Indexed OCR Text
Pages 481-500
اللَّهُ عنْه يمسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بِالْعِرَاقِ حِينَ تَوَضَّأَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ لِي: سَلْ أَبَاكَ عَمَّا أَنْكَرْتَ عَلَيَّ مِنْ مَسْحِ الْخُفَّيْنِ، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ بِشَيْءٍ عَنْ رَسُولِ اللّهِ فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ)). (حم (١)، ع). ٨٧٨٥ - عن أبي سلمَةَ بن عبد الرحمن: ((أَنَّ عُمَرَ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه يمسَحُ عَلَى خُقَيْهِ، فَأَنْكَرَ ذلِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ سَعْدُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَنْكَرَ عَلَيَّ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى خُفِّيَّ، فَقَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي نَفْسِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَوَضَّأْ عَلَى خُقَّيْهِ، وَإِنْ كَانَ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ)). (عب). ٨٧٨٦ - عن أبي سلمَةَ بن عبد الرَّحمن: ((أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: عَمُّكَ أَعْلَمُ مِنِّي - يَعْنِي سَعْدَاً - إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ الْخُقَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا وَإِنْ جِئْتَ مِنَ الْغَائِطِ)). (عب). ٨٧٨٧ - عن أبي عثمان النَّهْدِي قَالَ: ((حَضَرْتُ سَعْداً وَابْنَ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عِنْهِم يَخْتَصِمَانِ إِلَى عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهِ فِي المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ: يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا إِلَى مِثْلِ سَاعَتِهِ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ). (عب، ص). ٨٧٨٨ - عن ابن عمرَ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ: ((اخْتَلَفْتُ أَنَا وَسَعْدُ رضِي اللَّهُ عنْه فِي المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَذَكَرَ سَعْدٌ ذَلِكَ لِعُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَقَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ : أَنْتَ أَفْقَهُ، وَقَالَ لِي: أَتْكِرُ المَسْحَ عَلَى الْخُقَّيْنِ؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّهُ يَقُولُ: بَعْدَ الْحَدَثِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِلَّ بَعْدَ الْحَدَثِ، إِلَّ بَعْدَ الْحَدَثِ، إِلَّ بَعْدَ الْخِرَاءَةِ)). (ص). ٨٧٨٩ - عن ابن عمرَ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ: ((تَوَضَّأَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ لِيَهْرِيقَ المَاءَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ، فَقُلْتُ: ٤٨١ ٠٤ ٢٠ كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَخْلَعَهُمَا، فَقَالَ: إِنَّهُمَا طَاهِرَتَانِ، وَسَأَسْأَلُ عَنْ ذُلِكَ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ)). (ص). ٨٧٩٠ - عن أبي عثمان النهدي قَالَ: ((اخْتَلَفَ سَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهم فِي المَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ سَعْدٌ: إِمْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَا أَمْسَحُ، فَقَالَ سَعْدٌ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُوكَ، فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَذَكَرْنَا ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: عَمُّكَ أَعْلَمُ مِنْكَ، إِذَا لَبِسْتَ خُقَّيْكَ عَلَى طَهَارَةٍ، ثُمَّ أَحْدَثْتَ، تَوَضَّأْتَ وَمَسَحْتَ عَلَى خُفَّيْكَ أَجْزَأَ مَسْحُ ذُلِكَ إِلَى سَاعَتِكَ تِلْكَ مِنْ لَيْلٍ كَانَ أَوْ نَهَارٍ». (ص). ٨٧٩١ - عن مجاهدٍ عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرِضْتُ فَأَتَانِي النَّبِيُّ وَّ يَعُودُنِي، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْبَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى فُؤَادِي فَقَالَ: ((إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ، أْتِ الْحَارِثَ بْنَ كِلْدَةَ أَخَا ثَقِيفٍ فَإِنَّهُ يَتَطَبَّبُ فَمُرْهُ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ فَلْيَجَأُّهُنَّ(١) بِنَوَاهُنَّ ثُمَّ لْيَدْلِكْ بِهِنَّ)). (الْحسن بن سفيان وأبو نعيم). ٨٧٩٢ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنْ كَانَتِ الطَّيْرَةُ شَيْئاً، وَفِي لَفْظٍ: إِنْ يَكُنِ التَّطَيِّرُ، وَفِي لَفْظِ: إِنْ يَكُنْ الطَّرُ فِي شَيْءٍ - فَهُوَ فِي المَرْأَةِ وَالْفَرَسِ، وَفِي لَفْظٍ: وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ). (ابن جرير). ٨٧٩٣ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عنْهِ بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ فَبَعَلَ يُحَمْجِمُ كَمَا يُحَمْحِمُ الْفَرَسُ وَيَقُولُ: بَازِلُ عَامَيْنٍ حَدِيثٌ سِنِّى سَنَحْتَحُ اللَّيْلِ كَأنّيَ جِنِّى لِمِثْلِ هُذَا وَلَدَتْني أُمِّي (١) فليجأهُنُّ: أي فلْيدُقّهُنَّ. ٤٨٢ قَالَ: فَمَا رَجَعَ حَتَّى خَضَبَ سَيْفَهُ دَمً). (أبو نعيم فِي المعرفة). ٨٧٩٤ - عن سعد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ عُمَيْرَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ مَخْرَجِهِ إِلَى بَدْرٍ، وَاسْتَصْغَرَهُ، فَبَكْى عُمَيْرٌ فَأَجَازَهُ، قَالَ سَعْدٌ: فَعَقَدْتُ عَلَيْهِ حَمَّالَةَ سَيْفِهِ، وَلَقَدْ شَهِدْتُ بَدْراً وَمَا فِي وَجْهِي إِلَّ شَعْرَةٌ وَاحِدَةً أُمْسَحُهَا بِيَدِي)). (کر). ٨٧٩٥ - عن ابن شهابٍ: ((خَفِيَ خَبْرُ رَسُولِ اللّهِ وَهِ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَّ عَلَى سِنَّةِ نَفَرٍ: الزُّبِيْرِ، وَطَلْحَةَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي دُجَانَةَ، وَسَهْلِ بْنِ أبي حنيفٍ رضِي اللَّهُ عنْهم)). (كر). ٨٧٩٦ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ عَنْ يمينِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَعَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنٍ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيِضٌ مَارَأَيْتُهُمَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ - يَعْني: جِبْرَائِيلَ وَمِیگائیلَ)). (ش). ٨٧٩٧ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ النَِّيُّ وَ لي: ((إِرْمِ! فِدَاكَ أَبِي وَأَّمِّي))، فَزَعْتُ بِسَهْمٍ فِيهِ نَصْلٌ، فَأَصَابَتْ جَبْهَتَهُ، فَوَقَعَ فَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ)). (كر، ورجالُهُ ثِقَاتٌ). ٨٧٩٨ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقَدْ رَأيْتُنِي أَرْمِي بِالسَّهْمِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَيَرُدُّهُ عَلَيَّ رَجُلٌ أَبْيَضُ، حَسَنُ الْوَجْهِ لَا أَعْرِفُهُ، حَتَّى كَانَ بَعْدُ فَظَنْتُ أَنَّهُ مَلَكٌ)) . (الْواحدي، کر). ٨٧٩٩ - عن مصعب بن سعدٍ عن أَبِيهِ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْح مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ النَّاسَ إِلَّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنٍ وَقَالَ: أَقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ ٤٨٣ الْكَعْبَةِ: عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَطْلٍ، وَمَقِيسَ بْنَ صُبَابَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطْلٍ : فَأَدْرِكَ وَهُوَ مَتَعَلَّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ كُرَيْبٍ وَعَمَّارٌ، فَسَبَقَ سَعِيداً عَمَّارٌ، وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ، وَأَمَّا مَقِيسُ ابْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ، فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لأَهْلِ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئً هُهُنَا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ يُنْجِنِي فِي الْبَحْرِ إِلا الإِخْلَاصُ، مَا يُنْجِينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ، اللَّهِمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْداً إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنِّي آتي مُحَمَّداً حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ، فَلََّفَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيماً، فَجَاءَ فَأَسْلَمَ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ، جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِّ نَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثاً، كُلُّ ذُلِكَ يَأْنِى، فَبَايَعَهُ بَعْدَ الثَّلاثِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((أَمَا كَانَ فِيَكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ))؟ قَالُوا: وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ، أَلَا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ)). (ش، ع). ٨٨٠٠ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، بِهَا مَوْلِدِي وَدَارِي وَمَالِي، فَلَمْ أَزَلْ بِها حَتَّى بَعَثَ اللَّه تَعَالَى نَبِّهُع ◌َلَ فَآمَنْتُ بِهِ، وَاتَّبَعْتُهُ، فَمَكَثْتُ بها مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْهَا فَارًّا بِدِينِي إِلَى المَدِينَةِ، فَلَمْ أَزَلْ بِهَا حَتَّى جَمَعَ اللَّه ◌ِي بِها مَالِي وَأَهْلِي، وَأَنَّا الْيَوْمَ فَارَّ بِدِينِي مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ كَمَا فَرَرْتُ بِدِينِي مِنْ مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ)). (نعيم ابن حماد فِي الْفِتْن). ٨٨٠١ - عن مصعب بن سعد قَالَ: ((سَأَلْتُ أَبي رضِي اللَّهُ عنْه عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾(١) (١) سورة الكهف، الآية: ١٠٣. ٤٨٤ أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: لَا، هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذِّبُوا بِمُحَمَّدٍ وَِّ، وَأَمَّ النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ فَقَالُوا: لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلَ شَرَابٌ وَلْكِنَّ الْحَرُورِيَّةَ: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدٍ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَقْرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾(١) وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيْهُمُ ألفَاسِقِینَ)). (ش). ٨٨٠٢ - عن مُصعب بن سعدٍ قَالَ: ((سُئِلَ أَبي رضِي اللَّهُ عنْه ◌ِنِ الْخَوَارِجَ؟ قَالَ: هُمْ قَوْمُ زَاغُوا فَأَزَاغَ اللَّهِ قُلُوبَهُمْ)). (ش). ٨٨٠٣ - عن أبي بركةَ الصَّائِدِي قَالَ: ((لَمَّا قَتَلَ عَليُّ رضِي اللَّهُ عنْهِ ذَا الثَّدِيَّةِ قَالَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْهِ: لَقَدْ قَتَلَ عليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ جَانَّ الرَّدْهَةِ(٢)). (ش). ٨٨٠٤ - عن بكر بن فوارس: ((أَنَّهُم ذَكَرُوا ذَا الثَِّيَّةِ الَّذِي كَانَ مَعَ أَصْحَابٍ النّهرِ، قَالَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ(٣) رضِي اللَّهُ عنْه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ: الأَهْشْهَبُ - أَوْ ابْنُ الْأَشْهَبِ - عَلَامَةُ سُوءٍ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ)). (ش). ٨٨٠٥ - عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: ((اسْتَأْذَنَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسْأَلْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عَالِيَةٌ أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَدَخَلَ، وَرَسُولُ اللَّهِ بِلَ يَضْحَكُ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ، مَا يُضْحَكُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((عَجِبْتُ مِنْ هُؤُلاءِ اللَّتِي كُنَّ عِنْدِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ (١) سورة البقرة، الآية: ٢٧ . (٢) الرَّدْهَة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء. (النهاية: ٢/٢١٦). (٣) سعد بن مالك بن أهيب: هو سعد بن أبي وقاص (٣/٤٨٣/٩٠١ تهذيب. ٤٨٥ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ))، فَقَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يَهَبْنَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ فَقَالَ: أَبْ عَدُوّاتٍ أَنْفُسِهِنَّ! أَتَهَبْنَنِى وَلاَ تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ؟ قُلْنَ: نَعَمْ، أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِيهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكاً فَجَّا إِلَّ سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ)). (خ، م). ٨٨٠٦ - عن سفيان بن عُيِينَة قَالَ: ((كَتَبَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ رضِي اللَّهُ عنْهما وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ يَسْتَأْذِنُهُ فِي بِنَاءِ بَيْتٍ يَسْكُنُهُ، فَوَقَّعَ فِي كِتَابِهِ: ابْنِ مَا يَسْتُرُكَ مِنَ الشَّمْسِ، وَيُكِنُّكَ مِنَ الْغَيْثِ، فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ بُلْغَةٍ(١). وَكَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَهُوَ عَلَى مِصْرَ: كُنْ لِرَعِيَّتِكَ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَكَ أَمِيرُكَ)). (ابن أبي الدُّنيا، والدينوري). ٨٨٠٧ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِنَّهَ عَليَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ: ((أَمَا تَرْضِى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمِنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)). (ش، ط، خ، م، ت، هـ، وأبو نعيم). ٨٨٠٨ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لاَ أَسُبُّ عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْهِ مَا ذَكَرْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((لْأعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَتَطَاوَلُوا لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٍّ؟ فَقَالُوا: هُوَ رَمِدٌ، قَالَ: ((ادْعُوهُ))، فَدَعَوْهُ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ ثُمَّ أَعْطَاهُ الرِّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ)). (ابن جرير). ,۔۔ ٨٨٠٩ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَوْ وُضِعَ المِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ (١) بُلْغَة: البُلغة: ما يُتَبلَّغُ به من العيش. ٤٨٦ أَسُبَّ عَلِيًّا مَا سَبْتُهُ أَبَداً بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ مَا سَمِعْتُ)). (ش، وبقي بن مخلد). ٨٨١٠ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَالِهِ يَقُولُ: لِعَليّ ثَلَاثُ خِصَالٍ - لَأَلَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا - سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَنْتَ مِنِّ بمِنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي))، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (ُأعْطِيَنَّ الرّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، لَيْسَ بِفَرَارٍ»، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاَهُ فَعَلَيُّ مَوْلَاهُ)). (ابن جرير). ٨٨١١ - عن عامر بن سعد عن أَبِيهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّه : (لِعَلَيِّ ثَلَاثُ خِصَالٍ - لَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَم)) -، نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ الْوَحْيُ فَأَدْخَلَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِما رضِي اللَّهُ عنْهم تَحْتَ ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! هَؤُلاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي))، وَقَالَ لَهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا، فَقَالَ عَلِيٍّ: يَا رَسُولَ اللهِ! خَلَّقْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَ: ((أَلَ تَرْضِى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمِنْزِلَةِ هُارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي)»، وَقَوْلُهُ يَوْمَ خَيْبَرَ: ((لُأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهُ))، فَتَطَاوَلَ الْمِهَاجِرُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ لِيَرَاهُمْ، فَقَالَ: أَيْنَ عَليٍّ؟ فَقَالُوا: هُوَ رَمِدٌ، قَالَ: ((ادْعُوهُ))، فَدَعَوْهُ، فَبَصَقَ فهي عَيْنَيْهِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ)). (ابن النَّجّار). ٨٨١٢ - عن أبي بكرِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((سَمِعْتُ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَقُولُ لِسَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((اللَّهُمَّ! سَدِّدْ سَهْمَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ وَحَبِّبْهُ)). (كر، وابن النَّجَار). ٨٨١٣ - عن عَلِيٍّ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقْدِي أَحَداً بِأَبَوَيْهِ إِلَّ سَعْداً رضِي اللَّهُ عنْهِ، وَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: إِرْمِ سَعْدُ! فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي)). (ط، ش، حم(١) والْعدني، حم(١)، خ، م، ت، ن، هـ، وأُبُو عُوانةً، ٤٨٧ ع، حب، وابن جرير). ٨٨١٤ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((خَرَجَتْ جَارِيَةٌ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ جَدِيدٌ، فَكَشَفَهَا الرِّيحُ فَشَدَّ عَلَيْهَا عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه بِالدِّرَّةِ، وَجَاءَ سَعْدٌ لِيَمْنَعَهُ، فَتَنَاوَلَهُ بِالدِّرَّةِ فَذَهَب سَعْدٌ يَدْعُو عَلَى عُمَرَ، فَنَاوَلَهُ الدِّرَّةَ وَقَالَ: اقْتَصَّ، فَعَفَا عَنْ عُمَرَ)). (كر). ٨٨١٥ - عن عائشةَ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَتْ: (بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ مُضْطَجِعٌ إِلَى جَنْبِي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: ((لَيْتَ رَجُلًا صَالِحاً مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ))! فَيْنَمَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ السِّلاَحِ، فَقَالَ: ((مَنْ هذا))؟ قَالَ: أَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي. وَقَّاصٍ، جِئْتُ لُأَحْرِسُكَ، فَجَلَسَ يَحْرِسُهُ، وَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ)). (أبو نعيم). ٨٨١٦ - عن عَليٍّ رضي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ النَّبِيِّنَ فَذِى أَحَداً غَيْرَ سَعْدٍ رضي اللّهُ عنْهِ، فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ: ((فِذَاكَ أَبِي وَأُمِّي)). (كر). ٨٨١٧ - عن عَلَيٍّ رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ أَبَوَيْهِ لَّ هِحَدٍ إِلَّ لِسَعْدٍ رضي اللَّهُ عنْهِ، قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ : ((إِرْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي))! وَقَالَ لَهُ: ((إِرْمِ أَيُّهَا الْغُلَمُ الْحَزَوَّرُ(١)! وَلَ أَعْلَمُ قَالَ النَّبِيُّ ◌َ لَأَ بِحَدٍ: ((أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزَوَّرُ، غَيْرَهُ)). (ابن شاهين). ٨٨١٨ - عن جابر رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ لِسَعْدٍ رضي اللَّهُ عنْهِ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُدْفَنُ: ((لَهَذَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الَّذهي اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، شُدِّدَ عَلَيْهِ ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ)). (كر). (١) الحَزَوَّرُ: الغلام إذا اشتدَّ وقويّ وخدم. (لسان العرب: ٤/١٨٧). ٤٨٨ : ٨٨١٩ - عن سعدٍ رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَسْلَمْتُ أَنَا وَأَنَا ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً)). (كر). ٨٨٢٠ - عن سعدٍ رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: (دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَوْمَ أُحُدٍ مَا فِي كِتَانَتِهِ مِنَ السِّهَامِ وَقَالَ: ((إِرْمِ سَعْدُ فِذَاكَ أَبِي وَأَمِّي))! وَمَا جَمَعَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَهـ لِغَيْرِي، قَبْلِى وَلا بَعْدِي، مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)). (كر). ٨٨٢١ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ يُنَاوِلُنِي السَّهْمَ يَوْمَ أُحُدٍ يَقُولُ: ((إِرْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي)). (ع، كر). ٨٨٢٢ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَلِ﴿ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يَرْمِي: ((إِيهاً(١)! فِذَاكَ أَبِي وَأَمِّي)). (ع، كر). ٨٨٢٣ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَاللَّهِ! إِنِّي لَرَابِعٌ فِي الإِسْلَامِ وَلَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَبُوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ لِي: ((إِرْمِه يَا سَعْدُ! فِذَاكَ أَبِي وَأُمِّي، اللَّهُمَّ! سدِّدْ سَهْمَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ)). (كر). ٨٨٢٤ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ يَوْمَ أُحُدٍ لِلْمُسْلِمِينَ: ((انْبُلُوا سَعْداً، إِرْمِ يَا سَعْدُ رَمَى اللَّهُ لَكَ، إِرْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي)). (ابن جریر). ٨٨٢٥ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنِّي لَأَنَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمْى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي الْغَزْوِ وَعِنْدَ الْقِتَالِ)). (ش، والْحسن ابن سفيان، وأبو نعيم ٤ في المعرفةِ). (١) إيهاً: تكون للإسكات والكَفِّ بمعنى حسبُك. (الوسيط: ٣٥/١). ٤٨٩ ٨٨٢٦ - عن جابر بن سمرةَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى فِي سَبِيلٍ اللَّهِ سَعْدٌ)). (ش). ٨٨٢٧ - عن ابن عبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه جَمَعَ أَبَوَيْهِ لَّ هِحَدٍ إِلَّ لِسَعْدٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِرْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)). (كر، وفيه أَبُو زهير عبد الرَّحمن بن مغراءَ عن أبي سعدٍ الْبَقَّال ضَعيفان). ٨٨٢٨ - عن ابن عبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((دُونَكَ نَحْرُ الْعَدُوِّ فِذَاكَ أَبِي وَأُمِّي))، وَكَانَ يَضَعُ سَهْمَهُ فِي كَبِدٍ قَوْسِهِ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ! سَهْمُكَ فِي سَبِيلِكَ، اللَّهُمَّ! انْصُرْ رَسُولَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((اللَّهُمَّ! اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ)). (كر، وفيه الذكوران، ش). ٨٨٢٩ - عن نافع عن ابن عمر رضي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ وَل فَقَالَ: ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّ وَهُوَ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)! فَإِذَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ طَلَعَ)). (كر). ٨٨٣٠ - عن سالم بن عبد اللَّه عن أَبيه قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هُذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))! فَإِذَا سَعْدٌ)). (عد، كر). ٨٨٣١ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((كَانَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْه أَشَدَّ المُسْلِمِينَ بَأْساً یَوْمَ أُحُدٍ». (ش). ٨٨٣٢ - عن ابن شهابٍ قَالَ: ((قَتَّلَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْه يَوْمَ أُحُدٍ بِسَهْمٍ ثَلَاثَةً، رَمْى بِهِ فَقَتَلَ، فَرُدَّ عَلَيْهِمْ فَرَمُوا بِهِ، فَأَخَذَهُ فَرَمَى بِهِ سَعْدُ الثَّانِيَةَ فَقَتَلَ، فَرُدَّ عَلَيْهِمْ، ٤٩٠ فَرَمِى بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَتَلَ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِمَّا فَعَلَ سَعْدٌ، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِّ وَ أَنْبَنِيهِ، قَالَ: وَجَمَعَ لَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَبَوَيْهِ)). (كر). ٨٨٣٣ - عن الزهري قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ْ سَرِيَّةً فِيهَا سَعْدُ بْنُ أَبي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه إِلَى جَانِبٍ مِنَ الْحِجَازِ يُدْغِى رَابِغٌ فَانْكَفَأُ الْمُشْرِكُونَ عَلَى المُسْلِمِينَ، فَحَمَاهُمْ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَوْمَئِذٍ بِسِهَامِهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رَمْی بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَانَ هُذَا أَوَّلَ قِتَالٍ كَانَ فِي الإِسْلاَمِ، وَقَالَ سَعْدٌ فِي رِمْيَتِهِ: أَلَّ هَلْ أَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتي بِصُدُورٍ نَبْلي أُذُودُ بِها عَدُوَّهُمُ ذِيَاداً بِكُلِّ حَزُونَةٍ وَبِكُلِّ سَهْلٍ فَمَا يُعْتَدُّ رَامٍ فَهِي عَدُوِّ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَبْلِي. (كر) ٨٨٣٤ - عن أنسٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْأُنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))! فَأَطْلِعَ سَعْدُ بْنُ أَبي وَقَّاصٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَطَلَعَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى مَرْتَتِهِ الأُولى، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه مِثْلَ ذُلِكَ، فَطَلَعَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى مَرْتَبَتِهِ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهَ، ثَارَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمرو بن الْعَاصِ رضِي اللَّهُ عنْه فَقَالَ: إِنِّي عَاتَبْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ عَلَى أَنْ لاَ أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَحُلَّ يميني فَعَلْتُ، قَالَ أَنْسٌ رضِي اللَّهُ عنْه: فَزَعَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو ◌َنَّهُ بَاتَ مَعَهُ لَيْلَةً، حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ فَلَمْ يَقُمْ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ شَيْئاً، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا انْقَلَبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللَّهَ وَكَبَّهُ حَتَّى يَقُومَ مَعَ الْفَجْرِ، فَإِذَا صَلَّى المَكْتُوبَةَ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَأَتَمَّهُ ثُمَّ يُصْبِحُ مُفْطِراً، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمرو: فَرَمَقْتُهُ ثَلاَثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ لَا يَزِيدُ عَلَى ذُلِك، غَيْرَ أَنِّي لَ أَسْمَعُهُ يَقُولُ إِلَّ خَيْراً، فَلَمَّا مَضَتِ اللَّيَالِي الثَّلاثُ وَكِدْتُ أَحْتَقِرُ عَمَلَهُ قُلْتُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبُ وَلَ هِجْرَةٌ، وَلكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ «ذُلِكَ فِيكَ ٤٩١ ثَلاَثَ مَرّاتٍ فِي ثَلَاثِ مَجَالِسَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، فَأَطْلِعْتَ أُوْلِكَ المَرّاتِ الَّلَاثِ، فَأَرَدْتُ أَنْ آوِيَ إِلَيْكَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأَقْتَدِيَ بِكَ، فَلَمْ أُرَكَ تَعْمَلُ كَثِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ؟ فَقَالَ: مَا هُوَ الَّذِي قَدْ رَأَيْتَ غَيْرَ أَنِّي لَ أَجِدُ فِي نَفْسِي سُوءًا لَءِحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ وَلَا أَقُولُهُ، قَالَ: هَذِهِ الَّتي قَدْ بَلَغَتْ بِكَ وَهِيَ الَّتِي لَا أُطِيقُ)). (كر، ورجالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ أَنَسٍ رضِي اللَّهُ عنْه. ٨٨٣٥ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النَّبِّينَ فِي مَكَانٍ، فَقَالَ: لَيَطْلُعَنَّ مِنْ هَذَا الشِّعْبِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ - وَكَانَ مِنْ وَرَاءِ الشِّعْبِ عَامِرُ بْنُ أَبي وَقَّاصٍ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَطْلُعُ - فَأَطْلِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ). (كر). ٨٨٣٦ - عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ أَمَّرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ رَضِي اللَّهُ عنْه وَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ أُمِّرَ فِي الإِسْلَامِ)). (ش). ٨٨٣٧ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ◌ِ المَدِينَةَ جَاءَتْ جُهَيْنَةُ فَقَالَتْ: إِنَّكَ قَدْ نَزَلْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَأَوْئِقْ لَنَا حَتَّى نَأْمَنَكَ وَتَأْمَنَّاً، فَأَوْتَقَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْلِمُوا، فَبَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي رَجَبٍ وَلَمْ نَكُنْ مائَةً وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ إِلَى جَنْبِ جُهَيْنَةَ، فَأَغَرْنَا عَلَيْهِمْ وَكَانُوا كَثِيراً، فَلَجَأْنَا إِلَى جُهَيْنَةَ وَشَعْبِهَا، فَقَالُوا: لِمَ تُقَاتِلُونَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؟ فَقُلْنَا: إِنَّمَا نُقَاتِلُ مَنْ أَخْرَجَنَا مِنَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِيَعْضِ: مَا تَرَوْنَ؟ قَالُوا: نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ وَ فَنُخْبِرُهُ، وَقَالَ قَوْمُ: لَا بَلْ نُقِيمُ هَهُنَا، وَقُلْتُ أَنَا فِي أُنَاسٍ مَعِي: لَ بَلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ هُذِهِ فَنُصِيبُهَا، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْعِيرِ وَانْطَلَقَ أَصْحَابْنَا إِلَى النَِّّنَ فَأَحْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَامَ غَضْبَانَ مُحْمَرًّا لَوْنُهُ وَوَجْهُهُ فَقَالَ: ذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعاً وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ، إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْفُرْقَةُ، وَلَوَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ، أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْجُوْعِ وَالْعَطَشِ، فَبَعَثَ عَلَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ الأَشْسَدِي، فَكَانَ ٤٩٢ أَوَّلَ أَمِيرٍ فِي الإِسْلَامِ)). (ش). ٨٨٣٨ - عند سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمرَ وَغَيْرُهُ قَالُوا: ((قَالَ عَليّ رضِي اللَّهُ عنْهِ حِينَ قُتِلَ عَمَّارُ: إِنَّ امْرَأْ مِنَ المُسْلِمِينَ لَمْ يَعْظُمْ عَلَيْهِ قَتْلُ ابْنِ يَاسٍِ، وَتَدْخُلْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَةُ المُوجِبَةُ لَغَيْرُ رَشِيدٍ، رَحِمَ اللَّهُ عَمَّاراً يَوْمَ أَسْلَمَ، وَرَحِمَ اللَّهُ عَمَّاراً يَوْمَ قُتِلَ، وَرَحِمَ اللَّهُ عَمَّارَأْ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيَّ! لَقَدْ رَأَيْتُ عَمَاراً وَمَا يُذْكَرُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَرْبَعَةٌ إِلَّ كَانَ رَابِعاً، وَلاَ خَمْسَةٌ إِلَّ خَامِساً، وَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِهِ يَشْكُّ أَنَّ عَمَّاراً رضِي اللَّهُ عنْهِ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ وَلَ اثْنَيْنٍ، فَهَنِيئاً لِعَمَّارٍ بِالْجَنَّةِ، وَلَقَدْ قِيلَ: إِنَّ عَمَّاراً مَعَ الْحَقِّ، وَالْحَقُّ مَعَهُ يَدُورُ، عَمَّارٌ مَعَ الْحَقِّ أَيْنَمَا دَارَ، وَقَاتِلُ عَمَّارٍ فِي النَّارِ)). (كر). ٨٨٣٩ - عن محمَّد بن سعد بن أبي وَقَّاصٍ عن أَبِيهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((الْحَقُّ مَعَ عَمَّارٍ مَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَيْهِ وَلْهَةُ الْكِبْ(١). (سيف، كر). ٨٨٤٠ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ، حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمِسْجِدٍ بَنِي مُعَاوِيَةً، دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ وَصَلَيْنَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلاً ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا)). (ش، حم(١)، م، وابن خزيمة، حب). ٨٨٤١ - عن شريح بن عبيد، عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه عن النَِّّ وَِّ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنِّي لَأَنَرْجُو أَنْ لَا تَعْجَزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ))، قِيلَ لِسَعْدٍ: وَكَمْ نِصْفُ يَوْمٍ؟ قَالَ: خَمْسُمَائَةِ سَنَّةٍ. (حم، د، (١) وَلْهَةُ الكِبَرِ: اشتدادُ الحزن حتى ذهاب العقل. (المعجم الوسيط: ٢/١٠٥٧). ٤٩٣ : ونعيم بن حمار، ك، ق فِي الْبعث، ص. قال ق: إِسنادُهُ شامِيٍّ، تفَرَّدُوا بهذا الحديث). ٨٨٤٢ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ، فَقِيلَ لِلنَّبِّ وَِّ فَقَالَ: (أَبْعَدَهُ اللَّهُ، إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشأ)). (ش). ٨٨٤٣ - عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ وَجَدَ إِنْسَاناً يَعْضِدُ وَيَخْبِطُ عِضَاها بِالْعَقِيقِ، فَأَخَذَ فَأُسَهُ وَنَطَعَهُ وَمَا سِوْى ذَلِكَ فَانْطَلَقَ الْعَبْدُ إِلى سَادَاتِهِ فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ، فَانْطَلَّقُوا إِلَى سَعْدٍ فَقَالُوا: الْغُلَمُ غُلَامُنَا، فَارْدُدْ إِلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: (مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْضِدُ أَوْ يَخْبِطُ عِضَاهَ المَدِينَةِ بَرِيداً فِي بَرِيدٍ فَلَكُمْ سَلَبُهُ فَلَمْ أَكُنْ أَرُدُّ شَيْئاً أَعْطَانِيهِ رَسُولُ اللّهِ وَِّ). (عب). ٨٨٤٤ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: أُحَرِّمُ بَيْنَ لَابَتِيِ المَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، لَا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَلَا يُرِيدُهُمْ أَحَدٌ بِسُوءٍ إِلَّ أَذَابَهُ اللَّهُ ذَوْبَ الرَّصَاصِ فِي النَّارِ، أَوْ ذَوْبَ المِلْحِ فِي المَاءِ». (ابن جرير). ٨٨٤٥ - عن سعد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴾َ بِالمُعَرَّسِ فَقَالَ: لَقَدْ أُوْتِيتُ فَقِيلَ لهي: إِنَّكَ لَبِالْوَادِي المُبَارَكِ - يَعْنِي الْعَقِيقَ -)). (خ فِي تاریخه). ٨٨٤٦ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ نَامَ بِالْعَقِيقِ، قَالَ: فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهُ لَيُقَالُ لِي: إِنَّكَ لَبِالْوَادِي المُبَارَكِ)). (عد، كر). ٨٨٤٧ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلِ فَوَجَدَ مَقْرُومَةً فِيهَا تمرَتَانٍ، فَأَخَذَّ تمرَةً وَأَعْطَانِي تمرَةً)). (بقي). ٤٩٤ : ٨٨٤٨ - عن ابن عمر رضِي اللَّهُ عنهما قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: لَوْ أَنَّ أَحَداً نَجَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدٌ، ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلاثِ، فَجَمَعَهَا كَأَنَّهُ يُقَلُِّهَا، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ صُيِّقَتْ ثُمَّ عُوفِيَ)). (ق فِي كِتاب عذاب القبر). ٨٨٤٩ - عن أبي سعيدٍ رضِي اللَّهُ عنْه عن النَِّّ نَِّ أَنَّهُ قَالَ: ((لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ)). جابر رضِي اللَّهُ عنْه ش). ٨٨٥٠ - عن عائشةَ ابْنَةٍ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ ێ( يَشْرَبُ قَائِماً)). (ابن جرير). ٨٨٥١ - عن ابن عباسٍ رضِي اللَّهُ عنْهما: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴾ ﴿ كَانَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا سَعْدُ! وَقَالَ آخَرُ: يَا سَعْدُ! وَقَالَ آخَرُ: يَا سَعْدُ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَا جُمِ ثَلاثَةُ سُعُودٍ فِي حَدِيثٍ إِلَّ سَعِدَ أَهْلُهُ)). (كر). ٨٨٥٢ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونِ التَّبُّلَ، وَلَوْ أَحَلَّهُ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا)). (عب). ٨٨٥٣ - عن سعد بن أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَأَلَنِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهما عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فِهِي الْوَصِيَّةِ فَخَبَّرْتُهَا، فَحَمَلَا النَّاسَ عَلَيْهِ فِي الْوَصِيَّةِ). (أبو الشيخ فِي الْفَرائض، ض). ٨٨٥٤ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّوَّهِ فَقَالَ: مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ زُهْرَةَ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ). (طب، والْبغوي، والْباوردي والشيرازي فِي الأَلْقَابِ، وأَبُو نَعِيم فِي المعرفةِ والدَّيلمي، كر ورجالُهُ ثِقات). ٨٨٥٥ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((اتَّبَعْتُ النَّبِيَّ وََّ وَمَا فِي وَجْهِي ٤٩٥ شَعْرَةٌ)). (أبو نعيم كر). ٨٨٥٦ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ رَمِى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَقَدْ رَأْتُنِي - وَفِي لَفْظٍ: وَلَقَدْ كُنَّا نَغْزُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِهِ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَالَنَا طَعَامٌ إِلَّ الْجُلَّةَ وَوَرَقَ السَّمْوِ حَتَّى لَقَدْ قَرُحَتْ أَشْدَاقُنَ)). (حم(١)، ع، وابن جرير وأَبُو نعيم). ٨٨٥٧ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((سَمِعْتُ سَعْداً رضِي اللَّهُ عنْه يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ)). (أَبُو نعيم، كر). ٨٨٥٨ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ: ((فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي)). (ش، حم(١)، خ، ع، وَالشَّاسي وأبو نعيم). ٨٨٥٩ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ سَدِّدْ رِمْيَتَهُ وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ)). (ابن مندة، ك، وأُبُو نعيم ض). ٨٨٦٠ - عن ابن سيرين قَالَ: ((قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَلَا تُقَاتِلُ فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الشُّورِى وَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِذَا الْأَذْرِ مِنْ غَيْرِكَ؟ فَقَالَ: لَا أَقَاتِلُ حَتَّى تَأْتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانٍ، وَلِسَانٌ وَشَفَتَانٍ، يَعْرِفُ المُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ، فَقَدْ هَاجَرْتُ وَأَنَا أَعْرِفُ الْجِهَادَ)). (أَبُو نعيم). ٨٨٦١ - عن الزهري: ((أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه لَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ دَعَا بِخَلقٍ جَيِّدٍ لَهُ مِنْ صُوفٍ فَقَالَ: كَفِّنُونِي فِيهَا فَإِنِّي كُنْتُ لَقِيتُ فِيهَا المُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهِيَ عَلَيَّ، وَإِنَّمَا كُنْتُ أَخْبَُّهَا لِهِذَا الْيَوْمِ)). (كر). ٨٨٦٢ - عن عامر بن سعد عن أبيهِ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَّل ٤٩٦ : : يَعُودُنِي عَامَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَبِي وَجَعُ قَدِ اشْتَّ بِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ بَلَغَ مِنِّي الْوَجَعُ مَا تَرَى وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلاَ يَرِثُنِي إِلَّ ابْنَةً لِ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِ؟ قَالَ: (لَا))، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ؟ قَالَ: ((لَ))، قُلْتُ: فَالثُّلُثُ؟ قَالَ: ((الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثْتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفِّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ أُجِرْتَ فِيهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِّ امْرَأْتِكَ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْلُفُ بَعَدَ أَصْحَابِي؟ فَقَالَ: (إِنَّكَ لَنْ تَخْلُفَ فَتَعْمَلَ عَمَلًا صَالِحَاً إِلَّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخْلُفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ))، اللَّهُمَّ امْضٍ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدَ بْنَ خَوْلَةً بَذى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ مَاتَ بِمِكَّةَ)). (مالك، ط، عب، ض، ش، حم ، ح، م، د، ت، ن، هـ، وابن خزيمة، وأبو نعيم). ٨٨٦٣ - عن أبي عبد الرَّحمن السلمي قَالَ: ((قَالَ لِي سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ِ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ: ((أَوْصِ))، قَالَ لَهُ: قَدْ أَوْصَيْتُ بمالِي كُلُِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِي الرِّقَابِ وَالمَسَاكِينَ، قَالَ: ((فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ))؟ قَالَ: هُمْ أَغْنِيَاءُ بِخَيْرٍ، قَالَ: ((أَوْصِ بِعُشْرِ مَالِكَ))، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاقِصُنِي وَأَنَاقِصُهُ حَتَّى قَالَ: ((أَوْصِ بِالثُّلُثِ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ))، فَجَرَتِ السُّنَّةُ فَأَخَذَتْهَا النَّاسُ إِلَى الْيَوْمِ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: فَنَحْنُ نْقِصُ مِنَ الثُّلُثِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ: ((الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ)). (ص) (وأبو نعيم). ٨٨٦٤ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ،وَ﴿ عَنِ الرَّطْبِ بِالَّمْرِ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: ((أَيْنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ))؟ قُلْنَا: نَعَمْ، فَنْهَى عَنْهُ. (مَالِكٌ ش، د، ت، وقال: حسن صحيح ن، هـ). ٨٨٦٥ - عن عمر بن سعد عن سَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ جَاءَهُ يَعُودُهُ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يموتَ بِالأَبْرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُوْصِي بما لِي ٤٩٧ C كُلِّهِ؟ قَالَ: (لَ))، قَالَ: فَالشُّطْرُ: قَالَ: ((لا))، قَالَ: فَالثُّلُثُ، قَالَ: ((وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ بِخَيْرِ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَّةً يَتَكْفَّقُونَ النَّاسَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةُ، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِيِّ امْرَأْتِكَ)) . (عب). ٨٨٦٦ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الأَعْرْضِ الْبَيْضَاءِ؟ فَقَالَ: لَاَ بَأْسَ بِهِ، وَلَكَ قَرْضُ الأُضْرْضِ)). (عب). ٨٨٦٧ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَمَا فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَوَاتِ)). (ابن سعد، کر). ٨٨٦٨ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ فِي المَنَامِ قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ بِثَلاَثٍ كَأَنِّي فِي ظُلْمَةٍ لَ أَبْصِرُ شَيْئاً، إِذْ أَضَاءَ لِ قَمَرٌ فَاتَّبَعْتُهُ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَنْ سَبَقَنِي إِلَى ذَلِكَ الْقَمَرِ، فَأَنْظُرُ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَإِلَى عَليٍّ بْنِ أُبِي طَالِبٍ، وَإِلى أَبي بَكْرٍ رضِي اللَّهُ عنْهم، وَكَأَنِّي أَسْأَلُهُمْ: مَتَىْ انْتَهَيْتُمْ إِلَى هُهُنَا؟ قَالُوا: السَّاعَةَ، وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَدْعُو إِلَى الإِسْلاَمِ مُسْتَخْفِياً، فَلَقِيتُهُ فِي شِعَبٍ أَجْيَادٍ وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، فَقُلْتُ: إِلَى مَا تَدْعُو؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، قُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَمَا تَقَدَّمَني أَحَدُ إِلَّ هُمْ)). (كر). ٨٨٦٩ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قال: ((إِنِّي لَأَنَوَّلُ رَجُلٍ رَمْى بِسَهْمٍ فِي الْمُشْرِكِينَ، وَمَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِرْمِ يَا سَعْدُ! فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)). (ع، كر). ٨٨٧٠ - عن مصعب بن سعد رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَأْسُ أَبي فِي حِجْرِي وَهُوَ يَقْضِي، فَدَمَعَتْ عَيْنَيَ، فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ أَيْ بُنِيَّ؟ فَقُلْتُ: لِمَكَانِكَ وَمَا أَرْى بِكَ، قَالَ: فَلَ تَبْكِ عَلَيَّ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُنِي أَبَداً وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنَّ ٤٩٨ ١ اللَّهَ يُدِينُ المُؤْمِنِينَ بِحَسَنَاتِهِمْ مَا عَمِلُوا للَّهِ، وَأَمَّ الْكُفَّارُ فَيُخَفِّفُ عَنْهُمْ بِحَسَنَاتِهِمْ، فَإِذَا نَفَذَتْ لَيَطْلُبُ كُلّ عَامِلٍ ثَوَابَ عَمَلِهِ مِمَّنْ عَمِلَ لَهُ)). (كر). ٨٨٧١ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَاتِلَانِ عَنِ النَّبِّ وََّ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالأُخَرُ عَنْ يَسَارِهِ، وَإِنِّي لَأَرَاهُ يَنْظُرُ إِلَى ذَا مَرَّةً، وَإِلَى ذَا مَرَّةً سُرُوراً بما ظَفِّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)). (الْواقدي كر). ٨٨٧٢ - عن عائشة بِنْتِ سَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْها عن أَبِيهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّه وَه جَلَسَ فِي المَسْجِدِ ثَلاَثَ لَيَالٍ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَدْخِلْ مِنْ هَذَا الْبَابِ عَبْداً تُحِبُهُ وَيُحِبُّكَ))، فَدَخَلَ سَعْدٌ مِنْهُ ثَلاَثَ لَيَالٍ). (كر). ٨٨٧٣ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((اللّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ)). (كر). ٨٨٧٤ - عن الشَّعبي قَالَ: ((قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه مَتْى أَصَبْتَ الدَّعْوَةَ؟ قَالَ: يَوْمَ بَدْرٍ، كُنْتُ أَرْمِي بَيْنَ يَدَي النَّبِّ ◌َّهِ فَأَضَعُ السَّهْمَ فِي كَبِدٍ الْقَوْسِ ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَارْعِبْ قُلُوبَهُمْ، وَافْعَلْ بِهِمْ وَافْعَلْ، فَيَقُولُ النَّبِّ ◌ِ: ((اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ)). (كر). ٨٨٧٥ - عن الْحسن: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِسَعْدِ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَخْبِرْنِي عَنْ عُثْمَانَ رضِي اللَّهُ عنْهِ، قَالَ: كُنَّا إِذْ نَحْنُ جَمِيعٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، كَانَ أَحْسَنَنَا وُضُوءًا، وَأَطْوَلَنَا صَلَةً، وَأَعْظَمَنَا نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَأَلَّهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الَّاسِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَنْتِ المَقْتُولُ وَلاَ تَقْتُلْ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الصَّلَةِ فَافْعَلْ - ثَلَاثاً .. (كر، وسنده حسنٌ). ٨٨٧٦ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ كَانَ جَالِساً وَعِنْدَهُ نَفَرٌ إِذْ ذَكَرُوا عَلِيًّا رضِي اللَّهُ عنْه فَالُوا مِنْهُ، فَقَالَ: مَهْلًا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ، فَإِنَّا أَذْنَبْنَا مَعَ ٤٩٩ رَسُولِ اللَّهِ لهِ ذَنْبَأَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لَوْلَ كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾(١) الآيَةَ، فَكُنَّا نَرِى أَنَّهَا رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَتْ لَنَا». (كر). ٨٨٧٧ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ تَسْلِيمَتَيْنِ، تَسْلِيمَةٌ عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَتَسْلِيمَةٌ عَنْ يَسَارِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هُهُنَا وَمِنْ هُهُنَا)). (كر). ٨٨٧٨ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ فِي نَقِيعِ الْخَيْلِ، فَأَقْبَلَ الْعَبَّاسُ رضِي اللَّهُ عِنْه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿ِ: ((هَذَا الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ: أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفَّ، وَأَوْصَلُهَا لَهَا)) - وَفِي لَفْظٍ: لِلرَّحِمِ -)). (حم، ع، والشَّاشِي، حب، کر، ض). ٨٨٧٩ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ قَال: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((هذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ: أَجْوَدُ الَّنَاسِ كَقًّا، وَأَحْنَاهُ عَلَيْهِمْ)). (كر). ٨٨٨٠ - عن عامِر بْنِ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعْتُ سَعْداً وَنَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَقُوُّلُونَ: كَانَ رَجُلَانِ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنْ الْآخَرِ، فَتُوفِّيَ الَّذِي هُوَ أَفْضُلُهُمَا، ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرُ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَضِيلَةُ الأَقْوَّلِ عَلَى الْآخِرِ، فَقَالَ: أَوَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَانَ لَ بَأْسَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ((مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَتُهُ، ثُمَّ قَالَ عَلَى أَثْرِ ذلِكَ: إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ بِبَابِ رَجُلٍ، غَمْرٍ عَذْبٍ، يَسْتَجِمُّ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا تَرَوْنَ ذلِكَ يَنْفِي مِنْ دَرَنِهِ، إِنَّكُمْ لَ تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِهِ الصَّلاةُ)). (ابن زنجويه). ٨٨٨١ - عن الْوَاقِدِي، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عن و (١) سورة الأنفال، الآية: ٦٨. ٥٠٠