Indexed OCR Text
Pages 201-220
٣٩١٣/٣٢٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ صَانَ نَفْسَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمْ يَشْرَبْ فِيهِ مُسْكِرَاً، وَلَمْ يَرْمِ فِيهِ مُؤْمِنَاً بِالْبُهْتَانِ ، وَلَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ لَيْلَةٍ زَوْجَةً حَوْرَاءَ، وَبَنِىْ لَهُ قَصْرَأَ فِي الْجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَيَاقُوتٍ وَزَبَرْجَدٍ، لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا جُمِعَتْ فَجُعِلَتْ فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ لَمْ تَكُنْ فِيهِ إِلَّ كَمِرْبَطِ عَنْزِ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ شَرِبَ فِيهِ مُسْكِرَاً ، أَوْ رَمِى فِيهِ مُؤْمِنَاً بِبُهْتَانٍ ، وَعَمِلَ فِيهِ خَطِيئَةً أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ سَنَةً ، فَاتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ ، فَإِنْ تُفَرِّطُوا فِيهِ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ أَحَدَ عَشَرَ شَهْرَاً تَتَعَّمُونَ فِيهَا وَتَكُدُّونَ وَجَعَلَ لِنَفْسِهِ شَهْرَ رَمَضَانَ فَاحْذَرُوا شَهْرَ رَمَضَانَ)) . (طس ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩١٤/٣٢٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَمَاتَ، فَهُوَ شَهِيدٌ)). (هـ، ع، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩١٥/٣٢٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِّهَ: «مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ يُتِمُّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَكَثَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وَلَدَتْهُ بها أُمُّهُ)). (حم ، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩١٦/٣٢٩٤١ - قَالَ النّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ وِحِسَابُهُ عَلَى آللَّهِ)) . ( طكس ، عن أبي مالكٍ عن أبيهِ ) . ٣٩١٧/٣٢٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ يَوْمَهُ ». (طكس ، عُنَ ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩١٨/٣٢٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَخْفَرَ ذِمَّتَهُ طَلَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ )). (بز ، طس، حم ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩١٩/٣٢٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّهُ صَلَّتْ ٣٩١٥/٣٢٩٤٠- المسند ٢٢١٤٨/٨ ٢٠١ عَلَيْهِ المَلائِكَةُ، وَصَلَاتُهُمْ عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ)). (بز، عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٢٠/٣٢٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمَائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ صَلَّى بِمِائَتَيْ آيَةٍ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ - أَظُنُّهُ - مِنَ المُتَّقِينَ)). (بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٢١/٣٢٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَرْبَعِينَ صَلَةً لَا تَفُوتُهُ صَلَةٌ كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، وَيُرِّىءَ مِنَ النَّفَاقِ)). (طس ، حم ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٢٢/٣٢٩٤٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَإِنَّكُمْ أَنْ يَطْلُبَكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)) . (ع، بز، طس، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٢٣/٣٢٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنِىْ اللَّهُ لَهُ بَيْنَاً فِي الْجَنَّةِ)). (حم، طكس، عن أبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٢٤/٣٢٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمِ اثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً حُرِّمَ لَحْمُهُ عَلَى النَّارِ)). (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٢٥/٣٢٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ صَلَى صَلَةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى يُسَبِّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٌ وَمُعْتَمٍِ تَامٌّ لَهُ حِجَتُهُ وَعُمْرَتُهُ)) . ( طك، عن أبي أَمَامَةَ وَعُتْبَةِ بْنِ عَبْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَاً ) . ٣٩٢٦/٣٢٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسَ بِجَلْسَةٍ حَتَّى مَكَّنَهُ ٣٩٢١/٣٢٩٤٦ - المسند ١٢٥٨٤/٤ ٣٩٢٣/٣٢٩٤٨ - المسند ١٩٧٢٩/٧ ٢٠٢ الصَّلاَةَ كَانَتْ بِمَنْزِلَةٍ عُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مُتَقَبَّلَتَيْنِ)). (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٢٧/٣٢٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ - أَوْ قَالَ: الْغَدَاةَ - فَقَعَدَ فِي مَفْعَدِهِ فَلَمْ يَلْغُ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَيَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يُصَلِّيَ الضُّحِى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمّهُ لَا ذَنْبَ لَهُ)). (ع، طس، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٩٢٨/٣٢٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَنْ صَلَّى صَلَةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ انْقَلَبَ بِأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ)). ( طك ، عن أَبي أمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٢٩/٣٢٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَلَّى صَلَةَ الْفَجْرِ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). (ع، عن معاذ بن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩٣٠/٣٢٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَأُصِيبَ مِنْ ذِمَّتِهِ فَقَدِ اسْتُبِيحَ حِمْى اللَّهِ وَأَخْفِرَتْ ذِمَّتُهُ، وَأَنَا طَالِبٌ بِذِمَّتِهِ)) . (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٣١/٣٢٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)). (طكسص، عن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٩٣٢/٣٢٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ شُفِّعُوا فِي أَحِيَّتِهِمْ ، وَالأَمَّةُ أَرْبَعُونَ إِلَى مِائَةٍ ، وَالْعُصْبَةُ عَشْرَةً إِلَى أَرْبَعِينَ، وَالنَّفَرُ ثَلاثَةٌ إِلَى عَشْرَةٍ » . ( طك ، عن أبي المليحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٣٣/٣٢٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَةَ الْفَجْرِ بِجَمْعٍ وَوَقَّفَ مَعَنَا حَتَّى نَفِيضَ مِنْهُ وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَّ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارَاً فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ وَقَضْى تَفَتَّهُ)). (حم، عن عروةً بن مضرس بن حارثَةَ بن لُأُمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٣٣/٣٢٩٥٨ - المسند ١٦٢٠٩/٥ ٢٠٣ ٣٩٣٤/٣٢٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَاكَ الْمُسْلِمُ، لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ)). (طك، عن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٣٥/٣٢٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ بِاللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ ، فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تُصَلِّي بِصَلَاتِهِ، وَتَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ وَإِنَّ مُؤْمِنِي الْجِنِّ يَكُونُونَ فِي الْهَوَاءِ وَجِيرَانَهُ مَعَهُ فِي سْتِرِ اللَّهِ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ وَيَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ، وَإِنَّهُ يَظْرُدُ بِجَهْرِهِ بِقِرَاءَتِهِ عَنْ دَارِهِ وَعَنِ الدُّورِ الَّتِي حَوْلَهُ فُسَّاقَ الْجِنِّ وَمَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ خَيْمَةٌ مِنْ نُورٍ يُهْتَذِى بِهَا كَالْغَفْرِ(١)، فَإِذَا مَاتَ صَاحِبُ الْقُرْآنِ رُفِعَتْ تِلْكَ الْخَيْمَةُ ، فَتَنْظُرُ المَلائِكَةُ مِنَ السَّمَاءِ فَلَ يَنْظُرُونَ ذلِكَ النُّورَ، فَتَلَقَّاهُ مَلَكُ المَلائِكَةِ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَتُصَلِّي المَلَائِكَةُ عَلَى رُوحِهِ فِي الأَرْوَاحِ ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ المَلَائِكَةَ الْحَافِظِينَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ، ثُمَّ تَسْتَغْفِرُ لَهُ المَلائِكَةُ إِلَى يَوْمٍ يُبْعَثُ ، وَمَا مِنْ رَجُلَ يَعْلَمُ كِتَابَ اللَّهِ ثُمَّ صَلَّى سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ أُوجِبَتْ بِهِ اللَّيْلَةُ المَاضِيَةِ المُسْتَأْتِفَةُ أَنْ تُثبّتَهُ كَسَاعَةٍ وَأَنْ تَكُونَ عَلَيْهِ خَفِيفَةً، فَإِذَا مَاتَ وَكَانَ أَهْلُهُ فِي جِهَازِهِ وَجَاءَ الْقُرْآنُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ حَمَلَهُ فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِهِ حَتَّى يُدْرَجَ فِي أَكْفَانِهِ ، فَيَكُونُ الْقُرْآنُ عَلَى صَدْرِهِ دُونَ الْكَفَنِ ، فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فَيَجِيءُ الْقُرْآنُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا فَقُولانِ لَهُ : إِلَيْكَ حَتَّى نَسْأَلَهُ، فَيَقُولُ: لَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِنَّهُ لَصَاحِبِي وَخَلِيلِي، وَلَسْتُ آخُذُ لَهُ عَلَى حَالٍ ، فَإِنْ كُنْتُمَا أُمِرْتُمَا بِشْيْءٍ فَامْضِيَا إِلَى مَا أُمِرْتُمَا بِهِ وَدَعَا مَكَانِي، فَإِنِّي لَسْتُ أُفَارِقُهُ حَتَىْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَنْظُرُ الْقُرْآنُ إِلَى صَاحِبِهِ فَيَقُولُ لَهُ : أَنَا الْقُرْآنُ الَّذِي كُنْتَ تَجْهَرُ بِي وَتُجْفِينِي وَتُحِبُّنِي فَأَنَا أُحِبُّكَ، وَمَنْ أَحْبَيْتُهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ بَعْدَ مَسْأَلَةٍ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ هَمِّ وَلَ حَزَنْ، فَيَسْأَلُهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ وَيَصْعَدَانِ ، وَيَبْقْى هُوَ وَالْقُرْآنُ فَيَقُولُ لَهُ : لُفْرِشَنَّكَ فِرَاشَاً لَيِّناً ، وَلُأَدَثِّرَنَّكَ دِثَارَاً حَسَنَاً جَمِيلًا بما أُسْهَرْتَ لَيْلَكَ وَأَنْصَبْتَ نَهَارَكَ ، قَالَ: فَيَصْعَدُ الْقُرْآنُ إِلَى السَّمَاءِ أَسْرَعَ مِنَ الطَّرْفِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ ذَلِكَ فَيُعْطِيهِ ذلِكَ فَيَنْزِلُ : (١) الغَقْرُ: هي ثلاثة أنجُمٍ صِغارٍ ينزلها القمر وهي من الميزان. ٢٠٤ ! بِهِ أَلْفُ أَلْفٍ مِنْ مُقْرِئِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَيَجِيءُ الْقُرْآنُ فَيُجِيبُهُ فَيَقُولُ: هَلِ اسْتَوْحَشْتَ؟ مَا زِدْتُ مُنْذُ فَارَقْتُكَ أَنْ كَلَّمْتُ اللَّهَ حَتَّى أَحْدَثَ لَكَ فِرَاشَاً وَدِثَارَاً وَمِفْتَاحَاً وَقَدْ جِنْتُكَ بِهِ فَقُمْ حَتَّى تُفْرِشُكَ المَلَائِكَةُ، قَالَ: فَتُنْهِضُهُ المَلَائِكَةُ إِنْهَاضَاً لَطِيفَاً ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِماتَةٍ عَامٍ ثُمَّ يُوضَعُ عَلَى فِرَاشٍ بَطَائِنُهُ مِنْ حَرِيرٍ أَخْضَرَ حَشْوُهُ المِسْكُ الأَذْفَرُ، وَيُوضَعُ لَهُ مَرَافِقُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَرَأْسِهِ مِنَ السُّنْدُسِ وَالإِسْتَبْرَقِ، وَيُسْرُجُ لَهُ سِرَاجَانٍ مِنْ نُورِ الْجَنَّةِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ مُزْهِرَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ تُضْجِعُهُ المَلائِكَةُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ يُؤْتِى بِيَاسَمِينِ الْجَنَّةِ وَتَصْعَدُ عَنْهُ وَيَبْقَى هُوَ وَالْقُرْآنُ ، فَيَأْخُذُ الْقُرْآنُ الْيَاسَمِينَ فَيَضَعُهُ عَلَى أَنْفِهِ غِطَاءً فَيَنْشُقُهُ، وَيَرْجِعُ الْقُرْآنُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُخْبِرُهُمْ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَتَبِعَا هَذِهِ كَمَا تَبِعَا هُذَا الْوَالِدَ الشَّفِيقَ وِلْدَهُ بِالْخَيْرِ ، فَإِنْ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وِلْدِهِ الْقُرْآنَ بَشَّرَهُ بِذْلِكَ وَإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِبَ سُوءٍ دَعَا لَهُمْ بِالصَّلاَحِ وَالإِقْبَالِ، أَوْ كَمَا ذُكِرَ )). (بز، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩٣٦/٣٢٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ ضَمَّ يَتِيمَا مِنْ بَيْنِ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). (د، حم، طك، عن عمرو بن مالك الْقشيري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٣٧/٣٢٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ)) . ( طصس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٣٨/٣٢٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ طَافَ أُسْبُوعَاً بِخَمْصَتِهِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ ». (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٣٩/٣٢٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ طَافَ بِهِذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعَاً وَصَلَّى خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ رَكْعَتَيْنٍ فَهُوَ عِدْلُ مُحَرَّرٍ )) . (طك، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩٤٠/٣٢٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ طَلَبَ مَحَامِدَ النَّاسِ بمعَاصِي اللَّهِ عَادَ ٣٩٣٦/٣٢٩٦١ - المسند ١٩٠٤٨/٧ ٢٠٥ حَامِدُهُ ذَامًّا)) . (طك ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٩٤١/٣٢٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ ظَلَمَ شِبْرَاً مِنَ الأَرْضِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقَاً مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ فِي عُنُقِهِ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٤٢/٣٢٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ ظَلَمَ شِبْرَاً مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ )). (طك، عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٤٣/٣٢٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَلَّمَ ابْنَهُ الْقُرْآنَ نَظَرَاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ، وَمَنْ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ ظَاهِرَاً بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَيُقَالُ لِإِبْنِهِ : اقْرَأْ، فَكُلَّمَا قَرَأْ آيَةٌ رَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلَّبِ دَرَجَةً ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ )) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٤٤/٣٢٩٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيِّئَةً فَسَتَرَهَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . (طك، عن مكحُول رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩٤٥/٣٢٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ عَمِّرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلاَمِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعَاً مِنَ الْبَلاَءِ مِنْهَا: الْجُذَامَ، وَالْبَرَصَ، وَحَنَقَ الشَّيْطَانِ ، وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى خَمْسِينَ سَنَةً فِي الإِسْلَامِ لَيِّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ ، - وَفِي رِوَايَةٍ : هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - ، وَمَنْ عَمَّرَهُ سِنِّينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بما يُحِبُّ، وَمَنْ عَمَّرَهُ سَبْعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الأَرْضِ، وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ تَعَالى ثمانِينَ سَنَةً فِي الإِسْلَامِ مَحَى اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ وَكَتَبَ حَسَنَاتِهِ ، وَمَنْ عَمََّهُ اللَّهُ تِسْعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلَامِ غَفَرَ آللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَكَانَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشَفِيعَاً لِأَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٩٤٦/٣٢٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَاغْتَدَا وَابْتَكَرَ، وَدَنَا فَاسْتَمَعَ وَنَصَتَ كَانَ لَهُ كِفْلَانٍ مِنَ الْأُجْرِ )). (طك، عن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٦ ٣٩٤٧/٣٢٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَدَنَا وَابْتَكَرَ، فَاقْتَرَبَ وَاسْتَمَعَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا قِيَامُ سَنَةٍ وَصِيَامُهَا)) . (حم ، عن عبد اللَّهِ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٤٨/٣٢٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتَاً وَكَفَّنَهُ وَتَبِعَهُ وَوَلِيَ جَنْبَهُ رَجَعَ مَغْفُورَاً لَهُ)) . (حم، عن معاذ بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٤٩/٣٢٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ غَسَّلَ مَيَِّأَ فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبِيرَةً ، وَمَنْ كَفَّنَ مَيَّاً كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ سُنْدُسِ وَاسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ قَبْرَاً فَأَجْنَبَهُ فِيهِ أَجْرِيَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرٍ مَسْكَنِ أُسْكِنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن أَبي رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٥٠/٣٢٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ غَشَّى الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ)). (طك، عن قيس بن أبي عروةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٥١/٣٢٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَاتَهُ الْغَزْوُ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ)). ( طس ، عن واثلة بن الأسقع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٥٢/٣٢٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ فَارَقَ المُسْلِمِينَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ، وَمَنْ مَاتَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ فَمِينَتُهُ مِيْنَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ مَاتَ تَحْتَ رَايَةٍ عَصَبِيَّةٍ فَقَتْلَتُهُ قَتْلَةٌ جَاهِيَّةٌ )). (طس، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٥٣/٣٢٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرَاً فَقَدْ فَارَقَ الإِسْلاَمَ)). (بز، عن جبلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٥٤/٣٢٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً جَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُعْبَتَيْنٍ مِنْ نُورٍ عَلَى الصِّرَاطِ يَسْتَضِيءُ بِضَوْئِهِمَا عَالَمُ لاَ يُحْصِيهِمْ إِلاَّ رَبُّ ٣٩٤٧/٣٢٩٧٢ - المسند ٦٩٧٢/٢ ٢٠٧ ---- --.... الْعِزَّةِ)) . (طس، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٥٥/٣٢٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً فِي الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَّرَ عَوْرَةَ مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهُ فِي حَاجَتِهِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ)) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٥٦/٣٢٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَدَا أَسِيرَاً مِنْ أَيْدِي الْعَدُوِّ فَأَنَا ذُلِكَ الأَسِيرُ)). (طص ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٥٧/٣٢٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ يُقَاتِلُ عَصَبَةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ)) . (طس، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٥٨/٣٢٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَتَحَرَّكُ مِنَ اللَّيْلِ: بِسْمِ اللّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ عَشْرَاً كُفِيَ كُلَّ شَيْءٍ يَتَخَوَّقُهُ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبِ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَى مِثْلِهَا)) . (طس، عن عبد اللَّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٥٩/٣٢٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ قَالَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ فِي لَيْلَتِهِ)). (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٦٠/٣٢٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ)). (طس ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٦١/٣٢٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاَللَّهِ قَامَ مَغْفُورَاً لَهُ)) . ( بز، عن أنس من رواية أبي الزَّهراءِ عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٠٨ ٣٩٦٢/٣٢٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ)) . (طصس، عن الْبراءِ بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٦٣/٣٢٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ ، وَلاَ يَقُولُهَا اثْنَتَيْنِ إِلَّ أَعْتَقَ اللَّهُ شَطْرَهُ مِنَ النَّارِ ، وَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعاً: أَعْتَقَ آللَّهُ شَطْرَهُ مِنَ النَّارِ)). (طكس، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٣٩٦٤/٣٢٩٨٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهِدُكَ، وَأَشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَالسَّمْوَاتِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَالأَرَضِينَ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَأَشْهِدُ جَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ آللَّهُ، لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبَىْ ذلِكَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالْأُخِرِينَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ عُنِقَ ثُلْتُهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَها مَرَّتَيْنِ عُثِقَ ثُلُنَاهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثَاً عُتِقَ مِنَ النَّارِ)). (طك، عن سلمان الْفارسي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٦٥/٣٢٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ المَغْرِبِ وَالصُّبْحِ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْبِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزَاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحِرْزَاً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ الذَّنْبُ إِلَّ أَنْ يُدْرِكَهُ الشِّرْكُ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا إِلَّ رَجُلا يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ)). (حم، عن عبد الرَّحمن بن غنم رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٦٦/٣٢٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ وَشَهِدَ مِثْلَ شَهَادَتِهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ)). (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٩٦٥/٣٢٩٩٠ - المسند ١٨٠١٢/٦ ٢٠٩ ٣٩٦٧/٣٢٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهَ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ كَانَ لَهُ بها عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٦٨/٣٢٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ أَعَانَ فِي خُصُومَةِ بَاطِلٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَفْرُغَ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ حَادَّ آللَّهَ فِي أَمْرِهِ ، وَمَنْ بَهَتَ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةٌ حَبَسَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ وَلَيْسَ بِخَارِجٍ )). (طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٦٩/٣٢٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةِ الْغَدَاةِ: لَا إِلهَ إِلاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْبِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ كَانَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلَ أَهْلِ الأَرْضِ عَمَلًا إِلَّ مَنْ قَالَ أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ)) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٧٠/٣٢٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ قَبْلَ صَلَةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) . (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٧١/٣٢٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَعِبَادَةٍ مَنْ عَبَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)). (طس، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٧٢/٣٢٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دُخُولُ الْجَنَّةِ)) . (حم، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٧٣/٣٢٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ كُتِبَ لَهُ بها عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهُ مائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ ٢١٠ حَسَنَةً ، قِيلَ إِنْ هَلَكَ بَعْدَ هُذَا، قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ لَوْ وُضِعَ عَلَى جَبَلٍ لَأَثْقَلَهُ، فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ فَتَكَادُ تَسْتَنْفِدُ ذُلِكَ كُلَّهُ إِلَّ أَنْ يَتَطَاوَلَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَنَزَلَتْ: ﴿هَلْ أَتَّى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئَاً مَذْكُورَاً﴾(١) إِلى قَوْلِهِ: ﴿نَعِيمَاً وَمُلْكَأَ كَبِيرَاً﴾(٢). طك، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ ° مـ عَنْهُمَا). ٣٩٧٤/٣٢٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ كَانَ لَهُ بها عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ ، وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كُتِبَ لَهُ بها مائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، قِيلَ: كَيْفَ نَهْلَكُ بَعْدَ هُذَا؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِعَمَلٍ لَوْ وُضِعَ عَلَى جَبَلٍ لَتْقَلَهُ، فَتَقُومُ النِّعَمُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ فَتَكَادُ تَسْتَنْفِدُ ذلِكَ كُلَّهُ لَوْلاَ مَا يَتَفَضَّلُ اللَّهُ مِنْ رَحْمَتِهِ، ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿هَلْ أَتْى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُورَاً ﴾(١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمَاً وَمُلْكَأَ كَبِيراً﴾(٢) فَقِيلَ: هِلْ تَرَى عَيْنِي فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ مَا تَرِى عَيْنُكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ)) . (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٧٥/٣٣٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَقَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ كَانَ كَالطَّبَائِعِ يُطْبَعُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْوِ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ)) . ( طك ، عن جبير بن مطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٧٦/٣٣٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، كُتِبَ لَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً)) . (طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٩٧٧/٣٣٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأَشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَأَشْهِدُ مَنْ فِي الأَرْضِ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لَ شَرِيكَ لَكَ، وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبِى ذَلِكَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالْأُخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، (١) سورة الإنسان، الآية: ١. (٢) سورة الإنسان، الآية: ٢٠. ٢١١ مَنْ قَالَهَا مَرَّةً أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثَيْهِ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثاً أَعْتَقَ اللَّهُ كُلَّهُ مِنَ النَّارِ)) . (طك، عن أَبي هُرِيرَةً عن سلمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٧٨/٣٣٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّمَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، فَإِنْ قَالَهَا نَهَارَاً فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ مَاتَ شَهِيدَاً، وَإِنْ قَالَهَا لَيْلاَ فَمَاتَّ مِنْ لَيْلَتِهِ تِلْكَ مَاتَ شَهِيدَاً)). (ع، عن سلمان بن بريدَةً عن أَبِيهِ ). ٣٩٧٩/٣٣٠٠٤ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَوْى إِلَى فِرَاشِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ ، وَنَظَرَ فَجَبَرَ ، وَمَلَكَ فَعَدَلَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْبِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)). (طس، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٨٠/٣٣٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ اشْتَرِى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ وَكَانَ آخِرَ يَوْمِهِ عَتِيقَ آللَّهِ)). (طس ، عن ابن عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٨١/٣٣٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًَ، وَبِمُحَمَّدٍ وَ نَبِّ، فَأَنَا الزَّعِيمُ لَآَخُذَنَّ بِيَدِهِ حَتَّى أَدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)) . ( طك، عن المنذر صاحب رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ ). ٣٩٨٢/٣٣٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنِّي لَنْ أَثِقَ إِلَّ بِرَحْمَتِكَ فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْدَاً تُوَفِّنِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ ، إِلَّ قَالَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَلَائِكَتِهِ: إِنَّ ٢١٢ ! : عَبْدِي عَهِدَ عِنْدِي عَهْدَاً فَأَوْفُوهُ إِيَّاهُ ، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ )): (حم ، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٨٣/٣٣٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسُى: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنْتَ تَهْدِينِي ، وَأَنْتَ تُطْعِمُنِي وَأَنْتَ تَسْقِيني، وَأَنْتَ تُمِيتُنِي وَأَنْتَ تُحْيِينِي لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّهُ)) . ( طس، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٨٤/٣٣٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً)) . ( طك ، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٨٥/٣٣٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ تَبْقَى وَيُفْنِى كُلُّ شَيْءٍ، عُوفِيَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ )) . (طك، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٨٦/٣٣٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ هُوَ ، الْأَوَّلُ وَالْأُخِرُ ، وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ، وَبِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَيُحْيٍ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، أُعْطِيَ عَشْرُ خِصَالٍ ، أَمَّ أَوَّلُهُنَّ فَيُحْرَزُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُعْطَى قِنْطَارَاً مِنَ الْأَجْرِ ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَمَّ الرَّابِعَةُ فَيَتَزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَأَمَّ الْخَامِسَةُ فَيَحْضُرُ تَشْبِيعَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَاً مِنَ المَلَائِكَةِ ، وَأَمَّ السَّادِسَةُ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ والإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ، وَلَهُ مَعَ هَذَا كَمَنْ حَجِّ وَاعْتَمَرَ فَقُبِلَتْ حِجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ طُبِعَ بِطَابَعِ الشَّهَدَاءِ ». (ع ، عن عثمان رَضِي آللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٨٧/٣٣٠١٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)). (طك، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢١٣ ٣٩٨٨/٣٣٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ أُلْحِقَ بِهِ مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ حَسَنَةٌ)). (طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٣٩٨٩/٣٣٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مائَتَيْ مَرَّةٍ فِي يَوْمٍ لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهِ ، وَلاَ يُدْرِكْهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ إِلَّ مَنْ عَمِلَ عَمَلَا أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ)) . (حم ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٩٠/٣٣٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، إِّي أَعْهَدَ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي إِلَى الشَّرِّ وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنِّي لَ أَثِقُ إِلَّ بِرَحْمَتِكَ فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْدَاً تُوَفِّينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ)). (حم، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٩١/٣٣٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مائَةَ مَرَّةٍ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُتِبَتْ كَمَا قَالَهَا ثُمَّ عُلِّقَتْ بِالْعَرْشِ لَا يَمْحُوهَا ذَنْبٌ عَمِلَهُ صَاحِبُهَا حَتَّى يَلْفَى اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ مَخْتُومَةٌ كَمَا قَالَهَا)) . (طك، عن ابن عَّاس ، بز ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٣٩٩٢/٣٣٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ ضَمَّ عَلَيْهِنَّ مَلَكٌ بِجَنَاحِهِ، فَلَا يَنْتَهِي حَتَى يَبْلُغَ بِهِنَّ الْعَرْشَ ، فَلَ يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِنَّ وَعَلَى قَائِلِهِنَّ، وَالتَّسْبِيحُ تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنْ كُلُّ سُوءٍ، وَمَنْ قَالَ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ قَالَ: أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ)) . (طك، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٨٩/٣٣٠١٤ - المسند ٦٧٥٢/٢، ٦٩٧٧ ٢١٤ ٣٩٩٣/٣٣٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ)) . (بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٣٩٩٤/٣٣٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ نَبَتَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَكْمَلَهُ وَعَمِلَ بما فِيهِ أَلْبَسَ آللَّهُ وَالِدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجَأُ هُوَ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِ)). (حم، عن معاذ بن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٩٥/٣٣٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ نَبَتَتْ بَدَلَهُ غِرْسٌ فِي الْجَنَّةِ)) . (حم ، عن معاذ بن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٩٩٦/٣٣٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَاتٍ أَوْ رَقَةٍ)) . (حم ، عن أَبِي أَيوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٩٧/٣٣٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). ( بز، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٩٨/٣٣٠٢٣ - قَالَ النَّبِّ نََّ: «مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هُذِهِ الْعَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّ أَعْطَاهُ إِلَّ قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْتُمَاً: سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوِْئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رَوْحُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الْأَرْضَ، سُبْحَانَ الَّذِي لَاَ مَلْجَأُ وَلاَ مَنْجَا مِنْهُ إِلَّ إِلَيْهِ)). (ع، طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٩٩٤/٣٣٠١٩ - المسند ١٥٦٤٥/٥ ٣٩٩٦/٣٣٠٢١ - المسند ٢٣٦٠٥/٩، ٢٣٦٤٣ ٢١٥ ٣٩٩٩/٣٣٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)). (طك، عن أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٠٠/٣٣٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مَرَّةً أَوْ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ ذُلِكَ بِعِدْلِ رَقَةٍ أَوْ عَشْرِ رِقَابٍ)). (حم، طك، عن أَبي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٠٠١/٣٣٠٢٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مِنْ وَلَّدِ إِسْمَاعِيلَ )) . (طك، عن أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٠٠٢/٣٣٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَنْ قَالَ صَبِيحَةَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ صَلَةِ الْغَدَاةِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ )). (طس، عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٠٠٣/٣٣٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَمَنْ قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً)). (طك، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٠٤/٣٣٠٢٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ لِصَبِيٍّ: تَعَالَ هَاكَ، ثُمَّ لَمْ يُعْطِهِ فَهِيَ كِذْبَةٌ)). (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٠٥/٣٣٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ خَمْسَةَ وَعِشْرِينَ مَرَّةً: اللَّهُمَّ بَارِْ لِي فِي المَوْتِ وَفِيمَا بَعْدَ المَوْتِ ثُمَّ مَاتَ فِي فِرَاشِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ )). ٤٠٠٠/٣٣٠٢٥ - مسند ٢٣٦٠٥/٩، ٢٣٦٤٣ ٤٠٠٤/٣٣٠٢٩ - مسند ٩٨٤٣/٣ ٢١٦ (طك ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٠٠٦/٣٣٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَامَ بِأَخِيهِ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ أَقَامَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ بِهِ)) . (بز، عن أَبي هند الدَّارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٠٧/٣٣٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَنْ قُتِلَ يَلْتَمِسُ وَجْهَ اللَّهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ)). (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٠٨/٣٣٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ بِّهَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) . ( حم ، عن حسين بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤٠٠٩/٣٣٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً مَحَى اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ)) . (طس ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٠١٠/٣٣٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ قَتَلَ الْخَوَارِجَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ أَوْ شَهِيدَيْنِ ، وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)) . (طس، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠١١/٣٣٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ قَرَأْ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأْ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْعَابِدِينَ )). (طس ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠١٢/٣٣٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: (( مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُتِبَ مَعَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقَاً)) . (حم، عن معاذ بن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠١٣/٣٣٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ - أَوْ قَالَ: جَمَعَ الْقُرْآنَ - كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، إِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِنْ شَاءَ ادَّخَرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ )) . (طس ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٠٨/٣٣٠٣٣ - مسند ٢٧٨٠/١ ٢١٧ ٤٠١٤/٣٣٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأْ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ سِتَّمَاثَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْخَاشِعِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثمانمائَةٍ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُخْبِينَ، وَمَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ ، وَالْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَا أُوقِيَّةٍ ، الأُوِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَقَالَ: خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَمَنْ قَرَأْ أَلْفَيْ آيَةٍ كَانَ مِنَ المُوجَّبِينَ)) . ( طك ، عن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠١٥/٣٣٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِينَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ بِثَلْثِمِائَةٍ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ ، وَمَنْ قَرَأْ بِتِسْعِمَاتَةٍ أَفْلَحَ )) . (طك، عن عبد اللَّهِ بن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٠١٦/٣٣٠٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠١٧/٣٣٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورَاً مِنْ قَدَمِهِ إِلَى فَرْقِهِ ، وَمَنْ قَرَأْ بِعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يَضُرَّهُ، وَمَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رِقِّ ثُمَّ جُعِلَ فِي طَابَعٍ فَلَا يُكْسَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ ٤٠١٨/٣٣٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآَخِرَهَا كَانَتْ لَهُ نُورَاً مِنْ فَرْقِهِ إِلَى رَأْسِهِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا كُلَّهَا كَانَتْ لَهُ نُورَاً مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ». (حم، طك، عن معاذ بن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠١٩/٣٣٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَنْ قَرَأْ ﴿يُسَ﴾ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ)). (طصس، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠١٨/٣٣٠٤٣ - مسند ١٥٦٢٦/٥ ٢١٨ ٤٠٢٠/٣٣٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةٍ الْكِتَابِ)) . (طك، عن عبادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٠٢١/٣٣٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحَاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَاً ﴾(١) كَانَ لَهُ نُورٌ مِنْ عَدْنٍ أَبْيَنُ إِلَى مَكَّةَ حَسَبُوهُ المَلائِكَةُ)). (بز، عن عمر بن الخطّاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٢٢/٣٣٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَضْى نَهْمَتَهُ فِي الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الْأُخِرَةِ ، وَمَنْ مَدَّ عَيْنَيْهِ إِلَى زِينَةِ الْمُتْرَفِينَ كَانَ مَهِينَاً فِي مَلَكُوتِ السَّمْوَاتِ ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْقُوتِ الشَّدِيدِ صَبْرَاً جَمِيلًا أَسْكَنَهُ اللَّهُ الْفِرْدَوْسَ حَيْثُ شَاءَ)). (طصس ، عن الْبزار بن عازب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٢٣/٣٣٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «مَنْ قَرَأَ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢) عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنِىْ اللَّهُ لَهُ قَصْرَاً فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً بَنِىْ اللَّهُ لَهُ قَصْرَيْنٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلاثِينَ مَرَّةً بَنِىْ آَللَّهُ لَهُ ثَلاثَة قُصُورٍ)). (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٢٤/٣٣٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢) بَعْدَ صَلَةٍ الصُّبْحِ اثْنَيْ عَشَرَ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ إِذَا اتَّقَى)) . (طص، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٢٥/٣٣٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٤) فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿قُلَّ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٥) فَكَأَنَّمَا قَرَأْ رُبُعَ الْقُرْآنِ)) . (طص ، عن أَبي مالكٍ - يَعْنِي : ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -) . ٤٠٢٦/٣٣٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٦) فِي كُلُّ يَوْمٍ خَمْسِينَ مَرَّةً، نُودِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ: قُمْ يَا مَادِحَ اللَّهِ فَادْخُلِ الْجَنَّةِ)). (١) سورة الكهف، الآية: ١١٠. (٢، ٣، ٤، ٦) سورة الإخلاص، الآية: ١ (٥) سورة الكافرون، الآية: ١. ٢١٩ ( طصس ، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٠٢٧/٣٣٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) فَكَأَنَّمَا قَرَّأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) . (بز، عن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٢٨/٣٣٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ قَرَأْ فِي يَوْمٍ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢) مائَتَيْ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَاً وَخَمْسَمِائَةٍ حَسَنَةٍ إِلَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٢٩/٣٣٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَقْعُدَنَّ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلاّ بِإِزَارٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ)). (حم ، عن قاضِي الأَجْنَادِ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٣٠/٣٣٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ)). (بز، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٠٣١/٣٣٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِمَاً مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلْيَصُمِ الثَّلاثَةَ الْبِيِضَ)). (حم، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٠٣٢/٣٣٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ كَانَ قَاضِيَاً فَقَضَى بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضْى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ كَانَ عَالِمَاً فَقَضْى بِحَقِّ سَأَلَ كَفَافاً)) . ( طكس ، عن ابن عمر، طك، عن ابن مسعود ، بز، حم ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) . ٤٠٣٣/٣٣٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَاهُ أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَّلْ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَارِسٌ، وَفِي رِوَايَةٍ: كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ وَسَبَّبَ آللَّهُ لَهُ رِزْقً)). (١ ٢) سورة الإخلاص، الآية: ١. ٤٠٢٩/٣٣٠٥٤ - مسند ١٢٥/١ ٢٢٠