Indexed OCR Text
Pages 441-460
فَقَضَىْ لِلَّذِي فِي يَدِهِ ، قَالَ: وَقَالَ عَلِيُّ: إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي يَدٍ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّهَا دَابَتُهُ فَهِي بَيْنَهُمَا)) ( عب ، ق) . ٦٥٠٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ قَوْمَاً اخْتَصَمُوا إِلَيْهِ فِي خُصِّ لَهُمْ، فَقَضَىْ أَنْ يُنْظَرَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ إِلَى الْقِمَاطِ (١) فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ)) (ق) . ٦٥٠٧ - عَنْ عبدِ الأَعْلَى الثَّعلبِيِّ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ شُرَيْحٍ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ ! إِنَّ الرَّجُلَ أَتَانِي وَلَ يَرْجُو أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ لَكَ أَنْ تَتَزَوَّجَنِي؟ فَقَالَ: أَتَسْخَرِينَ بِي، فَزَوَّجْتُهُ نَفْسِي وَأَعْطَيْتُهُ مِنَ الَّذِي لِي أَرْبَعَةَ آلَآَفٍ دِرْهَمٍ أَتَّجِرُ بِهِ فِي مَالِي، حَتَّى غَمَرَ مَالَهُ فِي مَالِ ، كَالرِّقَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ مُطَلِّقِي وَمُتَزَوِّجُ عَلَيَّ، فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلرَّجُلِ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ : صَدَقَتْ فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلْمَلَِّّ حَوْلَهُ: فَزَعَمُوا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ بِمِثْلِ الَّذِي أَتَاكَ ، فَقَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِالطَّلَاقِ وَالنِّكَاحِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ، فَإِنْ أَنْتَ طَلَّقْتَ فَالطَّلاَقُ بِيَدِكَ ، وَارْدُدْ عَلَيْهَا مَالَهَا وَمِثْلَهُ مِنْ مَالِكَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، فَقَالَ شُرَيْحٌ: هُذَا الَّذِي بَلَغْنَا عَنْهُ هُوَ قَضَائِي بَيْنَكُمَا ، قُومَا )) (ص) . ٦٥٠٨ - عَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا نَكَحَ امْرَأَةً فَأَعْطَاهَا صَدَاقَهَا وَكَانَتْ أُخْتَهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا، قَالَ: تَرُدُّ إِلَيْهِ مَالَهُ الَّذِي أَعْطَاهَا وَيَفْتَرِقَانِ)) (ص) . ٦٥٠٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيِى بنٍ حَيَّنَ: ((أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ جَدِّهِ حَبَّانَ بنِ مُنْقِذٍ امْرَأَتَانِ هَاشِمِيَّةٌ وَأَنْصَارِيَّةٌ ، فَطَلَّقَ الْأَنْصَارِيَّةَ وَهِيَ تُرْضِعُ ، فَمَرَّتْ بِهَا سَنَةٌ لَمْ تَحِضْ ثُمَّ هَلَكَ، فَقَالَتْ: أَنَا أَرِثُهُ لَمْ أَحِضْ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُثْمَانَ بْنٍ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَضَىْ لَهَا بِالمِيرَاثِ ، فَلَمَتِ الْهَاشِمِيَّةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، فَقَالَ لَهَا: هُذَا عَمَلُ ابْنُ (١) القماط: الشرط التي يشد بها الخصر. ٤٤١ 1 عَمِّكِ ، هُوَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِهِذَا - يَعْنِي عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ)) (مالك ق) . ٦٥١٠ - عَنْ ابنِ جُرَيجٍ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : حَبَّنُ بْنُ مُنْقِذٍ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ وَهِيَ تُرْضِعُ ابْنَتَهُ، فَمَكَثَتْ سَبْعَةً عَشّرَ شَهْرَاً لَا تَحِيضُ يَمْنَعُهَا الرَّضَاعُ ثُمَّ مَرِضَ بَعْدَ أَنْ طَلَّقَهَا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ ثَمَانِيَةً أَشْهُرِ ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ امْرَأَتَكَ تُرِيدُ أَنْ تَرِثَ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: احْمِلُونِي إِلَى عُثْمَانَ، فَحَمَلُوهُ إِلَيْهِ ، فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَ امْرَأَتِهِ وَعِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُمَا عُثْمَانُ: مَا تَرَيَانِ ؟ فَقَالاَ: إِنَّا نَرَىْ أَنَّهَا تَرِثُهُ إِنْ مَاتَ، وَيَرِثُهَا إِنْ مَاتَتْ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْقَوَاعِدِ اللَّتِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ، وَلَيْسَتْ مِنَ الأَبْكَارِ اللَِّي لَمْ يَبْلُغْنَ المَحِيضَ ، ثُمَّ هِيَ عَلَى عِدَّةِ حَيْضِهَا، مَا كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ، فَرَجَعَ حَبَّنُ إِلى أَهْلِهِ فَأَخَذَ ابْتَتَهُ ، فَلَمَّا قَعَدَتْ عَنِ الرِّضَاعِ حَاضَتْ حَيْضَةٌ، ثُمَّ حَاضَتْ حَيْضَةً أُخْرَىْ ثُمَّ تُوُفَِّ حَبَّنُ قَبْلَ أَنْ تَحِيضُ الْخَيْضَةَ الثَّالِثَةَ، فَاعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْمُتَوَّفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَوَرِثْهُ)) ( الشَّافِعي هق ) . ٦٥١١ - عَنْ عُرُوبَةَ الْحَارِثِيِّ فِي مسندِ الْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ قَضَىْ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمِينٍ صَاحِبِ الْحَقِّ ، وَقَضَىْ بِهِ عَليَّ بِالْعِرَاقِ )) ( أَبُو عبدِ اللَّهِ بنِ باكويه في أَمَالِيهِ ) . ٦٥١٢ - عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبيرٍ قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ وَلَدَاً لَهُ خْلِقَتَانِ : بَدَنَانِ وَبَطْنَانٍ وَأَرْبَعَةُ أَيْدٍ وَرَأْسَانِ وَفَرْجَانِ هَذَا فِي النِّصْفِ الََّعْلِى، وَأَمَّا فِي الأَسْفَلِ فَلَهُ فَخْذَانِ وَسَاقَانٍ وَرِجْلَانِ مِثْلَ سَائِرِ النَّاسِ ، فَطَلَبَتِ المَرْأَةُ مِيرَاثَهَا مِنْ زَوْجِهَا، وَهُوَ أَبُو ذلِكَ الْخَلْقِ الْعَجِيبِ، فَدَعَا عُمَرُ بِأَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَشَاوَرَهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوا فِيهِ بِشَيْءٍ، فَدَعَا عَلَيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عَلِيٍّ : إِنَّ هَذَا أَمْرٌ يَكُونُ لَهُ نَبَأْ ، فَاحْبِسْهَا وَاحْبِسْ وَلَدَهَا، وَاقْبَضْ مَا لَهُمْ، وَأَقِمْ لَهُمْ مَنْ يَخْدِمُهُمْ ، وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ بِالمَعْرُوفِ فَفَعَلَ عُمَرُ ذُلِكَ، ثُمَّ مَاتَتِ المَرْأَةُ ٤٤٢ وَشَبِّ الْخَلْقُ وَطَلَبَ المِيرَاثَ، فَحَكْمَ لَهُ عَلِيٍّ بِأَنْ يُقَامَ لَهُ خَادِمْ خَصِيٌّ يَخْدِمُ فَرْجَيْهِ وَيَتَلَّى مِنْهُ مَا يَتَّى الْأُمَّهَاتُ مَا لاَ يَجِلُّ لِأَحَدٍ سِوَىْ الْخَادِمِ، ثُمَّ إِنَّ أَحَدَ الْبَدَنَيْنِ طَلَبَ النِّكَاحَ فَبَعَثَ عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ ! مَا تَجِدُ فِي أَمْرِ هُذَيْنِ ؟ إِنٍ اشْتَهَىْ أَحَدُهُمَا شَهْوَةً خَالَفَهُ الآخَرُ ، وَإِنْ طَلَبَ الآخَرُ حَاجَةً طَلَبَ الَّذِي يَلِيهِ ضِدَّهَا، حَتَّى إِنَّهُ فِي سَاعَتِنَا هَذِهِ طَلَبَ أَحَدُهُمَا الْجِمَاعَ، فَقَالَ عَلِيَّ: آللَّهُ أَكْبَرُ ، إِنَّ اللَّهَ أَحْلَمُ وَأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَرَىْ عَبْدٌ أَخَاهُ وَهُوَ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ، وَلْكِنْ عَلِّلُوهُ ثَلاثَاً ، فَإِنَّ اللَّهَ سَيَقْضِي قَضَاءً فِيهِ مَا طَلَبَ هُذَا إِلَّ عِنْدَ المَوْتِ، فَعَاشَ بَعْدَهَا ثَلَاثَةً أَيَّامٍ وَمَاتَ، فَجَمَعَ عُمَرُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَشَاوَرَهُمْ فِيهِ، قَالَ بَعْضُهُمْ: اقْطَعْهُ حَتَّى يَبِيْنَ الْحَيُّ مِنَ المَيِّتِ وَتُكَفِّئُهُ وَتَدْفِنُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هُذَا الَّذِي أَشَرْتُمْ لَعَجَبُ، أَنْ نَقْتُلَ حَيّا لِحَالٍ مَيِّتٍ، وَضَجَّ الْجَسَدُ الْحَيُّ فَقَالَ: آللَّهُ حَسْبُكُمْ ، تَقْتُلُونِي وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَأَقْرَأْ الْقُرْآنَ؟ فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ ! أُحْكُمْ فِيمَا بَيْنَ هُذَيْنِ الْخَلْقَيْنِ ، فَقَالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الأُمْرُ فِيهِ أَوْضَحُ مِنْ ذُلِكَ وَأَسْهَلُ وَأَيْسَرُ ، الْحُكْمُ أَنْ تُغَسِّلُوهُ وَتُكَفِّنُوهُ مَعَ ابْنِ أُمِّهِ ، يَحْمِلُهُ الْخَادِمُ إِذَا مَشَىْ ، فَيُّعَاوِنُ عَلَيْهِ أَخَاهُ ، فَإِذَا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ جَفَّ، فَاقْطَعُوهُ جَانًّا، وَيَكُونُ مَوْضِعُهُ حَيَّ لاَ يَتَلَّمُ ، فَإِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ لَا يُبْقِي الْحَيَّ بَعْدَهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثٍ يَتَأَذَىْ بِرَائِحَةٍ نَّتِهِ وَجِيفَتِهِ ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَعَاشَ الآخَرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَمَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ! فَمَا زِلْتَ كَاشِفْ كُلَّ شُبُهَةٍ، وَمُوضِحٌ كُلَّ حُكْمٍ)) ( أَبُو طالب المذكور) ورِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلاَّ أَنَّ سعيدَ بنَ جبيرٍ لَمْ يُدْرِدْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ٦٥١٣ - عَنِ الأَعْوَرِ السُّلَمِيِّ: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنِّي قَدْ رَقَدْتُ فَاحْتَلَمْتُ عَلَى أُمِّ قُلَانٍ ، وَالرَّجُلُ قَاعِدٌ ، فَغَضِبَ ثُمَّ وَثَبَ إِلَيْهِ، فَتَعَلَّقَ بِهِ وَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! خُذْلِي بِحَقِّي مِنْهُ، فَتَبَسَّمَ عَلِيَّ ثُمَّ قَالَ: مَا أَجِدُ عَلَى النَّائِمِ حُكْمَاً إِلَّ أَنْ أَقِيمَهُ فِي الشَّمْسِ وَأَحُدَّ فَيْئَهُ ، اقْتَرِقَا ٤٤٣ : وَحَكِّمَا آللَّهَ ، فَالْحُكْمُ فِيهِ أَنْ تَضْرِبَ فَيْئَهُ)) ( أَبُو طَالِب المذكور عب). ٦٥١٤ - أَنْبَنَا التَّوْرِيُّ عَنْ سُلِيمَانَ الشَّيبانِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ لَهُ: زَعَمَ هُذَا أَنَّهُ احْتَلَمَ بِأَمِّي فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَقِمْهُ فِي الشَّمْسِ فَاضْرِبْ ظِلَّهُ)) (عب) . ٦٥١٥ - عَنْ زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قَالَ: ((جَلَسَ رَجُلَانٍ يَتَغَذَّيَانِ مَعَ أَحَدِهِمَا خَمْسَةُ أَرْغِفَةٍ، وَمَعَ الآخَرِ ثَلاَثَةُ أَرْغِفَةٍ ، فَلَمَّا وُضِعَ الْغَدَاءُ بَيْنَهُمَا، مَرَّ بِهِمَا رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَقَالَا: اجْلِسْ لِلْغَدَاءِ ، فَجَلَسَ وَأَكَلَ مَعَهُمَا، وَاسْتَوَوْا فِي أَكْلِهِمُ الأَرْغِفَةَ الثَّمَانِيَةَ، فَقَامَ الرَّجُلُ فَطَرَحَ إِلَيْهِمَا ثمانِيَةَ دَرَاهِمَ وَقَالَ: خُذُوهَا ◌ِوَضَاً مِمَّا أَكَلْتُ لَكُمَا وَنِلْتُ مِنْ طَعَامِكُمَا فَتَنَازَعَا، فَقَالَ صَاحِبُ الأَرْغِفَةِ الْخَمْسَةِ: لِي خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَلَك ثَلَاثَةٌ ، وَقَالَ صَاحِبُ الأَرْغِفَةِ الثَّلَاثَةِ: لَا أَرْضَىْ إِلَّ أَنْ تَكُونَ الدَّرَاهِمَ بَيْنَنَا نِصْفَيْنِ ، فَارْتَفَعَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَصَّا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمَا، فَقَالَ لِصَاحِبِ الثَّلَاثَةِ : قَدْ عَرَضَ صَاحِبُكَ مَا عَرَضَ ، وَخُبْزُهُ أَكْثَرُ مِنْ خُبْزِكَ فَارْضَ بِالثَّلاثَةِ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَضِيتُ إِلَّ بِمُرِّ الْحَقِّ ، فَقَالَ عَلِيٍّ: لَيْسَ لَكَ فِي الْحَقِّ إِلَّ دِرْهَمُ وَاحِدٌ، وَلَهُ سَبْعَةُ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! قَالَ: هُوَ ذَاكَ ، قَالَ: فَعَرِّفْنِي الْوَجْهَ فِي مُرِّ الْحَقِّ حَتَّى أَقْبَلَهُ ، فَقَالَ عَلِيُّ : أَلَيْسَ الثَّمَانِيَةُ الأَرْغِفَةِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ثُلْنَاً أَكَلْتُمُوهَا وَأَنْتُمْ ثَلَاثَةُ أَنْفُسٍ ، وَلَ يُعْلَمُ الأَكْثَرُ أَكْلًا مِنْكُمْ وَلَ الَقَلُّ، فَتُحْمَلُونَ فِي أَكْلِكُمْ عَلَى السَّوَاءِ ، فَأَكُلْتَ أَنْتَ ثَمَانِيَةَ أَثْلَاثٍ ، وَإِنَّمَا لَكَ تِسْعَةُ أَثْلَاثٍ ، وَأَكَلَ صَاحِبُكَ ثَمَانِيَةَ أَثْلَاثٍ ، وَلَهُ خَمْسَةَ عَشْرَ ثُلُثَاً أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانِيَةً وَبَقِيَ سَبْعَةٌ ، وَأَكَلَ لَكَ وَاحِدَاً مِنْ تِسْعَةٍ فَلَكَ وَاحِدٌ بِوَاحِدٍ وَلَهُ سَبْعَةٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: رَضِيتُ الآنَ)) ( الْحَافظُ جمالُ الدِّينِ المِزِّي في تهذيبِهِ ) . ٦٥١٦ - عن أَبِي الْوَضينِ: ((أَنَّ رَجُلا تَزَوَّجَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ابْنَةً لَهُ ابْنَةً مَهِيرَةً ، فَزَوَّجَهُ وَزَفَّ إِلَيْهِ ابْنَةً لَهُ أُخْرَى بِنْتَ فَتَاةٍ ، فَسَأَلَهَا الرَّجُلُ بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا، ابْنَةُ مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَت: ابْنَةُ فُلَنَةَ - تَعْنِي الْفَتَاةَ - فَقَالَ: إِنَّمَا تَزَوَّجْتُ إِلَى أَبِكِ ابْنَةَ ٤٤٤ المَهِيرَةِ ، فَارْتَفَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ بنِ أَّبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ: امْرَأَةٌ بِامْرَأَةٍ ، وَسَأَلَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَقَالُوا لَهُ : امْرَأَةٌ بِامْرَأَةٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِمُعَاوِيَةَ: ارْفَعْنَا إِلَى عَلَيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اذْهَبُوا إِلَيْهِ، فَأَتَوْا عَلِيًّا، فَرَفَعَ عَلِيٍّ شَيْئاً مِنَ الأُرْضِ. وَقَالَ : الْقَضَاءُ فِي هُذَا أَيْسَرُ مِنْ هَذَا لِهَذِهِ ، مَا سُقْتَ إِلَيْهَا بما اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَعَلَى أَبِهَا أَنْ يُجَهِّزَ الُأُخْرَىُ بما سقتَ إِلَى هَذِهِ ، وَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَنْقَضِي عِدَّةُ هذِهِ الأُخْرَىُ، قَالَ: وَأَحْسَبُ أَنَّهُ جَلَدَ أَبَاهَا، أَوْ أَرَادَ أَنْ يَجْلِدَهُ)) (ش) . ٦٥١٧ - عن حجار بن أبجرَ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ فِي ثَوْبٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هَذَا ثَوْبِي وَأَقَامَ البَيِّنَةَ، وَقَالَ الآخَرُ : ثَوْبِي اشْتَرَيْتُهُ مِنْ رَجُلٍ لَ أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ لَهَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: قَدْ شَهِدْتُهُ فِي مِثْلِهَا ، قَالَ: كَيْفَ صَنَعَ ؟ قُلْتُ: قَضَىْ بِالثَّوْبِ لِلَّذِي أَقَامَ الْبَيِّنَةَ، وَقَالَ لِلْآخَرِ : أَنْتَ ضَيَّعْتَ مَالَكَ)) (كر) . ٦٥١٨ - عَنْ قَتَادَةً عَنْ سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ: ((أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ عَيْنَ رَجُلٍ فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهِ وَبَقِيَ بَعْضُ، فَرَفَعَ ذَنِكَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَمَرَ بِعَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ فَعُصِبَتْ، فَمَرَ رَجُلًا بِبَيْضَةٍ فَانْطَلَقَ بِهَا وَهُوَ يَنْظُرُ حَتَّى انْتَهَى بَصَرُّهُ، ثُمَّ خَطَّ عِنْدَ ذْنِكَ عَلَّمَأْ، ثُمَّ أَعْطَاهُ بِقَدَرٍ مَا نَقَصَ مِنَّ مَالِ الآخَرِ)) (هق) . ٦٥١٩ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي هُبَيْرَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ فِي عَبْدٍ كَانَتْ تَحْتَهُ حُرَةٌ فَوَلَدَتْ أَوْلَادَاً فَعُبِقُوا بِعِنَاقَةٍ أُمِّهِمْ، ثُمَّ أُعْتِقَ أَبُوهُمْ بَعْدَ أَنْ وَلَهُمْ بِعَصَبَةِ أُمِّهِمْ )) (مق) . ٦٥٢٠ - عَنْ زيدِ بنِ أَرْقَمَ قَالَ: ((بِيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ وَعَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بها، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّبِّ نَّهُ وَيُخْبِرُهُ قَالَ: يَ رَسُولَ اللَّهِ أَتَّى عَلِيًّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، فَاخْتَصِمُوا فِي وَنَّدٍ ، كُلَّهُمْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ، وَقَعُوا عَلَى مْرَأَةٍ فِي ◌ُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ عَلِيُّ: إِنَّكُمْ شُرَكَاءٌ مُتَشَاكِسُونَ ، وَإِنِّي مُقْرِعُ بَيْنَكُمْ ، فَمَنْ ٠٤٤٥ قَرَعَ فَلَهُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهِ ثُلُثَ الدِّيَّةِ لِصَاحِبَيْهِ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَقَرَعَ أَحَدُهُمْ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدَ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَي الدِّيَّةِ فَضَحِكَ النَّبِيُّلَ﴿ِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ أَوْ أَضْرَاسُهُ)) ( عب ، ش) . ٦٥٢١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَنِ الْخَزِّ، وَعَنْ رُكُوبٍ عَلَيْهَا، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا، وَعَنْ جُلُودِ النُُّورِ ، وَعَنْ رُكُوبِ عَلَيْهَا، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَيْهَا، وَعَنِ الْغَنَائِمِ أَنْ تُبَاعَ حَتَّى تُخَمَّسَ، وَعَنْ حُبَالِى سَبِيِ الْعَدُوِّ أَنْ يُوطَّأْنَ ، وَعَنِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَأَكْلِ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ، وَعَنْ ثَمَنِ المَيْتَةِ ، وَعَنْ عَسْبِ الْفَْلِ ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ)) (عب، وَفِيهِ عاصمُ بنُ ضِمرَةَ ضَعِيفٌ ) . ٦٥٢٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْفِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَعَنِ النَّخَتُمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِيِّ، وَعَنْ لُبْسِ المُعَصْفَرِ )) (مالك ط ، عب، حم ، خ، في خَلقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ م ، د، ت، ن، هـ والْكجي وابنُ جرير والطّحَاوي حب، ق، ع) . ٦٥٢٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللّهِ ﴿ وَلاَ أَقُولُ نَهَاكُمْ - عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ، وَعَنْ تَخَتُمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسيِّ، وَعَنٍ الرُّكُوبِ عَلَى الْمُثْرَةِ(١) الْحَمْرَاءِ)) (عب، حم، والعدني والْكجي والدورقي وابنُ جرير حل ) . ٦٥٢٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَفِ عَشَرَةً: آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ لِلْحُسْنِ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ، وَالْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ، وَكَانَ يَنْهَىْ عَنِ النَّوحِ، وَلَمْ يَقُلْ: لَعَنَ)) (حب ، حم ، (١) المثيرة: من مراكب العجم من حرير أو ديباج وتدعى لبقر الحرث. ٤٤٦ ن، ع ، قط فِي الأفراد والدورقي حب، وابنُ جرير وصحَّحهُ ) . ٦٥٢٥ - عَنْ رَبِيعَةَ بِنِ النَّابِغَةِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِيٍّ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهُ نَهَىْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَعَنِ الأَوعِيَةِ، وَأَنْ تُحْبَسَ لُحُومُ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلاَثٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا غَيْرَ أَنْ لَا تَقُولُوا هُجْرَاً فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ ، وَنَهَيْتُمْ عَنِ الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تُمْسِكُوهَا بَعْدَ ثَلاَثٍ، فَاحْبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ)) (ش، حم ، ع، والكجي ومسدد والطّحَاوي والدَّورقي وابنُ أَبي عاصم فِي الأشربةِ ) قَالَ فِي المُغني ربيعة بن النابغة عن أبيه عن عليٍّ لَا يَصحُّ حَدِيثُهُ . ٦٥٢٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِوَه عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمَنِ المَيْتَةِ وَثَمَّنِ الْخَمْرِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ، وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ، وَعَنِ المَيَائِرِ الأَرْجُوَانِ )) (حم ، ع، والطّحَاوِي عق ، ص) . ٦٥٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾ْ عَنْ أَرْبَعٍ، وَسَأَلْتُّهُ عَنْ أَرْبَعٍ ، نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ وَأَنَا عَاقِصٌ شَعْرِي، وَأَنْ أَقُلِّبَ الْحَصَى فِي الصَّلَةِ، وَأَنْ أَخْتَصَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ ، وَأَنْ أَحْتَجِمَ وَأَنَا صَائِمٌ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ إِدْبَارِ النُّجُومِ وَأَدْبَارِ السُّجُودِ؟ فَقَالَ: أَدْبَارُ السُّجُودِ الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَإِذْبَارُ النّجُومِ : الرِّكْعَتَانِ قَبْلَ الْغَدَاةِ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَجِّ الأَكْبَرِ؟ قَالَ: هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ، وسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ؟ قَالَ: هِيَ الْعَصْرُ الَّتِي فُرِّطَ فِيهَا)). (مسدد) وضُعِّفَ . ٦٥٢٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَسَخَ رَمَضَانُ كُلَّ صَوْمٍ ، وَنَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلِّ صَدَقَةٍ ، وَنَسَخَ الطَّلَاقُ المُتْعَةَ وَالْعِدَّةَ وَالمِيرَاثَ وَنَسَخَتِ الضَّحِيَّةُ كُلَّ ذِبْحٍ )). (عب وابنُ المنذر) ورواهُ (ق) عنهُ مرفوعاً . ٤٤٧ ٦٥٢٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ثَلاَثٌ لَاَ لَعِبَ فِيهِنَّ: النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالْعِتَاقَةُ وَالصَّدَقَةُ)) (عب) . ٦٥٣٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِنَّه عَنِ التَّلَقِّي، وَعَنْ ذِبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ ، وَعَنْ ذَبْحٍ فَتِّ الْغَنَمِ، وَعَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ )) (ش). ٦٥٣١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ وَهِيَ الدَّوَاةُ ، ثُمَّ خَلَقَ اللَّوْحَ ، فَكَتَبَ الدُّنْيَا وَمَا يَكُونُ فِيهَا حَتَّى تَفْنَى، مِنْ خَلْقٍ مَخْلُوقٍ ، أَوْ عَمَلٍ مَعْمُولٍ ، بِّ أَوْ فُجُورٍ ، وَمَا كَانَ مِنْ رِزْقٍ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ ، أَوْ رَطْبٍ أَوْ يَابِسٍ ثُمَّ وَكَّلَ بِذْلِكَ الْكِتَابِ مَلَائِكَةً، وَوَكَّلَ بِالْخَلْقِ مَلَائِكَةً)) ( خُشَيش ) . ٦٥٣٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ، فِيهِ الطَّيِّبُ وَالصَّالِحُ وَالرَّدِيءُ ، وَكُلُّ ذُلِكَ أَنْتَ رَاءٍ فِي وَلَدِهِ)) ( ابنُ جرير) . ٦٥٣٣ - عَنْ حَبَّةَ الْعُرَبِيِّ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَحْلِفُ ذَاتَ يَوْمٍ : وَالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ مِنْ دُخَانٍ وَمَاءٍ)) . ( ابن أبي حاتمٍ ) . ٦٥٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسمُ سَمَاءِ الدُّنْيِا: رَقِيعٌ، وَاسْمُ السَّابِعَةِ: الضُّرَاحُ)). (الشيخ فِي الْعَظَمَةِ ) . ٦٥٣٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الرَّعْدُ مَلَكٌ، وَالْبَرْقُ: ضَرْبُهُ السَّحَابَ بِمِخْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ )) . ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ المَطَرِ، وابنُ جرير وابن المنذر والْخرائطي ق ) . ٦٥٣٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ قَالَ: ((سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ)). ( ابْنُ جَرِيرٍ ) . ٦٥٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْبُرْقُ مَخَارِيقُ مِنَ النَّارِ بِأَيْدِي مَلَائِكَةِ السَّحَابِ يَزْجُرُونَ بها السَّحَابَ)). (عبد بنُ حميد وابن جرير وابنُ أَبي حاتمٍ وأَبو ٤٤٨ i الشيخ والخرائطي فِي مكارمِ الأُخْلَاقِ ، ق ) . ٦٥٣٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ قَمَصَتْ(١) وَقَالَتْ: أَيْ رَبِّ! تَجْعَلُ عَليَّ بَنِي آدَمَ يَعْمَلُونَ الْخَطَايَا، وَيَجْعَلُونَ عَلَيَّ الْخَبَثَ ، فَأَرْسَى اللَّهُ فِيهَا مِنَ الْجِبَالِ مَا تَرَوْنَ، فَكَانَ قَرَارُهَا كَاللَّحْمِ يُرَجْرِجُ)). ( ابنُ جرير ) . ٦٥٣٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ عَشَرَةٌ: الْجِبَالُ الرَّوَاسِي، وَالْحَدِيدُ يَنْحِتُ الْجِبَالَ، وَالنَّارُ تَأْكُلُ الْحَدِيدَ وَالمَاءُ يُطْفِىءُ النَّارَ، وَالسَّحَابُ المُسَخَّرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ يَحْمِلُ المَاءَ، وَالرِّيحُ تَنْقُلُ السَّحَابَ، وَالإِنْسَانُ يَتَّقِي الرِّيحَ بِيَدِهِ، وَيَذْهَبُ فِيهَا لِحَاجَتِهِ، وَالسُّكْرُ يَغْلِبُ الإِنْسَانَ ، وَالنَّوْمُ يَغْلِبُ السُّكْرَ ، وَالْهَمُّ يَمْنَعُ النَّوْمَ، فَأَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ الْهَمُّ )) (طس والدَّينوري في المُجالسَةِ ) . ٦٥٤٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ وَّرَ سُئِلَ عَنِ الْمُسُوخِ فَقَالَ: ((هُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ : الْفِيلُ، وَالدُّبُّ، وَالْخِنْزِيرُ، وَالْقِرْدُ، وَالْجِرِّيثُ(٢) ، وَالضَّبُّ، وَالْوَطْوَاطُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالدُّعْمُوصُ(٣) وَالْعَنْكَبُوتُ، وَالأَرْنَبُ، وَسُهَيْلٌ، وَالزّهْرَةُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سَبَبُ مَسْخِهِنَّ؟ قَالَ: أَمَّ الْفِيلُ فَكَانَ رَجُلاً جَبَّاراً لُوِيَّاً لَا يَدَعُ رَطْبَأْ وَلاَ يَابِسَاً، وَأَمَّ الدُّبُّ فَكَانَ مُؤَنَّثاً يَدْعُو الرِّجَالَ إِلَى نَفْسِهِ، وَأَمَّا الْخِنْزِيرُ فَكَانَ مِنَ النَّصَارَى الَّذِينَ سَأَلُوا المَائِدَةَ، فَلَمَّا نَزَلَتْ كَفَرُوا، وَأَمَّا الْقِرْدُ فَيَهُودُ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ ، وَأَمَّ الْجِرِّيتُ فَكَانَ دَيُّوثاً يَدْعُو الرِّجَالَ إِلَى امْرَأَتِهِ حَلِيلَتِهِ، وَأَمَّ الضَّبُّ فَكَانَ أَعْرَابِيًّا يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، وَأَمَّا الْوَطْوَاطُ فَكَانَ رَجُلًا يَسْرِقُ الثَّمَارَ مِنْ رُؤُوسِ (١) قمصت: نفرت فألقت. (٢) الجرّيث: نوع من السمك. (٣) الدعموص: دويبة تغوص في الماء. ٤٤٩ النَّخْلِ، وَأَمَّا الْعَقْرَبُ فَكَانَ لَ يَسْلَمُ أَحَدٌ مِنْ لِسَانِهِ ، وَأَمَّ الدُّعْمُوصُ فَكَانَ نَمَّامَاً يُفَرِّقُ بَيْنَ الأَحِبَّةِ ، وَأَمَّ الْعَنْكَبُوتُ فَامْرَأَةٌ سَحَرَتْ زَوْجَهَا، وَأَمَّ الأَرْنَبَ فَكَانَتِ امْرَأَةً لَا تَظْهُرُ مِنَ الْخَيْضِ ، وَأَمَّا سُهَيْلٌ فَكَانَ عَشَّارَاً بِالْيَمَنِ ، وَأَمَّا الزُّهْرَةُ فَكَانَتْ بِنْتَاً لِبَعْضِ المُلُوكِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَتَنَ بها هَارُوتُ وَمَارُوتُ)) . (الزُّبِيرُ بنُ بكار فِي المُوفقَّاتِ وابنُ مردويه والدَّيلمي هـ) . ٦٥٤١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَخِذَ الطَّلاَقُ ثُمُنَاً فَهِيَ وَاحِدَةٌ » (عب عن عَلِيٍّ ) . ٦٥٤٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُحِلُّ خَلْعَ المَرْأَةِ ثَلاَثٌ: إِذَا أَفْسَدَتْ ذَاتَ يَدِكَ ، أَوْ دَعَوْتَهَا لِتَسْكُنَ إِلَيْهَا فَأَبَتْ عَلَيْكَ، أَوْ خَرَجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِكَ)). (عب). ٦٥٤٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَأْخُذُ مِنْهَا فَوْقَ مَا أَعْطَاهَا)). (عب). ٦٥٤٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عِدَّةُ المُخْتَلَعَةِ مِثْلُ عِدَّةِ المُطَلَّقَةِ)) . (عب) . ٦٥٤٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُدَّعَىْ عَلَيْهِ أَوْلِى بِالْيَمِينِ ، فَإِنْ أَبَىْ أَنْ يَحْلِفَ حَلَفَ المُدَّعِي وَأَخَذَ )). (عب) . ٦٥٤٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ وَكَّلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ بِالْخُصُومَةِ وَقَالَ: إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحْمَاً (١)). ( أَبو عُبيد فِي الْغَريب ق) . ٦٥٤٧ - عَنِ الْحَسَنِ بنِ سعدٍ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ يَحِيسَ وَصَفِيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْيٍ الْخُمُسِ، فَنَتْ صَفِيَّةُ بِرَجُلٍ مِنَ الْخُمُسِ وَوَلَدَتْ غُلَمَاً، فَادَّعَى الزَّانِي وَيَحِيسُ فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ، فَرَفَعَهُمَا عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ (١) قُحُماً: الأمور العظيمة الشاقة. ٤٥٠ ------ ... - عَلِيٍّ: أَقْضِي فِيهِمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ﴾: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَجَلَدَهُمَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ)). (الدَّورقي). ٦٥٤٨ - عَنْ أَبِي ظِبيانَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ رَجُلَانٍ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ فَقَالَ: الْوَلَدُ بَيْنَكُمَا وَهُوَ لِلْثَّانِ مِنْكُمَا)) (ق) . ٦٥٤٩ - عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ((رُفِعَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرِ، فَسَأَلَ عَنْهَا أَصْحَابَ النَِّّينِهِ؟ فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَلَا تَرَى مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَثُونَ شَهْرَاً﴾(١)، وَقَالَ: وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ، وَكَانَ الْحَمْلُ هُنَا سِنَّةَ أَشْهُرٍ ، قَالَ: فَتَرَكَهَا، ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهَا وَلَدَتْ آخَرَ لِنَّةِ أَشْهُرٍ)) (عب) . ٦٥٥٠ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَرْبٍ بِنِ الأَسودِ الدُّؤْلِيِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((رُفِعَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ لِنَّةِ أَشْهُرٍ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَرْجُمَهَا، فَجَاءَتْ أُخْتُهَا إِلى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: إِنَّ عُمَرَ يَرْجُمُ أُخْتِي ، فَأَنْشِدُكَ اللَّهَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا عُذْرَاً لَمَا أَخْبَرْتَنِي بِهِ ، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنَّ لَهَا عُذْرَاً، فَكَبَّرَتْ تَكْبِيرَةً سَمِعَهَا عُمَرُ وَمَنْ عِنْدَهُ، فَانْطَلَقَتْ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ: إِنَّ عَلِيًّا زَعَمَ أَنَّ لُإِخْتِي عُذْرَاً، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلى عَلِيٍّ: مَا عُذْرُهَا؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنٍ كَامِلَيْنٍ﴾(٢)، وَقَالَ: ﴿حَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَثُونَ شَهْرَاً ﴾(٢) فَالْحَمْلُ سِنَّةُ أَشْهُرِ وَالْفَصْلُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ شَهْرَاً، فَخَلَّى عُمَرُ سَبِيلَهَا، قَالَ: ثُمَّ إِنَّهَا وَلَدَتْ بَعْدَ ذُلِكَ لِسِتَّهِ أَشْهُرٍ)) . (عب وعبد بن حميد وابنُ المنذر) . ٦٥٥١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أُتِيَ بِثَلَاثَةٍ اشْتَرَكُوا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ وَقَالَ: أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ، فَجَعَلَ الْوَلَدَ لِلَّذِي ◌ُرِعَ ، وَجَعَلَ لِصَاحِبَيْهِ (١) سورة الأحقاف، الآية: ٤٦. (٢) سورة البقرة، الآية: ٢. (٣) سورة الأحقاف، الآية: ٤٦. ے ٠ ٤٥١ تُلْفِي الدِّيَّةِ ، فَأَخْبِرَ بِذلِكَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ)) . (ط ، ق، وضعَّفَهُ ق عنهُ موقوفاً ) . ٦٥٥٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِذَا أَتِيَ بِجَنَازَةٍ لَمْ يَسْأَلْ عَنْ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الرَّجُلِ إِلَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ دَيْنِهِ، فَإِنْ قِيلَ عَلَيْهِ دَيْنُ ، كَفَّ عَنِ الصَّلاَةِ، وَإِنْ قِيلَ لَيْسَ عَلَيْهِ دَيْنُ صَلَّى عَلَيْهِ ، فَأْتِيَ بِجَنَازَةٍ، فَلَمَّا قَامَ سَأَلَ أَصْحَابَهُ هَلْ عَلَى صَاحِبَكُمْ دَيْنٌ؟ قَالُوا: عَلَيْهِ دِينَارَانٍ، فَعَدَلَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ وَه فَقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبَكُمْ ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هُمَا عَلِيَّ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْهُمَا، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ جَزَاكَ آللَّهُ خَيْرَاً، فَكَّ اللَّهُ رِهَانَكَ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إِلَّ وَهُوَ مُرْتَهَنْ بِدَيْنِهِ ، فَمَنْ فَكَّ رِهَانَ مَيِّتٍ فَكَّ اللَّهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَذَا لِعَلِيٍّ خَاصَّةٌ أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ فَقَالَ: بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً)). (ق) وَقَالَ: إِسنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَحَدِيث أبي قتادةَ أَصَحُّ . ٦٥٥٣ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ جَعْفٍ قَالَ: «كَانَ عَنِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرَهُ الْخُصُومَةَ، فَكَانَ إِذَا كَانَتْ نَّهُ خُصُومَةٌ وَتَّلَ فِيهَا عقيلَ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلَمَّا كَبُرَ عَقِيْلٌ وَكُلَنِي )) . (ق) . ٦٥٥٤ - عَنْ أَبِي سعيد الْخُدْرِيِّ قَالَ: ((حَضَرَ النَّبِيُّ وَّهِ جَنَازَةً، فَقَالَ: عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ: صَلُّوا عَلَيْهَا، قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَلَيَّ الدَّيْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَصَلَّى عَلَيْهَا ، قَالَ: فَكَّ اللَّهُ رِهَانَكَ يَا عَلِيُّ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ فِي الدُّنْيَا، مَنْ فَكَّ رِهَانَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا فَكَّ اللَّهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً)). (كر وقَالَ: فِيهِ مُحَمَّد بن خالويه لَ أَعْرِفُهُ فِي أَصْحَابِ الْحَدِيثِ انْتَهَىْ، وَفِيهِ أَيْضَاً عبيد اللَّهِ بنُ الْوَلِيدِ الرصافي عن عطِيَّةَ الْعوفي ضعيفان) . ٤٥٢ : ٦٥٥٥ - عَنْ أَبي سعيدٍ قَالَ: ((شَهِدْتُ جَنَازَةً فِيهَا النَِّّنَ فَلَمَّا وُضِعَتْ، سَأَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَعَدَلَ عَنْهَا وَقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَلَمَّا رَآهُ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْضِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هُوَ بَرِيءٌ مِنْ دَيْنِهِ ، أَنَا ضَامِنٌ لِمَا عَلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ : ﴿ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: يَا عَلِيُّ جَزَاكَ اللَّهُ وَالإِسْلَامُ خَيْرَاً، فَكَّ اللَّهُ رِهَانَكَ مِنَ النَّارِ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ المُسْلِمِ ، لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقْضِي عَنْ أَخِهِ دَيْنَاً إِلَّ فَكَّ اللَّهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِعَلِيٍّ هُذَا خَاصَّةً؟ قَالَ: لَ، بَلْ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ)). ( ابنُ زنجويه وفيه عبيد بن الْوَليد الرصافي عن عطيةً ضعيفَانٍ ) . ٤ ٦٥٥٦ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: ((أَتَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنِّي عَجِزْتُ عَنْ مُكَاتَبَتِي فَأَعِنِّي ، فَقَالَ عَلِيٍّ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ صبيرٍ دَفَانِيرُ لَدَّاهَا آللَّهُ عَنْكَ، قُلْ: اللَّهُمَّ اْفِي بِحَلَاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِي بِفَضْلِكَ عَمِّنْ سِوَاكَ)). (حم، ت، وَقَالَ: حسنٌ غريبٌ ك ، ص) . ٦٥٥٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَرِهَ الرَّهْنَ وَالْكَفِيلَ فِي السُّلَفِ(١) ». (عب). ٦٥٥٨ - عَنْ مُحَمَّد بن الْحَنفيَّةِ قَالَ: ((بَاعَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَمَلًا لَهُ يُقَالُ لَهُ عُصَيْفِيرُ بِعِشْرِينَ جَمَلَا نَسِيئَةً)). ( مالك عب ، ومسدد ق) . ٦٥٥٩ - عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَرَّهَ بَعِيرَاً(٢) بِبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً)). (عب). (١) السَّلف: القرض. (٢) كره بعيراً: أي بعيراً مهزولاً . ٤٥٣ ٦٥٦٠ - عَنْ عَمْرو بن حريثٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَاعَهُ بِرْعَاً مُؤَشِّحَةٌ بِالذَّهَبِ بِأَرْبَعَةِ آلاَفِ دَرْهَمٍ إِلَى الْعَطَاءِ، وَكَانَ الْعَطَاءُ إِذْ ذَاكَ لَهُ أَجَلٌ مَعْلُومٌ )) . ( عب ) . ٦٥٦١ - عَنْ حُنبشَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَقْبِلُ بِذَبِيحَتِهِ الْقِبْلَةَ)). ( ابن أبي الدُّنيا) . ٦٥٦٢ - عَنْ خَالِدِ بنِ كَثِيرٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا وَجَّهَ ذَبِيحَتَهُ قَالَ: ((إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفَاً وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذْلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ)) ( أَبو مسلم الْكَاتبِ فِي أَمَالِیهِ ) . ٦٥٦٣ - عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ بِجَدِيَّةٍ فَقَالَ: نِعْمَ أَدْمُ الْعِيَالِ، وَمَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِجُبَنَةٍ ، فَقَالَ: تَدْرِي كَيْفَ تَأْكُلُ هُذَا ؟ قُلْ : بِسْمِ اللَّهِ بِسِكِّيْنٍ وَاقْطَعْ وَكُلْ)). ( هناد بن السري فِي حديثِهِ) . ٦٥٦٤ - عَنْ عُبَيْدَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَبَائِحَ نَصَارَىْ بَنِي تَغْلِبَ وَيَقُولُ: إِنَّهُمْ لَا يَتَمَسَّكُونَ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ إِلَّ بِشُرْبٍ الْخَمْرِ)) (عب وابن جرير) . ٦٥٦٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((لَا تَأْكُلُوا ذَبَائِحَ نَصَارَىُ بَنِي تَغْلِبَ ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَمَسَّكُوا بِشَيْءٍ مِنَ النَّصْرَانِيَةِ إِلَّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ)) . ( الشافعي وابنُ جريرٍ، ق ) . 1 ٦٥٦٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَكَ تَتَوَقَّى فِي قِرَيشٍ وَتَدَعُنَا؟ قَالَ: وَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ابْنَةُ حَمْزَةَ، قَالَ: إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي، هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)) . (حم، م، ن ، وابن سعد وابنُ جريرق). ٤٥٤ ٤ ٦٥٦٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَجْمَلِ فَتَأَةٍ فِي قُرَيْشٍ ؟ قَالَ: وَمَنْ هِيَ؟ قُلْتُ: ابْنَةُ عَمِّكَ حَمْزَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ؟ وَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ)) . (عب ، وابن سعد حم ، والعدني وابنُ منيعٍ ع ، وابنُ جریر ص ) . ٦٥٦٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّ مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ » . (ش) . ٦٥٦٩ - عَنْ شُرَيحٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَقُولَانِ : يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ)) . (ن وابنُ جرير ق ) . ٦٥٧٠ - عَنْ سَالمِ بنِ أَبِي الْجَعدِ وَمُجَاهِدٍ: ((أَنَّ أَبَهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً قَدْ سَقْنِي مِنْ لَبَنِهَا وَأَنَا كَبِيرٌ ، فَقَالَ عَلِيٍّ : ﴿لَا تَنْكَحْهَا وَنَهَاهُ عَنْهَا)). (عب ) . ٦٥٧١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضَاً أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((قَالَ: سَقْهُ امْرَأَتُهُ مِنْ لَبَنِ سُرِّيَّتِهِ، أَوْ سُرِّيَتَهُ مِنْ لَبَنِ امْرَأَتِهِ لِتُحَرِّمَهَا عَلَيْهِ، فَلَا يُحَرِّمُهَا ذُلِكَ)). (عب). ٦٥٧٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الشَّعِيِّ عَنْ عَلِيٍّ وابنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالاً: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ)) . (طب، عب) . ٦٥٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَاَ رَضَاعَ بَعْدَ الانْفِصَالِ)). (ق). ٦٥٧٤ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِوَهُ فِي ابْنَةٍ حَمْزَةَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، وَذَكَرَ مِنْ جَمَالِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ)) . ( ابنُ جریرٍ) . ٦٥٧٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ فِي الرَّهْنِ فَضْلٌ فَإِنْ أَصَابَتْهُ ٤٥٥ جَائِحَةٌ فَالرَّهْنُ بما فِيهِ ، فَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ جَائِحَةٌ فَإِنَّهُ يُرَدُّ الْفَضْلُ)) . (ق ). ٦٥٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَرْضِ، أَوْ كَانَ الْقَرْضُ أَفْضَلَ مِنَ الرَّهْنِ ثُمَّ هَلَكَ يَتْرَادَّانِ الْفَضْلَ)). (ق). ٦٥٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي الرَّهْنِ: ((يَتَرَادَّانِ الزَّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ)). ( ق ) . ٦٥٧٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَقَلَّ، رُدَّ الْفَضْلُ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ )) . (ق ، وَقَالَ وَضَعَّفَهُ الشَّافِعِيُّ وَقَالَ : إِنَّ الرِّوَايَةَ عَنْ عَلِيٍّ بِأَنْ يَتَرَادَّا الْفَضْلَ أَصَحُّ عَنْهُ ) . ٦٥٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدَرِ مَا يَكْفِي فَقَرَاءَهُمْ، وَإِنْ جَاعُوا وَعَرَوْا وَجَهِدُوا فَبِمَنْعِ الأَغْنِيَاءِ ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُحَاسِبَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ)). (ص، ق) ثُمَّ اعْلَمْ - رَحِمَكَ اللَّهُ - أَنَّ بَعْضَ أَحَاديثِ هَذَا النَّوْعِ ذُكِرَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ. ٦٥٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ الْعَبَّاسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((سَأَلَ النَِّّ ◌َهُ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ فَرَخّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ)) . (ش، حم والدَّارمي د ، ت ، هـ ، وابن جرير وصحَّحهُ وابنُ خزيمة قط ، ك ، والدَّورقي ص ) . ٦٥٨١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّا قَدْ أَخَذْنَا زَكَاةَ الْعَبَّاسِ عَامَ الأَوَّلِ لِلْعَامِ )). (ت، ص) . د ٦٥٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّ كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ مُعَلَّقَةٌ بِسَيْفِهِ أَخَذْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ )) . (حم والطحَّاوي والدَّورقي ) . ٦٥٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ تَعَجَّلَ مِنَ ٤٥٦ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدَقَةَ عَامَيْنِ )). (عب) . ٦٥٨٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ فِي الُّفَّاحِ وَمَا أَشْبَهَهُ صَدَقَةٌ)). ( أَبو عبيد فِي الأموالِ هق ) . ٦٥٨٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ وَإِذَا سُقِيَ بِالدَّوَالِيبِ وَالنَّوَاضِحِ نِصْفُ الْعُشْرِ)). ( أَبُو عُبيد ) . ٦٥٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدَّيْنِ الظَّنُونِ قَالَ: ((إِنْ كَانَ صَادِقَاً فَلْيُزَكِّهِ إِذَا قَبَضَهُ لِمَا مَضَىْ)) . ( أبو عبيد ، هق ) . ٦٥٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ فِي المَالِ المُسْتَفَادِ زَكَاةً حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ)) . ( أبو عبيد هق ) . ٦٥٨٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارَاً نِصْفُ دِينَارٍ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارَاً دِينَارٌ ، وَفِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَمَا زَادَ فَبِالْحِسَابٍ)) . (أبو عبيد وابْنُ جرير) . ٦٥٨٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ فِي الإِبِلِ وَلاَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدّقَةٌ)). ( أبو عبيد نعيم بن حماد في نسختِهِ ، هق ، وابن جرير) . ٦٥٩٠ - عَنِ الشَّعبيِّ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِرَجُلٍ وَجَدَ فِي خِرْبَةٍ أَلْفَأً وَخَمْسَمَائَةِ دِرْهَمٍ بِالسَّوَادِ ، فَقَالَ عَلِيٍّ: لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا قَضَاءً بَيِّنَاً ، إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ تَحْمِلُ خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ عَامِرَةٌ فَهِيَ لَهُمْ ، وإِنْ كَانَتْ لَا تَحْمِلُ فَلَكَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ وَلَنَا خُمُسُهُ ، وَسَأَطَيُّهُ لَكَ جَمِيعًاً)). (الشَّافعي، أبو عبيد هق ). ٦٥٩١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُزَكِّي أَمْوَالَ وَلَدِ أَبِي رَافِعٍ وَكَانُوا أَيْتَامَاً فِي حِجْرِهِ)) ( أبو عبيد ق ) . ٦٥٩٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ بَاعَ أَرْضَاً لِبَنِيِّ أَبِي رَافِعٍ بِعَشَرَةِ آلافٍ ٤٥٧ وَكَانُوا أَيْتَامَاً فَكَانَ يُزَكِيِهَا )) ( أبو عبيد ) . ٦٥٩٣ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ فِي النَّفِ(١) شَيءٌ)) (ش) . ٦٥٩٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قِيلَ لِهُ: ((إِنَّ فُلَانَاً أَصَابَ مَعْدِنَاً، فَأَتَاهُ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَيْنَ الرِّكَازُ الَّذِي أَصَبْتَ؟ فَقَالَ: مَا أَصَبْتُ رِكَازَاً وَإِنَّمَا أَصَابَهُ هُذَا فَاشْتَرَيْتُهُ مِنْهُ بِمَاتَةٍ شَاةٍ مُتْبَعٍ (٢)، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: مَا أَرَىْ الْخُمُسَ إِلَّ عَلَيْكَ فَخُمُسُ المَاثَةِ شَاةً )). (أبو عبيد في كتاب الأموالِ). ٦٥٩٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَى بِزَكَاةِ مَالِهِ فَقَالَ: أَتَأْخُذُ مِنْ عَطَائِنَا؟ قَالَ : لَاَ ، قَالَ: فَاذْهَبْ ، فَإِنَّا لَ نَأْخُذُ مِنْكَ شَيْئَاً، لَا نَجْمَعُ عَلَيْكَ أَلَّ نُعْطِيكَ وَنَأْخُذُ مِنْكَ)). ( أَبو عبيد في الأَمْوالِ ). ٦٥٩٦ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ فِي الْعَسَلِ زَكَاةً)). (ق). ٦٥٩٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ وَالْبُقُولِ صَدَقَةٌ )) . (ق) . ٦٥٩٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَمَا سُقِيَ فَتْحَاً(١) الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّلْوِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ)). (هق ). ٦٥٩٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا سَقَتِ السَّمَاءُ فَمِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَمِنْ كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ )). (هق ). ٦٦٠٠ - عَنْ عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي لَيْلِى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَكَّى أَمْوَالَ بَنِيَّ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ: فَلَمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِمْ وَجَدُوهَا بِنَقْصٍ، فَقَالُوا: إِنَّا وَجَدْنَاهَا بِنَقْصٍ ، (١) النّيِّ: كل ما زاد عن العقد. (٢) التبيع: ولد البقرة. (١) الفتح: الماء الذي يجري في الأنهار. ٤٥٨ فَقّالَ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتْرَوْنَ أَنَهُ يَكُونُ عِنْدِي مَالٌ لَا أُزَكِيهِ)) . ( هق ) . ٦٦٠١ - عَنِ ابنِ حممةَ قَالَ: ((سَقَطَتْ عَلَيَّ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ قَدِيمٍ بِالْكُوفَةِ فِيهَا أَرْبَعَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ، فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اقْسِمْهَا خَمْسَةً أَخْمَاسٍ، فَقَسَمْتُهَا، فَأَخَذَ عَلِيٍّ مِنْهَا خُمْسَاً وَأَعْطَانِي أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي فَقَالَ: فِي جِيرَانِكَ فُقَرَاءُ وَمَسَاكِينُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: خُذْهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُمْ )) . (ص ، هق ) . ٦٦٠٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ خَمْسُ شِيَاءٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمائَةٍ فَبِحِسَابٍ ذُلِكَ تُسْتَتَفُ الْفَرَائِضُ ». ( ابنُ جريرٍ ، هق ) . ٦٦٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَيْسَ فِي الدَّرَاهِمِ زَكَاةٌ حَتَّى تَكُونَ مائَتَيْنِ ، فَإِذَا كَانَتْ مِائَتَيْنِ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَلَيْسَ فِي الدَّغَاِرِ شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ دِينَارَاً، فَإِذَا كَانَتْ عِشْرِينَ دِينَارَاً فَفِيهَا رُبْعُ الْعُشْرِ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ صَدَقَةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَاً فَفِيهَا شَاءٌ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانٍ ، وَفِي خَمْسَ عَشَرَةً ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاءٍ ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ خَمْسُ شِيَاءٍ ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَا لَبُونٍ إِلى تِسْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمائَةٍ ، فَإِذَا كَثُرَتِ الإِبِلُ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَفِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقْرَةً تَبِيعٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةً إِلَى عِشْرِينَ وَمَاثَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا شَاتَانٍ إِلَى مَاتَتَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاءٍ إِلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ ، فَإِذَا كَثُرَتِ الْغَثَمُ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ ، وَلَ يَأْخُذُ المُصَدِّقُ هَرِمَةً وَلَ ذَاتَ عُوَارٍ وَلَ عَمْيَاءَ وَلَا تَيْسَأَ إِلَّ ٤٥٩ أَنْ يَشَاءَ المُصَدَّقُ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ فَتْحَاً فَفِيهِ الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ )) . ( ابنُ جرير، هق ) . ٦٦٠٤ - عَنْ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: إِنَّا قَدْ وَضَعْنَا عَنْكُمْ صَدَقَةَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَلَكِنْ هَاتُوا رُبْعَ الْعُشْرِ، هَاتُوا مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاً دِرْهَمَاً، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ المائَتَيْنِ شَيْءٌ ، وَفِي كُلِّ عِشْرِينَ مِثْقَالاً نِصْفُ مِثْقَالٍ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ ذُلِكَ شَيْءٌ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ سُقِيَ فَتْحَاً الْعُشْرُ، وَفِيَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، وَفِي الإِبِلِ فِي خَمْسٍ شَاةٌ ، وَلَيْسَ فَيَمَا دُونَ ذُلِكَ شَيْءٌ ، وَفِي لَفْظٍ : وَلَيْسَ فِي أَرْبَعٍ شَيْءٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشَرَةَ ثَلاَثٌ ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعْ ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ خَمْسٌ مِنَ الْغَنَمِ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةٌ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ إِلى سِتِّينَ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمائَةٍ ، فَإِنْ كَانَتِ الإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَفِي الْبَقَرِ فِي ثَلَائِينَ تَبِيعُ أَوْ تَبِيعَةٌ حُوَلِيٍّ (١) ، وَفِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ، وَلَيْسَ عَلَى الْعَوَامِلِ شَيْءٌ ، وَفِي الْغَنَمِ فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّ تِسْعَاً وَثَلاثِينَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ ، وَفِي الأَرْبَعِينَ شَاةٌ، ثُمَّ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمائَةً، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِيهَا شَاتَانٍ إِلَى المائَتَيْنِ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى المائَتَيْنِ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلاَثُ شِيَاءٍ إِلَى ثَلاَثِ مائَةٍ ، فَإِنْ كَثُرَتٍ الشَّاءُ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٍ شَاةٌ ، وَلاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةً الصَّدَقَةِ ، وَلاَ يَأْخُذُ المُصَدِّقُ فَحْلًا وَلَ هَرِمَةً وَلَا ذَاتَ عُوَارٍ وَلاَ تَيْسَاْ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ (١) حُوَلي : خصيب. ٤٦٠