Indexed OCR Text
Pages 101-120
. C ٥٩٣/٢٩٦١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِِّ: ((اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْكَرْبِ، مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّ، رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْتَ رَحْمَانِ فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ )). (بز، عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٠ ٥٩٤/٢٩٦١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التّْوِيلَ - قَالَهُ لابْنِ عَبَّاسٍ - )). (حم، طك، عن الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٥٩٥/٢٩٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((اللَّهُمَّ قِي شَرَّ نَفْسِي وَاعْزِمْ لِي عَلَى أُرْشَدِ أَمْرِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا عَمَدْتُ وَمَا جَهِلْتُ)). (حم، عن عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٩٦/٢٩٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ لَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَ هَادٍ لِمَا أَضْلَلْتَ، وَلاَ مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَ مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ المُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَ يَزُولُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْغَلَبَةِ، وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، اللَّهُمَّ إِنِّي عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَمِنْ شَرِّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ تَوَقَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَايَا وَلَ مَقْتُونِينَ ، اللَّهُمَّ قَاتِلٍ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ زَجْرَكَ وَعَذَابَكَ)). (حم ، بز، عن عبيد اللَّهِ بن عبد اللَّهِ الرزقي عن أبيهِ ) . ٥٩٧/٢٩٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرَاً طَيِّبَاً مُبَارَكَاً فِيهِ)). (حم ، طك ، عن ابن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٩٤/٢٩٦١٩ - المسند ٢٣٩٧/١، ٢٨٨١، ٣٠٢٣، ٣٠٣٣، ٣١٠٢ ٥٩٧/٢٩٦٢٢ - المسند ١٩١٥٤/٧ ١٠١ ٨ ٥٩٨/٢٩٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ )) . (حم، ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٩٩/٢٩٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَعَافِي فِي دِينِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَأَرِي فِيهِ ثَأْرِي)). ( بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٦٢٥/ ٦٠٠ - قَالَ النَّبِيُّلَّمَ: ((اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ - يَعْنِي عَلِيًّا -)). (بز، عن بُدَيْل عن طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٠١/٢٩٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ لَ أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ)). (طك، عن المنقع التميمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . د ( الهمزة مع الميم ) ٦٠٢/٢٩٦٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَا اتَّقْى آللَّهَ جَدُّكَ! أَمَّا ثَلَاثَةٌ فَلَهُ، وَأَمَّا تِسْعُ مائَةٍ وَسَبْعٌ وَتِسْعُونَ فَعُدْوَانٌ وَظُلْمٌ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)) . (طك، عن عبادَةَ بنِ الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : طَلَّقَ جَدِّي امْرَأَةً لَهُ أَلْفَ تَطْلِيقَةٍ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ نََّ فَذَكَرَهُ) . ٦٠٣/٢٩٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّ الأَوْلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ)). (طك، عن الأَشعث بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٦٢٩ /٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أَمَا إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَالُوا فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرُوهَا، لَوْلَا ضعْفُ الْكَبِيرِ وَيُكَاءُ الصَّغِيرِ لَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى عُْمَةِ اللَّيْلِ)). (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَبْطَأَ النَّبِيُّ:﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَنْ صَلَةِ الْعِشَاءِ حَتَّى نَامَ بَعْضُ مَنْ كَانَ فِي المَسْجِدِ فَخَرَجَ فَذَكَرَهُ ) . ٥٩٨/٢٩٦٢٣ - المسند ١٢٢٨٣/٤، ١٣٥٠٤. ١٠٢ : ٢ ٦٠٥/٢٩٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( أَمَا إِنَّكِ لاَ تُجِيعِينَ بَطْنَكِ أَبَدَاً، قَالَهُ لِمَنْ شَرِبَتْ بَوْلَهُ)) . (طك، عن أُمَّ أَيمن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٦٠٦/٢٩٦٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أُمَا إِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا، أَمَا إِنَّهَا صَلَةٌ لَمْ يُصَلَّهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأَمَمِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ -)). (طك ، عن المنكدر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٠٧/٢٩٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَا إِنَّكُمُ المَلُّ الَّذِي أَمَرَنِي آللَّهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَكُمْ، ثُمَّ تَلَى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ إِلَى قَوْلِهِ فُرُطَاً، أَمَا إِنَّهُ مَا جَلَسَ عِدَّتُكُمْ إِلَّ جَلَسَ مَعَهُمْ عِدَّتُهُمْ مِنَ المَلائِكَةِ، إِنْ سَبَّحُوا اللَّهَ سَبَّحُوهُ ، وَإِنْ حَمِدُوا حَمِدُوهُ ، وَإِنْ كَبِرُوا كَبَّرُوهُ، ثُمَّ يُصَعِّدُونَ إِلَى الرَّبِّ ثَنَاءَهُ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا عِبَادُكَ سَبَّحُوكَ فَسَبَّحْنَا، وَكَبِرُوكَ فَكَبَّرْنَا، وَحَمِدُوكَ فَحَمِدْنَا فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، فَيَقُولُونَ فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ الْخَطّءُ ، فَيَقُولُ: هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)). (طص ، عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٦٠٨/٢٩٦٣٣ - قَالَ النَّبِّمَ: (( أَمَا اللَّهُ قَدْ بَلَّغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابْنِكِ، قَالَتْ: مَا لِي لَ أَجْزَعُ وَأَنَا رَقُوبٌ لَا يَعِيشُ لِي وَلَدٌ ، فَقَالَ: إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّذِي يَعِيشُ وَلَدُهَا، إِنَّهُ لَا يَمُوتُ لإِمْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ نَسَمَةٌ أَوْ ثَلاَثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ فَيَحْتَسِبَهُمْ إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قِيلَ: وَاثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَاثْنَيْنِ )). (بز، عن بُرِيدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : بَلَغَ النَِّيَّ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌّ لَهَا فَجَزِعَتْ عَلَيْهِ فَذَكَرَهُ ) . ٦٠٩/٢٩٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: الْقَائِمُ فِيهِ خَيْرُ مِنَ المَاشِي، وَالْقَاعِدُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ » . ( طكس ، عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦١٠/٢٩٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيِكِ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ )). (طك، عن أَنْسٍ جَاءَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِكِسْرَةٍ فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالَتْ: قُرْصٌ خَبَزْتُهُ فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَتَيْتُكَ بِهَذِهِ الْكِسْرَةِ فَذَكَرَهُ ) . ١٠٣ ٦١١/٢٩٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَا إِنَّها صَلَةٌ لَمْ يُصَلَّهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: النُّجُومُ أَمَانٌ مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتْى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُونَ وَأَنَا أَمَانٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا قُبِضْتُ أَتْى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، يَا بِلَالُ أَقِمْ)) . (طكسص عن المنكدر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ هُنَّهَةٌ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ فَذَكَرَهُ ) . ٦١٢/٢٩٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَا إِنَّهَا لَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ وَلْكِنْ تَقُرُّ بِعَيْنِ الْحَيِّ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ عَمَلا أَحَبَّ اللَّهُ أَنْ يُنْقِنَهُ)). (طك، عن عبد الرَّحمن بن حسَّان عن أُمِّهِ شهرين قالتْ لَمَّا دُفِنَ إِبْرَاهِيمُ رَأَىْ النَِّيُّ ◌َ فُرْجَةً فِي اللَّبِنِ فَأَمَرَ بِسَدِّهَا وَذَكَرَهَا ) . ٦١٣/٢٩٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَا سَيَدَعُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ - يَعْنِي المَدِينَةَ - لَيْتَ شِعْرِي مَتى يَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوَرَّاقِ يُضيءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بُرُوقَاً يُصْرَى كَضَوْءِ النَّهَارِ)). (حم، ع، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦١٤/٢٩٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَا تَخَافَ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ أَسْوِرَةً مِنْ نَارٍ ، أَدِيَا زَكَاتَهُ)). (حم، عن أَسْمَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى النَِّّ ◌َه وَعَلَيْنَا أُسَاوِرُ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ : أَتُعْطِيَانِ زَكَانَهُ ؟ قَالَ: لَا فَذَكَرَهُ ) . ٦١٥/٢٩٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَا تَرْضِى يَا عَلِيُّ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيِّ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّ وَأَنْتَ خَلِيفَتِي)) . (حم ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٦١٦/٢٩٦٤١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا تَرْضِى يَا عَلِيُّ أَنَّكَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ)). ( طك ، عن أبي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦١٥/٢٩٦٤٠ - المسند ١٤٦٤٤/٥ ١٠٤ ٦١٧/٢٩٦٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( أَمَا تَرْضِى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَ نُبُوَّةَ وَلَ وِرَاثَةَ)). ( طكسص، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦١٨/٢٩٦٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ يَكُونُ نَبِيّاً)). (طص ، عن ابن عمر رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦١٩/٢٩٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الرَّجُلَ صِنْوُ أَبِيهِ إِنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ أَسْلَفَنَا صَدَقَةَ الْعَامِ عَامِ أَوَّلٍ)) . (طس ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٦٤٥/ ٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلَى كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً)). (حم ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٩٦٤٦/ ٦٢١ - قَالَ النَّبِّ لَ: (( أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَاخْتَرَ مِنْهَا أَبَاكِ فَتْبَعَهُ بِرِسَالَتِهِ، ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَى الأَرْضِ الطَّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ فَأَوْخِى إِلَيَّ أَنْ أُنْكِحَكِ إِيَّاهُ ، يَا فَاطِمَةُ وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَعْطَانَا آللَّهُ سَبْعَ خِصَالٍ لَمْ تُعْطَ لِإِحَدٍ قَبْلَنَا وَلاَ تُعْطَ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا: أَنَا خَاتَمُ النَِّينَ، وَأَنَا أَكْرَمُ النَّبِينَ عَلَى اللَّهِ ، وَأَنَا أَحَبُّ المَخْلُوقِينَ إِلَى اللَّهِ، وَأَنَا أَبُوكِ. الْحَدِيث)). (طكس، عن علي الهلالِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ وَ فِي شِكَايَتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَإِذَا فَاطِمَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَهِيَ تَبْكِي حَتَّى ارْتَفَعَ صَوْتُهَا فَرَفَعَ النَّبِيُّ وَ طَرْفَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ : حَبِبَتِي مَا الَّذِي يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: أَخْشَى الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ فَذَكَرَهُ ) . ٦٢٢/٢٩٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَمَا كَانَ هُؤُلَاءٍ يَسْأَلُونَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ؟)). (بز، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٢٣/٢٩٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَمَا لِأَهْلِكَ حَقِّ ؟ صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ وَكُلَّ يَوْمِ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ)) . (طك، عن مسلم بن عبد اللّهِ القرشي عن أبيهِ ) . ٦٢٤/٢٩٦٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا لَوْكُنْتَ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ شَيَّعْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ، ١٠٥ وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ فَإِّي أُحِبُّ الْعَقِيقَ)). (طك، عن سلمةَ بن الأَْوع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَرْمِي الْوَحْشَ وَأَصِيدُهَا وَأَهْدِي لَحْمَهَا إِلَيْهِ فَفَقَدَنِي فَقَالَ: أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْتُ نُعِدُ عَلَى الصَّيْدِ فَذَكَرَهُ ) . ٦٢٥/٢٩٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا وَاللَّهِ لَ أَخْرُجُ مِنْكِ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ بِلَدِ اللَّهِ إِلَيَّ وَأَكْرَمُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَلَوْلاَ أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَّافٍ! إِنْ كُنْتُمْ وُلَةَ هذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي فَلاَ تَمْنَعُوا طَائِفَا بَيْتَ اللَّهِ سَاعَةَ شَاءَ مِنْ لَيْلِ وَلَ نَهَارٍ ، وَلَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا مَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ وَبَالاً فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا)). (ع، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ مِنْ مَكَّةً ذَكرَهُ ) . ٦٢٦/٢٩٦٥١ - قَالَ النَّبِيَُِّّ: (( أَمَّا السّنُّ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْأَطْفَالُ فَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَدْعُوا اللَّهَ فَيُذْهِبَهَا عَنْكِ)). (حم، طك، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٦٢٧/٢٩٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَا إِنَّ أَهْلَ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيِّ جَوّاظٍ مُتَكِّرٍ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ المَغْلُوبُونَ)) . (حم، عن سراقة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٦٢٨/٢٩٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدْرٌ ، وَإِنَّ أَوَّلَ دِمَائِكُمْ أُهْدِرَ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضَعَاً فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَهُ هَذَانٍ وَأَوَّلُ رِبَأَّ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ ، وَأَوَّلُ رِبَاكُمْ أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهْئَةٍ يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَاْلْأَرْضَ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرَاً مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حَرُمٌ ، رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ ذُلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامَاً وَيُحَرِّمُونَهُ عَامَاً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، فَيُحِلُوا مَا حَرَّمَ آللَّهُ، كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ عَامَاً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ، كَانُوا يُحِلُونَ صَفَرَ عَامَاً وَيُحَرِّمُونَ الْمُحَرَّمَ عَامَاً فَذْلِكَ ١٠٦ النَّسِيءُ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنْ اثْتَمَنَهُ عَلَيْهَا، أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِلَادِكُمْ آخِرَ الزَّمَانِ وَقَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِمُحَقِّرَاتٍ الأَعْمَالِ فَاحْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ مُحَقِّرَاتِ الأَعْمَالِ، أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ ، أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ، لَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقٌّ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٍّ وَمَرْجِعُكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ وَلَ يَعْصِينَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذُلِكَ فَلَيْسَ لَّكُمْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلٌ وَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ، فَإِنْ ضَرَبْتُمْ فَاضْرِبُوا ضَرْبَاً غَيْرَ مُبْرَحٍ ، لَا يَحِلُّ لِإِمْرِىءٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلَّ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ، أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي تَرَكْتُ فِيَكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللَّهِ ، أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: يَوْمُ حَرَامٌ ، قَالَ: فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدْ حَرَامٌ ، قَالَ : فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ هذَا الْيَوْمِ وَهُذَا الْبَلَدِ وَهُذَا الشَّهْرِ ، أَلَا لِيُبلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَ أُمَّةَ بَعْدَكُمْ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ)). (بز، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٦٢٩/٢٩٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا ظُلْمَةُ اللَّيْلِ وَضَوْءُ النَّهَارِ، فَإِنَّ الشَّمْسَ إِذَا سَقَطَتْ سَقَطَتْ تَحْتَ الأَرْضِ فَأَظْلَمَ اللَّيْلُ لِذلِكَ، وَإِذَا أَضَاءَ الصُّبْحُ ابْتَدَرَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَهِيَ تُتَّقَى عَيْشَ كَرَاهَةٍ حَتَّى إِذَا طَلَعَتْ أَضَاءَتْ فَبِطُولِ اللَّيْلِ يَطُول مَكْتُهَا فَتَسْخُنُ المَاءُ لِذْلِكَ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قَلَّ مُْتُهَا فَيَبْرُدُ لِذلِكَ الماءُ ، وَأَمَّا الْجَرَادُ فَهُوَ نْرَةُ حُوتٍ مِنَ الْبَحْرِ يُقَالُ الْإِيَوَانُ وَفِيهِ يَهْلَكُ، وَأَمَّا مَنْشَأْ السَّحَابِ فَإِنَّهُ يَنْشَأْ مِنْ قِبَلِ الخَافِقَيْنِ تَلْجُمُهُ الصَّبَا وَالْجَنُوبُ وَيَسْتَدْبِرُ الشَّمَالَ وَالدِّبُورَ، وَأَمَّ الرَّعْدُ فَإِنَّهُ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِخْرَاقٌ يُدْنِي الْقَاصِيَةَ وَيُؤَخِّرُ الدَّانِيَةَ فَإِذَا بَرَقَتْ وَإِذَا زَجَرَتْ رَعَدَتْ، وَإِذَا ضَرَبَ صَعَقَتْ، وَأَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنَ الْوَلَدِ وَمَا لِلْمَرْأَةِ، فَإِنَّ لِلرَّجُلَ الْعِظَامَ وَالْعُرُوقَ وَالْعَصَبَ، وَلِلْمَرْأَةِ اللَّحْمَ وَالدَّمَ وَالشَّعْرَ، وَأَمَّ الْبَلَدُ الْأَمِينُ فَمَكَّةُ)) . (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَأَلَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ ذَلِكَ فَذَكَرَهُ ) . ٦٣٠/٢٩٦٥٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْغِيْرَةِ فَسَوْفَ يُذْهِبُهَا اللَّهُ ١٠٧ عَنْكِ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتٍ مِنَ السِّنَّ فَقَدْ أَصَابَنِي مَا أَصَابَكِ، وَأَمّا مَا ذَكَرْتٍ مِنَ الْعِيَالِ فَإِنَّمَا عِيَالُكِ عِيَالِي )). (حم، عن أُم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٦٣١/٢٩٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَمَا مَالُكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ كُلُّهُ لَيْسَ فِيهِ حَرَامٌ غَيْرَ أَنَّ فِي نِتَاجِكَ مِنْ إِلِكَ فَرْعَاً وَفِي نِتَاجِكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرْعَاً تَغْدُوهُ مَاشِيَتُكَ حَتَّى تَسْتَغْنِي عَنْهُ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ، وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْ بِلَحْمِهِ وَأَمَرَهُ بِعَنْزٍ مِنِ الْغَنَمِ فِيٍ كُلِّ مائَةٍ عُنَيْزَةٍ)) . (طك، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَاهُ عَمَّا يَحِلُّ لَهُ وَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَسَكَنِهِ وَمَاشِيَتِهِ وَفَرْعِهِ مِنْ نِتَاجِ إِلِهِ وَغَنَمِهِ؟ فَذَكَرَهُ) . ٦٣٢/٢٩٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا هُوَ قَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ وَلاَ نَعْلَمُ إِلَّ خَيْرَاً)). (طك ، عن سالم أبي النضر قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَلَى عُثْمَانَ بِنِ مَظْعُونٍ وَهُوَ فِي النَّزْعِ فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُجِّيَ عَلَيْهِ ، فَمَكَثَ مُكِبًّا عَلَيْهِ طَوِيلًا ثُمَّ تَنَحَّى وَبَكَى وَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا السَّائِبِ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: هَنِيئَاً لَكَ أَبَا السَّائِبِ الْجَنَّةَ، فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكِ فَذَكَرَهُ ) . ٦٣٣/٢٩٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمُّ مِلْدَمٍ تُخْرِجُ خَبَثَ ابْنِ آدَمَ كَمَا يُخْرِجُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ )) . ( طك ، عن عبد اللَّهِ بن سعيد بن قيس عن عمَّتِهِ ) . ... ٦٣٤/٢٩٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ فَلاَ أَدْرِي أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ؟)) . (حم، عن سمرَةَ بنِ جندبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ عَنٍ الضَّبِّ فَذَكَرَهُ ) . ٦٣٥/٢٩٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمَّتِي أَمَّةٌ مَرْحُومَةٌ قَدْ رُفِعَ عَنْهُمُ الْعَذَابُ إِلَّ عَذَابَ أَنْفُسِهِمْ بِأَيْدِيهِمْ)) . (طس ، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٣٦/٢٩٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمَّتِي فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَىْ أَوْ عَدَدِ المَطَرِ )) . (طس ، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٣٤/٢٩٦٥٩ - المسند ٢٠٢٣٠/٧ ١٠٨ ٦٣٧/٢٩٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَمْرَانِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي: الشِّرْكُ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ، قَالَ: يُصْبِحُ الْعَبْدُ صَائِمَاً فَتَعْرُضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَافِقُهَا وَيَدَعُ صَوْمَّهُ)) . (حم ، طك، عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٣٨/٢٩٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِيَ بَيْنَكُمَا بِوَحْيٍ أُنْزِلَ عَلَيَّ مِنَ السَّمَاءِ، فَأَنْتُمَا أَخَوَانٍ فِي الدُّنْيَا أَخَوَانِ فِي الْجَنَّةِ فَيُسَلِّمُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَيُصَافِحُهُ، قَالَهُ لِلْعُمَرَيْنِ، فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِ عُمَرَ فَتَبَسَّمَ النَِّيُّ ◌َّهِ وَقَالَ: يَكُونُ قَبْلَهُ وَيَمُوتُ قَبْلَهُ)) . ( طك، عن سعيد بن عامر الْجمحي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٣٩/٢٩٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِيَ بَيْنَكُمَا فَأَنْتُمَا أَخَوَانِ فِي الدُّنْيَا أَخَوَانِ فِي الْجَنَّةِ، فَيُسَلَّمُ كُلُّ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَفَعَلَا، قَالَهُ لِلُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ)). ( طك ، عن سعيد بن عامر الْجمحي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٦٦٥ / ٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ)) . (ع، عن عبد اللَّهِ بن شقيق عن رجُلٍ مِنْ بلقين ) . ٦٤١/٢٩٦٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَمَرَرْتَ بِأَرْضٍ مِنْ أَرْضِكَ مُجْدِبَةً ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصِبَةً؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَذَلِكَ النُّشُورُ)). (حم ، عن أبي ذربن الْعقيلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ المُصْطَفْىِ وَِّ فَقُلْتُ: كَيْفَ يُحْبِي اللَّهُ المَوْتِى؟ فَذَكَرَهُ ) . ٦٤٢/٢٩٦٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ)) (طس ، عن أبيّ بن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٤٣/٢٩٦٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِالنَّصْحِ)). (ع، عن أبي ٤ هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٤٤/٢٩٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اِمْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأَطْعِمِ المِسْكِينَ، قَالَهُ ٦٤٤/٢٩٦٦٩ - المسند ٩٠٢٨/٣ ١٠٩ لِمَنْ شَكَى لَهُ قَسْوَةَ قَلْبِهِ ». (حم، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٤٥/٢٩٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِمْسَحْ رُغَامَهَا وَصَلِّ فِي مِرَاحِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابٌ الْجَنَّةِ)). (بز، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَرَابِدِ(١) الْغَنَمِ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٦٤٦/٢٩٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ حُلِيَّ أُمِّكَ)). (حم ، عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ غُلَامُ : إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَتَرَكَتْ حُلِيًّا أَفْتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : هَلْ أَمَرَتْكَ بِذَلِكَ؟ قَالَ : لَاَ ، فَذَكَرَهُ ) . ٦٤٧/٢٩٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أَمْسِكُوا فَإِنَّ عُضْوَاً مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّها مَسْمُومَةٌ)). (بز، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ إِلَى النَِّيِّ نَّهِ شَاةً سَمِيطَاً(٢) ، فَلَمَّا بَسَطَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ لِيَأْكُلُوا ذَكَرَهُ ) . ٦٤٨/٢٩٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأْ وَمِنْ كُلِّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ وَشَيْطَانٍ وَحَاسِدٍ )) . (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٤٩/٢٩٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمْلِْ عَلَيْكَ هذَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ، وَقَالَ : ثَكَلَنْكَ أُمُّكَ هَلْ يُكِبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّ حَصَائِدُ أَلْسَنِهِمْ )). (بز، عن أبي الْيسر عن رجُلٍ ) . ٢٩٦٧٥ /٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَمْوَالَكُمْ تَملِكُونَ؟، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقِى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ ظَلَمْتُهُ فِي مَالٍ وَلَ دَمٍ وَلَ عِرْضٍ إِلَّ بِحَقِّهِ ، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأْ سَهْلَ الْبَيْعِ، سَهْلَ الشِّرَاءِ، سَهْلَ الْأَخْذِ، سَهْلَ الْعَطَاءِ ، سَهْلَ الْقَضَاءِ ، سَهْلَ التَّقَاضِي)). (ع، عن رجُلٍ مِنْ بِيعه وبَدٍّ ). (١) المِرَبَد: الموضع الذي يحبس فيه الإبلُ والغنمُ. (نهاية: ٢/١٨٢) (٢) السَّميط: المشويَّة. ( نهاية: ٢/٤٠٠) ١١٠ . ٢٩٦٧٦/ ٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُمِّي مَعَ أَمِّكُمَا)). (بز، طك، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِّينَ﴿ فَقَالاَ: إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ ، وَتُكْرِمُ الضَّيْفَ، غَيْرَ أَنَّهَا وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ ، فَأَدْبَرَا وَالسُّوءُ فِي وَجْهَيْهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرَجَعَا وَالسُّرُورُ يُرى فِي وَجْهَيْهِمَا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ شَيْءٌ فَذَكَرَهُ ) . ٦٥٢/٢٩٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمِيرَانِ لَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ: امْرَأَةٌ تَحُجُّ مَعَ الْقَوْمِ فَتَحِيضُ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ طَوَافَ الزِّيَارَةِ فَلَيْسَ لِأَصْحَابِهَا أَنْ يَنْفِرُوا حَتَّى يَسْتَأْمِرُوهَا، وَالرَّجُلُ يَتْبَعُ الْجَنَازَةَ فَصَلَّى عَلَيْهَا لَيْسَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَسْتَأْمِرَ أَهْلَ الْجَنَازَةِ)). (بز، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (الْهمزةُ مع النُّون) ٦٥٣/٢٩٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحابي عَلَى الْعَالَمِينَ سِوى النِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، وَاخْتَارَ لِي مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا فَجَعَلَهُمْ أَصْحَابِي، وَقَالَ - فِي أَصْحَابِي - كُلُّهُمْ خَيْرٌ، واخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى الْأمَمِ، وَاخْتَارَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَ قُرُونٍ: الْقَرْنَ الأَوَّلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ )). (بز، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٦٧٩/ ٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٥٥/٢٩٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدٌ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (طك، عن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٥٦/٢٩٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرَاً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ ١١١ فِي الدُّنْيَا، وَرَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعَاقِبَ عَلَى ذَنْبِهِ مَرَّتَيْنِ)). ( طس ، عن أبي خيثمةَ الهجيمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٥٧/٢٩٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةٌ يُحِبُّ أَنْ يَرْى أَثْرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ )) . (حم ، طك ، عن أَبي الأُخْوص عن أَبيهِ ) . ٦٥٨/٢٩٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقَاً يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، وَإِنِّي مُصْطَفٍ مِنْكُمْ مَنْ أَحَبَّ أَنْ أَصْطَفِيَهُ، وَمُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ المَلائِكَةِ )) . (طك، عن ابن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٥٩/٢٩٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَضَنُّ بمَوْتِ عَبْدِهِ المُؤْمِنِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِكَرِيمةٍ(١) مَالِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ عَلَى فِرَاشِهِ)) . (بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٦٨٥/ ٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ آمُرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللَّهَ وَأَنْ تَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدَاً)). (حم، طك، عن ابن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٦٦١/٢٩٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ فَقَرَأَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيَّةُ، رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحْفَاً مُطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ، وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيَّةُ ﴾(٢) ، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ غَيْرُ المُشْرِكَةِ وَلاَ الْيَهُودِيَّةُ وَلَ النَّصْرَانِيَّةُ ، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرَاً فَلَنْ يُكْفَرَهُ)) . (حم، عم، عن أَبِيِّ بن كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٦٢/٢٩٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشَاً فَلَعَنْتُهُمْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ: مُلْحِجُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَأَخْلَاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَهَوَازِنَ وَغَطَفَانَ عِنْدَ ٦٥٧/٢٩٦٨٢ - المسند ٨١١٣/٣ (١) الكريمة: العزيزة على صاحبها. (نهاية: ٤/١٦٧) ٦٦٠/٢٩٦٨٥ - المسند ١٩٧٢٣/٧ (٢) سورة البينة، الآية: ١. ١١٢ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا لَا أَبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَيَّنِ كِلَاهُمَا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ قَبِيلَتَيْنِ تميمَ بْنَ مَرْسَعَا فَلَعَنْتُهُمْ وَبَكْرَ بْنَ وَائِلٍ خَمْسَاً وَعَصِيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَلَّ مَازِنٌ وَقَيْسٌ قَبِيلَتَانِ لَا تَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ الخِ، اَتَّبَعْنَا المَشْرِقَ فِي عَامٍ جَدْبٍ فَانْقَطَعْنَا فِي نَاحِيَّةٍ مِنَ الأَرْضِ لَ يُوصَلُ إِلَيْهَا وَذُلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ)). (طك، عن عمرو بن عبسة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٦٣/٢٩٦٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ أَوْخِى إِلَى نَبِيِّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ قُلْ لِأَهْلِ طَاعَتِي مِنْ أُمَّتِكَ لَا يَتَّكِلُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ فَإِنِّي لَا أَقَاصُ عِنْدَ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَشَاءُ أَنْ أُعَذِّبَهُ إِلَّ عَذَّبْتُهُ، وَقُلْ لِأَهْلِ المَعَاصِي مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُلْقُونَ بِأَيْدِيهِمْ فَإِّي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ وَلَ أَبَالِي، وإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلاَ أَهْلِ مَدِينَةٍ وَلاَ أَرْضِ وَلَ رَجُلٍ وَلَ امْرَأَةٍ تَكُونُ لِي عَلَى مَا يَجِبُ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَمَّا أُحِبُّ إِلَى مَا أَكْرَهُ إِلَّ تَجَوَّلْتُ لَهُ عَمَّا يُحِبُّ إِلى مَا يَكْرَهُ، لَيْسَ مِنِّي مَنْ تَطَيّرَ أَوْ تُطُيَّ لَهُ، أَو تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُجِرَ لَهُ، إِنَّمَا أَنَا وَخَلْقِي ذَلِكَ خَلِيقٌ بِي)). (طس، عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٦٨٩ /٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالى ايْقَظَنِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًّا وَلاَ رَسُولاً إِلَّا وَقَدْ سَأَلَنِي مَسْأَلَةً أَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ، فَاسْأَلْ يَا مُحَمَّدُ تُعْطَ ، فَقُلْتُ: مَسْأَلَتِي شَفَاعَةٌ لُإِمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الشَّفَاعَةُ؟ قَالَ : أَقُولُ: يَا رَبِّ شَفَاعَتِي الَّتِي اخْتَبَأْتُ عِنْدَكَ ، فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: نَعَمْ، فَيُخْرِجُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَقِيَّةَ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ فَيَنْبُذُهُمْ فِي الْجَنَّةِ)). (حم، طك ، عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٦٥/٢٩٦٩٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ بَاسِطٌ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيْتُوبَ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَبَاسِطٌ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْحَقَّ تَقِيلٌ كَثِقْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ كَبِقَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالشَّهَوَاتِ )) . (طس ، عن ١١٣ جابر رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ) . ٦٦٦/٢٩٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ بَاهى عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَبَاهُى بِعُمَرَ خَاصَّةً)). (طس ، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٦٧/٢٩٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ النَّارَ سَبْعِينَ جُزْءًا، تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ لِلَّمَرَاءِ وَجُزْءٌ لِلْقَاتِلِ وَحْشِيَّةً)). (طص، عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٦٨/٢٩٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ السَّلَامَ تَحِيَّةً لِأَهْلِ مِلَّتِنَا، وَأَمَانَاً لِهْلِ ذِمَِّنَا)). (طس، عن أَبي أَمَامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٦٩/٢٩٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ هذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِّمُوا الْعِدَّةَ)) . (حم ، طك ، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٦٩٥/ ٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا )). (طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٦٧١/٢٩٦٩٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ حَابِسُ الْغَرِيمِ عَلَى غَرِيمِهِ كَأَشَدِّ مَا حُبِسَ شَيْءٌ عَلَى شَيْءٍ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَيْفَ حَشَرْتَنِي حَافِيَاً عُرْيَانَاً، فَمِنْ أَيْنَ أُعْطَى ؟ فَقُولُ اللَّهُ سَأَعْطِيهِمْ مِنْ حَسَنَاتِكَ، فَيُطْرَحُ عَلَى حَسَنَاتِ الْقَوْمِ فَإِنْ كَانَتْ وَإِلاَّ أُخِذَتْ مِنْ سَيِّئَاتِ الْقَوْمِ فَطْرِحَتْ عَلَى سَيِّئَاتِهِ)). (طس، عن أبي بردةً بن منار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٦٩٧ /٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ حَرَمَكِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: لَا يُعْضَدُ شَجَرُهُ، وَلاَ يُحْصَدُ حَشِيشُهُ، وَلاَ تُرْفَعُ لُقَطَتُهُ إِلَّ لِإِنْشَادِهَا)) . (طس ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٦٧٣/٢٩٦٩٨ - قَالَ الَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ حَبِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيٍ مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ ٦٦٩/٢٩٦٩٤ - المسند ١٦٢٩٤/٥ ١١٤ ! --------- İ : يَدَهُ فَيَرُدَّهَا صَفْرَاءَ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ)). (ع، طس، عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٦٩٩ / ٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ اللَّهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ بَعَثَ جِبْرِيلَ فَقَسَمَ الْعَرَبَ قِسْمَاً وَقَسَمَ الْعَجَمَ قِسْمَاً وَكَانَتْ خِيرَةُ اللَّهِ فِي الْعَرَبِ، ثُمَّ قَسَمَ الْعَرَبَ قِسْمَيْنِ، فَقَسَمَ الْيَمْنَ قِسْمَاً وَقَسَمَ مُضَرَ قِسْمَاً وَكَانَتْ خِيرَةُ اللَّهِ فِي قُرَيْشٍ، ثُمَّ أَخْرَجَنِي مِنْ خَيْرِ آبَاءٍ مِنْهُ)) . (طس، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٦٧٥/٢٩٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ، بَعَثَ مَلَكَاً فَيَدْخُلُ فِي الرَّحِمِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَاذَا؟ فَيَقُولُ غُلَامُ أَوْ جَارِيَةٌ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ فِي الرَّحِمِ ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ! شَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ وَمَا أَجَلُهُ؟ فَيَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ! مَا رِزْقُهُ؟ فَيَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ! مَا خُلُقُهُ مَا خَلَائِقُهُ؟ فَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّ وَهُوَ يُخْلَقُ مَعَهُ فِي الرَّحِمِ )) . (بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٦٧٦/٢٩٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاً بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ لَا يُزَادُ فِيهِمْ ولاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلَا بِعَشَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ)) . (طسص، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩٧٠٢ /٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابِ ثُمَّ جَعَلَهُ طِيناً ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأْ مَسْنُونَأَ خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ثُمَّ تَرَكَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالاً كَالْفَخَّارِ وَكَانَ إِبْلِيسُ يمرُّ بِهِ فَقُولُ: قَدْ خُلِقْتَ لِمْرٍ عَظِيمٍ ، ثُمَّ نَفَخَ اَللَّهُ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ فَعَطَسَ فَلَقَّاهُ اللَّهُ حَمْدَ رَبِّهِ ، فَقَالَ الرَّبُّ: يَرْحَمُكَ رَبُّكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى هُؤُلاءِ النَّفَرِ وَقُلْ لَهُمْ فَانْظُرْ مَا يَقُولُونَ، فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: مَاذَا قَالُوا لَكَ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا لَهُ؟ قَالَ: يَا رَبِّ لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالَ: يَا آدَمُ هَذِهِ تَحِيُّكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ وَمَا ذُرِّيَتِي؟ قَالَ: اخْتَرْيَا آدَمُ ، قَالَ : أَخْتَرْ بِيَمِينٍ رَبِّي - وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ ، فَبَسَطَ اللَّهُ كَفَّهُ فَإِذَا كُلُّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فِي كَفِّ الرَّحْمُنِ عَزَّ وَجَلَّ)) . (ع، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١١٥ ٦٧٨/٢٩٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ دَارَاً جَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ الأَزْوَاجِ وَالثَّمَرَاتِ وَالأَطْعِمَةِ ثُمَّ أَطْبَقَهَا فَلَمْ يَرَهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ ، لَ جِبْرِيلُ وَلَ غَيْرُهُ مِنْ المَلائِكَةِ، وَخَلَقَ دُونَ ذُلِكَ جَبَلَيْنِ ، وَزَيََّهُمَا بما شَاءَ وَوَارَاهُمَا مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ كِتَابُهُ فِي عِلِِّينَ يَنْزِلُ فِي تِلْكَ الدَّارِ الَّتِي لَمْ يَرَهَا أَحَدٌّ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِِّينَ لَيَخْرُجُ فَيَسِيرُ فِي مُلْكِهِ ، فَلَ يَبْقَى خَيْمَةٌ مِنْ خِيَمِ الْجَنَّةِ إِلَّ دَخَلَهَا مِنْ ضَوْءٍ وَجْهِهِ فَيَسْتَبْشِرُونَ بِرِيحِهِ فَيَقُولُونَ: وَاهَاً لِهِذَا الرِّيحِ ، هَذَا رِيحُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ عِلَِّيْنَ يَسِيرُ فِي مُلْكِهِ)) . (طك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٧٩/٢٩٧٠٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مائَةَ رَحْمَةٍ فَأَنْزَلَ رَحْمَةً يَتْعَاطَفُ بها الْخَلَائِقُ، جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ )) . (حم ، طك ، عن جندب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٨٠/٢٩٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((إِنَّ اللَّهَ رَدَّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ وَقَبِلَ صَدَقَتَكَ)). (بز، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَجُلٌ أَعْطَيْتُ أُمِّي حَدِيقَةً فِي حَيَاتِهَا وَقَدْ مَاتَتْ وَلَمْ تَدَعْ وَارِثَاً غَيْرِي فَذَكَرَهُ ) . ٦٨١/٢٩٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لاَ يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ)) . (طك، عن خالد بن معدان عن أبِيهِ ) . ٦٨٢/٢٩٧٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَاَ يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَتَزْلُوهَا مَنَازِلَهَا، فَإِذَا جَدَبَتِ الأَرْضُ فَانْجُوا عَلَيْهَا، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ فِي الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ)). (طك، عن خالد بن معدان عن أبيهِ ) . ٦٧٩/٢٩٧٠٤ - المسند ٢٣٧٨١/٩ ١١٦ ٦٨٣/٢٩٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ زَوَى الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَبْيَضَ وَالْأَحْمَرَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا يَسْلُبُهُمْ شِيَعَاً وَأَنْ لَاَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءَ لَ يُرَدُّ ، وَإِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكَ لِمَتِكَ أَنْ لَ أَهْلِكَهُمْ بِنَةٍ ، وَأَنْ لَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا يُهْلِكُهُمْ بِعَامَّةٍ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضَاً، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضَاً، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضَاً)) . (حم ، بز ، عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٧٠٩ /٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ ذِي رَعِيَّةٍ فِيمَا اسْتَرْعَاهُ ، أَقَامَ أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِمْ أَمْ أَضَاعَهُ؟ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُسْأَلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)). (طك، عن قتادة بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٨٥/٢٩٧١٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ سَيُؤَيِّدُ هُذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَ خَلَقَ لَهُمْ)) . (حم ، طك، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٨٦/٢٩٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَنَهَى عَنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا، وَحَدَّ حُدُودَاً فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَغَفَلَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا )) . (طك، عن أبي ثعلبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٨٧/٢٩٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى أَغْنِيَاءِ المُسْلِمِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدَرِ الَّذِي يَسَعُ فُقَرَاءَهُمْ، وَلَنْ يَجْهَرَ(١) الْفُقَرَاءُ إِذَا جَاعُوا وَعُرُوا إِلَّ بِما يُضَيِّعُ أَغْنِيَاؤُهُمْ، أَ وَإِنَّ اللَّهَ يُحَاسِبُهُمْ حِسَابَاً شَدِيدَاً وَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)) . (طسص ، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٨٨/٢٩٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ رَمَضَانَ وَلَمْ يَفْرِضْ ٦٨٣/٢٩٧٠٨ - المسند ١٧١١٤/٦ (١) يجهَر: يرفع صوته. (نهاية: ١/٣٢١) ١١٧ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ، شَيْءٍ أَحْدَثْتُمُوهُ فَدَاوِمُوا عَلَيْهِ فَإِنَّ نَاسَاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ابْتَدَعُوا بِدْعَةً فَعَابَهُمْ بِتَرْكِهَا فَقَالَ: ﴿ وَرَهْبَائِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ ... ﴾(١) الآيةَ)). (طس ، عن أَبي أمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٨٩/٢٩٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَا ثَوَابُ عَبْدِي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ إِلَّ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِي وَالْجِوَارُ فِي دَارِي ». (طس، عن أبي ظلال السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٧١٥/ ٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَائِيَّةِ الْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ، فَإِنْ كُنْتَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصِنَعُ - قَالَهُ لِإِبْنِ مَظْعُوٍ لَمَّا اسْتَأْذَنَهُ فِي الْإِخْصَاءِ » . (طك، عن سعيد بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٩١/٢٩٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمْ الثِّنَاءَ فِي الْظُهُورِ، فَقَالَ: ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَطَّهَّرُوا .. ﴾(٢) الآيَةَ، فَمَا طُهُورُكُمْ؟ قَالُوا: الاسْتِنْجَاءُ، إِنَّا أَهْلُ كِتَابٍ وَنَجِدُ عَلَيْنَا بِالمَاءِ وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ الْيَوْمَ فَذَكَرَهُ)). (طك ، عن محمّد بن عبد اللَّهِ بن سلام عن أَبيهِ ) . ٦٩٢/٢٩٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الْطُهُورِ فِي قِصَّةٍ مَسْجِدِكُمْ ، فَمَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي تَطَهِّرُونَ بِهِ؟ قَالُوا: لَا نَعْلَمُ شَيْئاً إِلَّ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا)) . (حم ، طكس ، عن عويمر بن ساعدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٩٣/٢٩٧١٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَانِي اللَّيْلَةَ الْكَنْزَيْنِ فَارِسَ وَالرُّومَ، وَأَمَدَّنِي بِالمُلُوكِ حِمْيَرَ الْأَحْمَرَينِ وَلَ مَلِكَ إِلَّ اللَّهُ، يَأْتُونَ يَأْخُذُونَ مِنْ مَالٍ آللَّهِ، وَيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). (حم، عن رجُلٍ من خثعم) . (١) سورة الحديد، الآية: ٢٧. (٢) سورة التوبة، الآية: ١٠٨. ٦٩٣/٢٩٧١٨ - المسند ٢٢٣٩٨/٨ ١١٨ ٦٩٥/٢٩٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَرَّأَ هذِهِ الْجَزِيرَةَ - يَعْنِي جَزِيرَةً الْعَرَبِ - مِنَ الشِّرْكِ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ ، فَإِنَّ الْغَيْثَ يَنْزِلُ فَيَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا)) . (ع، طس، عن الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٦٩٦/٢٩٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ الدُّنْيَا فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي هَذِهِ ، جَلَيَانٌ جَلَّهُ اللَّهُ لِنَبِّهِ كَمَا جَلَّهُ لِلَّبِينَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنْ قَبْلِهِ)). (طك، عن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٩٧/٢٩٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، وَكُلْتُمَ أُخْتَ مُوسَى، وَامْرَأَةً فِرْعَوْنَ )) . (طك، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦٩٨/٢٩٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ طَهِّرَ هُذِهِ الْقَرْيَةَ مِنَ الشِّرْكِ إِنْ لَمْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ )) . (ع، بز، طكس، عن الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٦٩٩/٢٩٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ قَضْى لِلَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ إِلى المَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِنُورٍ سَاطِعٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٩٧٢٥ / ٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابَاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَي عَامٍ فَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، لَا تُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلاَثَ لَيَالٍ لَا يَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ)). (طك، عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٠١/٢٩٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَعَاصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا)). (طك، عن ابن عِبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٧٠٢/٢٩٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدَاً رَعِيَّةً إِلَّ وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا )). (ع ، عن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٠٣/٢٩٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ مِنْ طِينَتِهِ قَبْضَتَيْنِ ، ١١٩ قَبْضَةً بِيَمِينِهِ، وَقَبْضَةٌ بِيَدِهِ الْأُخْرِى فَقَالَ لِلَّذِي بِيَمِينِهِ: هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَلَ أَبَالِي، وَقَالَ لِلَّذِي فِي يَدِهِ الأُخْرِى: هَؤُلاءِ لِلنَّارِ وَلاَ أَبَالِ، ثُمَّ رَدَّهُمْ فِي صُلْبٍ آدَمَ فَهُمْ يَتْنَاسَلُونَ عَلَى ذُلِكَ إِلَى الْأُنَ)) . (بز، طس ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٧٠٤/٢٩٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُبْلِغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ)) . (طس، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٠٥/٢٩٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهُ لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمْ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ تَخَافُونَ عَلَيْهِ)) . (حم، عن محمُود بن لبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٧٠٦/٢٩٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبدِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ بِاسْتِغْفَارٍ وَلَدِكَ لَكَ)) . ( حم ، طس ، بز، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٠٧/٢٩٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَضْحَكُ إِلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: رَجُلٍ قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ وَصَلَّى، وَرَجُلٍ نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ ، وَرَجُلٍ كَانَ فِي كَتِبَةٍ فَانْهَزَمَتْ وَهُوَ عَلَى جَوَادٍ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ لَذَهَبَ)) . (بز، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٧٣٣/ ٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَ يُعْطِي عَلَى الْخَرْقِ ، وَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاْ أَعْطَاهُ الرِّفْقَ، مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يُحْرَمُونَ الرِّفْقَ إِلَّ حُرِمُوا)) . (طك ، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٠٩/٢٩٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَغَارُ لِعَبْدِهِ المُؤْمِنِ فَلْيَغَرْ عَلَى نَفْسِهِ )) . (ع، طس ، عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٧٠٥/٢٩٧٣٠ - المسند ٢٣٦٨٣/٩، ٢٣٦٨٩، ٢٦٩٤ ٧٠٦/٢٩٧٣١ - المسند ١٠٦١٥/٣ ١٢٠