Indexed OCR Text

Pages 181-200

وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلّهَ غَيْرُكَ )) (طب) .
٦٨٥ - عن أبي زياد مولى آل دراج قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ فَنَسِيتُ فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ أَنَّ أَبًا
بَكْرِ الصِّدِّيقَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ قَامَ هُكَذَا وَأَخَذَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَىْ لَزِقَاً
بِالْكُوعِ )) ( مسدد) .
٦٨٦ - عن عبد اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المَغْرِبَ ، فَلَمَّا قَعَدَ فِي الرِّكْعَةِ الثَّانِيَةِ كَأَنمَا كَانَ عَلَى الْجَمْرِ حَتَّى قَامَ فَقَرَأَ الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ
قَالَ: رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ))
(هب) .
٦٨٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِّوَّهِ وَأَبِي بَكْر وَعُمَرَ
وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَجْهَرْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ)) (ش) .
٦٨٨ - عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ
وَعُمَرَ بِنِ الخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بِنِ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَكُلُّهُمْ كَانَ يَقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَةَ)) ( مالك ق ) .
٦٨٩ - عن عبد الكريم أَبي أُمَيَّةَ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ كَانَ يَسْجُدُ أَوْ
يُصَلِّي عَلَى الأَرْضِ مُفْضِيَاً إِلَيْهَا » (عب ).
٦٩٠ - عن أبي عوانة الثقفي محمد بن عبيد اللَّهِ عن رجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ قَالَ:
((سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ جَاءَ فَتْحُ الْيَمَامَةِ » ( عب ش ق ) .
٦٩١ - عن منصور قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَجَدَا
سَجْدَةَ الشُّكْرِ)) (ش) .
٦٩٢ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلِّمُنَا
الَّشَهُّدَ عَلَى المِنْبَرِ كَما يُعَلِّمُ المُعَلِّمُ الْغِلْمَانِ فِي المَكْتَبِ )) ( مسدد والطحاوي ).
٦٩٣ - عن أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ: عَلَّمْنُي دُعَاءً
أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمَاً كَثِيرَاً وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ
١٨١ :

أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) (ش حم
خ م ت ن هـ وابن خزيمة وأبو عوانة حب قط في الأفراد ق ) .
٦٩٤ - عن مسروق قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُسَلَّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ
يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ يَنْفَتِلُ سَاعَتَّهُ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ)) ( عب وابن سعد
والطحاوي ) .
٦٩٥ - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قَالَ: ((خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ
الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ خُشُوعِ النَّفَاقِ،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: خُشُوعُ الْبَدَنِ وَنِفَاقُ الْقَلْبِ)) ( الحكيم
والعسكري في الأمثال ، هب ) .
٦٩٦ - عن أَبي حازم عن مولاة لَهُ يُقَالُ لَهَا عَزَّةُ قَالَتْ: ((خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَتَهَانَا أَنْ نُصَلِّي عَلَى الْبَرادِعِ )) (عب) .
٦٩٧ - عن الحكم بن عبد اللَّهِ عن القاسم بن محمد عن أَسماءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ
عن أُمَّ رومان قَالَتْ: ((رَآنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمِيلُ فِي الصَّلاَةِ فَزَجَرَنِي زَجْرَةً
كِدْتُ أَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاتِ ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي
الصَّلَةِ فَلْيُسَكِّنْ أَطْرَافَهُ وَلاَ يَمِيلُ مَيْلَ الْيَهُودِ فَإِنَّ تَسْكِينَ الأَطْرَافِ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ))
(عد ، حل ، كر) .
٦٩٨ - عن حميد قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي مُتَرَبِّعَاً وَمُتَّكِثاً))
(ش) .
٦٩٩ - عن عبد الرزّاق قَالَ: ((أَهْلُ مَكَّةَ يَقُولُونَ: أَخَذَ ابنُ جريجِ الصَّلاَةَ مِنْ
عَطَاءٍ ، وَأَخَذَهَا عَطَاءٌ مِنِ ابنِ الزُّبِيْرِ، وَأَخَذَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ عَن أَبِي بَكْرٍ ، وَأَخَذَهَا أَبُو
بَكْرٍ مِنَ النَِّّ ◌َ﴿، مَا رَأَيْتُ صَلَةً أَحْسَنَ مِنِ ابن جريجٍ)) (حم قط في الأفراد
وقال: تفرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عن ابن جريج)) (ق)، وزاد: وَأَخَذَهَا النبيُّ ◌َِّ عن
جبريل وأخذها جبريل من آللَّهِ تبارك وتَعَالى : قال عبد الرَّزَّاقِ : وَكان ابنُ جریج یرفعُ
يديه ) .
١٨٢

٧٠٠ - عن أَبِ الْعَالِيَةَ قَالَ: (( خَطَبَنَا أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: لِلظَّاعِنِ رَكْعَتَانِ وَلِلْمُقِيمِ أَرْبَعْ مَوْلِدِي بِمِكَّةَ وَمُهَاجري بالمدِينَةِ ، فَإِذَا
خَرَجْتُ مُصَعِّدَاً مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أَرْجِعَ )) ( ابن جرير حل ).
٧٠١ - عن قتادةَ عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ الصُّبْحَ فَاسْتَفْتَحَ بِآلِ عِمْرَانَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ لَقَدْ كَادَتٍ
الشَّمْسُ تَطْلُعُ قَبْلَ أَنْ تُسَلَّمَ ، قَالَ: لَوْ طَلَعَتْ لَالْفَتْنَا غَيْرَ غَافِينَ)) (حب
والطحاوي ) .
٧٠٢ - عن عروة: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأْ بِالْبَقْرَةِ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهُمَا )) ( مالك عب ق ) .
٧٠٣ - عن أبي عبد اللَّهِ الصنابحي: ((أَنَّهُ قَدِمَ المدينَةَ في خِلَافَةٍ أَبِي بَكرٍ
الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَصَلَّى وَرَاءَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ المغْرِبَ، فَقَرَأْ أَبُو بَكْرٍ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيْنِ ﴿أُمَّ الْقُرْآنِ﴾ وَسُورَةً مِنْ قِصَارِ المِفَصَّلِ، ثُمَّ قَرَأْ فِي الرَّكْعَةِ
الثَّالِثَةِ بَأُمَّ القُرآنِ وَهْذِهِ الآيَةِ: ﴿رَبَّنَا لَ تَزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ
رَحْمَةٌ إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ ﴾(١) ( مالك عب د ، ق) .
٧٠٤ - عن أَنْسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِسُورَةٍ
[ البقرة) فَقَالَ عُمَرُ: ((كَادَتْ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ فَقَالَ: لَوْ طَلَعَتْ لَمْ تَجِدْنَا غَافِينَ))
( الشافعي عب ض ش ق ) .
٧٠٥ _ عن أَنْسٍ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرَأْ فِي يَوْمِ عِيدٍ بِالْبَقْرَةِ، حَتَّى
رَأَيْنَا الشيخ يميدُ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ)) (ش) .
٧٠٦ - عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشامٍ ((أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ
وزيدَ بنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا دَخَلَا المسجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَا دونَ الصَّفِّ ، ثُمَّ
مَشَیا وَهُمَا رَاكِعَانٍ حَتَّى لَحِقَا بِالصَّفِّ )) ( سمويه ق ) .
(١) سورة آل عمران، آية رقم: ٨.
١٨٣

٧٠٧ - عن ابن جريج قَالَ: ((أَخْبَرَنِ عَطَاءٌ قَالَ: اشْتَكَىْ النَّبِيُّ ◌َهِ فَأَمَرَ أَبَا
بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَصَلَّى النَّبِيُّ وَهِ لِلنَّاسِ قَاعِدَاً وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ
وَرَاءَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَصَلَّى النَّاسُ وَرَاءَهُ قِيَامَاً، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ
أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَلَّيْتُمْ إِلَّ قُعُودَاً بِصَلَةِ إِمَامِكُمْ مَا كَانَ ، إِنْ صَلَّى قَائِمَاً فَصَلُّوا
قِيَامَاً، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدَاً فَصَلُّوا قُعُوداً)) (عب) .
٧٠٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمِن قَالَ: (جِيءَ بِالنَّبِّ ◌ََّ فِي مَرَضٍ حَتَّى
جَلَسَ فِي مُصَلَّهُ، وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى جَنْبِهِ فَصَلَّى قَائِمَاً يَأْتَّمُّ بِالنَّبِّوَّهِ وَالنَّاسُ يَأْتُمُّونَ
پاپي بَكْرٍ » (عب) .
٧٠٩ - عن عروة قَالَ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَوْمَاً وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي
بِالنَّاسِ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَنْكِصُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ النِّيُّنَّهِ أَنْ يُصَلِّيَ كَمَا هُوَ، فَجَاءَ
النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ، فَكَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَةٍ أَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَ أُبُو بَكٍْ
يُصَلِّي بِصَلَةِ النَِّّ ◌َّهِ، وَالنَّبِيُّ وَ جَالِسٌ)) (عب) .
٧١٠ - عن أَبي ضمرة قَالَ: ((خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ.
وَأَثْنَىْ عَلْيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ الشَّامُ فَتَأْتُونَ أَرْضَاً رَفِيقَةً فَتَشْبَعُونَ فِيهَا مِنَ الْخُبْزِ
وَالزَّيْتِ ، وَسَتُبْنَى لَكُمْ فِيهَا مَسَاجِدُ، وَإِيَّكُمْ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ مِنْكُمْ أَنَّكُمْ إِنَّمَا تَأْتُونَهَا تَلَهِّياً
إنما بُنِيَت لِلذِّكْرِ)) (حم في الزهد ) .
٧١١ - عن ابن جريج قَالَ: أَخْبَرَنِي حسنُ بن مسلم أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ طَاؤُوساً مَتّى
قِيلَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ؟ فَقَالَ: ((أَمَا إِنها لَنْ تُقَلْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَه
وَلْكِنَّ بِلَالاَ سَمِعَهَا فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَقُولُها
رَجُلٌ غَيْرُ مُؤَذِّنٍ فَأَخَذَهَا مِنْهُ ، فَأَذَّنَ بهَا فَلَمْ يمكُثْ أَبُو بَكْرٍ إِلَّ قَلِيلًا حَتَّى إِذَا كَانَ عُمَرُ
قَالَ: لَوْ نَهَيْنَا بِلَاَلًا عَنْ هُذَا الَّذِي أَحْدَثَ وَكَأَنَّهُ نَسِيَهُ وَأَّنَ بِهِ النَّاسُ حَتَّى الْيَوْمِ ))
(عب) .
٧١٢ - عن أَبي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَعْرَابَِّ جَاءَ إِلَى النَِّّ ◌َّهِ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لما
١٨٤

بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَ الْكَبَائِرُ، فَقَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ زادَهُ فَقَالَ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ ،
وَالمَشْيُ إِلَى الْجُمُعَةِ كُلُّ قَدَمٍ مِنْهَا كَعَمَلِ عِشْرِينَ سَنَّةً، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَةِ الْجُمُعَةِ
أُجِيزَ بِعَمَلِ مَائَتَّيْ سَنَةٍ )) ( ابن راهويه وابن زنجويه فِي تَرغيبه، قط في العلل
وضعفه ، طس هب ) .
٧١٣ - عن يحيى بن سعيدٍ عن أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ
اللَّيْلِ وَكَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي صَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ)) (ش) .
٧١٤ - عن أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ الْخُرُوجُ إِلَى
الْعِيدَيْنِ )) (ش) .
٧١٥ - عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ بنِ الْعَاصِي قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ يَأْخُذُ مِنَ الأَعْرَابِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ الْأَقِط )) (ش) .
٧١٦ - عن وهب بن كيسان عن رجلٍ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
كَانَا يُصَلِّيَانِ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ)) ( مسدد ورواه مالك بلاغاً، ش) .
٧١٧ - عن أبي هريرة عن أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ لَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ قُرَشِيُّ بَعْدَ هُذَا الْعَامِ عُرْيَانَاً وَلَا بَعْدَ هُذَا الْعَامِ
مُشْرِكٌ)) ( رسته في الإِيمان ) .
٧١٨ - عن جرير قال: ((لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ المدينَةَ قَالَ لإِصَّحَابِهِ: انْطَلِقُوا
بِنَا إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ نُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، فَأَتَاهُمْ فَسَلَّمُ عَلَيْهِمْ وَرَحِبُوا بِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ
قُبَاءَ! ائْتُونِي بِأَحْجَارٍ مِنْ هُذِهِ الحَرَّةِ فَجُمِعَتْ عِنْدَهُ أَحْجَارٌ كَثِيرَةٌ وَمَعَهُ عَنْزَةٌ لَهُ فَخَطَّ
قِبْلَتَهُمْ، فَأَخَذَ حَجَرَاً فَوَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ ! خُذْ حَجَرَاً فَضَعْهُ إِلى
جَنْبٍ حَجَرٍ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ ! خُذْ حَجَرَاً فَضَعْهُ إِلَى جَنْبٍ حَجَرِ
عُمَرَ، ثُمَّ الْتَفَتَّ إِلَى النَّاسِ بِآخِرِهِ فَقَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ حَجَرَهُ حَيْثُ أَحَبَّ مِنْ ذَلِكَ
الْخَطِّ)) (طب) .
٧١٩ - عن زرعة بن عمرو مولى الْخباب قَالَ: ((لما قَدِمَ النَّبِيُّ وَهِ المدِينَةَ قَالَ
١٨٥

الإِصَّحَابِهِ: إِنْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ نُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَتَاهُمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ
قَالَ: يَا أَهْلَ قُبَاءَ ! اثْتُونِي بِحِجَارَةٍ مِنْ هُذِهِ الْحَرَّةِ، فَجُمِعَتْ عِنْدَهُ، فَخَطَّ بِهَا قِبْلَتَهُمْ
ثُمَّ أَخَذَ حَجَرَاً فَوَضَعَهُ عَلَى الْخَطِّ ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ ! خُذْ حَجَرَاً فَضَعْهُ إِلى جَنْبٍ
حَجَرِي ، فَفَعَلَ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ! خُذْ حَجَرَاً فَضَعْهُ إِلَى جَنْبٍ حَجَرٍ أَبِي بَكْرٍ ،
فَفَعَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُثْمَانُ خُذْ حَجَرَاً فَضَعْهُ إِلَى جَنْبٍ حَجَرٍ عُمَرَ ، فَفَعَلَ، ثُمَّ الْتَفَّتَ
إِلى النَّاسِ بِآخِرِهِ فَقَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ حَجْرَهُ حَيْثُ أَحَبَّ عَلَى هَذَا الْخَطِّ - وَفِي لَفْظٍ -
فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَضَعَ فَلْيَضَعْ حَيْثُ شَاءَ عَلَى هَذَا الْخَطِّ)) (الديلمي ، كر).
٧٢٠ - عن الزهري قَالَ: ((لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ أَحَدَاً مِنْ وُلَةٍ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا
بِالمدِينَةِ، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنهم كَانُوا يُثْتُونَ الصَّدَقَةَ وَلْكِنْ كَانُوا
يَبْعَثُونَ عَلَيْهَا كُلَّ عَامٍ فِي الْخِصْبِ وَالْجَدْبِ لِإِنَّ أَحْذَهَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ))
(ش) .
٧٢١ - عن ابن شهابٍ: ((أَنَّ أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمْ يَكُونَا يَأْخُذَانٍ
الصَّدَقَةَ مُثِّاةً ، وَلَكِنْ يَبْعَثَانِ عَلَيْهَا فِي الْجَدْبِ وَالْخِصْبٍ وَالسِّمَنِ وَالْعُجْفِ ، لإِنَّ
أَخْذَهَا فِي كُلِّ عَامٍ مِنْ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ِسُنَّةٌ)) (الشافعي ق). قَالَ: رواهُ الشَّافِعِي فِي
الْقَدِيمِ وزادَ فيهِ : وَلاَ يُضِمِّنُونَها أَهْلِها وَلاَ يُؤخرون أَخْذَهَا عن كلِّ عامٍ .
٧٢٢ - عن ابن شهابٍ أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: ((أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلهَ إِلَّ
اَللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ؟ قَالَ أَبُو
بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَذَا مِنْ حَقِّهَا، لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ مَا جَمَعَ اللَّهُ ، وَاللَّهِ لَوْ مَنْعُونِي
عَنَاقَاً مِمَّا أَعْطُوا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَقَاتَلْتُمْ عَلَيْهِ)) ( الشافعي ق) .
٧٢٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفَِّ رَسُولُ اللهِ ﴾ِ ارْتَدَّتِ العَرَبُ
قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَتْرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ الْعَرَبَ ؟ فَقَالَ أَبُوبَكْرِ : إِنما
قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ
١٨٦

رَسُولَ اللَّهِ﴿ لَقَّتِلَنَّهُمْ عَلَيْهِ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((فَوَاَللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ قَدْ
شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ فَعَرِفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ)) (ق) .
٧٢٤ - عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﴾ ارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ
مِنْ الْعَرَبِ وَقَالُوا: نُصَلِّي وَلاَ نُزَكِّي، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ
تَأَلَّفِ النَّاسَ وَارْفُقْ بِهِم فَإِنَّهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَحْشِ، فَقَّالَ: رَجَوْتُ نَصْرَكَ وَجِثْنِي
بِخِذْلانِكَ، جَبَّارٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خَوَّارَ فِي الإِسْلاَمِ، مَاذَا عَسَيْتِ أَنْ أَتَأَلَّفَهُمْ بِشِعْرٍ
مُفْتَعَلٍ أَوْ بِسِحْرٍ مُفْتَرى، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، مَضَىْ النَّبِيُّ ◌َ﴿ وَانْقَطَعَ الْوَحْيُ وَاَللَّهِ
لُأَجَاهِدَنَّهُمْ مَا اسْتَمْسَكَ السَّيْفُ فِي يَدِي وَإِنْ مَنَعُونِي عِقَالاً، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: فَوَجَدْتُهُ فِي ذَلِكَ أَمْضَىْ مِنِّي وَأَصْرَمَ مِنِّي، وَأَدَّبَ النَّاسَ عَلَى أُمُورٍ هَانَتْ عَلَيَّ
كَثِيرٍ مِنْ مُؤْنَتِهِمْ حِينَ وَلِيْتُهُمْ)) (الإِسماعيلي) .
٧٢٥ - عن عبيد اللَّهِ بن عبد اللَّهِ بن عتبةَ قَالَ: ((لَمَّا ارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ عَلَى عَهْدِ
أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ أَبُو بَكْرِ أَنْ يُجَاهِدَهُمْ، فَقَالَ لَّهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
((أَتْقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمِّداً
رَسُولُ اللَّهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ إِلَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: أَلَّ أَقَاتِلَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَةِ وَالزَّكَاةِ، وَاَللَّهِ لَأَقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى
أَجْمَعَهُما فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَكَانَ وَاللَّهِ رَشَدَاً فَلَمَّا ظَفِرَ بِمَنْ ظَفِرَ بِهِ
مِنْهُمْ قَالَ: اخْتَارُوا بَيْنَ خُطَّتَيْنِ: إِمَّا الْحَرْبُ المُجْلِيَةُ وَإِمَّا الْخُطَّةُ الْمُخْزِيَةُ ، قَالُوا :
هذِهِ الحَرْبُ المُجْلِيَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا، فَمَا الْخُطُّ المُخْزِيَةُ؟ قَالَ: تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا
أَنهمْ فِي الجَنَّةِ ، وَعَلَى قَتْلَاكُمْ أَنَّهِمْ فِي النَّارِ فَفَعَلُوا)) (ش) .
٧٢٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ لَهُمْ: إِنَّ
هذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِها رَسُولَهُ
فَمَنْ سَأَلَهَا مِنَ المسلمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطَهَا وَمَنْ سَأَلَ فَوْقَ ذُلِكَ فَلاَ يُعْطَ فِيمَا دُونَ
خَمْسٍ وعشرين من الإِبل في كُلِّ خمس ذودٍ شَاةً فَإِذَا بَلغت خمساً وعشرينَ ففيهَا ابنةٌ
· مخاضٍ إِلى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ ابنَةُ مَخاضٍ فَابنِ لَبُونٍ ذَكَرٌ ، فَإِذَا بَلَغَتْ
١٨٧

سِتَّةً وَثَلَاثِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبِعِين فَإِذَا بَلَغَتْ سِنَّةً وَأَرْبِعِينَ فَفيها حِقَّةٌ
طروقةُ الْفحلِ إِلَى سِتِّينَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدِى وَسِتِّينَ فَفِيهَا جذّعة إِلَى خَمْسٍ وسَبعينَ
فَإِذَا بَلَغَتْ سِنَّةً وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَاً لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَىْ وَتِسْعِينَ فَفِيهَا
حِقْتَانِ طروقتا الْفحل إِلى عشرين ومائة، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ
أَرْبَعِينَ ابنةُ لَبُونٍ وفي كلِّ خمسِينَ حِقَّةٌ ، فَإِذَا تَبَايَنَ أَسْنَانُ الإِبل في فرائضِ الصَّدَقَاتِ
فَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَذعة وليستْ عِندَهُ جَذَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّها تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعطِيهِ
المتصدَّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمَاً أَوْ شَاتَيْنٍ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِندَهُ إِلَّ
جذَعَةٌ فَإِنِها تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيُعْطِيهِ المِصَّدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمَاً أَوْ شَاتَيْنِ ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ
صَدَقَةُ الحقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِنِها تُقْبَلُ مِنْهُ ويجعَلَ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِن
اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمَاً، وَمَنْ بَلَغَتْ عِندَهُ صَدَقَةٌ ابنة لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّ حَقَّةٌ
فإنها تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِيهِ المُصَّدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهُمَاً أَوْ شَاتَيْنِ ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ بِنْتُ
لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَهُ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ ابنةُ مَخَاضٍ فَإِنِها تُقْبَلُ مِنْهُ ويجعلُ معها شَاتَيْنِ إِن
اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمَاً، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ ابنةُ مَخَاضٍ وَلَيْسَ عندهُ إِلَّ ابنُ
لَبُّونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبِلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّ أَرْبَعُ مِنَ الإِبِلِ فَلَيْسَ
فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفِي صدقة الغنم في سائمتِهَا إِذَا كَانَت أَربعينَ ففيهَا شَاةٌ
إِلى عشرينَ ومائَةٍ فَإِذَا زادت ففيهَا شاتان إِلى مائَتَيْنٍ فَإِذَا زادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَلاَثُ شِياهٍ
إِلَى ثَلَاثِ مَاتَّةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مَائَةٍ شَاةٌ ، وَلاَ تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ
عُوارٍ وَلاَ تَيْسُ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ المصَّدِّقُ، وَلَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ
خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنهما يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ
الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَربعينَ شَاةً وَاحِدَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِي الرِّقَّةِ ربِعُ
الْعُشرِ فَإِذَا لَمْ يَكُنِ المَالُ إِلَّ تِسعينَ ومائة درهمٍ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا))
( حم وأبو عبيد في كتاب الأموال ، خ د ن هـ وابن جرير وابن الْجارود وابن خزيمة
والطحاوي حب قط ك هق ) .
٧٢٧ - عن أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَعْطَى جَابِرَاً عِدَّةً كَانَتْ لَهُ
عِنْدَ رَسُولِ اللّهِوَلَ قَالَ: وَأَزِيدُكَ أَنَّهُ لَ زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ)) (ش وابن
١٨٨

راهويه هق وفي سنده ضعف ) .
٧٢٨ - عن الْقاسم بن محمَّد أَنَّ أَبًا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا أَعْطَىْ
عَطَاءَهُ قَالَ: ((هَلْ لَكَ مَالٌ؟ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ ، قَالَ: أَدِّ زَكَاتَهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ
قَالَ: لَا تُزَكِّهِ، يَعْنِي مَالَ الْعَطَاءِ حَتَّى يَحُولَ عَليهِ الحَوْلُ)) ( مالك ومسدد هق ) قال
الحافظ ابن حجر : إِسناده صحيح إِلاَّ أَنَّهُ مُنقطِع بين القاسم وجدِّهِ الصِّدِّيق ، ورواه
أَبُو عبيدة في كتاب الأموال ، ش بلفظ : فَإِنْ قَالَ نعم زكَّى ماله من عطائِهِ وَإِلَّ سلم
إِليه عطاءَه .
٧٢٩ - عن إِبراهيم النخعي قَالَ: ((قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي
عِقَالاً مِمَّا أَخَذَ مِنْهُمُ النَِّيُّ ◌َ لَقَاتَلْتُهُمْ عَليهِ، وَكَانَ يَأْخُذُ مَعَ الْبَعِيرِ عِقالاً، ثُمَّ قَرَأْ
﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾(١)) ( ابن راهويه) . قال الحافظ
ابن حجر : هُذَا مرسَلٌ . إِسناده حسن وقد أُخرجوا إِسناده من طرقٍ متَّصلة .
٧٣٠ - عن يحيى بن برهان أَنَّ أَبًا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَشَارَ عَلِيَّاً فِي
أَهْلِ الرَِّّةِ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ جَمَعَ الصَّلاةَ وَالزَّكَاةَ وَلَ أَرَىْ أَنْ تُفَرِّقَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو
بَكْرٍ: لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ كَمَا قَاتَلَهُمْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَرَ)) ( مسدد) .
٧٣١ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ وَكَانَ أَبُو
بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرِ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ عُمَرُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ! كَيْفَ
تُقَاتِّلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ،
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَّاقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ المالِ ، وَاَللَّهِ
لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ، قَالَ عُمَرُ: فَوَاَللَّهِ مَا
هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ)) (حم خم د
ت ن حب هق ، ورواه عب عن عبيد آللَّهِ بن عبد اللَّهِ بن عتبة مثله ) .
(١) سورة آل عمران، آية رقم: ١٤٤.
١٨٩

٧٣٢ - عن أَبِي قَلابة قَالَ: «بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ المُصَدِّقِينَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ
يَبِيعُوا الْجَذَعَةَ بِأَرْبَعِينَ وَالْحِقَّةَ بِثَلاثِينَ وابْنَ لَّبُون بِعِشْرِينَ وَبِنْتَ مَخَاضٍ بِعَشْرَةٍ
فَانْطَلَقُوا فَبَاعُوا مَا بَاعُوا بِقِيمَةِ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ رَجَعُوا حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ
فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا، فَقَالَّ: زِيدُوا فِي كُلِّ سِنَّ عَشرةً فَلَمَّا أَنْ كَانَ الْعَامُ
الْمُقبِلُ بَعَثَهُمْ فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا شَيْئاً، قَالَ: لا ، فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بَعَثَ
عُمَّلَهُ بِقِيمَةٍ أَبِي بَكْرِ الْآخِرَةِ حَتَّى إِذَا كَانَ العَامُ المقبلُ قَالَ الْعُمَّلُ: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ
ازْدَدْنَا، فَقَالَ: زِيدُوا فِي كُلِّ سِنِّ عَشرَةً حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ بِالْقِيمَةِ
الْآخِرَةِ فَقَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ شَيْئاً ازْدَدْنَا، قَالَ: لَاَ ، حَتَّى إِذَا وُلِّيَ عُثْمَانُ بَعَثَ
بِقِيمَةِ عُمَرَ الْآخِرَةِ حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا، قَالَ :
زِيدُوا فِي كُلِّ سِنٍّ عَشَرَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ العَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا،
قَالَ: لَاَ ، فَلَمَّا وُلِّيَ مُعَاوِيَّةُ بَعَثَ بِقِيمَةِ عُثْمَانَ الْأُخِرَةِ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا :
لَوْ شِئْنَا أَن نَزْدَادَ ازْدَدْنَا قَالَ: زِيدُوا فِي كُلِّ سِنِّ عشرةً، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ
قَالُوا: لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا قَالَ: خُذُوا الفَرَائِضَ بِأَسْنَانِهَا ثُمَّ سَمُوهَا وَأَعْلِنُوهَا، ثُمَّ
جَالِسُوهُمُ الْبَيْعَ فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْتَقِصُوا وَمَا اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَازْدَادُوا)) (ش) .
٧٣٣ - عن القاسم بن محمد قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْخُذُ مِنْ
مَالٍ زَكَاةٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ)) (مالك والشافعي ق ) وقال الشافعي : أخبرني
هشام بن يُوسف أَنَّ أَهْلَ حِفَاش أَخْرَجُوا كِتَاباً من أَبي بَكْرِ الصِّدِّيق في قطعةِ أَدِيمٍ
إِلَيْهِمْ يَأْمُرُهُمْ بِأَنْ يُؤَدُّوا عِشْرَ الورس (ق) .
٧٣٤ - عن عمرو بن شعيب قَالَ: ((قَضَىْ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَهْلِ
الْقُرَىْ حِينَ كَثُرَ المالُ وَغَلَتِ الإِبْلُ أَقَامَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ بِسِتُّمَاثَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِ مَائَةٍ
دِينَارٍ)) ( الشافعي ق ) .
٧٣٥ - عن عكرمة بن خالد عن رجل حدَّثَّهُ عَن مُصَدِّقٍ أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الَّذِي بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: ((أَنَّهُ أَخَذَ مِنْ كُلِّ عَشْرِ بَقْرَاتٍ شَاةً)) ( مسدد) .
٧٣٦ - عن أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ بَرِيرَةَ أَهْدَتْ لَهْمْ لَحْمَاً فَأَمَرُهُمُ
١٩٠
.
:
:
:
أ

النَّبِيُّ : ﴿ أَنْ يَطْبُخُوا مِنْهُ، فَقَالُوا: يَا نَبِيِّ اللَّهِ إِنَّمَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا فَقَالَ: ((الهَدِيَّةُ لَّنا
وَالصَّدَقَةُ عَلَيْهَا)) ( أبو بَكْر، الشافعي وابن النجار).
٧٣٧ - عن عبد الرَّحمن بن السلماني أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِيمَا أَوْصَیْ
بِهِ عُمَرَ : ((مَنْ أَدَّىْ الزَّكَاةَ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا لَمْ تُقْبَلْ زَكَاتُهُ بِالدُّنْيَا جَمِيعَاً ، وَمَنْ صَامَ شَهْرَ
رَمَضَانَ فِي غَيْرِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَوْمُهُ وَلَوْ صَامَ الدَّهْرَ أَجْمَعَ )) ( عب ، ش وابن السلماني
ضعيف ولم يُدْرِْ أَبَا بَكْرٍ ) .
٧٣٨ - عن الْحَسن أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ : أَتَشِرَبُ مِنْ مَاءِ هذِهِ السِّقَايَةِ فِي المِسْجِدِ
فَإِنِها صَدَقَةٌ ، قَالَ الحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((قَدْ شَرِبَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْ سِقَايَةِ أُمِّ سَعدٍ
فمه » ( ابن سعد ) .
٧٣٩ - عن سالم بن عبيد قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِي :
((قُمْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْفَجْرِ حَتَّى أَتَسَخَّرَ)) (ش قط وصححهُ ) .
٧٤٠ - عن عون بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((دَخَلَ رَجُلاَنٍ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَهُوَ يَتَسَخَّرُ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَقَالَ الآخَرُ : لَمْ يَطْلُعْ بَعْدُ ، فَقَالَ أَبُو
بَكْرٍ: كُلْ قَدِ اخْتَلَفَا)) (ش) .
٧٤١ - عن أبي قلابة، أَنْبَنِي رَجُلٌ أَنَّهُ أَدَّى إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ
نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرَّ فِي زكاةِ الْفِطْرِ)) ( عب ش ق قط ) .
٧٤٢ - عن أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: أَيُّ الحَجِّ
أَفْضَلُ؟ قَالَ : الْعَجُّ والثَّجُّ ( الدارمي ت وقال : غريب وابن خزيمة قط في العلل
طس ك هق ص ) .
٧٤٣ - عن الأسود بن يزيد قَالَ: ((حَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَجردَ(١)، وَمَعَ عُمَرَ
فَجَرَدَ، وَمَعَ عُثْمَان فجَردَ )) (ش قط والمحاملي ن في أماليه ) .
٧٤٤ - عن إِبراهيمَ قَالَ: ((أَقْرَدَ الْحَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَّرُ وَعُثمانُ)) (ش) .
(١) تجرد: أفراد ولم يقرن.
١٩١

٧٤٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تمتّعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ
وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهُ مُعَاوِيَةُ )) (ش) .
٧٤٦ - عن عيسى بن طلحةً عن رجلٍ رَأَىْ النَّبِّي ◌َّهِ وَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ فَقَالَ:
((إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُ وَلَا تَنْفَعُ ثُمَّ قَبَلَهُ، ثُمَّ حَجّ أَبُو بَكْرٍ فَوَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ ثُمَّ
قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُقَبِّلُكَ مَا
قَبَّلْتُكَ)) (ش قط في العلل ) .
٧٤٧ - عن محمد بن المنكدر قَالَ: ((أُخْبَرَنِي مَنْ رَأَىْ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَاقِفَاً عَلَى قُزَحَ)) (الأزرقِي) .
٧٤٨ - عن جبير بن الحارث قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاقِفَاً عَلَى قُزَحَ
وَهُوَ يَقُولُ: أَيها النَّاسُ، أَصْبِحُوا أَيها النَّاسُ، أَيها النَّاسُ أَصْبِحُوا، ثُمَّ دَفَعَ فَإِنِّي
لأَنْظُرُ إِلَى فَخِذِهِ وَقَدِ انْكَشَفَتْ مِمَّا يُحَرِّشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ )) ( ش وابن سعد وابن جرير
هق ) .
٧٤٩ - عن أسماءَ بنتِ عبد الرَّحمن بن أبي بَكْرٍ عن أَبِيهَا عن أَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ بِعَرَفَةَ أَفَاضَ مِنْ
مُزْدَلِفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ)) (طس) وسنده ضعيف .
٧٥٠ - عن أبي سَرِيحَةَ حذيفةَ بن أُسَيدٍ الْغفارِي قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ
الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ مَا يُضَحَِّانِ عَنْ أَهْلِهِمَا خَشْيَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بهما)) ( ابن أبي الدُّنيا في
الأَضَاحِي والحاكم في الْكَني وأبو بكر عبد الله بن محمد زياد النيسابوري في
الزيادات ق) وقال ابن كثير : إِسناده صحيح .
٧٥١ - عن الشَّعبي: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَهِدَا الموسِمَ فَلَمْ
يُضَحِّيَا )) (مسدد) .
٧٥٢ - عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ أَهْدَىْ جَمَلاً لإِي
جَهْلٍ )) ( قط في العلل والاسماعيلي في معجمه قط خط في رواة مالك ).
١٩٢

٧٥٣ - عن ميمون بن مهرانَ أَنَّ أَعرابِيَّاً أَتَى أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: ((قَتَلْتُ
صَيْدَاً وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَمَا تَرَىُ عَلَيَّ مِنَ الْجَزَاءِ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ لإِبِيِّ بن كَعْبٍ وَهُوَ جَالِسٌ
عِنْدَهُ: مَا تَرَىْ فِيهَا؟ فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَتَيْتُكَ وَأَنْتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَسْأَلُكَ،
فَإِذَا أَنْتَ تَسْأَلُ غَيْرَكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا تُنْكِرُ؟ يَقُولُ اللَّهُ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ
مِنْكُمْ﴾(١)، فَشَاوَرْتُ صَاحِبِي حَتَّى إِذَا اتَّفَقْنَا عَلَى أَمْرِ أَمَرْنَاكَ بِهِ )) (عبد بن حميد
وابن أبي حاتمٍ ) .
٧٥٤ - عن عمير بن سلَمَة الضَّمْرِي قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ حَتَّى إِذَا
كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ فَإِذَا بِحِمَارٍ فِي بَعْضٍ أَحْيَاءِ الرَّوْحَاءِ فِيهِ سَهْمٌ قَدْ عُقِرَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِي صَاحِبُهُ، فَأَتَّى رَجُلٌ مِنْ بهِزِ فَقَالَ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ هذَا حِمَارٌ عَقَرْتُهُ وَهُذَا سَهْمِي فِيهِ فَشَأْنُّكُمْ وَشَأَتُهُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَبَا بَكْرٍ
فَقَسَّمَهُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ حُرُمٌ، ثُمَّ مَضَيَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالَّثَايَةِ(٢) إِذَا نَحْنُ بِظَْيٍ حَاقٍِ
عَلَى جَبَلٍ فِيهِ سَهْمٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ رَجُلاَ فَقَالَ: قِفْ هَهُّنَا حَتَّى
يمرِّ الرِّفَاقُ لَا يُرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ فَجَعَلَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ حَتَّى نَفِدُوا)) ( ابن جرير) .
٧٥٥ _ عن القاسم بن محمَّدٍ عن أبيه عن جدِّهِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ (( أَنَّهُ خَرَجَ
حَاجَّاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهُ وَمَعَهُ أَسْمَاءُ بِنتُ عُمَيْسٍ فَوَلَدَتْ بِالشَّجَرَةِ مُحَمَّدَ بنَ أَبي
بَكْرٍ ، فَأَتَّى أَبُو بَكْرِ النَّبِيَّ ◌َِّ فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ تَغْتَسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجّ وَتَصْنَعَ مَا
يَصْنَعُ النَّاسُ إِلَّ أَنَّهَا لا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ)) (ن هـ وابن خزيمة والبزار) قَالَ ابن المديني
هذَا مُنْقَطِعٌ فَإِنَّ محمَّداً مَاتَ أَبُوهُ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثِ سَنِينَ وَالقاسم لَمْ يُدْرِْ أَبَاهُ
أَيْضَاً .
٧٥٦ - عن سعيد بن المسيّب عن أَسمَاءَ بنتِ عُمَيْسٍ: ((أَنَّهَا نَفِسَتْ بمحمَّدٍ ابن
أَبِي بَكْرٍ فِي ذِي الْحليفةِ فَسَأَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ فَأَمَرَهُ أَنْ تَغْتَسِلَ
وَتُهِلَّ)) (طب) قال ابن كثير: إِسنادُهُ جَيِّدٌ .
(١) سورة المائدة، آية رقم: ٩٥.
(٢) الأثاية: بضم أو كسر الهمزة موضع بطريق الحجفة إلى مكة.
١٩٣
١٠

٧٥٧ - عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ نَفِسَتْ بِذِي
الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ أَبَا بَكْرِ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ)) ( أبو نعيم في
المعرفة ) .
٧٥٨ - عن عبد الرَّحمن بن الْقاسِم عن أَبيِهِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ وَلَدَتْ
مُحَمَّدَ بن أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ ، فَذَكَرَ ذُلِكَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِرَسُولِ اللَّهِوَهِ فَقَالَ:
((مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلَّ)) (ن طب) قال ابن كثير هذَا مُنقطِعٌ إِلَّ أَنَّهُ فِي حُكْمٍ
المَوْصُولِ فإِنَّ القاسم إِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ عَائِشَةَ وَغَيْرِهَا مِنْ أَهْلِهِمْ فَلَمَّا تحقق الْقِصّة أَسْقط
الْوَاسِطَة وكثيراً ما يُورِدُ في صحيحِهِ مِنْ هُذَا النَّمطِ انتهى .
٧٥٩ - عن عروةَ عن أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ الْحَاجُ حَتَّى
يَوْمِ النَّحْرِ )) ( الطحاوي ).
٧٦٠ - عن عروةَ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَقْدُمَانِ وَهُمَا مُهِلَانٍ
بِالحَجِّ فَلَ يَجِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ)) (ش) .
٧٦١ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ الَّهِ وَهِ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَأَقَامَ لِلنَّاسِ حَجَّهُمْ، ثُمَّ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، مِنَ الْعَامِ المُقْبِلِ حجَّةَ
الْوَدَاعِ، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، فَبَعَثَ أُبُو بَكْرٍ عُمَّرَ ابنَ
الخَطَّابِ فَحَجَّ بِالنَّاسِ، ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ مِنَ الْعَامِ المُقْبِلِ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بنُ
الْخَطَّبِ فَبَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ، ثُمَّ حَجَّ عُمَرُ إِمَارَتَهُ كُلَّهَا)) ( كر) .
٧٦٢ - عن أبي بكرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ابْتَغُوا الْغِنَى فِي النِّكَاحِ))
( وكيع الصغير في الْغرر) .
٧٦٣ - عن أبي بكرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَطِيعُوا اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ مِنْ
النِّكَاحِ يُنْجِزْ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ مِنَ الْغِنَى، قَالَ تَعالى: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ
مِنْ فَضْلِهِ ﴾(١) ( ابن أبي حاتم ) .
(١) سورة النور، آية رقم: ٣٢.
١٩٤

٧٦٤ - عن سعيد بن المسيب: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما كَانَا
يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ، وَيَأْمُرَانِ النَّاسَ بِالْغُسْلِ مِنْهُ)) (ش) .
٧٦٥ - عن قيس بن أبي حازمٍ: ((جَاءَ رجُلٌ إِلى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي كُلُّهُ لِحَاجَةٍ ! فَقَالَ لِبِيهِ : إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِهِ مَا
يَكْفِيكَ، فَقَالَ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ! أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللهِهِ : أَنْتَ وَمَالُكَ
لِإِبِّكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَإِنما يَعْنِي بِذْلِكَ النَّفَقَّةَ، ارْضَ بما رَضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ))
( طس ، ق ) .
٧٦٦ - عن الْبراءِ قَالَ: ((دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَا تَقَدَّمَ
المدِينَةَ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابنتُهُ مَضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى، وَأَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: كَيْفَ
أَنْتَ یَا بُنَّةُ ! وَقَبَّلَ خَدَّهَا )» (خ، د، ق) .
: ٧٦٧ - عن مجاهد: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَّل رَأْسَ عَائِشَةَ)) (ش).
٧٦٨ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهْلَكَهُنَّ الأَحْمَرَانِ: الذَّهَبُ
والزَّعْفَرَانُ)) ( مسدد ، عب ، ص) .
٧٦٩ - عن خالد بن معدان أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ)) ( مسدد) .
٧٧٠ - عن عروة قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((لَأَنْ أَوْصِيَ بِالْخُمُسِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بَالرُّبُعِ، وَلَأَنَّ أُوْصِيَ بِالرُّبُعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَوْصِيَ
بِالثَّلُثِ، وَمَنْ أَوْصَىْ بِالثُّلُثِ فَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئً)) ( ابن سعد).
٧٧١ - عن سعد بن أبي وقّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلَنِي أَبُو بَكْرٍ
وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فِ الوَصِيَّةِ فَخَّرْتهما، فَحَمَلاَ النَّاسَ
عَلَيْهِ فِي الْوَصِيَّةِ)) ( أبو الشيخ في الفرائض ، ض) .
٧٧٢ - عن هشيم حدثنا جويبر عن الضَّحَّاكِ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا أَوْصَيَا بِالْخُمُسِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِمَنْ لَا يَرِثُ مِنْ ذَوِي قَرَابَتِهِمَا)) .
١٩٥

1
٧٧٣ - عن مكحولٍ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيَّاً وَابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ
وَعُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسِ الأَشْعَرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ فِي
الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَةً تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِقَتَيْنِ، إِنَّهُ أَحَقُّ بها مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنْ حَيْضَتِهَا الثَّالِثَةِ
يَرِثُهَا وَتَرِثُهُ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ)) (ش) .
٧٧٤ - عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قصَّةٍ بَرِيرةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَهُ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ جَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ)) (هق) .
٧٧٥ - عن سالم بن عبد اللَّهِ قَالَ: ((كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدٍ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ ابن
أَبِي بَكْرٍ قَدْ غَلَبَتْهُ عَلَى رَأْيِهِ وَشَغَلَتْهُ عَنْ سُوقِهِ ، فَأَمْرَهُ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِطَلَاقِهَا
وَاحِدَةً ، فَفَعَلَ فَوَجِدَ عَلَيْهَا، فَقَعَدَ لِإِبِيهِ عَلَى طَرِيقِهِ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَةَ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ بِهِ
شَكَىْ وَأَنْشَدَ يَقُولُ :
فَلَمْ أَرَ مِثْلِي طَلَّقَ الْيَوْمَ مِثْلَهَا وَلَ مِثْلَهَا فِي غَيْرِ جُرْمٍ تُطَلَّقُ
فَرَقَّ لَهُ وَأَمَرَهُ بمراجَعَتِهَا)) ( الخرائطي في اعتلالِ القلوب ورواهُ وَكيع في الغرر - عن
أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه قال: أَيّ بُنَيَّ أَتْحِبُّهَا؟ قَالَ :
نَعم ، قَالَ : راجِعْهَا » (د، ن، هـ، ع، حب، ك، ق) .
٧٧٦ - عن ثابت قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكْثِرُ أَنْ يَتَمَثّلَ بِهَذَا
الْبَيْتِ :
لَا تَزَالُ تَنْعَىْ حَبِيبَاً حَتى تَكُونَهْ وَقَدْ يَرْجُو الْفَتِى الرَّجَا يموتُ دُونَهْ
( ابن سعد ، ش ، حم في الزهد ، وابن الدنيا في ذكر الموت ) .
٧٧٧ - عن سعيد بن المسيب عن أَبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَحَقُّ مَنْ صَلَّيْنَا
عَلَيْهِ أَطْفَالُنَا )) (ش) .
٧٧٨ - عن صالح مولى التَوَأَمَة عَمِّنْ أَدْرَكَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (( أَنْهُم
كَانُوا إِذَا تَضَايَقَ بهمُ المُصُلَّى انْصَرَفُوا، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى الْجَنَازَةِ فِي المَسْجِدِ ))
(ش) .
١٩٦
٠
i

٧٧٩ - عن إِبراهيم قَالَ: ((صَلَّى أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى فَاطِمَةَ
بِنْتِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَاً)) ( ابن سعد) .
٧٨٠ - عن عبد الرَّحمن بن أَبزي: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يمشِيَانِ أَمَامَ الْجَنَازَةِ
وَكَانَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي خَلْفَهَا، قِيلَ لِعَلِيِّ إِنهَمَا يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا! فَقَالَ : إِنهما
يعلمانِ أَنَّ المشيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ المَشِيِ أَمَامَهَا كَفَضْلٍ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ
عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ وَلَكِنَّهُمَا يُسَهِّلاَنِ لِلنَّاسِ )) (هق) .
٧٨١ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أَبِي بَكْرٍ لما تُوُنِّيَ بُكَىْ عَلَيْهِ ،
فَخْرَجَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الرِّجَالِ فَقَالَ: ((إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِ أُولَاءِ ، إِنهنَّ حَدِيثَاتُ
عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّ المَيِّتَ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ
الخَيِّ)» (ع ، وسنده ضعيف ) .
٧٨٢ - عن سعيد بن المسيب قَالَ: ((لما تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقَامَتْ
عَائِشَةُ عَلَيْهِ النَّوْحَ فَبَلَغَ عُمَرُ فَنَهَاهَا عَنِ النَّوْحِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَبْنَ أَنْ يَنْتَهَينَ ، فَقَالَ
لِهَشام بن الْوَلِيدِ: أُخْرُجْ إِلَى ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ! فَعَلَهَا بِالدُّرَّةِ ضَرَباتٍ ، فَتَفَرَّقَ النَّوَائِحُ
حِينَ سَمِعْنَ ذُلِكَ، فَقَالَ: تُرِدْنَ أَنْ يُعَذَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِيُكَائِكُنَّ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِيُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) ( ابن سعد) .
٧٨٣ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَ المغرِبِ وَالْعِشَاءِ
فَأَصْبَحْنَا، فَاجْتَمَعَ نِسَاءُ المهاجرينَ وَالأَنْصَارِ وَأَقَامُوا النَّوْحَ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ ،
فَأَمْرَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّبِ بِالنَّوْحِ فَفَرَقْنَ(١) ، فَوَاَللَّهِ عَلَى ذَلِكَ إِنَّكُنَّ تَفَرَّقْنَ وَتَجْتِمِعْنَ))
( ابن سعد ) .
٧٨٤ - عن سعيد بن المسيب قالَ: ((لما مَاتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بُكِيَ
عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: إِنَّ المَيِّتَ يُعَذِّبُ بِيُكَاءِ الْحَيِّ، فَأَبُوا إِلَّ
أَنْ يَبْكُوا، فَقَالَ عُمَرُ لِهِشَام بن الْوَلِيدِ: قُمْ فَأُخْرِجِ النِّسَاءَ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ :
(١) الفرق: الخوف والفزع.
١٩٧

ر
أُخْرِجُكَ ، فَقَالَ عُمَرُ: أُدْخُلْ فَقَدْ أَذِنْتُ لَكَ! فَدَخَلَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمُخْرِجِي أَنْتَ
يَا بُنِّيَّ! فَقَالَ: أُمَّا لَكِ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَكِ، فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ امْرَأَةً امْرَأَةً وَهُوَ يَضْرِبُهُنَّ
بِالدُّرَّةِ حَتَّى خَرَجَتْ أُمَّ فَرْوَةَ وَفَرَّقَ بَيْنَهُنَّ)) ( ابن راهويه ولو صحيح ) .
٧٨٥ - عن إسماعيل بن خالد أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا
أُدْخِلَ المَيِّتُ اللَّحْدَ: ((بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رُسُولِ اللَّهِ، وَبِالْيَقِينِ بِالْبَعْثِ بَعْدَ
الموتِ » (عب) .
٧٨٦ - عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ مُوسَىْ عَلَيْهِ السَّلامُ: يَا
رَبِّ مَا لِمَنْ عَزَّى اللَّكْلَى؟ قَالَ: أُظِلُهُ بِظِلِّي يَوْمَ لَ ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي)) ( ابن شاهين في
الترغيب ) .
٧٨٧ - عن أَبي عيينة قَالَ: ((كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا عَزَّى رَجُلاً
قَالَ: لَيْسَ مَعَ الْعَزَاءِ مُصِيبَةٌ، وَلَيْسَ مَعَ الْجَزَعِ فَائِدَةٌ، المَوْتُ أَهْوَنُ مَا قَبْلَهُ وَأَشَدُّ مَا
بَعْدَهُ، اذْكُرُوا فَقْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ تَصْغُرْ مُصِيبَتُكُمْ، وَأَعْظَمَ آللَّهُ أَجْرَكُمْ)) ( ابن أَبي
خيثمة والدينوري في المجالسة ، كرّ ) .
٧٨٨ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَن عمرو بن شرحبيل قَالَ: ((لَمَّا أُصِيبَ
سَعْدُ بن مُعاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرِّمْيَةِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ جَعَلَ دَمُّهُ يَسِيلُ عَلَى النَِّّ نَلِ: فَجَاءَ
أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَقُولُ: وَالْقِطَاعُ ظَهْرِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَهْ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَجَاءَ عُمَرُ
فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) (ش) .
٧٨٩ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ بَابَاً بَيْنَهُ وَبَيْنَ
النَّاسِ، أَوْ كَشَفَ سِتْرَاً، فَرَأَى أَبَا بَكْرِ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا رَأَىْ
مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ رَجَاءَ أَنْ يَخْلُفَهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَأَىْ فِيهِمْ، فَقَالَ: أَيها النَّاسُ ! أَيما أُحَدٍ
مِنْ أُمَّتِي أُصِيبَ بمصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتْعَزَّ بِمُصِيبَتِي عَنِ المُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ مِنْ
بَعْدِي، فَإِنَّ أَحَدَاً مِنْ أُمَّتِي لَمْ يُصَبْ كُمُصِيبَتِهِ بِي)) (ع كر) .
٧٩٠ - عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَّلَ النَّبِيَّ وَهُ
بَعْدَ مَوْتِهِ )) (ش ، خ، ت في الشمائل، ن، هـ، والمروزي في الجنائز).
١٩٨
:

٧٩١ - عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((طُوبَى لِمَنْ مَاتَ فِي النَّانََّةِ(١))) ( ابن
المبارك ، وأبو عبيد في الغريب ، حل ) .
٧٩٢ - عن الضَّحَّاكِ عن أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالاَ: ((أَيما رَجُلٍ قَالَ
لإِمْرَأَتِهِ: أَنْتَ عَلَيَّ حَرَامٌ، فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ حَرَامٌ وَعَلَيْهِ كَفَّارَةٌ)) (هناد بن السري في
حديثه ) .
٧٩٣ - عن الْحسن قَالَ: ((قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنَّا نَقْرَأُ : لَا
تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ )) ( رسته في الإِيمان ) .
٧٩٤ - عن القاسم بن عبد الرحمن قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلى أَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِابنٍ لَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ هُذَا ابْنِي وَهُوَ يَنْتَفِي مِنِّي، فَقَالَ أَبُو
بَكْرٍ : ابْنُكَ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِكَ؟ قَالَ نَعَمْ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَضْرِبُ رَأْسَهُ بِالدُّرَّةِ
وَيَقُولُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ فِي الرَّأْسِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ فِي الرَُّسِ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ فِي الرَّأْسِ ،
ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُفْرُ بِاللَّهِ ادعاءُ نَسَبٍ لَا يُعْلَمُ ، أَوْ تَبُّؤْ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ
دَقَّ )) (رسته ) .
٧٩٥ - عن القاسم: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتِيَ بِرَجُلٍ انْتَفَىْ مِنْ أَبِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ: أَضْرِبُ الرَّأْسَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ فِي الرَّأْسِ)) (ش) .
٧٩٦ - عن مسروقٍ قَالَ: ((قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُفْرٌ بِاللَّهِ تَبُّؤٌ
مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ ، وَكُفْرُ بِاللَّهِ ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْلَمُ )) ( ابن سعد وهناد) .
٧٩٧ - عن قتادة قَالَ: ((ذُكِرَ لَنَا أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ في
خُطْبَتِهِ: أَ! إِنَّ الآيَةَ الَّتِي أَنْزِلَتْ فِي أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ فِي شَأْنِ الْفَرَائَضِ أَنْزَلَهَا اللَّهُ
فِي الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ ، وَالآيَةَ الثَّانِيَةَ أَنْزَلَهَا فِي الزَّوْجِ والزَّوْجَةِ وَالإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ ، وَالآيَةَ
الَّتِي خَتَمَ بها سُورَةَ النِّسَاءِ أَنْزَلَهَا فِي الإِخْوَةِ وَالأُخَوَاتِ مِنَ الأُّبِ وَالْأُمِّ ، وَالآيَةَ الَّتِي
خَتَمَ بها سُورَةَ الأَنْقَالِ أَنْزَلَهَا فِي أُولِي الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلُ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِمَّا
١٠
(١) النأنأة: أي بدء الاسلام.
١٩٩

١٦
جَرَتْ بِهِ الرَّحِمُ مِنَ الْعَصْبَةِ)) ( عبد بن حميد وابن جرير في التفسير ، هق ).
٧٩٨ - عن القاسم بن محمد قَالَ: ((جَاءَتْ جَدَّاتٌ إِلى أَنِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَأَعْطَى المِيرَاثَ أُمَّ الَّمِّ دُونَ أُمِّ الأَبِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ يُقَالُ لَهُ
عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنِ سَهْلٍ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَدْ أَعْطَيْتَ الميرَاثَ الَّتِي لَوْ أَنها مَاتَتْ
لَمْ يَرِثْهَا، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرِ الميرَاثَ بَيْنَهُمَا - يَعْنِي السُّدْسَ -)) (مالك، عب ، ص،
قط ، هق ) .
٧٩٩ - عن خارجة بن زيدٍ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَىْ فِي أَهْلِ الْيَمَامَةِ مِثْلَ قَوْلٍ
زَيْدَ بن ثابتٍ، وَرَّثَ الأَحْيَاءَ مِنَ الأَمْوَاتِ وَلَمْ يُوَرِّثِ الْأُمْوَاتَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ))
(عب) .
٨٠٠ - عن زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَيْثُ قُتِلَ أَهْلُ اليَمَامَةِ أَنْ يُورِثَ الَأَحْيَاءُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَلاَ يُورِثَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ))
(هق) .
١
٨٠١ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ سَعْدَ بْنَ عبادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ في
حَيَاتِهِ فَوُلِدَ لَهُ وَلَدُ بَعْدَ مَا مَاتَ، فَلَقِيَ عُمَرُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: مَا نمْتُ اللَّيْلَةَ مِنْ أَجْلِ ابنِ
سَعْدٍ ، هَذَا المولُودِ وَلَمْ يَتْرُْ لَهُ شَيْئاً، فَقَالَ أَبُوْ بَكْرٍ : وَأَنَا وَاللَّهِ مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ مِنْ
أَجْلِ ابنِ سَعْدٍ، فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى قَيْسٍ بن سعدٍ نُكَلِّمْهُ فِي أَخِيهِ! فَأَتْيَاهُ فَكَلَّمَاهُ ، فَقَالَ
قَيْسُ: أَمَّا شَيْءٌ أَمْضَاهُ سَعْدٌ فَلَا أَرُدُّهُ أَبَدَاً وَلكِنْ أَشْهِدُكُمَا أَنَّ نَصِيبِي لَهُ)) (عب) .
٨٠٢ - عن أبي صالحٍ قَالَ: ((قَسَمَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَالَهُ بَيْنَ وَلَدِهِ
وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَمَاتَ وَوُلِدَ لَهُ وَلَدْ بَعْدُ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَى قَيْسٍ بن سعدٍ فَقَالاً:
إِنَّ سَعْدَاً مَاتَ وَلَمْ يَعْلَمْ مَا هُوَ كَائِنٌ وَإِنَّا نَرَىْ أَنْ تَرُدَّ عَلَى هَذَا الْغُلَّمِ نَصِيبَهُ : قَالَ
قَيْسُ : لَسْتُ بِمِغَيِّرٍ شَيْئاً فَعَلَهُ أُبِي وَلكِنْ نَصِيِي لَهُ » (ص ، کر ، وروى ، کر - عن
عطاءٍ مثله ) .
71
٨٠٣ - عن قبيصة بن ذؤَيْبٍ قَالَ: ((جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلى أَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
تَطْلُبُ مِيراثَهَا مِنْ ابنِ ابْنِهَا أَوْ ابْنِ ابْنَتِهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا أَجِدُ لَكِ فِي كِتَابِ اللَّهِ
٢٠٠