Indexed OCR Text
Pages 401-420
فَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللَّهِ،وَ زَنَتْ فَأْمَرَنِي رَسُولُ الَّهِ وَهِ أَنْ أَقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ، فَأَنْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِنِفَاسٍ ، فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ تَمُوتَ ، فَأَتْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَ فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، اتْرُكْهَا حَتَّى تَمَاثَلَ » (ط حم ، م ، ت، ع، وابنُ جرير وابنُ الْجَارُودِ قط ، ك ، هق) . ٦٣٣٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَكْثَرَ عَلَى مَارِيَةَ قُبْطِيٌّ ابْنُ عَمِّ لَهَا كَانَ يَزُورُهَا وَيَخْتَلِفُ إِلَيْهَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَكُونُ فِي أَمْرِكَ كَالسِّكَّةِ المُحَمَّاةِ لَا أَرْجِعُ حَتَّى أَمْضِيَ لِمَا أَمَرْتَنِي؟ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَىُ مَا لَا يَرَىْ الْغَائِبُ؟ قَالَ : بَلِ الشَّاهِدُ يَرَىْ مَا لَا يَرَىْ الْغَائِبُ ، فَأَقْبَلْتُ مُتَوَشِّحَاً السَّيْفَ فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا، فَاخْتَرَظْتُ السَّيْفَ، فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلْتُ نَحْوَهُ عَرَفَ أَنِّي أُرِيدُهُ ، فَأَتَّى نَخْلَةً ، فَرَقِيَ ثُمَّ رَمَىْ بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ ، ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فَإِذَا بِهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ ، مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَ كَثِيرٌ ، فَغَمَدْتُ السَّيْفَ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ)) ( البزار وابنُ جرير حل ، ص ، قال ابنُ حجرٍ : إِسنادُهُ حَسَنٌ ) . ٦٣٣٦ - عَنْ غزوانَ بنِ جِرِيرٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((تَذَاكَرُوا الْفَوَاحِشَ عِنْدَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَّ الزِّنَا عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمُ ؟ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! الزِّنَا كُلُّهُ عَظِيمٌ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الزِّنَا كُلُّهُ عَظِيمٌ، وَلَكِنْ سِأُخْبِرُكُمْ بِأَعْظَمِ الزِّنَا عِنْدَ اللَّهِ ، أَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِزَوْجَةِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، فَيَكُونَ زَانِيَاً، وَقَدْ أَفْسَدَ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ زَوْجَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذُلِكَ: بَلَغْنَا أَنَّهُ يُرْسَلُ عَلَى النَّاسِ رِيحٌ تَبْلُغُ مِنَ النَّاسِ كُلِّ مَبْلَغٍ ، وَكَادَتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأَنْفَاسِ النَّاسِ، فَإِذَا مُنَادٍ يُسْمِعُ النَّاسَ كُلَّهُمْ، أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي قَدْ آذَتْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لَا نَدْرِي وَاللَّهِ إِلَّ أَنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مِنَّا كُلَّ مَبْلَغٍ ، فَيُقَالُ: أَا إِنَّهَا رِيحُ فُرُوجِ الزُّنَاةِ الَّذِينَ لَقَوا اللَّهَ بِنَاهُمْ لَمْ يَتُوبُوا مِنْهُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ بِهِمْ فَلَمْ يَذْكُرْ عِنْدَ الانْصِرَافِ جَنَّةً وَلَا نَارَاً)) ( الدَّوْرَقِي ). - -- ٤٠١ -- - - ٦ ٦٣٣٧ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ جَاءَتْهُ امْرَأْتَانٍ قَدْ قَرَأَتَا الْقُرْآنَ، فَقَالَتًا : هَلْ تَجِدُ غِشْيَانَ المَرْأَةِ المَرْأَةَ مُحَرَّمَاً فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُمَا : نَعَمْ، مِنَ اللَّوَاتِي كُنَّ عَلَى عَهْدِ تُبَّعٍ ، وَهُنَّ صَوَاحِبُ الرَّسِ، قَالَ: يُقْطَعُ لَهُمْ سَبْعُونَ جِلْبَاباً مِنَ النَّارِ وَدِرْعْ مِنْ نَارٍ ، وَبِطَانٌ مِنْ نَارٍ ، وَتَاجٌ مِنْ نَارٍ ، وَخُفَّانِ مِنْ نَارٍ ، وَمِنْ فَوْقٍ ذَلِكَ ثَوْبٌ غَلِيظُ جَافٍّ، جِلْدٌ مُنْتِنٌ مِنْ نَارِ)) ( ابنُ أَبي الدُّنْيا هب، كر) . ٦٣٣٨ - عَن أَبي الضُّحَىْ: ((أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ فَارْجُمْنِي، فَرَدَّهَا حَتَّىْ شَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَقَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! رُدَّهَا فَاسْأَلْهَا مَا زِنَاهَا لَعَلَّ لَهَا عُذْرَاً؟ فَرَدَّهَا فَقَالَ : مَا زِنَاكِ؟ قَالَتْ: كَانَ لِأَهْلِي إِلٌ، فَخَرَجْتُ فِي إِلِ أَهْلِي، فَكَانَ لَنَا خَلِيطٌ ، فَخَرَجَ فِي إِلِهِ ، فَحَمَلْتُ مَعِي مَاءً وَلَمْ يَكُنْ فِي إِلِي لَنْ ، وَحَمَلَ خَلِطْنَا مَاءً وَكَانَ فِي إِلِهِ لَنْ ، فَتَفِدَ مَائِي فَاسْتَسْقَيْتُهُ فَأَبِىْ أَنْ يَسْقِبَنِي حَتَّى أُمَكِّنَهُ مِنْ نَفْسِي فَأَبَيْتُ ، حَتَّى كَادَتْ نَفْسِي تَخْرُجُ أَعْطَيْتُهُ فَقَالَ عَلِيُّ: آللَّهُ أَكْبَرُ، ﴿ فَمَنِ اضْطَّرَّ غَيْرَ بَاغٍْ وَلَا عَادٍ﴾(١)، أَرَىْ لَهَا عُذْرَاً)) ( البغوي في نسخة نعيم بن الهيثم ) . ٦٣٣٩ - عَنْ أُمَّ كُلُّومٍ ابْنَةٍ أَبِي بَكْرٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَعُسُّ بِالمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَىْ رَجُلاً وَامْرَأَةً عَلَى فَاحِشَةٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لِلنَّاسِ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ إِمَامَاً رَأَىْ رَجُلاً وَامْرَأَةً عَلَى فَاحِشَةٍ فَأَقَامَ عَلَيْهِمَا الْحَدَّ مَا كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ؟ قَالُوا : إِنَّمَا أَنْتَ إِمَامٌ ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَيْسَ ذُلِكَ لَكَ ، إِذَنْ يُقَامُ عَلَيْكَ الْحَدُّ ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمَنْ عَلَى هَذَا الأَمْرِ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ، ثُمَّ تَرَكَهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُمْ، ثُمَّ سَأَلَّهُمْ، فَقَالَ الْقَوْمُ مِثْلَ مَقَالَتِهِمُ الأُولَى ، وَقَالَ عَلِيٍّ مِثْلَ مَقَالَتِهِ)) ( الخرائطي، فِي مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ ) . ٦٣٤٠ - عَنِ الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَتْ إِلَيْهِ (١) سورة البقرة، الآية: ١٧٣. ٤٠٢ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ لِتَّةِ أَشْهُرِ ، فَهَمَّ بِرَجْمِهَا، فَبَلَغَ ذُلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهَا رَجْمٌ، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرَاً﴾(١)، وَقَالَ: ﴿وَالْوَلِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنٍ، وَسِنَّةً أَشْهُرٍ﴾(٢) فَذْلِكَ ثَلاثُونَ شَهْرَاً﴾)) (عب، وعبدُ بنُ حميدٍ وابنُ المنذر وابنُ أبي حاتمٍ ق) . ٦٣٤١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ: إِّي زَيْتُ ، فَقَالَ: لَعَلَّكِ أَتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةً فِي فِرَاشَكَ ، أَوْ أُكْرِهْتِ ؟ قَالَتْ: أَتَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ ، قَالَ : لَعَلَّكِ غَضِبْتِ عَلَى نَفْسِكِ؟ قَالَتْ: مَا غَضِبْتُ ، فَحَبَسَهَا، فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ ابْنُهَا جَلَدَهَا)) ( ابْنُ راهوية ) . ٦٣٤٢ - عن حجيَّةَ بنِ عَدِيٍّ: ((أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا، فَقَالَ: إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمُهُ ، وَإِنْ تَكُوني كَاذِبَةً نَحُذُكِ، فَذَهَبَتْ)) ( الشَّافِعِي عِب ). ٦٣٤٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ وَالمَرْأَةُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ جَلَدَ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمَا مائَةً)) (عب) . ٦٣٤٤ - عَن أَبِي الضُّحَى قَالَ: ((شَهِدَ ثَلاثَةُ نَفَرِ عَلَى رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ بِالزُّنَا، وَقَالَ الرَّابِعُ: رَأَيْتُهُمَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، قَالَ: إِنْ كَانَ هُذَا هُوَ الزُّنَا فَهُوَ ذَاكَ، فَجَلَّدَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الثَّلَاثَةَ، وَعَزَّرَ الرَّجُلَ وَالمَرْأَةُ)) (عب) . ٦٣٤٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ إِنَّهُ زَنَا فَأَقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ، فَجَاءُوا بِهِ إِلَيْهِ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، وَقَالَ: لَ تَتَزَوَّجْ إِلَّ مَجْلُودَةً مِثْلَكَ )) ( ص وابنُ المنذر ق ) . ٦٣٤٦ - عَنْ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (١) سورة الأحقاف، الآية: ١٥. (٢) سورة البقرة، الآية: ٢٣٣. ٤٠٣ عَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ قُبْطِيًّا كَانَ يَتَحَدَّثُ إِلَى مَارِيَةَ فِي مَشْرُيَتِهَا، فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَمَعِي السَّيْفُ، فَلَمَّا بَصُرَ بِي الْقُبْطِيُّ هَرَبَ فَصَعِدَ نَخْلَةً فَنَظَرْتُ مِنْ تَحْتِهِ ، فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ ، فَانْصَرَفْتُ إِلَى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ النّبِيّ ◌َ: إِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ)) ( ابنُ جريرن). ٦٣٤٧ - عن خلاسٍ: ((أَنَّ امْرَأَةً وَرِثَتْ مِنْ زَوْجِهَا شِقْصَاً، فَرُفِعَ ذِكَ إِلى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: هَلْ غَشِيتَهَا؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: لَوْ كُنْتَ غَشِيَتَهَا لَرَجَمْتُكَ بِالحِجَارَةِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ عَبْدُكِ، إِنْ شِئْتِ بِعْتِيهِ، وَإِنْ شِئْتِ وَهَبْتِيهِ ، وَإِنْ شِئْتِ أَعْتَفْتِهِ وَتَزَوَّجْتِيهِ )) (ق) . ٦٣٤٨ - عَنْ إِدْرِيسَ بنِ يزيدَ الأَرْدِيِّ قَالَ: ((أَتِيَ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَامْرَأَةٍ وُجِدَتْ مَعَ رَجُلٍ فِي خِرْبَةٍ مرادٍ قَدْ أَرْمَاهَا، فَقَالَ: بِنْتُ عَمِّي، وَأَنَا وَلِيُّهَا، وَهِي ذَاتُ مَالٍ وَشَّرَفٍ ، فَخَشِيتُ أَنْ تَسْبِقَنِي بِنَفْسِهَا، فَقَالَ عَلِيٍّ : مَا تَقُولِينَ ؟ فَقْبَلَ النَّاسُ عَلَيْهَا يَقُولُونَ: قُولِي : نَعَمْ، فَقَالَتْ: نَعَمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا)) ( أُبُو الحسن البكّالي ) . ٦٣٤٩ - عَنْ معمرٍ عن الحسنِ: ((أَنَّ عَمْرَوبْنَ الْعَاصِ اسْتَأْذَنَ عَلى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدْهُ فَرَجَعَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى فَوَجَدَهُ ، فَكَلَّمَ امْرَأَةُ عَلِيٍّ فِي حَاجَتِهِ ، فَقَالَ عَلِيُّ : كَأَنَّ حَاجَتَكَ كَانَتْ إِلَى المَرْأَةِ؟ قَالَ : نَعَمْ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَهَىْ أَنْ يُدْخَلَ عَلَى الْمُغِيباتِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ: أَجَلْ، قَدْ نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُدْخَلَ عَلَى المُغِيَبَاتِ)) (ن) . ٦٣٥٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنْ أَنْ يُكَلَّمَ النِّسَاءُ إِلَّ بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ)) ( الخرائطِي فِي مكارم الأخْلَاقِ ) . ٦٣٥١ - عَنْ غَنَمِ بنِ سَلَمَةَ قَالَ: ((أَقْبَلَ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ إِلَى بَيْتِ عَلَيِّ بْنٍ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فَرَجَعَ ، ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يَجِدْهُ مَرَّيْنِ ٤٠٤ أَوْ ثَلَاثاً ، فَجَاءَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ: مَا اسْتَطَعْتَ إِذْ كَانَتْ حَاجَتُكَ إِلَيْهَا أَنْ تَدْخُلَ ؟ قَالَ : نُهِيْنَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ إِلَّ بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ)) ( الخرائطِي فِيهِ ) . ٦٣٥٢ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدِّقُ عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُسْأَلُ عَنِ الْأَمَةِ تُبَاعُ ، أَيْنْظَرُ إِلَى سَاقِهَا وَعَجُزِهَا وَإِلَى بَطْنِهَا؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ لَ حُرْمَةَ لَهَا إِنَّمَا وَقَفْتَ لِتُسَاوِمَهَا)) (عب) . ٦٣٥٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: أَلَا أُبَشِّرُكَ ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ لَكَ لَكَتْزَاً فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّكَ لَذُو قَرْنَيْ هذا الْكَثْرِ، لَا تُتْبِعِ النَّْرَةَ النَّْرَةَ، لَكَ الأولى وَعَلَيْكَ الآخِرَةُ)) ( ابنُ مردويه) . ٦٣٥٤ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ لَهُ: (( يَا عَلِيُّ! إِنَّ لَكَ كَتْزَاً فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا، فَلاَ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولِى، وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ )) ( ابنُ مردويه ) . ٦٣٥٥ - عَنْ سَالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ وَأَبَانَ بن عُثْمَانَ وزيدِ بنِ حسنِ: ((أَنْ عُثْمَانَ بِنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ فَجَرَ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَحْصَنَ ؟ قَالُوا : قَدْ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا بَعْدُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَوْ دَخَلَ بِهَا لَحَلَّ عَلَيْهِ الرَّجْمُ، فَأَمَّا إِذَا لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَاجْلِدْهُ الْحَدَّ ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوب: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ الَّذِي ذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ، فَأَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ فَجُلِدَ)) ( طب ) . ٦٣٥٦ - عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ المُنْكَدِرِ : ((أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ وُجِدَ رَجُلٌ فِي بَعْضٍ ضَوَاحِي الْعَرَبِ يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ المَرْأَةُ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرِ جَمَعَ لِذَلِكَ نَاسَاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ﴿لَ كَانَ فِيهِمْ عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَشَدَّهُمْ يَوْمَئِذٍ قَوْلاً، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا ذَنْبٌ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أُمَّةٌ مِنَ الْأَمَمِ إِلَّ أَمَّةٌ وَاحِدَةٌ فَصُنِعَ بِهَا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ ، أَرَىْ أَنْ تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ٤٠٥ : أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ)) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمَّ المَلَاهِي وابنُ المُنذِرِ وابنُ بشران ق ) . ٦٣٥٧ - عَنْ يَزِيدَ بنَ قَيْسٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجَمَ لُوِيًّا)) (ش الشَّافعي ص ، وابنُ أَبِي الدُّنيا فِي ذَمِّ المَلَاهي ق ) . ٦٣٥٨ - عن حسين بن زيدٍ عَن جعفرِ بنِ محمَّدٍ عن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: يُرْجُمُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، أُحْصِنَ أُوْ لَمْ يُحْصَنْ)) (ابنُ جرير وَضَعَّفَهُ ) . ٦٣٥٩ - عَنْ وَبَرَةَ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصُّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَجْلِدُ فِي الشَّرَابِ أَرْبَعِينَ ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَجْلِدُ فِيهَا أَرْبَعِينَ ، قَالَ: فَبَعْثَنِي خَالِدُ بنُ الْوَلِيدِ إِلَى عُمَرَ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ خَالِدَاً بَعَثَنِي إِلَيْكَ، قَالَ: فِيمَ ؟ قُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَحَاقَرُوا الْعُقُوبَةَ وَانْهَمَكُوا فِي الْخَمْرِ، فَمَاذَا تَرَىُ فِي ذُلِكَ؟ فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَا تَرَوْنَ ؟ قَالَ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَرَىْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ: ثمانِينَ جَلْدَةً ، فَقَبِلَ عُمَرُ ذُلِكَ ، وَكَانَ خَالِدٌ أَوَّلَ مَنْ جَلَدَ ثَمَانِينَ ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ نَاسَأَ بَعْدَهُ » ( ابنُ وَهبٍ وابنُ جریرٍ هق ) . ٦٣٦٠ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ النَِّّ :﴿ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَالْعِصِيِّ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَكَانُوا فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرَ مِنْهُمْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ أَبُوبَكْرِ : لَوْ فَرَضْنَا لَهُمْ حَدًّا، فَتَوَخَّى نَحُواً مِمَّا كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَجْلِدُهُمْ أَرْبَعِينَ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ فَجَلَدَهُمْ كَذَلِكَ أَرْبَعِينَ، حَتَّى أَتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَشَرِبَ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ ، فَقَالَ : لِمَ تَجْلِدُنِي؟ بَيْنِي وَبَيْنِكَ كِتَابُ اللَّهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَفِي أَبِّ كِتَابٍ تَجِدُ أَنْ لَ أَجْلِدَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا ٤٠٦ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ﴾(١) الآيَةَ، فَأَنَا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا، شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ بَدْرَاً وَأُحُدَاً وَالْخَنْدَقَ وَالمَشَاهِدَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا تَرُدُّونَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ أَنْزِلَتْ عُذْرَاً ◌ِلْمَاضِينَ وَحُجَّةً عَلَى الْبَاقِينَ، فَعُذْرُ المَاضِينَ أَنَّهُمْ لَقَوْا اللَّهَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ عَلَيْهِمْ الْخَمْرُ، وَحُجَّةٌ عَلَى الْبَاقِينَ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾(٢) الآيَةَ، ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى أَنْفَدَ الآيَةَ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ نَهَىْ أَنْ تُشْرَبَ الْخَمْرُ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَمَاذَا تَرَوْنَ ؟ قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَرَىْ أَنَّهُ شَرِب ◌ُسَكِرَ، وَإِذَا سَكِرَ هَذَىْ وَإِذا هَذَى اقْتَرَىُ، وَعَلَىْ المُفْتَرِي ثمانُونَ جَلْدَةً، فَأَمَرَ عُمَرُ فَجُلِدَ ثمانِينَ)) ( أَبو الشَّيخ وابنُ مردويه ك ، هق ) . ٦٣٦١ - عَنْ حُصَيْنِ بنِ المُنْذِرِ أَبُو سَاسَانَ الرِّقَاشِيِّ قَالَ: ((حَضَرْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَتِيَ بِالْوَلِيدِ بنِ عُقْبَةً قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ ، وَرَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَأَمَرَ عَلِيِّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرَ أَنْ يَجْلِدَهْ ، فَأَخَذَ فِي جَلْدِهِ وَعَلِيٍّ يَعُدُّ حَتَّىْ جُلِدَ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَمْسِكْ، جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ صَدْرَاً مِنْ خِلَفَتِهِ ثُمَّ أَتَّمَّهَا عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلَّ سُنَّةٌ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ)) (طب ، عب ، حم، م، د، ن، والدَّارمي وابنُ جريرٍ وأبُو عُوانة والطّحاوي قط ، ق) ٦٣٦٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ الهِ جَلَدَ فِي الْخَمْرِ ثمانِينَ ( طس ) . (١) سورة المائدة، الآية: ٩٣. (٢) سورة المائدة، الآية: ٩٠. ٤٠٧ ٦٣٦٣ - عن أَبي مروانَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ النَّجَاشِيِّ الْحَارِثِيَّ الشَّاعِرَ، وَشَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ فَضَرَبَهُ ثمانِينَ جَلْدَةً، ثُمَّ حَبَسَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ فَجَلَدَهُ عِشْرِينَ وَقَالَ: إِنَّمَا جَلَدْتُكَ هُذِهِ الْعِشْرِينَ لِجُرْأَتِكَ عَلَى اللَّهِ وَإِفْطَارِكَ فِي رَمَضَانَ)) (عب ، هق ، وابنُ جرير) . ٦٣٦٤ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتِيَ بِرَجُلٍ شَرِبَ الْخَمْرَ فَقَالَ: اضْرِبْ وَدَعْ يَدَيْهِ يَتَّقِي بِهِمَا)) (عب ) . ٦٣٦٥ - عَنِ السُّدِّي عن شَيْخِ حَدَّثَهُ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأْتِيَ بِشَارِبٍ فَدَعَا بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَيْنِ فِيهِ ثَمَرَتُهُ ، فَأَمَرَ بِثَمَرَتِهِ فَقُطّعَتْ، ثُمَّ ضُرِبَ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُ رَجُلًا فَقَالَ: اضْرِبْهُ وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ)) ( ابنُ جرير) . ٦٣٦٦ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا أَحَدٌ يَمُوتُ فِي حَدٍّ مِنَ الْحُدُودِ فَأَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْئاً إِلَّ الَّذِي يَمُوتُ فِي حَدِّ الْخَمْرِ ، فَإِنَّهُ شَيءٌ أَحْدَثْنَاهُ بَعْدَ النَّبِّ ◌َِ، فَمَنْ مَاتَ مِنْهُ فِدْيَتُهُ إِمَّا قَالَ فِي بَيْتِ المَالِ، وَإِمَّا قَالَ عَلَى عَاقِلَةِ الإِمَامِ. قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ: أَنَا أَشْكُ)) ( الشَّافعي هق ) . ٦٣٦٧ - عَنْ عَرْفَجَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَلَدَ رَجُلًا فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً بِسَوْطٍ لَهُ طَرَفَانٍ )) ( هق ) . ٦٣٦٨ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا وَالسَّرِقَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَقْتُلُ وَيَدَعُ الصَّلَاةَ)) ( ابنُ السُّنِّي فِي كِتَابِ الْأَخُوَّةِ وَالْأَخَوَاتِ ) . ٦٣٦٩ - قَالَ أَبُو نَعِيمٍ فِي الْحِلْيَةِ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بِنُ محمَّدٍ الْقزوينِيُّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ قُضَاعَةً قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ، لَقَدْ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بنُ الْعَلَاءِ الْهِمِدَانِيُّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ، لَقَدْ حَدَّثَنِي الْحَسنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ((أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ ٤٠٨ ٧:٠ ! حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بِنُ محمَّدٍ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَّبِي محمَّدُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَّبِ عَلِيُّ بنُ مُوسَىْ الرِّضَا قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَىْ بِنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بنُ محمَّدٍ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَّبِي عليُّ بِنُ الْحُسَينِ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي عِليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَشْهَدُ بِالَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدِّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾ قَالَ: حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ مُدْمِنَ الْخَمْرِ كَعَابِدٍ وَنٍ )) ( قَالَ أَبُو نعيم : صَحِيحٌ ثابتٌ ، ابنُ النَّجَّار) . ٦٣٧٠ - أَنْبَأَنًا يُوسُفُ بنُ المُبَارَكِ بنِ كاملٍ الْخَفَّافُ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ أَخْبَرَنِي مُحمَّدُ بنُ عبدِ الْبَاقِيِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ قَالَ : أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ المَليحِ السَّجزي قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَروِيُّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ، لَقَدْ حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بِنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بنُ عليٍّ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بِنُ الحسينِ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي جِبْرَائِيلُ فَقَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي مِيكَائِيلُ وَقَالَ أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي عُزْرَائِيلُ وَقَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ وَأَشْهَدُ لِلَّهِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: «مُدْمِنُ خَمْرٍ ٤٠٩ كَعَابِدٍ وَثَنٍ » (ن) . ٦٣٧١ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ أَقَمْتُ عَلَيْهِ حَدًّا فَمَاتَ فَأَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْئاً إِلَّ صَاحِبَ الْخَمْرِ، فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ لَوَدَيْتُهُ، لِإِنَّ النَّبِّ وَ لَمْ يَسُنَّهُ وَإِنَّمَا نَحْنُ سَنْنَّاهُ)) (ط ، عب ، حم ، خ، م ، د، هـ ، ع وابنُ جرير) . ٦٣٧٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِي شَارِفٌ(١) مِنْ نَصِيبِي مِنَ المَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَ النَّبِيُّ وَّةِ أَعْطَاهُ شَارِفَاً مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ مِنَ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ، فَلَمًّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ ابْنَةِ النَّبِيِّ وَهِ وَاعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغَاً فِي بَنِي فَيْقَاعٍ أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي فَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَبْتَعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ ، فَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي ، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفِيَّ مُتَاعَاً مِنَ الأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ، وَشَارِفَايَ مُنَاخَانٍ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِشَارِفَيَّ قَدْ أُجِبَّتْ أَسْنِمَتُهُمَا وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَلَ أَمْلِكُ عَيْنِيَّ حِينَ رَأَيْتُ ذلِكَ الْمَنْظَرَ (مِنْهُمَا)، فَقُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هُذَا؟ قَالُوا: فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي شَرْبٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَعِنْدَهُ قِنَةٌ وَأَصْحَابُهُ ، فَقَالَتْ فِي غِنَائِهَا (أَلَا يَا حَمْزُ للشُّرُفِ النَّوَاءِ ) فَوَثَّبَ حَمْزَةُ إِلَى السَّيْفِ فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا وَأَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَانْطَلَقْتُ حَتَّىْ أَدْخُلَ عَلَى النَّبِّ وَهِ وَعِنْدَهُ زَيْدُ بنُ حَارِثَةً، فَعَرَفَ النَّبِيُّ وَّهِ فِي وَجْهِي الَّذِي لَقِيتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَقِيتُ كَالْيَوْمِ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتِيَّ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا ، وَبَقْرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْت مَعَهُ شَرْبٌ، قَالَ: فَدَعا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِرِدَائِهِ فَارْتَدَىْ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَلُومُ حَمْزَةَ عَلَى مَا فَعَلَ، فَإِذَا حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَّةٌ عَيْنَهُ ، فَنَظَرَ إِلَى النَّبِّ نَِّ فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَى رُكْبَتِهِ ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ (١) الشارف: الناقة المسنة. ٤١٠ إِى سُرَّتِهِ ، ثُمَّ صَعَّدَ النّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ حَمْزَةُ: وَهَلْ أَنْتُمْ إِلَّ عَبِيدٌ لأِبِي، فَعَرَفَ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنَّهُ ثَمِلٌ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى عَقْبَيْهِ الْقَهْقَرَىْ، فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ)) (خ، م، د، وأَبُو عُوَانَة ع ، حب ، ق) . ٦٣٧٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: لَمْ يَزَلْ جِبْرَئِيلَ يَنْهَانِي عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَمُلَحَاةِ الرِّجَالِ)) ( هب ، ن). ٦٣٧٤ - عَنْ رَبِيعَةَ بنِ زيادٍ قَالَ: ((نَظَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى قَرْيَةٍ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْقَرْيَةُ؟ قَالُوا: قَرْيةٌ تُدْعَىْ زُرَارَةُ، يُلْحَمُ فِيهَا، وَيُبَاعُ فِيهَا الْخَمْرُ ، فَأَتَاهَا بِالْنِّيرَانِ فَقَالَ: أَضْرِمُوهَا فِيهَا، فَإِنَّ الْخَبِيثَ يَأْكُلُ بَعْضُهُ بَعْضَاً فَاحْتَرَقَتْ)) ( أَبُو عُبيد) . ٦٣٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَقَّتِ)) (حم، خ، م، ن، وأبو عوانة والطّحاوي ع، حل، قَالَ أَحمد : لَيْسَ بِالكِوفَةِ عَنْ عَلِيٍّ حديثٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا ) . ٦٣٧٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَقَّتِ )) (ع) . ٦٣٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْخَنْتَمِ وَالنَّقِيْرِ وَالمُزَفَّتِ وَالْجِعَةِ)) (حم ، د ، ن ، وابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وابنُ منده ق ، ص ) . ٦٣٧٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَلَه عَنْ حَلَقَةِ الذَّهَبِ وَالْقَسِيِّ(١) وَالمِيثَرَةِ وَالْجِعَةِ)) (ت، ن، وابنُ منده فِي غَرائِبٍ شُعبةَ ق ، ص ) . (١) القسيّ: الدرهم الرديء. ٤١١ ٦٣٧٩ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْهَىْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالمُزَقَّتِ وَالمَيْسِرٍ)) (ن ، ع) . ٦٣٨٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الطَلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَهُ وَبَقِيَ ثُلْتُهُ)) ( أُبُو نعيم ) . ٦٣٨١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ لَهُ دِنَانٌ صِغَارٌ مِنَ الطِّلَاءِ، وَكَانَ يَرْزُقُهُنَّ المُسْلِمِينَ » (أَبُو نعيمٍ) . ٦٣٨٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلَى الْيَمَنِ لِقْضِيَ بَيْنَهُمْ ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَسْتُ أُحْسِنُ الْقَضَاءَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ، ثُمَّ قَالَ: عَلَّمْهُمُ الشَّرَائِعَ وَالسُّنَنَ وَانْهَهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتُمِ وَالنَّقِيرِ وَالمُزَقَّتِ )) ( خلف بن عمر والعكبري فِي فوائدِهِ) . ٦٣٨٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الْأَبْيَضِ)) ( ابنُ جرير ) . ٦٣٨٤ - عَنْ أُمِّ مُوسَىْ سِرِّيَّةٍ عَلِيٍّ قَالَتْ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ » (ابنُ جرير) . ٦٣٨٥ - عَنْ أَبِي مَطر قَالَ: ((رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنِيَ بِرَجُلٍ، فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ سَرَقَ جَمَلًا، فَقَالَ: مَا أَرَاكَ سَرَقْتَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لَكَ ؟ قَالَ : بَلَى قَدْ سَرَقْتُ ، قَالَ: فَاذْهَبْ بِهِ يَا قُنْبُ ، فَشُدَّ أَصْبُعَهُ وَأَوْقِدِ النَّارَ وَادْعُ الْجَزَّارَ لِيَقْطَعَ، ثُمَّ انْتَظِرْ حَتَّى أَجِيءَ ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ : أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا فَتَرَكَهُ ، قَالُوا : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ لِمَ تَرَكْتَهُ وَقَدْ أَقْرَّ لَكَ؟ قَالَ: آخُذُهُ بِقَوْلِهِ وَأَتْرُكُهُ بِقَوْلِهِ، ثُمَّ قَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتِيَ رَسُولُ الَّهِوَهِ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ، فَأَمَرَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ بَكَىْ ، فَقُلْتُ: لِمَ تَبْكِي؟ قَالَ: وَكَيْفَ لَ أَبْكِي وَأَمَّتِي تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، قَالَ : يَا ٤١٢ رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلاَ عَفَوْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: ذَاكَ سُلْطَانُ سُوءِ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ ، وَلَكِنْ تَعَافُوُوا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ)) (ع وَضُعِّفَ) . ٦٣٨٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَطَعَ النَّبِيُّ ◌َ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ قِيمَتُهَا أَحَدٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمَاً)) ( البزار وفيه المختار ابن نافعٍ ضَعيفٌ) . ٦٣٨٧ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَا أَقْطَعُ أَكْثَرَ مِنْ يَدٍ وَرِجْلٍ )) ( مسدد) . ٦٣٨٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ كَانَ يَقْطَعُ الْيَدَ مِنَ المِفْصَلِ وَالرِّجْلَ مِنَ الْكَعْبِ)) (عب) . ٦٣٨٩ - عَنِ الشَّعْبِي قَالَ: ((كَانَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لاَ يَقْطَعُ إِلَّ الْبَدَ وَالرِّجْلَ، وَإِنْ سَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ سُجِنَ وَنُكِّلَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ لَا أَدَعَ لَهُ يَدَأَ يَأْكُلُ بِهَا وَيَسْتَنْجِي)) (عب) . ٦٣٩٠ - عَنْ أَبِي الضُّحَىْ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ: ((إِذَا سَرَقَ قُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ الثَّانِيَةَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ، فَإِنْ سَرَقَ بَعْدَ ذُلِكَ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَطْعٌ )). (عب) . ٦٣٩١ - عَنْ عَكْرَمَةَ بنِ خَالِدٍ قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَقْطَعُ سَارِقَاً حَتَّى يَأْتِيَ بِالشُّهَدَاءِ ، فَيُوقِفَهُمْ عَلَيْهِ وَيَبْطَحَهُ، فَإِنْ شَهِدُوا عَلَيْهِ قَطَعَهُ ، وَإِنْ نَكَلُوا تَرَكَهُ ، فَأَتِيَ مَرَّةً بِسَارِقٍ فَسَجَنَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ دَعَا بِهِ وَبِالشَّاهِدِينَ ، فَقِيلَ : تَغَيِّبَ أَحَدُ الشَّاهِدَيْنِ، فَخَلَّى سَبِيلَ السَّارِقِ وَلَمْ يَقْطَعْهُ)) (عب ) .. ٦٣٩٢ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي سَرَقْتُ ، فَرَدَّهُ ، فَقَالَ: إِنِّي سَرَقْتُ ، فَقَالَ : شَهِدْتَ عَلَى نَفْسِكَ مَرَّتَيْنِ ، فَقَطَعَهُ ، فَرَأَيْتُ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ مُعَلَّقَةً )) (عب، وابْنُ المُنْذِرِ فِي الْأَوْسَطِ ق ) . ٤١٣ : ٦٣٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ حَتَّى يَخْرُجَ بِالمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ )) (عب ، ق) . ٦٣٩٤ - عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: ((أَتِيَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ نَقَبَ بَيْتَاً فَلَمْ يَقْطَعْهُ، وَعَزَّرَهُ أَسْوَاطَاً)) (عب) . ٦٣٩٥ - عَنْ حَجَّاجِ بنِ أَبْجَرَ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَتِيَ بِرَجُلٍ سُرِقَ مِنْهُ ثَوْبَ فَوَجَدَهُ مَعَ إِنْسَان وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَِّةَ، فَقَالَ عَلِيٍّ: ادْفَعْ إِلَى هَذَا ثَوْبَهُ وَأَتْبَعْ أَنْتَ مَنِ اشْتَرَيْتَهُ مِنْهُ)) (عب ) . ٦٣٩٦ - عَنْ يَزِيدَ بنِ دِثَارِ قَالَ: ((اخْتَلَسَ رَجُلٌ ثَوْبَاً، فَأَتِيَ بِهِ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَهُ، فَقَالَ: أَكْتَ تَعْرِفُهُ؟ قَالَ : نَعَمْ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ » (عب) . ٦٣٩٧ - عَنْ يزيدَ بنِ دثارٍ قَالَ: ((أَتِيَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ سَرَقَ مِنَ الْخُمْسِ، فَقَالَ: لَهُ فِيهِ نَصِيبٌ وَلَمْ يَقْطَعْهُ)) ( عب ، ق) . ٦٣٩٨ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((سُئِلَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْخِلْسَةِ فَقَالَ : تِلْكَ الدَّغْرَةُ المُغِيلَةُ، لَ قَطْعَ فِيهَا )) (عب ) . ٦٣٩٩ - عَنْ أَبِي الرِّضَىْ قَالَ: ((رُفِعَ إِلَى عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ فَقِيلَ: سَرَقَ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ سَرَقْتَ؟ فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرٍ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ فِيهِ قَطْعَاً، فَضَرَبَهُ أَسْوَاطَاً وَخَلَّى سَبِيلَهُ)) (عب) . ٦٤٠٠ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُقْطَعُ الْكَفُّ فِي أَقَلَّ مِنْ رُبْعِ دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ » (عب) . ٦٤٠١ - عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ثَمَنُهَا رُبْعُ دِینَار)» (عب ، ق) . ٤١٤ 1 ٦٤٠٢ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينارِ فَصَاعِدَاً)) ( الشَّافِعِي ) . ٦٤٠٣ - عن ابن عبيدٍ بِنِ الْأَبْرَصِ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُقَسِّمُ خُمُسَاً بَيْنَ النَّاسِ ، فَسَرَقَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمُوتَ مِغْفَرَ حَدِيدٍ مِنَ المَتَاعِ ، فَأَتِيَ بِهِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ، هُوَ خَائِنٌ وَلَهُ نَصِيبٌ)) (ص ، ق) . ٦٤٠٤ - عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((لَيْسَ عَلَى مَنْ سَرَقَ مِنْ بَيْتِ المَالِ قَطْعٌ)) ( ص ، ق ) . ٦٤٠٥ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ ، وَلَا يَكُونُ المَهْرُ أَقْلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ )) (قط، وَقَالَ: هَذَا إِسْنَادٌ يَجْمَعُ مَجْهُولِينَ وَضُعَفَاءَ ) . ٦٤٠٦ - عَنْ عَمْرِو بنِ دِينارٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْطَعُ السَّارِقَ مِنَ المَفْصِلِ وَكَانَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْطَعُ مِنْ شَطْرِ الْقَدَمِ )) (ص، ق) . ٦٤٠٧ - عَنْ حجيّةَ بنِ عَدِيٍّ: ((أَنَّ عَلِيًّا قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ مِنَ المَفْصِلِ وَحَسَمَهَا ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَيْدِهِمْ كَأَنَّهَا أُيُورُ الْحُمُرِ)) ( قط ، هق ) . ٦٤٠٨ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْطَعُ الرِّجْلَ وَيَدَعُ الْعَقِبَ يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا » ( قط ، ق) . ٦٤٠٩ - عَنْ حُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ: ((كَانَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْطَعُ وَيَحْسِمُ وَيَحْبِسُ ، فَإِذَا بَرِثُوا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَخْرَجُهُمْ، ثُمَّ قَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللَّهِ، فَيْفَعُونَهَا فَيَقُولُ : مَنْ قَطَعَكُمْ ؟ فَقُولُونَ: عَلِيٍّ ، فَيَقُولُ: وَلِمَ ؟ فَيَقُولُونَ: سَرَقْنَا، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ)) (هق ) . ٦٤١٠ - عن أبي الزعراءِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ اللِّصَّ ٤١٥ قَطَعَهُ، ثُمَّ حَسَمَهُ ، ثُمَّ أَلْقَاهُ فِي السِّجْنِ ، فَإِذَا بَرِثُوا أَخْرَجْهُمْ ، قَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللَّهِ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا كَأَنَّهَا أَيُورُ الْحُمُرِ ، فَيَقُولُ: مَنْ قَطَعَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ : عَلِيٌّ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ صَدَقُوا، فِيكَ قَطَعْتُهُمْ، وَفِيكَ أَرْسَلْتُهُمْ)) (هق) . ٦٤١١ - عَنْ عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَائِذٍ قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ قَدْ سَرَقَ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ أَنْ تُقْطَعَ رِجْلُهُ ، فَقَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾(١) إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، فَقَدْ قُطِعَتْ يَدُ هَذَا وَرِجْلُهُ ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ تُقْطَعَ رِجْلُهُ ، فَتَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ قَائِمَةٌ يَمْشِي عَلَيْهَا، إِمَّا أَنْ تُعَزِّرَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَسْتَوْدِعَهُ السِّجْنَ، قَالَ: فَاسْتَوْدَعَهُ السِّجْنَ)) ( ص ، ق) . ٦٤١٢ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ سَلَمَةَ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ فَقَالَ: أَقْطَعُ يَدَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ يَمْسَحُ ؟ وَبِأَيِّ شَيْءٍ يَأْكُلُ؟ ثُمَّ قَالَ: أَقْطَعُ رِجْلَهُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَمْشِي ، إِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ ، قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَهُ وَخَلَّدَهُ السِّجْنَ )) ( البغوي فِي الجعدِيَّاتِ هق ) . ٦٤١٣ - عَنِ الشَّعبِيِّ: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتْيَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ ، فَقَطَعَ عَلِيٍّ يَدَهُ ، ثُمَّ أَتْيَاهُ بِآخَرَ فَقَالا: هَذَا الَّذِي سَرَقَ ، وَأَخْطَأْنَا عَلَىّ الْأَوَّلِ، فَلَمْ يُجِزْ شَهَادَتَهُمَا عَلَى الآخَرِ، وَغَرَّمَهُمَا دِيَّةَ يَدِ الأَوَّلِ، وَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا)) ( الشَّافعي خ، هق ) . ٦٤١٤ - عَنِ ابنِ عُبِيدٍ بِنِ الْأَبْرَصِ قَالَ: ((شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِرَجُلٍ اخْتَلَسَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبَاً، فَقَالَ المُخْتَلِسُ: إِنِّي كُنْتُ أَعْرِفُهُ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ عَليّ )) (هق) . ٦٤١٥ - عَن خَلَّسِ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ فِي الدَّغْرَةِ، (١) سورة المائدة، الآية: ٣٣. ٤١٦ وَيَقْطَعُ فِي السَّرِقَةِ الْمُسْتَخْفَى بِهَا)) (ق) . ٦٤١٦ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ ضَرَبَ عَبْدَاً اقْتَرَىْ عَلَى حُرِّ أَرْبَعِينَ)) (عب) . ٦٤١٧ - عَنْ عَطَاءٍ وَإِبْرَاهِيمَ: ((أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ ، فَخَشِيَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، فَاقْتَضَّتْهَا بِأُصْبُعِهَا وَقَالَتْ لِزَوْجِهَا: زَنَتْ ، وَقَالَتِ الْجَارِيَةُ : كَذَبْتِ وَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ ، فَرُفِعَ شَأْتُهَا إِلَى عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ : قُلْ فِيهَا، قَالَ : أَنْ تُجْلَدَ الْحَدَّ لِقَدْفِهَا إِيَّاهَا، وَأَنْ تُغَرَّمَ الصَّدَاقَ لاِفْتِضَاضِهَا، فَقَالَ عَلِيُّ: كَانَ يُقَالُ: لَوْ عُلِّمَتِ الإِبِلُ طَحْنَاً لَطَحَنَتْ وَمَا طَحَنَتِ الإِبِلُ حِينَئِذٍ فَقَضَىْ بِذْلِكَ عَلِيُّ)) (عب) .. ٦٤١٨ - عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ رَبَّاحٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَقُولُوا كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ، وَلكِنْ قُولُوا: فَسَقُوا وَظَلِّمُوا)) (ق) . ٦٤١٩ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: ((يَا كَافِرُ يَا خَبِيثُ ، يَا فَاسِقُ ، يَا حِمَارُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ خَدِّ مَعْلُومٌ، يُعَزِّرُهُ الْوَالِي بما رَأَىْ)) ( ص ، ق) . ٦٤٢٠ - عَنْ خليدٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَىْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: ((إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا ، فَقَالَ عَلِيُّ: سَلُوهُ مَا هُوَ؟ فَلَمْ يُخْبِرْهُمْ، فَقَالَ عَلِيُّ: اضْرِبُوهُ حَتَّى يَنْهَاكُمْ)) ( مسدد ) . ٦٤٢١ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ عَمِلَ سُوءًا فَقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَةٌ » ( عب ، ق) . ٦٤٢٢ - عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ حَدًّا فِي الْقُرْآنِ فَأَقِيمَ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ، كَمَا يُقْضَىْ الدَّيْنُ بِالدَّيْنِ)) ( ابنُ جرير) . ٦٤٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا رَجَمَ الْهَمَدَانِيَّةَ قَالَ: ((إِنَّ عُقُوبَتَهَا مَا أَصَابَهَا فِي الدُّنْيَا، إِنَّهَا لَنْ تُعَاقَبَ سِوَیْ هُذِهِ بِذَنْبِهَا)) ( ابنُ جرير) . ٤١٧ ٦٤٢٤ - عَنْ مَيْسَرَةَ بنِ أَبِي جَمِيلٍ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ جَارِيَةً لِلَِّّ وَِّ زَنَتْ فَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِدَهَا فَوَجَدْتُهَا فِي دَمِهَا لَمْ تَظْهُرْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا فِي دَمِهَا لَمْ تَظْهُرْ، قَالَ: فَإِذَا طَهُرَتْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، وَقَالَ : أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ( ابنُ جرير ق ) . ٦٤٢٥ - عَنْ عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي لَيْلِى: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقَامَ عَلَى رَجُلِ حَدًّا، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسُبُّونَهُ وَيَلْعَنُونَهُ، فَقَالَ عَلِيٍّ: أَمَّا عَنْ ذَنْبِهِ هَذَا فَلَا يُسْأَلُ)) ء (ق) . ٦٤٢٦ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ معقلٍ: ((أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ رَجُلًا فَزَادَهُ الْجَلَّدُ سَوْطَيْنِ ، فَقَادَهُ عَنْهُ عَلِيٍّ )) (ق) . ٦٤٢٧ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ ، تَبِعَتْنَا ابْنَةُ حَمْزَةَ تُنَادِي : يَا عَمِّ يَا عَمِّ، فَتَنَاوَلْتُهَا بِيَدِهَا فَرَفَعْتُهَا إِلَى فَاطِمَةَ ، فَقُلْتُ: دُونَكِ ابْنَةً عَمِّكِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ ، اخْتَصَمْنَا فِيهَا أَنَا وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : ابْنَةُ عَمِّي، وَخَالَّتُهَا عِنْدِي، يَعْنِي أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، فَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي، فَقُلْتُ: أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ ابْنَهُ عَمِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ! فَمِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَأَخُونَا وَمَوْلَانَا، وَالْجَارِيَةُ عِنْدَ حَالَتِهَا ، فَإِنَّ الْخَالَةَ وَالِدَةٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا تَزَوَّجَهَا؟ قَالَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)) (حم، د ، وابنُ جرير وصَخَّحهُ حب ، ك) . ٦٤٢٨ - عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَدِمَ بِنْتِ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَنَا آَخُذُهَا وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا ، بِنْتُ عَمِّي وَعِنْدِي خَالَّتُهَا، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمِّ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا، وَقَالَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هِيَ ابْنَةُ عَمِّي وَعِنْدِي بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ وَ وَهِيَ أُحَقُّ بِهَا ، وَإِنِّي لَأَرْفَعُ صَوْتِي لِيَسْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ حُجَّتِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، وَقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَقُّ ٤١٨ 1 ر بها، خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَسَافَرْتُ وَجِئْتُ بها، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالَ عَلِيُّ: بِنْتُ عَمِّي وَأَنَا أَحَقُّ بها، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَ تَكُونُ مَعَهَا أَحَقُّ بها مِنْ غَيْرِهَا، وَقَالَ جَعْفَرُ : أَنَا أَحَقُّ بها يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنَةُ عَمِّي وَعِنْدِي خَالَّتُهَا ، وَالْخَالَةُ أُمَّ وَهِيَ أَحَقُّ بِها مِنْ غَيْرِهَا ، وَقَالَ زَيْدٌ : بَلْ أَنَا أَحَقُّ بها يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَتَجَشَّمْتُ السَّفَرَ، وَأَنْفَقْتُ فَأَنَا أَحَقُّ بها، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ: ((سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي هَذَا وَغَيْرِهِ، قَالَ عَلِيُّ: فَلَمَّا قَالَ : وَفِي غَيْرِهِ، قُلْتُ: نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي رَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ : أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَمَوْلاَيَ وَمَوْلَهَا ، قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: وَأَمَا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي ، وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي خُلِقْتُ مِنْهَا، قَالَ : رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَصَفِي وَأَمِينِي وَأَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، قُلْتُ: رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ : وَأَمَّا الْجَارِيَّةُ فَقَدْ رَضِيتُ بها لِجَعْفَرٍ ، تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا وَالْخَالَةُ أُمَّ ، قَالُوا : سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ)) ( العدني والبزار وابنُ جريرٍ ك، خ، وروى د بَعْضَهُ ) . ٦٤٢٩ - عَنْ عمارةَ بنِ ربيعَةً الجرميِّ قَالَ: ((خَاصَمَتْ فِيَّ أُمِّيٍ وَعَمِّي إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عَلِيٍّ: أُمُّكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عَمُّكَ؟ قُلْتُ: بَلْ أُمِّي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ، قَالَ: وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الثَّلَاثَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ مَعَ أُمِّكَ ، وَأْخُوكَ هُذَا إِذَا بَلَغَ مَا بَلَغْتَ خُيَّ كَمَا خُيِّرْتَ، قَالَ: وَأَنَّا غُلَامٌ)) (عب) . ٦٤٣٠ - عَنْ عَمَارَةَ الْجَرمِيِّ قَالَ: ((خَيَّرَنِ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ أُمِّي وَعَمِّي، ثُمَّ قَالَ لِإِخٍ لِي أَصْغَرَ مِنِّي، وَهَذَا أَيْضَاً لَوْ قَدْ بَلَغَ مَبْلَغَ هُذَا لَخَيَّرْتُهُ)) (ق) . ٦٤٣١ - عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي الْحَوَالَةِ: ((إِذَا مَطَلَهُ لَا يَرْجِعُ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّ أَنْ يُفْلِسَ أَوْ يَمُوتَ)) (عب) . ٦٤٣٢ - عَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ: ((قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَكَرِهْتَ إِمَارَتِي؟ قَالَ: لَا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي كُنْتُ فِيَ هُذَا الأَمْرِ قَبْلَكَ)) (ش) . ٤١٩ ٦٤٣٣ - عَنْ أبي سعيد الخدريِّ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلاً مِنَّا، فَنَرَىْ أَن يَلِيَ هُذَا الأَمرَ رَجُلاَنٍ، أَحَدُهُمَا مِنْكُمْ وَالآخَرُ مِنَّا، فَتَتَبَعَتْ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَامَ زَيدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَإِنَّ الإِمَامَ يَكُونُ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ، كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: جَزَاكُمُ اللَّهُ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرَاً، وَثَبْتَ قَائِلَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ ! لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذُلِكَ لَمَا صَالَحْنَاكُمْ، ثُمَّ أَخَذَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمْ فَبَايِعُوهُ، ثُمَّ انْطَلَقُوا، فَلَمَّا قَعَدَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى المِنْبَرِ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَامَ النَّاسُ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَتَوْا بِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ وَخَتَنَهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَا المُسْلِمِينَ ، فَقَالَ: لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ لَمْ يَرَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، فَسَأَلَ عَنْهُ حَتَّى جَاءُوا بِهِ ، فَقَالَ: ابْنَ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَحَوَارِيَّهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَا المُسْلِمِينَ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ: لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فَبَايَعَاهُ)) (ط ، وابنُ سعد ش ، وابنُ جريرٍ ق ، ك ، کر) . ٦٤٣٤ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: ((قَضَىْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ﴿َ، وَقَضَىْ أَبُو بَكْرِ عِدَّاتِهِ)) (ابنُ سعد) . ٦٤٣٥ - عَنْ زِيْدِ بنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! بَايَعُوا رَجُلًا أَذَلَّ قُرَيْشٍ قَبِيلَةً، وَاللَّهِ! لَئِنْ شِئْتَ لَنُصَدِّعَنَّهَا عَلَيْهِ أَقْطَارَهَا، وَلَأَمْلَانَّهَا عَلَيْهِ خَيْلاً وَرِجَالاً، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: يَا أَبَا سُفْيَانَ ! إِنَّ المُؤْمِنِينَ وَإِنْ بَعُدَتْ دِيَارُهُمْ وَأَبْدَاتُهُمْ قَوْمٌ نَصَحَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَإِنَّ المُنَافِقِينَ وَإِنْ قَرُبَتْ دِيَارُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ قَوْمٌ غَشَشَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا)) ( أَبو أَحْمَدَ الدهقان فِي حَدِيثِهِ) . ٤٢٠