Indexed OCR Text

Pages 141-160

٢٤٦٨ - عن عبد اللَّهِ بن مليكةَ قَالَ: تَبَرَّزَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ فِي أَجياد، ثُمَّ رَجَعَ
فَاسْتَوْهَبَ وَضُوءَاً فَلَمْ يَهَبُوا لَهُ ، قَالَتْ أُمُّ مَهْزُولٍ ، وَهِيَ مِنَ الْبَغَايَا النِّسْعِ اللَّوَاتِي كُنَّ
فِي الْجَاهِلِيَّةِ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! هذا مَاءٌ وَلَكِنَّهُ فِي عُلْبَةٍ ، وَالْعُلْبَةُ الَّتِي لَمْ تُدْبَغْ،
فَقَالَ عُمَرُ لِخَالِدٍ بنِ طحيل : هِيَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلُمَّ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ المَاءَ
طَهُورَاً )) (عب) .
٢٤٦٩ - عن أَبي مليكَةَ قَالَ: ((قَدِمَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكَّةَ ،
فَكَانَ يَتَوَضَّأْ بِأَجْيَادِ، فَذَهَبَ يَوْمَاً إِلَى حَاجَتِهِ فَلَقِيَ طُخَيْلَ بنَ رَبَاحٍ أَخَا بِلَالٍ بِنِ
رَبَاحٍ ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : أَنَا طَحِيلُ بنُ رَبَاحٍ قَالَ: بَلْ أَنْتَ خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ ،
فَأَخَذَّ بِيَدِهِ حَتَّى مَضَىْ، ثُمَّ قَالَ: اطْلُبْ لِي مَاءً أَتَوَضَّأْ بِهِ ، فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: لَمْ
أَجِدْ إِلَّ مَاءً في بَيْتِ بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: اذْهَبْ فَأَتِي بِهِ فَإِنَّ المَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ
شَيْءٌ )) (ابن السني في الأخوة ) .
٢٤٧٠ - عن أَسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالمَاءِ الْمُسَخِّنِ))
(ص) .
٢٤٧١ - عن أُسْلَمَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَتَوَضَّأْ بِالْحَمِيمِ وَيَغْتَسِلُ بِهِ )»
(ص) .
٢٤٧٢ - عن أبي سلامَةَ السلمي قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَتَىْ حِيَاضَاً عَلَيْهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّؤْونَ جَمِيعَاً فَضَرَبَهُمْ بِالدِّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبٍ
الْخَوْضِ: اجْعَلْ لِلرِّجَالِ حِيَاضَاً وَلِلنِّسَاءِ حِيَاضَاً)) (عب).
٢٤٧٣ - عن عكرمةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَدَ مَاءً فَقِيلَ لَهُ:
إِنَّ الْكِلَبَ وَالسِّبَاعَ تَلِغُ فِيهِ ؟ قَالَ: قَدْ ذَهَبَتْ بَما وَلَغَتْ فِي بُطُونها)) (عب) .
٢٤٧٤ - عن عكرمةَ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَدَ حَوْضَ مَجَنَّةٍ ،
فَقِيلَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنما وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ آنِفَاً؟ قَالَ: إِنما وَلَغَ بِلِسَانِهِ فَاشْرَبُوا مِنْهُ
وَتَوَضَّؤُوا )) (عب) .
٢٤٧٥ - عن أَيُّوب بنِ أَبِي يَزِيدِ المَدَنِيِّ قَالَ: ((حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الصَّيَّدِينَ الَّذِينَ
١٤١
1
1
1
1

يَكُونُونَ بِالْجَارِ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ يُرْزَقُونَ مِنَ الْجَارِ ، فَوَجَدَ حَبّاً مَنْتُوراً فَجَعَلَ
عُمَرُ يَلْتَقِطُهُ حَتَّى جَمَعَ مِنْهُ مُدَّاً أَوْ قَرِيباً مِنْ مُدٍّ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَرَاكَ تَصْنَعُ مِثْلَ هُذَا،
وَهْذَا قُوتُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ حَتَّى اللَّيْلِ ؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! لَوْ رَكْتَ
تَنْظُرُ كَيْفَ نَصْطَادُ فَرَكِبَ مَعَهُمْ فَجَعَلُوا يَصْطَادُونَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَآللَّهِ إِنْ
رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ كَسْبَاً أَطْيَبَ، أَوْ قَالَ أَخَلَّ ؟، قَالَ: ثُمَّ صَنَعْنَا لَهُ طَعَامَاً ، فَقُلْتُ: يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْنَكَ لَبَاً، وَإِنْ شِئْتَ مَاءً ، فَإِنَّ اللَّبَنَ أَيْسَرُ عِنْدَنَا مِنَ المَاءِ؟
إِنَّا نَسْتَعْذِبُ مِنْ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَطَعِمَ، ثُمَّ دَعَا بِالَّذِي أَرَادَ ، فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ !
إِنَّا نَخْرُجُ إِلَى هِهُنَا فَتَتَزَوَّدُ مِنَ المَاءِ لِشِقَّتِنَا ثُمَّ نَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ: سُبْحَانَ
اللَّهِ ، وَأَيُّ مَاءٍ أَطْيَبُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ)) (عب) .
٢٤٧٦ - عن يحيى بنِ عبد الرّحمن: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ
فِي رَكْبٍ فِيهِمْ عَمْرُو بنُ الْعَاصِ حَتَّى وَرَدُوا حَوْضَاً، فَقَالَ عَمْرٌو بْنُ الْعَاصِ لِصَاحِبِ
الْخَوْضِ: هَلْ تَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ لَاَ
تُخْبِرْنَا، فَإِنَّا فَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ وَتَرِدُ عَلَيْنَا)) (مالك ، عب ، قط) .
٢٤٧٧ - عن أَسلم: ((أَنَّهُ الْتَمَسَ لِعُمَرَ وَضُوءًا فَلَم يَجِدْهُ إِلَّ عِنْدَ نَصْرَانِيّةٍ ثُمَّ
اسْتَوْهَبَهَا ثُمَّ جَاءَ إِلَى عُمَرَ فَأَعْجَبَهُ حُسْنَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: مِنْ أَيْنَ هُذَا؟ فَقَالَ : مِنْ عِنْدِ
هذِهِ النَّصْرَانِيَّةِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: أَسْلِمِي، فَكَشَفَتْ عَنْ رَأْسِهَا فَإِذَا هُوَ
كَأَنَّهُ ثُغَامَةٌ بَيْضَاءُ فَقَالَتْ: أَبَعْدَ هَذِهِ السِّنِّ)) (عب) .
٢٤٧٨ - عن أَسلم قَالَ: ((لَمَّا كُنَّا بِالشَّامِ، أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ بِماءٍ تَوَضَّأْ مِنْهُ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهِذَا المَاءِ ، فَمَا رَأَيْتُ مَاءً عَذْبَاً، وَلَ مَاءَ سَمَاءٍ
أَْيَبَ مِنْهُ؟ قُلْتُ: جِئْتُ بِهِ مِنْ بَيْتِ هَذِهِ الْعَجُوزِ النَّصْرَانِيَّةِ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ أَتَاهَا فَقَالَ:
أَيْتُّهَا الْعَجُوزُ أَسْلِمِي، بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى مُحَمَّداً بِالْحَقِّ فَكَشَفَتْ عَنْ رَأْسِهَا فَإِذَا مِثْلُ
الثُّغَامَةِ فَقَالَتْ: عَجُوزُ كَبِيرَةٌ وَإِنَّمَا أَمُوتُ الآنَ، فَقَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ)) (قط،
کر) .
٢٤٧٩ - عن الْحسن قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَوْ نُهِينَا عَنْ هُذِهِ ....
١٤٢

الْعَصْبِ، فَإِنَّهُ يُصْبَغُ بِالْبُوْلِ، فَقَالَ أَبِيِّ بِنُ كَعْبٍ: وَاَللَّهِ مَا ذَلِكَ لَكَ ، قَالَ : لِمَ ؟
قَالَ: لِإِنَّا لَبِسْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ ﴾ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ، وَكُفِّنَ فِيهِ
رَسُولُ اللَّهِ ﴾، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ)) (عب).
٢٤٨٠ - عن عبد الرَّحْمْنِ بنِ أَبزي قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ إِلى
عُمَّرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنما نمكُثُ الشَّهْرَ وَالشُّهْرَيْنِ
لَ نَجِدُ المَاءَ؟ قَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ لإِصُّلِّيَ حَتَّىْ أَجِدَ المَاءَ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ
يَاسِرِ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ بِأَرْضِ كَذَا نَرْعَىْ الإِبِلَ، فَتَعْلَمُ أَنِّي أَجْنَبْتُ؟ قَالَ :
نَعَمْ ، فَتَمَعَّكْتُ فِي الْتُرَابِ، فَذَكَرْتُ ذِلِكَ لِلْنَِّّ:﴿ فَضَحِكَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ يَكْفِيكَ
مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ أَنْ تَقُولَ: فَكَذَا، وَضَرَبَ بِيَدِهِ الأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَهَا، ثُمَّ مَسَحَ بها
عَلَى وَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ الذِّرَاعِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اتَّقِ اللَّهُ
يَا عَمَّارُ، فَقَالَ عَمَّارٌ: فِيمَا عَلَيَّ لَكَ مِنْ حَقِّ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنْ شِئْتَ لَ أَذْكُرُهُ مَا
حَيِيتُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: كَلَّ وَاَللَّهِ وَلْكِنْ أُولِئِكَ مِنْ أَمْرِكَ مَا تَوَلَيْتَ)) (عب) .
٢٤٨١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بَالَ ثُمَّ أَتَّى الْحَائِطَ فَمَسَحَ بِهِ، ثُمَّ مَسَحَ إِحْدَىْ يَدَيْهِ بِالْأُخْرَىْ، ثُمَّ قَالَ :
هَكَذَا لِلتِّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ حَتَّى تَلْقَى المَاءَ )) (ض وابن جرير) .
٢٤٨٢ - عن الحسنِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ فِي بَعْضِ طُرُقِ المَدِينَةِ
فَيَالَ، فَدَنَا مِنْ جِدَارٍ فَتَمَسِّحَ وَقَالَ : حَلَّ لِي الْتَّسْبِيحُ)) (ص) .
٢٤٨٣ - عن أَبي وائِلٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبَا مُؤْسَىْ سَأَّلَ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ الرَّجُلِ بِأَتِي أَهْلَهُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ
لَأَوْشَكُوا أَنْ يَتَّمِّمُوا بِالصَّعِيدِ! فَقَالَ أَبُو مُوسَىْ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عَمَّارٍ : فَقَالَ: مَا
رَأَيْتُ عُمَرَ قَنِعَ بِهِ)).(ص) .
٢٤٨٤ - عن ناجية بن كعب قَالَ: ((قَالَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا تَذْكُرُ إِذْ أَنَا
وَأَنْتَ فِي الإِبِلِ، فَأَصَابَتْتِي جَنَابَةٌ، فَتَمَعَّكْتُ كَمَا تَمَعَّكُ الدَّابَةُ، فَأَتَّيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ﴿ فَقَالَ: يَكْفِيكَ مِنْ ذلِكَ التَّيْهُمُ » (ص) .
١٤٣
١
١

٢٤٨٥ - عن ابن أَبزي قَالَ: ((قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ كُنَّا فِي مَكَانٍ كَذَا
وَكَذَا وَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدِ المَاءَ ، فَتَمَعَّكْنَا فِي التُّرَابِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِّ ◌َهِ ذَكْنَا
ذلِكَ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكُمَا هَكَذَا، وَضَرَبَ الأَعْمَشُ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً ثُمَّ نَفَخَهُمَا ثُمَّ
مَسَحَ بهمَا وَجْهَهُ وَكَفَِّهِ)) (ش) .
٢٤٨٦ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلـ
يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالمَاءِ فِي السَّفَرِ)) (ط ، ش، حم والبزار، حل ، ق، ص ) .
٢٤٨٧ - عن ◌ُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ نْسَحُ
عَلَى أَخْفَافِنَا لَ نَرَىْ بِذْلِكَ بَأْسَاً ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ
وَالْبُوْلِ ؟ قَالَ: نَعَمْ! وَإِنْ جَاءَ مِنْ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ)) ( عب ، حم ، هـ وابن جرير في
تهذيب الآثار ) .
٢٤٨٨ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى
الْخُفَّيْنِ، لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ)) (عب ، ص
والطحاوي ) .
٢٤٨٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى
ظَهْرِ الْخُفَّيْنِ )) ( ابن شاهين في السُّنَّة ).
٢٤٩٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَأْمُرُ بِالمَسْحِ عَلَى
ظَهْرِ الْخُفِّ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ)) (ع وابن خزيمة،
قط ، ص ) .
٢٤٩١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ
عَلَى ظَهْرِ الْخُفَّيْنِ إِذَا لَبِسَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ)) (ع) .
٢٤٩٢ - عن عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ: ((أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ
مِصْرَ، فَقَالَ: مُنْذُ كَمْ لَمْ تَنْزِعْ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، قَالَ :
أَصَبْتَ السُّنَّةَ)) (هـ، قط والطحاوي ، ع ص ) .
١٤٤

٢٤٩٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَنْ أَدْخَلَ قَدَمَيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ
عَلَيْهِمَا إِلَى مِثْلِ سَاعَتِهِ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ)) ( الطَّحاوي ) .
٢٤٩٤ - عن نافع وعبد اللَّهِ بن دينار: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَدِمَ الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدٍ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ أَمِيرُهَا فَرَآهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ يمسحُ عَلَى
الْخُقَّيْنِ فَأَنْكَرَ ذلِكَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدُ: سَلْ أَبَاكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ ، فَقَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ ،
فَنَسِيَ أَنْ يَسْأَلَ عُمَرَ عَنْ ذلِكَ، حَتَّى قَدِمَ سَعْدٌ فَقَالَ: أَسَأَلْتَ أَبَاكَ ؟ فَقَالَ: لَاَ،
فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُقَيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ
عَلَيْهِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنَ الْغَائِطِ ؟ قَالَ عُمَرَ : وَإِنْ جَاءَ أَحَدَكُمْ مِنَ
الغَائِطِ )) ( مالك ، حم ) .
٢٤٩٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ سَعْدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَمِسَحُ
عَلَى خُقَّيْهِ بِالْعِرَاقِ حِينَ تَوَضَّأَ فَأَنْكَرْتُ ذُلِكَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا اجْتَمَعَا عِنْدَ عُمَرَ بنٍ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِي: سَلْ أَبَاكَ عَمَّا أَنْكَرْتَ عَلَيَّ مِنْ مَسْحِ الْخُقَّيْنِ،
فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدُ بِشَيْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ
غَيْرَهُ )) (حم ، ع) .
٢٤٩٦ - عن عبدِ الرَّحمن بن أبي ليلى قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ
رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِي رَأَيْتُ الهِلَالَ هِلَالَ شَوَّالٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقْطِرُوا، ثُمَّ
قَامَ إِلَى عُسِّ فِيهِ مَاءً فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُقَّيْهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَا
أَتَيْتُكَ إِلَّ لْأَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا، أَرَأَيْتَ غَيْرَكَ فَعَلَ؟ قَالَ: نَعَمْ رَأَيْتُ خَيْرَاً مِنِّي وَخَيْرَ
الْأَمَّةِ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَ فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةً ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ،
فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ)) (عب وابن سعد والْبزار) .
٢٤٩٧ - عن أبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ سَعْدَ بنَ
أَبِي وَقَّاصٍ يمسَحُ عَلَى خُفَيْهِ فَأَنْكَرَ ذلِكَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ سَعْدُ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَنْكَرَ
عَلَيَّ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى خُفِّيَّ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي نَفْسِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَوَضَّأَ
عَلَى خُقَّيْهِ وَإِنْ كَانَ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ )) (عب) .
١٤٥

٢٤٩٨ - عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
لِعَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ: عَمُّكَ أَعْلَمُ مِنِّي، يَعْنِي سَعْدَاً، إِذَا أُدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا
طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا وَإِنْ جِئْتَ مِنَ الْغَائِطِ)) (عب) .
٢٤٩٩ - عن أبي عثمان النهدي: قَالَ: ((حضَرْتُ سَعْدَاً وَابْنَ عُمَرَ يَخْتَصِمَانَ
إِى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي المَسْحِ عَلَى الْخُقِّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا إِلَى
مِثْلِ سَاعَتِهِ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ )) (عب ، ص) .
٢٥٠٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأْ أَحَدُكُمْ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ فَلْيَمْسَحْ
عَلَيْهِمَا وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا وَلاَ يَخْلَعْهُمَا إِنْ شَاءَ إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ )) (قط) .
٢٥٠١ - عن عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ
قَائِمَاً، ثُمَّ دَعَا بَمَاءٍ فَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى الْخُقِّيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثْرِ أَصَابِعِهِ عَلَى خُقَيْهِ
خُطُوطَاً)) ( ص ومسدد) .
٢٥٠٢ - عن ابنٍ عُمَرَ رَضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ عُمَرَ مَسَحَ عَلَىْ جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ))
(عق) .
٢٥٠٣ - عن إِبْرَاهِيم: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي
الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ، فَثَلَاثَةٌ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ )) (ابن جرير) .
٢٥٠٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى النَّبِّ وَهِ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْحَدَثِ وَمَسَحَ
عَلَى الْخُقَّيْنِ )) (ص) .
٢٥٠٥ - عن معاوية بن خديج: ((أَنَّهُ رَأَىْ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ
المِرْحَاضَ، ثُمَّ خَرَجَ فَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى خُفِيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ)) (ص) .
٢٥٠٦ - عن ابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَأَلْتُ عُمَرَ، أَيْتَوَضَّأُ الرَّجُلُ
وَرِجْلَهُ فِي الْخُقَّيْنِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا أَدْخَلَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ )) (ص) .
٢٥٠٧ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((اخْتَلَفْتُ أَنَا وَسَعْدٌ فِي الْمَسْحِ
عَلَى الْخُقَّيْنِ ، فَذَكَرَ سَعْدُ ذُلِكَ لِعُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنْتَ أَفْقَهُ ،
وَقَالَ لِي: أَتْكِرُ المَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّهُ يَقُولُ: بَعْدَ
١٤٦

الْحَدَثِ ، فَقَالَ عُمَّرُ: إِلَّ بَعْدَ الْحَدَثِ، إِلَّ بَعْدَ الْحَدَثِ، إِلَّ بَعْدَ الخِراءَةِ)) (ص) .
٢٥٠٨ - عن ابنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((تَوَضَّأَ سَعْدُ بنُ مَالِكٍ فَأَحْسَنَ
الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ لِيَهْرِيقَ المَاءَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُقَّيْهِ ، فَقُلْتُ : كَانَ يَنْبِغِي
لَكَ أَنْ تَخْلَعَهُمَا فَقَالَ: إِنَّهُمَا طَاهِرَتَانٍ، وَسَأَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،
فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ)) (ص) .
٢٥٠٩ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عبدِ اللهِ عن مغيرةَ عن إِبراهِيمَ: ((أَنَّ عُمَرَ وابنَ مَسْعُودٍ
وَسعد بنَ مالِكٍ أَوْ ابنَ عُمَرَ شَكَّ خَالِدٌ فِي أَحَدِهِمَا، وَجَرِير بن عبدِ اللهِ البجلي
يَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : أَعْجَبُ ذُلِكَ إِلَيَّ أَنَّ جَرِيرَاً كَانَ يَمْسَحُ وَكَانَ
إِسْلَامُهُ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ ، حَدَّثنا هشيم، حَدَّثْنَا عُبَيْدَةَ عن إِبراهيمَ قَالَ: مَسَحَ عَلَى
الْخُفِّيْنِ ثمانِيَةٌ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: عُمَرُ وَسَعْدٌ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو مَسْعُودٍ
الأَنْصَارِيُّ وَحُذِيْفَةُ بنُ الْيَمَانِ وَالمُغِيرَةُ بن شُعْبَةَ وَالْبَرَاءُ بنُ عَازِبٍ وجريرٌ بنُ
عَبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .
٢٥١٠ - عن أَبي عُثَمَانَ النهديِّ قَالَ: ((اخْتَلَفَ سَعْدٌ وابْنُ عُمَرَ فِي المَسْحِ عَلَى
الْخُفِيْنِ ، فَقَالَ سَعْدٌ: امْسَحْ عَلَى الْخُقَّيْنِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَ أَمْسَحُ، فَقَالَ سَعْدٌ :
بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُوكَ، فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرْنَا ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ:
عَمُّكَ أَعْلَمُ مِنْكَ، إِذَا لَبْسْتَ خُفَّيْكَ عَلَى طَهَارةٍ ، ثُمَّ أَحْدَثْتَ، تَوَضَّأْتَ وَمَسَحْتَ
عَلَى خُفَّيْكَ أَجْزَأْ مَسْحُ ذُلِكَ إِلَى سَاعَتِكَ تِلْكَ مِنْ لَيْلٍ كَانَ أُوْ نهارٍ » (ص) .
٢٥١١ - عن أَبي عثمانَ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (المَسْحُ إِلَى مِثْلٍ
سَاعَتِهِ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ » (ص) .
٢٥١٢ - عن المسور بن مخرمة: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ
فَقَالَ الصَّلَةَ، فَقَالَ عُمَرُ : نَعَمْ إِنَّهُ لَا حَظُّ فِي الإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ ، فَصَلَّى عُمَرُ
وَجُرْحُهُ يَنْفُثُ دماً)) (مالك، عب، وابن سعد ، ش ، حم في الزُّهد ، ورسته في
الإِيمان ، طس ) هـ.
٢٥١٣ - عن الحسن قَالَ: ((سُئِلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ المَرْأَةِ
١٤٧
----------

الْحَائِضِ تُنَاوِلُ الرَّجُلَ وَضُوءًا فَتُدْخِلُ يَدَهَا فِيهِ؟ قَالَ: إِنَّ حَيْضَتْهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا))
(عب) .
٢٥١٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ النَِّّ وَ عَنْ مُؤَاكَّلَةِ الْحَائِضِ ؟
فَقَالَ: وَاكِلْهَا » (حل) .
٢٥١٥ - عن إِبراهِيمَ عن عُمَّرَ بنِ الْخَطَّابِ وابنٍ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا فِي
الْحَائِضِ: ((إِذَا انْقَطَعَ دَمُهَا هِيَ خَائِضٌ مَا لَمْ تَغْتَسِلْ)) (ابن الضياءِ في مسندٍ أَبي
حنيفة ، قط ) .
٢٥١٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: أَخْبَرَنِي حَسِي
جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ إِلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ حِينَ دَمِيَتْ فَنَادَتْ رَبَّهَا: جَاءَ مِنِي دَمٌ لَا أَعْرِفُهُ ،
فَنَادَاهَا لُأُدْمِيَنَّكِ وَذُرِّيَّتَكِ وَلَأَجْعَنَّهُ كَفَّارَةً وَطَهُورَاً)) ( قط في الأفراد والدَّيلمي ) .
٢٥١٧ - عن أَبي الْجَوزاءِ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَنْمْنَ
عِنْدَ الْعِشَاءِ ، أَوْ عَنِ الْعِشَاءِ مَخَافَةَ الْخَيْضِ)) (ص) .
٢٥١٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَغْتَسِلُ))
(عب قط) .
٢٥١٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَيُّ شَيْءٍ عِنْدَ اللَّهِ فِي الإِسْلاَمِ ؟ قَالَ: الصَّلَةُ لِوَقْتِهَا، وَمَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ فَلَ دِينَ لَهُ ،
الصَّلَةُ عِمَادُ الدِّينِ)) (هب) .
٢٥٢٠ - عن نافع أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: ((إِنَّ
أَهَمَّ أَمْرِكُمْ عِنْدِي الصَّلَةُ فَمَنْ حَفِظَهَا أَوْ حَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِمَا
سِوَاهَا أَضْيَعُ، ثُمَّ كَتَبَ: أَنْ صَلُّوا الُهْرَ إِذَا كَانَ الْفَبِىُ ذِرَاعَاً إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ
أَحَدِكُمْ مِثْلَهُ ، وَالْعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدَرَ مَا يَسْيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ،
وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الْشَّمْسُ ، وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَمَنْ نَامَ فَلَ
نَامَتْ عَيْنُهُ، فَمَنْ نَامَ فَلَ نَامَتْ عَيْنُهُ، وَالصُّبْحَ ، وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ ، فَمَنْ نَامَ فَلَا
نَامَتْ عَيْنُهُ)) ( مالك ، عب ، هق ) .
١٤٨

٢٥٢١ - عن أَبي المليح قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ
عَلَى المِنْبَرِ: لَا إِسْلاَمَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ)) ( ابن سعد) .
٢٥٢٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ المُصَلِّي لَيَقْرَعُ بَابَ الملكِ، وَإِنَّهُ
مَنْ يُدِمْ قَرْعَ الْبَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ)) (الدَّيلمي في مسند الفردوس) .
٢٥٢٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَخذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ)) (ش) .
٢٥٢٤ - عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَسَأَلَّهُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، فَقَالَ: إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَوْسِعُوا عَلَى
أَنْفُسِكُمْ، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ ، فِي
إِزَارٍ وَقِبَاءٍ ، فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ ، فِي سَرَاوِيلَ وَقباءٍ ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ ، فِي تُبَّانٍ
وَرِدَاءٍ ، فَي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ، فِي تُبَّانٍ وَقِبَاءٍ)) ( مالك عب وابن عيينة في جامعه
خ هق ) .
٢٥٢٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ يَرَىْ الرَّجُلُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ)) (ش).
٢٥٢٦ - عن أبي سعيدٍ قَالَ: ((اخْتَلَفَ أُبِيُّ بنُ كَعْبٍ وابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا فِي الصَّلاَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ أَبِيُّ : ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ :
ثَوْبَيْنٍ، فَجَازَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بَنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَهُمَا وَقَالَ: إِنَّهُ لَيَسُوءُنِي أَنْ
يَخْتَلِفَ اثْنَانٍ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَّهَ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ ، فَعَنْ أَيِّ فُتْيَاكُمَا يَصِدُرُ النَّاسُ ؟
أَمَّا ابنُ مَسعود فَلَمْ يَأْلُ ، وَالْقَوْلُ مَا قَالَ أَبَّيِّ)) (ق) .
٢٥٢٧ _ عن جابر بن عبدِ اللَّهِ مِثْله)) ( ابن منيع).
٢٥٢٨ - عن مسعود بن خراش: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ أَمَّهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
مُتَوَشِّحَاً بِهِ)) (عب) .
٢٥٢٩ - عن الزهري: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي
فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفَاً بِهِ ، فَقَالَ: لَا تَشَبَّهُوا بِالْيُهُودِ وَإِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّ ثَوبَاً وَاحِدَاً
فَلْيَتْزِرْهُ)) (عب) .
١٤٩

٢٥٣٠ - عن الحسن قَالَ: ((اخْتَلَفَ أَبَيِّ بنُ كَعْبٍ وابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
في الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، فَقَالَ أَبِيُّ: يُصِّلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَقَالَ ابْنُ
مَسْعُودٍ : فِي ثَوْبَيْنِ ، فَبَلَغَ ذُلِكَ عُمَرَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ: اخْتَلَفْتُمَا فِي أَمْرٍ ثُمّ
تَفَرَّقْتُمَا فَلَمْ يَدْرِ النَّاسُ بِأَيِّ ذَلِكَ يَأْخُذُونَ، لَوْ أَنْتُمَانِي لَوَجَدْتُمَا عِنْدِي عِلْمَاً، الْقَوْلُ مَا
قَالَ أَبِيٌّ ، وَلَمْ يَأْلُ ابْنُ مَسْعُودٍ » (عب) .
٢٥٣١ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْفَخِذُ مِنَ الْعَوْرَةِ)) (ابن جرير) .
٢٥٣٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُصَلِّي المَرْأَةُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْوَابٍ : دَرْعٍ
وَخِمَارٍ وَإِزَارٍ )) (ش ، وابن منيع هق ) .
٢٥٣٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ)).
( مالك عب ش ق ) .
٢٥٣٤ - عن أبي قلابةَ الجرمي قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
الْقِبْلَةُ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ)) ( أَبو الْعَبَّاسِ الْأُصَم في جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِهِ ) .
٢٥٣٥ - عن أبي العالية الرِّيَاحِي: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ
إِلى أَبِي مُوسَىْ الأَشْعَرِيِّ: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ، وَصَلِّ
الْعَصْرَ إِذَا تَصَوََّتِ الشَّمْسُ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلِّ المَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ ،
وَصَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ أَيْ حِينَ شِئْتَ، فَكَانَ يُقَالُ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ دَرَكٌ ، وَمَا
بَعْدَ ذُلِكَ تَغْرِيطٌ، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ، وَاعْلَمْ أَنَّ
جَمْعَاً بَيْنَ الصَّلاَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ)) (عب، ش: وهُوَ صَحِيحٌ ) .
٢٥٣٦ - عن أَبي مُهَاجِرٍ قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَىْ
الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنْ صَلِّ الظُهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ
بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلِّ المَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ ، وَصَلِّ الْعِشَاءَ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ إِلى
نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، فَإِنَّ ذلِكَ سُنَّةٌ، وَالْفَجْرَ بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ)»
( الحارث ) .
١٥٠

٢٥٣٧ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنْ صَلَيِّ
الُهْرَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَفِيَّةٌ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ ،
وَالمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ ، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ ،
وَاقْرَأْ فِيهِمَا بِسُورَتَيْنٍ طَوِيَتَيْنِ مِنَ المُفَصِّلِ)) (مالك عب).
٢٥٣٨ - عن مالك بن أوس بن الحدثان قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: ((أَشْبَهُ صَلَةِ النَّهَارِ بِصَلَةِ اللَّيْلِ صَلَةُ الْهَجِيرِ )) (عب) .
٢٥٣٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّ وَ﴿ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾(١) قَالَ: ((لِزَّوَالِ الشَّمْسِ)) (ابن مردويه).
٢٥٤٠ - عن عبد اللَّهِ بن عتبة قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُرْبَعَ
رَكَجَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ فِي بَيْتِهِ)) (ش) .
٢٥٤١ - عن عبد الرَّحْمُن بنِ عبدِ اللَّهِ: ((أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَةُ؟ قَالَ: إِنها تُعَدُّ مِنْ صَلَةٍ
اللَّيْلِ » ( ابن جرير) .
٢٥٤٢ - عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا
لِلِظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ وَلاَ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرَ)) (ش عب) .
٢٥٤٣ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا فَاتَتْ أَحَدَكُمْ الْعَصْرُ أَوْ بَعْضُهَا فَلَا
يُطَوِّلْ حَتَّى تُدْرِكَهُ صُفْرَةُ الشِّمْسِ)) (عب) .
٢٥٤٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنْ صَلِّ
الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَفِيَّةً قَدَرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ثَلاثَةَ فَرَاسِخَ، وَأَنْ صَلِّ الْعِشَاءَ مَا
بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ أَخَّرْتَ فَإِى شَطْرِ اللَّيْلِ وَلاَ تَكُنْ مِنَ الْغَافِينَ)) ( مالك
ش هق ) .
٢٥٤٥ - عن يحيى بن سعيدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْصَرَفَ مِنْ
(١) سورة الإسراء، الآية: ٧٨.
١٥١

:
صَلَةِ الْعَصْرِ فَلَقِيَ رَجُلًا لَمْ يَشْهَدْ صَلَةَ الْعَصْرِ بِجَمَاعَةٍ ، فَقَالَ: مَا حَبَسَكَ عَنْ صَلَةٍ
الْعَصْرِ؟ فَذَكَرَ لَهُ عُذْرَاً، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: طَفَّفْتَ)) (مالك).
٢٥٤٦ - عن جابرٍ قَالَ: ((جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ
قُرَيْشٍ وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ﴾: وَأَنَا وَاَللَّهِ مَا صَلَّيْتُ بَعْدُ، فَزَلَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ
الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ بَعْدَمَا صَلَّى الْعَصْرَ)) (ش) .
٢٥٤٧ - عن ربيعةَ بنِ درَّاجٍ: ((أَنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ
رَكْعَتَيْنٍ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَهَىْ
عَنْهُمَا)) ( عب حم) .
٢٥٤٨ - عن جُبير بن نفيرِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلى
عُمَيْرِ بنِ سَعْدٍ : إِنَّهُ مَنْ قَبِلَكَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَمَّ أَنَا فَمَا
كُنْتُ لَأَدَعَهُمَا)) (ابن جرير) .
٢٥٤٩ - عن الأَسْوَدِ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَضْرِبُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الْعَصْرِ)) (مسدد) .
٢٥٥٠ - عن وَبَرَةَ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَميماً الدَّارِيَّ يُصَلِّي بَعْدَ
الْعَصْرِ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ ، فَقَالَ تميمُ: لِمَ يَا عُمَرُ تَضْرِبُنِي عَلَى صَلَةٍ صَلَّيْتُهَا مَعَ
رَسُولِ اللّهِوَلِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا تميمُ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَعْلَمُ مَا تَعْلَمُ)) ( الحارث،
ع ) .
٢٥٥١ - عن السَّائب مولى الْفَارسيِّين عن زيدِ بنِ خالِد الْجُهَنِيِّ: ((أَنَّهُ رَآهُ
عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ خَلِيفَةٌ يَرْكَعُ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنٍ فَمَشَىْ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ
بِالدِّرَّةِ وَهُوَ يُصَلِّي كَمَا هُوَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ زَيْدٌ: أُضْرَبُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَوَاَللَّهِ لاَ
أَدَعُهَا أَبَدَاً إِذْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَهِ يُصَلِّيهِمَا، فَجَلَسَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَالَ: يَا زَيْدَ بنَ
خَالِدٍ ، لَوْلاَ أَنِّي أَخْشَىْ أَنْ يَتَّخِذَهُمَا النَّاسُ سُلَّمَاً إِلَى الصَّلَةِ حَتَّى اللَّيْلِ لَمْ أَضْرِبْ
فِيهِمَا)) (عب) .
١٥٢

٢٥٥٢ - عن طاؤُوسِ: ((أَنَّ أَبًا أَيُّوبِ الأَنصَارِي كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ خِلَافَةٍ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَلَمَّا أَسْتُخْلِفَ عُمَرُ تَرَكَهُمَا، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ
رَكَعَهُما ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هُذَا؟ فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِمَا)) (عب) .
٢٥٥٣ - عن المقدام بن شريح عن أبيهِ قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ
صَلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي الهَجِيرَ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، قُلْتُ : فَقَدْ كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ
عَلَيْهِمَا وَيَنْهَى عَنْهُمَا؟ فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ يُصَلِّيِهِمَا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَهَ كَانَ
يُصَلَّهما، وَلَكِنَّ قَوْمَكَ أَهْلُ الْيَمَنِ قَوْمٌ طَغَامٌ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ، ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ، وَيُصَلُّونَ الْعَصْرَ، ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَالمَغْرِبِ، وَقَدْ أَحْسَنَ )) (أَبو
الْعَبَّاس في مسنده ) .
٢٥٥٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الشَّفَقُ: الْحُمْرَةُ)) (سمويه وابن
مردويه ) .
٢٥٥٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلُّوا المَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ تَبْدُو النُّجُومُ))
( الطَّحاوي ) .
٢٥٥٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلُّوا المَغْرِبَ وَالْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ))
( عب ، ش ، ص والطحاوي ) .
٢٥٥٧ - عن أَبي بردة قَالَ: ((أَتَيْتُ مِنَ الْجبانِ وَأَنَا أَقُولُ: الآنَ وَجَبَتٍ
الشَّمْسُ ، فَمَرَرْتُ بِسويد بنٍ غَفَلَةَ عِنْدَ مَسْجِدِهِمُ فَقُلْتُ : أَصَلَيْتُمْ؟ قَالَ : نَعَمْ ،
فَقُلْتُ: مَا أَرَاكُمْ إِلَّ قَدْ عَجَلْتُمْ، قَالَ: كَذَلِكَ كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يُصَلِّهَا )) (ق) .
٢٥٥٨ _ عن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ صَلَّى المَغْرِبَ فَمَسَّى بها وَشَغَلَهُ بَعْضُ
الْأَمْرِ حَتَّىْ طَلَعَ نَجْمَانٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَتِهِ تِلْكَ أَعْتَقَ رَقَبَتَيْنِ)) (ابن المُبارك في
الزُّهْد ) .
١٥٣
٠

٢٥٥٩ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلُّوا الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ المَرِيضُ،
وَيَكْسَلَ الْعَامِلُ)) (عب ش) .
٢٥٦٠ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ جَيْشَاً حَتَّى ذَهَبَ
نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ بَلَغَ ذلِكَ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَةِ فَقَالَ: صَلَّى النَّاسُ وَرَجَعُوا وَأَنْتُمْ
تَنْتَظِرُونَ الصَّلَةَ ، أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي الصَّلاَةِ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا)) (ش ورجالُهُ ثِقَاتٌ ) .
٢٥٦١ - عن عمرو بن ميمون قَالَ: ((قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَو عَجَّلْتَ
الْعِشَاءَ فَشَهِدَهَا مُعَنَا الْعِيَالُ وَالصِّبْيَانُ فَفَعَلَ)) (عق) .
٢٥٦٢ - عن مَكْحُولٍ عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ
رَكَعَاتٍ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ )) (ش) .
٢٥٦٣ - عن أنس بن سيرين عن عمرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ
يَقْرَأْ بِالمَعُوذَتَيْنِ فِي الْوِتْرِ)) (ش) .
٢٥٦٤ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَأَنْ أُوتِرَ بِلَيْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْبِيَ
لَيْلَتِي ثُمَّ أُوتِرُ بَعْدَمَا أُصْبِحُ )) (ش) .
٢٥٦٥ _ عن حبيب المعلم قَالَ: ((قِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُسَلَّمُ في
الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوِتْرِ، فَقَالُّ: كَانَ عُمَرُ أَفْقَهَ مِنْهُ كَانَ يُنْهَضُ فِي الثَّالِثَةِ بَالتَّكْبِرِ)) (ق) .
٢٥٦٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الأَكْيَاسَ الَّذِينَ يُوتِرُونَ أَوَّلَ اللَّيْلِ،
وَإِنَّ الأَقْوِيَاءَ الَّذِينَ يُوتِرُونَ آخِرَ اللَّيْلِ وَهُوَ أَفْضَلُ)) ( ابن سعد ومسدد وابن جرير).
٢٥٦٧ - عن ابنٍ عَوْفٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنْ مَنْ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَقَالَ:
يَزْعَمُونَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ کَانَ يُوتِرُ بِالأرْضِ » (ش).
٢٥٦٨ - عن القاسم بن محمَّدٍ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوثِرُ بِالْأَرْضِ))
(عب ، ش) .
٢٥٦٩ - عن الْحَارثِ بنِ معاويةَ: ((أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَالَ : إِنِي قَدِمْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوِتْرِ: فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، أَوْ فِي وَسَطِهِ ، أَوْ في
١٥٤

آخِرِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: كُلُّ ذُلِكَ قَدْ عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﴾)) ( ابن جرير، كر) .
٢٥٧٠ - عن سعيد بن المُسيِّب: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوتِرُ مِن آخِرٍ
اللَّيْلِ)) ( ابن جرير) .
٢٥٧١ - عن ابن السباق: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَفَنَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لَيْلاً، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَأَوْتَرَ بِثَلاَثٍ )) (ش) .
٢٥٧٢ - عن عبد اللَّهِ بن رباحٍ عن أَبي قتادَةَ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا أَبًا
بَكْرٍ مَتى تُوتِرُ؟ قَالَ: أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَالَ لِعُمَرَ : مَتِىْ تُوثِرُ يَا
عُمَّرُ؟ قَالَ: أُوتِرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَِّيُّ :﴿ لإِي بَكْرٍ: أَخَذَتَ
بِالْخَزْمِ ، وَقَالَ لِعُمَرَ: أَخَذَتَ بِالْقُوَّةِ)) ( ابن جرير وأبو نعيم ) .
٢٥٧٣ - عن الزُّهري: ((أَنَّ أَبا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيلِ،
وَعُمْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ آخِرَ اللَّيْلِ، فَسَأَلَّهُمَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنْ وِتْرِهِمَا فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ :
قَوِيُّ هِذَا ، وَحَذِرُ هُذَا ، وَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: أَضْرِبُ لَكُمَا مَثَلَكُمَا مَثَلُ رَجُلَيْنِ أَخَذَا في
مَفَازَةٍ لَيْلًا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: مَا أُرِيدُ أَنْ أَنَامَ حَتَّىْ أَقْطَعَهَا، وَقَالَ الآخَرُ : أَنَامُ نَوْمَةً ثُمَّ
أَقُومُ فَأَقْطَعُهَا، فَأَصْبَحَا فِي المَنْزِلِ جَمِيعَاً)) (عب) .
٢٥٧٤ - عن سويد بن غفلة قَالَ: ((سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيَّْ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فِي آخِرِ الْوِتْرِ وَكَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ)) (قط،
ق، وهُو ضَعِيفٌ ) .
٢٥٧٥ - عن أَبي عُثمانَ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَنَا فِي صَلَةِ
الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ )) (قط ، ق) .
٢٥٧٦ - عن الشعبي قَالَ: ((لَمْ يَقْنَتْ أَبُو بَكْرٍ وَلَ عُمَرُ فِي الْفَجْرِ )) (ش) .
٢٥٧٧ - عن يحيى بن سعيدٍ قَالَ: ((حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بنُ حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبًا
عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصُّبْحِ ، قَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ؟ قُلْتُ: عَمِّنْ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي
بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) (عد، ق وقال: هذَا إِسنادُ حسَنْ ويحيى بن
١٥٥

سعيد لا يُحَدِّثُ إِلَّ عَنِ الثِّقَاتِ عنده ) .
٢٥٧٨ - عن إِبراهيمَ عن علقمَةً وَالأَسْودِ وعمروٍ بنٍ مَّيْمُونَ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ )) ( عب ش والطحاوي ق ) .
٢٥٧٩ - عن الأُسْوَدِ بن يزيد النخعي قَالَ: «كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَارَبَ
قَنَتَ، وَإِذَا لَمْ يُحَارِبْ لَمْ يَقْنُتْ)) (الطّحاوي) .
٢٥٨٠ - عن طارقٍ بِنِ شِهَابٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَاةَ
الصُّبْحِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ كَبََّ ثُمَّ قَنَتَ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ )) (عب ،
ش والطحاوي ) .
٢٥٨١ - عن ابن عَبَّاسٍ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْنُتُ
بِالسُّورَتَيْنِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ)) (ش ومحمَّد بن نصر في كتاب
الصَّلاَةِ وَالطَّحَاوِي ) .
٢٥٨٢ - عن عبد الرَّحْمنِ بنِ أَبزى قَالَ: ((صَلَيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ السُّورَةِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ: اللَّهُمَّ إِنَّ
نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ وَلَ نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ ،
اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكِ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَىْ وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ،
وَنَخْشَىْ عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ)) (ش وابن الضريس في فَصَائِل الْقُرْآنِ
هق وصحّحَهُ ) .
٢٥٨٣ - عن عبيد بن عمير: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَنَتَ بَعْدَ
الرُّكُوعِ فِي صَلَةِ الْغَدَاةِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ أَنَّا نَسْتَعِينُكَ
وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنْنِي عَلَيْكَ وَلَ نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ
الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَلَكَ نَسْعَىْ وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو
رَحْمَتَكَ وَنَخْشَىْ عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ)) وَزَعَمَ عبيد أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُمَا
سُورَتَانٍ مِنَ الْقُرآنِ فِي مُصْحَفِ ابن مسعودٍ » ( عب ش ومحمَّد بن نصر والطحاوي
هق ) .
١٥٦
:

٢٥٨٤ - عن عبدِ الرَّحْمُنِ بن أَبزي: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَنَتَ فِي صَلَاةِ
الْغَدَاةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ بِالسُّورَتَيْنِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ، وَاللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ)) (الَّحَاوي).
٢٥٨٥ - عن أَبي عُثمانَ النَّهديِّ: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي
الصُّبْحِ قَدَرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ مَائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ)) (عب، ش) .
٢٥٨٦ - عن الأسْودِ بن يزيد: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ
الرُّكُوعِ)) (ش) .
٢٥٨٧ - عن أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْنُتُ بِنَا بَعْدَ الرُّكُوعِ
وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قُنُوتِ الْفَجْرِ حَتَّى يَبْدُوَ ضَبْعَاهُ وَيُسْمَعَ صَوْتُهُ مِنْ وَرَاءِ المَسْجِدِ )) (ش،
ق) .
٢٥٨٨ - عن طارقٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَنَتَ )) (ق) .
٢٥٨٩ - عن الأَسْوَدِ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي
السَّفَرِ وَالْحَضَرِ ، وَكَانَ يَقْنُتُ فِي الرِّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ ، وَلاَ يَقْنُتُ فِي سَائِرِ
صَلَوَاتِهِ )) (هق) .
٢٥٩٠ - عن أبي رافع: ((أَنَّ عُمَرَ قَنَتَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
وَجَهَرَ بالدُّعَاءِ)) (ق وصحّحَهُ) .
٢٥٩١ - عن عبيد بن عُمير: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَقَالَ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ،
وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيْكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ
كَلِمَتِهِمْ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ المُجْرِمِينَ ))
(هق) .
٢٥٩٢ - عن أبي رافعِ الصَّائِعِ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ سَنَتَيْنٍ ، فَقَنَتَ بِهِمَا قَبْلَ الرَّكْعَةِ)) (ابن سعد).
١
١٥٧

٢٥٩٣ - عن عبد اللَّهِ بن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((كَانَ يَقُولُ فِي
الْقُنُوتِ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ
والْمُسْلِمَاتِ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوَّكَ
وَعَدُوِّهِمْ)) (رسته في الإِيمان) .
٢٥٩٤ - عن الْحَسنِ: ((أَنَّ أَبيَّ أَمَّ النَّاسَ فِي خِلَافَةٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ،
فَصَلَّى بِهِمُ النَّصْفَ فِي رَمَضَانَ لَ يَقْنُتُ، فَلَمَّا مَضَىْ النَّصْفُ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَلَمَّا
دَخَلَ الْعَشْرُ أَبِقَ، وَخَلَّى عَنْهُمْ، فَصَلَّى بِهِمُ الْعَشْرَ مُعَاذْ الْقَارِي فِي خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ )) (ش) .
٢٥٩٥ - عن ابنِ جُريجٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَطَاءِ: الْقُنُوتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ :
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلُ مَنْ قَنَتَ ، قُلْتُ: النَّصْفُ الآخَرُ أَجْمَعُ؟ قَالَ: نَعَمْ))
(ش) .
٢٥٩٦ - عن الْحَسن: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَيْثُ أَمَرَ أَبيَّ أَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
فِي رَمَضَانَ ، أَمَرَهُ أَنْ يَقْنُتَ بِهِمْ فِي النَّصْفِ الثَّانِي لَيْلَةَ سِتُّ عَشْرَةَ)) (ش) .
٢٥٩٧ - عن الشعبيِّ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ أَنَّ
النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيَاً أَوْ شِعْباً، وَسَلَكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَادِيَاً أَوْ شِعْبَاً سَلَكْتُ وَادِيَ
عُمَرَ وشِعْبَهُ، وَلَوْ قَنَتَ عُمَرُ قَنَتَ عَبْدُ اللَّهِ)) (ش) .
٢٥٩٨ - عن ابن عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ لَ يَفْعَلُهُ - يَعْنِي:
الْقُنُوتَ - فِي الْفَجْرِ )) (ش) .
٢٥٩٩ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((رُبَّمَا قَنَتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صَلَاةِ
الْفَجْرِ )) (ش) .
٢٦٠٠ - عن عبيد بن عمير قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ الْغَدَاةَ ، قَنَتَ فِيهَا قَبْلَ الُّكُوعِ )) (ش) .
٠ ٢٦٠١ - عن زيدِ بنِ وَهْبِ: ((أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَنَتَ فِي صَلَاةِ
الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ)) (ش).
١٥٨

٢٦٠٢ - عن أبي عثمان النهدي قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ صَلَةَ الصُّبْحِ فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ)) (ش) .
٢٦٠٣ - عن ابن معقلٍ: ((أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيّاً وَأَبَا مُؤْسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَنْتُوا فِي
الْفَجْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ » (ش) .
٢٦٠٤ - عن أَبي رافِعٍ: ((أَنَّ النَّبِّيلَ﴿ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيَّأَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ قَنْتُوا بَعْدَ الرُّكُوِعِ )) ( ابن النَّجَّارِ) .
٢٦٠٥ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شُهُودُ صَلَةِ الصُّبْحِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِيَامِ
لَيْلَةٍ حَتَّى الصُّبْحِ » (مالك ش) .
٢٦٠٦ - عن ابنِ الزُّبِيرِ قَالَ: ((كُنْتُ أُصَلِّي الصُّبْحَ مَعَ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ أَنْصَرِفُ فَلَ أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِي)) (عب) .
٢٦٠٧ - عن خَرَشَةَ بنِ الْحُرِّ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُغَلِّسُ
بِصَلَةِ الصُّبْحِ وَيُسْفِرُ وَيُصَلِّيهَا بَيْنَ ذُلِكَ )) (عب) .
٢٦٠٨ - عن أبي عثمان النهديِّ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْغَدَاةَ ،
فَمَا انْصَرَفَ حَتَّى عَرَفَ كُلُّ ذِي بَالٍ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلُعَتْ، فَقِيلَ لَهُ: مَا فَرَغْتَ حَتَّى
كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ ؟ فَقَالَ: لَوْ طَلَعَتْ لَأَلْفَتْنَا غَيْرَ غَافِلِينَ)) (عب) .
٢٦٠٩ - عن سعيد بن جبير قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ
الْفَجْرِ - : لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النِّعَمِ )) (ش) .
٢٦١٠ - عن سعيد بن المُسَيِّبِ قَالَ: ((رَأَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلاً اضْطَجَعَ
بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَالَ: أَحْصِبُوهُ، أَوْ، أَ حَصَبْتُمُوهُ ؟)) (ش) .
٢٦١١ - عن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجِيْءُ، وَعُمَرُ بنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ فَيُصَلِّي الرِّكْعَتَيْنِ فِي جَانِبِ المَسْجِدِ ، ثُمَّ
يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي صَلَاتِهِمْ)) (ش) .
١٥٩

٢٦١٢ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَتَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))
( ابن سعد ، ش ، كر) .
٢٦١٣ - عن عمرو بن ميمون قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُتِمُّ
التَّكْبِيرُ فِي الصَّلاَةِ)) (عب) .
٢٦١٤ - عن الأَسْوَدِ: ((أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى
التَّكْبِيرِ)) (عب ، ق) .
٢٦١٥ - عن الأسودِ قَالَ: «رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي
أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ثُمَّ لَا يَعُودُ )) (الطَّحاوي) .
٢٦١٦ - عن الْحَكم قَالَ: ((رَأَيْتُ طَاؤُوسَاً كَبِّرَ بِرَفْعٍ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكَبَيْهِ عِنْدَ
التَّكْبِرَةِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ عِنْدَ الرُّكُوعِ، وَعِنْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ، فَسَأَلْتُ رَجُلاً مِنْ
أَصْحَابِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِّينَ)) (سمويه ق) .
٢٦١٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَِّيُّصَ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَا يُنْقِصُونَ التَّكْبِيرِ - وَفِي لَفْظٍ: يُتِمُونَ التَّكْبِيرِ - إِذَا رَكَعُوا وَإِذَا
رَفَعُوا وَإِذَا وَضِعُوا )) (عب ش) .
٢٦١٨ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا كَبَّ لِلصَّلاَةِ قَالَ:
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلّهَ غَيْرُكَ، فَإِذَا
تَعَوَّذَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيْطَانِ، وَنَفْخِهِ وَنَفْئِهِ)) (قط) وقال: رفَعَهُ
عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَمْرِو بنٍ شَيْبَةً عَنْ أَبِيهِ ، والمَحْفُوظ عن عُمَرَ من قولِهِ وَهُوَ الصَّوابُ ،
قَالَ الذَّهَبِيُّ: عمروبن شيبة، قَالَ أَبُو حاتم : مَجْهُولٌ وَقَالَ الْحَافِظُ بنُ حجر في
اللِّسانِ: وَقَدْ ذكرهُ ابنُ حَبَّن فِي الثَّقَاتِ، وَنَقَل المنذري عن أَبي حاتمٍ أَنَّهُ ثِقَةٌ ،
قُلْتُ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مُرَادٌ المُنْذِرِي بِأَبِي حَاتِم بن حِبَّانَ، فَإِنَّهُ أَيْضَاً يُكَنَّى أَبَا
حَاتِمٍ ، فَلَ يُنَاقِضُ مَا نَقَلَهُ الذَّهَبِيُّ عَن أَبِي حاتمِ الرَّازِي وَقَدْ رَوَاهُ مَوْقُوفَاً عَلَى
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) (ش والطّحاوي قط، ك). وقال: قد رُوي مَرْفُوعَاً عن عُمَرَ
وَلَا يَصُحُ )) (ق) .
١٦٠