Indexed OCR Text
Pages 1-20
جَارِعُ الأَخَادِيث الجامع الأزهَرْ فِي حَدِيْثِ النَّبِيْ الأنْوَرُ لِلِشَيْ يَعْبُدُ الرؤوف بنْ عَدَ المَّاويّ المتوفى سنة ١٠٣١هـ وهُو استدرا كات المناوي مِن كتبْ وتصَانِيفٌ وقعتْ عِنده على الجامع الكبير للسيوطي جمع وترتيب عبّاسْ أحمد صفر أحمَد عبد الجواد إشراف مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر الجزء العاشر دار الذكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع جميع حقوق إِعَادَة الطبع محفذَ لِلنَّاثِ ١٩٩٤مـ / ١٤١٤ هـ ١٠ دارى خ بيروت لبنان الفكرى المكاتبْ: البنايَة المركزية - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٌ: ١١/٧٠٦١ ٨٣٨٢٠٢ المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٨٣٧٨٩٨/٣٩٠٦٦٣ برقيًّا: فكسي . تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE رموز السيوطي في الجامع الكبير الرمز الاسم الرمز الاسم خ البخاري هب شعب الإيمان للبيهقي م حب ابن حبان عد العقيلي في الضعفاء ابن عدي في الكامل الخطيب البغدادي ض الحاكم في المستدرك الضياء المقدسي في المختارة أبو داود الترمذي د ت النسائي ن ٩ ابن ماجه ط جم عم عب ص ش ع طب طس طھں قط حل ق أبو داود الطيالسي أحمد بن حنبل زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل عبد الرزاق في المصنف سعید ابن منصور ابن أبي شيبة في المصنف أبو يعلى المعجم الكبير للطبراني الأوسط للطبراني الصغير للطبراني الدارقطني في السنن حلية الأولياء لأبي نعيم الکبری للبيهقي کر تاريخ ابن عساكر تهذيب الآثار ابن جرير أبو بكر عمر عثمان علي سعد أنس ابن أبي طالب ابن أبي وقاص ابن مالك ابن عازب ابن رباح ابن عبد اللَّه ابن اليمان ابن جبل ابن أبي سفيان. الباهلي الخدري ابن عبد المطلب ابن الصامت ابن یاسر البراء بلال جابر حذيفة معاذ معاوية أبو أمامة أبو سعيد العباس عبادة عمار عق مسلم ك خط الصدیق ابن الخطاب ابن عفان ١ ١ ٠ 1 i : 1 1 1 دِيبَاجَةُ الْجَامِعِ الأَزْهَرِ لِلْحَافِظِ المُنَّاوِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ بَحْرَ السُّنَّةِ لَا سَاحِلَ لَهُ وَلَ قَرَار، وَأَظْهَرَ عَجْزَ مَنْ قَصَدَ جَمْعَ الأحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ بِأَسْرِهَا فِي كِتَابٍ وَإِنْ كَانَ عَالِيَ المِقْدَارِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّار، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُصْطَفْىِ المُخْتَارِ، الَّذِي جَعَلَ قَلْبَهُ ( كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ، المِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ، الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيَّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَايُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ) . وَبَعْدُ : فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ عَلَى رَأْسِ كُلِّ قَرْنٍ مَنْ يُؤَيِّدُ السُّنَّةَ وَيَنْشُرُ أَعْلَمَهَا، وَيُجَدِّدُ رُسُوَمَهَا، وَيُحْكِمُ حِكَامَهَا، وَيَسْتَخْرِجُ مَا خَفِي مِنْهَا مِنْ أَمَاكِهِ، وَيُظْهِرُ مَا تَسَتََّ مِنْهَا مِنْ مَكَامِنِهِ . وهُذَا عَلَمُ شَرِيفٌ رَفِيعُ المَنَّارِ، جَمَعَ مِنَ الْأَحَادِيثِ النَّوِيَّةِ أَلَّفَاً أَوْ زُهَاءَ هذَا المِقْدَارِ، أَذْكُرُ فِيهِ كُلِّ حَدِيثٍ مُعَقِّبَأَ لَهُ بِبَيَانِ حَالِ رَاوِيِهِ مِنَ الرِّجَالِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الضَّعْفِ أَوِ الْكَمَالِ، وَهَذِهِ طَرِيقَةٌ قَدِ انْدَرَسَتْ، وَمَعَالِمُ عَفَتْ وَانْطَمَسَتْ، وَأَعْرَضَ عَنْهَا الطّالِيُونَ، وَاقْتَصَرُوا عَلَى مَنْطُوقِ المَتْنِ وَمَفْهُومِهِ فِيمَا يَقْرَءُونَ وَيَقْرَبُونَ ، مَعَ أَنَّ ذَاكَ هُوَ الأَسَاسُ الَّذِي عَلَيْهِ يُؤَصِّلُونَ وَيُقَرِّعُونَ. فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. فَاعْتَنَيْتُ بِبَيَانِ ذُلِكَ بِصَرِيحِ الْعِبَارَةِ لَ بِطَرِيقِ الرَّهْزِ وَالْإِشَارَةِ، وَقَدْ كُنْتُ أَوَّلَا زَبَرْتُ مِنْهُ قِطْعَةٌ صَالِحَةً، ثُمَّ صُبَّتْ عَلَيَّ المَصَائِبُ تَتْرَى، وَالرِّزَايَا وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرِى، فَصَارَ مَطْرُوحَاً فِي بَعْضِ زَوَايَا الْبِيُوتِ، فَمَضْى عَلَى ذُلِكَ سِنُونٌ عَشِّشَ عَلَيْهِ الْحَمَامُ ، وَنَسَجَ عَلَيْهِ الْعَنْكَبُوتُ، فَاطَّلَعَ عَلَى ذُلِكَ بَعْضُ إِخْوَانِ الصِّفَا، فَأَلْزَمَنِي بِنْمَامِ مَا كَتَبْتُ ، وَتَبْبِضِ مَا سَوَّدْتُ، وَإِبْرَازِ مَا عَنِ النَّاسِ حَجَبْتُ، فَشَرَعْتُ فِي إِكْمَالِهِ وَتَهْذِيِهِ ، ٥ وَتَبْوِيِهِ وَتَرْتِيبِهِ، مَعَ سُوءِ الْحَالِ وَشُغْلِ الْبَالِ وَفَقْدِ الْعَيْنَيْنِ، وَشَلَلِ الْبَدَيْنِ، غَمّ وَسُقْمٌ وَحُزْنٌ مَعَاً ، فِي جَنَاٍ وَأَحْشَاءٍ مَعَاً، وَدَمْعٌ مُنْهَمِلٌ مِنَ الْأَمَاقِي، وَإِلَى اللَّهِ أَشْكُو مَا أُقَاسِيٍ وَأُلَاقِي . إِنَّ الْبَلاَءَ يُطَاقُ غَيْرَ مُضَاعَفٍ، فَإِذَا تَضَاعَفَ فَهُوَ غَيْرُ مُطَاقٍ، وَمِنَ الْبَوَاعِثِ عَلَى تَأْلِيفِ هذَا الْكِتَابِ أَنَّ الْحَافِظَ الْكَبِيرَ الْجَلَالَ السُّيُوطِيَّ ادَّعى (١) أَنَّهُ جَمَعَ فِي كِتَابِهِ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ الأَحَادِيثَ النَّبَويَّة، مَعَ أَنَّهُ قَدْ فَاتَهُ الثُّلُثُ فَأَكْثَرُ. وَهَذَا فِيمَا وَصَلَتْ إِلَيْهِ أَيْدِينَا بِمِصْرَ وَمَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْنَا أَكْثَرُ، وَفِي الأَقْطَارِ الْخَارِجَةِ عَنْهُمَا مِنْ ذُلِكَ أَكْثَرُ ، فَاغْتَرَّ بِهَذِهِ الدَّعْوَى كَثِيرٌ مِنَ الأَكَابِرِ فَصَارَ كُلُّ حَدِيثٍ يُسْأَلُ عَنْهُ أَوْ يُرِيدُ الْكَشْفَ عَلَيْهِ يُرَاجِعُ الْجَامِعَ الْكَبِيرَ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ فِيهِ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّهُ لَا وُجُودَ لَهُ فَرُبَّمَا أَجَابَ بِأَنَّهُ لَ أَصْلَ لَهُ . فَعَظُمَ بِذْلِكَ الضَّرَرُ، لِكَوْنِ النَّفْسِ إِلَى الثِّقَةِ بِزَعْمِهِ الاسْتيعاب، وَتَوَهَّمَ أَنَّ مَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ لَا يُوجَدُ فِي كِتَابٍ، فَأَرَدْتُ التّنْبِهَ عَلَى بَعْضِ مَا فَاتَهُ فِي هُذَا المَجْمُوعِ ، فَمَا كَانَ فِي الْجَامِعِ الْكَبِيرِ أَكْتُبُهُ بِالمِدَادِ الأُسْوَدِ (١) وَمَا كَانَ مِنَ المَزِيدِ فَبِالِمِدَادِ الْأَحْمَرِ، أَوْ أَجْعَلُ عَلَيْهِ مَدَّةً حَمْرَاءَ ، وَلَمْ أُورِدْ فِيهِ مِمَّا فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ إِلَّ النَّادِرَ لِسُهُولَتِهَا وَكَثْرَةٍ تَدَاوُلِهَا وَسُهُولَةِ الْوُقُوفِ عَلَيْهَا، فَعَمَدْتُ إِلَى جَمْعِ الشَّوَارِدِ، وَالإِعْتِنَاءِ بِالزَّوَائِدِ، وَاعْتَمَدْتُ فِي بَيَانِ حَالِ الأَسَانِيدِ عَلَى مَا حَرَّرَهُ جَدُّنَا مِنْ قِبَلِ الأَمَّهَاتِ ، وَاسِطَةُ عَقْدِ الْحَافِظِينَ زَبْنُ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ، وَوَلَدُهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَلِيُّ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ، وَالْحَافِظُ الْكَبِيرُ نُورُ الدِّينِ الْهَيْئَمِيُّ، وَمَنْ فِي طَبَقَتِهِمْ، فَهُمُ المَرْجِعُ فِي ذلِكَ وَالْعُمْدَةُ، وَعَلَيْهِمُ الْأِعْتِمَادُ وَالْعُهْدَةُ، وَلَمَّا تَمَّ هُذَا المَطْلَبُ عَلَى هَذَا النَّمَطِ (١) حذفتُ من هذا الجامع الأحاديث الموجودة في الجامع الكبير للإمام السُّيوطي، والمتفقة لفظاً وروايةٌ وإخراجاً حيثُ سبقَ ضَبْطُها في جامع الأحاديث. أحمد عبد الجواد. (١) تنويه: يغفرُ اللَّهُ للحافظ المناوي فإنَّ الإمام السيوطي لم يَدَّعِ ذلك، بل قَصَد إلى استيعاب الأحاديثِ النَّبويّةِ لجمع السنّة المطَهَّرة، وجزى الله الحافظين السيوطي والمناوي بالحُسنى وزيادة. أحمد عبد الجواد . ٦ 1 الْأَطْيَبِ سَمَّيْتُهُ بِالْجَامِعِ الأَزْهَرِ مِنْ حَدِيثِ النَّبِّ الْأنْوَرِ . وَهَذِهِ رُمُوزُهُ: (حم) لِلإِمام أحمد بن حنبل ، (عم) لابنه فِي الزوائد ، (طك) للطبرانيّ فِي الْكبير، (طس) له فِي الأوسط ، (طص) له فِي الصَّغير ، (طكس) له فِي الكبير والأوسط ، (طكص) له فِي الْكبير والصَّغير، (طكسص) له فِي الثلاثة ، (بز) الْبزار ، (ع) لُأبي يعلى الموصلي ، (ك) للحاكم ، ومن سواهم أُذكرُه باسمه . وآَللَّهُ أَسْأَلُ أَنْ يُصْلِحَ لِي فِي عَمَلِهِ النَّّهُ، وَيَجْعَلَهُ سَبَّاً لِنَّيْلِ السَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّة ، وَلَا يُؤَاخِذُنِي بِمَا وَقَعَ مِنِّي فِيهِ مِنْ خَلَل ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَعْصُومٍ عَنِ الذِّلَلِ، وأَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ بِعَمَلِهِ، فَكَيْفَ وَلَ عَمَلَ . وَمِنْهُ عَزَّتْ قُدْرَتُهُ وَتَعَالَتْ عَظَمَتُهُ الْإِعَانَةُ وَالتَّوْفِيقُ وَالْهِدَايَةُ لِأَقْوَمِ طَرِيقٍ . وَهَذَا أَوَانُ الشُّرُوعِ فِي المَقْصُودِ ، فَأَقُولُ بِعَوْنِ المَلِكِ المَعْبُودِ، مَرَتِّباً عَلَى حُرُوفِ المُعْجَمِ ، لِكَوْنِهِ أَسْهَلُ كَشْفَاً وَأَقْوَم ، وَلِإِنَّ كُلَّ مِنَ الظُّلَّبِ لِذَلِكَ أَلِف . عبد الرؤوف بن تاج العارفين علي الحدادي المُناوي ٧ : . ( حرفُ الهمزةِ - الْهمزةُ مع الأَلِف ) ١/٢٩٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((آدَمُ كَانَ نَبِيًّا رَسُولاً، كَلَّمَهُ اللَّهُ قَبْلاً قَالَ لَهُ: ﴿ یَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾)). (طس، حم، عن أَبي فَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢/٢٩٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ أَوْ تُهِمُّكُمُ الدُّنْيَا، فَإِنَّ اللَّهَ فَاتِحٌ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، حَتَّى لَ يُزِيغَكُمْ بَعْدُ إِنْ زِغْتُمْ إِلاَّ هِيَ)). (طك، بز، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . 1 ٣/٢٩٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً رَجُلٌ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ زَحْزِخْنِي عَنِ النَّارِ وَلَ يَقُولُ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، بَقِيَ ذْلِكَ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! مَالِي هُنَا؟ فَيَقُولُ: ذَاكَ الَّذِي كُنْتَ تَسْأَلُنِي يَا ابْنَ آدَمَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ: أَلَمْ تَسْأَلِّي أَنْ أَزَحْزِحَكَ عَنِ النَّارِ؟ فَيَنْشِىءُ اللَّهُ شَجَرَةً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْنِي مِنْ هُذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَسْتَظِلَّ بِظِلَّهَا، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! أَلَمْ تَكُنْ تَسْأَلُنِي أَنْ أَزَحْزِحَكَ عَنِ النَّارِ ، فَلَ يَزَالُ يَسْأَلُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ: إِذْهَبْ فَلَكَ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ وَرَأَتْ عَيْنَاكَ)). (حم ، عن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤ ٤/٢٩٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((آخِرُ شَرْبَةٍ يَشْرَبُهَا عَمَّارٌ مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ)). (حم، طك ، عن أبي الْبحتري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥/٢٩٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «آتِي جَهَنَّمَ فَأَضْرِبُ بَابَهَا فَيُفْتَحُ لِ فَأَدْخُلُهَا فَأَحْمَدُ ٤/٢٩٠٢٩ - المسند ١٨٩٠٢/٦ ٩ اللَّهَ تَعَالَى بِمَحَامِدَ مَا حَمِدَهُ أَحَدٌ قَبْلِي مِثْلَهَا وَلاَ يَحْمَدُهُ أَحَدٌ بَعْدِي، ثُمَّ أُخْرِجُ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُخْلِصَاً وَأَتْرُكُهُمْ، فَيَقُومُ إِلَيَّ أَنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَنْسَبُونَ لِي فَأَعْرِفُ نَسَبَهُمْ وَلَ أَعْرِفُ وُجُوهَهُمْ وَأَتْرُكُهُمْ فِي النَّارِ)) . (طس، عن أَبِي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٦/٢٩٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ)). (ع ، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِإِسنادٍ صَحِيحٍ) . ٧/٢٩٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آمُرُكَ بِسَبْعٍ: بِحُبِّ المَسَاكِينِ وَالدُّنُوْ مِنْهُمْ، وَأَنْ تَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ وَلاَ تَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ، وَأَنْ تَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَنْ لَا تَسْأَلَ أَحَدَأَ شَيْئاً، وَأَنْ تَقُولَ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَنْ لَا تَأْخُذَكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ تُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَلُهُنَّ كْزٌ تَحْتَ الْعَرْشِ)). (حم، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٨/٢٩٠٣٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «آمُرُكُمْ أَنْ تَتَعَوَّذُوا مِنْ ثَلاَثٍ: مِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لَ يُطْمَعُ، وَمِنْ طَمَعٍ يُؤَدِّي إِلَى طَمَعٍ، وَمِنْ طَمَعٍ يُؤُدِّي إِلَى مَطْمَعٍ )). (طك ، عن جبير بن تغير عن عوف بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٩/٢٩٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آمُرُكُمْ أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِالطَّاعَةِ جَمِيعاً حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ عَلَى ذُلِكَ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا وُلَاةَ الْأَمْرِ الَّذِينَ يَأْمُرُونَكُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلٍ وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ المَالِ)). ( طك ، عن عمر بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٠/٢٩٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ: أمُرُكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلاَمِ مِنْ رَأْسِهِ، وَمَنْ دَعْى دَعْوَةً جَاهِلِيَّةً فَهُوَ فِي خَيَاسَةٍ جَهَنَّمَ ، قِيَل : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ: نَعَمْ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى، وَلْكِنْ تَسَمَّوْا بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي سَمَّكُمْ بِهِ المُسْلِمِينَ المُؤْمِنِينَ )) . (حم، عن أبي سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٠ 1 -- 1 ١١/٢٩٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((آمُرُكُنَّ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ النَّارِ، لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتُسَوِّفْنَ الْخَيْرَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ)). (طس ، عن حكيم بن حزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٢/٢٩٠٣٧ - قَالَ النَّبيُّ ◌َ (( آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ فَإِنَّ الثِّبَ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا، وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا)) . (طك، عن الْعرس بن عميرة الكندي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣/٢٩٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( آمِرُوا الْيَتِيمَةَ فِي نَفْسِهَا وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا)). ( طك ، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤/٢٩٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((آمِنْ بِاللَّهِ وَقُلْ خَيْرَاً يُكْتَبْ لَكَ، وَلاَ تَقُلْ شَرًّا فَيُكْتَبَ عَلَيْكَ )). (طس، عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٥/٢٩٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آمِين خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى لِسَانِ عِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ )) . (طك، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦/٢٩٠٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ المُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالمَالِ )). (طس عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا قَفَلَ وَدَنْى مِنَ المَدِينَةِ ذكَرَهُ) ١٧/٢٩٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((آيَتَانِ أُوتِيتُهُمَا مِنْ كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ وَلَمْ يُؤْتَّهُمَا نَبِّ قَبْلِي - يَعْنِي الْأُيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ)). (حم، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٨/٢٩٠٤٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِهِ: ((إِنْتِ الْحَارِثَةَ بْنَ كِلْدَةَ فَإِنَّهُ رَجُلٌ يُطَبِّبُ فَلْيَأْخُذْ خَمْسَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ فَلْيَجَأُهُنَّ بِنَوَاهُنَّ فَلْيَدْلِكْ بِهِنَّ)) . (طك، عن سعد بن أبي رافعٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ وَهِ يَعُودُنِي فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْنَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا فَقَالَ فَذَكَرَهُ ). ١٩/٢٩٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنْتِ قَوْمَكَ فَأُمُرْهُمْ أَنْ يَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ، قَالَ مَا أَرَانِي إِنَّهُمْ قَدْ طَعِمُوا، قَالَ: مَنْ طَعِمَ مِنْهُمْ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةً يَوْمِهِ)) . ( طكس ، عن حارثةَ قَالَ : يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَذَكَرَهُ ) . ٢٩٠٤٥/ ٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: (( إِنْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ فَجَعَلَ إِحْدَاهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ وَالأُخْرِى عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَقَالَ: لَمْ يَزَلْ يُخَفِّفُ عَنْهُ بَعْضُ عَذَابِ الْقَبْرِ)) . (حم ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ عَلَى قَبْرٍ فَذَكَرَهُ ) . ٢١/٢٩٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «إِثْتِي يَا فَاطِمَةُ بِزَوْجِكِ وَابْنَيْكِ، فَأَلَّقْى عَلَيْهِمْ كِسَاءَ خْبِرِيًّا ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ آلُ مُحَمَّدٍ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَائِكَ عَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). (ع، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ( الْهَمْزَةُ مَعَ الْبَاءِ ) ٢٢/٢٩٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللَّهِ شَيْئاً، وَلاَ تَسْرُقِي، وَلَا تَزْنِي ، وَلَ تَقْتُلِي وَلَدَكِ ، وَلاَ تَأْتِي بِيُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ يَدَيْكِ وَرِجْلَيْكِ ، وَلَا تُنُوحِي، وَلَ تَبِرَّجِي تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولى)). (حم، عن ابن عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَتْ ضُبَيْعَةُ إِلَى النَّبِّ ﴾َ تُبَايِعُهُ فَذَكَرَهُ ) . ٢٣/٢٩٠٤٨ - قَالَ النّبيُّ ﴾: ((ابدأُوا بِالْكُبْری أَوْ بِالأکابِرِ». (ع ، طس ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ : ﴿ إِذَا سَقْى ذَكَرَهُ) . ٢٤/٢٩٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَبْرِدُوا الْحُمَّى بِالمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )) (حم، طك ، عن أبي تستر الأنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٠ ٢٥/٢٩٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ بِالْجَنَّةِ)). (طكس ، عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٢/٢٩٠٤٧ - المسند ٦٨٦٥/٢ ٢٤/٢٩٠٤٩ - المسند ٢١٩٤٥/٨ ١٢ ٢٦/٢٩٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((أَبْشِرْ يَا عُمَرُ بِالْجَنَّةِ)). (طكس، عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٧/٢٩٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَبْشِرْ يَا عُثْمَانُ بِالْجَنَّةِ بَعْدَ بَلَاءٍ شَدِيدٍ، إِنَّ اللَّهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصَاً فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلا تَخْلَعْهُ)) . (طكس ، عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨/٢٩٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((أَبْشِرُوا بِالمَهْدِيِّ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ عِتْرَتِي يَخْرُجُ فِي اخْتِلافٍ مِنَ النَّاسِ وَزِلْزَالَةٍ فَيَمْلُ الأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمَاً وَجَوْرَاً، يَرْضِى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَيُقْسِمُ المَالَ صِحَاحَاً، قِيلَ : وَمَا صِحَاحَاً؟ قَالَ: بِالسَّوِيَّةِ، وَيَمْلُّ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِىَّ وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِيّاً فَيُنَادِي : مَنْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَيَّ، فَمَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَيَسْأَلَهُ فَيَقُولُ : إِنْتِ الْخَازِنَ حَتَّى يُعْطِيَكَ، فَيَأْتِيهِ فَيَقُولُ أَنَا رَجُلٌ أَرْسَلَنِي المَهْدِيُّ إِلَيْكَ لِتُعْطِيَنِي مَالاً فَيَقُولُ: أُحْثُ فَيَحْثُو وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْمِلَهُ فَيَخْرُجُ بِهِ فَيَنْدَمُ، فَيَقُولُ: أَنَا كُنْتُ أَجْشَعُ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ نَفْسَاً، كُلُّهُمْ دُعِيَ إِلَى هَذَا المَالِ فَتَرَكَهُ غَيْرِي، فَرُدُّ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: إِنَّا لَا نَقْبَلُ شَيْئاً أَعْطَيْنَاهُ ، فَلْبَثُ فِي ذَلِكَ سِتَّا أَوْ سَبْعَاً أَوْ ثَمَانِيَّاً أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ، وَلَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَهُ)). (حم، ع، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٩/٢٩٠٥٤ - قَالَ النَّبِيَُّ﴾: ((أَبْشِرُوا! مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ: عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ، وَالشِّرْكَ بِاللَّهِ، وَقَتْلَ النّفْسِ، وَقَذْفَ المُحْصَنَاتِ، وَأَكْلَ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلَ الرِّبَا)). (طك، عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٠/٢٩٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّم ◌َ: ((أَبْشِرُوا وَأَقِرُوا عَيْنَاً فَأَنْتُمْ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الْغُرَفِ - قَالَهُ لِإِصْحَابِهِ)) . (طك، عن زيد بن أبي ٢٩٠٥٣/ ٢٨ - المسند ١١٣٢٦/٤، ١١٤٨٤ ١٣ أَوْفِى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣١/٢٩٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا خَيْرَاً فَوَ اَللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ ، وَلِكِنْ إِذَا صُبَّتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)) . (حم، عن ابن محرمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٢/٢٩٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ((أَبْشِرُوا فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُغْذِى عَلَى أَحَدِكُمْ بِالْقَصْعَةِ مِنَ الثَّرِيدِ وَيُرَاحُ بِمِثْلِهَا قِيلَ: نَحْنُ يَوْمَئِذٍ بِخَيْرٍ؟ قَالَ: إِنَّكُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْ يَوْمِئذٍ)). (بز عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٣/٢٩٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «أَبْصَرْتُ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ)) . (ع، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٣٤/٢٩٠٥٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((أُبْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا، فَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ حَتَّى تَسِيلَ دُمُوعُهُمْ فِي خُدُودِهِمْ، كَأَنَّهَا جَدَاوِلُ حَتَّى تَنْقَطِعَ الذُّمُوعُ فَيَسِيلَ الدَّمُ فَتَقْرَحُ الْعُيُونُ)). (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٣٥/٢٩٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَبْلِغِي مَنْ لَقِيتٍ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافَهَا بِحَقِِّ يَعْدِلُ ذُلِكَ وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ مَنْ يَفْعَلُهُ)) . (بز، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ): جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: هَذَا الْجِهَادُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى الرِّجَالِ فَإِنْ يُصِيبُوا أُجُرُوا وَإِنْ قُتِلُوا كَانُوا أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، وَنَحْنُ نَقُومُ عَلَيْهِمْ فَمَا لَنَا فِي ذَلِكَ ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٣٦/٢٩٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ الْبَرْدُ قَالَ حَسِّ، وَإِنْ أَصَابَهُ الْحَرُّ قَالَ حَسِّ)). (حم، عن خولةَ بنت قيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ). ٣٧/٢٩٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَاً كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالْأُخِرِينَ لاَ تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ لَسْتَ خَيْرَاً مِنْهُمَا)) . (طس، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤ : ٣٨/٢٩٠٦٣ - قَالَ النَّبِيَُّ: «أَبُو بَكْرٍ! إِنَّ الرُّوحَ (جِبْرِيلَ) أَخْبَرَنِي آنِفَأَ أَنَّ. خَيْرَ أُمَّتِكَ بَعْدَكَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ)) . (طس، عن أسعد بن زرارة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الْهِمِزَةُ مَعَ التَّاءِ ) ٣٩/٢٩٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «أَتَانِي آتٍ وَأَنَا بِالْعَقِيقِ فَقَالَ: إِنَّكَ بِوَادٍ مُبَارَكٍ )) . (بز، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٤٠/٢٩٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي يُخْبِرُنِي بَيْنَ أَنْ يَدُخلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، أَوِ الشَّفَاعَةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لَهُمْ، قِيلَ: إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْإِسْلاَمِ وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ إِلَّ مَا أَدْخَلْتَنَا، فَدَعِى لَهُمْ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ وَقَالُوا مِثْلَ ذْلِكَ ، فَقَالَ: إِنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً)) . (حم، عن معاذ وأَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٤١/٢٩٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّمَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ وَلاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأْ فِي الأَرْضِ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّ طَارِقَاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمُنُ)). (طس ، عن أَبي مسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَهُ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ فَذَكَرَهُ ) . ٤٢/٢٩٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَاً وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَاً)) . (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٤٣/٢٩٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَيْنَ الْعَاتِبُ عَلَى رَبِّهِ؟ عَتَبَ رَبًّا كَرِيمَاً فَأَعْتَقَهُ، قَالَ لَهُ أَلَا تَرِى أَنْ تُبْعَثَ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ ٤٠/٢٩٠٦٥ ۔ المسند ٢٢٠٨٦/٨ ١٥ ۔۔ الْقِيَامَةِ)). (طك، عن واثلةَ بن الأسقع قَالَ: أَتْى النَّبِيَّ نَّهِ رَجُلٌ أَكْسَفَ أَحْوَل أَوْقَصَ أَفْخَمَ أَعْسَرَ أَوْسَجَ مُفَجِّحَ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِمَا فَرَضَ آللَّهُ عَلَّيَّ ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ قَالَ : إِنِّي أَعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لَا أَزِيدَ عَلَى فَرِيضَتِهِ لِأَنَّهُ خَلَقَنِي كَمَا تَرْى، فَذَكَرَهُ ) . ٤٤/٢٩٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَلَمْ يَدْخُلْ فَقُلْتُ لَهُ: مَا مَنْعَكَ ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَ نَدْخُلُ بَيْتَاً فِيهِ صُورَةٌ)) . (عم ، عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٠٧٠ /٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: خَيْرُ الْبِقَاعِ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، وَشَرُّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ)). (طس، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٦/٢٩٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ)). ( طك ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ مُحْتَسِباً حَتَّى يُقْتَلَ أَفِي الْجَنَّةِ هُوَ؟ فَذَكَرَهُ ) . ٤٧/٢٩٠٧٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا)) . (طك، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٤٨/٢٩٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: رَاجِعْ حَقْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ)) . (طك، عن قيس بن يزيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٤٩/٢٩٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأْ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلَّ طَارِقٍ إِلَّ طَارِقَاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمُنُ )) . (حم، ع، عن عبد اللَّهِ بن حُبَيْشٍ التميمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٠٧٥ / ٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقُلْتُ: سَمِعْتُ صَوْتَاً هَالَنِي فَمَا هذَا؟ قَالَ : هَذِهِ صَخْرَةٌ هَوَتْ مِنْ شَفِيرٍ جَهَنَّمَ مِنْ سَبْعِينَ عَامًَ فَهُذَا حِينَ بَلَغَتْ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ أُسْمِعَكَ صَوْتَهَا، فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ ضَاحِكَاً مِلْءَ فِيهِ مُرَاقَبَةً حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ)). (طس ، عن أبي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٦ 1 ٥١/٢٩٠٧٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِىٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ قُلْ آمِينَ ، فَقُلْتُ آمِينَ ، وَرَغِمَ أَنْفُ امْرِىٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آَمِينَ ، فَقُلْتُ آمِينَ، وَرَجُلٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ)). (بز، عن عمَّار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٢/٢٩٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ آللَّهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقُلْ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَاً خَالِدَاً مَعَ خُلُودِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ دَائِمَاً لَا مُنْتَهَىْ لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ وَعِنْدَ كُلِّ طَرْفَةٍ عَيْنٍ وَتَنَفْسِ نَفَسٍ)). (طس ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٣/٢٩٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَإِلَتِ الشَّمْسُ ، وَصَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ فِي تَمَامِهِ، وَصَلَّى المَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ جَاءَ فِي الْغَدِ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَفَيْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُهُ، وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالْفَيْءُ قَامَتَانٍ، وَصَلَّى المَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، وَصَلَّى الصُبْحَ حِينَ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلَةُ فِيمَا بَيْنَ هُذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ)) . (حم ، طك ، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٤/٢٩٠٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَغْفِرَ لِنِصْفِ أُمِّي، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، فَقِيلَ: اشْفَعْ لَنَا، فَقَالَ: شَفَاعَتِي لَكُمْ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) . (حم ، طك، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩٠٨٠ /٥٥ - قَالَ النَِّيُّ ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَانِي الشَّفَاعَةَ، قِيلَ : أَوَ فِي بَنِي هَاشِمٍ خَاصَّةً؟ قَالَ : لَا ، فَقِيلَ : فِي قُرَيْشٍ خَاصَّةً ؟ قَالَ : لَا ، فَقِيلَ: فِي أُمَّتِكَ؟ قَالَ: هِيَ فِي أُمَّتِي لِلْمُذْنِينَ)). ( طكس ، عن عبد اللهِ بن بشر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧ ٩٨ ٥٦/٢٩٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ مِرْأَةٌ بَيْضَاءُ فِيْهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقُلْتُ مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ يَفْرِضُهَا عَلَيْكَ رَبُّكَ لِتَكُونَ لَكَ عَيْدَاً وَلِقَوْمِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، تَكُونُ أَنْتَ الأَوَّلُ وَيَكُونُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى تَبَعَأَ لَكَ، قُلْتُ: مَا لَنَا فِيهَا؟ قَالَ: لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ، لَكُمْ فِيهَا سَاعَةٌ مَنْ دَعَى رَبَّهُ فِيهَا بِخَيْرٍ هُوَ لَهُ قَسَمُ إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ أَوْ لَيْسَ بِقَسَمٍ إِلَّ ادَّخَرَ لَهُ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ، أَوْ يَتَعَوّذُ فِيهَا مِنْ شَرِّ هُوَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ إِلَّ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهُ، قُلْتُ: مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ فِيهَا؟ قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ سَيِّدُ الأَيَّامِ عِنْدَنَا وَنَحْنُ نَدْعُوهُ فِي الْأُخِرَةِ يَوْمَ المَزِيدِ ، قَالَ: إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِياً أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ عِلِِّينَ عَلَى كُرْسِيِّهِ، ثُمَّ يَحُفُّ الْكُرْسِيُّ بِمِنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، وَجَاءَ النَُّونَ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا، حَتَّى المَنَابِرَ مِنْ كَرَاسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ جَاءَ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَيْهَا، ثُمَّ يَجِيءُ أَهْلُ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى الْكَثِيبِ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ تَعَالَى حَتَّى يَنْظُرُوا إِلَى وَجْهِهِ ، يَقُولُ: أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، هَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي فَسَلُونِي فَيَسْأَلُونَهُ حَتَّى تَنْتَهِي رَغْبَتُهُمْ ، فَيَفْتَحُ لَهُمْ عِنْدَ ذُلِكَ مَا لَ عَيْنٌ رَأْتْ، وَلاَ أُذُنَّ سَمِعْتْ، وَلَاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ إِلَّ بِمِقْدَارِ ، فَيُصْرَفُ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ يَصْعَدُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ فَيَصْعَدُ مَعَهُ الشُّهْدَاءِ وَالصِّدِّيقُونَ وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ دُرَّةً بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَ وَصْمٌ ، أَوْ يَاقُونَةً حَمْرَاءَ أَوْ زَبَرْجَدَةً خَضْرَاءَ ، مِنْهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا مَظْرُوزَةً ، وَفِيهَا ثِمَارُهَا مُتَّدَلِيَةٌ ، فِيهَا أَزْوَاجُهَا وَخَدَمُهَا، فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجَ مِنْهُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَزْدَادُوا فِيهِ كَرَامَةً وَلِيَزْدَادُوا فِيهِ نَظَرَأَ إِلَى وَجْهِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَلِذَلِكَ دُعِيَ يَوْمَ الْمَزِيدِ)). (طس ، ع، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٥٧/٢٩٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَتَانِي جِبْرِيلُ فِي حِينٍ غَيْرِ حِينِهِ الَّذِي كَانَ يَأْتِيني فِيهِ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ! مَا لِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ ؟ فَقَالَ: مَا جِثْتُكَ حَتَّى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَفَاتِيحِ النَّارِ، فَقُلْتُ: صِفْ لِي النَّارَ وَانْعَتْ لِي جَهَنَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ بِجَهَنَّمَ فَأُوْقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُوْقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ ١٨ ES 1.11 حَتَّى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُوْقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ ، فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ لَ يُضِيءُ شَرَرُهَا وَلاَ يُطْفَأْ لَهَبُهَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ قَدْرَ إِبْرَةٍ فُتِحَ مِنْ جَهَنَّمَ لَمَاتَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعَاً مِنْ حَرِّهَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ خَازِنَاً مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ بَرَزَ إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَنَظَرُوا إِلَيْهِ لَمَاتَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلِّهِمْ مِنْ قُبْحٍ وَجْهِهِ وَمِنْ نَْنِ رِيحِهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ حَلَقَةً مِنْ حِلَقِ سِلْسِلَةٍ أَهْلِ النَّارِ الَّتِي نَعَتَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وُضِعَتْ عَلَى جِبَالِ الدُّنْيَا لَاَرْفَضَّتْ وَمَا تَعَارَتْ حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى، فَقُلْتُ حَسْبِي يَا جِبْرِيلُ ، لَا تَصْدَعْ قَلْبِي فَأَمُوتَ ، فَبَكْى جِبْرِيلُ ، فَقُلْتُ تَبْكِي وَأَنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ ، فَقَالَ: وَمَا لِي لَ أَبْكِي وَأَنَا أَحَقُّ بِالْبُكَاءِ ، لَعَلِّي أَكُونُ فِي عِلْمِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ الْحَالَةِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا، وَمَا أَدْرِي لَعَلِّي أُبْتَلَى بِمَا ابْتُلِيَ بِهِ إِبْلِيسُ ، فَقَدْ كَانَ مِنَ المَلائِكَةِ ، وَمَا أَدْرِي لَعَلِّي أُبْتَلَى بِمَا ابْتُلِيَ بِهِ هَارُوتُ وَمَارُوتُ ، فَبَكَيْتُ وَبَكْى جِبْرِيلُ حَتَّى نُودِيَ أَنْ يَا جِبْرِيلُ وَيَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ أَمَّنَكُمَا أَنْ تَعْصِيَاهُ ، فَارْتَفَعَ جِبْرِيلُ)). (طس ، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٥٨/٢٩٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يُؤْثِى بِسَيِّئَاتِ الْعَبْدِ وَحَسَنَاتِهِ فَيُقْتَصُ فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ أُوسِعَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ)). (بزٍ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٥٩/٢٩٠٨٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا لِي أَرْى الشِّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بَيْضَاءَ نُورٌ وَشُعَاعْ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضى، قَالَ : إِنَّ ذُلِكَ لِمُعَاوِيَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ اللَّيْنِي مَاتَ بِالمَدِينَةِ الْيَوْمَ فَبَعَثَ اللَّهُ أَلْفَأَ مِنَ المَلَائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، قُلْتُ وَفِيمَ ذُلِكَ؟ قَالَ: كَانَ يُكْثِرُ مِنْ قِرَاءَةِ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَفِي مَمْشَاهُ وَفِي مَنَامِهِ وَقُعُودِهِ ، فَهَلْ لَكَ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ)). (ع، عن أَنْس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) سورة الإخلاص، الآية: ١. ١٩ ٦٠/٢٩٠٨٥ - قَالَ النَّبيُّ ◌َه: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: قُلْ، قُلْتُ: وَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: أَعُوذُ بِكُلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرُّ وَلَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأْ وَبَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرِجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرْأَ فِي الأَرْضِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ يَطْرُقُ إِلَّ طَارِقَاً يَطْرِقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمُنُ)). (حم، طك، عن عبد الرَّحمن بن خفش رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسنادٍ حَسَنٍ ) . ٦١/٢٩٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ لِّرْقِيَكَ فَحَلَلْتُ رَأْسِي فَقَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّكُلِّ عَيْنِ حَاسِدٍ أَرْقِيكَ - وَرَدَّدَهَا ثَلَاثًَ -)). (طس، عن بريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٦٢/٢٩٠٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمَعَهُ مَلَكٌ فَتَنَخَّى المَلَكُ فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَا شَأْنُهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ وَجَدَ مِنْكَ رِيحَ نُحَاسٍ، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ رِيحَ النُّحَاسِ )) . (طس، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٦٣/٢٩٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اسْتَوْصِ مُعَاوِيَّةً فَإِنَّهُ أَمِينٌ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَنِعْمَ الْأَمِينُ هُوَ )). (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٦٤/٢٩٠٨٩ - قَالَ النَّبِّ لََّ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ : إِنْ شِئْتَ أَصَبِّحُ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبَأَ فَمَنْ كَفَرَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابَاً لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدَاً مِنَ الْعَالَمِينَ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ الَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ ، قُلْتُ: بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ)). (طس، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ: أُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يَجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبَاً، فَإِذَا أَصْبَحَ ذَهَبَاً اتَّبَعْنَاكَ فَدَغَى رَبَّهُ فَذَكَرَهُ ) . ٦٥/٢٩٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَتَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! فَقُلْتُ: لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلُأ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَهُ مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلَاثَةً -، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ ٢٠ i