهْمٍ كَمَا يَضْرِبُ لِلرِّجَالِ)). (كر). ٩٠١٩ - عن الزُّبيرِ ضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ - يَعْنِي يَوْمَ أُحُدٍ -: أَوْجَبَ طَلْحَةُ - حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ مَا صَنَعَ)). (ش، ع). ٩٠٢٠ - عن عروَةَ أَنَّ مُطيعَ بْنَ الأَسْوَدِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَقُولُ: لَوْ عَهِدْتُ عَهْداً، أَوْ تَرَكْتُ تَركَةً لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْعَلَهَا إِلَيْهِ - الزُّبِيْرُ - فَإِنَّهُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ)). (يعقوب بن سفيان وأبو نعيم فِي المعرفة، کر). ٩٠٢١ - عن عروةَ قال: ((أَوْضى عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ إِلى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوّامِ رضِي اللَّهُ عنهما، وَكَذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ، وَمُطِيعُ بنُ الأُسْوَدِ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ لِمُطِيعٍ : لَا أَقْبَلُ لَكَ وَصِيَّةً، قَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ! مَا أَبْتَغِي فِي ذَلِكَ إِلَّ قَوْلَ عُمَرَ، سَمِعْتُ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: لَوْ عَهِدْتُ عَهْداً، أَوْ تَرِكْتُ تَرِكَةً مَا أَوْضَيْتُ إِلَّ إِلَى الزُّبَيْرِ، إِنَّ الزُّبِيْرَ رضِي اللَّهُ عنْه رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ)). (يعقوب بن سفيان وأبو نعيم، ق). ٩٠٢٢ - عن مطيع بن الأسود قالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: مَنْ عَهِدَ مِنْكُمْ إِلَى الزُّبَيْرِ، فَإِنَّ الزُّبَيْرَ رضِي اللَّهُ عنْهِ عَمُودٌ مِنْ عُمُدٍ الْأَسْلَامِ)). (قط فِي الأفراد وأُبُو نعيم، كر). ٩٠٢٣ - عن أبي لهيعةَ قَالَ: ((سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ رَجُلًا ٣٣ 3 يَقُولُ: أَنَا ابْنُ الْحَوَارِيِّ، فَقَالَ لَهُ: وَلَدَكَ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ مِنْ قِبَلِ الرِّجَالِ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَمِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ؟ قَالَ: لَ، قَالَ: فَلَ أَسْمَعَنَّكَ تَقُولُ: أَنَا ابْنُ الْحَوَارِيِّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ لِلْزُّبِيْرِ: الْحَوَارِيُّ)). (كر). ٩٠٢٤ - عن عمر رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((نِعْمَ، وَلِيُّ تَرِكَةِ المَرْءِ الْمُسْلِمِ الزُّبْرُ)). (کر). ٩٠٢٥ - عن ابن عمرَ قَالَ: ((جَاءَ الزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهما فَقَالَ: الْذَنْ لِي أَنْ أَخْرُجُ فَأَقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: حَسْبُكَ قَدْ قَاتَلْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ، لَوْلَا أَنِّي مُمْسِكٌ لِفَمِ هَذَا الشِّعْبِ لَهَلَكَتْ أُمَّهُ مُحَمَّدٍ وَ﴾)). (كر). ٩٠٢٦ - عن ذَرِّ قال: ((اسْتَأْذَنَ ابْنُ جُرْمُوزٍ قَاتِلُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّمِ عَلَى عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ عَليٍّ: لَيَدْخُلَنَّ قَاتِلُ ابْنِ صَفِيَّةَ النَّارَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: لِكُلِّ نِبِيِّ حَوَارِيَّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ)). (ط، ش والشاشي، ع، وابنُ جُریر وصحَّحهُ). ٩٠٢٧ - عن مُوسى بن عبيدَة، عن عبد اللّه بن عبيدةً، عن جابر رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النّبِيَّ ◌َ﴿ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَأْتِيْنَا بِخَبَرٍ بَنِي قُرَيْظَةَ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَنَا، فَذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ، ثُمَّ قَالَ الَّانِيَةَ، فَقَالَ الزُّبِيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيُّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ)). (ز). ٩٠٢٨ - عن عبد الله بن الزُّبير: (أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: مَنْ رَجُلٌ يَذْهَبُ فَيَأْتِيْنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ فَرَكِبَ الزُّبِيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ كُلِّهِمْ، فَعَلَ ذُلِكَ مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً، فَلَمَّ رَكِبَ الزُّبِيْرُ فِي آخِرٍ مَرَّةٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيُّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي، قَالَ: وَجَمَعَ النَّبِيُّ ◌َِّ ٣٤ يَوْمَئِذٍ لِلْزُّبِيْرِ أَبَوَيْهِ، فَقَالَ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَمِّنَ وَأَفْضَلَ)). (كر). ٩٠٢٩ - عن عبد الله بن الزُّبيرِ رضِي اللَّهُ عنْه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيَّ وَالزُّبَيْرُ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتي)) (ابن جرير). ٩٠٣٠ - عن ابن عبّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما: ((أَنَّ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِين شَتَمَ النَّبِّ ◌َهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَنْ يَكْفِيْنِي عَدُوِّي؟ فَقَامَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ: أَنَا، فَبَارَزَهُ فَقْتَلَهُ». (ابن جرير). ٩٠٣١ - عن أسماء بنتٍ أَبِي بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَتْ: ((أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَعَلَيْهِ السِّلاَحُ حَتَّى صَعِدَ عَلَى مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ و ◌َ﴿ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ: أَتَقُومُ إِليْهِ؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: إِنْ شِئْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَخَذَ الزُّبَيْرُ يَتَطَلَّعُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَلِ فَقَالَ: قُمْ يَا ابْنَ صَفِيَّةَ! فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ حَتَّى اسْتَوِى مَعَهُ فَاضْطَرَبَا، ثُمَّ عَانَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ثُمَّ تَدَحْرَجَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: أَيُّهُمَا وَقَعَ الْحَضِيضَ أَوَّلاَّ فَهُوَ المَقْتُولُ، فَدَعَا النَّبِيُّنَّهِ وَدَعَا النَّاسُ، فَوَقَعَ الْكَافِرُ وَوَقَعَ الزُّبَيْرُ عَلَى صَدْرِهِ فَقْتَلَهُ)). (ابن جرير). ٩٠٣٢ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَلَّ سَيْفاً فِي اللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ قَائِلٌ إِذْ سَمِعَ نَغْمَةً: قُتِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، فَخَرَجَ مُتَجَرّداً بِالسَّيْفِ صَلْتاً، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ وَ كُنَّةً كُنَّةً(١)، فَقَالَ: مَالَكَ يا زُبَيْرُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّكَ قُتِلْتَ، قَالَ: فَمَا أَرَدْتَ أَنَ تَصْنَعَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ وَاللَّهِ أَسْتَعْرِضُ أَهْلَ مَكَّةً! فَدَعَا لَهُ النِِّيُّ لَهُ بِخَيْرٍ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الأَسْدِي: هُذَاكَ أَوَّلُ سَيْفٍ سُلَّ فِي غَضَبٍ لِلَّهِ سَيْفُ الزُّبِيْرِ المُنْتَضِىِ أَنْفا حَمِيَّةٌ سَبَقَتْ مِنْ فَضْلِ نَجْدَتِهِ .. قَدْ يَخْبِسُ النَّجْدَاتِ المِخْبِسُ الأَرِفَا (١) الكُنَّة: جناح تخرجه من الحائط، وقيل هي السّقيفة. (لسان العرب: ١٣/٣٦١). ٣٥ 7 ٩٠٣٣ - عن عروَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: مَنْ رَجُلٌ يَذْهَبُ فَأْتِيَنَا بِخَبَرٍ بَنِي قُرَيْظَةَ؟ فَرَكِبَ الزُّبِيْرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَجَاءَهُ بِخَبَرِهِمْ ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ ثَلَثَ مَرَّاتٍ: ((مَنْ يَجِيتُنِي بِخُبْرِهُمْ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: نَعَمْ، قَالَ: وَجَمَعَ النَّبِيُّ ◌َهُ لِلْزُّبْرِ أَبُوَيْهِ فَقَالَ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي! وَقَالَ لِلُّبِيْرِ: لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيُّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتي)). (ش). ٩٠٣٤ - عن عُروةَ قَالَ: ((أَوُلُ سَيْفٍ سُلَّ فِي الْأَسْلَامِ بمكّةَ سَيْفُ الزُّبِيْرِ رضِي اللَّهُ عِنْهِ، بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِّ وَهِ قُتِلَ، فَسَلَّ سَيْفَهُ وَقَالَ: لَا أَلْقَى أَحَدَأَ إِلَّ قَتَلْتُهُ! فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِّي ◌َِّ فَأَخَذَ سَيْفَهُ فَمَسَحَهُ وَدَعَا لَهُ)). (كر). ٩٠٣٥ - عن عروةَ قَالَ: ((لَمْ يُهَاجِرْ أَحَدٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ مَعَهُ أُمُّه إِلَّ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْه)). (كر). ٩٠٣٦ - عن عُرِوَةَ قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِّ لَهِ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ فَرَسَيْنِ، أَحَدُهُمَا عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ)). (ابن سعد، كر). ٩٠٣٧ - عن عروةَ قَالَ: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلام يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ (١) بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءَ)). (كر)، ٩٠٣٨ - عن عروةَ قَالَ: ((كَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عِنْهِ رَيْطَةٌ(٢) صَفْرَاءُ مُتَعَجِّراً بها يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: إِنَّ المَلَائِكَةَ تَنْزِلُ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبْرِ)). (كر). ٩٠٣٩ - عن عُرْوَةً قَالَ: ((نَزَلَتِ المَلائِكَةُ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ (١) الاعتجار بالعمامة: هو أن يلفّها على رأسه ويردَّ طرفَها على وجهه دون ذقنه. (النهاية: ٣/١٨٥). (٢) الرَّيْطة: كل ملاءة ليست بلفقيْن. (النهاية ٢/٢٨٩). ٣٦ : عنْهِ، عَلَيْهِمْ عَمَائِمُ صُفْرٌ قَدْ أَرْخَوْهَا مِنْ ظُهُورِهِمْ، وَكَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ)). (كر). ٩٠٤٠ - عن عروةَ قَالَ: (أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوّامِ رضِي اللَّهُ عنْه يَوْمَ بَدْرٍ يَلْمَقَ(١) حَرِيراً مَحْشُواْ بِالْقَزِ يُقَاتِلُ فِیهِ». (کر). ٩٠٤١ - عن أَسْمَاءَ بنتٍ أَبِي بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَتْ: ((عِنْدِي لِلُّبْرِ رضِي اللَّهُ عنْهِ سَاعِدَانٍ مِنْ دِيَاجٍ كَانَ النَّبِيُّ وَ أَعْطَاهُمَا إِيَّاهُمَا يُقَاتِلُ فِيهِمَا)). (حم، کر). ٩٠٤٢ - عن ابن شهاب قَالَ: ((هَاجَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَامِ رضِي اللَّهُ عنْه إِلى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِّ وََّ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ)). (أَبُو نعيم في المعرفةِ). ٩٠٤٣ - عن أنسِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَهِ آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ عَبْدٍ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضِي اللَّهُ عنْهما)). (كر). ٩٠٤٤ - عن الزُّبِيْرِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِلِهِ أَبُوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ: فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي)). (ش). ٩٠٤٥ - عن جُبير بن مطعم قَالَ: ((سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَقُولُ لِلُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عنْهمِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! أَهْهُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ تُرَكِّزَ الرَّايَةَ)). (أبو نعيم في المعرفة). ٩٠٤٦ - عن محمَّد بن كعب قَالَ: ((كَانَ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْه لاَ يُغَيِّرُ)). (أَبو نعيم). (١) اليَّلْمَق: القباء: فارسي معرَّب وجمعه يلامق. (المختار: ٥٩٠). ٣٧ ١٦ ٩٠٤٧ - عن عروةَ قَالَ: ((كَانَ الزُّبَيْرُ طَوِيلاً تَخُطُ رِجْلَهُ الأَرْضَ إِذَا رَكِبَ الدَّابَّةَ)). (أبو نعيم - كر). ٩٠٤٨ - عن عروةَ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ السَّيْفِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ رضِي اللَّهُ عِنْه، سَمِعَ نَفْخَةٌ نَفَخَهَا الشَّيْطَانُ: أُخِذَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ، وَالنَّبِيُّ ◌َ بِأَعْلَى مَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ: مَالَكَ يَا زُبَيْرُ؟ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ)). (أبو نعيم، كر). ٩٠٤٩ - عن عروةَ: ((أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوّامِ رضِي اللَّهُ عنْه سَمِعَ نَفْخَةً مِنْ الشَّيْطَانِ: أَنَّ مُحَمِّداً وَّةِ أَخِذَ، بَعْدَ مَا أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَّةً، فَسَلَّ سَيْفَهُ وَخَرَجَ يَشْتَدُّ الأَزِقَّةَ حَتَّى أَتْى النَّبِيَّنَّهِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ وَالسَّيْفُ فِي يَدِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّةِ: مَا شَأْتُكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّكَ قَدْ أُخِذْتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا كُنْتَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ بِسَيْفِي هَذَا مَنْ أَخَذَكَ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِهِ وَلِسَيْفِهِ وَقَالَ: انْصَرِفْ، وَكَانَ أَوَّلَ سَيْفٍ سُلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ). (أبو نعيم، كر). ٩٠٥٠ - عن حفصٍ بن حَلِيمَةً قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ المَوْصِلِ قَالَ: ((صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوّامِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بِأَرْضٍ قَفْرٍ فَقَالَ: اسْتُرْنِي، فَسَتَرْتُهُ فَحَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِ الْتِفَاتَةٌ فَرَأَيْتُهُ مُجْدَعاً بِالسُّيُوفِ، قُلْتُ: وَاللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ بِكَ آثاراً مَا رَأَيْتُهَا بِأَحَدٍ قَطِّ، قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتَ ذْلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ! مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إِلَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ). (أَبُو نعيم، كر). ٩٠٥١ - عن الزُّبير رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النِّيُّ ◌َِّ: مَنْ يَأْتِي بَنِي قُرَيْظَةَ؟ قُلْتُ: أَنَا، فَذَهَبْتُ، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَيْهِ قَالَ لِي: فِدَاكَ أَبِي وَأَمي)). (أَبو نعيم). ! ב -. ٩٠٥٢ - عن الزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَخَذَ النَّبِيُّ لَهُ بِيَدِي فَقَالَ: لِكُلِّ نَبِيِّ ٣٨ . : ١ 11-15 حَوَارِيٍّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! أَتَعْلَمُ أَنَّ النَّبِّ لَهُ قَالَهَا لَأَحَدٍ غَيْرِكَ؟ قَالَ: لَا)). (كر، وسندُهُ صحیح). ٩٠٥٣ - عن عروةَ قَالَ: ((قَالَ الزُّبَيْرُ رضِي اللَّهُ عنْه: مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا المُسْلِمُونَ إِلاَّ أَنْ أُقْبِلَ فَلْفِى نَاساً يَعْصُونَ)) (كر). ٩٠٥٤ - عن الزُّبِيرِ بْنِ الْعَوّامِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلـ وَلِوَلَدِي وَلِولَدٍ وَلَدِي)). (ع، کر). ٩٠٥٥ - عن أَسْمَاءَ بنتٍ أَبِي بَكْرِ رضِي اللَّهُ عنْهما قَالَتْ: ((مَرَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ رضِي اللَّهُ عنْه بمجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ وَحَسَّان رضِي اللَّهُ عنْهِ يُنْشِدُهُمْ مِنْ شِعْرِهِ وَهُمْ غَيْرُ نُشَّاطٍ لِمَا يَسْمَعُونَ مِنْهُ، فَجَلَسَ مَعَهُمُ الزُّبَيْرُ ثُمَّ قَالَ: مَالِي أَرَاكُمْ غَيْرَ أُذِنِينَ لِمَا تَسْمَعُونَ مِنْ شِعْرِ ابْنِ الْفُرَيْعَةِ؟ فَقَدْ كَانَ يَعْرُضُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلِه فَيُحْسِنُ اسْتِمَاعَهُ، وَيُجْزِلُ عَلَيْهِ ثَوَابَهُ، وَلَا يَشْتَغِلُ عَنْهُ بِشَيْءٍ)). (ابن جرير وأبو نعيم، کر). ٩٠٥٦ - عن الْحسن قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رضِي اللَّهُ عنْهِما شَيْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَلِ: مَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُ أَصْحَابِي؟ ذَرُوا لِي اصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً مَا أَدْرَكَ مِثْلَ عَمَلِ أَحَدِهِمْ يَوْماً وَاحِداً)). (كر). ٩٠٥٧ - عن عروةَ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِلزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عِنْهِ: يَا أَبَتِ! لَقَدْ رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَحْمِلُ عَلَى فَرَسِكَ الأَشْقَرِ، قَالَ: هَلْ رَأَيْتَنِي أَيْ بُنَيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ يَجْمَعُ لِأَبِيكَ أَبُوَيْهِ وَيَقُولُ: إِحْمِلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)). (ابن جرير). ٣٩ ٩٠٥٨ - عن الزُّبِيرِ بْنِ الْعَوّامِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَقَالَ: لَا يُقْتَلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْراً إِلَّ قَاتِلُ عُثْمَانَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَقْتُلُوهُ فَأَبْشِرُوا بِذَبْحٍ مِثْلَ ذَبْحِ الشّاةِ). (عد، كر). ٩٠٥٩ - عن أَنْسِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ لَهُ رَّصَ لِلزبَيْرِبْنِ الْعَوَامِ رضِي اللَّهُ عنْهِ فِي الْحَرِيرِ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ لِحِكَّةٍ (١) كَانَتْ بِجُلُودِهِمَا)). (ابن جرير في تهذيبه). ٩٠٦٠ - عن الزُّبَيْرِ رضِي اللَّهُ عنْه عن سليمان بن يسار قَالَ: ((سَأَلَ نِيَارٌ الأَسْلَمِيُّ عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْه عَنِ الْأَخْتَيْنِ مِنْ مُلْكِ الْيَمِينِ أَيُجَمَعُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ عَثْمَانُ: أَمَّا أَنَا أَوْ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِي فَلَا نَفْعَلُ ذَلِكَ، ثُمَّ خَرَجَ نِيَارٌ فَلَقِيَ عَليَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَامِ رضِي اللَّهُ عنْهما فَسَأَلَهُمَا عَنْ ذُلِكَ فَكِلَاهُمَا نهاهُ عَنْ ذلك». (ابن جرير). ٩٠٦١ - عن ميمون بن مهران، عن الزُّبير رضِي اللَّهُ عنهما: ((أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ، فَقَالَتْ: طَيِّبْ نَفْسِي بِوَاحِدَةٍ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً، فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا، وَجَاءَ فَقَالَ: خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ! فَجَاءَ النَّبِيَّ ◌َِّ فَقَالَ: سَبَقَ الْكِتَابَ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا)). (عب). ٩٠٦٢ - عن محمَّد بن الْحسن قَالَ: ((كَانَ مُعْدَانُ بْنُ حَوَاسِ التَّغْلِيُّ وَامْرَأَتُهُ نَصْرَائِبَيْنِ، فَأَسْلَمَتِ امْرَأَتُهُ فِي وِلَآيَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عَنَّه وَفَرَّتْ مِنْهُ إِلَى عُمَرَ، فَخَرَجَ مُعْدَانُ يَطْلُبُهَا حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ، فَنَزَلَ عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوّامِ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَاسْتَجَارَ بِهِ فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ: هَلِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا مِنْكَ؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ: فَأَسْلِمْ تَكُنْ أَوْلِى بِها، فَأَسْلَمَ، فَغَدَا بِهِ الزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ)). (كر). (١) الحِكَّة: الجَرب. (لسان العرب: ١٠/٤١٣). ٤٠ :