Indexed OCR Text
Pages 241-260
مسند عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٩٦٣ - عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُنْشِدُ قَوْلَ زُهَيرٍ بن أَبِي سُلمَى فِي هَرَمِ بن سِنانٍ : لَوْ كُنْتَ فِي شيءٍ سِوَىْ بَشَرٍ كُنْتَ المُضِيءَ لِلَيْلَةِ الْبَدْرِ ثُمَّ يَقُولُ عُمَرُ وَجُلَسَاؤُهُ: كَذْلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ غَيْرُهُ)) ( أَبو بكر ابن الأنباري في أَماليهِ ) . ٩٦٤ - عن عمر بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللّهِ وَه فَقَالَ: ((كَانَ أَبْيَضَ اللَّوْنِ مُشَرَّبَاً بِحُمْرَةٍ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، كَثَّ اللُّحْيَةِ ذَا وَفْرَةٍ، رَقِيقَ المسْرُبَةِ، كَأَنَّ عُنْقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ ، كَأَنما يَجْرِي لَهُ شَعْرٌ مِنْ لُبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ ، كَالْقَضِيبِ لَمْ يَكُنْ فِي بَطْنِهِ وَلَ فِي جَسَدِهِ شَعْرَةٌ غَرَهُ ، شَئِنَ الأَصَابِعِ ، شَتْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعَاً، وَإِذَا مَشَىْ كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ عَلَى صَخْرٍ أَوْ يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ، إِذَا جَاءَ الْقَوْمَ غَمَرَهُمْ ، كَأَنَّ رِيحَ عَرَقِهِ المِسْكُ، بِأَبِي وَأَّمِّي لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ أَحَدَاً مُثْلَهُ)) (كر). ٩٦٥ - عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى قَالَ: «كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﴿ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ)) (ابن سعد وسنده صحيح ) . ٩٦٦ - عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى خَصَفَةٍ ، وَإِنَّ بَعْضَهُ لَعَلَى التُّرَابِ مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً مِنْ أَدْمٍ مَحْشُوَّةً لِيفًَ ٢٤١ وَفَوْقَ رَأْسِهِ إِهَابٌ مُعْطُوفٌ مُعَلَّقُ فِي سَقْفِ الْعِلَّةِ وَفِي زَاوِيَةٍ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ قَرَظِ » (هناد) . ٩٦٧ - عن الأسودِ أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ فِي شَكَاةٍ شَكَاهَا، فَإِذَا هُوَ عَلَى عَبَاءَةٍ قطوانيَّةٍ وَمُرْفَقَةٍ مِنْ صُوفٍ حَشْوُهَا الإِذْخِرُ ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! كِسْرَىْ وَقَيْصَرُ عَلَى الدِّيَاجِ وَأَنْتَ عَلَى هَذِهِ؟ فَقَالَ: يَا عُمَرُ! أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَ الآخِرَةُ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ مَسَّهُ فَإِذَا هُوَ شَدِيدُ الْحُمَّى، فَقَالَ: تُحَمُّ هَكَذَا وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَشَدَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَلَاءَ نَبِيُّهَا، ثُمَّ الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ ، وَكُذَلِكَ كَانَتِ الأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَبْلَكُمْ وَالُّمَمُ )) ( ابن خسرو) . ٩٦٨ - عن عمرو بن دينار وعبيد اللّهِ بن أبي يزيد قَالاَ: ((لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ النَِّّ ◌َّهِ عَلَى بَيْتِ النَّبِّ ◌َِّ حَائِطُ، كَانُوا يُصَلُّونَ حَوْلَ الْبَيْتِ حَتَّى كَانَ عُمَرُ فَبَنَى حَوْلَهُ حَائِطَاً ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بن أَبِي يزيد: كَانَ جِدَارُهُ قَصِيرَاً، ثُمَّ بَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ ابنُ الزبيرِ بَعْدَهُ وَزَادَ فِیهِ )) ( ابن سعد ) . ٩٦٩ - عن الْحَسَن قَالَ: ((دَخَلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّبِّ ◌َِّ فَرَآهُ عَلَى حَصِيرٍ أَوْ سَرِيرٍ قَدْ أَّرَ بِجَنْبِهِ ، وَفِي الْبَيْتِ أُهُبُ عَطِنَةٌ، فَبَكَىْ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَكِسْرَىْ وَقَيْصَرُ عَلَى أَسِرَّةِ الذَّهَبِ ، قَالَ : يَا عُمَرُ أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ)) (ابن سعد). ٩٧٠ - عن عطاءٍ قَالَ: ((دَخَلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى ضِجَاعٍ مِنْ أُدُمِ مِحْشُوٌّ لِيفَاً ، وَفِي الْبِيتِ أُهْبَةٌ مُلْقَاةٌ فَبَكَىْ عُمَرْ ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أَبْكِي أَنَّ كِسْرَىْ فِي الْخَزِّ وَالْقَزِّ وَالْحَرِيرِ وَالدِّيباجِ وَقَيْصَرَ مِثْلُ ذَلِكَ، وَأَنْتَ حَبِيبُ اللَّهِ وَخِيرَتُهُ كَمَا أَرَىْ، قَالَ : لَا تَبْكِ يَا عُمَرُ ، فَلَوْ أَشَاءُ أَنْ تَسِيرَ الْجِبَالُ ذَهَبَاً لَسَارَتْ ، وَلَوْ أَنَّ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ ذُبَابٍ مَا أُعْطِي كَافِرٌ مِنْهَا شَيْئاً)) ( ابن سعد ) . ٩٧١ - عن أبي الْبختري عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّاب ٢٤٢ لِلنَّاسِ: مَا تَرَوْنَ فِي فَضْلِ فَضْلٍ عِندَنَا مِنْ هَذَا المالِ ؟ فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ شَغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكَ وَضَّيْعَتِكَ وَتِجَارَتِكَ فَهُوَ لَكَ ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : قَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ لِي: قُلْ، فَقُلْتُ: لَمْ تَجْعَلْ يَقِينَكَ ظَنَّاً ، فَقَالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ، فَقُلْتُ أَجَلْ وَاللَّهِ لَأَخْرُجَنَّ مِنْهُ، أَتَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ نَبِيُّ اللّهِ وَهِ سَاعِيَاً فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبِد المطلبِ فَمَنْعَكَ صَدَقَتَهُ ، فَكَانَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ، فَقُلْتَ لِي: انْطَلِقْ مَعِي إِلى النَِّّ وَ فَلْنُخْبِرْهُ بِالَّذِي صَنَعَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِّ ◌ََّ فَوَجَدْنَاهُ خَاثِرَاً، فَرَجَعْنَا ثُمَّ غَدَوْنَا عَلَيْهِ الْغَدَ، فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النّفْسِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ لَكَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِهِ ، وَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي رَأَيْنَا مِنْ خُورِهِ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ طِيبٍ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقَالَ: إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَانِي فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارَانِ فَكَانَ ذَلِكَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ خُورِي لِذْلِكَ وَأَتْتُمَانِي الْيَوْمَ وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا فَذْلِكَ الَّذِي وَأَيْتُمَا مِنْ طِيبٍ نَفْسِي، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ أَمَا وَاللَّهِ لَأَشْكُرَنَّ لَكَ الْأْوِّلِى وَالآخِرَةَ)) (حمع والدورقي هق وقال فيه إِرسال بين أبي البَخْتَرِي وعلي ) . ٩٧٢ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَظَلَّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مِنَ الْجُوعِ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ (١) مَا يَمْلُا بِهِ بَطْنَهُ)) (ط وابن سعد حم م هـ وأبو ٤ عوانة ع حب وابن جرير ق في الدَّلائلِ ) . ٩٧٣ - عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عِنْدَ الظّهِيرَةِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ فِي المَسْجِد، فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكَ فِي هُذِهِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ: أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَجَاءً عُمَرُ بنُ الخَطَّبِ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ قَالَ: أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا فَقَعَدَ عُمَرُ ، وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُحَدِّثُهُمَا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ بِكُمَا قُوَّةٌ تَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذَا النَّخْلِ ، فَتُصِيبَانِ طَعَامَاً وَشَرَابَاً وَظِلًا؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: سِيرُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الهيثم بنِ التيهان الأَنْصَارِيِّ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ أَيْدِينَا فَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَ ثَلَاثَ (١) الدقل : أردأ التمر. ٢٤٣ مَرَّاتٍ ، وَأُمَّ الهَيْثَمِ وَرَاءَ الْبَابَ تَسْمَعُ الْكَلَمَ وَتُرِيدُ أَنْ يَزِيدَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَالِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَرَجَتْ أُمُّ الهَيْثَمِ خَلْفَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ سَمِعْتُ وَاللَّهِ تَسْلِيمَكَ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَزِيدَنَا مِنْ صَلَائِكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ،وَ خَيْرَاً، وَقَالَ لَهَا : أَيْنَ أَبُو الهَيْئَمِ مَا أَرَاهُ؟ قَالَتْ: هُوَ قَرِيبٌ ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الماءَ ، ادْخُلُوا فَإِنَّهُ يَأْتِي السَّاعَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَبَسَطَتْ لَنَا بِسَاطَاً تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَجَاءَ أَبُو الهَيْثَمِ وَفَرِحَ بِهِمْ وَقَرَّتْ عَيْنُهُ بِهِمْ، وَصَعَدَ عَلَى نَخْلَةٍ فَصَرَمَ عِذْقَاً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : حَسْبُكَ يَا أَبًا الهَيْثَمِ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَأْكُلُونَ مِنْ رَطْبِهِ وَمِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ تَذْنُوِيِهِ، ثُمَّ أَتَاهُمْ بماءٍ فَشَرِبُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ، وَقَامَ أَبُو الهَيْثَمِ لِيَذْبَحَ لهُمْ شَاةً ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ وَهِ: إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ، وَقَامَتْ أُمُّ الهَيْئَمِ تَعْجِنُ لَهُمْ وَتَخْبِزُ ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رُؤُسَهُمْ لِلْقَائِلَةِ ، فَانْتَبَهُوا وَقَدْ أَدْرَكَ طَعَامُهُمْ، فَوُضِعَ الطَّعَامُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأَكُلُوا وَشَبِعُوا وَحَمِدُوا اللَّهَ، وَرَدَّتْ عَلَيْهِمْ أُمُّ الهَيْثَمَ بَقِيَّةَ الْعِذْقِ ، فَأَكُلُوا مِنْ رُطَبِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اَللَّهِ وَّهِ وَدَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ، ثُمَّ قَالَ لَّبِي الهَيْثَمِ: إِذَا بَلَغَكَ أَنْ قَدْ أَتَّنَا رَقِيقٌ فَأْتِنَا ، وقَالَتْ لَهُ أُمُّ الهَيْثَمِ: لَوْ دَعَوْتَ لَنَا؟ قَالَ: أَقْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المِلَائِكَةُ، قَالَ أَبُو الهَيْثَمِ: فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ أَتَّىْ رَسُولَ اُلَّهِ وَلِّ رَقِيقٌ أَتَيْتُهُ فَأَعْطَانِي رَأْسَاً فَكَاتَبْتُهُ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَمَا رَأَيْتُ رَأْسَاً كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ)) ( البزارع عق وابن مردويه ق دي الدلائل ص ) . ٩٧٤ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَ فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، وَلكِن اسْتَقْرِضْ حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فَنُعْطِيكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هِلَّا أَعْطَيْتَهُ مَا عِنْدَكَ فَمَا كَلَّفَكَ مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَكَرِهَ النَّبِيُّ وَ قَوْلَ عُمَرَ حَتَّى عُرِفَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَنْفِقْ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلالاً، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَتَّى عُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ بِقَوْلِ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ قَالَ: بهذا أُمِرْتُ)) ((ت في الشمائل والبزار وابن جرير والخرائطي في مكارم الأخلاق ض ) . ٢٤٤ ٩٧٥ _ عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دخلت عَلَى النَّبِّيلَّهِ وَغُلَيْمُ لَهُ حَبَشِيِّ يَقْمِزُ ظَهْرَهُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَشْتَكِي شَيْئاً؟ قَالَ: إِنَّ النَّاقَةَ تَقَحَّمَتْ(١) بِي الْبَارَة)) ( البزار، طب، وابن السني، وأبو نعيم معاً في الطب ، ض ). ٩٧٦ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلَا نَادَى النَّبِيَّ وَِّ ثَلاثَاً، كُلُّ ذَلِكَ يجِيبُهُ : (( يَا ◌َبَّيْكَ يَا لَبَيْكَ يَا لَبَيْكَ)) (ع حل وتمام خط في تلخيص المتشابه وفيه جبارة بن المغلس ضعيف ) . ٩٧٧ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهَ كَانَ يُسْمِرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اللَّيْلَةَ كَذَلِكَ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ المسلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ)) (مسدد وهو صحيح ) . ٩٧٨ - عن ابن عمرَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَا نبيَّ اللَّهِ مَا لَكَ أَفْصَحُنَا؟ قَالَ : جَاءَنِي جِبرِيلُ فَلَقَّنَتِي لُغَةَ أَبِي إِسماعِيلَ)) (الديلمي). ٩٧٩ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَهُ وُضِعَ عِنْدَ المِنْبَرِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَفْوَاجَاً)) ( ابن راهويه) . ٩٨٠ - عن مالك بن أوس بن الحدثان قَالَ: ((أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجِثْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جالساً عَلَّى سَرِيرٍ مُقْضِيّاً إِلَى رِماله مُتَّكِثاً عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدْمٍ ، فَقَالَ لِي: يَا مَالِكُ إِنَّهُ قد دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ ، فَخُذُّهُ فَاقْسِمْهٌ بَيْنَهُمْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي، قَالَ: فَخُذْهُ يَا مَالِكُ ، قَالَ: فَجَاءَ يَرْفَأُ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ المؤمِنِينَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمُن بن عوف وَالزُّبَير وسعْدٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : نَعَمْ ! فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسَ وَعَلِيٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَذِنَ لَهُمَا، قَالَ عَبَّاسٌ: يَا أَمِيرَ المؤمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هُذَا، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَجَلْ يَا أَمِيرَ المؤمِنِينَ فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ، قَالَ مَالِكُ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنْهِمْ كَانُوا قَدَّمُوهُمْ لِذلِكَ ، قَالَ عُمَرُ: أَِّدْ أَنشدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ (١) تقخّم به : ألقاه على وجهه. ٢٤٥ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ قَالَ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، فَأَقْبَلَ عَلَى عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ فَقَالَ: أَنْشِدُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه قَالَ: لَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّ اللَّهَ خَصَّ رَسُولَهُ وَّه بِخَاصَّةٍ لَمْ يَخُصَّ بِهَا أَحَدَاً غَيْرَهُ قَالَ: ﴿ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرِى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُرْبَىْ﴾(١) مَا أَدْرِي هَلْ قَرَأَ الآيَةَ التِي قَبْلَهَا أَمْ لَ؟ قَالَ: فَقَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ بَيْنَكُمْ أَمْوَالَ بَنِي النَّصِيرِ، فَوَاَللَّهِ مَا اسْتَأْثُرَ بِها عَلَيْكُمْ وَلاَ أَخَذَهَا دُونَكُمْ حَتَّى بَقِيَ هُذَا المالُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَأْخُذُ مِنْهُ نَفْقَةَ سَنةٍ ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ أَسْوَةَ المالِ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ ذُلِكَ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ نَشَدَ عَلِيّاً وَعَبَّاسَاً بِمِثْلِ مَا نَشَدَ بِهِ الْقَوْمَ أَتَعْلَمَانِ ذُلِكَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: فَلِمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَجِثْتُمَا، تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِن ابنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبِ هُذَا مِيرَاثَ امَرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: لَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، فَرَأَيْتُمَاهُ ((كَاذِباً آئِمَاُ غَادِرَاً خَائِناً)) وآللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارِّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقُلْتُ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ ، فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِبَاً آثماً غَادِرَاً خَائِنَاً وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارِّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلحَقِّ فَولِيتُهَا ثُمَّ جِئْتَنِي أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ ، فَقُلْتُمَا : ادْفَعْهَا إِلَيْنَا، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ تَعْمَلَا فِيهَا بِالَّذِي كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ، فَأَخَذْتماهَا بِذُلِكَ ، فَقَالَ: أَكَذَلِكَ كَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: ثُمَّ جِئْتُمَانِي لِقْضِيَ بَيْنَكُمَا، لَا وَاللَّهِ ، لَ أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذلِكَ خَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِنْ عَجِزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَّ)) (عب حم وأَبُو عُبيد في الأموال ، وعبد بن حميد خ م دت ن وأبو عوانة حب وابن مردويه هق ) . ٩٨١ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ (١) سورة الحشر، آية رقم: ٧. ٢٤٦ : رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ مِّمَّا أَفَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، فَغَضِبَتْ فَاطِمَةٍ فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَةً لَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ ، وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكَ وَصَدَقَتِهِ بَالمَدِينَةِ ، فَأَبَىْ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ، وَقَالَ : لَسْتُ تَارِكاً شَيْئاً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّ عَمِلْتُ بِهِ فَإِنِّي أَخْشَىْ إِنْ تَرَكْتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ، فَأَمَّ صَدَقَتُهُ بِالمِدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ فَغَلَبَ عَلِيُّ عَلَيْهَا، وَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكُ فَأَمْسَكَهُمَا عُمَرُ وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوائِهِ وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ، قَالَ: فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ )) ( حم خ م هق) . ٩٨٢ - عن الشفاءِ - بِنْتِ عبد اللَّهِ عن عمر بن الْخَطَّب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِرَسُولَيْ كِسْرَى لَمَّا بَعَثَهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بَ: إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَتَلَ رَبَّكُمَا اللَّيْلَةَ فِي خَمْسِ سَاعَاتٍ مَضَيْنَ مِنْهَا ، قَتَلَهُ ابْنُهُ شِيرويه ، سَلَّطَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقُولَاً لِصَاحِبِكُمَا: إِنْ تُسْلِمْ أُعْطِكَ مَا تَحْتَ يَدَيْكَ فِي بِلاَدِكَ ، وَإِنْ لَا تَفْعَلْ يُغْنِ اللَّهُ عَنْكَ، ارْجِعَا إِلَيْهِ فَأَخْبِرَاهُ)) ( الدَّيلمي ) . ٩٨٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدِّثْنَا عَنْ شَأْنِ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: ((خَرَجْنَا إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ شَدِيدٌ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَذْهَبُ يَلْتَمِسُ الرَّجُلَ فَلَ يَرْجِعُ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ فَيَشْرَبُّهُ وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرَاً فَادْعُ اللَّهَ لَنَا، قَالَ: أَتْحِبُّ ذُلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى قَالَتِ السَّمَاءِ فَأَظَلَّتْ ثُمَّ سَكَبَتْ فَمَلَؤُوا مَا مَعَهُمْ ، ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَجِدْهَا جَاوَزَتِ الْعَسْكَرَ )) ( البزار وابن جرير وجعفر الفريابي فِي دلائل النبوَّة وابن خزيمة ، حب ، ك وأبو نعيم ق معاً في الدلائل ، ص ) . ٩٨٤ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه فِي غَزَاةِ تَبُوكَ أَصَابَنَا جُوعٌ شَدِيدٌ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ العَدُوَّ قَدْ حَضَرَ وَهُمْ شِبَاعٌ وَالنَّاسُ جِيَاعٌ ، ٢٤٧ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: أَلَا نَنْحَرُ نَوَاضِحَنَا فَنُطْعِمَهَا النَّاسَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ : لا، بَلْ يَجِيءُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بما فِي رَحْلِهِ - وفِي لَفْظٍ : مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ طَعَامٍ فَلْيَجِىْ بِهِ ، وَيَسَطَ نِطْعَاً فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالمُدِّ وَالصَّاعِ وَأَكْثَرَ وَأَقَلَّ ، فَكَانَ جَمِيعُ مَا فِي الْجَيْشِ بِضْعَاً وَعِشْرِينَ صَاعَاً، فَجَلَسَ النَّبِيُّ وَ إِلَى جَنْبِهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ خُذُوا وَلَا تَنْهَبُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ فِي جِرَابِهِ وَفِي غرارتِهِ ، وأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَرْبِطُ كُمَّ قَمِيصِهِ فَيَمْلَؤُهُ، فَفَرَغُوا وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، لَا يَأْتِي بهما عَبْدٌ مُحِقٌّ إِلَّ وَقَاهُ آللَّهُ حَرَّ النَّارِ)) ( ابن راهويه والعدني، ع والْحَاكم في الكنّى وجعفر الفريابي في دلائل النبوَّة ) . ٩٨٥ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ بِالْحِجُونِ وَهُوَ كَئِبٌ حَزِينٌ لَمَّا آذَاهُ المُشْرِكُونَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْمَ آيَةً فَلَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِي، فَقِيلَ : نَادِ ، فَنَادَىْ شَجَرَةً مِنْ قِبَلِ عقبةِ أَهْلِ المدينَةِ ، فَجَاءَتْ تَشُقُّ الأَرْضَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَرَجَعَتْ إِلَى مَوْضِعِهَا فَقَالَ: مَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِي)) (البزار ، ع، ق فِي الدَّلائل ، وسنده حسن ) . ٩٨٦ - عن أبي عذبة الحضرمي قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ قَدْ حَصَبُوا إِمَامَهُمْ وَكَانَ عَوَّضَهُمْ بِهِ مَكَانَ إِمَامٍ كَانَ قَبْلِه، فَخَرَجَ غَضْبَانَ فَصَلَّى فَسَهَا فِي صِلَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: يَا أَهْلَ الشَّامِ ! اسْتَعِدُّوا لِهَّلِ الْعِرَاقِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ بَاضَ فِيهِمْ وَفَرَّخَ، اللَّهُمَّ ! إِنهم قَدْ أَلْبَسُوا عَلَيَّ فَلْبِ عَلَيْهِمْ وَعَجَّلْ عَلَيْهِمْ بِالْغُلَامِ الثقفي الَّذِي يَحْكُمُ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ ، لَا يَقْبَلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَلَا يَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ، قَالَ ابنِ لَهِيعَةَ: وَمَا وُلِدَ الْحَجَّاجُ يَوْمَئِذٍ)) ( ابن سعد في الدلائل . وقال: لاَ يَقُولُ ذلِكَ عُمَرُ إِلَّ تَوْقِيفَاً). ٩٨٧ - عن نافعٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي بِوَجْهٍ شَيْنٍ فَيَمْلُّ الأَرْضَ عَدْلاً، قَالَ نَافِعُ: وَلَا أَحْسَبُهُ إِلَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ)) ( نعيم بن حماد في الفتن ، ت في التاريخ ، ق فِي الدلائل ، كر) . ٢٤٨ ٩٨٨ - عن عبد الرَّحمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عُمَر بنٍ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمْن! أَتَخْشَىْ أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الإِسْلاَمَ وَيَخْرُجُوا مِنْهُ؟ قُلْتُ: لَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَكَيْفَ يَتْرُكُونَهُ وَفِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ وَلَ؟ فَقَالَ: لَئِنْ كَانَ مِنْ ذُلِكَ شَيْءٌ لَيَكُونُنَّ بَنُوفُلاَنٍ)) ( طس ، قال الحافظ ابن حجر في الإِنارة: إِسناده صحيح على شرْطِ ((م)) ومثل هذا لا يقُولُه عمرُ من قبله فحكمه حكم المرفوع - انتهى ) . ٩٨٩ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ لَ كَانَ فِي مَحْفلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي سُلَيْم قَدْ صَادَ ضَبَّأَ وَجَعَلَهُ فِي كُمِّهِ لِيَذْهَبَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ فَيَشْوِيَّهُ وَيَأْكُلَهُ، فَلَمَّا رَأَى الْجَمَاعَةَ قَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذَا الَّذِي يَذْكُرُ أَنَّهُ نَبِيِّ فَجَاءَ حَتَّى شَقَّ النَّاسَ ، فَقَالَ: واللَّتِ والْعُزَّى! مَا اشتمَلَتِ النِّسَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْكَ وَلَ أَمْقَتُ ، وَلَوْلاَ أَنْ تُسَمِّيَنِي قَوْمِي عَجُولاً لَعَجِّلْتُ إِلَيْكَ فَقَتَلْتُكَ فَسَرَرْتُ بِقَتْلِكَ الأَحْمَرَ وَالأَسْوَدَ وَغَيْرَهُمْ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! دَعْنِي فَأَقُومِ فَأَقْتُلُهُ ! فَقَالَ: يَا عُمَرُ ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ أَنْ يَكُونَ نَبِّاً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأَعرابِيِّ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ قُلْتَ مَا قُلْتَ - وَقُلْتَ غَيْرَ الْحَقَّ وَلَمْ تُكْرِمْ مَجْلِسِي؟ قَالَ : وَتُكَلِّمُنِي أَيْضَاً - اسْتِخْفَافَاً بِرَسُولِ اللَّهِ؟ وَاللَّتِ والْعُزىُ! لَا أُؤْمِنَ بِكَ أَوْ يُؤْمِنَ بِكَ هُذَا الضَّبُّ، فَأَخْرَجَ الضَّبِّ مِنْ كُمِّهِ وَطَرَحَهُ بَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِوَهِ وَقَالَ: إِنْ آمَنَ بِكَ هُذَا الضَّبُّ آمَنْتُ بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا ضَبُّ! فَأَجَابَهُ الضَّبُّ بِلِسَانٍ عَرَبِيِّ مُبِينٍ يَسْمَعُهُ الْقَوْمُ جَمِيعَاً: لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا زَيْنَ مَنْ وَافَى الْقِيَامَةِ ! قَالَ: مَنْ تَعْبُدُ يَا ضَبُّ؟ قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ ، وَفِي الأَرْضِ سُلْطَانُهُ، وَفِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، وَفِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، وَفِي النَّارِ عَذَابُهُ، قَالَ: فَمَنْ أَنَا يَا ضَبُّ؟ قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَخَاتَمُ الَّبِينَ ، وَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ صَدَّقَكَ، وَقَدْ خَابَ مَنْ كَذَّبَكَ ، قَالَ الْأَغَّرَابِيُّ: لَا أَتَبْعُ أَثْرَأَ بَعْدَ عَيْنٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ جِثْتُكَ وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إِلَّ مِنْكَ، وَإِنَّكَ الْيَومَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَالِدِي وَنَفْسِي، وَإِنِّي لَاحِبُّكَ بِدَاخِلِي وَخَارِجِي وَسِرِّي وَعَلَانِيَّتِي، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَذَاكَ إِلَى هذا الدِّينِ الَّذِي يَعْلُو وَلاَ يُعْلَى، وَلَ ٢٤٩ يَقْبَلُهُ اللَّهُ إِلَّ بِصَلَةٍ، وَلاَ يَقْبَلُ الصَّلَةَ إِلَّ بِقُرْآنٍ، قَالَ: فَعَلَّمْنِي، فَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ((الحَمْدُ)) و((قُلْ هُو اللَّهُ أَحَدٌ))، قَالَ: زدنِي يَا رَسُولُ اللَّهِ! فَمَا سَمِعْتُ فِي الْبَسيطِ وَلَ فِي الرَّجْزِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، قَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ! إِنَّ هُذَا كَلامُ رَبِّ العالَمِينَ وَلَيْسَ بِشِعْرٍ، وَإِنَّكَ إِذَا قَرَأْتَ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )) مَرَّةً كَانَ لَكَ كَأَجْرٍ مَنْ قَرَّأَ ثُلثَ القُرْآنِ ، وَإِنْ قُرَأْتَ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )) مَرَّتَيْنٍ كَانَ لَكَ كَأَجْرٍ مَنْ قَرَأْ ثُلُثَّي الْقُرآنِ ، وَإِنْ قَرَأْتَ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَانَ لَكَ كَأَجْرٍ مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ كُلَّهُ ، فَقَالَ الأَعرِبِيُّ: نِعْمَ الإِلهُ إِلَهُنا، يَقْبَلُ الْيَسِيرَ وَيُعْطِي الْجَزِيلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : أَلَكَ مَالٌ؟ قَالَ: مَا فِي بَنِي سُليمٍ قَاطِبَةٌ رَجُلٌ هُوَ أَفْقَرُ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَِّ لإِصَّحَابِهِ: أَعْطُوهُ، فَأَعْطُوهُ حَتَّى أَبْطَرُوهُ ، فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عِنْدِي نَاقَةً عَشْرَاءَ دُونَ البختِي وَفَوْقَ الأَعرابِيِّ تَلْحَقُ وَلَ تُلْحَقُ، أُهْدِيتْ إِلَيَّ يَوْمَ تَبُوكُ، أَتْقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ وَأَدْفَعُهَا إِلَى الأَعْرَابِّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿َ: قَدْ وَصَفْتَ نَاقَتَكَ، وَأَصِفُ لَكَ مَا عِنْدَ اللَّهِ جَزَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : نّعَمْ ، قَالَ : لَكَ نَاقَةٌ مِنْ دُرَّةٍ جَوْفَاءَ، قَوَائِمُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ، وَعُنُقُهَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَصْفَرَ، عَلَيْهَا هَوْدَجٌ وَعَلَىِ الهَوْدَجِ السُّنْدُسُ وَالإِسْتَبْرَقُ تمرُّ بِكَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ، يَغْبِطُكَ بها كُلُّ مَنْ رَآَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ : قَدْ رَضِيتُ . فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِلَ ﴿ فَلَقِيَّهُ أَلْفُ أَعْرَابِّ مِنْ بَنِي سُليمٍ عَلَى أَلْفٍ دَابَّةٍ مَعَهُمْ أَلْفُ سَيْفٍ وَأَلْفُ رُمْحٍ ، فَقَالَ لَهُمْ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ فَقَالُوا: نَذْهَبُ إِلَى هَذَا الَّذِي سَفَّهَ آلِهَتَنَا فَتَقْتُلُهُ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلُوا، أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا لَهُ: صَبَوْتَ، فَقَالَ: مَا صَبَوْتُ، وَحَدَّثَهُمُ الْحَدِيثَ، فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ ◌َ فَتَلَّقَّاهُمْ فِي رِدَاءٍ فَزَلُوا عَنْ رِكَابِهِمْ يَقْبَلُونَ مَا رَأَوْهُ مِنْهُ وَهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنَا بِأَمَراءَ، قَالَ: كُونُوا تَحْتَ رَايَةِ خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ آمَنَ مِنْهُمْ أَلْفٌ جَمِيعاً إِلَّ بْنُوسُليم)) (طس وقال: تَفرَّدَ بِهِ محمَّد بن علي بن الوليد السلمي ، عد، ك في المعجزات وأبو نعيم ، ق معاً في الدلائل ، كر ، وقال هق : الْحمل فيه على السلمي ، قَالَ : وروىْ ذُلِكَ مِن حديث عائشة وأبي ٢٥٠ : : ٠ : . ا . ا هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهذا أَمثل الأسانيدِ فيهِ ، قَال ابن دحية في الخصائص : هُذَا خَبْرٌ موضوع ، وقال الذهبي في الميزان : هُذَا خبرٌ باطل ، وقال الحافظ بن حجر في اللسان: السلمي روى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال: منكر الحديث))(١) . ٩٩٠ - عن جبير بن مطعم عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا سَمِعْتُ عُمَرَ ابنَ الخَطَّابِ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ: إِنِّي لَأَظُنُّ كَذَا وَكَذَا ، إِلَّ كَانَ كَمَا يَظُنُّ، بَيْنَا عُمَرُ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ ، فَقَالَ لَهُ: أَخْطَأَ ظَنِّي أَوْ أَنَّكَ عَلَى دِينِكَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَوْ لَقَدْ كُنْتَ کَاهِنَهُمْ؟ وَمَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ اسْتَقْبَلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، قَالَ عُمَرُ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ أَلَّ أَخْبَرْتَنِي، قَالَ: كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ: فَمَا أَعْجَبَكَ مَا جَاءَتْكَ بِهِ جِنِّتُكَ؟ قَالَ : بَيْنَا أَنَا يَوْمَاً فِي شَرَفٍ جَاءَتْنِي أَعْرِفُ فِيهَا الْفَزَعَ قَالَتْ : أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَسَهَا وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِنْكَاسِهَا وَلُحُوقَهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسِهَا قَالَ عُمَرُ : صَدَقَ ، بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عِنْدَ آلِهَتِهِمْ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ فَذَبَحَهُ فَصَرَخَ بِعِ صَارِخْ لَمْ أَسْمَعْ صَارِخَاً قَطُّ أَشَدَّ صَوْتاً مِنْهُ يَقُولُ: يَا جَلِيحُ ! أَمْرُ نَجِيحِ، رَجُلٌ فَصِيح يَقُولُ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَوَثَبَ الْقَوْمُ، قُلْتُ: لَاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ هُذَا، ثُمَّ نَادَى كَذَلِكَ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ، فَقُمْتُ فَمَا نَشَبْتُ أَنْ قِيلَ : هَذَا نِيٌّ)» (خ، ك، هق في الدلائل ) . ٩٩١ - عن إِبراهِيم النخعي قَالَ: ((خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابٍ عَبِدِ اللَّهِ يُرِيدُونْ الْحَجَّ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ تَنْثَنِي عَلْىِ الطّرِيقِ أَبِيضَ تَنْفُعُ مِنْكَ رِيحُ المِسْكِ ، فَقُلْتُ لإِصَّحَابِي : امْضُوا فَلَسْتُ بِبَارَحٍ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ أَمْرُ هذِهِ الْحَيَّةِ، فَمَا لَبِثَتْ أَنْ مَاتَتْ، فَعَمَدْتُ إِلَى خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَلَغَفْتُهَا فِيهَا، ثُمَّ نَحَيْتُهَا عَنِ الطَّرِيقِ فَدَفْتُهَا، وَأَدْرَكْتُ أَصْحَابِي، فَوَاللَّهِ! إِنَّا لَقُعُودُ إِذْ أَقْبَلَ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ مِنْ قِبَلِ المغْرِبِ فَقَالَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ: أَيُّكُمْ دَفَنَ عَمْرواً؟ قُلْنَا: وَمَنْ عَمْرٌو؟ قَالَتْ: أَيُّكُمْ (١) قال السيوطي: وقد زعم ابن دحية أن هذا الحديث موضوع وكذلك الذهبي وليس ذلك لأن حديث عمر له طريق آخر ليس فيه محمد بن علي بن الوليد رواه أبو نعيم وكذا مثله حديث علي رواه ابن عساكر. ٢٥١ دَفَنَ الْحَيَّةَ ؟ قُلْتُ: أَنَا ، قَالَتْ: أَمَا وَاللَّهِ! لَقَدْ دَفْتَ صَوَّامَاً قَوَّامَاً يَأْمُرُ بِمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ، وَلَقَدْ آمَنَ بِنِّكُمْ، وَسَمِعَ صِفَتَهُ فِي السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ بِأَرْبَعِمَاتَّةِ سَنّةٍ ، فَحَمِدْنَا اللَّهَ ثُمَّ قَضَيْنَا حَجَّنَا، ثُمَّ مَرَرْتُ بِعُمْرَ بنِ الْخَطَّابِ بِالمِدِينَةِ فَأَنْبَتُهُ بِأَمْرِ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولَ: لَقَدْ آمَنَ بِي قَبْلَ أَنْ أَبْعَثَ بِأَرْبَعِمَائَةِ سَنَةٍ)) ( أبو نعيم في الدلائل ) . ٩٩٢ - عن سلمان قَالَ: قَالَ عُمرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِكَعبِ الأَحْبَارِ : ((أَخْبِرْنَا عَنْ فَضَائِلِ رَسُولِ اللَّهِوَ قَبْلَ مَوْلِدِهِ، قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ! قَرَأْتُ فِيمَا قَرَأْتُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ وَجَدَ حَجَرَاً مَكْتُوباً عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَسْطُرِ : الْأَوَّلُ: أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي ، وَالثَّانِي: أَنَا اللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنَا، مُحَمَّدٌ رَسُولِي، طُوبَىْ لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ ، وَالثَّالِثُ: إِنِّي أَنَا آللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا، مَنِ اعْتَصَمَ بِي نَجَا ، وَالرابعُ : إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنَا، الْحَرَمُ لِي وَالْكَعْبَةُ بَيْتِي ، مَنْ دَخَلَ بَيْتِي أَمِنَ عَذَابِي )). (كر) . ٩٩٣ - عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا أَذْكُرُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّ بِخَيْرٍ بَعْدَ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ، كُنْتُ رَجُلًا أَتَبَّعُ خَلَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ، فَرَأَيْتُهُ يَوْمَاً خَالِيًّ وَحْدَهُ ، فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ فَجِئْتُ حَتَّى حِلْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ ! مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرِ! مَا جَاءَ بُكَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَنْ يمينٍ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ! مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ عن يمين عُمَرَ ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَبَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِوَ سَبْعُ حَصَياتٍ - أُوْ قَالَ: تِسْعُ حَصَيَاتٍ - فَأَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي كَفِّهِ ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتٌ لَهُنَّ حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدَي أَبِي بَكْرٍ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرٍ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ ٢٥٢ حَيْنَاً كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرِسْنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: هَذِهِ خِلَافَةُ النَّبُوَّةِ )) (كر) . ٩٩٤ - عن عاصم بن حميد عن أبي ذرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((انْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ النّبِّ نَّهُ فِي بَعْضِ حَوَائِطِ المَدِينَةِ فَإِذَا أَنَّا بِالنَِّ نَّ قَاعِدٌ تَحْتَ نَخْلَاتٍ ! فَأَقْبَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِّ وَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ، فَقَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَيْتَ أَتَانَا رَجُلٌ صَالِحٌ ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ السَّلاَمَ ، ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَ: لِيُرْبِعَنَا رَجُلٌ صالِحٌ! فَأَقْبَلَ عُمَرُ فَسَلَّمَ عَلَى النِّّنَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: لِيُخْمِسَنَا رَجُلٌ صَالِحٌ! فَأَقْبَلَ عُثَمَانُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِّ ◌َ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ السَّلاَمَ، ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَأَمَرَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٍّ فَسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَ ثُمَّ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: آللَّهُ جَاءَ بِي وَأَبْتَغِي رَسُولَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَجَلَسَ ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ حَصَيَاتٌ يُسَبِّحْنَ فِي يَدِهِ ، فَنَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ، فَنَاوَلَهُنَّ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ، فَنَاوَلَهُنَّ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ انْتَزَعَهُنَّ مِنْهُ، فَنَاوَلَهُنَّ عَلِيَّاً فَلَمْ يُسَبِّحْنَ وَخَرِسْنَ » (كر) . ٩٩٥ - عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ: صَلَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فِي مُقَدَّمِ المَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلْتُ إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِذَا مَلَكٌ قَائِمٌ مَعَهُ آنِيَةٌ ثَلَاثَةٌ ، فَتَنَاوَلْتُ الْعَسَلَ فَشَرِبْتُ مِنْهُ قَلِيلاً، ثُمَّ تَنَاوَلْتُ الآخَرَ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوِيتُ فَإِذَا هُوَ لَبَنُ ، فَقَالَ: اشْرَبْ مِنَ الآخَرِ، فَإِذَا هُوَ خَمْرٌ ! فَقُلْتُ : قَدْ رَوِيتُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَرِبْتَ مِنْ هَذَا لَمْ تَجْتَمِعْ أُمَّتُكَ عَلَى الْفِطْرَةِ أَبَدَأَ: ثُمَّ انْطُلِقَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَقُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَةُ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى خَدِيجَةَ وَمَا تَحَوَّلَتْ عَنْ جَانِهَا الآخَرِ )) (ابن مردويه ) . ٩٩٦ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَكَ أَفْصَحُنَا وَلَمْ ٢٥٣ --.. تَخْرُجْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ : كَانَتْ لُغَةُ إِسْمَاعِيلَ قَدْ تُرِسَتْ ، فَجَاءَ بِهِا جِبْرِيلُ فَحَفَظْتُهَا )) ( الْغطريفي في جزئِهِ ) . ٩٩٧ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بِرَجُلٍ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَبَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ أَوْ أَحَدَاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَاقْتُلُوهُ)) ( أبو الحسن بن رملة الأصبهاني في أَماليه ، وسنده صحيح ) . ٩٩٨ - عن عبد الرَّحمن بن زيد بن الْخَطَّاب عن أبيهِ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ نَحْوَ المَقَابِرِ، فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِلى قَبْرِ فَرَ أَيْنَاهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَمْسَحُ الدُّمُوعَ مِنْ عَيْنَيْهِ، فَتَلَقَّهُ عُمَرُ وَكَانَ أَوَّلْنَا فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي! مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: إِنِّي اسْتَأَذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَةٍ قَبْرِ أُمِّي وَكَانَتْ وَالِدَةً وَلَهَا قِبَلِي حَقُّ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَنَهَانِ، ثُمَّ أَوْمَىْ إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَجَلَسْنَا فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ نَهَْتُكُمْ عَنِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ ، وَإِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومٍ الََّضَاحِي فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، فَكُلُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ظُرُوفٍ وَأَمَرْتُكُمْ بِظُرُوفٍ فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ فَإِنَّ الآنِيَةَ لَا تُحِلُّ شَيْئاً وَلاَ تُحَرِّمُهُ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ )) (كر) . ٩٩٩ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ)) (ن، ع، وابن منده في غرائب شعبة ، ص ) . ١٠٠٠ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا قَدْ اسْتَبْطَأْنَا رَسُولَ اللّهِ وَلِ فِي الْقُدُومِ عَلَيْنَا وَكَانَتِ الأَنْصَارُ يَغْدُونَ إِلَى ظَهْرِ الْحَرَّةِ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ ، فَإِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَحَمِيَتِ الشَّمْسُ رَجَعَتْ إِلَى مَنَازِلِهَا، فَكُنَّا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ إِذَا رَجُلٌ مِنَ الْيُهُودِ قَدْ أَوْفَى عَلَى أُطُمٍ مِنْ آَطَامِهِمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ! هَذَا صَاحِبُكُمْ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ! وسَمِعت الوجبة في بني عمرو بن عوف)) ( البزار ، وحسَّنه الحافظ بن حجر في فوائده) . ١٠٠١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُمَرَ قَالَ: ((لَا تَتَّخِذُوا مِنْ وَرَاءِ الرَّوْحَاءِ مَالاً، وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَعْقَائِكُمْ بَعْدَ الهِجْرَةِ، وَلَ تَنْكِحُوا نِسَاءَ طُلَقَاء مَكَّةً ، ٢٥٤ : وَأَنْكِحُوا نِسَاءَكُمْ فِي بُيُوتِهِنْ)) ( المحاملي في أَماليه ) . ١٠٠٢ - عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَخَذَ عُمَرُ يُحَدِّثْنَا عَنْ أَهلِ بَدْرٍ فَقَالَ : ((إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَيْرِيْنَا مَصَارِعَهُمْ بَالْأمَّسِ يَقُولُ: هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدَاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا. قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأُوا تِيْكَ كَانُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَطُرِحُوا فِي بِثْرٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِمْ يَا فُلَانُ يَا فُلَانُ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ آللَّهُ حَقّاً ، فَإِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي آللَّهُ حَقّاً ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْكَلِّمُ قَوْمَاً قَدْ جِيفُوا؟ قَالَ: مَا أَنْتُمْ بَأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ وَلْكِنْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا)) (ط، ش، حم ، م، ن وأبو عوانة ، ع وابن جرير) . ١٠٠٣ - عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ النِّيُّ ◌َ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلاَثُ مَائِةٍ وَنَيِّفٍ ، وَنَظَرَ المُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ ، فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ الْقِبْلَةَ وَمَدَّ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هذِهِ الْعِصَابَةَ مِنَ الْأَسْلَامِ فَلَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ أَبَدَاً، فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ وَيَدْعُوهُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ ، فَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَرَدَّاهُ ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ لِرَبِّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَ ذُلِكَ: :إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِذُكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ المَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾(١) فَلَمَّا كَانَ يَوْمُئِذٍ وَالْتَقَوا هَزَمَ آللَّهُ المُشْرِكِينَ وَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلاً وَأَسِرَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلاً، فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَبَا بَكْرٍ وَعَلِيّاً وَعُمَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ! هُؤْلَاءِ بَنُو الْعَمِّ وَالْعَشِيرَةِ وَالإِخْوَانِ، وَإِنِّي أَرَىْ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمُ الْفِدْيَةَ فَيَكُونَ مَا أَخَذْتُمْ مِنْهُمْ قُوَّةً لَنَا عَلَى الْكُفَّارِ وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ فَيَكُونُوا لَنَا عَضُدَاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا تَرَىْ يَا ابْنَ الخَطَّابِ؟ قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَرَىْ مَا رَأَىْ أَبُوبَكْرٍ ، وَلَكِنْ أَرَىْ أَنْ تُمَكِّنَنِي مِنْ فُلانٍ قَرِيبٍ لِعُمَرَ فَأَضْرِبَ عُنْقَهُ، وَتُمَكِّنَ عَلِيًَّ مِنْ عَقِيلٍ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَتَمَكِّنَ حَمْزَةَ مِنْ فُلانٍ أَخِيهِ فَيَضْرِبَ عُنْقَهُ حَتَّى يَعْلَمَ آللَّهُ أَنَّهُ لَيْسَتْ فِي قُلُوبِنَا (١) سورة الأنفال، آية رقم: ٩. ٢٥٥ مَوَدَّةٌ لِلْمُشْرِكِينَ هُؤُلاءِ صَنَادِيدُهُمْ وَأَئِمَّتُهُمْ وَقَادَتُهُمْ، فَهَوِيَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ، فَأَخَذَ مِنْهُمُ الْفِدَاءَ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَد غَدَوْتُ عَلَى النَِّّ ◌َ فَإِذَدَ هُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا يَبْكِيَانِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَا يُبْكِيكَ أَنْتَ وَصَاحِبُكَ؟ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ ، وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءَ تَبَاكَيْتُ لِيُكَائِكُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ للذي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِنَ الْفِدَاءِ، لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُكُمْ أَدْنَى مِنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ لِشَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ مَا كَانَ لِنَبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ﴾(١)، ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَمَا أَخَذْتُمْ﴾(٢) ، مِنَ الْفِدَاءِ ثُمَّ أَحَلَّ لَهُم الْغَنائم فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ المِقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنْعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمْ الْفِدَاءَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ، وَفَرَّ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ وَّهَ وَكُسِرَتْ رُبَاعِيَّتُهُ، وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ أَوْ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (٢) بِأَخْذِكُمُ الْفِدَاءَ)) ( ش، حم ، م، د، ت ، وأبو عوانة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، حب وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي مَعاً في الدلائل ) . ١٠٠٤ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو آثَارَ النَّاسِ فَمَشِيتُ حَتَّى اقْتَحَمْتُ حَدِيقِةً فِيهَا نَفَرٌ مِنَ المسلمِينَ فِيهِمْ عُمرُ بنُ الخطّابِ وَفِيهِمْ طَلِحَةُ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّكَ لَجَرِيئَةٌ وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّهُ يَكُونُ بَلَاءٌ أَوْ تَحَوُّزٌ ، فَوَاَللَّهِ مَّا زَالَ يَلُومُنِي حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ الأَرْضَ تَنْشَقُّ فَأَدْخُلُ فِيهَا ، فَقَالَ طَلحَةُ: قَدْ أَكْثَرْتَ، أَيْنَ التَّحَوُّزُ أَيْنَ الْفِرَارُ)) (كر). ١٠٠٥ - عَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا صَلَّى النَّبِيُّ ◌َهُ وَآلِهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ)) ( المخلص في حديثه) . ١٠٠٦ - عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (١) سورة الأنفال، آية رقم: ٦٧ . (٢) سورة الأنفال، آية رقم: ٦٨. (٣) سورة آل عمران، آية رقم: ١٦٥. ٢٥٦ يَقُولُ: جَاءَ عَمْرُو بن عبدِوُدٍّ فَجَعَلَ يَجُولُ بِفَرَسِهِ حَتَّى جَاوَزَ الْخَنْدَقَ وَجَعَلَ يَقُولُ : هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ وَسَكَتَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِوَهِ وَآلِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ: هَلْ يُبَارِزُهُ أَحَدٌ؟ فَقَامَ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: هَلْ يُبَارِزُهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ عَلِيٍّ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَيْنَ حُسْنَبِيْنِ: إِمَّا أَنْ أَقْتُلَهُ فَيَدْخُلَ النَّارَ، وَإِمَّا أَنْ يَقْتُلَنِي فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اخْرُجْ يَا عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ عَمْرُو : مَنْ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: أَنَا عَلِيٍّ ، فَقَالَ: إِنَّ أَبَاكَ كَانَ نَدِيمَاً لِي لَا أُحِبُّ قِتَلَكَ، فَقَالَ عَلِيُّ : إِنَّكَ كُنْتَ أَقْسَمْتَ لاَ يَسْأَلَّكَ أَحَدٌ ثَلاثَاً إِلَّ أَعْطَيْنَهُ فَاقْبَلْ مِنِّي وَاحِدَةً ، فَقَالَ عَمْرُو : وَمَا ذُلِكَ؟ فَقَالَ عَلِيٍّ: أَدْعُوكَ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ عَمْرو: لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ قَالَ: فَتَرْجِعُ فَلاَ تَكُونُ عَلَيْنَا وَلَ مَعَنَا ثَلَاثً ، قَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَقْتُلَ حَمْزَةَ، فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ وَحْشِيٌّ، ثُمَّ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّدَاً، قَالَ عَلِيُّ: فَانْزِلْ فَزَلَ، فاخْتَلَفَا فِي الضَّرْبَةِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ فَقَتَلَهُ)) ( المحاملي في أماليه ) . ١٠٠٧ - عن يحيى بن سهل بن أبي خيثمة قَالَ: ((أَقْيَلَ مَظْهَرُ بن رافع الحارثي بِأَعْلَاجِ مِنَ الشَّامِ عَشرَةٍ لِيَعْمَلُوا لَهُ فِي أَرْضِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ خَيْبَرَ أَقَامَ بِهَا ثَلاثَاً، فَدَخَلَ يَهودُ لِلأَعْلَاجِ وَحَرَّضَتْهِمْ عَلَى قَبْلِ مَظْهَرٍ، وَدَسُوا لَهُمْ سِكِّينِينٍ أَوْ ثَلَاثً، فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ خَيْبَرَ كَانُوا بثبار ، ووثبُوا عَليهِ فَبَعَجُوا بَطْنَهُ فَقْتَلُوهُ، ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى خَيْبَرَ فَزَوَّدَتْهُمْ يهودُ وقوتهُمْ حَتَّى لَحِقُوا بِالشَّامِ وَجَاءَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ الْخَبرُ بِذَلْكَ فَقَالَ: إِنِّي خَارِجٌ إِلى خَيْبَرَ فَقَاسِمٌ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الأَمْوالِ ، وَحَادٍّ حُدُودَهَا، وَمُورِفٌ أَرَفَهَا، وَمُجْلٍ يهودَ مِنْهَا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ لَهُمْ: مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ وَقَدْ أَذِنَ اللَّهُ فِي جَلَائِهِمْ، فَفَعَلَ ذُلِكَ بِهِمْ)) ( ابن سعد ) . ١٠٠٨ - عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ عُمِرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (لَقَدْ صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَهْلَ مَكَّةَ عَلَى صُلْحٍ وَأَعْطَاهُمْ شَيْئَاً لَوْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَلَّهِ أَمَّرَ عَلَيَّ أَمِيراً فَصَنَعَ الَّذِي صَنَعَ نَبِيُّ اللَّهِ مَا سَمِعْتُ وَلاَ أَطَعْتُ ، وَكَانَ الَّذِي جَعَلَ لَهُمْ أَنَّ مَنْ لَحِقَ مِنَ الْكُفَّارِ بِالْمُسْلِمِينَ رَدُّوهُ ، وَمَنْ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ لَمْ يَرُدُّوهُ)) ( ابن سعد ، وسنده صحيح ) . ٢٥٧ ١٠٠٩ - عن الزهري عن بعض آل عمر عن عمرَ بنِ الخطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِمَكَّةَ أَرْسَلَ إِلَى صفوانَ بِنٍ أُمَيَّةً وَإِلَى أَبي سُفْيَانَ بِنِ حَرْبٍ وَإِلَى الْحَارِثِ بن هشامٍ ، قَالَ عُمَرُ : فَقُلْتُ قَدْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُمْ لَُّعَرِّفَنَّهُمْ بِمَا صَنَعُوا، حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَا قَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ: ﴿لَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾(١) قَالَ عُمَرُ: فَانْفَضَحْتُ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ كَرَاهِيَّةَ أَنْ يَكُونَ بَدَرَ مِنِّي وَقَدْ قَالَ لَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ مَا قَالَ)) (كر). ١٠١٠ - عن عبد الرَّحمن بن صفوان قَالَ: ((لَبِسْتُ ثِيَابِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ فَوَافَقْتُ النَّبِيَّ وَ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ فَسَأَلْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيُّ شَيْءٍ صَنَعَ النَّبِيُّ ◌َ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ؟ فَقَالَ: صَلَّى رَكْعَتَيْنِ)) ( ابن سعد والطحاوي). ١٠١١ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِخَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ: ((وَيْحَكَ يَا خَالِدُ أَخَذْتَ بَنِي جَذِيمَةَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ أَوْلَيْسَ الإِسْلَمُ قَدْ مَحَا مَا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: يَا أَبَا حَفْصٍ وَاللَّهِ مَا أَخَذْتُهُمْ إِلَّ بِالْحَقِّ ، أَغَرْتُ عَلَى قَوْمٍ مُشْرِكِينَ فَامْتَعُوا فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدِّ إِذِ امْتَنَعُوا مِنْ قِتَالِهِمْ فَأَسَرْتُهُمْ ثُمَّ حَمَلْتُهُمْ عَلَى السَّيْفِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيَّ رَجُلٍ تَعْلَمُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ: قَالَ: أَعْلَمُهُ وَاللَّهِ رَجُلًا صَالِحَاً، قَالَ: فَهُوَ الَّذِي أَخْبَرَنِي غَيْرِ الَّذِي أَخْبَرْتَنِي وَكَانَ مَعَكَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ : فَقَالَ خَالِدٌ : فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَانْكَسَرَ عَنْهُ عُمَرُ وَقَالَ : وَيْحَكَ إِثْتِ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ يَسْتَغْفِرْ لَكَ)) ( الواقدي ، كر) . ١٠١٢ - عن أبي غدَيرة عبد الرَّحمن بن خَصَفَةَ الضَّبِّي قَالَ: ((وَفَدْنَا إِلَى عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وَقْدِ بَنِي ضَبَّةَ فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ غَيْرِي ، فَمَرَّ بِي عُمَرُ فَوَثَبْتُ فَإِذَا أَنَّا خَلْفَ عُمَرَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَقَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: ضَبِّيٌّ ، قَالَ : خَشِنٌ؟ قُلْتُ : عَلَى الْعَدُوِّ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، قَالَ : وَعَلَى الصَّدِيقِ فَقَالَ : هَاتٍ (١) سورة يوسف، آية رقم: ٩٢. ٢٥٨ حَاجَتَكَ، فَقَضَىْ حَاجَتِي ثُمَّ قَالَ: فَرِّغْ لَنَا ظَهْرَ رَاحِلَتِنَا)) ( ابن سعد والحاكم في الْكني ) . ١٠١٣ - عن مُجَاهِدٍ: ((أَنَّ قَوْمَاً غَرَسُوا أَرْضَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَقَضَىْ فِيهَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الأَرْضِِ قِيمَةَ نَخْلِهِمْ، فَإِنْ أَبُوْا أَعْطَاهُمْ أَهْلُ النَّخْلِ قِيمَةَ أَرْضِهِمْ)) (عب وأبو عبيد في الأموال ) . ١٠١٤ - عن أَبي البخْتَرِي قَالَ: «سَمِعْتُ حَدِيثاً مِنْ رَجُلٍ فَأَعْجَبَنِي فَقُلْتُ: اكْتُبُهُ لِي، فَأَتَّى بِهِ مَكْتُوبَاً، قَالَ: ((دَخَلَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٍّ عَلَى عُمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ، وَعِنْدَ عُمَرَ طَلِحَةُ وَالزُّبَيْرُ وسعدٌ وَعبدُ الرَّحْمْنِ بنُ عَوْفٍ ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: أَنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ ، أَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ قَالَ: إِنَّ كُلَّ مَالِ النَّبِيِّ صَدَقَةٌ إِلَّ مَا أَطْعَمَهُ أَهْلَهُ أَوْ كَسَاهُمْ، إِنَّا لَاَ نُورَثُ؟ قَالُوا: بَلَى، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ يُنْفِقُ مِنْ مَالِهِ عَلَى أَهْلِهِ وَيَتَصَدَّقُ بِفَضْلِهِ » (ط) . ١٠١٥ - عن مجاهد قال: قَالَ لِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((هَلْ تَدْرِي كَمْ لَِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّ خَمْسِينَ عَامَاً، قَالَ: فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلُ كَانُوا أَطْوَلَ أَعْمَارَاً ثُمَّ لَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَنْقُصُونَ فِي الْخُلُقِ وَالْخَلْقِ وَالْأَجَلِ إِلَى يَوْمِهِمْ هذَا)) ( نعيم بن حماد في الْفتن ) . ١٠١٦ - عن جعفر بن محمَّد عن أَبيهِ قَالَ: ((صُلَِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴾ِ بِغَيْرِ إِمَامٍ، يَدْخُلُ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ زُمَراً زُمَرَاً يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا فَرَغُوا نَادَىْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَلُّوا الْجَنَازَةَ وَأَهْلَهَا)) ( ابن سعد) . ١٠١٧ - عن عمر بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ وَّ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَ النِّساءِ حِجَابٌ، فَقَالَّ رَسُولُ اللَّهِل ◌َه: اغْسِلُونِي بِسَبْعِ قِرَبٍ، وَأَتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابَاً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدَاً، فَقَالَتِ النِّسْوَةُ: أَثْتُوا رَسُولَ اللَّهِ ﴾ بِحَاجَتِهِ ، قَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ: اسْكُتُنَّ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُهُ ، إِذَا مَرِضَ عَصَرْتُنَّ أَعْيُنْكُنَّ ، وَإِذَا صَحِّ أَخَذْتُنَّ بِعُنْقِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿َ: هُنَّ خَيْرُ مِنْكُمْ)) (ابن سعد). ١٠١٨ - عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ بَكَىْ ٢٥٩ النَّاسُ فَقَامَ عُمَرُ فِي المَسْجِدِ خَطِيَباً فَقَالَ: لَأَسْمَعَنَّ أَحَدَاً يَقُولُ : إِنَّ مُحَمَّدَاً قَدْ مَاتَ، وَإِنَّ مُحَمَّدَاً لَمْ يَمُتْ وَلَكِنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَبُّهُ كَمَا أَرْسَلَ إِلَى مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فَلَبِثَ عَنْ قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَاللَّهِ إِنِِّ لَأَرْجُو أَنْ تُفْطَعَ أَيْدِي رِجَالِ قَوْمٍ وَأَرْجُلُهُمْ يَزْعَمُونَ أَنَّهُ مَاتَ)) ( ابن سعد كر) . ١٠١٩ - عن عكرمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَقَالُوا: إِنَّما عُرِجَ بِرُوحِهِ كَمَا عُرِجَ بِرُوحٍ مُوسَىْ، وَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيبًاً يُوعِدُ المُنَافِقِينَ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَمْ يَمُتُ ، وَلْكِنْ إِنَّمَا عُرِجَ بِرُوجِهِ كَمَا عُرِجَ بِرُوحٍ مُوسَى، لَا يَمُوتُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ حَتَّى يَقْطَعَ أَيْدِي أَقْوَامٍ وَأَلْسِنَتَهِمْ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يَتْكَلَّمُ ، حَتَّى ازْبَدَّ شَدَقَاهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَأْسَنُ كَمَا يَأْسَنُ البَشَرُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ قَدْ مَاتَ فَادْفُوا صَاحِبَكُمْ، أَيميتُ أَحَدَكُمْ إِمَاتَةً وَيِمِيتُهُ إِمَاتَتَيْنِ هُوَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذُلِكَ، فَإِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُونَ فَلَيْسَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزِ أَنْ يَبْحَثَ عَنْهُ التّرَابَ فَيُخْرِجَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، مَا مَاتَ حَتَّى تَرَكَ السَّبِيلَ نهجاً وَاضِحَاً، أَحَلَّ الْحَلَالِ وَحَرَّمَ الْحَرَامُ ، وَنَكَحَ وَطَلَّقَ وَحَارَبَ وَسَالَمَ ، وَمَا كَانَ رَاعِي غَنَمٍ يَتْبَعُ بِهَا صَاحِبُهَا رُؤُوسَ الْجِبَالِ يَخْبِطُ عَلَيْهَا الْعِضَاءَ بِمِخْبَطِهِ، ويمدُرُ حَوْضَهَا بِيَدِهِ بِأَنْصَبَ وَلاَ أَدْأَبَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ﴿ كَانَ فِيكُمْ)) ( ابن سعد خ ق فن الدلائل). ١٠٢٠ - عن أنس بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْغَدَ حِينَ بُويعَ أَبُو بَكْرٍ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ، وَاسْتَوَىْ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ تَشَهَّدَ عُمَرُ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ أَمْسٍ مَقَالَةً لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُهَا فِي كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ وَلَا فِي عَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَلْكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ كَلِمَةً يُرِيدُ حَتَّى يَكُونَ آخِرَنَا، فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ، وَهَذَا الْكِتَابُ الَّذِي هَذَى اللَّهِ بِهِ رَسُولَكُمْ فَخُذُوهُ تَهتَدُوا لِمَا هُدِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ)) (خ هق في الدلائل ) . ١٠٢١ - عن عروة قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ قَامَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ ٢٦٠