Indexed OCR Text

Pages 221-240

عن عطاءٍ مُرْسَلًا، ابن النَّجَّار عن عطيّة عن أبي سعيدٍ الشِّيرازي في الأَلْقاب عن
عطاءٍ مُرْسَلًا .
٢٢٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ تَطَوُّعاً فَعُطِبَ فَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ، فَإِنَّهُ
إِنْ أَكَلَ مِنْهُ كَانَ عَلَيْهِ بَدَلُهُ ، وَلَكِنْ لِيَنْحَرْهَا ثُمَّ لِيَغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ لْيَضْرِبْ بِهَا
جَنْبَيْهَا، وَإِنْ كَانَ هَدْياً وَاجِباً فَلْيَأْكُلْ إِنْ شَاءَ، فَإِنَّهُ لَاَ بُدَّ مِنْ قَضَائِهِ )) (هق ) عن أبي
قتادة رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَبَّ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي لِعَنَتٍ فَاجْلُدُهُ)) أَبو
سعد السَّمَّان في كتاب الموافقة بين أهل البيت والصحابة عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ سَبَّ نَبِيّاً فَاقْتُلُوهُ، وَمَنْ سَبَّ أَصْحَابِي
فَاضْرِبُوهُ)) ابن النَّجَّار عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهُ: ((مَنْ سَبِّحَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَسْبِيحَةً أَوْ حَمِدَهُ تَحْمِيدَةً ،
أَوْ هَلَّلَهُ تَهْلِيلَةً، أَوْ كَبَّرَهُ تَكْبِيرَةً غُرِسَ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ فِي أَصْلِهَا يَاقُوتْ أَحْمَرُ
مُكَلِّلَةٌ بِالدُّرِّ ، طَلْعُهَا كَثَدْيِ الأَبْكَارِ، أَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ)) ( طب )
عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ سَبِّحَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَبْعِينَ تَسْبِيحَةً غُفِرَ
لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ)) الدَّيلمي عن بهز عن أَبِيهِ عن جدِّه .
٢٢٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَقَهُ اللَّهُ وَجَعَ
الْخَاصِرَةِ وَلَمْ يَرَ فِي فِيهِ مَكْرُوهاً حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا)) تمام وابن عساكر عن ابنٍ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه نقية وعنعن .
٢٢٠٣٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: « مَنْ سَبَقَ إِلَى الصَّلاَةِ مَخَافَةً أَنْ يَسْبِقَهُ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ
الْجَنَّةَ، وَمَنْ تَرَكَهَا مَأْثَرَةً عَلَيْهَا لَمْ يُدْرِكْهَا بِعَمَلٍ إِلَى الْحَوْلِ)) (حل) عن أَبي
٢٢١

الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٣٤ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهَ: ((مَنْ زَنَىْ خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ خَرَجَ
مِنَ الإِيمَانِ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً يَتَشَرِّفُهَا النَّاسُ خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ )) ابن قانع عن شريك
رضيَ اللَّهُ عنهُ غير منسُوب .
٢٢٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿: ((مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا عَلَّمَهُ اللَّهُ بِلَا تَعَلُّمٍ، وَهَدَاهُ بِلاَ
هِدَايَةٍ ، وَجَعَلَهُ بَصِيراً، وَكَشَفَ عَنْهُ الْعَمَىْ)) (حل ) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٢٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «مَنْ زَوَّجَ ابْنَتَهُ أَوْ وَاحِدَةً مِنْ أَهْلِهِ مِمِّنْ يَشْرَبُ الخَمْرَ
فَكَأَنَّمَا قَادَهَا إِلَى النَّارِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٢٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَنْ زَوَّجَ بِنْتَأَ تَوَّجَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجَ الْمُلْكِ)) ابن
شاهين عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
٢٢٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنَ الرَّقِيقِ وَالدَّوَابِّ وَالصِّبْيَانِ فَاقْرَءُوا
فِي أُذُنَيْهِ: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَبْغُونَ ... ﴾(١) الآيَةَ)) ابن عساكر عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
٠
٢٢٠٣٩ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ دَابَّةٍ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنَيْهِ))
الدَّيلمي عن الْحسين بن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٠٤٠ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((مَنْ سَاءَتْهُ خَطِيَتُهُ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ)) الدَّيلمي
عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٤١ - قَالَ النَّبِّ ﴿: «مَنْ سَاءَتْهُ سَيَِّتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (طس ) عن عليّ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) سورة آل عمران: آية ٨٣ ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يْغُون﴾.
٢٢٢
:

٢٢٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ سَاءَتْهُ سَيَّتَتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ » (طب
كر) عن أَبي أَمَامَةَ ، تمام عن أَبِي أُمَامَةً وعمر، (ع) وأبو سعد السَّمَّان في مشيختِهِ
عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ وصحّح .
٢٢٠٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((مَنْ سَاءَتْهُ سَيَّتْتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنْتُهُ فَهِيَ أَمَارَةُ
الْمُؤْمِنِ )) (خ ) في التَّاريخ عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٤٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ سَافَرَ مِنْ دَارِ إِقَامَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، دَعَتْ عَلَيْهِ
الْمَلَائِكَةُ، لَا يُصْحَبُ فِي سَفَرِهِ، وَلاَ يُعَانُ عَلَى حَاجَتِهِ)) ابن النَّجَّارِ عنِ ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَتَّرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ
قَبْرِهَا)) ابن مردويه ( هب ) والْخرائطي في مكارم الأخلاق ، وابن النَّجَّار عن جابرٍ ،
(طس) عن سلمة بن مخلد ، (حم هق ) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ سَتَّرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُرْضِيهِ أَرْضَاهُ اللَّهُ تَعَالَى
فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ )) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَتَّرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ
فَكَّ عَنْ مَكْرُوبٍ فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ
كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ)) (عب حم ) وابن أبي الدّنيا في قضاءِ الْحوائج ، وأبو نعيم
والْخطيب عن سلمة بن مخلد رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الْخرائطي في
مكارم الأخلاق عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢٠٤٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((مَنْ سَتَّرَ عَلَى مُؤْمِنٍ حُزْنَهُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ
٢٢٠٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٥٦/٦.
٢٢٣

قَبْرِهَا )) الْخرائطي عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي فَاحِشَةٍ رَآهَا عَلَيْهِ سَتَرَهُ اللَّهُ فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (عب ) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ سَتَرَ مُؤْمِناً فِي الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ سَتَرَهُ اللّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) (عب ) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فَاحِشَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً))
(هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) أَبو
نعيم عن ثابت بن مخلد رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَحَطَّ
عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً)) (حم ) عن أبي ذَرٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً، رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةُ، وَحَطَّ
عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) (طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الْكِبْرِ)) الدَّيلمي
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن
عساكر عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٢٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي صَفِّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً، وَبَنَىْ
٢٢٠٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٧٥/٨.
٢٢٤

لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (ش) عن عروة بن الزّبير مُرْسَلًا، (طس) عن عائشةَ رضي اللَّهُ
عنهَا .
٢٢٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي صَفِّ غُفِرَ لَهُ)) الْبزار عن أَبي
جحيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَقَ مِنَ الأَرْضِ شِبْراً طَوِّقَهُ اللَّهُ مِنْ سَبْعٍ
أَرَضِينَ )) (عب ) عن سعيد بن زيد رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٠٦١ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَرَقَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ أَوْ غَلَّهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ إِلَى أَسْفَلِ الأَرَضِينَ )) ابن جرير والْبغوي (طب ) وأبو نعيم ( كر)
عن يعلى بن مرَّة الثَّقفي، وأبو نعيم عن أبي ثابت أيمن بن يعلى الثَّقفي رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٢٠٦٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ سَرَقَ مَتَاعاً فَاقْطَعُوا يَدَهُ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ قَاقْطَعُوا
رِجْلَهُ ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ ، فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا
عَنْقَهُ)) (حل ) وضعَّفه، وأَبو القاسم بن بشران في أَمَالِيهِ، وابن النَّجَّار عن
عبد الله بن بدر الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٢٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ سَرَّ مُسْلِماً بَعْدِي فَقَدْ سَرَّنِي فِي قَبْرِي ، وَمَنْ
سَرَّنِي فِي قَبْرِي سَرَّهُ اللَّهُ تَعَالَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) أَبو الحسن بن سمعون في أَمَالِیهِ، وابن
النَّجَّار عن ابن مسعودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ لَا يَجِدَ الشَّيْطَانُ عِنْدَهُ طَعَاماً وَلاَ مَقِيلًا
وَلَ مَبِيتَاً فَلْيُسَلِّمْ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ، وَلْيُسَمِّ عَلَى طَعَامِهِ) (طب) عن سلمان رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٢٠٦٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ» ..
٢٢٥

فَلْتَأْتِهِ مَنِّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا
يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ )) (طب حل ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١-
٢٢٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ، فَلْيَعْلَمْ مَا لِلَّهِ
عِنْدَهُ)) (حل ) عن أبي هُرَيْرَةً، ( حل ) عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٢٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَظِلَّ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، فَلْيُنْظِرْ غَرِيماً،
أُوْ يَدَعْ لِمُعْسِرٍ)) (طب) عن أبي اليسر رضَي اللَّهُ عِنْهُ.
٢٢٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَداً مُسْلِماً،
فَلْيُحَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ)) (طس) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢٢٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضّأَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى
قِرَاءَةِ ابْنِ أُمَّ عَبْدٍ)) (حم ) والْبزار (طبع حب ض ) عن أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٢٢٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
فَلْيُوَسِّعْ عَلَى مُعْسِرٍ أَوْ يَدَعْ لَهُ)) (عب ) عن يحيى بن أبي كثيرٍ مُرْسَلًا .
٢٢٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُفَرِّجَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ وَأَنْ يُعْطِيَهُ مَسْأَلَتَهُ ، وَأَنْ
يُظِلَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً أَوْ لِيَضَعْ لَهُ)) (عب ) عن أَبي الْيسر
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَخِمَّ(١) لَهُ بَنُو آدَمَ قِيَاماً دَخَلَ النَّارَ))
ابن جرير عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقَالَ الاسْتِخْمَامُ : الْوُقُوبُ.
(١) يَسْتَجِمّ: أي تتغير روائحهم من طول قيامهم عنده. (نهاية: ٢/٨١).
٢٢٠٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥/١، ١٧٥.
٢٢٦

٢٢٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ إِذَا رَأَتْهُ الرِّجَالُ مُقْبِلا أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ
قِيَاماً فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتاً فِي النَّارِ)) (طب) وابن جرير، (كر) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ،
ولفظ ( كر): بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي النَّارِ .
٢٢٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ تُنَفَّسَ كُرْبْتُهُ، وَأَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ ،
فَلْيُبَسَّرْ عَلَى مُعْسِرٍ، أَوْ لِيَضَعْ لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ)) ابن أبي
الدُّنْيَا في قَضَاءِ الْخَوائج عن عباد بن أبي عُبيد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحْمَقَ مُطَاعٍ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى
هُذَا - يَعْنِي عُيَيْنَةَ بْنَ حصْنٍ -)) (طب) عن أبي بكرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ
إِلَى هَذَا)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لأَعْرَابِيِّ: هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ
مِلْدِمٍ قَطُ؟ قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ: حَرِّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، قَالَ: مَا وَجَدْتُ
هُذَا قَطُّ ، قَالَ: فَهَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ؟ قَالَ: وَمَا الصُّدَاعُ ؟ قَالَ : عِرْقْ يَضْرِبُ عَلَى
الإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ، قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ، قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٢٢٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ صَوَّرَ اللَّهُ الْكِتَابَ فِي قَلْبِهِ
فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي مِنْدٍ، أَنْكِحُوا أَبًا مِنْدٍ وَانْكِحُوا إِلَيْهِ)) (عد) عن عائشةَ رضي اللّهُ
عنها .
٢٢٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُذْهِبَ كَثِيراً مِنْ وَحَرِ الصَّدْرِ فَلْيَصُمْ
شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ)) (حم) عن أعرابيّ .
٢٢٠٧٩ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا، فَلْيَنْظُرْ إِلَى
هذِهِ الْمَزْبَلَةِ ، لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ ذُبَابَةٍ مَا أَعْطَىْ كَافِراً مِنْهَا شَيْئاً)) ابن
المبارك عن الحسن مُرْسَلًا .
٢٢٧

٢٢٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَْباً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأُ عَلَى.
قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ )) ابن السِّنِّي في عَمَلِ يومٍ وليلةٍ عن عمر ، (ش) عن القاسم بن
عبد الرَّحْمن عن أَبِيهِ مُرْسَلًا .
٢٢٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
فَلْيَصْدُقْ فِي حَدِيثِهِ إِذَا حَدَّثَ، وَلْيُؤَدِّ أَمَانَتَهُ إِذَا ائْتُمِنَ، وَلْيُحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَهُ))
(هب) عن عبد الرّحمن بن أبي قراد رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيَقْرأُ فِي
الْمُصْحَفِ )) (هب) وضَعَّفه عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَجَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ
مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وَلْيَأْتِ النَّاسَ بِمَا يُحِبُّ أَنْ
يُؤْتَّى إِلَيْهِ )) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابنِ عُمَّرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٢٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِيَهُ اللَّهُ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَيَجْعَلَهُ فِي ظِلِّهِ ، فَلَا يَكُنْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ غَلِيظًّ وَلْيْكُنْ بِهِمْ رَحِيماً)) الْحسن بن
سفيان وابن لال في مكارم الأخلاق، وأبو الشَّيخ في الثَّواب ، والطَّيبي في
الترغيب، (حل هب) عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهو ضعيف.
٢٢٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللهُ مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنَفِّسْ
عَلَى مُعْسِرٍ ، أَوْ يَضَعْ عَنْهُ)) (م) عن عبدِ الله بن أبي قتادةَ عن أَبِيهِ .
٢٢٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْمَنَ مِنْ غَمِّ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ
مُعْسِراً، أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ)) ( طب ) عن أَنْسٍ عن أبي قتادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ
فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (خ مد) عن أنسٍ، (حم خ ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٨

٢٢٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَطُولَ أَيَّامُ حَيَاتِهِ وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ
رَحِمَهُ )) ابن جرير (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٢٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ النَّسَأْ فِي الأَجْلِ وَالزِّيَادَةُ فِي الرِّزْقِ فَلْيَصِلْ
رَحِمَّهُ)) (حم ض ) عن ثوبان رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللَّهُ لَهُ فِي عُمُرِهٍ، وَيُوَسِّعَ لَّهُ فِي
رِزْقِهِ، وَيَدْفَعَ عَنْهُ مَيْتَةَ السُّوءِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (عم) وابن جرير
وصحَّحهُ والْخرائطي في مكارم الأخلاق، (طس ك ) وابن النَّجَّار عن عليٍّ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٢٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ)) ابن منده (طب) عن الحارث بن مالك الأنصاري رضي اللَّهُ
عنهُ .
محم
٢٢٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحْنِى حَيَاتِ وَيَمُوتَ مَمَاتِي، وَيَسْكُنَ
جَنَّةَ عَدٍْ غَرَسَهَا رَبِّي، فَلْيُوَالٍ عَلِيّاً مِنْ بَعْدِي، وَلْيُوَالٍ وَلِيَّهُ، وَلْيَقْتَدِ بِأَهْلِ بَيْتِي
مِنْ بَعْدِي فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي، وَرُزِقُوا فَهْمِي وَعِلْمِي، فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ
بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي، الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي، لَ أَنَّالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي)) (حل)
والرافعي عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهُ.
٢٢٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَلْيَشْهَدْ
بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْعَجَمِ، سُكَّانُهُ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، لُيُوثَّ بِالنَّهَارِ)) الْكيساني
والْخليلي بن عبد الْجبَّار معاً في فضائل قزوين ، والرَّافعي عن ابنِ عبَّاسٍ ، وفيه
ميسرة بن عبد ربه، قال الرَّافعي : أَساءُوا الْقَوْلَ فِيهِ .
٢٢٠٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٦٣/٨.
٢٢٩
:

٢
٢٢٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَبَدَنَهُ عَلَى النَّارِ فَلْيَمُتْ
بِقُزْوِينَ)) أَبو بكر محمد بن عمر الْحجال في أَمالِيهِ والْخليل بن عبد الْجَبَّار في
فضائل قزوين ، والرَّافعي والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، قال
الرَّافعي : كَأَنَّ الْمَعْنَى فَلْيَقُمْ بِهَا مُرَابِطً إِلَى أَنْ يَمُوتَ .
٢٢٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُخْتَمَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ وَالسَّعَادَةِ فَلْيَشْهَدْ بَابَ
قُرْوِينَ)) الْحسن بن أحمد العطَّار والرَّافعي عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٠٩٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ سَبَقَهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى
الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى زَيْدِ بْنِ صَوْحَانَ)) (ع عد) والْخطيب وابن عساكر عن عليٍّ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٢٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى ظَهْرٍ
الأَرْضِ وَقَدْ قَضَىْ نَحْبَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ)) (ع حل) وابن عساكر عن عائشةَ رضي
اللَّهُ عِنهَا .
٢٢٠٩٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شِبْهِ عِيسَىْ بْنِ مَرْيَمَ خَلْقاً
وَخُلُقاً فَلْيَنْظُرِ إِلَى أَبِي ذَرِّ)) (طب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعَّف.
٢٢٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْقِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَمْرَ فِي الآخِرَةِ
فَلْيْرُكْهَا فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْسُوَهُ اللَّهُ الْحَرِيَرَ فِي الآخِرَةِ فَلْيَتْرُكْهُ فِي الدُّنْيَا ،
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجِّرُ مِنْ تَحْتِ تِلاَلِ الْمِسْكِ، وَلَوْ كَانَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حِلْيَةٌ عَدَلَتْ
بِحِلْيَةٍ أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعاً لَكَانَ مَا يُحَلِّيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فِي الآخِرَةِ أَفْضَلَ مِنْ حِلْيَةِ
أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعاً)) (هق ) في الْبعث (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٢٣٠

فَلْيَقُلْ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾(١) ...
إلى آخِرِ السُّورَةِ )) الدِّيلمي عن عليٍّ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى
هذَا - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - )) ابن سعد (ك) وتعقب عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها.
٢٢١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنَامَ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ النَّاسَ
عَلَيْهَا فَلْيَقُلْ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: اللَّهُمَّ رَبِّي وَمَلِيكِي وَإِلَهِي لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتِ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً
وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَاَ مَلْجَأَ وَلَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ
الَّذِي أَرْسَلْتَ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن البراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَداً رَاضِياً فَلْيُكْثِرِ
الصَّلَةَ عَلَيَّ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنْهَا .
٢٢١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ فَلْيَلْبَسِ الصُّوفَ
تَذَلِّلَا لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٠٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيَقْرَأُ
الْحَوَامِيمِ )) أَبو نعيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٢١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْكُنَ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَّاعَةَ ،
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الإِثْنَيْنِ أَبْعَدُ )) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٢٢١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
(١) سورة الصافات: آية ١٨٠.
٢٢٣١

٠
فَلْيُصَلِّ بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْرِي)) الدَّيلمي عن عبيد الله بن لبيد رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَعَىْ بِأَخِيهِ إِلَى سُلْطَانٍ أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ كُلَّهُ ،
وَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مَكْرُوهُ وَأَذَىَّ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ مَعَ هَامَانَ فِي دَرَجَتِهِ فِي النَّارِ)) أبو نعيم
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٢١٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ سَقَىْ أَخَاهُ قَدَحاً مِنْ مَاءٍ وَهُوَ عَطْشَانُ كَانَ كَمِثْقٍ
رَقَبَةٍ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢٢١١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ سَقَىْ وَلَدَهُ شُرْبَةَ مَاءٍ فِي صِغَرِهِ، سَقَاهُ اللَّهُ
سَبْعِينَ شُرْبَةً مِنْ مَاءِ الْكَوْثَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » أبو نعيم عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٢١١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَقَىْ عَطْشاناً فَأَرْوَاهُ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَاباً مِنَ الْجَنّةِ
فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلْ مِنْهُ ، وَمَنْ أَطْعَمَ جَائِعاً فَأَشْبَعَهُ وَسَقَىْ عَطْشاناً فَأَرْوَاهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ
الْجَنَّةِ كُلُّهَا وَقِيلَ لَهُ: ادْخُلْ مِنْ أَيُّهَا شِئْتَ)) (طب ) عن ابن جنيدةَ الْفهري عن أَبِيهِ
عن جَدِّهِ وضُعِّفَ .
٢٢١١٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ سَكَنَ الْمَسْجِدَ فَقَدْ ضَمِنَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ الرَّوْحَ
وَالرَّحْمَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ » (طب ) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ(١) عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طَرِيقٍ
الْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (طس ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ سَلَّمَ عَلَى عِشْرِينَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي
يَوْمٍ ، جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَىْ ثُمَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ ذلِكَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَفِي لَيْلَتِهِ مِثْلُ ذُلِكَ))
٠
(١) سَخِيمَتَهُ: الحقد في النفس. نَتْنَهُ. (نهاية: ٢/٣٥١).
٢٣٢

( طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَلَّمَ عَلَى عَشَرَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ
رَقَةً، وَمَنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أُوْجِبَ الْجَنَّةَ)) ابن جرير عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٢١١٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَارِغاً صَحِيحاً فَلَمْ يُجِبْ فَلاَ صَلَةً
لَهُ)) (ك حق) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَمَعَ الَأَذَانَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ
النَّمَّةِ وَالصَّلَةِ الْقَائِمَةِ، آتٍ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَتْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ
الَّذِي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) أَبو الشَّيخ في الْأُذَانِ عن ابن عمروٍ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٢١١٨ - قَالَ النَّبِّ لَِّ: (( مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَبَلِّغْهُ دَرَجَةً
الْمُسْلِمِينَ عِنْدَكَ، وَاجْعَلْنَا فِي شَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَبَتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ)) (طب) أَبو
الشَّيخ في الأذان عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ سَمِعَ مِنْ رَجُلٍ حَدِيثَاً لَا يَشْتَهِي أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ
عَنْهُ فَهِيَ أَمَانَةٌ وَإِنْ لَمْ يَسْتَْتِمْهُ)) (حم ) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: « مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ يَهُوِدِيِّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لَمْ يَتْبَعْنِي
فَهُوَ فِي النَّارِ)) ( قط ) في الأفراد عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٢١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ أُمَّتِي أَوْ يَهُودِيِّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَلَمْ
يُؤْمِنْ بِي لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ)) (حم) وابن جرير ( طب) عن أبي مُوسى رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٢١٢/١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٥٣/٧، ١٩٥٧٩.
+
٢٣٣

٢٢١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ ضُرِّ وَلاَ عُذْرٍ فَلاَ
صَلَّةً لَهُ )) (طب ) عن أبي موسى رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَمِعَ خَيْراً فَأَقْشَاهُ كَانَ كَمَنْ عَمِلَ بِهِ ، وَمَنْ
سَمِعَ شَرّاً فَأَقْشَاهُ كَانَ كَمَنْ عَمِلَ بِهِ » الرَّافعي عن أبي هُرَيْرَةً وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنھُمْ .
٢٢١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ سَمِعَ الْفَلَاحَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَ هُوَ مَعَنَا وَلَ هُوَ
وَحْدَهُ )) (حل ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٢١٢٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَأْتِهَا، ثُمَّ سَمِعَ
النِّدَاءَ ثُمَّ لَمْ يَأْتِهَا ثَلَاثاً طُبعَ عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقٍ)) ( طب سب ) عن ابن أبي
أُوْفَىْ رضي اللهُ عنهُ .
٢٢١٢٦ - قَالَ الثَِّيُّ ◌َهُ: ((مَنْ سَمِعَ بِمَوْتٍ مُسْلِمٍ فَدَعَالَهْ بِخَيْرٍ، كَتَبَ اللَّهُ
تَعَالَى لَهُ أَجْرَ مَنْ عَادَهُ وَشَيَّعَهُ مَيِّتاً)) (قط ) في الأفراد، وابن النَّجَّار عن ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ثَلَاثاً، كُتِبَ مِنْ
الْمُنَافِقِينَ )) الْبغوي عن أَبي زرارةَ الأنصاري وقال: لا أُدْرِي لَهُ صِحبةٍ أَمْ لَا؟.
٢٢١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَمِّعَ النَّاسِ بِعِلْمِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ
وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ)) ابن المبارك (حم) وهناد (طب حل) عن ابنِ عمرٍ رِضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٢١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ فَقَالَ كَمَا يَقُولُ، ثُمَّ يَقُولُ:
٢٢١٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥١٩/٢، ٦٨٥٤، ٧٠٠٥، ٧١٠٧.
٢٣٤

رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّ، وِبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَيُمَحَمَّدٍ نَبِيّاً، وَبِالْقُرْآنِ إِماماً، وَبِالْكَعْبَةِ قِيْلَةٌ ،
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ
اكْتُبْ شَهَادَتِي هُذِهِ فِي عِلِيِّينَ، وَأَشْهِدْ عَلَيْهَا مَلَائِكَتَكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَنْبِيَاءَكَ
الْمُرْسَلِينَ، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، وَاخْتُمْ عَلَيْهَا بِآمِينَ ، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ عَهْداً
تُوَفِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، بَدَرَتْ إِلَيْهِ بِطَاقَةٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فِيهَا
أَمَانُهُ مِنَ النَّارِ )) (سق) في الدَّعَوات، وابن صصرىُ في أَمَالِيهِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
٢٢١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مَنْ سَنَّ خَيْراً فَاسْتُنَّ بِهِ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ كَامِلاً ، وَمِنْ
أُجُورِ مَنِ اسْتَنَّ بِهِ ، وَلاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ، وَمَنِ اسْتَنَّ شَرّاً فَاسْتُنَّ بِهِ كَانَ
عَلَيْهِ وِزْرُهُ كَامِلاً، وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِي اسْتَنَّ بِهِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ)) (حم)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٣١ - قَالَ النُّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ خَيْراً فَاسْتُنَّ بِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ
وَمِثْلُ أُجُورٍ مَنْ تَبِعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ شَيْئاً فَاسْتُنَّ بِهِ
كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ وَمِثْلُ أَوْزَارِ مَنْ تَبِعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ » (حم بز
طس ك ض ) عن أبي عبيدة بن حذيفةً عن أَبِيهِ .
٢٢١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَنَّ سُنَّةَ هُدَىَّ فَاتَّبِعَ عَلَيْهَا، كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ
مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةَ ضَلَالَةٍ فَاتُبَعَ عَلَيْهَا
كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَّ مِنْ أَوْزَارِهِمِ شَيْءٌ)) السجزي في الإِبانة
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَّةً فَلَهُ أَجْرُهَا مَا عَمِلَ بِهَا فِي حَيَاتِهِ
٢٢١٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٧٥٣/٣.
٢٢١٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٤٩/٩.
٢٣٥

وَبَعْدَ مَمَاتِهِ حَتَّى تُتْرَكَ ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيْهِ إِثْمُهَا حَتَّى تُتْرَكَ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطاً
فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَرَىْ لَهُ أَجْرَ الْمَرَابِطِ حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) والسجزي في
الإِبانة عن واثلة رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَوَّدَ اسْمَهُ مَعَ إِمَامٍ جَائِرٍ حُشِرَ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ))
الْخطيب في المتفق والمفترق عن مجاهد مُرْسِّلا سندُه ضعيفٌ .
٢٢١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ فِي رَحْلِهِ)) (ت) حسنٌ صحيح
عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّ لَّهِ فِي سَفَرٍ فَأَصَابَنَا مَطَرُ فَقَالَ: فَذَكَرَهُ .
٢٢١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ فِي نَعْلَيْهِ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَخْلَعْهُمَا))
عبد الرزاق عن الحكم بن عيينة مُرْسَلًا .
٢٢١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، قِيلَ: فَإِنَّ رِجَالاً يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ، قَالَ: مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتُفْ نُورَهُ)) (طب )
عن فضالة بن عبيد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٣٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ،
وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ )) مقاتل بن سليمان في كتاب الْعجائب عن عمرو بن شعيب
عن أَبِيهِ عن جدِّه .
٢٢١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ ،
وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، وَتَبَاعَدَتْ عَنْهُ جَهَنَّهُ مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ )) ابن عساكر عن
إبان عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٤٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَنْ شَابَ فِي الإِسْلاَمِ شَيْبَةً كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، وَمَنْ
شَابَ فِي الإِسْلاَمِ شَيْبَةً كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ابن عساكر عن جابرٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٦
.
:

٢٢١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾َ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَلَغَ الْعَدُوِّ أُوْ لَمْ يَبْلُغْ كَانَ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ ،
وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَّةٌ كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ)) عبد الرزاق ( حم ن هق ) عن عمرو بن
عبسةَ (طب ) عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ)) (طب ) عن معاذٍ
رضي اللهُ عنهُ .
٢٢١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ )) ( هق ) عن كعب بن مرَّةً
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يُضِيءُ مَا
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ يُطْفَأْ حَتَّى يَلْقَاهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَزُمُّهُ كَمَا تَزُمُ
النَّاقَةُ زِمَامَهَا حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)) أَبو الشَّيخ عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ شَانَ عَلَى مُسْلِمٍ كَلِمَةً لِيَشِينَهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقِّ ،
شَانَهُ اللَّهُ بِهَا فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ك) عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ شُتِمَ أَوْ ضُرِبَ ثُمَّ صَبَرَ زَادَهُ اللَّهُ بِذلِكَ عِزّاً،
فَاعْفُوا يَعْفُ اللَّهُ عَنْكُمْ)) ابن النَّجَّار عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّه .
٢٢١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ شَرِبَ شُرْبَةً مِنْ مَاءٍ فَتَجَرَّعَهُ فِي ثَلاثٍ جُرَعٍ ،
يُسَمِّي اللَّهُ تَعَالَىْ فِي أَوَّلِهِ ، وَيَحْمَدُهُ فِي آخِرِهِ ، لَمْ يَزَلِ الْمَاءُ يُسَبِّحُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى
٢٢١٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٠٠٧/٩.
٢٣٧

يَخْرُجَ )) الْحافظ أبو زكريًّا يحيى بن عبد الوهّاب، ابن منده في الطَّقَات، والرَّافعي
في تاريخه عن الْحسن مُرْسَلًا .
٢٢١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ شَرِبَ خَمْراً مُسْكِرَّ مُسْتَحِلَّا لَهُ بَعْدَ تَحْرِيمِهِ لَمْ
يُتُبْ وَلَمْ يَنْزِعْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن عساكر عن معاويةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٢١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ
ذلِكَ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)) (هق) في المعرفة ، والْخطيب وابن عساكر عن
ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا.
٢٢١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿أَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَةً أَرْبَعِينَ
لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلَ ذُلِكَ ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ
أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : عُصَارَةُ
أَهْلِ النَّارِ)) (حم ) عن أَبي ذَرِّ (طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٥١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ، لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ
يَوْماً، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، فَإِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَكَذَلِكَ ، فَإِنْ
شَرِبَ الثَّالِثَةَ فَكَذَلِكَ، فَإِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةٍ
الْخَبَالِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا رَدْغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ))
(ع طب) عن عياض بن غنم رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴾: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ أَنْ حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى
لِسَانِي، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ ، وَلَا يُشَفَّعَ إِذَا شَفَعَ ، وَلاَ يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ ،
وَلَا يُؤْتَمَنَ عَلَى أَمَانَةٍ ، فَإِنِ اْتُمِنَ أَمَانَةً فَأَكَلَهَا فَلَيْسَ لِصَاحِبِهَا أَنْ يَأْجُرَهُ وَلاَ يَحْلِفَ
٢٢١٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٥٨/٨ .
٢٣٨

عَلَيْهِ)) ابن النَّجَّار عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ،
فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِراً، وَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ
يَسْقِيَّهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ: صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ)) (حم طب ) عن أسماء بنت يزيد رضي
اللَّهُ عنها .
٢٢١٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَّى عَْشَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلَ وَكُلُّ
مُسْكِرٍ خَمْرَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ(١))) (حم ) عن قيس بن سعد وابن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا معاً .
٢٢١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ لَمْ تَجُزْ شَهَادَتُهُ)) الدَّيلمي عن
أبي برزةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، وَمَنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ،
فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدْوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ)) ( حب ض ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي
الآخِرَةِ وَإِنْ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ)) ( هب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٢١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ مَرَّةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ،
فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ
عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقّأْ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هب )
عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٢١٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٦٧٤/١٠.
(١) الغُبَيْرَاء: ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة تسمى السُّكركة. (نهاية: ٣/٣٣٨).
٢٢١٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٨٢/٢.
٢٣٩

٢٢١٥٩ - قَالَ الغُّبِيُّ لَّهِ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُهَا لَمْ
يَتُبْ مِنْهَا ، حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ)) (عب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ صَبَاحاً كَانَ كَالْمُشْرِكِ بِاللَّهِ حَتَّى
يُمْسِيَ ، وَكَذَلِكَ إِنْ شَرِبَهَا لَيْلًا كَانَ كَالْمُشْرِكِ بِاللَّهِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ شَرِبَهَا حَتَّى
يَسْكَرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، وَمَنْ مَاتَ وَفِي عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْءٌ مَاتَ مِينَةً
جَاهِلِيَّةً)) (ت) عن المنكدر مُرْسَلًا .
٢٢١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ مِنْهَا فِي
الآخِرَةِ إِلَّ أَنْ يَتُوبَ)) (كر) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢١٦٢ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: (( مَنْ شَرِبَ مِنْكُمُ النَّبِيذَ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيباً فَرْداً، أَوْ تَمْرأَ
فَرْداً ، أَوْ بُسْراً فَرْداً)) (ع) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((منْ شَرِبَ شَرَاباً يَذْهَبُ بِعَقْلِهِ فَقَدْ أَتَّى بَاباً مِنْ أَبْوَابٍ
الْكَبَائِرِ)) ابن أبي الدُّنْيَا، (هب ) وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا،
(طب ) عنهُ موقُوفاً .
٢٢١٦٤ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿َ: ((مَنْ شَرِبَ نَبِيذاً فَاقْشَعَرَّ مِنْهُ مَفْرَقُ رَأْسِهِ ، فَالْحَسْوَةُ
مِنْهُ حَرَامٌ )) ( الْخطيب) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢٢١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((مَنْ شَرِبَ حَسْوَةً مِنْ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ ثَلَاثَةً
أَيَّامٍ صَرْفً وَلاَ عَدْلاً، وَمَنْ شَرِبَ كَأُساً لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، وَالْمُدْمِنُ
الْخَمْرَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ نَهْرِ الْخَبَالِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا نَهْرُ
الْخَبَالِ ؟ قَالَ: صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٢١٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ كَانَ نَجِساً أَرْبَعِينَ يَوْماً ، فَإِنْ تَابَ
مِنْهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ عَادَ عَادَ نَجِساً، وَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ عَادَ
٢٤٠