Indexed OCR Text
Pages 381-400
أ ٣٤١١٠ /٥٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَحْشُرُ اللَّهُ هذِهِ الأُمَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى ثَلَاثَةٍ أَصْنَافٍ: فَصِنْفٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَصِنْفٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابَاً يَسِيرَاً وَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَصِنْفٌ يَجِيْثُونَ عَلَى حَمَائِلِهِمْ كَأَمْثَالِ الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ - مِنْ هُؤُلَاءِ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا عَبِيدٌ مِنْ عَبِيدِكَ كَانُوا يَعْبُدُونَكَ وَلاَ يُشْرِكُونَ بِكَ شَيْئاً، فَيَقُولُ: حُطُوهَا عَنْهُمْ وَضَعُوهَا عَلَى الْيُهُودِ وَالنَّصَارِى)). (طكس، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٠٨٦/٣٤١١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَجِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ وَيَحْرُمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثُ إِلَّ أَنْ تَفْتَقِرَ إِلَى طَعَامٍ لَا يَحِلُّ لَكَّ فَتَأْكُلَ مِنْهُ حَتَىْ تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ فَتَأْكُلَ)). (طك ، عن سمرةً بن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلَهُ أَعْرَابِيِّ: مَا الَّذِي يَحْرُمُ عَلَيْهِ ، وَمَا الَّذِي يَجِلُّ لَهُ ؟ فَذَكَرَهُ ) . الياءُ مع الخاءِ ٥٠٨٧/٣٤١١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ أَنَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ لُبْنَانَ، أَوْ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ)). (طكس، عن عبد الرّحمن بن عديس البلوي رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ) . ٥٠٨٨/٣٤١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يُرِيدُونَ رَجُلًا عِنْدَ الْبَيْتِ، حَتَى إِذَا كَانُوا قَلِيلاً مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَلْحَقُ بِهِمْ مَنْ يَخْلِفُ فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ قِيلَ : كَيَفَ بِمَنْ أُخْرِجَ مُسْتَكْرَهَاً؟ قَالَ: يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ كُلَّ امْرِىٍ عَلَى نِِّهِ)). (طس، عن أُمِّ حبيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٥٠٨٩/٣٤١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مَسِيحُ الضَّلَالَةِ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ فِي زَمَنِ اخْتِلافٍ مِنَ النَّاسِ وَفُرْقَةٍ ، فَيَبْلُغُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ مِنَ الأَرْضِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمَاً ، آللَّهُ أَعْلَمُ مَا مِقْدَارُهَا، فَيَلْقَى الْمُؤْمِنُونَ شِدَّةً شَدِيدَةٌ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ ٣٨١ مَرْيَمَ مِنَ السَّمَاءِ فَيَؤُمُّ النَّاسَ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رَكْعَتِهِ وَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَتَلَ اللَّهُ المَسِيحَ الدَّجَّلَ وَظَهَرَ الْمُؤْمِنُونَ )). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٥٠٩٠/٣٤١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ رِيحٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ السَّاعَةِ یَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ )) . (حم ، بز، عن عياش بن أبي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٠٩١/٣٤١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يُهُودِيَّةٍ أَصْبَهَانَ، مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَأَ مِنَ الْيُهُودِ عَلَيْهِمُ الَّيجَانُ)) . (حم، ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٠٩٢/٣٤١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنِينَ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَ يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ)). (حم، بز، طك، عن أبي بردَةً الظَّفْرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٠٩٣/٣٤١١٨ - قَالَ النَّبِّ لَ: (( يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُ بِسُنَِّي، يُنْزِلُ اللَّهُ لَهُ الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَتُخْرِجُ لَهُ الأَرْضُ مِنْ بَرَكَتِهَا، يمْلُأُ الأَرْضَ مِنْهُ قِسْطَاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِثَتْ جُورَاً، يَعْمَلُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ سَبْعَ سِنِينَ وَيَنْزِلُ بَيْتَ المَقْدِسِ)). (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٠٩٤/٣٤١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ مُتَبِّرٌ وَكَذَّابٌ)). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٠٩٥/٣٤١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ فَيُوَطِّئُونَ لِلْمَهْدِيِّ سُلْطَانَهُ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن الْحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٠٩٦/٣٤١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ فَيَدْعُونَ اللَّهَ أَنْ يُحَوِّلَ عَنْهُمْ ذُلِكَ الإِسْمَ، فَيَمْحُوهُ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا مِنَ النَّارِ نَبِّتُوا كَمَا يَنْبُتُ الرِّشُ)). (طس، عن المغيرة بن شعبةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٠٩١/٣٤١١٦ - المسند ١٣٣٤٣/٤ ٥٠٩٢/٣٤١١٧ - المسند ٢٣٩٣٦/٩ ٣٨٢ ٥٠٩٧/٣٤١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَِّي يُسَيِّرْنَ الأَعْمَالَ يَقْرَأُونَ،ِنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، فَطُونِى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُونِى لِمَنْ قَتَلُوهُ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنُ قَطَعَهُ أَللَّهُ تَعَالَى)) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه أَبو حباب مدلِّس ) . ٥٠٩٨/٣٤١٢٣ - قَالَ النَّبِيُِّهَ: «يَخْرُجُ نَارٌ مِنْ نَحْوِ حَضْرَمَوْتَ أَوْ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَسُوقُ النَّاسَ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ ». (ع ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٠٩٩/٣٤١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَخْرُجُ لِإِبْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةُ دَوَاوِينَ: دِيوَانٌ فِيهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَدِيَوَانٌ فِيهِ ذُنُوبُهُ ، وَدِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمُ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ ، فَيَقُولُ لَأَصْغَرِ نِعْمَةٍ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي دِيوَانِ النِّعَمِ: خُذِي ثَمَنَكِ مِنْ عَمَلِهِ الصَّالِحِ ثُمَّ يَنْجَا، وَتَقُولُ: وَعِزَّتِكَ مَا اسْتَوْفَيْتُ، وَتَبْقَى الذُّنُوبُ وَالنِّعَمُ وَقَدْ ذَهَبَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ كُلُّهُ، فَإِذَا أَرَادَ آللَّهُ أَنْ يَرْحَمَ عَبْدَاً قَالَ: يَا عَبْدِي ! قَدْ ضَاعَفْتُ لَكَ حَسَنَاتِكَ وَتَجَاوَزْتُ عَنْ سَيِّئَاتِكَ قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: وَوَهَبْتُ لَكَ نِعْمَتِي)) . (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٠٠/٣٤١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا وَكَانُوا مِثْلَ الْحُمَمِ، ثُمَّ لَا يَزَالُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُثُّونَ عَلَيْهِمُ المَاءَ حَتَىْ يَنْبَثُوا نَبَاتَ الْغُثَاءِ فِي السَّيْلِ)). (حم، ع، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). الياءُ مع الدَّال ٥١٠١/٣٤١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ سَعْدٌ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٠٩٧/٣٤١٢٢ - المسند ٥٥٦٦/٢ ٣٨٣ ٥١٠٢/٣٤١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جُرْدَاً مُرْدَاً مُكَخَّلِينَ)). (طس ، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٠٣/٣٤١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جُرْدَاً مُرْداً بِيضاً جِعَادَاً مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلاَثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَهُمْ عَلَى خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامِ سِتُّونَ ذِرَاعاً فِي سَبْعَةٍ أَذْرُعِ)). (طص، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٥١٠٤/٣٤١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدَاً مُرْدَاً بِيضاً جُعْدَاً مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَائِينَ سَنَةً، وَهُمْ عَلَى خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامِ سِتُّونَ ذِرَاعَاً فِي سَبْعَةِ أَذْرُعٍ)). (طص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٠٥/٣٤١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفَاً لَاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ، فَقَامَ عُكَاشَةُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُدْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ)). (بز، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٠٦/٣٤١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفَأَ لَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ تَذَاكَرْنَا السَّبْعِينَ أَلْفَأَ بَيْنَنَا، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَلِفَقَالَ: مَا تَذَاكُرُونَ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ: هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتَوُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) . (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٠٧/٣٤١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفَاً، قُلْنَا: زِدْنَا، فَقَالَ: لِكُلِّ رَجُلٍ سَبْعُونَ أَلْفَاً، قُلْنَا: زِدْنَا، وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى كَثِیبِ فَحَثِى بِيَدَيْهِ ، قُلْنَا: زِدْنَا، قَالَ هَذِهِ فَحَتِىْ عَلَى يَدَيْهِ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٠٨/٣٤١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ ٥١٠٣/٣٤١٢٨ - المسند ٩٣٨٦/٣ ٣٨٤ : 1 عَدَدِ مُضَرَ، وَيُشَفَّعُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، وَيُشَفَّعُ عَلَى قَدَرٍ عَمَلِهِ)) . (طك، عن أَبي أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٠٩/٣٤١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمائَةٍ عامٍ ، قُلْنَا: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ إِذَا كَانَ مَهْلَكَأَ بُعِثُوا لَهُ، وَإِذَا كَانَ مَغْتَمَاً بَعَثُوا غَيْرَهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يُحْجَبُونَ عَلَى أَبْوَابِ السُّلْطَانِ )) . ( طس ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . الياءُ مع الذال ٥١١٠/٣٤١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُذْهِبُ ذِمَّةَ(١) الرَّضَاعِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ)). (بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . اليَاءُ مع الرّاءِ ٥١١١/٣٤١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لَأَبِيهِ وَأَمِّهِ دُونَ إِخْوَتِهِ لُأَبِيهِ )) . (ع، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥١١٢/٣٤١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَرِثُ الْوَلاَءَ مَنْ يَرِثُ المَالَ مِنْ وَالِدٍ أَوْ وَلَدٍ)). (حم، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه عن عمر بن الْخطَّب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وسندُهُ حَسَنٌ ) . ٥١١٣/٣٤١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ، قِيلَ فِي الثَّالِثَةِ: وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: وَالمُقَصِّرِينَ)). (حم، عن يحيى بن حصين عن جِدَّتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٥١١٤/٣٤١٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ المُحَلِّقِينَ، قِيلَ: وَالمُقَصِّرِينَ ؟ ٥١١٢/٣٤١٣٧ - المسند ٣٢٤/١ (١) أي يُسقط حق المرضعة (غُرَّةُ عَبْدٍ أوْ أمَةٍ) أي تكافئها بخادم يخدم جزاء خدمتك وأنت رضيع. ٥١١٣/٣٤١٣٨ ۔ المسند ٢٣٢٩٢،١٦٦٤٧/٥ ٣٨٥ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ المُحَلِّقِينَ ، قِيلَ: وَالمُقَصِّرِينَ ، قَالَ: والمُقَصِّرِينَ )). (حم ، ع ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . الياءُ مع الزَّاي ٥١١٥/٣٤١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُزَوَّجُ الْعَبْدُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ زَوْجَةٌ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُطِيقُهَا؟ فَقَالَ: يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ)) . (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). الياءُ مع السين ٥١١٦/٣٤١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَهُوَ يَدَعُ أَظَافِرَهُ كَأَظَافِرِ الطَّيْرِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْخَبَاثَةُ وَالْخَبِيْثُ وَالنَّفْتُ)). (حم، طك، عن أَبي أَيُّوب رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١١٧/٣٤١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَسْبِقُ المَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرِ المَقْتُولَ المُدْبِرَ إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً، وَمَرْضَى أُمَّتِي قَبْلَ أَصِحَّائِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفَاً ، وَالأَنِيَاءُ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفَاً لِمَا كَانَ فِيهِ مِنَ المُلْكِ )). ( طك ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥١١٨/٣٤١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((يَسُوقُ اللَّهُ لَأَهْلِ النَّارِ سَحَابَةً سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ! أَيَّ شَيْءٍ تَظْلُبُونَ؟ فَيَذْكُرُونَ سَحَابَةَ الدُّنْيَا، فَيَقُولُونَ : رَبِّنَا الشَّرَابَ، فَتُمْطِرُهُمْ أَغْلَالًا وَسَلَاسِلَ تَزِيدُ فِي سَلَسِلِهِمْ، وَجَمْرَاً يُلْهِبُ عَلَيْهِمْ)). (طس ، عن يعلى بن منّبِّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١١٩/٣٤١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((يَسِيرُ مَلِكُ المَشْرِقِ إِلَى مَلِكِ المَغْرِبِ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَسِيرُ مَلِكُ المَغْرِبِ إِلَى مَلِكِ المَشْرِقِ فَيَقْتُلُهُ، فَيَبْعَثُ جَيْشَاً إِلَى المَدِينَةِ فَيَخْسِفُ بِهِمْ ، ثُمَّ يَبْعَثُ جَيْشَأُ فَيَنْشِىءُ نَاسَاً إِلَى المَدِينَةِ ، فَيَعُوذُ عَائِذٌ بِالْحَرَمِ فَيَجْتَمِعُ ٥١١٦/٣٤١٤١ - المسند ٢٣٦٠١/٩ ٠٠٠٠ساديا ٣٨٦ ٢ إِلَيْهِ ثَلَثُمَاثَةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ فِيهِمْ نِسْوَةٌ فَيَظهَرُ عَلَى كُلِّ جَبَّارٍ وَابْنِ جَبَّارٍ، وَيَظْهَرُ مِنَ الْعَدْلِ مَا يَتَمَنَّى لَهُ الْأَحْيَاءُ أَمْوَاتَهُمْ، فَيَحْيَا سَبْعَ سِنِينَ مَا تَحْتَ الأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ فَوْقِهَا)). (طس ، عن أُمِّ سلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وفيه ليث بن أبي سليم مدلِّس وبقيَّةُ رجالِهِ ثِقَاتٌ ) . الياءُ مع الشين ٥١٢٠/٣٤١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُشَفِّعُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِن جَمِيعِ ذُرِّيَّتِهِ فِي مائَةٍ أَلْفِ أَلْفٍ وَعَشْرَةِ آلآفِ أَلْفٍ )). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الياءُ مع الصَّاد ٥١٢١/٣٤١٤٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ مَيْسَمٍ مِنَ الإِنْسَانِ صَلَةً ، قِيلَ: هَذَا شَدِيدٌ مَنْ يُطِيقُهُ؟ قَالَ: أَمْرَ بِالمَعْرُوفِ صَلَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَلَاةٌ ، وَإِنْ حَمَلَ عَنْ ضَعِيفٍ صَلَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى صَلَةٍ صَلَّةٌ)) . (ع، بز، طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. زَادَ (طس): ((وَيُجْزِىءُ مِنْ ذُلِكَ كُلُّهِ رَكْعَتَا الْفَْرِ))). (وَرِجَالُ (ع) رجالُ الصَّحيح). ٥١٢٢/٣٤١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((يُصَلِّي المَرِيضُ قَائِمَاً، فَإِنْ نَالَتْهُ مَشَقَّةٌ صَلَّى جَالِسَاً ، فَإِنْ نَالَتْهُ مَشَقَّةٌ صَلَّى نَائِمَاً يُومِىءُ بِرَأْسِهِ، فَإِنْ نَالَتْهُ مَشَقَّةٌ سَبِّحَ )). (طس ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . الياءُ مع الطَّاءِ ٥١٢٣/٣٤١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَطَّلِعُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ إِلَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاجِنٍ)). (بز، عن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥١٢٤/٣٤١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَطَّلِعُ اللَّهُ إِلَى عِبَادِهِ لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ٣٨٧ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْهِلُ الْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ)) . ( طك، عن أَبي ثعلبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٢٥/٣٤١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ، هُمْ خِيَارُ مَنْ فِي الأَرْضِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : وَلَ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ ، فَقَالَ : وَلَ نَحْنُ - ثَلَاثاً - ، فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ كَلِمَةً ضَعِيفَةً إِلَّ أَنْتُمْ )) . (حم ، عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٢٦/٣٤١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْأُنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ أَبُوبَكْرٍ )) . (طك، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٢٧/٣٤١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَطَلَعَ عُمَرُ)) . (طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٢٨/٣٤١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا، فَطَلَعَ عَلِيٍّ)). (طك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الياءُ مع الظَّاءِ ٥١٢٩/٣٤١٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَظْهَرُ الإِسْلَامُ حَتَّى يَخْتَلِفَ الُّجَّارُ فِي الْبَحْرِ ، وَحَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ : مَنْ أَقْرَأْ مِنَّا؟ مَنْ أَعْلَمُ مِنَّ؟ مَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ هَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ ؟ أُولَئِكَ مِنْكُمْ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ)). (طكس، بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٣٠/٣٤١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((يَظْهَرُ مَعْدَنٌ فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: فِرْعَوْنُ وَفِرْعَانُ، وَذَلِكَ بِلِسَانٍ أَبِي الْجَهْمِ فَذِئْبٌ مِنَ الأَرْضِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ ٥١٢٥/٣٤١٥٠ - المسند ١٦٧٧٩/٥ ٣٨٨ 1 النّاسِ، أَوْ يَحْشُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ النَّاسَ)). (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥١٣١/٣٤١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَظْهَرُ المُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ)). (حم، عن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . الياءُ مع العين ٥١٣٢/٣٤١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ الأَصَمُّ الَّذِي لَا يَسْمَعُ، وَالََّحْمَقُ، وَالْهَرِمُ، وَرَجُلٌ مَاتَّ عَلَى الْقَتْرَةِ، وَأَمَّ الأَصَمُّ فَيَقُولُ: لَقَدْ جَاءَ الإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ ، وَأَمَّ الأَحْمَقُ فَيَقُولُ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئاً، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي فَتْرَةٍ فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدَاً وَسَلَامَاً)). (بز، عن الأسود بن سريع رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . الياءُ مع الغين ٥١٣٣/٣٤١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنْ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُ)). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥١٣٤/٣٤١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مُنْتَهِى أَذَانِهِ، وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ)). (بز، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥١٣٥/٣٤١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مُنْتَهِى أَذَانِهِ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ)). (حم، طك، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) . ٥١٣٥/٣٤١٦٠ - المسند ٦٢١٠/٢ ٣٨٩ ٠ الياءُ مع الفاءِ ٥١٣٦/٣٤١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَفْتَقِدُ أَهْلُ الْجَنَّةِ أُنَاسَاً كَانُوا يَعْرِفُوْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا فَيَأْتُونَ الأَنْبِيَاءَ فَيَذْكُرُونَهُمْ فَيُشَفَّعُونَ فِيهِمْ فَيَشْفَعُونَ، يُقَالُ لَهُمُ الطَّقَاءُ، وَكُلُّهُمْ طُلَقَاءُ، فَيُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ وَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ)). (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الياءُ مع القاف ٥١٣٧/٣٤١٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُقَالُ لُلْوِلْدَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أُدْخُلُوا الْجَنَّةَ، قَالَ: فَيَقُولُونَ : يَا رَبِّ! حَتَىْ يَدْخُلَ آبَاؤُنَا وَأُمُّهَاتُنَا، قَالَ: فَيَأْتُونَ ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا لِي أَرَاهُمْ مُحْبَنْطِئِينَ(١)؟ أُدْخُلُوا الْجَنَّةَ، قَالَ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ! آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا، قَالَ فَيَقُولُ: أُدْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ)) . (حم، عن شرحبيل بن مسقة عن رجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٥١٣٨/٣٤١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقْبِضُ اللَّهُ تَعَالَى الْعُلَمَاءَ بِعِلْمِهِمْ، فَيَبْقُى جُهَّالٌ فَيُسْأَلُونَ فَيَفْتُونَ، فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٣٩/٣٤١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَقْتَصُّ الْخَلْقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، حَتَى الْجَمَّاءُ مِنَ الْقَرْنَاءِ، وَحَتىْ لِلذَّرَّةِ مِنَ الذَّرَّةِ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٤٠/٣٤١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «يَقْتُلُ الْخَوَارِجُ خِيَارَ أُمَّتِي وَهُمْ شِرَارُ أُمَّتي)). ( بز ، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٥١٣٧/٣٤١٦٢ - المسند ١٦٩٦٨/٦ (١) المُحْبَنْطِيءُ: المتغضب المستبطىءُ للشيء. وقيل هو الممتنع امتناع طلب لا امتناع إباء (لسان العرب: ٧/٢٧٢) ٥١٣٩/٣٤١٦٤ - المسند ٨٧٦٤/٣ ٣٩٠ 1 ٥١٤١/٣٤١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتِيْ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَاباً إِلَّ الْجَنَّةَ)) . (ع، طكس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥١٤٢/٣٤١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ سَلَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ عَوّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ)) . (طكس، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٥١٤٣/٣٤١٦٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ عَادِى لِي وَلِيًّا فَقَدْ نَاصَبَنِي المُحَارَبَةَ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِ الْمُؤْمِنٍ ، يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ، وَرُبَّمَا سَأَنِي وَلِّي الْمُؤْمِنُ الْغِنِىْ فَأَصْرِفُهُ مِنَ الْغِنِىْ إِلى الْفَقْرِ ، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الْغِنِىْ لَكَانَ شَرًّا لَهُ ، وَرُبَّمَا سأَلَنِي وَلِّي المُؤْمِنُ الْفَقْرَ فَأَصْرِفُهُ إِلَى الْغِنِىْ وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الْفَقْرِ لَكَانَ شِرّاً لَهُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعُلُوِّي وَبَهَائِي وَجَمَالِي وَارْتِفَاعِ مَكَانِ، لَا يُؤْثِرُ عَبْدِي هَوَايَ عَلَى هَوَى نَفْسِهِ إِلَّ أَتَيْتُ أَجَلَهُ عِنْدَ بَصَرِهِ، وَصَبَّتِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ رِزْقَهُ، وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ)) . (طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) ٥١٤٤/٣٤١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنِّي لَأَسْتَحْي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي فَتَشِيبُ لِحْيَةُ عَبْدِي وَرَأْسُ أَمَتِي فِي الإِسْلَامِ أُعَذِّبُهُمَا بَعْدَ ذُلِكَ)). (ِع، عن أنس رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤١٧٠ /٥١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِقْدَارَ نِصْفٍ يَوْمٍ مِنْ خَمْسِينَ أَلْفِ سَنَةٍ، فَيُهَوَّنُ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَتَدَلِّي الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ إِلَى أَنْ ◌ْرُبَ)). (ع ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الياءُ مع الكاف ٥١٤٦/٣٤١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكْفِيكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ضَرْبَةُ سَوْطٍ أَصَبْتُمُوهَا أَوْ أَخْطَأْتُمُوهَا)) . (طس، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٩١ ٥١٤٧/٣٤١٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ أَوْ حَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَىّ ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَيُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ◌ُلْمِهِمْ فَهُو مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ)). (حم، ع، عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٤١٧٣ /٥١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَمْسُ فِتْنِ ، فَقَدْ مَضَتْ أَرْبِعٌ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الصَّيْلَمُ(١) وَهِيَ فِيَكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَإِنٍ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَجَرَاً فَكُنْهُ وَلاَ تَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ، أَلَا فَاتَّخِذْ نَفَقَاً فِي الأَرْضِ )) . (حم، عن عمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٤٩/٣٤١٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتٍ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَيَأْتِي مَكَّةً فَيَسْتَّخِيرُهُ النَّاسُ مِنْ بَيْتِهِ وَهُوَ كَارِهُ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ ، فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ، حَتَىْ إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ ، فَيَأْتِهِ عَصَائِبُ الْعِرَاقِ وَأَبْدَالُ الشَّامِ فَيُبَابِعُونَهُ، وَيَنْشَأْ رَجُلٌ بِالشَّامِ أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيُجْهِّزُ إِلَيْهِ جَيْشَاً فَيَهْزِمُهُ اللَّهُ فَيَكُونُ الدَّبَرَةُ(٢) عَلَيْهِمْ، فَذَلِكَ يَوْمُ كَلْبٍ ، الْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ ، فَيَسْتَفْتِحُ الْكُنُوزَ وَيَقْسِمُ الأَمْوَالَ، وَيُلْقِي الإِسْلاَمُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ فَيَعِيشُونَ بِذْلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ قَالَ: تِسْعَ)). (طس، عن أُمِّ سلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٥١٥٠/٣٤١٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نِيفَ عَلَى سَبْعِينَ دَجَّالاً)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيهِ ليث بن أبي سليم مدلِّسٌ ) . ٥١٥١/٣٤١٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ فِي مُتَّخِذِي الْقَيْنَاتِ، وَشَارِبِي الْخَمْرِ، وَلَ بِسِي الْحَرِيرِ)). (طسص، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢ (١) الصَّيْلَمُ: القطيعة المنكرة، الداهية. (نهاية: ٣/٤٩) (٢) الدَّبَرَةُ: الهزيمة. (نهاية: ٢/٩٨) ٥١٤٨/٣٤١٧٣ - المسند ٢٠٧٢١/٧ ٣٩٢ ٥١٥٢/٣٤١٧٧ - قَالَ النَّبِيَُِّ: ((يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا ثُمَّ يَرحَمُهُمُ اللَّهُ فَيُخْرِجْهُمْ فَيَكونُونَ فِي وَادٍ مِنْ أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ الْحَيَوَانُ ، يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِينَ، لَوْ أَضافَ أَحَدُهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا لَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ وَفَرَشَهُمْ وَلَحَفَهُمْ وَلاَ أَظُّهُ إِلَّا قَالَ: وَلَزَوَّجَهُمْ، قَالَ حَسَنٌ : لَا يُنْقِصُ ذُلِكَ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْئاً)) . (حم، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٥٣/٣٤١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: « يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ يُحَصِّلُ النَّاسُ فِيهَا كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ مِنَ المَعْدَنِ )) . (طس، عن علي بن أبي طالبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٥٤/٣٤١٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ تُحَصِّلُ النَّاسَ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي المَعْدَنِ ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالَ، يُوشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ سَبَبٌ مِنَ السَّمَاءِ فَيُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ حَتَىْ لَوْ قَاتَلْهُمُ الثَّعَالِبُ غَبَتْهُمْ ، فَعِنْدَ ذُلِكَ يَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي ثَلاَثِ رَايَاتٍ ، المُكْثِرُ يَقُولُ : خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَأً ، وَالمُقِلُّ يَقُولُ: اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَأَ ، أَمَارَاتُهُمْ أَمْتُ أَمْتْ(١) ، يَلْقَوْنَ سَبْعَ رَايَاتٍ، عَلَى كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ المُلْكَ فَقْتُلُهُمُ اللَّهُ جَمِيعَاً وَيَرُدُّ اللَّهُ أَلْفَتَهُمْ وَتَعِيمَهُمْ وَقَاصِيَهُمْ وَدَانِيَهُمْ)) . (طس، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٥٥/٣٤١٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمَرَاءُ هُمْ شَرِّ مِنَ المَجُوسِ)). (طص ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥١٥٦/٣٤١٨١ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، حَقُّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قِتَالُهُمْ)). ٥١٥٢/٣٤١٧٧ - المسند ٤٣٣٧/٢ ٥١٥٦/٣٤١٨١ - المسند ١٣٤٥/١ (١) الأمت: لا هوادة ولا لين، وقيل الحزرُ والتقدير. (نهاية: ١/٦٥) ٣٩٣ ----- - ( حم ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥١٥٧/٣٤١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ، وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ ، وَفُقَهَاءُ كَذَّبَةٌ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ مِنْكُمْ، فَلَ يَكُونُ لَهُمْ جَابِيّاً ، وَلَ عَرِيفًَ ، وَلَ شُرْطِيًّا)) . (طص، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٥٨/٣٤١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: « يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَوِّدُونَ أَشْعَارَهُمْ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ)). (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥١٥٩/٣٤١٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يَتْكَلَّمُ بَعْدَ المَوْتِ)). (طس ، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٦٠/٣٤١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا ، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ فَيُخْرِجَهُمْ مِنْهَا فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ الْحَيّوَانُ ، يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِينَ)). (حم، ع، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) ٥١٦١/٣٤١٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ جَرْدَاءُ يَكْثُرُ فِيهَا المَطَرُ وَيَقِلُّ فِيهَا النَّبْتُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ(١) - وَهُوَ مَنْ لاَ تَوْبَةَ لَهُ)). ( طس، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَسَانِدَ وَفِي أَحْسَنِهَا ابن إسحاق وهو مدَلِّسٌ وبقيَّةُ رجَالِهِ ثِقَاتٌ ) . ٥١٦٢/٣٤١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيُنْزِلُ اللَّهُ عَلَيهِمْ رِزْقَاً مِنْ رِزْقِهِ فَيُصْبِحُوا مُشْرِكِينَ بِهِ فَيَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا)) . (حم ، بز، طك، عن معاويَةَ اللَّيْثِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). (١) الرُّوَيْبِضَةُ: الرجل التافع ينطق في أمر العامة. (نهاية: ٢/١٨٥) ٥١٦٠/٣٤١٨٥ - المسند ٤٣٣٧/٢ ٥١٦٢/٣٤١٨٧ - المسند ١٥٥٣٧/٥ ٣٩٤ ٥١٦٣/٣٤١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)). ( طك ، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الياءُ مع الميم ٥١٦٤/٣٤١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يمحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِلَّ الشَّقَاوَةَ وَالسَّعَادَةَ وَالْحَيَاةَ وَالمَوْتَ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥١٦٥/٣٤١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَمَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَزْوَاجَهُمْ بِذَكَرٍ لَ يَمَلُّ، وَفَرْجٍ لَا يَحْفَا، وَشَهْرَةٍ لَا تَنْقَطِعُ )). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٦٦/٣٤١٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُمَكِّنُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَطِيُوا الْكَلَمَ، وَافْتُوا السَّلاَمَ)). (حم ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . الياءُ مع النُّون ٥١٦٧/٣٤١٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يُنَادِي مُنَادٍ: دَعُوا الدُّنْيَا، مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ حِيفَةً وَهُوَ لَا يَشْعُرُ)). (بز، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا وَقَالَ: لَا يُرْوَى عَنِ النَِّّ ◌ِ﴿ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ ) . ٥١٦٨/٣٤١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يُنْجِيكُمْ مِنْ ذُلِكَ أَنْ تَقُولُوا الَّذِي أَمَرْتُ بِهِ عَمِّي عِنْدَ المَوْتِ فَلَمْ يَفْعَلْ)) . (حم، ع، عن أَبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ :﴿ مَا الَّذِي يُنْجِيْنَا مِنْ هُذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِنَا؟ فَذَكَرَهُ ) . ٥١٦٩/٣٤١٩٤ - قَالَ النِّبِيُّ ◌َ: ((يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ٥١٦٨/٣٤١٩٣ - المسند ٣٧/١ ٥١٦٩/٣٤١٩٤ - المسند ١٦٧٤٥/٥، ١٦٧٤٧ ٣٩٥ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأَعْطِيَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ، حَتَىْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ)). (حم، بز، ع، عن جبير بن مُطعم رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٧٠/٣٤١٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَيَمْكُثُ فِي النَّاسِ أَرْبَعِينَ سَنَّةً)) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٧١/٣٤١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّ سَبَبِي وَنَسَبِي )). (طكس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الياء مع الهاءِ ٥١٧٢/٣٤١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَهْلَكُ كِسْرَى فَلاَ يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ فَإِنَّهُ يَقُولُ : أَنَا مَلِكُ الأَمْلَاكِ ، وَيَهْلَكُ قَيْصَرُ فَلَ يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ فَإِنَّهُ يَقُولُ : أَنَا مَلِكُ الأَمْلَاكِ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الياءُ مع الواو ٥١٧٣/٣٤١٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُوجِبُ الْجَنَّةَ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِنْشَاءُ السَّلاَمِ، وَحُسْنُ الْكَلَامِ )). (طك، عن المقدام بن شريح عن أبيه عن جدِّه). ٥١٧٤/٣٤١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُوشِكُ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَوْمٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقَِهُمْ ، يَشْرَبُونَهُ كَثُرْبِهِمُ المَاءَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ)). (طس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٧٥/٣٤٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ إِلَى المَدِينَةِ حَتى يُسَالِحَهُمْ بِسِلَاحٍ)) . (حم، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٧٥/٣٤٢٠٠ - المسند ٩٢٢٧/٣ ٣٩٦ 1 ٥١٧٦/٣٤٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُوشِكُ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَحُ بْنُ لُكَعٍ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنْ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ(١))). (لَمْ يَرْفَعْهُ، حم، عن رَجُلٍ من أَسْلم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٧٧/٣٤٢٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: (( يُوشِكُ المَسِيحُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ أَنْ يَنْزِلَ حَكَمَاً مُفْسِطَاً، وَإِمَامَاً عَدْلاً، فَيَقْتُلَ الْخَنْزِيرَ، وَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَتَكُونَ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً فَأَقْرِتُوهُ السَّلامَ مِنِّي)) . (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٧٨/٣٤٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَوْ قَالَ: خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ : بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: بِالثِّنَاءِ الْحَسَنِ، وَالثَّنَاءِ السَّيِّىءٍ، وَأَنْتُمُ شُهَدَاءُ اللَّهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ)). (بز، عن ٤ أبي بكر بن أبي زُهَيْرِ الثَّقَفِي عن أَبِهِ ورِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحيح ) . ٥١٧٩/٣٤٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((يُوشِكُ بِالْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ - وَرَدَّدَهَا ثَلاثَاً - فَقِيلَ: وَكَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَهَذَا كِتَابُ اللَّهِ قَدْ قَرَأْنَاهُ وَيَقْرَأْهُ أَبْنَاؤُنَا ، فَقَالَ : يَا زِيَادُ ! وَإِنِّي كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ المَدِينَةِ ، أَوَ لَيْسَ هَؤُلاءِ الْيَهُودُ عِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فَمَا أَغْنِى عَنْهُمْ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ يَذْهَبُ بِالْعِلْمِ رَفْعَاً يَرْفَعُهُ، وَلَكِنْ يَذْهَبُ بِحَمَلَتِهِ ، وَلَا يَذْهَبُ عَالِمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلَّ كَانَ تُغْرَةً فِي الإِسْلَامِ لَ تَنْسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (بز، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥١٨٠/٣٤٢٠٥ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((يُوشِكُ الْعِلْمُ أَنْ يُخْتَلَسَ مِنَ النَّاسِ حَتَىْ لاَ يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ زِيَادٌ: وَكَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا، وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ وَأَقْرَأْنَاهُ أَبْنَاءَنَا؟ فَقَالَ: ثَكَلَنْكَ أُمُّكَ، وَهَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ بِأَيْدِي الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مَا رَفَعُوا بها رَأْسَاً)) . (طك، عن وحشي بن حرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥١٧٦/٣٤٢٠١ - المسند ٢٣٧١٢/٩ ٥١٧٧/٣٤٢٠٢ - المسند ٩١٣٢/٣ .. ' (١) كريمين: أي بين أبوين مؤمنين. (نهاية: ٤/١٦٨) ٣٩٧ : ..... : ٥١٨١/٣٤٢٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الأُكْبَرِ)). (طس ، عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٨٢/٣٤٢٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَئِكَةُ السَّمَاءِ)). (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . المُحتَّى بِأَنْ من هذا الحرف ٣٤٢٠٨ /٥١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بمنْ تَعُولُ)) . (بز، عن سعد بن أَبِي وَقَّاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٨٤/٣٤٢٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِى، وَلْيَبْدَأُ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىِّ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ آللَّهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ آللَّهُ)). (طك، عن حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥١٨٥/٣٤٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)). (حم، بز، طكس ، عن عطية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٨٦/٣٤٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُذْهِبُ المَالَ، أَوْ تَذْهَبُ بِالمَالِ )). (بز، عن عبد الرَّحمُنِ بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥١٨٧/٣٤٢١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْيَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَخَرَهُ اللَّهُ لَنَا، وَصَلَةُ الْوُسْطَى صَلَةُ الْعَصْرِ)) . (طك، عن مالك الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . الأَحَادِيث المُنْقَطِعَة ٥١٨٨/٣٤٢١٣ - ((كَانَ وَلِ﴿ يَسْتَحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُقَاتِلَ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ)). ٥١٨٥/٣٤٢١٠ - المسند ١٨٠٠٥/٦ ٣٩٨ ١ (حم، وَإِسِنَادُهُ مُنْقَطِعٌ، ع، بز، طك، عن عمار وفيه إِسحاق بن إسحاق الشيباني ، روى عنهُ جماعةٌ ولم يضعِّفه أَحَدٌ وبقيّةُ رجال أَحَد أَسانيد الطَّبرائي ثقاتٌ ) . ٥١٨٩/٣٤٢١٤ - ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لَذِى سُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلاَ يَدُلَّهُ عَلَانِيَةً، وَلكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذْلِكَ، وَإِلَّ كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ)) . (حم ، عن عياض بن غنم ورجالُهُ ثِقَاتٌ ولَكِنْ فِيهِ انْقِطَاعٌ ) . ٥١٩٠/٣٤٢١٥ - ((مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ امْرَأَةً صَالِحَةً فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي الشَّطْرِ الثَّانِ)) . (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيهِ عبد الرَّحمن وعنهُ زهير بن محمَّد ولم أَعْرِفْهُ إِلَّ أَنْ يكون عبد الرَّحمن بن زيد بن أسلم فيكون إِسنادُهُ منقَطِعَاً ) . ٥١٩١/٣٤٢١٦ - ((مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا، وَعَمِلَ سَيِّئَةً فَسَاءَتْهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) . (حم، بز، طك، عن أبي مُوسى ورجالُهُ رِجالُ الصَّحيح ما خَلَ المطّلب بن عبد اللَّهِ فثقةٌ مدلِّس ولم يَسْمَعْ مِنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ ) . ٥١٩٢/٣٤٢١٧ - ((نَھی عَنِ المُثْلَةِ وَلَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ ». (طك، عن إسماعيل بن راشدَةَ بِإِسنادٍ مُنْقَطِعٍ ) . ٥١٩٣/٣٤٢١٨ - ((لاَ تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا ، وَلاَ تَسْأَلُ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتُكْفِىءَ مَا فِي صَحِيفَتِهَا)) . (طك، بزَ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفَعَهُ أَحْمَدُ بنُ إِسحاق وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنٍ مسعُودٍ عَنِ النَّبِّ وَهَ إِلَّ بِهِذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُمَا مُنْقَطِعٌ بين المنهال بن خليفةً وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار ورجالُهما ثقات ) . ٩/٣٤٢١٤ ٥١ - المسند ١٥٣٣٣/٥ ١/٣٤٢١٦. ٥ - المسند ١٩٥٨٢/٧ ٣٩٩ ١ : ٥١٩٤/٣٤٢١٩ - ((لَاَ شِغَارَ فِي الإِسْلامِ، نِكَاحُ المَرْأَةِ بِالمَرْأَةِ لَا صَدَاقَ بَيْنَهُمَا)). (طسص، عن أُبَيِّ بن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وفيه يوسف بن خالد السَّمين ضعيف والسَّندُ مُنقَطِع ) . ٥١٩٥/٣٤٢٢٠ - ((يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ لَا تَزْنُوا، مَنْ سَلِمَ لَهُ شَبَابُهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ ». (ع ، عن أبي قُريش بإِسناد مُنْقَطِعٍ وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ ) . الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ لَمْ يُخْرِجْهَا الْحَافِظُ السُّيُوطِيُّ فِي جَوَامِعِهِ فَاسْتَدْرَكَهَا الْحَافِظُ المناوي عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ ((الْجَامِعُ الْأَزْهَرُ فِي حَدِيثِ النِّّ الَّنْوَرِ وَه))، وإِنِّي لَأَرْجُو السَّادَةَ عُلَمَاءَ الْحَدِيثِ أَنْ يُرْسِلُوا إِلَيَّ مُسْتَدْرَكَاتِ الْحُفَّاظِ عَلَى جَوَامِعِ الْحَافِظَيْنِ السُّيُوطِيِّ وَالمَنَاوِي رَحِمَهُمَا آللَّهُ، أَوْ يَدُلُّونِي أَيْنَ تُوجَدُ لُأَلْحِقَهَا بِجَامِعِ الْأَحَادِيثِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَلَهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَ الشُّكْرُ، وَمِنَ اللَّهِ الْجَزَاءُ الأَوْفِى . وَسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ . ٤٠٠