Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦٩٨٤ - عَنِ الْحَارِثِ بنِ عبدِ آللَّهِ قَالَ: نَهَانِي عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ أَحْتَجِمَ
وَأَنَا صَائِمٌ )) . ( ابنُ جريٍ ) .
٦٩٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ، وَلاَ تَدْخُلِ
الْحَمَّامَ وَأَنْتَ صَائِمٌ )) . ( ابنُ جريٍ) .
٦٩٨٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ)).
( مسدد ) .
٦٩٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَهُوَ مُقِيمٌ ثُمَّ سَافَرَ
فَقَدْ لَزِمَهُ الصَّوْمُ، لِأِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾(١)). (وكيع
وعبدُ بنُ حميد وابنُ جريٍ وابنُ أبي حاتمٍ ) .
٦٩٨٨ - عَنِ ابنِ عوسجَةَ قَالَ: ((كَانَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُنَا أَنْ نُفْطِرَ قَبْلَ
الصَّلَةَ وَيَقُولُ: إِنَّهُ أَحْسَنُ لِصَلَاتِكُمْ)) . (سمويه) .
٦٩٨٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بِالْعَشِيِّ وَلَكِنْ
بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ يُبُوسَ شَفَتَيْ الصَّائِمِ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (ق) .
٦٩٩٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا
بِالْعَشِيِّ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَائِمٍ تَيَْسُ شَفَتَاهُ بِالْعَشِيِّ إِلَّ كَانَتْ نُورَاً بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ » . ( قط، ق: وَضَعَّفَاهُ ) .
٦٩٩١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَقْضِ رَمَضَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَلاَ
تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُنْفَرِدَاً وَلاَ تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ )) . (ق) .
٦٩٩٢ - عَنِ الشِّعبي قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعِلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَنْهَيَانِ عَنْ صَوْمِ
(١) سورة العلق، الآية: ٩.
٦١
يَوْمٍ يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ » . (ش ، ق) .
٦٩٩٣ - عَنْ أَبِي عبيدٍ مَوْلى عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَزْهَرٍ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا
وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ يُصَلَِّانِ ثُمَّ يَنْصَرِفَانِ فَيُذَكِّرَانِ النَّاسَ
فَسَمِعْتُهُمَا يَقُولَانِ: نَهَىْ رَسُولُ الَّهِ ﴾ عَنْ صِيَامِ هُذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ وَسَمِعْتُهُمَا يَقُولَانٍ:
نَهَىْ رَسُولُ اللّهِ ﴾﴿ أَنْ يَبْقَى مِنْ نُسُكِكُمْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ بَعْدَ ثَلَاثٍ». (حم، ن، ع،
والطّحاوي والْبغوي ) .
٦٩٩٤ - عَنْ عَمْرِو بنٍ سليمِ الزرقيِّ عَنْ أُمِّهِ قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ بِمِنِىْ إِذَا عَلِيُّ بْنُ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ الَّهِ وَ﴿ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
فَلَا يَصُومَنَّهَا أَحَدٌ وَاتِبَعَ النَّاسَ عَلَى جَمَلِهِ يَصْرُخُ بِذُلِكَ)). (حم والْعدني وابنُ
جريرٍ، وَصحَّحَهُ ص) .
٦٩٩٥ - عَنْ بشرِ بنِ سحيمٍ عَنْ عَلَيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ مُنَادِي
رَسُولِ اللَّهِ ﴾ خَرَجَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ،
أََّ وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)) . (ن وابنُ جريرٍ: وَصَحِّحَهُ وَالطَّحَاوِيُّ ) .
٦٩٩٦ - عَنْ أُمَّ مَسْعُودِ بنِ الْحَكْمِ قَالَتْ: ((لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ الْضَاءَ حِينَ وَقَفَ عَلَى شُعَبٍ
الأَنْصَارِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنَّ أَيَّامَ النَّشْرِيقِ أَيَّامُ
أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، لَيْسَتْ بِأَيَّامِ صِيَامٍ)) . (ن ، ع ، وابنُ جريرٍ وابنُ خزيمة والطّحاوي
ك ) .
٠٠٠
٦٩٩٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ: ﴿ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلى
السِّحَرِ )) . (حم ، ش ، ط ، ص) .
٦٩٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي
٦٢
الْعَشْرِ الاَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ)). (ط، حم، ت وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَابْنُ أَبِي
عَاصِمٍ فِي الاعْتِكَافِ وجعفر الْفريابي فِي السُّنَّنِ وابنُ جريرع ، حل ، ص) .
٦٩٩٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ
الَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ المِثْزَرَ )). (ابنُ أَبِ الْعَاصم فِي الأعتِكافخ ،
وجعفر الْفريابي فِي السُّنَنِ وابنُ جريرٍ : وَصَحَّحَهُ ) .
٧٠٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ
الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَكُلَّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ يُطِيقُ الصَّلاَةَ)). ( طس).
٧٠٠١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُعْتَكِفُ يَعُود المَرِيضَ، وَيَشْهَدُ
الْجَنَازَةَ، وَيَأْتِي الْجُمُعَةَ، وَيَأْتِي أَهْلَهُ وَلاَ يُجَالِسُهُمْ)) . (ش، قط ) .
٧٠٠٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَاَ اعْتِكَافَ إِلَّ بِصَوْمٍ )). (ش).
٧٠٠٣ - عَنِ الْحَكْمِ بنِ عُتَيَِّةَ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
((المُعْتَكِفُ لَيْسَ عَلَيْهِ صَوْمٌ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَهُ عَلَى نَفْسِهِ)) . (ش، وابْنُ جرير) .
٧٠٠٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيَُّّهِ إِذَا كَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ
مِنْ رَمَضَانَ شَمَّرَ المِثْزَرَ وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ ». (ق).
٧٠٠٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ حِينَ بَزَغَ الْقَمَرُ كَأَنَّهُ فِلْقُ
جَفْنَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ : اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ)). (حم ) .
٧٠٠٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)).
( ابْنُ جريٍ ) .
٧٠٠٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ : مَنْ كَانَ مُلْتَمِسَاً
لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَإِنْ عَجِزْتُمْ فَلاَ تُغْلَبُوا فِي السَّبْعِ
الأَوَاخِرِ ، وَكَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ )) . ( أَبُو الْقَاسِم بنُ بشرانَ فِي أَمَالِيهِ ) .
٦٣٠
٧٠٠٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ إِلى الْعِيدِ مَاشِيّاً،
وَأَنْ يَأْكُلَ شَيْئاً قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ )) . (ط ، ت وَقَالَ: حسن ن، هـ، والمروزي فِي
الْعِيدَينِ ) .
٧٠٠٩ - عَنِ الْعَلَاءِ بنِ بَدْرٍ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ
فَرَأَىْ نَاسَأَ يُصَلُّونَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ شَهِدْنَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ،
فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ أَوْ قَبْلَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! أَلَ
أَنْهَىْ النَّاسَ أَنْ يُصَلُوا قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ ؟ فَقَالَ: لَا أُرِيدُ أَنْ أَنْهَى عَبْدَاً إِذَا صَلَّى،
وَلَكِنْ نُحَدِّثُهُمْ بِمَا شَهِدْنَا مِنَ النَّبِّينَ)). ( ابْنُ رَاهَويه والْبزار وزاهر فِي تُحفّةِ عيدِ
الْفُطْرِ ) .
٧٠١٠ - عَنْ حنشِ بنِ المعتمرِ قَالَ: ((قِيلَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ أُنَاسَاً لَ
يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ إِلَى الْجَبَّنَةِ، مِنْهُمْ مَنْ بِهِ عِلَّةٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْعُدُ عَلَيْهِ المَسْجِدُ ،
فَقَالَ: صَلُوا هُهُنَا وَفِي المَسْجِدِ وَصَلُّوا أَرْبَعَأَ: رَكْعَتَيْنِ لِلسُّنَّةِ وَرَكْعَتَيْنٍ لِلْخُرُوِجِ)).
( ش ، وابنُ منيعٍ والمَروزي فِي الْعِيدَيْنِ ) .
٧٠١١ - عَنْ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ: ((أَنَّ مَيْسَرَةَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ،
فَقِيلَ: أَلَيْسَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ قَبْلَهَا؟ قَالَ: بَلَى)). ( مسدد) .
٧٠١٢ - عَنٍ أَبِي رزينٍ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ
عِيدٍ مُعْتَمًّا وَقَدْ أَرْخَىْ عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ ، وَالنَّاسُ مِثْلَ ذُلِكَ)). ( هب ) .
٧٠١٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ فِي الْعِيدَيْنِ)).
( هق ) .
٧٠١٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلُّوا الْعِيدَيْنِ فِي المَسْجِدِ أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَانٍ لِلسُّنَّةِ وَرَكْعَتَانِ لِلْخُرُوجِ)). (الشَّافعي هق ).
٦٤
------
٧٠١٥ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ رَجُلًا فَصَلَّى بِضَعَفَةٍ
النَّاسِ يَوْمَ الْعِيدِ فِي المَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ)) . (الشَّافِعِي وابنُ جريٍ هق ) .
٧٠١٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ إِلى
المُصَلَّى قَالَ: وَالْخُرُوجُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ مِنَ السُّنَّةِ، وَلَا يَخْرُجُ إِلَى المَسْجِدِ إِلَّ ضَعِيفٌ
أَوْ مَرِيضٌ، لَكِنِ اخْرُجُوا إِلَى الْجَبَلِ وَلاَ تَحْبِسُوا النِّسَاءَ)). (هق ).
٧٠١٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأْتِيَ الْعِيدَ مَاشِيّاً، ثُمَّ
تَرْكَبَ إِذَا رَجَعْتَ)) . (هق ) .
٧٠١٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ
قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلى المُصَلَّى)). (عق ، طس ) .
٧٠١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَطْعَمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ
قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى المُصَلَّى)). (هق ).
٧٠٢٠ - عَنْ هزيلٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِضَعْفَةِ النَّاسِ
فِي المَسْجِدِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحَىْ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعَاً)). (هق ، طس) .
1
٧٠٢١ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ شَْخٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ((أَنَّ عَلَيَّ بْنَ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ، فَقَالَ لَهُ
رَجُلٌ: أَلَا تَنْهَىْ هُؤلاءٍ عَنِ الصَّلَةِ؟ فَقَالَ: إِذَاً أَكُونُ كَمَا قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿ الَّذِي
يَنْهَى عَبْدَاً إِذَا صَلَّى﴾(١) وَلَكِنْ نُحَدِّتُهُمْ بِمَا شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَه، خَرَجَ فَلَمْ
يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَ بَعْدَهَا)) . (زاهر فِي تُحْفَةِ عِيدِ الأُضْحَىْ ).
٧٠٢٢ - عَنْ جَعْفَرٍ بِنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠.
٦٥
٠
الْعِيدَيْنِ وَصَلَاةِ الاسْتِسْقَاءِ وَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَكَبِّرَ سَبْعَاً وَخَمْسَاً)). ( أَبُو الْعَبَّاسِ
الأصمُّ فِي حَدِيثِهِ ) .
٧٠٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ )).
( ش ) .
٧٠٢٤ - عَنْ مِيسَرَةً أَبِي جميلَةَ قَالَ: ((شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا
صَلَّى خَطَبَ قَالَ: وَكَانَ عُثْمَانُ يَفْعَلُهُ)) . (ش) .
٧٠٢٥ - عَنْ يزيدَ عَنِ ابنٍ أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((صَلَّى بِنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْعِيدَ، ثُمَّ خَطَبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ » . (ش).
٧٠٢٦ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ إِحْدَىْ
عَشَرَ ، سِتَّا فِي الأُولى، وَخَمْسَاً فِي الْآخِرَةِ يَبْدَأُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الرِّكْعَتْنِ)). (ش) .
٧٠٢٧ - عَنِ الْأَسْودِ بنِ هِلَالٍ قَالَ: ((خَرَجْتُ مَعَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمًّا
صَلَّى الْإِمَامُ الْعِيدَ قَامَ فَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَاً)). (ش).
44
٧٠٢٨ - عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: ((كَانَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا قَرَأْ فِي الْعِيدَيْنِ أَسْمَعَ
مَنْ يَلِيهِ وَلاَ يَجْهَرُ كُلَّ الْجَهْرِ)) . (ش) .
٧٠٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَقٌّ عَلَى كُلَّ ذَاتِ نِطَاقٍ أَنْ تَخْرُجُ إِلَى
الْعِيدَيْنِ وَلَمْ يَكُنْ يُرَخِّصُ لَهُنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَّ الْعِيدَيْنِ)). ( ش).
٧٠٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْخُرُوجِ إِلَى الْجَبَّانِ فِي الْعِيدَيْنِ مِنَ السُّنَّةِ)).
(طس، هق).
-----
٧٠٣١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَةُ فِي الْجَبَّانِ)).
( طس ) .
٦٦
3
------ -
٧٠٣٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْجَهْرُ فِي صَلَةِ الْعِيدَيْنِ مِنَ السُّنَّةِ)).
( طس ، هق ) .
٧٠٣٣ - عَنْ حَنشٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الأُضْحَىْ كَبْرَ حَتَّى انْتَهَىْ إِلَى
الْعِيدِ )) . ( ش ) .
٧٠٣٤ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَِّّ نَ﴿ أَنَّهُ قَالَ فِي صَدَقَةٍ
الْفِطْرِ: ((عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، حُرِّ وَعَبْدٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرِّ ، وَصَاعْ مِنْ تَمْرٍ)).
( قط ) .
٧٠٣٥ - عَنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ
صَّاعَاً مِنْ شَعِيرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصَاعَاً مِنْ تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصَاعَاً مِنْ زَبِيبٍ)) . ( أَبُو
مسلم الْكَاتب فِي أَمَالِهِ ) .
٧٠٣٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ِ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ
كَبِيرٍ ، حُرِّ أَوْ عَبْدٍ، مِمِّنْ يمونُونَ(١) صَاعَاً مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعَاً مِنْ
زَبِيبٍ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ)). (هق ) .
٧٠٣٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ نَفَقَتُكَ فَأَطْعِمْ عَنْهُ
نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرِّ، أَوْ صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ)). (هق) .
٧٠٣٨ - عَنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ فَيَقُولُ:
هِيَ صَاعْ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعْ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ سَلْتٍ(٢) أَوْ زَبِيبٍ)). ( هق).
٧٠٣٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَصُومُ يَوْمَاً
وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ: يَوْمَاً لِقَضَائِهِ، وَيَوْمَاً لِنِسَائِهِ)) . (كر).
(١) مانه: حمل مؤونته.
(٢) السلت: ضرب من الشعير أبيض لا قشر له.
٦٧
٧٠٤٠ - عَنِ الْأَسْوَدِ بنِ يزيدَ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً كَانَ أَمَرَ بِصِيَامٍ يَوْمِ
عَاشُورَاءَ )) . (عن علي وأَبي مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ابنُ جريرق) .
٧٠٤١ - عَنْ جَسْرَةَ بِنَتِ دَجَاجَةَ قَالَتْ: ((قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إِنَّ
عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ بِصِيَامٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ ، قَالَتْ: هُوَ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالسُّنَّةِ)).
( ابْنُ جریٍ ) .
٧٠٤٢ - عَنْ أَبِ مَارِيَةً قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أَكَلَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ » .
( ابْنُ جریرٍ ) .
٧٠٤٣ - عَنِ الْإِسْوَدِ بنِ يَزِيدَ قَالَ: ((مَا أَدْرَكْتُ أَحَدَأَ مِنْ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ كَانَ آمَرُ بِصَوْمٍ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ وَأَبِي مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)).
( ابنُ جریرٍ ) .
٧٠٤٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ، وَكُلَّ أَرْبِعَاءٍ
وَخَمِيسٍ، فَإِذَاَ أَنْتَ صُمْتَ الدَّهْرَ كُلَّهُ وَأَفْطَرْتَ)). (الدَّيلمي عن مسلم القرشي) .
٧٠٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النِّّ ◌َ: ((صِيَامُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ، صِيَامُ الدَّهْرِ كُلَّ يَوْمٍ عَشْرَةَ أَيَّامٍ )). ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
أَمَثَالِهَا﴾(١) . ( ابْنُ مردويه ، خط ) .
٧٠٤٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَوْمُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ
الدَّهْرِ، وَهُوَ يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ(١))) . ( ابْنُ جریٍ) .
٧٠٤٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَوْمُ شَهْرِ الصَّيْرِ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةٍ أُيَّامٍ
1
(١) وحر الصدر: عشه ووساوسه.
٦٨
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ، وَهُنَّ يُذْهِبْنَ بَلَابِلَ الصَّدْرِ )) . ( ابْنُ جريٍ) .
٧٠٤٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلَِّّيَّهِ: الرَّجُلُ يُحِبُّ
الْقَوْمَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ بِعَمَلِهِمْ؟ قَالَ: المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)). (ط ) .
٧٠٤٩ - عَنْ زَيدِ بنِ أَبِي أَوْفَىْ قَالَ: ((لَمَّا آخَرَى النَّبِيُّلَهُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، قَالَ
عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَقَدْ ذَهَبَ رُوحِي ، وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ
مَا فَعَلْتَ غَيْرِي، فَإِنْ كَانَ هُذَا مِنْ سُخْطٍ عَلَيَّ ، فَلَكَ الْعُتْبَىْ وَالْكَرَامَةُ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّ لِنَفْسِي، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ
مِنْ مُوسَىْ غَيْرَ أَنَّهُ لَ نَبِيِّ بَعْدِي، وَأَنْتَ أَخِي وَوَارِثِي، قَالَ: وَمَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ؟ قَالَ: مَا وَرَّثْتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِي، قَالَ: وَمَا وَرَّثَتِ الأنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ؟ قَالَ :
كِتَابَ رَبِّهِمْ وَسُنَّةَ نَبِّهِمْ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ بِنْتِي ، وَأَنْتَ أَخِي
وَرَفِيقِي )) . (حم فِي كِتَاب مناقبٍ عَلِيٍّ، ابْنُ عَسَاكِرَ) .
٧٠٥٠ - عَنْ أَبِي الطَّفيلِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الأَرْوَاحُ جُنُودٌ
مُجَنَّدَةٌ، مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)). (الْخرائِطِي فِي اعْتِلَالِ
الْقُلُوبِ ) .
٧٠٥١ - عَنْ شقيقِ بنِ سلَمَةَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَلَّمَهُ ،
فَقَالَ فِي عَرَضِ الْحَدِيثِ: إِنِّي أُحِبُكَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ : كَذَبْتَ ، قَالَ : لِمَ يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: لِإِنِّي لَ أَرَىْ قَلْبِي يُحِبُّكَ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: إِنَّ الْأَرْوَاحَ كَانَتْ تَلَقَى
فِي الْهَوَاءِ فَتَشَامُّ ، مَا تَعَارَفَ مِنْهَا انْتَلَفَ، وَمَا تَنَكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرٍ
عَلِيٍّ مَا كَانَ، كَانَ مِمِّنْ خَرَجَ عَلَيْهِ)). ( السَّلفي فِي انْتِخَابٍ حَدِيثِ الْفراءِ، وَرِجَالُهُ
ثِقَاتٌ ) .
٧٠٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَحْبِبْ حَبِيِكَ هَوْنَاً مَا، عَسَىْ أَنْ يَكُونَ
بَغِيضَكَ يَوْمَاً مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنَاً مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيَكَ يَومَاً مَا)). (مسدد
٦٩
------
X
وابنُ جرير ، هب ، وَقَالَ: رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ ضَعِيفَةٍ مَرْفُوعَاً، وَالمَحْفُوظُ مَوْقُوفٌ ) .
٧٠٥٣ - عَنِ المَدَائِ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تُؤَاخِ
الْفَاجِرَ فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ ، وَيُحِبُّ لَوْ أَنَّكَ مِثْلُهُ، وَيُزَيِّنُ لَكَ أَسْوَأْ خِصَالِهِ ، وَمَدْخَلُهُ
عَلَيْكَ وَمَخْرَجُهُ مِنْ عِنْدِكَ شَيْنٌ وَعَارٌ ، وَلَ الْأَحْمَقَ فَإِنَّهُ يُجْهِدُ نَفْسَهُ لَكَ وَلاَ يَنْفَعُكَ ،
وَرُبَّمَا أَرَادَ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ ، فَسُكُوتُهُ خَيْرٌ مِنْ نُطْقِهِ ، وَبُعْدُهُ خَيْرٌ مِنْ قُرْبِهِ، وَمَوْتُهُ
خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِهِ ، وَلَ الْكَذَّابَ فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُكَ مَعَهُ عَيْشٌ، يَنْقُلُ حَدِيثَكَ وَيَنْقُلُ الْحَدِيثَ
إِلَيْكَ ، وَإِنْ تَحَدَّثَ بِالصِّدْقِ فَمَا يَصْدُقُ)) . ( الدينوري ، كر).
٧٠٥٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ شَرِيفَاً أَوْ
وَضِيعَاً، وَاْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ)). (ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الصَّبْرِ
وَالدَّينوري ) .
٧٠٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنْصِفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ،
فَلْيُحِبَّ لَهُمْ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ )) . ( كر) .
٧٠٥٦ - عَنِ الشَّعبِي قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَجُلٍ ذَكَرَ لَهُ
صُحْبَةَ رَجُلٍ بِهِ رَهَقٌّ : - أَي خفَّة وحده . .
وَإِيَّاهُ
وَإِيَّاكَ
لَا تَصْحَبْ أَخَا الْجَهْلِ
حَلِيمَاً حِينَ آخَاهُ
فَكَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَرْدَیْ
إِذَا مَا هُوَ مَاشَاهُ
يُقَاسُ المَرْءُ بِالمَرْءِ
مَقَابِيسٌ وَأَشْبَاهُ
وَلِلشَّيءٍ مِنَ الشَّيْءِ
دَلِيلٌ حِينَ يَلْقَاهُ
وَلِلْقَلْبٍ عَلَى الْقَلْبِ
ن
٧٠٥٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَنْزَلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ رَفَعَ المُؤْنَةَ عَنْ
نَفْسِهِ، وَمَنْ رَفَعَ أَخَاهُ فَوْقَ قَدْرِهِ اجْتَرَّ عَدَاوَتَهُ)) . ( النَّوْلَسِي فِي الْعِلْمِ ) .
٧٠
٧٠٥٨ - عَنْ نَهَارِ الْبَحِرِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِيَّاكَ
وَصُحْبَةَ الْفَاجِرِ، وَالْكَذَّابِ، وَالأحْمَقِ، وَالْبُخِيلِ، وَالْجَبَانِ، فَأَمَّا الْفَاجِرُ فَيُزْرَىُ
فِعْلُهُ وَدَّ أَنَّكَ مِثْلُهُ، فَدُخُولُهُ عَلَيْكَ شَيْنٌ، وَخُرُوجُهُ مِنْ عِنْدِكَ شَيْنٌ، وَأَمَّا الْكَذَّابُ
فَيَنْقُلُ حَدِيثَكَ إِلَى النَّاسِ، وَحَدِيثَ النَّاسِ إِلَيْكَ، فَيُشِبُّ الْعَدَاوَةَ، وَيُنْبِتُ السَّخَائِمَ
فِي صُدُورِ النَّاسِ، وَأَمَّ الأَحْمَقُ فَلاَ يَهْدِيكَ لِرُشْدٍ ، وَلَ يَصْرِفُ السُّوءَ عَنْ نَفْسِهِ ،
فَبُعْدُهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ قُرْبِهِ ، وَسُكُوْتُهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ نُطْقِهِ ، وَمَوْتُهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حَيَاتِهِ ، وَأَمَّا
الْبَخِيلُ فَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْهُ ، أَبْعَدُ مَا يَكُونُ إِن احْتِجْتَ ، وَأَمَّا الْجَبَانُ فَحِينَ يَنْزِلُ بِكَ
أَمْرٌ تَحْتَاجُ إِلَى عَوْنِهِ يَفِرُ وَيَدَعُكَ)) . ( وكيع ) .
٧٠٥٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اتَّقُوا أَبْوَابَ السُّلْطَانِ)). (هب).
٧٠٦٠ - عَنْ ضُمْرَةَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَشْكُو جَارَهُ فَقَالَ: الْحِجَارَةُ تَجِيتُنِي فِي اللَّيْلِ يُرْمَىْ بِهَا، فَقَالَ: أَعِدْهَا مِنْ حَيْثُ
تَجِيئُكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّرَّ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّ الشَّرُّ)) . ( ابنُ السمعاني) .
٧٠٦١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ بَغْلَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ
فَرَدِبَهَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا فَجَاءَتْ بِمِثْلِ هَذِهِ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذُلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)) . (ط ، وابنُ وهب حم ، د ،
ن، وابنُ جرير وصَحَّحَهُ ، والطّحاوي حب والدُّورقي ق ، ص) .
٧٠٦٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ نْزِي حِمَارَاً
عَلَى فَرَسٍ )). (حم ، د، والدورقي ) .
٧٠٦٣ - عَنْ عَلِيٍّ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ، فَلَمَّا
وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، فَلَمَّ اسْتَوَىْ عَلَيْهَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴿الَّذِي
٧١
اله
سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾(١) ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثً، وَكَبَّرَ
ثَلَاثَاً وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
فَاغْفِرْ لِ ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِّ وَِّ فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعْلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ ،
فَقُلْتُ: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عَجِبَ الرِّبُّ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ
لِي ، وَيَقُولُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي، وَفِي لَفْظِ: إِنَّ اللَّهَ لَيَضْحَكُ
إِلَى الْعَبْدِ إِذَا قَالَ : لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَ
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، قَالَ: عَبْدِي عَرَفَ أَنَّ لَهُ رَبَّا يَغْفِرُ وَيُعَاقِبُ)). (ط ، حم ،
وعبد بنُ حميد ، ت ، وَقَالَ : حسنٌ صحِيحٌ ، ن، ع ، وابنُ خزيمة وابنُ شَاهین فِي
السُّنَّةِ وابن مردويه ك ، ق ، ض ) .
٧٠٦٤ - عَنْ زاذان قَالَ: ((رَأَىْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةً عَلَى بَغْلٍ فَقَالَ:
لِيْزِلْ أَحَدُكُمْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ { ﴿ لَعَنَ الثَّالِثَ». (د، فِي مَرَاسِيلِهِ).
٧٠٦٥ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((نَهَى عَنْ مَيَائِرِ الأَرْجُوَانِ)). (د) .
٧٠٦٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ عَنْ لُبْسِ
الْقَسِيِّ(١) المُرَجَّمِ، وَأَنْ أَقْتَرِشَ حِلْسَ دَابَتِي الَّذِي يَلِي ظَهْرَهَا، وَأَنْ أَضَعَ حِلْسَ
دَابَِّي عَلَى ظَهْرِهَا حَتَّى أَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ ، فَإِنَّ عَلَى كُلِّ ذِرْوَةٍ شَيْطَانَاً، فَإِذَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ
خَسَ)). ( الدَّورقِي ).
٧٠٦٧ - عَنْ هِلَالِ بنِ خَبَّابِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِدَابَّةٍ فَلَمَّا وَضَعَ
رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ ، فَلَمَّ اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
(١) القسي: ثياب من الكتّان مخلوط بحرير.
(١) سورة الزخرف، الآية: ١٣.
٧٢
هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَعَلَّمَنَا الْقُرْآنَ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ◌َّهِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ، اللَّهُمَّ لَ طَيْرَ إِلَّ طَيْرُكَ، وَلَ خَيْرَ إِلَّ خَيْرُكَ، وَلَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ)). ( رسته).
٧٠٦٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ آتِيَهُ بِطَبَقٍ يَكْتُبُ
عَلَيْهِ مَا لَا تُضِلُّ أُمَّتُهُ بَعْدَهُ، خَشِيتُ أَنْ يَقُوتَنِي نَفَسُهُ قُلْتُ: إِنِّي لَأَحْفَظُ وَأَعِي ، قَالَ :
أُوصِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ )) . (حم ، ص) .
٧٠٦٩ - عَنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّ رَجُلاً وَسَمَ غُلَامَاً لَهُ فِي وَجْهِهِ فَأَعْتَقَهُ عَلِيِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ)) . ( الْخَرائطي فِي اعتِلَالِ الْقُلوبِ ).
٧٠٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ إِذَا دَخَلَ عَلَىِ
المَرِيضِ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَ شَافِي إِلَّ أَنْتَ)).
(ش، ورواهُ حم، ت وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَالدَّورقي وابنُ جرير وصَحَّحَهُ بِلَفْظِ :
لَ شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمَاً ) .
٧٠٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اشْتَكَيْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّونَ﴿ وَأَنَا
أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجْلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأْخِّرَاً فَاشْغِنِي ، وَإِنْ كَانَ
بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَقُلْتُ لَهُ، فَمَسَحَنِي بِيَدِهِ ثُمَّ
قَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ، أَوْ قَالَ: عَافِهِ ، فَمَا اشْتَكَيْتُ ذُلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ )). (ط ، ش،
حم، ت وَقَالَ: حسَنْ صَحِيحٌ ، ن، ع، ض وابْنُ جريرٍ وصَحَّحَهُ حب ، ك،
حل ) .
٧٠٧٢ - عَنِ الْحَكم عَنْ عبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ قَالَ: ((عَادَ أَبُو مُوسَى الْحَسَنُ بنُ
عَلِيٍّ، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمَا إِنَّهُ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضَاً إِلَّ خَرَجَ مَعَهُ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ، إِنْ كَانَ مُصْبِحَاً حَتَّى يُمْسِيَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي
الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيَاً خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ
٧٣
i
----- -
فِي الْجَنَّةِ)). (ابْنُ جريرٍ، هب، وقَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ أَكْثَرُ أُصْحَاب شعبة موقُوفاً، وَقَدْ
رُوِيَ مِنْ غِيْرِ وَجٍْ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعَاً ) .
٧٠٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ إِذَا عَادَ مَرِيضَاً
وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنِىْ عَلَى خَدِّهِ الْيُمْنَىْ وَقَالَ : لَا بَأْسَ ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، إِشْفِ
أَنْتَ الشَّافِي، لَا يَكْشِفُ الضُّرَّ إِلَّ أَنْتَ)). ( ابنُ مردويه وَأَبُو عَلي الْحَدَّاد فِي
مُعْجَمِهِ ) .
٧٠٧٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴾ فَقَالَ: مَا مِنْ
مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجْلُهُ تَعَوَّذَ بِهِذِهِ الْكَلِمَاتِ إِلَّ خَفَّ عَنْهُ: بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ، أَسْأَلُ
اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يَشْفِيَهُ، - سَبْعَ مَرَّاتٍ )). (ابنُ النَّجَّارِ ) .
٧٠٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا عَادَ مَرِيضاً
وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ لِفُلَانٍ بِنِ فُلانٍ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَماً)) . (الدَّورقِي).
٧٠٧٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سِنَّةٌ لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىْ
وَالمَجُوسُ، وَالَّذِينَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمُ الْخَمْرُ، وَالرِّيحَانُ وَالْمُتَفَكِّهُونَ بَالْأُمَّهَاتِ ،
وَأَصْحَابُ الشِّطْرَنْجِ)). (الْخرائطِي فِي مَسَاوِىءِ الْأُخْلَاقِ) .
٧٠٧٧ - قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مسدي فِي مُسَلسَلَاتِهِ: صَافَحْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبشوي النغزاوِي بها قَالَ: صَافَحْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيَّ بنَ سيفٍ
الْحضرِي بِالْإِسكندَرِيَّةِ (ح) وَصَافَحْتُ أَيْضَاً أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بنَ أَبِي الْفَضْلِ.
المالِكِي بِالإِسْكِندِيَّةِ، قَالَ: صَافَحْتُ شِبْلَ بنَ أَحْمَدَ بنِ شِبْلٍ قَدِمَ عَلَيْنَا قَالَ: كُلُّ
وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَافَحْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مقبلِ بنِ مُحَمَّدٍ الْعَجِيبِي قَالَ: صَافَحْتُ
٧٤
--
مُحَمِّدُ بنُ الْفَرَجِ بنِ الْحَجَّاجِ السَّكْسَكِي قَالَ: صَافَحْتُ أَبَا مَرْوَانَ عَبْدَ المَلِكِ بِنْ أَبِي
مَيْسَرَةَ قَالَ: صَافَحْتُ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ النغزي بها ، قَالَ: صَافَحْتُ أَحْمَدَ الأسوَدَ
قَالَ: صَافَحْتُ ممِشَادَ الدَّينورِيَّ قَالَ: صَافَحْتُ عَلِيَّ بِنَ الرزينِي الْخُرَاسَانِيَّ قَالَ :
صَافَحْتُ عِيسَى الْقَصَّارَ قَالَ: صَافَحْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ قَالَ : صَافَحْتُ عَلِيّ بْنَ أَبِي
طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَافَحْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ِ قَالَ: صَافَحَتْ كَفِّي هَذِهِ
سُرَادِقَاتٍ عَرْشٍ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ)) . قَالَ ابْنُ مُسدى: غَرِيبٌ لَا نَعْلِمُه إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَهَذَا إِسنادٌ صُوفِيٍّ: انْتَهَىْ. قُلْتُ: قَالَ الشَّيْخُ جلالُ الدِّينِ السُّيوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
أَخْبَرَنِي بِهِذَا الْحَدِيثِ نشوانُ بِنْتُ الْجَمَالِ عبدِ آللَّهِ الْكِتَّانِي إِجَازَةً عَنْ أَحْمَدَ ابٍ أَبي
بَكْرِ بنِ عبدِ الْحَمِيدِ بنِ قُدَامَةَ المَقدِسِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّوزريِّ عَنِ ابنِ
مسدى . انتهى ) .
٧٠٧٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَىْ رَجُلاً فِي الشَّمْسِ قَاعِدَاً فَنَهَاهُ عَنِ
الْقُعُودِ وَقَالَ: قُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا مَبْخَرَةً(١) مَجْعَرَةٌ تَنْقُلُ الرِّيحَ ، وَتُبْلِي الثَّوْبَ، وَتُظْهِرُ الدَّاءَ
الدَّفِينَ )) . ( الدَّينوري ) .
٧٠٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ آللَّهُ، وَلْيُقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ
بَالَكُمْ )) . ( هب) .
٧٠٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ عِنْدَ كُلِّ عَطْسَةٍ سَمِعَهَا:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ: لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الضَّرْسِ وَلاَ أُذُنٍ
أَبَدَاً)) . (ش، خ فِي الْأَدَبِ وابنُ السِّنِّي وَأَبُو نَعيم فِي الطُّبِّ ).
٧٠٨١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أَجْمَعَ نَاسَاً مِنْ أَصْحَابِي عَلَى
(١) مبخرة: تغير ريح الفم.
٧٥
:
:
صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى السُّوقِ فَأَشْتَرِيَ نَسَمَةٌ فَأَعْتِقَهَا)) . (خ فِي
الأدَبِ وابن زنجويه في ترغِيبِهِ ) .
٧٠٨٢ - عَنْ حِجر بنِ عديِّ قَالَ: ((حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ
الطُّهُورَ نِصْفُ الْإِيمَانِ)) . (عب، ش ورسته فِي الْإِيمانِ واللََّلْكَائِي فِي السُّنَّةِ،
عب ، كر) .
٧٠٨٣ - عَنْ شُرَيحِ بنِ هَانِىءٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((مَنْ
أَحْسَنَ الطُّهُورَ ثُمَّ مَشَىْ إِلى المَسْجِدِ كَانَ فِي صَلَةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ ». (عب ) .
٧٠٨٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ)). (ش).
٧٠٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً)).
(هـ) .
٧٠٨٦ - عَنْ عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً)).
( عب ) .
٧٠٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّينَ﴿ِ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَهُوَ فِي
صَلَةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ، وَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَسْتَحِْيكُمْ مُمَّا لَمْ يَسْتَحْيٍ مِنْهُ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ، الْحَدَثُ: أَنْ يَفْسُوَ أَوْ يَضْرِطَ)). (ابنُ جريٍ وصَحَّحَهُ ) .
٧٠٨٨ - عَنِ الهزال بن سبرةَ: ((أَنَّهُ رَأَىْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ
دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمْيِهِ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ
صَلَّى)) . (ص) .
٧٠٨٩ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَتَوَضَّآَنِ ثَلَاثً
ثَلَاثَاً وَيَقُولَانِ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ)). (ط، هـ ، والطّحاوي ).
٧٠٩٠ - عَنْ أَبِي حَيَّةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثً،
٧٦
- --
-- -_
--------
وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثَاً ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، ثُمّ
غَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثَاً، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ قَائِمَاً، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ فَعَلَ، الَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، فَأَحْيَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ)). (عب، ش،
حم، د، ت، ن، ع، والطّحاوي والهروي فِي مسندٍ عليٍّ، ض، وروى هـ
بَعضَهُ ) .
٧٠٩١ - عَنْ عبدٍ خَيْرٍ قَالَ: ((تَوَضَّأَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَضْمَضَ ثَلَاثاً،
وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الرِّكْوَةِ فَمَسَحَ
رَأْسَهُ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ نَبِّكُمْ مُحَمَّدٍ بَ)). (عب ، ش،
ك ) .
٧٠٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَهِ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثاً ثَلاثَاً إِلَّ
المَسْحَ مَرَّةٌ مَرَّةً)) . (ش) .
٧٠٩٣ - عَنْ عَبدِ خَيْرٍ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَاً صَلَةَ الْغَدَاةِ ،
فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَا بِالطَّيْتِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَدْخَلَ أَصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَّيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَنَا: هُكَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأَ)). (ش).
٧٠٩٤ - عَنِ الْحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ: ((دَعَا عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِوَضُوءٍ فَقُرِّبَ
لَهُ ، فَغَسَلَ كَفَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَن يُدْخِلَهُمَا فِي وُضُوئِهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثَاً،
وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى المِرْفَقِ ثَلَاثاً ، ثُمَّ
الْيُسْرَىْ كَذْلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَىْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
ثَلَاثَاً، ثُمَّ الْيُسْرَىْ كَذْلِكَ، ثُمَّ قَامَ قَائِمَاً فَقَالَ لِي: نَاوِلْنِي فَنَاوَلْتُهُ الَّذِي فِيهِ فَضْلُ
وُضُوئِهِ فَشَرِبَهُ قَائِمَاً، فَعَجِبْتُ فَلَمَّا رَأَىْ عَجَبِي قَالَ: لَا تَعْجَبْ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ
النّبِيِّ وَّهِ يَصْنَعُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَنِي، يَقُولُ بِوُضُوئِهِ هَذَا، وَيَشْرَبُ فَضْلَ وُضُوئِهِ قَائِماً)).
(ن ، والطّحاوي وابنُ جريرٍ، وصحَّحَهُ ش ) .
٧٧
٧٠٩٥ - عَنْ سَالم بنِ أَّبِي الْجعدِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ
الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي
مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ)). (عب ، ص).
٧٠٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلاثَاً،
وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثَاً مِنْ كَفِّ وَاحِدَةٍ ». (عب، هـ).
٧٠٩٧ - عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: ((دَعَا عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثاً قَبْلَ
أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ صَنَعَ )). (ش، هـ) .
٧٠٩٨ - عَنْ زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ وُضُوءٍ
رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَاً، وَوَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثَاً، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
حَتَّىْ رَأَيْتُ المَاءَ يَقْطُرُ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ
رَسُولِ اللّهِ آل﴿)) . ( حم ، د ، وسمویه ، ض) .
٧٠٩٩ - عَنْ أَبِي النَّضرِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِوَضُوءٍ وَعِنْدَهُ طَلْحَةُ
وَالزُّبَيْرُ وَعَلِيَّ وَسَعْدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، ثُمَّ تَوَضَّأْ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى يَمِينِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى يَسَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَشَّ
عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُّسْرَىْ ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِينَ حَضَرُوا: أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ! أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ لِ كَانَ يَتَوَضَّأُ
كَمَا تَوَضَّأْتُ الآنَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَذْلِكَ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْ وُضُوءٍ رِجَالٍ )). ( ابنُ منيعٍ
وَالْحَارِثُ، عِ، قَالَ الْبُوصِيرِي: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّ أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ أَبُو النَّضر سالم لَمْ
يَسْمَعْهُمْ عَنْ عُثْمَانَ ) .
٧١٠٠ - عَنْ عبدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ
ثَلَاثَاً، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَاحِدَةً، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا تَوَضَّأَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ)). (د، ص).
- ٧٨
.............
.-----
٧١٠١ - عَنْ أَبِي الْغريفِ قَالَ: «أَتِيَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْوَضُوءِ فَمَضْمَضَ
وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثً، وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ،
وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ تَوَضَّأْ، ثُمَّ قَرَأَ شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ ،
ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا لِمَنْ لَيْسَ بِجُنُبٍ ، فَأَمَّا الْجُنُبُ فَلَ وَلَ آيَةٌ)). (حم، ع) .
٧١٠٢ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي هُرِيْرَةَ: ((أَنَّهُ كَانَ يَبْدَأْ بِمَّيَامِهِ فِي الْوُضُوءِ فَبَلَغَ
ذُلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ فَبَدَأَ بِمَيَاسِرِهِ)). (ص) .
٧١٠٣ - عَنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ
وُضُوئِهِ قَائِمَاً، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ وُضُوئِهِ
قَائِمَاً)) . (ص وابنُ جريٍ ) .
٧١٠٤ - عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَذْكُرُ وُضُوءً
رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ فَأَمْرَ الْغُلَمَ فَصَبَّ المَاءَ عَلَى كَفِّهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي
الرِّكْوَةِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًَ، وَذِرَاعَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَاً ثَلَاثَاً ،
ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ فِي أَسْفَلِهَا، فَمَسَحَ بَطْنَ كَفِّهِ بِأَسْفَلِ الرَّكْوَةِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهَا
يَدَهُ الْأَخْرَىْ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثً ثَلَاثً ، ثُمَّ
اغْتَرَفَ بِيَدِهِ غَرْفَةً فَشَرِبَهَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَوَضَّأْ)). (ص) .
٧١٠٥ - عَنِ الْحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ)) . (ص) .
٧١٠٦ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَةُ دَعَا
بِمَاءٍ ، فَأَخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ مِنْهُ وَاسْتَنْشَقَ مِنْهُ، وَمَسَحَ بِفَضْلِهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ
وَرَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ)). (ص) .
٧١٠٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴾ فَنَضَحَ عَانْتَهُ
٧٩
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )). (أَبُو بَكْرٍ وسندُهُ ضَعِيفٌ ) .
٧١٠٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ
مَرَّاتٍ )) . ( أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٧١٠٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ تَوَضَّأَ ثَلَاثَاً ثَلَاثً ،
ثُمَّ أَخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَرَأَيْتُ المَاءَ يَنْحَدِرُ عَلَى وَجْهِهِ)). (المخلص
وسندُهُ حسنٌ ) .
٧١١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأْ سَكَبَ المَاءَ عَلَى لِحْيَتِهِ سَكْبَاً
مِنْ فَوْقِهَا)) . (عب ) .
٧١١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ)). (عب ).
٧١١٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الطُّهُورُ ثَلَاثَاً
وَاجِبٌ ، وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَاحِدَةٌ )). (الدَّيلمي ).
٧١١٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَخَلَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى
بَيْتِي، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَلَا أَتَوَضَّأْ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ عِهِ؟
قُلْتُ: بَلَى، فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَخَذَ
بِيَدَيْهِ فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَأَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَعَادَ فِي مِثْلِ ذلِكَ ثَلَاثاً ،
ثُمَّ أَخَذَ كَفَّ مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَقْرَغَهَا عَلَى نَاصِيَّتِهِ، ثُمَّ أَرْسَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمّ
غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى المِرْفَقِ ثَلاثَاً، ثُمَّ يَدَهُ الاخْرَىْ مِثْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ
مِنْ ظُهُورِهِمَا، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ المَاءِ فَصَكَّ بِهِمَا عَلَى قَدَمَيْهِ وَفِيهِمَا النَّعْلُ ، ثُمَّ قَلَّبَهَا
بِهَا، ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الاخْرَىْ مِثْلَ ذُلِكَ، قَالَ: فَقُلْتُ وَفِي الَّعْلَيْنِ؟ قَالَ : وَفِي
النَّعْلَيْنِ ، قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِي النَّعْلَيْنِ ، قُلْتُ : وَفِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ :
وَفِي النَّعْلَيْنِ)) . (حم، د، ع، وابنُ خزيمة والطّحاوي حب ، ض ).
٨٠