Indexed OCR Text
Pages 221-240
رَخَّصَ لِنَبِّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَهِ قَدْ مَضَىْ لِسَبِيلِهِ. وَأَتِمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَمَا أَمَرَكُمْ آللَّهُ، وَحَصِّنُوا فُرُوجَ هُذِهِ النِّسَاءِ » (حم ومسدد وابن أبي داود في المصاحف والطّحَاوي ) . ٣٠٠٦ - عن عبد اللَّهِ بن أَبي الهُذَيْل: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ)) ( ابن سعد). ٣٠٠٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْحَاجُ وَالْغَازِي وَالمُعْتَمِرُ وَقْدُ اللَّهِ سَأَلُوا اللَّهَ فَأَعْطَاهُمْ، وَدَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ)) (هب) . ٣٠٠٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَلِّفُوا الْحَجّ وَالْعُمْرَةَ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) (عب) . ٣٠٠٩ - عن إِبراهِيمَ بنِ سَعدٍ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ يَوْمَاً وَهُوَ بِطَرِيقٍ مَكَّةً وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ يُشَعِّتُونَ وَيُغَبِّرُونَ وَيَتْفُلُونَ وَيَضِجُونَ ، لَا يُرِيدُونَ بِذُلِكَ شَيْئاً مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا مَا نَعْلَمُ سَفَرَاً خَيْرَاً مِنْ هُذَا - يَعْنِي الْحَجَّ -)» (ابن سعد في نسختِهِ ) . ٣٠١٠ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَطَاقَ الْحَجَّ وَلَمْ يَحُجَّ فَأَقْسِمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مَاتَ يَهُودِيًَّ أَوْ نَصْرَائِيّاً)) (حل). ٣٠١١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالاً إِلَى الْأَمَّصَارِ فَلَا يَدَعُونَ رَجُلًا ذَا مَيْسَرَةٍ لَمْ يَحُجَّ إِلَّ ضَرَبُوا عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ، مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ)) (ص ورسته في الأيمان وأبو الْعَبَّاس الْصِّمُّ في حديثه وابن شالين في السُّنَّة ) . ٣٠١٢ - عن عبد الرَّحْمن بن غنم الأشْعري قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: لِيمُتْ يهودِيَّاً أَوْ نَصْرَائِيّاً - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -، رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ وَجَدَ لِذلِكَ سِعَةً وَخُلِّيَتْ سَبِيلُهُ ، فَحِجَّةٌ أَحُجُهَا وَأَنَا صَرُورَةً(١) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سِتُّ غَزَوَاتٍ أَوْ سَبْعٍ )) ( ص ورسته وابن شاهين ق ) . (١) الصرّورَةُ: الذي لم يحُجَّ. ٢٢١ ٣٠١٣ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُوسِرٌ وَلَمْ يَحُجَّ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّاً)) ( ص ، ش) . ٣٠١٤ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ تَرَكَ النَّاسُ الْحَجَّ عَامَاً وَاحِدَاً لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ كَمَا نُقَاتِلُهُمْ عَلَى الصَّلَةِ وَالزَّكَاةِ)) (ص ورسته في الإِيمان واللالكائي في السُّنَّةِ وَأَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمّ في حديثه ) . ٣٠١٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حجُوا هَذِهِ الذُّرِّيَّةَ، وَلاَ تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَدِعُوا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا)) ( أبو عبيد في الغريب ش وابن سعد ومسدد) . ٣٠١٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، قَالَ : الزّادُ والرَّاحِلَةُ )) (ش وابن جرير) . ٣٠١٧ - عن عبد الرّحْمُن بن القاسم عن أَبيهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَا أَهْلَ مَكَّةَ! مَا شَأْنُ النَّاسِ يَأْتُونَ شُعْثاً وَأَنْتُمْ مُدَهَّنُونَ، أَهِلُّوا إِذَا رَأَيْتُمُ الهِلَالَ)) (عن مالك ) . ٣٠١٨ - عن نافعٍ قَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ أَمْسَكَ عَنِ الإِهْلَالِ، حَتَّى سَعَىْ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ السَّعْيِ بَيْنَهُمَا أَهَلَّ ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ رَاحَ إِلَى مِنِىْ، فَإِذَا غَدَا إِلَى عَرَفَةَ أَمْسَكَ عَنِ الإِهْلَالِ ، وَكَانَ التِّكْبِيرُ وَالْحَمْدُ وَالرَّغْبَةُ وَالمَسْأَلَةُ، وَيَقُولُ: إِنِّي رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ فَعَلَ ذلك » ( ابن جرير) . ٣٠١٩ - عن ابنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَبِّى حَتَّى رَمَىْ الْجَمْرَةَ)) ( ابن جرير ) . ٣٠٢٠ - عن الأَسْوَدِ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلِّي عَشِيَّةً عَرَفَةَ)) ( ابن جرير ) . ٣٠٢١ - عن عمرو بن ميمُونٍ قَالَ: ((حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانَ يُلِي حَتَّىْ رَمَى الْجَمْرَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ عِنْدَ أَوَّلِ حَصَاةٍ)) ( ابن جرير ) . ٢٢٢ ٠ ٣٠٢٢ - عن طارق بن شهابٍ قَالَ: ((شَهِدْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَبِّى حَتَّى رَمَىْ الْجَمْرَةَ)) ( ابن جرير) . ٣٠٢٣ - عن محمَّد بن إِسحاقَ قَالَ: ((سَأَّلَ أَبِي عِكْرِمَةَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الإِهْلَالِ مَتَىْ يَنْقَطِعُ؟ فَقَالَ: أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِوَ حَتَّى رَمَىْ الْجَمْرَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي حَكِيمُ بنُ حميٍ بن عثمانَ بنِ الْعَاصِي قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا غَدَا مِنْ مِنِىِّ تَرَكَ الإِهْلَالَ وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ، لَقَدْ شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ عَلَى جَفْنَةٍ قَدْ سُكِبَ لَهُ غُسْلٌ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِي حَتَّى فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ)) ( ابن جرير) . ٣٠٢٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ المِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه﴿ حَدَّ لإِهَّلِ نَجْدٍ قَرْنَاً ، وَهُوَ جَوْرٌ عَنْ طَرِيقِنَا، وَإِنَّا إِنْ أَرَدْنَا قَرْنَاً شَقَّ عَلَيْنَا، قَالَ: فَانْظُرُوا حَذْوَهَا مِنْ طَرِيقكُمْ فَحَدَّ لَهُمْ ذَاتَ عِرْقٍ )) ( ش ، خ ، ق) . ٣٠٢٥ - عن الأسود بن يزيد عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: ((مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْحَجَّ، فَلَا يُحْرِمَنَّ إِلَّ مِنْ مِيقَاتٍ، وَالمَوَاقِيتُ الَّتي وَقُّتَهَا لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ لِهْلِ المَدِينَةِ وَمَنْ مَرَّ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا ذُو الْحُلَيْفَةِ، وَلاهّلِ الشَّامِ، وَمَنْ مَرَّ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا الْجُحْفَةُ، وَلِهَّلِ نَجْدٍ وَمَنْ مَرَّ بها مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا قَرْنٌ، وَلِهَّلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ، وَلِهّلِ الْعِرَاقِ وَسَائِرِ النَّاسِ ذَاتُ عِرْقٍ)) ( ابن الضياءِ ) . ٣٠٢٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَجُّ أَشْهَرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾(١)، قَالَ: شَوَّالُ، وَذُو الْقِعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ)) (ص وابن المنذر ق) . (١) سورة البقرة، الآية: ١٩٧. ٢٢٣ ٣٠٢٧ - عن الحسن: ((أنَّ عُمرانَ بنَ حُصَيْنِ أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ، فَكَرِهَ ذُلِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ )) (هق) . ٣٠٢٨ - عن عبد الرَّحْمُن بن الأَسْوَدِ : ((أَنَّ أَبَاهُ وَافَى إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُهِلَّ مَعَهُ؟ سَمِعْتُ عُمَرَ يُهِلُّ مِنْ مَكَانِكَ هُذَا فَأَهَلَّ ابْنُ الزُّبَيْرِ)) (هق) . ٣٠٢٩ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُهِلُّ بِالمُزْدَلِفَةِ ، قُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِيمَ الإِهْلَالُ؟ قَالَ: وَهَلْ قَضَيْنَا نُسُكَاً)) (لق) . ٣٠٣٠ - عن الضُّبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ: ((أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعَاً، فَرَآهُ زَيْدُ بنُ صْوحَانَ وَسَلْمَانُ بنُ رَبِيعَةَ فَقَالَ: لَهُوَ أَضَلُّ مِنْ جَمَلِهِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِمَا فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِّكَ مَ)) ( ط والحميدي ش، حم وابن منيع والعدني د ، ن ، هـ ، ع وابن خزيمة والطّحاوي حب، قط في الأفراد وقال هو صحیح ق ، ص ) . ٣٠٣١ - عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ: بما أَهْلَلْتَ؟ قُلْتُ: بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِّنَّهِ، فَقَالَ: هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْيٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ: طُفْ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ حُلَّ، فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالْصَّفَا وَالمَرُوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَمَشْطَْنِي وَغَسَلَتْ رَأْسِي، فَكُنْتُ أَقْتِي النَّاسَ بِذْلِكَ فِي إِمَارَةٍ أَبِي بَكْرٍ وَإِمَارَةٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَإِّي لَقَائِمٌ بِالمَوْسِمِ إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي شَأْنٍ النُّسُكِ ؟ فَقُلْتُ : أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ كُنَّا أَقْتَيْنَاهُ فْيَا، فَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَبِهِ فَائْتَمُّوا ، فَلَمَّا قَدِمَ قُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي قَدْ أَحْدَثْتَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ ؟ قَالَ: إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾(١)، وَإِنْ (١) سورة البقرة، الآية: ٢ ٢٢٤ ٠ ٠ فَأْخُذْ بِسُنَّةٍ فَبِيِّنَا فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الهَدْيَ )) (ط ، حم، خ، م، ن ، ق). ٣٠٣٢ - عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْعَةِ، وَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ، وَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَه - يَعْنِي فِي الْحَجِّ-)» (ن) . ٣٠٣٣ - عن سعيد بن المسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى عَنِ المُنْعَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَقَالَ: فَعَلْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَأَنَا أَنْهِىْ عَنْهَا، وَذلِكَ أَنَّ أَحْدَكُمْ يَأْتِي مِنْ أَفُقٍ مِنَ الآفَاقِ شَعَثَاً نَصِبَاً مُعْتَمِرَاً فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، وَإِنَّمَا شَعَتُهُ وَنَصَبُهُ وَتَلْبِّتُهُ فِي عُمْرَتِهِ ، ثُمَّ يَقدِمُ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَحِلُّ وَيَلْبَسُ وَيَتَطَيِّبُ وَيَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ إِنْ كَانُوا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلَّ بِالحَجِّ، وَخَرَجَ إِلَى مِنِىِّ يُلَبِي بِحِجَّةٍ لَا شَعَثَ فِيهَا وَلَ نَصَبَ وَلاَ تَلْبِيَّةَ إِلَّ يَوْمَاً، وَالْحَجُّ أَفْضَلُ مِنَ الْعُمْرَةِ لَوْ خَلَّيْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ هذَا لَعَانَقُوهُنَّ تَحْتَ الأَرَاكِ، مِنْ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيْسَ لَهُمْ ضَرْعُ وَلَا زَرْعٌ، وَإِنَّمَا رَبِيِعُهُمْ فِيمَنْ يَظْرَأْ عَلَيْهِمْ)) (حل ، حم ، خ ، م ، ن ، ق) . ٣٠٣٤ - عن أَبي مُوسى الأَشعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالمُنْعَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ نُقِضَتْ فُتْيَاكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ حَتَّى لَقِيْتُهُ بَعْدُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَال عُمَرُ رَضَيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ، وَلَكِنِي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُوا بِهِنَّ مُعْرِسِينَ تَحْتَ الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُؤُوسُهُمْ)) (حم، م ، ن ، هـ ، وأبو ◌ُوانة ق ) . ٣٠٣٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ فَهُوَ مُتَمَتِّعُ ، فَإِنْ رَجَعَ فَلَيْسَ بِمُتَمَّتِّعٍ )) (ش) . ٣٠٣٦ - عن عبيد بن عُميرٍ قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنْهَيْتَ عَنِ المُنْعَةِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ كَثْرَةَ زِيَارَةِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ عَلِيُّ: مَنْ أَفْرَدَ الْحَجَّ فَحَسَنٌ، وَمَنْ تَمَتَّعَ فَقَدْ أَخَذَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِّهِ)) (هق) . ٢٢٥ ٣٠٣٧ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((إِنَّمَا نَهَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ المُتْعَةِ وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الْقِرَانِ )) ( ابن خسرو) . ٣٠٣٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوِ اعْتَمَرْتُ ثُمَّ حَجَجْتُ لَتَمَتَّعْتُ)) (مسدد) . ٣٠٣٩ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((طُفْتُ مَعَ عُمَرَ بِالْبَيْتِ فَلَمَّا أَتْمَمْنَا دَخَلْنَا فِي الثَّانِي، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا قَدْ أُوِهِمْنَا، قَالَ : إِنِّي لَمْ أُوهَمْ وَلْكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقْرِنُ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرِنَ)) ( الشاشي ق، ص) . ٣٠٤٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ قَدِمَ مِنْكُمْ حَاجَّاً، فَلْيَبْدَأُ بِالْبَيْتِ، فَلْيَطُفْ بِهِ سَبْعَاً، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ لْيَأْتِ الصَّفَا فَلْيَقُمْ عَلَيْهَا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ لِيُكَبِّرْ سَبْعَاً بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ حَمْدُ اللَّهِ وَثْنَاءٌ عَلَيْهِ وَالصَّلَةُ عَلَى النَّبِّ وََّ، وَيَسْأَلُهُ لِنَفْسِهِ وَعَلَى المَرْوَةِ مِثْلُ ذُلِكَ)) (ص، ش، ق) . ٣٠٤١ - عن حبيب بن صهبان قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ بَيْنَ الْبَابِ وَالرُّكْنِ، أَوْ بَيْنَ المَقَامِ وَالْبَابِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (مسدد) . ٣٠٤٢ - عن حبيب بن صهْبَانَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْتِ : رَبََّا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، وَلَيْسَ لَهُ هِجِيرَى(١) إِلَّ ذَلِكَ)) ( عب ، حم في الزّهْدِ ، ومسدد وأبو عبيد في الغريب والمحاملي هق ) . ٣٠٤٣ - عن ابن أبي نجيحٍ قَالَ: ((كَانَ أَكْثَرُ كَلاَمِ عُمَرَ وَعَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا في الطَّوَافِ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (الأزرقي) . ٣٠٤٤ - عن أبي سعيدٍ الْبصريِّ قَالَ: ((رَمَقْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (١) الهجّير: الدأبُ والعادة. ٢٢٦ أ . وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتٍ وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )) (الْجندي). ٣٠٤٥ - عن عابس بن ربيعَةً قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَّى الْحَجَرَ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلا أَنِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ دَنَا فَقَبَّلَ)) (ش، حم والعدني خ، م، د، ت، ن وأبو عوانة حب ق ) . ٣٠٤٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَفْعَلُهُ)) (ط والدَّارمي ع وابن خزيمة وابن السكن في صحاحِه ك ، ق ، ص) . ٣٠٤٧ - عن سويد بن غفلة قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَّمَهُ ، وَقَالَ: إِنِّي لَأَعَلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَكِنْ رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بِكَ حَفِيًَّ)) (طب ، عب ، ن ، حم ، ع ، حل ، ق والعدني م، ن وأبو عوانة ) . ٣٠٤٨ - عن عبد اللَّهِ بن سِرجس قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبِّلَ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَقَالَ: إِنِّي لَأَقَبِلُكَ وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضَرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَأَنَّ اللَّهَ رَبِّي، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ)) (ط ، ش، عب ، حم، والحميدي والعدني م ، ن ، هـ وأبو عوانة ) . ٣٠٤٩ - عن يعلى بنِ أُمَّةَ قَالَ: ((طُفْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، وَكُنْتُ مِمَّا يَلِي الْبَيْتَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرُّكْنَ الْغَرْبِيَّ الَّذِي يَلِي الأَسْوَدَ جَرَرْتُ يَدَهُ لِيَسْتَلِمَ فَقَالَ: مَا شَأَنَّكَ؟ فَقُلْتُ: أَلَا تَسْتَلِمُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَطُفْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ قُلْتُ: بَلَى ، قَالَ: أَفَرَّأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هُذَيْنِ الْغَرْبِّيْنِ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: أَوَلَيْسَ لَكَ فِيهِ أُسْوَةٌ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَابْعِدْ عَنْكَ)) ( ش ، حم والعدني والأزدي ع ، طس ، ص ) . ٣٠٥٠ - عن أَسلم: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلرُّكَنِ: أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ ٢٢٧ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَسْتَلِمُكَ مَا اسْتَلَمْتُكَ)) (سمويه وأبو عوانة ) . ٣٠٥١ - عن ابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ عَادَ وَقَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِهِ صَنَعَ )) (ع) . ٣٠٥٢ - عن ابنٍ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكَبَّ عَلَى الرُّكْنِ فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ ، وَلَوْ لَمْ أَرَ حِي ◌َّهِ قَبَّلَكَ وَاسْتَلَمَكَ مَا اسْتَلَمْتُكَ وَلَا قَبَلْتُكَ ، وَلَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)) (حم) . ٣٠٥٣ - عن طاوُسٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَيْهِ ثَلَثَ مَرَّاتٍ وَيَقُولُ: لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ)) (ابن راهويه). ٣٠٥٤ - عن عكرمة قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا بَلَغَ مَوْضِعَ الرُّكْنِ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَأَنَّ رَبِّيَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يمَسَحُكَ وَيُقَبِّلُكَ مَا قَبَلْتُكَ وَلاَ مَسَحْتُكَ)) (الأزرقي). ٣٠٥٥ - عن سعيد بن المُسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا كَبِّرَ لاسْتِلَامِ الْحَجَرِ: بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانًا، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاللَّتِ والْعُزَّىْ وَمَا يُدْعَىْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، إِنَّ وَلِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ)) (الأزرقي) وروى (ش) بعضَهُ . ٣٠٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَهِ : يَا عُمَرُ! إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ، لَا تُؤْذِ الضُّعَفَاءَ إِذَا أَرَدْتَ اسْتِلَمَ الْحَجَرِ، فَإِنْ خَلَا لَكَ فَاسْتَلِمْهُ وَإِلَّ فَاسْتَقْبِلْهُ وَكَبِّرْ)) ( حم والعدني ق والدَّيلمي ) . ٣٠٥٧ - عن أبي سعيد الخدري قَالَ: ((حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ فَقَالَ: إِنِّي لَاَلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا ٢٢٨ تَنْفَعُ ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، فَقَالَ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّهُ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ ، قَالَ: بِمَ ؟ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ: وَأَيْنَ ذلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾(١) إِلَّى قَوْلِهِ: بَلَى، خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَقَرِّرَهُمْ بِأَنَّهُ الرَّبُّ وَأَنَّهُمُ الْعَبِيدُ ، وَأَخَذَ عُهُودَهُمْ وَمَوَائِقَهُمْ وَكَتَبَ ذُلِكَ فِي رَقِّ ، وَكَانَ لِهَذا الْحَجَرِ عَيْنَانِ وَلِسَانَانِ ، فَقَالَ: اقْتَحْ فَاكَ، فَفَتَحَ فَاهُ ، فَأَلْقَمَهُ ذَلِكَ الرَّقَّ ، فَقَالَ: اشْهَدْ لِمَنْ وَافَاكَ بِالمُوَافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِه يَقُولُ: يُؤْتَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَلَهُ لِسَانٌ ذَلِقٌ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالتَّوْحِيدِ فَهُوَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَعْيشَ في قَوْمٍ لَسْتَ فِيهِمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ)) (الهندي في فضائلِ مَكَّةَ، أَبو الحسن القَطَّانِ فِي الطوالات ك ولم يصحّحهُ عب وضعفهُ) . ٢٠ ٣٠٥٨ - عن طَاوُسٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَّلَ الْحَجَرَ ثَلاثَاً وَسَجَدَ عَلَيْهِ لِكُلِّ قُبْلَةٍ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ فَعَلَهُ)) (ش وابن راهويه ) . ٣٠٥٩ - عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخذٌ بِغِرْزِهِ أَي رِكَابِهِ وَهُوَ يَقُول : خُلُّوا فَكُلُّ الْخَيْرِ مَعْ رَسُولِهِ خَلُوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ ضَرْبَاً يُزيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ نَحْنُ ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ وَيَذْهَلُ الْخَلِيلُ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوَ هُهُنَا يَا ابْنَ رَواحَةَ أَيْضَاً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: خَلِّ عَنْهُ يَا غُمَرُ أَوَ مَا تَعْلَمَنْ أَو لَا تَسْمَعُ مَا قَالَ، فَمَكَثَ مَا شَاءً اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: هِيهِ يَا ابن رواحَةَ، قُلْ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، نَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ)) (كر) . (١) سورة الأعراف، الآية: ١٧٢. ٢٢٩ ٣٠٦٠ - عن ابن عبَّاسٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَافَ فَأَرَادَ أَنْ لاَ يَرْمِلَ وَقَالَ: ((إِنَّمَا رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِيَغِيظَ الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ قَالَ: أَمْرٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَل وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ ، فَرَمَلَ )) (ط) . ٣٠٦١ - عن أَسْلَمَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: فِيمَ الرَّمَلَانُ الآنَ وَالْكَشْفُ عَنِ المَنَاكِبِ وَقَدْ أَطَّ(١) اللَّهُ الإِسْلَمَ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ، وَمَعَ ذلِكَ لَا نَدَعُ شَيْئَاً كُنَّا تَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَيهِ؟)) (حم، د، هـ ، ع والطَّحاوي ك، هق ، ص )، ورواهُ ابنُ خزيمة من طريق ابن عمر ) . ٣٠٦٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا لَنَا وَللَّمَلِ، إِنَّمَا كُنَّا رَأَيْنَا بِهِ المُشْرِكِينَ وَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: شَيْءٌ صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ فَلاَ نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ، ثُمَّ رَمَلَ)) (خ ، ق) . ٣٠٦٣ - عن عبد الرَّحْمن بن عبد القاريِّ: ((أَنَّهُ طَافَ مَعَ عُمَرَ بِنٍ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ بِالْكَعْبَةِ، فَلَمَّا قَضَىْ عُمَرُ طَوَافَهُ نَظَرَ فَلَمْ يَرَ الشَّمسَ، فَرَكِبَ حَتَّى أَنَاخَ بِذِي طُوَّى، فَسَبَّحَ رَكْعَتَيْنِ)) ( مالك ش والحارث ق) . ٣٠٦٤ - عن الْعَلَاءِ بن المسيِّب عَن أَبِيهِ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ إِذَا مَرَّ بِالْوَادِي بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَعَىْ فِيهِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ وَيَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ)) (ش) . ٣٠٦٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْحَجُّ الأَكْبُرُ يَوْمَ عَرَفَةَ)) ( ابن سعد ش وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ) . ٣٠٦٦ - عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بِعَرَفَةَ فَنَهَاهُمْ عن صومِ يَوْمِ عَرَفَةَ )) ( مسدد وابن جرير) . ٣٠٦٧ - عن عباد العصري قَالَ: ((وَقَفَ عَلَيْنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (١) أَطّأُ: ثَبِّتَ. ٢٣٠ يَوْمَ عَرَفَةَ ، وَنَحْنُ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ الأُخْبِيَةُ؟ قَالُوا: لِعَبْدِ الْقَيْسِ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ لاَ يَصُومُهُ أَحَدٌ )) ( ابن سعد وابن جرير) . ٣٠٦٨ - عن عكرمة قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ وَاقِفَاً بِعَرَفَاتٍ ، وَعَنِ يمِينِهِ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَأَتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ سَيِّدَ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لِمَا شُّرِبْتَ وَسَقَيْتَ أَصْحَابَكَ)) ( ابن جرير) . ٣٠٦٩ - عن نُهَيكِ بنِ عبدِ اللَّهِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَهُوَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَسْوَدِ بن يزيد فلم يَزَلْ عَلَى سَيْرٍ وَاحِدٍ حَتَّى أَتَّى مِنِىٌ )) ( ابن سعد ) . ٣٠٧٠ - عن علقمةَ والأسودِ: ((أَنَّهُمَا أَفَاضَا مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى جَمْعٍ فَسَمِعَاهُ يَقُولُ: أَيها النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي عَدْوِ الإِبِلِ)) ( ابن خسرو) . ٣٠٧١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، وَكَانَتْ تَلْبِيَتُهُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَّكَ، لَبِّيكَ لَاَ شَرِيكَ لَكَ لَبِّكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ يَعْنِقُ، وَالإِبِلُ تَعْنِقُ مَا تُدْرِكُهُ)) (مسدد). ٣٠٧٢ - عن عروةَ بنِ الزُّبَيرِ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ قَالَ : إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقَاً وَضِينُهَا. مُخَالِفَاً دِينَ النَّصَارَىْ دِينُهَا ( الشافعي في الأُمِّ عب ، ص) . ٣٠٧٣ - عن الأسودِ قَالَ: ((أَفَضْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا الإِفَاضَتَيْنِ جَمِيعَاً، فَلَمْ يُصَلِّ دُونَ جَمْعٍ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى جَمْعٍ صَلَّى المَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِأُذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَفَصَلَّ بَيْنَهُمَا بِعَشَاءٍ وَحَدِيثٍ )) ( ابن جرير) . ٣٠٧٤ - عَنِ الأَسوَدِ قَالَ: ((أَفَاضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ عَرَفَةَ )) ( ابن جرير) . ٢٣١ -..** ٣٠٧٥ - عن الأسودِ قَالَ: ((أَفَضْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الإِفَاضَتَيْنِ جَمِيعاً عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ مَا يَزِيدُ بَعِيرُهُ عَلَى الْعَنَقِ ، وَأَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ قَبَلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَلَى سَيْرٍ وَاحِدٍ الْعَنَقُ لَ يَزِيدُ عَلَيْهِ لَمْ يُوضَعْ فِي وَاحِدَةٍ مِنَ الإِفَاضَتَيْنِ حَتَّى انْتَهَىْ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ )) ( ابن جرير) . ٣٠٧٦ - عن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا رَأَىْ سُرْعَةَ النَّاسِ فِي الإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ وَعَرَفَةَ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِرَفْعِهَا أَذْرُعَهَا، وَلْكِنَّ الْبِرَّ شَيْءٌ تَصْبِرُ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ)) ( ابن جرير) . ٣٠٧٧ - عن معرور بن سويدٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا أَصْلَعَ عَلَى بَعِيرٍ يَقُولُ: يَا أَيُّها النَّاسُ! أَوْضِعُوا، فَإِنَّا وَجَدْنَا الإِفَاضَةَ الأَيضَاعُ)) ( ابن جرير) . ٣٠٧٨ - عن طَلْقِ بنِ حَبيبٍ: ((أَنَّهُ دَفَعَ مِنْ جَمْعٍ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا هَبَطَ مُحَسِّرَاً أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ)) ( إِبراهِيم بن سعد ) . ٢٠ ٣٠٧٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ المُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ وَكَانُوا يَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ وَِّ فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) (ط ، حم، خٍ والدارمي د، ت ، ن، هـ ، وابن جرير وابن خزيمة والطّحاوي حب ، قط في الأفراد حل ، هق ) . ٣٠٨٠ - عن عمرو بن ميمُونٍ قَالَ: ((حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَىْ جَمْرَةَ الْقُصْوَىْ يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ عُمَرُ : وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ وَيَقُولُونَ: أَشْرَقَ ثَبِيْرُ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ فَأَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ ، فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ مُسْفِرِينٍ مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ)) ( أَبو عمرو بن حمدان النيسابوري في فَوَائِدِ الْحَاجِّ ) . 3 ٣٠٨١ - عن مسور بن مخرمة عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَوْضَعَ فِي وَادِي محسّرٍ )) (ش ، هق) . ٢٣٢ : ٣٠٨٢ - عن عروةَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوضِعُ وَيَقُولُ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقَاً وَضِينُهَا مُعْتَرِضَاً فِي بَطْنِهَا جَنِينُهَا مُخَالِفَاً دِينَ النَّصَارَىْ دِينُهَا (ش، هق) . ٣٠٨٣ - عن مالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقِفُ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ وُقُوفَاً طَوِيلًا حَتَّى يَمَلَّ الْقَائِمُ لِطُولٍ قِيَامِهِ ) . ٣٠٨٤ - عن يحيى بن سعيدٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ حَتَّى ارْتَفَعَ الَّهَارُ شَيْئاً فَكَبِرَ تَكْبِيرَةً، فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبِيرَةً، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بَعْدَ أَن ارْتَفَعَ الضُّحَىْ، فَكَبِّرَ تَكْبِيرَةً فَكَبَرَ النَّاسُ تَكْبِيرَةً ثُمَّ دَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ الثَّالِثَةَ مِنْ يَوْمِهِ بَعْدَ أَنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَكَبَّرَ تَكْبِيرَةً حَتَّىْ بَلَغَ تَكْبِيرُهُمُ الْبَيْتَ، فَعُرِفَ أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ قَدْ خَرَجَ يَرْمِي)) (مالك) . ٣٠٨٥ - عن سلمان بن ربيعةً قَالَ: ((نَظَرْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّفْرِ الأَوَّلِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ مَاءً فِي يَدِهِ حَصِيَاتٌ وَفِي حُزُمِهِ حَصَيَاتٌ مَاشِيَاً يُكَبِّرُ فِي طَرِيقِهِ حَتَّى أَتَّى الْجَمْرَةَ الأُولِى، فَرَمَاهَا، ثُمَّ رَمَاهَا حَتَّى انْقَطَعَ مِنَ الْحَصِيَاتِ لاَ يَنالُهُ حَصَىْ مَنْ رَمَىْ، ثُمَّ دَعَا سَاعَةً، ثُمَّ مَضَىْ إِلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَىْ ثُمَّ الأَخْرَىْ )) (مسدد) . ٣٠٨٦ - عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حذيفةَ بنِ أُسيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الْصِّدِّيقَ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا يُضَحِّيَان عَنْ أَهْلِهِمَا خَشْيَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بهمَا)) ( ابن أَبِي الْذُّنْيَا في الأضَّاحِي والْحاكم في الْكِنى وأبو بكر عبد اللهِ بن محمّد زياد النيسابوري في الزّیادَاتِ ق) وقال ابن كثير : إِسناده صحيح . ٣٠٨٧ - عن الشَّعبيِّ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَهِدَا المَوْسِمَ فَلَمْ يُضَحِّيَا )) (مسدد) . ٣٠٨٨ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُضَحِّي عَنْ صِغَارٍ وَلَدِهِ)) ٢٣٣ ( ابن أبي الدُّنْيَا في كِتابِ الأَضَاحِي ) . ٣٠٨٩ - عن نافعٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَنْحَرُ بمكّةً عِنْدَ المَرْوَةِ، وَيَنْحَرُ بمنىٌ عِنْدَ المَنْخَرِ )) (ق) . ٣٠٩٠ - عن إِبراهيم: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَحُجُّ فَلَا يُضَحِّي )» (مسدد) . ٣٠٩١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! حُجُّوا وَاهْدُوا فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْهَدْيَ)) ( ابن سعد ن في حديث قُتِبَةً ). ٣٠٩٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَهْدَىْ هَدْيَاً تَطَوُّعَاً فَعَطِبَ نَحْرُهُ دُونَ الْحَرَمِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئاً، فَإِنْ أَكَلَ فَعَلَيْهِ الْبَدَلُ)) (ش) . ٣٠٩٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَرَ أَوْ فَتَلَ فَلْيَحْلِقْ )) ( مالك وأبو عبيد في الغريب ش ) . ٣٠٩٤ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَنْ ضَفَرَ فَلْيَحْلِقْ وَلَا يُشَبَّهُ بالتّلْبِيدِ )) ( مالك هق ) . ٣٠٩٥ - عن ابنِ عُمَرَ: ((عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا حَلَقْتُمْ وَرَمَّيْتُمُ الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وَذْبَحْتُمْ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّ النِّسَاءَ وَالطَّيبَ)) (عب والطَّحاوي ونصر في الحجَّةِ ق ). ٣٠٩٦ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَنْهَىْ أَنْ يَبِيتَ أَحَدٌ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ وَكَانَ يَأْمُرُهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا مِنِىَّ)) (ش) . ٣٠٩٧ - عن نافعٍ قَالَ: ((زَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَبْعَثُ رِجَالاً يُدْخِلُونَ النَّاسَ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ)) (مالك). ٣٠٩٨ - عن عطاءٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَخَّصَ لِلْرِّعَاءِ أَنْ يَبِيتُوا عن مِنِىْ)) (ش) . ٢٣٤ : .. ... . ١ ٣٠٩٩ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ ◌َيَالِيَ مِنِى مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ)) (مالك لق ). ٣١٠٠ - عن عمرو بن دينارٍ عَنْ طَلقٍ قَالَ: ((سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَيْدَ بْنَ صَوْحَانَ أَيْنَ مَنْزِلُكَ بمنىِ ؟ قَالَّ: عَلَى الشَّقِّ الأَيْسَرِ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ذُلِكَ مَنْزِلُ الدَّاجِ فَلَا تَنْزِلْهُ، قَالَ عُمَرُ: وَالدَّاجُ هُمُ التُّجَّارُ)) (الأزرقي ). ٣١٠١ - عن عُيَّةَ بنِ عُمَيْرٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلَّةِ الظُّهْرِ فِي آخِرَ أَيَّامِ الَّشْرِيقِ )) (ش ، ك ، ق) . ٣١٠٢ - عن عُبيد بنِ عُمَيْرِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَكَبِّرُ مِنْ صَلَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ عَرَفَةً إِلَى آخِرٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ )) (ش والمروزي في العيدين وابن أبي الدُّنْيَا في الأضَاحِي وزاهر ابن طاهر الشحامي في تحفةٍ عيد الأُضْحَى ). ٣١٠٣ - عن أَبي إِسحاقَ قَالَ: ((اجْتَمَعَ عُمَرُ وَعَلِيٍّ وَابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى التَّكْبِيرِ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ ، فَأَمَّا ابنُ مَسْعُودٍ فَإِلَى صَلَةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ، وَأَمَّا عُمَرُ وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَإِلَى صَلَةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرٍ أَيَّامٍ التَّشْرِيقِ » (ق) . ٣١٠٤ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ النُّزُولُ بِالأَبْطِحِ عَشِيَّةَ النَّفْرِ)) (طس) . ٣١٠٥ - عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((حَصِّبُوا لَيْلَةَ النَّفْرِ)) (ش وأبو عبيد في الْغريب ) . ٣١٠٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ قَدَّمَ ثَقَلَهُ قَبْلَ النَّغْرِ فَلَا حَجَّ لَهُ)) (ش) . ٣١٠٧ - عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بمنىِّ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ النَّقْرَ غَداً ، فَلَ يَنْصَرِفْ أَحَدٌ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، فَإِنَّ آخِرَ النُّسُكِ الطَّوَافُ بَالْبَيْتِ)) (مالك والشَّافعي ش ، ع ، ق) . ٢٣٥ i 1 ! i ! ! ٣١٠٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لِيَكُنْ آخِرَ عَهْدِكُمْ بِمِنِىِّ الْبَيْتُ، وَلِيَكُنْ آخِرَ عَهْدِكُمْ مِنَ الْبَيْتِ الْحَجَرُ)) (ش) . ٣١٠٩ - عن عطاءٍ وَطَاوُسَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَرُدُّ مَنْ خَرَجَ وَلَمْ يَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ )) (ش) . ٣١١٠ - عن يَحْيَىْ بنِ سَعِيدٍ: «أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَدَّ رَجُلاً مِنْ مَرِّ الظَّهْرَانِ لَمْ يَكُنْ وَدِّعَ الْبَيْتَ)) ( مالك والشافعي ق) . ٣١١١ - عن جابر بن عبد اللّهِ عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: وَلَا أَرَاهُ إِلَّ قَدْ رَفَعَهُ، أَنَّهُ حَكَمَ في الضَّبُعِ يُصِيبُهُ المُحْرِمُ شَاةٌ ، وَفِي الأَرْنَبِ عَنَاقٌ ، وَفِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةٌ ، وَفِي الظَّبِي كَبْشٌ)) (مالك والشافعي عب، ش وأُبُو عبيد في الغريب ع، عد وابن مردويه ، هق - ورجالُهُ ثِقَاتٌ - قال (ق) - والصَّحيح وقفه - ط ) . ٣١١٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((في بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ)) (عب ، ش) ٣١١٣ - عن عَطَاءِ الْخُرَسَانِيِّ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ وابنَ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا: في النَّعَامَةِ يَقْتُلُهَا المُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ)) ( الشافعي - وضعفهُ عب ، ش ، ق ) وقالَ مُرْسَلٌ . ٣١١٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ » ( الشافعي - وضعفهُ عب، ش ، ق )) وَقَالَ مُرْسَلٌ . ٣١١٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ)» (عب ، ش ، ق ) . ٣١١٥ - عن بكر بن عبدِ اللَّهِ المزني قَالَ: «كَانَ مِنَ الأَعْرَابِ مُحْرِمَانٍ فَأَحَاشَ أَحَدُهُمَا ظَبْياً فَقَتَلَهُ الآخَرُ ، فَتْيَا عُمَرَ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَمَا تَرَىُ؟ قَالَ: شَاةً، قَالَ: وَأَنَا أَرَىْ ذَلِكَ، إِذْهَبَا فَاهْدِيَا شَاةً، فَلَمَّا مَضَيَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا دَرَىْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا يَقُولُ، حَتَّى سَأَلَ صَاحِبَهُ ، فَسَمِعَهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَرَدَّهُمَا، فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَائِلِ ضَرْباً بِالدِّرَّةِ فَقَالَ: تَقْتُلُ ٢٣٦ الصَّيْدَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ وَتَغْمِصُ (١) الْقُنْيَا، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾(٢) ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ بِعُمَرَ وَحْدَهُ، فَاسْتَعَنْتُ بِصَاحِبِي هَذَا)) (عبد بن حميد وابن جرير ) . ٣١١٦ - عن طارق بن شهابٍ قَالَ: ((أَوْطَأَ(٣) أَرْبِدُ ضَبَّأَ فَقَتَلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَتَّى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَحْكُمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أُحْكُمْ مَعِي فَحَكَمَا فِيهِ جَدْيَاً قَدْ جَمَعَ المَاءَ وَالشَّجَرَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ)) ( الشافعي عب ، ش وابن جرير وابن المنذر لق ) . ٣١١٧ - عن ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى أَنْ يُحْرِمَ المُحْرِمُ في الثَّوْبِ المِصْبُوعِ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ)) (ش) . ٣١١٨ - عن جعفرَ عَن أَبيِهِ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالاَ: لَا يَنْكِحُ المُحْرِمُ وَلاَ يُنْكَحُ ، فَإِنْ نَكَحَ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ)) (ش) . ٣١١٩ - عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((سَأَلَنِي رَجُلٌ عَنْ لَحْمٍ أُصِيدَ لِغَيْرِهِمْ، أَيَاكُلُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ فَأَقْتَيْتُهُ أَنْ يَأْكُلَهُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ ذلِكَ لِعُمَرَ، فَقَالَ: لَوْ أَقْتَيْتَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَعَلَوْتُ رَأْسَكَ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا نُهِيتَ أَنْ تَصْطَادَهُ)) (ش وابن جرير ق ) . ٣١٢٠ - عن ابن عُمَرَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ عَلَى طَلْحَةَ ابنٍ عَبِيدِ اللَّهِ ثَوْباً مَصْبُوغَاً بِالمِشْقِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا الثَّوْبُ المَصْبُوغُ يَا طَلْحَةُ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ أَئِمَّةٌ يَقْتَدِي بِكُمُ النَّاسُ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا جَاهِلا رَأَى هَذَا الثَّوْبَ لَقَالَ: إِنَّ طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ قَدْ كَانَ يَلْبَسُ الثَِّابَ الْمُصْبَغَةَ فِي الإِحْرَامِ، فَلَا تَلْبَسُوا أَيُّهَا الرَّهْطُ شَيْئاً مِنْ هَذِهِ التِّيَابِ المُصْبَغَةِ فِي الإِحْرَامِ )) ( مالك وابن المبارك ومسدد ق ) . (١) تغمِصُ: تحتقرُ. (٢) سورة المائدة، الآية: ٩٥. (٣) أُرْبد: اسم رجُل . ٢٣٧ ! ! 1 ! ٣١٢١ - عن أَسلم قَالَ: ((قَدِمَ مُعَاوِيَّةُ بْنُ أَبِ سُفْيَانَ وَهُوَ أَبْيَضُ وَأَبَضُر(١) النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ، فَخَرَجَ إِلَى الْحَجِّ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَيَعْجَبُ مِنْهُ، ثُمَّ يَضَعُ أَصْبُعَهُ عَلَى مَتْنِهِ يَرْفَعُهَا عَلَى مثلي الشِّرَاكِ ، فَيَقُولُ: بَخٍ بَخٍ ، نَحْنُ إِذَاَ خَيْرُ النَّاسِ إِنْ جُمِعَ لَنَا خَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخُرَةِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَّةُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ سَأَحَدِّثُكَ، إِنَّا بِأَرْضِ الْحَمَّامَاتِ وَالرِّيفِ، فَقَالَ عُمَرُ: سَأُحَدِّثُكَ مَا بِكَ، إِلْطَافُكَ نَفْسَكَ بِأَطْيَبِ الطَّعَامِ، وَتَصَبُّحُكَ حَتَّى تَضْرِبَ الشَّمْسُ مَنْتَكَ وَذُو الْحَاجَاتِ وَرَاءَ الْبَابِ ، فَلَمَّا جِئْنَا ذَا طُوَّى أَخْرَجَ مُعَاوِيَةُ حُلَّةً فَلَبِسَهَا، فَوَجَدَ عُمَرُ مِنْهَا رِيحَأَ كَأَنَّهُ رِيحُ طِيبٍ، فَقَالَ: يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ فَيَخْرُجُ حَاجَّأَ يُقَادُ، حَتَّى إِذَا جَاءَ أَعْظَمَ بُلْدَانِ اللَّهِ حُرْمَةً أَخْرَجَ ثَوْبَيْهِ كَأَنَّهُمَا كَانَا في الطِّيبِ فَلَبِسَهُمَا، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا لَبِسْتُهُمَا لِإِنْ أَدْخُلَ فِيهِمَا عَلَى عَشِيرَتِي أَوْ قَوْمِي، وَنَزَعَ مُعَاوِيَةُ الثَّوْبَيْنِ وَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ الَّذِي أَحْرَمَ فِيهِمَا)) ( ابن المبارك) . ٣١٢٢ - عن زيد بن أسلمَ: ((أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنِّي أَصَبْتُ جَرَادَاً بِسَوْطِي، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَطْعِمْ قَبْضَةً مِنْ طَعَامٍ)) ( مالك ) . ٣١٢٣ - عن يحيى بن سعيدٍ: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ عَنْ جَرَادَةٍ قَتَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: تَعَالَ نَحْكُمْ، فَقَالَ كَعْبُ: دِرْهَمْ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّكَ لَتَجِدُ الدَّرَاهِمَ، لَتَمْرَةٌ خَيْرُ مِنْ جَرَادَةٍ)) (مالك) ورواهُ (ش) من طريق إِبراهيم بن كعب والأسود عن عمر . ٣١٢٤ - عن محمَّد بن سيرين: ((أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي أَجْرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَرَسَيْنٍ نَسْتَبِقُ إِلَى ثُغْرَةِ ثَنِيَّةٍ فَأَصَبْنَا ظَبْيَاً وَنَحْنُ مُحْرِمَانٍ فَمَاذَا تَرَىْ؟ فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ: تَعَالَ حَتَّى نَحْكُمْ أَنَا وَأَنْتَ فَحَكَمَا عَلَيْهِ بِعَنْزٍ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْكُمَ فِي ظَبِيٍ (١) أَبْضُ: أَرْتُهُمْ لَوْناً. ٢٣٨ : حَتَّى دَعَا رَجُلًا فَحَكَمَ مَعَهُ، فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ الرَّجُلِ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ، هَلْ تَقْرَأْ سُورَةً المائِدَةِ ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ : فَهَلْ تَعْرِفُ الرَّجُلَ الَّذِي حَكَمَ مَعِ؟ فَقَالَ: لَ، فَقَالَ: لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَقْرَأْ سُورَةَ المَائِدَةِ لَ وْجَعْتُكَ ضَرْبَاً، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : ﴿ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴾(١) ، وَهُذَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ)) (لق) . ٣١٢٥ - عن أَسلمَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِالشَّجَرَةِ ١ فَقَالَ: مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ: مِنِّ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ: مِنْكَ لَعَمْرِي، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ طَيِّبْنِي، فَقَالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلَتَغْسِلَنَّهُ)) (مالك) ٣١٢٦ - عن الصَّلْتِ بن زبيدٍ عن غيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِهِ أَنَّ عُمَرَ بَنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِالشَّجَرَةِ وَإِلَى جَنْبِهِ كَثِيرُ بِنُ الصَّلْتِ، فَقَالَ عُمَرُ: مِمَّنْ رِيحُ هُذَا الطِّيبِ؟ فَقَالُ كَثِيرُ: مِنِّي، لَبِّدْتُ رَأْسِي وَأَرَدْتُ أَنْ أَحْلِقَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَاذْهَبْ إِلَى شَرْبَةٍ فَادْلُكْ مِنْهَا رَأْسَكَ حَتَّى تُنْقِيَكَ فَفَعَلَ)) ( مالك ق) . ٣١٢٧ - عن جَرِير الْجَلِي قَالَ: ((خَرَجْنَا مُهِلِّينَ فَوَجَدْتُ أَعْرَابِيَّاً مَعَهُ طَيْرُ فَابْتَعْتُهُ مِنْهُ فَذَبَحْتُهُ وَأَنَا نَسٍ لِإِهْلَالِي، فَأَتْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: انْتِ ذَوَيْ عَدْلٍ فَلْيَحْكُمَا عَلَيْكَ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدَ بْنَ مَالِكٍ فَحَكَمَا عَلَيَّ تَيْسَاً أَعْفَرَ )) ( ابن سعد ق) . ٣١٢٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَضَىْ فِي الأَرْنَبِ بِحِلَّان(٢)) (أبو عبيد ق) . ٣١٢٩ - عن قَبِيصَةَ بنِ جَابِرِ الأَسدي قَالَ: ((خَرَجْنَا حُجَّاجَاً فَكَثُرَ مِرَاؤُنَا وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ أَيُّهُمَا أَسْرَعُ شَدَّاً، الظِّيُّ أَمِ الْفَرَسُ؟ فَبْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَنَحَ لَنَا ظَبِيْ فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنَّا بِحَجَرٍ فَمَا أَخْطَأْ خُشَشَاءَهُ(٣) فَرَكِبَ رَدْعَهُ فَقَتَلَهُ فَسَقَطَ فِي أَيْدِينَا ، فَلَمَّا (١) سورة المائدة، الآية: ٩٥. (٢) بِحِلَان: الجدي. (٢) خششاءَ: العظم الناتىء خلف الأذن. ٢٣٩ 1 1 أ 1 1 1 1 1 : : قَدِمْنَا مَكَّةَ انْطَلَقْنَا إِلَى عُمَرَ فَقَصَّ صَاحِبِي عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَيْفَ قَتَلَهُ عَمْدَاً أَوْ خَطَأَ ؟ فَقَالَ: لَقَدْ تَعَمَّدْتُ رَمْيَهُ وَمَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَقَدْ شَرَكَ الْعَمْدُ الْخَطَأْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ فَكَلَّمَهُ سَاعَةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى صَاحِبِي فَقَالَ لَهُ: خُذْ شَاءً مِنَ الْغَنمِ فَأَهْرِقْ دَمَهَا وَتَصَدَّقْ بِلَحْمِهَا وَاسْقِ إِهَابَهَا سِقَاءً فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ أَقْبَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتُ: أَيُّهَا المُسْتَفْتِى عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ ، إِنَّ فْيَا ابنِ الْخَطَّابِ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، وَاللَّهِ مَا عَلِمَ عُمَرُ حَتَّى سَأَلَ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ ، فَانْحَرْ رَاحِلَتَكَ فَتَصَدَّقَ بها وَعَظّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ، فَانْطَلَقَ ذُو الْعُوَيْنَيْنِ(١) إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَمَّاهَا إِلَيْهِ ، فَمَا شَعَرْتُ إِلَّ بِهِ يَضْرِبُ بِالدِّرَّةِ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ : قَاتَلَكَ اللَّهُ تَتَعَدَّى الْفُنْيَا وَتَقْتُلُ الْحَرَامَ، وَتَقُولُ: وَاللَّهِ مَا عَلِمَ عُمَرُ حَتَّى سَأَلَ الَّذِي إِلى جَنْبِهِ، أَمَا تَقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾(٢) ثُمَّ أَخَذَ بِمَجَامِعِ رِدَائِي ، فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، إِنِّي لَا أُحِلُّ لَكَ مِنِّي أَمْرَاً حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: إِنِّي أَرَاكَ شَابَّاً فَصِيحَ اللِّسَانِ ، فَسِيحَ الصَّدْرِ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ عَشَرَةُ أَخْلاقٍ: تِسْعَةٌ حَسَنَةٌ وَوَاحِدَةٌ سِيِّئَةٌ ، فَيُفْسِدُ الْخُلُقُ السَّيِّىُ التِّسْعَةَ الصَّالِحَةَ، فَاتَّقِ عَثَرَاتِ الشَّبَابِ)) (عب ، هق ) . ٣١٣٠ - عن عبد اللَّهِ بن عَمَّارٍ: ((أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ مُعَاذٍ بِنِ جَبَلٍ وَكَعْبِ الأَحْبَارِ في أُنَاسٍ مُحْرِمِينَ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطّرِيقِ وَكُنْتُ عَلَى نَارٍ نَصْطَلِي، مَرَّتْ بِهِ رَجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَأَخَذَ جَرَادَتَيْنِ فَقَتَلَهُمَا وَنَسِيَ إِحْرَامَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ إِحْرَامَهُ فَأَلْقَاهُمَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ دَخَلَ الْقَوْمُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فَقَصَّ كَعْبُ قِصَّةَ الْجَرَادَتَيْنِ عَلَى عُمَرَ ، قَالَ عُمَرُ : إِنَّ حِمْيَرَ يُحِبُّ الْجَرَادَ مَا فَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ؟ قَالَ : دِرْهَمَيْنٍ ، قَالَ: بَخٍ دِرْهَمَانِ خَيْرُ مِنْ مائَةٍ جَرَادَةٍ ، افْعَلْ مَا فَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ)) ( الشافعي ق ) . ٣١٣١ - عن الْحَسنِ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَكُنْ يَرَىْ بَأْسَاً (١) ذُو الْعُوَيْنَيْنِ: الجاسُوسُ. (٢) سورة المائدة، الآية: ٩٥. ٢٤٠ i