Indexed OCR Text
Pages 341-360
مَرَّاتٍ فَلَمْ يُصِبْ فِيهِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ)) (ش والدينوري في المجالسةِ ) . ٣٧٤٧ - عن محمَّد بن سيرين عن أَبيهِ، قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرُ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَعِي رِزْمَةٌ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: أَتَّبِعُ الأَسْوَاقَ أَبْتَغِي مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! لاَ يَغْلِنَّكُمْ هَذَا وَأَصْحَابُهُ عَلَى التِّجَارَةِ، فَإِنَّهَا نِصْفُ المَالِ )) ( الحاكم في الْكِنِى ) . ٣٧٤٨ - عن مُعَاوِيَةَ بن قرَّةَ، قَالَ: ((لَقِيَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَاسَاً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: مُتَوَكِّلُونَ؟ فَقَالَ: كَذِبْتُمْ مَا أَنْتُمْ مُتَوَكِّلُونَ ، إِنَّمَا المُتَوَكِّلُ رَجُلٌ أَلْقَىْ حَبَّهُ فِي الأَرْضِ وَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ)) ( الْحَكِيم وابن أَبِي الدُّنْيَا في التَّوَكُّلِ وَالْعَسْكَرِي فِي الأَمثَالِ والدينوري في المجالسةِ ) . ٣٧٤٩ - عن أُسلمَ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الشَّامَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الدَّهَاقِيْنِ ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامَاً فَأُحِبُّ أَنْ تَجِيءَ، فَيَرَىْ أَهْلُ عَمَلِي كَرَامَتِي عَلَيْكَ وَمَنْزِلَتِي عِنْدَكَ ، فَقَالَ: إِنَّا لَ نَدْخُلُ الْكَنَائِسَ الَّتِي فِيهَا هَذِهِ الصُّوَرُ )) ( عب ، ش ، ق ) . ٣٧٥٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَجِبْتُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ )) (ش) . ٣٧٥١ - عن ابن المُسيِّبِ قَالَ: ((بَعَثَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ فِي أَنَّاسٍ إِلَى الْجَيْشِ فَأُصِيبُوا فِي الْبَحْرِ فَحَلَفَ عُمَرُ بِاللَّهِ لَا يَحْمِلُ فِيهِ أَبَدَاً)) (عب) . ٣٧٥٢ - عن نافعٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يَسْأَلُنِي آللَّهُ عَنْ رُكُوبٍ المُسْلِمِينَ الْبَحْرَ أَبَدَاً)) ( ابن سعد ) . ٣٧٥٣ - عن زيد بن أُسْلَمَ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَمْرٍوبنٍ. الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُهُ عَنْ رُكُوبِ الْبَحْرِ؟ فَكَتَبَ عَمْرُو إِلَيْهِ يَقُولُ : دُودٌ عَلَى عُودٍ ، فَإِنِ انْكَسَرَ الْعُودُ هَلَكَ الدُّودُ فَكَرِهَ عُمَرُ حَمْلَهُمْ فِي الْبَحْرِ)) ( ابن سعد) . ٣٧٥٤ _ عن الْقَاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَرِهَ حِسَابَ المَقَاسِيمِ بِالأَجْرِ)) (طب ) . ٣٤١ ٣٧٥٥ - عن علقَمَةَ قَالَ: ((بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في أَحْفَلِ مَا يَكُونُ المَجْلِسُ ، إِذْ نَهَضَ وَبِيَدِهِ الدِّرَّةُ، فَمَرَّ بِأَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَهُوَ صَائِعٌ يَضْرِبُ بِمَظْرَقَتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا رَافِعٍ أَقُولُ ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! وَلِمَ ثَلَاثَ مِرَارٍ؟ فَقَالَ : وَيْلٌ لِلصَّائِغِ ، وَوَيْلٌ لِلنَّاجِرِ مِنْ: لَ وَاَللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ، يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ، إِنَّ النِّجَارَةَ تَحْضُرُهَا الََّيْمَانُ فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ، أَلَا إِنَّ كُلَّ يمينٍ فَاجِرَةٍ تَذْهَبُ بِالْبَرَكَةِ ، وَتُنْبِتُ الذَّهَبَ، فَتَّقُوا، لَا وَاللَّهِ، وَيَلَى وَاَللَّهِ، فَإِنَّهَا يمينُ سُخْطَةٍ)) ( ابن جرير) . ٣٧٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ صَفْقَةٍ ، أَوْ خَيَارٍ ، وَالمُسْلِمُ عِنْدَ شَرْطِهِ)) (عب ، ش، ق) . ٣٧٥٧ - عن الحَسَنِ: ((أَنَّ رَجُلاً بَاعَ جَارِيَةً لِأَبِيهِ ، وَأَبُوهُ غَائِبٌ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُوهُ أَبِىْ عَنْ أَنْ يُجِيزَ بَيْعَهُ، وَقَدْ وَلَدَتْ مِنَ الْمُشْتَرِي، فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَضَىْ لِلرَّجُلِ جَارِيَتَهُ، وَأَمَرَ الْمُشْتَرِي أَنْ يَأْخُذَ بَيْعَهُ بِالْخَلَاصِ فَزِمَهُ ، فَقَالَ أَبُو الْبَائِعِ: مُرْهُ فَلْيُخَلِّ عَنْ ابْنِي، فَقَالَ عُمَرُ: وَأَنْتَ فَخَلِّ عَن ابْنِهِ )) ( ص ، هق ) . ٣٧٥٨ - عن أنس بن مالكٍ: ((أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ بِإِلٍ لَهُ يَبِيعُهَا، فَأَتَّهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُسَاوِمُهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْخَسُ بَعِيرَاً بَعِيرَاً يَضُرِبُهُ بِرِجْلِهِ لِيَبْعَثَ الْبَعِيرَ لِيَنْظُرَ كَيْفَ فُؤَادُهُ ، فَجَعَلَ الأَعْرَابِيُّ يَقُولُ: خَلِّ إِ، لَا أَبَا لَكَ، فَجَعَلَ عُمَرُ لَا يَنْهَاهُ قَوْلُ الأَعْرَابِّ أَنْ يَفْعَلَ ذُلِكَ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ لِعُمَرَ: إِنِّي لَأَظُنُّكَ رَجُلَ سُوءٍ، فَلَّمَّا فَرَغَ مِنْهَا اشْتَرَاهَا، فَقَالَّ: سُّفْهَا وَخُذْ أَتْمانَهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: حَتَّىْ أَضَعَ عَنْهَا أَحْلَسَهَا وَأَقْتَابَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: اشْتَرَيْتُهَا وَهِيَ عَلَيْهَا فَهِيَ لِي كَمَا اشْتَرَيْتُهَا ، قَالَ الأَعْرَائِيُّ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَجُلُ سُوءٍ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَنَازَعَانِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٍّ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَرْضَىْ بهذَا الرَّجُلِ بْنِي وَبَيْنَكَ؟ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: نَعَمْ ، فَقَصَّا عَلَى عَلِيّ قِصَّتَهُمَا ، فَقَالَ عَلِيُّ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنْ كُنْتَ اشْتَرَطْتَ عَلَيْهِ أَحْلَسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَهِيَ لَكَ كَمَا اشْتَرَطْتَ، وَإِلَّ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُزَيِّنُ سِلْعَتَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهَا، فَوَضَعَ عَنْهَا أَحْلَامَهَا ٣٤٢ وَأَقْتَابَهَا ، فَسَاقَهَا الأَعْرَابِيُّ فَدَفَعَ إِلَيْهِ عُمَرُ الثَّمَنَ )) (عق) . ٣٧٥٩ - عن حَيَّنَ بنِ مُنْقِذٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ اسْتُخْلِفَ : أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي نَظَرْتُ فَلَمْ أَجِدْ فِي بُيُوعِكُمْ شَيْئاً أَمْثَلَ مِنَ الْعُهْدَةِ الَّتِي جَعَلَهَا النَِّيُّ ◌َّ لِحَيَّنَ بِنِ مُنْقِذٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، وَذْلِكَ في الرقيقِ )) (قط ) . ٣٧٦٠ - عن طلحَةَ بنِ يزيدٍ بنِ رُكَانَةَ: ((أَنَّهُ كَلَّمَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْبُّوعِ، فَقَالَ: مَا أَجِدُ لَكُمْ شَيْئاً أَوْسَعَ مِمَّا جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهْ لِحَيَّانَ بنِ مُنْقِذٍ أَنَّهُ كَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ، فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عُهْدَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، إِنْ رَضِيَ أَخَذَ، وَإِنْ سَخِطَ تَرَكَ )) (قط ، ق) . ٣٧٦١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ بَاعَ عَبْدَاً وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الَّذِيِ اشْتَرَاهُ)) ( مالك، ش، ق) . ٣٧٦٢ - عن مسرُوقٍ: ((أَنَّ عُمَرَ وابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَا يُبَاعُ ثمرُ النَّخْلِ حَتَّىْ يَحْمَارَّ أَوْ يَصْفَارَ)) (عب ، ش) . ٣٧٦٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ الرِّبَا أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ وَهِيَ مُضْعَفَةٌ لَمَّا تَطِبْ )) (ش) . ٣٧٦٤ - عن عُروةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَبِيعُ مَالَ يَتِيمٍ عِنْدَهُ ثَلاَثَ سِنِينَ)) (عب) . ٣٧٦٥ - عن أبي جعفرٍ قَالَ: ((كَتَبَ النَّبِيُّ ﴾ِ صَدَقَةً إِلَيَّ فَأَتْتُ مَحْمُودَ بنَ لبيدٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ عُمَرُبْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبِيعُ مَالَ يَتِيمٍ عِنْدَهُ ثَلَاثَ سَنِينَ - يَعْنِي ثُمَرَهُ﴾ (عب) . ٣٧٦٦ - عن الشعبي: «في الَّذِي اشْتَرَىْ جَارِيَةً وَوَطِثَهَا، فَوَجَدَ بِهَا عَيْبَاً، قَالَ : قَالَ عُمَرُ: إِنْ كَانَتْ ثََّأَ رَدَّ مَعَهَا نِصْفَ الْعُشْرِ، وَإِنْ كَانَتْ بِكْرَاً رَدَّ الْعُشْرَ)) ( الشَّافعي وقالَ: لَمْ يثبتْ (ش، قط) وقال مُرْسَلًا ، الشعبي لم يدرك عُمر، هق ) . ٣٧٦٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ بَاعَ طَعَامَاً مِنْ ٣٤٣ قَبْلِ أَنْ يَقْبِضَهُ فَرَدَّهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ: إِذَا ابْتَعْتَ طَعَامَاً، فَلاَ تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ)) ( مالك وابن عبد الحكم في فُتُوحِ مصرَ ، هق ) . ٣٧٦٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّجَشَ لاَ يَحِلُّ، وَإِنَّ الْبَيْعَ مَرْدُودٌ )) ( عب ، ش ) . ٣٧٦٩ - عن أبي عَمْرٍو الشيبانيِّ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلَّا أَثْرَىُ مِنْ بَيْعِ الْخَمْرِ، فَقَالَ: اْسِرُوا كُلَّ آنِيَةٍ لَهُ ، وَفِي لَفْظٍ : كُلَّ شَيْءٍ قَدِرْتُمْ عَلَيْهِ ، وَسَيِّرُوا كُلَّ مَاشِيَةٍ لَهُ، لَا يُورَثَنَّ أَحَدٌ لَهُ شَيْئً)) ( أَبو عبيد في كتاب الأَمْوَالِ ش ) . ٣٧٧٠ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرَاً، فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ سمِرَةَ، أَمَا عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَرِ قَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ، فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا )) (عب ، حم، والدارمي والعدني خ ، م ، ن ، هـ، حب وابن الجارود وابن جرير ق ) . ٣٧٧١ - عن سويد بن غَفَلَةَ قَالَ: ((بَلَغَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عُمَّالَهُ يَأْخُذُونَ الْخَمْرَ فِي الْجِزْيَةِ فَتَشَدَهُمْ ثَلاثَاً، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلُوا، وَلْكِنْ وَلُوهُمْ فِي بَيْعِهَا ، وَخُذُوا أَنْتُمْ مِنَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكُلُوا أَثْمانَهَا)) (ن، عب، وأبو عبيد في الأمْوالِ) . ٣٧٧٢ - عن ابنٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَلِّبُ كَفَّهُ، وَهُوَ يَقُولُ: قَاتَلَّ اللَّهُ سَمُرَةَ، عُوَيْمِلٌ لَنَا بِالْعِرَاقِ، خَلَطَ فِي فَيْءٍ المُسْلِمِينَ ثَمَنَ الْخَمْرِ، وَالْخِنْزِيرِ فَهِيَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حَرَامٌ )) (عب ، ق) . ٣٧٧٣ - عن عبدِ اللهِ بن سُفيانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ النّبِيُّ ◌ََّ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ؟ فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا)) ( ابن جرير) . ٣٧٧٤ - عن إِبراهِيمَ في بَيْعِ حَاضِرٍ لِبَادٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ٣٤٤ أَخْبِرُوهُمْ بِالسِّعْرِ وَدُلُّوهُمْ عَلَى السُّوقِ)) (عب ) . ٣٧٧٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَبْعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ)) (ش) . ٣٧٧٦ - عن بُرَيْدَةَ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ سَمِعَ صَائِحَةٌ ، فَقَالَ: يَا يَرْفَأُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ؟ فَنَظَرَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : جَارِيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ تُبَاعُ أُمُّهَا، فَقَالَ عُمَرُ : ادْعُ لِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ، فَلَمْ يمكُثْ إِلَّ سَاعَةٌ حَتَّى أَمْتَلَّا الدَّارُ وَالْحُجْرَةُ، فَحَمِدَ آللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ! فَهَلْ تَعْلَمُونَهُ كَانَ فِيمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَ﴿ الْقَطِيعَةُ؟ قَالُوا: لَاَ ، قَالَ: فَإِنَّهَا قَدْ أَصْبَحَتْ فِيكُمْ فَاشِيَةً، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطَّعِوا أَرْحَامَكُمْ﴾(١)، ثُمَّ قَالَ: وَأَيُّ قَطِيعَةٍ أَفْظَعُ مِنْ أَنْ تُبَاعَ أُمُّ امْرِىٍ فِيكُمْ وَقَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ لَكُمْ ؟ قَالُوا: فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ، فَكَتَبَ فِي الآفَاقِ أَنْ لَا تُبَاعَ أَمُّ حُرِّ فَإِنَّهَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ)) ( ابن المنذر ك ، ق) . ٣٧٧٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَتَبَ أَنْ لاَ يُفَرَّقَ بَيْنَ أَخَوَيْنِ إِذَا بِيِعَا)) ( عب ، ش ، وابن جرير ق ) . ٣٧٧٨ - عن عُبيد اللَّهِ بن عبد اللَّهِ بنِ عُتبةَ قَالَ: ((أَرَادَ ابنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِن امْرَأَتِهِ جَارِيَّةً يَتَسَرَّى بها ، فَقَالَتْ لَ أَبِيعَكَهَا حَتَّى أَشْتَرِطَ عَلَيْكَ أَنَّكَ إِنْ تَبِعْهَا فَأَنَا أَوْلِى بِهَا بِالثَّمَنِ قَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ : لَا تَقْرَبْهَا وَفِيهَا شَرْطُ لَّإِحَدٍ (عب ، ش ، ق) . ٣٧٧٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَعَنَ آللَّهُ فُلانَاً، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ، وَإِنَّ التِّجَارَةَ لَا تَصِحُّ فِيمَا لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ وَشُرْبُهُ)) ( ش ، ق) . ٣٧٨٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الأُمِّ وَوَلَدِهَا)) (ش) . ٣٧٨١ - عن أَبي ضِرَارٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعْطَى امْرَأَةً عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ جَارِيَّةً مِنَ الْخمسِ، فَبَاعَتْهَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ (١) سورة محمد، الآية: ٢٢ . ٣٤٥ وَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ خِدْمَتَهَا؟ قَالَ: فَبَلَغَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبًا عَبْدِ الرَّحْمُنِ! اشْتَرَيْتَ جَارِيَةَ امْرَأَتِكَ وَاشْتَرَطَتْ عَلَيْكَ خِدْمَتَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَقَالَ : لَا تَشْتَرِهَا وَفِيهَا مَثْنَوِيَّةٌ)) (مسدد ق). المثانة: مستقرّ الْبَوْلِ. ٣٧٨٢ - عن الشعبي قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى شُرَحبيلَ ابنِ السمطِ يَأْمُرُهُ أَنْ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَ السَّبَايَا وَبَيْنَ أَوْلَادِهِنَّ)) (ق) . ٣٧٨٣ - عن نافعٍ قَالَ: ((نُبِئْتُ أَنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ كَانَ يَشْتَرِي صِكَاكَ الرِّزْقِ مِنَ الْجَارِ (١) في عَهْدِ عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَهَىْ عُمَرُ أَنْ يَبِيعَهَا حَتَّى يَقْبَضَهَا)) (عب، ش ) . ٣٧٨٤ - عن الشعبى : (أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَوضِعِ بَعْدَ مَا يَجِبُ الْبَيْعُ). (عب ) . ٣٧٨٥ - عن عبد الرَّحْمُنِ بن فَرُّوخٍ عن أَبِهِ قَالَ: ((كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الأُخَوَيْنِ، وَلَا بَيْنَ الأُمِّ وَوَلَدِهَا)) ( ابن جرير). ٣٧٨٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمِكَّةَ إِلْحَادٌ بِظُلْمٍ)) (ص ، خ في تاريخه وابن المنذر ) . ٣٧٨٧ - عن يَعْلَى بن مُنْيَةَ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ لَا تَحْتَكِرُوا الطَّعَامَ بِمَكَّةَ، فَإِنَّ احْتِكَارَ الطَّعَامِ بها لِلْبَيْعِ إِلْحَادٌ )) ( الأزرقي ) . ٣٧٨٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنِ احْتَكَرَ طَعَامَاً ثُمَّ تَصَدَّقَ بِرَأْسٍ مَالِهِ وَالرِّبْحِ لَمْ يُكَفِّرْ عَنْهُ )) (ش) . ٣٧٨٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ خَرَجَ إِلى السُّوقِ، فَرَأَىْ نَاسَاً يَحْتَكِرُونَ بِفَضْلِ أَدْهَانِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ: وَلَ نِعْمَةَ عَيْنٍ، يَأْتِنَا اللَّهُ بِالرِّزْقِ حَتَّى إِذَا نَزَلَ بِسُوقِنَا (١) الجار: بلد على ساحل البحر وبينه وبين المدينة المنورة يوم وليلة. ٣٤٦ . قَامَ أَقْوَامَ فَاحْتَكَرُوا بِفَضْلِ أَدْهَانِهِمْ عَنِ الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، إِذَا خَرَجَ الْجُلَّبُ بَاعُوا عَلِى نَحْوِ مَا يُرِيدُونَ مِنَ النَّحَكُمِ، وَلَكِنْ أَيُّمَا جَالِبٍ جَلَبَ يَحْمِلُهُ عَلَى عَمُودِ كَتِهِ في الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، حَتَّى يَنْزِلَ سُوقَنَا فَذْلِكَ ضَيْفٌ لِعُمَّرَ فَلْيَيْ كَيْفَ شَاءَ اللَّهُ، وَلَيُمْسِكْ كَيْفَ شَاءَ آللَّهُ)) ( مالك ، ق) . ٣٧٩٠ - عن فَرُّوخٍ مَوْلى عثمانَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ المَسْجِدِ فَرَأَىْ طَعَامَاً مُنْثِرَاً عَلَى بَابِ المَسْجِدِ فَأَعْجَبَهُ كَثْرَتُهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ قَالُوا: طَعامَ جُلِبَ إِلَيْنَا، قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ وَفِيمَنْ جَلَبَهُ إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يمِشُونَ مَعَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ ، قَالَ : وَمَنِ احْتَكَرَهُ؟ قَالُوا: فُلَانٌ مَوْلِى عُثْمَانَ، وَفُلَنَّ مَوْلَكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا: مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ تَحْتَكِرَا طَعَامَ المُسْلِمِينَ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا، وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِل ◌ِ﴿ يَقُولُ: مَنِ احْتَكَرَ طَعَامَاً عَلَى الْمُسْلِمِينَ ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالإِفْلَاسِ أَوْ بِالْجُذَامِ، قَالَ فَرُّوخٌ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لَا أُعُودَ فِي طَعَامٍ بَعْدَ هُذَا أَبَدَاً، وَأَمَّا مَوْلِى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَمْوَالْنَا نَشْتَرِي بها إِذَا شِئْنَا، وَنَبِيعُ إِذَا شِئْتَا، فَزَعَمَ أَبُو يَحْنَىْ أَنَّهُ رَأَىْ مَوْلِى عُمَرَ مَجْذُومَاً مَجْدُوعَاً)) (عبد بن حميد ، ع ، والأصبهاني في تَرْغِيِهِ ) . ٣٧٩١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ جَاءَ أَرْضَنَا بِسِلْعَةٍ فَلْيِعْهَا كَمَا أَرَادَ ، وَهُوَ ضَيْفِي حَتَّى يَخْرُجَ، وَهُوَ أُسْوَتُنَا، وَلَ يَبْعْ فِي سُوقِنَا مُحْتَكِرُ)) (عب) . ٣٧٩٢ - عن سعيد بن المسيِّبِ قَالَ: ((مَرَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى حَاطِبٍ بنٍ أَبِي بَلْتَعَةً، وَهُوَ يَبِيعُ زَبِيَاً لَهُ في السُّوقِ فَقَالَ عُمَرُ: إِمَّا أَنْ تَزِيدَ في السِّعْرِ، وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا)) ( مالك ، عب ، ق) . ٣٧٩٣ - عنِ الْقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِحَاطِبٍ بِسُوقِ المُصَلَّىْ وَبَيْنَ يَدَيْهِ غَرَارَتَانِ فِيهِمَا زَبِيبٌ، فَسَأَلَّهُ عَنْ سِعْرِهِمَا، فَسَعْرَ مُدَّيْنٍ بَكُلِّ بِرْهَمٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: قَدْ حُدَّثْتُ بِعِيرٍ مُقْبِلَةٍ مِنَ الطَّائِفِ تَحْمِلُ زَبِيّاً، وَهُمْ يَعْتَبِرُونَ بِسِعْرِكَ، فَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ فِي السِّعْرِ، وإِمَّا أَنْ تُدْخِلَ زَبِيَكَ الْبَيْتَ فَتَبِيِعَهُ كَيْفَ شِئْتَ ، ٣٤٧ ---- ---- -- فَلَمَّا رَجَعَ عُمَرُ حَاسَبَ نَفْسَهُ، ثُمَّ أَتَّىْ حَاطِباً فِي دَارِهِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي قُلْتُهُ لَيْسَ بِعَزْمَةٍ وَلَا قَضَاءٍ ، وإِنما هُوَ شَيْءٌ أَرَدْتُ بِهِ الْخَيْرَ لإِهَّلِ الْبَيْتُّ، فَحَيْثُ شِئْتَ فَبِعْ ، وَكَيْفَ شِئْتَ فَبَعْ)) ( الشافعي في السنن ق) . ٣٧٩٤ - عن عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ آخَرَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةُ الرِّبَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ قُبِضَ وَلَمْ يُفِسِّرْهَا لَنَا فَدَعُوا الرِّبَا وَالرَّيْبَةَ)) (ش وابن راهويه حم، هـ وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه ق في الدَّلائل ) . ٣٧٩٥ - عن شُرِيحٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ: الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ فَضْلُ مَا بَيْنَهُمَا رِبَأَ)) ( عب ومسدد والطحاوي ) وَهُوَ صَحِيحٌ . ٣٧٩٦ - عن أَنْسٍ قَالَ: (( أَتَّنَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَحْنُ بِأَرْضِ فَارِس : لَا تَبِيعُوا سَيْفَاً فِيه حَلَقَهُ فِضَّةٍ بِوَرِقٍ )) (عب ش) . ٣٧٩٧ - عن أبي رافعٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنِّي أَصُوغُ الذَّهَبَ فَأَبِيعُهِ بِالثَّمَنِ بِوَزْنِهِ وَآخُذُ لِعَمَلِي أَجْرَأَ، قَالَ : لَ تَبِعِ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّ وَزْناً بِوَزْنٍ، وَالْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلَّ وَزْنَاً بِوَزْنٍ، وَلاَ تَأْخُذْ فَضْلاً)) ( عب ، ق) . ٣٧٩٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا بَاعَ أَحَدُكُمُ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ فَلَ يُفَارِقْ صَاحِبَهُ وَإِنْ ذَهَبَ وَرَاءَ الْجِدَّارِ )) (عب وابن جرير) . ٣٧٩٩ - عن الشعبي قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَرَكْنَا تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْحَلَاَلِ مَخَافَةَ الرِّبَا)) (عب ) . ٣٨٠٠ - عَن عُمَرَ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَبِيعُوا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ الرِّبَا)) (ش) . ٣٨٠١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ صَرَفَ ذَهَبَاً بِوَرِقٍ فَلاَ يَنْظُرْ بِهِ حَلْبَ نَاقَةٍ ، وَفِي لَفْظِ: إِذَا اسْتَنْظَرَكَ حَلْبَ نَاقَةٍ فَلاَ تَنْظُرْهُ)) (ش وابن جر) . ٣٤٨ --------- ---- ٣٨٠٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ خِفْتُ أَنْ نَكُونَ قَدْ زِدْنَا فِي الرِّبَا عَشَرَةَ أَضْعَافِهِ مَخَافَتَهُ )) (ش) . ٣٨٠٣ - عن سعيد بن المسيِّب قَالَ: ((سُئِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الشّاةِ بِالشَّاتَيْنِ أَعْنِي الْحَيَا - يَعْنِي الْخَصْبَ - فَكْرِهَ ذُلِكَ)) (ش) . ة ٣٨٠٤ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا في الصَّرْفِ وَلَمْ يَسْمَعْ فِيهِ مِنَ النَّبِّينَ﴿ِ شَيْئاً، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَاَ تَبْتَاعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَلَ الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّ مِثْلًا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَلاَ تَشِفُوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّبَا)) ( مالك ، ق) . ٣٨٠٥ - عن ابن عُمَرَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلَ تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالذَّهَبِ أَحَدُهُمَا غَائِبٌ، وَالآخَرُ نَاجِزٌ، وَإِنِ اسْتَنْظَرِكَ حَتَّى يَلِجَ بَيْتَهُ فَلاَ تُنْظِرْهُ إِلَّ يَدَأَ بِيَدٍ ، هَاتٍ وَهَا، إِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ ، وَالرَّمَاءُ: هُوَ الرِّبَا)) ( مالك عب ، وابن جرير ق ) . ٣٨٠٦ - عن أنس بن مالكٍ قَالَ: ((بَعَثَ عُمَرُ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ حَسَنٍ وَإِنِّي قَدْ أَحْكَمْتُ صِنَاعَتَهُ فَأَمَرَ الرَّسُولَ أَنْ يَبِيعَهُ، فَرَجَعَ الرَّسُولُ، فَقَالَ: إِنِّي أَزَادُ عَلَى وَزْنِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا، فَإِنَّ الْفَضْلَ رِباً)) (ابن خسرو) . ٣٨٠٧ - عن القاسم بن محمَّدٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الدِّينارُ بَالدِّينار، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، وَالصَّاعُ بِالصَّاعِ، وَلاَ يُبَاعُ غَائِبٌ بِنَاجِزٍ)) مالك وابن جرير ) . ٣٨٠٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ أَسْلَفَ رَجُلاً طَعَامَاً عَلَى أَنْ يَقْضِيَهُ إِيَّاهُ بِبَلَدٍ آخَرَ، فَكَرِهَ ذُلِكَ عُمَرُ، وَقَالَ: أَيْنَ الْحَمْلُ)) (مالك) . ٣٨٠٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّا لَا نَعْلَمُ أَبْوَابَ الرِّبَا، وَلَأَنْ أَكُونَ أَعْلَمُهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ مِصْرَ وَكُوْرِهَا، وَإِنَّ مِنْهُ أَبْوَابَاً لَا تَخْفَىْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهَا السَّلَمُ فِي السِّنِّ ، وَأَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ وَهِيَ مُضَعَفَةٌ لَمًّا ٣٤٩ تَطِبْ ، وَأَنْ يُبَاعَ الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً)) (عب وأبو عبيد) . ٣٨١٠ - عن ابن سيرينَ قَالَ: ((نَهَى عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ إِلَّ مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ أَوِ الزُّبِيْرُ: إِنها تُزَيِّفُ عَلَيْنَا الأَوْزَانَ فَتُعْطِي الْخَبِيثَ وَتَأْخُذُ الطَّيِّبَ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلُوا، وَلَكِنْ انْطَلِقْ إِلَى الْبَقِيعِ فَبِعْ وَرِقَكَ بِثَوْبٍ أَوْ عَرَضٍ ، فَإِذَا قَبَضْتَهُ وَكَانَ لَكَ فَبِعْهُ ، وَاهْضِمْ مَا شِئْتَ ، وَخُذْ مَا شِئْتَ )) (عب) . ٣٨١١ - عن يسارٍ بن نميرٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ في الرَّجُلِ يَسْأَلُ الرَّجُلَ الدَّنَانِيرَ: أَيَأْخُذُ الدَّرَاهِمَ؟ قَالَ: إِذَا قَامَتْ عَلَى الثَّمَنِ فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ بِالْقِيمَةِ)) (عب) . ٣٨١٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنَاً بِوَزْنٍ وَالذّهَبُ بِالذّهَبِ وَزْناً بِوَزْنٍ، وَأَيَّمَا رَجُلٍ زَاقَتْ عَلَيْهِ وَرِقُهُ فَلاَ يَخْرُجْ يُخَالِفُ النَّاسَ عَلَيْهَا وَأَنَّهَا طُيُوبٌ وَلْكِنْ لِيَقُلْ: مَنْ يَبِيعُنِي بِهِذَا الزُّيُوفِ سَحْقَ ثَّوْبٍ)) (عب) . ٣٨١٣ - عن أبي سعيدٍ الْخدرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي لَعَلِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ تَصْلُحُ، وَآمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَ تَصْلُحُ لَّكُمْ، وَإِنَّ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ نُزُولًا آيَةَ الرِّبَا، وَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَلَمْ بُبِّهَا لَنَا فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لَ يَرِبِبُكُمْ)) (خط) . ٣٨١٤ - عن ابن جريجٍ عن عطاءٍ عن سعيد بن المُسيِّبِ عَنْ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ عن بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴾ عِنْدِي تمرُ فَتَغَيّرَ، فَأَخْرَجْتُهُ إِلى السُّوقِ فَبِعْتُهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ: مَهْلًا أَرْبَيْتَ، ارْدُدِ الْبَيْعَ، ثُمَّ بِعْ تَمْرَأَ بِذَهَبٍ أُوْ فِضَّةٍ أَوْ حِنْطَةٍ، ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ تمراً، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلَا بِمِثْلٍ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْناً بِوَزْنٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْناً بِوَزْنٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلَ بَأْسَ، وَاحِدٌ بِعَشَرَةَ )) ( طب وأَبُو نعيم ) . ٣٨١٥ - المسند ١٦٢/١، ٢٣٨، ٣١٤. ٣٥٠ ٣٨١٥ - عن مالك بن أوس بن الْحَدَثَانِ: ((أَنَّهُ الْتَمَسَ صَرْفَاً بِمَاثَةِ دِينارٍ ، قَالَ: فَدَعَانِي طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَتَرَاضَيْنَا حَتَّى اصْطَرَفَ مِنِّي وَأَخَذَ الذَّهَبَ ، فَقَلْبَهَا فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ: حَتَّى يَأْتِيَ خَازِنِي مِنَ الْغَابَةِ وَعُمَرُ بنُ الْخَطَّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْمَعُ ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ: الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبَّاً إِلَّ: هَا، وَهَا، وَالْبُّ بِالْبُرِّ رِباً إِلَّ: هَا وَهَا، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِباً إِلَّ: هَا وَهَا، وَالتَّعْرُ بِالتّعْرِ رِباً إِلَّ: هَا وَهَا)) (مالك عب، ش. والحميدي حم(١) والعدني والدارمي خ ، م ، د ، ت ، ن ، هـ وابن الجاورد حب ) . ٣٨١٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِأُسَاً بِاقْتِضَاءِ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقِ مِنَ الذّهَبِ)) (ش) . ٣٨١٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ،وَلِهِ وَعِنْدَهُ فَيْضُ مِنَ النَّاسِ ، فَأَتَّهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرُ مَنْزِلَةٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَ أَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ؟ فَقَالَ: المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى تَأْتِيَّهُ دَعْوَةُ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى مَتْنٍ فَرَسِهِ آخِذٌ بِعِنَانِهِ ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ، قَالَ : وَامِرُؤُّ بِنَاحِيَّةٍ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَتَرَكَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ النَّاسِ شَرُّ مَنْزِلَةٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: المُشْرِكُ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: وَالإِمَامُ الْجَائِرُ يَجُورُ عَنِ الْحِلِّ وَقَدْ مُكِّنَ لَهُ وَخَصَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَبْوَابَ الْفِتَنِ، فَقَالَ: سَلُونِي! وَلاَ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّ أَنْبَتُكُمْ بِهِ، فَقُلْتُ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبَّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِينَاً، وَبِكَ نَبِيّاً، وَحَسْبُنَا مَا أَتَانًا فَسُرِّيَ عَنْهُ )) (ط) . ٣٨١٨ - عن زَيْدِ بنِ أَبِ حَبيبٍ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيْنَ كُنْتَ؟ قَالَ: كُنْتُ فِي الرِّبَاطِ، قَالَ: كَم رَابَطْتَ؟ قَالَ : ثَلَائِينَ ، قَالَ: فَهَلَا أَتَمَمْتَ أَرْبَعِينَ )) (عب) . ٣٨١٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْلاَ ثَلاَثٌ لَأَحْبَيْتُ أَنْ أَكُونَ لَحِقْتُ بِاللَّهِ: لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ أَضَعَ جَبْهَتِي لِلَّهِ فِي التَُّابِ سَاجِدَاً، أَوْ أَجَالِسَ قَوْمَاً يَلْتَقِطُونَ طَيِّبَ الْكَلَامِ كَمَا يُلْتَقَطُ طَيِّبُ الثَّمَرِ)) ( ابن المبارك وابن سعد ٣٥١ ص ، ش ، حم في الزهد وهناد حل ، كر) . ٣٨٢٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ عَمَلٌ صَالِحٌ ، أَمَرَ آللَّهُ بِهِ، وَالْجِهَادُ أَفْضَلُ مِنْهُ)) (ش) . ٣٨٢١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَجَّةٌ هُهُنَا، ثُمَّ احْدِجْ(١) هُهُنَا حَتَّى تَفْنَى )) ( أبو عُبيد ) . ٣٨٢٢ - عن مُدْرِك بنِ عَوْفٍ الأحمسي: ((أَنَّهُ كَانَ جَالِسَاً عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرُوا رَجُلًا شَرَىْ نَفْسَهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ، فَقَالَ: ذَاكَ خَالِي، زَعَمَ النَّاسُ أَنَّهُ أَلْقَىْ بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبَ أُولَئِكَ بَلْ هُوَ مِنَ الَّذِينَ اشْتَرَوا الآخِرَةَ بِالدُّنْيَا)) (ق) . ٣٨٢٣ - عنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ قَالَ: «كُنَّا فِي غَزَاةٍ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَقَالُوا: أَلْقَى بِيِّدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ، فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ: لَيْنْ كَانَ كَمَا قَالُوا، هُوَ مِنَ الَّذِين قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾(٢))) (وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم ) . ٣٨٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ مَا دَامَ حُلْوَاَ خَضِرَاً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ رُمَامَاً حُطَامَاً ، فَإِذَا تَنَاطَتِ المَغَازِي وَأَكِلَتِ الْغَنَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الْحُرُمُ فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاطِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ غَزْوِكُمْ)) (عب) . ٣٨٢٥ - عن أَنَسِ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! احْمِلْنِي فَإِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ، فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ : خُذْ بِيَدِهِ فَأَدْخِلْهُ بَيْتَ المَالِ يَأْخُذْ مَا شَاءَ، فَدَخْلَ فَإِذَا بَيْضَاءُ وَصَفْرَاءُ، فَقَالَ: مَّا هُذَا؟ مَا لي في هذَا حَاجَةٌ ، إِنما أَرَدْتُ زَادَاً وَرَاحِلَةً، فَرَقُّوهُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرُوهُ بما قَالَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِزَادٍ (١) الحدج: تهيئة المركوب للجهاد. (٢) سورة البقرة الآية رقم: ٢٠٧ . ٣٥٢ وَرَاحِلَةٍ ، وَجَعَلَ عُمَرُ يُرَحِّلُ لَهُ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا رَكِبَ رَفَعَ يَدَهُ فَحَمِدَ آللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا صَنَعَ وَأَعْطَاهُ، وَعُمَرُ يَمْشِي خَلْفَهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَدْعُوَ لَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: اللَّهُمَّ وَعُمَرَ فَاجْزِهِ خَيْرَاً)» ( هناد ) . ٣٨٢٦ - عن سُفْيَانَ بنِ عِينَةَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : احْمِلْنِي فَوَ اللَّهِ لَئِنْ حَمَلْتَنِي لَأَحْمِدَنَّكَ، وَلَئِنْ مَنَعَتَنِي لَأَذُمَنَّكَ، قَالَ: إِذاًّ وَاَللَّهِ لَأَحْمِلَنَّكَ، فَلَمَّا حَمَلَهُ جَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَشْكُرُهُ وَيُثْنِي عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعُمَرُ خَلْفَهُ يَسْمَعُ وَلاَ يَذْكُرُ عُمَرَ بِشَيْءٍ، فَلَمَّا هَبَطَ قَالَ: اللَّهُمَّ سَدِّد عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ أَتَالَكَ )) (هناد) . ٣٨٢٧ - عن أَبِي زَرْعَةَ بن عمرو بن جريرٍ قَالَ: ((بَعَثَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَيْشَاً وَفِيهِمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا سَارُوا رَأَىْ مُعَاذَاً، فَقَالَ: مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ أَخْرُجُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَه يَقُولُ: الْغَدْوَةُ أَوِ الرَّوْحَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ؟)) ( ابن راهويه ق) . ٣٨٢٨ - عن صَالحِ أَبِي الْخَلِيلِ قَالَ: ((سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنْسَاناً يَقْرَأ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ﴾(١) إِلَى قَولِهِ: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ﴾(٢) فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: قَامَ الرَّجُلُ يَأْمُرُ بَالمَعْرُوفِ وَيَنْهَىْ عَنِ الْمُنْكَرِ فَقُتِلَ)) ( وكيع وعبد بن حميد وابن جرير) . ٣٨٢٩ - عن حَسَّان بنٍ كُرَيبٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَهُ: كَيْفَ تَحْتَسِبُونَ نَفَقَاتِكُمْ؟ قَالَ: كُنَّا إِذَا قَفَلْنَا مِنَ الْغَزْوِ عَدَدْنَاهَا بِسَبْعِمَاتَّةٍ ، وَإِذَا كُنَّا في أُهْلِيْنَا عَدَدْنَاهَا بِعَشَرَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدِ اسْتَوْجَبْتُمُوهَا بِسَبْعِمَائَةٍ إِنْ كُنْتُمْ فِي الْغَزْوِ ، وَإِنْ كُنْتُمْ فِي أَهلِيكُمْ » (كر) . ٣٨٣٠ - عن أَرْطَأَةِ بنِ المنذرِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِجُلَسَائِهِ: أَيُّ (١) سورة البقرة الآية رقم: ٢٠٦ . (٢) سورة البقرة الآية رقم: ٢٠٧ . ٣٥٣ النَّاسِ أَعْظَمُ أَجْرَاً؟ فَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ لَهُ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ وَيَقُولُونَ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ بَعْدَ أُمِيرِ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَعْظَمِ النَّاسِ أَجْرَأْ مِمِّنْ ذَكَرْتُمْ وَمِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: رُوَيْجِلٌ بِالشَّامِ آخِذٌ بِلِجَامِ فَرَسِهِ يَكْلًا مِنْ وَرَاءِ بَيْضَةِ المُسْلِمِينَ ، لَا يَدْرِي أَسَبْعٌ يَفْتَرِسُهُ، أَمْ هَامَّةٌ تَلْدَغُهُ؟ أَو عَدُوٌّ يَغْشَاهُ؟ فَذْلِكَ أَعْظَمُ أَجْرَاً مِمَّنْ ذَكَرْتُمْ وَمِنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِين » (كر) . ٣٨٣١ - عن مالِكِ بنِ أَوْسٍ بِنِ الْحَدثَانِ قَالَ: «تَحَدَّثْنَا بَيْنَنَا عَنْ سَرِيَّةٍ أُصِيبَتْ في سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، فَقَالَ قَائِلُنَا: عُمَّالُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللَّهِ ، وَقَالَ قَائِلُنَا: يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَا أَمَاتَهُمْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَجَلْ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَبْعَثُّهُمْ اللَّهُ عَلَى مَا أَمَاتَهُمْ عَلَيْهِ، إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُقَاتِلُ رِيَاءً وَسُمْعَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقَاتِلُ يَنْوِي الدُّنْيَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْقِتَالُ فَلاَ يَجِدُ مِنْ ذلِكَ بُدَّاً ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقَاتِلُ صَابِرَاً مُخْتَسِبَاً فَأُولَئِكَ هُمُ الشُّهَدَاءُ ، مَعَ أَنِّي لَ أَدْرِي مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِي وَلَا بِكُمْ، غَيْرَ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ صَاحِبَ هذَا الْقَبْرِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ وَه غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (تمام) . ٣٨٣٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسَاً يُقَاتِلُونَ رِيَاءٌ وَسُمْعَةً، وَمِنَ النَّاسِ نَاسَاً يُقَاتِلُونَ إِذْ رَهَّبَهُمُ الْقِتَالُ فَلَمْ يَجِدُوا غَيْرَهُ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُقَاتِلُ ابْتِغَاءِ وَجْهِ اللَّهِ فَأَوْئِكَ هُمُ الشُّهَدَاءُ ، وَإِنَّ كُلَّ نَفْسٍ تُبْعَثُ عَلَى مَا تموتُ عَلَّيْهِ)) (عب) . ٣٨٣٣ - عن مَسْرُوقٍ قَالَ: ((إِنَّ الشُّهَدَاءَ ذُكِرُوا عِنْدَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عُمَرُ لِلْقَوْمِ: مَا تَرَوْنَ الشُّهَدَاءَ؟ قَالَ الْقَوْمُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ هُمْ مَنْ يُقْتَلُ فِي هَذِهِ المَغَازِي ، فَقَالَ عِنْدَ ذُلِكَ: إِنَّ شُهَدَاءَكُمْ إِذَاً لَقَلِيلٌ ، إِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذُلِكَ إِنَّ الشَّجَاعَةَ ، وَالْجُبْنَ غَرَائِرُ فِي النَّاسِ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ، فَالشُّجَاعُ يُقَاتِلُ مِنْ وَرَاءٍ مَنْ لَا يُبَالِي أَنْ يَؤُوبَ إِلَى أَهْلِهِ، وَالْجَبَانُ فَارِّ عَنْ حَلِيلَتِهِ ، وَلَكِنَّ الشَّهِيدَ مَنِ احْتَسَبَ بِنَفْسِهِ، وَالمُهَاجِرَ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، وَالْمُسْلِمَ مِنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) (ش) . ٣٥٤ ٣٨٣٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ارْمُوا فَإِنَّ الرَّمْيَ عُدَّةٌ وَجَلَادَةٌ)) (ش) . ٣٨٣٥ - عن عبد الرَّحْمُنِ بن عجلان: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرِّ بِقَوْمٍ يَرْتَمُونَ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَسَأْتَ، فَقَالَ عُمَرُ: سُوءُ اللَّحْنِ أَسْوَأُ مِنْ سُوءٍ الرَّمْيِ)) ( ابن سعد). ٣٨٣٦ - عن حذيفةً قَالَ: ((كَتَّبَ عُمَرُ إِلى أَهْلِ الشَّامِ: أَيُّهَا النَّاسُ ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَالرَّمْيُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الرُّكُوبِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ: مَنْ عَمِلَهُ فِي سَبِيلِهِ ، وَمَنْ قَوَّى بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ( القراب في فضْلِ الرَّمْيٍ ). ٣٨٣٧ - عن النّزَّالِ بنِ سبرةَ قَالَ: ((كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثًَ: تَعَلَّمُوا المَشْيَ حُفَاةً، وَاحْتَفُوا وَشَمِّرُوا الْأَزُرَ، وَتَعَلَّمُوا الرَّمْيَ)) (بكر بن بكار في جزئه ) . ٣٨٣٨ - عن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ، عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النِّيَّ ◌َّ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ، فَأَرْسَلَ الْخَيْلَ المُضَمِّرَةَ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ)) ( أبو الحسن البكائِي ) . ٣٨٣٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَفِّرُوا أَظْفَارَكُمْ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلَاحٌ)) (مسدد) . ٣٨٤٠ - عن حَرَام بن معاويةَ قَالَ: ((كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لاَ يُجَاوِرَنَّكُمْ خِنْزِيرٌ، وَلاَ يُرْفَعْ فِيَكُمْ صَلِيبٌ ، وَلاَ تَأْكُلُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، وَأَدِّبُوا الْخَيْلَ، وَامْشُوا بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ)) (عب ، هب ) . ٣٨٤١ - عن مَكْحُولٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ أَنْ عَلِّمُوا أَوْلادَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ وَالْفُرُوسِيَّةَ)) ( القراب في فضائلِ الرَّمي ) . ٣٨٤٢ - عن زيد بن حارثةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلى أُمَرَاءِ الشَّامِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا الرَّمْيَ وَيَمْثُوا بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ حُفَةً، وَعَلَّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْكِتَابَةَ وَالسَُّاحَةَ)) (عب) . ٣٥٥ ٣٨٤٣ - عن كُلَيْبٍ قَالَ: ((أَبْطَأَّ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَبَرُ نَهَاوَنْدَ وَخَبَرُ النُّعْمَانِ بنِ مُقَرِّنٍ فَجَعَلَ يَسْتَنْصِرُ)) (ش) . ٣٨٤٤ - عن سعيد بن جبيرٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ إِلَى قَوْمٍ مُحَاصَرِينَ فَأَمَرَ أَنْ يُفْطِرُوا)) (مسدد) . ٣٨٤٥ - عن أَسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءٍ الأَجْنَادِ : أَنْ لَا تَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَلاَ عَلَى الصِّبْيَانِ وَأَنْ تَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى مَنْ جُرَّتْ عَلَيْهِ المُوسَىْ مِنَ الرِّجَالِ، وَأَنْ تَحْتَمُوا فِي أَعْنَاقِهِمْ وَتَجِزُوا نَوَاصِيَهُمْ - مَنِ اتَّخَذَ مِنْهُمْ شَعْرَاً - وَتُلْزِمُوهُمُ المَنَاطِقَ - يَعْنِي الزَّنَانِيَرَ -، وَتَمْنَعُوهُمُ الرُّكُوبَ إِلَّ عَلَى الأَكُفِ عَرْضَاً، وَلَ يَرْكَبُوا كَمَا يَرْكَبُ الْمُسْلِمُونَ » (عب، وأَبُو عُبيد في كتاب الأموالِ وابن زنجويه معاً ش ، ق ) . ٣٨٤٦ - عن عُمَّرَ بنِ قرةَ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أُنَاسَاً يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا المَالِ لِيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ يُخَالِفُونَ وَلَا يُجَاهِدُونَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّىْ نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ )) (ش والحسن بن سفيان ق ) . ٣٨٤٧ - عن ابنٍ عُمَرَ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ: أَنْ لَ يَقْتُلُوا امْرَأَةً وَلاَ صَبِيّاً، وَأَنْ لَا يَقْتُلُوا إِلَّ مَنْ جُرَّتْ عَلَيْهِ الْمُوسَىْ)) ( ش، ورواهُ أَبُو عُبَيْد في كتاب الأَمْوالِ عن أُمَّ سَلَمَةَ)). ٣٨٤٨ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((أَتَانَ كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَغُلُّوا وَلَاَ تَغْدُرُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدَاً وَاتَّقُوا اللَّهَ فِي الْفَلَّحِينَ )) (ش) . ٣٨٤٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اتَّقُوا اللَّهَ في الْفَلَّحِينَ فَلاَ تَقْتُلُوهُمْ إِلَّ أَنْ يَنْصِبُوا لَكُمُ الْحَرْبَ)) (ق) . 1 ٣٨٥٠ - عَن حَكِيمِ بنِ عُمَّيْرٍ قَالَ ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ : أَيُّمَا رِفْقَةٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ آوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى قَرْيَةٍ مِنْ قُرَىْ المُعَاهِدِينَ مِنْ المُسَافِرِينَ فَلَمْ يَأْتُوهُمْ بِالْقِرَىْ فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُمُ الذِّمَّةُ)) (أبو عبيد في الأَمْوَالِ، ق ). ٣٥٦ ٣٨٥١ - عن أبي عثمان النهدي: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُغْزِي الأَعْزَبَ عَنْ ذِي الْحَلِيلَةِ ، وَيُغْزِي الْفَارِسَ عَنِ الْقَاعِدِ)) (ابن سعد) . ٣٨٥٢ - عن عبد اللَّهِ بن كعبٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُعْقِبُ بَيْنَ الْغُزَاةِ وَيَنْهَىْ أَنْ تُحْمَلَ الذُّرِّيَّةُ إِلى الثُّغُورِ )) ( ابن سعد) . ٣٨٥٣ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَمَرَ عُمَّالَهُ فَكَتَبُوا أَمْوَالَهُمْ، مِنْهُمْ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَشَاطَرَهُمْ عُمَرُ أَمْوَالَهُمْ، فَأَخَذَ نِصْفَاً وَأَعْطَاهُمْ نِصْفَاً)) (ابن سعد) . ٣٨٥٤ - عن الشعبي: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ عَامِلاً كَتَبَ مَالَهُ)) ( ابن سعد ) . ٣٨٥٥ - عن أَسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ يَنْهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَيَأْمُرُهُمْ بِقَتْلِ مَنْ جُرَّتْ عَلَيْهِمُ المواسِي مِنْهُمْ )) ( ابن زنجويه) . ٣٨٥٦ - عن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعْدٍ بنِ أبي وَقَّاصَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، إِّي قَدْ كُنْتُ كَتَبْتُ إِلَيْكَ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى الإِسْلاَمِ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ ، فَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ قَبْلَ الْقِتَالِ فَهُوَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَلَهُ سَهْمٌ فِي الإِسْلاَمِ، وَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ بَعْدَ الْقِتَالِ أَوْ بَعْدَ الهَزِيمَةِ فَمَالُهُ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، لِإِنَّهُمْ كَانُوا قَدْ أَحْرَزُوهُ قَبْلَ إِسْلاَمِهِ فَهَذَا أَمْرِي وَكِتَابِي إِلَيْكَ)) ( أَبُو عبيد ) . ٣٨٥٧ _ عن طَلْحَةَ بنِ عبيد اللَّهِ بن كُرَيزٍ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَيُّمَا رَجُلٍ دَعَا رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَأَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَدْ أَمَّنَهُ فَإِنَّمَا نَزَّلَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ )) (عب) . ٣٨٥٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ مِنَ المُسْلِمِينَ ، أَمَانُهُ أَمَانُهُمْ )) ( عب ، ش ، ق) . ٣٥٧ ٣٨٥٩ - عن عَوْفِ بنِ مَالِكِ الأشْجَعِيِّ: ((أَنَّ يهودِيَّا نَخس بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ ثُمّ حَثَا عَلَيْهَا الْتُّرَابَ يُرِيدُهَا عَلَى نَفْسِهَا، فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ لِهِؤُلاءِ عَهْدَاً مَا وَقِّوْا لَكُمْ بِعَهْدٍ، فَإِذَا لَمْ يَقُوا لَكُمْ بِعَهْدِهِمْ فَلَ عَهْدَ لَهُمْ ، فَصَلَبَهُ )) ( عب ، ق ) . ٣٨٦٠ - عن أَبي وائِلٍ قَالَ: ((جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرَاً فَأَرَادُوكُمْ أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، فَلَ تُنْزِلُوهُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللَّهِ فِيهِمْ ، وَلْكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ مَا أَحْبَيْتُمْ، وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: لَا تَخَفْ فَقَدْ أَمَّنَهُ، وَإِذَا قَالَ: مِتْرَسُ (١) فَقَدْ أَمَّنَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الأَلْسِنَّةَ)) (ق) . ٣٨٦١ - عن أنس بنِ مَالِكٍ، قَالَ: ((حَاصَرْنَا تُسْتُرَ فَزَلَ الهُرْمُزَانُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: تَكَلَّمْ، فَقَالَ: كَلَمَ حَيِّ أَمْ كَلَامَ مَيِّتٍ؟ قَالَ: تَكَلَّمْ لَ بَأْسَ ، فَتَكَلَّمَ، فَلَمَّا أَحْسَسْتُ أَنْ يَقْتُلَهُ قُلْتُ: لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ، قَدْ قُلْتَ لَهُ : تَكَلَّمْ لَ بَأْسَ، فَقَالَ عُمَرُ: ارْتَشَيْتَ وَأَصَبْتَ مِنْهُ؟ فَقُلْتُ : وَاَللَّهِ مَا ارْتَشَيْتُ وَلَا أَصَبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: لَتَأْتِيَنَّ عَلَى مَا شَهِدْتَ بِهِ لِغَيْرِكَ أَوْ لَأَبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ، فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، فَشَهِدَ مَعِي وَأَمْسَكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَسْلَمَ الهُرْمُزَانُ وَفُرِضَ لَهُ)) ( الشافعي ق) . ٣٨٦٢ - عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ جَيْشٍ كَانَ بَعَثَهُ: أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالاً مِنْكُمْ يَطْلُبُونَ الْعِلْجَ حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ فِي الْجَبَلِ وَامْتَنَعَ فَقَّالَ الرَّجُلُ: مِتْرَس، يَقُولُ: لَا تَخَفْ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَتَلَهُ ، وَإِنِّي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَبْلُغُنِي أَنَّ أَحَدَاً فَعَلَ ذُلِكَ إِلَّ ضَرَبْتُ عُنْقَهُ)) (مالك). ٣٨٦٣ - عن أَبي سَلَمَةَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ بِأَصْبُعِهِ إِلى مُشْرِكٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ عَلَى ذُلِكَ ثُمَّ قَتَلَهُ لَقَتَلْتُهُ بِهِ)) ( ابن صاعد في حديثه واللالكائِي ) . (١) مترس: أي لا تخف. ٣٥٨ ٣٨٦٤ - الْوَاقِدِي: حَدَّثَنِي أُبُو بَكْرِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي الْحُوَيْرِثِ قَالَ: ((كَانَ يهودٌّ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ وَكَانُوا عِشْرِينَ رَأْسُهُمْ يُوسُفُ بنُ نُونٍ ، فَأَخَذَ لَهُمْ كِتَابَ أَمَانٍ ، وَصَالَحَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْجَابِيَةِ ، وَكَتَبَ كِتَابَاً وَوَضَعَ عَلَيْهِمْ الْجِزْيَةَ، وَكَتَبَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، أَنْتُمْ آمِنُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَكَنَائِكُمْ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أَوْ تُؤْوُوا مُحْدِثَاً فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ ، وَإِنِّي بَرِيءٌ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ، شَهِدَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ وَكَتَبَ إِلَى أَبَيِّ بنِ كَعْبٍ)) ( ابن عساكر) . ٣٨٦٥ - عَنِ المُهلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ: ((حَاصَرْنَا مَنَاذِرَ فَأَصَبْنَا سَبْياً، فَكَتَبُوا إِلى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ أَنَّ مَنَاذِرَ قَرْيَةٌ مِنْ السَّوَادِ ، فَرُدُّوا إِلَيْهِمْ مَا أَصَبْتُمْ )) ( أُبُو عبيد) . ٣٨٦٦ - عن فضيل بنٍ زَيدٍ وَكَانَ غَزَا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَزَوَاتٍ، قَالَ: ((لَمَّا رَجَعْنَا تَخَلَّفَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ المُسْلِمِينَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ أَمَاناً في صَحِيفَةٍ فَرَمَاهَا إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَكَتَبْنَا إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ عَبْدَ المُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ذِمِتْهُ ذِمِّتُهُمْ، فَأَجَازَ عُمَرُ أَمَانَهُ)) (ق) . ٣٨٦٧ - عن أَنْسٍ: ((أَنَّ الهُرْمُزَانَ نَزَلَ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عُمَرُ : يَا أُنْسُ اسْتَحَىْ قَاتِلَ الْبُرَاءِ بنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةٍ بِنِ ثَوْرٍ فَأَسْلَمَ وَفَرَضَ لَهُ)) ( يعقوب بن سفيان ق ) . ٣٨٦٨ - عن خَالِد بنِ يزِيد بن أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((كَانَ المُسْلِمُونَ بِالْجَابَِةِ وَفِيهِمْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُخْبِرُهُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْرَعُوا فِي عِنَبِهِ فَخَرَجَ عُمَرُ حَتَّى لَقِيَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ يَحْمِلُ تُرْسَاً عَلَيْهِ عِنَبٌ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَأَنْتَ أَيْضَاً؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ، فَانْصَرَفَ عُمَرُ وَأَمَرَ لِصَاحِبِ الْكَرْمِ بِقِيمَةِ عِنْبِهِ)) (أَبُو عُبيد ) . ٣٨٦٩ - عن حكيم بنِ عُمَّيْرِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَرَّأَ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ)) ( أبو عبيد) . ٣٨٧٠ - عن سويد بنِ غفلةَ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الشَّامَ قَامَ إِليْهِ ٣٥٩ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ رَجُلاً مِنَ المُؤْمِنِينَ صَنَعَ بِي مَا تَرَىُ ، قَالَ: وَهُوَ مَشْجُوْجٌ مَضْرُوبٌ، فَغَضِبَ عُمَرُ غَضَبَا شَدِيدَاً، ثُمَّ قَالَ لِصُهَيْبٍ : انْطَلِقْ وَانْظُرْ مَنْ صَاحِبُهُ فَأَتِي بِهِ ، فَانْطَلَقَ صُهَيْبٌ فَإِذَا هُوَ عَوْفُ بنُ مَالِكِ الأشْجَعِيُّ ، فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قَدْ غَضِبَ عَلَيْكَ غَضَبَاً شَدِيدَاً فَائْتِ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ فَلْيُكَلِّمْهُ فَإِّي أَخَافُ أَنْ يُعَجِّلَ إِلَيْكَ، فَلَمَّا قَضَىْ عُمَرُ الصَّلَةَ قَالَ: أَيْنَ صُهَيْبُ، أَجِثْتَ بِالرَّجُلِ ؟ قَالَ: نَعَمْ وَقَدْ كَانَ عَوْفٌ أَتَّى مُعَاذَاً فَأَخْبَرَهُ بِقِصَّتِهِ ، فَقَامَ مُعَاذْ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّهُ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ نَاسْمَعْ مِنْهُ وَلاَ تُعَجِّلْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا لَكَ وَلِهِذَا؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأَيْتُ هُذَا يَسُوقُ بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ عَلَى حِمَارٍ فَتَخَسَ بِهَا لِيَصْرَعَ بها، فَلَمْ يَصْرَعْ بها فَدَفَعَهَا فَصُرِعَتْ فَغَشِيَهَا أَوْ أَكَبَّ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ : اثْتِنِي بِالمَرْأَةِ فَلْتُصَدِّقْ مَا قُلْتَ، فَأَتَاهَا عَوْفٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهَا وَزَوْجُهَا: مَا أَرَدْتَ إِلَى صَاحِبَتِنَا؟ قَدْ فَضَحْتَنَا، فَقَالَتْ: وَاَللَّهِ لََّذْهَبَنَّ مَعَهُ، فَقَالَ أَبُوهَا وَزَوْجُهَا: نَحْنُ نَذْهَبُ فَتُبلِّغُ عَنْكِ ، فَأَتَيَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَاهُ بِمِثْلِ قَوْلٍ عَوْفٍ وَأَمَرَ عُمَرُ بِالْيَهُودِيِّ فَصُلِبَ، وَقَالَ: مَا عَلَى هَذَا صَالَحْنَاكُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَيها النَّاسُ! اتَّقُوا اللَّهَ فِي ذِمَّةِ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَمَنْ فَعَلَ مِنْهُمْ هُذَا فَلَ ذِمَّةَ لَهُ ، قَالَ سُوَيد : فَذْلِكَ الْيَهُودِيُّ أَوَّلُ مَصْلُوبٍ رَأَيْتُهُ في الإِسْلاَمِ )) ( أُبُو عبيد هق ، كر) . ٣٨٧١ - عن ضَمْرَةَ بنِ حبيبٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في أَهْلِ الدِّمَّةِ: سَمُّوهُمْ وَلاَ تُكُنُّوهُمْ، وأَذِّلُّوهُمْ وَلاَ تَظْلِمُوهُمْ، وَإِذَا جَمَعَتْكُمْ وَإِيَّاهُمْ طَرِيقٌ فَأَلْجِئُوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا)) (كر) . ٣٨٧٢ - عنِ الْحَارِثِ بنِ مُعَاوِيَةَ: ((أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَرَكْتَ أَهْلَ الشَّامِ ؟ فَأَخْبَرَهُ عَنْ حَالِهِمْ، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّكُمْ تُجَالِسُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ؟ فَقَالَ: لَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ إِنْ جَالَسْتُمُوهُمْ أَكَلْتُمْ مَعَهُمْ وَشَرِبْتُمْ مَعَهُمْ، وَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَفْعَلُوا ذُلِكَ)) ( يعقوب بن سفيان هب ، کر ) . ٣٨٧٣ - عن مَكْحُولٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَ ٣٦٠