Indexed OCR Text

Pages 321-340

٢٨٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ابْنَ آدَمَ إِنْ تُقِْلْ قِبَلِي أَمْلُ قَلْبَكَ
غِنِىٌ، وَأَنْزَعِ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْكَ، وَأَكُفَّ عَلَيْكَ ضَيْعَتَكَ ، فَلَا تُصْبِحُ إِلَّ غَنِيّاً، وَلَ
تُمْسِي إِلَّ غَنَّا، وَإِنْ أَدْبَرْتَ أَوْ وَلَيْتَ عَنِّي نَزَعْتُ الْغِنِىْ مِنْ قَلْبِكَ، وَجَعَلْتُ الْفَقْرَ بَيْنَ
عَيْنَيْكَ ، وَأَفُشَيْتُ(١) ضَيْعَتَكَ، فَلاَ تُصْبِحُ إِلَّ فَقِيرَاً، وَلاَ تُمْسِي إِلَّ فَقِيرَاً)) . ( أَبو
الشَّيخ عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ أَعْظَمُ مِنِّي جُودَاً ؟ أَكْلُُّهُمْ
فِي مَضَاجِعِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْصُونِي، وَمِنْ كَرَمِي أَنْ أَقْبَلَ تَوْبَةَ التَّائِبِ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ
تَائِباً، مَنْ ذَا الَّذِي قَرَعَ بَابِي فَلَمْ أَفْتَحْ لَهُ؟، مَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَنِي فَلَمْ أُعْطِهِ ، أَبَخِيلٌ أَنَا
فَيَبْخَلُنِي عَبْدِي، فَبْخَلُنِي عَبْدِي)). (الدَّيلمي عن أَبي هدبة عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ لَمْ تَصُمْ جَوَارِحُهُ عَنْ
مَحَارِمِي فَلاَ حَاجَةً لِي فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي)). ( أبو نعيم عن ابن
مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧١١ - قَالَ النَّبِيُّنَ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ رَحْمَتِي فَارْحَمُوا
خَلْقِي)) . (أبو الشَّيخ ، كر، والدَّيلمي عن أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا غَضِبْتُ عَلَى أَحَدٍ غَضَبِي
عَلَى عَبْدٍ أَتْى مَعْصِيَةً فَتَعَاظَمُهَا فِي جَنْبٍ عَفْوِي ، فَلَوْ كُنْتُ مُعَجِّلَا الْعُقُوبَةَ ، أَوْ كَانَتِ
الْعَجْلَةُ مِنْ شَأْنِي لَعَجِّلْتُهَا لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي، وَلَوْ لَمْ أَرْحَمْ عِبَادِي إِلَّ مِنْ خَوْفِهِمْ
مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيَّ لَشَكَرْتُ ذُلِكَ لَهُمْ وَجَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْهُ الأَمْنَ لِمَا خَافُوا )).
( الدَّيلمي عن المنتجع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧١٣ - قَالَ النَّبيُّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ سَأَلَنِي عَبْدِي أَعْطَيْتُهُ ، وَإِنْ
(١) أقْشى ضيعتَهُ: أي كثر عليه معاشه ليشغلَه عن الآخرةِ. (النهاية: ٣/٤٥٠)
٣٢١

أ
:
لَمْ يَسْأَلِِّ غَضِبْتُ عَلَيْهِ)) . (أَبو الشَّيخ عن أَبي مُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّابُّ المُؤْمِنُ بِقَدَرِي ،
الرَّاضِي بِكِتَابِي، الْقَانِعُ بِرِزْقِي، التَّارِكُ لِشَهْوَتِهِ مِنْ أَجْلِي، هُوَ عِندِي كَبَعْضٍ
مَلَائِكَتِي)) . (الدَّيلمي عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ لُإِمَّتِكَ يَقُولُوا: لَ حَوْلَ وَلَ
قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ عَشْرَاً عِنْدَ الصُّبْحِ، وَعَشْرَاً عِنْدَ المَسَاءِ ، وَعَشْرَاً عِنْدَ النَّوْمِ يُدْفَعْ عَنْهُمْ
عِنْدَ النَّوْمِ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَعِنْدَ المَسَاءِ مُكَايَدَةُ الشَّيْطَانِ، وَعِنْدَ الصُّبْحِ أَسْوَأَ غَضَبِي)).
( الدَّيلمي عن ابن عبَّاس عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) .
٢٨٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ : (( يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ أَمَّلَ
دُونِي بِالْأَيَاسِ، وَلََّلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ المَذَلَّةَ بَيْنَ النَّاسِ ، وَلأَنَحِيَتَّهِ مِنْ قُرْبِي ، وَلَأَ بْعِدَنَّهُ مِنْ
وَصْلِي، أَيََّمَلُ عَبْدِي غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ وَالشَّدَائِدُ بِيَدِي وَأَنَا الْحَيُّ الْكَرِيمُ، وَيَرْجُو
غَيْرِي وَبِيَدِي مَفَاتِيحُ الأَبْوَابِ، وَبَابِي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي، مَنْ ذَا الَّذِي أُمَِّنِي لِعَظِيمِ
نَوَائِهِ فَقَطَعْتُ بِهِ دُونَهَا، أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي رَجَانِي لِعَظِيمِ جُرْمِهِ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّي ،
جَعَلْتُ آمَالَ عِبَادِي مُتَّصِلَةً بِي، وَمَلُّأَتُ سَمَاوَاتِي مَنْ لَ يَمَلُّ تَسْبِيجِي، فَيَأْبُؤْسَاً
لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي، وَيَا شَقْوَةً لِمَنْ عَصَانِي وَلَمْ يُرَاقِبْنِي)). (الدَّيلمي عن أَبي
ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يَقُولُ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ! اذْكُرْنِي حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ
حِينَ أَغْضَبُ وَلاَ أَمْحَقُكَ فِيَمَنْ أَمْحَقُ )) . ( ابن شاهين عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
وَفِيه عثمان بن عطاءٍ الْخراسانِي ضَعَّقُوهُ ) .
٢٨٧١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الرَّحِمُ شُجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَهَا
وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ)). (كر، عن عامر بن ربيعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ
٣٢٢
٠٩٦٦٧

نَازَعَنِي وَاحِدَاً مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ )) . ( ابن النَّجَّار عن ابن عبّاسِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) ..
٢٨٧٢٠ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((يَقُولُ اللَّهُ لِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ! أَلَمْ أَحْمِلْكَ
عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ، وَأَزَوِّجْكَ النِّسَاءَ، وَأَجْعَلْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى أَيْ
رَبِّ، فَيَقُولُ أَيْنَ شُكْرُ ذُلِكَ؟)). (هب، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٢١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَمْ تَدْعُنِي
لِمَرَضِ كَذَا وَكَذَا فَعَافَتُكَ ؟ أَلَمْ تَدْعُنِي أَنْ أُزَوِّجَكَ كَرِيمَةَ قَوْمِهَا فَزَوَّجْتُكَ؟ أَلَمْ ؟
أَلَمْ؟ )) . (أَبو الشَّيخ ، هب، عن عبد اللَّهِ بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَدْنُوا مِنِّي أَحْبَابِي،
فَيَقُولُ المَلَائِكَةُ: وَمَنْ أَحِبَّاؤُكَ؟ فَيَقُولُ: فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ، ، فَيُدْنُونَ مِنْهُ، فَيَقُولُ
آللَّهُ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَزْوِ الدُّنْيَا عَنْكُمْ لِهَوَانٍ كَانَ بِكُمْ عَلَيَّ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ بِذَلِكَ أَنْ أُضْعِفَ
لَكُمْ كَرَامَةَ الْيَوْمِ، فَتَمَنَّوْا عَلَيَّ مَا شِئْتُمُ الْيَوْمَ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ
بِأَرْبَعِينَ خَرِيفَاً)). ( أبو الشَّيخ عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قَرِّبُوا أَهْلَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ
رَسُولُ اللَّهِ مِنْ ظِلِّ عَرْشِي فَإِّي أُحِبُّهُمْ)) . (الدَّيلمي عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّ الشَّيْبَ نُورٌ مِنْ
نُورِي، وَإِنِّي أَسْتَحْي أَنْ أُعَذِّبَ نُورِي بِنَارِي فَاسْتَحْي مِنِّي)). (أبو الشَّيخ عَنْ
أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ! إِنْ نَازَعَكَ بَصَرُكَ إِلى
بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقْتَيْنِ فَاطْبِقْهُمَا عَلَيْهِ ، ، وَإِنْ نَازَعَكَ لِسَانُكَ
إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ بِطَبَقَتَيْنٍ فَاطْبِقْهُمَا عَلَيْهِ ، وَإِنْ نَازَعَكَ فَرْجُكَ فَقَدْ
أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَتَيْنِ فَاطْبِقْهُمَا عَلَيْهِ)) . ( الدَّيلمي عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٣٢٣

٢٨٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ بِمَشِيئَتِي كُنْتَ أَنْتَ
الَّذِي تَشَاءُ لِنَفْسِكَ مَا تَشَاءُ، وَبِإِرَادَتِي كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي تُرِيدُ لِنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ، وَبِفَضْلٍ
نِعْمَتِي عَلَيْكَ قَوِيتَ عَلَى مَعْصِيَتِي، وَبِعِصْمَتِي وَتَوَفِيقِي وَعَوْنِي وَعَافِيَتِي أَدِّيْتَ إِلَيّ
فَرَائِضِي ، فَأَنَا أَوْلِى بِإِحْسَانِكَ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَوْلِى بِذَنْبِكَ مِنِّي، فَالْخَيْرُ مِنِّي إِلَيْكَ بِدَاءً ،
وَالشَّرُّ مِنْكَ إِلَيَّ بِمَا جَنَّيْتَ جَزَاءً ، وَرَضِيتُ مِنْكَ لِنَفْسِي مَا رَضِيتَ لِنَفْسِكَ مِنِّي)). ( أبو
نعيم عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ابْنَ آدَمَ أَمَرْتُكَ فَتَوَلَيْتَ،
وَنَهَيْتُكَ فَتَمَادَيْتَ، وَسَتَرْتُ عَلَيْكَ فَتَجَرَّأْتَ، وَأَعْرَضْتُ عَنْكَ فَمَا بَالَيْتَ، يَا مَنْ إِذَا
مَرِضَ شَكُى وَبَكَى، وَإِذَا عُوفِيَ تَمَرَّدَ وَعَصَىْ، يَا مَنْ إِذَا دَعَاهُ الْعَبِيدُ عَدَا وَلَبِّى ، وَإِنْ
دَعَاهُ الْخَلِيلُ أَعْرَضَ وَنَأَىُ، إِنْ سَأَلْتَنِي أَعْطَيْتُكَ، وَإِنْ دَعوْتَنِي أَجَبْتُكَ وَإِنْ مَرِضْتَ
شَفَيْتُكَ ، وَإِنْ افْتَقَرْتَ رَزَقْتُكَ، وَإِنْ أَقْبَلْتَ قَبِلْتُكَ، وَإِنْ تُبْتَ غَفَرْتُ لَكَ وَأَنَا التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ)) . (الدَّيلمي عن أَبي هُريرة عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ: إِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي عَبْدِي شِبْرَاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ
ذِرَاعَاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعَاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعَاً، وَإِذَا أَتَانِي مَاشِيَاً أَتْتُهُ هَرْوَلَةً)) . (ط ،
حم ، خ، عن قتادَةَ عن أنس ، خ ، عن الْغنيمي عن أنس عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقُولُ اللَّهُ: مَا مِنْ عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةٌ رَضِيهَا أَوْ
سَخَطِهَا إِلَّ كَانَ خَيْرَاً لَهُ)) . ( ابن شاهين، ض، عنه، قَالَ ابن شاهين: هُذَا حَدِيثٌ
غريبٌ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا إِسْنَادٌ أَحْسَنَ مِنْهُ، قَالَ ابن حجر : وَلَهُ شَاهِدٌ من حديث
صهيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَقُولُ اللَّهُ: إِنِّي لَأَهُمُّ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَاباً، فَإِذَا
٢٨٧٢٨ - المسند ١٤٠١٥/٤
٣٢٤
!

نَظَرْتُ إِلَى عُمَّارِ بُيُوتِي الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَإِلَى الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ صَرَفْتُ عَنْهُمْ)) .
(هب، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَعَدَ عَلَى
كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ: إِنِّي لَمْ أَجْعَلْ عِلْمِي وَحِلْمِي فِيَكُمْ إِلَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَغْفِرَ لَكُمْ عَلَى
مَا كَانَ مِنْكُمْ وَلَ أَبَالِي)) . (طب ، وأبو نعيم عن ثعلبةَ بن الحكم اللَّيِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وحُسِّن ) .
٢٨٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ! إِنِّي لَمْ
أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ إِلَّ لِمَعْرِفَتِي بِكُمْ، قُومُوا فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)) . ( الطيسي في
التَّرغيب عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( يَقُولُ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ! وَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ لِي،
وَوَاحِدَةٌ فِيَمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ: فَمَا
عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ أَوْ مِنْ عَمَلٍ وَقَيْتُكَهُ ، وَأَمَّا الَّتِي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ: فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيِّ
الْإِجَابَةُ)). (بز، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَضُعِّفَ ) .
٢٨٧٣٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَسْتُ بِنَاظِرٍ فِي حَقِّ عَبْدِي حَتَّى
يُنْظُرَ عَبْدِي فِي حَقِّي )) . (طب، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وضعف ) .
٢٨٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: تَفَضَّلْتُ عَلَى عَبِيدِي بِأَرْبَعِ
خِصَالٍ: سَلَّطْتُ الذَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ، وَلَوْلاَ ذُلِكَ لَدَخَرَتْهَا المُلُوكُ كَمَا يَدَّخِرُونَ الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ ، وَأَلْقَيْتُ النَّتْنَ عَلَى الْجَسَدِ ، وَلَوْلَا ذُلِكَ مَا دَفَنَ خَلِيلٌ خَلِيلَهُ أَبَدَاً ، وَسَلَّمْتُ
السُّلُوَّ عَلَى الْحُزْنِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَنْقَطَعَ النَّسْلُ، وَقَضَيْتُ الأَجَلَ وَأَطَلْتَ الأَمَلَ، وَلَوْلاَ
ذلِكَ لَخْرِبَتِ الدُّنْيَا وَلَمْ يَتَهَنَّ ذُو مَعِيشَةٍ بِعِيشَتِهِ)) . (الْخطيب عن البراءِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ: إِنِّي تَفَضَّلْتُ عَلَى عِبَادِي بِثَلَاثٍ: أَلْقَيْتُ
الدَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ، وَلَوْلَا ذُلِكَ لَكَتَزَهَا المُلُوكُ كَمَا يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَأَلْقَيْتُ
٣٢٥

النَّتْنَ عَلَى الْجَسَدِ وَلَوْلاَ ذلِكَ لَمْ يَدْفِنْ حَمِيمٌ حَمِيمَهُ، وَأَذْهَبْتُ الْحُزْنَ ، وَلَوْلَا ذُلِكَ
لَذَهَبَ النَّسْلُ)). (الدَّيلمي عن زيد بن أَرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ تَوَاضَعَ لِي هُكَذَا رَفَعْتُهُ
هُكَذَا)) . (حم، ع، والشَّاشي، طص، ض، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ثَلَاثٌ مِنَ النَّعَمِ لَ أَسْأَلُ عَبْدِي
عَنْ شُكْرِهِنَّ وَأَسْأَلُهُ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ: بَيْتُ يَسْكُنُهُ، وَمَا يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الطَّعَامِ ، وَمَا
يُوَارِي بِهِ عَوْرَتَهُ مِنَ اللِّبَاسِ)). (هناد عن الضَّحَّكُ مُرسَلًا ) .
٢٨٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي لَأَسْتَحْيِ مِنْ عَبْدِي وَأَمَّتِي
يَشِيبَانِ فِي الْإِسْلاَمِ، فَتَشِيبُ لِحْيَةُ عَبْدِي وَرَأْسُ أَمَتِي فِي الْإِسْلَامِ أُعَذِّبُهُمَا فِي النَّارِ
بَعْدَ ذَلِكَ)) . (ع، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ اخْتَرِ الْجَنَّةَ عَلَى النَّارِ ،
وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ فَتُقْذَفُوا فِي النَّارِ مُنْكَّسِينَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدَاً)). ( الرّافعي عن
عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ مَا تُنْصِفُنِي، أَتْحَبَّبُ
إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ، وَتَتَمَّقَّتُ إِلَيَّ بِالمَعَاصِي، خَيْرِي إِلَيْكَ مُنْزَلٌ وَشَرُّكَ إِلَيَّ صَاعِدٌ ، وَلَ
يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَأْتِينِي عَنْكَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ، يَا ابْنَ آدَمَ ! لَوْ سَمِعْتَ
وَصْفَكَ مِنْ غَيْرِكَ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ مِنَ المَوْصُوفِ لَسَارَعْتَ إِلَى مَقْتِهِ)) . (الدَّيلمي
والرَّافعي عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالى: إِنِّي لأَجِدُنِي أَسْتَحْي مِنْ عَبْدِي
يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّ ثُمَّ أَرُدُّهُمَا قَالَتِ المَلَائِكَةُ: إِلهُنَا لَيْسَ هُوَ بِأَهْلٍ ، قالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَكِنِّي
أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ، أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ)). ( الْحَكيم عن أنسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٢٦

٢٨٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْ
الظَّالِمِ فِي عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، وَلَأَنْتَقِمَنَّ مِمَّنْ رَأَىْ مَظْلُومَاً فَقَدِرَ أَنْ يَنْصُرَهُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ)).
( الْحَاكم فِي الْكِنِى والشيرازي فَي الأَلْقَابِ ، طب، والْخرائطي فِي مساوىء الأُخْلاق
وابن عساكر عن ابن عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، وَارْتِفَاعِي
فَوْقَ خَلْقِي ، لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنٍ وَلاَ أَجْمَعُ لِعَبْدِي أَمْنَيْنِ ، فَمَنْ خَافَنِي فِي
الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ الْيَوْمَ، وَمَنْ أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ الْيَوْمَ)) . (ابن عساكر عن أَنَس رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ: وَعِزَّتِي لَ أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنٍ وَلَ
أَجْمَعُ لَهُ أَمْنَيْنِ ، إِنْ أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَقْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنْ خَافَنِي فِي الدُّنْيَا آمَنْتُهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) . (ابن المبارك والْحكيم عن أَنس وابن عبَّاس مُرْسَلاً، ابن المبارك، هب،
حب ، عن ابن مسعود عن أبي سلمةً عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَلَى
دُعَائِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ الشَّاكِرِينَ)). ( ابن الأنباري فِي الْوقف وأَبُو عمرو
الدَّاني فِي طبقات الْقراءِ عن أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ((مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي
أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ)) . (خ، فِي خلق أفعال العباد ، وابن شاهين فِي
التّرغيبِ فِي الذِّكرِ، وأبو نعيم فِي المعرفة ، هب ، عن عمر، هب عن جابر رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَقُولُ اللَّهُ: مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ
مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ)). (ش، عن عمرو بن مُرَّةً مُرْسَلًا ) .
٢٨٧٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا الرَّحْمُنُ وَهِيَ الرَّحِمُ، جَعَلْتُ
لَهَا شُجْنَةً مِنِّي مَنْ وَصَلَّهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَتُّهُ، لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانٌ زَلِقٌ)).
٣٢٧

( الْحَكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه ) .
٢٨٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي
بِالْمُحَارَبَةِ ، وَإِنِّي لَأَسْرَعُ شَيْءَ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي إِنِّي لَأَغْضَبُ لَهُمْ كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ
الْحَرِبُ(١) ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ رُوحٍ عَبْدِي المُؤْمِنٍ وَهُوَ
يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَلَ بُدَّ لَهُ مِنْهُ، وَمَا تَعَبَّدَ لِي عَبْدِي المُؤْمِنُ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي
الدُّنْيَا ، وَلاَ تَقَرَّبَ عَبْدِي المُؤْمِنُ بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا اقْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَلَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ
إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَيْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمَعَاً وَبَصَرَاً وَيَدَاً وَمَوْئِلًا ، إِنْ سَأَلَِّي
أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ دَعَانِي أَسْتَجِيبُ لَهُ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي المُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَسْأَلُنِي الْبَابَ مِنْ
الْعِبَادَةِ فَأَكُفُّهُ عَنْهُ، وَلَوْ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ لَدَاخَلَهُ الْعُجْبُ وَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ
المُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يَصْلُحُ لَهُ إِلَّ الْغِنِى وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي المُؤْمِنِينَ
لَمَنْ لَا يَصْلُحُ لَهُ إِلَّ الْفَقْرُ، وَلَوْ أَغْنَيْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ المُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا
يُصْلِحُهُ إِلَّ الصِّحَّةُ وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لْأَفْسَدَهُ ذُلِكَ وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ المُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يَصْلُحُ لَهُ
إِلَّ السُّقْمُ وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذُلِكَ، إِنِّي أَدَبِّرُ عِبَادِي بِعِلْمِي بِقُلُوبِهِمْ إِنِّي عَلِيمٌ
خَبِيرٌ)). ( ابن أَبي الدُّنيا فِي كتاب الأولياءِ والْحَكيم وابن مردويه ، حل ، هق ، فِي
الأسماءِ وابن عساكر عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَهُ
أَمِنَ عَذَابِي)) . ( ابن النَّجَّار عن عَلِيٍّ، ابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ أَنَا كَلِمَتِي مَنْ
قَالَهَا أَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي ، وَمَنْ أَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي فَقَدْ أَمِنَ، وَالْقُرْآنُ كَلَامِي وَمَنْ قَرَأَهُ فَقَدْ أَمِنَ ،
وَالْقُرْآنُ كَلَامِي وَمِنِّي خَرَجَ )) . ( الْخطيب عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ أَبْرَّ أَحَدَاً مِنْ خَلْقِي ضَعِيفَاً فَلَمْ
(١) الحَربُ: الغضبانُ. (نهاية: ١/٣٥٨)
٣٢٨

يَكُنْ مَعَهُ مَا يُكَافِؤُهُ عَلَيْهِ كَافَيْتُهُ أَنَا عَلَيْهِ)). ( الْخطيب عن دينار عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٨٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه : ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! بَقِيَ لَكُمْ شَيْءٌ لَمْ
تَنَالُوهُ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ يَا رَبَّنَا فَيَقُولُ: رِضْوَانِ)). ( الْحكيم عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ).
٢٨٧٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ
نَاصَبَنِي بِالمُحَارَبَةِ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِ الْمُؤْمِنٍ ، يَكْرَهُ
المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ، وَرُبَّمَا سَأَلَنِي وَلِّي المُؤْمِنُ الْغِنَى فَأَصْرِفُهُ مِنَ الْغِنِىْ إِلَى الْفَقْرِ
وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الْغِنِى لَكَانَ شَرًّا لَهُ ، وَرُبَّمَا سَأَلَنِي وَلِّي المُؤْمِنُ الْفَقْرَ فَأَصْرِفُهُ إِلَى الْغِنى
وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الْفَقُرِ لَكَانَ شَرًّا لَهُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، وَعُلُّوِّي
وَبَهَائِي، وَجَمَالِي وَارْتِفَاعُ مَكَانِي، لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَى نَفْسِهِ إِلَّ أَثْبَتُّ أَجَلَهُ
عِنْدَ بَصَرِهِ، وَضَمِنَتِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ رِزْقَهُ وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلُّ تَاجِرٍ)).
(طب ، عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وحُسن ) .
٢٨٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ! قُمْ
فَجَهِّزْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ تِسْعَمَاتَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدَاً إِلَى الْجَنَّةِ ، فَبَكَىْ أَصْحَابُهُ
وَبَكَىْ، فَقَالَ: ارْفَعُوا رُؤْوسَكُمْ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا أُمَّتِي فِي الأَمَمِ إِلَّ كَالشَّعْرَةِ
الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ)) . (طب، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ: لَا أَذْهَبُ بِصَفِيَّتَيْ عَبْدِي فَأَرْضَى لَهُ ثَوَابًاً
دُونَ الْجَنَّةِ )) . (حل، عن أَنسٍ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: سَيِّعْلَمُ أَهْلُ
الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ، قِيلَ: وَمَا أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : أَهْلُ
٢٨٧٥٨ - المسند ١١٧٢٢/٤
٣٢٩

مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي المَسَاجِدِ)). (حم ، حب ، وابن شاهين فِي التَّرغيب فِي الذِّكرِ ،
هب، ع، ض ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: قَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُونَ
مِنْ أَجْلِي، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبِّتِي لِلَّذِينَ يَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِي، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ
يَتْبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَِّي لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَيَّتِي
لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ يُقَدِّمُ اللَّهُ لَهُ ثَلاثَةَ أَوْلَادٍ مِنْ صُلْبِهِ لَمْ
يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)) . (ابن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب
الإِخْوان ، طب ، عن عمرو بن عبسةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: لِي الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْفَخْرُ،
وَالْقَدَرُ سِرِّي، فَمَنْ نَازَعَنِي فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَبَيْتُهُ فِي النَّارِ)). (الْحَكيم عن
أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ..
٢٨٧٦١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِبْنَ آدَمَ! قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ،
إِمْشٍ إِلَيَّ أَهَرْوِل إِلَيْكَ، ابْنَ آدَمَ! إِنْ دَنَوْتَ مِنِّ شِبْرَاً دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعَاً ، وَإِنْ دَنَوْتَ
مِنِّ ذِرَاعَاً دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعَاً ، ابْنَ آدَمَ! إِنْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ تَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَكَ
حَسَنَةٌ ، وَأَنْ عَمِلْتَهَا كَتَبْتُهَا لَكَ عَشْرَاً، وَإِنْ هَمَمْتَ بِسَيِّئَةٍ فَحَجَزَكَ عَنْهَا هَيْبَتِي كَتَبْتُهَا
لَكَّ حَسَنَةً ، فَإِنْ عَمِلْتَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً)). (ك، وابن النَّجَّار عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٧٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقُولُ رَبُّكُمْ: يَا ابْنَ آدَمَ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلُُّ قَلْبَكَ
غِىٌّ، وَأَمْلُّ يَدَيْكَ رِزْقَاً، يَا ابْنَ آدَمَ ! لاَ تَبَاعَدْ مِنِّي فَأَمْلَّا قَلْبَكَ فَقْرَاً، وَأَمْلَّا يَدَيْكَ
شُغْلًا)). (طب، ك، عن مغفل بن يسار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَقُولُ اللَّهُ: المُتَحَابُونَ لِجَلَالِي فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا
ظِلَّ إِلَّ ظِلِّي)). (حم، ابن أَبي الدُّنْيا فِي كتاب الإِخوان، طب، حل، عن
الْعرباض رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٠

٢٨٧٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ : ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالى: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ
لِعَظَمَتِي ، وَلَمْ يَتْكَبِّرْ عَلَى خَلْقِي ، وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي ، وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَتِهِ ،
يُطْعِمُ الْجَائِعَ وَيُؤْوِي الْغَرِيبَ، وَيَرْحَمُ الصَّغِيرَ ، وَيُؤَقِّرُ الْكَبِيرَ، فَذَاكَ الَّذِي يَسْأَلُّنِي
فَأَعْطِيهِ، وَيَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَيَّ فَأَرْحَمُهُ فَمَثَلُهُ عِنْدِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ
فِي الْجِنَانِ لاَ يَتَسَنَّى (١) ثِمَارُهَا، وَلَ يَتَغَيِّرُ حَالُهَا)) . ( قط، فِي الأَفْرَادِ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي ،
وَشَتَمَنِي عَبْدِي وَهُوَ لَا يَدْرِي، يَقُولُ: وَادَهْرَاهُ وَادَهْرَاهُ وَأَنَا الدَّهْرُ)). ( ابن جرير ،
ك، هق ، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: فِي سِدْرٍ مَخْضَودٍ يَخْضِدُ(٢) آللَّهُ
شَوْكَهُ فَيَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ ثَمَرَةً ، إِنَّهَا تُنْبِتُ ثَمَرَأَ يَفْتِقُ الثَّمَرُ مِنْهَا عَنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ
لَوْنَاً مِنَ الطَّعَامِ مَا مِنْهَا لَوْنَ يَشْبَهُ الْآخَرَ » . (ك، هق، فِي الْبعث عن أَبي أمَامَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا كَانَ الْغَالِبُ عَلَى الْعَبْدِ
الإِشْتِغَالَ بِي جَعَلْتُ بُغْيَتَّهُ وَلَذَّتَهُ فِي ذِكْرِي ، فَإِذَا جَعَلْتُ بُغْيَتَهُ وَلَذَّتَهُ فِي ذِكْرِي عَشِقَنِي
وَعَشِقْتُهُ ، فَإِذَا عَشِقَتِي وَعَشِقْتُهُ رَفَعْتُ الْحِجَابَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَصَيَّرْتُ ذَلِكَ مُغَالِبً عَلَيْهِ
لَا يَسْهُو إِذَا سَهَا النَّاسُ، أَوْئِكَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الأَنْبِيَاءِ، أُولَئِكَ الأَبْطَالُ حَقًّا، أُولَئِكَ
الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عُقُوبَةً وَعَذَابًا ذَكَرْتُهُمْ فَصَرَفْتُ ذُلِكَ عَنْهُمْ )) . ( حل ،
عن الْحَسن مُرْسلًا) .
٢٨٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنْظُرُوا فِي دِيوَانِ عَبْدِي ، فَمَنْ
(١) سُنَّ: يَتسَنَّى أَي تغيّر وَأَنتنَ. (نهاية: ٢/٤١٣)
(٢) يَخْضِدُ: يقطعُ. (نهاية: ٢/٣٩)
٣٣١
:

رَأَيْتُمُوهُ سَأَلَنِ الْجَنَّةَ أَعْطَيْتُهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَنِي مِنَ النَّارِ أَعَذْتُهُ)). (حل، عن
أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ
آدَمَ ، مَا غَرَّكَ بِي؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الظُّلْمَةِ ، وَبَيْتُ الْفِتْنَةِ ، وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ ، وَبَيْتُ
الدُّودِ ، مَا غَرَّكَ بِي إِذْ كُنْتَ تَمْشِي فَدَدَاً (١) ، فَإِنْ كَانَ مُصْلِحَاً أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبُ الْقَبْرِ
فَيَقُولُ : أَرَأَيْتَ إِنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ ، فَيَقُولُ الْقَبْرُ: إِنِّي إِذَنْ أَعُودُ
إِلَيْهِ خَضِرَاً، وَيَعُودُ جَسَدُهُ عَلَيْهِ نُورَاً وَتَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (الْحَكِيم ،
ع ، طب، حل، عن أبي الْحَجَّاجِ الثمالِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: هَلُمُّوا فَلْنَصْبِرْ، فَيَصْبِرُوا خَمْسمَائَةٍ
عَامٍ ، فَلَمَّا رَأَوْا ذلِكَ لَ يَنْفَعُهُمْ قَالُوا: هَلُمُّوا فَلْنَجْزَعْ، فَيَبْكُونَ خَمْسَمِائَةٍ عَامٍ ، فَلَمَّا
رَأَوْاَ ذُلِكَ لَمْ يَنْفَعْهُمْ قَالُوا: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجْزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ)). (طب ،
عن كعب بن ملكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَقُولُ الْبَلَاءُ كُلَّ يَوْمٍ: إِلَى أَيْنَ أَتَوَجَّهُ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ: إِلَى أَحْبَابِي وَأَوْلِي طَاعَتِي أَبْلُوبِكَ أَخْيَارَهُمْ، وَأَخْتَبِرُ صَبْرَهُمْ، وَأُمَخِّصُ بِكَ
ذُنُوبَهُمْ ، وَأَرْفَعُ بِكَ دَرَجَاتِهِمْ. وَيَقُولُ الرَّخَاءُ كُلَّ يَوْمٍ : إِلَى أَيْنَ أَتَوَجَّهُ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ : إِلَى أَعْدَائِي وَأَهْلِ مَعْصِيَتِي، أَزِيدُ بِذَلِكَ طُغْيَانَهُمْ، وَأُضَاعِفُ بِذْلِكَ
ذُنُوبَهُمْ ، وَأَعَجِّلُ بِكَ لَهُمْ ، وَأَكْثِرُ بِكَ عَلَى غَفَلَتِهِمْ)) . ( الدَّيلمي عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٧٧٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((يَقُومُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِأَخِيهِ إِلَّ بَنِي هَاشِمٍ لَا
يَقُومُونَ لِإِحَدٍ )) . (طب، والْخطيب عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
(١) الفدد: الذي يعلو صوته. (نهاية: ٣/٤١٩)
٣٣٢
١
:

( الْيَاءُ مَعَ الْكاف )
من الْجامع الصَّغير وزوائده
٢٨٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُكْسِى الْكَافِرُ لَوْحَيْنٍ مِنْ نَارٍ فِي قَبْرِهِ)) . (ابن مردويه
عن الْبراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَكُونُ اخْتِلَافُ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ
أَهْلِ المَدِينَةِ هَارِبَاً إِلى مَكَّةَ فَأْتِيهِ أَهْلُ مَكَّةً فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهُ فَيَُّابِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ
وَالمَقَامِ وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَأَنْ
النَّاسِ ذلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ ثُمَّ يَنْشُو رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ
أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثَاً فَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذْلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ
يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ المَالَ وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةٍ نَبِّهِمْ وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ
إِلَى الأَرْضِ ، فَيَلْبَثُ سَبْعَ سَنِينَ ثُمَّ يُتَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ )) . (حم ، د،
ك ، عن أُمَّ سلمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ز).
٢٨٧٧٥ - قَالَ النَّبِّلَّهِ: ((يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلَةَ ، فَهِيَ
لَكُمْ وَهِيَ عَلَيْهِمْ، فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوْا بِكُمُ الْقِبْلَةَ)). (د، عن قبيصَةَ بن
وقّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٧٧٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ: الْخَسْفُ، وَالْقَذْفُ ،
وَالْمَسْخُ)) . (هـ، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٧٧٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ المَالَ وَلاَ يَعُدُّهُ)).
(حم، م، عن أبي سَعيدٍ وجابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز) .
٢٨٧٧٤ - المسند ٢٦٧٥١/١٠
٢٨٧٧٧ - المسند ١١٠١٢/٤، ١١٣٣٩، المسند ١٤٥٧٣/٥
٣٣٣

٢٨٧٧٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َه: (( يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ ، يَأْتُونَكُمْ مِنَ
الْأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَ آبَاؤُكُمْ فَإِيَّكُمْ وَإِيَّاهُمْ ، لَا يُضِلُّونَكُمْ وَلَا يَفْتِنُونَكُمْ )) .
(حم، م، عن أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٧٧٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّدٌ جُهَّالٌ، وَقُرَّاءٌ فَسَقَةٌ)).
(حل ، ك ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ
وَيَقْطَعُونَ أَذْنَابَ الْغَنَمِ، فَمَا قُطِعَ مِنْ حَيِّ فَهُوَ مَيِّتْ)). (هـ، عن تميمٍ
الدَّارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ
كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَ يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)). (د، ن، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ، ز) .
٢٨٧٨٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي المَالَ حَثْيَاً وَلاَ يَعُدُّهُ
عَذَّا)). (حم، م، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي: خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ)).
(حم، هـ، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ز).
٢٨٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَكُونُ فِي هُذِهِ الْأَمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنِ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ)).
(د ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخْ وَقَذْفٌ ،
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكَ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ الْخُبْتُ)). (ت،
عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ز) .
٢٨٧٨٢ - المسند ١٤٤١٣/٥
٢٨٧٨٣ - المسند ٦٥٣٢/٢
٣٣٤
:

٢٨٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَثْنَا عَشَرَ أَمِيرَاً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ».
(ت ، عن جابر بن سمرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
الإكمال من الجامع الكبير
٢٨٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ فِي رَكْعَتَيِ الضُّخِى أَلْفُ أَلْفِ
حَسَنَةٍ)) . (ك، فِي تَارِيخِهِ عن أَبِي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُكْتَبُ لِلصَّغِيرِ الْحَسَنَاتُ وَلاَ يُكْتَبُ عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ ،
وَتَكُونُ حَسَنَاتُهُ لِأَبَوَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ كُتِبَ عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ وَالْحَسَنَاتُ)). (أَبو الشَّيخ عن
أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٩٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُكْتَبُ أَنِينُ المَرِيضِ، فَإِنْ كَانَ صَابِرَاً كَانَ أَنِينُهُ
حَسَنَاتٌ ، وَإِنْ كَانَ أَنِينُهُ جَزَعَاً كُتِبَ هَلُوعَاً لَ أَجْرَ لَهُ)) . ( أَبُو نعيم عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٧٩٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يُكْتَبُ فِي كُلِّ إِشَارَةٍ يُشِيرُ الرَّجُلُ فِي صَلَتِهِ عَشْرَ
حَسَنَاتٍ بِكُلِّ أَصْبُعٍ حَسَنَةٌ )) . (ك، فِي تاريخِهِ عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٧٩٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يُكْتَبُ فِي كُلِّ إِشَارَةٍ يُشِيرُ الرَّجُلُ فِي صَلَتِهِ عَشْرَ
حَسَنَاتٍ بِكُلِّ أَصْبُعٍ حَسَنَةً)) . (ك، فِي تاريخه عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَكْفِي أَحَدَكُمْ مُدَّ مِنَ الْوُضُوءِ)). (حم، عن
أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ)) . ( عفان بن
مسلم الصَّفَّار فِي جُزئِهِ عن بريدةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٩١ - المسند ١٣٧٩٠/٤
٣٣٥
/

٢٨٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه: ((يَكْفِي الْمُؤْمِنَ الْوَقْعَةُ فِي الشَّهْرِ ». (أَبُو نَعيم عن
معاوية بن يحيى بن المغيرة بن الحارث بن هشام عن أبيهِ عن جدِّه ) .
٢٨٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكْفِيكَ مِنَ الدُّنْيَا: مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ، وَوَارْى
عَوْرَتَكَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ شَيْءٌ يُظِلُّكَ فَذْلِكَ وَإِنْ كَانَتْ لَكَ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ)). ( ابن
النَّجَّار عن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَكْفِي ثَلاَثُ نَتَرَاتٍ - يَعْنِي فِي الْبَوْلِ - )).
(عبد الرَّزَّاق عن ابن جريرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ معضَلاً ) .
٢٨٧٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكْفِي مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ سِنَّةُ أُمْدَادٍ)). ( البزار عن
أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَضُعَّفَ ) .
٢٨٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ
كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَ يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ )) . (د، ن، وابن سعد، هق ، عن ابن
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَرْبَعُ فِتَنٍ وَفِي الرَّابِعَةِ الْفَنَاءُ)) .
( نعيم بن حماد فِي الْفتن عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٧٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمْ)).
(هـ ، ك ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: (( يَكُونُ لُأَمَّتِي مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قِزْوِينُ ، السَّاكِنُ بِهَا
أَفْضَلُ مِنْ سَاكِنِ الْحَرَمَيْنِ)) . (أَبو بكر الصَّغاني فِي أَمَالِيهِ وَالرَّافعي عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ الرَّافعي: كَأَنَّهُ يُرِيدُ السُّكُونَ بِهَا لِلْمُرابَطَةِ ) .
٢٨٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلْيَقُلْ حَقًّا ، وَإِنَّ
الرَّجُلَ لَيَتْكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُرْضِي بِهَا السُّنْطَانَ فَيَهْوِي بِهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ)). (ابن منده
وابن عساكر عن بلال بن الحارث المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٣٣٦
١
أ

٢٨٨٠٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَكُونُ فِي أَحَدِ الْكَاهِنِينَ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَ
يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ)) . (حم، والْبغوي طب ، هق ، فِي الدَّلائل ، وابن عساكر
عن عبد اللَّهِ بن معتّب بن أبي بردةَ ، كر، عن ربيعةً بن أبي عبد الرَّحمن مُرسَلًا عن
أبِيهِ عن جدِّه المظفري ) .
٢٨٨٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَكُونُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ مُلُوٌ يَلُونَ أَمْرَ أُمَّتِي يُعِزّ اللَّهُ
بِهِمُ الدِّينَ)) . (حل، وابن عساكر عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ تَظَاهُرٍ مِنَ الْفِتْنِ وَانْقِطَاعِ
مِنَ الزَّمَنِ أَمِيرٌ أَوَّلَ مَا يَكُونُ عَطَاؤُهُ لِلنَّاسِ أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ فَيَحْثِي لَهُ فِي حِجْرِهِ ، يَهُمُّهُ
من يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَةَ ذلِكَ المَالِ لِمَا يُصِيبُ النَّاسُ مِنَ الْفَرَجِ)). (حل ، وابن عساكر
عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَالمَسْخُ وَالْقَذْفُ بِنِّخَاذِهِمُ
الْقَيَنَاتِ وَشُرْبِهِمُ الْخُمُورَ)) . (طب، وابن عساكر عن أَبي مَالِكِ الأشعري ، الْبغوي
عن هشام بن الْغازِ عن أبيه عن جَدِّه ربيعةً ) .
٢٨٨٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرْآنِ وَهُمْ لَ
يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَّهُودُ وَالنَّصَارَى يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ ، يَقُولُونَ :
الْخَيْرُ مِنَ اللَّهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ، فَيُقِرُّونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ
الْإِيمانِ وَالمَعْرِفَةِ، فَمَا يَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ، أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ
هذِهِ الْأُمَّةِ، فِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ فَلُهُمْ مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثْرَةٍ ، ثُمَّ يَبْعَثُ
اَللَّهُ طَاعُونَاً فَيُفْنِى عَامَّتَهُمْ ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ، فَمَا أَقَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُمْ، المُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ
قَلِيلٌ فَرَحُهُ، شَدِيدٌ غَمُّهُ، ثُمَّ يَكُونُ المَسْخُ فَيَمْسَخُ اللَّهُ عَامَّةً أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، ثُمَّ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثْرِ ذُلِكَ قَرِيباً)). (طب، والْبغوي عن رافع بن خُديجٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٨٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ: أَحَدَهُمَا وَهْبُ يَهَبُ اللَّهُ لَهُ
٣٣٧

الْحِكْمَةَ، وَالْأُخَرُ غَيْلَانُ فِتْنَتُهُ عَلَى هَذِهِ الأَمَّةِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الشَّيْطَانِ)) . ( ابن سعد
وعبد بن حميد، ع، طب ، هق، فِي الدَّلائل وضَعَّفهُ عن عبادة بن الصَّامت ، وأُوردَهُ
ابنُ الجوزي فِي المَوْضوعات فَلَمْ يُصِبْ عَنْ عبادةَ بن الصَّامتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (« يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ صِلةُ ، يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ
الْجَنَّةَ كَذَا وَكَذَا)) . ( ابن سعد عن عبد الرَّحْمُن بن يزيد بن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَلَاغَاً) .
٢٨٨٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نِيفَ عَلَى سَبْعِينَ
دَجَّالاً)) . ( نعيم بن حماد فِي الْفتن عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دِيْدَانُ الْقُرَّاءِ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ
الزَّمَانَ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَهُمُ الْأَنْتَنُونَ، ثُمَّ تَظْهَرُ قَلَنِسُ الْبُرُودِ فَلَ
يُسْتَحْيِي يَوْمَئِذٍ مِنَ الرِّبَا، وَالمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى جَمْرَةٍ ، وَالمُتَمَسِّكُ
يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ أَجْرُهُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ، قَالُوا: مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: بَلْ مِنْكُمْ)). (الْحَكيم
عن إِبان عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨١١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ بِمُلْتَقُى
الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ
الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ فَيُهْزَمُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرُدُّهُ المِصْرُ الَّذِي
بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ فَيَصِيرُ أَهْلُهَا ثَلاَثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تُقِيمُ تَقُولُ نَشَامَّهُ نَنْظُرْ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ
تَلْحَقُ بِالأَعْرَابِ، وَفِرْقَةُ تَلْحَقُ بِالمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ، وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفَاً عَلَيْهِمُ
التِّيجَانُ ، وَأَكْثَرُ مَنْ مَعَهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ، ثُمَّ يَأْتِي المِصْرَ الَّذِي يَلِيهِمْ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ
ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةً تَقُولُ نَشَامَّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بَالأَعْرَابِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ
بِالمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ، ثُمَّ يَأْتِي الشَّامَ فَيَنْحَازُ المُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقِ فَبْعَثُونَ سَرْحَاً
٢٨٨١١ - المسند ١٧٩٢٠/٧
٣٣٨

لَهُمْ فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ)). (حم، ع، كر، عن عثمان بن أبي العاص رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ المَسِيحِ الدَّجَّلِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَةٌ ،
يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُؤْتَمَنْ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا
الَّمِينُ، وَيَتَكَلَّمُ الرُّوَيْبِضَةُ الْوَضِيعُ مِنَ النَّاسِ )) . ( نعيم بن حماد فِي الْفِتن عن أَبي
هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ وَبَعْدَ الْخُلَفَاءِ الْأُمَرَاءُ، وَبَعْدَ
الْأَمَرَاءِ المُلُوكُ ، وَبَعْدَ الْمُلُوكِ الْجَبَابِرَةُ، وَبَعْدَ الْجَبَابِرَةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلُّأَ
الأَرْضَ عَدْلاً، وَمِنْ بَعْدِهِ الْقَحْطَانِيُّ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ)). ( نعيم بن
حماد فِي الْفِتَنِ عن عبد الرَّحْمُن بن قيس بن جابر الصدفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «يَكُونُ فِي ثَقْيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ )). ( نعيم بن حمَّاد عن
أَسماءَ بنت أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٨١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يَكُونُ صَوْتُ فِي رَمَضَانَ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ
بِمِنِىِّ يَكْثُرُ فِيهَا الْقَبْلُ وَيُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ)) .
( نعيم عن عمرو بن شعيب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨١٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ وَفِي شَوَّالٍ مَعْمَعَةٌ ، وَفِي
ذِي الْقِعْدَةِ تَتَحَارَبُ الْقَبَائِلُ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَفِي الْمُحَرِّمِ يُنَادِي مُنَادٍ
مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ صَفْوَةَ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ فُلاَنٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا )) . ( نعيم عن شهر بن
حوشب مُرْسَلاً ) .
٢٨٨١٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ : ((يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا ، ثُمَّ
يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ فَيُخْرِجُهُمْ فَيَكُونُوا فِي وَادٍ مِنْ أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ
٢٨٨١٧ - المسند ٤٣٣٧/٢
٣٣٩

الْحَيَوَانُ ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَمِيِّينَ، لَوْ أَضَافَ أَحَدُهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا لَأَطْعَمَهُمْ
وَسَقَاهُمْ وَفَرَشَهُمْ وَلَحَفَهُمْ وَزَوَّجَهُمْ لَا يُنْقِصُ ذُلِكَ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْئً)). (حم ، وابن
عساكر عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطْمَئِنُ إِلَيْهِمُ الْقُلُوبُ، وَتَلِينُ لَهُمُ
الْجُلُودُ ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْمَئِزُ مِنْهُمُ الْقُلُوبُ، وَتَقْشَعِرُ مِنْهُمْ الْجُلُودُ ، قِيلَ :
أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَاَ، مَا أَقَامُوا الصَّلاَةَ)). (حم، ع، ض، عن
أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨١٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَكُونُ خَلْفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِينَ سَنَةٌ أَضَاعُوا الصَّلَةَ وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ، وَيَقْرَأْ
الْقُرْآنَ ثَلَاثَةُ: مُؤْمِنٌ وَمُنَافِقٌ وَفَاجِرٌ)) . (حم، حب ، ك، هب ، عن أبي
سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْحٌ وَقَذْفٌ، إِذَا
ظَهَرَتِ الْقَبْنَاتُ، والمَعَازِفُ، وَاسْتُحِلتِ الْخُمُورُ)). (عبد بن حميد وابن أَبي الدُّنيا
فِي ذَمِّ المَلَاهِي وابن النِّجَّار عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ،
وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سمِّهِمْ لَنَا لَعَلَّنَا نَحْثُو فِي
وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ، فَقَالَ: لَعَلَّهُمْ يَحْتُونَ فِي وَجْهِكَ وَيَفْقَُّونَ عَيْنَكَ)). (طب،
ض، عن عبادة بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ وَالمَسْخُ)).
(هـ، عن سهل بن سعد بن أبي خَيْئَمَةَ عن هشام بن الْغَاز عن أبيه عن جدِّه ربيعةً
الْجرشي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٨١٨ - المسند ١١٢٢٤/٤
٢٨٨١٩ - المسند ١١٣٤٠/٤
٣٤٠
:
أ