Indexed OCR Text
Pages 281-300
عَبَّاس، حم، م، عن عمران بن حصين ، م، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، ز ) . ٢٨٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدَاً مُرْدَاً كَأَنَّهُمْ مُكَخَّلُونَ أَبْنَاءُ ثَلَاثٍ وَثَلَائِينَ)) . (حم، ت، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . ٢٨٤٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ فَنْبُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَّةً)) . (ق، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) . ٢٨٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُدْخِلُ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ لَ مَوْتَ، كُلٌّ خالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ )) . (ق ، عن ابنِ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز) . ٢٨٤٦١ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَدْخُلُ المَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً: فَيَقُولُ يَا رَبِّ! مَاذَا؟ أَشَقِيِّ أَمْ سَعِيدٌ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْتِى؟ فَيَقُولُ اللَّهُ: فَيُكْتَبَانِ وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثْرُهُ وَمُصِيبَتُهُ وَرِزْقُهُ وَأَجَلُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلاَ يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلاَ يُنْقَصُ)) . (حم، م، عن حذيفة بن أسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . ٢٨٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ المُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفٍ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُمِائَةٍ عَامٍ )) . (حم، ت، هـ، عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . ٢٨٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفَاً)) . (حم، ت، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . ٢٨٤٥٨ - المسند ٢٢١٦٧/٨ ٢٨٤٦١ - المسند ١٦١٤٢/٥ ٢٨٤٦٢ - المسند ٩٨٣٠/٣، ١٠٧٣٥ ٢٨٤٦٣ - المسند ١٤٤٨٣/٥ ٢٨١ ٢٨٤٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُدْرَسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يُدْرَسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لاَ يَدْرِي مَا صِيَامٌ وَلَا صَلَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ ، وَيُسْرِى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقِى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ : أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ يَقُولُونَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا)). (هـ ، ك، هب، والضِّيَاءُ عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) . ٢٨٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُدْغِى أَحَدُكُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَيُمَدُّ لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعَاً ، وَيَبْيَضُّ وَجْهُهُ، وَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ لُؤْلُؤْ يَتَلُّلُ، فَيَنْطَلِقُ إِلى أَصْحَابِهِ فَيَرَوْنَهُ مِنْ بَعِيدٍ ، فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ انْتِنَا بِهِذَا وَبَارِكْ فِي هَذَا، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَبْشِرُوا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلُ هَذَا، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَسْوَدُّ وَجْهُهُ ، وَيُمَدُّ لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعَاً عَلَى صُورَةِ آدَمَ وَيُلْبَسُ تَاجَأَ فَرَاهُ أَصْحَابُهُ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ، اللَّهُمَّ لَا تَأْتِّنَا بِهِذَا، فَأْتِهِمْ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اخْزِهِ، فَقُولُ: أَبْعَدَكُمُ اللَّهُ، فَإِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هُذَا)). (ت، ك، عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز). ٢٨٤٦٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَدُورُ المَعْرُوفُ عَلَى يَدِ مائَةِ رَجُلٍ آخِرُهُمْ فِيهِ كَأَوَّلِهِمْ)) . ( ابن النَّجَّار عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). الإكمال من الجامع الكبير ٢٨٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، فَإِذَا شَذَّ الشَّاذُّ مِنْهُمْ اخْتَطَفَهُ الشَّيْطَانُ كَمَا يَخْتَطِفُ الذُّتْبُ الشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ)). (طب، وابن قانع فِي الأفراد وأبو نعيم في المعرفة عن أسامة بن شريك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : (( يَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاضِي حِينَ يَقْضِي، وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاسِمِ حِينَ يَقْسِمُ )). (حم، هق، عن أَبي أُيُوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٤٦٨ - المسند ٢٣٥٧٠/٩ ٢٨٢ ٢٨٤٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ((يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ وَالشَّيْطَانُ مَعَ مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ )) . (طب، عن عرفجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((يَدُ الرَّحْمْنِ فَوْقَ رَأْسِ المُؤَذِّنِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ ، وَإِنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ )) . ( أَبو الشَّيخ فِي الأَذَانِ، طس، والْخطيب وابن النَّجَّار عن أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وضُعف ) . ٢٨٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَدُ اللَّهِ بُسْطَانٌ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ، وَلِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا)) . (هناد وأبو الشَّيخ فِي الْعَظَمَةِ عَنْ أَبِي مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾َ: ((يَدُ المُعْطِي الْعُلْيَا وَيَدُ الْأُخِذِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) . ( طب ، عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدَاً مُرْدَاً مُكَخَّلِينَ )). (طب، ض ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ : ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنْ بَيْنَهُمْ: يَا أَهْلَ النَّارِ وَيَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! لَ مَوْتَ، خُلُودٌ)). (خ، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٤٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدَاً مُرْدَاً بِيضَاً جِعَادَاً مُكَخَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَائِينَ عَلَى خَلْقَ آدَمَ ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعَاً فِي عَرْضٍ سَبْعَةٍ اذْرُعٍ )). (ابن سعد عن سعيد بن المُسيِّب مُرسَلًاً)). (حم، وأبو الشَّيخ في الْعظمة عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) ٢٨٤٧٦ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفَاً، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ ٢٨٤٧٥ - المسند ٧٩٣٨/٣، ٨٥٣٢ ٢٨٣ سَبْعُونَ أَلْفَأَ ، يَعُمُّ ذُلِكَ مُهَاجِرَتْنَا، وَيُوفِي ذُلِكَ طَائِفَةٌ مِنْ أَعْرَابِنَا)) . (ابن سعد عن أَبي سعد الْخير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِيَوْمَ مِقْدَارُهُ أَلْفُ عَامٍ )). ( حل، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ وَلَ غُرْفَةٍ إِلَّ قَالُوا: مَرْحَبَاً مَرْحَبً إِلَيْنَا، وَأَنْتَ هُوَ يَا أَبَا بَكْرٍ)) . (طب ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٤٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفَأْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)). ( طب ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٤٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ اْلأُغْنِيَاءِ بِمَائَةٍ عَامٍ )). ( حل ، عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٨١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: (( يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِخَمْسِمَائَةٍ سَنَةٍ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ لَيَدْخُلُ فِي غِمَارِهِمْ(١) فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُسْتَخْرَجُ)). ( الْحَكِيم عن سعيد بن عامر بن جذيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٨٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ)). ( ابن عساكر من طريق عبد الرَّحْمن بن زيد بن أسلم عن أَبِيهِ عن جدِّه عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةً وَمُضَرَ)). (ش، ك، هق، وابن عساكر عن الْحسن مُرسَلاً)). (قَالَ الْحَسَنُ: هُوَ أُوَيْسُ الْقَرَني . (١) غِمارهم: أي جمعهم المتكثف. (نهاية: ٣/٣٨٤) ٢٨٤ ٢٨٤٨٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتي أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ مُضَرَ، وَيُشَفِّعُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، وَيُشَفَّعُ عَلَى قَدَرٍ عَمَلِهِ)). (طب، عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٨٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّ اللَّهُ بِمَا عَصَوْا اللَّهَ وَاجْتَرَأُوا عَلَى مَعْصِيَتِهِ وَخَالَفُوا طَاعَتَهُ ، فَيُؤْذَنُ لِي فِي الشَّفَاعَةِ فَأَثْنِي عَلَى اللَّهِ سَاجِدَاً كَمَا أُثْنِي عَلَيْهِ قَائِمَاً ، فَيُقَالُ: إِرْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهُ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ )) . (طب ، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٤٨٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ قَوْمُ النَّارَ حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمَاً أُخْرِجُوا فَأَدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: مَنْ هُؤْلَاءِ؟ فَيُقَالُ: الْجَهَنَّمِيُّونَ)). (الْحَكيم عن أُنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِمائَةٍ عَامٍ حَتَّى يَقُولَ المُؤْمِنُ الْغَنِيُّ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ عَيِّلًا، هُمُ الَّذِينَ يُحْجَبُونَ عَنِ الْأَبْوَابِ )) . (حم ، عن رجالٍ من الصَّحابَةِ ) . ٢٨٤٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفَأَ بِغَيْرِ حِسَابٍ لَا يَكْتَوُونَ وَلاَ يَسْتَرِقُونَ وَلَا يَتَطَيِّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) . ( أبو نعيم عن خباب بن الأرث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ سَالِبُكَ وَقَاتِلُكَ النَّارَ - قَالَهُ لِعَمَّارٍ -)). ( تمام وابن عساكر عن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَدْخُلُ رَجُلٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوْتِهِ)). (وابن عساكر عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٤٨٧ - المسند ٢٣١٦٤/٩ ٢٨٥ ٢٨٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «يَدْعُو اللَّهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الدَّيْنَ ، وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُ يَا رَبِّ! إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَذْتُهُ فَلَمْ آَكُلْ وَلَمْ أَشْرَبْ وَلَمْ أَضَيِّعْ وَلَكِنْ أَتّْى عَلَى يَدَيَّ إِمَّا حَرْقٌ وَإِمَّا سَرْقٌ وَإِمَّا وَضِيعَةٌ ، فَيَقُولُ اللَّهُ صَدَقَ عَبْدِي وَأَنَّا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ فَيَدْعُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ فَيَضَعُهُ فِي كَفَّهِ مِيزَانِهِ فَتَرْجُحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ)). (حم، حل، عن عبد الرَّحْمُن بن أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((يَدْعُو ◌َللَّهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقِيمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ: يَا عَبْدِي! فِيمَ أَذْهَبْتَ أَمْوَالَ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَمْ تَذْهَبْ إِلّ فِي حَرْقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ ضَيْعَةٍ ، فَيَدْعُو اللَّهُ بِشَيْءٍ فَيَضَعُهُ فِي مِيزَانِهِ فَيَثْقُلُ)) . (ابن عساكر عن عبد الرَّحمن بن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَدْعُو اللَّهُ بِالمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقِفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ: عَبْدِي! إِنِّي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْعُونِي وَوَعَدْتُكَ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكَ، فَهَلْ كُنْتَ تَدْعُونِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَمَا إِنَّكَ لَمْ تَدْعُنِي بِدَعْوَةٍ إِلَّ أَسْتَجِيبُ لَكَ، أَلَيْسَ دَعَوْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا بِغَمِّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أَفَرِّجَ عَنْكَ فَفَرَّجْتُ عَنْكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي عَجَّلْتُهَا لَكَ فِي الدُّنْيَا، وَدَعَوْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا بِغَمِّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أَفْرُّجَ عَنْكَ فَلَمْ تَرَ فَرَجَأَ، قَالَ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: إِنِّي ادَّخَرْتُ لَكَ بِهَا فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا ، وَدَعَوْتَتِي فِي حَاجَةٍ أَقْضِيهَا لَكَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تَرَ قَضَاءَهَا ، فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ فَيَقُولُ: إِّي الدَّخَرْتُ لَكَ بِهَا فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا ، فَلَ يَدَعُ اللَّهُ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ إِلَّ بَيَّنَ لَهُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ عَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ادَّخَرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، فَيَقُولُ المُؤْمِنُ فِي ذَلِكَ المَقَامِ: يَا لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ عُجِّلَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ دُعَائِهِ » . (ك، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَدْعُونَ إِلَى اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، مَنْ ٢٨٦ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلِى بِاللَّهِ مِنْهُمْ - يَعْنِي الْخَوَارِجَ ـ)). (طب ، عن أبي زيد الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الْياءُ مع الذَّال) من الجامع الصَّغير وزوائده ٢٨٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ وَيَبْقَى حُفَالَةٌ(١) كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ أَوِ التَّمْرِ، لاَ يُبَالِيهِمُ اللَّهُ تَعَالَى بَالَةً)). (حم، خ، عن مرداس الأَسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . الإِكمال من الْجامع الْكَبِير ٢٨٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافاً الأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ حَتَّى لَ يَبْقِى إِلَّ حُثَالَةٌ كَحْثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يُبَالِي آللَّهُ بِهِمْ)). (الرَّامهرمزي فِي الأَمثال عن مرداس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ( الْيَاءُ مَع الرَّاءِ ) من الْجَامع الصَّغير وزوائده ٢٨٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِِّ: ((يَرِثُ الْوَلاَءَ مَنْ يَرِثُ المَالَ)). (ت، عن ابن عمٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ، أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ المَاءِ لَكَانَتْ عَيْنَاً مَعِيناً ». (خ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . (١) حُفالة: أي رذالة من الناس كرديء التمر ونفايتِهِ. (نهاية: ١/٤٠٩) ٢٨٧ ٢٨٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِِّ: ((يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْلا أَنَّهَا عَجِلَتْ لَكَانَتْ زَمْرَمُ عَيْنَاً مَعِينً)) . (خ ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ز). ٢٨٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَرْحَمُنَا آللَّهُ وَأَخَا عَادٍ)) . (هـ عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز) . ٢٨٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصُدُّونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ فَأَوَّلُهُمْ كُلَمْحِ الْبَصَرِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ثُمَّ كَحَفْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَالرَّاكِبِ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ، ثُمَّ كَمَشْيِهِ)). (حم، ت، ك، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز). ٢٨٥٠٢ - قَالَ التَّبِيُّ مَ: ((يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْخَوْضِ فَأَقُولُ أَيْ رَبَّ! أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَ عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ آرْتَدُوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرِى)) . (خ، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز ) . ٢٨٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((يُرْسَلُ الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَبْكُونَ حَتَّى تَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى يَصِيرَ فِي وُجُوهِهِمْ كَهَيْئَةِ الأُخْدُودِ لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ)). (هـ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز). الإِكمال من الْجامع الكبير ٢٨٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرِثُ هُذَا الْقُرْآنَ قَوْمٌ يَشْرَبُونَهُ شُرْبَ اللَّبَنِ لاَ يُخَلِّفُ تَرَاقِيَهُمْ)). ( أَبُو نصر السجزي فِي الْإِبانة والدَّيلمي عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٠٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَرِثُ الْوَلاَءَ مَنْ وَرِثَ المَالَ مِنْ وَالِدٍ أَوْ وَلٍَّ)). (حم، عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّه عن عمر بن الْخطَّاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وسندُهُ حسنٌ ) . ٢٨٥٠١ - المسند ٤١٤١/٢ ٢٨٥٠٥ - المسند ٣٢٤/١ ٢٨٨ ٢٨٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يُنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ ). (ك، كر، عن إِبراهيم بن عبد الرَّحْمْن الْعذري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُورَثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ)). (عد، هق، عن ابن عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ سُئِلَ عَن مَوْلُودٍ يُولَدُ وَلَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ مِنْ أَيْنَ يُورَثُ ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ ) . ٢٨٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاَتِ)). (عق، عن مجاهد قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ امْرَأَةً سَقَطَتْ عَنْ دَابَّتِهَا فَانْكَشَفَتْ عَنْهَا ثِيَابُهَا وَالنَّبِيُّ وَ قَرِيبٌ مِنْهَا فَأَعْرَضَ عَنْهَا ، فَقِيلَ إِنَّ عَلَيْهَا سَرَاوِيلَ قَالَ فَذَكَرَهُ) . ٢٨٥٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلَتِ مِنَ النِّسَاءِ)). (قط فِي الأَفرَاد عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ بِّهَ: (( يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِنَّهُ يُحِبُّ المَجَالِسَ الَّتِي تَتَاهُى بِهَا المَلَائِكَةُ)) . (حم ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَرْحَمُ اللَّهُ زَكَرِيًّا مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَرِثَهُ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطَأَّ أَنْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ)). (عبد الرِّزَّاق فِي التَّفسيرِ وابن عساكر عن قتادة مرسلاً ) . ٢٨٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: («يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا ذَرٍّ: يَمْشِي وَحْدَهُ، وَيَمُوتُ وَحْدَهُ ، وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ)) . (ك، وابن عساكر عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَيْسَ المُعَايِنُ كَالمُخْبَرِ، أَخْبَرَهُ رَبُّهُ أَنَّ قَوْمَهُ فُتِنُوا بَعْدَهُ فَلَمْ يُلْقِ الأَلْوَاحَ فَلَمَّا رَآهُمْ وَعَايَنَهُمْ أَلْقَى الْأَلْوَاحَ)). (خ ، ك، ٢٨٥١٠ - المسند ١٣٧٩٨/٤ ٢٨٩ عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَوْلَمْ يُعَجِّلْ لَقَصَّ مِنْ حَدِيثِهِ غَيْرَ الَّذِي قَصَّ)) . (ك ، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَإِنَّكَ عَلِيمٌ مُعَلِّمٌ)). (حم، عن ابن مسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرِدُ عَلَيَّ قَوْمٌ مِمَّنْ كَانَ مَعِي فَإِذَا رَفَعُوا إِلَيَّ رَايَتَهُمْ اخْتَلَجُوا دُونِي ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ )) . (طب ، عن سمرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْحَائِفِ(١) فِي حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْجَانِفِ(٢) عِنْدَ مَوْتِهِ)). (الدَّيلمي عن عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٨٥١٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يُرْسَلُ عَلَى الْكَافِرِ حَيََّانِ: وَاحِدَةٌ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، وَأَخْرِى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، يَقْرِضَانِهِ قَرْضَاً كُلَّمَا فَرَغَتَا عَادَتَا، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (حم، والْخطيب عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٨٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يُرْسَلُ عُنُقْ مِنْ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: إِنَّ لِي ثَلَاثَةُ: كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلْهَاً آخَرَ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَأَ بِغَيْرِ نَفْسٍ )). (ع ، عن أبي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِذَا الْعِلْمِ أَقْوَامَاً فَيَجْعَلُهُمْ قَادَةً يُقْتَذِى بِهِمْ فِي الْخَيْرِ، وَتُقْتَصُّ آثَارُهُمْ، وَتُرْمَقُ أَعْمَالُهُمْ، وَتَرْغَبُ المَلَائِكَةُ فِي خُلُقِهِمْ ، وَبِأَجْنِحَتِهَا تَمْسَحُهُمْ)). (حل، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٠٠٠ (١) حَيْف: الجور والظلم. (نهاية: ١/٤٦٩) (٢) الجانف - جَنَف: إذا مال وجار، والجانف يختصُّ بالوصيَّة. (نهاية: ١/٣٠٧) ٢٨٥١٨ - المسند ٢٥٢٤٤/٩ ٢٩٠ ٢٨٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَرْفَعُ الرَّجُلُ الصَّحِيفَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَرَى أَنَّهُ نَاجٍ، فَمَا تَزَالُ مَظَالِمُ بَنِي آدَمَ تَتْبَعُهُ حَتَّى مَا يَبْقْى لَهُ حَسَنَةٌ وَيُزَادُ عَلَيْهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ)). ( ك، عن أبي عثمان النهدي عن سلمان وسعد وابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وغيرهم ) . ( الْيَاءُ مَع الزّاى ) الإكمال من الجامع الكبير ٢٨٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَزْعَمُونَ أَنَّكَ مَيِّتُ وَأَنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ نَفْسَكَ، كَلَّ وَاَللَّهِ مَا أَنْتَ بِمَيِّتٍ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ - قَالَهُ لِعَمَّارٍ -)). ( ابن عساكر عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٢٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يُزَوَّجُ المُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ ثِنْتَيْنٍ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً، سَبْعِينَ مِنْ نِسَاءِ الْجَنَّةِ وَثْتَيْنِ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا)). (ابن السكن، كر، عن محمَّد بن عبد الرّحمن بن حاطب بن أبي بلتعةً عن أبيهِ عن جدِّه ) . ٢٨٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يُزَوَّجُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةَ آلَف بِكْرٍ وَثَمَانِيَةً آلَفٍ أَيُّمٍ، وَمائَةَ حَوْرَاءَ فَيَجْتَمِعْنَ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ أَيَّامٍ فَيَقُلْنَ بِصَوْتٍ حَزِينٍ لَمْ تَسْمَعِ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهَا : نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ ، وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْتَتِسْ وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَ نَسْخَطُ، وَنَحْنُ المُقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ، ◌ُونِى لِمَنْ كَانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ)). ( أبو الشَّيخِ فِي الْعظمة عن ابن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٢٥ - قَالَ النُّبِيّ ◌َهُ: ((يزِيدُ! لَ بَارَكَ اللَّهُ فِي يَزِيدِ الطَّعَّانِ اللَّعَّانِ، أَمَا إِنَّهُ نُعِيَ إِلَيَّ حَبِسِي وَحِّي حُسَيْنٌ، أَتِيتُ بِتُرْيَتِهِ وَرَأَيْتُ قَاتِلَهُ، أَمَا إِنَّهُ لَا يُقْتَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ فَلَا يَنْصُرُونَهُ إِلَّ عَمَّهُمْ بِعِقَابٍ)) . ( ابن عساكر عن ابن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٩١ د. : ( الْباءُ مَعِ السِّين ) من الْجامع الصَّغير وزوائده ٢٨٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مائَةُ سَنَةٍ )) . (حم ، م ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) . ٢٨٥٢٧ - قَالَ الُّبِّ لَهَ: ((يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي)). (ق، د، ت، هـ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا)). (ق، حم ، ن ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا)) . (حم، ق، عن أَبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . ٢٨٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُسَلَّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَائِمِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ)) . (ت، عن فضالة بن عبيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز). ٢٨٥٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ)). (حم، ق، د، ت، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) . ٢٨٥٣٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ)) . (خ، د، ت، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز). ٢٨٥٢٦ - المسند ١٤٤٥٨/٥ ٢٨٥٢٨ - المسند ١٢٣٣٥/٤، ١٣١٧٤ ٢٨٥٢٩ - المسند ١٩٧٦٣/٧ ٢٩٢ الإكمال من الْجَامع الْكبير ٢٨٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿أَ: ((يَسْأَلُنِي أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْخُبَاتَّةُ وَالتَّقَثُ)) . (ط ، عن أَبي أَيُّوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَسْبِقُ الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرِ المَقْتُولَ المُذْبِرَ إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً، وَمَرْضِى أُمَّتِي قَبْلَ أَصْحَابِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفَاً ، وَالْأَنْبِيَاءُ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفَاً لِمَا كَانَ فِيهِ مِنَ المُلْكِ)). (طب، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وضُعف ). ٢٨٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِهِ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ)) . (قط، وضعَّفه عق، وقال غير محفوظٍ عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَسْتَأْنِي بِالْجِرَاحَاتِ سَنَةً)). (قط، وضعَّفه والْخطيب عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَسْتُرُ المُصَلِّي مِنَ الدَّوَابِّ مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ بَيْنَ يَدَيْهِ)). (عبد الرَّزَّاق عن موسى بن طلحَةَ مُرْسَلًا ) . ٢٨٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَسْتَوْقِدُ المُسْلِمُونَ مِنْ جِعَابِهِمْ وَقِسِيِّهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ وَنُشَّابِهِمْ سَيْعَ سِنِينَ - يَعْنِي يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ )) . (طب، عن النواس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَسِحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلِّ الْخَيْرَ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ سَخًا: لَيْلَةَ الأَضْحَى وَالْفِطْرِ، وَلَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُنْسَخُ فِيهَا الْأُجَالُ وَالأَرْزَاقُ وَيُكْتَبُ فِيهَا الْحَجُّ، وَفِي لَيْلَةٍ عَرَفَةً إِلَى الأَذَانِ)) . (الدَّيلمي عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٨٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَسْرِي عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لَيْلاً فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ مِنْهُ آيَةٌ وَلاَ حَرْفٌ فِي جَوْفٍ مُسْلِمٍ إِلَّا نُسِخَتْ)). ( الدَّيلمي عن حذيفةَ وأَبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَاً ) . ٢٩٣ ٢٠٠ i ٢٨٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَاَ تَخْتَلِفَا)). (حم، خ، م، عن سعيد بن أبي بَرَدَةَ عَنْ أَبِيهِ عن جدِّه ). ٢٨٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا، وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ)). (ط ، طب، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َله: ((يُسَلَّطُ الْجَرَبُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَحُكُّونَ حَتَّى تَبْدُوَ عِظَامُهُمْ فَيَقُولُونَ: بِمَ سُلِّطَ عَلَيْنَا ذَلِكَ؟ فَيُقَالُ: بِإِذَائِكُمْ أَهْلَ الْإِيمانِ )) . ( الدَّيلمي عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٤٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّنَاً يَنْهَشُهُ وَيَلْدَغُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَلَوْ أَنَّ تِنِينَاً مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتْ خَضْرَاءَ)) . (حم، وعبد بن حميد والدَّارمي، ع، ض، حب، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَيُسَلَّمُ الْوَاحِدُ عَلَى الإِثْنَيْنِ، وَيُسَلِّمُ الْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ، وَيُسَلَّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَيُسَلِّمُ المَارُّ عَلَى الْقَائِمِ، وَيُسَلِّمُ الْقَائِمُ عَلَى الْقَاعِدِ)) . (ابن السُّني عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالمَاشِيَانِ جَمِيعاً أَيُّهُمَا ابْتَدَأَ بِالسَّلاَمِ فَهُوَ أَفْضَلُ)). ( ابن السِّنِي والشاشي وأبو عوانةً ، حب، ض، عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٤٧ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّجِلِ، وَالرَّاجِلُ عَلَى الْجَالِسِ، وَالأَقَلُّ عَلَى الْأَكْثَرِ، فَمَنْ أَجَابَ السَّلاَمَ كَانَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلاَ شَيْءَ لَهُ)). (طب، عن عبد الرَّحْمْن بن شبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٤٤ - المسند ١١٣٣٤/٤ ٢٩٤ ٦ ٢٨٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاجِلِ، وَيُسَلَّمُ الرَّاجِلُ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَيُسَلَّمُ الأَقَلُّ عَلَى الأَكْثَرِ، فَمَنْ أَجَابَ السَّلاَمَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ السَّلاَمَ فَلَيْسَ مِنَّا)). ( ابن السِّني فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ عبد الرّحمن بن شبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٤٩ - قَالَ النَّبِّ نَ: ((يُسَلَّمُ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ، وَلاَ يُسَلِّمُ النِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ )) . ( ابن السِّنِي عن وائلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٨٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ أَيْسَرُهَا)) . (طب ، عن عبد الرَّحْمُن بن عوف رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٨٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّ الْفَنَنِ مِنْهَا مائَةُ سَنَةٍ فِيهَا فِرَاشُ الذَّهَبِ كَأَنَّ ثَمَرَهَا الْقِلَالُ - يَعْنِي سِدْرَةَ المُنْتَهَى)). (تِ، حسنٌ صحيحٌ ، طب، ك، عن أسماء بنت أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ( الْيَاءُ مع الشِّين ) من الجامع الصَّغير وزوائده ٢٨٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّهُ)). (هـ، عن عبادَةَ بن الصَّامت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز). ٢٨٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ». (ن ، عن رجُلٍ ز) . ٢٨٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَشْفَعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)). (د، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ: الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ)) . (هـ، عن عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٩٥ م ٢٨٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثاً، فَإِنْ زَادَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَشَمَّتْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَكُفَّ)) . (د، ن، عن عبيد بن رفاعَةَ الزرقِي مُرسلاً، ز). ٢٨٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثاً، فَمَا زَادَ فَهُوَ مَزْكُومٌ )). (هـ، عن سلمةَ بن الأكوعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الإكمال من الجامع الكبير ٢٨٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَشْبَهُ رَيْحَانَ الْجَنَّةِ)). (طب، عن ابنِ عبَّس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَتِيَ النَّبِيُّ ◌َه ◌ِوَرْدِ الْحِنَّاءِ قَالَ فَذَكَرَهُ ) . ٢٨٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا عَطَسَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ عَطَسَ فَهُوَ زُكَامٌ )) . ( ابن السِّني عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا عَطَسَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ عَطَسَ فَهُوَ زُكَامٌ )) . (ابن السِّني عن أَبِي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ)) . (ت ، حسنٌ صحيحٌ عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودَاً ﴾(١). ( الْياءُ مَع الصَّاد ) من الْجامع الصَّغير وزوائده ٢٨٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ فَيْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًا، كُلُّ سِجِلَّ مَدُّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ (١) سورة الإسراء، الآية: ٧٨. ٢٩٦ وَتَعَالَى: هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هُذَا شَيْئَاً؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ : أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ؟ فَيَقُولُ: لَاَ يَا رَبِّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ، أَلَكَ حَسَنَةٌ ؟ فَيَهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ لَ ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ! مَا هذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هذِهِ السِّجِلَاتِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، فَتُوضَعُ السِّجِلَّتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ ، فَطَاشَتِ السِّجِلَاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ)) . (هـ، ك، عن ابن عمرٍورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) . ٢٨٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنِ ابنِ آدَمَ صَدَقَةٌ: تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُهُ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُهُ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَةُ الأَذِى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَبَضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ ، وَيَجْزِي مِنْ ذُلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانٍ مِنْ الضُّخِى ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَحَدُنَا يَقْضِي شَهْوَتَهُ وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةً ، قَالَ : أَرْأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حِلَّهَا أَلَمْ يَكُنْ يَأْثُمُ )) . (د، عن أَبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . ٢٨٥٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيَجْزِي مِنْ ذُلِكَ رَكْعَتَانِ تَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّخِى)). (م، ن، عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . ٢٨٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ : فَلَهُ بِكُلِّ صَلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَصِيَامٌ صَدَقَةٌ ، وَحَجُّ صَدَقَةٌ ، وَتَسْبِيحٌ صَدَقَةٌ ، وَتَكْبِيرٌ صَدَقَةٌ ، وَتَحْمِيدٌ صَدَقَةٌ ، وَيَجْزِي أَحَدَكُمْ مِنْ ذلِكَ رَكْعَتَا الضُّحى )) . (د ، عن أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) . ٢٨٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُصَفُّ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفَاً، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ! أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ أَسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شُرْبَةً فَيَشْفَعُ لَهُ ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ نَاَلْتُكَ ٢٩٧ 1 طَهُورَاً ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ ، وَيَقُولُ: يَا فُلَانُ! أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ بَعَنْتَنِي فِي حَاجَةٍ كَذَا وَكَذَا فَذَهَبْتُ لَكَ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ)). (هـ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) . ٢٨٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُصَلُّونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ، وَإِنْ أَخْطَأُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ)) . (خ، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) . الإكمال من الجامع الكبير ٢٨٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ وَيَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنُوءِ كَذَا وَكَذَا)) . (ابن جرير، طب ، عن معاوية اللَّيِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ المَاءُ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ». (طب، عن أَنْسٍ ، ع، عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٨٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُصَلِّي إِذَا ذَكَرَ )). (طس، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الَّذِي نَسِيَ الصَّلاَةَ ) . ٢٨٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُصَلَّى عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ)). (خ ، فِي تاريخِهِ عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٧١ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((يُصَلَّى فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَ يُصَلَّى فِي أَعْطَانٍ الْإِبِلِ)). (عبد الرَّزَّاق عن معمر عن الحسن وقتادةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مُرسَلًا ). ٢٨٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُصَلِّي المَرِيضُ قَائِمَاً إِنِ اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ صَلَّى قَاعِدَاً ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَسْجُدَ أَوْمَأْ وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ قَاعِدَاً صَلَّى عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلَِّ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ صَلَّى مُسْتَلْقِيَاً، رِجْلَهُ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ)). (هق، عن الْحسين بن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٩٨ ٢٨٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَصِيحُ صَائِحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الَّذِينَ أَكْرَمُوا الْفُقْرَاءَ وَالمَسَاكِينَ فِي الدُّنْيَا أُدْخُلُوا الْجَنَّةَ لَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ، وَيَصِيحُ صَائِحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الَّذِينَ عَادُوا مَرْضَى الْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ فِي الدُّنْيَا؟ فَيَجْلِسُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يُحَدِّثُونَ اللَّهَ وَالنَّاسَ فِي شِدَّةِ الْحِسَابِ)). (ابن عساكر عن عمر الشيرازي فِي الأَلْقَابِ ، والرَّافعي عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ). (الْياءُ مع الضَّادِ) من الْجامع الصَّغير وزوائده ٢٨٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الأُخَرَ يَدْخُلَانٍ الْجَنَّةَ ، يُقَاتِلُ هُذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فَيَسْتَشْهِدُ)). (حم، ق، ن، هـ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) . الإكمال من الجامع الكبير ٢٨٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: الْقَوْمُ إِذَا صُفُّوا فِي الصَّلاَةِ، وَإِلَى الرَّجُلِ يُقَاتِلُ وَرَاءَ أَصْحَابِهِ، وَإِلَى الرَّجُلِ يَقُومُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ)). (ش، وابن جرير عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُضْغَطُ المُؤْمِنُ فِيهِ - يَعْنِي الْقَبْرَ - ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ، وَيُمْلَّ عَلَى الْكَافِرِ نَارَاً)). (حم، والْحكيم عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجُوزِي فِي الموضوعات ورد عليه ابن حجر فِي الْقول المسدد ). ٢٨٥٧٦ - المسند ٢٣٥١٧/٩ ٢٩٩ ٢٨٥٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَضْمَنُ المُقْدِمُ عَلَى الدَّابَّةِ ثُلُثَيْ مَا أَصَابَتْ وَهُوَ رَاكِبٌ، وَيَضْمَنُ الرَّدِيفُ الثَّلُثَ)). ( ابن عساكر عن وائلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ( الْيَاءُ مَع الطَّاءِ) من الْجَامع الصَّغير وزوائده ٢٨٥٧٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ)) . ( هب، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٥٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((يَطْوِي اللَّهُ السَّمْوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنِىْ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ، أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الأَرَضِينَ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ، أَيْنَ الْمُتَّكَبِّرُونَ)). (م، د، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز) . الإكمال من الجامع الكبير ٢٨٥٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلَى كُلُّ خَلَّ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ)). (بز، عن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وحُسِّن ) . ٢٨٥٨١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يُطْبَعُ المُؤْمِنُ عَلَى الْخِلاَلِ كُلُّهَا إِلَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ )) . (حم، عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٥٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ)). (قط ، عد ، هق ، عن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَطَّلِعُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ ٢٨٥٨١ - المسند ٢٢٢٣٢/٨ ٣٠٠