Indexed OCR Text

Pages 221-240

غَيْرِي ، خَلَقْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيّدِي، مُحَمَّدٌ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ، نَصَرْتُهُ
بِعَلِيَّ)) (كر) وابن الجوزي في الْواهيات من طريقين عن أبي الْحمراءِ.
١٣٣/٥٧١ - ((سَتُفْتَحُ مِصْرُ بَعْدِي، فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا وَلاَ تَتَّخِذُوهَا دَارَاً، فَإِنَّهُ يُسَاقُ
إِلَيْهَا أَقَلُّ النَّاسِ أَعْمَاراً)) (خ ) في تاريخِهِ وقال : لَا يَصِحُّ وابن يونس وقال منكرٌ
جداً وابن شاهين وابن السكن عن مطهّر بن الهيثم عن مُوسَى بن علي بن رباح عن
أَبِيه عن جدِّهِ وَأَوْرَدَهُ ابنُ الجوزي في الموضوعاتِ.
٥٧٢ /١٣٤ - ((سَتُفْتَحِ عَلَيْكُمُ الآفَاقُ، وَسَتُفْتَحُ لَكُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قَزْوِينُ ، مَنْ
رَابَطَ فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْماً أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً كَانَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ عَمُودٌ مِنْ ذَهَبٍ عَلَيْهِ زْبَرْجَدَةٌ
خَضْرَاءُ عَلَيْهَ قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ ، عَلَى كُلِّ
مِصْرَاعٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ)) (هـ) والْخليلي في فضائل قزوين عن أنّسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ وفيه داود بن المحبر كذَّابٌ ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال
المزني في التَّهذيب : هُوَ حديثٌ مُنْكَرٌ .
١٣٥/٥٧٣ - ((سَتَكُونُ لِبَنِي عَمِّي مَدِينَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ بَيْنَ دَجْلَةَ وَدُجَيْلَةَ وَقُطْرِبُلَ
وَالصَرَاةَ يُشَيِّدُ فِيهَا بِالْخَشَفِ وَالأَجُرِّ وَالْجُصِّ وَالذَّهَبِ، يَسْكُنُهَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ
وَجَبَابِرَةُ أُمَّتِي، أَمَا إِنَّ هَلاَكَهَا عَلَى يَدَيِ السُّفْيَانِ، كَأَنِّي بِهَا وَاللَّهِ قَدْ صَارَتْ خَاوِيَّةً
عَلَى عُرُوشِهَا)) (خط ) ووهَّاهُ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٦/٥٧٤ - ((سَيِّدٌ بَنَى دَارَاً وَاتَّخَذَ مَأْدُبَةً وَبَعَثَ دَاعِياً، فَالسَّيِّدُ: الْجَبَّارُ،
وَالْمَأْدُبَةُ: الْقُرْآنُ، وَالدَّارُ: الْجَنَّةُ، وَالدَّاعِي: أَنَا، فَأَنّا اسْمِي فِي الْقُرْآنِ :
مُحَمَّدٌ، وَفِي الإِنْجِيلِ: أَحْمَدُ ، وَفِي التَّوْرَاةِ: أَحِيدُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيتُ أَحِيدُ لَأَنِّي
أُحِيدُ عَنْ أُمَّتِي نَارَ جَهَنَّمَ، فَأَحِبُوا الْعَرَبَ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ)) (عد كر) عن ابن عبّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه إسحاق بن بشر متروك .
٥٧٥ / ١٣٧ - (( سَيَكُونُ أَنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ لِيُبْطِلُوهُ ،
٢٢١

وَيَتَِّعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ وَيَزْعَمُونَ أَنَّ لَهُمْ فِي أَمْرِ رَبِّهِمْ سَبِيلاً ، وَلِكُلِّ دِينٍ مَجُوسٌ وَهُمْ
مَجُوسُ أُمَّتِي وَكِلَابُ النَّارِ)) (كر) عن الْبختري بن عبيد عن أبيه عن أَبي هُرَيْرَةً
رَضِي اللَّهُ عَنْهُ والبختري متْروكٌ.
١٣٨/٥٧٦ - ((صَلَوَاتُ الْهَّ عَلىْ قُزْوينَ، فَإِنَّ اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا، فَيَرْحَمُ بِهِمْ أَهْلَ
الأرضِ)) (إِسحاق ومحمّد الْكيساني وابن يعلى الْخليلي معاً في فضائل قُزْوين
والرَّافعي عن ابن مسعود رضي الله عَنه وفيه ميسرة بن عبد ربه كَذَّاب).
١٣٩/٥٧٧ - ((عَسْقَلَانَ أَحَدُ الْعَرُوسَيْنِ، يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفَأْ لَ
حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَيَبْعَثُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ أَلْفاً شُهَدَاءَ وُفُوداً إِلَى اللَّهِ ، وَبِهَا صُفُوفُ
الشُّهَدَاءِ وَمِنْهُمْ مُقَطَّعَةٌ أَيْدِيهِمْ تَشْجُّ أَوْدَاجُهُمْ دَماً فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى
رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ؛ فَيَقُولُ: صَدَقَ عَبِيدِي ،
اغْسِلُوهُمْ بِنَهْرِ الْبَيْضَةِ فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا نُقْياً بِيضاً يَسْرَحُونَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا))
(حم ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنه وأوردهُ ابنُ الجُوزي في الموضوعات وردًّ عليه ابن
حجر في المقول المسدَّد وذكر لهُ شواهد .
٥٧٨/ ١٤٠ - ((عَشْرٌ مُبَاحَةٌ لَكُمْ فِي الْغَزْوِ: الطَّعَامُ وَالإِدَامُ، والثَّمَارُ، وَالشَّجَرُ ،
وَالْخَلُّ، وَالزَّيْتُ، وَالتُّرَابُ، وَالْحَجَرُ ، وَالْعُودُ غَيْرُ مَنْحُوتٍ، وَالْجِلْدُ الطَّرِيُّ))
(طب كر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا وفيه أبو سلمةَ الْعاملي مترُوكٌ .
أ
١٤١/٥٧٩ - ((عَشْرَةٌ مِنْ أَخْلَاقٍ قَوْمِ لُوطٍ: الْحَذْفُ فِي النَّادِي، وَمَضْغُ الْعِلْكِ ،
وَالسِّوَاكُ عَلَى ظَهْرِ الطّرِيقِ، وَالصَّغِيرُ، وَالْحَمَامُ ، وَالْجَلَاهِقُ، وَالْعِمَامَةُ الَّتِي لا
يُنْتَهَىْ بِهَا، وَالسَّكِينَةُ، وَالتِّطْرِيفُ بِالْحِنَّاءِ، وَحَلُّ أَزْرَارِ الأَفْنِيَةِ، وَالْمَشْيُ بِالأَسْوَاقِ
وَالأَفْخَاذُ بِادِيَةٌ)) الدَّيلمي من طريق إِبْراهيم الطَّّان عن الحسين بن القاسم الزَّاهد
i
١٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٣٥٥/٤.
٢٢٢
-- -

عن إسماعيل بن أبي زيادٍ الشَّاشي عن جويبر عن الضَّحَّاك عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عِنْهُمَا والطَّيَّانِ والثَّلاثَةُ فوقَهُ كَذَّابُونَ .
٥٨٠/ ١٤٢ - ((عَلِيّ خَيْرُ الْبَشَرِ، فَمَنْ أَبَىْ فَقَدْ كَفَرَ )) (خط ) عن جابرٍ، وقال
منكرٌ .
١٤٣/٥٨١ - ((فَضْلُ عَمَلِ الْمُهَاجِرٍ عَلَى الأَعْرَابِيِّ سَبْعُونَ ضِعْفاً، وَمَنِ اسْتَوَتْ
سَرِيرَتُهُ وَعَلَانِيَتُهُ بَاهَىْ اللَّهُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا مَلائِكَتِي هُذَا عَبْدِي حَقّاً))
( خط ) في المتَّفْق والمفترق والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه عمر بن
أبي عمر الْبلخي شيخ الْحكيم التَّرمذي ضَعِيف.
١٤٤/٥٨٢ - ((فِي رَجَبَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، مَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَقَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ كَانَ كَمَنْ
صَامَ مِنَ الدَّهْرِ مِائَةَ سَنَةٍ وَقَامَ مائَةَ سَنَّةٍ ، وَهُوَ لِثَلاَثٍ بَقَيْنَ مِنْ رَجَبٍ ، وَفِيهِ بَعَثَ اللَّهُ
تَعَالَىْ مُحَمَّداً وََّ)) (هب) وقال : منكرٌ عن سلمان الفارسي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤٥/٥٨٣ - ((فِي الْجَنَّةِ نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّنُ، عَلَيْهِ مَدِينَةٌ مِنْ مَرْجَانٍ ، لَهَا سَبْعُونَ
أَلْفَ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ لِحَامِلِ الْقُرْآنِ )) ( کر) عن أنس وفیہ کثیر بن سليم
مترُوكٌ .
٥٨٤/ ١٤٦ - ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لْأُيُوبَ: تَدْرِي مَا كَانَ جُرْمُكَ إِلَيَّ حَتَّى ابْتَلَيْتُكَ ؟
قَالَ: لَا يَا رَبِّ، قَالَ: لَأَنَّكَ دَخَلْتَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَأَدْهَنْتَ بِكَلِمَتَيْنِ)) الدَّيلمي وابن
النَّجَّار عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه الْكريمي .
١٤٧/٥٨٥ - ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّكَ إِنْ ظُلِمْتَ تَدْعُو عَلَى آخَرَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ
ظَلَمَكَ ، وَإِنَّ آخَرَ يَدْعُو عَلَيْكَ أَنَّكَ ظَلَمْتَهُ، فَإِنْ شِئْتَ اسْتَجَبْنَا لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِنْ
شِئْتُ أَخَّرْتُكُمَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَأُوسِعُكُمَا عَقْوِي)) (ك ) في تاريخِهِ عن أنَّسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ وفيهِ إِبراهيم بن زيد الأسلمي وهَّاه ابنُ حبان .
٢٢٣

٥٨٦ / ١٤٨ - ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يُؤْمِنْ
بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَلْيَلْتَمِسْ رَبّأَ غَيْرِي)) الشِّيرازي في الأَلْقاب عن عليٍّ وفيه
محمَّد بن عكاشة الكرماني .
١٤٩/٥٨٧ - (( السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمُنِينَ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ، وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا
إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَقَدْ أَصَبْتُمْ خَيْراً بَجِيلًا(١)، وَسُقِيْتُمْ شَرَاباً طَوِيلاً)) أبو نعيم وابن
عساكر عن الْجهدمة امرأة بشير بن الْخصاصية عن بشير أَنَّ النّبِيِّ وَّ خَرَحَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
فَتَبِعَتْهُ فَأَتَّى الْبَقِيعَ فقال : فذكرَهُ .
١٥٠/٥٨٨ - ((السَّلاَمُ قَبْلَ الْكَلَامِ)) (ت) منكرٌ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٨٩/ ١٥١ - ((الشُّرْبُ مِنْ فَضْلِ وُضُوءِ الْمُؤْمِنِ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءٍ أَدْنَاهَا
الْهَمُّ )) الدَّيلمي عن أَبي أُمَامَةَ وعبد الله بن بسر وفيه محمّد بن إسحاق الْعكاشي
كذّاب .
٥٩٠ / ١٥٢ - ((الصَّلَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً، يُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَيُسَلِّمُ
تَسْلِيمَتَيْنِ)) (خط كر) عن عثمان وفيه ركن بن عبد الله الدَّمشقي مترُوكٌ .
٥٩١/ ١٥٣ - ((الْغَلَاءُ وَالرُّخْصُ جُنْدَانِ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ تَعَالَى، اسْمُ أَحَدِهِمَا الرَّغْبَةُ،
وَاسْمُ الآخَرِ الرَّهْبَةُ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُغْلِيَهُ قَذَفَ الرَّغْبَةَ فِي صُدُورِ التُّجَّارِ فَأَخْرَجُوهُ
مِنْ أَيْدِيهِمْ)) (عق ) والْخطيب والرَّافعي والدَّيلمي عن عبد الله بن المثنى عن عمِّه
ثمامة عن جدِّه أَنس وأوردهُ ابنُ الجوزي في الموضوعات .
١٥٤/٥٩٢ - ((قُسِمَتِ الْحِكْمَةُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، فَأَعْطِيَ عَلِيُّ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ، وَالنَّاسُ
جُزْءاً وَاحِداً، وَعَلِيٍّ أَعْلَمُ بِالْوَاحِدِ مِنْهُمْ)) (حل) والأزدي في الضُّعفاءِ وأَبو علي
(١) بجيلاً: واسعاً كثيراً من التبجيل: التعظيم. (النهاية: ٩٨/١).
٢٢٤

!
الْحسين بن علي البرذعي في معجَمِهِ وابن النَّجّار وابن الجوزي في الْواهيات عن
ابن مسعودٍ .
١٥٥/٥٩٣ - ((قِصَاصُ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخَفِّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهِمْ))
(ك ) في تاريخه عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيهِ محمَّد بن مخلد الْحمصي يروي
الأباطيل .
٥٩٤/ ١٥٦ - ((قَارِىءُ الْكَهْفِ تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْحَائِلَةُ ، تَحُولُ بَيْنَ قَارِئِهَا حائِلها
وَبَيْنَ النَّارِ)) الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَر، وبسندِ اللَّذين قبله في الثَّلاثة سليمان بن مرقاع
منكر الحديث .
٥٩٥ /١٥٧ - ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ إِبْرَاهِيمٌ ،
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ
مَجِيدٌ ، وَأَمَّ السَّلامُ فَقَدْ عَرَفْتُمْ كَيْفَ هُوَ )) (كر) عن الحكم بن عبد اللَّه عن القاسم
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُمِرْنَا أَنْ نُكْثِرَ الصَّلَةَ عَلَيْكَ
فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الأَزْهَرِ وَأَحَبُّ مَا صَلَيْنَا عَلَيْكَ كَمَا تُحِبُّ قَالَ فَذَكرَهُ،
والْحكم كذّابٌ وقال : أحاديثُهُ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ .
٥٩٦/ ١٥٨ - ((الْقِتَالُ قِتَالاَنِ: قِتَالُ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَيُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ
وَهُمْ صَاغِرُونَ، وَقِتَالُ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ، فَإِذَا فَاءَتْ أُعْطِيَتِ
الْعَدْلَ)) ابن عساكر عن بشر بن عون عن بكار بن تميم عن مكحول عن أبي أَمَامَةَ ،
قَالَ الذَّهبي في الميزان : بكار مجهول وذا سندٍ نسخُه باطل .
:
١٥٩/٥٩٧ - ((كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)»
( عد كر) عن جابرٍ وفيه شيخ بن أبي خالد مُتَّهِمُ بالوَضع ، قَالَ الذَّهبي : هَذَا
الحديث من أباطيلِهِ وأوردُه ابنُ الجوزي في الموضوعات .
٢٢٥

١٦٠/٥٩٨ - ((كَفِي وَكَفُّ عَلِيٍّ فِي الْعَدْلِ سَوَاءٌ)) ابن الجوزي في الْواهيات عن
أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦١/٥٩٩ - ((كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ، فَكَانَ ذُلِكَ يَشُقُّ عَلَيَّ ،
فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ، وَلَقَدْ ضَغَطَهَا ضَغْطَةِ سَمِعَهَا مَنْ بَيْنَ
الْخَافِقَيْنِ إِلَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ)) (طب قط ) في الْعلل وقال: مُضطربٌ عن أَنْسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ ابنُ الْجوزي في الموضوعات .
١٦٢/٦٠٠ - ((لِإِمْرِىءٍ مَا احْتَسَبَ وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبّ ، وَمَنْ
مَاتَ عَلَى ذُنَابَى الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ)) (طب كر) عن أَبِي أُمَامَةَ وفيه عمرو بن بكر
السكسكي لَه عن الثِّقاةِ أَحاديثُ مناكير .
١٦٣/٦٠١ - ((لَأَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ فِي دَاخِلَتِهَا أَعْظَمَ لَأَجْرِهَا مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا ،
وَلَأَنْ تُصَلِّي فِي بَيْتِهَا أَعْظَمَ لَأَجْرِهَا مِنْ أَنْ تُصَلَِّ فِي دَارِهَا ، وَلَأَنْ تُصَلِّيَ فِي دَارِهَا
أَعْظَمَ لُأَجْرِهَا مِنْ أَنْ تُصَلَِّ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِهَا، وَلَأَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِهَا أَعْظَمَ
لُأَجْرِهَا مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ ، وَلَأَنْ تُصَلَِّ فِي مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ أَعْظَمَ
لَأَجْرِهَا مِنْ أَن تَخْرُجُ يَوْمَ الْخُرُوجِ)) ابن جرير عن جرير بن أُيُوب الْبجلي عن جدِّه أَبي
زرعة عن أبي هُريرةً وجرير قَال في الْمُغني : تَرِكُوا حديثَه .
١٦٤/٦٠٢ - ((لَتَغْشَيَنَّ أُمَّتِي بَعْدِي فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا
مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِراً ، وَيُمْسِي مُؤْمُناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ
الدُّنْيَا قَلِيلٍ )) نعيم بن حماد في الفتن عن ابن عمر وفيه سعيد بن سنان هالك.
١٦٥/٦٠٣ - ((لَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مُحْتَسِبَاً مِنْ غَيْرِ
شَهْرِ رَمَضَانَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ عِبَادَةِ مِائَةَ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا ، وَرِبَاطُ يومٍ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مُحْتَسِباً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَعْظَمُ أَجْرً
٢٢٦

مِنْ عِبَادَةٍ أَلْفِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا، فَإِنْ رَدَّهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِماً لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً
وَيَكْتُبُ لَهُ الْحَسَنَاتِ، وَيَجْرِي لَهُ أَجْرَ الرِّبَاطِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (هـ) عن أُبَيِّ بن
كعب ، قَال المنذري في الترغيب : آثَارُ الْوَضْعِ عَلَيْهِ لَائِحَةٌ وَكَيْفَ لَاَ وهُوَ مِنْ رواية
عمر بن صبح وقَالَ ابنُ كثير : أَخْلِقْ بِهِذا الْحَديثِ أَنْ يكونَ مَوْضُوعاً لِمَا فِيهِ مِنَ
الْمُحَارَفَةِ ولَأَنَّهُ من روايةِ عمر بن صبح أَحَدِ الْكَذَّابين المعروفين بوضع الحديث .
١٦٦/٦٠٤ - ((لَقَدْ جَاوَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ فِي طَبَقٍ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَمَا
سَمِعْتُ لَهُ خَضْخَضَةً مَا فَنِعْمَ الْجَارُ عُثْمَانُ)) (كر) عن جابرٍ وفيه حبيب كاتب
هالك .
١٦٧/٦٠٥ - ((لِكُلِّ قَلْبٍ وَسْوَاسٌ، فَإِذَا فَتَقَ الْوَسْوَاسُ حِجَابَ الْقَلْبِ نَطَقَ بِهِ
اللَّسَانُ وَأَخَذَ بِهِ الْعَبْدُ، وَإِذَا لَمْ يُفْتَقِ الْقَلْبُ وَلَمْ يَنْطِقْ بِهِ اللِّسَانُ فَلَا حَرَجَ)) الدَّيلمي
( كر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها وفيه محمد بن سليمان بن أبي كريمة قال (عق ) :
حَدَّثَ بِيَوَاطِيل لاَّ أَصْلِ لَها .
١٦٨/٦٠٦ - ((لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَىْ بِي إِلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ، فِرَاشُهُ ذَهَبٌ
يَتْلَّلَا فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلاثُ خِصَالٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ،
وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجِِّينَ )) الْباوردي وابن قانع وأبو نعيم (بزك) وتعقب عن
عبد الله بن أسعد بن زرارةَ عن أَبِيهِ قال ابنُ حجر: ضَعيف جداً ومُنقطِعٌ ، (ك)
عن عبد الله بن أسد بن زرارة عن أَبِيهِ وقال: غريب المتن والإِسْناد، وَلَا أَعْلَمُ
لأسد بن زرارة في الْوُجْدَانِ حديثاً غَيْرَهُ، قَالَ أَبُو موسى المُديني: وَهُمْ إِنما هُو
أسعد بن زرارة ، وقال الذَّهبي: أَحْسبُهُ مَوْضُوعاً، وقال الْعماد بن كثير: هذا
حديثٌ مُنْكرُ جِداً ويشبَهُ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعاً مِنْ بَعضِ الشِّيعَةِ الْغُلَةِ، وَإِنَّمَا هَذِهِ
صِفَاتُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَا صِفَاتُ عليٍّ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
٦٠٧/ ١٦٩ - ((لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ قَرَّبَنِي رَبِّي تَعَالَىْ حَتَّى كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
٢٢٧

كَقَابٍ قَوْسَيْنٍ أَوْ أَدْنَى بَلْ أَدْنَىْ، قَالَ: يَا حَبِي يَا مُحَمَّدُ ! قُلْتُ : لَبِّكَ يَا رَبِّ ،
قَالَ: هَلْ عَلِمْتَ أَنْ جَعَلْتُكَ آخِرَ النَّبِينَ؟ قُلْتُ: يَا رَبِّ لَ، قَالَ: حَبِي هَلْ
عَلِمَتْ أُمَّتُكَ أَنْ جَعَلْتُهُمْ آخِرَ الْأُمَمِ ؟ قُلْتُ: يَا رَبِّ لَ، قَالَ: أَبْلِغْ أُمَّتَكَ عَنِّي
السَّلاَمَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي جَعَلْتُهُمْ آخِرَ الْأُمَمِ لَأَفْضَحَ الأَمَمَ عِنْدَهُمْ وَلَ أَفْضَحُهُمُ عِنْدَ
الأَمَمِ )) الْخطيب والدَّيلمي وابن الجوزي في الْواهيات عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٠/٦٠٨ - ((لَّمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ قَالَ جِبْرِيلُ: تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ،
فَوَاللَّهِ مَا نَالَ هُذِهِ الْكَرَامَةَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلاَ نَبِيِّ مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّي شَيْئاً، فَلَمَّا أَنْ رَجَعْتُ
نَادَانِي مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ : نِعْمَ الأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ ، وَنِعْمَ الأُخُ أَخُوكَ عَلِيٍّ
فَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ أُخْبِرُ قَرَيْشاً أَنِّي قَدْ زُرْتُ رَبِّي؟ قَالَ : نَعَمْ !
قُلْتُ: تُكَذِّبُنِي قُرَيْشٌ، قَالَ جِبْرِيلُ: كَلَّ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ
الصِّدِّيقُ وَهُوَ يُصَدِّقُكَ، يَا مُحَمَّدُ! أَقْرِىْ عُمَرَ مِنِّي السَّلاَمَ)) ( هق ) في فَضَائِلٍ
الصَّحَابَةِ ، وابن الْجوزي في الواهيات عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
٦٠٩ / ١٧١ - ((لَوْ أَنَّ قَدَرِيّاً أَوْ مُرْجِئاً مَاتَ فَنُبِشَ بَعْدَ ثَلاَثٍ لَوُجِدَ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ))
(كر) عن معروف الْخيَّاط عن واثلة ومعروف منكر الحديث جداً .
٦١٠/ ١٧٢ - ((لَوْ أَنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَدِمَ عَلَى اللَّهِ بِعَمَلِ أَهْلِ السَّمْوَاتِ
وَالأَرَضِينَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِّ وَالتَّقْوَىْ لَمْ يَزِنْ ذُلِكَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مَعَ ثَلَاثٍ خِصَالٍ : مَعَ
الْعُجْبِ ، وَأَذَى الْمُؤْمِنِينَ ، والْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن أَبي
الدَّراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه عمرو بن بكر السكسكي واهٍ .
١٧٣/٦١١ - ((لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكُنْتَهُ - قَالَه لعمر -)) الْخطيب في رواية مَلِك،
وابن عساكر عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وقال منكَر .
١٧٤/٦١٢ - ((لَوْ لَمْ أَبْعَثْ فِيكُمْ لَبُعِثَ فِيكُمْ عُمَرُ)) (عد) وقال غريب ، ( كر)
٢٢٨
؛
-- -

عن عقبة بن عامر ( عد) عن بلال بن رباح وقال ( عد) : غير محفوظٍ ، وأوردهُ ابنُ
الجوزي في الموضوعات .
١٧٥/٦١٣ - ((لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا فِي رَمَضَانَ لَتَمَنَّتْ أُمَّتِي السَّنَّةَ كُلَّهَا رَمَضَانَ، إِنَّ
الْجَنَّةَ لَزَيَّنُ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ، فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ
هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَصَفَّقَتْ وَرَقُ الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى ذَلِكَ
فَقُلْنَ : يَا رَبِّ! اجْعَلْ لَنَا مِنْ عِبَادِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَزْوَاجاً تَقَرَّ أَعْيُنْنَا بِهِمْ، وَتَقَرَّ
أَعْيُهُمْ بِنَا ، فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ إِلَّ زُوِّجَ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فِي
خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ مُجوَّفَة مِمَّا نَعَتَ اللَّهُ ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾(١) عَلَى كُلِّ
امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ حُلَّةٌ لَيْسَ مِنْهَا حُلَّةٌ عَلَى لَوْنٍ أُخْرَىْ، وَيُعْطَىْ سَبْعِينَ لَوْناً مِنَ
الطِّيبِ لَيْسَ مَعَهُ لَوْنٌ عَلَى رِيحِ الآخَرِ ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ ،
وَسَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ مَعَ كُلِّ وَصِيفَةٍ صَفْحَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا لَوْنُ طَعَامٍ تَجِدُ لآخِرٍ لُقْمَةٍ
مِنْهَا لَنَّةً لَمْ تُحَدَّدْ ، وَلَهُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ سَرِيراً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، عَلَى كُلِّ
سَرِيرٍ سَبْعُونَ فَرْشاً بَطَائِنُهَا مِنِ اسْتَبْرَقٍ فَوْقَ كُلِّ فِرَاشٍ سَبْعُونَ أَرِيكَةً وَيُعْطَىْ زَوْجُهَا
مِثْلَ ذُلِكَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ مُوَشَّحَاً بِالدُّرِّ عَلَيْهِ سِوَارَانٍ مِنْ ذَهَبٍ ، هَذَا
لِكُلِّ يَوْمٍ صَامَهُ مِنْ رَمَضَانَ سِوَىْ مَا عَمِلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ)) ابن خزيمة وأشار إلى
ضَعفه (ع طب هب ) وضعَّفه عن أبي مسعودٍ الْغفاري وأورده ابن الجوزي في
الموضوعات فَلَمْ يُصِبْ .
٦١٤/ ١٧٦ - ((لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ أَقْوَاماً يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَتَلُّالُ وُجُوهُهُمْ يَمُرُّونَ بِالنَّاسِ كَهَيْئَةٍ
الرِّيحِ، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أُوْلِفَكَ
قَوْمٌ أَدْرَكَهُمْ الْمَوْتُ وَهُمْ فِي الرِّبَاطِ )) (عق ) وقال منكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنه .
٢٠
(١) سورة الرحمن، الآية: ٧٢.
٢٢٩
:

١٧٧/٦١٥ - ((لَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِ فَإِنِّي أُحِبُّهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَلَيْسَ نَحْنُ
إِحْوَانُكَ؟ قَالَ: لَا ، أَنْتُمْ أَصْحَابِي، إِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَرَوْنِي وَآمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي
وَأَحَبُونِي حَتَّى أَنِّي أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ ، أَلَا تُحِبُّ يَا أَبَا بَكْرٍ قَوْماً
أُحَبَّوْكَ بِحُبِّي إِيَّاكَ؟ قَالَ: بَلَىْ يَا رَسْولَ اللَّهِ ، قَالَ: فَأَحِبَّهُمْ مَا أَحَبُّكَ بِحُبِّي إِيَّاكَ))
أبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن نافع أَبي هرمز عن أَنْسٍ ، وأَبو هرمز مترُوك .
٦١٦ / ١٧٨ - ((لَيَخْرُجَنَّ مِنْ أُمَّتِي ثَلْثُمَاتَةِ رَجُلٍ مَعَهُمْ ثَلْثُمَائَةِ رَايَةٍ، يُعْرَفُونَ وَتُعْرَفُ
قَبَائِلُهُمْ يَبْتَغُونَ وَجْهَ اللَّهِ يُقْتَلُونَ عَلَى الضَّلَاَلَةِ )) نعيم بن حماد في الْفتن عن حذيفةَ
وفيه عبد الْقُدُّوس مترُوك .
٦١٧ / ١٧٩ - ((لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّ وَلَهُ مَنْزِلَانِ: أَحَدُهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَالآخَرُ فِي
النَّارِ)) أَبُو إِسحاق بن ياسين في تاريخ هراة عن حسان بن قتيبةً بن الْحسحاس بن
عيسى بن الْحسحاس بن فضيل عن أبيه عن جدَّه عن أَبِيهِ عن جدِّه الْحسحاس بن
فضيل الْحنظلي ورجال إِسناده مَجاهيلُ وفيه خالد بن هياج مترُوك .
١٨٠/٦١٨ - ((لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الإِمَامِ قِرَاءَةٌ)) (ك) في تاريخِه عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنه وقال : إِسناده ظُلُماتٌ .
٦١٩/ ١٨١ - ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمُ عَلَى ذِكْرٍ إِلا حَقِّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ))
رزق الله التميمي في المجلس الَّذِي أَمْلَهُ بِأَصبهان، عن أبيه عبد الْوَهَّاب ، عن
أَبِيهِ أُبي الْحسن عبد العزيز عن أَبِيهِ أَبي بكر بن الحارث ، عن ابيه أَسَد ، عن أبيه
سليمان، عن ابيه الأسود ، عن أَبِيِهِ سُفْيَان ، عن أبيه يزيد ، عن أَبِيهِ أكينة ، عن
أبيه الهيثم ، عن أَبِيهِ عبد اللَّه التميمي، ورواهُ ابنُ النَّجَّار من طريقه ، قال
الذَّهبِي: أَكْثَرُ هُؤُلَاءِ الآبَاءِ لَ ذِكْرَ لَهُمْ فِي تَارِيخٍ وَلَ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ ، وقال
الْعلاوي في الْوشم المعلم .
٦٢٠ / ١٨٢ - ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمُ قَطُّ فِي مَشُورَةٍ، مَعَهُمْ رَجُلٌ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ ، لَمْ يُدْخِلُوهُ
1
٢٣٠
أ
أ

فِي مَشُورَتِهِمْ إِلَّ لَمْ يُبَارَكْ لَهُمْ فِيهِ)) (عد كر) عن عليٍّ ، قَالَ ( عد ) : حديثٌ غيرُ
محفُوظٍ ، وأوردَه ابن الجوزي في الموضوعات .
١٨٣/٦٢١ - ((مَا انْتَعَلَ أَحَدٌ قَطُّ وَلاَ تَخَفَّفَ وَلاَ لَبِسَ ثَوْباً لِيَغْدُوَ فِي طَلَبِ عِلْمٍ
يَتَعَلَّمُهُ ، إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ حَيْثُ يَخْطُو عَتَّبَةَ بَابٍ بَيْتِهِ )) (طس) وتمام ( كر) عن
أبي الطَّفيل عن عليٍّ فيه إِسماعيل بن يحيى التِيمي كذَّابٌ يَضَعُ .
١٨٤/٦٢٢ - ((مَا بَالُ اقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ، وَيَسْتَخِقُونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُوْنَ
بِالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْوَاءَهُمْ، وَمَا خَالَفَ أَهْوَاءَهُمْ تَرَكُوهُ، فَعِنْدَ ذُلِكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ
الْكِتَابِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ، يَسْعَوْنَ فِيَمَا يُدْرَكُ بِغَيْرِ سَعْيٍ مِنَ الْقَدَرِ الْمَقْدُورِ وَالأَجْلِ
الْمَكْتُوبِ ، وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، وَلَ يَسْعَوْنَ فِيمَا لَا يُدْرَكُ إِلَّ بِالسَّعْيِ مِنَ الْجَزَاءِ
الْمَوْفُورِ، وَالسَّعْيِ الْمَشْكُورِ، وَالتِّجَارَةِ التَّيِ لَ تَّبُورُ)) (طب ) وابن منده في
غرائب شعبةً (حل هب خط ) عن ابن مسعود وأوردهُ ابن الجوزي في
الموضوعات .
١٨٥/٦٢٣ - ((مَا بَالُ أَقْوَامِ لَا يُفَقِّهُونَ جِيرَانَهُمْ وَلاَ يُعَلِّمُونَهُمْ، وَلَ يَعِظُونَهُمْ، وَلَا
يَأْمُرُونَهُمْ، وَلَ يَنْهَوْنَهُمْ، وَمَا بَالُ أَقْوَامٍ لَا يَتَعَلَّمُونَ مِنْ جِيرَانِهِمْ وَلَا يَتَفَقَّهُونَ وَلَ
يَتَّعِظُونَ، وَاللَّهِ لَيُعَلِّمَنَّ قَوْمٌ جِيرَانَهُمُ وَيُفَقُّهُونَهُمْ وَيَعِظُونَهُمْ وَيَأْمُرُونَهُمْ وَيَنْهَوْنَهُمْ،
وَلْيَتَعَلَّمَنَّ قَوْمٌ مِنْ جِيرَانِهِمْ وَيَتَفَقَّهُونَ وَيَتَّعِظُونَ أَوْ لُّأَعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا)) ابن
راهق (خ ) في الوجدان وابن السَّكن والْباوردي وابن منده عن علقمة بن
عبد الرَّحمن بن أَبزى عن أَبِيهِ عن جدِّه قال ابنُ السكن ما لَهُ غيره وإِسنادُهُ لكن رواه
محمَّد بن إِسحاق بن راهويه عن أبِيهِ فَقَالَ : في إِسنادِهِ عن علقمةَ بن سعيد بن
عبد الرَّحمن بن أَبزى عن أَبِيهِ عن جدِّه رواه (طب ) في ترجمةٍ عبد الرَّحْمُن ورجَّح
أبو نعيم هذه الرِّوايةَ وقالَ : لَا يَصِحُ لَأَبزى روايَةٌ وَلاَ رَوِيَّةٌ وكذا قال ابن منده وقال
ابن حجر في الإصابة : كَلام ابن السكن يردُّ عليهما والْعِمْدَةُ في ذلك عَلَى الْبخاري
٢٣١

فإِليه الْمُنْتَهَىْ فِي ذَلِكَ، وروايَةُ محمَّد بن إسحاق بن راهويه شاذّةٌ لأَنَّ علقمةَ أَخُو
سعيد لَ ابْنَهُ انتهىْ، وروى صدْرَهُ الْحسن بن سفيان عن أبي هُرَيْرَةَ إِلَى قَوْلِهِ: لَا
يَتَّعِظُونَ .
١٨٦/٦٢٤ - ((مَا بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيّاً قَبْلِي فَاسْتَجْمَعَ لَهُ أَمْرُ أُمَّتِهِ إِلَّ كَانَ فِيهِ الْمُرْجِئَةُ
وَالْقَدَرِيَّةُ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَعَنَ الْمُرْجِثَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ عَلَى
لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً أَنَا آخِرُهُمْ)) ابن الجوزي في الْواهيات عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٨٧/٦٢٥ - ((مَا تَزَوَّجْتُ شَيْئاً مِنْ نِسَائِي وَلاَ زَوَّجْتُ شَيْئاً مِنْ بَنَاتِي إِلَّ بِإِذْنٍ جَاءَنِي
بِهِ جِبْرِيلُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (عد) وقال باطلٌ بهذا الإِسناد (كر) عن أنسٍ رضَي
اللهُ عنهُ .
٦٢٦ / ١٨٨ - ((مَا صِيدَ مَصِيدٌ إِلَّ بِنَقْصٍ مِنْ التَّسْبِيحِ إِلَّ أَنْبَتَ اللَّهُ نَابَهُ وَإِلَّ وَكَّلَ
مَلَكاً يُحْصِي تَسْبِيحَهَا حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا عُضِدَ مِنْ شَجَرَةٍ إِلَّ بِنَقْصٍ فِي
التَّسْبِيحِ، وَلاَ دَخَلَ عَلَى امْرِىٍ مَْرُوهُ إِلَّ بِذَنْبٍ وَمَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ)) ( كر) عن
أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً وقال: هَذَا الحَديثُ مُنْكَرٌ وَفِي الإِسناد
ضَعيفان .
١٨٩/٦٢٧ - ((مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلَّ وَعَظُمَتْ مُؤُونَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ ، فَمَنْ
لَمْ يَحْتَمِلْ مُؤُونَةَ النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النَّعْمَةَ لِلَّوَالِ)) أَبُو سعيد السَّمَّان في
مشيخَتِهِ وَأَبُو أُسحاق المستملي في مُعجمِهِ ( هب ) وضَعَّفه ( خط ) وابن النَّجَّار عن
معاذ وفيه أحمد بن معدان الْعبدي قال أبو حاتم : مجهول ، والْحديث الَّذي رواهُ
باطل ، ورواهُ الشِّيرازي في الألقاب عن عمر بن الْخطَّب رضيَ اللَّهُ عنهُ موقُوفاً .
١٩٠/٦٢٨ - ((مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ)) الْحارث
(طس) عن أبي مُوسى، وأوردهُ ابنُ الْجوزي فِي الْمَوْضُوعات .
٢٣٢

١٩١/٦٣٠ - ((مَا لِي لَ أُوهَمُ وَدَفَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ ظُفْرِهِ وَأَنْمُلَتِهِ » ( عب ) عن قيس بن
أبي حازم مُرْسَلَا الْبزار عنهُ عن عبد اللَّه وَقَالَ: لَاَ نَعْلَمُ أَحَداً أَسْنَدَهُ إِلَّ الضَّحَّاكُ بن
زيد، قال ابن حبَّان الضَّحَّاك لا يَجُوزُ الإِحْتِجَاجُ بِهِ .
١٩٢/٦٣١ - ((مَا مِنْ أَحَدٍ يِكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَأْمَلُ أَدَاءَهُ إِلَّ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ»
(عب) عن ميمونة رضيَ اللَّهُ عنها وفيه راويان لم يُسْمَعَا .
١٩٣/٦٣٢ - ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ تَالِدٌ مِنَ الْغَنَمِ إِلَّ صَلَّتْ عَلَيْهِمُ
الْمَلَائِكَةُ يَوْمَهُمْ وَلَيْلَتَهُمْ حَتَّى يُصْبِحُوا)) أَبُو نعيم في المعرفةِ عن خالد بن يزيد
المزني وسندُهُ واهٍ .
١٩٤/٦٣٣ - ((مَا مِنْ رَجُلٍ عَلَّمَ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ إِلَّ تَوَّجَ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِتَاجِ الْمُلْكِ
وَكُسِيَا مِنْ حُلْتَيْنِ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُمَا)) ابن عساكر عن أبان بن أبي عياش السِّني عن
رجاءٍ بن حيوه عن معاذ بن جبل وقال : هذا حديثٌ منكرٌ وأَبان ضَعيف ورجالُهُ لم
تلقَ معاذ بن جبل رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥/٦٣٤ - ((مَا مِنْ رُمَّانٍ مِنْ رُمَّانِكُمْ إِلَّ وَهُوَ مُلَقَّحٌ بِحَبَّةٍ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ)) (عد
كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وقال (عد ): هذا حديثٌ باطلٌ .
١٩٦/٦٣٥ - ((مَا مِنْ عَبْدٍ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ زُوِّجَ حُوراً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرِّةٍ مُجَوَّفَةٍ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةٌ لَيْسَ مِنْهَا حُلَّةٌ تُشْبِهُ صَاحِبَتَهَا، عَلَى
سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُوَشَّحَةٍ بِالدُّرِّ ، عَلَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ فِرَاشٍ بَطَائِنُهَا مِنِ اسْتَبْرَقٍ
وَلَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ صَحِيفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ لَيْسَ مِنْهَا صَحْفَةٌ إِلَّ وَفِيهَا لَوْنٌ مِنَ الطَّعَامِ مَا
لَيْسَ فِي الْأُخْرَىْ يَجِدُ لَذَّةَ أُخْرَاهَا كَلَّذَّةِ أُولَهَا)) (كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا وفيه الْوليد بن الوليد بن زيد الدِّمشقي الْقلَانسي منكر الحديث .
١٩٧/٦٣٦ - ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَبْسُطُ كَفَيْهِ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِلهِي
وَإِلَّهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَإِلّهَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ
٢٣٣

دَعْوَتِي فَإِنِّي مُضْطَرٌ، وَأَنْ تَعْصِمَنِي فِي دِينِي فَإِنِّي مُبْتَلَىَ، وَتَنَالَنِي بِرَحْمَتِكَ فَإِّي
مُذْنِبٌ ، وَتَنْفِيَ عَنِّي الْفَقْرَ فَإِنِّي مُتَمَسْكِنّ، إِلَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرُدَّ يَدَيْهِ
خَائِبَتَيْنِ)) ابن السِّني وأبو الشَّيخ والدَّيلمي (كر) وابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ وهُو واوٍ .
١٩٨/٦٣٧ - ((مَا مِنْ مَائِدَةٍ عَلَيْهَا أَرْبَعُ خِصَالٍ إِلَّ كَمُلَتْ: إِذَا أَكَلَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ،
وَإِذَا فَرَغَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَكَثُرَتِ الْأَيْدِي عَلَيْهَا، وَكَانَ أَصْلُهَا حَلَالاً)) أَبُو
عبد الرَّحمن السلمي والدِّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه عمرو بن جميع
مُتَّهم بالْوَضْعِ .
١٩٩/٦٣٨ - ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِلَّ وَلَهُ وَكِيلٌ فِي الْجَنَّةِ، إِنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ بَنَّى لَهُ
الْقُصُورَ، وَإِنْ سَبَّحَ غَرَسَ لَّهُ الأُشْجَارَ ، وَإِنْ كَفَّ كَفَّ)) (ك ) في تاريخه والدَّيلمي
عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه يحيى بن حميد الطّويل قال ابن عدي : أحاديثُهُ غيرُ
مُسْتَقِيمَةٍ .
٦٣٩/ ٢٠٠ - ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُسَلِّمُ عَلَى عِشْرِينَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ
الْجَنَّةُ)) ابن لَال والدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، وفيه سعيد بن سنان
هالك
٦٤٠/ ٢٠١ - ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّ وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ، وَلَوْ أَنَّ مُؤْمِناً عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ
لَقَّضَ اللَّهُ إِلَيْهِ شَيْطَاناً يُؤْذِيهِ)) (خط ) في المتفق والمفترق عن الحارث عن علي
رضيَ اللَّهُ عنه وفيهِ بهلول بن عبيد الْكندي ضَعَّفوه ، روى الموضُوعات.
أ
٦٤١ / ٢٠٢ - ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، رَبِّيَ اللَّهُ لَا أَشْرِكُ
بِهِ شَيْئاً وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ إِلَّ ظَلَّ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَهَا إِذَا
أَمْسَىْ ظَلَّ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُصْبِحَ)) ابن سعد (بز طب) وأبو الشَّيخ والْبغوي في
مُعجِمهِ، الْباوردي (قط) في الأفراد، وابن السِّني من طريق إِبان بن أبي عياش عن
٢٣٤
1

الحكم عن حيَّان المحاربي عن إِبان المحاربي وكان من وفد عبد الْقيس ، قال
الْبغوي : لَا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ وقال ابن حجر في الإِصَابَةِ لَهُ ثَانٍ ، وَأَشار (قط ) في
الأفراد إِلَى أَنَّ إِبان بن أَبي عيَّاش تَفَرَّدَ بهذا الْحديث وهُو ضعيفٌ وَاهٍ ، قُلْتُ: وَهَذَا
يَدْخُلُ فِيَمَنِ اتَّفَقَ اسْمُ شَيْخِهِ وَالرَّاوي عنهُ .
٢٠٣/٦٤٢ - ((مَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِ الْهُنْدُبَاءِ إِلَّ وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ)) (طب )
عن محمَّد بن علي بن الحسين عن أَبِيهِ عن جدِّهِ قال ابن كثير: مُنْكَرٌ جِدّاً، وقال
ابن دحية مَوْضُوعٌ .
٦٤٣/ ٢٠٤ - ((مَثَلُ الْجُمُعَةِ مَثَلُ قَوْمٍ غَشَوْا مَلِكاً فَنَحَرَ لَهُمُ الْجَزُورَ، ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ
فَذَبَحَ لَهُمْ النَّعَامَ ، ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ فَذَبَحَ لَهُمُ الْوَزَّ ، ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ فَذَبَحَ لَهُمُ الدَّجَاجَ ، ثُمَّ
جَاءَ قَوْمٌ فَذَبَحَ لَهُمُ الْعَصَافِيرَ)) (كر) عن بشر بن عون الدمشقي الْقرشي عن بكار بن
تميم عن مكحول عن واثلة قال الذَّهبي في الميزان عن ابن حبان: هذِهِ نسخةٌ نَحْوُ مائَةٍ
حَدِيثٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ.
٢٠٥/٦٤٤ - ((مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، عَلِيُّ
أَخُو رَسُولِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيِ عَامٍ )) (طس خط ) في
المتفق والمفترق ، وابن الجوزي في الْواهيات عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٦٤٥ / ٢٠٦ - ((مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَتَّقِ
اللَّهَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَمْ لِلْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ)) (ك) وتعقب
عن حذيفة وأوردهُ ابن الجوزي في الموضوعات .
٦٤٦ / ٢٠٧ - ((مَنْ أَصْبَحَ يَنْوِي لِلَّهِ طَاعَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ يَوْمِهِ وَإِنْ عَصَاهُ)) الدَّيلمي
عن أبي بكرٍ وفيه سليمان بن سلمة الْخنابري .
٦٤٧ / ٢٠٨ - ((مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ
٢٣٥

فِي جَبْهَتِهِ : آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)) ابن أبي عاصم في الدِّيَّت عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ وقال فيه يزيد بن أبي زياد الشَّامِي منكر الحديث .
٦٤٨ /٢٠٩ - ((مَنْ عَقَدِ لِوَاءَ ضَلَالَةٍ أَوْ كَتَمَ عِلْماً، أَوْ أَعَانَ ظَالِماً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ
فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الإِسْلَامِ )) ابن الجوزي في الْعلل عن عمرو بن عبسةً .
٢١٠/٦٤٩ - ((مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثاً وَسَبْعِينَ حَسَنَةً، وَاحِدَةٌ مِنْهَا
يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ ، وَاثْنَتَيْنٍ وَسَبْعِينَ دَرَجَاتٍ)) (ع عق ) وابن عساكر
عن زياد بن حسَّان عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وزياد مترُوك ، وقال (ك) : روى عن
أُنسِ أحاديث موضوعةً ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
٢١١/٦٥٠ - ((مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَاسْتَغْفَرَ - يَعْنِي لَهُ - فَإِنَّهَا كَفَّارَةٌ)) الْخطيب
في المتفق والمفترق عن سهل بن سعد وفيه سليمان بن عمرو النخعي كذَّاب .
٢١٢/٦٥١ - ((مَنْ أَكْرَمَ ذَا سِنَّ فِي الإِسْلامِ كَأَنَّهُ قَدْ أَكْرَمَ نُوحاً ، وَمَنْ أَكْرَمَ نُوحاً فِي
قَوْمِهِ فَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهَ)) أَبو نعيم والدَّيلمي والْخطيب وابن عساكر عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ وفيه يعقوب بن تحيَّ الْواسطي لا شَيْءَ، وبكر بن أحمد بن يحيى الواسطي
مجهُول وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
٢١٣/٦٥٢ - ((مَنْ أَكَلَ مِمَّا تَحْتَ الْمَائِدَةِ أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ)) الخطيب في المؤتلف عن
هدبة بن خالد عن حماد بن سلمةً عن ثابت على شرط مسلم والمتن منكر فينظر
فيمن دون هدبة .
٦٥٣ / ٢١٤ - ((مَنْ أَكَلَ مِمَّا يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ عَاشَ فِي سِعَةٍ وَعُوفِي مِنَ الْحُمْقِ فِي
وَلَدِهِ وَوَلَدٍ وَلَدِهِ )) ابن عساكر عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه إِسحاق بن نجيح
كَذَّاب .
٦٥٤/ ٢١٥ - ((مَنْ بَخِلَ بِعِلْمٍ أُوتِهِ أَتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولاً مَلْجوماً بِلِجَامٍ مِنْ
نَارٍ )) ابن الْجوزي في الْعلل عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٢٣٦
-- .
i
:

٦٥٥/ ٢١٦ -((مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَلَّدَهُ اللَّهُ وِشَاحاً فِي الْجَنَّةِ، لَا تَقُومُ لَهُ
الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقَهَا إِلَى يَوْمٍ يُفْنِيهَا، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَاهِي بِسَيْفِ الْغَازِي وَرُمْحِهِ وَسِلَاحِهِ،
وَإِذَا بَاهَىْ اللَّهُ بِعَبْدٍ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً )) أَبو الشَّيخ والمُخلص في فوائده عن أبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ وهُو وَاهٍ .
٦٥٦ / ٢١٧ - ((مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ زَادَتْ فِي حُبِّهِ وَنَقَصَتْ مِنْ مُرُوءَتِهِ)) (خد ك)
وتعقب عن أنسٍ وأوردهُ ابن الجوزي في الموضوعات .
٦٥٧ / ٢١٨ - ((مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى مَسْجِدٍ يُصَلِّي فِيهِ الصَّلَة كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ
حَسَنَّةٌ وَيُمْحَىْ عَنْهُ سَيَِّةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرٍ فَإِذَا صَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ فِي جَسَدِهِ حَسَنَةٌ وَانْقَلَبَ بِحِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَلَيْسَ كُلُّ حَاجٌّ مَبْرُورٌ ،
فَإِنْ جَلَسَ حَتَّى يَرْكَعَ كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلَهُ
مِثْلُ ذَلِكَ، وَانْقَلَبَ بِعُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ وَلَيْسَ كُلُّ مُعْتَمٍِ مَبْرُورٌ)) ابن عساكر عن محمَّد بن
شعيب عن شابور عن سعيد بن خالد بن أبي طويل عن أنسٍ وسعيد ، قال أبو حاتم
منكر الْحديث لا يشْبَهُ حَديثُهُ حديثَ أَهل الصِّدق وأحاديثه عن أَنْسٍ لا تُعرَفُ ، وقال
أبو زرعة حدَّث عن أنسٍ مناكير وقال روى عن أنسٍ ما لا يُتابع عليه ومحمَّد بن
شعيب لا شَيْءَ .
٢١٩/٦٥٨ - ((مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاسَ حَتَّى أَفْضَىْ بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ
اللَّهُ لَهُ رِزْقَ سَنَةٍ مِنْ حَلَالٍ )) (حب ) في الضُّعفاءِ ، (عق طس) وسليم الرَّازي في
فوائده ، (هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ ، قال (حب ) : باطلٌ فيه إِسماعيل بن رجاءٍ
الْحصيني وقال ( هب ) ضعيفٌ تفرَّد به إسماعيل بن رجاءٍ عن موسى بن أعين وهو
ضَعيف انتهى، وإِسماعيل ضعَّفه الدَّارقطني وابن عدي والسباخي ووثَّقه الْعجلي
والْحاكم وقال أبو حاتم : صَدُوق .
٢٢٠/٦٥٩ - ((مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ فَكَتَمَه النَّاسَ وَأَقْضَىْ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى كَانَ حَقّاً
٢٣٧

عَلَى اللَّهِ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ قُوتَ سَنَةٍ مِنْ حَلَالٍ )) الْخطيب في المتَّفق والمفترق عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال غريبٌ تفرَّد به مُوسى بن أعين عن الأعمش ولم يكتبُهُ إِلاّ
من رواية ابن إسماعيل بن رجاءٍ عن مُوسى .
٦٦٠ / ٢٢١ - (( مَنْ جَلَسَ يَبُولُ قُبَالَ الْقِبْلَةِ فَذَكَرَ فَتَحَرَّفَ إِجْلَالًا لَهَا، لَمْ يَقُمْ مِنْ
مَجْلِسِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ)) الطَّبري في تهذيبه عن الْحسن مُرْسَلاً وفيه كذَّابٌ .
٦٦١ / ٢٢٢ - ((مَنْ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ بِالنَّهَارِ فَارْجُمُوهِ بِالْبَعْرِ)) أبو نعيم عن بريدةَ وفيه
يزيد بن يوسف الرحبي تَرَكُوهُ .
٦٦٢/ ٢٢٣ - ((مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ لاَ يَعْلَمُ تَفْسِيرَهُ لَا هُوَ وَلاَ الَّذِيِ حَدَّثَهُ إِلَّ كَأَنَّمَا هُوَ
فِتْنَةٌ عَلَيْهِ وَعَلَى الَّذِي حَدَّثَهُ)) ابن السِّني عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا وفيه عباد بن
کثیر .
٦٦٣ / ٢٢٤ - ((مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِبَادَةِ رَجُلٍ فِي
أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ ، السَّنَةُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْماً، كُلُّ يَوْمٍ أَلْفُ سَنَةٍ)) (ع كر) عن
أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه محمَّد بن شعيب بن سابُور عن سعيد بن خالد بن طويل .
٦٦٤ / ٢٢٥ - ((مَنْ دَخَلَ فَلْيَأْكُلْ وَلاَ يَتَّخِذْ خْبْنَةً(١))) (ت) غريب والْحاكم في
الْكنىْ وقال منكرٌ لا أَصل لَهُ (هق ) وضعفه عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢٦/٦٦٥ - ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَلَنْ يَدْخُلَ النَّارَ، وَمَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي وَجَبَتْ
لَهُ شَفَاعَتِي، وَمَنْ زَارَنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ زَارَنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي، وَرُؤْيَا
الْمُؤْمِنِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ)) الدَّيلمي عن
يحيى بن سعد الْعَطَّر عن سعيد بن ميسرةَ وهُما واهيان عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
(١) خبنة: أي لا يأخذ منه في ثوبه، نهاية: ١/٩.
٢٣٨

٦٦٦/ ٢٢٧ - ((مَنْ رَآنِي فَإِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ)) (كر) من طريق يحيى بن سعيدٍ العطَّار
عن سعيد بن ميسرةَ وهُما واهيان عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٦٦٧ / ٢٢٨ - ((مَنْ رَابَطَ لَيْلَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ شَهْراً
فِي أَهْلِهِ)) ابن عساكر عن سعيد بن خالد بن أبي طويل عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
وسعيد منكر الحديث .
٦٦٨ / ٢٢٩ - ((مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْماً وَأَخْلَصَ فِيهَا الْعِبَادَةَ أَجْرَى اللَّهُ عَلَى
لِسَانِهِ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ)) (عد) عن أبي موسى وأُوردهُ ابن الجُوزي في
الموضوعات وقال الذّهبي في الميزان باطل.
٢٣٠/٦٦٩ - ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ، وَإِلَى نُوحٍ فِي فَهْمِهِ، وَإِلَى
إِبْرَاهِيمَ فِي خُلُقِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ)) أبو نعيم في فضائل الصَّحابةِ وفيه
أبو عمر الأزدي متروكٌ .
٦٧٠/ ٢٣١ - ((مَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مِوْضِعٍ يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَلَهُ بِكُلِّ شُرْيَةٍ يَشْرَبُهَا بَرّأَ
كَانَ أَوْ فَاجِراً عَشْرُ حَسَنَاتٍ تُكْتَبُ لَهُ وَعَشْرُ دَرَجَاتٍ تُرْفَعُ لَهُ ، وَعَشْرُ سَيِّئَاتٍ تُحَطُّ
عَنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهُ الْعَطْشَانُ فَعِتْقُ نَسَمَةٍ ، وَإِنْ شَرِبَهُ الْعَطْشَانُ الَّذِي قَدْ هَجَمَ عَلَى
الْمَوْتِ فَعِتْقُ سِتِينَ نَسَمَةٌ ، وَمَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَكَأَنَّمَا
أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)) الْخطيب عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال: مُنْكَرٌ.
٢٣٢/٦٧١ - ((مَنْ صَبَرَ عَلَى حَرِّ مَكَّةَ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ تَّبَاعَدَتْ مِنْهُ جَهَنَّمُ مَسِيرَةً
مائَيْ عَامٍ ، وَتَقَرَّبَتْ مِنْهُ الْجَنَّةُ مَسِيرَةَ مائَتَيْ عَامٍ )) أَبو الشَّيخ عن أَبي هُرَيْرَةَ وفيه
عبد الرَّحيم بن زيد الْعلمي مترُوكٌ عن أبيه وليسَ بِالْقَوِيِّ .
٦٧٢/ ٢٣٣ - ((مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقْرَأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١)
(١) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٣٩

عَشْرَ مَرَّاتٍ، لَمْ يُدْرِكْهُ ذُلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ، وَأَجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ)) ابن عساكر عن عليّ
وفيه مروان بن سالم الغفاري متروك .
٢٣٤/٦٧٣ - ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي جَماعَةٍ ثُمَّ انْفَتَلَ عَنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبٍِ فَأَتَّى
بِرَكْعَتَيْنِ ، قَرَأْ فِي أَولِ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾(١) ، وَفِي
الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢) خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ
مِنْ سَلِْهَا)) اْ خطيب عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهُوَ وَاٍ .
٦٧٤ / ٢٣٥ - ((مَنْ صَلَّىْ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً، يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ :
الْحَمْدُ وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحْدٌ﴾ (٣) بَنَّى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنّةِ قَصْرَيْنِ لاَ فَصْلَ فِيهِمَا وَلَ
وَصْمَ، وَمَنْ صَلَّى بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ ﴾(٤) خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً يَبْنِي اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ)) أَبو محمَّد السَّمرقندي في
فضائل ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه أَحمد بن عبيد صَدُوقٌ لهُ
مناكير .
٦٧٥ / ٢٣٦ - ((مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَتَوَضَّأُ ثُمَّ لْيُعِدِ الصَّلاَةَ)) (قط ) عن
جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال منكرٌ لا يَصِحُّ .
٦٧٦ / ٢٣٧ - ((مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلْيَسْتَلِمِ الأَرْكَانَ كُلَّهَا)) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيهِ أَسحاق بن بشر أبو حذيفة كَذَّابٌ .
٦٧٧/ ٢٣٨ - ((مَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ كَانَتِ السماءُ ظِلَالَهُ، وَالأَرْضُ فِرَاشَهُ لَمْ يَهْتَمَّ
بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، فَهُوَ لَا يَزْرَعُ الزَّرْعَ، وَلَ يَأْكُلِ الْخُبْزَ، وَلاَ يَغْرِسُ الشَّجَرَ،
وَيَأْكُلُ الثَّمَارَ تَوَكُلًا عَلَى اللَّهِ، وَطَلَبَ مَرْضَاتِهِ، فَضَمِّنَ اللَّهُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ
(١) سورة الكافرون، الآية: ١.
(٤،٣،٢) سورة الإخلاص، الآية: ١.
i
٢٤٠