Indexed OCR Text

Pages 301-320

حَتَىْ تَحَابُّوا، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابْتُمْ: إِفْشَاءُ السَّلَامِ بَيْنَكُمْ)).
(طك ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٩٨/٣٣٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تَدْفَعُوا يَوْمَ عَرَفَةً حَتَىْ يَدْفَعَ الإِمَامُ )).
(طس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٥٩٩/٣٣٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتِىْ تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ
المُسْلِمِينَ بموضِعٍ يُقَالُ لَهُ: بَوْلَانُ، حَتى يُقَاتِلُونَ بَنِي الأَصْفَرِ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ لَ تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ ، حَتَىْ يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قِسْطَنْطِيَّةَ وَرُومِيَةَ بِالَّسْبِيحِ
وَالتَّكْبِيرِ، فَيُهْدَمُ حِصْنُهَا، وَحَتى يَقْسِمُوا المَالَ بِالَّتْرِسَةِ، ثُمَّ يَصْرُخُ صَارِخٌ: يَا أَهْلَ
الإِسْلاَمِ! قَدْ خَرَجَ المَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلاَدِكُمْ وَدِيَارِكُمْ ، فَيَقُولُونَ: مَنْ هِذَا
الصَّارِخُ، لَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ، فَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةً يَنْظُرُونَ هَلْ هُوَ المَسِيحُ ، فَيَرْجِعُونَ
إِلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ: لَمْ نَرَ شَيْئاً وَلَمْ نَسْمَعْهُ، فَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ، وَاللَّهِ مَا صَرَغَ الصَّارِخُ
إِلَّ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ مِنَ الأَرْضِ، تَعَالَوْا نَخْرُجْ بِأَجْمَعِنَا، فَإِنْ يَكُنِ المَسِيحُ بها نُقَاتِلْهُ
حَتِىْ يَحْكُمَ اَللَّهُ بَيْنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرِى فَإِنَّهَا بِلَدُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ
رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا)). (بز، عن عمرو بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٠٠/٣٣٦٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً)). (بز، طس، عن أبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٠١/٣٣٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَ تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً، وَلاَ يَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى
مِلَّةٍ إِلاَّ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّ شَهَادَتَهُمْ تَجُوزُ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ)). (طكس ، عن أَبي
سلّمَةَ بن عبد الرَّحْمْن مُرْسلًا ) .
٤٦٠٢/٣٣٦٢٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَا تَرْفَعِ الْعَصَا عَلَى أَهْلِكَ وَأَخِفْهُمْ فِي
آللَّهِ)). (طسص، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٠٣/٣٣٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَلْتَمِعَ - يَعْنِي
فِي الصَّلاَةِ - )). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٣٠١

٤٦٠٤/٣٣٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَرْفَعُونِي فَوْقَ حَقِّي فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَتِي عَبْدَاً
قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي رَسُولاً )) . (طك، عن الْحسين بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٠٥/٣٣٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَزَالُ المَلِيلَةُ وَالصُّدَاعُ بِالْعَبْدِ وَالْأَمَةِ وَإِنَّ
عَلَيْهِمَا مِنَ الْخَطَايَا مِثْلَ أُحُدٍ فَمَا تَدَعُهُمَا وَعَلَيْهِمَا مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ)) . (ع، عن أبي
هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٠٦/٣٣٦٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تَزَالُ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ تَدْفَعُ عَنْ قَائِلِيهَا مَا بَالْى
قَائِلُوهَا مَا أَصَابَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ لِسَلَامَةِ دُنْيَاهُمْ إِذَا سَلِمَ لَهُمْ دِينُهُمْ ، فَإِذَا لَمْ يُبَالِ قَائِلُوهَا
مَا أَصَابَهُمْ فِي دِينِهِمْ لِسَلَامَةِ دُنْيَاهُمْ ، فَقَالُوا: لَ إِلهَ إِلَّ آللَّهُ، قِيلَ لَهُمْ: كَذَّبْتُمْ)).
(بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٠٧/٣٣٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَا تَزَالُ بِدِمَشْقَ عِصَابَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ،
ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ يَغْزُوهُمْ، قَاهِرِينَ لَا يَضُرُهُمْ مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَىْ يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ
كَذَلِكَ ، قِيلَ : وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ المَقْدِسِ)) . (طك، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٦٠٨/٣٣٦٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابٍ
دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ، وَعَلَى أَبْوَابٍ بَيْتِ المَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ، لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ
خَذَلَهُمْ ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٦٠٩/٣٣٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ ،
وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَنْ تَكُونُوا هُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ )). (حم، بز، طك، عن زيد بن
أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦١٠/٣٣٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدِّينِ ظَاهِرِينَ ،
٣٣٦٣٤/ ٤٦٠٩ - المسند ١٩٣١٠/٧
٤٦١٠/٣٣٦٣٥ - المسند ٢٢٣٨٣/٨، ٢٢٤٦٦
٣٠٢

لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ جَاءَهُمْ إِلَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لُأُوَى حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ
وَهُمْ كَذَلِكَ ، قِيلَ : وَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَ : بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَكْنَافِ بَيْتِ المَقْدِسِ ».
(حم ، طك ، عن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦١١/٣٣٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَفْشُ فِيهِمْ وَلَدُ
الزِّنَا، فَإِذَا فَشَا فِيهِمْ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ)). (حم، ع ، عن
مِيمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٦١٢/٣٣٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الإِفْطَارَ وَأَخْرُوا
السَّحُورَ)) . (حم، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦١٣/٣٣٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَزَالُ المَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ
بِوَجْهِهِ مُزْعَةٌ لَحْمٍ )) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦١٤/٣٣٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ
حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَقْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ
أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ ؟)) . (طك، عن معاذَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٦١٥/٣٣٦٤٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ لهَ: ((لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ
أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهٍ فِيمَ أَقْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ فِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ
الْبَيْتِ)) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا ) .
٤٦١٦/٣٣٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ )). ( بز،
عن عبد اللَّهِ بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦١١/٣٣٦٣٦ - المسند ٢٦٨٩٤/١٠
٤٦١٢/٣٣٦٣٧ - المسند ٢١٣٧٠/٨
٤٦١٣/٣٣٦٣٨ - المسند ٤٦٣٨/٢، ٥٦٢٠
٣٠٣
.---...

٤٦١٧/٣٣٦٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ)). (طك، عن
سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦١٨/٣٣٦٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَا تُسَبِّخِي(١) عَنْهُ، دَعِيهِ بِذَنْبِهِ)) . (حم ،
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا سُرِقَ لَهَا شَيْءٌ فَجَعَلَتْ تَدْعُو فَذَكَرَهُ ) .
٤٦١٩/٣٣٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَا تَسُبُوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَلَ الشَّمْسَ وَلَ الْقَمَرَ
وَلَ الرِّيحَ، فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ وَعَذَابٌ لِآَخَرِينَ)) . (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٦٢٠/٣٣٦٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ
أُصْحَابِي)). (طك، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٦٢١/٣٣٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَاَ تَسُبَّهُ - أَيْ الْبُرْغُوثَ - فَإِنَّهُ أَيْفَظَ نَبيَّا لِصَلاَةِ
الصُّبْحِ )). (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٦٢٢/٣٣٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَسُبُّوا وَرَقَةَ بْنَ نوفل فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ )).
(حم، طك ، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٢٣/٣٣٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا، فَإِنَّهُ مَمْسُوسٌ مِنْ ذَاتٍ
آللَّهِ)). (طكس ، عن كعب بن عجرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٢٤/٣٣٦٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَسْبِقُوا إِمَامَكُمْ بِالرُّكُوعِ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَهُ بما
سَبَقَكُمْ)) . (بز، طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٢٥/٣٣٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَا تَسْتَرْضِعُوا الْوُرَهَاءَ - أَيْ الْحَمْقَى -)).
(طص ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٦١٨/٣٣٦٤٣ - المسند ٢٤٢٣٨/٩، ٢٥١٠٦
٤٦٢٢/٣٣٦٤٧ - المسند ٢٢٩٤٣/٨
(١) سبِّخَ: خفَّف عنه الإثم الذي يستحقُّه. (نهاية: ٢/٣٣٢)
٣٠٤
1
أ

٤٦٢٦/٣٣٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَا تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَى فَإِنَّ اللَّبَنَ يُورَثُ)).
(بز، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٦٢٧/٣٣٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَسْتَقِيمُ لَكَ الْمَرْأَةُ عَلَى خَلِيقَةٍ وَاحِدَةٍ ،
إِنَّمَا هِيَ كَالضِّلْعِ ، إِنْ تُقَيِّمْهَا كَسَرْتَهَا ، وَإِنْ تَرَكْتَهَا تَسْتَمْتِعُ بها وَفِيهَا عِوَجٌ - وَفِي
رِوَايَةٍ: وَكَسْرُهَا طَلَقُهَا - )). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٢٨/٣٣٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَا تَشَبَّهُوا بِالأَعَاجِمِ غَيِّرُوا اللَّحْى)). (بز،
عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٢٩/٣٣٦٥٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ، فَإِنَّ
قَوْمَاً شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَتِلْكَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ وَالدِّيَارَاتِ)).
(ع، طك، عن سهل بن أُمَامَةَ بن سهل بن حنيف عن أَبيهِ عن جَدِّهِ ) .
٤٦٣٠/٣٣٦٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ :
مَسْجِدِي هَذَا، وَالمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالمَسْجِدِ الأَقْضى، وَلَا تُسَافِرُ المَرْأَةُ فَوْقَ يَوْمَيْنِ
إِلَّ وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ )). (طسص، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٣١/٣٣٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلَاثَةٍ مَسَاجِدَ: مَسْجِدٍ
الْخَيْفِ، وَالمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هُذَا)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٦٣٢/٣٣٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلاَثَةٍ مَسَاجِدَ:
مَسْجِدِي هُذَا، وَالمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَالمَسْجِدِ الأَقْضى)). (بز، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ)
.
٤٦٣٣/٣٣٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلَاثَةٍ مَسَاجِدَ:
المَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هُذَا، وَالمَسْجِدِ الأَقْضى)). (طكس، عن أَبي الْجعد
الضمري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٠٥

٤٦٣٤/٣٣٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئاً وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ ،
وَلَا تَتْرُكْ صَلَةً مُتَعَمِّدَاً فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ الذُّمَّةُ ، وَلاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا
مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَكَ فَاخْرُجْ مِنْهَا، وَلاَ تُنَازِعِ
الأَمْرَ أَهْلَهُ وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهُ لَكَ، وَلَا تَفِرَّنَّ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ هَلَكْتَ ، وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ
طَوْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَلَيْهِمُ الْعَصْىِ وَأَخِفْهُمْ فِي آللَّهِ)). (طك، عن أَبي
الدَّرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٣٥/٣٣٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُصَافِحُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى)). (طس ،
عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٣٦/٣٣٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَشِنْ(١) شَيْئَاً - أَوْ قَالَ: أَحَدَأَ -)).
( حم ، عن ابن تميمةَ الْجهني عن رجُلٍ من قومِهِ ) .
٤٦٣٧/٣٣٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَا تَتَصَدَّقُ المَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّ بِإِذْنِهِ)).
( طس ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٣٨/٣٣٦٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَا تَصُرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ لِبَيْعٍ، فَمَنِ اشْتَرى
شَاةً مُصَرَّةً فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ رَدَّهَا رَدَّهَا بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ)). (طك، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وفيه ليث بن أبي سليم ثقةٌ مدلِّس وبقيّةُ رجالِهِ رجال
الصَّحيح ) .
٤٦٣٩/٣٣٦٦٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُصَلُوا حَتَىْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي
قَرْنَيْ شَيْطَانٍ )) . (حم ، ع، طس ، عن سعيد بن نافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٤٠/٣٣٦٦٥ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((لَا تُصَلُوا حَتَىْ تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ
فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ )) . ( بز، عن سعيد بن نافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
(١) الشَّينُ: العيب. (نهاية: ٢/٥٢١)
٤٦٣٩/٣٣٦٦٤ - المسند ٢١٩٤٨/٨
٣٠٦

٤٦٤١/٣٣٦٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُصَلُّوا صَلَةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ)). (حم ،
عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٤٢/٣٣٦٦٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((لَا تُصَلِّ المَلائِكَةُ عَلَى نَائِحَةٍ وَلاَ مُرِنَّةٍ(١))).
(حم، ع، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٤٣/٣٣٦٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ التَّشْرِيقَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ
أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَعِبَادَةٍ)) . (طك، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٤٤/٣٣٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ)). (حم ، ع ،
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أُهْدِيَ إِلَيْهِ ◌َ﴿ِ ضَبُّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقَالَتْ: أَلَا نُطْعِمُهُ
المَسَاكِينَ ؟ فَذَكَرَهُ ) .
٤٦٤٥/٣٣٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَطْلُبَنَّ حَاجَةٌ إِلَى أَعْمَى، وَلاَ تَطْلُبَّهَا
◌َيْلاً، وَإِذَا طَلَبْتَ الْحَاجَةَ فَاسْتَقْبِلِ الرَّجُلَ بِوَجْهِكَ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ فِي الْعَيْنَيْنِ ، وَبَاكِرْ
حَاجَتَكَ)) . (طك، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَوْقُوفَاً ) .
٤٦٤٦/٣٣٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لَا تُطَلَّقُ النِّسَاءُ إِلَّ مِنْ رِيبَةٍ، إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ
الذَّوَّاقِينَ وَلاَ الذَّوَاقَاتِ)). (بز، طكس، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٤٧/٣٣٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَظْلِمُوا فَتَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ،
وَتَسْتَسْقُوا فَلَا تُسْقَوْا، وَتَسْتَنْصِرُوا فَلَ تْصَرُوا)). (طكس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٤٦٤٨/٣٣٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَا تَعْجَبُونَ لِهِذَا الطَّيْرِ أَخَذَ فَرْخَهُ فَأَقْبَلَ حَتى
سَقَطَ فِي أَيْدِيهِمْ، فَاللَّهُ أَرْحَمُ بِخَلْقِهِ مِنْ هُذَا الطَّيْرِ بِفَرْخِهِ)). (بز، عن عمر بن
٣٣٦٦٦/ ٤٦٤١ - المسند ٤٦٨٩/٢، ٤٩٩٤
(١) المُرِنَّة: الصوتُ الحزين والصَّيحة الشديدة عند البكاء والغناء. (لسان العرب: ١٣/١٨٧) ..
٤٦٤٢/٣٣٦٦٧ - المسند ٨٧٥٤/٣
٤٦٤٤/٣٣٦٦٩ - المسند ٢٤٧٩٠/٩، ٢٤٩٧١، ٢٥١٦٤.
٣٠٧

الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٤٩/٣٣٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تُعْمِرُوا وَلَا تَرْقُبُوا فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَهُوَ الْمُعْمِرُ
وَالمُرْقِبُ، قِيلَ: وَكَيْفَ يَكُونُ ذلِكَ؟ قَالَ : الْعُمْرِى أَنْ تَقُولَ: هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ ،
وَالرُّقْبِىْ أَنْ تَقُولَ: هِيَ لِلْخَرِ مِنِّي وَمِنْكَ)). (طس، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٦٥٠/٣٣٦٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تَغْبِطُوا فَاجِرَاً بِنِعْمَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي
مَا هُوَ لَاقٍ بَعْدَ مَوْتِهِ ، إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ قَاتِلًا أَيْ مُهْلِكَاً لَ يَمُوتُ)). (طس ، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٥١/٣٣٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَا تَغْضَبْ)). (حم، طس، عن حارثة بن
قدامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْ لِي قَوْلاً وَأَقْلِلْ عَلَيَّ لَعَلِّي أَعْنِهِ
فَذَكَرَهُ ) .
٤٦٥٢/٣٣٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَا تَغْضَبْ وَلَكَ الْجَنَّةُ)). (طكس، عن أَبي
الدَّرداءِ رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ
فَذَكَرَهُ ) .
٤٦٥٣/٣٣٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ أَلْقَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَنَا أَشْفَقُ مِنْ ذُلِكَ)). (حم، ع، طك،
عن أبي سنان الدولي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٥٤/٣٣٦٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَفْعَلَا، إِنَّكُمْ أَهْلُ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا، وَإِنَّا
أَهْلُ تهامَةً نَعَافُهَا )) . (طك، عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أُهْدِيَ لَنَا ضَبُّ ،
فَجَلَسَ رَجُلَانٍ مِنْ قَوْمِهَا يَأْكُلَانِ ، فَأَخَذَ النَّبِّ ◌َ لُقْمَةً وَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالاً: ضَبُّ ،
فَوَضَعَهَا وَأَرَادَ الرَّجُلَانِ أَنْ يَطْرَحًا مَا فِي فِيهِمَا فَذَكَرَهُ ) .
٤٦٥١/٣٣٦٧٦ - المسند ١٥٩٦٤/٥، ٢٠٣٧٨
٤٦٥٣/٣٣٦٧٨ - المسند ٩٣/١
٣٠٨
:

٤٦٥٥/٣٣٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَفْنِىْ أُمَّتِي إِلَّ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، قِيلَ :
عَرَفْنَا الطّعْنَ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، المُقِيمُ بها كَالشَّهِيدِ ، وَالْقَارُ
مِنْهَا كَالْفَارٌ مِنَ الزَّحْفِ)). (حم، ع، طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٦٥٦/٣٣٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَا تَقَاطَعُوا، وَلاَ تَدَابُرُوا، وَلاَ تَغَاضَبُوا،
وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانَاً، وَلَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ )).
(طسص ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٥٧/٣٣٦٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَ تُقَاتِلْهُمْ حَتَىْ تَدْعُوَهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ)).
(طس ، عن أنس بن مالكٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ إِلَى قَوْمٍ يُقَاتِلُهُمْ فَذَكَرَهُ ) .
٤٦٥٨/٣٣٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ - أَي نِسَاءَ الْمُشْرِكِينَ -)).
( بز ، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٥٩/٣٣٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقْتُلُوا وَلِيداً، وَلَ امْرَأَةً، وَلاَ شَيْخَاً)).
(طس ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٦٠/٣٣٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَقْطِرُوا
لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُوا ثَلَائِينَ)) . (طس، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيه ابن
إسحاق مدلِّس ثقة ) .
٤٦٦١/٣٣٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ، وَلَ أَنْتَ رَاكِعٌ،
وَلَا أَنْتَ سَاجِدٌ ، وَلَا تَقَعُ إِفْعَاءَ الْكَلْبِ ، وَلاَ تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ ، وَلَ تَفْتَرِشْ
ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبُعِ، وَلاَ تَلْبَسِْ الْقِسِيَّ، وَلاَ تَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ، وَلاَ تَلْبَسْ خَاتَمَكَ
فِي هَاتَيْنِ: السَّّابَةَ وَالْوُسْطَى)) . (بز، عن عَلِيٍّ وَأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) .
٤٦٦٢/٣٣٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تَقْرَبُ المَلَائِكَةُ عِيرَاً فِيهِ جَرَسٌ )).
٤٦٥٥/٣٣٦٨٠ - المسند ٢٥٠٧٢/٩، ٢٥١٧٢
٣٠٩

(طس ، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٦٣/٣٣٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَا تَقْضِي هُذِهِ الأُمَّةُ حَتى يَلْعَنَ آخِرُهَا
أُوَّلَهَا)) . (طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٦٦٤/٣٣٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَا تَقْطَعُ الْهِرَّةُ الصَّلَةَ وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ مَتَاعٍ
الْبَيْتِ )). (بز، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٦٥/٣٣٦٩٠ - قَالَ النَّبِيِّ نَ﴿: ((لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ كَمَا يَقْطَعُهُ
الأَعَاجِمُ، وَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ اللَّحْمَ فَلَ يَقْطَعْهُ بِالسِّكِّينِ، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْهُ بِيَّمِينِهِ
فَلْيَنْهَشْهُ بِفِيهِ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأْ وَأَمْرَأْ)) . (طك، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٦٦٦/٣٣٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِي دِينَارٍ أَوْ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ )).
( طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَهُوَ مَوْقُوفٌ ).
٤٦٦٧/٣٣٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّ خَيْرَاً مَعْرُوفَاً، وَلاَ تَبْسُطْ
يَدَكَ إِلَّ فِي خَيْرِ)) . (طك، عن أَبِي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٦٨/٣٣٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ : «لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعِسَ
الشَّيْطَانُ ، تَعَاظَمَ الشَّيْطَانُ فِي نَفْسِهِ وَقَالَ: صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي، وَإِذَا قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ ،
تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنْ ذُبَابٍ)). (حم ، عن أبي تميمَةَ الهجيمي
عَمِّنْ كَانَ رَدِيفَاً لِلنَِّّ ◌َ) .
٤٦٦٩/٣٣٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ : ((لَ تَقُلْ: هَذَا، فَإِنَّهُ أَوْلى النَّاسِ بِكُمْ بَعْدِي
- يَعْنِي عَلِيًّا -)). (طك، عن وهب بن حمزةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ).
٤٦٧٠/٣٣٦٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((لَا تَقُلْ لِبَنِي تَمِيمٍ إِلَّ خَيْرَاً، فَإِنَّهُمْ أَطْوَلُ
النَّاسِ رِمَاحَا عَلَى الدَّجَّالِ )). (حم، عن رَجُلٍ من تميم) .
:
٤٦٦٨/٣٣٦٩٣ - المسند ٢٠٦١٤/٧، ٢٠٦١٥
٣١٠
•لودريم

٤٦٧١/٣٣٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، قُولُوا :
مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ)). (ع، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٦٧٢/٣٣٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقُولَا هُكَذَا، إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانٍ مِنْ آلِ
مُحَمَّدٍ )). (طسص، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ لِلنَِّّ نََّ مَوْلَيَانِ: حَبَشِيِّ
وَقُبْطِيٌّ فَاسْتَبًّا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا حَبَشِيُّ، وَالْأُخَرُ : يَا قُبْطِيُّ فَذَكَرَهُ) .
٤٦٧٣/٣٣٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتِىْ يُجْعَلَ كِتَابُ اللَّهِ عَارَاً ،
وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَيُنْتَقَضَ عُرَاهُ، وَيَنْتَقِصَ السُّنُونُ وَالثَّمَرَاتُ، وَيُؤْتَمَنَ الُّهَمَاءُ،
وَيَتَّهَمَ الأَمَنَاءُ ، وَيُصَدَّقَ الْكَذَّابُ، وَيُكَذَّبَ الصَّادِقُ ، ويَكْثُرَ الْهَرْجُ - أَيْ: الْقَبْلُ -
وَيَظْهَرَ الْبَغْيُ وَالْحَسَدُ وَالشُّحُّ، وَتَخْتَلِفَ الْأُمُورُ بَيْنَ النَّاسِ. وَيُتِبَعَ الْهَوْى، وَيُقْضى
بِالظَّنِّ، وَيُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظَاً، وَالشِّتَاءُ قَيْظًَ، وَيُجْهَرَ
بِالْفَحْشَاءِ ، وَتُرْوَى الأَرْضُ دَماً)) . (طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٦٧٤/٣٣٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ
الْكَذِبُ ، وَتَتَقَارَبَ الأَسْوَاقُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ - أَيْ: الْقَبْلُ -)).
(حم، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )
٤٦٧٥/٣٣٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَىْ يَكُونَ السَّلَامُ عَلَى
المَعْرِفَةِ ، وَحَتَّى تُتّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقَا فَلاَ يُسْجَدُ لِلَّهِ فِيهَا، وَحَتَّى يَبْعَثَ الْغُلَامُ الشَّيْخَ
بَرِيدَاً بَيْنَ الأَفْقَيْنِ، وَحَتَّى يَبْلُغَ التَّاجِرُ بَيْنَ الأَفْقَيْنِ فَلاَ يَجِدُ رِبْحَاً)). (حم، بز، عن
طارق بن شهاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٧٦/٣٣٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ
تَسَافُدَ الْحَمِيرِ)) . (بز، طك، عن عبد اللَّهِ بن بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
٣٣٦٩٩/ ٤٦٧٤ - المسند ١٠٧٢٩/٣
٣١١
:

٤٦٧٧/٣٣٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ فَتَكُونَ
السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَيَكُونَ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَتَكُونَ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمٍ، وَيَكُونَ الْيَوْمُ
كَالسَّاعَةِ، وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعْفَةِ)). (حم، ع، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٦٧٨/٣٣٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ خَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ
أَهْلِ بَيْتِي فَيَضْرِبَ بِهِمْ حَتَىْ يَرْجِعُوا إِلَى الْحَقِّ، قِيلَ: وَكَمْ يَمْلِكُ؟ قَالَ : خَمْسٌ أَوِ
اثْنَّانِ ، قِيلَ: مَا خَمْسٌ أَوِ اثْنَيْنِ؟ قَالَ: لَ أَدْرِي)). (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٦٧٩/٣٣٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ ،
وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنْ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ)). (طس، عن أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٨٠/٣٣٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ خَمْسُونَ كَذَّاباً
كُلُّهُمْ يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِيُّ )) . (طك، عن نعيم بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٦٨١/٣٣٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَلَ فِتَتَانٍ عَظِيمَتَانِ
دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ)). (بز، عن عبد الرَّحمن بن عوف رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٨٢/٣٣٧٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكْفَرَ بِاللَّهِ جَهْرَاً وذُلِكَ
عِنْدَ كَلَامِهِمْ فِي رَبِّهِمْ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٨٣/٣٣٧٠٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمَاً يَنْتَعِلُونَ
الشَّعْرَ ، وَحَتَىْ تُقَاتِلُوا قَوْمَاً عِرَاضَ الْوُجُوهِ، خُنُسَ الأَنْفِ، صِغَارَ الْأُعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ
المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)). (حم، عن الْحسن مُرْسلًاً).
٤٦٨٤/٣٣٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُرْوَى الأَرْضُ دَمَاً ،
٣٣٧٠٢/ ٤٦٧٧ - المسند ١٠٩٤٣/٣
٣٣٧٠٨/ ٤٦٨٣ - المسند ١٠٤٠١/٣، ١٠٨٦٢ .
٣١٢

وَيَكُونَ الإِسْلاَمُ غَرِيباً)) . (طك، عن أَبي موسى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) .
٤٦٨٥/٣٣٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّ الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي
غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَ حَرَجَ ، فَإِنَّكُمْ لَا تُحَدِّثُونَ عَنْهُمْ
بِشَيْءٍ إِلَّ وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبُ مِنْهُ)) . (بز، عن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٦٨٦/٣٣٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّ الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي
غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ
مِنَ النَّارِ )). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٨٧/٣٣٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَإِنَّ اللَّهُ
يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ)). (بز، طس، عن عبد الرَّحْمُن بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٤٦٨٨/٣٣٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «لَا تَكُونَنَّ فَتَّانَاً وَلاَ مُخْتَالاً، وَلَا تَاجِرَاً إِلَّ
تَاجِرَ، خَيْرٍ فَإِنَّ أُولَئِكَ هُمُ المَسْبُوقُونَ بِالْعَمَلِ)) . (حم، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٨٩/٣٣٧١٤ - قَالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ
يَخْرُجُ مِنْهَا، فَفِيهَا بَاضَ الشَّيْطَانُ وَفَرَّخَ)) . (طك، عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٩٠/٣٣٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَا تُلْحِفُوا فِي المَسْأَلَةِ فَوَاَللَّهِ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ
شَيْئاً فَتَخْرُجُ لَهُ مَسْأَلَتُهُ فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ)) . (حم، ع، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٩١/٣٣٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَلَقَّوا الأَجْلَبَ حَتَّى تَبْلُغَ سُوقَهَا، وَلَ
تَبِيعُوا لِلَّأَعْرَابِ وَإِنْ كَانَ أَخَ أَحَدِكُمْ أَوْ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ)). (حم، طك، عن
سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٩٢/٣٣٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَ تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، وَلَا يَبْعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَمَنُ
اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً أَوْ نَاقَةً فَهُوَ فِيهَا بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ إِذَا هُوَ حَلَبَ ، إِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعَاً
٣٣٧١٣/ ٤٦٨٨ - المسند ٦٥٨/١
٣٣٧١٥/ ٤٦٩٠ - المسند ١٦٨٩٣/٦
٣١٣

مِنْ طَعَامٍ أَوْ مِنْ تَمْرٍ )) . (حم، عن أبي ليلى عن رجُلٍ من الصَّحابةِ ).
٤٦٩٣/٣٣٧١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا تَمُدُّوا طُنُبَ(١) الْبَدْوِ فَإِنَّ الْبَدْوَ الْجَفَاءُ،
وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَلاَ يُبَالِي آللَّهُ شُذُوذَ مَنْ شَدَّ ، وَلَ يَرْكَبِ الدَّابَّةَ فَوْقَ اثْنَيْنِ ،
وَلَا تَضْرِبُوا وُجُوهَ الدَّوَابِّ، وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، وَلاَ تُسَمُّوا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمُ
الْحَكَّمَ وَلاَ أَبَا الْحَكَمِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ)) . (طس، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٦٩٤/٣٣٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((لَا تَمْنَعُوا فَضْلَ المَالِ وَلَا تَمْنَعُوا الْكَلَّا فَيَهْزُلُ
المَالُ وَتَجُوعُ الْعِيَالُ)). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٦٩٥/٣٣٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: ((لَا تَمُوتُ يَا عَلِيُّ حَتَّى تُضْرَبَ عَلَى هَذِهِ ،
وَأَشَارَ وَّهِ بِيَدِهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ، فَتُخْضَبَ هُذِهِ مِنْهَا بِدَمٍ، وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ ، وَيَقْتُلُكَ
أَشْقَى هَذِهِ الأُمَّةِ، كَمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللَّهِ أَشْفَى بَنِي فُلَانٍ مِنْ ثمودَ ). (ع، عن
عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٩٦/٣٣٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِنَّكُمْ
لَا تَدْرُونَ مَا تُبْتَلُونَ بِهِ مِنْهُمْ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَقُولُوا: لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ رَبَّنَا وَرَبَّهُمْ،
وَنَوَاصِينًا وَنَوَاصِيهِمْ بِيَدِكَ وَإِنَّمَا نَقْتُلُهُمْ، ثُمَّ الْزَمُوا الأَرْضَ جُلُوسَاً، فَإِذَا غَشَوْكُمْ
فَانْهَضُوا)) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٦٩٧/٣٣٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((لَاَ تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا يَكُونُ
فِي ذُلِكَ)) . (حم، طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ محمَّد بن إسحاق
مدَلِّس وهو فِي الصَّحِيحِ خَلَ قَوْلِهِ: فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ ) .
٤٦٩٨/٣٣٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ أَعْطَاهُ
(١) الطّنُب: أحد أطناب (أطراف الخيمة). (نهاية: ٣/١٤٠)
٤٦٩٧/٣٣٧٢٢ - المسند ٩٢٠٧/٣
٣١٤

آللَّهُ قُرْآنَاً فَهُوَ يَقُومُ بِهِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ ، فَيَقُولُ رَجُلٌ مِثْلَ
ذُلِكَ)). (طك ، عن زيد بن الأُخنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٦٩٩/٣٣٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لَا تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرِّ)). (طك، عن
صفوان بن المعطل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٠٠/٣٣٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعَاً، وَانْتَبِذُوا كُلَّ
وَاحِدٍ عَلَى حِدَتِهِ)) . (طك، عن معبد بن كعب بن مالك عن أُمِّهِ ، وَفِيهِ إِسِحَاق ثِقَةٌ
مُدَلِّسٌ ) .
٤٧٠١/٣٣٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَنْزِلُوا الْكُفُورَ فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْقُبُورِ - يَعْنِي
الْقُرى -)). (طس، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٠٢/٣٣٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَنْقَضِي مائَةُ سَنَةٍ وَعَيْنٌ تَطْرُفُ، إِنَّ لِلَّهِ
رِيحَاً يَبْعَثُهَا عِنْدَ رَأْسٍ كُلِّ مَائَةِ سَنَةٍ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ)). (بز، عن
بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٠٣/٣٣٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ)). (حم،
عن رجُلٍ مِن بَنِي مالكٍ ) .
٤٧٠٤/٣٣٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ وَإِذْنُهَا
الصُّمُوتُ، وَالثَّيِّبُ تُصِيبُ مِنْ أَمْرِهَا مَا لَمْ تَدْعُ إِلَى سُخْطَةٍ، فَإِنْ دَعَتْ إِلَى سُخْطَةٍ
وَكَانَ أَوْلِيَاؤُهَا يَدْعُونَ إِلَى رِضِّى رُفِعَ ذُلِكَ إِلَىْ السُّلْطَانِ)). (طس، عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٠٥/٣٣٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَ تَلَمَسُوا، وَلاَ تَنَاجَثُـا، وَلاَ تَبَايَعوا
الْغَرَرَ ، وَلاَ يَبْعْ حَاضِرٌ لِيَادٍ ، وَمَنِ اشْتَرِى شَاةً مُحَفَّلَةٌ فَلْيَجْعَلْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ رَدَّهَا
فَلْيَرُدُّهَا بِصَاعٍ مِنْ تمرٍ )) . (ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٠٣/٣٣٧٢٨ - المسند ٢٣١٤٠/٩
٣١٥

اللَّم ألِف مع الحاءِ
٤٧٠٦/٣٣٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَاَ حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ)). (طك ، عن
فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٠٧/٣٣٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا! حَتَىْ يَذُوقَ الْأُخَرُ مَا ذَاقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا
وَذَاقَتْ مِنْ عُسَيْلَتِهِ)). (حم، طك، بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ عَهُ
عَنْ رَجُلٍ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ فَطَلَّقَهَا ثَلَاثَاً ، فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ رَجُلٌ وَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بها ،
أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ ؟ فَذَكَرَهُ ) .
٤٧٠٨/٣٣٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَا حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ آَتَاهُ اللَّهُ
الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَنَاءَ النَّهَارِ ، وَرَجُلٍ آَتَاهُ اللَّهُ مَالاَ فَهُوَ يُنْفِقُهُ أَنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ
النَّهَارِ ، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا لَفَعَلْتُ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ)) . (ع، عن أَبي
سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٠٩/٣٣٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَا حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ
الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، فَسَمِعَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا لَيْتَنِي أُوْتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فَعَمِلْتُ
فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ، وَرَجُلٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالاً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). (حم ، عن أبي
سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧١٠/٣٣٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةً إِلَّ بِاللَّهِ دَوَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ
وَتِسْعِينَ دَاءً، أَيْسَرُهَا الْهَمُّ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٧١١/٣٣٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ
الْجَنَّةِ)) . (طك، عن معاوية بن حيدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٠٧/٣٣٧٣٢ - المسند ١٤٠٢٦/٤
٣١٦

اللَّامِ أَلِف مع الخاءِ
٤٧١٢/٣٣٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَ خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إِلَّ لِمَنْ لَمْ يَمْدَحْ بَيْعَاً ،
وَلَمْ يَذُمَّ مَا اشْتَرَى، أَوْ كَسَبَ حَلَالاً وَأَعْطَاهُ ، وَعَزَلَ فِي ذَلِكَ الْحَلِفَ)) . ( طس ، عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اللََّمِ أَلِف مع الدَّال
٤٧١٣/٣٣٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَ دِينَ لِمَنْ لَ أَمَانَةَ لَهُ)) . ( طك، عن أبي
أَمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اللَّامِ أَلِف مع الرَّاءِ
٤٧١٤/٣٣٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((لَاَ رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ وَلاَ يُتْمَ بَعْدَ حُلْمٍ، وَلَ
صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَ طَلَقَ إِلَّ بَعْدَ نِكَاحٍ )) . (طس عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٤٧١٥/٣٣٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ رُقْيَةَ إِلَّ مِنْ عَيْنِ أَوْ حُمَّةٍ)). ( بز، عن
جابر بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اللَّم أَلِف مع السِّين
٤٧١٦/٣٣٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَا سُلُولَ(١) وَلَ غُلُولَ، وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بما
غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (طك، عن عمرو بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٤٧١٧/٣٣٧٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلاَةِ - يَعْنِي عَشَاءَ الأَخِيرَةِ - إِلّ
لِحَدِ رَجُلَيْنِ: مُصَلِّ أَوْ مُسَافِرٍ)). (حم، ع، طكس، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
(١) الإسلال: السرقة الخفيّة. (نهاية: ٢/٣٩٢)
٤٧١٧/٣٣٧٤٢ - المسند ٣٦٠٣/٢
٣١٧
... .... .. . . ....

اللَّامِ أَلِف مع الشِّين
٤٧١٨/٣٣٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا شِغَارَ فِي الإِسْلاَمِ وَلَ جَلَبَ(١)، وَلَاَ
خَبَبَ(٢))). (طس ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧١٩/٣٣٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا شُفْعَةَ لِنَصْرَانِيِّ)). (طس، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اللَّم أَلِف مع الصَّاد
٤٧٢٠/٣٣٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لَ صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ)). (حم، عن أسماءً
بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه ليث بن أبي سليمِ ثِقَةٌ مُدَلِّسٌ ).
٤٧٢١/٣٣٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَ صَامَ وَلاَ أَقْطَرَ مَنْ صَامَ الدَّهْرَ)). (حم ،
عن أسماءَ بنت يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وفيه ليث بن أبي سليم ثقةٌ مدلِّس ) .
٤٧٢٢/٣٣٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ صَامَ وَلَا أَفْطَرَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ)). (حم،
طك ، عن أسماء بنت يزيد رَضِيَ آللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٧٢٣/٣٣٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَا صَدَقَةَ إِلَّ مِنْ ظَهْرِ غِنِىِّ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ
مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)). (حم، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٧٢٤/٣٣٧٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا صَلَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)).
(حم ، عن عبد اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٢٥/٣٣٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَ صَلَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ إِلَّ رَكْعَتَّي الْفَجْرِ)).
٤٧٢٠/٣٣٧٤٥ - المسند ٦٥٣٨/٢، ٧٠٠٧
(١) الجَلَب: في شيئين: في الزّكاة، والسِّباق. (نهاية: ١/٢٨١)
(٢) الخَبَب: الخدعةُ والفساد. (نهاية: ٢/٤)
٤٧٢٢/٣٣٧٤٧ - المسند ٧١٥٨/٣
٤٧٢٤/٣٣٧٤٩ - المسند ٦٩٨٩/٢
٣١٨

(بز ، طك، عن عبد اللَّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
اللَّامِ أَلِف مع الضَّاد
٤٧٢٦/٣٣٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ فِي الإِسْلاَمِ)). (طس ،
عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وفيهِ ابن إسحاق ثِقَةٌ مُدَلِّسٌ ) .
اللَّامِ أَلِف مع الطَّاءِ
٤٧٢٧/٣٣٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ طَائِرَ إِلَّ طَائِرُكِ - قَالَهَا ثَلَاثَاً - )). ( بز،
عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٤٧٢٨/٣٣٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَاَ طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ)). (حم ،
عن عمران رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٢٩/٣٣٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ عُقْدَتَهُ، وَلاَ عِثْقَ لِمَنْ
لاَ يَمْلِكُ رَقَبْتَهُ)) . (طك، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ذُكِرَ لِرَجُلِ امْرَأَةٌ
فَقَالَ : يَوْمَ أَتَزَوَّجُهَا فَهِيَ طَالِقٌ ) .
٤٧٣٠/٣٣٧٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا طَلَاقَ إِلَّ مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ، وَلَ عِتَاقَ إِلَّ مِنْ
بَعْدِ مُلْكٍ ، وَلَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلاَ يُتْمَ بَعْدَ حُلْمٍ ، وَلاَ صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى
اللَّيْلِ، وَلَ وِصَالَ فِي الصِّيَامِ )) . (طص، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٣١/٣٣٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ طَلَاقَ لِمَنْ لَ يَمْلِكُ، وَلا عِتَاقَ لِمَنْ لَاَ
يملكُ)) . (طك ، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٣٢/٣٣٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا طَلَاقَ إِلَّ بَعْدَ نِكَاحٍ، وَلَ عِثْقَ إِلَّ بَعْدَ
مُلْكٍ)) . (طس ، بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٢٨/٣٣٧٥٣ - المسند ١٩٨٤٥/٧، ١٩٨٥٣، ١٩٩٠١، ١٩٩٢٥
٣١٩

٤٧٣٣/٣٣٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((لَ طَلَاقَ إِلَّ مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ، وَلَ عِتَاقَ إِلَّ مِنْ
بَعْدِ مُلْكٍ، وَلاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ)) . (طص، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اللَّم ألِف مع العين
٤٧٣٤/٣٣٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَ عَدْوَى، وَلَ هَامَةَ، فَمَنْ أَعْذى
الأَوَّلَ؟ )). (بز، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٣٥/٣٣٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَ عَدْوَى، وَلَ طِيَرَةَ، وَلَ حَسَدَ، وَالْعَيْنُ
حَقِّ)). (حم ، عن عبد اللَّهِ بن عمرو بن العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
اللَّم ألِف مع الْقاف
٤٧٣٦/٣٣٧٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((لَ قَاتِلَ، وَلَ مَالِكَ، وَلَ قَاهِرَ إِلَّ اللَّهُ)).
( طك ، عن عمرو بن عنبسةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٤٧٣٧/٣٣٧٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ، أَوْ كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ
ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ)). (بز، طس، عن بريدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: سَأَلَ النَّبِّ وَ جَعْفَرَاً حِينَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ: مَا أَعْجَبَ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ : امْرَأَةٌ
تَحْمِلُ مِكْتَلاً مِنْ طَعَامٍ فَمَرَّ فَارِسٌ فَرَكَضَهُ فَأَبْدَرَهُ فَجَلَسَتْ تَجْمَعُهُ ثُمَّ قَالَتْ: وَيْلٌ لَكَ
إِذَا وَضَعَ المَلِكُ كُرْسِيَّهُ فَأَخَذَ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ ذَلِكَ تَصْدِيقٌ
لَهَا ) .
٤٧٣٨/٣٣٧٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَ قَدَّسَ اللَّهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ
شَدِيدِهَا وَلَا يُنْصِفُهُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ لَ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ غَرِيمِهِ رَاضِيَاً إِلَّ صُلِّتَ عَلَيْهِ
دَوَابُ الأَرْضِ وَنُونُ الْبِحَارِ ، وَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَجِدُ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ
فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْمَأْ)). (طكس، عن خولَةً بنت قيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٤٧٣٥/٣٣٧٦٠ - المسند ٢ / ٦٤١٤،٤٧٧٥.
٣٢٠
أ