Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٢٤٠ - عَنْ سُفْيَانَ بنِ وَهِبِ الْخَولَانِيِّ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِالشَّامِ فَقَالَ أَهْلُ الذِّمَّةِ: إِنَّكَ كَلَّفْتَنَا وَفَرَضْتَ عَلَيْنَا أَنْ نَرْزُقَ المُسْلِمِينَ
الْعَسَلَ وَلَا نَجِدُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ المُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا أَرْضَاً فَلَمْ يُوطِنُوا فِيهَا اشْتَدَّ
عَلَيْهِمْ أَنْ يَشْرَبُوا المَاءَ الْقَرَاحَ، فَلاَ بُدَّ لَهُمْ مِمَّا يُصْلِحُهُمْ، فَقَالُوا: إِنَّ عِنْدَنَا شَرَاباً
نَصْنَعُهُ مِنَ الْعِنْبِ شَيْئاً يُشْبِهُ الْعَسَلِ ، قَالَ: فَأَتُوا بِهِ فَجَعَلَ يَرْفَعُهُ بِإِصْبُعِهِ فَيَمُدُّهُ كَهَيْئَةٍ
الْعَسَلِ ، فَقَالَ: كَأَنَّ هَذَا طِلَاءُ الإِبِلِ، فَدَعَا بماءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَفَضَ فَشَرِبَ مِنْهُ
وَشَرِبَ أَصْحَابُهُ وَقَالَ: مَا أَطْيَبَ هَذَا فَارْزُقُوا الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ فَرَزَقُوهُمْ مِنْهُ، فَلَبِثَ مَا
شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا خَدِرَ مِنْهُ فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ، وَقَالُوا: سَكْرَانُ ،
فَقَالَ الرَّجُلُ: لَا تَقْتُلُونِي، فَوَآلَّهِ مَا شَرِبْتُ إِلَّ الَّذِي رَزَقَنَا عُمَرُ، فَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ ظَهْرَانَي النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، لَسْتُ أُحِلُّ حَرَامَاً
وَلَ أُخَرِّمُ حَلَالًا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قُبِضَ فَرُفِعَ الْوَحْيُ، فَأَخَذَ عُمَرُ بِثَوْبِهِ فَقَالَ :
إِنِّي أَبْرَأْ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا أَنْ أُحِلَّ لَكُمْ حَرَامَاً فَاتْرُكُوهُ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَدْخُلَ النَّاسُ
فِيهِ مَدْخَلًا، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فَدَعُوهُ)) ( ابن
راهويه ) .
٤٢٤١ - عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أَشْرَبَ قُمْقُمَاً مِنْ مَاءٍ
مُحَمَّى يُحْرِقُ مَا أَحْرَقَ ، وَيُبْقِي مَا أَبْقَى أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ)) (عب ،
وابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ المُسْكِرِ وابن جرير) .
٤٢٤٢ - عن الزُّهري: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ وَهُوَ بِطَرِيقِ
الشَّامِ بِإِنَاءَيْنِ فِيهِمَا نَبِذٌ فَشَرِبَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَعَدَلَ عَنِ الأُخْرَىْ، فَأَمَرَ بِالْأخْرَىُ
فَرُفِعَتْ فَجِيءَ بها مِنَ الْغَدِ وَقَدِ اشْتَدَّ مَا فِيهَا بَعْضُ الشِّدَّةِ فَذَاقَهُ وَقَالَ بَخٍ بَخٍ :
اكْسِرُوهُ بِالمَاءِ » (حب) .
٤٢٤٣ - عن ابن جريجٍ أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ: ((أَنَّ رَجُلًا عَبَّ فِي شَرَابٍ نَبِيدٍ
لِعُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِطَرِيقِ المَدِينَةِ فَسَكِرَ ، فَتَرَكَهُ عُمَرُ حَتَّى عَدَا الشَّرَابُ
٤٤١

طَوْرَهُ - أَفَاقَ - فَحَدَّهُ، فَدَعَا بِهِ عُمَرُ فَوَجَدَهُ شَدِيدَا، ثُمَّ أَرْجَعَهُ عُمَرُ بِالمَاءِ فَشَرِبَ
مِنْهُ ، قَالَ: وَنَبَّ نَافِعُ بنُ عَبْدِ الْحَارِثِ لِعُمَرَ بِ الْخَطَّابِ فِي المِزَادِ وَهُوَ عَامِلٌ لَهُ عَلَى
مَكَّةَ ، فَاسْتَأْخَرَ عُمَرُ حَتَّى عَدَا الشَّرَابُ طَوْرَهُ، فَدَعَا بِهِ عُمَرُ فَوَجَدَهُ شَدِيدَاً ، فَصَنْعَهُ
فِي أَجْفَانٍ فَأَرْجَعَهُ بِالمَاءِ ثُمَّ شَرِبَ الْمَاءَ وَسَقَىْ النَّاسَ)) (عب) .
٤٢٤٤ - عن ابن المسيِّبِ قَالَ: ((تَلَقَّتْ ثَقيفْ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِشَرَابٍ فَدَعَاهُمْ بِهِ ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فَمِهِ كَرِهَهُ، ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَكَسَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا
فَاشْرَبُوهُ )) ( عب ، ق) .
٤٢٤٥ - عن أَسْلِمَ قَالَ: ((قَدِمْنَا الْجَابِيَةَ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأْتِيْنَا بِطِلَاءٍ وَهُوَ
مِثْلُ عَقِيدِ الرُّبِّ إِنما يُخَاضُ بِالْمِخْوَضِ خَوْضَاً فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ في هذا الشَّرَابِ مَا
انْتَهَى إِلَيْهِ )) (عب ، ق ، كر) .
٤٢٤٦ - عَنْ شَقِيقٍ بِنِ سَلَمَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَزَقَهُمُ
الطِّلاَءَ ، فَسَأَلَ رَجُلٌ عَنِ الطَّلَاءِ فَقَالَ: كَانَ عُمَرُ يَرْزُقُنَا الطَّلَاءَ نَجْدَحُهُ فِي سَوِيقِنَا
وَنَأْكُلُهُ بِأَدِمِنَا وَخُبْزِنَا ، قَالَ: لَيْسَ بِبَاذَقِكُمُ الْخَبِيثَ)) ( عب ).
٤٢٤٧ - عن ابنِ سيرِينَ قَالَ: ((كُتِبَ لِنُوحٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ اثْنَانِ ، أَوْ قَالَ :
زَوْجَانِ ، فَأَخَذَ مَا كُتِبَ لَهُ فَضَلَّتْ عَلَيْهِ حَبَلْتَانِ ، فَجَعَلَ يَلْتَمِسُهُمَا فَلَقِيَهُ مَلَكٌ ،
فَقَالَ: مَا تَبْغِي؟ قَالَ: حَبَلَتَيْنِ ، قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ ذَهَبَ بِهِمَا، قَالَ المَلَكُ: أَنَا
آتِيكَ بِهِ وَبِهِمَا، فَجَاءَ المَلَكُ بِهِ وَبِهِمَا، قَالَ لَهُ: إِنَّهُ لَكَ فِيهِمَا شَرِيكٌ فَأَحْسِنْ
مُشَارَكَتَهُ ، قَالَ: لي الثُّلُثُ وَلَهُ الثُّلْثَانِ ، قَالَ لَهُ المَلَكُ: أَحْسَنْتَ وَأَنْتَ مِحْسَانٌ ، إِنَّ
لَكَ أَنْ تَأْكُلَ عِنْبَاً وَزَبِيبَاً وَخَلَّ وَتَطْبُخُهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَهُ وَيَبْقَىْ الثُّلُثُ، قَالَ ابن
سيرين : فَوَافَقَ ذُلِكَ كِتَابَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (عب) .
٤٢٤٨ - عن الشعبي قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عَمَّارِ بنِ
يَاسِرٍ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ جَاءَتْنَا أَشْرِبَةٌ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ كَأَنَّهَا طِلَهُ الإِبِلِ، قَدْ طُبِخَ حَتَّى
٤٤٢

ذَهَبَ ثُلْنَاهُ الَّذِي فِيهِ خَبَثُ الشَّيْطَانِ وَرِيحُ جُنُونِهِ ، وَبَقِيَ ثُلُهُ فَاصْطَبِغْهُ، وَأَمُرْ مَنْ
قِبَلْكَ أَنْ يَصْطَبِغَهُ)) (عب، وأبو نعيم في الطُّبِّ، ورواهُ (خط) في تلخيص المُتشابه
عن الشعبي عن حيان الأسدي قَالَ: أَتَانَا كِتَابِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَهُ بلفظ ذهب
شَرُّهُ وَبَقِيَ خَيْرُهُ فَاشْرَبُوهُ ) .
٤٢٤٩ - عن سويد بن غفلة قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عُمَّالِهِ أَنْ
يُرْزَقَ النَّاسُ الطَّلاَءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُهُ)) ( عب ، وأَبُو نعيم في الطُّبِّ ).
٤٢٥٠ - عنِ ابنِ نِيَاقٍ قَالَ: ((قَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا عَلَيْهِ قَمِيصُ كَرَابِسَ
وَسِخِّ قَدْ كَادَ يَتَقَطَّعُ مِنَ الْوَسَخِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ أَلَا أَغْسِلُ قَمِيصَكَ هُذَا؟
قَالَ : بَلَى إِنْ شِئْتَ، فَدَعَوْتُ بِقَمِيصٍ قِبْطِيٌّ فَلَبِسَهُ، فَلَمَّا وَجَدَ لِينَهُ قَالَ : وَيْحَكَ يَا
ابنَ نِيَاقٍ اثْتِي بِقَمِيصِي، فَجِنْتُهُ بِهِ وَلَّمَّا يَجِفَّ بَعْد، فَذَهَبْتُ أُدْخِلُهُ بَيْتَاً فَرَأَىْ فِيهِ
صُورَةً فَأَبَىْ أَنْ يَدْخُلَهُ ، أَتْنُهُ بِعَسَلٍ فَشَرِبَهُ ، فَقَالَ: إِنَّ هُذَا لَا يَسَعُ النَّاسَ فَهَلْ مِنْ
شَرَابٍ يَسَعُ النَّاسَ ، فَأَتَيْتُهُ بِطِلَاءٍ قَدْ طُبِخَ عَلَى الثُّلْثَيْنِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا أَشْبَهَ هَذَا
بِطِلَاءِ الإِبِلِ، ثُمَّ سَقَىْ رَجُلًا مِنْهُ فَشَرِبَهُ فَقَالَ: أَتَجِدُ شَيْئَاً، قَالَ: لَاَ ، ثُمَّ ثَّى
فَقَالَ: أَتَجِدُ شَيْئاً؟ قَالَ: لَا ، ثُمَّ ثَلَّثَ فَقَالَ: أَتَجِدُ شَيْئاً؟ قَالَ: لَا ، قَالَ : قُمْ
فَامْشٍ فَمَشَىْ حَتَّى رَجِعَ فَقَالَ: أَتَجِدُ دَبِيباً، أَتَجِدُ شَيْئً؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : نَعَمْ ،
أُرْزُقِ النَّاسَ مِنْ هَذَا وَكَتَبَ إِلَى سَعْدٍ بَالْكُوْفَةِ)) (كر) .
٤٢٥١ - عن الْبَراءِ قَالَ: ((أَمَرَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ أُنَادِي فِي الْقَادِسِيَّةِ:
لَا يُنْبَذْ فِي دُبَّاءٍ وَلَ حَنْتَمٍ وَلاَ مُزَفَّتٍ)) (ش) .
٤٢٥٢ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اشْرَبُوا هَذَا النَّبِيذَ فِي هَذِهِ الأَسْقِيَةِ فَإِنَّهُ
يُقِيمُ الصُّلْبَ وَيَهْضِمُ مَا فِي الْبَطْنِ، وَإِنَّهُ لَمْ يَغْلِيْكُمْ مَا وَجَدْتُمُ المَاءَ)) (ش) .
٤٢٥٣ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ تَخْتَلِفَ الأَسِنَّةُ فِي جَوْفِي أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ)) (حم في الأشربةِ ) .
٤٤٣

٤٢٥٤ - عن ميمون بن مهرانَ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ مَرَّ بِعُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ تَعَلَّقَ لَحْمَاً ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا هُذَا؟ قَالَ: لَحْمَةُ أَهْلِي
يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: حَسَنٌ ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ مِنَ الْغَدِ وَمَعَهُ لَحْمٌ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ :
لَحْمَةُ أَهْلِي قَالَ: حَسَنْ ثُمَّ مَرَّ بِهِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ وَمَعَهُ لَحْمٌ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ :
لَحْمَةُ أَهْلِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَعَلَا رَأْسَهُ بَالدِّرَّةِ، ثُمَّ صَعَدَ المِنْبَرَ فَقَالَ: إِيَّاكُمْ
وَالْأَحْمَرَيْنِ اللَّحْمَ وَالنَّبِيذَ فَإِنَّهُمَا مَفْسَدَةٌ لِلدِّينِ، مَتْلَفَةٌ لِلْمَالِ )) ( أُبُو نعيم في حديث
عبد الملك بن حسن السقطي ) .
٤٢٥٥ - عن عاصِمِ الأُخْولِ، عن محمَّدٍ بن سيرينَ ، عن أبي هريرةَ ، وَعَن
ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِّ وََّ، وَالآخَرُ عَنِ عُمَرَ بٍ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ)) ( العاقُولي في فوائِدِهِ) .
٤٢٥٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَلْ عَنِ النَّبِيذِ في
الدُّبَّاءِ وَالْخَنْتَمِ )) ( هناد بن السري في حديثهِ) .
٤٢٥٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الأَوْعِيَةُ لَا تُحَرِّمُ شَيْئاً وَلاَ تُحِلُّهُ)) ( ابن
جرير ) .
٤٢٥٨ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَطَعَ بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ يَدَأَ فِي السَّرِقَةِ)) (عق ، ص وابن المنذر
في الأوسط ، قط ، هق ) .
٤٢٥٩ - عنِ الْقَاسِمِ بن محمَّدِ بنِ أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ رِجْلًا بَعْدَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: السُّنَّةُ الْيَدُ))
( ش ، قط ، ق ) .
٤٢٦٠ - عن السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَمرِو بنِ عُثْمَانَ الْحَضْرَمِيَّ
أَتَّى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِغُلَامٍ لَهُ سَرَقَ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ مِرْأةً لإِهْلِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ
٤٤٤

سِتِينَ دِرْهَمَاً فَاقْطَعْهُ ، فَقَالَ: أَرْسِلْهُ فَلَ قَطْعَ عَلَيْهِ ، خَادِمُكُمْ أَخَذَ مَتَاعَكُمْ ، وَلَكِنَّهُ لَوْ
سَرَقَ مِنْ غَيْرِكُمْ لَقُطِعَ )) (مالك والشَّافعي عب ، ش، وابن المنذر في الأوسط
ومسدد ، قط ، ق ) .
٤٢٦١ - عن عكرمة: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْطَعُ الْيَدَ مِنَ المَفْصِلِ،
وَالْقَدَمَ مِنْ مَفْصِلِهَا)) (عب، ش، وابن المنذر في الأوسط).
٤٢٦٢ - عن عكرمَةَ بنِ خَالِدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِسَارِقٍ
قَدْ اْتَرَفَ فَقَالَ: أَرَىْ يَدَ رَجُلٍ مَا هِيَ بِيَدِ سَارِقٍ، قَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ مَا أَنَا بِسَارِقٍ
وَلْكِنَّهُمْ تَهَدَّدُونِي، فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَلَمْ يَقْطَعْهُ)) (عب ، ش) .
٤٢٦٣ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((أُخْبِرْتُ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ
قَطَعَ رِجْلاً في سَرِقَةٍ )) ( عب ، ش) .
٤٢٦٤ - عَنِ الْقَاسِمِ: ((أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ مِنْ بَيْتِ المَالِ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا تَقْطَعْهُ فَإِنَّ لَهُ فِيهِ حَقّاً)
( عب ، ش ) .
٤٢٦٥ - عن عبدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ: (( أَنَّهُ وَجَدَ قَوْمَاً يَحْتَفِرُونَ الْقُبُورَ بِالْيَمَنِ
عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ
عُمَرُ أَنْ يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ )) (عب) .
٤٢٦٦ - عن صَفْوَانَ بنِ سليمٍ قَالَ: ((مَاتَ رَجُلٌ بِالمَدِينَةِ فَخَافَ أَخُوهُ أَنْ
يَخْتَفِي قَبْرُهُ فَحَرَسَهُ، وَأَقْبَلَ المُخْتَفِي فَسَكْتَ عَنْهُ حَتَّى اسْتَخْرَجَ أَكْفَانَهُ فَضَرَبَهُ
بِالسَّيْفِ حَتَّى بَرَدَ ، فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ)) (عب) .
٤٢٦٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَخَذَ مِنَ التَّمْرِ شَيْئاً فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعُ
إِلَّ أَنْ يُؤُدِي إِلَى المَرَابِدِ وَالْجَرَائِنِ، فَإِنْ أَخَذَ مِنْهُ بَعْدَ ذُلِكَ مَا يُسَاوِي رُبُعَ دِينَارٍ قُطِعَ ))
( عب ) .
٤٤٥

٤٢٦٨ - عن عكرمةَ بنِ خَالِدٍ قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بِرَجُلٍ فَسَأَلَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَاَ ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَقْطَعْهُ)) (عب ) .
ءِ
٤٢٦٩ - عن الْحَسَنِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَرِّعِ السَّارِقَ وَلَا
تُرَاعِهِ)) (عب وأَبُو عبيد في الْغَريبِ ) .
٤٢٧٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ تَقْطَعْ فِي عِذْقٍ ، وَلاَ فِي عَامِ
السَّنَةِ)) (عب ، ش ) .
٤٢٧١ - عن الشعبي: ((أَنَّ رَجُلًا اخْتَلَسَ طَوْقَاً عَنْ إِنْسَانٍ فَرُفِعَ إِلَى عَمَّارِ بنِ
يَاسِرٍ، فَكَتَبَ فِيهِ عَمَّرُ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ ذَاكَ
عَادِي الظّهِيرَةِ فَنْهِكْهُ عُقُوَبَةً ثُمَّ خَلِّ عَنْهُ وَلَا تَقْطَعْهُ)) (ص، ق ) .
٤٢٧٢ - عن صَفِيَّةَ بنت أَبِي عُبَيْدٍ: ((أَنَّ رَجُلاً سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ مَقْطُوعَةً يَدُهُ وَرِجْلُهُ، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَقْطَعَ رِجْلَهُ وَيَدَعَ يَدَهُ يَسْتَطِيبُ بها
وَيَتَطَهِّرُ بها وَيَنْتَفِعُ بها، فَقَالَ عُمَرُ: لَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنَقْطَعَنَّ يَدَهُ الْأُخْرَىْ ، فَأَمَرَ
◌ِهِ أَبِ بَكْرٍ فَقُطِعَتْ يَدُهُ)) (ص ، وابن المنذر في الأوسط ، ق ) .
٤٢٧٣ - عن مَكْحُولٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ،
ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ ، وَلاَ تَقْطَعُوا يَدَهُ الأُخْرَىْ، وَذَرُوهُ يَأْكُلُ بها الطَّعَامَ ،
وَيَسْتَنْجِي بِها مِنَ الْغَائِطِ ، وَلَكِنِ احْبِسُوهُ عَنِ الْمُسْلِمِينَ)) (ش) .
٤٢٧٤ - عن أَبي الدَّردَاءِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِسَارِقَةٍ سَوْدَاءَ فَقَالَ
لَهَا : أَسَرَقْتِ ؟ قُولي: لَا ، قَالُوا: أَتْلَقِّنْهَا؟ قَالَ: جِئْتُمُونِي بِإِنْسَانٍ لَا يَدْرِي مَا يُرَادُ
بِهِ مِنَ الْخَيْرِ أُمِ الشَّرِّ لِتُقِرَّ حَتَّى أَقْطَعَهَا)) ( ابن خسرو) .
٤٢٧٥ - عن ابنٍ أَبي مُلَيْكَةَ: ((أَنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ أُتِيَ بِوَصيفٍ سَرَقَ فَأْمِرَ بِهِ فَشْبِرَ
فَوُجِدَ سِنَّةً أَشْبَارٍ فَقَطَعَهُ، وَحَدَّثَنَا أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ في غُلَامٍ مِنْ أَهْلِ
الْعِرَاقِ سَرَقَ فَكَتَبَ أَنِ اشْبُرُوهُ فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُ سِتَّةَ أَشْبَارٍ فَاقْطَعُوهُ، فَشْبِرَ فَوُجِدٌ سِنَّةً
٤٤٦
!

أَشْبَارٍ تَنْقُصُ أَنْمُلَةً فَتُرِكَ » (هب، ومسدد وابن المنذر في الأُوسَطِ ).
٤٢٧٦ - عن سُليمانَ بنِ يَسَارٍ : ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِغُلَامٍ سَرَقَ فَأُمِرَ
بِهِ فَشُبِرَ فَوُجِدَ سِنَّةَ أَشْبَارٍ إِلَّ أَنْمُلَّةً فَتَرَكَهُ)) (ش) .
٤٢٧٧ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَائِذِ الأَزَدِيِّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتِيَ
بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ يُقَالُ لَهُ سَدومُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَأَرَادَ أَنْ يَقْطَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ
عَلِيٍّ: لَا تَفْعَلْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ يَدْ وَرِجْلٌ وَلْكِنِ اضْرِبْهُ وَاحْبِسْهُ)) (عب ، وابن المنذر في
الأَوْسطِ ) .
٤٢٧٨ - عنِ الْقَاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ بِرَجُلٍ سَرَقَ ثَوْبَاً فَقَالَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَوِّمْهُ، فَقَوَّمَهُ ثمانِيَةَ دَرَاهِمَ فَلَمْ
يَقْطَعْهُ)) ( عب ، لق ) .
٤٢٧٩ - عن أَبَانَ: ((أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي نَاقَةٍ
نُجِرَتْ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ لَكَ فِي نَاقَتَيْنِ بها عُشْرَاوَيْنِ مُرْبَغَتَيْنِ سَمِينَتَيْنِ بِنَاقَتِكَ ،
فَإِنَّا لَ نَقْطَعُ فِي عَامِ السَّنَةِ)). المربغَتَان الموطيتان. (عب).
٤٢٨٠ - عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ: ((أَنَّ نَفَرَأْ أَرْبَعَةٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ بِنِ لُؤَيِّ عَمَدُوا
عَلَى بَعِيرٍ رَأَوْهُ فَحَرُوهُ ، فَأَتِيَ فِي ذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعِنْدَهُ حَاطِبُ بنُ أَبِي بَلْتَعَةً
أُخُو بَنِي عَامِرٍ بِنِ لُؤَيٍّ فَقَالَ : يَا حَاطِبُ ! قُمِ السَّاعَةَ فَابْتَعْ لِرَبِّ الْبَعِيرِ بَعِيرَيْنِ بِبَعِيرِهِ ،
فَفَعَلَ حَاطِبٌ وَجُلِدُوا أَسْوَاطَاً وَأَرْسِلُوا)) (عب) .
٤٢٨١ - عن عَطَاءِ الْخراسانيِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا
أَخَذَ السَّارِقُ مَا يُسَاوِي رُبْعَ دِينَارٍ قُطِعَ)) (عب ، وابن المنذر في الأوسط ) .
٤٢٨٢ - عن عمرو بن دينارٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْطَعُ
السَّارِقَ مِنَ المفصلِ، وَكَانَ عَلِيٍّ يَقْطَعُ مِنْ شَطْرِ الْقَدَمِ)) (ص، ق) .
٤٤٧

٤٢٨٣ - عن سنان بن سلمةً قَالَ: ((كُنْتُ فِي أَغَيْلَمَةٍ نَلْقِطُ الْبَلَحَ، فَجَاءَنَا
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَعَىْ الْغِلْمَانُ فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ مِمَّا أَلْقَتِ
الرِّيحُ، فَقَالَ: أَرِنِيهِ فَإِنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيَّ، فَلَمَّا أَرَيْتُهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : صَدَقْتَ انْطَلِقْ ،
قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! تَرَىْ هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانَ السَّاعَةَ فَإِنَّكَ إِذَا انْصَرَفْتَ عَنِّي انْتَزَعُوا مَا
مَعِي ، فَمَشىْ مَعِي حَتَّىْ بَلَغْتُ مَأْمَنِي)) ( ابن سعد ، ش).
٤٢٨٤ - عن يحيى بنِ جعدَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى رَجُلاً
يَسْرِقُ قَدَحَاً، فَقَالَ: أَلَا يَسْتَحْيِي هُذَا أَنْ يَأْتِيَ بِإِنَاءٍ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَتِهِ؟ ))
(عب) .
٤٢٨٥ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ أَبي عامِرٍ قَالَ: ((انْطَلَقْتُ فِي رَكْبٍ فَسُرِقَتْ عَيْبَةٌ لي
وَمَعَنَا رَجُلٌ يُتَّهَمُ ، فَقَالَ أَصْحَابِي : يَا فُلَانُ أَدِّ عَيْبَتَهُ، فَقَالَ: مَا أَخَذْتُهَا، فَرَجَعْتُ
إِلَي عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ: كَمْ أَنْتُمْ؟ فَعَدَدْتُهُمْ ، فَقَالَ :
أَظُنُّهُ صَاحِبَهَا الَّذِي أَتُّهِمَ ، فَقُلْتُ: لَقَدْ أَرَدْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ آتِي بِهِ مَصْفُودَاً ،
فَتَقُولَ : أَتَانِي بِهِ مَصْفُودَاً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ، قَالَ: لَا أَكْتُبُ لَكَ فِيهَا وَلَ أَسْأَلُ عَنْهَا ، قَالَ :
فَغَضِبَ فَمَا كَتَبَ لِي فِيهَا وَلَ سَأَلَ عَنْهَا )) (عب) .
٤٢٨٦ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: ((أَدْرَكْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب
وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَالخُلَفَاءَ هَلُمَّ جَرًّا فَمَا رَأَيْتُ أَحَدَاً جَلَدَ عَبْدَاً فِي فِرْيَةٍ أَكْثَرَ مِنْ
أَرْبَعِينَ )) ( مالك ، هق ) .
٤٢٨٧ - عن مَكْحُولٍ وَعَطَاءٍ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيََّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَضْرِبَانٍ
الْعَبْدَ بِقَذْفِ الْحُرِّ أَرْبَعِينَ)) (ش) .
٤٢٨٨ - عن محمَّدِ بنِ يَحْيِى بِنِ حَبَّنَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ غُلَامٌ
ابْتَهَرَ جَارِيَةً فِي شِعْرِهِ، فَقَالَ: انْظُرُوا فِي مُؤْتَزَرِهِ فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُوهُ أَنْبَتَ الشَّعْرَ ،
٤٤٨
إ

٤٣٠٢ - عن أبي الشَّعْثَاءِ قَالَ: ((اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
شُرَحْبِيلَ بِنَ السِّمْطِ عَلَى مَسْلَحَةٍ دُونَ المَدَائِنِ ، فَقَامَ شُرَحْبِلُ فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: أَيُّهَا
النَّاسُ ! إِنَّكُمْ فِي أَرْضٍ ، الشَّرَابُ فِيهَا فَاشٍ ، وَالنِّسَاءُ فِيهَا كَثِيرٌ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ
حَدَّاً فَلْيَأْتِنَا ، فَلْنُقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَإِنَّهُ طَهُورُهُ ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُمَرُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ لَا أُحِلَّ
لَكَ أَنْ تَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يَهْتِكُوا سِتْرَ اللَّهِ الَّذِي سَتَرَهُمْ )) (عب، وهناد، كر) .
٤٣٠٣ - عَنِ الْقَاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ لَهُ فِي رَجُلٍ
- وَقَعَ عَلَيْهِ حَدٌّ وَهُوَ مَرِيضٌ - إِنَّهُ مَرِيضٌ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنْ يموتَ تَحْتَ السِّيَاطِ أَحَبُّ
إِلَّ، مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَقَدْ ضَيَّعْتُ حَدَّاً مِنْ حُدُودِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ)) ( ابن
جرير ) .
٤٣٠٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَدِّ الََّمَةِ فَقَالَ: إِنَّ الأَمَةَ قَدْ
أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ)) (عب، ش، وَأَبُو عبيد في الغريب ، وابن
جرير ) .
٤٣٠٥ - عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ غُنْمِ، قَالَ: ((أُخْتُصِمَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
في صَبِيٍّ فَقَالَ: هُوَ مَعَ أُمِّهِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَيَخْتَارَ)) (عب) .
٤٣٠٦ - عن أَبيِ الْوَلِيدِ قَالَ: ((اخْتَصَمَ عَمِّ وَأُمَّ إِلَى عُمَرَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: جَدْبُ أُمِّكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ خِصْبٍ عَمِّكَ)) (عب) .
ة
٤٣٠٧ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ غنمٍ: ((أَنَّ عُمَرَ خَيَّرَ غُلَامَاً بَيْنَ أَبِيهِ وَأَمِّهِ))
( الشافعي في القديم ) .
M
٤٣٠٨ - عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بَنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنِ
الَّوْبَةِ النَّصُوحِ ، قَالَ: أَنْ يَتُوبَ الرَّجُلُ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّىءِ، ثُمَّ لَا يَعُودَ إِلَيْهِ أَبَدَاً))
( عب ، والفریابي ص ، ش ، وهناد ، وابن منیع وعبد بن حميد وابن جرير وابن
المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ك ، هب ، واللالكائي في السُّنَّة ) .
٤٤٩
2

٤٣٠٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَالِسُوا النَّوَّبِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْءٍ
أَفْئِدَةً)) ( ابن المبارك ش، حم في الزُّهْدِ ، وهناد ك ، حل ) .
٤٣١٠ - عن أَبي إِسحَاقَ السُّبْعِي قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي قَتَلْتُ، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَرَأْ عَلَيْهِ عُمَرُ: ﴿حم ،
تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّتْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾(١) ثُمَّ قَالَ لَهُ:
إِعْمَلْ وَلَ تَيِّسْ)) (عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم واللّالْكَائِي).
٤٣١١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ يَقُصُّ مِنْ نَفْسِهِ))
( عب ، طب ، ط ، ومسدد وابن سعد ، حم ، ش ، وابن راهويه ، د ، ن وابن
خزيمة وابن الجارود ، قط في الإِفراد ، وعبد الغني بن سعيد في إيضاح الإِشكال ،
وَأَبُو ذَرّ الهروي في الجامع ، ك ، ق ، ض ) .
٤٣١٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ غُلَمَاً قُتْلَ غِيلَةً، فَقَالَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوِ اشْتَرَكَ فِيهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ بِهِ)) (خ ، ش، ق) .
٤٣١٣ - عن سعيد بنِ المُسَيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي الَّذِي
يُقْتَصُّ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ: قَتْلُهُ حَقٌّ لَا دِيَّةَ)) (مسدد، ك) .
٤٣١٤ - عن أبي قلابة: ((أَنَّ رَجُلاً أَقْعَدَ أَمَةً لَهُ عَلَى مَقْلَى فَاحْتَرَقَ عَجْزُهَا ،
فَأَعْتَقَهَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَوْجَعَهُ ضَرْباً)) (عب).
٤٣١٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يُقَادُ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ ، وَتُقَادُ المَرْأَةُ
مِنَ الرَّجُلِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ نَفْسَاً فَمَا دُونَهَا مِنَ الْجِرَاحِ، فَإِنِ اصطَلَحُوا عَلَى الْعَقْلِ
أَدَّىْ فِي عَقْلِ المَرْأَةِ فِي دِيَّتِهَا فَمَا زَادَ فِي الصُّلْحِ فِي دِيَّتِهَا فَلَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ شَيْءٌ
إِلَّ أَنْ يَشَاؤُوا، وَيُقَادُ المَمْلُوكُ مِنَ المَمْلُوكِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ نَفْسَهُ مِمَّا دُونَ ذلِكَ مِنَ
(١) سورة غافر الآية: ٤٠
٤٥٠

فَقَالَ: لَوْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ لَجَلَدْتَهُ الحَدَّ)) (عب، وأَبُو عُبيد في الغريب وابن المنذر في
الأوسط ، ق) .
٤٢٨٩ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَضْرِبُ فِي التَّعْرِيضِ
بِالْفَاحِشَةِ الْحَدَّ)) (عب ، قط ، ق ) .
٤٢٩٠ - عن عَمْرَةَ بنتِ عبدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ اسْتَبًّا فِي زَمَنِ عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا أَبِي بِزَانٍ وَلَ أُمِّي بِزَانِيَةٍ ، فَاسْتَشَارَ
فِي ذَلِكَ عُمَرُ ، فَقَالَ قَائِلٌ: مَدَحَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ، وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ لِبِهِ وَأَمِّهِ مَدْحُ سِوَىْ
هَذَا، نَرَىْ أَنْ يُجْلَدَ الْحَدَّ، فَجَلَدَهُ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ ثمانِينَ » (مالك، عب ،
هق ) .
٤٢٩١ - عن أَبيِ رَجَاءٍ الْعُطارِيِّ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يُعَاقِبَانِ عَلَى الهِجَاءِ » (هق) .
٤٢٩٢ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: ((أَنَّ رَجُلاً قَذَفَ رَجُلًا فَرَفَعَهُ إِلَى عُمَرَ بِنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَرَادَ أَنْ يَجْلِدَهُ فَقَالَ: أَنَا أَقِيمُ الْبِنَةَ فَتَرَكَهُ) ) (ش) .
٤٢٩٣ - عن إِسْمَاعِيلَ بنِ أَمَيَّةَ قَالَ: ((قَذَفَ رَجُلٌ رَجُلاً فِ هِجَاءٍ أَوْ عَرَّضَ لَهُ
فِيهِ ، فَاسْتَأَدَىْ عَلَيْهِ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: لَمْ أَعْنِ هُذَا، فَقَالَ
الرَّجُلُ فَلْيُسَمِّ لَكَ مَنْ عَنِى، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ، قَدْ أَقْرَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالْقَبِيحِ
فَوَرِّكْهُ(١) عَلَى مَنْ شِئْتَ، فَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدَاً، فَجَلَدَهُ الْحَدَّ)) (عب).
٤٢٩٤ - عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ: ((بَلَغَنِي عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَهُوَ أَمِيرُ مِصْرَ
أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ تجيبٍ يُقَالُ لَهُ قْبِرَةُ: يَا مُنَافِقُ، فَأَتَّى عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَىْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: إِنْ أَقَامَ الْبِنَةَ عَلَيْكَ جَلَدْتُكَ تِسْعِينَ ، فَشَدَ
النَّاسَ ، فَاعْتَرَفَ عَمْرُوحِينَ شُهِدَ عَلَيْهِ ، زَعَمُوا أَنَّهُ عَمْرٌو: كَذَّبَ نَفْسَهُ عَلَى المِنْبَرِ ،
(١) التوريك: في اليمين نية ينويها الحالف غير ما ينويه مستحلفه.
٤٥١

فَفَعَلَ، فَأَمْكَنَ عَمْرٌو قُنْبُرَةَ مِنْ نَفْسِهِ فَعَفَى عَنْهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )).
٤٢٩٥ - عن الزهري: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَلَدَ الْحَدَّ رَجُلاً
في أُمِّ رَجُلٍ هَلَكَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَذَفَهَا )) (عب) .
٤٢٩٦ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: ((أَنَّ رَجُلاً عَيََّ رَجُلاً بِفَاحِشَةٍ عَمِلَتْهَا أُمُّهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: لَا حَدَّ عَلَيْهِ)) (عب) .
٤٢٩٧ - عن يَحْبَىْ بِنِ مُغِيرَةَ: ((أَنَّ مَخْرَمَةَ بنَ نَوْفَلِ افْتَرَى عَلَى أُمِّ رَجُلٍ في
الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: أَنَا صَنَعْتُ بِأُمِّكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنَّ عُمَرَ بَنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا يَعُودُ إِلَيْهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّ جَلَدْتُهُ)) (عب) .
٤٢٩٨ - عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبد اللَّهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ
يَجْلِدُ مَنْ يَفْتَرِي عَلَى نِسَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ )) (هق) .
٤٢٩٩ - عن الْحَسَنِ: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِرَجُلٍ: ((مَا تَأْتِي امْرَأَتَكَ إِلَّ زِنَاً أَوْ
حَرَامًَ ، فَرَفَعَ ذُلِكَ إِلَى عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: قَذَفَنِي ، فَقَالَ :
قَذَفَكَ بِأُمْرٍ يَحِلُّ لَكَ)) (ق) .
٤٣٠٠ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ رَجُلا تَزَوَّجَ امْرَأَةً سِرَّاً، فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهَا، فَرَآهُ
جَارٌ لَهُ فَقَذَفَهُ بها ، فَاسْتَعْدَىُ عَلَيْهِ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ: بَيِّنْتَكَ
عَلَى تَزْوِيجِهَا، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ كَانَ أَمْرُ دُونَ مَا شَهِّدْتُ عَلَيْهَا أَهْلَهَا، فَدَرَأَ
عُمَرُ الْحَدَّ عَنْ قَاذِفِهِ، وَقَالَ: حَصِّنُوا فُرُوجَ هَذِهِ النِّسَاءِ، وَأَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ))
( ص ، ق ) .
٤٣٠١ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ رَجُلا تَزَوَّجَ سِرَّاً، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرَاكَ تَدْخُلُ عَلَى
غُلَنَةٍ ، إِنَّكَ لَتَزْنِي بها، فَرَفَعَ ذُلِكَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : هِيَ
امْرَأْتِي، فَلَمْ يَجْلِدْ عُمَرُ الْقَاذِفَ)) (ص) .
٤٥٢

الْجِرَاحِ، فَإِنِ اصْطَلَحُوا عَلَى المَعْقُولِ فَقِيمَةُ المَعْقُولِ عَلَى أَهْلِ الْقَاتِلِ أَوِ
الْجَارِحِ )) (عب) .
٤٣١٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ مَاتَ في قِصَاصٍ فَلاَ يُؤْدَى قَتْلُهُ))
( هق ، عب ، ومسدد ) .
٤٣١٧ - عن أبي المليح بن أُسَامَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
ضَمِّنَ رَجُلًا كَانَ يَخْتِنُ الصِّبْيَانَ قَطَعَ مِنْ ذَكَرِ الصَّبِيِّ فَضَمَّنَهُ)) (عب ) .
٤٣١٨ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ قَوْدَ وَلاَ قِصَاصَ في جِرَاحٍ ، وَلَا
قْلَ وَلَا حَدَّ وَلَ نِكَالَ عَلَى مَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ، حَتَّى يَعْلَمَ مَا لَهُ فِي الإِسْلَامِ وَمَا
عَلَيْهِ )) (عب) .
٤٣١٩ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثُمُنِهِ مِثْلُ عَقْلِ الْحُرِّ في
دِيَتِهِ )) (عب) .
٤٣٢٠ - عن ابن وهب: ((أنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ
قَتَلَ رَجُلًا، فَرَادَ أَوْلِيَاءُ المَقْتُولِ قَتْلَهُ ، فَقَالَتْ أُخْتُ المَقْتُولِ وَهِيَ امْرَأَةُ الْقَاتِلِ : قَدْ
عَفَوْتُ عَنْ حِصَّتِي مِنْ زَوْجِي، فَقَالَ عُمَرُ: عُتِقَ الرَّجُلُ مِنَ الْقَتْلِ، وَأَمَرَ لِسَائِرِهِمْ
بِالدِّيَّةِ )) (عب) .
٤٣٢١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يمنَعُ سُلْطَانٌ وَلِيَّ الدَّمِ أَنْ يَعْفُوَ إِنْ
شَاءَ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ إِذَا اصْطَلَحُوا، وَلَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَقْتُلَ إِنْ أَبِىْ إِلَّ الْقَتْلَ بَعْدَ أَنْ يَحِقَّ لَهُ
الْقَبْلُ فِي الْعَمْدِ)) (عب) .
٤٣٢٢ - عن الشعبيِّ: ((أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ وَادِعَةَ وَشَاكِرٍ فَأَمَرَهُمْ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أَنْ يَقِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا، فَوَجَدُوهُ إِلَى وَادِعَةَ أَقْرَبُ ، فَأَحْلَفَهُمْ
عُمَرُ خَمْسِينَ يميناً كُلَّ رَجُلٍ : (مَا قَتَلْتُ وَلَ عَلِمْتُ قَاتِلاً ) ثُمَّ أَغْرَمَهُمُ الدِّيَّةَ ،
فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! لَ أَيماتُنَا دَفَعَتْ عَنْ أَمْوَالِنَا، وَلَا أَمْوَالْنَا دَفَعَتْ عَنْ أَيمَانِنَا ،
٤٥٣

فَقَالَ عُمَرُ: كَذَلِك الْحَقُّ)) (عب ، ش، ق ).
٤٣٢٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْقَسَامَةَ إِنَّمَا تُوجِبُ الْعَقْلَ وَلَا تُشِيطُ
الدَّمَ)) ( عب ، ش ، ق) .
٤٣٢٤ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اسْتَحْلَفَ امْرَأَةً خَمْسِينَ يميناً عَلَى مَوْلَّى لَهَا أُصِيبَ، ثُمَّ جَعَلَهَا دِيَّةً)) (عب) .
٤٣٢٥ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ امْرَأَةً مَرَّتْ بِقَوْمٍ فَاسْتَسْقَتْهُمْ فَلَمْ يَسْقُوهَا فَمَاتَتْ
عَطَشَاً، فَجَعَلَ عُمَرُ دِيَّتَهَا عَلَيْهِمْ)) (عب) .
٤٣٢٦ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((في عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبْعُ ثمنِهَا)) (عب ،
ش ، ق ) .
٤٣٢٧ - عن سُلِيمَانَ بنِ يَسَارِ: ((أَنَّ سَائِبَةً أَعْتَقَهُ بَعْضُ الْحُجَّاجِ كَانَ يَلْعَبُ هُوَ
وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَائِذٍ ، فَقَتَلَ السَّائِبَةُ الْعَائِذِيَّ، فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ يَطْلُبُ بِدَمِ ابْنِهِ ، فَأَبَىْ عُمَرُ أَنْ يُدِيَهُ ، قَالَ: لَيْسَ لَهُ مَالٌ ، فَقَالَ الْعَائِذِيُّ:
أَرَّأَيْتَ لَوْ أَنِّي قَتَلْتُهُ؟ قَالَ عُمَرُ: إِذَاً تُخْرِجُونَ دِيََّهُ ، قَالَ: فَهُوَ إِذَ كَالأَرْقَمِ إِنْ يُتْرَْ
يُلْقَمْ، وَإِنْ يُقْتَلْ يَنْقِمْ! فَقَالَ عُمَرُ: فَهُوَ الأَرْقَمُ)) ( مالك، عب ).
٤٣٢٨ - عن حبيب بن صهبَانَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ :
ظُهُورُ المُسْلِمِينَ حِمَى اللَّهِ ، لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ إِلَّ أَنْ يَجْرَحَهَا حَدٌّ ، وَقَدْ رَأَيْتُ بَيَاضَ
إِبْطَيْهِ قَائِمَاً يَقِيدُ مِنْ نَفْسِهِ)) (عب) .
٤٣٢٩ - عن إِبراهيمَ النَّخِيِّ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِرَجُلٍ
قَدْ قَتَلَ عَمْدَاً ، فَعَفَا بَعْضُ الأَوْلِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : كَانَتِ النَّفْسُ لَهُمْ
جَمِيعَاً ، فَلَمَّا عَفَا هُذَا أَحْبِى النَّفْسَ، فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَأْخُذَ حَقَّهَا حَتَّى يَأْخُذَ غَيْرُهُ ،
قَالَ : فَمَا تَرَىْ؟ قَالَ: أَرَىْ أَنْ تَجْعَلَ الذِّيَّةَ عَلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَتَرْفَعَ حِصَّةَ الَّذِي عَفَا ، قَالَ
٤٥٤

عُمَرُ: وَأَنَا أَرَثَىْ ذُلِكَ)) ( الشافعي ، ق ).
٤٣٣٠ - عنِ الْحَكَمِ بن عيينَةَ، عن عرفجةَ، عَن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: لَيْسَ عَلَى الْوَالِدِ قَوْدٌ مِنْ وَلَّدٍ )) (ق،
ش ) .
٤٣٣١ - عن زيد بن أبي منصُورٍ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ
عَامِلَهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ابْنَ الْجَارُودِ أَوْ ابْنَ أَبِي الْجَارُوِدِ أَتَّى بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ادرياس ،
قَامَتْ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ بِمِكَاتَبَةٍ عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنَّهُ قَدْ هَمَّ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ، فَضَرَبَ عُنْقَهُ وَهُوَ
يَقُولُ: يَا عُمَرَاهُ! يَا عُمَرَاهُ! فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى عَامِلِهِ ذُلِكَ، فَأَمَرَهُ بِالْقُدُومِ عَلَيْهِ،
فَقَدِمَ فَجَلَسَ لَهُ عُمَرُ وَبِيَدِهِ حَرْبَةٌ ، فَدَخَلَ عَلَى عُمَرَ ، فَعَلَا عُمَرُ لِحْيَتَهُ بِالْحَرْبَةِ وَهُوَ
يَقُولُ : ادرياسُ لَبَّكَ! ادْياسُ لَبَيْكَ! وَجَعَلَ الْجَارُودُ يَقُولُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنَّهُ
كَاتَبَهُمْ بِعَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ وَهَمَّ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: قَلْتَهُ عَلَى هَمِّهِ ، وَأَيَّا لَمْ
يَهمُّهُ! لَوْلا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَقَتَلْتُكَ بِهِ)) ( ابن جرير) .
٤٣٣٢ - عن النزال بن سبرَةَ قَالَ: «كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ
أَنْ لَا تُقْتَلَ نَفْسٌ دُوني » (ش، ق) .
٤٣٣٣ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((مَسَحَتِ امْرَأَةٌ بَطْنَ امْرَأَةٍ حَامِلٍ فَأَسْقَطَتْ جَنِينَاً
فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَمَرَهَا أَنْ تُكَفِّرَ بِعَتْقِ رَقَبَةٍ - يَعْنِي : الَّتِي
مَسَحَتْ ـ)) (عب) .
٤٣٣٤ - عَنِ الأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُمْ: ((أَنَّ غُلَاماً دَخَلَ دَارَ زَيْدٍ بنِ
مُرْجَانَ فَضَرَبَتْهُ نَاقَةٌ لِزَيْدٍ فَقَتَلْهُ، فَعَمَدَ أَوْلِيَاءُ الْغُلَامِ فَعَقَرُوهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلى
عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَبْطَلَ دَمَ الْغُلامِ وَأَغْرَمَ الَّبَ ثَمَنَ النَّاقَةِ))
(عب) .
٤٣٣٥ - عن قتادَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ قَتَلَ
٤٥٥

1
رَجُلًا، فَجَاءَ أَوْلِيَاءُ المَقْتُولِ فَقَدْ عَفَا أَحَدُهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ لِإِبْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ إِلَى
جَنْبِهِ: مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَقُولُ إِنَّهُ قَدْ أَحْرِزَ مِنَ الْقَتْلِ، فَضَرَبَ عَلَى كَتِفِهِ
وَقَالَ: كَنِيفٌ مُلِىءَ عِلْمَاً)) (عب) .
٤٣٣٦ - عن قَتَادَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَتَلَ رَجُلاً بِامْرَأَةٍ ))
(عب) .
٤٣٣٧ - عن الْقَاسِمِ بنِ أَبِي بَرَّةَ: ((أَنَّ رَجُلاً مُسْلِمَاً قَتَلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
بِالشَّامِ فَرُفِعَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةً بِنِ الْجَرَّحِ ، فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ ، فَكَتَبَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنْ كَانَ ذَاكَ فِيهِ خُلُقَاً فَقَدِّمْهُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ هِيَ طِيرَةً
طَارَهَا فَأَغْرِمْهُ دِيَّةً أُرْبَعَةَ آلَآَفٍ )) (عب ، ق) .
٤٣٣٨ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَتْ جَارِيَةٌ إِلَى عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدِي اتَّهَمَنِي فَأَقْعَدَنِي عَلَى الَّارِ حَتَّى اخْتَرَقَ
فَرْجِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : هَلْ رَأَىْ ذُلِكَ عَلَيْكَ؟ قَالَتْ: لَا ، قَالَ : فَهَلَ اعْتَرَفْتِ لَهُ
بِشَيْءٍ؟ قَالَتْ: لَا ، فَقَالَ عُمَرُ: عَلَيَّ بِهِ! فَلَمَّا رَأَىْ عُمَرُ الرَّجُلَ قَالَ: أَتْعَذِّبُ
بِعَذَابِ اللَّهِ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! اتَّهَمْتُهَا فِي نَفْسِهَا، قَالَ: أَرَأَيْتَ ذُلِكَ عَلَيْهَا ؟
قَالَ : لَا ، قَالَ : فَاعْتَرَفَتْ لَكَ بِهِ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ لَمْ
أَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: لَا يُقَادُ مَمْلُوكُ مِنْ مَالِكِهِ، وَلاَ وَلَدْ مِنْ وَالِدِهِ لَأَقَدْتُهَا
مِنْكَ! وَضَرَبَهُ مِائَةَ سَوْطٍ ، وَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ ، وَأَنْتِ مَوْلَاةٌ
اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: مَنْ حُرِّقَ بِالنَّارِ أَوْ مُثَّلَ بِهِ فَهُوَ حُرُّ وَهُوَ
مَوْلَى اللَّهِ وَرَسُولٍ )) ( طس ، ك، ق) .
٤٣٣٩ - عن الأحتَفِ بنِ قَيْسٍ عن عليٍّ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((في الْحُرِّ
يَقْتُلُ الْعَبْدَ، قَالَ: فِيهِ ثمنهُ مَا بَلَغَ )) (حم في العلل، قط ، ق وصححهُ) .
٤٣٤٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَضَرْتُ النَّبِيِّ نَّهِ يُقِيدُ الأَبَ مِن
٤٥٦

ابْنِهِ ، وَلاَ يُقِيدُ الأبْنَ مِنْ أَبِيهِ)) (عب ، ق).
٤٣٤١ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَتَلَ نَفَرَأَ
خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً بِرَجُلٍ قَتَلُوهُ قْلَ غِيلَةٍ ، وَقَالَ: لَوْ تَمَالَا عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ بِهِ
جَمِيعَاً )) ( مالك والشافعي ، عب ، ق ) .
٤٣٤٢ - عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَضْرِبُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ بِمِثْلِ أَكْلَةِ اللَّحْمِ
ثُمَّ يَرَىْ أَنِّي لَا أَقِيدُهُ! وَاللَّهِ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّ أَقَدْتُهُ)) ( ابن سعد وأَبُو عُبِيدَةً في
الغريب ، هق ) .
٤٣٤٣ - عن جريرِ: ((أَنَّ رَجُلاً كَانَ مَعَ أَبِي مُوسَىْ فَغَنِمُوا مَغْنَمَاً فَأَعْطَاهُ أَبُو
مُوسَىْ نَصِيبَهُ وَلَمْ يُوَفِّهِ ، فَأَبَىْ أَنْ يَأْخُذَهُ إِلَّ جَمِيعَهُ، فَضَرَبَهُ أَبُو مُوسَىْ عِشْرِينَ سَوْطَاً
وَحَلَقَ رَأْسَهُ، فَجَمَعَ شَعْرَهُ وَذَهَبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْرَجَ شَعْرَاً مِنْ جَيْبِهِ فَضَرَبَ بِهِ
صَدْرَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: مَا لَكَ؟ فَذَكَرَ قِصَّتَهُ ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِلى أَبِي مُوسَىْ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلانٍ أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا ،
وَإِنِّي أَقْسِمُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ جَلَسْتَ لَهُ في مَلٍ مِنَ
النّاسِ فَاقْتَصَّ مِنْكَ ، وَإِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فِي خَلَاءٍ فَاقْعُدْ لَهُ فِي خَلَاءٍ فَلْيَقْتَصَّ
مِنْكَ، فَلَمَّا دُفِعَ إِلَيْهِ الْكِتَابُ قَعَدَ لِلْقِصَاصِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ لِلَّهِ))
(ق) .
٤٣٤٤ - عن زيد بن وهبٍ: ((أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ امْرَأَتَهُ فَاسْتَعْدِى ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ لَهَا عَلَيْهِ
عُمَّرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَفَا أَحَدُهُمْ ، قَالَ عُمَرُ لِلْبَاقِينَ: خُذَا ثُلُثَي الدِّيَّةِ،
فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى قَْلِهِ)) (ق) .
٤٣٤٥ - عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا أَقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ)) (ص ، ق).
٤٣٤٦ - عن عطاءٍ بنِ أبي رياحٍ: ((أَنَّ رَجُلاً كَسَرَ فَخِذَ رَجُلٍ، فَخَاصَمَهُ إِلَى
عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! أَقِدْنِي ، قَالَ: لَيْسَ لَكَ
٤٥٧

الْقَوْدُ، إِنَّمَا لَكَ الْعَقْلُ، قَالَ الرَّجُلُ: فَاسْمَعْنِي كَالأَرْقَمِ، إِنْ يُقْتَلْ يَنْقِمْ، وَإِنْ يُتْرَكْ
يَلْقَمْ ، قَالَ: فَأَنْتَ كَالأَرْقَمِ)) (ص، ق ) .
٤٣٤٧ - عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الدِّيَّةُ المُغَلَّظَةُ ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ
جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خِلْفَةً ، وَهِيَ شِبْهُ الْعَمْدِ)) (ص ، ق) .
٤٣٤٨ - عن عَمَّ أَبِي قُلَابَةً قَالَ: ((رُمِيَ رَجُلٌ بِحَجَرٍ فِي رَأْسِهِ ، فَذَهَبَ سَمْعُهُ
وَلِسَانُهُ وَعَقْلُهُ وَذَكَرُهُ فَلَمْ يَقْرَبِ النِّسَاءَ، فَقَضَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهِ بِأَرْبَعِ دِيَّاتٍ
وَهُوَ حَيٌّ )) ( عب ، ق ) .
٤٣٤٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((في الذَّرَاعِ إِذَا كُسِرَ مائَتَا دِرْهَمٍ ))
٤٣٥٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضَىْ عَلَى سَاقٍ رَجُلٍ كُسِرَتْ بِثَمَانٍ
مِنَ الإِبِلِ )) (خ ، في تاريخه ، ق) .
٤٣٥١ - عن زيد بنٍ وَهْبٍ قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيَدَاهُ في أَذْنَيْهِ وَهُوَ
يَقُولُ: يَا لَبَيْكَاهُ! يَا لَبَّيْكَاهُ! قَالَ النَّاسُ: مَا لَهُ؟ قَالَ: جَاءَهُ بَرِيدٌ مِنْ بَعْضِ أَمَرَائِهِ
أَنَّ نَهْرَأَ حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعُبُورِ وَلَمْ يَجِدُوا سُفْنَاً، فَقَالَ أَمِيرُهُمْ: اطْلُبُوا لَنَا رَجُلًا يَعْلَمُ
غَوْرَ النَّهْرِ ، فَأَتِيَ بِشَيْخٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ الْبَرْدَ ، وَذُلِكَ فِي الْبَرْدِ ، فَأَكْرَهَهُ فَأَدْخَلَهُ
فَلَمْ يَلْبْهُ الْبَرْدُ، فَجَعَلَ يُنَادِي: يَا عُمَرَاهُ! فَغَرِقَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ فَأَقْبَلَ، فَمَكْثَ أَيَّامَاً
مُعْرِضَاً عَنْهُ - وَكَانَ إِذَا وَجَدَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَعَلَ بِهِ ذلِكَ - ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ الرَّجُلُ
الَّذِي قَتَلْتَهُ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا تَعَمَّدْتُ قَتْلَهُ ، لَمْ نَجِدْ شَيْئاً نَعْبُرُ فِيهِ وَأَرَدْنَا أَنْ
نَعْلَمَ غَوْرَ المَاءِ فَفَتَحْنَا كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ عُمَرُ: لَرَجُلٌ مُسْلِمٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
جِئْتَ بِهِ ، لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، فَأَعْطِ أَهْلَهُ دِيَتَهُ وَاخْرُجْ فَلَ أَرَاكَ))
(ق) .
٤٣٥٢ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِي يَقْتُلُ عَمْدَاً ثُمَّ لَ يَقَعُ عَلَيْهِ
٤٥٨

الْقِصَاصُ: يُجْلَدُ مَائَةً )» (عب)
٤٣٥٣ - عَنِ الْقَاسِمِ بن عبدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: «انْطَلَقَ رَجُلَانٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالاَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ ابْنَ عَمٍّ لَنَا قُتِلَ ،
نَحْنُ إِلَيْهِ شَرع سواءٌ في الدَّمِ، وَهُوَ سَاكِتْ عَنْهُمَا لَا يُرْجِعُ إِلَيْهِمَا شَيْئاً حَتَّى نَاشَدَاهُ
آللَّهَ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ ذَكَّرَاهُ اللَّهَ فَكَفَّ عَنْهُمَا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: وَيْلٌ لَنَا إِنْ لَمْ نَذْكُرٍ
اللَّهَ! وَوَيْلٌ لَنَا إِنْ لَمْ نَذْكُرِ اللَّهَ! فِيكُمْ شَاهِدَانِ ذَوَا عَدْلٍ تَجِيئَانِ بِهِمَا عَلَى مَنْ قَتَلَهُ
فَتُقِيدُكُمَا مِنْهُ، وَإِلَّ حَلَفَ مِنْ بَدْوِكُمْ: بِاللَّهِ مَا قَتَلْنَا وَلَ عَلِمْنَا قَاتِلًا، فَإِنْ نَكَلُوا حَلَفَ
مِنْكُمْ خَمْسَونَ ثُمَّ كَانَتْ لَكُمُ الدِّيَّةُ)) (ش) .
٤٣٥٤ - عن حبي بن يَعْلَى: ((يُخْبِرُ أَنَّ رَجُلًا أَتَّى يَعْلَى فَقَالَ: قَاتِلُ أَخِي !
فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ فَجَدَعَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّىْ رَأَىْ أَنَّهُ قَتَلَهُ وَبِهِ رَمَقٌ ، فَأَخَذَهُ أَهْلُهُ فَدَاوُوهُ حَتَّى
بَرِىءَ، فَجَاءَ يَعْلَى فَقَالَ: قَاتِلُ أَخِي ! فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ ؟ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ،
فَدَعَاهُ يَعْلِى فَإِذَا هُوَ قَدْ شَللَ، فَحَسَبَ جُرُوحَهُ فَوَجَدَ فِيهِ الدِّيَّةَ ، فَقَالَ لَهُ يَعْلَى : إِنْ
شِئْتَ فَادْفَعْ إِلَيْهِ دِيِّتَهُ وَاقْتُلْهُ ، وَإِلَّ فَدَعْهُ، فَلَحِقَ بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَعْدَىْ عَلَى
يَعْلَى، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى يَعْلَى أَنْ: أَقْدِمْ عَلَيَّ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَاسْتَشَارَ
عُمَرُ عَلَيَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِمَا قَضَىْ بِهِ يَعْلِى ، فَاتَّفَقَ
عَلِيٍّ وَعُمَرُ عَلَى قَضَاءِ يَعْلَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ الدِّيَّةَ، وَيَقْتُلَهُ أَوْ يَدَعَهُ فَلاَ يَقْتُلُهُ، وَقَالَ عُمَرُ
لِيَعْلَى: إِنَّكَ لَقَاضٍ! وَرَدَّهُ عَلَى عَمَلِهِ)) (عب) .
٤٣٥٥ - عن ابن جريجٍ ، أَخْبَرَنِي محمَّدٌ أَظُنُّهُ بنَ عبيدِ اللَّهِ العرزمي: ((أَنّ
عُمَرَ وَعَلِيََّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اجْتَمَعَا عَلَى أَنَّهُ مَنْ مَاتَ في الْقِصَاصِ فَلَ حَدَّلَهُ ، كِتَابُ
آللَّهِ قَتَلَهُ » (عب) .
٤٣٥٦ - عنِ الْحَسَنِ قَالَ: ((أَرْسَلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةٍ
مُغِيبَةٍ كَانَ يُدْخَلُ عَلَيْهَا فَأَنْكَرَ ذُلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقِيلَ لَهَا: أَجِبِي عُمَرَ ! فَقَالَتْ: يَا
٤٥٩

وَيْلَهَا مَا لَهَا وَلِعُمَرَ ! فَبَيْنَمَا هِيَ فِي الطَّرِيقِ فَزِعَتْ فَضَرَبَهَا الطّلْقُ فَدَخَلَتْ دَارَاً فَأَلْقَتْ
وَلَدَهَا فَصَاحَ الصَّبِيُّ صَيْحَتَيْنِ ثُمَّ مَاتَ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ أَصْحَابَ النَِّّ وَّةِ، فَأَشّارَ
عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ أَنْ لَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ إِنَّمَا أَنْتَ وَالٍ وَمُؤَدِّبٌ، وَصَمَتَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانُوا قَالُوا بِرَأْيِهِمْ، فقَدْ أَخْطَأَ
رَأْيُهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا قَالُوا فِي هَوَاكَ فَلَمْ يَنْصَحُوا لَكَ ، أَرَىْ أَنَّ دِيَّتَهُ عَلَيْكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ
أَقْزَعْتَهَا وَأَلْقَتْ وَلَدَهَا فِي سَبِكَ، فَأَمَرَ عَلِيَّأْ أَنْ يَقْسِمَ عَقْلَهُ عَلَى قُرَيْشٍ ، يَعْنِي يَأْخُذَ
عَقْلَهُ مِنْ قُرَيْشٍ، لأَنَّهُ أَخْطَأُ )) ( عب ، ق ) .
٤٣٥٧ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قَالَ: ((كَانَ أُبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا لَا يَقْتُلَانِ الرَّجُلَ بِعَبْدِهِ، كَانَا يَضْرِبَانِهِ مائَةً، وَيَسْجِنَانِهِ سَنَةً، وَيَحْرُمَانِهِ
سَهْمَهُ مَعَ المُسْلِمِينَ سَنَةً - إِذَا قَتَلَهُ مُتَعَمِّدَاً -)) (عب) .
٤٣٥٨ - عن مكحُولٍ: ((أَنَّ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ دَعَا نَبْطِيًَّ يُمْسِكُ دَابَتَهُ عِنْدَ بَيْتِ
المَقْدِسِ فَأَبِى، فَضَرَبَهُ فَشَجَّهُ ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
فَقَالَ لَهُ: مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ بِهِذَا؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! أَمَرْتُهُ أَنْ يُمسِكَ
دَابَّتِي فَأَبَى وَأَنَا رَجُلٌ فِيَّ حِدَّةٌ فَضَرَبْتُهُ ، فَقَالَ: اجْلِسْ لِلْقِصَاصِ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ
ثَابِتٍ : أَتْقِيدُ عَبْدَكَ مِنْ أَخِيكَ! فَتَرَكَ عُمَرُ الْقَوْدَ وَقَضَىْ عَلَيْهِ بِالدِّيَّةِ)) (ق) .
٤٣٥٩ - عَنْ يَحْيِى بِنِ سَعِيدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتِيَ بِرَجُلٍ
مِنْ أَصْحَابِهِ قَدْ جَرَحَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيدَهُ، قَالُوا: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ ،
قَالَ عُمَرُ: إِذَنْ نُضْعِفُ عَلَيْهِ الْعَقْلَ، فَأَضْعَفَهُ)) (ق) .
٤٣٦٠ - عَن عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيزِ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ قُتِلَ بِالشَّامِ.
عَمْدَاً ، وَعُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ ذَاكَ بِالشَّامِ فَلَمَّا بَلَغَهُ ذُلِكَ ، قَالَ عُمَرُ :
قَدْ وَقَعْتُمْ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ! لَأَقْتُلَنَّهُ بِهِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّاحِ : لَيْسَ ذُلِكَ لَكَ!
فَصَلَّى ثُمَّ دَعَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَقَالَ: لِمَ زَعَمْتَ لَ أَقْتُلُهُ بِهِ ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَرَأَيْتَ لَوْ قَتَلَ
٤٦٠