Indexed OCR Text

Pages 101-120

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((وَصَلَتْكَ رَحِمٌ وَجُزِيتَ خَيْراً يَا عَمِّ )) ( هق ) وتمام عن
ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَي أَنَّ النَّبِيُّ وَهِ عَارَضَ جَنَازَةَ أَبِي طَالبٍ فقال فذكَّرَهُ .
٤٠
الْوَاوَ مَعَ الضَّاد
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي: الْخَطَّ، وَالنِّسْيَانُ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا
عَلَيْهِ)) (هق ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکَیِیرِ
٢٤٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وُضُوءُ الْنَّوْمِ أَنْ تَمَسَّ الْمَاءَ ثُمَّ تُمَسُّكَ بِتِلْكَ الْمَسَّةِ
وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ كَمَسْحَةِ الْمُتَيِّمِّمِ )) (طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ)) سمويه
(ض) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٨٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( وُضِعَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَمَا بَيْنَ
مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ)) ابن النَّجَار عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «وَضَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ أُمَّتِي: الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ،
وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) (عد هق ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١

الْوَاو مَعَ الْعَينِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِلَا
حِسَابٍ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابٍ ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً ، وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي ))
(حم ت هـ حب) عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((وَعَدَنِي رَبِّي فِي أَهْلِ بَيْتِي مَنْ أَقْرِّ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَلي
بِالْبَلَاغِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ)) (ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٦٨٦ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((وَعَدَنِ رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ
حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَ يَسْتَرِقُونَ، وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ ، وَلَ يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكِّلُونَ ،
قُلْتُ: أَيْ رَبِّ زِدْنِي ، قَالَ: لَكَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ السَّبْعِينَ سَبْعِينَ أَلَّفاً، قُلْتُ : أَْ
رَبِّ، إِنَّهُمْ لَا يُكَمِّلُونَ ، قَالَ: إِذَاً نُكَمِّلُهُمْ لَكَ مِنَ الْأَعْرَابِ)) ابن سعد عن عمرو بن
عمير رضيَ اللهُ عنهُ .
الْوَاوِ مَعَ الْفَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((وَقْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةُ: الْغَازِي، وَالْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ ))
(ن قط ) في الأفراد ، (ن حب ك حل هق ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٦٦/٨.
١٠٢
:
1

٢٤٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((وَفِّرُوا اللَّحَىْ، وَخُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ، وَأَنْتِفُوا
الإِبْطَ، وَقُصُّوا الأَظَافِيرَ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَفِّرُوا عَثَانِينَكُمْ(١)، وَقُصُوا سِبَالَكُمْ(٢))) ( هب) عن
أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( وَقْدُ اللَّهِ ثَلاثَةٌ: الْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ، وَالْغَازِي ،
دَعَاهُمُ اللَّهُ فَأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ)) ابن زنجويه عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
الْوَاو مَعَ الْقَاف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَقْتُ الْعِشَاءِ إِذَا مَلَّ الْلَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ)) ( طس ) عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: (( وَقْتُ صَلَةِ الظُهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ ظِلُّ
الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ صَلَةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ
صَلَةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ صَلَةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ ،
وَوَقْتُ صَلَةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الْشَّمْسَ فَإِذَا طَلَعَتِ الْشَّمْسُ فَأَمْسِكْ
عَنِ الْصَّلاَةِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ)) (حم م دن ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((وَقِّرُوا مَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ الْعِلْمَ، وَوَقِّرُوا مَنْ تُعَلِّمُونَهُ
(١) العِثْنون: اللحية. (نهاية: ٣/١٨٣).
(٢) السبَّلة: الشَّارب. (نهاية: ٢/٣٣٩).
٢٤٦٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٩٨٤/٢، ٧٠٩٩.
١٠٣

الْعِلْمَ )) ابن النَّجَّار عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
- ٢٤٦٩٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((وُقِيَتْ شَرَّكُمْ وَوُقِيتُمْ شَرَّهَا)) (قن) عن ابنٍ مسعُودٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٦٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَىْ هَلْ يَنَامُ اللَّهُ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مَلَكاً
فَأَرَّقَهُ ثَلَاثاً، ثُمَّ أَعْطَاهُ قَارُورَتَيْنِ فِي كُلِّ يَدٍ قَارُورَةٌ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْتَفِظَ بِهِمَا ، فَجَعَلَ يَنَامُ
وَيَكَادُ يَلْتَقِيَانِ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَيَحْبِسُ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَىْ حَتَّى نَامَ نَوْمَةٌ فَأَصْطَفَقَتْ
يَدَاهُ ، فَانْكَسَرَتْ الْقَارُورَتَانِ، ضَرَبَ لَهُ مَثْلاً أَنَّ اللَّهَ لَوْ كَانَ يَنَامُ لَمْ تَسْتَمْسِكِ السَّمْوَاتُ
وَالأَرْضُ)) عن عكرمةَ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعف، ورواهُ عبد الرَّزّاق في
تفسيره عن عكرمةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقوفاً عليه .
٢٤٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ مَنْ يَدْخُلُهَا
الْفُقَرَاءُ ، وَرَأَيْتُ أَصْحَابَ الْجَدِّ(١) مَحْبُوسِينَ، وَوَقَفْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ مَنْ
يَدْخُلُهَا النِّسَاءُ)) ابن قانع عن أسامة بن زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
4y
٢٤٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيْتُمْ شَرَّهَا)) (خ م ن) عن ابنِ
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ فَقَالَ:
اقْتُلُوهَا ، فَابْتَدَرْنَاهَا فَذَهَبَتْ قَالَ فَذَكَرَهُ .
الْوَاو مَعْ الْكاف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٩٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((وِكَاءُ السَّهِ الْعَيْنَانِ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأُ)) (د) عن عليٍّ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
(١) الجَدُّ: الحَظُّ والسَّعادةُ والغنى. (نهاية: ١/٢٤٤).
١٠٤

٢٤٦٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((وُكِّلَ بِالْرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ سَبْعُونَ مَلَكاً، فَمَنْ قَالَ : اللَّهُمْ
إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَّةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ
حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . قَالَ: آمِينَ، وَمَنْ فَاوَضَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ فَإِنَّمَا يُفَاوِضُ يَدَ
الرَّحْمُنِ)) (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وُكِّلَ بِالشَّمْسِ تِسْعَةُ أَمْلَاكِ يَرْمُونَهَا بِالثَّلْجِ كُلَّ يَوْمٍ ،
وَلَوْلَا ذُلِكَ مَا أَتَتْ عَلَى شَيْءٍ إِلَّ أَحْرَقَتْهُ)) (طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( وَكَيْفَ لَ أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّ حَسَنَاً
وَحُسَيْنَاً سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا)) (طب) عن حُذيفةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٧٠٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((وَكَيْفَ لَا أُحِبُّهُمَا وَهُمْ رَيْحَانَتَايَ مِنَ الذُّنْيَا أَشْمُهُمَا -
يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - )) (طب ض) عن أَبي أَيُّوبٍ رضيَ اللهُ عنهُ.
٢٤٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ سِتُّونَ وَثَلَاثُمائَةٍ مَلَكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ
يَقْدِرْ عَلَيْهِ ، مِنْ ذَلِكَ الْبَصَرُ تِسْعَةُ أَمْلَاكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ كَمَا تَذُبُّونَ عَنْ قَصْعَةِ الْعَسَلِ مِنَ
الذُّبَابِ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ، وَمَا لَوْ بَدَا لَكُمْ لَرَأَيْتُمُوهُ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ وَسَهْلٍ ، كَلْبُهُمْ
بَاسِطْ يَدَهُ ، فَاغِرٌ فَاهُ ، وَمَا لَوْ ؤُكِلَ فِيهِ إِلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ خَطَفَتْهُ الشَّيَاطِينُ )) ابن أَبي
الدُّنْيا في مكائِدِ الشَّيْطَانِ وابن قائع (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ (اللَّهْوُ) فَهُوَ يُخَيِّلُ
إِلَيْهَا وَيَتَرَاءَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِذَا عَرَجَ بِهَا، فَإِذَا انْتَهَتْ إِلَى السَّمَاءِ فَمَارَتْ(١) فَهُوَ الرُّؤْيَا الَّتِي
تَصْدُقُ)) الْحكيم عن أبي سلمةَ بن عبد الرَّحْمِن مُرْسَلًا.
(١) مارَ: جَرَى. (نهاية: ٤/٣٢٢).
١٠٥

الْوَاوِ مَعَ اللََّم
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٧٠٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((وَلَدُ آدَمَ كُلُّهُمْ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ
يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنّةِ)) ابن عساكر عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٠٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهَ: ((وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسِْهِ مِنْ أَظْيَبٍ كَسْبِهِ، فَكُلُوا مِنْ
أَمْوَالِهِمْ)) (دك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٧٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ)) (حم دك هق) عن أبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبُوَيْهِ)) (طب
هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَلَدُ الْمُلَعَنَةِ عَصَبَتُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ)) (ك ) عن رجلٍ .
٢٤٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمٍ أَبِي أَبْرَاهِيمَ)) (حم
ق د) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١ ٢٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةُ: سَامٌ، وَحَامٌ ، وَيَافِثْ)) (حم ك)
عن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧١٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِهَ: ((وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ: فَسَامٌ أَبُو الْعَرَبِ، وَحَامٌ أَبُو
الْحَبَشَةِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ)) (حم ت ك طب ) عن سمرةً وعمران رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَلِمَ يَفْعَلُ ذُلِكَ أَحَدُكُمْ؟ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّ
اللَّهُ خَالِقُهَا)) (مد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٧٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٠٤/٣.
٢٤٧١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٠١٣/٤.
١٠٦
:

الإِكمال من الجامع الكبير
٢٤٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَلَدُ الزُّنَا لَ يَرِثُ وَلاَ يُورَثُ)) (ك) في تاريخِهِ عن
ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَلَدُ الزِّنَا لَ خَيْرَ فِيهِ، نَعْلَانٍ أُجَاهِدُ فِيهِمَا غَازِياً أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا)) (طب ) عن ميمونةَ بنت سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنها.
٢٤٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَلَدُ نُوحٍ ثَلَاثَةُ: سَامٌ، وَحَامٌ ، وَيَافِثُ ، فَوَلَدُ
سَامٍ : الْعَرَبُ، وَفَارِسُ، وَالرُّومُ وَالْخَيْرُ فِيهِمْ، وَوَلَدُ يَافِثَ: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ،
وَالثُّرَّكُ، وَالصَّقَالِيَةُ وَلَ خَيْرَ فِيهِمْ، وَوَلَدُ حَامٍ: بَرْبَرُ، وَالْقُبْطُ، وَالسُّودَانُ)) ابن
عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((وَلَدُ الْحَكَمِ مَلْعُونُونَ)) ابن عساكر عن الزُّبير رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَلِمَ يَفْعَلْ ذلِكَ أَحَدُكُمْ ؟ ، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ
إِلَّ اللَّهُ خَالِقُهَا)) (مد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ لْ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَلِمَ لَ يُبْطِىءُ عَنِّي وَأَنْتُمْ حَوْلِي؟، لَا تَسْتَنُونَ ، وَلَ
تُقْلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ، وَلاَ تَّقُصُونَ شَوَارِبَكُمْ ، وَلاَ تُنَقُّونَ رَوَاجِكُمْ(١))) (حم هب) عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ أَبْطَأْ عَنْكَ جِبْرِيلُ، قَالَ
فَذَكَرَهُ .
(١) الرُّواجب: هي ما بين عقد الأصابع من داخل. [(نهاية: ٢/١٩٧)، (محيط: ١/٧٢).
٢٤٧١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨١/١.
١٠٧

الْوَاوِ مَعَ الْمِيم
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا أَنَا وَالرَّحِمُ)) (د) عن ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز) .
٢٤٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: (( وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ إِلَّ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ : إِنَّ
شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَقَلِيلٌ: الْقَبْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْحَرَقُ شَهَادَةٌ ،
وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْمَغْمُومُ - يَعْنِي الْهَدْمَ - شَهَادَةٌ، وَالْمَجْنُوبُ(١) شَهَادَةٌ، وَالْمَرْأَةُ
تَمُوتُ بِجُمْعٍ (٢) )) (ن ) عن عبد الله بن جبير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَمَا لِي لَ أَغْضَبُ وَأَنَا أَمْرُ بِالََّمْرِ وَلاَ أَتَّبَعُ)) (حم
ن هـ ) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ، أَقْسِمُوا وَأَضْرِبُوا لِي
مَعَكُمْ سَهْماً) (حم ق ٤ ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ أَطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ:
أَعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)) (حم ق دت) عن عليٍّ، (د) عن أبي هُرَيْرَةً ،
(حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ ، وعن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَمَا يُدْرِيكَ إِنَّهُ شَهِيدٌ، فَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لَاَ
يَعْنِيهِ، أَوْيُخِلُّ بِمَا لا يَنْقُصُهُ)) (هبض) والْخطيب في كتاب البخلاءِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ
(١) المَجْنُوب: الذي أخذتْه ذاتُ الجَنْبِ. (نهاية: ١/٣٠٤).
(٢) تموتُ بجُمْعٍ: أي في بطنها ولد. (نهاية: ١/٢٩٦).
١٠٨
!
/
:

رَجُلًا قُتِلَ شَهِيداً فَبَكَنْهُ بَاكِيَّةٌ فَقَالَتْ: وَاشَهِيدَاهُ ! فَقَالَ ﴿ فَذَكَرَهُ .
٢٤٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((وَمَا تَحْزَنُونَ؟ إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً وَلَكُمْ
مِجْرَتَانِ: هَاجَرْتُمْ حِينَ خَرَجْتُمْ إِلَى صَاحِبِ الْحَبَشَةِ ، ثُمَّ خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِ صَاحِبٍ
الْحَبَشَةِ مُهَاجِرِينَ إِلَيَّ)) ابن منده وابن عساكر عن خالد بن سعيد بن العاص رضيَ اللَّهُ
عنه .
٢٤٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( وَمَا لِي لَ أَضْحَكُ وَهُذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ بَاهَىْ بِي وَبِعَمِّي الْعَبَّاسِ وَبِأَخِي عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سُكَّانَ الْهَوَاءِ وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ
وَأَرْوَاحَ النَّبِينَ وَمَلَائِكَةَ سِتُّ سَمْوَاتٍ ، وَبَاهَىْ بِأَمَّتِي أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا)) ابن عساكر عن
عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ، أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ،
وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي)) (حم خ) عن أمِّ
الْعلاءِ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَمَا يُدْرِيكَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي؟))
(ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٤٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزُرُوا(١) رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّلَاةِ))
(م) عن ابنِ شهابٍ قَالَ: ذُكِرَ لِي .
٢٤٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَمَا لِي لَ أُوْهَمُ وَرُفُغُ)(٢) أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفْرِهِ وَأَنَامِلِهِ))
(طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ، (هب ) عن قيس بن أبي حازم مُرْسَلًا .
٢٤٧٣٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( وَمَا عَلَيْكُمْ لَوْ تَرَكْتُمُونِي فَأَعْرَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
فَصَنَعْتُ لَكُمْ طَعَاماً فَحَضَرْتُمُوهُ)) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
(١) تَنْزُرُوا: أي لا تلحُّوا عليه. (م: ١/٤٤٢).
(٢) الرَّفع: وسخ الظّهر، أي لا تُقلَّمون أظفارَكُم ثم تحكون بها أرْفاغَكم. (نهاية: ٢/٢٤٤).
٢٤٧٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٢٧/١٠، ٢٧٥٣٤.
١٠٩

٢٤٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا، لَقَدْ رَحِمَهَا اللَّهُ بِرَحْمَتِهَا صَبِيَّهَا))
(ك) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَمَا يَمْنَعُنِي؟، لَا تَكُونُوا أَعْوَانَاً لِلشَّيْطَانِ عَلَى
أَخِيكُمْ ، إِنَّهُ لَ يَنْبَغِي لَلِإِمَامِ إِذَا انْتَهَىْ إِلَيْهِ حَدَّ إِلَّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللَّهِ عَفُوَّ يُحِبُّ الْعَفْوَ
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) عبد الرَّزّاق (حم )
وابن أبي الدُّنيا في ذَمِّ الْغضب، (طب) والْخرائطي في مكارم الأخلاق ، (ك هق )
عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟ لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدٍ بْنِ مُعَاذٍ
فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هُذَا، يَا غُلَامُ اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةً وَقُلْ لَهُ: يَبْعَثْ إِلَيَّ
بِالْخَمِيصَةِ (١))) (طب ) عن عطارد بن حاجب رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حَمِيداً وَتَمُوتْ
فَقِيراً؟ ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ عَلَى تَمَامِ مَحَاسِنِ الأُخْلَاقِ )) (طب) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: « وَمَا سَبِيلُ اللَّهِ إِلَّ مَنْ قُتِلَ؟، مَنْ سَعَىْ عَلَى وَالِدَيْهِ
فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ سَعَىْ عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ سَعَىْ عَلَى نَفْسِهِ
لِيَعِفَّهَا فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ سَعَىْ عَلَى التَّكَاثُرِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ)) (طس هق )
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَمَا يَمْنَعُنِي وَجِبْرِيلُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِي السَّاعَةَ فَبَشَّرَنِي
أَنَّ لِكُلِّ عَبْدٍ صَلَّى عَلَيَّ صَلَةً يُكْتَبُ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَيُمْحَىْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ،
وَيُرْفَعُ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَتُعْرَضُ عَلَيَّ كَمَا قَالَهَا، وَرُدُّ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا دَعَا)) عبد الرّزّاق
عن أبي طلحةً رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ ل: ﴿ يَوْماً فَوَجَدْتُهُ مَسْرُوراً فَقُلْتُ
لَهُ ، قَالَ فَذَكَّرَهُ .
٠.
(١) الخميصة: ثوب خز أو صوفٍ معلّم باللون الأسود. (نهاية: ٢/٨١).
۔
!
١١٠
:

٢٤٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَمَنْ يَطِيقُ مُكَافَةً أَهْلِ النِّعَمِ؟، وَمَنْ حَسَدَ النَّاسَ
لَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ)) ابن شاهين عن الْجليس بن زيد الصبي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْوَاوِ مَعَ الْهَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٧٤٠ - قَالَ النُّبِيُّ ◌ََّ: ((وَهَبْتُ خَالَتِي فَاخِتَةَ بِنْتَ عَمْرٍو غُلَاماً وَأَمَرْتُهَا أَنْ لَ
تَجْعَلَهُ جَازِراً وَلَ صَائِغاً وَلَ حَجَّاماً)) (طبِ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ.
٠ ٢٤٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ )) (حم ق دن هـ) عن
أسامة بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٧٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلُ إِلَّ الْنّوقُ)) (حم دت) عن أَنْسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَهَلِ الأَجْرُ إِلَّ فِي ذُلِكَ)) (هب) عن عصمة بن
مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ نَفَرَأْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَرَى الْفَوَاكِهَ فِي السُّوقِ فَشْتَهِيهَا
وَلَيْسَ مَعَنَا شَيْءٌ نَشْتَرِي بِهِ فَهَلْ لَنَا فِي ذُلِكَ أَجْرٌ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَهَلْ هُوَ إِلَّ بِضْعَةٌ مِنْكَ)) (حب) عن طلق رضيَ
اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَحَدَنَا يَكُونُ فِي الصَّلاَةِ فَيَحْتَكُ فَتُصِيبُ يَدُهُ
ذَكَرَهُ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٧٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٢٥/٨.
١١١

الْوَاوِ مَعَ الْيَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَ الْفِرَاخِ فِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ
مُتْرَفٍ )) ابن عساكر عن سلمةً بن الأكوع رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ
وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ)) (حم خ ) عَنِ الْبَاغِيَةِ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى الَّارِ.
٢٤٧٤٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( وَيْحَكَ إِذَا مَاتَ عُمَرُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ))
(طب ) عن عصمةً بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ لَشَدِيدٌ: فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟ فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئاً)) (حم
ق دن ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٧٤٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( وَيْحَكَ إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ إِنَّ
شَأْنَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا اللَّهُ؟ ، إِنَّ اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ ، وَعَرْشُهُ عَلَى
سَمْوَاتِهِ وَأَرْضِهِ مِثْلُ الْقُبَّةِ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ)) (د) عن جبير بن
مطعم رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٧٥٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ : (( وَيْحَكَ أَوَلَيْسَ الدَّهْرُ كُلُّهُ غَداً)) ابن قانع عن ابن
سراقة رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَكُمْ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ
بَعْضٍ )) (ق) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٢٤٧٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٠٥/٤، ١١١٠٨.
أ
١١٢
1

٢٤٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لُأَمَِّي مِنْ عُلَمَاءِ السُّوءِ)) (ك) في تاريخِهِ عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِلََّعْقَابٍ مِنَ النَّارِ)) (ق دن هـ) عن ابن
عمرٍو، (حم ق ت هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٥٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ)) (حم ك)
عن عبد الله بن الحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٥٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهِ: (( وَيْلٌ لِلَّأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ)) (طس) عن أَنْسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٤٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِلْعَالِمِ مِنَ الْجَاهِلِ، وَوَيْلٌ لِلْجَاهِلِ مِنَ
الْعَالِمِ)) (ع) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ)) (م) عن أَبي هُرَيْرَةَ،
(حم ق) عن عائشةَ ، (هـ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ (ز) .
٢٤٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ))
(دك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ
لَهُ، وَيْلٌ لَهُ)) (حم دت ك) عن معاوية بن حيدةً رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ، وَوَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنْ
الْمَالِكِ)) الْبزار عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٢٥/٢، ٧٧٩٦، ٧٨٢١، ٩٠٥٦، ٩٢٧٦، ٩٢٩٤، ٩٣١٥،
٩٥٥٨، ١٠٠٣١، ١٠٢٥٢.
٢٤٧٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٢٢/٦، ١٧٧٢٣، ١٧٧٢٧ .
٢٤٧٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤١٧٨/٩ .
٢٤٧٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٠٦٦/٧، ٢٠٠٧٥، ٢٠٠٩٤.
١١٣
---- -

٢٤٧٦١ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َ﴾: (( وَيْلٌ لِلْمُتَأَلَّيْنَ مِنْ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ: فُلَانٌ فِي
الْجَنَّةِ ، وَفُلَانٌ فِي النَّارِ)) (تخ ) عن جعفر الْعبدي مُرْسَلًا.
٢٤٧٦٢ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َهُ: ((وَيْلٌ لِلْمُكْثِرِينَ إِلَّ مَنْ قَالَ: بِالْمَالِ هُكَذَا وَهُكَذَا))
(هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الأَحْمَرَيْنِ: الذُّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ))
(هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( وَيْلٌ لِلْوَالِي مِنَ الرَّعِيَّةِ إِلَّ وَالِياً يَحُوطُهُمْ مِنْ وَرَائِهِمْ
بِالنَّصِيحَةِ )) الرُّوياني عن عبد الله بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٧٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( وَيْلٌ لِمَنِ اسْتَطَالَ عَلَى مُسْلِمٍ فَانْتَقَصَ حَقَّهُ)) (حل)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَعَلَّمَهُ وَاحِدٌ مِنَ
الْوَيْلِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ يَعْلَمُ وَلاَ يَعْمَلُ سَبْعٌ مِنَ الْوَيْلِ)) (ص) عن جبلةَ مُرْسَلًا .
٢٤٧٦٧ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ))
(حل ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ
أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ)) (حم ت حب ك ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ.
٢٤٧٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((وَيْلَكَ أَوَ لَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ؟))
(ق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحاً
أَخَاهُ لَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَاناً وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلَ أَزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَداً أَحْسِبُهُ كَذَا
٢٤٧٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧١٢/٤.
٢٤٧٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٥٠٦/٧.
١١٤
---

وَكَذَا إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذُلِكَ مِنْهُ)) (حم ق دهـ) عن أَبِي بَكْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ، قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ
لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ)) (ق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَ أُمِّهَا قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَيْنَعَ مَا يَكُونُ تَأْكُلُهَا عَافِيَةُ
الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ وَلاَ يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، كُلَّمَا أَرَادَ دُخُولَهَا تَلَقَّهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ
نِقَابِهَا مَلَكٌ مُصَلَّتٌ يَمْنَعُهُ عَنْهَا)) ( حم طب ك) عن محجن بن الأُدرع رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْحَ ابْنِ آدَمَ كَيْفَ يَزْهُو وَإِنَّمَا هُوَ وَعْثُ(١) يَسِيلُ،
وَيْحَ ابْنِ آدَمَ كَيْفَ يَزْهُو وَإِنَّمَا هُوَ حِيفَةٌ تُؤَذِي مَنْ مَرَّ بِهِ، ابْنُ آدَمَ مِنَ التَّرَابِ خُلِقَ وَإِلَيْهِ
يَصِيرُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (ع م ك) عن
حذيفةً وابن مسعودٍ معاً ، (ع) عن أبي هُرَيْرَةَ ، ابن عساكر عن أُمِّ سلمةَ ، الْخطيب
عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٢٤٧٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((وَيْحَ أُمَّ خُرَيْمٍ، لَوْ أَقْلَّ الْخُلُوقَ، وَنَقَصَ مِنَ
الشّعْرِ، وَشَمِّرَ الإِزَارَ )) ابن عساكر عن خريم بن فاتك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٧٦ - قَالَ التَّبِّ ◌ََّ: ((وَيْحَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ أَوْ عِنْدَ مَنْ
يُلْتَمَسُ الْعَدْلُ بَعْدِي؟ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ مِثْلَ هَذَا يَسْأَلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَهُمْ أَعْدَاؤُهُ ،
وَيَقْرَأُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مُحَلَّقَةٌ رُؤُوسُهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاضْرِبُوا رِقَابَهُمْ)) (ك) عن
ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الوَعْث: كل لين سهل ورخو. (لسان العرب: ٢/٢٠٢).
٢٤٧٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٩٨/٧، ٢٠٣٦٨.
١١٥

٢٤٧٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَكَ يَا سَالِمُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ لَاَ
تَعَدَّ)) أَبو نعيم عن أَبي هند الحجَّام رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَيْحَكَ يَا شَابُّ، هَلْ بِالْقُرْآنِ تُغَنِّي؟)) عن زيد بن
أَرقم سالم بن أبي سلام رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( وَيْحَكَ يَا أَنْسُ، دَعْ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فَإِنَّ مَنْ آذَىْ
هُذَا فَقَدْ آذَانِ ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَىْ اللَّهُ)) (طب ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: بَيْنَا
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ رَاقِدٌ عَلَى قَفَاهُ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ يَدْرُجُ حَتَّى قَعَدَ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ بَالَ عَلَيْهِ
فَجِئْتُ أُمِيطُهُ عَنْهُ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ قَدْ جِثْتُكَ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،
فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا )) (طب) عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن أَبِيهِ .
٢٤٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ، وَاللَّهِ لَوْ سَمِعَهَا مَا أَفْلَحَ
أَبَداً ، إِذَا أَثْنَىْ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَلْيَقُلْ: إِنَّ فُلَاناً وَلاَ أَزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَداً)) (طب )
عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَيْحَكَ أَوَ لَيْسَ أَحَقُّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ
أَنَا ؟ )) (حم ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيَحْكَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْعَدْلُ عِنْدِي فَعِنْدَ مَنْ يَكُونُ ؟ ،
دَعُوهُ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ شِيعَةٌ يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ كَمِا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ
الرَّمِيَّةِ، يُنْظَرُ فِي النَّصْلِ فَلاَ يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ فِي الْقُوقِ فَلَ يُوجَدُ شَيْءٌ، سَبَقَ الْفَرْثُ
الدَّمَ )) (حم ) عن ابن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (ط حم)
٢٤٧٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠١١/٤.
١١٦

وابن سعد عن إِبي سعيدٍ ، (ع) عن أبي قتادةَ ، (قط ) فِي الأفرادِ عن أَبي الْبسر
وزياد بن الصرد معاً (حم) وابن سعد عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَكَ بَعْدِي، إِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ قَدْ عَلَا سَلْعَاً فَالْحَقْ
بِالمَغْرِبِ أَرْضِ قُضَاعَةَ فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكَ يَوْمُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ رُمْحٍ أَوْ رُمْخَيْنٍ مِنْ كَذَا
وَكَذَا - قَالَهُ لأُبِي ذَرِّ)) ابن عساكر عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَيْحَهُنَّ لَنْ يَزَلْنَ يَبْكِينَ بَعْدُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ، مُرُوهُنَّ
فَلْيَرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ)) (حم ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٧٨٧ - قَالَ النَّبِّ:﴿: ((وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلْأَمَرَاءِ، وَيْلٌ لِلَّمَنَاءِ، لَيَوَدُّنَّ
أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ بِذَوَائِهِمَ بِالثُّرَيَّا يُذَبْذَبُ بِهِمْ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ
وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً)) (ط حم ك هق ) وابن عساكر عن أبي هُريرةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٤٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْحَكُنَّ يَا مَعْشَرِ النِّسَاءِ، لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، وَأَيُّ
امْرَأَةٍ تُصِبْهَا عُذْرَةٌ أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهَا فَلْتَأْخُذْ قِسْطاً هِنْدِيًّا)) (ك) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٧٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ)) (ن) وابن جرير عن أَبي
هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٩٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ : (( وَيْلٌ لَلَّذِينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَ
يَتَوَضَّؤُونَ )) (قط ) وضَعَّفه عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٩١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: (( وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ المَمْلُوكِ، وَيْلٌ لِلْمَمْلُوكُ مِنَ
المَالِكِ، وَيْلٌ لِلْغَنِّ مِنَ الْفَقِيرِ، وَيْلٌ لِلْفَقِيرِ مِنَ الْغَنِيِّ، وَيْلٌ لِلْضَعِيفِ مِنَ الشَّدِيدِ ،
وَيْلٌ لِلْشَّدِيدِ مِنَ الضَّعِيفِ)) سمويه عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ
يَسْعَى إِلى قَبْرِ أَخِيهِ أَوْ قَبْرِ رَحِمِهِ فَيَقُولَ: لَيْتَنِى مَكَانُكَ وَلاَ أُعَانِي مَا أُعَاني)) الخطيب
١١٧

عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ
المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِرَاً، يَبِيعُ دِينَهُ مِنَ الدُّنْيَا بِعَرَضٍ قَلِيلٍ ،
المُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ عَلَ دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَ خَبَطِ الشَّوْكِ أَوْ جَمْرِ الْغَضَا)) الدَّيلمي وابن
النَّجَّار عن أَبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِلَّمَرَاءِ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلْأَمَنَاءِ، لَيَأْتِنَّ
عَلَى أَحَدِهِمْ يَوْمٌ يَوَدُّ لَوْ أَنَّهُ مُعَلَّقٌ بِالنَّجْمِ مُذَبْذَبُ بِهِ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَتَأَمَّرْ عَلَى اثْنَيْنِ)) (قط )
في الأفراد عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: (( وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرَّ قَدِ اقْتَرَبَ، مُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ))
(ك) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( وَيْلَ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ،
يَأْتِيهِا الدَّجَّالُ فَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَهَا، يَجِدُ عَلَى كُلِّ فَجِّ مِنْهَا مَلَكاً مُصَلَّاً بِالسَّيْفِ))
( طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِاقْتَرَبَ، فُتِحَ مِنْ رَدْمِ بِأُجُوجَ
وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وَعَقَدَ عَشْرَةً ، قِيلَ: أَنَهْلَكُ وَفِيهَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا كَثُرَ
الْخَبَثُ)) (طب ) عن أُمِّ سلَمَةً وعائشة رضيَ اللَّهُ عنهُما معاً .
٢٤٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( وَيْلٌ لَأَصْحَابِ الْمِئِينَ مِنَ الإِبِلِ إِلَّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ
هُكَذَا وَهَكَذَا، قَدْ أَفْلَحَ الْمُزْهَدُ الْمُجْتَهِدُ)) (حم) عن رجُلٍ .
٢٤٧٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: (( وَيْلٌ لِلََّغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُونَ: رَبَّنَا
بَخِلُوا بِحُقُوقِنَا الَّتِي فُرِضَتْ لَنَا عَلَيْهِمْ فِي أَمْوَالِهِمْ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي
لَقَرِّبَنَّكُمْ وَلَّ بَاعِدَنَّهُمْ)) الْعسكري في المواعظ، (طس ) وابن مردويه عن أنسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١١٨

٢٤٨٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ، لَا تَمَسُّكَ
النَّارُ إِلَّ قَسَمَ الْيَمِينِ - قَالَهُ لِإِبْنِ الزُّبَيْرِ -)) (حل) عن كيسان مولى عبد الله بن الزُّبير
مُرْسَلًا .
٢٤٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ للَّأَمَرَاءِ، وَوَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَوَيْلٌ لِلَّمَنَاءِ،
لَيَتَمَنْيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ نَوَاصِيَهُمْ مُعَلَّقَةٌ بِالُّرَيَّا يَتَجَلْجَلُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
وَأَنَّهُمْ لَنْ يَلُوا عَمَلًاً)) ( هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِمَنْ قَتَلَ اللَّهِينَ، قَالُوا: وَمَا اللَّهُونَ؟ قَالَ:
الْوِلْدَانُ)) (ك ) في تاريخه عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٨٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ثُمَّ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِيهَا - يَعْنِي -
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ﴾(١))) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
٢٤٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((وَيْلٌ لِمَنْ يُكْثِرُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ، وَيَعْصِي اللَّهَ فِي
عَمَلِهِ)) الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٤٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لُأَمَّتِي مِنْ عُلَمَاءِ السُّوءِ يَتَّخِذُونَ هُذَا الْعِلْمَ تِجَارَةً
يَبِيعُونَهَا مِنْ أُمَرَاءِ زَمَانِهِمْ رِبْحاً لَأَنْفُسِهِمْ لَ أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَهُمْ)) (ك) في تاريخه عن
أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٨٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((وَيْلٌ لِلِنِّسَاءِ مِنَ الأَحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ)) أبو
نعيم عن عزَّة الأشجعيَّة رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٨٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدْ اقْتَرَبَ، مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ
بَكْمَاءَ ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرُ مِنَ الْسَّاعِي، وَوَيْلٌ لِلسَّاعِي فِيهَا
مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) نعيم بن حماد في الْفتن عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) سورة البقرة، الآية: ١٦٤.
١١٩

٢٤٨٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((وَيْلٌ لُأَمَّتِي مِمَّا فِي صُلْبٍ هُذَا )) ابن بخيت في جزئه
وابن عساكر عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: كُنَّا مَعَ النَّبِّ لَِّ فَمَرَّ الْحكم بن
أبي الْعَاصِي فقال فَذَكَرَهُ .
٢٤٨٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَيْلٌ لِبَنِي أُمَيَّةَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -)) ابن منده وأَبُو نعيم
عن حمران بن جابر اليماني ، ابن قانع عن سالم الْحضرمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٨١٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَيْلٌ لُأَمَّتِي مِنْ هَذَا وَوَلَدِ هذَا)) ابن عساكر عن
ضمرَةَ بن حبيب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: أَتِيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِمَرْوَان بنِ الْحَكَمِ وَهُوَ مَوْلُودٌ
لِيُحَنِّكَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ وقال فَذَكَرَهُ .
٢٤٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ وَعِنْدَ مَنْ يُلْتَمَسُ
الْعَدْلُ بَعْدِي ؟ ، يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ مِثْلَ هُذَا، يُسْأَلُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَهُمْ أَعْدَاؤُهُ ،
يَقْرَأُون كِتَابَ اللَّهِ مُحَلَّقَةٌ رُؤُوسُهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاضْرِبُوا رِقَابَهُمْ)) (طب ) عن ابن
عمرو رضيّ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ كَانَ بِابْنِهَا
الْعُذْرَةُ أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهِ فَلْتَأْخُذْ قُسْطَاً مِنْدِيّاً فَلْتُحِلَّهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ تُسْعِطْهُ إِيَّاهُ)) الشَّاشي وأَبو
نعيم وأَبُو مسعود بن الفرات الرَّازي في جزئه المشهور ، (ك ض ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٨١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَيْهَا (١) يَا أُصَيْلُ دَعِ الْقُلُوبَ تَقْرَأْ)) أَبو موسى في
الذَّيل عن نذيح بن سبرة السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) وَيْ: كلمة تفجُّع وتعجُّب، وها: للتّنبيه. (نهاية: ٢٣٦ و٥/٢٣٧).
١٢٠
١
: