Indexed OCR Text
Pages 341-360
يُصِبْهُ فَقْرَ أَبَداً، وَمَنْ قَرَأَ كُلِّ لَيْلَةٍ: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾(١) لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رض اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢٢٨١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ فِي إِثْرٍ وُضُوئِهِ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ (٢) مَرَّةً وَاحِدَةً كَانَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ، وَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ كَانَ فِي دِیوَانٍ الشُّهَدَاءِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً حَشَرَهُ اللَّهُ مَحْشَرَ الأَنْبِيَاءِ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رَضَي اللَّهُ عنه . ٢٢٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (٢) عَدَلَ بُبُعِ الْقُرْآنِ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨١٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾(٣) فَكَأَنَّمَا قَرَّأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأْ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٤) فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) (هب) عن سعدٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ قَرَأْ أُمَّ الْقُرْآنِ و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٣) فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) أَبو نعيم عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾(٥) كَانَتْ لَهُ كَعَدْلِ نِصْفِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٣) (١) سورة القيامة: آية ١. (٢) سورة القدر: آية ١. (٣) سورة الكافرون: آية ١. (٤) سورة الأخلاص: آية ١ . (٥) سورة الزلزلة: آية ١ . ٣٤١ ! كَانَتْ لَهُ كَعَدْلِ رُبُعِ الْقِرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) كَانَتْ لَهُ كَعَدْلٍ ثُلُثِ الْقُرْآنِ )) ابن السِّنِّي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا قَرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأْ ثُلْثَىِ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً فَكَأَنَّمَا قَرَأْ الْقُرْآنَ كُلُّهُ)) الرَّافعي عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْهِ، وَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ ، فَإِنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً بُورِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ ، فَإِنْ قَرَأَهَا اثْنَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَنَّى اللَّهُ لَهُ اثْنَيْ عَشَرْ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ ، وَيَقُولُ الْحَفَظَةُ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى قُصُورِ أَخِيَنَا، فَإِنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كُفِّرَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَّةً مَا خَلاَ الدُّمَاءَ وَالأَمْوَالَ، فَإِنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَمِائَةٍ مَرَّةٍ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِمِائَةٍ شَهِيدٍ ، كُلِّ قَدْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَاهْرِيقَ دَمُهُ، وَإِنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَىْ مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَىْ لَهُ)) ابن عساكر عن إبان عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(١) حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ نَفَتِ الْفَقْرَ عَنْ أَهْلِ ذُلِكَ الْمَنْزِلِ وَالْجِيرَانِ)) (طب) عن جرير رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ : ((مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ أَوْ يَوْمٍ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، كَانَ مِقْدَارَ الْقُرْآنِ)) ابن النَّجَّار عن كعب بن عجرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٢٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأْ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ (١) ثِنْتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ فَكَأَنَّمَا قَرَأْ الْقُرْآنَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ إِذَا (١) سورة الإخلاص: آية ١. ٣٤٢ اتَّقَىْ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) عَلَى طَهَارَةٍ مِائَةً مَرَّةٍ كَطُهْرِهِ لِلصَّلاَةِ، يَبْدَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلُّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَرَفَعَ لَّهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَبَنَى لَهُ مِاتَّةَ قَصْرٍ فِي الْجَنّةِ ، وَرَفَعَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ فِي يَوْمِهِ ذُلِكَ مِثْلَ عَمَلَ نَبِيٍّ، وَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً، وَبَرَاءَةً مِنَ الشِّرْكِ، وَمَحْضَرَةَ الْمَلائِكَةِ ، وَمَنْفَرَةَ الشَّيْطَانِ ، وَلَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ، فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً)) (عد هب) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَنْ قَرَا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) عَشِيَّةَ عَرَفَةَ أَلْفَ مَرَّةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا سَأَلَ)) أَبو الشَّيخ عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٨٢٩ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) دُبُرَ كُلِّ صَلّةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ وَمَغْفِرَتَهُ)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَرَأْ بَعْدَ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ،﴾(٢) و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾(٣) سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعَاذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنَ السُّوءِ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَىْ)) ابن السُّنِّي وابن شاهين عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها. ٢٢٨٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((مَنْ قَرَأْ بَعْدَ الْجُمُعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَ﴿ قُلْ هُوَ (١) سورة الاخلاص: آية ١. (٢) سورة الفلق: آية ١. (٣) سورة الناس: آية ١ . ٣٤٣ ١ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١)، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْقَلَقِ ﴾(٢)، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾(٣) حُفِظَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَىْ)) (ش) عن أسماء بنت أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ أَلْفِ آيَةٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ ضَاحِكٌ فِي وَجْهِهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنْ يَقْوَى عَلَى قِرَاءَةٍ أَلْفِ آيَةٍ؟ فَقَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (٤) إِلَى آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ أَلْفَ آيَةٍ)) الْخطيب في المتفق والمفترق وقال : غير ثابتٍ ، والدَّيلمي عن عمر رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ خَلْفِي: بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١)؟ لَقَدْ رَأَيْتُكَ تُخَالِجُنِي الْقُرْآنَ، مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ خَلْفَ إِمَامِهِ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ)) (هق ) في المعرفة عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، ثُمَّ أَتَى صَاحِبَ سُلْطَانٍ طَمَعاً لِمَا فِي يَدَيْهِ ، طَبَعَ اللَّهُ عَلى قَلْبِهِ ، وَعُذِّبَ كُلَّ يَوْمٍ بِلَوْنَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ نْ يُعَذَّبْ بِهِ قَبْلَ ذلِكَ)) أَبو الشَّيخ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٨٣٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَنْ قَرأَ الْقُرْآنَ وَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، ثُمَّ أَتَىْ صَاحِبَ سُلْطَانٍ طَمَعَاً لِمَا فِي يَدِهِ، خَاضَ بِقَدَرِ خُطَاهُ فِي نَارٍ جَهَنَّمَ )) ( ك ) في تاريخه عن معاذٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَضَىْ لُأَخِيهِ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، قَضَىْ (١) سورة الإخلاص: آية ١ . (٢) سورة الفلق: آية ١ . (٣) سورة الناس: آية ١ . (٤) سورة التكاثر: آية ١. (٥) سورة الأعلى: آية: ١. ٣٤٤ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةٌ أَسْهَلُهَا الْمَغْفِرَةُ)) الْخطيب عن دينار عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٣٧ - قَالَ النِِّيُّ ◌ََّ: «مَنْ قَضَىْ نَهْمَتَهُ مِنَ الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الآخِرَةِ ، وَمَنْ مَدَّ عَيْنَهُ إِلَى زِينَةِ الْمُتْرَفِينَ كَانَ مَهِيناً فِي مَلَّكُوتِ السَّمَاءِ ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْقُوتِ الشَّدِيدِ صَبْراً جَمِيلًا أَسْكَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفِرْدَوْسِ حَيْثُ شَاءَ)) ( هب ) وابن صصرى في أَمالِيهِ وحسَّنه عن الْبراءِ ، قَالَ (هب ): تفرَّد به إسماعيل بن عمر الْبجلي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَضَىْ لُأَخِيهِ حَاجَةٌ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ كَانَ كَمَنْ ◌َدَمَ اللَّهَ عُمُرَهُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٨٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ قَطَعَ مِيرَاثاً فَرَضَهُ اللَّهُ قَطَعَ اللَّهُ مِيرَاثَهُ مِنْ الْجَنَّةِ )) (ص) عن سليمان بن موسى مُرْسَلًا . ٢٢٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَضَىْ دَيْنَ وَالِدَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا، وَأَوْفَىْ نَذْرَهُمَا، وَلَمْ يَسْتَسِبَّ لَهُمَا فَقَدْ بَرَّهُمَا، وَإِنْ كَانَ عَاقّاً بِهِمَا ، وَمَنْ لَمْ يَقْضِ دَيْنَهُمَا وَلَمْ يُوَفِّ نَذْرَهُمَا وَاسْتَسَبَّ لَهُمَا فَقَدْ عَقَّهُمَا وَإِنْ كَانَ بِهِمَا بَارًاً فِي حَيَاتِهِمًا )) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلَّ مَنْ زَرَعَ بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي النَّارِ)) (طب هق ) عن عمرو بن أَوس الثَّقفي رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٤٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلَّ مَنْ زَرَعَ صُبَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ صَبَّأَ)) الْبغوي (هق ) عن عمرو بن أوس عن شيخ من ثقيف . ٢٢٨٤٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مَنْ قَعَدَ إِلى قَيْنَةٍ يَسْتَمِعُ مِنْهَا، صَبَّ اللَّهُ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن صصرىْ فِي أَمَالِيهِ ، (كر) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٣٤٥ 1 ٢٢٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ قَعَدَ مَقْعَدَاً لَمْ يَذْكُرِ اللَّه فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةً، وَمَنْ قَامَ مَقَّاماً لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةً، وَمَنه اضْطَجَعَ مَضْطَجَعاً لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةً)) (هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «مَنْ قَنِعَ بِمَا رُزِقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ابن شاهين والدَّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَهْقَهَ فِي الصَّلَةِ قَهْقَهَةً شَدِيدَةً فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَالصَّلَةُ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَلَّ مَالُهُ، وَكَثُرَ عِيَالُهُ، وَحَسُنَتْ صَلاَتُهُ ، وَلَمْ يَغْتَبِ الْمُسْلِمِينَ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مَعِي كَهَاتَيْنِ)) (ع) والْخطيب وابن عساكر عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٤٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ كَاتَبَ مُكَاتَّباً عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ فَهُوَ عَبْدٌ، أَوْ عَلَى مَاثَةٍ أُوْقِيَّةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّ أُوقِيَّةً فَهُوَ عَبْدٌ)) (عب ) عن ابنٍ عمرو رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ أُوقِيَّةً ثُمَّ سَأَلَ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافاً)) الْباوردي وابن السّكن وابن قانع عن أسيد المزني بالفتح ، قال ابن السكن : إِسنادُهُ صالح ، وقال ابن منده تفرَّد به ابن وهب . ٢٢٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ كَانَ وَصْلَةً لُأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغٍ بِّ أَوْ تَيْسِيرُ عَسِيرٍ ، أَوْ إِدْخَالُ السُّرُورِ رَفَعَهُ اللَّهُ فِي الدِّرَجَاتِ الْعَلَىْ مِنَ الْجَنَّةِ)) (طب ) وابن عساكر عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٤٩/٥. ٣٤٦ ٢٢٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ كَانَ لَهِ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ)) (حم) وعبد بن حميد والطّحاوي، (هـ قط ) وضعَّفاه، (هق ) في المعرفة وضعَّفه ، وابن عساكر عن أنسٍ ، والْخطيب (هق) فيه وضعَّفه عن ابنِ عمر ، ( طس هق ) فيه وضعَّفه عن أبي سعيد (عب ش هق ) فيه عن عبد الله بن شداد ابن الهاد اللَّيثي، (هق ) فيه والْخطيب في المتفق والمفترق وضعَّفاه عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُدْخِلْ حَلِيَتَهُ الْحَمَّامَ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَقْعُدْ عَلَى مِائِدَةٍ يُدْخَلُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَخْلُوَنَّ بِامْرَأَةٍ لَيْسَ مَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا ، فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانُ)) (حم ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٥٣ - قَالَ التَّبِّ لَّهِ: ((مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّ مَرِيضٌ أَوْ مُسَافِرٌ أَوْ امْرَأَةً أَوْ صَبِيٍّ أَوْ مَمْلُوكٌ، وَمَنْ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوِ أُوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)) (عد قط هق ن) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَالضَّيَافَةُ ثَلَاثَةُ لَيَالٍ ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) ( طب) عن زيد بن خالد الْجهني رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ فَاتَّقَى اللَّهَ وَقَامَ عَلَيْهِنَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهْذَا وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ الأَرْبَعِ)) (حم ع) وأبو الشَّيخ والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٥٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٥٧. ٣٤٧ ٢٢٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٌ فَلْيَنْكِحْ وَإِلَّ فَعَلَيْهِ بِالصَّومِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ وَمَحْسَمَةً(١) لِلْعِرْقِ)) ابن أبي عاصمٍ وسمويه ( هب ض) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عِنْهُ . ٢٢٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ُ: «مَنْ كَانَ لَهُ مِنْكُمْ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا إِكْرَامُهُ؟ قَالَ: يَدْهَنُهُ وَيُمَشِّطُهُ كُلَّ يَوْمٍ )) أبو نعيم في تاريخ أصبهان وابن عساكر عن ابنٍ عُمر وفيه إسحاق بن إسماعيل الرملي ، قال أبو نعيم : حَدَّثَ بِأَحَادِيث من حِفْظِهِ فَأَخْطَأَّ فِيهَا، وقال النّسائي: صَالحٌ . ٢٢٨٥٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَإِذَا أَتَاهُ كَرِيمُ قَوْمٍ فَلْيُكْرِمْهُ)) الْخرائطي (ك) وابن عساكر عن معبد بن خالد بن أنس بن مالك عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢٢٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَانَ خَارِجاً مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَدَا لَهُ فَلْيَرْكَبْ ، فَإِذَا جَاءَ الْمَدِينَةَ فَلْيَمْشِ إِلَى الْمُصَلَّى فَإِنَّهُ أَعْظَمَ أَجْراً، وَقَدِّمُوا قَبْلَ خُرُوجِكُمْ زَكَاةَ الْفِطْرِ فَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مُدَّيْنٍ مِنْ قَمْحٍ أَوْ دَقِيقٍ)) ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ فِي يَوْمِ الفِطْرِ، فَذَكَرَهُ. ٢٢٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحِبُّ صُهَيْباً حُبُّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا)) (عد) عن صهيب رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحِبَّ صُهَيْباً حُبَّ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ)) (كر) عن صهيب رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ كَانَ وَسِيلَةً لُأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلی ذِي سُلْطَانٍ فِي مَنْفَعَةِ بِرِّ ، أَوْ تَبِيِرِ عَسِيرٍ ، أُعِينَ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ وْمَ دَحْضِ الأَقْدَامِ )) (هق) (١) محسمة: أي مقطعة. (نهاية: ١/٣٨٦). ٣٤٨ : i وابن عساكر عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ كَانَ وَسِيلَةً لََّخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِرِّ أَوْ تَيْسِيرِ عَسِيرٍ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ دَخْضٍ الأقْدَامِ)) الحسن بن سفيان (حب) والْخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عساكر عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها . ٢٢٨٦٤ - قَالَ النِِّيُّ ◌ِ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِماً مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَلْيَصُمِ الثَّلَثَ الْبِيضَ)) (حم) وابن زنجويه عن أبي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّلِ ﴿: ((مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلاق وابن النَّجَّار والْخطيب عن أنسٍ ، ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ، وَمَنْ كَانَتْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ مِنْ نِسَائِكُمْ فَلَ تَدْخُلِ الْحَمَّمَ)) (ع حب طب ك هق ض) عن عبد اللّه بن يزيد الخطمي عن أبي أَيُّوب رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٦٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمَ الآخِرِ فَلاَ يَبْتَاعَنَّ ذَهَباً بِذَهَبٍ إِلَّ وَزْناً بِوَزْنٍ ، وَلَ تُنْكَحْ ثَيِّبٌ مِنَ السِّبَايَا حَتَّى تَحِيضَ)) (حم) والطّحاوي عن رويفع بن ثابت رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٦٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ كَانَ مُصَلِّياً بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً، فَإِنْ عَجَّلَ بِأَحَدٍ مِنْكُمْ حَاجَةٌ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ)) الْخَطَيِب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٩٥/٦. ٣٤٩ ٢٢٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ مُصَلِّياً فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا أَرْبَعاً)) ابن النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلْيَعْتِقْ نَسَمَةً مِنْ بَلْعَنْبَرَ(١))) الْباوردي وسمويه ( طب ض ) عن شعيب بن عبد الله بن زینب عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢٢٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانٍ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الغيبة، (ع) عن أنسٍ ، ابن أبي الدُّنيا، (طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ موقُوفاً . ٢٢٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِماً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ صَائماً فَلْيُتِمَّ مَابَقِيَ مِنْ يَوْمِهِ، قَالَهُ يَوْمٍ عَاشُورَاء)» البغوي والباوردي وابن قانع، (طب ض) عن زاهر الأسلمي رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيُمْسِكْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا أَصْلٌ فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلًا، فَلَيَأْتِيَّنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بِهَا أَصْلٌ كَالْخَارِجِ مِنْهَا، الْمُجْتَازِ إِلَى غَيْرِهَا » (طب) عن سهل بن سعد رضَي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَلْيَسَعْهُ بَيْتُهُ وَلْبَيْكِ عَلَى خَطِيَتِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَلْيَقُلْ خَيْراً لِيَغْنَمَ، أَوْ لِيَسْكُتْ عَنْ شَرِّ فَيَسْلَمَ)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . (١) بَلْعَنْبَر: بني عنبر، وهي أهدى قومٍ. (المحيط: ٢/٩٦). ٣٥٠ ---- ٢٢٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((مَنْ كَانَتْ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ مِنْ ضِيقِ ثِيَّابِ الرِّجَالِ)) (حم دطب هق ) والْخطيب عن أَسما بنت أبي بكر رضي اللّهُ عنها . ٢٢٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، قَالُوا : وَمَا إِكْرَامَةُ الضَّيْفِ؟ قَالَ: ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا جَلَسَ بَعْدَ ذُلِكَ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)) (حم) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ)) (حل ض ) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلَّ أَنْ تَكُونَ امْرَأَةً أَوْ عَبْداً أَوْ صَبِيّاً، أَوْ مَرِيضاً، أَوْ مُسَافِراً، وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوِ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عنْهُ، وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)) (قط ) في الأفراد عن ابنٍ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٧٩ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ﴿هَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ )) الْخطيب عن أبي شريح الْخزاعي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ)) الْخطيب عن أنسٍ، (طس) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)) (طب ) عن ابنِ عَّاسٍ. رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٠١٣/١٠، ٢٧٠١٤، ٢٧٠١٥. ٢٢٨٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٢٦/٤ . ٣٥١ ٢٢٨٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّمَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُدْخِلَنَّ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَشْرَبِ الْخَمْرَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَ يَخْلُوَنَّ بِامْرَأَةٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا مَحْرٌَ )) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٨٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرُ فَلْيُؤدِّ زَكَاةَ مَالِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَلْيَقُلْ حَقًّ أَوْ لِيَسْكُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ)) (طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٨٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمَِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلِيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ حَقّاً أَوْ لِيَسْكُتْ)) (حم ) عن رجال مِنَ الصَّحابَةِ . ٢٢٨٨٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَسْعَ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوِ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عنهُ، وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)) (طس) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ كَانَتِ الْجَنَّةُ فِي طَلَبِهِ ، وَمَنْ كَانَ فِي طَلَبِ الْمَعْصِيَةِ كَانَتِ النَّارُ فِي طَلَبِهِ)) ابن النَّجَّار عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِ كَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ)) (قط ) في الأفراد، ابن النَّجَّار عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢٢٨٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٠٧/٧ . ٣٥٢ 1 ٢٢٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ أَصْبَحَ مِنْكُمْ صَائِماً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُصْبِحْ صَائِماً فلا يَأْكُلَنَّ شَيْئاً، فَإِنَّ هَذَا يَوْمُ نُصِرَ فِيهِ مُوسىْ عَلَى فِرْعَوْنَ فَضَامَتْهُ الْيَهُودُ شُكْراً فَنَحْنُ أَحَقُّ بِالشُّكْرِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ إِزَارُهُ وَاسِعاً فَلْيَتَّشِحْ بِهِ ، وَمَنْ كَانَ إِزَارُهُ ضَيِّقاً فَلْيَأْتَزِرْ بِهِ ثُمَّ لِيُصَلُّ فِيهِ)) حمزة بن يوسف السهمي في مُعجِهِ ، وابن النَّجَّار عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ هَيًِّ لَيِّناً سَهْلاً قَرِيباً حَرِّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ)) ابن أبي الدُّنْيا في ذَمِّ الغضب عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ مُوسِراً لُأَنْ يَنْكِحَ فَلَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي )) ( طب ) عن أبي نجيح رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ مُوْسِرَاً لَأَنْ يَنْكِحَ، فَلَمْ يَنْكِحْ فَلَّيْسَ مِنَّا)) (هق) عن ميمون أَبي المغلس مُرْسَلًا، (هب) عنه عن أبي نجيح رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٩٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ مُوسِرٌ فَلْيَنْكِحْ، وَمَنْ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنََّ)) الْبغوي عن أبي مغلس عن أبي نجيح رضيَ اللَّهُ عنهُ قال : وليس بالسلمي شك في صحبتهِ . ٢٢٨٩٤ - قَالَ النَّبِّ لَ: «مَنْ كَانَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ خَفِيَّةٌ شَهِيَّةٌ فَأَدَّاهَا مِنُ مَخَافَةِ اللَّهِ، أَوْ رَجُلٌ عَفَىْ عَنْ قَاتِلِهِ، أَوْ رَجُلٌ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ)) (طب) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . (١) سورة الإخلاص: آية ١ . ٣٥٣ 1 ٢٢٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَن كَانَ عِنْدَهُ طَعَامٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِصَاعٍ مِنْ بُرِّ ، أَوْ صَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ ضَاعٍ مِنْ دَقِيقٍ ، أَوْ صَاعٍ مِنْ زَبِيبٍ ، أُوْ صَاعٍ مِنْ سُلْتٍ)) (ك) عن زيد بن ثابت رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَانَ صَائِماً فَلْيُفْطِرْ فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)) (ك) عن بديل بن ورقاءَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٩٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَّوَجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلطَّرْفِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَا، فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ)) (حم) عن عثمان رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِساً لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأُوَاخِرِ وِتْراً)) (حمع) وابن خزيمة (ض ) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّؤُهُ لِعَمَلِهَا)) (حم ) عن عمران بن حصين رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٩٠٠ - قَالَ النَّبِيِّهَ: «مَنْ كَانَ فِي سَفَرٍ عَلَى حُمُولَةٍ(١) يَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ حَيْثُ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ)) ( هق ) وضعَّفه عن المحبق . ٢٢٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرَدْهُ(٢) وَلاَ يَقْطَعْهُ)) ( قط هق ) وضعَّفاه عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «مَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَمَنْ ٢٢٨٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤١١/١ . (١) الحُمُولَة: صاحب أحمالٍ يُسافرُ بها. (نهاية: ١/٤٤٤). (٢) سَرَدَ: تَابَعَ وَوَالى. (نهاية: ٢/٣٥٨). ٢٢٨٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٩٨/١. ٣٥٤ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ هَمُّهُ هَمّاً وَاحِداً كَفَاهُ اللهُ هَمَّهُ ، وَمَنْ كَانَ هَمَّهُ بِكُلِّ وَادٍ لَمْ يُبَالِ اللَّهُ تَعَالَىْ بِأَيُّهَا هَلَكَ)) هناد عن سليمان بن حبيب المحاربي مُرْسَلًا . ٢٢٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ قِرَىْ ضَيْفِهِ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَإِذَا أَتَاهُ كَرِيمُ قَوْمٍ فَلْيُكْرِمْهُ)) الْخرائطي عن أَنْسٍ رضي اللّهُ عنهُ . ٢٢٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَلِيسَهُ)) السَّلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ كَانَ حَسَنَ الصُّورَةِ فِي حَسَبٍ لَا يُشِينُهُ مُتَوَاضِعاً كَانَ مِنْ خَالِصِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) أبو نعيم عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٩٠٨ - قَالَ النَّبِّ ﴿: «مَنْ كَانَ طَالِياً إِلَى اللَّهِ حَاجَةً فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ فَلْيَطْلُبْهَا فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَإِنَّهَا صَلَةٌ لَمْ يُصَلَّهَا أَحَدٌ مِنَ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ)) الدَّيلمي عن عيسى بن عبد اللَّه عن أَبِيهِ عن جدِّه عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّياً بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً، فَإِذَا كَانَ لَهُ شُغْلٌ فَرَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدٍ، وَرَكْعَتَيْنِ فِي الْبَيْتِ)) (هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللهُ عنهُ . ٢٢٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ مِثْلُهُنَّ مِنَ الأُخَوَاتِ ، ٣٥٥ فَكَفِلَهُنَّ وَعَالَهُنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالَ: وَثِنْتَيْنِ)) (طس) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿ِ: ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ يَكْفُلُهُنَّ وَيُؤْوِيهُنَّ وَيُزَوِّجُهُنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قِيلَ: وَاثْنَيْنٍ؟ قَالَ: وَاثْنَتَيْنِ)) (طس) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩١٢ - قَالَ التَّبِّ لَهَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ إِلَّ عَبْدٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٍّ، وَمَنِ اسْتَغْنِىْ بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهُ غَنِيِّ حَمِيدٌ)) (طس ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ)) (طس ) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ إِلَّ عَلَى امْرَأَةٍ أَوْ صَبِيٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ أَوْ مَرِيضٍ )) (ش) عن محمّد بن كعب القرطبي مُرْسَلًا . ٢٢٩١٥ - قَالَ التَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَقْعُدَنَّ عَلَى مِائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّ بِإِزَارٍ ، وَمَنْ كَانَتْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ)) (حم ع هق ) عن عمر رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِساً لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَإِنْ ضَعُفَ أَوْ عَجِزَ فَلَا يُغْلَبَنَّ عَنِ السَّبْعِ الْبَوَاقِي)) ابن زنجويه عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٩١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥/١. ٣٥٦ : : ٢٢٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَهُ إِمَامٌ فَأَتَّمَّ بِهِ فَلَ يَقْرَأَنَّ مَعَهُ ، فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِراءَةٌ)) ( هق ) في كتاب الْقراءةِ وضعَّفه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ )) (ض ) عن مولى المُطَلب مُرْسَلًا . ٢٢٩١٩ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرَيكَ لَهُ هَدَمَتْ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا )) (ع كر) عن مولى المطّلب رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنٍ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ فِي النَّارِ)) (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن عبد الله بن سلام الْخرائطي عن ابن مسعودٍ الْخرائطي عن جابر بن سمرة الْخرائطي عن ابنِ عبَّاسٍ ، الْخرائطي عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ، ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى فَأُصِيبَ فِيهِ ، احْتَسَبَ أَوْ لَمْ يَحْتَسِبْ ، صَبَرَ أَوْ لَمْ يَصْبِرْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حِجَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ)) ابن النَّجَّار عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يَعُولُهُنَّ وَيَرْحَمُهُنَّ فَلَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةُ)) (قط ) في الأفراد عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ. ٢٢٩٢٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ فَإِنَّهُ يُقَامُ عَلَيْهِ فَيُعْتِقُهُ)) (طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٩٢٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ يَعْمَلُهُ فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ فَإِنَّهُ ٣٥٧ يُكْتَبُ لَهُ صَالِحُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ )) (طب) عن أبي موسى رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٢٦ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: «مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَمَنْ أَخَّرَهُ حَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ)) (حم ) عن عمران بن حصين رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ فِي حَائِطٍ ، أَوْ شَرِيكٌ فَلَ يَبِعْهُ حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَيْهِ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتُ وَخَادِمٌ فَهُوَ مَلِكٌ)) الزبير بن بكار في الموفقيات وابن جرير عن زيد بن أسلم مُرْسلاً . ٢٢٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ لَهُ عِلْمٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ عِلْمِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ مَالِهِ)) ابن السِّنِّي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ كَانَ لَهُ قُوتُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ. ٢٢٩٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَسْتَكْثِرْ مِنَ الْعَبِيدِ، فَرُبَّ عَبْدٍ قُسِمَ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ مَا لَمْ يُقْسَمْ لِمَوْلَهُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَا يَقُلْ لَا أُخْبِرُ بِهَا إِلَّ عِنْدَ الإِمَامِ، وَلَكِنْ لِيُخْبِرْ بِهَا لَعَلَّهُ يَرْجِعُ وَيَرْعَوِي)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٩٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ كَانَ عَلَى دِينِي وَدِينِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَإِبْرَاهِيمَ فَلْيَتَزَوَّجْ إِنْ وَجَدَ إِلَى النِّكَاحِ سَبِيلاً، وَإِلَّ فَلْيُجَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِنْ يَسْتَشْهِدْ x ٢٢٩٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٩٩٧/٧. ٣٥٨ : . K يُزَوِّجْهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ إِلَّ أَنْ يَكُونَ يَسْعَىْ عَلَى وَالِدَيْهِ أَوْ فِي أَمَانَةِ النَّاسِ عَلَيْهِ)) ابن لال عن أُمِّ حبيبةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . ٢٢٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَأَدَّبَهَا وَأَحْسَنَ أَدَبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَوْسَعَ عَلَيْهَا مِنْ نِعَمِ اللَّهِ الَّتِي أَسْبَغَ عَلَيْهِ ، كَانَتْ لَهُ مَنْعَةً وَسِْراً مِنَ النَّارِ)) (طب ) والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ كَانَتْ لَهُ سَرِيرَةٌ صَالِحَةٌ أَوْ سَيَّةٌ أَظْهَرَ اللَّهُ تَعَالَی عَلَيْهِ مِنْهَا رِدَاءً يُعْرَفُ بِهِ )) (حل ) عن عثمان بن عفَّان رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمْ فَلْيَسِرْ بِهَا عَنِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ أَقُلُّ أَرْضِ اللَّهِ مَطَراً)) (طب) عن عبد الله بن ساعدة أُخي عويم رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: « مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا دَخَلَ بِهِمَا الْجَنَّةَ )) (حم ) عن ابنِ عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلَانِيَةً وَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَلْيَخْلُ بِهِ ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا، وَإِلَّ كَانَ قَدْ أَدَّىْ الَّذِي لَهُ وَالَّذِي عَلَيْهِ)) ( طب ك هق ) وتعقب عن عياض بن غنم وهشام بن حكيم رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٢٢٩٣٩ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ أَخَوَاتٍ ، فَصَبَّرَ عَلَى لُأَوَائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ وَسَرَّائِهِنَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّهُنَّ، قِيلَ: وَبِنْتَيْنِ ؟ قَالَ: وَبِنْتَيْنِ ، قِيلَ: وَوَاحِدَةٌ؟ قَالَ: وَوَاحِدَةٌ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٠٤/١. ٣٥٩ ٢٢٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةَ، جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، وَمَنْ كَانَتْ نِيِّتُهُ الدُّنْيَا فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ)) (ط هـ هب) عن زيد بن ثابت رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا شَتَّتَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَجْعَلَ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَنْهُ طَلَبَ الآخِرَةِ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةً)) ابن أبي حاتمٍ في الزُّهد عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْتَانٍ أَوْ أُخْتَانٍ يَعُولُهُنَّ حَتَّى يُبِنْهُنَّ إِلَّ كَانَ مَعِي هُكَذَا فِي الْجَنَّةِ - وَجَمَعَ بَيْنَ أَصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى -)) ( طب ض ) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَدْعُ بِهَا دُبُرَ صَلَاةٍ مَقْرُوضَةٍ)) ابن عساكر عن أبي موسى رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ(١) فَلْيُكْرِمْهَا)) مالك (ن) عن أبي قتادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . م ٢٢٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ أَحَدِهِمَا عَلَى الْأَخْرَىْ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ شَقَيْهِ سَاقِطٌ)) ابن جرير عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : «مَنْ كَانَتْ لَهُ نَخْلٌ أَوْ أَرْضُ فَلاَ يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ )) (هـ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . (١) الجُمَّة: من شعر الرَّأس ما سقَطَ على المنكِين. (نهاية: ١/٣٠٠). ٣٦٠