Indexed OCR Text

Pages 461-480

٨٦٧٨ - عَنْ مُحَمَّد بن الحنفيَّةِ قَالَ: ((تَكَلَّمَ عَلِيٍّ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: إِنَّكَ امْرُؤْ تَائِهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَّهِى عَنْ مُتْعَةٍ
النِّسَاءِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ » . (طس ) .
٨٦٧٩ - عَنِ الشَّعبي: ((أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا لَا
يُجِيزُونَ النِّكَاحَ بِلَ وَلِيٍّ)). (عب ، ق).
٨٦٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرٍ إِذْنٍ وَلِيِّهَا
فَتِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، لَاَ نِكَاحَ إِلَّ بِإِذْنِ وَلِيٍّ )) . (ق، وصَحَّحهُ ) .
٨٦٨١ - عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ نِكَاحَ أَلَّ بِوَلِيٍّ، وَلَ نِكَاحَ إِلَّ
بِشُهُودٍ )) . (ش ، ق) .
٨٦٨٢ - عَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ: ((مَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبَِّّ أَشَدَّ فِي النِّكَاحِ
بِغَيْرِ وَلِيٍّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى كَانَ يَضْرِبُ فِيهِ)) . ( ش ،.
ق ) .
٨٦٨٣ - عَنْ هذيل: ((أَنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجَازَ نِكَاحَ الْخَالِ)). (ش،
ق ) .
٨٦٨٤ - عَنْ أَبِي قيسِ الأَزدي عَمَّنْ حَدَّثَهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً زَوَّجَتْهَا أُمُّهَا بِرِضَاهَا،
فَرُفِعَ ذلِكَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ دَخَلَ بها فَالنِّكَاحُ جَائِزٌ)).
( ص ، ش ، ق) .
٨٦٨٥ - عَنْ حسن بن حسن عن أبيهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ أُمَّ كُلْثُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ : إِنَّها تَصْغُرُ عَنْ ذلِكَ ،
فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ
سَبِي وَنَسَبِي، فَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿َ سَبَبٌ وَنَسَبٌ، فَقَالَ عَلِيُّ
٤٦١

لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: زَوِّجَا عَمَّكُمَا، فَقَالَا: هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ تَخْتَارُ لِنَفْسِهَا! فَقَامَ
عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُغْضَباً، فَأَمْسَكَ الْحَسَنُ بِثَوْبِهِ وَقَالَ: لَا صَبْرَ لِي عَلَى هِجْرَانِكَ يَا
أَبْتَّاهُ! قَالَ: فَزَوِّجَاهُ)) . (ق) .
٨٦٨٦ - عَنْ أَبِي الْقيس الأزدي عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَجَازَ
نِكَاحَ امْرَأَةٍ زَوَّجَتْهَا أُمُّهَا بِضَاً مِنْهَا)) . (ص) .
٨٦٨٧ - عَنِ الْحَكْمِ قَالَ: ((كَانَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ
امْرَأَةً بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَدَخَلَ بِهَا أَمْضَاهُ)) . ( ش) .
٨٦٨٨ - عن الشَّعبي عن عمر، وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((تُسْتَأْمَرُ الثَّّةُ فِي
نَفْسِهَا، وَرِضَاهَا أَنْ تَسْكُتَ)). (ش) .
٨٦٨٩ - عن عبد الرَّحْمُن ومجمع بن يزيد بن جاريةً عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: ((لَا تُزَوَّجُ الْيَتِيمَةُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَسُكُوْتُهَا رِضَاهَا)) . (ص) .
٨٦٩٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ حَتَّى يَسْتَأْمِرَهَا)).
( ش ) .
٨٦٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا زُوِّجَتِ الْبُنِيَّةُ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ
رِضَاهَا، وَإِنْ كَرِهَتْ لَمْ تُزَوَّجْ)). (ش) .
٨٦٩٢ - عَنْ عبد الرَّحمن بن بردان قَالَ: ((زَوَّجَ امْرَأَةً أَخْوَالُهَا، وَهُمْ مِنْ بَنِي
عَائِذِ اللَّهِ، وَهِيَ مِنْ أَزْدٍ ، فَأَتَوْا عَلِيًّا رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فَقَالَ لِإِبْنَتِهِ أُمِّ كُلْثُومٍ : أَنْظُرِي
أَمِنَ النِّسَاءِ هِيَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَفَعَهَا إِلَى زَوْجِهَا، وَقَالَ: هُمْ أَكْفَاءُ)) . (ص) .
٨٦٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَدْنَى مَا يُسْتَحَلُّ بِهِ الْفَرْجُ عَشْرَةُ
دَرَاهِمَ )) . (ق ، وضعَّفه ) .
٨٦٩٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ صَدَاقَ دُونَ عَشْرَةِ دَرَاهِمْ)).
٤٦٢
.
:
- -

(قط ، ق ، وضعَّفهُ) .
٨٦٩٥ - عَنْ جعفر بن محمَّد عن أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الصَّدَاقُ:
مَا تَرَاضِى بِهِ الزَّوْجَانِ)) . (قط ، ق) .
٨٦٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُتَوَفِّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَلَمْ يَفْرِضْ
لَهَا صَدَاقَاً : لَهَا المِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَ صَدَاقَ لَهَا، وَقَالَ: لَا يُقْبَلُ قَوْلُ
أَعْرَابِيٍّ مِنْ أَشْجَعَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ)) . (ص ، ق) .
٨٦٩٧ - عَنْ إِبراهيم: ((أَنَّ عَلِيََّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي الأَمَةِ : تُبَاعُ وَلَهَا زَوْجُ :
هُوَ زَوْجُهَا حَتَّى يُطَلِّقَهَا أَوْ يَمُوتَ)). (عب ) .
٨٦٩٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثْنَيْنِ لاَ يَزِيدُ عَلَيْهِمَا)).
( عب ) .
٨٦٩٩ - عَنْ أَبي سلمَةَ عَنْ عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
(( كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدٍ بن عمرو بن نفيل عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، وَكَانَ يُحِبُّهَا حُبّا شَدِيدَاً، فَجَعَلَ لَهَا حَدِيقَةً عَلَى أَنْ لَا تَزَوَّجَ بَعْدَهُ ، فَرُمِيَ بِسَهْمٍ
يَوْمَ الطَّائِفِ، فَانْتَقَضَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَمَاتَ، فَرَثَتْهُ عَاتِكَةُ
فَقَالَتْ :
عَلَيْكَ وَلاَ يَنْفَكُّ جِلْدِيَ أَغْبَرَا
آلَيْتُ لَا تَنْفَكُ عَيْنِي سَخِينَةً
وَمَا طَرَدَ اللَّيْلُ الصَّبَاحَ المُنْوَّرَا
مَذى الدَّهْرِ مَا غَنَّتْ حَمَامَةُ أَيْكَةٍ
فَخَطَبَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَتْ: قَدْ كَانَ أَعْطَانِي حَدِيقَةً أَنْ لَ أَتَزَوَّجَ
بَعْدَهُ ، قَالَ: فَاسْتَفْتِى، فَاسْتَغْتَتْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: رُدِّي
الْحَدِيقَةَ إِلَى أَهْلِهِ وَتَزَوَّجِي، فَتَزَوَّجَهَا عُمَرُ، فَسَرَحَ إِلَى عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابٍ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ أَخَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ أَصْحَابٍ
٤٦٣

:
النِّّ ◌ََّ فَقَالَ عَلِيٌّ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِثْذَنْ لِي فَأَكُلِّمَهَا، فَقَالَ: كَلِّمْهَا،
فَقَالَ : يَا عَاتِكَةُ !
آلَيْتُ لَ تَنْفَكُّ عَيْنِي قَرِيرَةً عَلَيْكَ وَلَا يَنْفَكُّ جِلْدِي أَغْبَرَأْ
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: غَفَرَ آللَّهُ لَكَ! لاَ تُفْسِدْ عَلَيَّ أَهْلِي)) . ( وكيع ).
٨٧٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((النِّسَاءُ أَرْبَعُ: الْفَرِيعُ، وَالْوَعْوِعُ ،
وَغِلٌّ لَا يُنْزَعُ، وَجَامِعَةٌ تَجْمَعُ. فَأَمَّا الْفَرِيعُ: فَالسَّمْحَةُ، وَأَمَّا الْوَعْوِعُ :
فَالسَّخَّابَةُ(١)، وَأَمَّا الْغِلُّ لَ يُنْزَعُ: فَالمَرْأَةُ السُّوءُ لِلرَّجُلِ مِنْهَا أَوْلَادٌ لَا يَدْرِي كَيْفَ
يَتَخَلَّصُ، وَأَمَّا الْجَامِعَةُ: فَالَّتِي تَجْمَعُ الشَّمْلَ وَتَلْمُّ الشَّعْثَ)). (الدَّيلِمِي).
٨٧٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: لِلنَّسَاءِ عَشْرُ
عَوْرَاتٍ، فَإِذَا زُوِّجَتِ المَرْأَةُ سَتَرَ الزَّوْجُ عَوْرَةً، فَإِذَا مَاتَتْ سَتَرَ الْقَبْرُ عَشْرَ عَوْرَاتٍ)).
( الدَّيلمي ) .
٨٧٠٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا تَزَوَّجَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الأَمَةِ، قَسَمَ
لَهَا يَوْمَيْنِ وَلِلَّمَةِ يَوْمَاً ، إِنَّ الَّمَةَ لَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُزَوَّجَ عَلَى الْحُرَّةِ)). (ق) .
٨٧٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا نُكِحَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الأَمَةِ كَانَ لِلْحُرَّةِ
يَوْمَانٍ، وَلِلَّمَةِ يَوْمٌ )) . ( عب ، ص ، ش) .
٨٧٠٤ - عَنْ مُحَمَّد بن الْحنفَّة قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَزْلِ
النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ: ذَاكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ)). (عب ).
٨٧٠٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُؤَجَّلُ الْعِنِّيْنُ سَنَةٌ، وَإِنْ وَصَلَ ، وَإِلَّ
فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا )) . (ق ) .
(١) السَّخَبُ: الصِّياح. (لسان العرب: ٢/٤٦٢).
٤٦٤
1

٨٧٠٦ - عن هَانِ بنِ هَانِي قَالَ: ((رَأَيْتُ امْرَأَةً ذَاتَ شَارَةٍ جَاءَتْ إِلى عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: هَلْ لَكَ فِي امْرَأَّةٍ لَيْسَتْ بِأَيْمٍ وَلَ ذَاتِ بَعْلٍ ! وَجَاءَ
زَوْجُهَا يَتْلُوهَا عَلَى عَصاً، فَقَالَ لَهُ عَلِيَّ: أَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصْنَعَ شَيْئاً؟ فَقَالَ: لَ،
قَالَ: وَلَا فِي السَّحَرِ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مُفَرِّقَاً بَيْنَكُمَا، فَاتَّقِي آللَّهَ
وَاصْبِرِي)). (ابن السني، وأبو نعيم، ق، وَقَالَ: ضَعَّفه الشَّافعي فِي سنن
حرملةَ ) .
٨٧٠٧ - عَنِ الْحَكَمِ: ((أَنَّ امْرَأَةً مِنْ طَِىءٍ أَتَتْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَزَوْجُهَا
مَعَهَا ، فَقَالَتْ: إِنَّ زُوْجَهَا لَ يَأْتِيهَا، وَإِنَّهَا امْرَأَةٌ تُرِيدُ الْوَلَدَ ! فَقَالَ لَهُ : وَلَ مِنَ السَّحَرِ
حَيْثُ يَتْحَرَّكُ مِنَ الشَّيْخِ ؟ قَالَ: وَلَ مِنَ السَّحَرِ، قَالَ: هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ، وَأَقْبَلَ
عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: إِصْبِرِي حَتَّى يُفَرِّجُ آللَّهُ)). ( مسدد) .
٨٧٠٨ - عَنِ المدائني قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يَكُونُ
الرَّجُلُ قَيِّمَ أَهْلِهِ حَتَّى لَا يُبَالِي أَيَّ ثَوْبَيْهِ لَبِسَ، وَلاَ مَا سَدَّ بِهِ فَوْرَةَ الْجُوعِ)).
(الدَّينوري ) .
٨٧٠٩ - عَنْ عَمرو بن حماد قَالَ: حَدَّثنا رَجُلٌ قَالَ: ((خَرَجَ عَلِيٍّ وَعُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الطَّوَافِ، فَإِذَا هُمَا بِأَعْرَابِيِّ مَعَهُ أُمِّ لَهُ يَحْمِلُهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ
وَيَقُولُ :
أَنَا مَطِيَّتُهَا لَ أَنْفِرُ وَإِذَا الرِّكَابُ ذَعَرَتْ لَ أَذْعَرُ
وَمَا حَمَلَتْنِي وَأَرْضَعَتْنِي أَكْثَرُ
لَبِّكَ! اللَّهُمَّ لَبَّكَ! فَقَالَ عَلِيٍّ: يَا أَبَا حَقْصٍ ! ادْخُلْ بِنَ الطَّوَافَ لَعَلَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ
فَتَعُمَّنَا ، فَدَخَلَ يَطُوفُ بها وَهُوَ يَقُولُ :
وَإِذَا الرِّكَابُ ذَعَرَتْ لَ أَذْعَرُ
أَنَا مَطِيَّتُهَا لَ أَنْفِرُ
وَمَا حَمَلَتْنِي وَأَرْضَعَتْنِي أَكْثَرُ
٤٦٥

٠٠
لَبِّكَ! اللَّهُمَّ لَبَيْكَ! وَعَلِيٍّ جَنْبَهُ يَقُولُ :
إِنْ تَبَرَّهَا فَاللَّهُ أَشْكَرُ يَجْزِيكَ بِالْقَلِيلِ الْأَكْثَرُ
( هب ) .
٨٧١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِطَلَبِ الْعِلْمِ)). (ابن
عمشليق في جزئه ) .
٨٧١١ - عن جميل بن سنان السلمي قَالَ: ((رَأيْتُ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ يَصْعَدُ المِنْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ: حُزُقُّهُ حُزُقَّهُ(١) تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ)) . (وكيع الصَّغير فِي
الْغرر ) .
٨٧١٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ وُلِدَ لِي
وَلَدٌ بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأَكْنِيِهِ بِكُنْيَتِكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَكَانَتْ رُخْصَةٌ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِوَهُ لِعَلِيٍّ)) . (حم، د، ت وَقَالَ صَحِيحٌ، ع، والْحَاكم فِي الْكُنِى،
والطّحاوي ، ك ، ق ، ض ، ابن عساكر) .
٨٧١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ عَنِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِشَاةٍ ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ! احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِنَةٍ شَعْرِهِ فِضَّةً فَوَزَنَّاهُ فَكَانَ
وَزْنُهُ دِرْهَمَاً أَوْ بَعْضَ دِرْهَمٍ )) . (ت ، وقال : حسنٌ غريب ، ك ، ق ) .
٨٧١٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَمَرَ فَاطِمَةً وَقَالَ: زِنِي
شَعْرَ الْحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً، وَأَعْطِي الْقَابِلَةَ رِجْلَ الْعَقِيقَةِ)). (كر، ق،
ك ) .
٨٧١٥ - عن محمَّد بن علي عن أبيهِ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ حَلَقَ شَعْرَ الْحَسَنِ
(١) حُزُقَّةٍ تَرَقَّ: للمُداعبة والتَّانيس. (نهاية: ١/١٧٨)
٤٦٦

وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ )) . ( ابن وهب في مسنده) .
٨٧١٦ - عَنِ الْحَسنِ الْبِصرِي قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
(( قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ ذَاتَ يَوْمٍ: أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ؟ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا لِذَلِكَ
جَوَابٌ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قُلْتُ: يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ! إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ سَأَلَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نَدْرِ كَيْفَ نُجِيبُهُ! فَقَالَتْ: وَعَنْ أَيِّ شَيْءٍ سَأَلَكُمْ ؟
فَقُلْتُ : قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ ؟ قَالَتْ : فَمَا تَدْرُونَ مَا الْجَوَابُ ؟ قُلْتُ لَهَا : لاَ ،
فَقَالَتْ: لَيْسَ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ مِنْ أَنْ لَا تَرِى رَجُلًا وَلاَ يَرَاهَا، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ جَلَسْنَا إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نُجِبْكَ فِيهَا ،
لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ شَيْءٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ لاَ تَرِى رَجُلاً وَلاَ يَرَاهَا، قَالَ: وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ:
فَاطِمَةُ، قَالَ : صَدَقَتْ ، إِنَّهَا بِضْعَةٌ مِنِّي )). (قط فِي الأَفرَاد وَقَالَ: هَذَا حَديثٌ
حَسَنٌ غريبٌ من حديث حسن البصري عن عَلِيٍّ، تفرَّد بهِ أَبُو بلالٍ الأَشْعَرِي عن
قيس بن الرَّبيع ) .
٨٧١٧ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ النَّبِّينَهِ فَقَالَ: ((أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ
لِلْمَرْأَةِ ؟ فَسَكَنُوا ، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ لِفَاطِمَةَ: أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلنِّسَاءِ؟ قَالَتْ: لَا
يَرَيْنَ الرِّجَالَ وَلَ يَرَوْنَهُنَّ، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلَِّّ ◌َ فَقَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي )).
( الْبزار ، حل وضُعِّف ) .
٨٧١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي النَّبِيُّ ◌َهَ: يَا عَلِيُّ! مُرْ نِسَاءَكَ
لَا يُصَلِّينَ عُطُلًا (١)، وَمُرْهُنَّ فَلْيُغَيِّرْنَ أَكُفَّهُنَّ بِالْحِنَّاءِ، لَا يَشَّبَّهْنَ بِأَكُفِّ الرِّجَالِ)).
( ابن جرير وابن النَّجَّارِ ) .
٨٧١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَضْى مُحَمَّدٌ وَّهِ أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ
(١) العَطَل: فقدان الحَلْي. (النهاية: ٣/١٥٧)
٤٦٧

الْوَصِيَّةِ، وَأَنْتُمْ تَقْرَءُونَ الْوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ، وَأَنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي
الْعَلَّتِ)). (ط، حم، عب، ت وضَعَّفَهُ هـ، ع، وابن الْجَارِود ، وابن جرير ،
وابن المنذر، وابن أبي حاتم ، والدَّورقي، وأبو الشَّيخ فِي الْفرائض ،
قط ، ك ، ق ، والْحَميدي ، ش ، والْعَدني وعبد بن حميد ) .
٨٧٢٠ - عَنْ عروةَ: ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَى مَوْلَّى لَهُ
فِي المَوْتِ وَلَهُ سَبْعُمَائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ: أَلَا أُوصِي؟ قَالَ: لَاَ، إِنَّمَا قَالَ آللَّهُ ﴿إِنْ
تَرَكَ خَيْرَاً ﴾(١) وَلَيْسَ لَكَ كَبِيرُ مَالٍ، فَدَعْ مَالَكَ لِوَرَثَّتِكَ)). (عب ، والْفريابي،
ص ، ش ، وعبد بن حميد ، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ،
ك ، ق ) .
٨٧٢١ - عَنْ أَبي عبد الرّحمن السلمي قَالَ: ((قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
مَرْضْتُ مَرَضَاً فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: هَلْ أَوْصَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ :
كَيْفَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَوْصَيْتُ بمالِي كُلِّهِ ، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِوَرَثَتِكَ ؟ قُلْتُ : إِنَّهُمْ
أَغْنِيَاءُ ، قَالَ: أَوْصِ بِالْعُشْرِ وَاتْرُكْ سَائِرَهُ لِوَرَثَتِكَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي تَرَكْتُ
وَرَثَتِي أَغْنِيَاءَ بِخَيْرٍ، فَمَا زَالَ حَتَّى قَالَ: أَوْصِ بِالثُّلُثِ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ . - قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمن السلمي: فَمِنْ ثُمَّ يَسْتَحِبُونَ أَنْ يَتْرُكُوا مِنَ الثُّلُثِ )). (أَبو الشَّيخ فِي
الْفرائضِ ) .
٨٧٢٢ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أُوصِيَ بِالْخُمُسِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ، وَلَأَنْ أُوصِيَ بِالرُّبْعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ
بِالثُّلُثِ، وَمَنْ أَوْضى بِالثُّلُثِ فَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً)). (عب، ش، كر).
٨٧٢٣ - عَنِ الحَكم بن عتيبةَ: ((أَنَّ رَجُلاً خَرَجَ مُسَافِرَاً فَأَوْضَى لِرَجُلٍ بِثُلُثِ
(١) سورة البقرة، الآية: ١٨٠.
٤٦٨
:
:
أ
١

م
مَالِهِ ، فَقُتْلَ الرَّجُلُ خَطَأَ فِي سَفَرِهِ ذلِكَ، فَرَفَعَ أَمْرَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ فَأَعْطَاهُ ثُلُثَ المَالِ وَثُلُثَ الدِّيَّةِ)). (عب ) .
٨٧٢٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ، وَأَعْيَانُ بَنِي الْأُمِّ
يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّتِ)) . ( أَبُو الْحَسَنِ الْحَربِي فِي الْحَربِيَّات ) .
٨٧٢٥ - عَنْ أَبِي مَعشرٍ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اشْتَرَطَ
فِي صَدَقَتِهِ أَنَّهَا لِذِي الدِّينِ وَالْفَضْلِ مِنْ أَكَابِرٍ وَلَدِهِ)) . (كر) .
٨٧٢٦ - عَنْ عَمرو بن دينار : ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَصَدَّقَ بِبَعْضِ أَرْضِهِ ،
جَعَلَهَا صَدَقَةً بَعْدَ مَوْتِهِ ، وَأَعْتَقَ رَقِيقَاً مِنْ رَقَبَتِهِ، وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ فِي هُذَا
المَالِ خَمْسَ سِنِينَ)). (عب ) .
٨٧٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ بَنِىْ لِلَّهِ مَسْجِدَاً فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ
وَلَا يَبْدِلَهُ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدَأَ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ ، وَلَهُ أَنْ يمنَعَ كُلَّ صَاحِبٍ هَوَّى أَوْ بِدْعَةٍ أَنْ
يُصَلَِّ فِيهِ)). (خط، وسندُهُ ضعيفٌ) .
٨٧٢٨ - عَنْ أَبي جعفرٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ خَرَجَ فِي جَيْشٍ فَأَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ
وَهُوَ مَا يَلِي الْنْبُعَ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ حَرُّ النَّهَارِ فَانْتَهَوْا إِلَى سَمُرَةٍ فَعَلَّقُوا أَسْلِحَتَهُمْ عَلَيْهَا وَفَتَحَ
آللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﴿ مَوْضِعَ السَّمُرَةِ لِعَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي نَصِيِهِ ،
قَالَ : فَاشْتَرَى إِلَيْهَا بَعْدَ ذُلِكَ فَأَمَرَ مَمْلُوكِيهِ أَنْ يُفَجِّرُوا لَهَا عَيْنَاً، فَخَرَجَ لَهَا مِثْلُ عَيْنٍ
الْجَزُورِ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ يَسْغَى إِلَى عَلِيٍّ يُخْبِرُهُ بِالَّذِي كَانَ، فَجَعَلَهَا عَلِيِّ صَدَقَةً
فَكَتَبَهَا: صَدَقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهُ وَتَسْوَدُّ وُجُوهُ، لِيَصْرِفَ آللَّهُ بها وَجْهِي عَنِ
النَّارِ ، صَدَقَةٌ بَنَّةٌ بَتْلَةُ(١) فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، لِلْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، فِي السِّلْمِ وَالْحَرْبِ
وَالْيَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وفِي الرِّقَابِ)). ( ابن جرير) .
(١) البَتْل: القطع. (النهاية: ١/٩٤)
٤٦٩

٨٧٢٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِذِي رَحِمٍ فَلَمْ يُثِبْ مِنْهَا
فَهُوَ أَحَقُّ بِهِيَتِهِ )). (عب ) .
:
٨٧٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الرُّقْبِى مَنْزِلَةُ الْعُمْرَى)). (عب).
٨٧٣١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ لِجِبْرِيلَ: مَنْ يُهَاجِرُ
مَعِي؟ قَالَ: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ )) . (ك) .
٨٧٣٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَِّيُّ ◌َّهِ وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ مَعَهُ ، فَلَمْ يَأْمَنْ عَلَى نَفْسِهِ غَيْرَهُ حَتَّى دَخَلاَ الْغَارَ)). (أَبُو بَكْرٍ فِي
الْغَيلانِيَّاتِ ) .
٨٧٣٣ - عَنِ ابن عبّاسٍ قَالَ: ((نَامَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى فِراشٍ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَتَسَجَّى بِثَوْبِهِ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ إِذْ جَاءَ أَبُو
بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ! فَأَخْرَجَ عَلِيِّ رَأْسَهُ فَقَالَ: لَسْتُ
بِرَسُولِ اللَّهِ، أَدْرِكْ رَسُولَ اللَّهِ،وَه ◌ِثْرِ مَيْمُونٍ فَأَتِى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَدَخَلَ مَعَهُ ، فَكَانَ
الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ عَلِيًّا فَيَتَضَوَّرُ(١)، فَلَمَّا أَصْبَحَ فَقَالُوا: إِنَّا كُنَّا نَرْمِي مُحَمَّداً فَلاَ يَتَضَوَّرُ
وَقَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ مِنْكَ)). ( أَبو نعيم فِي المعرفة ، وفيه أبو بلج قَالَ خ: فيه نظر) .
٨٧٣٤ - عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلى المَدِينَةِ
فِي الْهِجْرَةِ ، أَمَرَنِي أَنْ أَقِيمَ بَعْدَهُ حَتَّى أُؤَدِّيَ وَدَائِعَ كَانَتْ عِنْدَهُ لِلنَّاسِ، وَإِنَّمَا كَانَ
يُسَمَّى الْأَمِينَ ، فَأَقَمْتُ ثَلَاثاً وَكُنْتُ أَظْهَرُ ، مَا تَغَيِّبْتُ يَوْمَاً وَاحِدَاً، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَعَلْتُ
أَتْبَعُ طَرِيقَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى قَدِمْتُ بَنِي عَمْرٍوبن عوف وَرَسُولُ اللَّهِوَه مُقِيمُ،
فَتَزَلْتُ عَلَى كُلْثُومِ بن الهدم، وهنالك مَنْزِلُ رَسُولِ اللَّهِ وَّرَ)). ( ابن سعد).
٨٧٣٥ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ: ((عَلَيْهِ
(١) يَتَضَوَّرُ: يتلوَّى ويتقلَّبُ ظهراً لبَطْن. (النهاية: ٣/١٠٥)
٤٧٠

المَشْيُ ، قَالَ: يَمْشِي، وَإِنْ عَجِزَ رَكِبَ وَأَهْذِى بَدَنَةً)). ( الشَّافِعِي، ق).
٨٧٣٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ سَارَةَ كَانَتْ بِنْتَ مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ،
وَكَانَتْ قَدْ أُوتِيَتْ حُسْنَاً فَتَزَوَّجَ بها إِبْرَاهِيمُ، فَمَرَّ بها عَلَى مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ فَأَعْجَبَتْهُ ،
فَقَالَ لِإِبْرَاهِيمَ: مَا هُذِهِ؟ فَقَالَ لَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، فَلَمَّا خَافَ أَبْرَاهِيمُ وَخَافَتْ
سَارَةُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهَا دَعَوَا اللَّهَ عَلَيْهِ فَأَيْيَسَ آللَّهُ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، فَقَالَ لِإِبْرَاهِيمَ : قَدْ عَلِمْتُ
أَنَّ هُذَا عَمَلُكَ فَادْعُ اللَّهَ لِي، فَوَاللَّهِ لَا أَسُوءُكَ فِيهَا، فَدْعَالَهُ ، فَأَطْلَقَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ،
ثُمَّ قَالَ المَلِكُ : إِنَّ هُذِهِ لَمْرَأَةٌ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَخْدُمَ نَفْسَهَا، فَوَهَبَ لَهَا هَاجَرَ ، فَخَدَمَتْهَا
مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ إِنَّهَا غَضِبتْ عَلَيْهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَحَلَفَتْ لَتُغَيَّنَّ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءٍ ، فَقَالَ :
تَخْفُضِينَهَا، وَتَثْقُبِينَ أُذُنَّيْهَا، ثُمَّ وَهَبَتْهَا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى أَنْ لَ يَسُوءَهَا فِيهَا، فَوَقَعَ
عَلَيْهَا، فَعَلِقَتْ فَوَلَدَتْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ )) . ( ابن عبد الحكمِ فِي
فتوح مِصْرَ وَلَيْسَ فِيهِ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَيْرُ هُذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثُ ذِي الْقرنين ) .
٨٧٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشْرَةٍ
مَسَّاكِينَ﴾(١)، قَالَ: ((تُغَدِّيهِمْ وَتُعَشِّيهِمْ، إِنْ شِئْتَ خُبْزاً وَلَحْمَاً، أَوْ خُبْزَاً وَزَيْتاً ، أَوْ
خُبْزَاً وَسَمْنَاً، أَوْ خُبْزَاً وَتَمْرَأً)) . (عبد بن حميد ، وابن جرير، وابن المنذر ، وابن
أبي حاتم ) .
٨٧٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَفَّارَةُ الْيَمِينِ: إِطْعَامُ عَشْرَةِ مَسَاكِينَ
لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ )) . ( عب ، ش ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ،
وابن أبي حاتم ، وأبو الشّيخ ) .
٨٧٣٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالَ: ((صَاعْ مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ
نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ)). (عب ).
(١) سورة المائدة، الآية: ٨٩.
٤٧١

٨٧٤٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلى الْبَيْتِ قَالَ:
((يَمْشِي، فَإِذَا أَعْبَىْ رَكِبَ وَيُهْدِي جَزُورَاً)) . (عب) .
٨٧٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ : ﴿ فَقَالَ: إِنِّي
نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِي وَكَيْتَ وَكَيْتَ ، فَقَالَ: أَمَّا نَاقَتُكَ فَانْحَرْهَا، وَأَمَّا كَيْتَ وَكَيْتَ فَمِنَ
الشَّيْطَانِ ». (حم ) .
٨٧٤٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ:
((يَمْشِي، فَإِذَا أَعْنَىْ رَكِبَ وَيُهْدِي جَزُوراً)) . (عب) .
( المُنْقَطِعُ )
٨٧٤٣ - عَن أَبِي جعفرٍ قَالَ: ((دَخَلْ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلَانِ فَطَرَحَ
لَهُمَا وِسَادَةً، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْوِسَادَةِ ، وَجَلَسَ الْأُخَرُ عَلَى الأَرْضِ ، فَقَالَ عَلِيّ
لِلَّذِي جَلَسَ عَلَى الأَرْضِ: قُمْ فَاجْلِسْ عَلَى الْوِسَادَةِ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْبِى الْكَرَامَةَ إِلَّ
حِمَارٌ)). (ش، عب، وَقَالَ: هَذَا مُنْقَطِعٌ ) .
٨٧٤٤ - عَنْ مُحَمَّد بن عمر بن عَلَيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ
يُقَاتِلْ أَهْلَ الْجَمَلِ حَتَّى دَعَا النَّاسَ ثَلَاثَاً، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ
وَالْحُسَيْنُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَقَالُوا: قَدْ أَكْثَرُوا فِينَا الْجِرَاحَ، فَقَالَ :
يَا ابْنَ أَخِي وَاَللَّهِ مَا جَهِلْتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِمْ إِلَّ مَا كَانُوا فِيهِ! وَقَالَ: صُبَّ لِي مَاءً !
فَصَبَّ لَهُ مَاءً فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا رَبَّهُ وَقَالَ لَهُمْ : إِنْ
ظَهَرْتُمْ عَلَى الْقَوْمِ فَلَ تْبَعُوا مُدْبِراً، وَلاَ تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ ، وَانْظُرُوا مَا حَضَرَتْ بِهِ
الْحَرْبُ مِنْ آنِيَةٍ فَاقْبِضُوهُ! وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ)) . (هق، وقَالَ: هَذَا
مُنْقَطِعْ ) .
(١) كذا الحديث كرر كما في الأصل وقد مر بالرقم (٨٧٤٠).
٤٧٢
١
٠

٨٧٤٥ - عَنْ إِبراهيم عن عمرَ بنِ الْخَطَّابِ وعن عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ أَنَّهُمَا قَالَ: ((عَقْلُ المَرْأَةِ النَّصْفُ مِنْ دِيَّةِ الرَّجُلِ فِي النَّصْفِ وَفِيَمَا دُونَهَا)).
( الشَّافعي وقَالَ: مُنْقَطِعٌ إِلَّ أَنَّهُ يُؤَكِّدُ روايةَ الشعبي ) .
٨٧٤٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ عَبْدٌ فَأَعْتَقَ نِصْفَهُ لَمْ
يُعْتَقْ مِنْهُ إِلَّ مَا عُتِقَ)) . (ق، وقَالَ: هَذَا مُنْقطعٌ ).
٨٧٤٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ
النَّهْرِ يُقَالَ لَهُ: المَنْصُورُ يُوَطُِّ أَوْ يُمَكِّنُ لِآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ
لِرَسُولِ اللهِ﴿ه، وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ - أَوْ قَالَ: إِجَابَتُهُ))(١). (د) .
٨٧٤٨ - عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيِّينَ﴿ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَلَا أُنْبِئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : مَنْ
أَكَلَ وَحْدَهُ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ، وَسَافَرَ وَحْدَهُ ، وَضَرَبَ عَبْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ ! أَلَا أُنَبّئُكَ
بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ ، ثُمَّ
قَالَ: يَا عَلِيُّ! أَلَا أُنَبِئُكَ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ : مَنْ يُخْفِى
شَرُّهُ، وَلَا يُرْجِى خَيْرُهُ، قَالَ: يَا عَلِيُّ! أَلَا أُنْبَتُكَ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ : بَلَى يَا
رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ! أَلَا أَنبِئُكَ بِشَرِّ مِنْ
هُذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: مَنْ أَكَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ)) . (كر وقَالَ: إِسنادُ هذا
الْحَدِيثِ مُنْقطعٌ مضطرِبُ ) .
(١) أخرجه أبو داود كتاب المهدي رقم (٤٢٩٠) وهو منقطع.
٤٧٣
---- --

مسند
سعد بن أبي وقاص رضِي اللَّهُ عنْه
٨٧٤٩ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((أَيُعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ
يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟
قَالَ: يُسَبِّحُ اللَّه فِي الْيَوْمِ مَائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ بها أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَيُحَطُّ عَنْهُ بِها
أَلْفُ خَطِيئَةٍ)). (ش، حم، وعبد بن حميد، م، ت، حب وأبو نعيم).
٨٧٥٠ - عن سَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَصَبْتُ سَيْفاً يَوْمَ بَدْرٍ، فَأَتْتُ بِهِ النَّبِيِّ وَ
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفِّلْنِهِ، فَقَالَ: ((ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ))، فَنَزَلَتْ: ﴿يَسْأَلُونَكَ
عَنِ الأَنْقَالِ﴾(١) وَهِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ هَكَذَا: الأَنْفَالَ)). (أبو نعيم في المعرفةِ).
٨٧٥١ - عن مصعب بن سعدٍ: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِسَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ: أَشْهَدُ أَنَّكَ
مِنْ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: كَذَبْتَ، ذَاكَ أَبو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ لِسَعْدٍ :
هذَا مِنَ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً،
قَالَ: لَاَ ، أُوْئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنَا)). (كر).
٨٧٥٢ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ وَّهِ وَأَنَا أَدْعُو بِأَصْبُعِيَّ،
فَقَالَ: ((أَخِّدْ أَحَّدْ، وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ السَّبَّبَةِ)). (هـ، ت، حسَنَّ غَرِيبٌ).
٨٧٥٣ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَيُمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ
يُكَبِّرَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْراً، وَيُسَبِّحَ عَشْراً، وَيَحْمِدَ عَشْراً؟ فَذَلِكَ فِي خَمْسٍ
صَلَوَاتٍ خَمْسُونَ وَمَاتَةٌ بِاللَّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمَائَةٍ فِي المِيزَانِ، وَإِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ
كَبِّرَ أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ، وَسَبَّحَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ مَائَةٌ بِاللِّسَانِ،
٤٧٤

وَأَلْفٌ فِي المِيزَانِ، ثُمَّ قَالَ: وَأَيُكُمْ يَعْمَلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَيْنٍ وَخَمْسَمَائَةٍ
سَيِّئَةً؟)). (ك).
٨٧٥٤ - عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ
رضِي اللَّهُ عنْه فِي المَسْجِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَمَلَّ عَيْنَيْهِ مِنِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ،
فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ آنِفاً
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَمَلَّ عَيْنَيْهِ مِنِّي، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عُثْمَانَ رضِي
اللَّهُ عِنْهما فَدَعَا بِهِ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ رَدَدْتَ عَلَى أَخِيْكَ السَّلاَمَ؟ قَالَ
عَثْمَانُ: مَا فَعَلْتُ، قَالَ سَعْدٌ: قُلْتُ: بَلَى، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ ذَكَرَ فَقَالَ: بَلَى، فَأَسْتَغْفِرُ
اللَّهِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، إِنَّكَ مَرَرْتَ آنِفاً وَأَنَا أُحَدِّثُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، لَا
وَاللَّهِ مَا ذَكَرْتُهَا قَطُّ إِلَّ يَغْشَى بَصَرِي وَقَلْبِي غِشَاوَةً، قَالَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْه: فَأَنَا
أنَبِّهُكَ بِهَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ ذَكَرَ لَنَا أَوَّلَ دَعْوَةٍ، ثُمَّ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَهُ ثُمَّ قَامَ
رَسُولُ اللَّهِهِ فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَسْبِقَنِي إِلَى مَنْزِلِهِ، فَضَرَبْتُ بِقَدَمَيَّ الْأَرْضَ،
فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ أَبُو إِسْحَاق؟! قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ
اللَّهِ، قَالَ: فَمَهْ؟ قُلْتُ: لَ وَاللَّهِ! إِلَّ أَنَّكَ ذَكَرْتَ لَنَا دَعْوَةٍ، ثُمَّ جَاءَ هُذَا الأَعْرَابِيُّ،
فَقَالَ: نَعَمْ! دَعْوَةُ ذِي النُّونِ: لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ، فَإِنَّهُ
لَمْ يَدْعُ بِها مُسْلِمٌ رَبَّهُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ)). (ع، طب فِي الدُّعاءِ
وصُحِّحَ).
٨٧٥٥ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِ يُعَلِّمُنَا هَذِهِ
الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلَّمُ المَكْتَبُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ،
وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا
وَعَذَابِ الْقَبْرِ). (ابن جرير).
٨٧٥٦ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ وَزِ، فَقَال: ((يَا
٤٧٥

رَسُولَ اللَّهِ! عَلَّمْنِي شَيْئاً أَقُوْلُهُ، قَالَ: قُلْ: ((لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ اللَّهُ
أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ للَّهِ كَثِيراً، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ
الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ)، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: هَذَا لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: قُلْ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
وَارْحَمْنِي وَاهْدِني وَارْزُقْنِي وَعَافِي)). (ش).
٨٧٥٧ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّ أَعْرَابِيّاً قَالَ لِلنَّبِّي ◌َّهِ: عَلَّمْنِي دُعَاءَ لَعَلَّ
اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، قَالَ: قُلْ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الشُّكْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ
يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ)». (الدَّيلمي).
١
1
٨٧٥٨ - عن أَبي سُفيان قَالَ: ((دَخَلَّ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْه عَلَى سَلْمَانَ يَعُودُهُ،
فَقَالَ: أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، قَالَ سَلْمَانُ رضِي
اللّهُ عنْه: كَيْفَ يَا سَعْدُ! وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: (بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا.
كَزَادِ الرَّاكِبِ حَتَّى يَلْقَاني»؟. (أبو سعيد ابن الأعرابي في الزُّهد).
٨٧٥٩ - عن سَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ
بَلَاءٌ؟ قَالَ: ((الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، حَتَّى يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى قَدَرِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ
صَلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةُ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبٍ ذَلِكَ، أَوْ قَدَرٍ
ذُلِكَ، فَمَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَدَعَهُ يمشِي فِي الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)).
(طب، هب).
-
٨٧٦٠ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه أَنَّهُ قَالَ لاِبْنِهِ: ((يَابُنَّيَّ إِذَا طَلَبْتَ الْغِنِىْ فَاطْلُبْهُ
بِالْقَنَاعَةِ، فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَنَاعَةٌ لَمْ يُغْنِهِ مَالٌ)). (كر).
٨٧٦١ - عن عامِر بن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: (مَرَّ رَسُولُ
اللَّهِ وَيهِ بِأَنَاسٍ يَحْمِلُونَ مِهْرَاساً، فَقَالَ: ((أَتَحْسَبُونَ الشِّدَّةَ فِي حَمْلِ الْحِجَارَةِ، إِنَّما
الشِّدَّةُ فِي أَنْ يَمْتَلِيءَ أَحَدُكُمْ غَيْظاً ثُمَّ يَغْلِبُهُ)). (ابن النَّجَّار).
٤٧٦
------

٨٧٦٢ - عن زيد بن أسلم قَالَ: ((غَضِبَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْه عَلَى ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ
سَعْدٍ، فَمَشْى إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَكَلَّمُوهُ فَتَكَلَّمَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَأَبْلَغَ، فَقَالَ
سَعْدُ: مَا كُنْتَ قَطُّ أَبْغَضَ إِلَّ مِنْكَ الآنَ، قَالُوا: لِمَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِوَ يَقُولُ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقْرُ
بِاَلْسِنْتِهَا)). (ز).
٨٧٦٣ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رَجُلًا يَقُولُ:
اللَّهُمَّ آتِنِى مَا تُؤْتِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، فَقَالَ: ((إِذَاً يُعْقَرُ جَوَادُكَ، وَتُهْرَاقُ مُهْجَتُكَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ)). (الْعدني وابن أبي عاصِمٍ ع وابن أبي خزيمة، حب، ك وابن السنى
فِي عمل يومٍ وليلةٍ).
٨٧٦٤ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لِهِ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ
الْفَرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقْبَلَتْ بِهِ رَاحِلَتْهُ، وَإِذَا أَخَذَ طَرِيقً أُخْرِى أَهَلَّ إِذَا أَشْرَفَ الْبَيْدَاءَ)).
(بقی بن مخلد).
٨٧٦٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ سَعْداً رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرْأَيْتَ
إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأْتِي رَجُلاً أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). (كر).
٨٧٦٦ - عن القعقاع بن عمروٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((شَهِدْتُ وَفَاةَ رَسُولٍ
اللَّهِ وَ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْتُهْرَ جَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ فِي المَسْجِدِ فَأَخْبَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً أَنَّ
الأَنْصَارَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُؤَلُّوا سَعْداً رضِي اللَّهُ عنْهِ وَيَتْرُكُوا عَهْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ
فَاسْتَوْحَشَ الْمِهَاجِرُونَ مِنْ ذلِكَ)). (ابن جرير).
٨٧٦٧ - عن سعدٍ رضي الله عنه قَالَ: ((جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى النَّبِّي ◌َِّ فَقَالَ: إِنَّ
أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَكَانَ وَكَانَ، فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: ((فِي النَّارِ)، فَكَأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ وَجَدَ
مِنْ ذُلِكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ: ((حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ
٤٧٧

بِالنَّارِ))، فَأَسْلَمَ الأَعْرَابِيُّ بَعْدُ، فَقَالَ: لَقَدْ كَلَّفَنِى رَسُولُ اللَّهِ،وَلِ تَعَباً، مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ
كَافِرٍ إِلَّ بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ). (الْبزار وابن السنى فِي عمل يَوْمٍ وَليلةٍ، طب، وأبو نعيم).
٨٧٦٨ - عن شهاب بن عبد اللَّه الخولاني قَال: ((خَرَجَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْه
وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ يَعْلَى بْنٍ أُمَّةَ حَتَّى قَدِمَ عُمَرُ عَلَى المَدِينَةِ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟
فَقَالَ: الْجِهَادَ، فَقَالَ: إِرْجِعْ فَإِنَّ عَمَلًا بِالْحَقِّ جِهَادٌ حَسَنٌ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ قال لَهُ
عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْه: إِذَا مَرَرْتَ بِصَاحِبِ المَالِ فَلاَ تْسَوا الْحَسَنَةَ وَلاَ تُنَسُّوهَا
صَاحِبَهَا، وَفَرِّقُوا المَالَ ثَلاَثَ فِرَقٍ، فَخَيِّرُوا صَاحِبَ المَالِ ثُلُثاً، ثُمَّ اخْتَارُوا مِنْ أَحَدٍ
الثّلُثَيْنِ، ثُمَّ ضَعُوهَا فِي كَذَا وَفِي كَذَا - قَالَ أُمُوراً وَصَفَهَا )). (أَبُو عبيد).
٨٧٦٩ - عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
رضِي اللَّهُ عنْه كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ). (أبو نعيم).
٨٧٧٠ - عن قيس بن أبي حازمٍ: ((أَنَّ سَعْداً رضِي اللَّهُ عنْه قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
فَسَبَّحُوا بِهِ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَضْى صَلاَتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ)). (عب).
٨٧٧١ - عن مصعب بن سعد قَالَ: ((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبٍ أَبي رضِي اللَّهُ عنْه
وَطَبَّقْتُ(١)، فَنَهَانِ أَبِي وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ فُهِينَا عَنْهُ)). (عب).
٨٧٧٢ - عن عبد الرحمن بن المسوّر قَالَ: ((كُنَّا مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي
اللَّهُ عنْهِ بِالشَّامِ شَهْرَيْنٍ فَكُنَّا نُتِّمُّ وَكَانَ سَعْدٌ يَقْصُرُ فَقُلْنَا لَهُ، فَقَالَ: إِنَّا نَحْنُ أَعْلَمُ)).
(عب، وابن جرير).
٨٧٧٣ - عن جابر بن سمرةَ رضِي اللَّهُ عِنْه قَالَ: ((شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ أَنَّ سَعْداً
(١) طبّقتُ: أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهُّد. (النهاية. ٣/١١٤).
٤٧٨
----- ..

رضِي اللَّهُ عنْه لَا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّيَ، فَذَكَرَ ذلِكَ عُمَرُ رضِي اللَّهُ عنْهِ لَهُ، فَقَالَ سَعْدٌ:
أُمَّا أَنَا فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ لَ أَخْرِمُ(١) عَنْهَا: أَرْكُدُ(٢) في
الأُولَيْنِ، وَأَحْذِفُ(٣) فِي الأَخْرَبَيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: ذلِكَ الظّنُّ بِكَ أَبَا إِسْحَاقَ)). (عب،
خ، م، د، ن، ع، وأبو نعيم في المعرفة).
٨٧٧٤ - عن مُصْعب بن سعد قَالَ: ((كَانَ أَبِي يُطِيلُ الصَّلاَةَ فِي بَيْتِهِ، وَيُخَفِّفُ
عِنْدَ النَّاسِ، فَقُلْتُ: يَا أَبْتَاهُ! لِمَ تَفْعَلُ هُذَا؟ قَالَ: إِنَّا أَئِمَّةٌ يُقْتَدِى بِنَا)). (عب).
٨٧٧٥ - عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ
خَلْفَ الإِمَامِ فِي فِیهِ حَجَرٌ)). (عب).
٨٧٧٦ - عن جابر بن عبد اللّه وَ لِّ قَالَ: ((قَالَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْه لِرَجُلٍ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ: لَا صَلَةَ لَكَ، فَذَكَرَ ذُلِكَ الرَّجُلُ لِلنَّبِّ ◌َهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ سَعْداً
قَالَ: لَا صَلَةَ لَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لِمَ يَا سَعْدُ))؟ قَالَ: إِنَّهُ تَكَلَّمَ وَأَنْتَ تَخْطُبُ،
فَقَالَ: ((صَدَقَ سَعْدٌ)). (ش).
٨٧٧٧ - عن عامرٍ بن ربيعَةً عن أَبِيهِ سَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ إِذَا
قَالَ المُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبَّ، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ وَله
نَبِيًّا، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا سَعْدُ! مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ؟ قَالَ: هَكَذَا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُهُ)). (ش).
٨٧٧٨ - عن عائشةً بنتِ سعْدٍ قَالَتْ: ((كَانَ سَعْدٌ رضِي اللَّهُ عنْهِ يُسَبِّحُ سُبَّحَةً
الضُّخی ثمانِيَ رَكْعَاتٍ)). (ابن جرير).
(١) خرم: ترَك.
(٢) أركد: أطولهما وأديمهما وأمدهما. (صحيح مسلم: ١/٣٣٤).
(٣) أحذف: يعني أقصرهما عن الأول.
٤٧٩

٨٧٧٩ - عن سعدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((اللَّهُمَّ جَلُّلْنَا
سَحَاباً كَثِيفاً تُمْطِرُنَا بِهِ رَذَاذاً قَطْقَطاً سَجْلًا مُعَافَّى يَاذَا الْجَلَالِ وَاْلإِكْرَامِ».
(الدَّيلمي).
٨٧٨٠ - عن مصعب بن سعد قال: ((كُنْتُ أُمْسِكُ المُصْحَف عَلَى سَعْدِ بْنِ أُبي
وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ فَاحْتَكَكْتُ، فَقَالَ سَعْدُ: لَعَلَّكَ مَسَسْتَ ذَكْرَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ،
قَالَ: فَتَوَضَّأُ)). (عب، ص، وابن أبي داود فِي المصاحف).
٨٧٨١ - عن إِبراهيم: ((أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِي اللَّهُ عنْهِ رَأَى رُجُلًا يَغْسِلُ
ذَكَرَهُ فَقَالَ: لَا تُلْحِقُوا فِ ينِكُمْ مَا لَيْسَ مِنْهُ، يَرَى أَحَدُكُمْ أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ إِذَا
بَالَ وَأَنَّ تَرْكَهُ جَفَاءٌ)). (عب، ص).
٨٧٨٢ - عن مُصعب بن سعد عن أَبِيهِ رضِي اللَّهُ عنْه: ((أَنَّهُ كَانَ يَفْرُكُ الْجَنَابَةَ
مِنْ ثَوْبِهِ)). (ص).
٨٧٨٣ - عن نافع وعبد الله بن دينار: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْهما
قَدِمَ الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضِي اللَّهُ عنْهِ وَهُوَ أَمِيرُها، فَرَآهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عُمَرَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِيْنِ فَأَنْكَرَ ذلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: سَلْ أَبَاكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ،
فَقَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ، فَنَسِىَ أَنْ يَسْأَلَ عُمَرَ رضِي اللَّهُ عنْه عَنْ ذلِكَ، حَتَّى قَدِمَ سَعْدٌ فَقَالَ:
أَسَأَلْتَ أَبَاكَ؟ فَقَالَ: لَا ، فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي
الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنَ الْغَائِطِ؟ قَالَ
عُمَرُ: نَعَمْ، وَإِنْ جَاءَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَائِطِ)). (مالك(١)، حم(١)).
٨٧٨٤ - عن ابن عمرَ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: ((رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِي
(١) أخرجه مالك في الموطأ - كتاب الطهارة - رقم ٤٣.
٤٨٠
: