Indexed OCR Text

Pages 261-280

( الْيَاءُ مع الْحَاءِ )
من الْجامع الصّغير وزوائده
٢٨٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُحِبُّ اللَّهُ الْعَامِلَ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ)). (طب،
عن كليب بن شهاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ)) . (حم ،
ق، د، ن ، هـ، عن عائشةَ، حم، م، ن، هـ، عن ابن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا ) .
٢٨٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ، وَعِقَابُكَ
إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّهُمْ بِقَدْرٍ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافَاً لَاَ لَكَ وَلَ عَلَيْكَ ، وَإِنْ كَانَ
عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلًا لَكَ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ أَقْتُصَّ
لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ: أَمَا تَقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ ﴿وَنَضَعُ المَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾(١)
الآيَةَ )) . (حم، ت، عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ز) .
نا
٢٨٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يُحْشَرُ الْمُتَكَبِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ
الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلٌّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، يُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولُسَ
تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخَبَالِ)) . (حم ، ت، عن
ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلاَثِ طَرَائِقَ: رَاغِينَ رَاهِينَ ،
وَأَثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ ، وَثَلاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ ، وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَعَشْرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ ، وَيَحْشُرُ
بَقِيَتَهُمُ النَّارُ لِتَقِيلَ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتَ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتُصْبِحَ مَعَهُمْ حَيْثُ
٢
(١) سورة الأنبياء، الآية: ٤٧ .
٢٨٣٥٦ - المسند ٢٤٧٦٦/٩
٢٨٣٥٨ - المسند ٦٦٨٩/٢
٢٦١

أَصْبَحُوا ، وَتُمْسِيَ مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا)) . (ق، ن، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز)
٢٨٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)). (هـ، عن جابرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٦١ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِهِ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةً أَصْنَافٍ: صِنْفَاً مِشَاةً،
وَصِنْفَأَ رُكْبَاناً، وَصِنْفَأَ عَلَى وُجُوهِهِمْ، إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ
عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَمَا إِنَّهُمْ يَتَّقُونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ وَشَوْكٍ)) . (حم ، ت، عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٦٢ - قَالَ النَّبِّلَه: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً، الأَمْرُ أَشَدُّ
مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ )). (م، ن، هـ، عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ
كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمْ لِإِحَدٍ )). (ق، عن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز) .
٢٨٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو وَهُوَ
حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءً
مَنَعَهُ ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُونٍ وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَةَ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدَاً فَهُوَ كَفَّارَةٌ
إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَذُلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ
فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾(١) )). (حم، د، عن ابن عمرٍ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠.
٢٨٣٦١ - المسند ٨٦٥٥/٣
٢٨٣٦٤ - المسند ٧٠٢٠،٦٧١٣/٢
٢٦٢

الإِكمال من الجامع الكبير
٢٨٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحِبُّ الْإِنْسَانُ الْحَيَاةَ، وَالمَوْتُ خَيْرٌ لِنَفْسِهِ ، وَيُحِبُّ
الْإِنْسَانُ كَثْرَةَ المَالِ، وَقِلَّهُ المَالِ أَقُلُّ لِحِسَابِهِ)). ( ابن السُّني وأَبو مُوسَى فِي
المَعْرِفَةِ ، هب عن زرعة بن عبد اللَّهِ الأنصاري مُرْسَلا بزاي ثُمَّ رَاءٍ، وَقِيلَ : بِرَاءٍ أَوَّله
ثُمَّ زاي ساكنة وقيل هو صحابي ) .
٢٨٣٦٦ - قَالَ النَّبِيَُّه: ((يُحْبَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى
قَنْطَرَةٍ فَيُؤْخَذُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ الَّتِي تَظَالَمُوهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا
أَذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ فَلَأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ کَانَ فِي
الدُّنْيَا)) . (ك عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يُحِبَُّا الأَطْيَانِ مِنْ قُرَيْشٍ: تِيمُ بْنُ مَرَّةً ، وَزُهْرَةُ بْنُ
كِلَابٍ)). ( الرامهرمزي فِي الأَمْثَالِ عن عمرو بن الحصين عن أبي علافة عن
جعفر بن محمَّ ، عن أبيه عن جَدِّهِ ) .
٢٨٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ: مِنْ خَالٍ أَوْ
عَمِّ أَوِ ابْنِ أَخٍ )) . (ابن جرير عن ابن عبَّاسٍ عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) .
٢٨٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ)) . (ابن
النَّجَّار عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُحْسَرُ الْقُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ
فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ نَهَارَأً)) . (كر، عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يُحْسَرُ الْقُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَيُقْتَلُ
عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَلَا تَقْرَبُوهُ)) . ( نعيم بن حماد فِي الْفِتن عن
أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٦٣
1

٢٨٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يُحْشَرُ النَّاسُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي أَبْنَاءَ
ثَلاَثٍ وَثَلَاثِينَ فِي خَلْقِ آدَمَ ، وَحُسْنٍ يُوسُفَ، وَخُلُقِ أَيُّوبَ مُكَخَِّينَ ذَوِي أَفَانِينَ )).
( طب ، عن المقداد بن الأسود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((يُحْشَرُ رَجُلَانِ مِنْ مُزَيْنَةً هُمَا آخِرُ النَّاسِ مَحْشَرَاً،
يُقْبِلَانِ مِنْ جَبِلٍ حَتَّى يَأْتِيَا مَعَالِمَ النَّاسِ فَيَجِدَانِ الأَرْضَ وُحُوشَأَ حَتَّى يَأْتِيَا المَدِينَةَ،
فَإِذَا جَاءَا قَالَ أَيْنَ النَّاسُ ؟ فَلَ يَرَيَانِ أَحَدَاً، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : النَّاسُ فِي
دُورِهِمْ ، فَيَدْخُلَانِ الدُّورَ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ ، وَإِذَا عَلَى الْفُرُشِ الثَّعَالِبُ وَالسََّانِيرُ
فَيَقُولَانِ: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَيَأْتِيَانِ المَسْجِدَ
فَلَ يَجِدَانِ فِيهِ أَحَدَاً فَيَقُولَانِ: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِذَ هُمْ فِي السُّوقِ
شَغَلَتْهُمُ الْأَسْوَاقُ ، فَيَخْرُجَانِ حَتَّى يَأْتِيَا السُّوقَ فَلَ يَجِدَانِ فِيهَا أَحَدَاً ، فَيَنْطَلِقَانِ حَتَّى
يَأْتِيَا المَدِينَةَ فَإِذَا عَلَيْهَا مَلَكَانٍ، فَيَأْخُذَانِ بِأَرْجُلِهِمَا فَيَسْحَبَانِهِمَا إِلَى أَرْضِ المَحْشَرِ،
فَهُمَا آخِرُ النَّاسِ حَشْرَاً)). (ك، وابن مردويه وابن عساكر عن أبي شريحَةً
الْغفاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٧٤ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((يُحْشَرُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ نُفَيْلٍ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ
عِيسَى بنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلام)). ( ابن عساكر عن الشعبي عن جابر وعن عروةً
مُرسَلًا ).
٢٨٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً ، قَالَتْ امْرَأَةٌ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ يَرِى بَعْضُنَا بَعْضَاً، قَالَ: إِنَّ الْأَبْصَارَ يَوْمَئِذٍ شَاخِصَةٌ)). ( طب ،
عن السَّيِّدِ الْحَسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
و
٢٨٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُحْشَرُ - مَا بَيْنَ السَّقْطِ إِلى الشَّيْخِ الْفَانِي -،
الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ أَبْنَاءُ ثَلاَثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَّةً فِي خَلْقِ آدَمَ ، وَحُسْنٍ يُوسُفَ ، وَقَلْبٍ أَيُّوبَ ،
مُرْدَاً مُكَخَّلِينَ أُولِي أَفَانِينَ(١) قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ بِالْكَافِرِ؟ قَالَ: يَعْظُمُ لِلنَّارِ
(١) أولو أفانين: أولو شُعورٍ وجُمَم. (لسان العرب: ١٣/٣٢٧)
٢٦٤

حَتَّى يَصِيرَ غَلَظُ جِلْدِهِ أَرْبَعِينَ بَاعَاً، وَحَتَّى يَصِيرَ نَابٌ مِنْ أَنْيَابِهِ مِثْلَ أَحُدٍ)). (ع ،
طب ، وابن مردويه عن المقدام بن معدي كرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ(١) وَقَتَلَةُ الأَنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِي
دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ)) . (عد وابن لَآل وابن عساكر عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأوردَهُ ابن
الْجوزي فِي الْموضوعات فلم يُصِبْ ) .
٢٨٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا وَلَدَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ: حُفَاةً
عُرَاةً غُرْلًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، قَالَ: شُغِلَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ عَنٍ
النَّظَرِ وَسَمَوْا بِأَبْصَارِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ مَوْقُوفُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَا يَأْكُلُونَ وَلَا يَشْرَبُونَ)).
( ابن مردويه عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٣٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَحْشُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً غُرْلًا
بُهْمَاً ، قَالُوا: وَمَا بُهْمَأَ؟ قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُاَ
كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا المَلِكُ، أَنَا الدَّيَّنُ ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ
وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أَقْضِيَهُ مِنْهُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ
يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقْضِيَهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةُ ، قَالُوا: كَيْفَ
وَإِنَّا إِنَّمَا نَأْتِي آللَّهَ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمَاً؟ قَالَ: بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ )) . (حم ، ع ،
والْخَرائطِي فِي مَسَاوِىءِ الأُخْلَاقِ، طب، ك، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن عبد اللَّهِ بن
أنيس الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ فَيُنَادِي مُنَادٍ: أَلَيْسَ عَدْلاً مِنِّي أَنْ أُولِيَ
كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُمْ آلِهَتُهُمْ فَتَّبِعُونَهَا، حَتَّى لَا يَبْقِى أَحَدٌ غَيْرَ هَذِهِ
الْأَمَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ؟ قَالُوا: مَا نَرَى إِلْهَنَا الَّذِي نَعْبُدُ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ
٢٨٣٧٩ - المسند ١٦٠٤٢/٥
(١) الحُكرة: أي مَنِ اشترى طعاماً وحبسَه لِيقِلَّ ويغلُو. (نهاية: ١/٤١٧)
٢٦٥
:
.

وَتَعَالَى)). (طب، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْشَرُ المُؤَذِّنُونَ أَْوَلَ أَعْنَاقَاً لِقَوْلِهِمْ: لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ)). ( أَبو الشَّيخ فِي الأَذَانِ عَن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَجِلُّهَا وَتَحِلُّ بِهِ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ
بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنْهَا)) . (حم، عن ابن عمرٍ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَحْمِلُ هذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ
تَحْرِيفَ الْعَالِمِينَ، وَانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ)). (عد، وأبو نصر
السجزي فِي الْإِبَانَةِ وأبو نعيم ، هق ، وابن عساكر عن إِبراهيم بن عبد الرّحمن العذري
وهو مختلفٌ فِي صُحبتِهِ ، قَالَ ابن منده: ذُكر فِي الصَّحابة ولا يَصِحُّ قَالَ أبو نعيم :
وروي عن أُسَامَةَ بن زيد وأَبِي هُرِيرةَ وَكُلُّهَا مُضْطربَةٌ غَيرَ مستقيمةٍ ، عد ، هق ، وابن
عساكر عن إِبراهيم بن عبد الرَّحْمن الْعذري، حدَّثنا الثِّقَةُ من أشياخِنا الْخطيب وابن
عساكر عن أسامة بن زيدٍ ، ابن عساكر عن أَنْس ، الدَّيلمي عن ابن عمر ، عق ، عن
أبي أمامةً ، بز ، عق ، عن ابن عمرو وأبي بكرٍ مَعَاً ، قَالَ الْخطيب: سُئِلَ أَحمد بن
حنبل عن هُذَا الْحَديث وقيلَ لَهُ : كَأَنَّه كَلَامٌ موضُوعُ ، قَالَ: لَا ، هُو صحيحٌ سمعتُهُ
من غيرِ واحِدٍ ) .
٢٨٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَتَقَادَعُ(١) بِهِمْ
جَنْبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُنَجِّي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ، ثُمَّ يُؤْذَنُ
لِلْمَلائِكَةِ وَالنَِّينَ وَالصِّدِيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ أَنْ يَشْفَعُوا فَيَشْفَعُونَ وَيَخْرُجُونَ وَيَشْفَعُونَ
وَيَخْرُجُونَ ، وَيَشْفَعُونَ وَيَخْرُجُونَ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي النَّارِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ
إِيمانٍ )) . (حم ، طب ، عن أبي بكرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٣٨٢ - المسند ٦٨٦٢/٢، ٧٠٦٤
(١) تَتَقَادَعُ: أي تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض. (نهاية: ٤/٢٤)
٢٨٣٨٤ - المسند ٢٠٤٦٢/٧
٢٦٦

الْيَاءُ مع الْخاءِ
من الْجَامع الصَّغير وزوائده
٢٨٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالمُتَوَقَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا فِي
الَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ ، فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا وَيَقُولُ المُتَوَّفَّوْنَ
عَلَى فُرُشِهِمْ إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مُنْنَا، فَيَقْضِي اللَّهُ بَيْنَهُمْ ، فَيَقُولُ رَبُّنَا :
اُنْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ المَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ ،
فَنْظُرُونَ إِلَى جِرَاحِ المَطْعُونِينَ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَ الشُّهَدَاءِ فَيُلْحَقُونَ
بِهِمْ)) . (حم، ن ، طب ، عن الْعرباض بن ساريةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ
تَعَالَى عِيسَى بِنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ الثَّقَفِيُّ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ
سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحَاً بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا يَبْقْى
عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمانٍ إِلَّ قَبَضَتْهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ
دَخَلَ فِي كَبِدٍ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ، فَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ
وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًَ ، وَلاَ يُنْكِرُونَ مُنْكَرَاً فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ :
أَلَا تَسْتَجِيبُونَ؟ فَيَقُولُونَ: بِمَ تَأْمُرُنَا؟ فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذُلِكَ
دَارِّ رِزْقُهُمْ، حَسَنٌ عَيْشُهُمْ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّ أَصْغَى لِيَتَاً(١) وَرَفَعَ
لِيناً ، وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِلِهِ فَيَصْعَقُ وَيَصْعَقُ النَّاسُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ
مَطَرَأَ كَأَنَّهُ الطَّلُّ فَيَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَغُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، ثُمَّ
يُقَالُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولونَ، ثُمَّ يُقَالُ: أَخْرِجُوا
٢٨٣٨٥ - المسند ١٧١٥٩/٦، ١٧١٦٤
٢٨٣٨٦ - المسند ٦٥٦٦/٢
(١) اللَّيت: بالكسر صفحة العُنُق. اهـ قاموس، الجامع الصَّغير والزوائد: ٣/٤١٧
٢٦٧

بَعْثَ النَّارِ ، فَيُقَالُ: مِنْ كَمْ ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمَائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ، فَذْلِكَ
يَوْمٌ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً، وَذلِكَ يَوْمٌ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ)). (حم، م، عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، ز) .
٢٨٣٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَيَلْقَاهُ
المَشَائِخُ مَشَائِخُ الدَّجَّالِ فَيَقُولُونَ لَهُ أَيْنَ تَعْمِدُ؟ فَيَقُولُ: أَعْمِدُ إِلَى هَذَا الَّذِي خَرَجَ ،
فَيَقُولُونَ لَهُ : أَوَمَا تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا؟ فَيَقُولُ: مَا بِرَبِّنَا خَفَاءٌ، فَيَقُولُونَ اقْتُلُوهُ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَدَأَ دُونَهُ، فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ، فَإِذَا
رَآهُ المُؤْمِنُ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَيَأْمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ
فَيُشْجُّ فَيَقُولُ: خُذُوهِ وَشُجُوهُ فَيُوسَعُ بَطْنُهُ وَظَهْرِهِ ضَرْباً فَيَقُولُ أَمَا تُؤْمِنُ بِي؟ فَيَقُولُ :
أَنْتَ المَسِيحُ الْكَذَّابُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيَنْشَرُ بِالِمِنْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يُفْرَقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ
يَمْشِي الدَّجَّالُ بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ قُمْ فَيَسْتَوِي قَائِمَاً، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : أَتُؤْمِنُ بِي ؟
فَيَقُولُ: مَا أَزْدَدْتُ فِيكَ إِلَّ بَصِيرَةً ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَا يَفْعَلُ بَعْدِي بِأَحَدٍ
مِنَ النَّاسِ فَيَأْخُذُهُ الدَّجَّالُ فَيَذْبَحُهُ ، فَيُجْعَلُ مَا بَيْنَ رَقَبَتِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسَاً فَلَا يَسْتَطِيعُ
إِلَيْهِ سَبِيلًا، فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ فِي الَّارِ وَإِنَّمَا أُلْقِيَ
فِي الْجَنَّةِ ، هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (م، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ فَمَنْ دَخَلَ نَهْرَهُ وَجَبَ
وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ، وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وحُطَّ وِزْرُهُ، ثُمَّ إِنَّمَا هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ)).
(حم، د، ك، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُخْرِجُ اللَّهُ قَوْمَاً مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ)). (حم،
ق ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٨٩ - المسند ١٤٣١٦/٥
٢٦٨

٢٨٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ يُقَالُ لَهُ: الْحَارِثُ،
حَرَّاثٌ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مَنْصُورٌ يُمَكِّنُ لِآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولٍ
اللَّهِ، وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُهُ)). (د، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٣٩١ - قَالَ النَِّيُّ نَّهَ: « يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرَانِ،
وَأُذُنَانِ يَسْمَعَانِ ، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ يَقُولُ: إِنِّي وُكُلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِكُلِّ مَنْ
دَعَا مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ )). (حم، ت، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز) .
٢٨٣٩٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ(١) الدُّنْيَا
بِالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ، مِنَ اللَّيْنِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَقُلُوبُهُمْ
قُلُوبُ الذِّئَابِ ، يَقُولُ اللَّهُ: أَبِي يَغْتَرُّونَ ، أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ ؟ فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى
أُوْلِئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ خَيْرَانَ)) . (ت، عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز) .
٢٨٣٩٣ - قَالَ النّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَّهَاءُ
الأَحْلَامِ، يَقْرَأُوُنَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنْتِهِمْ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ،
يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ
أَجْرَأَ عَظِيمَاً عِنْدَ اللَّهِ لِمَنْ قَتَلَّهُمْ)). (حم، ت، هـ، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٩٤ - قَالَ النَّبِّ لَ: «يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمُ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَع صَلَاتِهِمْ ،
وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ،
يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَنْظُرُ الرَّامِي فِي النَّصْلِ فَلاَ يَرَى شَيْئاً ،
وَيَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ فَلَ يَرَى شَيْئاً، وَيَنْظُرُ فِي الرِّشِ فَلَ يَرِى شَيْئاً ، وَيَتَمَارَى فِي الْفُوقِ
٢٨٣٩١ - المسند ٨٤٣٨/٣
(١) خَتّل: أي تطلب الدنيا بعمل الآخرة. (نهاية: ٢/٩)
٢٨٣٩٣ - المسند ٣٨٣١/٢
٢٦٩

هَلْ عَلِقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شَيْءٌ)) . (ق، هـ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ)). (هـ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ عََّ فَيَدْخُلُونَ
الْجِنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِّين :. (حم، خ، د، عن عمران بن حصينٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
ز) .
٢٨٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ قِرَآءَتُكُمْ إِلَى
قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ ، وَلَ صَلَتُكُمْ إِلَى صَلَتِهِمْ بِشَيْءٍ ، وَلَ صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ ،
يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ، لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ
الْإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِيَ لَهُمْ
عَلَى لِسَانِ فَبِّهِمْ لَنَّكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ ، وَآيَةُ ذلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ لَيْسَ فِيهِ ذِرَاعٌ
عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ النَّدْيِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضُ)) . (م، د، عن عليٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٩٨ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((يَخْرُجُ مِنَ المَشْرِقِ أَقْوَامٌ مُحَلَّقَةٌ رُؤُسُهُمْ، يَقْرَأُونَ
الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لاَ يَعْدُوْ تَرَافِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ».
(حم، ق، عن سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٣٩٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَةٌ فَيُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ، فَيَلْتَفِتُ
إِلَيْهِ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا لَا تُعِدْنِي فِيهَا فَيُنْجِيهِ اللَّهُ مِنْهَا)) . (م،
عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيُ(١) )).
(١) الثَّعارير: نبات كالهليون، وتشقُّق يبدو في الأنف. اهـ قاموس (الجامع الصَّغير والزَّوائد).
٢٧٠

(ق ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بَعْدَ مَا اخْتَرَقُوا فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ)). (خ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ
مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ
الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا
يَزِنُ ذَرَّةً)) . (حم ، ق ، ت، ن ، عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ
الإِيمانِ)) . (ت، عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ ، فَلَا يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى
تُنْصَبَ بِإِلِيَاءَ)). (حم ، ت، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ المَشْرِقِ فَيُوَطِّئُونَ لِلْمَهْدِيِّ
سُلْطَانَهُ)) . (هـ، عن عبد اللَّهِ بن الْحَارث بن جزءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز).
٢٨٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ
السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ)). (حم، خ، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،
ز ) .
٢٨٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)). (ق،
ن ، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٠٤ - المسند ٨٧٨٣/٣
٢٧١

الإِكمال من الجامع الكبير
٢٨٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ وَيَسْلُبُهَا
حِلْيَتَهَا، وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا، فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلَعُ أُفْدَعُ(١) يَضْرِبُ عَلَيْهَا
بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ)) . (حم، عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ رَجُلَانِ مِنَ النَّارِ فَيُعْرَضَانِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا فَيَقُولُ: أَبْ رَبِّ! قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي
مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فَيُنْجِيهِ اللَّهُ)). (حم، وأبو عوانة، حب، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّمَ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ مُنْتِنِينَ قَدْ مَحَشَتْهُمُ (١) النَّارُ
فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ)). (ط ، حم،
وابن خزيمة عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ فِي خَفْقَةٍ مِنَ الدِّينِ وَإِذْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ ،
فَلَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَسِيحُهَا فِي الأَرْضِ الْيَوْمُ مِنْهَا كَالسَّنَةِ ، وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالشَّهْرِ ، وَالْيَوْمُ
مِنْهَا كَالْجُمُعَةِ، ثُمَّ سَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ هَذِهِ ، وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ عَرْضُ مَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ أَرْبَعُونَ
ذِرَاعَاً، فَيَقُولُ لِلنَّاسِ أَنَا رَبُّكُمْ وَهُوَ أَغْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ:
كَافِرٌ ، مُهَجَّةٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ : كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ ، يَرِدُ كُلَّ مَاءٍ وَمَنْهَلٍ إِلَّ المَدِينَةَ
وَمَكَّةَ حَرَّمَهُمَا آللَّهُ عَلَيْهِ ، وَقَامَتِ المَلائِكَةُ بِأَبْوَابِهِمَا، وَمَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزِ وَالنَّاسُ فِي
جُهْدٍ إِلَّ مَنِ اتَّبَعَهُ، وَمَعَهُ نَهْرَانِ أَنَا أَعْلَمُ بِهِمَا مِنْهُ ، نَهْرٌ يَقُولُ الْجَنَّةَ ، وَنَهْرٌ يَقُولُ النَّارَ ،
(١) الفَدَع: زيغ بين القدم وبين عظم الساق. (نهاية: ٣/٤٢٠)
والزيغ: هو الميل. (لسان العرب: ٨/٤٣٢)
٢٨٤٠٨ - المسند ٧٠٧٣/٢
(١) المحش: احتراق الجلد وظهور العظم. (نهاية: ٤/٣٠٢)
٢٨٤١٠ - المسند ٢٣٣٨٣/٩
٢٨٤١١ - المسند ١٤٩٥٩/٥
٢٧٢
---- -- - - - --

فَمَنْ أَدْخَلَهُ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْجَنَّةَ فَهِيَ النَّارُ، وَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ النَّارَ فَهِيَ الْجَنَّةُ،
وَيُبْعَثُ مَعَهُ شَيَاطِينُ تُكَلِّمُ النَّاسَ، وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرْى
النَّاسُ ، وَيَقْتُلُ نَفْسَأَ ثُمَّ يُحْيِيهَا، لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ النَّاسِ فِيمَا يَرَى النَّاسُ فَيَقُولُ
لِلنَّاسِ: أَيُّهَا النَّاسُ! هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلَّ الرَّبُّ؟ فَيَفِرُّ المُسْلِمُونَ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ
بِالشَّامِ فَيَأْتِهِمْ فَيَحْصُرُهُمْ فَيَشْتَدُّ حِصَارُهُمْ وَيَجْهَدُوا جُهْدَاً شَدِيدَاً، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيُسى
عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَيُنَادِي مِنَ السَّحَرِ فَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلى
الْكَذَّابِ الْخَبِيثِ؟ فَيَقُولُونَ: هَذَا رَجُلٌ حَيٍّ فَنْطَلِقُونَ فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامِ
فَتُقَامُ الصَّلَةُ فَيُقَالُ لَهُ تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّهِ ، فَيَقُولُ لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ، فَإِذَا صَلَّوْا
صَلَةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَحِينَ يَرَاهُ الَكَذَّبِ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاتُ المِلْحُ فِي المَاءِ ،
فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ حَتَّى أَنَّ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ يُنَادِي: يَا رُوحَ اللَّهِ! هَذَا يَهُودِيٌّ فَلَا يَتْرُكُ
مِمِّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدَأَّ إِلَّ قَتَلَهُ)). (حم، وابن خزيمة، ع، ك ، ض، عن
جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ فِي غَنِيمَتِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ فَيَشْهَدُ
الصَّلَةَ وَيَؤُوبُ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ ، قَالَ : لَوِ
ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَاً مِنْ هَذِهِ ، فَيَرْتَفِعُ فَلَا يَشْهَدُ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّ الْجُمُعَةَ
حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ قَالَ: لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأُ مِنْ
هذِهِ ، فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ الصَّلَوَاتِ وَلَ يَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ)) .
( الْحَسن بن سفيان البغوي والباوردي وابن قانع ، طب ، وابن نعيم ، هق ، عن
حارثة بن النعمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتَّى يَأْتِيَ الْكُوفَةَ
فَلْحَقُهُ قَوْمٌ مِنَ المَدِينَةِ وَقَوْمٌ مِنَ الطُّورِ وَقَوْمٌ مِنْ ذِي يُمْنٍ وَقَوْمٌ مِنْ قِزْوِينَ ، قِيلَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا قِزْوِينُ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَكُونُونَ بِآخِرَةٍ يَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْيَا زُهْدَاً فِيهَا يَرُدُّ
اللَّهُ بِهِمْ قَوْمَاً مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الإِيمانِ)) . (الْخطيب فِي فضائل قزوين والرَّافِعي عن ابن
٢٧٣

عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ المَشْرِقِ حُلْقَانُ الرُّؤُوسِ يَقْرَأُونَ
الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، طُونِى لِمَنْ قَتَلُوهُ وَطُونِى لِمَنْ قَتَلَهُمْ)). ( أبو نصر
السجزي فِي الْإِبَانَةِ عن ابنِ عبَّاسٍ والْخطيب وابن عساكر عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤١٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ
السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُقْتَلُونَ فِي جَبَلٍ لُبْنَانَ)) . (والْخليلي بن مندة ، طب ، هق ، وابن
عساكر عن عبد الرَّحمن بن عديس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنْ قِبَلِ أَصْبَهَانَ)). (طب، عن
عمران بن حصين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ الأَعْوَرُ الدَّجَّلُ مِنْ يَهُوِيَّةِ أَصْبَهَانَ، ثُمَّ يُخْلَقُ
لَهُ عَيْنٌ وَالْأَخْرِى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ مَمْزُوجَةٌ مِنْ دَمٍ يُشْوَى فِي الشَّمْسِ شَيًّا، يَتْنَاوَلُ الطَّيْرَ
مِنَ الْجَوِّلَهُ ثَلَاثُ صَيْحَاتٍ يَسْمَعُهَا أَهْلُ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لَهُ حِمَارٌ مَا بَيْنَ عَرْضِ
أُذُنَيْهِ أَرْبَعِينَ عَامَاً، يَطَأْ كُلَّ مَنْهَلٍ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ أَيَّامٍ، يَسِيرُ مَعَهُ جَبَلَانِ أَحَدُهُمَا فِيهِ
أَشْجَارٌ وَثِمَارٌ وَمَاءٌ، وَأَحَدُهُمَا فِيهِ دُخَانٌ وَنَارٌ، يَقُولُ: هَذِهِ الْجَنَّةُ وَهَذِهِ النَّارُ)). (ك،
وابن عساكر عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ الأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ عَيْنُهُ الْيُمْنَى
مَمْسُوحَةٌ وَالْأُخْرِى كَأَنَّهَا زَهْرَةٌ )). (سمويه، ك، عن ابن عمر عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمْ ) .
٢٨٤١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ رُؤَسَاءُ جُهَّالٌ يُقْتُونَ النَّاسَ
فَيَضِلُونَ وَيُضِلُّونَ)). ( أبو نعيم والدَّيلمي عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهُ: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ
وَمُضَرَ )) . ( أَبُو نعيم عن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٧٤

٢٨٤٢١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَأَ مِنَ الْحَاكَةِ عَلَى
مُقَدَّمَتِهِ أَشْعَرُ مَنْ فِيهِمْ يَقُولُ بَدْوٌ بَدْوٌ)) . (الدَّيلمي عن عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ تَعَالَى: مَا تُعْطِينِي
إِنْ أَخْرَجْتُكَ ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَعْطِيكَ مَا تَسْأَلَّنِي، فَيَقُولُ لَهُ: كَذَبْتَ، وَعِزَّتِي قَدْ
سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ ذُلِكَ فَلَمْ تُعْطِي، سَأَلْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِي فَأَعْطِيَكَ، وَتَدْعُوَنِي
فَأَسْتَجِيبَ لَكَ، وَتَسْتَغْفِرَنِي فَأَغْفِرَ لَكَ)) . (الدَّيلمي عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٤٢٣ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ الْخَمَّارُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : آيِسُ مِنْ
رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَيَقُومُ آكِلُ الرِّبَا مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: لَاَ حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَيَقُومُ
المُخْتَكِرُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: يَا كَافِرُ! تَبَوَّأُ مَفْعَدَكَ مِنَ النَّارِ)). ( الدَّيلمي عن
ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَنْبَعُهُ
قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المِجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)) . ( ابن جرير فِي تهذيبِهِ عن أَبي بكرٍ رَضِيَ اللّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٤٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((يَخْرُجُ مِنْ عَدَنٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَأَ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ)) . (حم ، عد ، طب ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ مُبِيرٌ وَكَذَّابٌ)). (طب عن ابن
عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنُ نَشَأَ قَرْنٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ يَخْرُجُ مَعَ الدَّجَالِ )) . (حم ،
طب ، ك، حل، عن ابن عمرٍ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٤٢٥ - المسند ٣٠٧٩/١
٢٨٤٢٧ - المسند ٦٩٧٠/٢
٢٧٥

٢٨٤٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ
فَلَا يَجِدُونَ عَالِمَاً أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ المَدِينَةِ)). (طب، عن أَبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ ) .
٢٨٤٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ
مِنَ الرَّمِيَّةِ يَقْتُلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)). (طب، عن سعد وعمَّار رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
مَعَاً ) .
٢٨٤٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُق السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ » . (ط ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السُّفْيَانِيُّ فِي عُمْقِ دِمَشْقَ ،
وَعَامَّةُ مَنْ يَتَِّعُهُ مِنْ كَلْبٍ ، فَيَقْتُلُ حَتَّى يَبْقُرَ بُطُونَ النِّسَاءِ ، وَيَقْتُلَ الصِّبْيَانَ، فَيُجْمَعُ لَهُمْ
قَيْسُ فَيَقْتُلُهَا حَتَّى لَا يَمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ (١) ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي الْحَرَّةِ فَيَبْلُغُ
السُّفْيَانِيَّ فَبْعَثُ إِلَيْهِ جُنْدَاً مِنْ جُنْدِهِ فَيَهْزِمُهُمْ، فَيَسِيرُ إِلَيْهِ السُّفْيَانِيُّ بِمَنْ مَعَهُ حَتَّى إِذَا
صَارَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ فَلَ يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّ المُخْبِرُ عَنْهُمْ)). (ك، عن أبي
هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ: الأخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنْ
الأَوَّلِ، وَهُوَ الْمُبِيرُ(٢))). (ك، عن أسماء بنت أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ).
٢٨٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي المَهْدِيُّ يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ،
وَتُخْرِجُ الأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَيُعْطِي المَالَ صِحَاحَاً وَتَكْثُرُ المَاشِيَةُ، وَتَعْظُمُ الأُمَّةُ ، يَعِيشُ
سَبْعَاً أَوْ ثَمَانِيّاً)). (ك، عن أبي سعيدٍ وابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَاً ) .
(١) ذَنَبُ تَلْعَةَ: يريدُ كثرتَه وأنه لا يخلو منه موضعٌ. (نهاية: ١/١٩٤)
(٢) مُبير: مُهلك يُسرفُ في إهلاكِ النَّاسِ. (نهاية: ١/١٦١)
٢٧٦

٢٨٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُّسَمَّوْنَ
الْجَهَنَّمِيِّينَ فِي الْجَنَّةِ ، فَيَدْعُونَ اللَّهَ أَنْ يُحَوِّلَ عَنْهُمْ ذَلِكَ الْإِسْمَ، فَيَمْحُو اللَّهُ عَنْهُمْ
ذُلِكَ، إِذَاً خَرَجُوا مِنَ النَّارِ)) . (ك، عن المغيرةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٤٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَخْرُجُ أَقْوَامٌ أَحِدَّاهُ أَشِرَّاءُ ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ ،
يَقْرَأُونَهُ فَنْثِرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ، وَالمَأْجُورُ مَنْ
قَتْلَهُ هُؤُلاءِ )) . (حم ، طب ، هق ، عن أبي بكرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَ يُجَاوِزُ
حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلاَمِ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ ، ثُمَّ
إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ ، فَطُونِى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُونِى لِمَنْ قَتَلُوهُ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ
قَطَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) . (حم، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَخْرُجُ مِنْ تَقِيفٍ ثَلَاثَةٌ: الْكَذَّابُ، وَالذَّيَّالُ ،
وَالمَبِيرُ)) . ( نعيم فِي الْفِتن عن أسماءَ بنت أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأُسْنَانِ ، سُفَهَاءُ
الََّحْلاَمِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ، لَا يُجَاوِزُ إِيمانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْ
الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ
لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . (حم، ن، وابن جرير عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
٢٨٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَاَ
يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ
سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، لَا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، فَإِذَا
٢٨٤٣٦ - المسند ١١٤٨٨/٤
٢٨٤٣٨ - المسند ٦١٦/١، ٩١٢، ١٠٨٦
٢٨٤٣٩ - المسند ٦٩٧٠/٢
٢٧٧

لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ)) . ( ش ، حم ، ن ، طب ، ك ، عن
أبي برزةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ)) . (هـ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ) .
٢٨٤٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ
الْبَقَرِ يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبٍ غَضَبِ اللَّهِ)). (حم، طب، رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَخْرُجُ المَهْدِيُّ فِي أُمَّتِي خَمْسَاً أَوْ سَبْعَاً أَوْ تِسْعَأَ ، ثُمَّ
تُرْسَلُ السَّمَاءُ عَلَيْهِمْ مِذْرَارَاً، وَلاَ تَدَّخِرُ الأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئاً ، وَيَكُونُ المَالُ كُدُوسَاً
يَجِيءُ الرَّجُلُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ أَعْطِي، فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ
يَحْمِلَ)). (حم عن أَبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٤٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ رَجُلٌ
يُقَالُ لَهُ السَّفَّحُ ، فَيَكُونُ إِعْطَاؤُهُ المَالَ حَثْواً)) . (حم، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَضُعِّفَ ) .
٢٨٤٤٤ - قَالَ التَّبِّلِ﴿َ: ((يَخْرُجُ عُنُقُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: إِنِّي وُكِّلْتُ
الْيَوْمَ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلْهَاً آخَرَ فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَيَظْرَحُهُمْ فِي غَمَرَاتِ
جَهَنَّمَ )) . (حم، وعبد بن حميد ، ع، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ عُنُقُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ سَوَادَاً مِنَ الْقَارِ
٢٨٤٤١ - المسند ٢٢٢١٢/٨
٢٨٤٤٢ - المسند ١١١٦٣/٤
٢٨٤٤٣ - المسند ١١٧٥٧/٤
٢٨٤٤٤ - المسند ١١٣٥٤/٤
٢٧٨

فَتْكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلِقٍ ذَلِقٍ ، لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يُكَلِّمُ بِهِ فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِكُلِّ
جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ دَعَا مَعَ اللَّهِ إِلْهَاً آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَاً بِغَيْرِ نَفْسٍ فَنْضَمُّ عَلَيْهِمْ
فَتَقْذِفُهُمْ فِي النَّارِ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائَةٍ سَنَةٍ)) . (ش، د، ع، طس ، قط ، فِي
الأفراد والْخرائطي فِي مساوىءِ الأَخْلَاق عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٤٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا وَكَانُوا مِثْلَ الْحُمَمِ ،
ثُمَّ لَا يَزَالُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ المَاءَ حَتَّى يَنْبِتُوا نَبَاتَ الْغُثَاءِ(١) فِي السَّيْلِ ».
(حم، ع، وابن خزيمة عن أبي سعيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ..
٢٨٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ شَارِبُ الْخَمْرِ مِنْ قَبْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَوَرِّمُ بَطْنُهُ ،
مُتُوَرِّمٌ شَدَقَاهُ ، تَدَلَّعَ لِسَانُهُ، يَسِيلُ لُعَابُهُ عَلَى بَطْنِهِ، نَارٌ فِي بَطْنِهِ يَأْكُلُهُ حَتَّى يُفْرَغَ مِنَ
الْخَلَائِقِ )) . ( الشيرازي فِي الأَلْقَابِ عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
٢٨٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي
وَخُلُقُهُ خُلُقِي فَيَمْلَؤُهَا عَدْلاً وَقِسْطَأَ كَمَا مُلِئْتْ ظُلْمَاً وَجُورَاً)) . (طب، عن ابن
مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
٢٨٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَله: «يُخْرَصُ الْعِنَبُ كَمَا يُخَرَصُ النَّخْلُ وَتُؤْخَذُ زَكَاتُهُ زَبِيَاً
كَمَا تُؤْخَذُ زَكَاةُ النَّخْلِ تَمْرَأَ)). (هق، عن عتاب بن أسيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) .
( الْياءُ مع الدَّال )
من الْجامع الصَّغير وزوائده
٢٨٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ)). (ت، عن ابن
عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) .
(١) الغُثاء: ممَّا يحملهِ السَّيل من البزورات. (نهاية: ٣/٣٤٣)
٢٧٩
!

:
٢٨٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَدُ اللَّهِ مَلَّى لاَ يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَخَّاءُ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا فِي يَدِهِ وَكَانَ
عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَبِيَدِهِ المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ)). (حم، ق، ت، هـ، عن أبي
هريرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((يَدُ المُعْطِيِ الْعُلْيَا وَأَبْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ وَأَبَاكَ ،
وَأَخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ، إِنَّهَا لَاَ تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى)) . (ن، عن
ثعلبةً بن زهدم ، حم ، عن أبي رمثةً ، ن ، حب ، ك ، عن طارق المحاربي رَضِيّ
اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ)).
(حم، م، عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).
٢٨٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي
تَمِيمٍ )). (ت، ك، عن عبد اللَّهِ بن أَبِي الْجِدعَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهَا بِأَرْبَعِينَ
خَرِيفَاً)) . (حم، ت، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ز) .
٢٨٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ وَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَأَ تُضِيءُ
وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)) . (ق، عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ز) .
٢٨٤٥٧ - قَالَ النَّبيُّ ◌َهُ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفَأَ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ
الَّذِينَ لاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)). (خ، عن ابن
٢٨٤٥٢ - المسند ٧١٢٧/٢، ٧١٢٨
٢٨٤٥٣ - المسند ٨٣٩٠/٣، ٨٣٩١
٢٨٤٥٥ - المسند ١٤٤٨٣/٥
٢٨٤٥٧ - المسند ١٩٩٤٣/٧، ١٩٩٨٦، ٢٠٠٠٤
٢٨٠