Indexed OCR Text

Pages 201-220

جِبْرِيلُ وَمَعَهُ الْمَلَائِكَةُ فَتَلَقَّهُ أَهْلُ السَّمْوَاتِ فَيَقُولُونَ لَهُ يَا جِبْرِيلُ: مَا فَعَلَ الرَّحْمُنُ عَزَّ
وَجَلَّ بِأَهْلِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّه ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: خَيْراً ثُمَّ تَتَقَّهُ الْكُرُوِيُونَ فَيَقُولُونَ : مَا
فَعَلَ الرَّحْمِنُ بِالصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: خَيْرَاً، ثُمَّ يَسْجُدُ جِبْرِيلُ وَمَنْ
مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلَائِكَتِي! ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي
قَدْ غَفَرْتُ لِلصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلَّ لِمَنْ أَبَىْ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ، وَجِبْرِيلُ لَا
يُسَلِّمُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ عَلَى مُدْمِنٍ خَمْرٍ ، وَلَ عَشَّارٍ وَلَ سَاحِرٍ وَلَ صَاحِبٍ كُوبَةٍ وَلَا
عِرْطِبَةٍ وَلَ عَاقٌّ وَالِدَيْهِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ نَزَلَتِ الْمَلائِكَةُ فَوَقَفَتْ عَلَى أَفْوَاهِ الْعُرُقِ
يَقُولُونَ يَا أُمََّ مُحَمَّدٍ أُغْدُوا إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ فَإِذَا صَارُوا فِي الْمُصَلَّى نَادَى الْجَبَّارُ فَقَالَ:
يَا مَلَائِكَتِي! مَا جَزَاءُ الْأُجِيرِ إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ ؟ قَالُوا: رَبَّنَا جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى أَجْرَهُ ،
قَالَ: هَؤُلاءِ عِبَادِي وَبَنُو عِبَادِي أَمْرَتُهُمْ بِالصِّيَامِ فَصَامُوا وَأَطَاعُونِي وَقَضَوْا فَرِيضَتِي
فَيُنَادِي الْمُنَادِي يَا أُمََّ مُحَمَّدٍ ارْجِعُوا رَاشِدِينَ فَقَدْ غَفَرَ لَكُمْ)) ابن شاهين في التّرْغِيبِ
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه عبادةُ بن عبد الصَّمَد قَال (عق ) يروى عن أنسٍ نسخة
عَامَّتَها مَنَاكير وله طريق ثانٍ عن أنس رواه ( حب ) في الضُّعَفَاءِ وقيه أصرم بن حوشب
كَذَّاب ، وأورده ابن الجوزي في المَوْضُوعات مِنْ هذا الطَّرِيقِ وَأَشَارَ إلى طريق عبادَ
وله طريقٌ ثَالث عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ رواهُ الديلمي وفيهِ إبان متروك .
٣٢/٤٦٨ - ((إِذَا كَتَبْتَ كِتَابَاً فَتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ وَالتّرَابُ مُبَارَكٌ)) (عد) وابن
عساكر عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ ( عد) منكر .
٣٣/٤٦٩ - ((إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي الْيَوْمِ مِرَارَاً فَلْيِسَلِّمْ عَلَيْهِ وَلْيَسْأَلْهُ فَإِنَّ النَّعْمَةَ
رَبِّمَا حَدَثَتْ فِي السَّاعَةِ)) (خط ) في المتفق والمفترق عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا
وفيه يحيى بن عقبة بن أبِي الْعيدار قَالَ أَبُو حاتم كَانَ يَفْتَعِلُ الْحَدِيث .
٣٤/٤٧٠ - ((إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الْقَوْمِ تَيَّمَّمَ كَمَا تَيَمَّمَ صَاحِبُ الصَّعِيدِ للصَّلاَةِ )) ابن
عساكر عن بشر بن عون الدمشقي عن بكّار بن تميم عن مكحول عن واثلة وقال ذكر
ابن حبان أنَّ بشراً أُحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةٌ لَا يَجُوزُ الاحتجاج به بحال وقال الذهبي في
٢٠١

الميزان له نسخة نحو مائة حديث كُلُّهَا مَوْضوعَةٌ .
٣٥/٤٧١ - ((إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلَِّ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَعْ عَنْ يَمِينِهِ قَبْضَةً مِنْ
تُرَابٍ فَإِذَا انْتَبَهَ فَلْيَقْبِضْ مِنْهُ بِيَمِينِهِ فَلْيَحْصِبْ عَنْ شِمَالِهِ)) (حب ) في الضُّعَفَاءِ
( طب) عن النُّعْمَانِ بن بشير وأوردهُ ابن الجوزي في الْمَوْضوعات.
٣٦/٤٧٢ - (( أَرْبَعَةٌ لَعَنَّهُمُ اللَّهُ مِنْ فَوْقٍ عَرْشِهِ وَأَمَّنَتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ: مُضِلُّ
الْمَسَاكِينِ قَالَ خَالِدٌ الَّذِي يَهْوِي بِيَدِهِ إِلَى الْمِسْكِينِ فَيَقُولُ هَلْ أَعْطِيكَ فَإِذَا جَاءَهُ قَالَ
لَيْسَ مَعِي شَيْءٌ، وَالَّذِي يَقُولُ لِلْمَكْفُوفِ اتَّقِ الْبِثْرَ ، أَتَّقِ الدَّابَّةَ وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ
شَيْءٌ، وَالرَّجُلُ يَسْأَلُ عَنْ دَارِ الْقَوْمِ فَيَدُلُّونَهُ عَلَى غَيْرِهَا، وَالرَّجُلُ يَضْرِبُ الْوَالِدَيْنِ
حَتَّى يَسْتَغِيثا)) ابن عساكر عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه خالد بن الزبرقان قال مُنكر
الحديث .
٣٧/٤٧٣ - ((أَرْبَعَةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَوْقَ عَرْشِهِ وَأَمَّنَتْ عَلَيْهِ مَلائِكَتُهُ: الَّذِي يُحَصِّنُ نَفْسَهُ
عَنِ النِّسَاءِ وَلاَ يَتَزَوَّجُ وَلاَ يَتَسَرَّىْ لَأَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ ، وَالرَّجُلُ يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ وَقَدْ خَلَقَهُ اللَّهُ
ذَكَراً، وَالْمَرْأَةُ تَتَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَقَدْ خَلَقَهَا اللَّهُ أَنْتَىْ، وَمُضَلَّلُ الْمَسَاكِينِ)) (طب) عن
أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه خالد بن الزبرقان .
٣٨/٤٧٤ - (( أَرْبَعَةٌ فِي الدَّارِ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ: الشَّةُ فِي الدَّارِ بَرَكَةٌ ، وَالرَّكِيُّ فِي الدَّارِ
بَرَكَةٌ، وَرَحَىْ الْيَدِ فِي الدَّارِ بَرَكَةٌ ، وَالْقَدَّاحَةُ فِي الدَّارِ بَرَكَةٌ ، وَلاَ تَكِيلُوا طَعَامَكُمْ
يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (خط ) في المتفق والمفترق عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه عابسة أَبُو
سليمان الْكوفي مترُوك .
٣٩/٤٧٥ - (( أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ مُفْتَّحَةٌ فِي الدُّنْيَا: الإِسْكَنْدَرِيَّةُ وَعَسْقَلَانُ
وَقَزْوِينُ وَعُبَادَان، وَفَضْلُ جَدَّةَ عَلَىْ هُؤُلاءِ كَفَضْلِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ عَلَى سَائِرِ
الْبُيُوتِ)) (حب) في الضُّعَفَاءِ والديلمي والرَّافعي عن عليّ وفيه عبد الملك بن
هارون بن عنترة كذَّاب ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ، ورواه الْخطيب في
٢٠٢

فضائل قزوين ، والرافعي عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقوفاً .
٤٧٦/ ٤٠ - ((أَرْبَعَةٌ أَجْبُلِ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ: أُحُدٌ وَطَيْبَةُ وَطُورٌ وَلِبَانُ ، وَأَرْبَعَةٌ مِنْ
أَنْهَارِ الْجَنَّةِ: النِّيلُ وَالْقُرَاتُ وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ ، وَأَرْبَعَةُ مَلَاحِمَ مِنْ مَلَاحِمِ الْجَنَّةِ :
بَدْرٌ وَأُحُدٌ وَالْخَنْدَقُ وَخَيْبَرُ)) ( طب عد) وابن مردويه وابن عساكر عن كثير بن
عبد الله بن عمر وابن عوف المزني عن أبيه عن جده وأورده ابن الجوزي في
الموضوعات وقال لا يصح كثير كذَّاب قَال (حب) روى عن أبيه عن جده نسخَةً
موضوعة .
٤١/٤٧٧ - (( أَرْبَعَةُ أَصْنَافٍ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الإِسْلاَمِ نَصِيبٌ، وَلاَ فِي الْجَنَّةِ
نَصِيبٌ ، وَلاَ تَلُهُمْ شَفَاعَتِي ، وَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ :
الْمُرْجِئَةُ، وَالْقَدَرِيَّةُ، وَالْجَهَمِيَّةُ، وَالرَّافِضَةُ)) الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه
إسحاقُ بن نجيح .
أ
٤٢/٤٧٨ - ((ارْحَمُوا ثَلَاثَةً: عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ، وَغَنِيَّ قَوْمِ افْتَقَرَ، وَعَالِمَاً بَيْنَ جُهَّالٍ ))
(حب) في الضُّعَفَاءِ .
٤٧٩ /٤٣ - (( أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا
يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: بِلَالُ الْمُؤَذِّنُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَعَالِي أَهْلِ الْجَنَّةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ
وَذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ مِنَ الأَغْنِيَاءِ وَالنِّسَاءِ ، فَقُلْتُ: مَا لِي لَ أَرَىْ فِيهَا
أَحَدَاً أَقُلْ: مِنَ الأَغْنِيَاءِ وَالنِّسَاءِ؟ فَقَالَ لِي: أَمَّا الأَغْنِيَاءُ فَإِنَّهُمْ عَلَى الْبَابِ يُحَاسَبُونَ
وَيُمَحَّصُونَ ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَأَلْهَاهُنَّ الْأَحْمَرَانِ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ ، فَخَرَجْتُ مِنْ أَحَدٍ
الثَّمَانِيَةِ أَبْوَابٍ فَإِذَا أَنَا بِالْمِيزَانِ فَوُضِعْتُ فِي كَفَّةِ الْمِيزَانِ وَأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَرَجَحْتُ بِهَا ،
ثُمَّ جِيءَ بِعُمَّرَ فَوُضِعَ فِي كَفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَرَجَحَ بِهَا ثُمَّ جَعَلُوا يَعْرِضُونَ عَلَيِّ أُمَّتِي
رَجُلَا رَجُلًا فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ فَلَمْ أَرَهُ إِلَّ بَعْدَ بَأْسِهِ فَلَمَّا رَآنِي بَكَىْ ،
قُلْتُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُكَ حَتَّى
ظَنْتُ أَنِّي لَ أَرَاكَ أَبَدَأَ إِلَّ بَعْدَ الْمَشِيئَاتِ ، قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ كَثْرَةٍ مَالِي مَا
٢٠٣

زِلْتُ أُحَاسَبُ بَعْدَكَ وَأَمَخَّصُ)) (حم) وهناد والْحكيم ( طب ) وابن عساكر عن أبي
أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأَوْرَدُهُ ابن الْجوزي في الموضوعات .
٤٤/٤٨٠ - ((اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَىُ خَيْراً فَإِنَّهَا مَالٌ رَقِيقٌ وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَأَحَبُّ الْمَالِ
إِلَى اللَّهِ الضَّأْنُ، وَعَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِنُوا
فِيهِ مَوْتَكُمْ، وَإِنَّ دَمَ الشَّاةِ الْبَيْضَاءِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ السَّوْدَاءِ)) و( ابن طب عد)
قال ( عد) فيه حمزة الْبصني كذَّاب .
٤٥/٤٨١ ۔ (( اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْگرُوا)» ( ط ن) وقال منگرٌ ( طب ق ) عن
أيې بردة بن نیار .
٤٦/٤٨٢ - ((أَشِيدُوا النِّكَاحَ وَأَعْلِنُوهُ، هَذَا النَّكَاحُ لَ السِّفَاحُ)) الْبغوي وابن عساكر
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن هبار عن أَبِيهِ عَن جدِّهِ هبار قال الْبغوي: هَذَا
الْحديثُ لَا أَصْلَ لَهُ وَفِي سنده عليّ بن قرين كَذَّاب .
٤٧/٤٨٣ - ((أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلََّجْرِ)) (حم دت) حسنٌ صحيحٌ
( ن ھـع حب طب ض) عن محمود بن لبید عن رافع بن خديج (ع عق ) وابن منده
وابن عساكر عن أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللَّه عَن أَبِي
بكرِ الصِّدِّيق عن بلال قَالَ ابن منده : هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ يُعرف إِلَّ مِن حديث
أُيُّوب بن سيّار انتهى وأَيُّوب متروك .
٤٨/٤٨٤ - (( أَصَحَّ اللَّهُ جِسْمَكَ وَأَطَابَ حَرَثَكَ وَأَكْثَرَ مَالَكَ)) ابن عساكر عن ابن عُمر
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ يَهوديّاً قَالَ للَِّّ ◌َهِ: ادْعُ لِي قَالَ فَذَكَرَهُ وَفِيهِ اسماعيلُ بن يحيى
التيمي كَذَّابٌ يَضَعُ .
٤٩/٤٨٥ - ((أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبُرَدَةُ)) (هـ عق) وقال منكر عن أبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨١٩/٥، ١٧٢٥٧ .
٢٠٤

٥٠/٤٨٦ - ((أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمْ فِي نَفَاسِهِنِ النَّمْرَ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ طَعَامُهَا فِي نَفَاسِهَا
التَّعْرَ خَرَجَ وَلَدُهَا ذُلِكَ حَلِيماً، فإِنَّهُ كَانَ طَعَامَ مَرْيَمَ حَيْثُ وَلَدَتْ عِيسَىْ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ
طَعَامَاً هُوَ خَيْراً لَهَا مِنَ الَّمْرِ أَطْعَمَهَا إِيَّاهُ)) الْخطيب عن سلمة بن قيس وفيهِ دَاوُد بن
سُليمان الْجِرْجاني كَذَّاب .
٥١/٤٨٧ - ((اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ أُمَّتِي تُرْزَقُوا وَتَنْجَحُوا، فَإِنَّ اللَّهُ
تَعَالَىْ يَقُولُ: رَحْمَتِي فِي ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِي، وَلَا تَطْلُبُوا الرَّحْمَةَ عِنْدَ الْقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُمْ فَلَا تُرْزَقُوا وَلاَ تَنْجَحُوا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: إِنَّ سَخَطِي فِيهِمْ)) (ك) في
التاريخ (عق ) وضعَّفهُ (طس كر) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ وأورده ابن الجوزي
في الموضوعات .
٤٨٨ /٥٢ - ((أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرَأَ مَنِ انْصَرَفَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَيَرَىْ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَغْفِرْ لَهُ))
(ك) في تاريخه والْخطيب في المتفق والمفترق والديلمي عن ابن عمر رضيَ اللهُ
عنهُمَا وفيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة كذوب .
٥٣/٤٨٩ - ((اعْمَلْهَا وَتَوَكَّلْ)) (ت) غريب وابن خُزيمة (حل هب ض) عن أَنْس
رضيَ اللهُ عنهُ قال يحيى بن سعيد منكر ( حب ك هب ) عن عمرو بن أمية الضمري .
٥٤/٤٩٠ - ((أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ الْمُفْسِطُونَ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ
وَمَا وُلُّوا)) الْخطيب في المتفق والمفترق عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقَالَ فِيهِ
اسماعيل بن مسلم المكي قَالَ ابن معين لَيْسَ بِشَيْءٍ وقال الدارقطني مَتروكٌ .
٤٩١/ ٥٥ - ((اقْرَأُوا يَس فَإِنَّ فِيهَا عَشْرَ بَرَكَاتٍ، مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّ شَبِعَ ، وَمَا قَرَأُهَا عَارِ
إِلَّ اكْتُسِيَ، وَمَا قَرَأَهَا أَعْزَبُ إِلَّ تَزَوَّجَ، وَمَا قَرَأَهَا خَائِفٌ إِلَّ أَمِنَ، وَمَا قَرَأَهَا مَحْزُونٌ
إِلَّ فَرِحَ، وَمَا قَرَأَهَا مُسَافِرٌ إِلَّ أَعِينَ عَلَى سَفَرِهِ، وَمَا قَرَأَهَا رَجُلٌ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ إِلَّ
وَجَدَهَا ، وَمَا قُرِئَتْ عَلَى مَيِّتٍ إِلَّ خُفَّفَ عَنْهُ ، وَمَا قَرَأَهَا عَطْشَانُ إِلَّ رَوِيَ ، وَمَا قَأَهَا
مَرِيضٌ إِلَّ بَرِىء)) الديلمي عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه مسعد بن اليسع كذَّاب واللّه
أعلم .
٢٠٥

٥٦/٤٩٢ - ((اكْتُمْ عَلَيَّ يَا عُبَادَةُ حَيَاتِي، أَحَبُّ أَصْحَابِي إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عَلِيّ
قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: مَنْ عَسَىْ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ هُؤُلَاءٍ إِلَّ الزُّبِيْرُ وَطَلْحَةُ وَسَعْدٌ وَأَبُو عُبَيْدَةَ
وَمُعَاذٌ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأَبُو أَيُوبٍ وَأَنْتَ يَا عُبَادَةُ وَأَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبو مَسْعُودٍ وَابْنُ
عَوْف وابْنُ عَفَّانَ ثُمَّ هُؤُلاءِ الرَّهطُ مِنْ الْمَوَالِي سلمَانُ وَصُهِيبٌ وبِلالُ وَسَالِمٌ مَولَى أَبِي
حُذِيفَةَ هِؤلاء خَاصَّتِي ، وَكُلُّ أَصْحَابِي عَلَيَّ كَرِيمٌ حِبُّ إِلَيَّ وَإِنْ كَانَ عَبْدَاً حَبَشِيّاً))
الهيثم بن كليب (طب ) وابن عساكر عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَالَ
الذَّهبي : هُذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ .
٤٩٣ /٥٧ - ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ فَإِنَّكُمْ إِنْ ذَكَرْتُمُوهُ فِي غِنَّ كَدُّرَهُ عَلَيْكُمْ، وَإِنْ
ذَكَرْتُمُوهُ فِي ضِيقٍ وَسَّعَهُ عَلَيْكُمْ ، الْمَوْتُ الْقِيَامَةُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَقَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ يَرَىْ
مَا لَهُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرِّ)) العسكري في الأمثال عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه دَاوُد بن
المحبر كَذَّابٌ عن عبسة بن عبد الرحمن مَتْرُوكٌ مُتَّهَمٌ عن محمد بن زادان قال (خ)
لا يُكْتَبُ حديثُهُ .
٥٨/٤٩٤ - ((أَكْرِمُوا الضُّيُوفَ، وَاقْرُوا الضُّيُوفَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَقْدُمُ بِرِزْقِهِ جِبْرِيلُ مَعَ
رَزْقٍ أُهْلِ الْبَيْتِ)) الديلمي عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه عمر بن هارون
البلخي مَتْرُوكٌ .
٥٩/٤٩٥ - ((أَكْرِمُوا الأَنْصَارَ فَإِنَّهُمْ ربَّوا الْإِسْلَمَ كَمَا يُرَبَّى الْفَرْغُ فِي وَكْرِهِ)) (قط )
في الأفراد والديلمي وابن الجوزي في الْوَاهِيَاتِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٠/٤٩٦ - ((اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ)) (حم ع طب ) وأبو
نعيم عن العرباض بن سارية رضيَ اللَّهُ عنهُ الْحسن بن سُفْيَانَ والْحسن بن عرفة في
حزبه والْبغوي وابن قانع وأبو نعيم (كر) عن الحارث بن زياد ( عد كر) عن ابن
عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (طس طب ) وتمام بن عبد الرحمن بن أبي عميرةَ المزني ابن
الْجوزي في الْوَاهِيات عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٠٦

٦١/٤٩٧ - (اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي الَّذِينَ يَأْتُّونَ مِنْ بَعْدِي، يَرْؤُونَ أَحَادِيثِي وَسُنِّي
وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ)) (طس ) والرامهرمزي في المحدث الْفاضل والْخطيب في شرف
أُصْحَابِ الحديث وابن النجّار عن ابن عبَّس عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
قال ( طس ) تفرد به أحمد بن عيسى أُبُو طاهر العلوي قال في الميزان قال
الدارقطني: كَذَّاب والْحديث باطلٌ ، وَفِي اللسان ذكرهُ ابن أبي حاتم فلم يذكر فيهِ
حرجاً ولا تَعْدِيلاً .
٦٢/٤٩٨ - ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي محضها ومخضها ومذْقِها وَاحْبِسْ الزَّمَنَ بِيَانِعِ التَّهْرِ
وَأَفْجِرْ لَهُمُ الثَّمَدَ(١) وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوَلَدِ)) ابن الجوزي في الْواهيات عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ.
٦٣/٤٩٩ - ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ! فَاخْتَارَ مِنْهُمْ أَبَاكِ
فَبَعَثَهُ نَبِيّاً، ثُمَّ اطَلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَرَ بَعْلَكِ فَأَوْحَىْ إِلَيَّ فَأَنْكَحْتُهُ وَاتَّخَذْتُهُ وَصِيّاً)) قاله
لفاطمة (طب ) عن أبي أُيُوب وفيه عباية بن ربعي شيعي غال .
٥٠٠ /٦٤ - (( أُمِّي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَ عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَىْ
اللَّهُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ فَكَانَ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ)) الْخطيب في
المتفق والمفترق وابن النجار عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه عبد الله بن ضرار
عن أبيه قال ابن معين لا يُكتب حديثُهُ .
٦٥/٥٠١ - ((إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، فَقَصْرِي فِي الْجَنَّةِ
وَقَصْرُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَنَّةِ مُتَقَابِلَيْنِ ، وَقَصْرُ عَلَيِّ بْنٍ أَبِي طَالِبٍ بَيْنَ قَصْرِي وَقَصْرٍ
إِبْرَاهِيمَ فَيَا لَهُ مِنْ حَبِيبٍ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ )) (ك) في تاريخه (هق ) في فضائل الصحابة
وابن الجوزي في الْواهيات عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الثَّمَرُ: الماءُ القليل.
٢٠٧

٦٦/٥٠٢ - ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ إِنْفَاذَ أَمْرٍ سَلَبَ كُلَّ ذِي لُبِّ لُبّهُ)) الْخطيب
وابن عساكر عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه لاحق ابن الحسين بن عمران ابن
أبي الْورد المقدسي كذاب .
٥٠٣ /٦٧ - ((إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبَّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ وَقَالَ أَحِبّهُمْ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَعُثْمَانُ وَعَلَيُّ )) ( عد) وابن عساكر عن ابن عمر وفيه سليمان بن عيسى السجزي قال
(عد) يضع الْحديث .
٦٨/٥٠٤ - ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ وَأَرْدَفَهَا أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ: خَلَقَ الْجَدْبَ وَأَرْدَفَهُ
الزُّهْدَ وَأَسْكَنَّهُ الْحِجَازَ ، وَخَلَقَ الْعِفَّةَ وَأَرْدَفَهَا الْغَفْلَةَ وَأَسْكَنَهَا الْيَمَنَ، وَخَلَقَ الرَّيْبَ
وَأَرْدَفَهُ الطَّاعُونَ وَأَسْكَنَهُ الشَّامَ، وَخَلَقَ الْفُجُورَ وَأَرْدَقَهُ الدِّرْهَمَ وَأُسْكَنَهُ الْعِرَاقَ)) ( كر)
عن عائشة وقال في إِسناده مجاهيل فلا يُحْتَجُّ به .
٦٩/٥٠٥ - ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الأَغْنِيَاءِ قَدْرَ مَا يَسَعُهُمْ، فَإِنْ
مَنَعُوهُمْ حَتَّى يَجُوعُوا يَعْرُوا وَيَجْهَدُوا، حَاسَبَهُمُ اللَّهُ حِسَابً شَدِيداً وَعَذَّبَهُمْ عَذَابَاً
نُكْراً)) الْخطيب في تاريخهِ وابن النجار عن علي وفيه محمد بن سعيد البور في كتاب
يضع .
٧٠/٥٠٦ - ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَرَأَ طُهَ وَيْس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ سَنَةٍ، فَلَمَّا سَمِعَتٍ
الْمَلَائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالَتْ: طُوبَىْ لَأَمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهَا، وَطُوبَىْ لَأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هُذَا ،
وَطُوبَىْ لأَلْسُنِ تَتَكَلَّمُ هُذَا)) الدارمي وابن أبي عاصم وابن جزعة (عق طس عد ) وابن
مردويه (هب) والْخطيب في المتفق والمفترق عن أبي هريرة قال (عق) فيه
إِبراهيم بن المهاجر بن مسمار منكر الحديث وأورده ابن الجوزي في الموضوعات
وتعقبه ابن حجر الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
:
٧١/٥٠٧ - ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَصْرِفُ الْعَذَابَ عَنِ الْأَمَّةِ بِصَدَقَةِ رَجُلٍ مِنْهُمْ)) ابن
شاهين والديلمي عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمًا وفيه أبو دَاوُد البجاري إِسحاق بن
٢٠٨

بشر متروك.
٧٢/٥٠٨ - ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيْزِلُ لَأَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي رِمَالٍ مِنْ كَافُورٍ ))
(قط ) في الأفراد وأبو نعيم في الحلية والديلمي عن ابن عباسٍ عن عمر عن أبي
بكر ، قال أبو نعيم : تفرَّدَ بهِ الْحسين بن المبارك قال ابن عدي وهو منكر الحديث .
٧٣/٥٠٩ - ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْضَبُ، فَإِذَا غَضِبَ سَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ لِغَضَبِهِ، فَإِذَا اطَّلَعَ
إِلَى الْأَرْضِ فَنَظَرَ إِلَى الْوِلْدَانِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ تَمَلَّأُ رِضَىِّ)» (عد) والشيرازي في
الأَلْقابِ والديلمي وابن عساكر عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ (عد) منكر وأورده
ابن الجوزي في الموضوعات .
٧٤/٥١٠ - ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: كُلَّ يَوْمٍ أَنَا رَبُّكُمُ الْعَزِيزُ فَمَنْ أَرَادَ عِزَّ الدَّارَيْنِ
فَلْيُطِعِ الْعَزِيزَ)) الديلمي والْخطيب وابن عساكر والرافعي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
٧٥/٥١١ - ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَبَا الْبَنَاتِ الصَّابِرَ الْمُحْتَسِبَ)) أبو الشيخ عن أبي
هُريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه إسحاقُ بن بشير يَضَعُ الْحديثَ .
٧٦/٥١٢ - ((إِنَّ الْجَنَّةَ لَتُؤَخْرَفُ لِشَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ، فَإِذَا
كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَتَفَتَّقَتْ وَرَقُ الْجَنَّةِ وَتَجِيءُ
الْخُورُ الْعِينُ يَقُلْنَ يَا رَبِّ اجْعَلْ لَنَا مِنْ عِبَادِكَ أَزْوَاجَاً تَقْرُّ بهمْ أَعْيُنْنَا وَتَقَرُّ أَعْيُنُهُمْ بِنَا))
( طب حل قط ) في الأفراد (هب ) وتمام وابن عساكر عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا
وفيه الوليد بن الوليد الدمشقي قال أبو حاتم صدوق وقال ( قط ) وغيره متروك .
٧٧/٥١٣ - ((إِنَّ الْخَضِرَ فِي الْبَحْرِ وَالْيَسَعَ فِي الْبُرِّ يَجْتَمِعَانِ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ الرَّدْمِ الَّذِي
بَنَاهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَيَحُجَّانِ وَيَعْتَمِرَانِ كُلَّ عَامٍ
وَيَشْرَبَانِ مِنْ زَمَزَمَ شُرْبَةً تَكْفِيهِمَا إِلَى قَابِلٍ )) الْحارث عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه
إبان وعبد الرَّحيم بن واقد متروكان .
٢٠٩
:

٧٨/٥١٤ - ((إِنَّ الرَّجُلَ يَمُوتُ وَالِدَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا وَإِنَّهُ لَعَاقٌّ لَهُمَا فَلَا يَزَالُ يَدْعُو لَهُمَا
وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى يَكْتُبُهُ اللَّهُ بَرّاً )) ابن عساكر عن أنس رضيَ اللهُ عنهُ وفیه یحیی بن
عقبة كذَّبه ابن معين .
٧٩/٥١٥ - ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ فَيَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ اقْضِ لِعَبْدِي هُذَا
حَاجَتَهُ وَأَخِّرْهَا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ وَهُوَ يُبْغِضُهُ فَيَقُولُ
اللّهُ تَعَالَى يَا جِبْرِيلُ اقْضِ لِعَبْدِي حَاجَتَهُ بِإِخْلَاصِهِ وَعَجِّلْهَا لَهُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْمَعَ
صَوْتَهُ)) ابن عساكر عن أنسٍ وجابر معاً رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه إِسحاق بن عبد الله بن أبي
فروة متروك .
٨٠/٥١٦ - ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَىْ كِتَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْشُورَاً فَيَرَىْ فِيهِ حَسَنَاتٍ لَمْ يَعْمَلْهَا
فَيَقُولُ: رَبِّ لَمْ أَعْمَلْ هَذِهِ الْحَسَنَاتِ فَيَقُولُ: إِنَّهَا كُتِبَتْ بِاغْتِيَابِ النَّاسِ إِيَّاكَ ، وَإِنَّ
الْعَبْدَ لَيُعْطَىْ كِتَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْشُورَاً فَيَقُولُ رَبِّ أَلَمْ أَعْمَلْ حَسَنَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَا
وَكَذَا؟ فَيُقَالُ لَهُ: مُحِيَتْ عَنْكَ بِاغْتِيَابِكَ النَّاسَ )) الْخرائطي عن أبي أمامة وفيه
الحسن بن دينار عن حصیب بن حجر .
٨١/٥١٧ - ((إِنَّ الْعَبْدَ الْمِؤْمِنَ لَيَدْعُو اللَّهَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِجِبرِيلَ لَ تَحْجُبُهُ فَإِنِّي
أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ ، وَإِذَا دَعَاهُ الْفَاجِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ اقْضِ حَاجَتَهُ إِنِي لَ أُحِبُّ أَنْ
أَسْمَعَ صَوْتَهُ)) ابن النجار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه إسحاق بن أبي فروة.
٨٢/٥١٨ - ((إِنَّ آدَمَ لَمَّا عَصَىْ وَأَكْلَ مِنَ الشَّجَرَةِ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ یَا آدَمُ اهْبِطْ مِنْ
جِوَارِي، وَعِزَّتِي لَا يُجَاوِرُنِي مَنْ عَصَانِي فَهَبَطَ إِلَى الأَرْضِ مُسْوَدّاً فَبَكَتِ الْمَلَائِكَةَ
وَضَجَّتُ وَقَالُوا : يَا رَبِّ خَلْقٌ خَلَقْتَهُ بِيَدِكَ وَأَسْكَنْتَهُ جَنْتَكَ ، وَأَسْجَدْتَ لَهُ مَلائِكَتَكَ فِي
ذْبٍ وَاحِدٍ حَوَّلْتَ بَيَاضَهُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا آدَمُ صُمْ لِي هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ ثَلَاثَةَ عَشّر
فَصَامَهُ، فَأَصْبَحَ ثُلْتُهُ أَبْيَضَ، ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا آدَمُ صُمْ لِي هذَا الْيَوْمَ يَوْمَ أَرْبَعَةَ
عَشَرَ فَصَامَهُ فَأَصْبَحَ ثُ أَبْيَضَ ، ثَمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا آدَمُ صُمْ لِي هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ خَمْسَةً
٢١٠

عَشَرَ فَصَامَهُ فَأَصْبَحَ كُلُّهُ أَبْيَضَ، فَسُمِّيَتِ الأَيَّامَ الْبِيضَ)) الْخطيب في أَماليه وابن
عساكر عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ مَرْفُوعاً مَوْقُوفاً وأورده ابن الجوزي في
الموضوعات وقال في إِسناده مجهولون .
٨٣/٥١٩ - ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ هَمَّ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ لَا
تَفْعَلْ فَإِنِّيِ جَعَلْتُ خَزَائِنَ عِلْمِي فِيهِمْ وَأَسْكَنْتُ الرَّحْمَةَ قُلُوبَهُمْ)) الْخطيب وابن
عساكر عن معاذ قال ابن عساكر فيه أبو عمر محمد بن أحمد الحليمي منكر الحديث
مقلّ .
٨٤/٥٢٠ - ((إِنَّ أَفْضَلَ الْهَدِيَّةِ وَأَفْضَلَ الْعَطِيَّةِ الْكَلِمَةُ مِنْ كَلَامِ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الْعَبْدُ
ثُمَّ يَتَعَلَّمُهَا ثُمَّ يُعَلِّمُهَا أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ عَلَى نِيَّتِهَا )» تمام وابن عساكر عن
أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن الْبالسي متهم .
٨٥/٥٢١ - ((إِنَّ رَأْسَ الْعَقْلِ التَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ، وَإِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةَ
لِحْيَتِهِ)) (عد) وقال: مُنكر، وابن عساكر عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ.
٨٦/٥٢٢ - ((إِنَّ رَجَباً شَهْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى الأَصَمَّ، وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا دَخَلَ رَجَبُ
يُعَطِّلُونَ أَسْلِحَتَهُمْ وَيَضْعُونَهَا، فَكَانَ النَّاسُ يَأْمُنُونَ وَيَأْمَنُ السّبِيلُ وَلَا يَخَافُ بَعْضُهُمْ
بَعْضاً حَتَّى يَنْقَضِيَ)) (هب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها وقال رفعه مُنكرٌ .
٨٧/٥٢٣ - ((إِنَّ سُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَ كَانَ لَهُ أَرْبَعمائة امْرَأَةٍ وستمائة سَرِيَّةٍ فَقَالَ يَوْماً:
لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى أَلْفِ امْرَأَةٍ فَتَحْمِلُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ ، وَلَمْ يَسْتَثْنِ فَطَافِ عَلَيْهِنَّ فَلَمْ تَحْمِلْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّ امْرَأَةً وَاحِدَةً جَاءَتْ بِشِقٌّ
إِنْسَانٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوِ اسْتَثْنَى فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَوُلِدَ لَهُ مَا قَالَ فُرْسَانٌ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) الْخطيب وابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه
إسحاق بن بشر كَذَّاب .
٨٨/٥٢٤ - ((إِنَّ فَاطِمَةَ وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فِي حَظِيرَةَ الْقُدُسِ فِي قُبَّةٍ بِيْضَاءَ
٢١١
أ

سَقْفُهَا عَرْشُ الرَّحْمْنِ )) ابن عساكر عن عمر وفيه عمرو بن زياد الشوباني قال (قط )
يضع الحديث .
٨٩/٥٢٥ - ((إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِمِقْدَارٍ أَرْبَعِينَ عَامَاً
حَتَّى يَتَمَنَّى أَغْنِيَاءُ الْمُسْلِمِينِ يَوْمِ الْقِيَامَة إِنْهُم كَانُوا فُقَرَاءَ فِي الْدُنيَا وَإِنَّ أَغْنِيَاءَ الْكُفَّارِ
لَيَدْخُلُونَ النَّارَ قَبْلَ فُقَرَائِهِمْ بِمِقْدَارٍ أَرْبَعِينَ عَامَاً حَتَّى يَتَمَنَّى أَغْنِيَاءُ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي
الدُّنْيَا فُقَرَاءَ)) الديلمي عن أبي برزة وفيه نفيع بن الحارث متروك .
٩٠/٥٢٦ - ((إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ النَّاسِ )»
الْخطيب عن أبي هُرَيْرَةَ وعن أنسٍ وقال منكر .
٩١/٥٢٧ - ((إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ كَفَضْلِ وَلَدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى سَائِرِ
قُرْيَشٍ، وَإِنَّ فَضْلَ دَهْنِ الْبَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ كَفَضْلِ الإِسْلَامِ عَلَى سَائِرِ
الأَدْيَانِ)) (طب) عن محمَّد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جدِّه قال ابن
كثير في جامع المسانيد منكر جداً وقال ابن دحية موضوع من جميع طُرُقِهِ .
٩٢/٥٢٨ - ((إِنَّ فَضْلَ دَهْنِ الْنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ ،
بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارِّ فِي الشَّتَاءِ)) ( حب ) في الضعفاءِ عن أبي سعيدٍ وأورد ابن
الْجوزي هذِهِ الأحاديث الأربعة في الموضوعات .
٩٣/٥٢٩ - ((إِنَّ في جَهَنَّمَ رَحَا تَطْحَنُ عُلَمَاءَ السُّوءِ طَحْنً)) ابن عساكر عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه إِبراهيم بن عبد الله بن همّام كذَّاب.
٥٣٠ /٩٤ - ((إِنَّ لِلّهِ سَيْفاً مَغْمُودَاً فِي غِمْدِهِ مَا دَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّن حَيّاً فَإِذَا قُتْلَ عُثْمَانُ
جُرِّدَ ذَلِكَ السَّيْفُ فَلَمْ يُغْمَدْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (عد) والديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ وقال ( عد ) تفرّد به عمرو بن قايد وله مناکیر.
٥٣١ /٩٥ - ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى لَوْحاً إِحْدَى وَجْهَيْهِ يَاقُوتَةٌ وَالْوَجْهُ الثَّانِيَةُ زُمُرُّدَةٌ خَضْرَاءٌ قَلَمُهُ
النُّورُ فِيهِ يَخْلُقُ وَفِيهِ يَرْزُقُ وَفِيهِ يُحْيِي وَفِهِ يُمِيتُ وَفِيهِ يَعِزُّ وَفِيهِ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ فِي كُلِّ
٢١٢
1

يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ) الأزديّ في الضعفاءِ وأبو الشيخ في العظمة عن أنسٍ وأورده ابن الجوزي
في الموضوعات .
٩٦/٥٣٢ - ((إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ الضُّحَى لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِلَّ أَصْحَاب صَلَاةِ الضَّحَى،
تَحِنُّ الضُّحَىْ إِلَى صَاحِبِهَا كَمَا تَحِنُّ النَّاقَةُ إِلَى فَصِيلِهَا » ابن عساكر عن أنسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ وفيه يعقوب بن الجهم متّهم .
٩٧/٥٣٣ - ((إِنَّ لِلْمَسَاكِينِ دَوْلَةً إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُمْ انْظُرُوا مَنْ أُطْعَمَكُمْ فِي
اللَّهِ لُقْمَةً أَوْ كَسَاكُمْ ثَوْباً أَوْ سَقَاكُمْ شُرْبَةً فَأَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ » (عد) وقال منكر وابن عساكر
عن ابن عباس .
١/٩٧/٥٣٤ مكرَّر - ((إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ)) (حم عق عد هب) وضعفه عن أبي
هُرَيْرَةَ قالَ: مَرَّ النَِّيُّ ◌َهُ بحائطٍ مائِلٍ فَأَسْرَعَ المشيَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ
خِفْتَ هَذَا الْحَائِطَ قَالَ فذكره قالَ الذَّهبي منكر ( طب ) وضعفه عن ابن عمر ومثله .
٢/٩٧/٥٣٥ مكرَّر - ((أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ وَعَلِيِّ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ)) ابن
السكن عن الأُخْضَرِ الأنْصَارِي وقال في إِسنادِهِ نظر والأخضر غَيْرِ مشهورٍ في الصَّحابةِ
(قط ) في الأفراد وقال تفرد به جابر الجعفي هو رافضي .
٥٣٦ / ٩٨ - ((إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الإِمَارَةِ وَمَا هِيَ، أَوَّلُهَا: مَلَمَةٌ، وَثَانِيهَا:
نَدَامَةٌ، وَثَالِثُهَا: عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ عَدَلَ، وَكَيْفَ يَعْدِلُ مَعَ أَقَارِبِهِ)) ( طب )
وأَبُو سعيد النَّقَّاش في الْقضاةِ عن عوف بن مالك وفيه زيد بن واقد وثَّقهُ أبو حاتم
وضَعَّفه أبو زرعةً عن بشر بن عبيد اللَّه وهو منْكَر الحديث .
٥٣٧/ ٩٩ - (( أَوْحَى اللَّهُ لِمُوسَى، يَا مُوسَىْ! أَتْحِبُّ أَنْ أُسْكُنَ مَعَكَ بَيْتَكَ؟ فَخَرَّ لِلَّهِ
سَاجِدَاً ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ! وَكَيْفَ تَسْكُنُ مَعِي بَيْتِي؟ فَقَالَ: يَا مُوسَىْ ! أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي
جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي، وَحَيْثُمَا الْتَمَسَنِي عَبْدِي وَجَدَنِي )) ابن شاهين في التّرغيب في
الذِّكْر عن جابر وفيه محمَّد بن جعفر المدائني قَالَ أُحمد: لَا أُحَدِّثُ عنْهُ أَبَداً عن
٢١٣

سلام بن المدائني متروك عن زيد الْغمي ليسَ بِالْقَوِيِّ.
١٠٠/٥٣٨ - ((أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيَّ: يَا أَخَ الْمُرْسَلِينَ، يَا أَخَ الْمُنْذِرِينَ! أَنْذِرْ
قَوْمَكَ أَنْ لَا يَدْخُلُوا بَيْنَاً مِنْ بُيُوتِي إِلَّ بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ وَأَلْسُنٍ صَادِقَةٍ ، وَأَيْدٍ نَفِيَّةٍ ،
وَفُرُوجٍ طَاهِرَةٍ ، وَلَ يَدْخُلُوا بَيْتَاً مِنْ بُيُوتِي وَلُأَحَدٍ مِنْ عِبَادِي عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ظُلَمَة ،
فَإِنِّي أَلْعَنْهُ مَا دَامَ قَائِمَاً بَيْنَ يَدَيَّ يُصَلِّي حَتَّى يَرُدَّ تِلْكَ الظُّلَامَةَ إِلَى أَهْلِهَا، فَإِذَا فَعَلَ
أَكُونُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَأَكُونُ بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَكُونُ مِنْ أَوْلِيَائِي
وَأَصْفِيَائِي، وَيَكُونُ جَارِي مَعَ النَّبِّينَ وَالصِّدِّقِينَ وَالشُّهَدَاءِ فِي الْجَنَّةِ)) ( حل ك) في
تاريخه ( هق ) والدَّيلمي (كر) عن حذيفةَ وفيه إِسحاق بن أبي يحيى الْكعبي مالك
يأتي بالمناكير عن الأثبات .
٥٣٩ / ١٠١ - ((أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاَكَاً: فَارِسٌ ثُمَّ الْعَرَبُ عَلَى أَثَرِهِمْ)) نعيم بن حماد في
الْفتن عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَسندُهُ وَاٍ .
٥٤٠ / ١٠٢ - (( أَلَ أَدُلْكُمْ عَلَى خِيَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ: الَّذِينَ إِذَا رَأَوْهُمُ النَّاسُ ذَكَرُوا اللَّهَ ،
وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ عِنْدَهُمْ أَعَانُوا عَلَى ذِكْرِهِ)) ابن شاهين في التّرغيب في الذِّكْرٍ عن
محمَّد بن عامر بن إِبْرَاهيم الأصبهاني عن أبيه عن نهشل عن الضَّحَّاك عن ابنِ عبَّاسٍ
وهذا إِسنادٌ واوٍ .
٥٤١ / ١٠٣ - ((أَلَا إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ
أ
آدَعَ مَا خَلَا يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ بنِ إِسْحَاقَ بِنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ)) ابن عساكر عن
حذيفَةً وفِيهِ أَبُو هَارُونَ الْعبدي شِيعيُّ مَتروكٌ .
١٠٤/٥٤٢ - (( أَيُّمَا أَرْضِ مَاتَ بِهَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي كَانَ قَائِدَهُمْ وَنُورَهُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) أبو نعيم في المعرفة عن بريدة وفيه أبو ظبية بن مسلم قَالَ أبو حاتم : لا يُحْتَجُ
به .
١٠٥/٥٤٣ - ((أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مَاتَ بِبَلْدَةٍ فَهُوَ إِمَامُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( كر) عن
٢١٤

بريدةَ قَالَ: وقالَ إِسنادُهُ غريبٌ رِجَالُهُم كُلُّهم مراوزَة .
١٠٦/٥٤٤ - ((أَثُمَّةُ الْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) أَبُو نعيم في فضائل الصَّحابة
عن عائشةً وفيه عَلي بن صالح الأنماطي ، قال الذهبي في المغني يروي حديثاً
موضوعاً وأورد في الميزان هذا الْحديثَ في ترجمَتِهِ وقَالَ : بَاطِلٌ ، وعَلي بن صالح لَ
يُعرف وهو المتَّهم بوضْعِهِ ، فَإِنَّ الرُّوَاةَ ثِقَاتٌ سواه ، وقال الحافظ بن حجر في
اللَّسانِ : علي بن صالح ذَكَرَهُ ابن حبان في الثَّقات وقال روى عنهُ أَهل العراق وهُو
مستَقِيمُ الْحَديث قَالَ : فَينْبغِي الَّثبيت في الَّذينَ يَضعَّفهم الذّهبي من قبلِهِ .
١٠٧/٥٤٥ - ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدّاً وَجَدَّةً؟ ، أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخْرِ
النَّاسِ عَمّاً وَعَمّةً؟ ، أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ خَالاً وَخَالَةٌ؟ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرٍ
النَّاسِ أُمّاً وَأَباً ؟ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، جَدُّهُمَا رَسُولُ اللّهِ وَهَ، وَجَدَّتُهُمَا خَدِيجَةُ
بِنْتُ خَوَيْلِدٍ، وَأُمّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّهِوَهِ، وَأَبُوهُمَا عَلِيُّ بِنُ أَبِي
طَالِبٍ، وَعَمَّتُهُمَا أُمُّ هَانِىءٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، وَخَالُهُمَا الْقَاسِمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ،
جَدُّهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا فِي الجَنَّةِ)) (طب ) وابن عساكر عن ابن عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا وَفِيهِ أَحمد بن محمَّد اليمامي متْروٌ وكذَّبهُ أبو حاتمٍ وابنُ صاعدٍ .
٥٤٦ / ١٠٨ - ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي هُذَا الْيَوْمِ فَغَفَرَ لَكُمْ
إِلّ التَِّعَاتِ فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ
فَادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ بِجَمْعٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَ لِصَالِحِيكُمْ ، وَشَفَّعَ
صَالِحِيكُمْ فِي طَالِحِيكُمْ، تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ فَتَعُمُّهُمْ ثُمَّ تُفَرَّقُ الْمَغْفِرَةُ فِي الْأُرْضِ فَتَقَعُ
عَلَى كُلِّ تَائِبٍ ، لِمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَيَدَهُ وَإِبْلِيسُ وَجُنُودُهُ عَلَى جَبَلِ عَرَفَاتٍ يَنْظُرُونَ مَا
يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهِمْ، فَإِذَا نَزَلَتِ الْمَغْفِرَةُ دَعَا هُوَ وَجُنُودُهُ بِالْوَيْلِ يَقُولُ: كُنْتُ أَسْتَقِرُهُمْ
حِينَاً مِنَ الدَّهْرِ ثُمَّ جَاءَتِ الْمَغْفِرَةُ فَعَمَّتْهُمْ، فَيَتَفَرَّقُونَ وَهُمْ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ))
عبد الرزاق في مصنفهِ (طب ) عن عبادةً بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ ورجالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّ
أَنَّ فِيهِ رَجُلاً مُتهماً ، وَأَورده ابنُ الْجوزي في الموضوعات وتعقَّهُ ابنُ حجرٍ .
٢١٥

١٠٩/٥٤٧ - ((الإِحْتِيَاءُ حِيطَانُ الْعَرَبِ، وَالإِبْكَارُ رَهْبَانِيَّةُ الْعَرَبِ، وَالْعَمَائِمُ تِيجَانُ
الْعَرَبِ ، فَاعْتَمُوا تَزْدَادُوا حِلْمَاً، وَمَنِ اعْتَمَّ فَلَهُ بِكُلِّ كَوْرٍ حَسَنَةٌ ، فَإِذَا حَطَّ فَلَهُ بِكُلِّ
حَطَّةٍ حَطُّ خَطِيئَةٍ)) الرَّامهرمزي في الأمثالِ عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه عمرو بن
الحصين عن أبي علاثة عن ثوير والثَّلاثَةُ متروكُون مُتَّهَمونَ بِالْكَذِبِ.
١١٠/٥٤٨ - ((الإِسْلامُ عَشْرَةُ أَسْهُمٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ لَاَ سَهْمَ لَهُ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ
اللَّهُ وَهِيَ الْمِلَّةُ، وَالثَّانِيَةُ: الصَّلَةُ وَهِيَ الْفِطْرَةُ، وَالثَّالِثَّةُ: الزَّكَاةُ وَهِيَ الطُّهْرَةُ ،
وَالرَّابِعَةُ: الصَّوْمُ وَهِيَ الْجُنَّةُ، وَالْخَامِسَةُ: الْحَجُّ وَهِيَ الشَّرِيعَةُ، وَالسَّادِسَةُ:
الْجِهَادُ وَهِيَ الْعُرْوَةُ، وَالسَّابِعَةُ: الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ الْوَفَاءُ، وَالثَّامِنَةُ: النَّهْيُ عَنِ
الْمُنْكَرِ وَهِيَ الْحُجَّةُ، وَالنَّاسِعَةُ: الْجَمَاعَةُ وَهِيَ الأَلْفَةُ، وَالْعَاشِرَةُ: الطَّاعَةُ وَهِيَ
الْعِصْمَةُ)) (طب طس ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه حامد بن آدم المروزي
يَضَعُ الْحَديث .
١١١/٥٤٩ - ((الأنْصَارُ أَحْبَابِي، وَفِي الدِّينِ إِنْوَانِي، وَعَلَى الأَعْدَاءِ أَعْوَانِي)) (عد
قط ) في الأفراد وابن الْجوزي في الْوَاهيات عن أُنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٥٠/ ١١٢ - ((بَجِّلُوا الْمْشَايِخَ، فَإِنَّ تَبْجِيلَ الْمَشَايخِ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ، فَمَنْ لَمْ
يُيَجِّلْهُمْ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حب) في التَّاريخ (عد) والدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
وأوردّهُ ابنُ الجوزي في الموضُوعات .
٥٥١/ ١١٣ - ((إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ شَكَىْ إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْبَيْضِ »
(هب) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وقَالَ (هب): تَفَرَّدَ به أبو الأزهر السليطي عن
أبي الرّبيع .
٥٥٢ / ١١٤ - ((تُبْنَى مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجْيْلَ (١) وَقطريلَ وَالْمِصْرَاةَ تُجْبَىْ إِلَيْهَا خَزَائِنُ
(١) دُجیل: نهر صغير متشعب من دجلة.
٢١٦

الأَمْصَارِ وَجَبَابِرَتِهَا، يُخْسَفُ بِهَا وَبِمَنْ فِيهَا، فَلَهِيَ أَسْرَعُ ذَهَاباً فِي الأَرْضِ مِنَ الْوَثَدِ
الْجَدِيدِ فِي الأَرْضِ الرَّخْوَةِ )) الْخطيب ووهَّاهُ عن جرير الْخطيب عن أَنَسٍ وقَالَ: ليسَ
بمحفُوظٍ والمحفوظُ حديث جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٥٣/ ١١٥ - ((تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَسَجُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ)) (عد عق ) وابن
عساكر عن ابنٍ عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وابن الجوزي في الْعِلَلِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١١٦/٥٥٤ - ((تَكُونُ هذِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، تُوقِظُ الْنَّائِمَ، وَتُفْزِعُ الْيَقْطَانَ، ثُمَّ تَظْهَرُ
◌ِصَابَةٌ فِي شَوَّالَ ثُمَّ مَعْمَعَةٌ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، ثُمَّ سَلْبُ الْحَاجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ ، ثُمَّ
تُنْتَهَكُ الْمَحَارِمُ فِي الْمُحَرَّمِ، ثُمَّ يَكُونُ مَوْتٌ فِي صَفَّرَ ، ثُمَّ تَتَنَازَعُ الْقَبَائِلُ فِي شَهْرِ
رَبِيعٍ، ثُمَّ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَىْ وَرَجَبَ، ثُمَّ نَاقَةٌ مُقْتَّةٌ خَيْرٌ مِنْ دَسْكِرَةٍ
تَغُلَّ مائَةَ أَلْفٍ )) نعيم بن حماد في الْفِتَنِ (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ (ك )
غريب المتن وقال الذَّهبي موضوع وأورده ابنُ الْجوزي في الموضوعات .
٥٥٥ / ١١٧ - ((تَكُونُ فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً، تَأْتِيكُمْ مُشْتَبِهَةً
كَوُجُوهِ الْبَقَرِ لَا تَدْرُونَ أَيُّهَا مِنْ أَيِّ )) نعيم بن حماد في الْفتن عن حُذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ
وفيهِ السفر بن بشيرٍ مجهُولٌ .
٥٥٦ / ١١٨ - ((تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ فِي أَئِمَّتِكُمْ وَلَا تُخَالِفُوهُمْ، فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةٌ
اللَّهِ ، وَإِنَّ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّهِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا بَعَثَنِي أَدْعُو إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، فَمَنْ خَلَفَنِي فِي ذَلِكَ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَمَنْ خَالَفَنِي فِي ذُلِكَ
فَهُوَ مِنَ الْهَالِكِينَ، وَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِكُمْ شَيْئاً
فَعَمِلَ بِغَيْرِ ذُلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَسَيَلِيكُمْ أَمَرَاءُ إِنِ
اسْتُرْحِمُوا لَمْ يَرْحَمُوا، وَإِنْ سُئِلُوا الْحُقُوقَ لَمْ يُعْطُوا ، وَإِنْ أُمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ أَنْكُرُوا ،
وَسَتَخَافُونَهُمْ، وَيَفْتَرِقُ مَلُّاكُمْ فِيهِمْ حَتَّى لَا يَحْمِلُوكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِلَّ احْتَمَلْتُمْ عَلَيْهِ
٢١٧

طَوْعاً أَوْ كَرْهَاً، فَأَدْنَى الْحَقِّ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَأْخُذُوا مِنْهُمُ الْعَطَاءَ ، وَلَا تَحْضَرُوهُمْ فِي
الْبَلَاءِ)) الْهيثم بن كليب الشَّاشي وابن منده (طب ) والْبغوي وابن عساكر عن أبي
ليلى الأشعري وفيهِ محمَّد بن سعيد الشَّامي مترُوٌ .
١١٩/٥٥٧ - (( ثَلَاثَةٌ مِنَ الْجَفَاءِ: أَنْ يُؤَاخِي الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلَ يَعْرِفُ لَهُ اسْمَاً وَلَا
كُنْيَةً ، وَأَنْ يُهِىءَ الرَّجُلُ لأخِيهِ طَعَامَاً فَلاَ يُجِيبُهُ، وَأَنْ يَكُونَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَأَهْلِهِ وِقَاعٌ
مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرْسِلَ رَسُولاً - الْمِزَاحُ وَالْقُبَلُ - لَا يَقَعُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَهْلِهِ مِثْلَ الْبَهِيمَةِ عَلَى
الْبَهِيمَةِ )) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ الْعراقي: هُذَا مُنْكَرٌ .
١٢٠/٥٥٨ - ((ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ إِلِيمٌ:
مُعَلِّمُ الْكِتَابِ يُكُلِّفُ الْتِيمَ مَا لَا يُطِيقُ، وَسَائِلٌ يَسْأَلُ وَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنِ السُّؤَالِ ،
وَرَجُلٌ قَعَدَ عِنْدَ السُّلْطَانِ يَتْكَلَّمُ بِهَوَىْ السُّلْطَانِ )) الرَّافعي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنھُمَا وَسَنَدُهُ وَاٍ .
١٢١/٥٥٩ - ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ يَوْمَاً فَقَالَ: أَنْتَ فِي الظُّلِّ وَأَصْحَابُكَ فِي الشَّمْسِ »
ابن منده عن بريدة وقال : مُنكرٌ تَفَرَّدَ به محمّد بن حفص الْقَطَّان .
٥٦٠ / ١٢٢ - ((الْجُودُ مِنْ جُودِ اللَّهِ تَعَالَى فَجُودُوا يَجُدِ اللَّهُ لَكُمْ، إِلَّ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ
الْجُودَ فَجَعَلَهُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ وَجَعَلَ رَأْسَهُ رَاسِخَا فِي أَصْلِ شَجَرَةِ طُوبَىْ وَشَيَّدَ
لأَغْصَائِهَا بِأَغْصَانِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىْ وَدَلَّىْ بَعْضَ أَغْصَانِهَا إِلَى الُّنْيَا، فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ
مِنْهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، أَلا إِنَّ السَّخَاءَ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَخَلَقَّ
الْبُخْلَ مِنَ مَقْتِهِ وَجَعَلَ رَأْسَهُ رَاسِخَاً فِي أَصْلِ شَجَرَةِ الزَّقُومِ وَدَلَّى بَعْضَ أَغْصَانِهَا إِلَى
الدُّنْيَا، فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنِ مِنْهَا أَدْخَلَهُ النَّارَ، أَلَّ إِنَّ الْبُخْلَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْكُفْرَ فِي
النَّارِ)) الْخطيب في كتاب الْبخلَاءِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفي سنده أبو بكر
النَّقَّاش صاحب مناكير .
٥٦١/ ١٢٣ - ((حُبُّ عَلِيٍّ يَأْكُلُ الذُّنُوبَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ)) تمام (ك) عن ابن
٢١٨

عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وأُورده ابن الجوزي في الْمَوْضوعات .
١٢٤/٥٦٢ - ((حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَشُكْرُهُ وَاجِبٌ عَلَى أُمَّتِي)) (ك ) في تاريخِهِ وأبو نعيم
في فضائل الصَّحَابَةِ (خط ) والدَّيلمي عن سهل بن سعد وقال ( قط ) تفرَّد به عمر بن
إبراهيم الْكردي وهُو ذاهِبُ الْحديث .
٥٦٣ / ١٢٥ - ((إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ لَيَنْظُرُ فِي وُجُوهِ الْعِبَادِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً، فَإِذَا
ضَحِكَ الْعَبْدُ الَّذِي بُعِثَ إِلَيْهِ يَقُولُ: يَا عَجَبَاهُ! بُعِثْتُ إِلَيْهِ لَأَقْبَضَ رُوحَهُ وَهُوَ
يَضْحَكُ)) ابنُ النَّجَّار عن أَبي هدبة عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٦/٥٦٤ - ((خَلَقَ اللَّهُ جُمْجُمَةَ جِبْرِيلَ عَلَى قَدَرِ الْغُوطَةِ » (کر) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنْهَا قَالَ الذَّهبي في الميزان: هذا حديثٌ مُنْكَرٌ .
٥٦٥ / ١٢٧ - ((خُلِقَ النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى، وَخُلِقْتُ أَنَا وَجَعْفَرُ مِنْ طِيْنَةٍ وَاحِدَةٍ »
(كر) عن وهب بن وهب عن جعفر بن محمَّد عن أبيه مُرْسَلًا، ووهب كان يضَعُ
الْحَدِيث .
٥٦٦/ ١٢٨ - ((خِيَارُ أُمَّتِي فِيمَا أَنْبَأَنِي الْمَلُّ الأَعْلَى قَوْمٌ يَضْحَكُونَ جَهْراً فِي سِعَةٍ
رَحْمَةِ رَبِّهِمْ ، وَيَبْكُونَ سِرّاً مِنْ خَوْفِ عَذَابٍ رَبِّهِمْ ، يَذْكُرُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
فِي الْبُيُوتِ الطََِّّةِ وَالْمَسَاجِدٍ ، وَيَدْعُونَهُ بِأَلْبِنَتِهِمْ رَغباً وَرَهْباً وَيَسْأَلُونَهُ بِأَيْدِيهِمْ خَفْضاً
وَرَفْعَاً وَيُقْبِلُونَ بِقُلُوبِهِمْ عَوْداً وَبَدْءاً، فَمَوَاقِفُهُمْ عَلَى النَّاسِ خَفِيفَةٌ ، وَعَلَى أَنْفُسِهِمْ
ثَقِيلَةٌ ، يَدُبُّونَ فِي الأَرْضِ حُفَةً عَلَى أَقْدَامِهِمْ كَدَبِيبِ النَّمْلِ بِلاَ سَرْحٍ وَلَ بَذْخٍ ،
يَمْشُونَ بِالسَّكِينَةِ، وَيَتَقَرِّبُونَ بِالْوَسِيلَةِ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ، وَيُقَرِّبُونَ الْقُرُبَاتِ،
وَيَلْبَسُونَ الْخُلْقَانَ، عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ شُهُودٌ حَاضِرَةٌ ، وَعَيْنٌ حَافِظَةٌ ، يَتَوَسِّمُونَ
الْعِبَادَةَ، وَيَتَفَكَّرُونَ فِي الْبِلَادِ ، وَأَرْوَاحُهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَقُلُوبُهُمْ فِي الآخِرَةِ ، لَيْسَ
لَهُمْ هَمَّ إِلَّا أَمَامَهُمْ، أَعَدُّوا الْجِهَازَ لِقُبُورِهِمْ، وَالْجَوَازَ لِسَبِيلِهِمْ، وَالإِسْتِعْدَادَ
٢١٩

لِمُقَامِهِمْ، ثُمَّ تَلَا: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَّقَّامِي وَخَافَ وَعِيدِ (١)))) ( حل ك ) وتعقب
(هب) وضعَّفه وابن النَّجَّار عن عياض بن سليمان وكانت له صُحْبَةٌ ، قَالَ الذَّهبي:
هذا حديثٌ عجيبٌ منكرٌ ، وعياض لا يدري مَنْ هُوَ؟ قال ابن النَّجَّار : ذكَرَهُ أَبو
مُوسَى المديني في الصَّحَابَةِ .
٥٦٧/ ١٢٩ - ((خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِمْ، ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ثُمَّ الرَّابعُ لاَ
يَعْبَأْ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئاً)) أبو نعيم في المعرفة عن عمرو قال: هذا حديثٌ غريبٌ من
حديث الأعمش يُقالُ إِنَّ الْفيض بن وثيق تفرَّد به انتهى، وفي المغنى الْفيض بن
وثيق قال ابن مُعين : كذَّابٌ خبيثٌ .
١٣٠/٥٦٨ - ((خِيرَةُ اللَّهِ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرُ رَجَبَ وَهُوَ شَهْرُ اللَّهِ، مَنْ عَظّمَ شَهْرَ اللَّهِ
وَجَبَ فَقَدْ عَظِّمَ أَمْرَ اللَّهِ، وَمَنْ عَظّمَ أَمْرَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ جِنَّاتِ النَّعِيمِ، وَأَوْجَبَ لَهُ
رِضْوَانَهُ الْأَكْبَرَ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي فَمَنْ عَظّمَ شَهْرَ شَعْبَانَ فَقَدْ عَظّمَ أَمْرِي ، وَمَنْ عَظَّمَ
أَمْرِي كُنْتُ لَهُ فَرَطاً وَذُخْراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ أُمَّتِي فَمَنْ عَظّمَ شَهْرَ
رَمَضَانَ وَعَظّمَ حُرْمَتَهُ لَمْ يَنْتَهِكْهُ وَصَامَ نَهَارَهُ وَقَامَ لَيْلَهُ ، وَحَفِظَ جَوَارِحَهُ خَرَجَ مِنْ
رَمَضَانَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ يَطْلُبُهُ اللَّهُ بِهِ)) ( هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال :
إسنادُه مُنكر .
٥٦٩ / ١٣١ - ((دُونَ اللَّهِ تَعَالَى سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ فَمَا مِنْ نَفْسٍ
تَسْمَعُ شَيْئاً مِنْ حَسْرَتِكَ فِي الْحُجُبِ إِلَّ زُهِقَتْ)) (ع عق طب) عن ابن عمر
وسهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً وضُعِّفَ، وأورده ابنُ الْجوزي في الموضوعات
فلم يُصِبْ .
٥٧٠ / ١٣٢ - ((رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُثْبَتَاً عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ
(١) سورة إبراهيم، الآية: ١٤ .
٢٢٠