Indexed OCR Text
Pages 41-60
صَاحِبُهُ مِنَّا شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ يَقْسِمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ)) (نعيم) . ٤٦٨٩ - عن ابن شوذبٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَا تَخْرُجُ دَابَّةُ الأَرْضِ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي الأرْضِ مُؤْمِنٌ)). (نعيم بن حماد) . ٤٦٩٠ - عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرَاً لَّهُ خَمْسُمِائَةِ بَابٍ ، عَلَى كُلِّ بَابٍ خَمْسَةُ آلافٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّ نَبِّ، ثُمَّ الْتَفَتَّ إِلَى قَبْرِ. رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ: هَنِيْئَاً لَكَ يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ! ثُمَّ قَالَ: أَوْ صِدِّيقٌ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلى قَبْرِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: هَنِئَاً لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ! ثُمَّ قَالَ: أَوْ شَهِيدٌ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: أَنَّى لَكَ الشَّهَادَةُ يَا عُمَرُ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِي أُخْرَجَنِي مِنْ مَكَّةَ إِلَى هِجْرَةٍ المَدِينَةِ قَادِرٌ أَنْ يَسُوقَ إِلَيَّ الشَّهَادَةُ)) ( طس ، كر). ٤٦٩١ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((قَرَأَ عُمَرُ عَلَى المِنْبَرِ: ﴿جَنَّتُ عَدْنٍ﴾(١) فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! هَلْ تَدْرُونَ مَا ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾؟ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ لَهُ عَشَرَةُ آلافٍ بَابٍ ، عَلَى كُلِّ بَابٍ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَأَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ )) (ش وابن منذر وابن أبي حاتمٍ) . ٤٦٩٢ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِّ لَه فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! أَفِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ، قَالُوا: أَفْتَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُونَ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ : نَعَمْ وَأَضْعَافَ ذُلِكَ ، قَالُوا: فَتَقْضُونَ الْحَوَائِجَ ؟ قَالَ: لَا ، وَلْكِنْ يَعْرَقُونَ ثُمَّ يَرْشَحُونَ فَيُذْهِبُ اللَّهُ مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ أَذَّى)) ( الحارث وعبد بن حميد وابن مردويه - وسندُه ضَعيف ) . ٤٦٩٣ - عَنْ طَارِقٍ بِنِ شِهَابٍ قَالَ: ((جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ (١) سورة آل عمران، الآية: ١٣٣ . ٤١ : اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَجَنَّةٍ عَزُضُهَا السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ﴾(١) فَأَيْنَ النَّارُ؟ فَقَالَ عُمَرُ لْإِصْحَابِ مُحَمَّدٍ عَ: أَجِيبُوهُ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ فِيهَا شَيْءٌ، فَقَالَ عُمَرُ : أَرَأَيْتَ النَّهَارَ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ يَمْلُّ الْأَرْضَ فَأَيْنَ الآخَرُ؟ قَالَ: حَيْثُ شَاءَ ، فَقَالَ الْيُهُودِيُّ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ المُنْزَلِ كَمَا قُلْتَ)) ( عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن خسرو وهو لفظه ). ٤٦٩٤ - عن أبي الْعَالِيَةِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ فَإِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ بِالْقُرْآنِ عَلَى النَّبِّ ◌َ﴿ِ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ)) ( الذَّهبي في فَضْلِ العِلْمِ ، هب ، خد) . ٤٦٩٥ - عن أبي غَفارٍ قَالَ: «مَرَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْمٍ يَرْمُونَ فَقَالَ : مَا أَسْوَأَ رَمْيَكُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ مُتَعَلِّمِينَ، قَالَ: لَفْظُكُمْ أَسْوَأْ مِنْ رَمِْكُمْ ، قَالَ بَعْضُهُمْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! يُضَخَّى بِالضَّبِيِ ؟ قَالَ : وَمَا عَلَيْكَ لَوْ قُلْتَ: ◌َبْيٌ؟ قَالَ: إِنَّهَا لُغَةٌ، قَالَ: رُفِعَ الْعِتَابُ وَلَا يُضَحَّى بِشَيْءٍ مِنَ الْوَحْشِ )) (ابن الأنباري ) . ٤٦٩٦ - عَنِ الْأَحْتَفِ بنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا)) (الدَّارمِي وَأَبُو عبيد فِي الْغَريب ونصر في الْحجّة ، هب وابن عبد البر في العلم ) . ٤٦٩٧ - عن مورق العجلي قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((تَعَلَّمُوا السُّنَّنَ وَالْفَرَائِضَ وَاللَّحْنَ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ)) ( أَبُو عبيد في فضائِلِهِ ، ص ، ش، والدَّارمي وابن عبد البر ، ق ) . ٤٦٩٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ وَتَعَلَّمُوا لَهُ الْوَقَارَ وَالسَّكِينَةَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمْتُمْ مِنْهُ الْعِلْمَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ عَلَّمْتُمُوهُ الْعِلْمَ ، (١) سورة النساء، الآية: ٥٧. ٤٢ ۔ ۔ -- - وَلاَ تَكُونُوا مِنْ جَبَابِرَةِ الْعُلَمَاءِ، فَلَ يَقُومُ عِلْمُكُمْ بِجَهْلِكُمْ)) حم في الزُّهد وآدم بن أبي إِياسٍ في العلم والدينوري في المجالسةِ وابن منده في غرائب شعبة والآجري في أخلاقٍ حملَةِ الْقرآنِ ، هب وابن عبد البر في العلم ، ش) . ٤٦٩٩ - عن الأُخْوص بن حكيم بن عمير العنسي قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ : تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ فَإِنَّهُ لَا يُعْذَرُ أَحَدٌ بِتِّبَاعٍ بَاطِلٍ وَهُوَ يُرَىْ أَنَّهُ حَقُّ ، وَلَا يُتْرَكُ حَقُّ وَهُوَ يُرَىْ أَنَّهُ بَاطِلٌ )) ( آدم بن أبي إياس في العلم ) . ٤٧٠٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأشعريِّ: ((أَمَّا بَعْدُ! فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ وَتَفَقَّهُوا فِي الْعَرَبِيَّةِ ، وَأَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٍّ ، وَتَمَعْدَدُوا فَإِنَّكُمْ مَعَدِّيُّونَ » (ش) . ٤٧٠١ - عن أبي بَكْرِ بنِ أَبِي مُوسَى: ((أَنَّ أَبَا مُوسَىْ أَتَىْ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ أَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ، قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: إِنَّهُ فِقْهُ، فَجَلَسَ عُمَرُ فَتَحَدَّثَا طَوِيلاً، ثُمَّ إِنَّ أَبًا مُوسَىْ قَالَ: الصَّلَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ: إِنَّا فِي صَلَةٍ)) (عب ، ش) . ٤٧٠٢ - عن عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَلَا إِنَّ أَصْدَقَ الْقِيلِ قِيلُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، أَلا إِنَّ النَّاسَ لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرِ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ عَنْ أَكَابِرِهِمْ )) ( ابن عبد البر في العلم ) . ٤٧٠٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدْ عَلِمْتُ مَتَىْ صَلاَحُ النَّاسِ وَمَتَّى فَسَادُهُمْ ، إِذَا جَاءَ الْفِقْهُ مِنْ قِبَلِ الصَّغِيرِ اسْتَعْصَىْ عَلَيْهِ الْكَبِيرُ، وَإِذَا جَاءَ الْفِقْهُ مِنْ قِبَلِ الْكَبِيرِ تَابَعَهُ الصَّغِيرُ فَاهْتَدَيَا)) (ابن عبد البر) . ٤٧٠٤ - عن الزهري قَالَ: ((كَانَ مَجْلِسُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُغْتَصَّاً عَنِ الْقُرَّاءِ شَبَاباً وَكُهُولاً فَرُبَّمَا اسْتَشَارَهُمْ وَيَقُولُ: لَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ حَدَاثَةُ سِنِّهِ أَنْ يُشِيرَ بِرَأْيِهِ ، فَإِنَّ ٤٣ 1 - ! 1 11 - الْعِلْمَ لَيْسَ عَلَى حَدَاثَةِ السِّنِّ وَقِدَمِهِ ، وَلكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ)) ( ابن عبد البر ، ق ) . ٤٧٠٥ - عن أبي عثمانَ النهديِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ)) (ق) . ٤٧٠٦ - عن مَسْعُودٍ بِنِ الأسودِ صَاحِبٍ رَسُولَ اللّهِ ﴿ وَكَانَ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَالَ : ((قَدِمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ عُمَرُ : مَنٍ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مِصْرَ؟ قَالَ: مُجَاهِدُ بْنُ جُبَيْرٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَوْلَى ابْنَةٍ غَزْوَانَ : قَالَ: نَعَمْ ، إِنَّهُ كَاتِبٌ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ الْعِلْمَ لَيَرْفَعُ بِصَاحِبِهِ)) ( ابن عبد الحكم ) . ٤٧٠٧ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((عَلَيْكُمْ بِالنَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ ، وَالنَّفَقُّهِ فِي الْعَرَبِيَّةِ، وَحُسْنِ الْعِبَادَةِ)) ( أَبُو عُبيد ) . ٤٧٠٨ - عن ابنٍ مُعَاوِيَةَ الكِنْدِيِّ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الشَّامِ ، فَسَأَلَنِي عَنِ النَّاسِ فَقَالَ: لَعَلَّ الرَّجُلَ يَدْخُلُ المَسْجِدَ كَالْبَعِيرِ النَّافِرِ ، فَإِنْ رَأَىْ مَجْلِسَ قَوْمِهِ وَرَأَىْ مَنْ يَعْرِفُهُمْ جَلَسَ إِلَيْهِمْ؟ قُلْتُ: لَا ، وَلَكِنَّهَا مَجَالِسُ شَتَّى يَجْلِسُونَ فَيَتَعَلَّمُونَ الْخَيْرَ وَيَذْكُرُونَهُ، قَالَ: لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا كُنْتُمْ كَذَلِكَ)) ( المروزي ، ش ) . ٤٧٠٩ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ وَالْفَرَائِضَ فَإِنَّهُ مِنْ دِینگم )» (ش) . ٤٧١٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ تُعْرَفُوا بِهِ، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ)) (ش) . ٤٧١١ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ وَقْدُ الْبَصْرَةِ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهِمُ الْأَحْتَفُ بْنُ قَيْسٍ، سَرَّحَهُمْ وَحَبَسَهُ عِنْدَهُ حَوْلاً ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي لِمَ حَبَسْتُكَ؟ إِنَّ ٤٤ ! رَسُولَ اللَّهِ وَ حَذَّرَنَا كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ، وَإِنِّي تَخَوَّقْتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، وَلَسْتَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) ( ابن سعد ، ع) . ٤٧١٢ - عن أبي عثمانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ : إِيَّكُمْ وَالْمُنَافِقَ الْعَلِيمَ، قَالُوا: وَكَيْفَ يَكُونُ المُنَافِقُ عَلِيماً ؟ قَالَ: يَتْكَلَّمُ بِالْحَقِّ وَيَعْمَلُ بِالْمُنْكَرِ )) ( هب، وابن النَّجَّارِ ) . ٤٧١٣ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَهْدِمُ الدِّينَ - وَفِي لَفْظٍ - : يَهْدِمُ الإِسْلاَمَ - ثَلَاثَةٌ: زَيْغَةُ عَالِمٍ، وَمُجَادَلَةُ مُنَافِقٍ بِالقُرْآنِ ، وَأَئِمَّةُ مُضِلُّونَ)) ( ابن المبارك وجعفر الفريابي في صفَةِ المُنَافِقِ وابن عبد الْبَرِّ في العلم وابن النَّجَّارِ ) . ٤٧١٤ - عَنِ الأَحْتَفِ بنِ قَيْسٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِنَّمَا يُهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللَّسَانِ)) ( جعفر الفريابي في صِفةِ المُنَافِقِ ، ع في معجمه ونصر ، کر) . ٤٧١٥ - عَنِ الْعَلَاءِ بن موسَىْ قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ((خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ مُسَالِمَةِ مِصْرَ إِلَى المَدِينَةِ فِي خِلَافَةٍ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا أَمْسَىْ عَلَيْهِ اللَّيلُ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ يُضِيفُنِي اللَّْلَةَ ، فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَانْصَرَفَ بِهِ فَأَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ ، فَأَوْقَدَ عَلَيْهِ سِرَاجًاً وَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَقْرَاصَاً مِنْ شَعِيرٍ وَمِلْحَاً جَرِيشَأً ثُمَّ قَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، قَالَ: مِنْ أَيِّ الْقَبَائِلِ ؟ قَالَ: مِنْ مُسَالِمَتِهَا ، قَالَ: فَأَطْفَأَ عُمَرُ السِّرَاجَ وَرَفَعَ الطَّعَامَ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ، ثُمَّ قَالَ : نَهَىْ] رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنْ مُجَالَسَتِكُمْ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْكُمْ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَرَأْسُونَ حِلَقَ الْعِلْمِ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ الشَّرِيفُ وَتَبْتُمْ فِي حِلَقِهِ ثُمَّ قُلْتُمْ: لَا ثُمَّ لَا)) ( نصر) . ٤٧١٦ - عن أبي حازمٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَخَافُ عَلَى هَذَا الأَمْرِ إِلَّ مِنْ أَحَدِ رَجُلَيْنِ، لَ أَخَافُ عَلَيْهِ مُؤْمِنَاً لِإِنَّهُ قَدِ اسْتَبْقَاهُ إِيمانُهُ ، وَلَا فَاسِقَاً بَيِّنَاً فِسْقُهُ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ رَجُلًا يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيُسْرِعُ حِذْقَهُ، فَإِذَا أَذْلَقَهُ ٤٥ 1 ٠ : 1 : 1 بِسَانِهِ وَأَفْرِغَ إِفْرَاغَاً ابْتَدَرَ مَجْلِسَهُ وَاسْتَمْتَعَ مِنْهُ ثُمَّ تَأَوَّلَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ)) (آدم). ٤٧١٧ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الإِسْلامَ فِي بِنَاءٍ، وَإِنَّ لَهُ انْهِدَامَاً ، وَإِنَّ مِمَّا يَهْدِمُهُ زِلَّةَ عَالِمٍ ، وَجِدَالَ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وَأَئِّمَّةً مُضِلِّينَ)) (آدم) . ٤٧١٨ - عن ابنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: ((خَطَبَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ تَغَيُّرُ الزَّمَانِ ، وَزَيْغَةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ يُضِلُّونَ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ )) ( أُبُو الْجَهْمِ ) . ٤٧١٩ - عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عبيدِ بنِ عُمَيْرٍ قَالَ: ((بَيْنَمَا ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُوَ آَخِذُ بِيَّدِهِ فَقَالَ عُمَرُ: أَرَى الْقُرْآنَ قَدْ ظَهَرَ فِي النَّاسِ ، قُلْتُ: مَا أُحِبُّ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لِمَ ؟ قُلْتُ: لِأَنَّهُمْ مَتِى يَقْرَأُوا يَنْقُرُوا، وَمَتَىْ يَنْقُرُوا يَخْتَلِفُوا، وَمَتَىْ يَخْتَلِفُوا يَضْرِبْ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ كُنْتُ لَأَكَاتِمُهَا النَّاسَ )) (كر) . : ٤٧٢٠ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ أَبُو مُوسَى الْبَصْرَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَقْرَأْ النَّاسُ الْقُرْآنَ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِعِدَّةٍ نَاسٍ قَرَأُوا الْقُرْآنَ فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ ، ثُمَّ كَتَّبَ إِلَيْهِ فِي الْعَامِ الْقَابِلِ بِعِدَّةٍ هِيَ أَكْثَرُ مِنَ الْعِدَّةِ الأُولى، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي الْعَامِ الثَّالِثِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ يَحْمِدُ اللَّهَ عَلَى ذُلِكَ وَقَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هَلَكَتْ حِينَ كَثُرَتْ قُرَّاؤُهُمْ)) ( رسته ) . ٤٧٢١ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْهَاهُ إِيمانُهُ ، وَلَ مِنْ فَاسِقِ بَيِّنٌ فِسْقُهُ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْهَا رَجُلًا قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى أَذْلَقَهُ بِلِسَانِهِ ثُمَّ تَأَوَّلَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ)) ( ابن عبد البرٌ) . ٤٧٢٢ - عن الأَحْتَفِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَقُولُ فِي عَهْدٍ النَّبِيَِِّ﴿: إِنَّمَا يُهْلِكُ هَذِهِ أَلَّمَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ، فَاتَّقِ يَا أَحْتَفُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ)) ( العسكري في المواعظ). ٤٦ ۔ 1 مد أ 1 ٤٧٢٣ - عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَصْحَاب الرَّأَيِ أَعْدَاءُ السُّنَّنِ ، أَعْيَتْهُمُ الْأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا، وَتَفَلََّتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوهَا، وَاسْتَحْيُوا حِينَ سُئِلُوا أَنْ يَقُولُوا لَ نَعْلَمُ، فَعَارَضُوا السُّنَّنَ بِرَأْيِهِمْ)) (ابن أبي زمنين في أُصُولٍ السُّنَّةِ ، وَالأَصْبَهَانِي فِي الْحُجَّةِ ) . ٤٧٢٤ - عن أبي عمرانَ الْجُوني عن هرمِ بنِ حَيَّنَ أَنَّهُ قَالَ: ((إِيَّكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ، فَبَلَغَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَشْفَقَ مِنْهَا، مَا الْعَالِمُ الْفَاسِقُ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ هَرَمُ بْنُ حَيَّانَ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَا أُرَدْتُ إِلَّ الْخَيْرَ، يَكُونُ إِمَامٌ يَتَكُلَّمُ بِالْعِلْمِ وَيَعْمَلُ بِالْفِسْقِ، فَيُشَبَّهُ عَلَى النَّاسِ فَيَضِلُّوا)) ( ابن سعد والمروزي في العلم ) . ٤٧٢٥ - عن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قال: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بَنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ المُنَافِقُ الْعَلِيمُ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَكُونُ مُنَافِقٌ عَلِيمَاً يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: عَالِمُ اللَّسَانِ ، جَاهِلُ الْقَلْبِ وَالْعَمَلِ )) (مسدد وجعفر الفريابي في صِفَةِ المُنَافِقِ) . ٤٧٢٦ - عَنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ حنطبٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَحَدَ رَجُلَيْنٍ؟ مُؤْمِنُ قَدْ تَبَّنَ إِيمانُهُ، وَرَجُلٌ كَافِرَ قَدْ تَبَيِّنَ كُفْرُهُ، وَلْكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ مُنَافِقَاً يَتَعَوَّذُ بِالإِيمَانِ يَعْمَلُ غَيْرَهُ)) ( جعفر فيه) . ٤٧٢٧ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِيَّكُمْ وَأَصْحَابَ الرَّي فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ السُّنَّنِ ، أَعْيَتْهُمُ الأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)) (ابن جرير واللالكائِي فِي السُّنَّةِ وابن عبد البرّ في العلم ، قط ) . ٤٧٢٨ - عن زياد بن حُدَيْرِ الأَسدي قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : ثَلاَثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَيْكُمْ وَبِهِنَّ يُهْدَمُ الإِسْلَامُ: زَلَّةُ الْعَالِمِ، وَرَجُلٌ عَهِدَ النَّاسُ عِنْدَهُ عِلْمَاً فَاتَّبَعُوهُ عَلَى زَلَّةٍ ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَا أَسْقَطَ مِنْهُ أَلِفَاً وَلاَ وَاواً ٤٧ ١٠٠ ١ ٠ 1 : . ا أَضَلَّ النَّاسَ عَنِ الْهُدَى إِذْ كَانَ أَجْدَلَهُمْ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ)) ( آدم بن أبي إياس في العلم ونصر المقدسي في الْحُجَّة وجعفر الفريابي في صفةِ المُنافق ) . ٤٧٢٩ - عن ابن سيرين قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: ﴿الَرْ * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ المُبِينِ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾(١) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَعَرَفَ الرَّجُلُ مَا أَرَادَ عُمَرُ فَتَرَكَ )) (المروزي والعسكري فِي المَوَاعظ ) . ٤٧٣٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ)) (ش). ٤٧٣١ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((خَطَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ المُسْلِمُ الْبَرِيءُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى فَيُشَاطَ لَحْمُهُ كَمَا يُشَاطُ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ ، فَيُقَالُ عَاصٍ وَلَيْسَ بِعَاصٍ ، فَقَامَ عَلِيٍّ مِنْ تَحْتِ المِنْبَرِ فَقَالَ: وَمَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ وَمَتَىْ تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ، وَتَعْظُمُ الْحَمِيَّةُ، وَتُسْبَى الذُّرِّيَّةُ، وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَىْ تُفْلَهَا، وَكَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَمَتَىْ يَكُونُ ذُلِكَ يَا عَلِيُّ؟ قَالَ: إِذَا تَفَقَّهُوا لِغَيْرِ الدِّينِ، وَتَعَلَّمُوا لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَطَلَبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ)) (عبد اللَّهِ بن أيوب المخزومي في جزئه) . ٤٧٣٢ - عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ ، وَتَعَلَّمُوا مِنَ الْأَنْسَابِ مَا تَتَواصَلُونَ بِهَا)) (هناد) . ٤٧٣٣ - عن الهرماس بن حبيبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: ((أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المَغْرِبَ ، فَلَّمَّا انْصَرَفَ دَوَّرَ مِنْ حَصَى المَسْجِدِ فَأَلْقَىْ عَلَيْهَا رِدَاءَهُ ثُمَّ اسْتَلْقَىْ ثُمَّ قَالَ: هَلْ نَاءَتِ المِرْزَمُ بَعْدُ؟ فَلَمْ يُحِبْهُ أَحَدٌ ، قُلْتُ: يا (١) سورة يوسف، الآية: ٣. ٤٨ 1 ۔ 1 i أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! وَمَا المِرْزَمُ ؟ قَالَ: نَسْرُ الطَّائِرِ مِرْزَمُ الْخَرِيفِ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَإِنَّا نَدْعُو المِرْزَمَ السِّمَاكَ، قَالَ: نَسْرُ الطَّائِرِ مِرْزَمُ الْخَرِيفِ)) (ابن جرير ) . ٤٧٣٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا مِنْ هَذِهِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ثُمَّ أَمْسِكُوا)) ( ش وابن عبد البر في العلمٍ ) . ٤٧٣٥ - عَنِ الرَّبِيعِ بن سبرةَ الجهني قَالَ: ((لَمَّا غَزَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الشَّامِ خَرَجْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُدْلِجَ نَظَرْتُ فَإِذَا الْقَمَرُ فِي الدَّبَانِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْكُرَ ذلِكَ لِعُمَرَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ ذِكْرَ النُّجُومِ ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا حَفْصِ انْظُرْ إِلَى الْقَمَرِ مَا أَحْسَنَ اسْتِوَاءَهُ هذِهِ اللَّيْلَةَ، فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ فِي الدَّبَرَانِ ، فَقَالَ: قَدْـ عَرَفْتُ مَا تُرِيدُ يَا ابْنَ سَبْرَةَ ، تَقُولُ: إِنَّ الْقَمَرَ بِالدَّبَرَانِ وَاللَّهِ مَا نَخْرُجُ بِشَمْسٍ وَلَا بِقَمَرٍ ، وَلْكِنْ نَخْرُجُ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ القَهَّارِ)) (خط، كر في كتاب النُّجُومِ ). ٤٧٣٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ لِتَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ)) (هناد) . ٤٧٣٧ - عَنْ قَتَادَة قَالَ: ((سَمِعَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا يَتَّبِعُ القَصَصَ فَقَالَ لَهُ: أَتُحْسِنُ سُورَةَ ((يُوسْفَ))؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اقْرَأْهَا، فَقَرَأَهَا حَتَّى بَلَغَ ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصصِ﴾(١) فَقَالَ: أَتْرِيدُ أَحْسَنَ مِنْ أَحْسَنِ الْقَصَصِ )) (كر) . ٤٧٣٨ - عن أبي نضرةَ: ((اسْتَأْذَنَ تميمُ الدَّارِيُّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْقَصَصِ فَقَالَ: الذَّبْحُ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ بَعْدُ )) ( المروزي في العلم ) . ٤٧٣٩ - عن بشرِ بنِ عَاصِمٍ قَالَ: ((جَاءَ تَمِيمُ الدَّارِيُّ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَذَنَهُ فِي الْقَصَصِ فَقَالَ: نَعَمْ وَهُوَ الذَّبْحُ)) ( العسكري في المواعظ ) . (١) سورة يوسف، الآية: ٣. ٤٩ ---- ٤٧٤٠ - عن السائب بن يزيدٍ: ((أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُقَصُّ عَلَى عَهْدِ النَّبِّي ◌َّهِ وَلاَ أَبي بَكْرٍ وَلاَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تميمُ الدَّارِيُّ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ أَنْ يَقُصَّ عَلَى النَّاسِ قَائِمَاً فَأَذِنَ لَهُ)) ( العسكري ) . ٤٧٤١ - عن ثابتٍ البنانيِّ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ قَصَّ عبيدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) ( ابن سعد والعسكري في المواعظِ ) . ٤٧٤٢ - عن السَّائِبِ بنِ يزيد قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِأَّبِي هُرَيْرَةَ: لَتْرُكَنَّ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَوْ لَالْحِقَنَّكَ بِأَرْضِ دوسٍ ، وَقَالَ لِكَعْبٍ : لَتَتْرُكَنَّ الْحَدِيثَ أَوْ لَالْحِقَنَّكَ بِأَرْضِ الْقِرَدَةِ)) (كر) . ٤٧٤٣ - عن مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: ((يَا نَاسُ أَقِلُوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَتَحَدَّثُونَ فَتَحَدَّثُوا بما كَانَ يَتَحَدَّثُ بِهِ فِي عَهْدِ عُمَرَ كَانَ يُخِيفُ النَّاسَ فِي اللَّهِ » (كر) . ٤٧٤٤ - عن الزهري عن عروةً: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ السُّنَنَ، فَاسْتَفْتَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فِي ذَلِكَ، فَأَشَارُوا عَلَيْهِ أَنْ يَكْتُبُهَا ، فَطَفِقَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهَا شَهْرَاً، ثُمَّ أَصْبَحَ يَوْمَاً وَقَدْ عَزَمَ اللَّهُ لَهُ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ السُّنْنَ، وَإِنِّي ذَكَرْتُ قَوْمَاً كَانُوا قَبْلَكُمْ كَبُوا كِتَاباً فَأَكَبُّوا عَلَيْهَا وَتَرَكُوا كِتَابَ اللَّهِ، وَإِنِّي وَاَللَّهِ لَ أَشُوبُ كِتَابَ اللَّهِ بِشِيْءٍ أَبْدَاً)) ( ابن عبد البر في العلم ) . ٤٧٤٥ - عن ابن وهب قَالَ: ((سَمِعْتُ مَالِكَأَ يُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ هذِهِ الأَحَادِيثَ أَوْ كَتَبَهَا ثُمَّ قَالَ : لَا كِتَابَ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ)) ( ابن عبد البرِّ ) . ٤٧٤٦ - عن يحيى بن جعدةَ قَالَ: ((أَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَكْتُبَ السُّنَّةَ ثُمَّ ٥٠ ٠ : بَدَا لَهُ أَنْ لَا يَكْتُبُهَا، ثُمَّ كَتَبَ فِي الأَمْصَارِ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ ذُلِكَ فَلْيَمْحُهُ )) ( أبو خيثمةً وابن عبد البر معاً في العلم ) . ٤٧٤٧ - عن قيسِ بنِ عبادةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: مَنْ سَمِعَ حَدِيثاً فَدَّاهُ كَمَا سَمِعَ فَقَدْ سَلِمَ)) ( ابن عبدِ البِّ ) . ٤٧٤٨ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((السُّنَّةُ مَا سَنَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَ لَّ تَجْعَلُوا خَطَأَّ الرَّأْيِ سُنَّةٌ لِلُّأُمَّةِ)) ( ابن عبد الْبِرُّ ) . ٤٧٤٩ - عن محمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ((أُخْبَرَنِي صَالِحُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ حَتَّى بَعَثَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَجَمَعَهُمْ مِنَ الآفَاقِ، عَبْدَ اللَّهِ وَحُذَيْفَةَ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ وَأَبَا فَرِّ وَعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَقَالَ: مَا هُذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي قَدْ أَقْشَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَ﴿ فِي الآفَاقِ؟ قَالُوا: أَتْهَانَا؟ قَالَ: لَ ، أَقِيمُوا عِنْدِي، لَ وَاَللَّهِ لَ تُفَارِقُونِي مَا عِشْتُ، فَنَحْنُ أَعْلَمُ ، فَأْخُذُ وَنَرُدُّ عَلَيْكُمْ ، فَمَا فَارَقُوهُ حَتَّى مَاتَ)) (کر) . ٤٧٥٠ - عن الزهري قَالَ: ((أَرَادَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَكْتُبَ السُّنْنَ فَاسْتَخَارَ اللَّهَ شَهْرَاً ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَدْ عَزَمَ لَهُ فَقَالَ: ذَكَرْتُ قَوْمَاً كَتَبُوا كِتَابَاً فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ وَتَرَكُوا كِتَابَ اللَّهِ)) ( ابن سعد) . ٤٧٥١ - عن أُسْلَمَ قَالَ: ((كُنَّا إِذَا قُلْنَا لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ قَالَ: أَخَافُ أَنْ أَزِيدَ حَرْفًَ أَوْ أَنْقِصَ حَرْفَاً، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ النَّارَ)) ( ابن صاعد في طرق حديثٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ ، وابن عبد الْبَرِّ في العلمِ وروى صدره الموقوفة، الدَّارمي هـ، ك، عد ، عق ، وأبو نعيم في المعرفة والشيرازي في الأَلْقَابِ ) . ٤٧٥٢ - عن قرظة بن كعب قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَقِلُّوا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ ٥١ رَسُولَ اللّهِهِ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) ( ابن صاعد في طرق حديث مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً وَروىْ صَدْرَهُ الموقوف ، الدَّارمي ، ط ، ك، وابن عبد البرّ ) . ٤٧٥٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((احْذَرُوا هَذَا الرَّأَيَ عَلَى الدِّينِ، فَإِنَّمَا كَانَ الرَّأْيُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ مُصِيبَاً، لِإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ يُرِيهِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَّا تَكَلُّفْ وَظَنُّ ، وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئً)) ( ابن أبي حاتم ، ق وابن عبد البر في العلم ) . ٤٧٥٤ - عن عمرو بن دينارٍ : ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِمَا أَرَاكَ آللَّهُ؟ قَالَ: مَهْ إِنَّمَا هَذِهِ لِلنَِّّ وَِّ خَاصَّةً)) ( ابن المنذر). ٤٧٥٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يُتَعَلَّمُ الْعِلْمُ لِثَلَاثٍ، وَلاَ يُشْرَكُ لِثَلَاثٍ: لَا يُتَعَلَّمُ لِيُمَارَىْ بِهِ ، وَلَ يُبَاهَىْ بِهِ ، وَلَ يُرَايا - يُرَاءَىُ - بِهِ، وَلاَ يُتْرَكُ حَيَاءً مِنْ طَلَبِهِ ، وَلَ زَهَادَةً فِيهِ ، وَلَ رِضِىِّ بِالْجَهْلِ مِنْهُ)) ( ابن أبي الدُّنْيَا ). ٤٧٥٦ - عن عطاءِ بنِ عجلانَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوْشَكَ أَنْ يُقْبَضَ هَذَا الْعِلْمُ قَبْضَاً سَرِيّاً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَفْشُوهُ : عَلَى الْغَالِي(١) فِيهِ ، وَلَ اجَافِي(٢) عَنْهُ)) ( أبو عبيد اللَّهِ بن منده في مسند إِبراهيم بنٍ أَدَهَم ، عب ) . ٤٧٥٧ - عن مكحولٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَإِذَا رَآهُمْ قَدْ تَنَبَوْا وَمَلُوا أَخَذَ بِهِمْ فِي ◌ِرَاسِ الشَّجَرِ)) ( ابن السَّمعاني ) . ٤٧٥٨ - عن أبي حصينٍ قَالَ: ((إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُفْتِي فِي المَسْأَلَةِ ، وَلَوْ وَرَدَتْ (١) الغالي: وهو أفحش من التعدي. (٢) الجافي : من ترك الصلة والبرِّ. ٥٢ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَجَمَعَ لَهَا أَهْلَ بَدْرٍ)) (كر) . ٤٧٥٩ - عن عُثمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ موهبٍ قَالَ: ((مَرَّ جُبَيْرُ بنُ مطعمٍ عَلَى مَاءٍ فَسَأَلُوهُ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ: لَ عِلْمَ لِي، وَلْكِنْ أَرْسِلُوا مَعِي حَتَّىْ أَسْأَلَ لَكُمْ عَنْهَا، فَأَرْسَلُوا مَعَهُ فَتَّى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ فَقِيهَاً عَالِمَاً فَلْيَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ جُبَيْرُ بنُ مطعمٍ، سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَقَالَ: آللَّهُ أَعْلَمُ)) ( ابن سعد ) . ٤٧٦٠ - عن سعيد بن المسيِّبِ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ مُعْضِلَةٍ لَيْسَ لَهَا أَبُو الحسن)) ( ابن سعد، والمروزي في العلم ) . ٤٧٦١ - عن ابن شهابٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنْ مُرْ مَنْ قِبَلَّكَ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى صَوَابِ الْكَلَامِ، وَمُرْهُمْ بِرِوَايَةِ الشِّعْرِ فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى مَعَالِي الأَخْلَاقِ)) ( ابن الأنباري ) . ٤٧٦٢ - عن أبي عكرمةَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا سَمِعَ رَجُلَا يُخْطِىءُ فَتَحَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا سَمِعَهُ يُلْحِنُ ضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ)) ( ابن الأنباري ) . ٤٧٦٣ - عَنْ عَليٍّ بنِ عِيسَىْ بِ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ((وَقَفَ أَعْرَابِيِّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُعَلَّمُ آخَرَ الْقُرْآنِ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ ﴾(١) فَقَالَ لَهُ الأَعْرَابِيُّ: وَاَللَّهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ هُذَا عَلَى نَبِّهِ مُحَمَّدٍ ، فَوَثَبَ بِهِ الرَّجُلُ، فَلَبَّبَ الأَعْرَابِيَّ فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ عُمَرُ بِنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنِّي كُنْتُ أُعَلِّمُ رَجُلًا فَسَمِعَنِي هَذَا وَأَنَا أَقُولُ : أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ ﴾ وَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: وَاللَّهِ مَا أَنْزِلَ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : صَدَقَ الأَعْرَابِيُّ إِنَّمَا هِيَ: وَرَسُولُهُ)) ( ابن الأنباري) . (١) سورة التوبة، الآية: ٣. ٥٣ ٤٧٦٤ - عن سعيد بن المُسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَتْنَازَعَانِ فِي المَسْأَلَةِ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقُولِ النَّاظِرُ إِلَيْهِمَا: لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدَاً، فَمَا يَفْتَرِقَانِ إِلَّ عَلَى أَحْسَنِهِ وَأَجْمَلِهِ)) (خط في رواة مالك ). ٤٧٦٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ(١) ( الدَّارمي ) . ٤٧٦٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَرُّ الْكِتَابَةِ(٢) المَشْقُ، وَشَرُّ الْقِرَاءَةِ الْهَذْرَمَةُ(٣)، وَأَجْوَدُ الْخَطِّ أَبْيْنُهُ)) ( ابن قتيبة في غريب الْحَديثِ ، خط في الجامع ) . ٤٧٦٧ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بن يزيدِ بنِ جَابِرٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ بِكِتَابٍ ، فَأَجَابَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَكَانَ كِتَابُهُ إِلَيْهِ : مِنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ)) (كر، وعبد الجبار الخولاني في تاريخ دارَيًّا ) . ٤٧٦٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحْ لَهَا » (ش) . ٤٧٦٩ - عن أَبي هِلَالٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَاهِلَةَ أَنَّ كَاتِبَ أَبِي مُوسَىْ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَتَبَ مِنْ أَبِي مُوسَىْ، فَكَتَبَ عُمَرُ : إِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هذَا فَاجْلِدْهُ سَوْطَاً وَاعْزِلْهُ مِنْ عَمَلِكَ)) ( ابن الأنباري ، ش) . ٤٧٧٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ)) (ش، ك والدَّارمي ، ك ) . (١) علمهُ: وردت عملَهُ. (٢) المشقُّ: المد والاسراع . (٣) الهذرمة: كثرة الكلام. ٥٤ ---- . ٤٧٧١ - عن ابنِ المُسَيِّبِ قَالَ: (( أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ التَّأْرِيخَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِسَنَيْنٍ وَنْصْفٍ مِنْ خِلافَتِهِ ، فَكَتَبَ لِسِتَّ عَشَرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ بِمِشْوَرَةٍ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طالِبٍ)) (خ في تاريخه ، ك). ٤٧٧٢ - عن ابنِ المُسَيِّب قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَتِىْ نَكْتُبُ التَّارِيخَ؟ فَجَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ لَّهُ عَلَيٍّ: مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ وَتَرَكَ أَرْضَ الشُّرْكِ فَفَعَلَهُ عُمَرُ)) (خ في تَارِيخِهِ الصَّغِيرِ، ك). ٤٧٧٣ - عن الشعبيِّ قَالَ: ((كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّهُ يَأْتِيْنَا مِنْ قِبَلِكَ كُتُبُ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ فَرَّخْ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَرَّخْ لِمَبْعَثِ رَسُولِ اللّهِوَ﴿، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِوَفَاتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا بَلْ نُؤَرِّخُ لِمُهَاجَرِهِ ، فَإِنَّ مُهَاجَرَهُ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ » (كر) . ٤٧٧٤ - عن أبي الزناد قَالَ: ((استَشَارَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي التَّارِيخِ فَأَجْمَعُوا عَلَى الْهِجْرَةِ(( (كر). ٤٧٧٥ - عن ابنٍ سِيرِينَ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينَ قَدِمَ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ فَقَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَأَيْتُ بِالْيَمَنِ شَيْئاً يُسَمُّونَهُ بِالتَّارِيخِ، يَكْتُبُونَ مِنْ عَامِ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا لَحَسَنَ فَأَرَّخُوا، فَلَمَّا أَجْمَعَ عَلَى أَنْ يُؤَرِّخَ شَاوَرَهُمْ ، فَقَالَ قَوْمٌ: بِمَوْلِدِ النَِّّنَّهِ، وَقَالَ قَوْمُ: بِالْمَبْعَثِ، وَقَالَ قَوْمُ: حِينَ خَرَجَ مُهَاجِرَاً مِنْ مَكَّةَ ، وَقَالَ قَائِلٌ: لِوَفَاتِهِ حِينَ تُوُفِّيَ، فَقَالَ قَوْمٌ: أَرَّخُوا خُرُوجَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلى المَدِينَةِ، ثُمَّ بِأَيِّ شَيْءٍ نَبْدَأُ فَنْصَيُّهُ أَوْلَ السَّنَةِ ، فَقَالُوا: رَجَبٌ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِيَّةِ كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ، وَقَالَ آخَرُونَ: شَهْرُ رَمَضَانَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذُو الْحِجَّةِ، وَقَالَ آخَرُونَ: الشُّهْرُ الَّذِي خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ ، وَقَالَ آخَرُونَ: الشَّهْرُ الَّذِي قَدِمَ فِيهِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَرُّخُوا مِنَ المُحَرَّمِ أَوَّلَ السَنَةِ وَهُوَ شَهْرٌ حَرَامٌ ، وَهُوَ أُوَّلُ الشُّهُورِ فِي الْعِدَّةِ ، وَهُوَ مُنْصَرَفُ النَّاسِ عَنِ الْحَجِّ ، فَصَيَّرُوا أَوَلَ السَّنَةِ المُحَرَّمَ ، وَكَانَ ذُلِكَ سَنَّةَ سَبْعَ ٥٥ عَشَرَةَ فِي رَبِيعِ الأَوَّلِ )) ( ابن أبي خيثمة في تاريخه) . ٤٧٧٦ - عن مَيْمُونِ بنِ مهرانَ قَالَ: ((رُفِعَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَكٌّ مَحَلُّهُ شَعْبَانُ ، فَقَالَ: أَيُّ شَعْبَانَ؟ الَّذِي يَجِيءُ، أَوِ الَّذِي مَضَىْ، أَوِ الَّذِي هُوَ آتٍ ؟ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِ النَّبِّ ◌َِّ: ضَعُوا لِلنَّاسِ شَيْئاً يَعْرِفُونَهُ مِنَ التَّارِيخِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ الرُّومِ، فَقَالُوا: إِنَّ الرُّومَ يَطُولُ تَارِيخُهُمُ وَيَكْتُبُونَ مِنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ، فَقَالَ: اكْتُبُوا عَلَى تَارِيخِ فَارِسَ، فَقَالَ: إِنَّ فَارِسَ كُلَّمَا قَامَ مَلِكٌ طَرَحَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، فَأَجْمَعَ رَأَيُهُمْ عَلَى أَنَّ الهِجْرَةَ كَانَتْ عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَتَّبُوا التَّارِيخَ مِنْ هِجْرَةٍ النَّبِّ ◌َ)) (خ في الأدب ، ك) . ٤٧٧٧ - عن معمر عن أَبِيِهِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَافِرُوا تَصِحُّوا)) (عب) . ٤٧٧٨ - عن نهشل بن الضَّحَّاك بنٍ مزاحمٍ عن ابنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ إِذَا وَدَّعَهُ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ: جَعَلَ اللَّهُ زَادَكَ التَّقْوَى وَلَقَّاكَ الْخَيْرَ حَيْثُ كُنْتَ، وَرَزَقَكَ حُسْنَ الْمَآَبِ)) ( أَبُو الحسن علي بن أحمد المديني في أَمَالِيهِ ) .. ٤٧٧٩ - عن زيدِ بنِ وَهْبٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانُوا ثَلاَثَّةً فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا عَلَيْهِمْ أَحَدَهُمْ، ذَاكَ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَ)) (البزار وابن خزيمة قط في الأفراد حل ، ك ) . ٤٧٨٠ - عن زيد بن وهبِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ ثَلاثَةً فَأَمْرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدَكُمْ ، وَإِذَا مَرَرْتُمْ بِإِلٍ أَوْ رَاعِي غَنَمٍ فَنَادُوا ثَلَاثَاً ، فَإِنْ أَجَابَكُمْ أَحَدٌ فَاسْتَسْقُوهُ وَإِلَّ فَانْزِلُوا فَحُلُّوا وَاحْلُبُوا وَاشْرَبُوا ثُمَّ صُرُّوا)) (عب ، ش، ق ، وصحَّحه ) . ٤٧٨١ - عن مكحولٍ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتَّى عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدِ ٥٦ : ابْيَضَّ نِصْفُ رَأْسِهِ وَنِصْفُ لِحْيَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا بَالُكَ، فَقَالَ: مَرَرْتُ بِمَقْبَرَةٍ بَنِي فُلانٍ لَيْلاً فَإِذَا رَجُلٌ يَطْلُبُ رَجُلًا بِسَوْطٍ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا لَحِقَهُ ضَرَبَهُ، فَاشْتَعَلَ مَا بَيْنَ فَرْقِهِ وَقَدَمِهِ نَارَاً، فَلَمَّ دَنَى الرَّجُلُ قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَقَالَ الطَّالِبُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لَ تُغِتْهُ فَبِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلِذلِكَ كَرِهَ نَبِيُّكُمْ وَِّ أَنْ يُسَافِرَ أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ » ( هشام بن عمار في مبعث النبيِّ وَّر ). ٤٧٨٢ - عن الحويرث بن ذبابٍ قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا بِالْأَثَايَةِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا إِنْسَانٌ مِنْ قَبْرِ يَلْتَهِبُ وَجْهُهُ وَرَأْسُهُ نَارَاً فِي جَامِعَةٍ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ : اسْقِنِي اسْقِنِي مِنَ الإِدَاوَةِ ، وَخَرَجَ إِنْسَانٌ فِي أَثَرِهِ ، فَقَالَ : لَ تَسْقِ الْكَافِرَ، لَا تَسْقِ الْكَافِرَ، فَأَدْرَكَهُ فَأَخَذَ بِطَرَفٍ السِّلْسِلَةِ فَجَذَبَهُ فَكَبَّهُ فَجَرَّهُ حَتَّىْ دَخَلاَ الْقَبْرَ جَمِيعَاً، قَالَ الْحُوَيْرِثْ: فَضَرَبَتْ بِي النَّاقَةُ وَلاَ أَقْدِرُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ حَتَّى الْتَوَتْ بِعِرْقِ الظِبَْةِ فَبَرَكَتْ، فَصَلَّيْتُ المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الأَخِيرَةَ ثُمَّ رَكِبْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ بَالمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ: يَا حُوَيْرِثُ وَاللَّهِ مَا أَتَّهِمُكَ وَلَقَدْ أَخْبَرْتَنِي خَبَرَاً شَدِيدَاً، ثُمَّ أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى مَشْيَخَةٍ مِن كَنفي الصَّفْرَاءِ قَدْ أُدْرَكُوا الْجَاهِلِيَّةَ ، ثُمَّ دَعَا الْحُوَيْرِثَ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنِي حَدِيثَاً وَلَسْتُ أَتَّهِمُهُ، حَدِّثْهُمْ يَا حُوَيْرِثُ مَا حَدَّثْتَنِي فَقَالُوا: قَدْ عَرَفْنَا هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ وَسُرَّ بِذَلِكَ، وَسَأَلَهُمْ عُمَرُ عَنْهُ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ رَجُلًا مِنْ خَيْرِ رِجَالٍ فِي الْجَاهِيَّةِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَرَىْ لِلضَّيْفِ حَقّاً ) ( ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب مَنْ عَاشَ بَعْدَ المَوْتِ ) . ٤٧٨٣ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْجُمُعَةَ لَا تَمْنَعُهُ مِنْ السَّفَرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُهَا )) ( عب ، ش) . ٤٧٨٤ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةٍ فَلَمَّا جَاءَ الْجُرْفَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ وَلَا تَغْتَرُّوهُنَّ، ثُمَّ بَعَثَ رَاكِبَاً إِلى المَدِينَةِ ٥٧ يُخْبِرُهُمْ أَنَّ النَّاسَ يَدْخُلُونَ بِالْغَدَاةِ)) (عب ، ش) . ٤٧٨٥ - عَنْ عَطَاءٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَىْ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلَانِ)) (ش) . ٤٧٨٦ - عن مُجَاهٍِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((كُونُوا فِي أَسْفَارِكُمْ ثَلاثَةً، فَإِنْ مَاتَ وَاحِدٌ وَلِيَهُ اثْنَانِ ، الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ، وَالاثْنَانِ شَيْطَانَانٍ)) (ن، ش ) . ٤٧٨٧ - عَنْ قَيْسٍ قَالَ: ((أَبْصَرَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا عَلَيْهِ هَيْئَةُ السَّفَرِ فَسَمِعَهُ يَقُولُ : لَوْلَا الْجُمُعَةُ الْيَوْمَ لَخَرَجْتُ فَقَالَ عُمَرُ: اخْرُجْ فَإِنَّ الْجُمُعَةَ لَا تَحْبِسُ عَنْ سَفَرٍ)) ( الشافعي ق ). ٤٧٨٨ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حُدِّثْتُ أَنَّ مُوسَىْ أَوْ عِيسَىْ قَالَ: يَا رَبِّ! مَا عَلَامَةُ رِضَاكَ عَنْ خَلْقِكَ؟ فَقَالَ: أَنْ أَنْزِلَ عَلَيْهِمُ الْغَيْثَ إِبَّنَ زَرْعِهِمْ، وَأَحْبِسَهُ إِبَّنَ حَصَادِهِمْ ، وَأَجْعَلَ أُمُورَهُمْ إِلَى حُلَمَائِهِمْ ، وَفَيْئَهُمْ فِي أَيْدِي سُمَحَائِهِمْ، قَالَ: يَا رَبِّ! فَمَا عَلَامَةُ السُّخْطِ ؟ قَالَ: أَنْ أَنْزِلَ الْغَيْثَ إِبّانَ حَصَادِهِمْ ، وَأَحْبِسْهُ إِبَّانَ زَرْعِهِمْ، وَأَجْعَلَ أَمُورَهُمْ إِلَى سُفَهَائِهِمْ، وَفَيْتَهُمْ فِي أَيْدِي بُخَلَائِهِمْ)) (هب ، خط في رواة مَالك ). ٤٧٧٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ فِي المَرْءِ ثَلَاثُ خِصَالٍ فَلَا تَشْكُّوا فِي صَلَاحِهِ: إِذَا حَمِدَهُ ذُو قَرَابَتِهِ ، وَجَارُهُ ، وَرَفِيقُهُ)) ( هناد) . ٤٧٩٠ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عِبَادَاً، مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَ شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ لِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَعْمَالُهُمْ؟ قَالَ: هُمْ قَوْمُ تَحَابُوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَىْ غَيْرِ أَرْحَامٍ مِنْهُمْ وَلَا أُمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا بَيْنَهُمْ، فَوَاَللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى نُورٍ ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلاَ يَحْزَنُونَ ذَا حَزِنَ النَّاسُ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: ﴿ أَلَّ ٥٨ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَآ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾(١)) (د ، وهناد وابن جرير وابن آبي حاتم وابن مردويه ، حل ، هب ) . ٤٧٩١ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تَلْتَقِي، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا اثْتَلَفَ، وَمَا تَتَكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)) (مسدد). ٤٧٩٢ - عن أَسْلَمَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا أَسْلَمُ ! لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفَاً، وَلَ بُغْضُكَ تَلَفَأَ، قُلْتُ: وَكَيْفَ ؟ قَالَ: إِذَا أَحْبَيْتَ فَلَا تَكْلَفْ كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ بِالشَّيْءِ يُحِبُّهُ، وَإِذَا أَبْغَضْتَهُ فَلَا تُبْغِضْ بُغْضَاً تُحِبُّ أَنْ يَتْلَفَ صَاحِبُكَ وَيَهْلَكَ)) ( عب ، والخرائطي في اعتلال القلوبِ ، وابن جرير، عب ) . ٤٧٩٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا يُصْفِي لَكَ وُدَّ أَخِيكَ ثَلَاثُ: أَنْ تَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ إِذَا لَقِيتَهُ ، وَأَنْ تَدْعُوهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ ، وَأَنْ تُوَسِّعَ لَّهُ فِي المَجْلِسِ » ( ابن المبارك ، ص ، هب ، كر) . ٤٧٩٤ - عن أَبي عتبةَ قَالَ: ((سَمِعَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ رَجُلًا يُشْنِي عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: أَسَافَرْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: لَ، قَالَ: أَخَالَطْتَهُ؟ قَأَلَ: لَاَ، قَالَ : وَالَّذِي لَا إِلّهَ غَيْرُهُ مَا تَعْرِفُهُ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي الصَّمْتِ). ٤٧٩٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الصَّفْحُ عَنِ الإِخْوَانِ مَكْرُمَةٌ ، وَمُكَافَتُهُمْ عَلَى الذُّنُوبِ إِسَاءَةٌ )) ( العسكري في الأمثالِ ) . ٤٧٩٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا رَزَقَكَ اللَّهِ وُدَّ امْرِىٍ مُسْلِمٍ فَتَمَسَّكَ بِهِ)) ( الخرائطي في مكارمِ الأخلاقِ ) . ٤٧٩٧ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ آللَّهُ خَيْرَاً لَأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِيَعْضٍ )) (ش) . (١) سورة يونس، الآية: ٦٢. ٥٩ ٤٧٩٨ - عَنْ عُمَرَ رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مِنْ رَأْسِ أَخِيهِ شَيْئاً فَلْیُرِهِ إِيَّهُ)) ( الدينوري ) . ٤٧٩٩ - عن عبد اللَّهِ الْعُمرِيِّ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ فُلَانَاً رَجُلُ صِدْقٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ سَافَرْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ : فَهَلْ كَانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مُعَامَلَةٌ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ : فَهَلِ اثْتَمَنْتَهُ عَلَى شَيْءٍ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ: فَأَنْتَ الَّذِي لَ عِلْمَ لَكَ بِهِ، أَرَاكَ رَأَيْتَهُ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِصُ فِي المَسْجِدِ)) ( الدينوري ، . ورواهُ العسكري في المواعظ عن أسلم ) . ٤٨٠٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَعَرَّضْ لِمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ ، وَاحْتَفِظُ مِنْ خَلِيلِكَ إِلَّ الْأَمِينَ، فَإِنَّ الْأَمِينَ مِنَ الْقَوْمِ لَا يَعْدِلُهُ شِيْءٌ ، وَلَا أَمِينَ إِلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ، وَلَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ لِيُعَلَّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ ، وَلاَ تُفْشِ إِلَيْهِ سِرَّكَ ، وَاسْتَشِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) ( سفيان بن عيينةَ في جَامِعِهِ وابن المبارك في الزُّهدِ وابن أَبي الدُّنيا في الصَّمْتِ والخرائطي في مكارم الأخلاق هب ، كر) . ٤٨٠١ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاً لَكُمْ زَلَّ زَلَّةً، فَقَوِّمُوهُ وَسَدِّدُوهُ وَادْعُوا أَنْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيُرَاجِعَ بِهِ إِلَى التَّوْبَةِ، وَلَا تَكُونُوا أَعْوَانَاً لِلشَّيَاطِينِ عَلَيْهِ )) ( ابن أبي الدُّنْيَا، هب ). ٤٨٠٢ - عن الحسن قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَذْكُرُ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ في اللَّيْلِ فَيَقُولُ: يَا طُولَهَا مِنْ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا صَلَّى المَكْتُوبَةَ شَدَّ فَإِذَا لَقِيَّهُ اعْتَنَقَهُ أَوِ الْتَزَمَهُ)) ( المحاملي ) . ٤٨٠٣ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ مَنْ رَفَعَ إِلَيَّ عُيُوبِي)) ( ابن سعد ) . ٤٨٠٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ثَلاثَةٌ هُنَّ فَوَاقِرُ : جَارُ سُوءٍ فِي دَارِ ٦٠