Indexed OCR Text

Pages 321-340

عَبْدِ المَلِكِ فَقَالَ: هَذَا مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي مَا كُنْتُ أَرَاهُ، فَقَضَىْ لَنَا بِكِتَابٍ عُمَرَ بِنٍ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَحْنُ فِيهِ إِلَى السَّاعَةِ » (حم، د، ن ، هق وهو صحيح ) .
٣٦١٩ - عن إِبراهيمَ: ((أَنَّ امْرَأَةً تَرَكَتْ بَنِي عَمِّهَا أَحَدُهُمْ أَخُوهَا لِإِمُّهَا، قَالَ :
قَضَىْ فِيهَا عُمَرُ وَعَلِيٍّ لِإِخِيهَا مِنْ أُمِّهَا السُّدُسَ وَهُوَ شَرِيكُهُمْ فِي المَالِ، وَقَضَىْ فِيهَا
عَبْدُ اللَّهِ أَنَّ المَالَ لَهُ دُونَ بَنِي عَمِّهِ)) (ش) .
٣٦٢٠ - عن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ يُوَرِّثَانِ الْعَمَّةَ وَالْخَالَةَ إِذَا لَمْ
يَكُنْ غَيْرَهُمَا)) ( ص ، ش) .
٣٦٢١ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبيدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَّثَ خَالاً وَمَوْلَّى مِنْ
مَوْلَاهُ )) (ش) .
٣٦٢٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ وَرَّثَ قَوْمَاً غَرِقُوا بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ))
(ش) .
٣٦٢٣ - عن سَعِيد بن المُسيِّبِ عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ النَّبِيِّ وَلـ
كَيْفَ قَسْمُ الْجَدَّ؟ قَالَ: مَا سُؤَالُكَ عَنْ ذلِكَ يَا عُمَرُ ؟ إِنِّي أَظُنُّكَ تموتُ قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ
ذْلِكَ. قَالَ سَعِيدُ بنُ المَسيِّبِ: فَمَاتَ عُمَرُ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ ذُلِكَ)) (عب ، هق وأُبو
الشيخ في الْفَرَائِضِ » .
٣٦٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي قَضَيْتُ فِي الْجَدِّ قَضِيَّت مُخْتَلِفَاتٍ
لَمْ آلُ فِيهَا عَنِ الْحَقِّ )) (عب) .
٣٦٢٥ - عن عبيدةً السلماني قَالَ: ((لَقَدْ حَفِظْتُ مِنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فِي الْجَدِّ مائَةَ قَضِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ كُلُّهَا يَنْقُضُ بَعْضُهَا بَعْضَاً)) (ش، هق ، وابن
سعد ، عب ) .
٣٦٢٦ - عن ابن سيرين أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُشْهِدُكُمْ أَنِّي لَمْ أَقْضِ
فِي الْجَدِّ قَضَاءً)) (عب) .
٣٦٢٧ - عن نَافِعٍ قَالَ: ((قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَجْرَؤُكُمْ عَلَى
٣٢١
-------
-----.. ..

جَرَائِيمٍ جَهَنَّمَ أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْجَدِّ)) (عب) .
٣٦٢٨ - عن سعيد بن الْمُسيِّب وعبيدِ اللَّهِ بنِ عبد اللَّهِ بن عُتَبَةَ وقبيصَةَ بن
ذُؤَيْب: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ أَنَّ الْجَدَّ يُقَاسِمُ الْأخْوَةَ لِلَّبِ
وَالْأُمِّ وَالإِخْوَة لِلُّبِ مَا كَانَتِ الْمُقَاسَمَةُ خَيْرَاً لَهُ مِنْ ثُلُثِ المَالِ ، فَإِنْ كَثُرَ الْإِخِوَة ◌َعْطِيَ
الْجَدُّ الثُّلُثَ وَكَانَ لِلإِخْوَةِ مَا بَقِيَ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظّ الأَنْثَيْنِ، وَقَضَىْ أَنَّ بَنِي الأَب وَالأَمِّ
أَوْلِى بِذْلِكَ مِنْ بَنِي الَّبِ ذُكُورِهِمْ وَإِنَائِهِمْ، غَيْرَ أَنَّ بَنِ الْأَب يُقَاسِمُونَ الْجَدَّ كَبَنِي
الَُّبِ وَالْم فَيْرَدُّونَ عَلَيْهِمْ ، وَلَ يَكُونُ لِبَنِى الأَّبِ مَعَ بَنِي الأَبِ والأَمِّ شَيِّ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ
بُنُوَ الْبِ يُرَقُّونَ عَلَى بَنَاتِ الَّبِ والْأُمِّ مَعَ بَنِي الَّبِ والأَمِّ ، فَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ بَعْدَ
فَرَائِضٍ بَنَاتِ الأَبٍ وَالْأَمِّ فَهُوَ لِلإِخْوَةِ لِلَّبِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظّ الْأَنْثَيْنِ)) (هق).
٣٦٢٩ - عن عبد الرَّحْمْن بن أبي الزنادِ قَالَ: ((أَخَذَ أَبُو الزنادِ هذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ
خَارِجَةَ بن زيد بن ثابتٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدٍ بِنِ ثابتٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ
لِعَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بنِ ثابِتٍ، فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ بِطُولِهَا وَفِيهَا: إِنِي
وَأَيْتُ مِنْ نَحْوِ قسمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ - يَعْنِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْأنْوَةِ مِنَ
الْأَبِّ إِذَا كَانَ أَخَاً وَاحِدَاً ذَكَرَأْ مَعَ الْجَدِّ قُسِمَ مَا وَرِثَا بَيْنَهُمَا شَطْرَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْجَدِّ
أُحْتُ وَاحِدَةٌ قُسِمَ لَهَا الثُّلُثُ ، فَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ مَعَ الْجَدِّ قُسِمَ لَهُمَا الشَّطْرُ وَلِلْجَدَّ
الشَّطْرُ، فَإِنْ كَانَ مَعَ الْجَدِّ أَخَوَانِ فَإِنَّهُ يُقْسَمُ لِلْجَدِّ الثُّلُثُ، فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
فَإِنِّي لَمْ أَرَهُ حَسِبْتُ يُنْقِصُ الْجَدَّ مِنَ الثُّلُثِ شَيءٌ ثُمَّ مَا خَلَصَ لِلإِخْوَةِ مِنْ مِيرَاثٍ أَخِيهِمْ
بَعْدَ الْجَدِّ ، فَإِنَّ بَنِي الََّبِ وَالُمَّ هُمْ أَوْلِى بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ بما فَرَضَ اللَّهُ لَهُمْ دُونَ
بَنِي الْعِلَّةِ فَلِذْلِكَ حَسِبْتُ نَحْوَاً مِنَ الَّذِي كَانَ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقْسِمُ بَيْنَ الْجَدِّ
وَالإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُوَرِّثُ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الأَّبِ مَعَ الْجَدِّ
شَيْئاً ، قَالَ: ثُمَّ حَسِبْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْسِمُ بَيْنَ
الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ نَحْوَ الَّذِي كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ » (هق) .
٣٦٣٠ - عن يَحَْى بن سعيدٍ: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَى
زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْجَدِّ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ : إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنِ
د
٣٢٢

الْجَدِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَذلِكَ مَا لَمْ يَكُنْ يَقْضِي فِيهِ إِلَّ الأَمَرَاءُ - يَعْنِي الْخُلَفَاءَ - وَقَدْ حَضَرْتُ
قَبْلَكَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُعْطِيَانِهِ النَّصْفَ مَعَ الَّخِ الْوَاحِدِ، وَالثُّلُثَ مَعَ
الاثْنَيْنِ ، فَإِنْ كَثُرَ الإِخْوَةُ لَمْ يُنْقِصُوهُ مِنَ الثُّلُثِ شَيْئاً)) (مالك، عب ، هق) .
٣٦٣١ - عن سُليمانَ بنِ يسارٍ أَنَّهُ قَالَ: ((فَرَضَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بنُ
عَفَّنَ وَزَيْدُ بنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لِلْجَدِّ الثلثَ مَعَ الإِخْوَةِ)) (مالك، هق) .
٠
٣٦٣٢ - عن عبيدة السلماني قَالَ: ((كَانَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعْطِي الْجَدَّ مَعَ
الإِخْوَةِ الثُّلُثَ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعْطِيهِ السُّدُسَ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّا نَخَافُ أَنْ نَكُونَ قَدْ أَجْحَفْنَا بِالْجَدِّ فَأَعْطِهِ الثّلُثَ! لَمَّا
قَدِمَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُهُنَا أَعْطَاهُ السُّدُسَ. قَالَ عُبَيْدَةُ : فَرَأْيُهُمَا فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ رَأْي أَحَدِهِمَا فِي الْفُرْقَةِ » (هق) .
٣٦٣٣ - عن الشعبيِّ: ((أَنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلامِ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، مَاتَ ابْنُ فُلانٍ ابنِ عُمَرَ فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَأْخُذَ المَالَ دُونَ إِخْوَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيِّ
وَزَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَيْسَ لَكَ ذلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْلَا أَنَّ رَأَيْكُمَا اجْتَمَعَ لَمْ أَرَ أَنْ
يَكُونَ ابْنِي وَلَ أَكُونَ أَبَاهُ)) (هق وقال: هذا مرسل الشعبي لَمْ يُدْرِدْ أَيَّامَ عُمَرَ غير أنَّهُ
مرسيل جيِّد ) .
٣٦٣٤ - عن إِبراهيم قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أُمِّ وَأَخْتٍ وَجَدٍّ :
لِلَّحْتِ النَّصْفُ وَلِلَّمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ وَلِلْجَدِّ مَا بَقِيَ)) (عب ، ش، هق ) .
٣٦٣٦ - عن طارق بن شهابٍ قَالَ: ((أَخَذَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتِفَاً
وَجَمَعَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِه لِيَكْتُبَ الْجَدَّ وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ يَجْعَلُهُ أَبَاً، فَخَرَجَتْ
عَلَيْهِمْ حَيَّةٌ فَتَفَرَّقُوا فَقَالَ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُمِضِيَهُ لَمَّضَاهُ)) (هق، ص) .
٣٦٣٥ - عن إِبراهِيمَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَا
يُفَضِّلَانِ أُمََّّ عَلَى جَدِّ)) ( سفيان ، عب ، ش، ص، هق ) .
٣٦٣٧ - عن الثوري عن عاصمٍ عن الشعبي قَالَ: ((عُمْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلُ
٣٢٣

جَدٍّ وَرِثَ فِي الْإِسْلَامِ)) (عب) .
٣٦٣٨ - عن مَرْوَانَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ قَضَيْتُ
فِي الْجَدِّ قَضَاءً فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَأْخُذُوا بِهِ فَافْعَلُوا، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ
تَتَبْعْ رَأَيَكَ فَإِنَّ رَأْيَكَ رَشَدٌ ، وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْسَ الشَّيْخِ قَبْلَكَ فَنِعْمَ ذُو الرَّأَيِ كَانَ))
(عب ، هق) .
٣٦٣٩ - عن قتادة قَالَ: ((دَعَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ عَليَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدَ بنَ
ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بِنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنِ الْجَدِّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: لَهُ الثّلُثُ
عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَقَالَ زَيْدُ: لَهُ الثُّلُثُ مَعَ الإِخْوَةِ ، وَلَهُ السُّدُسُ مِنْ جَمِيعِ الْفَرِيضَةِ ،
وَيُقَاسِمُ مَا كَانَتِ الْمُقَاسَمَةُ خَيْرَاً لَهُ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ أَبَ لَيْسَ لِلإِخْوَةِ مَعَهُ
مِيرَاثٌ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مِلَّةَ أَبِيِكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾(١) وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُ آبَاءٌ، فَأَخَذَ عُمَرُ
بِقَوْلِ زَيْدٍ)) (عب ) .
٣٦٤٠ - حدَّثَنَا مَعمر عن الزهري قَالَ: ((إِنَّمَا هَذِهِ فَرَائِضُ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ
وَلْكِنَّ زَيْدَأَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَثَارَهَا بَعْدُ وَفَشَتْ عَنْهُ)) (عب) .
٣٦٤١ - عن معمر عن الزهري قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُشْرَكُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالأَخِ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرَهُمَا، وَيَجْعَلُ لَهُ الثُّلُثَ مَعَ الأُخَوَيْنِ ، وَمَا كَانَتِ
المُقَاسَمَةُ خَيْرَاً لَهُ قَاسَمَ ، وَلَ يَنْقُصُ عَنِ السُّدُسِ فِي جَمِيعِ المَالِ، قَالَ: ثُمَّ أَثَارَهَا
زَيْدٌ بَعْدَهُ وَفَشَتْ عَنْهُ)) (عب) .
٣٦٤٢ - عن ابنٍ شِهَابٍ قَالَ: ((أُوَّلُ مَنْ وَرَّثَ الْجَدَّتَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا)) (عب) .
٣٦٤٣ - عن زيد بن ثابتٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ
يَوْمَاً فَأَذِنَ لَهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِ جَارِيَةٍ لَهُ تُرَجِّلُهُ ، فَتَزَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: دَعْهَا
تُرَجِّلُكَ ! قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ جِثْتُكَ! فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
2
(١) سورة الحج، الآية: ٢٢
٣٢٤

إِنَّمَا الْحَاجَةُ لِي، إِنِي جِنْتُكَ لِتَنْظُرَ فِي أَمْرِ الْجَدِّ ، فَقَالَ زَيْدٌ: لَ وَاَللَّهِ مَا يَقُولُ فِيهِ ،
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ هُوَ بِوَحْيٍ حَتَّى نَزِيدَ فِيهِ أَوْ نَنْقُصَ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ
نَرَاهُ ، فَإِنْ رَأَيْتُهُ وَافَقَنِي تَبِعْتُهُ وَإِلَّ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ فِيهِ شَيْءٌ، فَأَبِىْ زَيْدٌ فَخَرَجَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُغْضَباً، قَالَ: قَدْ جِنْتُكَ وَأَنَا أَظُنُّكَ سَتَفْرِغُ مِنْ حَاجَتِي ثُمَّ أَتَاهُ مَرَّةً
أُخْرَىْ فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَتَاهُ المَرَّةَ الأُولِى فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَالَ : فَسَأَكْتُبُ لَكَ فِيهِ كِتَابًاً ،
فَكَتَبَ في قِطْعَةٍ قَتَبٍ وَضَرَبَ لَهُ مَثلاً: إِنما مَثَلُهُ مَثَلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ ،
فَخَرَجَ فِيهَا غُصْنٌ، ثُمَّ خَرَجَ في الْغُصْنِ غُصْنٌ آخَرُ ، فَالسَّاقُ يَسْقِي الْغُصْنَ ، فَإِنْ
قُطِعَ الْغُصْنُ الأَوَّلُ رَجَعَ المَاءُ إِلَى الْغُصْنِ - يَعْنِي الثَّانِي -، وَإِنْ قُطِعَ الثَّانِي رَجَعَ الماءُ
إِلى الأَوَّلِ، فَأَتِيَ بِهِ فَخَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ ثُمَّ قَرَأْ قِطْعَةَ الْقَتَبِ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
زَيْدَ بنَ ثَابِتٍ قَدْ قَالَ فِي الْجَدِّ قَوْلاً وَقَدْ أَمْضَيْتُهُ، قَالَ: وَكَانَ أَوَّلَ جَدٍّ كَانَ ، فَأَرَادَ أَنْ
يَأْخُذَ المالَ كُلَّهُ مَالَ ابنِ ابنِهِ دُونَ إِخْوَتِهِ فَقَسَمَهُ بَعْدَ ذُلِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ)) (هق) .
٣٦٤٤ - عن الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَشَدَ النَّاسَ فَقَالَ: «مَنْ
كَانَ مِنْكُمْ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي الْجَدِّ فَلْيَقُمْ! فَقَامَ معقلُ بنُ يَسَارِ المزني
فَقَالَ: قَضَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فِي جَدٍّ كَانَ فِينَا، قَالَ: كَمْ أَعْطَاهُ؟ قَالَ: أَعْطَاهُ
السُّدُسَ ، قَالَ: مَعَ مَنْ؟ قَالَ: لَ أَدْرِي، قَالَ: لَ دَرَيْتَ)) (ص) .
٣٦٤٥ - حدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عن عيسى بن عيسى الحناط قَالَ: ((سَأَلَ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ: أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ فِي الْجَدِّ شَيْئاً؟ فَقَالَ
رَجُلٌ : أَنَا، فَقَالَ: مَا أَعْطَاهُ؟ قَالَ: أَعْطَاهُ سُدُسَ مَالِهِ، قَالَ: مَاذَا مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ ؟
قَالَ : لَ أَدْرِي، قَالَ: لَ دَرَيْتَ ، وَقَالَ آخَرُ : لِي عِلْمُ يَا أَمِيرَ المؤمنينَ ، مَاذَا أَعْطَىْ
الْجَدَّ؟ أَعْطَاهُ ثُلُثَ مَالِهِ، قَالَ: مَاذَا مَعَهُ مِنْ الْوَرَثَةِ؟ قَالَ: لَ أَدْرِي، قَالَ: لَا
دَرَيْتَ، وَقَالَ آخَرُ : لِي عِلْمٌ مَاذَا أَعْطَاهُ، أَعْطَاهُ نِصْفَ مَالِهِ، قَالَ: مَاذَا مَعَهُ مِنْ
الْوَرَثَةِ؟ قَالَ: لَ أَدْرِي، قَالَ: لَا دَرَيْتَ ، وَقَالَ آخَرُ: لِي عِلْمٌ مَاذَا أَعْطَاهُ ، أَعْطَاهُ
المَالَ كُلَّهُ ، قَالَ: مَنْ مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: لَ دَرَيْتَ . فَلَمَّا وَضَعَ
زَيْدُ بنُ ثابِتِ الْفَرَائِضَ أَعْطَاهُ سُدُسَ مَالِهِ مَعَ الْوَلَدِ الذَّكَرِ، وَأَعْطَاهُ ثُلُثَ مَالِهِ مَعَ
٣٢٥
م

الإِخْوَةِ، وَأَعْطَاهُ نِصْفَ مَالِهِ مَعَ الأَخِ، وَأَعْطَاهُ المالَ كُلُّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ))
(ص) .
٣٦٤٦ - عن سعيدٍ عن أَبِيهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلى أَبِي
مُوسَىْ الأَشْعَرِيِّ: أَنِ اجْعَلِ الْجَدَّ أَبَّاً! فَإِنَّ أَبَا بَكْرِ جَعَلَ الْجَدَّ أَبَّأَ)) (ض) .
٣٦٤٧ - عن سعيد بن جبير قَالَ: ((مَاتَ ابنُ ابنٍ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ وَتَرَكَ جَدَّهُ عُمَرَ وَإِخْوَتَهُ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ فَجَعَلَ زَيْدٌ يَحْسِبُ ، فَقَالَ
لَهُ عُمَرُ: شَعِّثْ مَا كُنْتَ مُشَعِثاً فَلَعَمْرِي إِنِي لَأَعْلَمُ أَنِّي لَأَحَقُّ بِهِ مِنْهُمْ)) (ص) .
٣٦٤٨ - عن عبيد بن نضلةَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ يُقَاسِمَانِ بِالْجَدِّ مَعَ
الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ السُّدُسُ خَيْرَاً لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِمْ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى
عَبْدِ اللَّهِ : مَا أُرَانَا إِلَّ قَدْ أَجْحَفْنَا بِالْجَدِّ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هُذِاِ فَقَاسِمْ بِهِ مَعَ الإِخْوَةِ مَا
بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ الثُّلُثُ خَيْرَاً لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِمْ، فَأَخَذَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ)) (ص، ش،
لق ) .
٣٦٤٩ - عن عبد الرَّحْمن بن غنمٍ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلامِ
عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْتَازَ المَالَ ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! إِنَّهُمْ شَجَرَةٌ دُونَكَ - يَعْنِي بَنِي بَنِيهِ)) (ش) .
٣٦٥٠ - عن مسروقٍ قَالَ: ((كَانَ ابنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لاَ يَزِيدُ الْجَدَّ عَلَى
السُّدُسِ مَعَ الإِخْوَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعْطَاهُ الثّلُثَ
مَعَ الإِخْوَةِ فَأَعْطَاهُ الثَّلُثَ )) (ش) .
٣٦٥١ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَجَبَاً لِلْعَمَّةِ! تُورَثُ وَلَا
تَرِثُ )) (مالك ، ش، هق ) .
٣٦٥٢ - عن أَبان بن عثمان: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لاَ يَوَرِّثُ
الْحَمِيلَ)) (ش) .
٣٦٥٣ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
٣٢٦

ـV
عَنْهُ كَانَ لاَ يُوَرِّثُ الْحَمِيلَ)) (ق، وضعَّفه) .
٣٦٥٤ - عن سعد بن إبراهيم: ((أَنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلى
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الرَّجُلَ يموتُ قِبَلْنَا وَلَيْسَ لَهُ رَحِمٌ وَلاَ وَلِيٍّ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ :
إِنْ تَرَكَ ذَا رَحِمٍ فَالرَّحِمُ، وَإِلَّ فَالْوَلَءُ ، وَإِلَّ فَبَيْتُ المالِ، يَرِثُونَهُ وَيَعْقِلُونَ عَنْهُ))
(ش) .
٣٦٥٥ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَهْلُ الشِّرْكِ لَ نَرِثُهُمْ وَلَا
يَرِثُونَا)) ( سفيان الثوري في الْفرائضِ والدَّارمي ).
٣٦٥٦ - عن أنس بن سيرين قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ
مِلْتَيْنِ شَتَّى وَلَا يَحْجُبُ مَنْ لَا يَرِثُ)) (عِب والدارمي ، ص، هق) .
٣٦٥٧ - عن الشعبي قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنَ
المَقْتُولِ شَيْئاً إِنْ قَتَلَهُ عَمْدَاً أَوْ قَتَلَهُ خَطَأَ)) (ش، عب، والدَّارمي، عق ، هق).
٣٦٥٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَاَ نَّرِثُ أَهْلَ المَلَلِ وَلَ يَرِثُونَا)
( مالك ، عب ، ص ، هق )
٣٦٥٩ - عن ابن قلابةَ قَالَ: ((قَتَلَ رَجُلٌ أَخَاهُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يُوَرَّثْ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنما قَتَلْتُهُ خَطَأْ، قَالَ: لَوْ قَتَلْتَهُ عَمْدَاً
أَقَدْنَاكَ بِهِ )) (عب).
٣٦٦٠ - عن عمرو بن شعيبٍ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي مدلج يُقَالُ لَهُ قَتَادَة حَذَفَ ابْنَهُ
بِالسَّيْفِ فَأَصَابَ سَاقَهُ فَتَزَفَ مِنْهَا فَمَّاتَ ، فَقَدِمَ سُرَاقَةُ بنُ مَالِكٍ بن جعشم عَلَى عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَعْدُدْ لِي عَلَى مَاءٍ قُدَيْدٍ مَائَةً
وَعِشْرِينَ بَعِيرَاً حَتَّىْ أَقْدِمَ عَلَيْكَ! فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ عُمَرُ أَخَذَ مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ ثَلَاثِينَ حِقَّةً
جَذْعَةً وَأَرْبَعِينَ خَلفَةً، ثُمَّ قَالَ: أَيْن أَخُو المَقْتُولِ! قَالَ: هَا أَنَا ذَا ، قَالَ: خُذْهَا !
فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَيْءٌ)) (مالك والشافعي، هق) .
٣٦٦١ - عن الشعبي: ((أَنَّ الأَشعَثَ بنَ قَيْسٍ وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
٣٢٧

اللَّهُ عَنْهُ فِي مِيرَاثِ عَمَّةٍ لَهُ يهودِيَّةٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ عُمَرُ : أَجِئْتَنِي فِي مِيرَاثٍ
المِقْرَاتِ بِنْتِ الْحَارِثِ ؟ قَالَ: أَوَلَسْتُ أَوْلى النَّاسِ بها؟ قَالَ: أَهْلُ مِلَّتِهَا مِنْ دِينِهَا ،
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ )) (ص) .
٣٦٦٢ - عن عمرو بن شعيبٍ عن أَبِيهِ عن عبد اللَّهِ بنِ عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ:
((غَضِبَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مدلجٍ عَلَى ابنٍ لَهُ فَحَذَفَهُ بِسَيْفِهِ فَأَصَابَ رِجْلَهُ فَزَفَ الْغُلامُ
فَمَاتَ ، فَانْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ!
أَنْتَ الَّذِي قَتَلْتَ ابْنَكَ! لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِهِ يَقُولُ: لَا يُقَادُ لِلِإِبْنِ مِنْ أَبِيهِ
لَقَتَلْتُكَ، هَلُمَّ دِيَّتَهُ! فَأَتَّهُ بِعِشْرِينَ أَوْ ثَلاثِينَ وَمائَةَ بَعِيرٍ، فَخَّرَ مِنْهَا مَائَةً : ثَلاثِينَ
حِقَّةً ، وَثَلَاثِينَ جَدْعَةً، وَأَرْبَعِينَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِل، عَامِهَا كُلِّهَا خَلَفَةٌ ، فَدَفَعَهَا إِلى
وَرَثَّتِهِ - وَفِي لَفْظٍ إِلَى إِخْوَتِهِ - وَتَرَكَ أَبَاهُ)) ( هق ) .
٣٦٦٣ - عن عمرو بنٍ مرَّةً عَن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ثَلاَثٌ لَانَّ يَكُونَ
رَسُولُ اللّهِ وَه بَيَّنْهُنَّ لَنَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: الْخِلَفَةُ، وَالْكَلَالَهُ، وَالرِّبًا ،
قَالَ عَمْرٌو: قُلْتُ لِمرَّةَ: وَمَنْ يَشْكُّ فِي الْكَلَالَةِ! هُوَ مَا دُونَ الْوَالِدِ وَالْوَلَدِ ، قَالَ :
إِنَّهُمْ كَانُوا يَشُكُّونَ فِي الْوَالِدِ )) (عب ، ط ، ش، والعدني ، هـ، والشاشي وأبو
الشَّيخ في الفرائض ، -، هق ، ض ) .
٣٦٦٤ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عِل
كَيْفَ يُورِّثُ الْكَلَاَلَةُ؟ قَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ ذلِكَ؟ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ
يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةً ﴾(١) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَكَانَ عُمَرُ لَمْ يَفْهَمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ:
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ﴾(٢) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَكَانَ عُمَرُ لَمْ يَفْهَمْ
فَقَالَ لِحَفْصَةَ: إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ طِيبَ نَفْسٍ فَاسْأَلِيهِ عَنْهَا! فَقَالَ: أَبُوكِ
ذَكَرَ لَكِ هذَا؟ مَا أَرَىْ أَبَاكِ يَعْلَمُهَا أَبَدَاً! فَكَانَ يَقُولُ: مَا أُرَانِ أَعْلَمُهَا أَبَدَاً، وَقَدْ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ،َلِّ مَا قَالَ)) (ابن راهويه وابن مردويه، وَهُوَ صَحِيحٌ ) .
(١) سورة النساء، الآية: ١٢.
(٢) سورة النساء، الآية: ١٧٦.
٣٢٨

٣٦٦٥ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ عَهْدَاً
بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: الْقَوْلُ مَا قُلْتُ ، قُلْتُ: وَمَا قُلْتَ؟ قَالَ : قُلْتُ :
الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ )) ( عب ، ص ، ش ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ،
ك، هق ) .
٣٦٦٦ - عن السميط قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: الْكَلَاَلَةُ مَا خَلَا
الْوَلَدَ وَالْوَالِدَ )) (ش، هق ) وَلَفظُهُ: أَتَّى عَلَيَّ زَمَنٌ وَمَا أَدْرِي مَا الْكَلَالَةُ، وَإِذَا الْكَلَالَةُ
مَنْ لَ أَبَّ لَهُ وَلَا وَلَدَ ) .
٣٦٦٧ - عن الشعبي قَالَ: ((سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْكَلَالَةِ فَقَالَ: إِنِّي
أَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِي، فَإِنْ كَانَ صَوَابً فَمِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَإِنْ كَانَ خَطَأَ فَمِنِّي
وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَآللَّهُ مِنْهُ بِرِيءٌ، أَرَاهُ مَا خَلَ الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ ، فَلَّمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: الْكَلَالَةُ مَا عَدَا الْوَلَدَ - وَفِي لَفْظٍ : مَنْ لَ وَلَدَ لَهُ - فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحْبِي اللَّهَ أَنْ أُخَالِفَ أَبَا بَكْرٍ، أَرَىْ أَنَّ الْكَلَالَةَ مَا عَدَا الْوَالِدَ
وَالْوَلَدَ )) (ص، عب، ش والدَّارمِي وابن جرير وابن المنذر، هق ) .
٣٦٦٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أَكُونَ أَعْلَمُ الْكَلَالَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ
أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ قُصُورِ الشَّامِ )) ( ابن جرير) .
٣٦٦٩ - عن مسروقٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ ذِي
قَرَابَةٍ لِي وَرِثَ كَلَالَةً؟ فَقَالَ: الْكَلَالَةَ الْكَلَالَةَ! وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَآللَّهِ لَأَنْ
أَعْلَمَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ، سَأَلْتُ عَنْهَا
رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعِ الآيَةَ الَّتِي أَنْزِلَتْ فِي الصَّيْفِ؟ فَأَعَادَهَا ثَلَثَ
مَرَّاتٍ )) ( ابن جرير) .
٣٦٧٠ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَرَأْ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ
لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾(١) قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ بَيَّنْتَ لَهُ الْكَلَالَةَ فَلَمْ يُبَيِّنْ لِي)) (عب) .
(١) سورة النساء، الآية: ١٧٦.
٣٢٩
١
١
١

٣٦٧١ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ أَمْرَ الْجَدِّ
وَالْكَلَالَةِ فِي كَتِفٍ ثُمَّ طَفِقَ يَسْتَخِيرُ رَبَّهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ عَلِمْتَ فِيهِ خَيْرَاً فَأَمْضِهِ ! فَلَمًّا
طُعِنَ دَعَا بِالْكَتِفِ فَمَحَاهَا ثُمَّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ كَتَبْتُ كِتَاباً فِي الْجَدِّ وَالْكَلَاَلَةِ وَكُنْتُ
أَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّكُمْ عَلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَدْرُوا مَا كَانَ في
الْكَتِفِ )) ( عب ، ش ) .
٣٦٧٢ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ شداد بنِ الهادِ : ((أَنَّ سَالِماً مَوْلى أَبي حذيفةَ قُتِلَ يَوْمَ
الْيَمَامَةِ ، فَبَاعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِيرَاثَهُ فَبَلَغَ مَائَيْ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهُ أُمَّهُ، فَقَالَ :
كُلِیھا » ( ابن سعد) .
٣٦٧٣ - عن عمرو بن شعيب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى
عَمْرو بنِ الْعَاصِ : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَوْمٍ دَخَلُوا فِي الإِسْلاَمِ فَمَأْتُوا، قَالَ :
◌ُرْفَعُ مَالُ أَوْلَئِكَ إِلَى بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينَ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيُعَادِ(١)
الْقَوْمَ وَيُعَاقِلُهُمْ (٢) وَلَيْسَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةً وَلَا لَهُمْ عَلَيْهِ نِعْمَةً ، قَالَ: فَاجْعَلْ مِيرَاثَهُ لِمَنْ
عَاقَلَ وَعَادَ )) (ص) .
٣٦٧٤ - عن إِبراهيم قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَعَلِيٍّ وَزَيْدُ بنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
يَقُولُونَ: الْوَلاَءُ لِلْكُبْرِ، فَلَ يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاَءِ إِلَّ مَا أَعْتَقْنَ أَوْ كَاتَبْنَ )) (عب ، ش
والدارمي ، ق -)
٣٦٧٥ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بن مسعودٍ قَالَ: ((كَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ الْوَلاَءَ لِلْكُبْرِ)) (الدارمي) .
٣٦٧٦ - عن الحكم بن عتبةَ قَالَ : ((اخْتَصَمَ عَلِيٍّ وَالزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فِي مَوَاِي صَفِيَّةَ ، فَقَالَ عَلِيٍّ: عَمَّتِي وَأَثْرٍ أَعْقِلُ عَنْهَا وَأَرِثُهَا، وَقَالَ الزُّبِيْرُ: أَمِّي
وَأَنَا أَرِثُهَا، فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ جَعَلَ الْوَلاَءَ تَبَعَأَّ لِلْمِيرَاثِ
فَقَضیْ بِهِ لِلزُّبَيْرِ )) ( ابن راهويه ) .
(١) يُعاد: يجارِ القوم.
(٢) العاقلة: العصية والأقارب.
٣٣٠

٣٦٧٧ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ مَوَالِيَ وَلَهُ ابْنَانِ فَمَاتَ
الَّّبُ كَانَ الْوَلاَءُ لِإِبْنَيْهِ ، فَإِنْ مَاتَ أَحَدُ ابْنَيْهِ وَلَهُ وُلْدٌ ذُكُورٌ ثُمَّ مَّاتٌ بَعْضُ الموالي فَإِنَّ
ابْنَ الأبْنِ عَلَى حِصَّةٍ أَبِيهِ مِنْ الْوَلاَءِ، وَلَمْ يَكُنِ الْوَلاَءُ كُلُّهُ لِعَمِّهِ)) (عب) .
٣٦٧٨ - عن عطاءٍ بِنِ أَبِي رَبَاحٍ: ((أَنَّ طَارِقَاً بنَ المرقعِ أَعْتَقَ أَهْلَ بَيْتٍ سَوائِب
فَأْتِيَ بمِيرَاثِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَعْطُوهُ وَرَثَةَ طَارِقٍ، فَأَبُوْا أَنْ يَأْخُذُوهُ ، فَقَالَ
عُمَرُ : فَاجْعَلُوهُ فِي مِثْلِهِمْ مِنَ النَّاسِ )) ( الشافعي، ق) .
٣٦٧٩ - عن عَطَاءٍ بِنِ أَبِي رَبَاحٍ: ((أَنَّ طَارِقَ بِنَ المُرَقَّعِ أَعْتَقَ رَجُلاً سَائِبَةً ،
فَمَاتَ السَّائِبَةُ وَتَرَكَ مَالاً، فَعُرِضَ مَالُهُ عَلَى طَارِقٍ فَأَبِىْ أَنْ يَأْخُذَهُ، فَكَتَبَ عَامِلُ مَكَّةً
إِلى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ أَنِ اجْمَعِ المَالَ وَاعْرِضْهُ عَلَى
طَارِقٍ فَإِنْ قَبِلَهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَقْبَلْهُ فَاشْتَرِ رِقَاباً فَأَعْتِقْهُمْ، قَالَ: فَعُرِضَ عَلَى
طَارِقٍ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ، فَاشْتَرِى بِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ أَوْ سِنَّةَ عَشَرَ مَمْلُوكَاً فَأَعْتَقَهُمْ)) (هق) .
٣٦٨٠ - عن عبد اللَّهِ بن وديعةَ بنِ خدام قَالَ: ((كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حذيفَةَ
مَوْلِى لِمْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: سَلْمَىْ بِنْتُ يعارٍ أَعْتَقْهُ سَائِبَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا أُصِيبَ
بِالْيَمَامَةِ أَتِيَ عُمَرُ بنُّ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمِيرَاثِهِ فَدَعَا وَدِيعَةَ بنَ خِدَامٍ فَقَالَ: هَذَا
مِيرَاثُ مَوْلَاكُمْ، وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! قَدْ أَغْنَانَا اللَّهُ عَنْهُ، قَدْ
أَعْتَقْتْهُ صَاحِبَتْنَا سَائِبَةً فَلَ نُرِيدُ أَنْ نَرْزَأَ مِن امْرَأَةٍ شَيْئاً، فَجَعَلَهُ عُمَرُ فِي بَيْتِ المَالِ »
(خ في تاريخه ، ق ) .
٣٦٨١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَتِ المَرْأَةُ تَحْتَ المَمْلُوكِ فَوَلَدَتْ
مِنْهُ وَلَدَاً فَإِنَّهُ يُعْتَقُ بِعِنْقِ أُمِّهِ وَوَلَاؤُهُ لِموالي أُمِّهِ ، فَإِذَا أَعْتَقَ الَأَبُ جَرَّ الْوَلَاءُ مَوَالِي أَبِيهِ))
(عب والدَّارمي ، ق وصحَّحه ) .
٣٦٨٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْوَلاَءَ كَالرَّحِمٍ - وفي لَفْظٍ -:
كَالنَّسَبِ - لَا يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ)) (ش ، ق) .
٣٦٨٣ - عن قبيصة بن ذؤَيبٍ قَالَ: ((كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْتَقَ سَائِبَةً لَمْ يَرْتْهُ، وَإِذَا
٣٣١
:
٠
:
٠
.:
١
1
:
١

۔
جَنِىْ جِنَايَةً كَانَ عَلَى مَنْ أَعْتَقَهُ، فَدَخَلُوا عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا :
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْصِفْنَا، إِمَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْكُمْ الْعَقْلُ وَلَكُمُ المِيرَاثُ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ لَنَا
المِيرَاثُ وَعَلَيْنَا الْعَقْلُ فَقَضَىْ عُمَرُ لَهُمْ بِالمِيرَاثِ)) (هق) .
٣٦٨٤ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ
وَقَالَ: أَعْتَقْهُنَّ رَسُولُ اللَّهِوَِّ)) ( خط، وفيهِ عبدُ الرَّحْمُنِ الإِْرِيقي ضعيف) .
٣٦٨٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الأَمَةُ يَعْتِقُهَا وَلَدُهَا وَإِنْ كَانَ سَقْطَاً))
( عب ، ش، ق) .
٣٦٨٦ - عن سليمانَ بنِ يسارٍ قَالَ: ((قُلْتُ لابْنِ المُسَيِّبِ أَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ؟ قَالَ: لَاَ ، وَلَكِنْ أَعْتَقَهُنَّ رَسُولُ اللّهِ وَهِ)) (عب، ق،
وضعَّفه ) .
٣٦٨٧ - عن سعيدٍ بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ
بِأَمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ يُقَوَّمْنَ في أَمْوَالِ أَبْنَائِهِنَّ بِقِيمَةِ عَدْلٍ ثُمَّ يُعْتَقْنَ، فَمَكَثَ بِذْلِكَ صَدْرَاً
مِنْ خِلَافَتِهِ ، ثُمَّ تُوُفَِّ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَ لَهُ ابْنُ أُمّ مِنْ وَلَدٍ ، فَكَانَ عُمَرُ يُعْجَبُ
بِذْلِكَ الْغُلاَمِ ، فَمَرَّ ذُلِكَ الْغُلامُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي المَسْجِدِ بَعْد وَفَاةِ أَبِهِ
بِلَالٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا فَعَلْتَ يَا ابْنَ أَخِي فِي أُمِّكَ؟ قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ خَيْرَاً، خَيَّرَنِي إِخْوَتِي فِي أَنْ يَسْتَرِقُوا أَمِّي أَوْ يُخْرِجُونِي مِنْ مِيرَاثِي مِنْ
أَبِي ، فَكَانَ مِيرائِي مِنْ أَبِي أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ أَنْ تُسْتَرَقَّ أُمِّي، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَسْتُ إِنما
أَمَّرْتُ فِي ذَلِكَ بِقِيمَةٍ عَدْلٍ ، مَا أَرَىْ رَأَياً وآمُرُ بِشَيءٍ إِلَّ قُلْتُمْ فِيهِ، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسَ عَلَى
المِنْبَرِ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى إِذَا رَضِيَ جَمَاعَتُهُمْ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي قَدْ كُنْتُ
أَمَرْتُ فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ بِأَمْرٍ قَدْ عَلِمِتُمُوهُ ثُمَّ قَدْ حَدَثَ لِي رَأَيّ غَيْرَ ذلِكَ ، فَأَيُّمَا امْرِىء
كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ وَلَدٍ يمِلِكُهَا بِيَمِينِهِ مَا عَاشَ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ لَا سَبِيلَ عَلَيْهَا))
( يعقوب بن سفيانْ ، ق ، كر) .
٣٦٨٨ - عن زيد بنِ وَهْبٍ قَالَ: ((بَاعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ ثُمَّ
رَجَعَ )) (ق) .
٣٣٢
:
:

٣٦٨٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا وَلِيدَةٍ وَلَدَتْ لِسَيِّدِهَا فَهِيَ لَهُ مُتْعَةٌ مَا
عَاشَ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ بَعْدِهِ ، وَمَنْ وَطِىءَ وَلِيدَةً فَضَيَّعَهَا فَالْوَلَدُ لَهُ وَالضَّيْعَةُ
عَلَيْهِ )) (ق) .
٣٦٩٠ - عن ابنٍ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ فِي أُمِّ الْوَلَدِ أَنْ لَا تُبَاعَ
وَلَا تُوهَبَ وَلاَ تُورَثَ، يَسْتَمْتِعُ بها صَاحِبُهَا مَا عَاشَ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ )) (عب ،
ومسدد ، ق ) .
٣٦٩١ - عن أبي إِسْحَاقَ الهمداني: ((أَنَّ أَبًا بَكْرٍ كَانَ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأُوْلَادِ فِي
إِمَارَتِهِ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي نِصْفٍ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ قَالَ: كَيْفَ تُبَاعُ وَوَلَدُهَا
حُرِّ؟ فَحَرَّمَ بَيْعَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ عُثْمَانُ شَكَوْا وَرَكَنُوا فِي ذَلِكَ)) (عب) .
٣٦٩٢ - عن أبي الْعَجفاءِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: الأَمَةُ إِذَا أَسْلَمَتْ
وَعَقَّتْ وَحَصَّنَتْ فَإِنَّ وَلَدَهَا يَعْتِقُهَا، وَإِنْ فَجُرَتْ وَكَفَرَتْ - أَوْ قَالَ: زَنَتْ - رَقَّتْ))
( عب ) .
٣٦٩٣ - عن محمَّد بن عبدِ اللَّهِ الثقفيِّ: ((أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ فَارِطِ اشْتَرَىْ
جَارِيَةً بِأَرْبَعَةِ آلافٍ ثُمَّ أَسْقَطَتْ لِرَجُلٍ سُقْطَاً فَسَمِعَ بِذْلِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قَالَ: وَكَانَ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بن فَارِطٍ صَدِيقَاً لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ فَلَامَهُ
لَوْمَاً شَدِيدَاً وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لُّأَزّهُكَ عَنْ هَذَا - أَوْ عَنْ مِثْلٍ هَذَا - وأَقْبَلَ عَلَى
الرَّجُلِ ضَرْبَا بِالدِّرَّةِ وَقَالَ: الآنَ حِينَ اخْتَلَطَ لُحُومُكُمْ وَلُحُومُهُنَّ، وَدِمَاؤُكُمْ
وَدِمَاؤُهُنَّ، تَبِيعُونَهُنَّ وَتَأْكُلُونَ أَثْمَانَهُنَّ، قَاتَلَ آللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الشِّحُومُ
فَبَاعُوهَا، وَأَكُلُوا أَثْمَانَهَا، أَرْدُدْهَا فَرَدَّهَا)) (عب) .
٣٦٩٤ - عن عبيدةَ السلماني قَالَ: ((سَمِعْتُ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: اجْتَمَعَ
رَأَبِي وَرَأْيُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ أَنْ لَا يُبَعْنَ ثُمَّ رَأَيْتُ بَعْدُ أَنْ
يُبَعْنَ ، قَالَ عُبَيْدَةُ قُلْتُ لَهُ : فَرَأْيُكَ وَرَأْيُ عُمَرَ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَأْيِكَ وَحْدَكَ
فِي الْفُرْقَةِ - أَوْ قَالَ - في الفِتْنَةِ - فَضَحِكَ عَلِيٍّ -)) ( عب وابن عبد البرِّ في العلم ،
هق ) .
٣٣٣
i
:
1
1
1
1
٠

٣٦٩٥ - عن خالد بن سلمةَ المخزومي قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ بِعَرَفَةَ فَقَالَ: إِنِي أَعْتَقْتُ شِقْصَاً مِنْ غُلاَمِي هَذَا، قَالَ: أَعْتِقَ كُلُّهُ لَيْسَ مَعَهُ
شَرِيكٌ)) ( سفيان الثوري في الْجَامِعِ ، ق ) .
٣٦٩٦ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ يزيدٍ قَالَ: ((كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ الأُسْوَدِ وَأُمِّنَا غُلَمُ قَدْ
شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ وَأَبْلَى فِيهَا فَأَرَادُوا عِنْقَهُ، وَكُنْتُ صَغِيرَاً، فَذَكَرَ الأَسْوَدُ ذُلِكَ لِعُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَعْتِقُوا أَنْتُمْ وَيَكُونُ عَبْدُ الرَّحْمْنِ عَلَى نَصِيبِهِ حَتَّى يَرْغَبَ فِي مِثْلِ مَا
رَغِبْتُمْ فِيهِ أَوْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ » (ق) .
٣٦٩٧ - عن ابنِ شُبْرُمَةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِرَجُلٍ لَّهُ
نَصِيبُ في عَبْدٍ : لَا تُفْسِدْ عَلَى أَصْحَابِكَ فَتَضْمَنْ)) (عب) .
٣٦٩٨ - عن النخعي: ((أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ شِرْكَاً لَهُ فِي عَبْدٍ ولَهُ شُرَكَاءُ يَتَامَىْ، فَقَالَ
عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: انْتَظِرْهُمْ حَتَّى يَبْلُغُوا ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ يَعْتِقُوا أَعْتِقُوا ،
وَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ يُضْمَنَ لَهُمْ ضَمِنَ)) (عب) .
٣٦٩٩ - عن محمَّد بن سيرين قَالَ: ((كَانَ عَبْدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا
نَصِيبَهُ ، فَكَتَبَ شَرِيكُهُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَتَبَ أَنْ يُقَوِّمَ عَلَى الْقِيمَةِ)) (مسدد ،
ق ) .
٣٧٠٠ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((ذُكِرَ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الثُّلُثُ فِي الْوَصِيَّةِ،
فَقَالَ: الثُّلُثُ وَسَطِ، لَا بَخْسٌ وَلاَ شَطَطِ )) (عب ، ش، ق) .
٣٧٠١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يُحْدِثُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ،
وَمَلَاكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا)) (عب، والدَّارمي ) .
٣٧٠٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ وَصِيَّةٌ أَوْ عِتَاقَةٌ فَخَاصُّوا))
( ص ، ق) .
٣٧٠٣ - عن عمرو بن سليم الزرقي قالَ: ((قِيلَ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: إِنَّ هُهُنَا غُلاَمَاً يَفِعَاً لَمْ يَحْتَلِمْ مِنْ غَسَّانَ، وَوُرَّاتُهُ بِالشَّامِ وَهُوَذُو مَالٍ، وَلَيْسَ لَهُ
٣٣٤

ههُنَا إِلَّ ابْنَةُ عَمِّ لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلْيُوصِ لَهَا ، فَأَوْصَىْ
لَهَا » ( مالك ، ش) .
٣٧٠٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ وَالمَرْأَةُ يَضْرِبُهَا
المَخَاضُ ، لَا يَجُوزُ لَهُمَا فِي مَالِهِمَا إِلَّ الثَّلُثُ)) ( عب ، ش، ص) .
٣٧٠٥ - عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْصَىْ لإِمُّهَاتِ أَوْلاَدِهِ بِأَرْبَعَةِ
آلافٍ أَرْبَعَةِ آلافٍ » (ص) .
٣٧٠٦ - عن الْعَلاءِ بن زيادٍ قَالَ: ((جَاءَ شَيْخٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَنَا شَيْخُ كَبِيرٌ وَإِنَّ مَالِي كَثِيرٌ، وَيَرِثُنِي أَعْرَابُ مَوَالِيَّ كَلَالَةٌ ، فَأُوْصِي
بمالي كُلُّهِ؟ قَالَ: لَ ، فَلَمْ يَزَنْ حَتَّى بَلَغَ الْعُشْرَ)) (ص) .
٣٧٠٧ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((طَلَّقَ غَيْلَانُ بنُ سلمَةَ الثّقْفِيُّ
نِسَاءَهُ وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ فِي خِلَافَةٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ:
أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ وَقَسَمْتَ مَالَكَ بَيْنَ بَنِكَ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَرَىْ
الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُّ مِنَ السَّمْعِ، سَمِعَ بِمَوْتِكَ فَأَلْقَاهُ فِي نَفْسِكَ، فَلَعَلَّكَ أَنْ لَ
تَمْكُثَ إِلَّ قَلِيلاً، وَأَيْمُ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُرَاجِعْ نِسَاءَكَ وَتَرْجِعْ فِي مَالِكَ لُأَوَرِّثُهُنَّ مِنْكَ إِذَا
مُتَّ ثُمَّ لامُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَلْيُرْجَمَنَّ كَمَا يُرْجَمُ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ! فَرَاجَعَ نِسَاءَهُ وَرَاجَعَ مَالَهُ ،
فَمَا مَكَثَ إِلَّ سَبْعَاً حَتَّى مَاتَ)) (عب) .
٣٧٠٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهَا - يَعْنِي: يَوْمَ
الْقِيَامَةِ -)» ( سفيان الثوري في الفرائض عب ، ش، وأبو عبيدة في الغريب هق ) .
٣٧٠٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((المُكَاتَبُ عَبْدُ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمُ))
(ش ، والطَّحَاوي ، ق ) .
٣٧١٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَدَّى المُكَاتَبُ النَّصْفَ لَمْ يُسْتَرَقَّ))
( سفيان الثوري في الفرائض ، ق ) .
٣٧١١ - عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً كَاتَبَ
٣٣٥
أ
١
1
١
أ
١
١
1
١

غُلَمَاً لَهُ فَنَجَّمَهَا نُجُومَاً فَأَتَّى بِمَكَاتَبَتِهِ كُلُّهَا فَأَبَىْ أَنْ يَأْخُذَهَا إِلَّا نُجُومَاً فَأَتَّى الْمُكَاتَّبُ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى مَوْلَهُ ، فَجَاءَ فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ ، فَأَبِىْ أَنْ يَأْخُذَهَا ،
فَقَالَ عُمَرُ: فَإِنِّي أَظْرَحُهَا فِي بَيْتِ المَالِ، وَقَالَ لِلْمَوْلَى: خُذْهَا نُجُومَاً، وَقَالَ
لِلْمُكَاتَبِ : اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ)) (ق) .
٣٧١٢ - عن القاسم بن محمَّد: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَكْرَهُ
قُطَاعَةَ المُكَاتَبِ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ ثُمَّ يُقَاطِعُهُ عَلَى ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ أَوْ مَا
كَانَ وَيَقُولُ: اجْعَلُوا ذُلِكَ فِي الْعَرَضِ عَلَى مَا شِئْتُمْ)) (عب ، ش، ق) .
٣٧١٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَدَّى المُكَاتَبُ الشَّطْرَ فَلَ رِقَّ عَلَيْهِ))
( عب ، ش ، ق) .
٣٧١٤ - عن جابرٍ عن عامر الشعبيِّ عن زَيْدٍ بن ثابتٍ في المُكَاتَبِ يموتُ وَقَدْ
بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ قَالَ: ((هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِذَا أَدَّىْ
الثّلُثَ أَوِ النَّصْفَ فَهُوَ غَرِيمٌ، وَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يُعْتَقُ بِحِسَابٍ مَا أَدَّىْ وَيَرِثُهُ
وَلَدُهُ بِحِسَابٍ ذُلِكَ ، قَالَ جَابِرٌ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَمَعَ عَلِيَّاً
وَعَبْدَ اللَّهِ وَزَيْدَأَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي المَكَاتَبِ، فَقَالَ زَيْدٌ: نَقِيسُ لَهُمْ، فَقَالَ :
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصَابَ حَدَّاً وَكَيْفَ يَدْخُلُ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَجَعَلَ يَقِيسُ لَهُمْ بِنَحْوِ هَذَا
فَفَضَّلَهُ عُمَرُ عَلَيْهِمَا فِي المُكَاتَبِ )) (كر) .
٣٧٧٥ - عن قتادة: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ وَزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، إِذَا
مَاتَ المُكَاتَبُ وَلَهُ مَالٌ فَهُوَ لِمَوَالِهِ وَلَيْسَ لِوَلَدِهِ شَيْءٌ)) (ش، ق) .
٣٧١٦ - عن حكيم بن حزامَ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى
عُمَيْرِ بنِ سَعْدٍ : أَمَّا بَعْدُ! فَانْهَ مَنْ قِبَلِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةٍ
النَّاسِ)) (عب ، ش ، ق) .
٣٧١٧ - عن عكرمةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَاتَبَ عَبْدَاً لَهُ يُكَنَّى بِأَبِي أَمَّيَّةً ،
فَجَاءَ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ، قَالَ: اذْهَبْ بِهِ فَاسْتَعِنْ بِهِ فِي مُكَاتَيَتِكَ، فَقَالَ : يَا
٣٣٦

أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! لَوْ تَرَكْتَهُ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ نَجْمٍ ، قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أُدْرِكَ ذلِكَ ثُمَّ
قَرَأَ: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَكُمْ﴾ (١)، قَالَ عَكْرَمَةُ: كَانَ أَوَّلَ نَجْمٍ أَنِّيَ في
الإِسْلامِ )) (عب ، وابن سعد وابن أبي حاتم ، ق ) .
٣٧١٨ - عن أنس بن سيرين عن أَبِيهِ قَالَ: ((كَاتَبَنِي أَنْسُ بنُ مَالِكٍ عَلَى عِشْرِينَ
أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَكُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتُرَ فَاشْتَرَيْتُ رِثَّةً فَرَبِحْتُ فِيهَا ، فَأَتَيْتُ أَنْسَ بنَ مَالِكٍ
بِكِتَابَتِهِ فَأَبِىُّ أَنْ يَقْبَلَهَا مِنِّي إِلَّ نُجُومَاً، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ
ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَنْتَ هُوَ وَقَدْ رَآنِي وَمَعِي أَتْوَابُ فَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ:
أَرَادَ أَنَسِ المِيرَاثَ، وَكَتَبَ إِلَى أَنَسٍ أَنِ اقْبَلْهَا فَقَبِلَهَا)) ( ابن سعد ، ق ) .
٣٧١٩ - عن أَبي سعدِ المقبريِّ قَالَ: ((كَاتَبْنِي مَوْلاَتِي عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ
فَأَدَيْتُ إِلَيْهَا عَامَّةَ ذُلِكَ، ثُمَّ حَمَلْتُ مَا بَقِيَ إِلَيْهَا فَقُلْتُ: هَذَا مَالُكِ فَاقْبَضِيهِ ، قَالَتْ :
لَ ، حَتَّى آخُذَهُ مِنكَ شَهْرَاً بِشَهْرٍ وَسَنَّةً بِسَنَةٍ ، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِعُمَّرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ: ادْفَعْهُ إِلَى بَيْتِ المَالِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا فَقَالَ: هُذَا مَالُكِ فِي بَيْتِ
المَالِ وَقَدْ عُتِقَ أَبُو سَعِيدٍ، فَإِنْ شِئْتِ فَخُذِي شَهْرَاً بِشَهْرٍ وَسَنَةً بِسَنَةٍ ، فَأَرْسَلَتْ
فَأَخَذَتْهُ)) ( ابن سعد، ق وحسَّنَهُ) .
٣٧٢٠ - عن قتَادَةَ قَالَ: ((سَأَلَ سيرينُ أَبُو مُحَمَّدٍ أَنَسَ بِنَ مَالِكِ الْكِتَابَةَ، فَأَبَى
أَنَسٌ ، فَرَفَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الدِّرَّةُ وَتَلَا: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ﴾(٢) فَكَاتَبَهُ أَنْسٌ))
(عب وابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير ، ورواهُ ق موصولاً عن قتادة عن أنس ) .
٣٧٢١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((في الأَمَةِ تُعْتَقُ وَزَوْجُهَا مَمْلُوكٌ، إِذَا
جَامَعَهَا بَعْدَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَلَا خِيَارَ لَهَا)) ( عب ، ش) .
٣٧٢٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أُعْتِقَتِ الَمَةُ فَلَهَا الْخِيَارُ مَا لَمْ يَطَأْهَا
زَوْجُهَا )) (عب) .
٣٧٢٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أَحْمِلَ عَلَى نَعْلَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
(١) سورة النور، الآية: ٣٣.
(٢) سورة النور، الآية: ٣٣.
٣٣٧

أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزّنَا)» (عب) .
٣٧٢٤ - عن سليمانَ بنِ يَسَارٍ : ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوصِي
بِأَوْلاَدِ الزّنَّا خَيْرَاً وَكَانَ يَقُولُ: أَعْتِقُوهُمْ وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ)) (عِب) .
٣٧٢٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مَحْرَرَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
فَلاَ يَعْتِقَنَّ مِنْ حِمِيرَ أَحَدَاً)) (عب) .
٣٧٢٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عُثِقَ))
( عب ، د، ق).
٣٧٢٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يُسْتَرَقُّ ذُورَحِمٍ )) (ق) .
٣٧٢٨ - عن إِبراهيمَ: ((أَنَّ غُلَمَاً لِآلِ الأَسْوَدِ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ فَإِبْلِى، فَأَرَادَ
الأَسْوَدُ أَنْ يَعْتِقَهُ ، فَذَكَرَ ذُلِكَ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: دَعْهُ حَتَّى يَشِبُ
عَبْدُ الرَّحْمْنِ مَخَافَةَ الضَّمَانِ )) ( البغوي في الجعديَّات ، كر) .
٣٧٢٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَعْتِقَ الْعَبْدُ وَلَهُ مَالٌ فَالمَالُ لِلْعَبْدِ إِلَّ
أَنْ يَشْتَرِطَ مَالَهُ لِمَوْلَهُ الَّذِي أَعْتَقَهُ)) ( ابن جرير، هق) .
٣٧٣٠ - عن محمَّد بن زيْدٍ قَالَ: ((قَضَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَمَةٍ غَزَا مَوْلَاَهَا
وَأَمَرَ رَجُلًا بِسْعِهَا، ثُمَّ بَدَا لِمَوْلَهَا فَأَعْتَقَهَا، وَأَشْهَدَ عَلَى ذُلِكَ ، وَقَدْ بِيِعَتِ الْجَارِيَةُ
فَحَسَبُوا، فَإِذَا أَعْتَقَهَا قَبْلَ بَيْعِهَا، فَقَضَىْ عُمَرُ أَنْ يُقْضَىْ بِعَتْقِهَا وَيُرَدَّ ثمنُهَا، وَيُؤْخَذَ
صِدَاقُهَا لِمَا كَانَ قَدْ وَطِئَهَا )) (هق) .
٣٧٣١ - عن خَالِد بن سلَمَةَ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ :
إِنِّي أَعْتَقْتُ ثُلُثَ عَبْدِي، فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ حُرَّ كُلُّهُ، لَيْسَ لِلَّهِ تَعَالَى شَرِيكٌ)) ( سفيان
في جَامِعِهِ ، ش ، لق ) .
٣٧٣٢ - عن ابنٍ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَعْتَقَ كُلَّ مُصَلِّ مِنْ سَبِيٍ
الْعَرَبِ فَبَتَّ عَنْقَهُمْ وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّكُمْ تَخْدُمُونَ الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ ،
وَشَرَطَ لَهُمْ أَنْ يَصْحَبَكُمْ بِمِثْلِ مَا صَحِبْتُكُمْ بِهِ فَابْتَاعَ الْخِيَارَ خِدْمَتَهُ تِلْكَ السَّنَوَاتِ
٣٣٨

الثّلَثِ مِنْ عُثْمَانَ بِأَبِي فَرْوَةَ، وَخَلَّى عُثْمَانُ سَبِيلَ الْخِيَارِ ، فَانْطَلَقَ وَقَبَضَ عُثْمَانُ أَبًا
فَرْوَةً » (عب) .
٣٧٣٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَعْتِقُ الأُمَةَ وَيَسْتَثْنِي مَا
فِي بَطْنِهَا؟ قَالَ: لَهُ ثَنَايَاهُ)) (ش) .
٣٧٣٤ - عن مُجَاهِدٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ مِنْ رَقِيقِهِ
فِي مَرَضِهِ فَهِيَ وَصِيَّةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ رَجَعَ فِيهَا)) (ش، هق) .
٣٧٣٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً أَتْتِ النَّبِيِّ ◌ِ ﴿ فَقَالَتْ بَا
رَسُولَ اللَّهِ! أُدْعُ اللّهَ أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، فَعَظّمَ الرَّبِّ وَقَالَ: إِنَّ عَرْشَهُ فَوْقَ سَبْعٍ
سَمْوَاتٍ ، وَفِي لَفْظٍ: إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ، وَإِنَّ لَهُ أَطِيطاً كَأَطِطِ
الرَّحْلِ الْجَدِيدِ إِذَا رَكِبَ في ثِقَلِهِ)) (ع وابن أبي عاصم وابن خزيمة، قط في
الصِّفاتِ ، طب في السنَّة وابن مردويه ص) .
٣٧٣٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْعَارِيَةُ بِمِنْزِلَةِ الْوَدِيعَةِ وَلاَ ضَمَانَ فِيهَا
إِلاَّ أَنْ يَتَعَدَّىْ)) (عب) .
٣٧٣٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْلَا هُذِهِ الْبَيُوعِ صِرْتُمْ عَالَةً عَلَى
النَّاسِ)) (ش) .
٣٧٣٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُتِبَتْ عَلَيْكُمْ ثَلَثَهُ أَسْفَارٍ: الْحَجُّ ،
وَالْعُمْرَةُ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالرَّجُلُ يَسْعَىْ بمالِهِ فِي وَجْهِ مِنْ هُذِهِ الْوُجُوهِ،
أَبْتَغِي بمالي مِنْ فَضْلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي، وَلَوْ قُلْتُ إِنها شَهَادَةٌ
لَأَيْتُ أَنَّهَا شَهَادَةً » (ش) .
٣٧٣٩ - عن بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَنِيِّ، قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الدَّنَاءَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ)) ( وكيع) .
٣٧٤٠ - عن عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ غَنْمٍ، قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
٣٣٩

اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَعْمَلُ الْقِفَافَ ، فَأْكُلُ مِنْ كَسْبٍ يَدِهِ » ( ابن
إسحاق في المبتدَإٍ ) .
٣٧٤١ - عن نافعٍ قَالَ: ((دَخَلَ شَابٌّ قَوِيُّ المَسْجِدَ، وَفِي يَدِهِ مَشَاقِصُ وَهُوَ
يَقُولُ: مَنْ يُعِينُنِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَدَعَا بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتِيَ بِهِ ،
فَقَالَ: مَنْ يَسْتَأْجِرُ مِنِّي هَذَا؟ يَعْمَلُ فِي أَرْضِهِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، قَالَ: بِكَمْ تَأْجُرَهُ كُلَّ شَهْرٍ؟ قَالَ: بِكَذَا وَكَذَا قَالَ : خُذْهُ ، فَانْطَلَقَ
بِهِ، فَعَمِلَ فِي أَرْضِ الرَّجُلِ أَشْهُرَأْ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ: مَا فَعَلَ أَجِيرُنَا؟ قَالَ :
صَالِحٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : اثْنِي بِهِ، وَبِمَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ الْأُجْرِ ، فَجَاءَ بِهِ وَبِصُرَّةً
مِنْ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ: خُذْ هَذِهِ ، فَإِنْ شِئْتَ فَالآنَ أُغْزُ، وَإِنْ شِئْتَ فَاجْلِسْ)) (هب) .
٣٧٤٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا جَاءَنِي أَجْلِي فِي مَكَانٍ مَا عَدَا
الْجِهَادَ في سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْتِبَنِي وَأَنَا بَيْنَ شُعْبَتَيْ رَحْلي ، أَطْلُبُ مِنْ
فَضْلِ اللَّهِ وَتَلَا: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾(١))
( ص ، وعبد بن حميد وابن المنذر ، هب ) .
٣٧٤٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي لَأَرَىْ الرَّجُلَ فَيُعْجِبُنِي فَأَقُولُ: لَهُ
حِرْفَةٌ ؟ فَإِنْ قَالُوا: لَاَ، سَقَطَ مِنْ عَيْنِي)) ( الدينوري ) .
٣٧٤٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مِنِ امْرِىءٍ إِلَّ وَلَهُ أَثْرٌ هُوَ وَاطِئُهُ ،
وَرِزْقُ هُوَ آكِلُهُ، وَأَجَلٌ هُوَ بَالِغُهُ، وَحَتْفٌ هُوَ قَاتِلُهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ
لَّبَعَهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ ، كَمَا أَنَّ المَوْتَ يُدْرِكُ مَنْ هَرَبَ مِنْهُ، أَلَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا في
الطَّلَبِ)) ( هب ) .
٣٧٤٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يَبِعْ فِي سُوقِنَا هُذَا إِلَّ مَنْ تَفَقَّهَ في
الدِّينِ )) (ت) .
٣٧٤٦ - عن الْحَسنِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنِ اتَّجَرَ فِي شَيْءٍ ثَلاَثَ
(١) سورة المزمل، الآية: ٢٠.
٣٤٠