Indexed OCR Text
Pages 221-240
رَسُولُ اللَّهِ﴿، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَهَّأْنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ه، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾: يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ ! إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا، فَطَلَعَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . ( ابن النَّجَّارِ). ٧٧٢٩ - عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه: خَيْرُ أُمْتِي مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ)). (الدَّيلمي). ٧٧٣٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ النَِّيُّ ◌َ مُتَّكِئَاً عَلى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ ! أَتُحِبُّ هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَحِبَّهُمَا تَدْخُلِ الْجَنَّةِ ». ( كر). ٧٧٣١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُبَضَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَمِلَ بِعَمْلٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَسُنَّتِهِ، ثُمَّ قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ أَحَدٌ وَكَانَ خَيْرَ هذِهِ الْأَمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَمِلَ بِعَمَلِهِمَا وَسُنَتِهِمَا ثُمَّ قُبِضَ عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَكَانَ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نِّهَا وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ)) . ( كر، ش ) . ٧٧٣٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّ لِ﴿ يَقُولُ: خَيْرُ هُذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)) . (كر، وَقَالَ: المحفوظُ موقوف ) . ٧٧٣٣ - عنْ عَمَّار بن ياسرٍ قَالَ: ((مَنْ فَضَّلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَحَدَاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ نَّهِ فَقَدْ أَزْرَىْ بِالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَطَعَنَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َ﴿، قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يُفَضِّلُنِي أَحَدٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ٢٢١ إِلَّ وَقَدْ أَنْكَرَ حَقِّي وَحَقَّ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ)». (كر) . ٧٧٣٤ - عَنْ أَبِي جحيفة قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَيْتِهِ فَقُلْتُ: يَا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾! فَقَالَ: مَهْلًا يَا أَبَا جُحَيفَةَ! أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِلَه؟ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَا أَبَا جُحَيْفَةَ! لَ يَجْتَمِعُ حُبِّي وَبُغْضُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي قَلْبٍ مُؤْمِنٍ ، وَلَا يَجْتَمِعُ بُغْضِي وَحُبُّ آپِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي قَلْبٍ مُؤْمِنٍ )) . ( الصَّابوني فِي المائَتَيْنِ، طس ، كر). ٧٧٣٥ - عَنْ علقَمَةَ قَالَ: ((خَطَبَا عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نَاساً يُفَضِّلُونِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي ذَلِكَ لَعَاقَبْتُ فِيهِ وَلْكِنِّي أَكْرَهُ الْعُقُوبَةَ قَبْلَ النَّقَدُّمِ، فَمَنْ قَالَ شَيْئاً مِنْ ذُلِكَ بَعْدَ مَقَامِي هُذَا فَهُوَ مُفْتَرٍ، عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُفْتَرِي، خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَالْ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ أَحْدَثْنَا بَعْدَهُمْ أَحْدَاثً يَقْضِي اللَّهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ)) . ( ابن أبي عاصمٍ وابن شاهين واللَّالكائي جميعاً فِي السُّنّة والمغازي فِي فَضَائِلِ الصِّدِّيق وَالأصبهاني فِي الحَجَّة ، کر). ٧٧٣٦ - عَنِ الْهَمداني قَالَ: ((قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَبًا الْحَسَنِ! مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿؟ قَالَ: الَّذِي لَ نَشُكُ فِيهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ قَالَ : الَّذِي لَا نَشْكُ فِيهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (ابن شاهين). ٧٧٣٧ - عَنْ سويد بن غفلة قَالَ: ((مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَذْكُرُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَيَنْتَقِصُونَهُمَا، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ لَّهُ ذُلِكَ، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَضْمَرَ لَهُمَا إِلَّ الْحَسَنَ الْجَمِيلَ! أَخَوَا رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَوَزِيَرَاهُ، ثُمَّ صَعِدَ المِنْبَرَ فَخَطَبَ خُطْبَةً بَلِيغَةً فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَذْكُرُونَ سَيِّدَيْ قُرَيْشٍ وَأَبُوَيِ المُسْلِمِينَ بما أَنَا عَنْهُ مُتَزَّهُ، وَمِمَّا يَقُولُونَ بَرِيءٌ، وَعَلَى مَا يَقُولُونَ مُعَاقِبٌ ، وَالَّذِي ٢٢٢ فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ! إِنَّهُ لَا يُحِبُّهُمَا إِلَّ مُؤْمِنٌ تَقِيُّ، وَلَا يُبْغِضُهُمَا إِلاَّ فَاجِرٌ رَدِيٌّ ، صَحِبَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بِالصِّدْقِ وَالْوَفَاءِ، يَأْمُرَانِ وَيَنْهَيَانِ وَيُعَاقِبَانِ، فَمَا يُجَاوِزَانِ فِيمَا يَصْنَعَانٍ رَأْيَ رَسُولِ اللَّهِ هِ، وَلاَ يَرْى رَسُولُ اللَّهِ هِ كَرَأْيِهِمَا رَأْيَاً ، وَلَا يُحِبُّ كَحُبِّهِمَا حُبًّا، مَضْى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَهُوَ عَنْهُمَا رَاضٍ وَالنَّاسُ رَاضُونَ، ثُمَّ وَلِيَ أَبُو بَكْرِ الصَّلَةَ ، فَلَمَّا قَبَضَ اللَّهُ نَبِّهُ بَّهِ وَلَهُ الْمُسْلِمُونَ ذلِكَ، وَفَوَّضُوا إِلَيْهِ الزَّكَاةَ لِإِنَّهُمَا مَقْرُونَتَانِ ، وَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ يُسَمَّى لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ وَهُوَ لِذَلِكَ كَارِهُ ، يَوَدُّ أَنَّ بَعْضَنَا كَفَاهُ، فَكَانَ وَاَللَّهِ خَيْرَ مَنْ بَقِيَ، أَرْأَفَهُ رَأْفَةٌ ، وَأَرْحَمَهُ رَحْمَةً ، وَأَكْيَسَهُ وَرَعاً ، وَأَقْدَمَهُ إِسْلَمَاً، شَبَّهَهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَلَ بِمِيكَائِيلَ رَأْفَةً وَرَحْمَةٌ ، وَبِإِبْرَاهِيمَ عَفْوَاً وَوَقَارَاً ، فَسَارَ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ حَتَّى قُبِضَ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - ثُمَّ وَلِيَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاسْتُؤْمِرَ فِي ذَلِكَ النَّاسُ ، فَمِنْهُمْ مَنْ رَضِيَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَرِهِ ، فَكُنْتُ مِمَّنْ رَضِيَ ، فَوَاللَّهِ مَا فَارَقَ عُمَرُ الدُّنْيَا حَتَّى رَضِيَ مَنْ كَانَ لَهُ كَارِهَاً ! فَأَقَامَ الْأَمْرَ عَلَى مِنْهَاجِ النَّبِّلَهَ وَصَاحِبِهِ، يَتْبَعُ آثَارَهُمَا كَمَا يَتْبَعُ الْفَصِيلُ أَثْرَ أْمِّهِ ، وَكَانَ وَاللَّهِ خَيْرَ مَنْ بَقِيَ، رَفِيقَاً رَحِيمَاً، وَنَاصِرَ المَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ، ثُمَّ ضَرَبَ اللَّهُ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِهِ، حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّ مَلَكَأَ يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِهِ، وَأَعَزَّ اللَّهُ بِإِسْلَامِهِ الْإِسْلاَمَ، وَجَعَلَ هِجْرَتَهُ لِلدِّينِ قِوَامَاً، وَقَذَفَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ الْحُبَّ لَهُ، وَفِي قُلُوب المُنَافِقِينَ الرَّهْبَةَ مِنْهُ، شَبَّهَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِجِبْرِيلَ فَّا غَلِيظَاً عَلَى الأَعْدَاءِ، وَيِنُوحٍ حَنِقَاً وَمُغْتَظً عَلَى الْكَافِرِينَ ، فَمَنْ لَكُمْ بِمِثْلِهِمَا، لَا يَبْلُغُ مَبْلَغَهُمَا إِلَّ بِالْحُبِّ لَهُمَا وَأَتِّبَاعِ أَثَارِهِمَا، فَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبِغَضَنِي، وَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ ، وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي أَمْرِهِمَا لَعَاقَبْتُ أَشَدَّ الْعُقُوبَةِ ، فَمَنْ أَتِيتُ بِهِ بَعْدَ مُقَامِي هُذَا فَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُفْتَرِي، أَلَا! وَخَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ أَيْنَ هُوَ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَيَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ)). ( خيثمة واللَّالْكَائِي، وَأَبُو الْحَسن عَلي بن أحمد بن إسحاق الْبغدادي فِي فضائل أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، ٢٢٣ وَالشيرازي فِي الأَلْقَابِ ، وابن منده فِي تاريخ أصبهان : كر) . ٧٧٣٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَاهَاً حَلِيمَاً، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُخْلِصَاً، نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ، وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ لَنَرَى أَنَّ السَّكِينَةَ تُنْطَقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ! وَإِنْ كُنَّا لَنَرْى شَيْطَانَ عُمَرَ يَهَابُهُ أَنْ يَأْمُرَهُ بِالْخَطِيئَةِ يَعْمَلُهَا)) . ( أَبُو القاسم بن بشران فِي أَمَالِيهِ ) . ٧٧٣٩ - عَنِ ابنِ الحَنفيَّةِ قَالَ: ((قُلْتُ لِأَّبِي: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ ، لِي حَسَنَاتٌ وَسَيِّئَاتٌ يَفْعَلُ فِيهَا مَا يَشَاءُ)) . ( ابن بشران). ٧٧٤٠ - عَنِ ابن عَمُرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا وَلِيَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! كَيْفَ تَخَطَّاكَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ إِلى أَبِي بَكْرٍ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْقَبَةً، وَأَقْدَمُ سَابِقَةً؟ فَقَالَ لَهُ: وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنَّ المُؤْمِنِينَ عَائِذَةُ اللَّهِ لَقَتَلْتُكَ ! وَلَئِنْ بَقِيتَ لَتَأْتِيَّكَ مِنِّي رَوْعَةٌ خَضْرَاءُ ، وَيْحَكَ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ سَبَقَنِي إِلَى أَرْبَعٍ لَمْ أُوْتَهُنَّ وَلَمْ أَعْتَضَّ مِنْهُنَّ: إِلى مُرَافَقَةِ الْغَارِ، وَإِلَى تَقَدُّمِ الهِجْرَةِ، وَإِنِّي آمَنْتُ صَغِيرَاً وَآمَنَ كَبِيرَاً، وَإِلَى إِقَامِ الصَّلَةِ)). ( أبو طالب الْعشاري فِي فَضَائِلِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٧٤١ - عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلماني: ((أَنَّ رَجُلَا تَعَيِّبَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتْى، فَعَرَضَ لَهُ نَعْتَهُمَا عِنْدَهُ، فَفَطِنَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: أَمَا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدَاًّ ◌َهَ بِالْحَقِّ ! لَوْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ، أَوْ شَهِدَتْ عَلَيْكَ الْبَيِّنَةُ لَأَلْقَيْتُ أَكْثَرَكَ شَعْرَاً - يَعْنِي ضَرْبَ الْعُنُقِ -)). ( الْعشاري كر ) . ٧٧٤٢ - عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوفِي قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ ٢٢٤ أَتِيتُ بِرَجُلٍ يُفَضِّلُنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَعَاقَبتُهُ مِثْلَ حَدِّ الزّانِي)) . ( الْعشاري ) . ٧٧٤٣ - عَنِ الْحَسَنِ بن كثير عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((أَتَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْتَ خَيْرُ النَّاسِ، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: لَ، قَالَ: أَمَا رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: فَمَا رَأَيْتَ عُمَرَ؟ قَالَ: لاَ ، قَالَ : أَمَا ! إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ إِنَّكَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ ◌َ﴿ لَقَتَلْتُكَ، وَلَوْ قُلْتَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَجَلَدْتُكَ)) . ( العشاري ). ٧٧٤٤ - عَنْ أَسْمَاءَ بنِ الْحَكم قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؟ فَقَالَ : كَانَا أُمِنْنِ هَادِيْنِ مَهْدِيْنِ رَشِيدَيْنِ مُرْشِدَيْنِ ، مُفْلِحَيْنِ مُنْجِحَيْنٍ، خَرَجًا مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصَيْنٍ)) . ( الْعشاري). ٧٧٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حُجَّةً عَلَى مَنْ بَعْدَهُمَا مِنَ الْوُّلاَةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَسَبَقًا وَآللَّهِ سَبْقَاً بَعِيدَاً، وَأَتْعَبَا مَنْ بَعْدَهُمَا تَعَبَأَ شَدِيدَاً)) . ( الْعشاري) . ٧٧٤٦ - عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ: ((بَلَغَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَسْوَدِ يُنْتَقِصُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَدَعَاهُ وَدَعَا بِالسَّيْفِ فَهَمَّ بِقَتْلِهِ ، فَكُلُّمَ فِيهِ فَقَالَ: لَا يُسَاكِنُنِي فِي بَلَدٍ أَنَا فِيهِ، فَنَفَاهُ إِلَى الشَّامِ )). ( العشاري فِي فضائل الصِّدِّيقِ واللَّالْكَائِي ) . ٧٧٤٧ - عَنِ الْحَكَمِ بن حجل قَالَ: ((قَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يُفَضِّلُنِي أَحَدٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَّ جَلَدْتُهُ حَدَّ المُفْتَرِي)) . ( ابن أبي عاصم وخيثمة فِي فضائل الصَّحابةِ ) . ٧٧٤٨ - عَنْ عصمةَ بن مالك الْخطمي قَالَ: ((قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِإِلٍ لَهُ، فَلَقِيَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ، فَلَقِيَهُ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ ؟ ٢٢٥ قَالَ: قَدِمْتُ بِإِلٍ فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِهِ، قَالَ: فَتَقَدَكَ؟ قَالَ: لَاَ ، وَلْكِنْ بِعْتُهَا مِنْهُ بِتَأْخِيرٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثْ فَمَنْ يَقْضِينِي بِمَا لِي؟ فَانْظُرْ مَا يَقُولُ لَكَ فَارْجِعِ إِلَيَّ حَتَّى تُعْلِمَنِي ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي؟ قَالَ: أَبُوبَكْرٍ ، فَأَعْلَمَ عَلِيًّا ، قَالَ : إِرْجِعْ فَسَلْهُ ، فَإِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِيني؟ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ: عُمَرُ ، فَجَاءَ فَأَعْلَمَ عَلِيًّا، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْأَلَهُ ، إِذَا مَاتَ عُمْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَنْ يَقْضِيني؟ فَجَاءَهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ : وَيْحَكَ! ذَا مَاتَ عُمَرُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتُ)). ( كر) . ٧٧٤٩ - عَنِ النَّزَّالِ بنِ سِبِرةَ قَالَ: ((سَأَلْنَا عَلِيًّا عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؟ قَالَ: ذَاكَ امْرُؤْ يُدْغِى فِي المَلأِ الأَعْلِى ذَا النُّورَيْنِ خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ عَلَى ابْنَيْهِ ضَمِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَه بَيْنَاً فِي الْجَنَّةِ ». (أبو نعيم، كر) . ٧٧٥٠ - عَنْ أَبِي سعيد مَوْلَى قُدَامَةً بن مَظْعُون قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ - وَذَكَرَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَمَا وَاللَّهِ! لَقَدْ سَبَقَتْ لَهُ سَوَابِقُ لاَ يُعَذِّبُهُ اللَّهُ بَعْدَهَا أَبْدَاً)). ( ابن أبي الدُّنْيَا فِي كِتاب الأشراف والْحَاكِم فِي الْكُنِىْ ، كر) . ٧٧٥١ - عَنْ أَبِي إِسحاق قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ عُثْمَانَ فِي النَّارِ، قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ قَالَ: لَإِنَّهُ أَحْدَثَ أَحْدَاثاً، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ : أَتْرَاكَ لَوْ كَانَتْ لَكَ بِنْتُ أَكُنْتَ تُزَوَّجُهَا حَتَّى تَسْتَشِيرَ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: أَفَرَأَيُّ هُوَ خَيْرٌ مِنْ رَأْيِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِإِبْنَيْهِ؟ وَأَخْبِرْنِي عَنِ النَّبِّ :﴿ أَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرَأْ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ أَوْ لَا يَسْتَخِيرُهُ؟ قَالَ: لَ بَلْ كَانَ يَسْتَخِيرُهُ، قَالَ: أَفَكَانَ اللَّهُ يَخِيرُ لَهُ أَمْ لَ؟ قَالَ: بَلْ يَخِيرُ لَهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِو ◌َ﴿ِ اخْتَرَ اللَّهَ فِي تَزْوِيجِهِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْ لَمْ يَخْتَرْ لَهُ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ : لَقَدْ تَجَرَّدْتُ لَكَ لِأَضْرِبَ عُنُقَكَ فَأَبِى اللَّهُ ذَلِكَ، أَمَا وَاَللَّهِ لَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذُلِكَ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ)). (كر). ٢٢٦ 1 ٠ ١٠ ٧٧٥٢ - عَنْ أَبِي الْجَنُوبِ(١) عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ صَنْعَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ بِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْرَأَ مَا صَنَعَهُ بِي وَلَ بِأَبِي بَكْر وَلَا بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، قُلْنَا: وَمَا صَنَعَ بِهِ؟ قَالَ: كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ﴿هَ جُلُوسَاً وَقَدَمُهُ وَسَاقُهُ مَكْثُوفَةٌ إِلَى رَأْسِ رُكْبَتِهِ، وَسَاقُهُ فِي مَاءٍ بَارِدٍ كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ عَضَلَةَ سَاقِهِ ، فَكَانَ إِذَا جَعَلَهُ فِي مَاءٍ بَارِدٍ سَكْنَ عَنْهُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَكَ لَا تَكْشِفُ عَنِ الرُّكْبَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الرُّكْبَةَ مِنَ الْعَوْرَةِ يَا عَلِيُّ ! فَبَيْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ فَغَطَى سَاقَهُ وَقَدَمَهُ بِثَوْبِهِ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُنَّا حَوْلَكَ وَسَاقُكَ وَقَدَمُكَ مَكْثُوفَةٌ ، فَلَمَّا طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ غَطِيْتَهُ! فَقَالَ: أَلَا أَسْتَحْبِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ المَلائِكَةُ؟ ثُمَّ طَلَعَ عَلَيْنَا عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَ أَعْجَبَكَ مِنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: مَرَرْتُ بِهِ آنِفَأَ وَهُوَ حَزِينٌ كَثِيبٌ ، فَقُلْتُ: يَا عُثْمَانُ! مَا هُذَا الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ الَّتِي بِكَ؟ قَالَ: مَا لِي لَ أَحْزَنُ يَا عُمَرُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مَقْطُوعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ نَسَبِي وَصِهْرِي - وَقَدْ قُطِعَ صِهْرِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ - فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ فَسَكَتَ عَنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴾: يَا عُمَرُ! أَفَلَ أَزَوْجُ حَفْصَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ؟ قال: بلى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ حَقْصَةَ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ، وَزَوَّجَ عُثْمَانَ بِنْتَهُ الْأُخْرَىْ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَسَدَ عُثْمَانَ: بَخٍْ بَخٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ! تُزَوِّجُ عُثْمَانَ بِنْتَأَ بَعْدَ بِنْتٍ ! فَأَيُّ شَرَفٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَا؟ قَالَ: لَوْ كَانَ لِي أَرْبَعُونَ بِنْتَأَ زَوَّجْتُ عُثْمَانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لَا تَبْقَىْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ ، وَنَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! أَيْنَ أَنْتَ وَبَلْوَى تُصِيبُكَ مِنْ بَعْدِي ؟ قَالَ: مَا أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: صَبْرَأَ صَبْرَاً يَا عُثْمَانُ حَتَّى تَلْقَانِ وَالرَّبُّ عَنْكَ رَاضٍ )) . (ص ، كر) . ٧٧٥٣ - عَنْ كثير بن مرَّةَ قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: نَعَمْ (١) أبو الجنوب: هو عقبة بن علقمة اليشكري الكوفي. (٧/٢٤٧: تهذيب) ٢٢٧ ٦ ر يُسَمِّى فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ذَا النُّورَيْنِ، وَزَوْجَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه: مَنْ يَشْتَرِي بَيْتَأَ يَزِيدُهُ فِي الْمَسْجِدِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، فَاشْتَرَاهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَزَادَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ : مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي قُلاَنٍ فَيَجْعَلُهُ صَدَقَةً لِلْمُسْلِمِينَ غَفَرَ آللَّهُ لَهُ! فَاشْتَرَاهُ عُثْمَانُ فَجَعَلَهُ صَدَقَّةً عَلَى المُسْلِمِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ يُجَهِّزُ هُذَا الْجَيْشَ - يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ - غَفَرَ آللَّهُ لَهُ! فَجَهَّزَهُمْ عُثْمَانُ حَتَّىْ لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالاً)). (كر) . ٧٧٥٤ - عَنْ مُحَمَّد بن جعفر عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَِّّ وٍَّ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ رَافِعَاً رِجْلًا عَلَى رِجْلٍ وَفَخِذُهُ مَكْثُوفَةٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَاسْتَأْذَنَ ، فَلَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَرْخِى النَّبِّ ◌َ﴿ٍ عَلَى فَخِذِهِ فَغَطَّاهَا، فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ كُنَّا عِنْدَكَ جَمَاعَةٌ فَمَا غَطِيْتَهَا، وَجَاءَ عُثْمَانُ فَغَطَّيْتَهَا! فَقَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِمَّنِ اسْتَحْيَتْ مِنْهُ المَلائِكَةُ )) . ( كر) . ٧٧٥٥ - عَنْ نعيمٍ بن أَبِي مِنْدٍ قَالَ: ((كَانَ النَّاسُ بِالْكُوفَةِ إِذَا سَمِعُوا أَحَدَاً يَذْكُرُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِخَيْرٍ ضَرَبُوهُ ، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَفْعَلُوا وَأَتُّونِي بِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ: قُتِلَ عُثْمَانُ شَهِيدَاً فَأَتَوْا بِهِ عَلِيًّا فَقَالُوا: إِنَّ هُذَا يَقُولُ: إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ شَهِيدَاً، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ: وَمَا عِلْمُكَ؟ قَالَ: أَتَذْكُرُ يَوْمَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ فَأَعْطَانِي أُوِيَّةٌ ، وَأَعْطَانِي أَبُو بَكْرٍ أُوْقِيَّةً، وَأَعْطَانِي عُمَرُ أُوْقِيَّةً، وَأَعْطَانِي عُثْمَانُ أُوْقِيَّةً ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَبِي حَسَنٍ شَيْءٍ فَأَعْطَانِي عَنْهُ عُثْمَانُ أُوْقِيَّةً ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُدْعُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لِ، قَالَ: وَمَا لَكَ لَ يُبَارَكُ لَكَ وَلَمْ يُعْطِكَ إِلَّ نَبِيٍّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ ؟ فَقَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: خَلُوا سَبِيلَ الرَّجُلِ)). (الشَّاشِي، كر). ٧٧٥٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ سَبَقَ فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ سَوَابِقُ لَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ بَعْدَهَا أَبْدَاً)). (كر). ٢٢٨ ٧٧٥٧ - عَنْ ثابت بن عبيد: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنِّي أَرْجِعُ إِلَى المَدِينَةِ وَإِنَّهُمْ سَائِلِيَّ عَنْ عُثْمَانَ فَمَاذَا أَقُولُ لَهُمْ ؟ قَالَ : أَخْبِرْهُمْ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾(١) )). (ابن مردويه ، كر) . ٧٧٥٨ - عَنْ سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((قَالَ عَلِيٌّ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اشْتَرَيْتُ ضَيْعَةَ آلِ فُلانٍ وَتَوَقَّفَ رَسُولَ اللَّهِ وَه فِي مَائِهَا حَقٌّ، أَمَا إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنْ لَاَ يَشْتَرِيَهَا غَيْرُكَ )). ( طس ). ٧٧٥٩ - عَنْ عبيد اللّهِ بن عدي بن الْخيار: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ، وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنِّي أَتْحَرَّجُ أَنْ أُصَلَِّ مَعَ هَؤُلاءٍ وَأَنْتَ الْإِمَامُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : إِنَّ الصَّلَةَ أَحْسَنُ مَا عَمِلَ النَّاسُ، فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُحْسِنُونَ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ يُسِيئُونَ فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ)). (عب ، خ تعليقاً، ق) . ٧٧٦٠ - عَنْ عمير بن زودي قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ كَمَثَلِ ثَلَاثَةِ أَثْوَارٍ كُنَّ فِي أَجْمَةٍ : ثَوْرٍ أَبْيَضَ، وَثَوْرٍ أَحْمَرَ ، وَثَوْرٍ أَسْوَدَ ، وَمَعَهُنَّ فِيهَا أَسَدٌ ، وَكَانَ الأَسَدُ لَا يَقْدِرُ مِنْهُنَّ عَلَى شَيْءٍ لِإِجْتِمَاعِهِنَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِلنَّوْرِ الأَسْوَدِ وَلِلنَّوْرِ الأَحْمَرِ: لَ يَدُلُّ عَلَيْنَا فِي أَجَمَتِنَا هَذِهِ إِلاَّ هَذَا التَّوْرُ الَّبْيَضُ فَإِنَّهُ مَشْهُورُ اللَّوْنِ، فَلَوْ تَرَكْتُمَانِي فَأَكَلْتُهُ صَفَتْ لِي وَلَكُمَا الَّجَمَةُ وَعِشْنَا فِيهَا، فَقَالَاَ لَهُ: دُونَكَ، فَأَكَلَهُ، ثُمَّ مَا لَبِثَ غَيْرَ كَثِيرٍ فَقَالَ لِلَّوْرِ الأَحْمَرِ : إِنَّهُ لَ يَدُلُّ عَلَيْنَا فِي أَجْمَتِنَا هَذِهِ إِلَّ هَذَا الَّوْرُ الأَسْوَدُ فَإِنَّهُ مَشْهُورُ اللَّوْنِ ، وَإِنَّ لَوْنِي وَلَوْنَكَ لَا يَشْهُرَانِ ، فَلَوْ تَرَكْتَنِي فَأَكَلْتُهُ صَفَتْ لِي وَلَكَ الَّجَمَةُ وَعِشْنَا فِيهَا ، فَقَالَ (١) سورة المائدة، الآية: ٩٣. ٢٢٩ ٢ ١٦ لَهُ : دُونَكَ ، فَأَكَلَهُ، ثُمَّ مَا لَبِثَ غَيْرَ كَثِيرٍ فَقَالَ لِلّوْرِ الأَحْمَرِ: إِنِّي آكِلُكَ، قَالَ : فَدَعْنِي حَتَّىْ أُنَادِي ثَلَاثَةَ أَصْوَاتٍ ، قَالَ: فَنَادٍ ، فَقَالَ: أَلَا! إِنِّي إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أْكِلَ الأَبْيَضُ، أَ! إِنِّي إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أْكِلَ الْأَبْيَضُ، أَلَ، إِنِّي إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أْكِلَ الأَبْيَضُ، قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَلَ، أَلَا إِنِّي وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ)) . ( ش ويعقوب بن سفيان والْحاكم فِي الْكُنى ، طب ، كر) . ٧٧٦١ - عَنْ أَبي جعفر الأنصاري قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ: مَا صَنَعَ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ: قُتِلَ، قَالَ: تَبَّا لَكُمْ سَائِرَ الدَّهْرِ)) . (ابن سعد ، هق). ٧٧٦٢ - عن ابن سيرين قَالَ: ((ذَكَرَ رَجُلاَنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: قُتِلَ شَهِيدَاً، فَتَعَلَّقَهُ الْآخَرُ فَأَنِى بِهِ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: هَذَا يَزْعَمُ أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ شَهِيدَاً ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ : أَقُلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَأَنْتَ تَشْهَدُ ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ أَتَّيْتُ النَّبِيِّلَّهِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَأَنْتَ، فَسَأَلْتُ النَّبِّ ◌َِّ فَأَعْطَانِي وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُ عُمَرَ فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُ عُثْمَانَ فَأَعْطَانِ، وَسَأَلْتُكَ فَمَنَعْتَنِي ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يُبَارِكَ لِي، فَقَالَ: وَمَا لَكَ لَ يُبَارَكُ لَكَ وَقَدْ أَعْطَاكَ نَبِيٍّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍِ؟ قَالَ: دَعُوهُ)). ( الْعدني، ع ، كر) . ٧٧٦٣ - عن ابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عَلِيًّا أَتْى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: أَنِّي قَدْ جِئْتُ لِأَنْصُرَكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ وَقَالَ: لَ حَاجَةَ ، فَأَخَذَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِمَامَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ فَأَلْقَاهَا فِي الدَّارِ الَّتِي فِيهَا عُثْمَانُ وَهُوَ يَقُولُ ﴿ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾(١)). (اللَّالْكَائِي فِي السُّنَّةِ ) . ٠٠٠ (١) سورة يوسف، الآية: ٥٢. ٢٣٠ ٧٧٦٤ - عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ بَنِي أَمَّةً يَذْهَبُ مَا فِي نُفُوسِهَا لَحَلَفْتُ لَهُمْ خَمْسِينَ يميناً مُرَدَّدَةً بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ أَنِّي لَمْ أَقْتُلْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَمْ أُمَالٍ عَلَى قَبْلِهِ)). (اللَّكَائِ ) . ٧٧٦٥ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالمَدِينَةِ وَسَمِعَ صَوْتَّاً فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: قَبْلُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَشْهِدُكَ أَنِّي لَمْ أَرْضَ وَلَمْ أُمَالٍ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَاً -)». (اللَّالْكَائِي ) . ٧٧٦٦ - عَنْ عَطاءِ الْبصريِّ قَالَ: ((حَدَّثَنِي شَيْخٌ بِإِفْرِيقِيَةَ أَنَّ أَبَهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ فَجَاءَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ عَلَى جِرَاءَ فَتَحَرَّكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: أُسْكُنْ حِرَاءُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، فَقَالَ: بَلَى، فَقَالَ عَلِيُّ: فَوَاَللَّهِ! لَتُقْتَلَنَّ وَلَأَقْتَلَنَّ مَعَكَ - قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَّاتٍ -)) . ( ابن عابد ، كر) .. ٧٧٦٧ - عَنْ عمرو بن محمَّد بن جبير قَالَ: ((أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ ، وَأَنَّكَ مَسْلُوبٌ)). ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَاب الأشراف)). (كر). ٧٧٦٨ - عَنْ أَبِي ثور الْفهمي قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَشْرَفَ مِنْ كُوَّةٍ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا هَذَا الَّذِي رَكِبَ مَثْنِي؟ قَالَ : اصْبِرْ أَبًا عَبْدِ اللَّهِ فَوَ اَللَّهِ! مَا غِبْتُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِل ◌َ﴾ِ حِينَ كُنَّا عَلَى أُحُدٍ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ وَنَحْنُ عَلَيْهِ فَقَالَ : أَثْبَتْ أُحُدُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ وَايِمُ اللَّهِ ! لَتُقْتَلَنَّ وَلأُقْتَلَنَّ مَعَكَ، وَلَيُقْتَلَنَّ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، وَلَيَحِينُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِوَ﴾َ عَلَى إِذْلَالِهِ)) . ( كر). ٧٧٦٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ كَانَ سَائِلاً عَنْ دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ ٢٣١ شب ب۔۔ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ)) . (قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: هَذِهِ كَلِمَةٌ قُرْشِيَّةٌ ذَاتُ وَجْهٍ )). ( ش ) . ٧٧٧٠ - عَنْ صَعْصَعَةَ بن معاويةَ اللَّيْيِيِّ قَالَ: ((أَرْسَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ إِلَى عَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَأَقْوَامٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ: احْضَرُوا غَدَاً وَتَكُونُوا حَيْثُ تَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ لِهَذِهِ الْخَارِجَةَ، فَفَعَلُوا وَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ! مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌ِ﴿ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي هُذَا المِرْبَدَ وَيَزِيدُهُ فِي مَسْجِدِنَا وَلَهُ الْجَنَّةُ وَأَجْرُهُ فِي الدُّنْيَا مَا بَقِيَ دَرَجَاتٌ لْهُ ، فَاشْتَرَيْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفَاً وَزِدْتُهُ فِي المَسْجِدِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ! نَعَمْ ، وَقَالَ الْخَوَارِجُ: صَدَقُوا وَلْكِنَّكَ غَيَّرْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ ! مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: مَنْ يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا فَقِدُوا عِقَالاً وَلَ خِطَامَاً؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ الْخَوَارِجُ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيَّرْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ! مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي رُومَةَ وَلَهُ الْجَنَّةُ، فَاشْتَرَيْتُهَا، فَقَالَ: اجْعَلْهَا لِلْمَسَاكِينِ وَلَكَ أَجْرُهَا وَالْجَنَّةُ ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ! نَعَمْ ، قَالَ الْخَوَارِجُ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيَّرْتَ، وَعَدَّدَ أَشْيَاءَ وَقَالَ: آللَّهُ أَكْبَرُ، وَيْلَكُمْ خَصَمْتُمْ وَاللَّهِ! كَيْفَ يَكُونُ مَنْ يَكُونُ هَذَا لَهُ مُغَيِّرَاً، يَا أَيُّهَا النَّفَرُ مِنْ أَهْلِ الشُّورى! إِعْلَمُوا أَنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَكُمْ غَدَأَ كَمَا قَالُوا لِيَ الْيَوْمَ، فَلَمَّا خَرَجُوا بَعْدَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَعَلَ عَلِيٍّ يَنْشُدُ النَّاسَ عَنْ مِثْلِ ذلِكَ وَيُشْهَدُ لَهُ بِهِ فَيَقُولُونَ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيَّرْتَ، فَقَالَ : مَا الْيَوْمَ قُتِلْتُ ، وَلَكِنِّي قُتِلْتُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنُ بَيْضَاءَ)) . (سيف، كر). ٧٧٧١ - عَنِ الهزيلِ قَالَ: ((دَخَلَ طَلْحَةُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا طَلْحَةُ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ عَلَى حِرَاءَ فَقَالَ : إِقْرِرْ حِرَاءُ! فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيّاً أَوْ صِدِّيقَاً أَوْ شَهِيدَاً - وَكَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا وَعَلِيٍّ وَأَنْتَ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -؟ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا طَلْحَةُ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ ٢٣٢ قَالَ: النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ ! نَعَمْ ، قَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ! لَتَعْلَمُ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَِّّ وَ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً، ثُمَّ سَأَلَ أَبًا بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً، ثُمَّ سَأَلَ عَلِيًّا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَأَعْطَيْتُهُ أَرْبَعِينَ عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْبَعِينَ عَنِّي، فَجَاءَ بِعَا إِلى النِِّّ وَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهَ! أُدْعُ اللَّهَ لِ بِالْبَرَكَةِ ، فَقَالَ: وَكَيْفَ لَا يُبَارَكُ لَكَ، وَإِنَّمَا أَعْطَاكَ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ! نَعَمْ )) . (كر). ٧٧٧٢ - عَنْ مُحَمَّد بن الْحَسَنِ قَالَ: ((لَمَّا كَثُرَ الطَّغَامُ (١) عَلَى عُثْمَانَ تَنَخَّى عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى مَالِهِ بِيَنْبُعَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ: أَمَّا بَعْدُ! فَقَدْ بَلَغَ الْحِزَامُ الطّبْبَيْنِ(٢)، وَخَلَّفَ السَّيْلُ الزُّبِى(٣) وَبَلَغَ الَأَمْرُ فَوْقَ قَدْرِهِ، وَطَمِعَ فِي الْأَمْرِ مَنْ لَ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ، فَإِنْ كُنْتُ مَأْكُولاً فَكُنْ خَيْرَ آكِلٍ، وَإِلَّ فَأَدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمَزَّقْ)) . ( المعافى بن زكريًّا فِي الْجليس ، كر) . ٧٧٧٣ - عَنْ أَبِي الطُّفَيل عامر بن واثلةَ قَالَ: ((لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مِنْ حِجَّةٍ الْوَدَاعِ فَتَزَلَ غَدِيرَ خُمِّ(٤) أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ(٥) فَقُمْنَ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : كَأَنْ قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ : كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُقُونِي فِيهِمَا ، . . (١) الطَّعامُ: أَوْغَادُ الناس. (٢) الطّبْيَبْنِ: المبالغة في تجاوز الشر والأذى. (نهاية: ٣/١١٥) (٣) الزُّبَى: مثَلٌ يُضْرَبُ للأمرِ يتفاقمُ ويتجاوزُ الحَدَّ. (نهاية: ٢/٢٩٥) (٤) غديرُ خُمٍّ: موضعٌ بين مكَّةَ والمدينة تصُبُّ فيه عينٌ هناك. (نهاية ٢/٨١) (٥) الدَّوحَةُ: المظَلَّةُ العظيمةُ، أو شجرَة عظيمة. (لسان العرب: ٢/٤٣٦) ٢٣٣ فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّىْ بَرِدَا عَلَيِّ الْخَوْضَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَهُ فَعَلِيُّ وَلِيُّهُ ، اللَّهُمْ ! وَالٍ مَنْ وَالْآَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ، فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾؟ فَقَالَ: مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلَّا قَدْ رَاهُ بِعَيْنَيْهِ وَسَمِعَهُ بِأَذْنَيْهِ)) . ( ابن جرير) . وعن عطيَّةَ الْعوفي عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلُ ذُلِكَ ( ابن جرير) . ٧٧٧٤ - عَنْ ميمُون أَبي عبد اللَّهِ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ فِي سَفَرٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ ، فَتَزَلْنَا مَكَاناً يُقَالُ لَهُ: (غَدِيرُ خُمِّ) فَأَذَّنَ: الصَّلَةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُ أَوْلِى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلِى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، قَالَ: فَإِنِّي مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهْذَا مَوْلَهُ ، وَأَخَذَ بِيَدٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)). ( ابن جرير) . ٧٧٧٥ - عَنْ عطيّة الْعوفي عَنْ زيد بن أَرقَمَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ أَخَذَ بِعَضُدَيْ عَلِيٍّ يَوْمَ (غَدِيرٍ خُمٍّ) بِأَرْضِ الْجُحْفَةِ ثُمَّ قَالَ: أَيُهَا النَّاسُ! أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلِى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيَّ مَوْلاهُ )) . ( ابن جرير) . ٧٧٧٦ - عَنْ أَبي الضُّحَىْ عَنْ زيد بن أَرقَمَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهَ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ)) . ( ابن جرير) . ٧٧٧٧ - عن زيد بن أَبي أَوْفِى: ((لَمَّا آخَىْ النَِّيُّ :﴿ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَقَدْ ذَهَبَ رُوجِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ : فَإِنْ كَانَ هُذَا مِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبِىْ وَالْكَرَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ! مَا أَخِّرْتُكَ إِلَّ لِنَفْسِي، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسى ، غَيْرَ ٢٣٤ أَنَّهُ لَ نَبِيِّ بَعْدِي، وَأَنْتَ أَخِي وَوَارِئِ، قَالَ: وَمَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ: مَا وَرَّثَ الَأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِي ، قَالَ: وَمَا وَرَّثَ الأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ؟ قَالَ: كِتَابُ رَبِّهِمْ، وَسُنَّةُ نَبِّهِمْ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ابْنَتِي، وَأَنْتَ أَخِي وَرَفِيقِي)). (حم فِي كتاب مناقب عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٧٧٨ - عَنْ أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا كُنَّا نَعْرِفُ المُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ إِلَّ بِثَلاَثٍ: بِتَكْذِيِهِمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَالتَّخَلُّفِ عَنِ الصَّلَةِ، وَبُيُغْضِهِمْ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (خط فِي المتفق). ٧٧٧٩ - عَنْ أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَهُوَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ فِيكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ المُشْرِكِينَ عَلَى تَنْزِيلِهِ وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَيَكْبُرُ قَتْلُهُمْ عَلَى النَّاسِ، حَتَّى يَطْعَنُوا عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَيَسْخَطُوا عَمَلَهُ كَمَا سَخِطَ مُوسىْ أَمْرَ السَّفِينَةِ، وَقَتْلَ الْغُلاَمِ، وَإِقَامَةَ الْجِدَارِ، وَكَانَ خَرْقُ السَّفِينَةِ، وَقَتْلُ الْغُلَمِ ، وَإِقَامَةُ الْجِدَارِ لِلَّهِ رِضِىٌّ، وَسَخَطَ ذُلِكَ مُوسى)). ( الدَّيلمي) . ٧٧٨٠ - عَنْ سهل بن سعد السَّاعِدِي: ((خَرَجَ النَّبِيُّ :﴿ إِلَى المَسْجِدِ فَوَجَدَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ ظَهْرِهِ حَتَّىْ خَلَصَ إِلَى الْتُّرَابِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَمْسَحُهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: إِجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ! مَا كَانَ لَهُ اسْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ، مَا سَمَّاهُ إِيَّاهُ إِلَّ رَسُولَ اللّهِ﴾)). (أبو نعيم فِي المعرِفَة) .. ٧٧٨١ - عَنْ أَبي رافعٍ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَبْعَثَاً، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَه: آللَّهُ وَرَسُولُهُ وَجِبْرِيلُ عَنْكَ رَاضُونَ)). (طب). ٧٧٨٢ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: ((بَعَثَ النَِّيُّ : ﴿ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَنِ يَعْقِدُ لَهُ لِوَاءً ، فَلَمَّا مَضْى قَالَ: يَا أَبَا رَافِعٍ! إِلْحَقْهُ وَلاَ تَدَعْهُ مِنْ خَلْفِهِ ، وَلَيَقِفْ وَلَاَ ٢٣٥ : ٠ ٠٠٠ ٠ ٠ يَلْتَفِتْ حَتَّى أَجِيئَهُ، فَأَتَاهُ فَأَوْضَاهُ بِأَشْيَاءَ ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ! لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ)). (طب ). ٧٧٨٣ - عَنْ أَبِي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوسَاً فِي المَسْجِدِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿ فَجَلَسَ إِلَيْنَا وَلَكَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنَّا أَحَدٌ فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُمْ رَجُلاً يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قُوتِلْتُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: لَا ، فَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْحُجْرَةِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَعَهُ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يُصْلِحُ مِنْهَا)). (ش، حم، ع، حب، ك، حل ، ص) . ٧٧٨٤ - عَنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جِئْتُ أَنَا وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى النَّبِّ وََّ فَلَمَّا رَأَنَا قَالَ: بَخٍ لَكُمَا! أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَنْتُمَا سَيِّدَا الْعَرَبِ)). ( كر) . ٧٧٨٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ إِلَّا كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمِيرَهَا وَشَرِيفَهَا، وَلَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وٍَّ وَمَا قَالَ لِعَلِيِّ إِلَّ خَيْرَاً)) . ( أبو نعيم ). ٧٧٨٦ - عَنِ ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّنَّهِ فَاطِمَةً مِنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوَّجْتَنِي مِنْ رَجُلٍ فَقِيرٍ لَّيْسَ لَهُ شَيْءٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَمَا تَرْضِينَ أَنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ رَجُلَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَبُوكِ، وَالْأُخَرُ زَوْجُكِ)). (خط فيه وسندُهُ حسَنْ ). ٧٧٨٧ - عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَلِ قَالَ لِعَلِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ: أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي )) . ( ابن النَّجَّار) . ٢٣٦ ٧٧٨٨ - عَنِ ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ قَابِضَاً عَلَى يَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: أَلَ! مَنْ أَبْغَضَ هَذَا فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ أَحَبَّ هَذَا فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) . (ابن النَّجَّار وفيه إِسحاق بن بشر أبو حذيفةَ الْبخاري ) . ٧٧٨٩ - عن عبد اللَّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: ثَلاَثُ خِصَالٍ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيْ مِنْ حُمْرٍ النَّعَمِ: زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ فَلَدَتْ لَهُ، وَسَدَّ الأَبْوَابَ إِلَّ بَابَهُ، وَأَعْطَاهُ الْحَرْبَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ)). ( ش ) . ٧٧٩٠ - عَنِ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا عَلِيُّ ! أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ)) . ( ابن النَّجَّارِ ) . ٧٧٩١ - عَنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَأَتَّى مَنْزِلَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَجَاءَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ! هَذَا وَاللَّهِ قَاتِلُ الْقَاسِطِينَ وَالنَّاكِئِينَ وَالمَارِقِينَ مِنْ بَعْدِي )). (ك فِي الأَرْبَعِينَ، كر) . ٧٧٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَبَقْتُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ قَدَمَاً غُلَمَاً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلُمِي)) . (هق وضعَّفه، كر) . ٧٧٩٣ - عن جبير عن الشَّعبي قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ ذَنْبُ أَعْظَمَ مِنْ عَفْوِي، أَوْ جَهْلٌ أَعْظَمَ مِنْ حِلْمِي، أَوْ عَوْرَةٌ لَا يُؤَارِيها سَتْرِي ، أَوْ خَلَّةٌ لَا يَسُدُّهَا جُودِي)). (كر) . ٧٧٩٤ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ شَاعِرَاً، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَاعِرَاً، وَكَانَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْعَرَ الثَّلاثَةِ)). ( كر). ٧٧٩٥ - عَنْ أَبِي عُبِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي ٢٣٧ طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! إِنَّ لِيَ فَضَائِلَ كَثِيرَةً، وَكَانَ أَبِي سَيِّدَاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَصِرْتُ مَلِكَأْ فِي الْإِسْلاَمِ، وَأَنَا صِهْرُ رَسُولِ اللّهِ وَه، وَخَالُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكَاتِبُ الْوَحْيِ ، فَقَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَبَالْفَضَائِلِ تَفْخَرُ عَلَيَّ ابْنَ آكِلَةِ الأَكْبَادِ؟ ثُمَّ قَالَ : أَكْتُبْ يَا غُلَامُ : وَحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي مُحَمَّدُ النّبِيُّ أَخِي وَصِهْرِي يَطِيرُ مَعَ المَلائِكَةِ ابْنُ أُمِّي وَجَعْفَرُ الَّذِي يُمسِي وَيُضْحِي مَنُوطُ لَحْمُهَا بِدَمِي وَلَحْمِي وَبِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكْنِي وَعِرْسِي(١) فَأَيُّكُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِي وَسِبْطَا أَحْمَدٍ وَلَدَايَ مِنْهَا صَغِيرَاً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلْمِي سَبَقْتُكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ حُرًّا فَقَالَ مُعَاوِيَّةُ: أُخْفُوا هَذَا الْكِتَابَ لَا يَقْرَؤُهُ أَهْلُ الشَّامِ فَيَمِيلُوا إِلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ)) . (كر) . ٧٧٩٦ - عَنْ زيد بن علي بن الحسين بن علي عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِل ◌َه بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالمَارِقِينَ وَالْقَاسِطِينَ)). ( كر) . ٧٧٩٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرِضْتُ مَرَّةً فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ﴾ فَدَخَلَ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ، فَأَتَّى إِلَى جَنْبِي فَسَجَّانِي بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا رَآنِي قَدْ ضَعُفْتُ قَامَ إِلَى المَسْجِدِ يُصَلِّي ، فَلَمَّا قَضْى صَلَتَهُ جَاءَ فَرَفَعَ الثَّوْبَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا عَلِيُّ! قَدْ بَرَأْتَ ، فَقُمْتُ فَكَأَنِّي مَا اشْتَكَيْتُ ، فَقَالَ: مَا سَأَلْتُ رَبِّي شَيْئاً إِلَّ أَعْطَانِي، وَمَا سَأَلْتُ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّ سَأَلْتُ لَكَ)) . ( أَبو نعيم فِي فضائل الصَّحَابة ). ٧٧٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتْى النَّبِيّ ◌َهُ نَاسٌ مِنَ الْيَمَنِ، (١) العِرْسُ: امرأةُ الرَّجُل، وسُمِّيَ الذَّكَرُ والأنثى عِرْسينٍ. (المختار: ٣٣٤) ٢٣٨ ---- - -- فَقَالُوا: إِبْعَثْ فِينَا مَنْ يُفَقِّهُنَا فِي الدِّينِ، وَيُعَلِّمُنَا السُّنَّنَ، وَيَحْكُمُ فِينَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقّالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: إِنْطَلِقْ يَا عَلِيُّ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ فَفَقَّهْهُمْ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُمُ السُّنْنَ، وَاحْكُمْ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَوْمٌ طَغَامٌ(١) يَأْتُونِي مِنَ الْقَضَاءِ بما لَا عِلْمَ لِي بِهِ، فَضَرَبَ النَِّيُّ ◌ِ﴿َ صَدْرِي ثُمَّ قَالَ: إِذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى السَّاعَةِ)) . ( ابن جرير) . ٧٧٩٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَبِىْ رَسُولُ اللّهِ وَالْ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ لَهَا يَا عَلِيُّ ! قَالَ: مَالِي مِنْ شَيْءٍ إِلَّ دِرْعِي وَجَمَلِي وَسَيْفِي، فَتَعَرَّضَ عَلِيِّ ذَاتَ يَوْمٍ لِرَسُولِ اللهِ ﴾ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! هَلْ لَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: جَمَلِي وَدِرْعِي أَرْمِنُهُمَا، فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا بَلَغَ فَاطِمَةَ ذُلِكَ بَكَتْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: مَا لَكِ تَبْكِينَ يَا فَاطِمَةُ؟ وَاللَّهِ! لَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَكْثَرَهُمْ عِلْمَاً، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمَاً، وَأَقْدَمَهُمْ سِلْمَاً، وَفِي لَفْظٍ: أَوَلَهُمْ سِلْمَاً)) . ( ابن جرير وصحَّحهُ وَالدُّوْلَاَبِي فِي النُّرِّيَّةِ الطَّاهِرَةِ ) . ٧٨٠٠ - عَنْ ربعي بن خراش قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ - وَهُوَ بِالمَدَائِنِ - : ((جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى النَّبِّ : ﴿ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ إِلَيْكَ أُنَاسٌ مِنْ أَرِقُّائِنَا لَيْسَ بِهِمُ الدِّينُ تَعَبُّدَاً فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَّبِّ: ﴿ه: لَنْ تَنْتَهُوا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًّا امْتَحَنَ آللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ وَأَنْتُمْ مُجْفِلُونَ عَنْهُ إِجْفَالَ الْغَنَمِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: لَاَ ، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: لَا، وَلكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ، قَالَ: وَفِي كَفِّ عَلِيِّ نَعْلٌ يَخْصِفُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ)). (خط ) . (١) طَعامٍ: مَن لا عقلَ له، وقيل هم أوغاد النَّاس وأَراذِلهم. (النهاية: ٣/١٢٨) ٢٣٩ ٧٨٠١ - عَنْ معقل بن يسارٍ المزني قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقِ يَقُولُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ)). (ق وَقَالَ: فِي إِسنَادِهِ بَعْضُ مَنْ يُجهلَ ) . ٧٨٠٢ - عَنِ الشَّعبي قَالَ: ((رَأَىْ أَبُو بَكْرٍ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى أَعْظَمِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَه، وَأَقْرَبِهِ قَرَابَةٌ، وَأَفْضَلِهِ دَالَّةٌ ، وَأَعْظَمِهِ غَنَاءً(١) عَنْ نَبِّهِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَبَلَغَ عَلِيًّا قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَمَّا إِذَا قَالَ ذَاكَ ، إِنَّهُ لْأَوّاهُ، وَإِنَّهُ لْأَرْحَمُ الْأَمَّةِ، وَإِنَّهُ لَصَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ وَهـ فِي الْغَارِ ، وَإِنَّهُ لُأَعْظَمُ النَّاسِ غناءً عَنْ نَبِّهِ وَهَ فِي ذَاتٍ يَدِهِ)) . ( ابن أبي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الأَشْرَافِ وابن مردويه ، ك ) . ٧٨٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلاَثَ خِصَالٍ، لَأَنْ تَكُونَ فِيَّ خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطَى حُمُرَ النَّعَمِ ، قِيلَ: وَمَا هِيَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: تَزَوُّجُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ، وَسُكْنَاهُ المَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَ ﴿ يَحِلُّ لَهُ فِيهِ مَا لَا يَجِلُّ لِغَيْرِهِ ، وَالرَّايَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ )) . (ش) . ٧٨٠٤ - عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ النَّبِيَِِّّ قَالَ: لَدْفَعَنَّ اللَّوَاءَ غَدَاً إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ بِهِ ، قَالَ عُمَرُ : مَا تَمَنَيْتُ الْإِمْرَةَ إِلَّ يَوْمَئِذٍ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَطَاوَلْتُ لَهَا، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ! قُمْ إِذْهَبْ فَقَاتِلْ وَلاَ تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ، فَلَمَّا قَفِى كَرِهَ أَنْ يَلْتَفِتَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلَمَ أُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: حَتَّى يَقُولُوا: لَاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا)) . ( ابن منده في تاريخ أصبهان ). (١) غناء: الغَناءُ: النَّفْعُ. (المختار: ٣٨٠/) ٢٤٠