Indexed OCR Text

Pages 121-140

٢٧٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( يَا أَسَدَ بْنَ كَرْرٍ! لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلٍ وَلَكِنْ بِرَحْمَةٍ
اللَّهِ ، قَالَ: وَلَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا، إِلَّ أَنْ يَتَلَفَانِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ ))
(خ) في تاريخِهِ، (طب ) وابن السكن والشِّيرازي في الأَلْقاب ، (ض ) عن أسد بن
كرز الْقسري رضيَ اللهُ عنهُ وحسن .
٢٧٥٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُسَيْدُ! أَتْحِبُّ الْجَنَّةَ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: أَحِبُّ
لَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)) (عم ) وابن قانع عن خالد بن عبد اللَّه الْقسري عن أَبِيهِ عن
جدِّه .
٢٧٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُسَيْمُ! أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إِلَيْهَا مَا زِلْتَ تَرَىُ فِيهَا
ذِرَاعاً مَا قُلْتُ لَكَ)) (ع) عن أسامةَ بن زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَشَجُّ! إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ
وَالأَنَاةُ)) (حم ) عن الْوازع رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَفْلَحُ! تَرِّبْ وَجْهَكَ)) (ت) غريب عن أُمِّ سلمةً
رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٢٧٥٣٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َةِ: ((يَا أَكْثَمُ! لَا يَصْحَبْكَ إِلَّ أَمِينٌ، وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّ
أَمِينٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمائَةٍ ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلآفٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ قَوْمٌ يَبْلُغُونَ
أْنِيْ عَشَرَ أَلْفً)) أَبو نعيم عن أكثم بن الْجون رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أُمَّ حَارِثَةَ! إِنَّهَا جَنَّةٌ فِي جِنَانٍ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي
الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَىْ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَأَسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَىْ )) ( طب حب)
عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٣٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَبَا جَهْلٍ، يَا ◌ُنْبَةُ، يَا شَيْئَةُ، يَا أُمَّةُ! هَلْ وَجَدْتُمْ
مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً، فَقَالَ عُمَر: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
٢٧٥٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٢٠/٤، ١٢٨٧٢، ١٣٧٧٥.
١٢١

مَا تُكَلِّم مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَّدِهِ ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ
مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ جَوَاباً)) ( حم م) عن إِنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَنَسُ! كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ)) (حم خ م د ن هـ)
عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُّمَ: (( يَا أَبَا فَاطِمَةَ! أَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ
يَسْجُدُ لِلَّهِ تَعَالَى سَجْدَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ دَرَجَةً، يَا أَبَا فَاطِمَةَ! إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرِ
السُّجُودَ)) (حم ع) والرُّوياني عن أَبي فاطمةَ الأَزدي واسمُهُ أَنيس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٤٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَا أَمِينُ! إِنَّ قَوْمَكَ أَسْرَعُ الْعَرَبِ هَلَاكاً)) الْحسين بن
سفيان وابن قانع وأبو نعيم ، (كر) عن أيمن بن خريم الأسدي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَنَّهَ! أَخْرُجْ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى حَمْرَاءِ الأَسَدِ فَلْيَكُنْ
بِهَا مَنْزِلُكَ ، وَلاَ تَدْخُلَنَّ الْمَدِينَةَ إِلَّ أَنْ يَكُونَ لِلنَّاسِ عِيدٌ فَتَشْهَدُهُ)) الْباوردي عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عنهَا
٢٧٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَسْمَاءُ! هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَرَّ مَعَ جِبْرِيلَ
وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ كَذَا قَالَ : فَأَصِبْتُ فِي
جَسَدِي مَقَّادِيمِي ثَلَاثاً وَسَبْعِينَ مِنْ رَمِيَّةٍ وَطَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ ، ثُمَّ أَخَذْتُ اللُّوَاءَ بِيَدِي الْيُمْنَى
فَقُطِعَتْ ، ثُمَّ أَخَذْتُهُ بِيَدِي الْيُسْرَىْ فَقُطِعَتْ فَعَوَّضَنِي اللّهُ مِنْ يَدَيَّ جَنَاحَيْنِ أَطِيرُ بِهِمَا مَعَ
جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، أَنْزِلُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتُ، وَأَكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا مَا شِئْتُ)) أَبو
سهل بن زياد الْقطّان في الرَّابع من فوائده ، (ك ) وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَسْمَاءُ! لَا تَقُولِي هُجْراً، وَلاَ تَضْرِبِي صَدْراً)) ابن
عساكر عن أسماء بنت عميس رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٥٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٢٧/٥، ١٥٥٢٨,
١٢٢

٢٧٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَسْمَاءُ! أَلَا أُبَشِّرُكِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لِجَعْفَرٍ
جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ)) الواقدي وابن سعد وابن عساكر عن عبد الله بن جعفر
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٥٤٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((يَا أُشَجُّ! إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ))
الْباوردي عن زارع رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَشَجُّ! إِنِّي إِنْ أَرْخَصْتُ لَكُمْ فِي مِثْلِ هَذِهِ شَرِبْتَهُ
فِي مِثْلِ هذِهٍ، حَتَّى إِذَا ثَمِلَ أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ مَالَ إِلَى ابْنِ عَمِّهِ فَهَزَرَ سَاقَهُ(١)
بِالسَّيْفِ )) (حم) عن رجُلٍ من وفدِ عبدِ الْقيس رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَعْرَابِيُّ! إِذَا قُلْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ، قَالَ اللَّهُ:
صَدَقْتَ، وَإِذَا قُلْتَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ، قَالَ اللَّهُ: صَدَقْتَ، وَإِذَا قُلْتَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ،
قَالَ اللّهُ: صَدَقْتَ، وَإِذَا قُلْتَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ اللَّهُ: صَدَقْتَ، وَإِذَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ
أَغْفِرْ لِ، قَالَ اللَّهُ: قَدْ فَعَلْتُ ، وَإِذَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ أَرْحَمْنِي، قَالَ اللَّهُ: قَدْ فَعَلْتُ ،
وَإِذَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ أَرْزُقْنِي، قَالَ اللَّهُ: قَدْ فَعَلْتُ)) (هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أُمَّ أَيْمَنَ! أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ أَخِي عِيسَىْ كَانَ لَا يُخَبِّىُ
عَشَاءٌ لِغَدَاءٍ ، وَلَ غَذَاءٌ لِعَشَاءٍ ، يَأْكُلُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ ، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ ، يَلْبَسُ
الْمُسُوحَ، وَيَبِيتُ حِينَ يُمْسِي وَيَقُولُ: يَأْتِي كُلُّ يَوْمٍ بِرِزْقِهِ)) الْحكيم عن أَنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٧٥٤٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: (( يَا أُمَّ أَيْمَنَ! قُومِي إِلَى تِلْكَ الْفَخَّارَةِ فَاهْرِيقِي مَا
فِيهَا، قُلْتُ: قَدْ شَرِبْتُهُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَ وُجِعَ بَطْنُكِ بَعْدَهُ أَبَداً)) (ك) عن أُمَّ أَيْمَنَ
رضيَ اللهُ عنهَا .
٢٧٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ رَافِعٍ ! إِذَا قُمْتِ إِلَى الصَّلَةِ فَسَبِّحِي اللَّهَ
(١) المُزُرُ: الضَّربُ الشديد. (نهاية: ٥/٢٦٢).
١٢٣

عَشْراً، وَهَلِّلِيهِ عَشْراً، وَأَحْمَدِيهِ عَشْراً، وَكَبِرِيهِ عَشْراً، وَأَسْتَغْفِرِيهِ عَشْراً، فَإِنَّكِ إِذَا
سَبَّحْتِ عَشْراً، قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا حَمِدْتٍ قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا هَلَّلْتِ عَشْراً ،
قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا اسْتَغْفَرْتِ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكِ)) ابن السِّنِّي في عملٍ يومٍ وليلةٍ
عن أُمِّ رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((يَا أُمَّ رُومَانَ! أَسْتَوْصِي بِعَائِشَةَ خَيْراً، وَأَحْفَظِينِي
فِيهَا)) ابن سعد عن حبيب مولى عُرْوَةَ مُرْسلاً.
٢٧٥٥٢ - قَالَ الَّبِّ ◌َ﴿: (( يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِنَّ شَرَّ مَا ذَهَبَ فِيهِ مَالُ الْمُسْلِمِ،
الْبَنْيَانُ)) ابن سعد عن أُمَّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٥٥٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِنَّهَا تُخَيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقاً ،
فَتَقُولُ: يَا رَبِّ! إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ خُلُقاً فِي دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِهِ ، يَا أُمَّ سَلَمَةً ! ذَهَبَ
الْخُلُقُ الْحَسَنُ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ » ( طب) والْخطيب عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةً! لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ
يَنْزِلْ عَلَيَّ وَمَعِي أَحَدٌ مِنْ نِسَائِي إِلَّ عَائِشَةَ فَإِنَّ الْوَحْيَ نَزَلَ عَلَيَّ وَهِيَ مَعِي فِي لِحَافِي »
(طب) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ لِ: (( يَا أُمَّ سُلَيْمٍ! إِذَا صَلَّيْتِ الْمَكْتُوبَةَ فَقُولِي: سُبْحَانَ
اللَّهِ عَشْراً، وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْراً، ثُمَّ صَلِّي مَا شِئْتِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكِ نَعَمْ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ))
(ع ) عن أنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أُمَّ سُلَيْمٍ! أَتَعْرِفِينَ النَّارَ وَالْحَدِيدَ وَخَبَثَ الْحَدِيدِ ،
فَأَبْشِرِي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ! فَإِنَّكِ إِنْ تَخْلُصِي مِنْ وَجَعِكَ هُذَا تَخْلُصِي مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا
يَخْلُصُ الْحَدِيدُ مِنْ خَئِهِ)) الْخطيب عن أُمّ سليم الأنصاريَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
٢٧٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أُمَّ سُلَيْمٍ! عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُكِ مِنْ حِجَّةٍ))
الْخطيب عن أُمَّ سليمٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٢٤
i
:

٢٧٥٥٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: (( يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِنَّ عَلِيّاً لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي، وَدَمُهُ مِنْ
دَمِي، وَهُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَىْ)) (عق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿أَ: ((يَا أُمَّ عَطِيَّةَ! أَخْفِضِي وَلَا تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَسْرَى
لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ)) (هق) والْخطيب في المتفق والمفترق عن الضَّحَّاك
مُرْسَلًا .
٢٧٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أُمَّ عَِيَّةَ! إِذَا خَفَضْتٍ فَأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي، فِإِنَّهُ
أَضْوَاْ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ )) ثعلب في أَمَالِيهِ، ( طص عد هق ) والْخطيب عن
أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَا أُمَّ قَيْسٍ! أَتْرَيْنَ هَذِهِ الْمَقْبَرَةَ؟ يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا
سَبْعِينَ أَلْفاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ - يَعْنِي
الْبَقِيعَ - )» (طب) عن أُمِّ قيسٍ بنت محصن رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ! مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاطٍ مِنْ وَلَدِهِ أَدْخَلَهُ
اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، قَالَتْ: أَوْ فَرَطَانٍ؟ قَالَ: أَوْ فَرَطَانِ)) (طب ) عن أُمِّ
مبشِّرٍ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٢٧٥٦٣ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((يَا أُمَّ مَعْقِلٍ! حُجِّي عَلَى بِعِيرِكِ، فَإِنَّ الْحَجِّ مِنْ
سَبِيلِ اللَّهِ)) (طب ) عن أُمِّ مَعْقِلٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أُمَّ هَانِىٍ! أَتَّخِذِي غَنَماً فَإِنَّهَا تَغْدُو وَتَرُوحُ بِخَيْرٍ ))
الْخطيب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أُمَّ هَانِىٍ! هذِهِ صَلَةُ الإِشْرَاقِ)) (طب) عن أُمِّ
هانى؛ رضيَ اللَّهُ عنها.
٢٧٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ هَانِىٍ! إِذَا أَصْبَحْتِ فَسَبِّحِي اللَّهَ مائَةً، وَهَلِّلِيهِ
مائَةٌ ، وَأَحْمَدِيهِ مائَةً، وَكَبِّرِيهِ مِائَّةً ، فَإِنَّ مائَةَ تَسْبِحَةٍ كَمائَةٍ بَدَنَةٍ ، وَمِائَةَ تَكْبِيرَةٍ كَمِائَةٍ
١٢٥

بَدَتَّةٍ تُهْدِينْهَا، وَمِائَةَ تَهْلِيلَةٍ لَا تُبْقِي ذَنْباً قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا)) (طب ) عن أُمِّ هانىء رضيَ
اللَّهُ عنهَا .
٢٧٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! لَ تُهَيِّجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ،
أَبِهِذَا أَمَرْتُكُمْ؟ أَلَمْ عَنْ هَذَا أَنْهَكُمْ؟ أَوَ لَيْسَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهِذَا ، ذَرُوا
الْمِرَاءَ فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ، وَيُهَيِّجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ، ذَرُوا الْمِرَاءَ تَأْمَنُوا فِيْنَتَهُ ، ذَرُوا
الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ وَيُحْبِطُ الْعَمَلَ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي،
ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِي قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَى بِكَ إِنْماً أَنْ لَا تَزَالَ
مُمَارِياً، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِي لَ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنِّي زَعِيمٌ
بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي رُبُضِهَا وَأَعْلَهَا وَأَسْفَلِهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، ذَرُوا
الْمِرَاءَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَشُرْبٍ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ
الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ وَلَكِنْ قَدْ رَضِيَ بِالتَّحْرِيشِ وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ، ذَرُوا
الْمِرَاءَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَفْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَىْ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَالنَّصَارَىْ عَلَى أَثْنَيْنِ
وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا عَلَى الضَّلَاَلَةِ إِلَّ
السَّوَادَ الأَعْظَمَ مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي الدِّينِ دِينِ اللَّهِ ،
وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَداً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ)) الدَّيلمي عن أَبي الدَّرداءِ وأَبِي أَمَامَةَ وأَنْس
واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
٢٧٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! لاَ تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ وَأَتْلُوهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ
فِي أَنَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَقْتَنُوهُ وَأَقْنُوهُ(١) وَتَدَبَّرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَلَا تَعَجَّلُوا ثَوَابَهُ
فَإِنَّ لَهُ ثَوَاباً )) (طب ) وأبو نعيم وابن عساكر عن عبيدة الأملوكي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أُمَّ عَطِيَّةَ! أَخْفِضِي وَلاَ تَنْهَكِي، فَإِنَّهُ أَسْرَىْ لِلْوَجْهِ
وَأَحْظَىْ عِنْدَ الزَّوْجِ)) ابن منده وابن عساكر عن الضَّحاك بن قيس رضيَ اللَّهُ عنهُ.
(١) اقْتَوْهُ: علِّموه واجعلوا لهم قِنْيةٍ من العلم. (نهاية: ٤/١١٧).
١٢٦

٢٧٥٧٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّسَاءِ الْجِهَادُ))
(طب حل ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: « يَا أُهْبَانُ! أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَسَتْرَىُ فِي
أَصْحَابِي اخْتِلَافاً، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ بَيْنَ عَرَاجِينَ)) ( طب ) عن
أُهبان بن صيفِي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَنَسُ! إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَنْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ فَإِنَّ الْخَيْرَ فِيهِ)) ابن السِّنّي في عملٍ يومٍ
وليلَةٍ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَا أَنَسُ! أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ! فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ
الْمُبْرَمَ )) أَبو الشَّيخ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَنَسُ! مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ جَارُهُ جَائِعاً إِلَى جَنْبِهِ
وَهُوَ يَعْلَمُ )) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَنَسُ! مَنْ حُمَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ
وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمَنْ حُمَّ عَشَرَةَ أَيَّامٍ نُودِيَ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَىْ فَاسْتَأْثِرِ الْعَمَلَ ))
الدَّيلمي عن إِبان عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: (( يَا أُنَسُ! إِرْحَمِ الصَّغِيرَ وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ تَكُنْ مِنْ رُفَقَائِي ))
الْعسكري في الأمثال عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( يَا أَنَسُ ! أَتَدْرِي مَا جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبٍ
الْعَرْشِ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ)) (هق ) والْخطيب وابن
عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّينَ﴿ فَغَشِيَهُ الْوَحْيُ ، فَلَمَّا سُرِّيَ
عَنْهُ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٧٥٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَنْسُ! أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمُرِكَ، وَسَلِّمْ عَلَى
١٢٧

أ
أَهْلِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْنِكَ ، وَيَا أَنَسُ! سَلِّمْ عَلَى مَنْ لَفِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ ،
وَيَا أَنَسُ ! لَا تَبِيَتَنَّ إِلَّ وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيداً، وَصَلِّ صَلَاةَ الضُّحَىْ فَإِنَّهَا
صَلَةُ الْأَوَّابِينَ قَبْلَكَ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تُحِبّكَ الْحَفَظَةُ وَوَقُّرِ الْكَبِيرَ وَارْحَمِ الصَّغِيرَ
تَلْقَنِي غَداً)) (عد هق) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَنْسُ! إِثْنِ الْبِسَاطَ لَا يَطَأُ عَلَيْهِ بِقَدَمِهِ)) الْخطيب
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ نَ عَلَى بِسَاطٍ فَأَتَاهُ مَجْذُومٌ فَقَالَ
فَذَكَرَهُ .
٢٧٥٨٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: (( يَا أَنَسُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالُكَ
السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ : تُنَفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تُفَرِّجُ عَنْهُ غَمّاً، أَوْ تُزْجِي لَهُ
صَنِيعَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً، أَوْ تَخْلِفُهُ فِي أَهْلِهِ)) ابن أَبي الدُّنْيَا فِي قَضَاءِ الْحَوَائِج عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَنَسُ! اجْعَلْ بَصَرَكَ حَيْثُ تَسْجُدُ)) (هق ) عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٨٢ - قَالَ النِّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أَنَسُ! ضَعْ بَصَرَكَ فِي الصَّلاَةِ عِنْدَ مَوْضِعٍ
سُجُودِكَ، قَالَ: هَذَا شَدِيدُ، قَالَ: فَفِي الْمَكْتُوبَةِ إِذَنْ)) (هق) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَنْسُ! إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ اللَّيْلَةَ ، نَهْرٌ فِي
الْجَنَّةِ طُولُهُ سِتُمائَةٍ عَامٍ وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ قَبْلِي وَلَ
يَطْعَمُهُ مَنْ خَفَرَ ذِمَّتِي، وَوَتَرَ عِنْرَتِي، وَقَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي)) (عد) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَنَسُ! إِنَّ الْهِرَّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ، لَنْ يُقَذِّرَ شَيْئاً وَلَنْ
يُنَجِّسَهُ)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٥٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ! سُعِّرَتِ النَّارُ، سُعِّرَتِ النَّارُ
١٢٨
:

وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ
كَثِيراً)) (هناد) عن عبيد بن عمير مُرْسَلًا، (حل ) عن ابن أُمِّ مكتُومٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((يَا أَهْلَ الْقِيعِ! لَا يَقْتَرِقْ بَيِّعَانِ إِلَّ عَنْ رِضَىَ ))
(هق) عن أُنْسِ ابن جرير عن أبي قلابةً مُرْسَلاً.
٢٧٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ! لاَ تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ وَأَتْلُوهُ حَقَّ تِلَوَتِهِ
آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَفْشُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ وَتَدَبَّرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَلاَ تَعَجَّلُوا ثَوَابَهُ فَإِنَّ
لَهُ ثَوَاباً)» (هب) عن عبيدةَ المليكي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٨٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: (( يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ! لَ تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثَةِ
أَيَّامٍ، فَشَكَوْا إِلَيْهِ أَنَّ لَهُمْ عِيَالاً وَخَدَماً، فَقَالَ: كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَأَحْبِسُوا)) ( حب ) عن
أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٥٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ! أَتْكُمُ الْمَوْتَهُ بِالْوَجْبَةِ (١) لَ رَدَّةً
سَعَادَةٍ أَوْ شَقْوَةٍ لَزِمَةٍ زَاكِيَةٍ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ بِهِ بِالرَّوْحِ وَالرَّاحَةِ فِي جَنَّةٍ عَالِيَّةً
لَأَوْلِيَاءِ اللَّهِ فِي دَارِ الْخُلُودِ الَّذِينَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ بِهِ
بِالْخَزْيِ وَالنَّدَامَةِ وَالْكَرَّةِ الْخَاسِرَةِ فِي نَارٍ حَامِيَةٍ لَأَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ
الَّذِينَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةٌ ، وَإِنَّ غَايَةَ كُلِّ سَاعِ الْمَوْتُ، فَسَابِقٌ
وَمَسْبُوقٌ)) أَبو الشَّيخ في أَماليه، وابن عساكر عن الْوضين بن عطاءٍ عن تميم عن يزيد بن
عطِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا رَأَىْ النَّاسَ قَدْ غَفِلُوا خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ
الْمَسْجِدَ فَيَقُومُ عَلَيْهِ فَيَّنَادِي بَأَعْلَى صَوْتِهِ فَذَكَرَهُ.
٢٧٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَهْلَ مَكَّةَ! لَا تَقْصُرُوا الصَّلَةَ فِي أَدْنَىْ مِنْ أَرْبَعِ
بُدٍ(٢) مِنْ مَكَّةَ إِلَى عَسَفَانٍ )) (طب) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
(١) الوَجْبَةُ: والوُجُوب هو الموت، والسقوط والوقوع. (نهاية: ٥/١٥٣).
(٢) الْبُرُد: ستة عشر فرسخاً، والفرسُ ثلاثة أميالٍ، والمِيل أربعةُ آلاف ذراع. (نهاية: ١/١١٦).
١٢٩

٢٧٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَهْلَ الإِسْلَامِ! أَقْرِضُوا اللَّهَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ يُضَاعِفْهُ
لَكُمْ أَضْعَافً كَثِيرَةً)) ابن سعد عن يحيى بن أبي كثير مُرْسَلًا .
٢٧٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً ؟
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَهَلْ يَسْمَعُونَ؟ قَالَ: يَسْمَعُونَ كَمَا تَسْمَعُونَ وَلْكِنْ لَا يُجِيبُونَ))
(طب) عن عبد الله بن سيدان عن أبيه .
٢٧٥٩٣ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقّ
فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ يَسْمَعُونَ ؟ قَالَ : مَا
أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهِمْ وَلْكِنَّهُمُ الْيَوْمَ لَا يُجِيبُونَ)) (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٥٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ﴾: ((يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقّاً
فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تُكَلِّمُ أَقْوَاماً مَوْتَى ، قَالَ: لَقَدْ
عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقِّ)) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
٢٧٥٩٥ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿: ((يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ! لَتَدَعُنَّهَا لِلْعَوَافِ أَرْبَعِينَ عَاماً،
قِيلَ: وَمَا الْعَوَافِي؟ قَالَ: الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ)) (طب) عن عوف بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٥٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَا أَهْلَ مَكَّةَ! إِنَّكُمْ فِي وَسَطٍ مِنَ الأَرْضِ بِحِذَاءٍ
وَسَطِ السَّمَاءِ وَبِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَراً، فَأَقِلُّوا مِنَ أَتَّخَاذِ الْمَاشِيَةِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبّاسٍ.
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ! إِنَّ اللَّهَ يُعَرِّضُ عَنِ الْخَمْرِ تَعْرِيضاً،
لَ أَدْرِي لَعَلَّهُ سَيَنْزِلُ فِيهَا أَمْرٌ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَدْ أَنْزَلَ
إِلَيَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ، فَمَنْ كَتَبَ مِنْكُمْ هُذِهِ الآيَةَ وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلَا يَشْرَبْهَا)) (هب)
عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
٢٧٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ
١٣٠

قَدْ قَرُبَ مِنِّي خُفُوفٌ(١) مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ عِرْضِهِ ، أَوْ مِنْ شَعْرِهِ ،
أَوْ مِنْ بَشَرِهِ ، أَوْ مِنْ مَالِهِ شَيْئاً ، هَذَا عِرْضُ مُحَمَّدٍ وَشَعْرُهُ وَبَشَرُهُ وَمَالُهُ فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ ،
وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِّي أَتَخَوَّفُ مِنْ مُحَمَّدٍ الْعَدَاوَةَ وَالشَّحْنَاءَ، أَلَ وَإِنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ
طَبِيْعَتِي وَلَيْسَا مِنْ خُلُقِي)) (ع) وابن عساكر عن الْفضل بن الْعَبَّاس بن عبد الله رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا
أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا)) (ص حم د) وابن سعد وابن خزيمة ، (ع)
والْبغوي والْباوردي وابن قانع ، (طب عد هق ض ) عن الحكم بن حزن الْكلفي رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦٠٠ - قَلَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ نَبَّنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، إِنَّهُ لَمْ
يُعَمَّرْ نَبِيَّ إِلَّ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَإِنِّي يُوشَكُ أَنْ أُدْعَىْ فَأُجِيبَ ، وَإِنِّي
مَسْؤُولٌ وَإِنَّكُمْ مَسْؤُولُونَ ، فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَهِدْتَ
وَنَصَحْتَ ، فَقَالَ: أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمِّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ
جَنَتَّهُ حَقٌّ وَنَارَهُ حَقُّ وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقَّ وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةً لَاَ رَيْبَ
فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ مَوْلَيَ وَأَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ،
وَأَنَا أَوْلَىْ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَهْذَا مَوْلَهُ - يَعْنِي عَلِيّاً - اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ
وَالَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي فَرَطُكُمْ وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَى الْخَوْضِ ،
حَوْضٌ أَعْرَضُ مَا بَيْنَ بُصُرَىْ إِلَى صَنْعَاءَ ، فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قُدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَإِنِّي
سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ؟ فَنْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا: الثَّقَلُ الأَكْبَرُ:
كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَلاَ تَضِلُّوا وَلَ
تُبَدِّلُوا ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّتِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَنْقَضِيَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ
(١) خفوف: أي حركة وقرب ارتحال يريد الإنذار بموته#. (نهاية: ٢/٥٤).
٢٧٥٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٧٤/٦.
١٣١

د
الْخَوْضَ)) الْحكيم (طب ) عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أُسيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦٠١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َه: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ
أَمْرِىءٍ مَا نَوَىْ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ
كَانَتْ مِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ آمْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)) مالك في
رواية محمَّد بن الْحسن والشَّافعي في مختصر الرَّبيع والْبويطي (ط ) والْحميدي
والبغوي والْعدني (خ م دت ن هـ) وابن الْجارود وابن جرير والطحاوي ، ( حب قط )
عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٦٠٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! آرْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ مَا
تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَ غَائِباً، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعاً بَصِيراً، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ
مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ)) ( حم طب ) عن أبي موسى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦٠٣ - قَلَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَاَ لَأَحَدٍ مِنْ
أَهْلِ بَيْتِي، إِلَّ أَنَّهُ لَا يَجِلُّ لِي وَلَاَ لَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ مِنْ
مَغَانِمِ الْمُسْلِمِينَ مَا يَزِنُ وَبَرَةً)) الْباوردي وابن منده وأبو نعيم عن خارجةً بن عمرو رضيَ
اللَّهُ عنهُ حليف أَبي سفيان وقال إنهَ خَطَأ .
٢٧٦٠٤ - قَلَ النَّبِيُّ لَه: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَ صَلَةَ إِلَّ بِوُضُوءٍ، وَلَ وُضُوءَ لِمَنْ
لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ ، أَلَا وَلَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِي
مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الأَنْصَارِ )) الْبغوي عن عيسى بن سبرةَ عن أبيه عن جدِّه .
٢٧٦٠٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
وَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَىْ الْخَذَفِ)) ابن سعد عن أُمَّ جندب الأزديَّة رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٦٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ﴾: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي
لَعَلِّي لَ أَحُجُّ بَعْدَ عَامِي هَذَا)) (ن) عن جابرٍ ، (طب) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٦٠٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هُذَا مِنْ غَنَائِمُكُمْ ، أَدُوا الْخَيْطَ
١٣٢

1
وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَادٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ)) (هـ) عن
عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦٠٨ - قَلَ النَّبِّلَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَى رِسْلِكُمْ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، إِنَّ
الْبِرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ )) (طب ) عن الْفضل بن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٦٠٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ
عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذِا فِي بَلَدِكُمْ هُذَا، فَلْيُبلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ
الْغَائِبَ، وَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) ابن قانعٍ،
( طب ض ) عن مخشى بن حجير عن أبيه ، (طب ) عن أَبي غَادِيَةَ الْجهني عن أبيه
عن جدِّه .
٢٧٦١٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَدْرُونَ فِي أَيِّ شَهْرٍ أَنْتُمْ، وَفِي أَيِّ
بَلَدٍ أَنْتُمْ، وَفِي أَيِّ يَوْمٍ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: يَوْمُ حَرَامٌ ، وَشَهْرٌ حَرَامٌ ، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ
وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا فِي شَهْرِكُمْ هُذَا فِي بَلَدِكُمْ هُذَا،
أَسْمَعُوا تَعِيشُوا أَلَا لَا تَظَالَمُوا، أَا لَا تَظَالَمُوا - ثَلَاثاً - إِنَّهُ لَا يَجِلُّ مَالُ آمْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ
بِطِيبٍ نَفْسٍ مِنْهُ، أَ وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَالٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي هذِهِ إِلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ يُوضَعُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رَبِيْعَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
وَإِنَّ اللَّهَ قَضَىْ أَنَّ أَوَلَ رِباً يُوضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَ
تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ ، أَ وَإِنَّ الزّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ ،
أَا وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ أَثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضَ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حَرُمٌ، ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ، أَلَا لَاَ
تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ
الْمُصَلُّونَ وَلكِنَّهُ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ، فَتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ لَ
، ٢٧٦١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٢٠/٧.
١٣٣

يَعْلِكْنَ لَنْفُسِهِنَّ شَيْئاً، وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقّاً لَا يُوِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَداً غَيْرَكُمْ ، وَلَ يَأْذَنَّ
فِي بُيُوتِكُمْ لَأَحَدٍ تَكْرَهُونَهُ ، فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَأَهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ
وَأَضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، وَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، فَإِنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ
بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، أَلَا وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ فَلْيُؤدِّهَا إِلَى مَنْ
أَثْتَمَنَهُ عَلَيْهَا، أَلَا هَلْ بَلِّغْتُ، أَلَ هَلْ بَلَّغْتُ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟، لِيُبلَّغِ الشَّاهِدُ
الْغَائِبَ ، فَإِنَّهُ رُبِّ مُبلَّغٍ أُسْعَدُ مِنْ سَامِعٍ )) ( حم ) والبغوي والباوردي وابن مردويه عن
أبي حرة الرِّقاشي عن عمِّه .
٢٧٦١١ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمُ
حَرَامٌ ، قَالَ : فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا بَلَدْ حَرَامٌ ، قَالَ : فَأَيُّ شَهْرِ هَذَا؟ قَالُوا :
هُذَا شَهْرٌ حَرَامٌ ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ
هُذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، اللَّهُمَّ هَلْ بَلُغْتُ؟ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَلْيُبلِّغِ
الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ )) (ش حم خٍ )
عن ابنِ عبَّاسٍ، (هـ) عن ابن عُمَرَ ، (طب) عن عمَّر، (حم ) والْبغوي عن أبي
غَادِيَةَ الْجهني رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٢٧٦١٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ هَذَا، وَأَيُّ شَهْرِ هذَا، وَأَيُّ
بَلَدٍ هَذَا؟ أَيْسَ شَهْرُ حَرَامٍ، وَبَلَدُ حَرَامٍ وَيَوْمُ حَرَامٍ ؟ أَلَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ
وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرَّمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذِا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ
تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ أَشْهَدْ)) (حم) وابن سعد والحكيم عن
العداءِ بن خالد (طب) عن أَبي أُمَامَةَ، (بز) عن وابصةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٧٦١٣ - قَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْبِي أَنْ يَمُدَّ
٢٧٦١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٦/١.
٢٧٦١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٥٧/٧.
١٣٤

أَحَدُكُمْ يَدَهُ إِلَيْهِ فَرُدَّهُمَا خَائِبْتَيْنِ )) (ع) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٦١٤ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيِّ قَطُّ إِلَ عَاشَ نِصْفَ
مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنَّي أُوشِكُ أَنْ أَدْعَىْ فَأْجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا
بَعْدَهُ: كِتَابَ اللَّهِ)) (طب) عن زيد بن أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٦١٥ - قَلَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ أَذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ، إِنْ
كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَتِ رَبِّي لَمَا أُخْبَرْتُمُونِي فَبَلَّغْتُ
◌ِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ، وَإِنْ كُنْتُ بَلَّغْتُ رِسَالَتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي،
أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّ رِجَالاً يَزْعَمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَهَذَا الْقَمَرِ وَزَوَالَ النُّجُومِ عَنْ
مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَّبُوا، وَلْكِنْ هُنَّ آيَاتٌ مِنْ
آيَاتِ اللَّهِ يُعَبِّرُ بِهَا عِبَادَهُ لِيْظُرَ مِنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً، فَقَدْ أُرِيت فِي مَقَامِي وَأَنَا
أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَقُونَ فِي دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ كَذَّابً
آخِرُهُمْ الأَعْوَرُ الدَّجَّلُ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَىْ كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِ يَحْبَىْ، وَإِنَّهُ مَتَىْ خَرَجَ
يَزْعَمُ أَنَّهُ اللَّهُ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ
لَمْ يُعَاقَبْ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ، وَأَنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الأَرْضِ كُلُّهَا إِلَّ الْحَرَمَ وَبَيْتَ
الْمَقْدِسِ، وَإِنَّهُ يَسُوقُ النَّاسَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُحْصَرُونَ حَصْراً شَدِيداً وَيُؤَزِّلُونَ(١)
أَزْلاَ شَدِيداً، فَيُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ وَجُنُودُهُ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ (٢)
الْحَائِطِ وَغُصْنَ الشَّجَرَةِ لَيُنَادِي الْمُؤْمِنَ يَقُولُ هُذَا كَافِرٌ أَسْتَتَرَ بِي تَعَالَ فَقْتُلْهُ ، وَلَنْ يَكُونَ
ذلِكَ حَتَّى تَرَوْا أَشْيَاءَ مِنْ شَأْنِكُمْ تَتَفَاقَمُ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَحَتَّى تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ ذَكَرَ
نّبِيُّكُمْ مِنْ هَذَا ذِكْراً، وَحَتّى تَزُولَ الْجِبَالُ عَنْ مَرَاتِهَا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَى أَثْرِ ذْلِكَ
الْقَبْضُ ، الْقَبْضُ أَيْ الْمَوْتُ )) ( حمع) وابن خزيمة والطّحاوي ( حب) وابن جرير ،
( طب ك هق ض ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
(١) أزل: الضيق واليأس، شدَّة اليأس والقُنُوط. (نهاية: ١/٤٦).
(٢) الجِذْم: أي بقيّة الحائط أو قطعة منه. (نهاية: ١/٢٥٢).
١٣٥

٢٧٦١٦ - قَلَ النَّبِّ ◌ِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي فَرَطْ لَكُمْ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيُّ
الْحَوْضَ، حَوْضٌ أَعْرَضُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَىْ، فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قُدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ ،
وَإِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا، الثَّقَلُ
الأَكْبَرُ : كِتَابُ اللَّهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَلَا تَضِلُّوا
وَلَا تُبَدِّلُوا ، وَعِتْرَتِي أَهلُ بَيْتِي، فَإِنَّهُ قَدْ نَبَأْنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا
عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (طب حل ) والْخطيب عن أَبي الطّفيل عن حذيفةَ بن أسيد رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٦١٧ - قَلَ النَِّيُّ ◌َهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ وَقَبْلَ
أَنْ يُرْفَعَ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَهَذَا الْقُرْآنُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا؟ ، فَقَالَ:
أَيْ ثَكَلَنْكَ أُمُّكَ وَهَذِهِ الْيُهُودُ وَالنَّصَارَىْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمُ الْمَصَاحِفُ لَمْ يُصْبِحُوا يَتَعَلَّقُوا
بِالْحَرْفِ مِمَّا جَاءَتْهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ، أَلَ وَإِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ تَذْهَبَ حَمَلْتُهُ - ثَلاَثَ
مَرَّاتٍ - )) (حم ) والدَّارمي (طب ) وأبو الشَّيخ في تفسيره وابن مردويه عن أَبي أَمَامَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦١٨ - قَلَ النَّبِّ لَهُ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ وَقَبْلَ أَنْ
يُرْفَعَ، الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانٍ فِي الأُجْرِ وَلَ خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ)) (طب )
والْخطيب عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦١٩ - قَلَ النَّبِيُّ لَه: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَىْ فِي قُبُورِهَا، فَإِذَا
الإِنْسَانُ دُفِنَ وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ جَاءَهُ مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِطْرَاقٌ فَأَقْعَدَهُ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي هُذَا
الرَّجُلِ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ،
فَيَقُولُ لَهُ : صَدَقْتَ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ هُذَا مَنْزِلُكَ لَوْ كَفَرْتَ بِرَبِّكَ ، فَأَمَّا
إِذْ آمَنْتَ فَهَذَا مَنْزِلُكَ ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَنْهَضَ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لَهُ: أَسْكُنْ
٢٧٦١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٥٣/٨.
٢٧٦١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٠٠/٤.
١٣٦
:

وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَإِنْ كَانَ كَافِراً أَوْ مُنَافِقً فَقِيلَ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هُذَا الرَّجُلِ ؟
فَقُولُ : لَ أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً، فَيَقُولُ: لَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ وَلَا
أَهْتَدَيْتَ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ هَذَا مِنْزِلُكَ لَوْ آَمَنْتَ بِرَبِّكَ ، فَأَمَّا إِذْ كَفَّرْتَ
بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبْدَلَكَ بِهِ هَذَا، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ثُمَّ يَقْمَعُهُ قَمْعَةً بِالْمِطْرَاقِ
يَسْمَعُهَا خَلْقُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا
أَحَدٌ يَقُومُ عَلَيْهِ مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِطْرَاقٌ إِلَّ هِيلَ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ)) (حم ) وابن أبي الدُّنْيَا في ذِكْرِ الموت ، وابن أبي عاصِم في السنة
( بز) وابن جرير، (هق ) في عذاب القبر عن أبي سعيد وصحّح .
٢٧٦٢٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَنِيُوا إِلَى رَبَّكُمْ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَىْ خَيْرُ
مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَىْ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ: نَجْدُ خَيْرٍ، وَنَجْدُ شَرِّ ، فَمَا جَعَلَ
نَجْدَ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ؟ ، يَا أَيُّهَا النَّاسِ! أَنَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ »
(طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ)) الرامهرمزي في
الأمثال ، (ك هق كر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
«دا
٢٧٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىْ،
وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأَحْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ ، أَلَ لَا تَجْنِ أُمَّ عَلَى
وَلَدِهَا)) (ن عِ ) وأبو نعيم عن طارق المحاربي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ كُنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَقَدِ
أَنْتُزِعَتْ مِنِّي وَعَسَىْ أَنْ يَكُونَ ذُلِكَ خَيْراً، وَرَأَيْتُ كَأَنَّ فِي ذِرَاعِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
فَكْرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا هُذَيْنِ الْكَذَّابْنِ : صَاحِبَ الْيَمَنِ ، وَصَاحِبَ
الْيَمَامَةِ)) (ع ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
------
٢٧٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ
رِزْقَهُ فَلاَ تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ وَأَتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ))
١٣٧

(ك هق ) عن جابر ، (ك) وابن عساكر عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٦٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَمَا تَسْتَحْيُونَ؟ تَجْمَعُونَ مَا لَ
تَأْكُلُونَ، وَتَبْنُونَ مَا لَا تَعْمُرُونَ، وَتَأْمُلُونَ مَا لَ تُدْرِكُونَ، أَلَا تَسْتَحْيُونَ مِنْ ذُلِكَ؟ »
(طب) عن أُمِّ الْوليد بنت عمر بن الْخطَّب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ فَأَعْرِفُوا ذَلِكَ
لَهُ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي رَاضٍ عَنْ أَبَي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ
وَعَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ وَالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ فَأَعْرِفُوا ذلِكَ لَهُمْ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ
قَدْ غَفَرَ لأَهْلِ بَدْرٍ وَالْحُدَيِْيَّةِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! احْفَظُونِي فِي أَخْتَانِ وَأَصْهَارِي
وَأَصْحَابِي لَ يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ بِمَظْلَمَةٍ أَحَدٍ مِنْهُمْ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِمَّا تُوهَبُ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ!
آرْفَعُوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا تَقُولُوا فِيهِ إِلَّ خَيْراً))
سيف بن عمر في الْفتوح وابن قانع وابن شاهين وابن منده ، (طب ) وأبو نعيم
والْخطيب ، (ض ) وابن النِّجَّار وابن عساكر عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك
الأنصاري أخِ كعب بن مالك عن أبيه عن جدِّه عبد اللَّه قال ابن منده : هذا حديثٌ
غريبٌ .
٢٧٦٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ،
شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَىْ صِيَامَهُ فَرِيضَةً وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوّعاً ، مَنْ
تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ کَمَنْ أَدَّیْ فَرِيضَةً فِیمَا سِوَاهُ ، وَمَنْ أَدَّیْ فَرِيضَةً فِیهِ کَانَ
كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ، وَشَهْرُ
الْمُوَاسَاةِ، وَشَهْرٌ يُزَادُ فِيهِ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ، مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً كَانَ لَهِ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِثْقَ
رَقَتِهِ مِنَ النَّارِ ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ ، يُعْطِي اللَّهُ تَعَالَىْ
هذَا الَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً عَلَى مُذْقَةٍ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ ، وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِماً
سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لَا يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَهُوَ شَهْرٌ : أَوُلُهُ رَحْمَةٌ ،
وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِثْقٌ مِنَ النَّارِ، فَأَسْتَكْثِرُوا فِيهِ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ خَصْلَتَانِ
١٣٨
---- --- ---

تُرْضُونَ بِهَا رَبَّكُمْ، وَخَصْلَتَانٍ لَ غِنَىِّ لَكُمْ عَنْهُمَا، فَأَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ تُرْضُونَ بِهِمَا
رَبَّكُمْ : فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَتَسْتَغْفِرُونَهُ وَأَمَّا اللََّانِ لَاَ غِنَىْ بِكُمْ عَنْهُمَا : فَتَسْأَلُونَ
اللَّهَ الْجَنَّةَ وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ)) ابن خزيمة وقال: إِنْ صَحَّ هذا الْخَبَرُ (هب)
والأصبهاني في التَّرغيب عن سلمان ، قال الحافظُ ابن حجر في أَطْرَافِهِ مداره على
علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف ويوسف بن زياد الراوي عنه ضعيف جداً وتابعهُ
إياس بن عبد الْغفَّار عن علي بن زيد عنه ( هب ) قال ابن حجر وإِياس ما عرفتهُ انتهى.
٢٧٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الْحُمِّىْ رَائِدُ الْمَوْتِ وَسِجْنُ اللَّهِ
فِي الأَرْضِ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَإِذَا أَخَذَتْكُمْ فَرِّدُوا لَهَا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ(١) وَصُبُّوا
عَلَيْكُمْ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ - يَعْنِي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ - )) (طب) عن عبد اللَّه وقيل :
عبد الرَّحمن بن الموقع رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَ يَجِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ إِلَّ
الْخُمُسَ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، وَإِيَّكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ
عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ
اللَّهُ بِهِ الْغَمَّ وَالْهَمَّ)) (طب ك) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُذْأَةِ الرِّجْلِ، فَإِنَّ
لِلَّهِ تَعَالَى دَوَابٌ يَبْثُّهَا فِي الأَرْضِ تَفْعَلُ مَا تُؤْمَرُ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ حِمَارٍ أَوْ نُبَاحَ كَلْبٍ
فَأَسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهَا تَرَىْ مَا لَا تَرَوْنَ)) (طب) عن عبادةَ بن الصَّامت
رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٧٣١ - قَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبَضَ أَرْوَاحَنَا وَلَوْ شَاءً
رَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ هِذَا ، فَإِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَةِ أَوْ نَسِيَهَا ثُمَّ فَرِعَ إِلَيْهَا فَلْيُصَلِّهَا
(١) الشّنن: الأسقية الخلقة وهي أشدُّ تبريداً للماءِ مِنَ الجَدَد. (نهاية: ٢/٥٠٦). والجَدَد: المستوي من
الأرض. (نهاية: ١/٢٤٥).
١٣٩

كَمَا كَانَ يُصَلِِّهَا لِوَقْتِهَا، إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَّى بِلاَلاً وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَضْجَعَهُ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ
يُهَدِّيهِ كَمَا يُهَدَّأُ الصَّبِيُّ حَتّى نَامَ » مالك عن زيد بن أسلم مُرْسَلاً .
٢٧٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَحَجَبَ نَفْسَهُ عَنْ
ذِي حَاجَةِ الْمُسْلِمِينَ حَجَبَهُ اللَّهُ أَنْ يَلِجَ بَابَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا نَهْمَتَهُ حَرَّمَ اللَّهُ
عَلَيْهِ جِوَارِي، فَإِنِّي بُعِثْتُ بِخَرَابِ الدُّنْيَا وَلَمْ أَبْعَثْ بِعِمَارَتِهَا)) (طب حل) عن أبي
الدَّحداح
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٧٦٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ، فَقِيلَ : أَفِي كُلِّ
عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: لَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَعْمَلُوهَا وَلَمْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ
تَعْمَلُوا بِهَا، الْحَجُّ مَرَّةٌ فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطُّعُ)) (حم ك هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عِنْهُمَا .
٢٧٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا جِثْتُمُ الْجُمُعَةَ فَأَغْتَسِلُوا وَلْيَمَسَّ
أَحَدُكُمْ مِنْ أَْيَبٍ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ)) (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٧٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ النَّاسَ يَكْتُرُونَ وَإِنَّ الْأَنْصَارَ
يَقِلُّونَ ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ أَمْراً يَنْفَعُ فِيهِ أَحَداً فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ))
(حم) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ
لِلإِيمَانِ )) (حم ) عن أَبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا يَحْمِلُكُمْ أَنْ تَتَّابَعُوا عَلَى الْكَذِبِ
٢٧٦٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٤/٤، ٢٦٤٢.
٢٧٦٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤١٩/١.
١٤٠
:
:
i
1