Indexed OCR Text

Pages 201-220

قِرَاءَةٍ عُثْمَانَ بنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِيَّاهَا فِي الصُّبْحِ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا لَنَا ))
( مالك والشَّافعي ، ق ) .
٥٣٩٨ - عن أَنْسٍ: ((أَنَّ النَِّيَّلَ﴿ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (عب، ش).
٥٣٩٩ - عَنْ مَالِكِ بنِ دِينَارٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ وَأَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ ( الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ،
وَيَقْرَأُوْنَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، كر وسندُهُ ضعيف ) .
٥٤٠٠ - عن السَّائِبِ بنِ يزِيدَ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْفَجْرَ
فَقَرَأُ بِسُورَةِ ﴿ص﴾، فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأُ مَا بَقِيَ مِنْهَا، ثُمَّ رَكَعَ ، فَقَالَ لَهُ
بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا أُمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَمِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ؟ قَالَ: سَجَدَ بها
رَسُولُ اللَّهِ)) (ابن مردويه).
٥٤٠١ - عنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأَ
﴿ص﴾ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ)) (ق) .
٥٤٠٢ - عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصُّبْحَ فَقَرَأْ
بِالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ قَامَ فَقَرَأْ سُورَةً أُخْرَىْ)) ( الَّحاوي ) .
٥٤٠٣ - عن محمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ الْحَارِثِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى
بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، نَظَرَ فِي ثَوْبِهِ اخْتِلاَمَاً فَقَالَ: كَبِرْتُ وَاللَّهِ إِلَّ أَنّي
أَرَانِي أَجْنَبُ، ثُمَّ لَا أَعْلَمُ، ثُمَّ أَعَادَ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَنْ يُعِيدُوا)) ( قط ، هق ) .
٥٤٠٤ - عن إِبْرَاهِيمَ بنِ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: ((كُنْتُ أُصَلِّي فَمَرَّ رَجُلٌ
بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ! لَا
يَضُرُّكَ أَنْ لَا يَقْطَعَ صَلَتَكَ)) ( مسدد والطّحَاوي ) .
٢٠١

٥٤٠٥ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الصَّلاَةَ لَ يَقْطَعُهَا شَيْءٌ إِلَّ الْكَلَامَ
وَالإِحْدَاثَ)) (عب) .
٥٤٠٦ - عَنْ عُبَادَةَ عَن سعِيدٍ : ((أَنَّ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: لَ
يَقْطَعُ صَلَةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ وَادْرَأُوهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) (ق) .
٥٤٠٧ - عَنْ مَالِكٍ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا ◌َتَّى عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِرَجُلٍ كَسَرَ أَنْفَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَرَّ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الصَّلَةِ وَأَنَّا أُصَلِّي، وَقَدْ بَلَغَنِي مَا
سَمِعْتُهُ فِي المَارِّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: صَنَعْتُ شَرَّأْ يِا ابْنَ أَخِي ،
ضَيَّعْتَ الصَّلاَةَ ، وَكَسَرْتَ أَنْفَهُ)) (عب) .
٥٤٠٨ - عَنْ مُوسَى بن طَلْحَةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ، وَالمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الصَّلَةَ، وَهُوَ يَسْتَخْبِرُ النَّاسَ عَنْ أَخْبَارِهِمْ
وَأَسْعَارِهِمْ )) (عب) .
٥٤٠٩ - عن مسرَّةَ بنِ معبدٍ اللَّخْمِيِّ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ الْعَصْرَ.
ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا بَعْدَ سَلَامِهِ، فَأَعْلَمَنَا أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ مَرْوَانَ بنِ الْحَكَمِ فَسَجَدَ بِنَا مِثْلَ
هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ مَرْوَانُ : إِنِّي صَلَيْتُ وَرَاءَ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَسَجَدَ بِنَا مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ نَبِّكُمْ وَ﴿ فَتَاهُ رَجُلٌ
فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنِّي صَلَّيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أَشَفْعُ أَمْ وِتْرً؟ ثُمَّ صَلَيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أَشَفْعٌ أَمْ وِتْرٌ
يَقُولُهَا ثَلَاثَاً، فَقَالَ نَبِّ اللَّهِ وَ: إِيَّاكُمْ وَأَنْ يَتَلَعَبَ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ فَمَنْ
صَلَّى مِنْكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَشَفْعُ أَوْ وِتْرٌ فَلْيَسْجُدْ سَجَدَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا تمامُ صَلَاتِهِ)) (حم، قطـ
في الأفرادِ ، د، ض ، وأبو نعيم في المعرفةِ - وقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ سوارٌ بنُ عمارةَ الرَّمليِّ
عن مسرَّةً وَفِي المُغنى: مسرَّةُ بنُ معبدٍ اللَّحْمِيُّ لَهُ مِنَاكِيرُ عَنْ يزيدَ بنِ أَبِي كَبِشَةَ ،
وفي الميزانِ : قَالَ (حب) : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَا بِهِ بَأْسٌ ) .
٥٤١٠ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَوْتَرَ، ثُمَّ قَامَ يَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ
٢٠٢

وَيَقُولُ: مَا أَشْبَهَهَا بِالْغَرِبِبَةِ مِنَ الإِبِلِ )) (ش) .
٥٤١١ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي أُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا قُمْتُ فِي
آخِرِ اللَّيْلِ صَلَيْتُ رَكْعَةً، فَمَا شَبَّهْتُهَا إِلَّ بِقَلُوصٍ أَضُمُّهَا إِلَى الإِبِلِ))
( الطِّحَاوي ) .
٥٤١٢ - عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمِنِ بنِ حَمْيْدٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ أَتَمَّ
الصَّلَةَ بِمِنِىِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ السُّنَّةَ سُنَّهُ رَسُولِ اللَّهِ مَ
وَسُنَّةُ صَاحِبَيْهِ، وَلَكِنْ حَدَثَ الْعَامَ مِنَ النَّاسِ فَخِفْتُ أَنْ يَسْتَنُوا)) (ق، كر).
٥٤١٣ - عن الزُّرِيِّ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَّمَّ الصَّلَةَ بِمِنِّ مِنْ
أَجْلِ الأَعْرَابِ لِنَّهُمْ كَثُرُوا عَامَئِذٍ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ أَرْبَعَاً لِيُعَلَّمَهُمْ أَنَّ الصَّلَةَ أَرْبَعْ ))
(ق) .
٥٤١٤ - عن قَتَادَةَ: ((كَتَبَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي
الرَّكْعَتَيْنِ المُقِيمُ وَلاَ الْبَادِي وَلاَ التَّاجِرُ، إِنَّمَا يُصَلِّي الرِّكْعَتَيْنِ مَنْ مَعَهُ الَّادُ وَالمَزَادُ))
(عب) .
٥٤١٥ - عن أَبي المُهَلَّبِ قَالَ: «كَتَبَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمَاً
يَخْرُجُونَ إِمَّا لِتِجَارَةٍ أَوْ لِجِبَايَةٍ وَإِمَّا لِحَشْرِيَّةٍ يَقْصُرُونَ الصَّلَةَ، وَإِنَّمَا يَقْصُرُ مَنْ كَانَ
شَاخِصَاً أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٌّ)) (عب ، وأَبُو عبيد في الغريب والطّحَاوي ) .
٥٤١٦ - عن قَتَادَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
صَدْرَاً مِنْ خِلَافَتِهِ كَانُوا يُصَلُّونَ بِمَكَّةَ وَبِمِنِىِّ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ صَلَّهَا أَرْبَعَاً،
فَبَلَغَ ذُلِكَ ابْنَ مَسْعُودٍ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَاً، فَقِيلَ لَهُ: اسْتَرْجَعْتَ ثُمَّ
صَلَّيْتَ أَرْبَعَأَ، قَالَ: الْخِلَافُ شَرِّ)) (عب).
٥٤١٧ - عن أبي سُهَيْلِ بنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ بنِ
٢٠٣

عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأُقِيمَتِ الصَّلَةُ وَأَنَا أُكَلِمُهُ فِي أَنْ يَفْرِضَ لِ ، فَلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ وَهُوَ
يُسَوِّي الْحَصْبَاءَ بِنَعْلَيْهِ حَتَّى جَاءَ رِجَالٌ قَدْ وَكَلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ
الصُّفُوفَ قَدِ اسْتَوَتْ فَقَالَ: اسْتَوِ فِي الصَّفِّ ثُمَّ كَبِّرْ)) (عب ، ق) .
٥٤١٨ _ عنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقَائِلَةِ فِي المَسْجِدِ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ
عُثْمَانَ بنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ يَقِيلُ فِي المَسْجِدِ )) (ق، كر) .
٥٤١٩ - عن إِسْحَاقَ بنِ عبدِ آللَّهِ بنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ رَزَقَ الْمُؤَذِّنِينَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (عب ) .
٥٤٢٠ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ حَكِيمٍ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا سَمِعَ
الأَذَانَ قَالَ: مَرْحَبّاً بِالْقَائِلِينَ عَدْلاً، وَبِالصَّلَةِ مَرْحَباً وَأَهْلًا)) ( ابن منيع وسمويه ) .
٥٤٢١ - عن السَّائبِ بنِ يزِيد قَالَ: ((مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِلَّ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ
يُؤَذِّنُ إِذَا قَعَدَ عَلَى الِمِنْبَرِ ، وَيُقِيمُ إِذَا نَزَلَ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ كَذْلِكَ، ثُمَّ عُمَرُ حَتَّى كَانَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَفَشّا النَّاسُ وَكَثُرُوا، زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عِنْدَ الزَّوْرَاءِ)) (ش،
وَأَبُو الشَّيخ فِي الأَذَانِ ) .
٥٤٢٢ - عنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ قَالَ: ((كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا جَلَسَ النَّبِيُّ ونَ﴿ٍ عَلَى
المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ ، ثُمَّ كَانَ كَذْلِكَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا وَإِنَّمَا أَمْرَ بِالتَّذِينِ الثَّالِثِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ كَثُرَ أَهْلُ المَدِينَةِ ،
وَإِنَّمَا كَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ عَلَى المِنْبَرِ)) (أَبو الشَّيخ ) .
٥٤٢٣ - عن ابن أبي سليط: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى الْجُمُعَةَ
بِالمَدِينَةِ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِمِلَلٍ)) ( مالك).
٥٤٢٤ - عن أَبي عُبيدٍ مَوْلى بنِ أَزْهَرَ قَالَ: ((شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ فَصَلَّى، وَانْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ هُذَيْنٍ
٢٠٤
/

يَوْمَانٍ نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمَ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمَ
تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هُذَا عِيدَانٍ ،
فَمَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ فَلْيُنْتَظِرْهَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَلْيَرْجِعْ
فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ بنٍ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ فَجَاءَ فَصَلَّىْ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ)) (خ، م، د، ت، ن ، هـ،
وابن خزيمة وابن الجارود وأُبُو عوانة والطّحاوي ع ، حب ، ق) .
٥٤٢٥ - عَنِ الْعَبَّاسِ بنِ سَهلِ بنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ قَالَ: ((لَقَدْ أَدْرَكْتُ زَمَانَ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ لَيُسَلِّمُ مِنَ المَغْرِبِ ، فَمَا رُؤِيَ رَجُلٌ يُصَلِّي
الرَّكْعَتَيْنِ فِي المَسْجِدِ يَبْتَدِرُونَ أَبْوَابَ المَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجُوا فَيُصَلُّوهَا فِي بُيُوتِهِمْ ))
(ش) .
٥٤٢٦ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: (( - قَلَّ مَا يَدَعُ
ذُلِكَ إِذَا خَطَبَ - إِذَا قَامَ الإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا ، فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ
الَّذِي لَا يَسْمَعُ مِنَ الْحَظّ مِثْلَ مَا لِلْمُسْتَمِعِ المُنْصِتِ، فَإِذَا قَامَتِ الصَّلَةُ فَاعْدِلُوا
الصُّفُوفَ وَصُفُّوا الأَقْدَامَ، وَحَاذُوا بِالمَنَاكِبِ ، فَإِنَّ اعْتِدَالَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ ،
ثُمَّ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَهُ رِجَالٌ قَدُ وَكَّلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ فَيُخْبِرُونَهُ أَنَّهَا قَدِ اسْتَوَتْ
فَيُكَبِّرُ)) ( مالك ، عب ، ق) .
٥٤٢٧ _ عن أَبي شُريحِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: ((كُسِفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدٍ عُثْمَانَ بنِ
عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِالمَدِينَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ فَصَلَّىْ بِالنَّاسِ
تِلْكَ الصَّلاَةَ رَكْعَتَيْنٍ وَسَجْدَتَيْنٍ فِي رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفَ عُثْمَانُ وَدَخَلَ دَارَهُ، وَجَلَسَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ عِنْدَ
كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدْ أَصَابَهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ ، فَإِنَّهَا إِنْ
٢٠٥

كَانَتِ الَّتِي تَحْذَرُنَّ كَانَتْ وَأَنْتُمْ عَلَى غَيْرِ غَفْلَةٍ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ ، كُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرَا أَوْ
كُفِیتُمُوهُ ( حم ، ع ، ق) .
٥٤٢٨ - عن أَنَسٍ قَالَ: ((صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، كُلُّهُمْ كَانَ يَقْرَأْ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾(١)) (ابن
أبي داود ) .
٥٤٢٩ - عن أبي المنهالِ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
يَوْمَاً وَهَوَ عَلَى المِنْبَرِ: أَذَكِّرُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّ الْقُرْآنَ أَنْزِلَ
عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ لَمَا قَامَ، فَقَامُوا حَتَّىْ لَمْ يُحْصَوْا، فَشَهِدُوا
بِذلِكَ، قَالَ عُثْمَانُ: وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَكُمْ لَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ ذلِكَ))
( الحارث ، ع ) .
٥٤٣٠ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى
الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَيَسْتَعِيِنُونَ اللَّهَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ
وَأُولَئِكَ هُمِ المُفْلِحُونَ ﴾(٢) ( عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود وابن الأنباري
في المصاحِفِ ).
٥٤٣١ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿إِلَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً﴾(٣) بِضَمِّ
الْغَيْنِ » (ص) .
٥٤٣٢ - عن هَانِىٍ مَوْلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ((كُنْتُ الرَّسُولَ بَيْنَ زَيْدٍ
وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا كُتِبَ الْمُصْحَفُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ زَيْدٌ يَسْأَلُهُ عَنْ لَمْ يَتَسَنَّ ،
أَوْ لَمْ يَتَسَنَّهُ؟ فَقَالَ: لَمْ يَتَسَنَّهْ، بِالْهَاءِ)) ( أَبُو عُبَيد فِي فَضَائِلِهِ وابن جرير وابن المُنْذِر
(١) سورة الفاتحة، الآية: ٤.
(٢) سورة آل عمران، الآية: ١٠٤.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٢٩٤.
٢٠٦

وابن الأَنْباري فِي المَصَاحِفِ ) .
٥٤٣٣ - عن أبي الزاهرِيَّةِ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ فِي آخِرِ المَائِدَةِ :
﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِن وَهُوَ عَلَى كَلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾(١)) ( أَبُو عبيد
فِي فَضَائِلِهِ ) .
٥٤٣٤ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقْرَأُ:
وَرِياشاً﴾ وَلَمْ يَقُلْ ﴿ وَرِيشاً﴾)) ( ابن مردويه) .
٥٤٣٥ - عن حكيم بنِ عقالٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ
يَقْرَأ: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ تَلْثَمِائَةِ سِنِينٍ﴾(٢) مُنَوَّنَةً)) ( خط ) .
٥٤٣٦ - عن سعيد بنِ الْعَاصِ قَالَ: ((أَمْلَى عَلَيَّ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ مِنْ فِيهِ : ﴿وَإِنِّي خَفَتِ المَوَالِي﴾(١٣) يُثَقِّلُهَا، يَعْنِي بِنَصْبِ الْخَاءِ وَالفَاءِ وَكَسْرِ
الَّاءِ ، يَقُولُ: قَلَّتِ المَوَالِي)) (أَبو عبيد فِي فضائِلِهِ وَابنِ المُنْذر وابن أبي حاتم ).
٥٤٣٧ - عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: ((قِرَاءَتْنَا الَّتِي جَمْعَ النَّاسَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهَا
هِيَ الْعَرْضَةُ الْأُخْرَىُ)) ( ابن الأَنْبَارِي فِي المَصَاحِفِ) .
٥٤٣٨ - عن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنٍ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا
حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ المَثَانِي وَإِلَى بَرَاءَةً وَهِيَ مِنَ الِمِئِينَ ،
فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ ﴿بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ وَوَضَعْتُمُوهُمَا
فِي السَّبْعِ الطَّوَالِ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذُلِكَ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ تَنْزِلُ عَلَيْهِ السُّوَرُ ذَوَاتُ الْعَدَدِ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ
عَلَيْهِ الشَّيْءُ يَدْعُو بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ عِنْدَهُ، فَيَقُولُ: ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ
(١) سورة ، الآية:
(٢) سورة الكهف، الآية: ٢٥.
(٣) سورة مريم، الآية: ٥.
٢٠٧
٠
١
١
1
1

فِيهَا كَذَا وَكَذَا ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ الآيَاتُ فَيَقُولُ: ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا
وَكَذَا ، وَكَانَتِ الأَنْفَالُ مِنْ أَوَّلِ مَا أُنْزِلَ بِالمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ نُزُولاً ،
وَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا، فَظَنْتُ أَنَّهَا مِنْهَا، وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا
أَنَّهَا مِنْهَا ، فَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ قَرَنْتُ بِْنَهُمَا، وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ وَوَضَعْتُهُمَا فِي السَّبْعِ الطَّوَالِ)) (أَبُو عُبيد فِي فَضَائِلِهِ، ش،
حم ، د، ت ، ن ، ابن المنذر وابن أبي داود وابن الأنباري معاً في المصاحِفِ ،
والنَّحَّاسِ فِي ناسِخِهِ ، حب ، وأبو نعيم في المعرفة ، وابن مردويه ك ، ق ، ص) .
٥٤٣٩ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتِ الأَنْفَالُ وَبَرَاءَةُ يُدْعَیَانِ
فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ: الْقَرِينَيْنِ، فَلِذْلِكَ جَعَلْتُهُمَا فِي السَّبْعِ الطَّوَالِ)) (أَبُو
جَعْفَرِ النَّحَاسِ فِي نَاسِخِهِ ك، ق، ص) .
٥٤٤٠ - عَنْ عَسْعَسَ بنِ سَلَمَةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا بَالُ الأَنْفَالِ وَبَرَاءَةَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾؟
قَالَ : كَانَتْ تَنْزِلُ السُّورَةُ فَلَا تَزَالُ تُكْتَبُ حَتَّى تَنْزِلَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾
فَإِذَا جَاءَتْ ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ كُتِبَتْ سُورَةٌ أُخْرَىْ، فَنَزَلَتِ الأَنْفَالُ وَلَمْ
تُكْتَبْ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾)) (قط في الأفْرَادِ ش) .
٥٤٤١ - عن مصعبٍ بنِ سَعْدٍ قَالَ: ((أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُتَوَافِرِينَ حِينَ حَرَّقَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المَصَاحِفَ، فَأَعْجَبَهُمْ ذُلِكَ، وَلَمْ يَنْكِرْ ذَلِكَ مِنْهُمْ أُحَدٌ)) (خ
فِي خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ وابن أَبِي دَاوُدَ وابن الأَنْبَارِي فِي المَصَاحِفِ ) .
٥٤٤٢ - عَنْ عَبدِ الرَّحْمْنِ بنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: ((خَصْلَتَانِ لِعُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ لَيْسَتَا لَّبِي بَكْرٍ وَلَاَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، صَبْرُهُ نَفْسَهُ حَتَّى قُتِلَ، وَجَمْعُهُ
النَّاسَ عَلَى الْمُصْحَفِ )) (ابن أَبِي دَاوُدَ وَأَبُو الشَّيخ في السُّنَّةِ حل ، كر) .
٥٤٤٣ - عن الزهري عن أَنْسِ بنِ مَالِكِ: ((أَنَّ حُذَيْفَةَ ابْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى
٢٠٨
1

عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَكَانَ يُغَازِي أَهْلَ الشَّامِ فِي فَتْحِ أَرْمِنْيَةَ وَآخَرْبِيجَانَ مَعَ أَهْلِ
الْعِرَاقِ ، فَرَأَىْ حُذَيْفَةُ اخْتِلَافَهُمْ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! أَدْرِْ
هذِهِ الْأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِقُوا فِي الْكِتَابِ كَمَا اخْتَفَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىْ، فَأَرْسَلَ إِلَى
حَقْصَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا أَنْ أَرْسِي إِلَيَّ بِالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا فِي المَصَاحِفِ، ثُمَّ نَرُدُّهَا
عَلَيْكِ ، فَأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إِلَى عُثْمَانَ بِالصُّحُفِ ، فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
وَسَعِيدٍ بنِ الْعَاصِ وَعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بنُ الزُّبِيْرِ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُمْ أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ فِي المَصَاحِفِ، وَقَالَ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِينَ الثَّلاثَةِ: مَا
اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانٍ قُرَيْشٍ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهَا، حَتَّى إِذَا
نَسَخُوا الصُّحُفَ فِي المَصَاحِفِ بَعَثَ عُثْمَانُ إِلَى كُلِّ أَقُقٍ بِمُصْحَفٍ مِنْ تِلْكَ
المَصَاحِفِ الَّتِي نَسَخُوا، وَأَمَرَ بِسِوَىْ ذُلِكَ فِي صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ أَنْ يُحَرَّقَ، قَالَ
الزُّهْرِيُّ: وَحَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ : فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةٍ
الأَخْزَابِ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقْرَأْهَا: ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىْ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ﴾(١) فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا
مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَوْ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، فَأَلْحَقْتُهَا فِي سُورَتِهَا ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَاخْتَفُوا
يَوْمَئِذٍ فِي الَّابُوتِ وَالتَّبُوهِ فَقَالَ النَّفَرُ الْقُرَشِيُّونَ التَّابُوتُ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ التََّبُوهُ
فَرُفِعَ اخْتِلَافُهُمْ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: اكْتُبُوهُ النَّابُوتُ فَإِنَّهُ بِلِسَانٍ قُرَيْشٍ نَزَلَ)) ( ابن سعد
خ ، ت، ن ، وابن أبي داوُدَ وابن الأنباري معاً في المصَاحِفِ ، حب ، ق) .
٥٤٤٤ - عن أَبِي قَلَبَةَ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةٍ عُثْمَانَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ جَعَلَ
المُعَلِّمُ يُعَلِّمُ قِرَاءَةَ الرَّجُلِ، وَالمُعَلَّمُ يُعَلَّمُ قِرَاءَةَ الرَّجُلِ، فَجَعَلَ الْغِلْمَانُ يَتَلَقَّوْنَ
فَيَخْتَلِفُونَ ، حَتَّى ارْتَفَعَ ذَلِكَ إِلَى المُعَلِّمِينَ حَتَّى كَفَرَ بَعْضُهُمْ بِقِرَاءَةِ بَعْضٍ ، فَبَلَغَ
ذلِكَ عُثْمَانَ ، فَقَامَ خَطِيباً، فَقَالَ: أَنْتُمْ عِنْدِي تَخْتَلِفُونَ وَتَلْحَنُونَ، فَمَنْ نَأَىْ عَنِّي مِنَ
(١) سورة قَّ، الآية: ٢١.
٢٠٩

الأَمْصَارِ أَشَدُّ اخْتِلَافَاً وَأَشَدُّ لَحْنَاً، فَاجْتَمِعُوا يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَاكْتُبُوا لِلنَّاسِ إِمَامَاً،
فَقَالَ أَبُو قَلَابَةَ : فَحَدَّثَنِي مَالِكُ ابْنُ أَنَسٍ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاوُدَ : هَذَا مَالِكُ بْنُ أَنْسِ
ء
جَدُّ مَالِكِ بنِ أَنْسٍ ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ أَمْلِي عَلَيْهِمْ، فَرُبَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الآيَةِ ،
فَيَذْكُرُونَ الرَّجُلَ قَدْ تَلَقَّاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ غَائِبَاً أَوْ فِي بَعْضٍ
الْبَوَادِي، فَيَكْتُبُونَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، وَيَدَعُونَ مَوْضِعها حَتَّى يَجِىءَ أَوْ يُرْسَلَ إِلَيْهِ ،
فَلَّمَّا فَرَغَ مِنَ الْمُصْحَفِ ، كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ: إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ كَذَا وَصَنَعْتُ
كَذَا ، وَمَحَوْتُ مَا عِنْدِي فَامِحُوا مَا عِنْدَكُمْ)) (ابن أبي داودَ وابن الأنْبَاري ورواهُ خط
فِي المَتَّفِقِ عن أبي قلابةً عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عامٍ يُقَالُ لَهُ : أنس بن مالك القشيري
بدل مالك بن أنس ) .
٥٤٤٥ - عن سويد بن غَفَلَة قَالَ: ((سَمِعْتُ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَ تَغْلَوْا فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّ خَيْرَاً فِي
المَصَاحِفِ وَإِحْرَاقِ المَصَاحِفِ، فَوَاَللَّهِ مَا فَعَلَ الَّذِي فَعَلَ فِي المَصَاحِفِ إِلَّ عَنْ مَلٍَّّ
مِنَّا جَمِيعَاً، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْقِرَاءَةِ؟ فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَهُمْ يَقُولُ: قِرَاءَتِي
خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَتِكَ ، وَهَذَا يَكَادُ أَنْ يَكُونَ كُفْرَاً، قُلْنَا: فَمَا تَرَىُ؟ قَالَ: نَرَىْ أَنْ يُجْمَعَ
النَّاسُ عَلَى مُصْحَفٍ وَاحِدٍ بِلَا فُرْقَةٍ ، وَلاَ يَكُونَ اخْتِلاَفٌ، قُلْنَا: فَنِعْمَ مَا رَأَيْتَ ،
قَالَ : أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ، وَأَيُّ النَّاسِ أَقْرَأْ، قَالَ: أَفْصَحُ النَّاسِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ
وَأَقْرَأُهم زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَقَالَ: لِيَكْتُبْ أَحَدُهُمَا وَيُمْلِي الآخَرُ، فَفَعَلَا وَجَمَعَ النَّاسَ
عَلَى مُصْحَفٍ ، قَالَ عَلِيٍّ: وَاللَّهِ لَوْ وَلَيْتُهُ لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ)) ( ابن أَبِي داوُدَ وابن
الأنباريِّ فِي المَصَاحِفِ ك ، ق ) .
٥٤٤٦ - عن ابنِ شِهَابٍ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ أُنْزِلَ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، فَقُتِلَ عُلَمَاؤُهُ يَوْمَ
الْيَمَامَةِ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ وَعَوْهُ وَلَمْ يُعْلَمْ بَعْدَهُمْ وَلَمْ يُكْتَبْ، فَلَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ الْقُرْآنَ وَلَمْ يُوجَدْ مَعَ أَحَدٍ بَعْدَهُمْ ، وَذُلِكَ فِيمَا بَلَغْنَا حَمَلَهُمْ
عَلَى أَنْ تَتَبَّعُوا الْقُرْآنَ، فَجَمَعُوهُ فِي الصُّحُفِ فِي خِلاَفَةٍ أَّبِي بَكْرٍ ، خَشْيَةً أَنْ يُقْتَلَ
٢١٠

رِجَالٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فِي المَوَاطِنِ، مَعَهُمْ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَيَذْهَبُوا بما مَعَهُمْ مِنَ
الْقُرْآنِ ، فَلَا يُوجَدُ عِنْدَ أَحَدٍ بَعْدَهُمْ، فَقَّقَ آللَّهُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَخَ ذُلِكَ
المُصْحَفَ فِي الْمَصَاحِفِ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الأَمْصَارِ وَبَّهَا فِي الْمُسْلِمِينَ)) ( ابن أبي
داوُد ) .
٥٤٤٧ - عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: ((قَامَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ النَّاسَ
فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَهْدُكُمْ بِنَبِيَّكُمْ مُنْذُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَنْتُمْ تَمْتَرُونَ فِي الْقُرْآنِ ،
تَقُولُونَ: قِرَاءَةُ أَبَيِّ، وَقِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ مَا نُقِيمُ قِرَاءَتَكَ ، فَأَعْزِمُ
عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَانَ مَعَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ لَمَّا جَاءَ بِهِ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِىءُ
بِالْوَرَقَّةِ وَالأَدِيمِ فِيهِ الْقُرْآنُ، حَتَّىْ جُمِعَ مِنْ ذَلِكَ أَكْثَرُهُ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَدَعَاهُمْ
رَجُلَا رَجُلًا، فَنَاشَدَهُمْ لَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ﴿ وَهُوَ أَمَلَّهُ عَلَيْكَ ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَلَمًّا
فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ عُثْمَانُ قَالَ: مَنْ أَكْتَبُ النَّاسِ ؟ قَالُوا: كَاتِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ زَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ ، قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ أَعْرَبُ؟ قَالُوا: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: فَلْيُمْلِ سَعِيدٌ، وَلْيَكْتُبْ زَيْدٌ، فَكَتَبَ زَيْدٌ وَكَتَبَ مَعَهُ مَصَاحِفَ فَفَرَّقَهَا فِي
النَّاسِ، فَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ يَقُولُونَ: قَدْ أَحْسَنَ)) ( ابن أبي داودَ ،
کر ) .
٥٤٤٨ - عَنْ مُصْعَبٍ بنِ سَعْدٍ قَالَ: ((سَمِعَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِرَاءَةَ أَبِّ
وَعَبْدِ اللَّهِ وَمُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا قُبِضَ نَبِّكُمْ ﴾ٍ مُنْذُ
خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقَدِ اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ ، عَزَمْتُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ
سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿، لَمَا أَتَانِي بِهِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ بِاللَّوْحِ وَالْكَيِ
وَالْعَسِيبِ فِيهِ الْكِتَابُ، فَمَنْ أَتَاهُ بِشَيْءٍ قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾؟ ثُمَّ
قَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ؟ قَالُوا: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَكْتَبُ؟
قَالُوا: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ: فَلْيَكْتُبْ زَيْدٌ وَلَيُعْلِ سَعِيدٌ، فَكَتَبَ مَصَاحِفَ فَقَسَّمَهَا فِي
الأَمْصَارِ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدَاً عَابَ ذُلِكَ عَلَيْهِ)) ( ابنُ أَبي داوُدَ ك).
٢١١

٥٤٤٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: ((أَنَّ نَاسَاً مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَدِمُوا عَلَيْهِ،
فَقَالُوا: إِنَّا تَحَمَّلْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْعِرَاقِ، فَأَخْرِجْ لَنَا مُصْحَفَ أَبِيِّ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: قَدْ
قَبَضَهُ عُثْمَانُ ، قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَخْرِجْهُ، قَالَ: قَدْ قَبَضَهُ عُثْمَانُ )) ( أُبُو عُبَيْدٍ فِي
الْفَضَائِلِ وابن أبي دَاوُد ) .
٥٤٥٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ قَالَ: ((كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ
لِصَاحِبِهِ : كَفَرْتُ بما تَقُولُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ ، فَتَعَاظَمَ ذُلِكَ فِي
نَفْسِهِ، فَجَمَعَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ ، فِيهِمْ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَأَرْسَلَ إِلَى الرَّبْعَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي بَيْتِ
عُمَرَ ، فِيهَا الْقُرْآنُ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُهُمْ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: فَحَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ أَفْلَحَ أَنَّهُ كَانَ
يَكْتُبُ لَهُمْ ، فَرُبَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الشَّيْءِ فَأَخّرُوهُ، فَسَأَلْتُهُ لِمَ كَانُوا بِؤَخِّرُونَهُ؟ فَقَالَ: لَا
أَدْرِي ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: فَظَنْتُ فِيهِ ظَنَّا فَلاَ تَجْعَلُوهُ أَنْتُمْ يَقِينَاً، ظَنْتُ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا
اخْتَلَفُوا فِي الشَّيْءٍ أَخْرُوهُ، حَتَّى يَنْظُرُوا أَحْدَثَّهُمْ عَهْدَاً بِالْعَرْضَةِ الأَخِيرَةِ فَيَكْتُبُوهُ عَلَى
قَوْلِهِ )) ( ابن أبي داود ) .
٥٤٥١ - عن أَبي المليح قَالَ: ((قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ أَرَادَ
أَنْ يَكْتُبَ المُصْحَفَ: تُمْلِي هُذَيْلُ وَتَكْتُبُ ثَقِيفٌ)) ( ابن أبي داود ) .
٥٤٥٢ - عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بِنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَامِرٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ: ((لَمَّا فُرِغَ مِنْ
المُصْحَفِ أَتِيَ بِهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَظَرَ فِيهِ ، فَقَالَ: قَدْ أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ، أَرَىْ
شَيْئاً مِنْ لَحْنٍ سَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا)) ( ابن أبي داود وابن الأنباري ) .
٥٤٥٣ - عن قَتَادَةَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا رُفِعَ إِلَيْهِ المُصْحَفُ قَالَ: إِنَّ
فِيهِ لَحْنَاً وَسَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا)) ( ابن أبي داود وابن الأنباري ) .
٥٤٥٤ - عَنْ قَتَادَةً عَنْ نَصْرِ بنِ عَاصِمِ اللَّيِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابنٍ فطيمَةَ عَنْ
يَحْيَى بِنِ يَعْمَرَ قَالَ: ((قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَحْنَاً وَسَتُقِيمُهُ
٢١٢

الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا)) ( ابن أَبِي دَاوُدَ، وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بِنُ فطيمَةَ: هَذَا أَحَدُ كُتَّاب
المَصَاحِفِ ) .
٥٤٥٥ - عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: ((لَمَّا أَتِيَ عُثْمَانُ بِالْمُصْحَفِ رَأَىْ فِيهِ شَيْئاً مِنْ لَحْنٍ
فَقَالَ: لَوْ كَانَ المُمْلِي مِنْ هُذَيْلٍ وَالْكَاتِبُ مِنْ ثَقِيفٍ لَمْ يُوجَدْ فِيهِ هُذَا)) ( ابن الأنباري
وابن أبي دَاوُدَ ) .
٥٤٥٦ - عن بَعْضِ آلِ أَبِي طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ قَالَ: ((دَفَنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ المَصَاحِفَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالِمِنْبَرِ )) ( ابن أبي دَاوُد ).
٥٤٥٧ - عن عطَاءٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا نَسَخَ الْقُرْآنَ فِي
المَصَاحِفِ أُرْسَلَ إِلَى أَبِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَكَانَ يُعْلِي عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَزَيْدٌ يَكْتُبُ ،
وَمَعَهُ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ يُعْرِبُهُ، فَهْذَا المُصْحَفُ عَلَى قِرَاءَةٍ أَبِّ وَزَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا )) ( ابن سعد) .
٥٤٥٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ : ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ يُمْلِي ،
وَيَكْتُبُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَيُعْرِبُهُ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ الْحَارِثُ)) ( ابن
سعد ) ..
٥٤٥٩ - عن أَبي هُرَيرَةَ: ((أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا نَسَخَ
المَصَاحِفَ: أَصَبْتَ وَوُفِّقْتَ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ يَقُولُ: إِنَّ أَشَدَّ أُمَّتِي
حُبّا لِي قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي، يَعْمَلُونَ بِما فِي الْوَرَقِ المُعَلَّقِ ،
فَقُلْتُ : أَيُّ وَرَقٍ؟ حَتَّى رَأَيْتُ المَصَاحِفَ، فَأَعْجَبَ ذُلِكَ عُثْمَانَ ، وَأَمَرَ لِبِي هُرَيْرَةً
بِعَشَرَةِ آلْآَفٍ، وَقَالَ: وَاَللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّكَ لَتَحْبِسُ عَلَيْنَا حَدِيثَ نَبِّنَ وَّةِ)) ( كر) .
٥٤٦٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ كَعْبِ الْقُرَِيِّ قَالَ: ((كَانَ مِمَّنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ
وَرَسُولُ اللَّهِلَّهِ حَيُّ: عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) (ش، وَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ ) .
٢١٣

٥٤٦١ - عن ابنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ
رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ عَنْ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾؟ فَقَالَ: هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ
تَعَالَى وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اسْمِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ إِلَّ كَمَا بَيْنَ سَوَادِ الْعَيْنِ وَبَيَاضِهَا)) (ابن
النَّجَّارِ ) .
٥٤٦٢ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَرَأَّ: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْس
مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴾(١) قَالَ: سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلى أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا
بِمَا عَمِلَتْ)) ( وَالْفريابي ص ، ش، وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكمِ فِي الكِنى
ونصر المقدسي فِي أُمَالِيهِ وابن مردويه ق ، فِي الْبعث ) .
٥٤٦٣ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((سُئِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مَقَالِيدٍ
السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ
إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، مَقَالِيدُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ مِنْ
كُنُوزِ الْعَرْشِ، ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَصَالِحٍ خَلْقِهِ)) ( الحارث وابن
مردويه ، وفيه حكيم بن نافعٍ وعبدُ الرَّحْمْنِ بنِ وَاقِدٍ ضَعِيفَانٍ ) .
٥٤٦٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سُئِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ:
((وَأَمَّا أَبْجَدُ: قَالْبَاءِ: بَهَاءُ اللَّهِ، وَالْجِيمُ جَمَالُ اللَّهِ، وَالدَّالُ: دِينُ اللَّهِ ارْتَضَاهُ
لِنَفْسِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَصَالِحٍ خَلْقِهِ، وَأَمَّ هَوَّز، فَإِنَّهَا هَوَانُ أَهْلَ النَّارِ ، وَأَمَّا
الزَّايُ فَزَفِيرُ جَهَنَّمَ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ وَأَهْلِ المَعَاصِي، وَأَمَّا حُِّي: فَحَطَّتْ عَنٍ
المُذْنِينَ خَطَايَاهُمْ بِالاسْتِغْفَارِ ، وَأَمَّا كَلَمُنْ، فَالْكَافُ: كَمَالُ أَهْلِ الْجَنَّةِ حِينَ قَالُوا :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيِ صَدَقَنَا وَعْدَهُ - إِلَى الْعَالَمِينَ - وَأَمَّا النُّونُ فَالسَّمَكَةُ الَّتِي يَأْكُلُونَ مِنْ
كَبِدِهَا قَبْلَ دُخُولِهِمْ الْجَنَّةَ، وَأَمَّا سَعْفَص، فَصَاعْ بِصَاعٍ وَعَصَىْ بِعَصَىْ، كَمَا تَدِينُ
تُدَانُ، وَأَمَّا قُرِشَتْ فَعُرِضُوا لِلْحِسَابِ )) ( الحارث وابن مردويه وفيه حكيم بن نافع
(١) سورة ق الآية: ٢١.
٢١٤

وعبد الرَّحْمُنِ بن واقدٍ ضعيفَانٍ ) .
٥٤٦٥ - عن إِبْرَاهِيمَ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ المَخْزُومِي :
((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا بُوبِعَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَخَطَهُمْ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى
عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَوَّلَ مَرْكِبٍ ، وَإِنَّ بَعْدَ الْيَوْمِ أَيَّامَاً، وَإِنْ أَعِشْ تَأْتِكُمُ
الْخُطْبَةُ عَلَى وَجْهِهَا، وَمَا كُنَّا خَطَبْنَا وَسَيُعَلَّمُنَا اللَّهُ)) ( ابن سعد، حم في الزُّهْدِ ) .
٥٤٦٦ - عن نباتَة قَالَتْ: ((مَا غَضِبَ عُثْمَانُ قَطُّ)) (حم) .
٥٤٦٧ - عن السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأَ بِالسَّبْعِ الطّوَالِ
فِي رَكْعَةٍ » (عب) .
٥٤٦٨ - عن الْعَلَاءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: ((أَنَّهُ عَمِلَ
فِي مَالٍ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَنَّ الرِّبْحَ بَيْنَهُمَا)) ( مالك ق).
٥٤٦٩ - عن الْعَلَاءِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أُسَامَةَ أَنَّهُ قَالَ: ((جِئْتُ
عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ قَدِمَتْ سِلْعَةٌ فَهَلْ لَكَ أَنْ تُعْطِيَني
فَأَشْتَرِي بِذْلِكَ ، فَقَالَ: أَتْرَاكَ فَاعِلًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي رَجُلٌ مُكَاتَبٌ فَأَشْتَرِيهَا
عَلَى أَنَّ الرِّبْحَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، قَالَ: نَعَمْ، فَأَعْطَانِي مَالَا عَلَى ذُلِكَ)) (ق) .
٥٤٧٠ - عن ابن سِيرِينَ: ((أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
رَجُلٌ: إِنَّهُمْ يَسُبُّونَهُ ، قَالَ: وَيْحَهُمْ يَسُبُّونَ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فِي نَفَرٍ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِّ: ﴿ فَكُلُّهُمْ أَعْطَاهُ الْفِتْنَةَ غَيْرَهُ، قَالُوا لَهُ : وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِي أَعْطَوْهَا ،
قَالَ: كَانَ لاَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِرَأْسِهِ، فَأَتَىْ عُثْمَانُ فَقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ
تَسْجُدَ كَمَا سَجَدَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْجُدَ لِأَحَدٍ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))
(ش ، كر) .
٥٤٧١ - عَنْ عُرْوَةَ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرَ اشْتَرَىْ أَرْضَاً بِسِتِّمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ،
فَهَمَّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ أَنْ يَحْجُرَا عَلَيْهِ ، قَالَ: فَلَقِيتُ الزُّبِيْرَ فَقَالَ: مَا اشْتَرَىْ حُرِّ بِيعَاً
٢١٥

أَرْخَصَ مِمَّا اشْتَرَيْتَ، أَنَا شَرِيكُكَ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا :
أَتَحْجُرَانِ عَلَى رَجُلٍ أَنَا شَرِيكُهُ؟ قَالَا: لَا ! قَالَ: فَإِنِّي شَرِيكُهُ ، فَتَرَكَهُ » (ق) .
٥٤٧٢ - عن أَبَانَ بنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا جَهَّرْتُ جَيْشَ
الْعُسْرَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَثْمَنَ آللَّهُ، وَفِي لَفْظِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا عَمْرٍو فِي مَالِكَ
وَغَفَرَ لَكَ وَرَحِمَكَ وَجَعَلَ ثَوَابَكَ الْجَنَّةَ)) (كر) .
٥٤٧٣ - عنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ فِيَّ - وَضَرَبَ لِي
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ، وَشِمَالُ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ خَيْرُ مِنْ يَمِينِ، قَالَ الْقَوْمُ
فِي حَدِيثِهِمْ: فَبَيْنَمَا النَّبِيُّوَهِ فِي الْبَيْعَةِ إِذْ قِيلَ: هَذَا عُثْمَانُ قَدْ جَاءَ ، فَقَطَعَ
رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْعَةَ)) (كر) .
٥٤٧٤ - عَنْ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ سَعِيدٍ وَكَانَ اسْمُهُ الصَّرِمَ ، فَسَمَّهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَ سَعِيدَاً، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا
جَلَسَ عَلَى المَقَاصِد جَاءَهُ الْخَصْمَانِ فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا : اذْهَبْ فَادْعُ عَلِيًّا، وَقَالَ
لِلآخَرِ : اذْهَبْ فَادْعُ طَلْحَةَ وَالزُّبِيْرَ وَنَفْراً مِنْ أَصْحَابِ النِّّ نَِّ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمَا :
تَكَلَّمَا، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُ: مَا تَقُولُونَ؟ فَإِنْ قَالُوا مَا يُوَافِقُ رَأَيَهُ أَمْضَاهُ وَإِلَّ
نَظَرَ فِيهِ بَعْدُ)) (كر) .
٥٤٧٥ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ
لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾(١) قَالَ: أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا أَهْلُ جِهَادِنَا ،
أَلَا وَإِنَّ مُقْتَصِدَنَا أَهْلُ حَضَرِنَا، أَلَا وَإِنَّ ظَالِمَنَا أُهْلُ بَدْوِنَا)) ( ص ، ش ، وابن المنذر
وابن أبي حاتمٍ وابن مردويه في الْبَعْثِ ) .
٥٤٧٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سيرينَ قَالَ: ((أَشْرَفَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهِمْ مِنَ
(١) سورة فاطر، الآية: ٣٢.
٢١٦
:
1
أ

الْقَصْرِ فَقَالَ : انْتُونِي بِرَجُلٍ أَتَالِهِ كِتَابَ اللَّهِ ، فَأَتَوْهُ بِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ وَكَانَ شَابًّا
فَقَالَ: أَمَا وَجَدْتُمْ أَحَدَأَ تَأْتُونِي بِهِ غَيْرَ هُذَا الشَّابِّ؟ فَتَكَلَّمَ ضَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ
بِكَلَامٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَتْلُ، فَقَالَ: ﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهُ
عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾(١) ، فَقَالَ: كَذَبْتَ لَيْسَتْ لَكَ ، وَلَاَ لَّإِصْحَابِكَ ، وَلَكِنَّهَا لِي
وَلأَصْحَابِي )) (ش ، وابن مردويه ، كر).
٥٤٧٧ - عن عبدِ اللهِ بنِ حَارِثٍ بِنِ نَوْفَلَ: ((أَنَّ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ قَرَأَ عِنْدَ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِّمُوا﴾(٢) فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ :
وَيْحَكَ مَا نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ إِلَّ فِيَّ، وَفِي أَصْحَابِي، أُخْرِجْنَا مِنْ مَكَّةَ بِغَيْرِ حَقٍّ ))
(كر) .
٥٤٧٨ - عَنْ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فِيْنَا أُنْزِلَتْ هُذِهِ الآيَةُ:
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (٣) وَالآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا ، أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا
بِغَيْرِ حَقٍّ ، ثُمَّ مُكِّنَّا فِي الأَرْضِ ، فَأَقَعْنَا الصَّلاَةَ ، وَآتَيْنَا الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْنَا بِالمَعْرُوفِ ،
وَنَهَيْنَا عَنِ المُنْكَرِ ، فَهِيَ لِي وَلِإِصْحَابِي)) (عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن
مردويه ) .
٥٤٧٩ - عن ابنِ الزُّبِيرِ قَالَ: ((قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿ وَالَّذِينَ
يُتَوَقَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْ وَاجَاً ﴾ (٤) الآيَةُ، قَالَ: قَدْ نَسَخَتْهَا الآيَةُ الأُخْرَىْ ، قُلْتُ:
فَلَمْ تَكْتُبُهَا أَوْ تَدَعْهَا؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَ أُغَيِّرُ شَيْئاً مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ)) (خ ، ق) .
٥٤٨٠ - عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ الَّهِنَّهِ، فِي قَوْلِهِ
تَعَالَى: ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ، وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾(٥)، قَالَ :
(٥) سورة البقرة، الآية: ٧٩.
(١) سورة الحج، الآية: ٣٩.
(٢) سورة الحج، الآية: ٣٩.
(٣) سورة الحج، الآية: ٤٠.
(٤) سورة البقرة، الآية: ٢٣٤.
٢١٧

الْوَيْلُ: جَبَلٌ فِي النَّارِ ، وَهُوَ الَّذِي أَنْزِلَ فِي الْيَهُودِ، لِأَنَّهُمْ حَرَّفُوا النَّوْرَاةَ ، زَادُوا فِيهَا
مَا أَحَبُوا، وَمَحَوْا مِنْهَا مَا كَانُوا يَكْرَهُونَ، وَمَحَوْا اسْمَ مُحَمَّدٍ ﴿ مِنَ التَّوْرَاةِ)) ( ابن
جرير ) .
٥٤٨١ - عنِ الْوَلِيدِ بنِ مسلمٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ مَالِكَأً عَنْ تَفْضِيضِ المَصَاحِفِ،
فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا مُصْحَفَاً، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَنَّهُمْ فَضَّصُوا المَصَاحِفَ)) (ق) .
٥٤٨٢ - عَنْ عُثْمَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمٌ وَلاَ لَيْلَةٌ إِلَّا
أَنْظُرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، يَعْنِي: الْقِرَاءَةَ فِي الْمُصْحَفِ )) (حم في الزُّهْدِ ، كر) .
٥٤٨٣ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَرَأْ آخِرَ آلٍ عِمْرَانَ فِي
لَيْلةٍ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ » ( الدَّارمي) .
٥٤٨٤ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ النَِّيُّ ◌َ﴿ وَقْدَاً إِلَى الْيَمْنِ ،
فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَمِيرَاً مِنْهُمْ وَهُوَ أَصْغَرُهُمْ، فَمَكَثَ أَيَّامَاً لَمْ يَسِرْ، فَلَقِيَ النَّبِّ ◌َهَ رَجُلٌ
مِنْهُمْ فَقَالَ : يَا فُلَانُ أَمَا انْطَلَقْتَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمِيرُنَا يَشْتَكِي رِجْلَهُ، فَأَتَاهُ
النّبِيُّ ◌َّهَ وَنَفَثَ عَلَيْهِ: بِاسْمِ اللَّهِ وَبِالَِّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا فِيهَا
سَبْعَ مَرَّاتٍ فَبَرَأَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتُؤَمِّرُهُ عَلَيْنَا وَهُوَ أَصْغَرُنَا؟
فَذَكَرَ النَّبِّ: ﴿ قِرَاءَتَّهُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ الشَّيْخُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ
أَتَوَسَّدَهُ فَلَ أَقُومُ بِهِ لَتَعَلَّمْتُهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَا تَفْعَلْ، تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ، فَإِنَّمَا
مَثَلُ الْقُرْآنِ كَجِرَابٍ مَلُأَتَهُ مِسْكَاً، ثُمَّ رَبَطْتَ عَلَى فِيهِ ، فَإِنْ فَتَحْتَهُ فَاحَ إِلَيْكَ رِيحُ
المِسْكِ، وَإِنْ تَرَكْتَّهُ كَانَ مِسْكَاً مَوْضُوعَاً، كَذَلِكَ مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا قَرَأَتَهُ ، أَوْ كَانَ فِي
صَدْرِكَ )) (قط، فِي الأَفْرَادِ، طس، والبغوي، قال: لَا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ
يَحْيَى بِنِ سَلَمَةَ بنِ كَهِيلٍ غَيْرُ أَرْطَأَةَ بنِ حبيبٍ وَزَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ
حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) .
٢١٨

٥٤٨٥ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُكُمْ مَا شَبِعْتُمْ مِنْ
كَلَامِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) (حم في الزُّهد ، كر) .
٥٤٨٦ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ قُلُوبَنَا طَهُرَتْ لَمْ تَمَلَّ مِنْ ذِكْرِ
آللَّهِ)) ( ابن المبارك في الزُّهد).
٥٤٨٧ - عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َله: خِيَارُكُمْ
وَأَبْرَارُكُمْ وَأَفَاضِلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) ( العسكري في المَوَاعِظِ ) .
٥٤٨٨ - عَنْ جَابِرَ قَالَ: ((إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ الشَّجَرَةِ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ خَاصَّةً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِنْ قَتَلُوهُ لُأَنَابِذُهُمْ فَبَايَعْنَهُ ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى
الِمَوْتِ، وَلَكِنَّا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَ نَفِرَّ وَنَحْنُ أَلْفٌ وَثَلاَثُمَاتَةٍ)) (عق ، كر) .
٥٤٨٩ - عن إِيَاسٍ بِنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((بَعَثَتْ قُرَيْشُ خَارِجَةَ بْنَ كَرِزٍ يَطَّلِعُ
لَّهُمْ طَلِيعَةً، فَرَجَعَ حَامِدَاً يُحْسِنُ الثَّاءَ فَقَالُوا: إِنَّكَ أَعْرَابِيُّ قَعْقَعُوا لَكَ السِّلاَحَ فَطَار
فُؤَادُكَ فَمَا دَرِيتَ مَا قِيلَ لَكَ وَمَا قُلْتَ، ثُمَّ أَرْسَلُوا عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ فَجَاءَ فَقَالَ : يَا
مُحَمَّدُ! مَا هُذَا الْحَدِيثُ؟ تَدْعُو إِلى ذَاتِ اللَّهِ ثُمَّ جِئْتَ قَوْمَكَ
بِأَوْبَاشِ النَّاسِ مَنْ تَعْرِفُ وَمَنْ لَا تَعْرِفُ لِتُقَطِّعَ أَرْحَامَهُمْ وَتَسْتَحِلَّ حُرَمَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِ قَوْمِي إِلَّ لَأَصِلَ أَرْحَامَهُمْ وَيُبَدِّلَهُمُ اللَّهُ بِدِينٍ خَيْرِ مِنْ
دِينِهِمْ، وَمَعَاشٍ خَيْرٍ مِنْ مَعَاشِهِمْ، فَرَجْعَ حَامِدَاً يُحْسِنُ الثَّنَاءَ ، قَالَ سَلَمَةٌ: فَأَشْتَدَّ
الْبَلَاءُ عَلَى مَنْ كَانَ فِي يَدِ المُشْرِكِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ
فَقَالَ: يَا عُمَرُ! هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغْ عَنِّي إِخْوَانَكُمْ مِنْ أَسَارَى المُسْلِمِينَ قَالَ : لَا يَا
رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ مَا لِي بِمَكَّةً مِنْ عَشِيرَةٍ غَيْرِي ، أَكْثَرُ عَشِيرَةً مِّ عُثْمَانَ ، فَدَعَا
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ عُثْمَانُ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى جَاءَ عَسْكَرَ
المُشْرِكِينَ ، فَعَبَثُوا بِهِ وَأَسَاءُوا لَهُ الْقَوْلَ، ثُمَّ أَجَارَهُ إِبَانُ بْنُ سَعِيدٍ بِنِ الْعَاصِ ابْنُ عَمِّهِ
وَحَمَلَهُ عَلَى السُّرُجِ وَرَدَقَهُ، فَلَّمَّا قَدِمَ قَالَ: يَا ابْنَ عَمِّي! مَا لِي أَرَاكَ مُتَخَشِّعَاً أَسْبَلَ ،
٢١٩
أ

وَكَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ: هُكَذَا إِزْرَةُ صَاحِبِنَا ،
فَلَمْ يَدَعْ بِمَكَّةَ أَحَدَاً مِنْ أُسَارَىْ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ بَلَّغَهُمْ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، قَالَ
سَلَمَةُ: فَبَيْنَا نَحْنُ قَائِلُونَ، نَادَىْ مُنَادِي رَسُولِ اللّهِ وَهَ: أَيُّهَا النَّاسُ! الْبَيْعَةَ الْبَيْعَةَ
نَزَلَ رُوحُ الْقُدُسِ، فَسِرْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَمُرَةَ فَبَايَعْنَاهُ ،
وَذْلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾(١)،
قَالَ : فَبَايَعَ لِعُثْمَانَ إِحْدَىْ يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَىُ، فَقالَ النَّاسُ: هَنِئَاً لِأَّبِي عَبْدِ اللَّهِ
يَطُوفُ بَالْبَيْتِ وَنَحْنُ هُهُنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً مَا طَافَ
حَتَّى أَطُوفَ )) (ش) .
٥٤٩٠ - عن سُليمٍ أَبِي عَامِرٍ: ((أَنَّ وَقْدَ الْحَمْرَاءِ أَتَوْا عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
فَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَيَصُومُوا
رَمَضَانَ، وَيَدَعُوا عِيدَ المَجُوسِ، فَلَمَّا قَالُوا نَعَمْ، بَايَعَهُمْ)) (حم في السُّنَّة) .
٥٤٩١ - عن حُمَيْدِ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ المَغْرِبَ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الأَسْوَدِ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَا،
ثُمِّ يُفْطِرَانِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَذُلِكَ فِي رَمَضَانَ » ( مالك ، عب ، ش ، ق ) .
٥٤٩٢ - عن أبي عُبَيْدٍ مَولَى عَبْدِ الرَّحْمُنِ ابنِ أَزْهَرَ قَالَ: شَهِدْتُ عِلِيًّا
وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ يُصَلََّانِ ثُمَّ يَنْصَرِفَانِ فَيُذَكِّرَانِ الَّاسَ
فَسَمِعْتُهُمَا يَقُولَانِ: نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِوَ عَنْ صِيَامٍ هُذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، وَسَمِعْتُهُمَا يَقُولَانِ :
نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يَبْقَى مِنْ نُسُكِكُمْ، عِنْدَكُمْ شَيْءٌ بَعْدَ ثَلاَثٍ)) (حم) ،
ن ، ع ، والطّحاوي والبغوي ) .
٥٤٩٣ - عن عبدِ اللهِ بنِ فروخٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْعِيدَ فَكَبََّ سَبْعَاً وَخَمْسَاً)) (حم) .
(١) سورة البقرة، الآية: ٧٩.
٢٢٠
!
أ