Indexed OCR Text

Pages 41-60

اللَّهُمْ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمُخِّي
وَعَظْمِي وَعَصَبِي، وَإِذَا رَفَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ.
وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدَ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ
سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ
سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرٍ مَا يَقُولُ بَيْنَ النَّشَهْدِ
وَالتَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ ،
وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرِ لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ)). (ط ، عب ،
ش، حم ، م والْدَّورقي د، ت ، ن ، وابنُ خزيمة والطّحاوي وابنُ الْجَارود حب ،
قط ، ق ) .
٦٨٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ يَقُولُ: إِذَا سَجَدَ :
سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ)) . (الهاشمي).
٦٨٧١ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضمْرَةَ قَالَ: ((كَانَ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ:
اللَّهُمَّ ! لَكَ خَشَعْتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ،
وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي
وَشَعْرِي وَبَشَرِي، سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ
لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ! لَكَ سَجَدْتُ،
وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي
وَلَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي وَعَصَبِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي، سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ ،
سُبْحَانَ اللَّهِ)). (عب ) .
٦٨٧٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ،
قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، اللَّهُمَّ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ أَقُومُ وَأَقْعُدُ)) . (عب ، ق).
٦٨٧٣ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضِمرَةً عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ
٤١
----
1
- -- --- - -

فِي أَرْضِ فَيٍّ - يَعْنِي قَقْرَاً - فَلْيَتَحَيِّنْ لِلصَّلاَةِ وَيَرْمِي بِبَصَرِهِ يَمِينَاً وَشِمَالاً ، فَلْيَنْظُرْ
أَسْهَلَهَا مَوِْنَاً، وَأَْيَهَا لِصَلَةٍ، فَإِنَّ الْبِقَاعَ تُنَافِسُ الرَّجُلَ المُسْلِمَ، كُلُّ بُقْعَةٍ تُحِبُّ أَنْ
يُذْكَرَ اللَّهُ فِيهَا ، فَإِنْ شَاءَ أَذَّنَ وَأَقَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَقَامَ وَيُصَلِّي )) . (عب ، ش) .
٦٨٧٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾َه صَلَةَ
المُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ إِلَّ المَغْرِبَ فَإِنَّهُ صَلَّهَا ثَلَاثً)) . (ش، وابنُ منيعٍ والْعدني
ومسدد والْبزار وضُعِّفَ ) .
٦٨٧٥ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ قَالَ: ((صَلَّى عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَصْرَ فِي
السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ فُسْطَاطَاً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَأَنَّا أَنْظُرُ)). ( مسدد) .
٦٨٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَةَ المُسَافِرِ رَكْعَتَانِ)). (عب) .
٦٨٧٧ - عَنْ أَبِي حَرْبٍ بِنِ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا
خَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ رَأَىْ خُصًّا ، فَقَالَ: لَوْلَا هَذَا الْخُصُّ لَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ)). (عب،
وابنُ جرير ) .
٦٨٧٨ - عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي رَبِيعَةَ الأَسدي قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى الْكُوفَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ رَجَعْنَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلى
الْقَرْيَةِ ، فَقُلْنَا لَهُ: أَلَا تُصَلِّي أَرْبَعَاً؟ قَالَ: حَتَّىْ نَدْخُلَهَا)) . (عب، عد) .
٦٨٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَقَمْتَ بِأَرْضٍ عَشْرَاً فَأَتِمَّ ، فَإِنْ
قُلْتَ: أَخْرُجُ الْيَوْمَ أَوْ غَدَاً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ ، وَإِنْ أَقْتَ شَهْرَاً)) . (عب ) .
٦٨٨٠ - عَن ثوير بنِ أَبِي فَاخِتَةً: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَتَطَوَّعُ فِي
السَّفَرِ قَبْلَهَا وَلَ بَعْدَهَا)) . (عب ) .
٦٨٨١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا خَرَجْتَ مُسَافِرَاً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ ، فَإِذَا
٤٢

رَجَعْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ)) . ( ابْنُ جريٍ ) .
٦٨٨٢ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضمْرَةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ
رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ، ثُمَّ دَخَلَ فُسْطَاطَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَنَحْنُ نَنْظُرُ)) . ( ابنُ جرير) .
٦٨٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا خَرَجْتَ مُسَافِرَاً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ، فَإِذَا
رَجَعْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ)) . ( ابْنُ جريٍ ) .
٦٨٨٤ - عَنْ ابنِ جريجٍ وَإِبْرَاهِيمَ بنِ يَزِيدَ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا قَالاَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءِ فَلَمْ يُجِبْ فَلَ صَلَةً لَهُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِلَّ مِنْ عِلَّةٍ أَوْ
عُذْرٍ )) . (عب ) .
٦٨٨٥ - عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَاَ صَلَةً لِجَارٍ
المَسْجِدٍ إِلَّ فِي المَسْجِدِ ، قِيلَ لِعَلِيٍّ: وَمَنْ جَارُ المَسْجِدِ؟ قَالَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ».
(عب ، ق ) .
٦٨٨٦ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ مِنْ جِيرَانٍ
المَسْجِدٍ فَلَمْ يُجِبْ وَهُوَ صَحِيحٌ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ)). (عب) .
٦٨٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: ((لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ
مَا دَامَ فِي مُصَلَّهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ)). (ابنُ المبارك).
٦٨٨٨ - عَنْ سَمَّاكٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا
عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَقُلْنَا: الصَّلَة، فَقَالَ: إِنَّكُمْ فِي صَلَةٍ)).
( ابنُ جریٍ ) .
٦٨٨٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: ((فِي الَّذِي يُصَلِّي وَحْدَهُ ثُمَّ يُصَلِّي فِي
الْجَمَاعَةِ؟ قَالَ: صَلاَتُهُ الأُولى)). ( ش).
٤٣
...---
٥

٦٨٩٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَعَادَ المَغْرِبَ شَفَعَ بِرَكْعَةٍ)).
( ش ) .
٦٨٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ وَخَلْفَهُ
رَجُلَانٍ، وَخَلْفَهُمَا امْرَأَةٌ)). (الْبزار: وَضُعَّفَ).
٦٨٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ حِينَ تُقَامُ الصَّلاَةُ
فِي المَسْجِدٍ إِذَا رَآهُمْ قَلِيلاً جَلَسَ لَمْ يُصَلِّ ، وَإِذَا رَآهُمْ جَمَاعَةً صَلَّى)). (د) .
٦٨٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَؤُمَّ أَحَدَاً فَافْعَلْ ،
فَإِنَّ الإِمَامَ لَوْ يَعْلَمُ مَا عَلَيْهِ مَا أَمَّ)). (عب ) .
٦٨٩٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ خَلْقِ أَخَفَّ صَلَةً مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَ ه فِي تَمَامٍ)). (خط ) .
٦٨٩٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ أَنْ لَا يَقُومَ
مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يُصَلِّي تَطَوُّعَاً حَتَّى يَنْحَرِفَ أَوْ يَتَحَوَّلَ أَوْ يَفْصِلَ بِكْلَامٍ )).
( عب ، ش ، قط ، ق ) .
٦٨٩٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ مُعَاذَاً صَلَّى بِقَوْمِهِ الْفَجْرَ فَقَرَأْ سُورَةً
الْبَقَرَةِ، وَخَلْفَهُ رَجُلٌ أَعْرَابِيِّ مَعَهُ نَاضِحٌ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، صَلَّى
الأَعْرَابِيُّ وَتَرَكَ مُعَاذَاً، فَأَخْبَرُوا بِهِ النَِّيَّنَ فَقَالَ: خِفْتُ عَلَى نَاضِجِي (١) ، وَلِي عِيَالٌ
أَكْتُفُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: صَلِّ بِهِمْ صَلَةَ أَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ
وَذَا الْحَاجَةِ لَا تَكُنْ فَتَّاناً)) . ( ابنُ منيعٍ ).
٦٨٩٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُجْزِىءُ الرَّجُلَ إِذَا عَجَّلَتْ بِهِ حَاجَةٌ فِي
(١) الناصح: البعير يستقى عليه.
٤٤

صَلَتِهِ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَلَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ
تَوَكَّلْتُ)). ( يُوسُفُ ) .
٦٨٩٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ بِرَجُلٍ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا يَؤُمُّنَا
وَنَحْنُ لَهُ كَارِهُونَ، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنَّكَ لَخَرُوطُ(١)، أَتُمُّ قَوْمَاً هُمْ لَكَ كَارِهُونَ)) . ( أَبُو
عُبيدٍ ) .
٦٨٩٩ - عَنْ أَبِي عبدِ الرَّحْمنِ قَالَ: قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ
تَفْتَحَ عَلَى الإِمَامِ إِذَا اسْتَطْعَمَكَ، قِيلَ لَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ مَا اسْتِطْعَامُ الإِمَامِ ؟ قَالَ :
إِذَا سَكَتَ )) . ( ابنُ منيعٍ ، ك، ق ) .
٦٩٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ خَرَجَ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ لِلصَّلَةِ قِيَامَاً
فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ(٢) - أَي مُنْتَصِبِينْ إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ قِيَامَهُمْ -)). ( أَبُو
عُبِيدَةَ ) .
٦٩٠١ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَؤُمُّ المُتَيَّمِّمُ المُتَطَهِّرِينَ ، وَلَ الْمُقَيِّدُ
المُطْلَقِينَ )). (عب ) .
٦٩٠٢ - عَنِ الزُّهري عَنْ عُبيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَقْرَأُ فِي الْأُولَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ ، لَ يَقْرَأْ فِي الْأُخْرَبَيْنِ )).
قَالَ الزُّهْرِي: ((وَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
بأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ وَفِي الْأُخْرَبَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ » . (عب).
٦٩٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقْرَأُ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
الاولَيْنِ مِنْ صَلَةِ الظُّهْرِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ سِرًّا فِي نَفْسِهِ وَيُنْصِتُ مَنْ خَلْفَهُ وَيَقْرَأْوِنَ
(١) الخروط: الذي يتهور في الأمور.
(٢) السامد: القائم: المنتصب.
٤٥

فِي أَنْفُسِهِمْ، وَيَقْرَأْ فِي الرِّكْعَتَيْنِ الْأَخْرَبَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهُ
وَيَذْكُرُهُ، وَيَفْعَلُ فِي الْعَصْرِ مِثْلَ ذُلِكَ)). (ق فِي الْقِرَاءَةِ ) .
٦٩٠٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ
الْفِطْرَةَ)) . (عب، ش، عق، قط، وأَبُو سعيد ابنُ الأَعرابيِّ فِي مُعْجَمِهِ ، ق فِي
كتاب الْقِراءَةِ فِي الصَّلاَةِ وَضَعَّفَهُ ) .
٦٩٠٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ مِنَ الْفِطْرَةِ الْقِرَاءَةُ مَعَ الإِمَامِ )).
( عب ) .
٦٩٠٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَلَ صَلَةَ لَهُ)).
( عب ) .
٦٩٠٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّوَلَيْنِ
بِسُورَةٍ، وَفِي الْأُخْرَبَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِذَا كَانَ خَلْفَ الإِمَامِ)) . ( الْحَسنُ بنُ بَدْرٍ ،
ق فِي الْقِرَاءَةِ ) .
٦٩٠٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ الإِمَامِ فِي
كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةً)) . (ق وَقَالَ: إِسِنَادُهُ مِنْ أَصَحِّ الأَسَانِيدِ فِي الدُّنْيَا ) .
٦٩٠٩ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلُ النَِّّ ◌َلِ:
اقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ أَوْ أَنْصِتُ؟ قَالَ: لَ بَلْ أَنْصِتْ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ)) . (قَ في الْقِرَاءَة) .
٦٩١٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا اسْتَطْعَمَكُمُ الْإِمَامُ فَأَطْعِمُوهُ)).
( ق ) .
٦٩١١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَرُوا تَسْتَوِ قُلُوبُكُمْ، وَتَرَاصُوا
تَرَاحَمُوا )) . (ش) .
٦٩١٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الإِمَامِ فَهُوَ أَوَّلُ
٤٦
:

صَلَائِكَ، وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ بِهِ مِنَ الْقِرَاءَةِ)) . ( عب ، ش، ق) .
٦٩١٣ - عَنْ هُبَيْرَةَ بنِ مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ وابنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا:
(((مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ الأَولِى فَلَا يَعْتَدَّ بِالسَّجْدَةِ ». (عب) .
٦٩١٤ - عَنْ أَبِي رزينٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَعَفَ فَالْتَفْتَ
فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَقَدَّمَهُ يُصَلِّي وَخَرَجَ عَلِيُّ )) . (ق)
٦٩١٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مَعَ الإِمَامِ أَوْ فَاتَتْهُ
رَكْعَةٌ ، فَلَا يَتَشَهَّدْ مَعَ الإِمَامِ وَلْيُهَلِّلْ حَتَّى يَقُومَ الإِمَامُ)). (عب عن عمرو بن
الشريد ) .
٦٩١٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المَسَاجِدُ مَجَالِسُ الأَنْبِيَاءِ وَحِرْزٌ مِنَ
الشَّيْطَانِ)) . ( خط فِي الْجَامِعِ ) .
٦٩١٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَ﴿ كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَالَ :
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ)).
(ع ، كر).
٦٩١٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَان إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَالَ
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رِزْقِكَ)). (ص).
٦٩١٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ
فَضْلِكَ». (ص).
1
--
٦٩٢٠ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ
صَلَّى عَلَى النَّبِّلَهُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا
خَرَجَ مِنَ المَسْجِدِ صَلَّى عَلَى النَّبِّ وَّهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَاقْتَحْ لِي
-- ----- --
٤٧

أَبْوَابَ فَضْلِكَ)) . ( ابنُ النَّجَّارِ فِي تاريخِهِ ) .
٦٩٢١ - عَنِ الْأَشْعَثِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَاجْتَازَ فِيهِ
قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ )) . ( ص ) .
٦٩٢٢ - عَنِ الهجيعِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((الأَذَانُ
مَثْنَى مَثْنَى، وَالْإِقَامَةُ مَثْنَىْ مَثْنَى، وَمَرَّ بِرَجُلٍ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً فَقَالَ : اجْعَلْهَا مَثْنَى مَثْنَىْ
لاَ أُمَّ لِلْآخَرِ ». (ق ) .
٦٩٢٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالْأَذَانِ، وَالْإِمَامُ أَمْلَكُ
بِالْإِقَامَةِ » . (ص) .
٦٩٢٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ المُسَافِرُ، فَإِنْ أَقَامَ إِقَامَةً
صَلَّى عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ مَلَكٌ ، فَإِذَا أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ صُفُوفٌ مِنَ المَلَائِكَةِ » .
(عبدُ اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ بنٍ حَقْصٍ الْعيسىْ فِي جِزْئِهِ ).
٦٩٢٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَدِمْتُ أَنْ لَا أَكُونَ طَلَبْتُ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَيَجْعَلَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ مُؤَذِّنَيْنٍ)). ( طس ).
٦٩٢٦ - عَنِ النُّعْمَانِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانِ
قَالَ: أَشْهِدُ بِهَا كُلَّ شَاهِدٍ ، وَأَحْمِلُهَا عَلَى كُلِّ جَاحِدٍ )) . ( ابْنُ منيعٍ ) .
٦٩٢٧ - عَنْ عُمَرَ بن محمَّدِ بنِ زيد بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ عَمِّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: ((كَانَ
عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤَذِّنُ بِالْكُوفَةِ وَيُقِيمُ وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ)). (ص) .
٦٩٢٨ - عَنْ مُسْلِمِ بنِ عُمْرَانَ الْبَطِينِ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مُؤَذِّنَ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَجْعَلُ الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ )). (عب) .
٦٩٢٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ حَضَرَ الْجُمُعَةَ بِصَلَةٍ وَدُعَاءٍ فَهُوَ
٤٨

يَسْأَلُ اللَّهَ، إِذَا شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ)). (خط فِي المتفق ) .
٦٩٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُؤْتَى الْجُمُعَةُ وَلَوْ حَبْوَاً)). (المروزي
في كتاب الْجُمُعَة ) .
٦٩٣١ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يَجْمَعُ الْقَوْمُ الظُّهْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي
مَوْضِعٍ يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ شُهُودُ الْجُمُعَةِ )) . (نعيم بنُ حماد فِي نُسْخَتِهِ ) .
٦٩٣٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا جُمُعَةَ وَلاَ تَشْرِيقَ إِلَّ فِي مِصْرٍ
جَامِعٍ )). (أَبُو عُبِيدٍ فِي الْغَريب والمروزي فِي كتاب الْجمعةِ ق ) .
٦٩٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقْرَأْ عَلَى المِنْبَرِ:
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾(١) وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١))). (طس والْعَاقُولِي فِي
فَوَائِدِهِ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ ) .
٦٩٣٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ جَاءَتِ المَلائِكَةُ
إِلَى بَابِ المَسْجِدٍ فَكَتَبُوا النَّاسَ عَلَى قَدَرٍ مَنَازِلِهِمْ، وَخَرَجَتِ الشَّيَاطِينُ بِالرَّبَائِهِ
يُرَبِّثُونَ النَّاسَ وَيُذَكِّرُونَهُمُ الْحَوَائِجَ فَمَنْ أَتَّى الْجُمُعَةَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ
لَهُ كِفْلَانٍ مِنَ الْأَجْرِ ، وَمَنْ نَأَى وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ ، وَمَنْ
ذَنَا فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يُنْصِتِ وَلَغَأَ كَانَ عَلَيْهِ كِفْلَانٍ مِنَ الإِثْمِ، وَمَنْ نَأَىْ وَلَمْ
يَسْتَمِعْ وَلَمْ يُنْصِتُ كَانَ عَلَيْهِ كِفْلٌ مِنَ الْوِزْرِ ، وَمَنْ قَالَ مَهْ، فَقَدْ تَكَلَّمَ، وَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا
جُمُعَةَ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِّكُمْ وِ﴾)). (ش، حم) .
٦٩٣٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا بِالنَّبِّ وَ فِي
عُصْبَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ،
عِشْرُونَ لِي وَعَشْرٌ لَكَ، فَدَخَلْتُ الثَّانِيَةِ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَقَالَ :
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ثَلاَثُونَ لِي وَعِشْرُونَ لَكَ، فَدَخَلْتُ الثَِّثَةِ
٤٩

فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللّهِ
وَبَرَكَاتُهُ ، ثَلَثُونَ لِي وَثَلاثُونَ لَكَ، وَأَنَا وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ فِي السَّلامِ سَوَاءٌ، يَا عَلِيُّ ! إِنَّهُ
مَنْ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سِيِّئَاتٍ ،
وَرَفِعَ لَّهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ)). (البزَّار وابنُ السِّنِّي فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَضُعَّفَ ) .
٦٩٣٦ - عَنْ مَوْلَى أُمِّ عُثْمَانَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ
يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الأَسْوَاقِ ، فَيَرْمُونَ النَّاسَ
بِالتّرَابِيثِ وَالرَّبَائِثِ، وَيُذَكِّرُونَهُمُ الْخَوَائِجَ وَيُثَبِّطُونَهُمْ عَنِ الْجُمُعَةِ، وَتَغْدُو المَلَائِكَةُ
بِرَايَاتِهَا فَتَجْلِسُ عَلَى أَبْوَابِ المَسَاجِدِ ، وَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ سَاعَةٍ وَالرَّجُلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ
حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسَاً يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الْأَسْتِمَاعِ وَالنَّظَرِ
فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغِ كَانَ لَهُ كِفْلَانٍ مِنَ الْأَجْرِ ، وَإِذَا جَلَسَ مَجْلِسَاً فَأَىْ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغِ
كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ أَجْرٍ، وَإِنْ جَلَسَ مَجْلِسَاً يُمَكَّنُ فِيهِ مِنَ الاسْتِمَاعِ وَالنَّظَرِ فَلَغَا وَلَمْ
يُنْصِتْ كَانَ لَهُ حِفْلٌ مِنْ وِزْرٍ ، وَمَنْ قَالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِصَاحِبِهِ مَهْ فَقَدْ لَغَا ، وَمَنْ لَغَا فَلَيْسَ
لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ شَيْءٌ، ثُمَّ يَقُولُ فِي آخِرِ ذُلِكَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ
ذُلِكَ)) . ( د، ق) .
٦٩٣٧ - عَنْ عَاصِمِ بنِ ضِمْرَةَ قَالَ: ((سَأَلْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ تَطَوّعِ
النّبِّ وَّهِ بِالنَّهَارِ فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ ، قُلْنَا أَخْبِرْنَا بِهِ نَأْخُذ مِنْهُ مَا أَطَقْنَا، فَقَالَ :
كَانَ النَِّّوَّهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ أَمْهَلَ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هُهُنَا، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ
المَشْرِقِ مِقْدَارُهَا مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ مِنْ هُهُنَا، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ المَغْرِبِ قَامَ فَصَلَّى ،
رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَمَهَّلَ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هُهُنَا مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مِقْدَارَاً مِنْ صَلَةِ
الظُّهْرِ مِنْ هُهُنَا يَعْنِي مِنْ قِبَلِ المَغْرِبِ قَامَ يُصَلِّي أَرْبَعَاً وَأَرْبَعَاً قَبْلَ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ
الشَّمْسُ وَرَكْعَتَيْنٍ بَعْدَهَا، وَأَرْبَعَأَ قَبْلَ الْعَصْرِ يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى
المَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَِّّينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ
٥٠

--
عَنْهُ: تِلْكَ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَقَلَّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَيْهَا)). (ش،
حم، وابنُ منيعٍ ، ت وَقَالَ: حَسَن ، ن، هـ، ع، وابنُ جرير وصحَّحهُ وابنُ
خزيمة ، ق ، ض ) .
٦٩٣٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ
صَلَةٍ مَْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنٍ إِلَّ الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ)). (ش، حم، والْعدني د ، ن، وابنُ
خزيمة ، ع ، وأَبُو سعيد بنُ الأعرابيّ فِي مُعجَمِهِ وَالطّحاوي ق ، ض) ..
٦٩٣٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النّبِّ وَهِ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةُ لَيْلاً فَقَالَ: أَلَا
تُصَلِّيَانٍ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثْنَا بَعَثَنَا،
فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَّ شَيْئاً، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ فَخْذَهُ وَيَقُولُ :
﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلَا﴾(١)). (حم، خ، م، ن وابنُ جريٍ وابنُ
خُزيمةَ ) .
٦٩٤٠ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ عَلَى فَاطِمَةً مِنْ
اللَّيْلِ فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلَةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى هَوِيًّا(١) مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ يَسْمَعْ لَنَا
حِسًّا، فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَأَيْقَظَنَا فَقَالَ: قُومَا فَصَلِّيَا، فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرِكُ عَيْنَيَّ وَأَنَا أَقُولُ :
وَاللَّهِ مَا نُصَلِّي إِلَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثْنَا
بَعَثْنَا، فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَهُوَ يَقُولُ وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ: مَا نُصَلِّي إِلَّ مَا كَتَبَ
اللَّهُ لَنَا مَا نُصَلِّي إِلَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا قَالَهَا مَرَّتَيْنِ: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ
جَدَلاً﴾(١)). (ع ، وابنُ جريٍ وابنُ خزيمة حب ) .
٦٩٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َ﴾ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
(١) سورة الكهف: (٥٤).
(٢) هوياً: الزمن الطويل.
(٣) سورة الكهف: (٥٤).
:
٥١

التَّطَوُّعَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، وَبِالنَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ)) . (ع، ص) .
٦٩٤٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ يُصَلِّي الضُّحَى ».
(ط ، حم ، ن ، وابنُ خزيمة ع ، ض ) .
٦٩٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الضُّحَى حِينَ
كَانَتِ الشَّمْسُ مِنَ المَشْرِقِ فِي مَكَانِهَا مِنَ المَغْرِبِ صَلَةَ الْعَصْرِ)). (عم ) .
٦٩٤٤ - عَنْ عَطَاءٍ أَبي مُحَمَّدٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي الضُّحَى
فِي المَسْجِدِ )) . (طب فِي جزءٍ مَنْ اسْمُهُ عَطاءٌ) .
٦٩٤٥ - عَنِ الْأَصَغِ بنِ نباتَةَ قَالَ: ((أَبْصَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
نَاسَاً صَلُّوا صَلَةَ الضُّحَىْ حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: تَخَيُّوا صَلَةَ الأَوَّابِينَ ، قَالُوا:
وَمَا صَلَةُ الأَوَّابِينَ؟ قَالَ : صَلَةُ الأَوَّابِينَ رَكْعَتَانٍ، وَصَلَةُ المُسَبِّحِينَ أَرْبَعُ، وَصَلَاةُ
الْخَاشِعِينَ سِتّ، وَصَلَةُ الْفَتْحِ ثمانِيَ رَكَعَاتٍ: صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ فَتْحٍ
مَكَّةَ ، وَصَلَةُ مَرْيَمَ ابْنَةٍ عِمْرَانَ ثِنْتَ عَشْرَةَ رَكْعَةَ، مَنْ صَلَّهَا فِي يَوْمٍ بَنِىْ اللّهُ لَهُ بَيْتَاً
فِي الْجَنَّةِ » . ( أَبُو الْقَاسِمِ المناديلي في جِزئِهِ ) .
٦٩٤٦ - عَنْ أَبِي رملةَ قَالَ: ((خَرَجَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيْنَ النَّاسُ؟
قَالُوا: فِي المَسْجِدٍ مِنْ بَيْنٍ قَائِمٍ يُصَلِّي وَقَاعِدٍ ، قَالَ: نَحَرُوهَا نَحَرَهُمُ اللَّهُ، إِلَّ
تَرَكُوهَا حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنٍ، ثُمَّ صَلُّوا رَكْعَتَيْنِ ، فَتِلْكَ صَلَةُ الْأَوَّابِينَ)).
( ابنُ جریرٍ ) .
٦٩٤٧ - عَنْ أَبِي الْحَسْنَاءِ: ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ
يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً)) . (ق، وضَعَّفَهُ ) .
٦٩٤٨ - عَنْ عَبدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي لَيْلَى: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ ابْنَ أَبِي
لَيْلِى أَنْ يُصَلَِّ بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ)). ( ابنُ شاهين ) .
٥٢

- -
٦٩٤٩ - عَنِ ابنِ السَّائِبِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ بِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ».
( ابنُ شَاهِينَ ) .
٦٩٥٠ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمِدانِيِّ قَالَ: ((خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْقَنَادِيلُ تَزْهَرُ(١)، وَكِتَابُ اللَّهِ يُتْلَى فِي المَسَاجِدِ
فَقَالَ: نَوَّرَ اللَّهُ لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فِي قَبْرِكَ كَمَا نَوَّرْتَ مَسَاجِدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالْقُرْآنِ)).
( ابْنُ شَاهِينَ ) .
٦٩٥١ - عَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ النَّاسَ
بِقِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَيَجْعَلُ لِلرِّجَالِ إِمَامَاً، وَلِلنِّسَاءِ إِمَامَاً، قَالَ عَرْفَجَةُ: فَكُنْتُ أَنَا
إِمَامَ النِّسَاءِ » . (ق) .
٦٩٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَا حَرَّضْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى
الْقِيَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَظِيرَةً يُقَالُ لَهَا حَظِيرَةُ
الْقُدْسِ يَسْكُنُهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ: الرُّوحُ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأْذُنُوا رَبَّهُمْ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى فِي الُّزُولِ إِلَى الدُّنْيَا، فَيَأْذَنُ لَهُمْ ، فَلَ يَمُرُّونَ بِأَحَدٍ يُصَلِّي أَوْ عَلَى الطّرِيقِ إِلَّ
دَعَوْا لَهُ ، فَأَصَابَهُ مِنْهُمْ بَرَكَةً، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! فَتُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الصَّلاَةِ
حَتَّى تُصِيبَهُمُ الْبَرَكَةُ، فَأَمَرَ النَّاسَ بِالْقِيَامِ)). (هب، وَسندُهُ ضَعِيفٌ) .
٦٩٥٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى الْعُثْمَةَ، يَعْنِي فِي
الْجَمَاعَةِ ، كُلَّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ فَقَدْ قَامَهُ)) . ( هب ) .
٦٩٥٤ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: يَا أَبًا
الْحَسَنِ! أَفَلَا أُعَلَّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِنَّ وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ ، وَيَثْبُتُ مَا
تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ ؟ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ
(١) تزهر: تضيء.
٥٣

الْأُخِرِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ ، وَقَدْ قَالَ أَخِي يَعْقُوبُ لِيَنِيهِ : سَوْفَ
أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي، يَقُولُ حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي وَسَطِهَا ،
فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي أَوَّلِهَا، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَات، تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأولى بِفَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ وَسُورَةٍ يُسَ، وَفِي الرِّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحَم الدُّخَانِ، وَفِي الرِّكْعَةِ
الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآلم تَنْزِيل، وَالسَّجْدَةٌ، وَفِي الرِّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَتَبَارَكَ الْمُفَصِّلُ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ النَّشَهُدُ فَاحْمَدِ اللَّهَ، وَأَحْسِنِ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ
تَعَالَى، وَصَلِّ عَلَيَّ، وَأَحْسِنْ وَعَلَى سَائِرِ النَِّّينَ، وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَلِإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالْإِيمَانِ، ثُمَّ قُلْ فِي آخِرِ ذُلِكَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ
المَعَاصِي أَبَدَأَ مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتْكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ
فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي
لَا تُرَامُ ، أَسْأَلَكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمُنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ ، أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا
عَلَّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامَ، وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، وَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمُنُ
بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي ، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ
قَلْبِي ، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي، وَأَنْ تَعْمَلَ بِهِ بَدَنِي ، فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ ،
وَلَ يُؤْتِيهِ إِلَّ أَنْتَ ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، يَا أَبَا الْحَسَنِ! تَفْعَلُ
ذْلِكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْسَاً أَوْ سَبْعَاً بِإِذْنِ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأْ مُؤْمِنَاً قَطُ)).
(ت : حسنٌ غريبٌ ، طب، وابنُ السِّنِّي فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، ك : وَتعقب عَنِ ابنِ
عَبَّاسٍ: وَأَوردَهُ ابْنُ الْجُوزِي فِي المَوْضُوعَاتِ فَتَعقب، وقَالَ الذَّهبي: هَذَا حَدِيثٌ
مُنْكَرٌ شَاذْ أَخَافُ أَنْ لَا يَكُونَ مَصْنُوعَاً وَقَدْ حَيَّرَنِي وَاَللَّهِ جُودَةٌ سَنَدِهِ ) .
٦٩٥٥ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّيلَّهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ
رَكْعَتَيْنِ إِلَّ المَغْرِبَ ثَلَاثَاً)). (ش، وابنُ مَنِيعٍ ومسدد والْبزار وَضُعِّفَ ).
٥٤

٦٩٥٦ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَِّّ وَهِ فِي صَلَةِ الْخَوْفِ،
أَمَرَ النَّاسَ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ عَلَيْهِمْ، فَقَامَتْ طَائِقَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ وَجَاءَتْ
طَائِفَةٌ، فَصَلُّوا مَعَهُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ قَامُوا إِلَى الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلَّ ، وَأَقْبَلَتِ
الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ مَعَهُ، فَقَامُوا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ
عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ الَّذِين قِبَلَ الْعَدُوِّ فَكَبَّرُوا جَمِيعَاً وَرَكِعُوا رَكْعَةً وَسَجَدُوا سَجْدَتَيْنِ
بَعْدَ مَا سَلَّمَ )). (الْبِزَّار) .
٦٩٥٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلَ قَوْمٌ مِنَ النُّجَّارِ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَضْرِبُ فِي الأرْضِ فَكَيْفَ نُصَلِّي؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَإِذَا ضَرَيْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾(١) ثُمَّ انْقَطَعَ
الْوَحْيُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذُلِكَ بِحَوْلٍ غَزَا النَّبِيُّ وَّهِ فَصَلَّى الُهْرَ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَقَدْ
أَمْكَنَكُمْ مُحَمَّدٌ - ◌َ﴾ - وَأَصْحَابُهُ مِنْ ظُهُورِهِمْ هَلَّ شَدَدْتُمْ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ :
إِنَّ لَهُمْ أُخْرَىْ مِثْلَهَا فِي إِثْرِهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ
يَقْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيْئاً وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ
الصَّلَةَ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِينَاً﴾(١)، فَنَزَلَتْ صَلَةُ الْخَوْفِ)).
( ابنُ جریر) .
٦٩٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ: ((تَتَقَدَّمُ طَائِفَةٌ مَعَ
الإِمَامِ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَذْهَبُ الطَّائِفَةُ
الَّذِينَ صَلُّوا مَعَ الإِمَامِ، فَيَقُومُونَ مَوْقِفَ أَصْحَابِهِمْ، وَيَجِيءُ أُولِئِكَ فَيَدْخُلُونَ فِي
صَلَةِ الْإِمَامِ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ يُسَلِّمُ الْإِمَامُ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُونَ رَكْعَةً مَكَانَهُمْ ،
ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَقُومُونَ مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً)). (عب) .
(١) سورة النساء، الآية: ١٠١.
(٢) سورة النساء، الآية: ١٠١، ١٠٢.
٥٥

٦٩٥٩ - عَنْ عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ
عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرِّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
مِثْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: مَا صَلَّهَا أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِوَ غَيْرِي)). (ابنُ
جريرٍ وَصَحَّحَهُ ) .
٦٩٦٠ - عَنْ حَنشٍ بِنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ: ((انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَقَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَرَأَ: بِ (يَس وَالرُّومِ ) ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعَ نَحْوَاً مِنْ ذُلِكَ أَوْ
دُونَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ نَحْوَاً مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْصَرَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوَاً مِنْ ذَلِكَ أَوْدُونَهُ ، ثُمَّ
رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ نَحْوَاً مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ سَجَدَ نَحْوَاً مِنْ ذُلِكَ أَوْ أَقْصَرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ،
ثُمَّ سَجَدَ نَحْوَاً مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْصَرَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَةً أُخْرَىْ فَفَعَلَ فِيهَا مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي
هذِهِ الرَّكْعَةِ)) . (ابنُ جرير) .
٦٩٦١ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((نَبِّئْتُ أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ وَعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِالْكُوفَةِ، فَصَلَّى بِهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ عِنْدَ
الْخَامِسَةِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ قَالَ: عَشْرَ
رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجْدَاتٍ )) . ( ابنُ جريٍ) .
٦٩٦٢ - عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ
الشَّمْسِ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجْدَاتٍ)) . ( الشَّافِعِي ق) .
٦٩٦٣ - عَنْ حنشِ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: ((انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ يُصَلِّي بِمَنْ عِنْدَهُ، فَقَرَأْ سُورَةَ الْحَجِّ وَيَس ، وَلَ أَدْرِي بِأَيُّهِمَا بَدَأَ ،
وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوَاً مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ نَحْوَاً مِنْ قِيَامِهِ ، ثُمَّ رَكَعَ
نَحْوَاً مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ نَحْوَاً مِنْ قِيَامِهِ ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوَاً مِنْ قِيَامِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ
رَأْسَهُ فَقَامَ نَحْوَاً مِنِ قِيَامِهِ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوَاً مِنْ قِيَامِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ فِي الرَّابِعَةِ ،
ثَمَّ قَامَ فَقَرَأْ سُورَةَ الْحَجِّ وَيَس، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الاولى ثمانِيَ رَكَعَاتٍ
٥٦

----
وَأَرْبَعَ سَجْدَاتٍ، ثُمَّ قَعَدَ فَدَعَا، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَوَافَقَ انْصِرافُهُ وَقَدِ انْجَلَى عَنِ الشِّمْسِ)).
( ابنُ جریرٍ ، ق ) .
٦٩٦٤ - عَنْ حَنشٍ قَالَ: ((كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ
فَقَرَأْ يَس وَنَحْوَهَا - وَفِي لَفْظٍ - بِالْحِجْرِ أَوْ يَس - وَفِي لَفْظٍ - بِـ ( يُسَ وَالرُّومِ ) وَفِي لَفْظِ
- سُورَة مِنَ المِئِينَ أَوْ نَحْوِهَا، ثُمَّ رَكَعَ ثَحْوَاً مِنْ قَدَرِ السُّورَةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ :
سَمِعَ آللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ أَيْضَاً قَدْرَ السُّورَةِ يَدْعُو وَيُكَبِّرُ، ثُمَّ رَكَعَ قَدَرَ قِرَاءَتِهِ أَيْضَاً
ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ أَيْضَأَ قَدَرَ السُّورَةِ ، ثُمَّ رَكَعَ قَدَرَ ذلِكَ أَيْضَاً ، ثُمَّ
صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةً ، ثُمَّ قَامَ فِي
الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولى - وَفِي لَفْظٍ - فَقَرَأَ بِإِحْدَى هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ -
يَعْنِي الْحِجْرَ وَيْسَ، ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو وَيَرْغَبُ حَتَّى انْكَشَفَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ سَلِ كَذَلِكَ فَعَلَ)) . (ش، حم، وابنُ خزيمة وَالطَّحَاوِيُّ وابنُ جرِيرٍ وَأَبُو
الْقَاسِمِ بنُ منده فِي كِتَاب الْخُشوعِ ق ) .
٦٩٦٥ - عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: ((انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِالْكُوفَةِ فَقَامَ يُصَلِّي بِهِمْ فَقَرَأَ الْحِجْرَ، ثُمَّ رَكَعَ كَقَدَرٍ قِيَامِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ كَقَدَرٍ
رُكُوعِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ كَقَدَرٍ نِصْفِ رُكُوعِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ كَقَدَرٍ سُجُودِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ كَقَدَرٍ
مَا رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأْ فِي الثَّانِيَةِ يُسَ وَالرُّومَ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأَوَّلِ،
فَكَانَ رُكُوعُهُ سِتَّ مَرَّاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجْدَاتٍ )) . ( هناد فِي حديثِهِ ) .
٦٩٦٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ صَلَّى فِي زَلْزَلَةٍ سِتَّ رَكَعَاتٍ ، فِي أَرْبَعِ
سَجْدَاتٍ ، خَمْسُ رَكَعَاتٍ وَسَجْدَتَيْنٍ فِي رَكْعَةٍ ، وَرَكْعَةٍ وَسَجْدَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ)) .
( الشَّافعي - وَقَالَ: لَوْ ثَبَتَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَنَا عَنْ عَلِيٍّ لَقُلْنَا بِهِ)). (ق) وَقَالَ: هُوَ
ثَابِتْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٥٧
1

٦٩٦٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّنَّهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: الصَّوْمُ
لِي وَأَنَا أُجْزِي بِهِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: عِنْدَ الْفِطْرِ، وَحِينَ يَلْقَىْ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالَّذِي
نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ)) . ( ابنُ جريٍ
وَصَحِّحَهُ، ((قط فِي الْأَفْرَادِ )) وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي إِسْحَاقٍ
السَّبيعي عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بنِ نوفَلٍ عَنْ عَلِيٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ زَيْدُ بْنُ أَبِي أَنْسَةَ عَنْ
أبِي إِسحاقَ ) .
٦٩٦٨ - عَنِ الشّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عَلِيٍّ يَخْطُبُ إِذَا حَضَرَ
رَمَضَانُ ثُمَّ يَقُولُ: هَذَا الشَّهْرُ المُبَارَكُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَلَمْ يَفْرِضْ قِيَامَهُ ،
لِيَحْذَرْ رَجُلٌ أَنْ يَقُولَ: أَصُومُ إِذَا صَامَ فُلَانٌ وَأَفْطَرَ إِذا أَقْطَرَ فُلانٌ، أَلَ إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ
الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَلَكِنْ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ، أَلَ لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ، إِذَا رَأَيْتُمُ
الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِّمُوا الْعِدَّةَ ، قَالَ : كَانَ
يَقُولُ ذلِكَ بَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ وَصَلَةِ الْعَصْرِ)) . (الْحُسين بن يحيى الْقَطَّانِ فِي حَدِيثِهِ
ق ) .
٦٩٦٩ - عَنْ سويد بنِ غَفْلَةَ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وَهُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ: أُدْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه
يَقُولُ: مَنْ مَنَعَهُ الصِّيَامُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَهُوَ يَشْتَهِيهِ أَطْعَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ثِمَارِ
الْجَنَّةِ ، وَسَقَاهُ مِنْ شَرَابِهَا)). (هب وسندُهُ ضَعِيفٌ).
٦٩٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، قَامَ
رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ كَفَاكُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَدُوَّكُمْ
مِنَ الْجِنِّ، وَوَعَدَكُمُ الْإِجَابَةَ وَقَالَ: ﴿أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(١) أَلَا وَقَدْ وَكَّلَ اللَّهُ
(١) سورة غافر، الآية: ٦٠.
٥٨

عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ شَيْطَانَ مَرِيدٍ سَبْعَةً مِنَ المَلَائِكَةِ ، فَلَيْسَ بِمَحْلُولٍ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ
رَمَضَانَ ، أَ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ مُفْتَّحَةٌ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ إِلَى آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ، أَ وَالدُّعَاءُ فِيهِ
مَقْبُولُ، حَتَّى إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْهُ مِنَ الْعَشْرِ، شَمِّرَ وَشَدَّ المِثْزَرَ وَخَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ،
وَاعْتَكَفَ وَأَحْيِىْ اللَّيْلَ، قِيلَ: وَمَا شَدُّ المِثْزَرِ؟ قَالَ: كَانَ يَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فِيهِنَّ)) .
( الأصبهاني فِي التَّرغِيبِ ) .
٦٩٧١ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِلْ:
يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)) . ( ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الصَّوْمِ ) .
٦٩٧٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا اسْتَهَلَّ شَهْرُ
رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيْمَانِ، وَالسَّلَامَةِ
وَالْعَافِيَةِ المُجَلََّةِ وَدِفَاعِ الأَسْقَامِ، وَالْعَونِ عَلَى الصَّلَةِ وَالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَتِلَوَةِ
الْقُرْآنِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلَّمْهُ مِنَّا حَتَّى يَنْقَضِيَ، وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا وَرَحِمْتَنَا
وَعَفَوْتَ عَنَّا)) . (الدَّيلمي ).
٦٩٧٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الشَّهْرُ ثَلاثُونَ، وَمِنَ الشَّهْرِ تِسْعَةٌ
وَعِشْرُونَ )) . ( مسدد).
٦٩٧٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَقْطِرُوا)).
( أُبُو بَكْرٍ فِي الْغيلاِيَّاتِ ) .
٦٩٧٥ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَىْ الْهِلَاَلَ قَالَ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هُذَا الشَّهْرِ وَفَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَرِزْقَهُ وَنُورَهُ وَطُهُورَهُ وَهُدَاهُ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ)) . (ابنُ النَّجَّارِ).
٦٩٧٦ - عَنْ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَ سُفْيَانَ بِنَ عُيْنَةً وَعِنْدَهُ
وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّحِ وَيَحْيِى بْنُ آدَمَ ، فَقَالَ ابْنُ عُبَيْنَةَ لِوَكِيعٍ: يَا أُبَا سُفْيَانَ! لِمَ كَرِهَ
٥٩

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَضَاءَ رَمَضَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ وَكِيعُ : لِأِنَّهَا
أَيَّامٌ عِظَامٌ، فَأَرَادَ عَلِيُّ أَنْ يَنْفَرِدَ بِصِيَامِهَا، قَالَ ابْنُ عُبَيْنَةَ لِيَحْبَىْ بِنِ آدَمَ : كَذَا تَقُولُ يَا
أَبَا زَكَرِيًّا؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ
يَقُولُ: يُقْضَىْ رَمَضَانُ تِبَاعَاً؟ قَالَ: بَلَى، فَكَرِهَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُقْضَىْ رَمَضَانُ
فِي ذِي الْحِجَّةِ لِئَلَّ يَمُرَّ فِيهِ يَوْمُ النَّحْرِ ، فَلَ يَحِلُّ فِيهِ صِيَامٌ، فَأُعْجِبَ بِهِ ابْنُ عُبِينَةَ)) .
(عبيدُ اللَّهِ بْنُ زِيادٍ الْكَاتِبُ فِي أَمَالِيهِ ) .
٦٩٧٧ - عَنِ الْوَلِيدِ قَالَ: ((صُمْنَا عَلَى عَهْدٍ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَمَانِيَّةً وَعِشْرِينَ
يَوْمَاً ، فَأَمَرَنَا بِقَضَاءٍ يَوْمٍ )). (خ فِي تارِيخِهِ هق ) .
٦٩٧٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ، قَالَ: تِبَاعَاً)) . (عب ،
ق ) .
٦٩٧٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَكَلَ الرَّجُلُ نَاسِيَاً وَهُوَ صَائِمٌ فَإِنَّمَا
هُوَ رِزْقُ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهُ، وَإِذَا تَقَّأْ وَهُوَ صَائِمٌ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ، وَإِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ
فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ)) . (ق) .
٦٩٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَأْكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ نَاسِيَاً فَقَالَ: ((لَا
يَفْطُرُ إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهَا)) . (خ، عق ) .
٦٩٨١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي ثَمَانِي
عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَالَ: أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ )) . ( ابْنُ جَرِيرٍ: وَصَحَّحَهُ ) .
٦٩٨٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالمُسْتَحْجِمُ)). ( ابْنُ
جريرٍ ) .
٦٩٨٣ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَامَ
وَهُوَ صَائِمٌ، وَأَنْ يَحْتَجِمَ وَهُوَ صَائِمٌ)) . ( ابنُ جرير) .
٦٠