Indexed OCR Text

Pages 281-300

وَأَفْطِرْ عِنْدَهَا يَوْمَاً ، وَقُمْ ثَلاَثَ لَيَالٍ وَبِتْ عِنْدَهَا لَيْلَةً، فَقَالَ عُمَرُ: لِهِذَا أَعْجَبُ إِلَيَّ
مِنَ الأَوَّلِ، فَبَعَثَهُ قَاضِيَاً لِإِهَّلِ الْبَصْرَةِ)) ( ابن سعد).
٣٣٧٠ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ :
وَأَرَّقَنِي أَنْ لاَ حَبِيبَ أُلَعِبُهْ
تَطَاوَلَ هذَا الَّيْلُ وَاسْوَدَّ جَانِبُهْ
لَحُرِّكَ مِنْ هَذَا السَّرِيرِ جَوَائِبُهْ
فَوَاَللَّهِ لَوْلاَ اللَّهَ أَنِّي أُرَاقِبُهْ
فَقَالَ عُمَرُ لِحَفْصَةَ: كَمْ أَكْثَرُ مَا يُصْبِرُ المَرْأَةَ عَنْ زَوْجِهَا؟ فَقَالَتْ: سِنَّةَ أَوْ أَرْبَعَةَ
أَشْهُرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا أَحْبِسُ الْجَيْشَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا)) (ق) .
٣٣٧١ - عن إِبْرَاهِيمَ التِيمِيِّ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فِي أَهْلِهِ مِثْلَ الصَّبِيِّ، فَإِذَا الْتُمِسَ مَا عِنْدَهُ وُجِدَ
رَجُلًا)) ( ابن أَبي الدُّنْيَا ، والدينوري ، عب ) .
٣٣٧٢ - عن جَابِر بن عبدِ اللهِ: ((أَنَّهُ جَاءَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْكُو إِلَيْهِ مَا
يَلْقَىْ مِنَ النِّسَاءِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّا لَنَجِدُ ذلِكَ حَتَّى أَنِّي لَأَزِيدُ الْحَاجَةَ
فَتَقُولُ: مَا تَذْهَبُ إِلَّ إِلَى فَتَيَاتِ بَنِي فُلانٍ تَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ! فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ
عِنْدَ ذلِكَ: أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى اللَّهِ رَدِيَ خُلُقٍ سَارَةَ ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا
خُلِقَتْ مِنَ الضُّلْعِ ، جَالِسْهَا عَلَى مَا فِيهَا مَا لَمْ تَرَ عَلَيْهَا خِرْبَةً فِي دِينِهَا ، فَقَالَ لَهُ
عُمَرُ: لَقَدْ حَشَا اللَّهُ فِي أَضْلَاعِكَ عِلْمَاً كَثِيرَاً)) (عب) .
٣٣٧٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ فَإِنَّ المَرْأَةَ
إِذَا عَرِيَتْ لَزِمَتْ بَيْتَهَا)) ( ابن أَبي الدُّنيا ) .
٣٣٧٤ - عن قتادةَ قَالَ: ((جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: زَوْجِي
يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ، قَالَ: أَقْتَأْمُرِينِي أَنْ أَمْنَعَهُ قِيَامَ اللَّيْلِ وَصِيَامَ النَّهَارِ !
فَانْطَلَقَتْ، ثُمَّ عَاوَدَتْ بَعْدَ ذُلِكَ فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ،
فَقَالَ لَهُ كَعْبُ بنُ سورٍ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ لَهَا حَقّاً ، قَالَ: وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: أَحَلَّ
٢٨١

اللَّهُ لَهُ أَرْبَعَأْ، فَاجْعَلْ وَاحِدَةً مِنَ الأَرْبَعِ لَهَا، فِي كُلِّ أَرْبَعِ لَيَالٍ لَيْلَةٌ ، وَفِي كُلِّ
أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ، فَدَعَا عُمَرُ زَوْجَهَا وَأَمَرَهُ أَنْ يَبِيْتَ مَعَهَا مِنْ كُلِّ أَرْبَعِ لَيَالٍ لَيْلَةً، وَيُفْطِرَ
مِنْ كُلِّ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ يَوْمَاً)) (عب) .
٣٣٧٥ - عن زيْدِ بنِ أَسْلَمَ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا لَا يُصِيبُهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى زَوْجِهَا فَسَأَلَهُ فَقَالَ: كَبْرْتُ
وَذَهَبَتْ قُوَّتِي، فَقَالَ عُمَرُ : أَتَّصِيبُهَا فِي كُلِّ شَهْرِ مَرَّةً؟ قَالَ: أَكْثَرُ مِنْ ذُلِكَ ، قَالَ
عُمَرُ : فِي كَمْ ؟ قَالَ: أَصِيبُهَا فِي كُلِّ طُهْرٍ مَرَّةً، قَالَ عُمَرُ: اذْهَبِي ، فَإِنَّ في هذا مَا
يَكْفِي المَرْأَةَ)) (عب) .
٣٣٧٦ - عن الشعبي قَالَ: ((أَتَتِ امْرَأَةٌ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا رَأَيْتُ عَبْدَاً أَفْضَلَ مِنْ زَوْجِي، إِنَّهُ لَيَقُومُ اللَّيْلَ مَا يَنَامُ، وَيَصُومُ
النَّهَارَ مَا يُفْطِرُ ، فَقَالَ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرَاً! مِثْلُكِ أَثْنَىْ بِالْخَيْرِ وَقَالَهُ! ثُمَّ وَلَّتْ ، وَكَانَ
كَعْبُ بنُ سُورٍ حَاضِرَاً فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَلَا أَعْدَيْتَ المَرْأَةَ إِذْ جَاءَتْ تَسْتَعْدِي ؟
فَقَالَ : عَلَيَّ بِها - مَرَّتَيْنِ -، فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اصْدِقِينِي وَلَا
بَأْسَ بِالْحَقِّ! فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنِّي امْرَأَةٌ لَأَشْتَهِي مَا تَشْتَهِي النِّسَاءُ، فَقَالَ:
يَا كَعْبُ : اقْضِ بَيْنَهُمَا، فَإِنَّكَ قَدْ فَهِمْتَ مِنْ أَمْرِهَا مَا لَمْ أَنْهَمْ، فَقَالَ: يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! يَحِلُّ مِنَ النِّسَاءِ أَرْبَعٌ، فَلَهُ ثَلَثَةُ أَيَّامٍ وَثَلاَثُ لَيَالٍ يَتَعَبِّدُ فِيهِنَّ مَا شَاءَ
وَلَهَا يَوْمُهَا وَلَيْلْتُهَا، فَقَالَ عُمَرُ: مَا الْحَقُّ إِلَّ هَذَا! اذْهَبْ فَأَنْتَ قَاضٍ عَلَى الْبَصْرَةِ))
( الْشكري في اليشكريَّات ) .
٣٣٧٧ - عن ابن جريجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي مَنْ أَصَدِّقُ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَا
هُوَ يَطُوفُ سَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ :
وَأَوَّقَنِي أَنْ لاَ حَبِيبَ أْلاَعِبُهـ
تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ وَاسْوَدَّ جَانِيُهْ
لَزُعْزِعَ مِنْ هُذَا السَّرِيرِ جَوَائِبُهْ
فَلَوْلَا حَذَارِ اللَّهَ لَ شَيْءَ مِثْلُهُ
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَمَا لَكِ؟ قَالَتْ: أَغْرَبْتَ زَوْجِي مُنْذُ أَشْهُرِ وَقَدِ اشْتَقْتُ
إِلَيْهِ! قَالَ: أَرَدْتِ سُوءًا؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ! قَالَ: فَامْلِكِي عَلَيْكِ نَفْسَكِ فَإِنَّمَا هُوَ
٢٨٢
:
1

الْبَرِيدُ إِلَيْهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَ : إِّي سَائِلُكِ عَنْ أَمْرٍ قَدْ أَهَمِّنِي
فَاقْرُجِيهِ عَنِّي ، فِي كَمْ تَشْتَاقُ المَرْأَةُ إِلَى زَوْجِهَا! فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَخْيَتْ قَالَ :
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْبِي مِنَ الْحَقِّ، فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا ثَلاثَةَ أَشْهُرِ ، وَإِلَّ فَأَرْبَعَةُ أَشْهُرِ، فَكَتَبَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لَا تُحْبَسَ الْجُيُوشُ فَوْقَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرِ)) (عب) .
٣٣٧٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيِّ ◌َ﴿ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي يُرِيدُ
أَنْ يَأْخُذَ مَالِي! فَقَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لِبِّيكَ)) ( البزار، قط في الأفرادِ ) .
٣٣٧٩ - عن شقيق بن وائلٍ قَالَ: ((مَاتَتْ أُمِّي نَصْرَائِيّةٌ فَأَتَيْتُ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذْلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ارْكَبْ دَابَةً وَسِرْ أَمَامَ جَنَازَتِهَا))
( المحاملي ، كر) .
٣٣٨٠ - عن أبي سعيد الأَعْوَرِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا
قَدِمَ عَلَيْهِ قَادِمٌ سَأَلَهُ عَنِ النَّاسِ ، فَقَدِمَ قَادِمْ فَسَأَلَهُ : مِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ : مِنَ الطَّائِفِ،
قَالَ : فَمَهْ؟ قَالَ : رَأَيْتُ بِهَا شَيْخَاً يَقُولُ :
وَأُمَّكَ مَا تَسِيغُ لَهَا شَرَابًا
تَرَكْتَ أَبَاكَ مُرْعِشَةً يَدَاهُ
عَلَى بَيْضَاتِهِ ذَكَرَا كِلَاَبَا
إِذَا نَغَبَ الْحَمَامُ بِبَطْنٍ وَجِّ
قَالَ: وَمَنْ كِلَبٌ؟ قَالَ: ابنّ لِلشَّيْخِ كَانَ غَازِيَا، فَكَتَبَ عُمَرُ فِيهِ)) ( الفاكهي في
أخبار مگَّةً ) .
٣٣٨١ - عن عروةَ قَالَ: ((أَدْرَكَ أُمَيَّةُ بْنُ الأَشْكَرِ الإِسْلاَمَ وَكَانَ لَهُ ابْنَانٍ فَفَرًّا مِنْهُ ،
فَكَاهُمَا بِأَشْعَارٍ ، فَرَدَّهُمَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَلَفَ عَلَيْهِمَا أَنْ لَا يُفَارِقَاهُ
حَتَّى يَمُوتَ)) ( الزُّبَيْر بن بكار في الموبقات ) .
٣٣٨٢ - عن عمرو بن حماد قَالَ: «حَدَّثَنَا رَجُلٌ قَالَ: «خَرَجَ عَلِيَّ وَعُمَرُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الطَّوَافِ فَإِذَا هُمَا بِأَعْرَابِيِّ مَعَهُ أُمَّ لَهُ يَحْمِلُهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ
وَيَقُولُ :
أَنَّا مَطِيَّتُهَا لَ أَنْفِرُ وَإِذَا الرِّكَابُ ذُعِرَتْ لَ أَذْعُرُ
وَمَا حَمَلَتْنِي وَأَرْضَعَتْنِي أَكْثَرُ
٢٨٣
٠

لَّكَ! اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ! فَقَالَ عَلِيٍّ: يَا أَبَا حَفْصٍ! ادْخُلْ بِنَا الطَّوَافَ لَعَلَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ
فَتَعُمُّنَا ، فَدَخَلَ يَطُوفُ بها وَهُوَ يَقُولُ :
أَنَا مَطِيَّتُهَا لا أَنْفِرُ وَإِذَا الرِّكَابُ ذُعَرَتْ لَ أَذْعُرُ
وَمَا حَمَلَتْنِي وَأَرْضَعَتْنِي أَكْثَرُ
لَبِّكَ! اللَّهُمَّ لَيْكَ! وَعَلِيٍّ يَقُولُ:
إِنْ تَبَرَّهَا فَآللَّهُ أَشْكَرُ يَجْزِيكَ بِالْقَلِيلِ الأَكْثَرُ
(هب).
٣٣٨٣ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِبَنِيهِ: إِذَا
أَصْبَحْتُمْ فَتَبَدَّدُوا، وَلَ تَجَمِّعُوا فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقَاطَعُوا أَوْ يَكُونَ
بَيْنَكُمْ شَرُّ » ( في الأدَبِ ) .
٣٣٨٤ - عن محمَّد بن سَلاَمٍ قَالَ: ((اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
رَجُلًا عَلَى عَمَلٍ ، فَرَأَىْ عُمَرَ يَقَبِّلُ صَبِيََّ لَهُ ، فَقَالَ أَتْقَبِّلُهُ وَأَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ لَوْ كُنْتُ
أَنَا مَا فَعَلْتُهُ ، قَالَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا ذَنْبِي إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ!
إِنَّ اللَّهَ لَ يَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّ الرُّحَمَاءَ، وَنَزَعَهُ عَنْ عَمَلِهِ فَقَالَ: أَنْتَ لَا تَرْحَمُ وَلَدَكَ
فَكَيْفَ تَرْحَمُ النَّاسَ)) ( الدينوري ) .
٣٣٨٥ - عَنْ مُعَمر عن هشام بن عروةَ عن أَبِيهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِلهِ - أَوْ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَوْ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - لِرَجُلٍ عَابَ عَلَى ابْنِهِ شَيْئاً صَنَعَهُ: إِنَّمَا ابْنُكَ
سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِكَ)) (حم) .
٣٣٨٦ - عن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ سَهْلَ بنَ حَنِيفٍ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى
أبي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرَّحِ: أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمُ الْعَوْمَ، وَمُقَاتَلَتَكُمُ الرَّمْيَ)) (ابن وهب ،
حب ، قط ، ق ، وابن الْجَارُود ، والطّحاوي ) .
٣٣٨٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ إِلَى بِنْتِهِ فَيُزَوِّجُهَا الْقَبِيحَ ،
إِنَّهُنَّ يُحْبِبْنَ مِثْلَ مَا تُحِبُّونَ )) (عب) .
٢٨٤

٣٣٨٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الرَّجُلِ الدَّمِيمِ
- وَفِي لَفْظٍ: الْقَبِيحِ - فَإِنَّهُنَّ يُحْبِيْنَ مِثْلَ مَا تُحِبُّونَ)) (ص، ش) .
٣٣٨٩ - عن أَبي بَكْرٍ بن محمَّد بن عمرو بن حزم عنِ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بَنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( جَمَعَ كُلَّ غُلَامٍ اسْمُهُ اسْمُ نَبِّ فَأَدْخَلَهُمُ الدَّارَ لِيُغَيِّرَ
أَسْمَاءَهُمْ، فَجَاءَ آبَاؤُهُمْ فَأَقَامُوا بَيِّنَةً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِسَمَّىْ عَامَّتَهُمْ، فَخَلَّى عَنْهُمْ ،
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ أَبي فِيهِمْ)) ( ابن سعد ، وابن شاهويه ، وحسن ) .
٣٣٩٠ - عن عبدِ الرَّحْمُن بنِ أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((نَظَرَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ الْحَمِيدِ وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدَاً وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ : فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَفَعَلَ
وَجَعَلَ يَسُبُّهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ عِنْدَ ذُلِكَ: يَا ابْنَ زَيْدٍ ادْنُ مِنِّي، لاَ أَرَىْ
مُحَمَّدَاً يُسَبُّ بِكَ! وَاللَّهِ لَا تُدْعَىْ مُحَمِّدَاً مَا دُمْتُ حَيّاً! وَسَمَّهُ عَبْدَ الرَّحْمْنِ، ثُمَّ
أَرْسَلَ إِلَى بَنِي طَلحَةَ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ سَبْعَةٌ ، وَأَكْبَرُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، فَأَرَادَ
أَنْ يُغَيَِّ اسْمَهُ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أُنْشِدُكَ آللَّهَ، فَوَآللَّهِ! إِنْ
سَمَّاني مُحَمَّدَاً إِلَّ مُحَمَّدٌ نَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا، فَلَ سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ
مُحَمَّدٌ وَلَ)) ( ابن سعد، حم، وأبو نعيم في المعرفة ) .
٣٣٩١ - عن أبي بكرٍ بن عثمان المخزومِي، مِنْ آلِ يَرْبُوعِ ((أَنَّ
عبدَ الرَّحْمُنِ بِنَ الْحَارِثِ بنِ هِشَامٍ : كَانَ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمَ، فَدَخَلَ عَلَى عُمَّرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وِلاَيَتِهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُغَيَِّ اسْمَ مَنْ تَسَمَّى بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ،
فَغَيِّرَ اسْمَهُ فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمْنِ، فَثَبَتَ اسْمُهُ إِلَى الْيَوْمِ )) (ابن سعد) .
٣٣٩٢ - عن أبي بكر بن عثمانَ من آلِ يَرْبُوعٍ قَالَ: ((دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ
زَيدٍ الْعَدويُّ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ اسْمُهُ مُوسَىْ، فَسَمَّاهُ
عَبْدَ الرَّحْمِنِ، فَثَبَتَ اسْمُهُ إِلَى الْيَوْمِ وَذُلِكَ حِينَ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يُغَيِّرَ اسْمَ مَنْ تَسَمَّى
بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ)) ( ابن سعد ) .
٣٣٩٣ - عن أَسلمَ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ ابْنَاً لَهُ يُكَتَّى أَبًا
عِيسَىْ ، وَأَنَّ المغيرَةَ بنَ شُعْبَةَ يُكَنَّى بِأَبِي عِيسَىْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَمَا يَكْفِيكَ أَنْ تُكَنَّى
٢٨٥

◌ِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ كَنَّانِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَإِنَّا فِي جَلْجَتِنَا! فَلَمْ يَزَلْ يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى هَلَكَ))
(د، والحاكم في الكنى ، ق ، ص) .
٣٣٩٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً يُنَادِي بمنىُ: يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ!
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اللَّهُمَّ غُفْرَاً! هَا أَنْتُمْ قَدْ سَمَّيْتُمْ بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ فَمَا لَكُمْ وَأَسْمَاءُ
المَلَائِكَةِ )) ( ابن عبد الحكم في فُتُوحِ مِصْرَ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو
الشيخ ، وابن الأنباري في كتاب الأضداد) .
٣٣٩٥ - عن الشعبي قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ مَسْرُوقٌ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : مَنْ
أَنْتَ؟ قَالَ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، قَالَ: الأَجْدَعُ شَيْطَانٌ! وَلَكِنْ مَسْرُوقُ بنُ
عَبدِ الرَّحْمْنِ، فَكَانَ يَكْتُبُ مَسْرُوقَ بن عبدِ الرَّحْمْنِ)) ( ابن سعد، خط ).
٣٣٩٦ - عن نافعٍ: ((أَنَّ كَثِيرَ بنَ الصَّامِتِ كَانَ اسْمُهُ قَلِيلاً فَسَمَّاهُ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَثِيرَاً)) ( ابن سعد ) .
٣٣٩٧ - عن ليث بن أبي سليم: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَا
تُسَمُّوا الْحَكَمَ وَلَ أَبَا الْحَكَمِ ، وَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَلاَ تُسَمُّوا الطَرِيقَ :
السُّكَّةَ )) (عب) .
٣٣٩٨ - قال ابنُ جرير، حدَّثَنَا ابنُ بشار، حَدَّثَنَا أَبُو أَحمد الزُّبَيرِيُّ، حدَّثنا
سفيانُ عن أَبي الزُّبَيرِ عن جابر عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :
لَيْنْ عِشْتُ لَاتَّهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعَاً وَبَرَكَةً وَيَسَارَاً)) (قال ابنُ جرير: هَذَا خَبرُ عندَنَا
صَحِيحٌ سَنَدُهُ لَاَ عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَ سَبَبَ يُضْعِفُهُ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى مَذْهَبِ الآخَرِينَ
سَقِيمَاً غَيْرَ صحيحٍ لِعِلَلٍ : أَحَدُهَا : أَنَّ المَعْرُوفَ مِنْ رِوَايَةِ هذَا الْحَدِيثِ الْقصورِيَّةُ
عَلَى جَابِرٍ مِن غَيْرِ إِدِخَالٍ عُمَرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَِّيِّ نَّهِ، وَالثَّانِيةُ: أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَ بِهِ عَن أَبي
الزبيرِ غيرُ سفيانَ فَوافقَ في تركِهِ إِخَالِ عُمَرَ بين جابٍ وبينَ النَِّّ لَه بروايةِ الَّذِينَ رووهُ
عن سفيانَ، فَلَمْ يَدخلوا في حديثِهِمْ عَنْهُ بَيْنَ جَابِرٍ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَحَدَأَ ،
وَالثَّالثَةُ أَنَّ أَبَا الزُّبِيرِ عِنْدَهُمْ مِمَّنْ لَا يُعْتَمَدُ عَلَى روايَتِهِ لإِسَّبَابِ، الرابعةُ أَنَّهُ خَبَرٌ لَاً
٢٨٦
:

يُعرِفُ لَهُ مَخْرَجٌ عَن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ - أَنْتَهَىْ ) .
٣٣٩٩ - عن أَسلّمَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ عَبْدَ اللَّهِ ابنَهُ بِالدِّرَّةِ وَقَالَ:
أَتَّكَنَّى بِأَبِي عِيسَىْ! أَوَ كَانَ لَهُ أَبُ ؟)) (ك) .
٣٤٠٠ - عن أَسلمَ قَالَ: (جَاءَتِ امْرَةُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! اعْذُرْنِي مِنْ أَبِي عِيسَىْ، قَالَ : وَمَنْ أَبُو عِيْسَىْ؟
قَالَتْ: ابنُكَ عبدُ اللَّهِ ، قَالَ: قَدْ يُكَنَّى بِأَبِي عِيسَى؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: يَا أَسْلَمُ !
اذْهَبْ فَادْعُهُ وَلَا تُخْبِرْهُ لِّ شَيْءٍ أَدْعُوهُ ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ لَهُ: أَجِبْ أَبَاكَ، فَسَأَلَنِي لاِيُّ
شَيْءٍ دَعَاهُ؟ فَأَبْتُ أَنْ أُخْبِرَهُ، فَرَشَانِي بَيْضَةَ دَجَاجَةٍ بَحْرِيَّةٍ ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَجَاءَ وَقَدْ
حَذِرَ ، فَقَالَ لِي : أَخْبَرْتَهُ - وَكَانَ لَا يَكْذِبُ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَضَرَبَنِي ، ثُمَّ قَالَ لَهُ :
تَكَنَّيْتَ أَبَا عِيسَىْ؟ وَهَلْ لِعِيسَىْ أَبْ! لَيْسَ هَذَا الْكُنِىْ مِنْ كُنِى الْعَرَبِ، إِنما كُنِىْ
الْعَرَبِ أَبُو شَجَرَةٍ وأبو سلمةَ وأَبو قتادَةَ ، لَأسماءُ عَدَّهَا)) (كر) .
٣٤٠١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلى أَبِي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: (( أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ نِسَاءً مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ قِبَلَكَ يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ مَعَ
نِسَاءِ أَهْلِ الشَّرْكِ، فَانْهَ مِنْ قِبَلِكَ عَنْ ذُلِكَ أَشَدَّ الَّهْيِ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَوْرَتِهَا إِلَّ أَهْلُ مِلَّتِهَا)) (ق، وابن المنذر، وأبو ذر
الهروي في الجامع ) .
٣٤٠٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا
اخْتَضَبْتُنَّ فَإِيَّكُنَّ وَالنَّقْشَ وَالتَّطْرِيفَ! وَلْتَخْضِبْ إِحْدَاكُنَّ يَدَيْهَا إِلَى هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى
مَوْضِعِ السِّوَارِ)) (عب ، ش) .
٣٤٠٣ - عن يحيى بن جعدةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، خَرَجَتِ
امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِهِ مُتَطَيَِّةً فَوَجَدَ رِيحَهَا ، فَعَلَهَا بِالدَرَّةِ ثُمَّ قَالَ: تَخْرُجْنَ مُتَطَيِّبَاتٍ فَيَجِدُ
الرِّجَالُ رِيحَكُنَّ! وَإِنَّمَا قُلُوبُ الرِّجَالِ عِنْدَ أُنُوفِهِمْ، اخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ)) (عب) .
٣٤٠٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! الْحِنَّاءَ وَارْفَعْنَ
الْحُجَزَ » (ش) .
٢٨٧

٣٤٠٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَغْتَسِلُ))
( عب ، قط ) .
٣٤٠٦ - عن مَكْحُولٍ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيَّاً وَابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ
وَعُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسِ الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ فِي
الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِقَتَيْنِ، أَنَّهُ أَحَقُّ بها مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنْ حَيْضَتِهَا الثَّالِثَةِ
يَرِثُهَا وَتَرِثُهُ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ)) (ش) .
٣٤٠٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ حَيْضَةً
أَوْ حَيْضَتَيْنِ، ثُمَّ قَعَدَتْ فَلْتَجْلِسْ تِسْعَةً أَشْهُرِ حَتَّى يَسْتَبِيْنَ حَمْلُهَا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَبِنْ
حَمْلُهَا في التِّسْعَةِ أَشْهُرٍ فَلْتَعْتَدَّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ بَعْدَ الِّسْعَةِ الَّتِي قَعَدَتْ مِنَ الْخَيْضِ )»
( مالك والشافعي ، عب ، ش وعبد بن حميد ، ق ) .
٣٤٠٨ - عن سليمان بن يسار: ((أَنَّ امْرَأَةً طُلِّقَتِ الْبَّةَ فَجَعَلَهَا عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ واحِدَةً)) ( الشافعي ، عب ، ش وابن سعد) .
٣٤٠٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْخَلِيَّةِ وَالْبَرِيَّةِ وَالْبَتَّةِ
وَالْبَائِنَةِ هِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بها )) ( عب ، ش ، ص ، ق) .
٣٤١٠ - عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جَدِّهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ
وَعُثْمَانَ بْنَ عَقَّانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَقُولَانِ: إِذَا خَيَّرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَوْ مَلَّكَهَا وَافْتَرَقًا
مِنْ ذَلِكَ المَجْلِسِ وَلَمْ يُحْدِثْ شَيْئاً فَأَمْرُهَا إِلى زَوْجِهَا)) (ش) .
٣٤١١ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا خَّرَهَا فَإِن اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ
بِشَيْ، وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَهُوَ أَحَقُّ بها )) ( عب ، ق) .
٣٤١٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا طَلَّقَهَا مَرِيضاً وَرِثْهُ مَا كَانَتْ فِي
الْعِدَّةِ وَلَا يَرِثُهَا)) ( عب ، ش ، ق وضعَّفه ) .
٣٤١٣ - عن ابنٍ عُمَرَ: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي طَلَّقْتُ
امْرَأْتِي الْبَنَّةَ وَهِيَ حَائِضٌ؟ قَالَ: ((عَصَيْتَ رَبَّكَ وَفَارَقْتَ امْرَأَتَكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ
٢٨٨
!

رَسُولَ اللهِ ﴾ِ أَمَرَ ابْنَ عُمَرَ حِينَ فَارَقَ امْرَأَتَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَمْرَهُ أَنْ يُرَاجِعَ امْرَأَتَهُ لِطَلَقٍ بَقِيَ لَهُ، وَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ لَكَ مَا
تَرْتَجِعُ بِهِ امْرَأَتَكَ » (ق) .
٣٤١٤ - عن المُطَّلِبِ بن حنطب: ((أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَّةَ، ثُمَّ أَتَّىْ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قُلْتُ : قَدْ
فَعَلْتُ، فَقَرَأَ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرَاً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَشْبِيَتَاً﴾(١) مَا
حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : قَدْ فَعَلْتُ ، قَالَ: أَمْسِكْ عَلَيْكَ امْرَأَتَكَ فَإِنَّ الْوَاحِدَةَ بَّتْ))
( الشافعي ، ص) .
٣٤١٥ - عن عَطاءٍ بِنِ أَبِي رَبَاحٍ: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِمْرَأَتِهِ : حَبْلُكِ عَلَى
غَارِبِكِ ، قَالَ ذْلِكَ مِرَارَاً، فَأَتَّى عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَحْلَفَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ
وَالمَقَامِ ، مَا الَّذِي أَرَدُتَ بِقَوْلِكَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ الطَّلَقَ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا)) (ص، ق) .
٣٤١٦ - عن إِبراهيمَ عن عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُمَا قَالاَ: أَمْرُكِ بِيَدِكِ
وَاخْتَارِي، سَواءٌ)) (ش) .
٣٤١٧ - عن مَسْرُوقٍ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنِّي
جَعَلْتُ أَمْرَ امْرَأْتِي بِيَدِهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثَاً، فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ : مَا
تَقُولُ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَرَاهَا وَاحِدَةً وَهُوَ أَمْلَكُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَأَنَا أَيْضَاً
أَرَىْ ذُلِكَ)) ( الشافعي عب ، ش ، ق) .
٣٤١٨ - عن أَبي لبيد: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجَازَ طَلَاقَ السَّكْرَانِ )) (ش) .
٣٤١٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فَقَدْ عَصَىْ رَبَّهُ
وَبَانَتِ امْرَاتُهُ)) (ش) .
-
٣٤٢٠ - عن ابنٍ مَسْعُودٍ: ((أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي
بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَتْ: لَوْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِكَ مِنْ أَمْرِي بِيَدِي لَعَلِمْتُ كَيْفَ
(١) سورة النساء، الآية: ٦٦.
٢٨٩

أَصْنَعُ ، فَقَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ الَّذِي بِيَدِي مِنْ أَمْرِكِ بِيَدِكِ ، فَقَالَتْ: أَنْتَ طَالِقٌ ثَلَاثَاً ،
فَقَالَ : أَرَاهَا وَاحِدَةً وَأَنْتَ أَحَقُّ بِالرَّجْعَةِ، وَسَأَلْقَىْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَلَقِيَّهُ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: فَعَلَ اللَّهُ بِالرِّجَالِ وَفَعَلَ اللَّهُ بِالرِّجَالِ يَعْمِدُونَ إِلَى
مَا جَعَلَ اللَّهُ في أَيْدِيهِم فَيَجْعَلُونَهُ فِي أَيْدِي النِّسَاءِ ، بِفِيهَا التُّرَابُ مَاذَا قُلْتَ؟ قَالَ :
قُلْتُ: أَرَاهَا وَاحِدَةً وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، قَالَ: وَأَنَا أَرَىْ ذلِكَ، وَلَوْ رَأَيْتَ غَيْرَ ذلِكَ رَأَيْتُ
أَنَّكَ لَمْ تُصِبْ)) (عب ، ق ) .
٣٤٢١ - عن عبد الكريم أَبي أُمَيَّةَ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ المُسْلِمِينَ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ
بِيَدِهَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثَاً، فَقَالَ الرَّجُلُ:
وَاللَّهِ مَا جَعَلْتُ أَمْرَكِ بِيَدِكِ إِلَّ فِي وَاحِدَةٍ فَتَرَافَعَا إِلَى عُمَرَ فَاسْتَخْلَفَهُ عُمَرُ : بِاللَّهِ الَّذِي
لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ مَا جَعَلْتَ أَمْرَهَا بِيَدِهَا إِلَّ وَاحِدَةً؟ فَحَلَفَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ)) (عب) .
٣٤٢٢ - عن جابرٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ الشعبيَّ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأْتِهِ بِيَدِ رَجُلٍ
فَطَلَّقَهَا ثَلاَثَاً، فَقَالَ: قَالَ عُمَرُ: وَاحِدَةٌ وَلَا رَجْعَةً لَهُ عَلَيْهَا . وَقَالَ عَلِيُّ : كَانَتْ بِيَدِهِ
عُقْدَةُ النِّكَاحِ فَجَعَلَهَا بِيَدِ غَيْرِهِ فَهِيَ كَمَا جَرَتْ عَلَى لِسَانِهِ)) (عب) .
٣٤٢٣ - عن الشعبي قَالَ: ((التَّمْلِيكُ وَالْخِيَارُ فِي قَوْلٍ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
سَوَاءٌ)) (عب) .
٣٤٢٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا عَبَثَ المُوَسْوِسُ بِامْرَأَتِهِ طَلَّقَ عَنْهُ
وَلِيُّهُ )) (عب) .
٣٤٢٥ - عن قتادة قَالَ: ((سُئِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ تَطْلِيقَتَيْنِ وَفِي الإِسْلَامِ تَطْلِيقَةً؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا آمُرُكَ وَلَاَ
أَنْهَاكَ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: لَكِنِّي آمُرُكَ، لَيْسَ طَلَاقُكَ في الشِّرْكِ بِشَيْءٍ)) (عب) .
٣٤٢٦ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((طَلَّقَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ لإِينَةِ امْرَأَتَهُ أَلْفَاً ، فَلَقِيَهُ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَطَلَّقْتَهَا أَلْفَأَ؟ قَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أَلْعَبُ فَعَلَهُ بِالدِّرَّةِ وَقَالَ :
إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذُلِكَ ثَلاَثٌ)) ( عب وابن شاهين في السنة ، ق) .
٢٩٠
:

٣٤٢٧ - عن قدامةً بن إبراهيمَ بنِ محمَّد بن حاطبِ الْجُمَحِي: ((أَنَّ رَجُلا تَدَلَّی
لِيَشْتَرِي عَسَلَا فِي زَمَنِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنَّهُ فَجَاءَتْهُ امْرَأَتْهُ فَوَقَفَتْ عَلَى
الْحَبْلِ فَحَلَفَتْ لَتَقْطَعَنَّهُ أَوْ لَتُطَلِّقَنِي ثَلَاثً، فَذَكَّرَهَا اللَّهَ وَالإِسْلَامَ فَأَبَتْ إِلَّ ذَلِكَ فَطَلَّقَهَا
ثَلَاثَاً فَلَمَّا ظَهَرَ ، أَتَّىْ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْهَا إِلَيْهِ ، وَمِنْهُ
إِلَيْهَا، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَهْذَا لَيْسَ بِطَلَاقٍ)) ( أَبو عُبَيدة في الْغَرِيبِ، ص ،
هق ) .
٣٤٢٨ - عن عبد اللَّهِ بن شهابِ الخولاني: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ
رَجُلٌ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: شَبِّهْنِي، قَالَ: كَأَنَّكِ ظَبْيَةٌ ، كَأَنَّكِ حَمَامَةٌ ، فَقَالَتْ: لَا أَرْضَىْ
حَتَّى تَقُولَ: خَلِيَّةٌ طَالِقٌ ، فَقَالَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: خُذْ بِيَدِهَا فَهِيَ امْرَأْتُكَ)) (ص
وَأَبُو عُبيد في الْغريب ، ق ) .
٣٤٢٩ - عن عطاء بن أبي رَبَاحٍ: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِإِمْرَأْتِهِ : حَبْلُكِ عَلَى
غَارِبِكِ، فَأَتَّى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَحْلَفَهُ مَا الَّذِي أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ
الطَّلاَقَ، قَالَ: هُوَ مَا أَرَدْتَ)) ( مالك والشافعي ، ص ، ق ) .
٣٤٣٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ
قَالَ : أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا أَرُدُّهَا إِلَيْكَ أَبَدَأَ )) ( عب ، ق ) .
٣٤٣١ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ عَطَاءٍ بنِ أَبِي رَبَاحٍ: ((أَنَّ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَلَّقَ ، قَالَ لِإِمْرَأَتِهِ : حَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ فَقَالَ لِعَلِيِّ :
اقْضِ بَيْنَهُمَا، فَاسْتَحْلَفَهُ عَلِيٍّ مَا أَرَادَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ الطَّلاَقَ، فَأَمْضَاهُ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ)) ( الشافعي في القديم ، ق ) .
٣٤٣٢ - عن زاذان قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ الْخِيَارَ، فَقَالَ: إِنَّ
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قَدْ سَأَلَنِي عَنِ الْخِيَارِ؟ فَقُلْتُ: إِنْ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ ، وَإِنٍ
اْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بها ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ كَذَلِكَ ،
وَلْكِنَّهَا إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ ، وَهُوَ أَحَقُّ بها ،
فَلَمْ أَسْتَطِعْ إِلَّ مُتَابَعَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا خَلُصِ الأَمْرُ إِلَيَّ
٢٩١

وَعَلِمْتُ أَنِّي مَسْؤُولٌ عَنِ الْفُرُوجِ، أَخَذْتُ بِالَّذِي كُنْتُ أَرَىْ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَئِنْ
جَامَعْتَ عَلَيْهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ وَتَرَكْتَ رَأْيُكَ الَّذِي رَأَيْتَ، إِنَّهُ لْأَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْرٍ
تَفَرَّدْتَ بِهِ بَعْدَهُ ، قَالَ: فَضَحِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَرْسَلَ إِلَى زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَ زَيْدَاً فَخَالَفَنِي وَإِيَّهُ، فَقَالَ زَيْدٌ: إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلاَثٌ ، وَإِنٍ
اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أُحَقُّ بها )) (ق) .
٣٤٣٣ - عن شَقِيقٍ بِنِ سَلَمَةَ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا طَلَّقَ امْرَأَتُهُ وَهِيَ
خَائِضٌ، فَذَكَرَ ذُلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَّبِّ ◌َهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا وَقَالَ: لَا تَعْتَدُّ
بِتِلْكَ الْخَيْضَةِ » (العدني) .
٣٤٣٤ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ،
فَاسْتَقْتَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فَقَالَ: مُرْ عَبْدَ اللَّهِ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لْيُمْسِكْهَا
حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ فَتَظْهُرَ ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِرَاً قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا ،
فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ)) (مالك والشافعي ، عد، حم،
وعبد بن حميد ، خ ، م ، د ، ن ، هـ وابن جرير وابن منذر ، ع وابن مردويه ق ) .
٣٤٣٥ - عن طاووسٍ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ كَانَ
لَكُمْ فِي الطَّلاَقِ أَنَةٌ فَاسْتَعْجَلْتُمْ أَنَاتَكُمْ، وَقَدْ أَجَزْنَا عَلَيْكُمْ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ مِنْ ذُلِكَ))
(حل) .
٣٤٣٦ - عن الْحَسَنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى إِبِي
مُوسَىْ الأَشْعَرِيِّ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَجْعَلَ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلاثَاً فِي مَجْلِسٍ أَنْ
أَجْعَلَهَا وَاحِدَةً ، وَلَكِنَّ أَقْوَامَاً جَعَلُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَأَلْزِمُ كُلَّ نَفْسٍ مَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ ، مَنْ
قَالَ لِإِمْرَأْتِهِ : أَنْتَ عَلَيَّ حَرَامٌ فَهِيَ حَرَامٌ ، وَمَنْ قَالَ لإِمْرَأَتِهِ : أَنْتِ بَائِنَةٌ فَهِيَ بَائِنَةٌ ،
وَمَنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاثَاً فَهِيَ ثَلَاثٌ )) (حل) .
٣٤٣٧ - عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا أَتِيَ بِرَجُلٍ
طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثَاً أَوْجَعَ ظَهْرَهُ)) (حل) .
٢٩٢
:

٢
٣٤٣٨ - عن أبي سلمةَ بنِ عَبدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَىْ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: كُلُّ امْرَأَةٍ أَتَزَوَّجُهَا فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثَاً، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَهُوَ كَمَا قُلْتَ))
(عب) .
٣٤٣٩ - عن مالكَ أَنَّهُ بَلَغَهُ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ وَعَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ
وَعَبْدَ اللَّهِ بنَ مَسْعُودٍ وَسَالِمَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَسُلَيْمَانَ بِنَ يَسَارٍ وَابنَ
شِهَابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ بِطَلَاقِ المَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ
يَنْكِحَهَا، ثُمَّ أَثِمَ ، إِنَّ ذُلِكَ لَزِمٌ لَهُ إِذَا نَكَحَهَا)) (مالك) .
٣٤٤٠ - عن إِسحاقَ قَالَ: ((كُنْتُ فِي المَسْجِدِ الْجَامِعِ مَعَ الأَسْوَدِ بنِ يزيد
وَمعنا الشِّعْبِيُّ، فَحَدَّثَ الشَّعْبِيُّ بِحَدِيثٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا
سُكْنَى وَلَ نَفَقَةً ، فَقَالَ الأَسْوَدُ : أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَالَ: مَا كُنَّا لِنَدَعَ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِّنَا لِقَوْلِ امْرَأَةٍ لَا نَدْرِي أَحَفِظَتْ أَمْ لَاَ ،
المُطَلقَةُ ثَلَاثَاً لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ)) (عب والدَّارمي، م، د، قط ، ق) .
٣٤٤١ - عن ابنٍ جريجٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بنُ أبي المخارقِ أَنَّ امْرَأَةً
جَاءَتْ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ: إِنِّي وَضَعْتُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِي قَبْلَ
انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ لِآخِرِ الْأَجَلَيْنِ، فَمَرَّتْ بِأَبِيِّ بنِ كَعْبٍ فَقَالَ لَهَا : مِنْ
أَيْنَ جِئْتِ؟ فَذَكَرَتْ لَهُ وَأَخْبَرَتْهُ بما قَالَ عُمَرُ ، فَقَالَ: اذْهَبِي إِلَى عُمَرَ وَقُولِي: إِنَّ
أَبِيَّ بِنَ كَعْبٍ يَقُولُ: قَدْ حَلَلْتِ ، فَإِنِ الْتَمَسَنِي فَأَنَا هُنَا، فَذَهَبَتْ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ: ادْعِيهِ فَجَاءَتْهُ فَانْصَرَفَ مَعَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا تَقُولُ هَذِهِ ؟ فَقَالَ
أُبَيّ: أَنَا قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِوَهَ إِنِّي أَسْمَعُ اللَّهَ تَعَالَى يَذْكُرُ: ﴿وَأُولَتُ الأَحْمَالِ
أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾(١)، فَالْحَامِلُ المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا؟ فَقَالَ
لِي النَّبِيُّ وََّ: نَعَمْ، فَقَالَ عُمَرُ لِلْمَرْأَةِ: أَسْمَعُ مَا تَسْمَعِينَ)) (عب) .
٣٤٤٢ - عن أُيُوبٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَأْذَنْ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا
(١) سورة الطلاق، الآية: ٤.
٢٩٣

زَوْجُهَا أَنْ تَبِيتَ عِنْدَ أَبِيهَا إِلَّ لَيْلَةً وَاحِدَةً وَهُوَ فِي المَوْتِ)) (عب) .
٣٤٤٣ - عن يحيى بن سعيد: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَخَّصَ
لِلْمُتَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَبِتَ عِنْدَ أَبِيِهَا وَهُوَ وَجَعُ لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ » (عب) .
٣٤٤٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ وَضَعَتِ المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ذَا بَطْنِهَا
وَهُوَ مِنَ السَّرِيرِ لَمْ يُدْفَنْ حَلَّتْ)) (مالك والشَّافعي ، ش، ق) .
٣٤٤٥ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَرُدُّ
المُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجَهُنَّ مِنَ الْبَيْدَاءِ يَمنَعُهُنَّ الْحَجَّ )) ( مالك ، عب ، ق) .
٣٤٤٦ - عن ابن المسيِّبِ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَضَيَا فِي المَفْقُودِ
أَنَّ امْرَأَتَهُ تَتَرَبَّصُ أَرْبَعَ سِنِينَ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرَاً بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُزَوَّجُ، فَإِنْ جَاءَ
زَوْجُهَا الأَوَّلُ خُيِّرَ بَيْنَ الصّدَاقِ وَبَيْنَ امْرَأْتِهِ)) ( مالك والشافعي ، عب، ش ، وأبو
عبیدةَ ، ق ) .
٣٤٤٧ - عن الزهري عن سعيد بن المسيِّب عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي امْرَأَةٍ
المَفْقُودِ قَالَ: ((إِنْ جَاءَ زَوْجُهَا وَقَدْ تَزَوَّجَتْ خُيِّرَ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَبَيْنَ صَدَاقِهَا، فَإِنِ اخْتَارَ
الصَّدَاقَ كَانَتْ عَلَى زَوْجِهَا الآخَرِ ، وَإِنِ اخْتَارَ امْرَأَتَهُ اعْتَدَّتْ حَتَّى تَحِلَّ، ثُمَّ تَرْجِعَ
إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، وَكَانَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا الآخَرِ مَهْرَهَا بما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا » ، قال
الزهريُّ: وَقَضَىْ بِذْلِكَ عُثْمَانُ بَعْدَ عُمَرَ)) (ق) .
٣٤٤٨ - عن عبد الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((قَضَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي
المَفْقُودِ تَرَبَّصُ امْرَأَتُهُ أَرْبَعَ سِنِينَ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا وَلِيُّ زَوْجِهَا، ثُمَّ تَرَبَّصُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعَةَ
أُشْهُرٍ وَعَشْرَاً ثُمَّ تَزَوَّجُ )) (ق) .
٣٤٤٩ - عن مَسْرُوقٍ قَالَ: ((لَوْلاَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَيَّرَ المَفْقُودَ بَيْنَ امْرَأَتِهِ
وَالصَّدَاقِ لَرَأَيْتُ أَنَّهُ أَحَقُّ بها إِذَا جَاءَ)) ( الشافعي ، ق) .
٣٤٥٠ - عن ابن شهابٍ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَضَيَا فِي مِيرَاتٍ
٢٩٤
-- -

المَفْقُودِ أَنَّ مِيرَاثَهُ يُقْسَمُ مِنْ يَوْمِ تمضِي الأَرْبَعُ سِنِينَ عَلَى امْرَأَتِهِ، وَتَسْتَقْبِلُ عِدَّتَهَا
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرَاً)) (عب) .
٣٤٥١ - عن عمرو بن دينارٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ وَلِيَّ المَغِيبِ عَنْهَا أَنْ
يُطَلِّقَهَا)) (عب) .
٣٤٥٢ - عن عبدِ الْكَرِيم: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذَا تَزَوَّجَتِ امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ
وَجَاءَ زَوْجُهَا فَوَجَدَهَا قَدْ مَاتَتْ ، فَمِيرَاتُهَا؟ قَالَ: يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ، وَيُسْتَحْلَفُ بِاللَّهِ
إِنَّ ذَلِكَ كَانَ مُخْتَارَاً لَوْ وَجَدَهَا حَيَّةً، إِيَّاهَا أَوْ صَدَاقَهَا)) (عب) .
٣٤٥٣ - عن عبد الرَّحْمنِ بنِ أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((فَقَدَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فَمَكَثَتْ أَرْبَعَ
سِنِينَ ، ثُمَّ ذَكَرَتْ أَمْرَهَا لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَرَبَّصَ أَرْبَعَ
سِينَ مِنْ حِينِ رَفَعَتْ أَمْرَهَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ جَاءَ زَوْجُهَا وَإِلَّ تَزَوَّجَتْ، فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَ أَنْ
مَضَتِ السَّنَوَاتُ الأَرْبَعُ ، وَلَمْ يُسْمَعْ لَهُ بِذِكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ زَوْجُهَا بَعْدَ ذُلِكَ، فَبَيْنَمَا هُوَ
عَلَىِ بَابِهِ يَسْتَفْتِحُ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّ امْرَأَتَكَ قَدْ تَزَوَّجَتْ بَعْدَكَ ، فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فَأُخْبِرَ خَبَرَ
امْرَأَتِهِ ، فَأَتَى عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَعْدِنِي عَلَى مَنْ غَصَبَنِي عَلَى
أَهْلِي إِذْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، فَفَزِعَ عُمَّرُ لِذُئِكَ، وَقَالَ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ : أَنْتَ يَا
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَكَيْفَ؟ قَالَ : ذَهَبَتْ بِي الْجِنُّ فَكُنْتُ أَتِيهِ فِي الأَرْضِ ،
فَجِئْتُ وَقَدْ تَزَوَّجَتِ امْرَأْتِي، زَعَمُوا أَنَّكَ أَمَرْتَهَا بِذْلِكَ، قَالَ عُمَرُ : إِنْ شِئْتَ رَدَدْنَا
إِلَيْكَ امْرَأَتَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ زَوَّجْنَاكَ غَيْرَهَا، قَالَ : بَلْ زَوِّجْنِي غَيْرَهَا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَسْأَلُ
عَنِ الْجِنِّ وَهُوَ يُخْبِرُهُ)) (عب) .
٣٤٥٤ - عن مجاهد عن الفقيدِ الَّذِي فُقِدَ قَالَ: ((دَخَلْتُ الشِّعْبَ، فَاسْتَهْوَتْني
الْجِنُّ، فَمَكَثَتِ امْرَأَتِي أَرْبَعَ سِنِينَ ، ثُمَّ أَتَتْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَرَبَّصَ
أَرْبَعَ سِنِينَ ، مِنْ حِينَ رَفَعَتْ أَمَرَهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ دَعَا وَلِيَّهُ وَطَلَّقَ، ثُمَّ أَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ أَرْبَعَةً
أَشْهُرِ وَعَشْرَاً قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَمَا تَزَوَّجَتْ، فَخَيَّرَنِي عُمَرُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّدَاقِ الَّذِي
أَصْدَقْتُ)) (عب) .
٢٩٥
--------- -

١:
٣٤٥٥ - عن ابنِ المُسيِّبِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَتَرَبَّصُ امْرَأَةُ المَفْقُودِ
أُرْبَعَ سِنِينَ )) (عب ، ق) .
٣٤٥٦ - عن عبد الرَّحْمنِ بنِ أَبِي لَيْلى: ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَرَجَ إِلى
مَسْجِدٍ قَوْمٍ يَشْهَدُ الْعِشَاءَ فَاسْتُطِيرَ ، فَجَاءَتِ امْرَأَتْهُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَتْ
ذُلِكَ لَهُ ، فَدَعَا قَوْمَهُ فَسَأَلَهُمْ عَنْ ذُلِكَ فَصَدَّقُوهَا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَرَبَّصَ أَرْبَعَةَ حِجَجٍ، ثُمَّ
أَتْهُ بَعْدَ الْقَضَاءِ بها ، وَأَمَرَهَا فَتَزَوَّجَتْ، ثُمَّ قَدِمَ زَوْجُهَا، فَصَاحَ بِعُمَرَ فَقَالَ : امْرَأْتِي
لَ طَلَّقْتُ وَلاَ مِتُّ، قَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَمْرُهُ كَذَا وَكَذَا، فَخَيَّرَهُ بَيْنَ
امْرَأْتِهِ وَبَيْنَ المَهْرِ ، وَسَأَلَهُ فَقَالَ: ذَهَبَ بِهِ حَيٍّ مِنَ الْجِنِّ كُفَّارَ فَكُنْتُ فِيهِمْ قَالَ: فَمَا
كَانَ طَعَامُكَ فِيهِمْ؟ قَالَ: مَا لَمْ يُذْكَرِ اسمُ اللَّهِ عَلَيْهِ الْقُولُ حَتَّىْ غَزَاهُمْ حَيٌّ مُسْلِمُونَ
فَهَزَمُوهُمْ فَأَصَابُونِي فِي السَّبِيٍ فَقَالُوا: مَا دِينُكَ؟ قُلْتُ: الإِسْلَامُ، قَالُوا: أَنْتَ عَلَى
دِينِنَا إِنْ شِئْتَ مَكَثْتَ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتَ رَدَدْنَاكَ إِلَى قَوْمِكَ، قُلْتُ: رُدُّونِي إِلَى
قَوْمِي ، فَبَعَثُوا مَعِي نَفَرَأَ مِنْهُمْ، أَمَّا اللَّيْلُ فَيُحَدِّثُونِي وَأَحَدِّثُهُمْ، وَأَمَّا النَّهَارُ فَإِعْصَارُ
الرِّيحِ أَتْبَعُهَا حَتَّى وَرَدْتُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ ابْنُ جرِير : وأمَّا أَبو فرعَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَهُ أَيْنَ كُنْتَ؟ فَقَالَ: ذَهَبَ بِي جِنِّ كُفَّارٌ، فَلَمْ يَزَالُوا يَدُورُونَ
بِي فِي الأَرْضِ حَتَّى وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمْ مُسْلِمُونَ، فَأَخَذُونِي فَرَدُونِي ،
قَالَ: مَاذَا يُشَارِكُونَا فِيهِ مِنْ طَعَامِنَا؟ قَالَ: فِيمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْهَا وَفِيمَا
سَقَطَ، قَالَ عُمَرُ : إِنِ اسْتَطَعْتُ لَا يَسْقُطُ مِنِّي شَيْءٌ)) (عب ، ق) .
٣٤٥٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عِدَّةُ الأَمَةِ إِذَا لَمْ تَحِضْ شَهْرَانِ كَعِدَّتِهَا
إِنْ حَاضَتْ حَيْضَتَيْنِ )) (ق) .
٣٤٥٨ - عن عَمْرو بنٍ أَوْسِ الثَّقفيِّ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَقُولُ: لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَجْعَلَ عِدَّةَ الأَمَةِ حَيْضَةً وَنِصْفَاً لَفَعَلْتُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ :
فَاجْعَلْهَا شَهْرَاً وَنِصْفَاً فَسَكَتَ عُمَرُ)) (الشَّافعي ، عب ، ص، ق) .
٣٤٥٩ - عن الْحَسَنِ قَالَ: ((لَمَّا فَتَحَ تَسْتُرَ أَصَابَ أَبُو مُوسىْ سَبَايَا، فَكَتَّبَ إِلَيْهِ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ لَا يَقَعَ أَحَدٌ عَلَى امْرَأَةٍ حُبْلى حَتَّى تَضَعَ ، وَلاَ تُشَارِكُوا
٢٩٦

المُشْرِكِينَ فِي أَوْلَادِهِمْ، فَإِنَّ المَاءَ تَمَامُ الْوَلَدِ)) (ش) .
٣٤٦٠ - عن أبي سعيدِ الْجهني، عن الصَّعبِ بنِ جثامَةَ أَنَّهُ كَانَ تَوَّجَ امْرَأَةً أَخِيهِ
محلم بن حثامة بَعْدَ أَخِيهِ وَلَهَا مِنْهُ غُلَامٌ فَتُوُفِّيَ ابْنُ أَخِيهِ فِي زَمَنِ عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَاعْتَزَلَ الصَّعْبُ امْرَأَتَهُ، فَذَكَرَ ذُلِكَ لِعُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ ،
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى اعْتِزَالِكَ امْرَأَتَكَ مُذْ تُوُفِّيَ ابْنُهَا؟ قَالَ : كَرِهْتُ أَنْ أُدْخِلَ
فِي رَحِمِهَا مَنْ لَ حَقَّ لَهُ فِي المِيرَاثِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَنْتَ الرَّجُلُ تهدِي إِلَى الرُّشْدِ
وَتُوَقَّقُ لَهُ ، ثُمَّ كَتَبَ بِذلِكَ إِلَى الأَْنَادِ: مَنْ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ وَلَهَا وَلَدْ مِنْ غَيْرِهِ ، ثُمَّ
تُوُفِّيَ وَلَدُهَا فَلَ يَقْرَبَنَّهَا حَتَّى يَسْتَبْرِىءَ رَحِمَهَا)) (ابن السني في كتاب الآخرةِ،
ش ) .
٣٤٦١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنِ اشْتَرَىْ جَارِيَةً فَلْيَسْتَبْرِثْهَا بِخَيْضَةٍ ،
فَإِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ فَأَرْبَعُونَ يَوْمَاً)) (ش) .
٣٤٦٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا تَطْلِيقَةً أَوْ
تَطْلِيقَتيْنِ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى تَحِلَّ وَتَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ، فَيَمُوتَ عَنْهَا أَوْ يُطَلِّقَهَا، ثُمَّ تَنْكِحَ
زَوْجَهَا الأَوَّلَ فَإِنَّهَا تَكُونُ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ طَلَاقِهَا)) (مالك ، عب ، ش، ق) .
٣٤٦٣ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ امْرَأَةً طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ثَلَاثاً وَكَانَ مِسْكِينٌ أَعْرَابِيٌّ
يَقْعُدُ بِيَابِ المَسْجِدِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : هَلْ لَكَ فِي امْرَأَةٍ تَنْكِحُهَا فَتَبِيتَ مَعَهَا اللَّيْلَةَ
وَتُصْبِحَ فَتُفَارِقَهَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَكَانَ ذلِكَ، فَقَالَتْ لَهْ امْرَأَتْهُ: إِنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ
فَإِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَكَ: فَارِقْهَا، فَلاَ تَفْعَلْ ذُلِكَ فَإِنِّي مُقِيمَةٌ لَكَ مَا تَرَىْ، وَاذْهَبْ إِلَى
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ أَتَوْهُ وَأَتَوْهَا، فَقَالَتْ: كَلِّمُوهُ فَأَنْتُمْ جِئْتُمْ بِهِ،
فَكَلَّمُوهُ فَأَبِى، فَانْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: إِلْزَمِ امْرَأَتَكَ فَإِنْ رَابُوكَ بِرَيْبٍ فَأَتِي، وَأَرْسَلَ
إِلى المَرْأَةِ الَّتِي مَشَتْ لِذْلِكَ فَتَكَّلَ بها، ثُمَّ كَانَ يَغْدُو عَلَى عُمَرَ وَيَرُوحُ فِي حُلَّةٍ
فَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَاكَ يَاذَا الرُّفْعَتَيْنِ حُلَّةٌ تَغْدُو فِيهَا وَتَرُوحُ)) ( الشافعي ،
ق ) .
٣٤٦٤ - عن ابنٍ سِيرينَ: ((أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَأَمَرَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: ذُو
٢٩٧

الْخِرْقَتَيْنِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِيُحِلَّهَا لَهُ، فَمَكَثَ ثَلَاثَاً لَا يَخْرُجُ، ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ، فَقَالَ
لَهُ الرَّجُلُ: أَيْنَ مَا قَاوَلْتُكَ عَلَيْهِ؟ فَأَبِىْ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَأَتَّى فِي ذَلِكَ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: آللَّهُ رَزَقَ ذَا الْخِرْقَتَيْنِ وَأَمْضَیْ نِكَاحَهُ)) ( ابن جرير) .
٣٤٦٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ
يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَاً قَبْلَ أَنَّ يَدْخُلَ بها ، قَالَ: هِيَ ثَلاَثٌ لَا تَحِل لَهُ حَتَّىْ تَنْكِحَ زَوْجاً
غَيْرَهُ)) ( ص ، ق) .
٣٤٦٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا أُوتَىْ بِمُحَلِّلٍ وَلاَ مُحَلَّلٍ لَهُ إِلَّ
رَجَمْتُهُمَا )) ( ش ، وابن جرير) .
٣٤٦٧ - عن ابن عبَّاسٍ عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ ﴿ كَانَ طَلَّقَ
حَقْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ثُمَّ رَاجَعَهَا)) ( ابن سعد والدَّارمي ، ص) .
٣٤٦٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ تَحْتَ الرَّجُلِ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَظَاهَرَ
مِنْهُنَّ يَجْزِيهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ)) (عب ، قط ، ق) .
٣٤٦٩ - عن الْقاسم بنِ مُحَمَّدٍ: ((أَنَّ رَجُلاً جَعَلَ امْرَأَةً عَلَيْهِ كَظَهْرٍ أُمِّهُ إِنْ
تَزَوَّجْهَا، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنْ يَتَزَوَّجْهَا فَلَ يَقْرَبْهَا حَتَّى يُكَفِّرَ
كَفَّارَةَ الظُّهَارِ » ( عب ، ق) .
٣٤٧٠ - عن سعيد بن المُسَيِّبِ قَالَ: ((أَتَّىْ رَجُلٌ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ لَهُ ثَلاَثُ نِسْوَةٍ فَقَالَ: أَنْتُنَّ عَلَيْهِ كَظَهْرٍ أُمِّهِ، فَقَالَ عُمَرُ: عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ »
(عب ، عد ، ق) .
٣٤٧١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ النِّسَاءُ الْخَلْعَ فَلَا تَكْفُرُوهُنَّ )
(ش ، ق) .
٣٤٧٢ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ رَبَاحٍ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اخْلَعْهَا بما دُونَ
عِقَاصٍ (١) رَأْسِهَا )) (ش، ق).
(١) عقاصٌ: ضفيرة.
٢٩٨

٣٤٧٣ - عن عبد اللَّهِ بن شهابِ الْخَولاني: ((أَنَّ امْرَأَةً طَلَّقَهَا زَوْجُهَا عَلَى أَلْفِ
حِرْهَمٍ فَرُفِعَ ذلِكَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ : بَاعَكِ زَوْجُكِ، طَلَاقُكِ بَيْعَاً وَأَجَازَهُ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (عب ، ص ، ق) .
٣٤٧٤ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ شِهَابِ الْخولاَنِيِّ قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَتَاهُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ فِي خَلْعٍ ، فَأَجَازَهُ وَقَالَ: إِنَّمَا طَلَّقَكِ
بمالِكِ )» ( ابن سعد ) .
٣٤٧٥ - عن كثيرٍ مَوْلى سمرةَ قَالَ: ((أَخَذَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةً
نَاشِرَةً فَوَعَظَهَا فَلَمْ تَقْبَلْ، فَحَبَسَهَا فِي بَيْتٍ كَثِيرِ الزِّبْلِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَقَالَ :
كَيْفَ رَأَيْتِ ؟ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! لَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ رَاحَةً إِلَّ هَذِهِ الثَّلاَثَ ،
فَقَالَ عُمَرُ: اخْلَعْهَا وَيْحَكَ وَلَوْ مِنْ قُرْطِهَا)) (عب ، وعبد بن حميد وابن جرير ق) .
٣٤٧٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَضَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ »
( الْشافعي والحميدي ش وابن راهويه حم والْعدني هـ ع والطّحاوي قط ، ص ) .
٣٤٧٧ - عن عروةَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا الْقَافَةَ فِي رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا وَلَدَ
امْرَأَةٍ وَقَعَا عَلَيْهَا فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ: لَقَدِ اشْتَرَكَا فِيهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَالِ أَيَّهُمَا
شِئْتَ)) (عب ، ق) .
٣٤٧٨ - عن عَطَاءٍ قَالَ: ((تَدَاوَلَ ثَلَاثَةٌ مِنَ النُّجَّارِ جَارِيَةً فَوَلَدَتْ ، فَدَعَا عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَافَةَ فَأَلْحَقُوا وَلَدَهَا بِأَحَدِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: مَنِ ابْتَاعَ جَارِيَّةً قَدْ
بَلَغَتِ الْحَيْضَ فَلْيَتَرَبَّصَ بِهَا حَتَّى تَحِيضَ وَإِنْ كَانَتْ لَمْ تَحِضْ فَلْيَتَرَبَّصْ بِهَا خَمْسَاً
وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً )) (عب) .
٣٤٧٩ - عن الْحَسَنِ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((الْوَلَدُ لِلْوَالِدِ الْمُسْلِمِ »
(ق) .
٣٤٨٠ - عن عبدِ اللهِ بنِ أبي يزيد عن أَبِيهِ قَالَ: «أَرْسَلَ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى شَيْخٍ مِنْ بَنِي زَهرةَ فَسَأَلَهُ عَنْ وِلاَدٍ مِنْ وِلاَدِ الْجَاهِلِيَّةِ
٢٩٩
:
:
1
١
:
١
١

-- - -
فَقَالَ: أَمَّا الْفِرَاشُ فَلِفُلَانٍ ، وَأَمَّا النُّعْفَةُ فَلِفُلَانٍ ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ ، وَلكِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَضَىْ بِالْفِرَاشِ)) (الشَّافعي ق ) .
٣٤٨١ - عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَىْ في
رَجُلٍ أَنْكَرَ وَلَدَ امْرَأَتِهِ وَهُوَ فِي بَطْنِهَا، ثُمَّ اعْتَرَفَ بِهِ وَهُوَ فِي بَطْنِهَا، حَتَّى إِذَا وُلِدَ
أَنْكَرَهُ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ فَحُدَّ ثمانِينَ جَلْدَةً لِفِرْيَتِهِ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أَلْحَقَ بِهِ وَلَدَهَا ))
(ق) .
٣٤٨٢ - عن يحيى بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ حَاطِبٍ: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ تَدَاعَيَا وَلَدَاً فَدَعَا لَهُ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَافَةَ، فَقَالُوا: لَقَدِ اشْتَرَكَا فِيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ))
( الشَّافعي ق ) .
٣٤٨٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ بِوَلَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَفِي
◌َفْظٍ : ظُرْفَةَ عَيْنٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ)) ( ش ، ق) .
٣٤٨٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالاً مِنْكُمْ يَعْزِلُونَ، فَإِذا
حَمَلَتِ الْجَارِيَّةُ ، قَالَ: لَيْسَ مِنِّي، وَاللَّهِ لَا أُوتَىْ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّ أَلْحَقْتُ
بِهِ الْوَلَدَ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَعْزِلْ ، وَمَنْ شَاءَ لَا يَعْزِلُ)) (طب) .
٣٤٨٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! مَا بَالُ رِجَالٍ يُصِيبُونَ
وَلَئِدَهُمْ، ثُمَّ يَقُولُ أَحَدُهُمْ إِذَا حَمَلَتْ : فَلَيْسَ مِنِّي، فَأَيُّمَا رَجُلِ اعْتَرَفَ بِإِصَابَةٍ
وَلِيدَتِهِ فَحَمَلَتْ ، فَإِنَّ وَلَدَهَا لَهُ أَحْصَنَهَا أَوْ لَمْ يُحْصِنْهَا، وَإِنَّهَا إِنْ وَلَدَتْ ، حَبِسٌ عَلَيْهِ
لَ تُبَاعُ وَلاَ تُوهَبُ وَلاَ تُورَثُ وَإِنَّهُ يَتَمَتَّعُ بها مَا كَانَ حَيَّاً، وَإِنْ مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَلَا
تُحْسَبُ في حِصَّةٍ وَلَدِهَا، وَلاَ يُدْرِكُهَا دَيْنٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَضَىْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لِوَلَدٍ أَنْ
يَمْلِكَ وَالِدَةً وَلاَ تُتْرَكَ فِي مُلْكِهِ)) (عب) .
٣٤٨٦ - عن عبدِ اللهِ بن عُبيد بن عُمَيْرٍ قَالَ: ((بَاعَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ جَارِيَةً
كَانَ يَقَعُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِثَهَا، فَظَهَرَ بِها حَمْلٌ عِنْدَ الْمُشْتَرِي فَخَاصَمَهُ إِلى
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَكُنْتَ تَقَعُ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ، فَبِعْتَهَا قَبْلَ
٣٠٠