Indexed OCR Text
Pages 201-220
وَحَبِطَ عَمَلُهُ)) أَبو نعيم عن عبد الغفور الأنصاري عن عبد العزيز عن أَبِيهِ وكانت لهُ صُحْبَةٌ . ٢١٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً)) (طس ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ حَمَلَ قَوَائِمَ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً)) ابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً فَهُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٨٨٦ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلاَ رَاصِدٌ بِطَرِيقٍ )) ابن النَّجَّار عن عمرو بن شعيب عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢١٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْناً وَجَهِدَ فِي قَضَائِهِ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَأَنَا وَلِيُّهُ)) (هق ) وابن النَّجَّار عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ٢١٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ حَمَلَ إِلَيْنَا طَعَاماً فَهُوَ فِي ضِيَافَتِنَا حَتَّى يَخْرُجَ ، وَمَنْ ضَاعَ لَهُ شَيْءٌ فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُ، وَلاَ يَنْبَغِي فُي سُوقِنَا مُحْتَكِرٌ)) (ك ) في تاريخِهِ عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ حَمَلَ بِضَاعَتَهُ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الْكِبَرِ)) ابن لَآل عن أَبِي أُمَامَةَ ، أَبو نعيم عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٨٩٠ - قَالَ التَّبِّ لَهُ: ((مَنْ حَمَىْ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَلَكً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِيهِ عَنِ النَّارِ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ، والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٨٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ خَافَ اللَّهَ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ ٢٠١ يَخَفِ اللَّهَ أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)) أَبو الشَّيخ عن واثلةَ عبد الرَّحمن بن محمد بن عبد الْكريم الْكرجي في أَمَالِيهِ، والرَّافعي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢١٨٩٢ - قَالَ النَّبِّ ﴿: «مَنْ خَالَفَ دِينُهُ دِينَ الْمُسْلِمِينَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ، وَإِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَلَ سَبِيلَ عَلَيْهِ إِلَّ أَنْ يَأْتِيَ شَيْئاً فَيُقَامَ عَلَيْهِ حَدُّهُ)) (طب ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢١٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ خَالَفَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ شِبْراً فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةً الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ)) (ك) عن أَبي ذَرِّ رضي اللّهُ عنهُ. ٢١٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ خَافَ شَيْئاً حَذِرَهُ، وَمَنْ رَجَا شَيْئاً عَمِلَ لَهُ، وَمَنْ أَيْقَنَ بِالْخُلْفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ) الدِّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ خَبَّبَ(١) زَوْجَةَ خَادِمٍ عَلَى أَهْلِهَا فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ خَبِّبَ عَبْدَاً عَلَى مَوْلَهُ فَلَيْسَ مِنَّا)) الشِّيرازي في الأَلْقاب عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٨٩٧ - قَالَ النَِّّ لَهَ: ((مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ أَوْ نَظَرٍ، أَعْطَاهُ اللَّهُ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ)) ابن مردويه عن ابن الزُّبَيْرِ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ خُتِمَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ابن عساكر عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ خَرَجَ مَعَ أَخٍ لَهُ فِي طَرِيقٍ مُوحِشَةٍ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ (١) خَبِّثْ: خدع وأفسده. (نهاية: ٢/٤). ٢١٨٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩١٦٨/٣. ٢٠٢ : رَقَبَةٌ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٠٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ سَفَراً فَرَجَعَ مِنْ طِيَرَةٍ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)) الدَّيلمي عن أَبي فَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ خَرَجَ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ أَوْ إِلَى غَيْرِهِ وَعَلَى النَّاسِ إِمَامَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَاقْتُلُوهُ)) الدَّيلمي عن أَبي بكرٍ رَضَي اللهُ عنهُ . ٢١٩٠٢ - قَالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ خَرَجَ يَطْلُبُ بَاباً مِنَ الْعِلْمِ يُرِيدُ بِهِ حَقّاً مِنْ بَاطِلٍ، أَوْ هُدَىَّ مِنْ ضَلَاَلَةٍ كَانَ كَعِبَادَةٍ مُتَعَبِّدٍ أُرْبَعِينَ عَاماً)) الدَّيلمي عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ الصَّلَةَ فَهُوَ فِي الصَّلاَةِ ، فَاتَتْهُ أَوْ أَدْرَكَهَا)) (ك) في تاريخِهِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٠٤ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ گائِناً مَنْ كَانَ» (ع) وأبو عوانة، (ض) عن أسامة بن شريك، (طب) عن عرفجةَ الأشجعي رضي اللهُ عنهُ. ٢١٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَرَا فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ : بِسْمِ اللَّهِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ، وَاعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللَّهِ، رُزِقَ خَيْرَ ذلِكَ الْمَخْرَجِ، وَصُرِفَ عَنْهُ شَرُّ ذُلِكَ الْمَخْرَجِ)) ابن السِّنِّي في عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، والْخطيب وابن عساكر عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ خَرَجَ مَخْرَجاً فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ : بِسْمِ اللهِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ شَرِّ مَخْرَجِهِ)) ابن جرير عن عثمان رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٣ ٠٠١ ٢١٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ عِلْماً يَتَعَلَّمُهُ فُتِحَ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ ، وَفَرَشَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَكْفَافَهَا، وَصَلَّتْ عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمْوَاتِ ، وَحِيتَانُ الْبَحْرِ، وَلِلْعَالِمِ مِنَ الْفَضْلِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى أَصْغَرِ كَوَكَبٍ فِي السَّمَاءِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَّةُ الََّنْبِيَاءِ ، لَمْ يُوَرِّئُوا دِينَاراً وَلَ دِرْهَماً وَلَكِنَّهُمْ وَرَّتُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِالْعِلْمِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ، مَوْتُ الْعَالِمِ مُصِيبَةٌ لَ تُجْبَرُ ، وَثُلْمَةٌ لاَ تُسَدُّ، وَهُوَ نَجْمٌ طُمِسَ، مَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيْسَرُ مِنْ مَوْتِ عَالِمٍ)) (خ كر) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ خَرَجَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً، فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَؤُوبَ إِلَى رَحْلِهِ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَتُمْحَىْ عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَتُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ دَرَجَةٍ )) ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةً وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ. ٢١٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَبَنَ(١) الْمُجَاهِدِينَ، فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، أَوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، أَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَصْعاً(٢) فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ)) (حم ) وابن سعد ( طب ك هق ) وأبو نعيم عن محمّد بن عبد الله بن عتيك عن أَبِيهِ . ٢١٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ خَرَجَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، أَوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصاً فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ)) الْعسكري في الأمثال عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيهِ . (١) أَبَنَ: عابَ (نهاية: ١/١٧). ابَنّ: افتفى أثره (لسان العرب: ١٣/٥). (٢) القصْع: دفعه وكسره (نهاية: ٤/٧٣). 1 ٤ ٢٠ : ٢١٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هذَا الْمَسْجِدَ - يَعْنِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ - فَيُصَلَِّ فِيهِ كَانَتْ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى طُهْرٍ لاَ يُرِيدُ إِلَّ مَسْجِدِي هُذَا - يُرِيدُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ - لِيُصَلَِّ فِيهِ كَانَتْ لَهُ بِمَنْزِلَةٍ حِجَّةٍ)) (هب ) عن أبي أَمَامَةَ بن سهل بن حنيف عن أبيهِ . ٢١٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كَتَبَ لَهُ کَاتِبُهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الْمَسْجِدِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَةَ كَالْقَانِتِ وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ)) ابن المبارك والْخطيب عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ لِ لهَ: ((مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةً الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهُ، وَمَنْ مَاتَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامُ جَمَاعَةٍ فَإِنَّ مَوْتَتَهُ مَوْنَةٌ جَاهِلِيَّةٌ)) (ك ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ خَرَجَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً أَوْ غَازِياً ثُمَّ مَاتَ فِي طَرِيقِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الْغَازِي وَالْحَاجِّ وَالمُعْتَمِرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩١٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ خَرَقَ خَرَقْنَاهُ، وَمَنْ عَرَضَ عَرَضْنَا لَهُ ، وَمَنْ نَشَ دَفَنَّاهُ)) ابن لَال والدَّيلمي عن عمران بن يزيد بن الْبراء بن عازب عن أَبِیهِ عن جدِّه . ٢١٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ فَإِنَّ قِرَاءَةً آخِرٍ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ وَذْلِكَ أَفْضَلُ)) (حب ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ خُيِّلَ لَهُ فِي صَلَتِهِ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَلَا يَنْصَرِفْ ٢٠٥ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أَوْ يَجِدَ رِيحاً)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢١٩١٨ - قَالَ النَِّيُّ : ﴿َ: «مَنْ دَانَ بِدَيْنٍ وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ فَمَاتَ، تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَىْ غَرِيمَهُ بِمَا شَاءَ ، وَمَنْ دَانَ بِدَيْنٍ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ فَمَاتَ اقْتَصَّ اللَّهُ لِغَرِيمِهِ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩١٩ - قَالَ النَّبِّلَ﴿: ((مَنْ دَخَلَ مَسْجِدِي هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ يُعَلَّمَهُ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ دَخَلَ لِغَيْرِ ذلِكَ مِنْ أَحَادِيثِ النَّاسِ كَانَ بِمَنْزِلَةٍ مَنْ يَرَىْ مَا يُعْجِبُهُ وَهُوَ شَيْءٌ لِغَيْرِهِ)) (طب ض ) عن سهل بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ فَأَكَلَ، دَخَلَ فَاسِقاً وَأَكَلَ مَا لَا يَحِلُّ لَهُ)) (هق ) وابن النَّجَّار عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢١٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغَلِّيَهُ عَلَيْهِمْ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْذِفَهُ فِي مُعْظَمِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَأْسُهُ أَسْفَلُهُ)) (ط حم طب ك هق) عن معقل بن يسارٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ يُعَلِّمَهُ كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ دَخَلَهُ لِغَيْرِ ذلِكَ كَانَ كَالنَّاظِرِ إِلَى مَا لَيْسَ لَّهُ » (حم حب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٢٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ فَتَوَاضَعَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَآَثْرَ رِضَاهُ عَلَى جَمِيعِ أُمُورِهِ ، لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ)) (الدَّيلمي) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٩٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٢٥/٧. ٢١٩٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٦١١/٣، ١٠٨١٦. ٢٠٦ ٢١٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ مِنْكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ)) (ش) عن طاووس مُرْسَلًا . ٢١٩٢٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيِضٍ لَمْ يَحْضُرْ وَفَاتُهُ فَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، شُفِيَ)) (ش) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢١٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ دَعَا بِوُضُوءٍ فَسَاعَةً يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) ابن السِّنِّي في عملٍ يومٍ وليلةٍ، (طس ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ دَعَا بِهُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسِ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّ أَعْطَاهُ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَلاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (طب) عن معاوية رضي اللهُ عنهُ . ٢١٩٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ دَعَا بِهِذَا الدُّعَاءِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أُوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ اسْتُجِيبَ لَهُ: سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رُوحُهُ ، سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ الَّذِي لَ مَنْجَا مِنْهُ إِلَّ إِلَيْهِ)) (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٢٩ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَلَمْ يَعْمَلْ هُوَ ٢٠٧ بِهِ ، لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَكُفَّ أَوْ يَعْمَلَ بِمَا قَالَ أَوْ دَعَا إِلَيْهِ)) ( طب حل ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢١٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ دَعَا لُأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ بَدَأَّهُ بِالسَّلَامِ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) أَبو الشَّيخ عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٣١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ دَعَاكُمْ عَلَى كِرَاعٍ فَأَجِيبُوهُ)) ابن عساكر عن ابنٍ عُمَرَ ( طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٢١٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ دُعِيَ إِلَى سُلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظَالِمٌ لَ حَقَّ لَهُ )) (طب) عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنَ الْحُكَّامِ فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظَالِمٌ )) (د) في مراسيلِهِ ، (هق ) عن الْحسن مُرْسَلاً. ٢١٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ دَفَنَ اثْنَانِ فَصَبَر عَلَيْهِمَا وَاحْتَسَبَهُمَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) ( طب ) عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٣٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ احْتَسَبَهُمْ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ)) (طب كر) عن وائلةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٩٣٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهَ: ((مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ بِالْغَيْبَةِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ)) ابن المبارك ( حم) والْخرائطي في مكارم الأخلاق، (طب هب ن ) عن أسماء بنت يزيد رضَي اللَّهُ عنها . ٢١٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لَأَهْلِهِ، ٢١٩٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٨٠/١٠، ٢٧٦٨١. ٢٠٨ وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ فَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ)) الشيرازى في الألْقاب عن البراءِ عن أبي برزة بن نياررضي اللهُ عنهُ . ٢١٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلاَ يُفْطِرْ، وَمَنْ تَقِيَّأْ عَامِداً فَقَدْ أَفْطَرَ)) (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿ُ: «مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَىْ فِي نَفْسِهِ ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ ، وَمَنْ ذَكَرَ اللَّهَ فِي مَلٍ ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي مَلٍ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ ، وَمَنْ تَقَرِّبَ إِلَى اللَّهِ شِبْراً تَقَرَّبَ مِنْهُ ذِرَاعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنَ اللَّهِ ذِرَاعاً تَقَرَّبَ مِنْهُ بَاعاً، وَمَنْ أَتَّى اللَّهَ مَشْياً أَتَاهُ هَرْوَلَةً ، وَمَنْ أَتَّى اللَّهَ هَرْوَلَةٌ أَتَاهُ اللَّهُ سَعْياً)) (ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ، أَدْرَكَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ فَنَصَرَهُ، نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) الْخرائطي عن عمران بن حصين رضي اللهُ عنهُ . ٢١٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((مَنْ رَأَىْ حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا خَوْفاً مِنْهَا فَلَيْسَ مِنِّي)) ( طب ) عن إِبراهيم بن جزءٍ عن أَبِيهِ . ٢١٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَأَىْ مُبْتَلَىَّ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيِ عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا عَافَاهُ اللَّهُ مِمَّا ابْتَلَهُ بِهِ كَائِناً مَا كَانَ)) ابن شاهين عن عبد الله بن أبان بن عثمان عن جده حذيفة بن أوس رضي اللهُ عنهُ . ٢١٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَنْ رَأَىْ مُبْتَلَىَّ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا إِلا كَانَ ذُلِكَ شُكْرَ تِلْكَ النِّعْمَةِ)) ٢٠٩ الشِّيرازي في الأَلْقاب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَنْ رَأَىْ خَيْراً فِي مَنَامِهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَلْيَشْكُرْهُ، وَمَنْ رَأَىْ غَيْرَ ذلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلَ يَذْكُرْهَا فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ)) (قط ) في الأفراد عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٩٤٦ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((مَنْ رَأَىْ شَيْئاً فَأَعْجَبَهُ - لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ - فَلْيَقُلْ: مَا شَاءَ اللَّهُ، لَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿هَ: «مَنْ رَأَىْ نِعْمَةً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَمَنْ حَزَّبَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ: لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (ك ) في تاريخه والدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ. ٢١٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ رَأَىْ أَنَّهُ يَشْرَبُ لَبَناً فَهُوَ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَمَنْ رَأَىْ أَنَّ عَلَيْهِ دِرْعاً مِنْ حَدِيدٍ فَهُوَ فِي حِصْنٍ مِنْ حَدِيدٍ ، وَمَنْ رَأَىْ أَنَّهُ يَبْنِي بُنْيَاناً فَهُوَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِ الْخَيْرِ يَعْمَلُ ، وَمَنْ رَأَىْ أَنَّهُ غَرِقَ فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَمَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي)) الْحسن بن سفيان والروياني (طب) عن ثابت بن عبد الله بن أبي بكرةَ عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢١٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ رَأَىْ صَاحِبَ بَلاَءٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّ ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا لَمْ يُصِبْهُ ذُلِكَ الْبَلَاَءُ)) (ت) حسنٌ غريبٌ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ رَأَىْ مُنْكَراً فَغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَغَيِّرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيَِّهُ بِلِسَانِهِ فَغَيَّهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ بَرِىءَ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ )) (ن) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٥١٦/٣، ٧١٧١، ٩٣٢٧، ٩٣٣٥، ٩٩٧٣. ٢١٠ : ٢١٩٥١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴾َ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَّامِ فَقَدْ رَآنِي)) (حم) والسَّراج والْبغوي (قط ) في الأفراد، (ش طب ض) عن أبي مالك الأشجعي عن أَبِيهِ . ٢١٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثِّلُ فِي صُورَتِي )) (ش ) عن ابنِ مسعُودٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ وجابرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٢١٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتَصَوَّرُ بِصُورَتِي)) ابن النَّجَّار عن الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتَمَثْلُ بِي)) (ت) حسن صحيح ، (هـ حب طب) عن ابنِ عبَّاسٍ ، الْخطيب عن أبي مالك الاشجعي عن أبيه ، (ش هـ) عن أبي سعيدٍ ، ابن النّجَّار عن عمران بن حصين رضَي اللَّهُ عنْهُمْ . ٢١٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَّامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتْمَثَّلُ بِي، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النّوَّةِ )) ( حم شخ ت) في الشَّمائل، وأَبو عوانة عن أَنْسٍ ، (حم م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتَصَوَّرُ بِي)) الرُّوياني (ض ) عن البراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَّةِ ، فَمَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي حَقًّ فَإِنَّ الشِّيْطَانَ لَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي)) (طب ) عن ابنِ عُمَرَ ، وابن عساكر عن ابنِ عُمَرَ، (هـع طب ) عن أبي جحيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٢١٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ ٢١٩٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨٨٠/٥، ٢٧٢٧٨. ٢١١ يَتْشَبَّهُ بِي)) ابن عساكر عن أَبي جحيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .. ٢١٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَّةِ)) الدَّارمي عن أبي قتادةَ (طب ) عن أبي بكرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٦٠ - قَالَ النَِّيُّ :﴿: ((مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتَكَوِّنُنِي )) (حم خ) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَآَنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتَمَثَّلُ بِي، وَمَنْ رَأَىْ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتْمَثَّلُ بِهِ)) الْخطيب والدَّيلمي عن حذيفة رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَىْ الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتَشَبَّهُ بِي)» (حم) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٦٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهُ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنِّي أَرَىْ فِي كُلِّ صُورَةٍ)) أَبو نعيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ. ٢١٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَىْ الْحَقِّ، إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتْمَثِّلُ بي)) الْخطيب في المتفق والمفترق عن ثابت بن عبيد بن أبي بكرةَ عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢١٩٦٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ رَابَطَ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) الْخطيب عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢١٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَابَطَ بِعَسْقَلَانَ يَوْماً وَلَيْلَةً ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذُلِكَ ٢١٩٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٥٢٢/٤. ٢١٩٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥٥٦/٣. ٢١٢ بِتِينَ سَنَّةً مَاتَ شَهِيداً، وَإِنْ مَاتَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ)) حمزة في تاريخ جرجان ، وابن عساكر عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَابَطَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْ لَيْلَةً كَانَ كَعَدْلِ شَهْرٍ صِيَامِه ◌ِقَيَامه )) الْبغوي وابن قانع عن الشميط الْبجلي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٦٨ - قَالَ النَّبِّ :﴿َ: «مَنْ رَابَطَ لَيْلَةَ حَارِساً مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجْرِ مَنْ خَلْفَهُ مِمِّنْ صَامَ وَصَلَّى)) ابن زنجويه (قط ) في الأفراد عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنه . ٢١٩٦٩ - قَالَ النَِّيُّ :﴿َ: ((مَنْ رَابَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَجْزَأَتْ عَنْهُ رِبَاطَ سَنَةٍ)) (حم طب) عن أبي الدِّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٧٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ ﴿َ: «مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ فَخُطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً ، وَخُعْوَةٌ تَكْتُبُ لَهُ حَسَنَةٌ ذَاهِباً وَرَاجِعاً)) (حم حب طب) عن ابنِ عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ)) (حب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: «مَنْ رَاعَ مُؤْمِناً فِي الدُّنْيَا أَطَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَوْعَتَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مَغْفُوراً لَهُ أَوْ مُعَذَّباً)) الدِّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَبَطَ فَرَساً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ وَلِيَ حَسَّهُ (١) وَمَسَّهُ ٢١٩٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٠٨/١٠. (١) حَسُّ الدابّة: أي نفضُ التراب عنها. (نهاية: ١/٣٨٥). ٢١٩٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦١٠/٢. ٢١٣ وَنَقِّيَ شَعِيرَهُ كَانَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ وَكُلِّ حَيَّةٍ حَسَنَةٌ تُكْتَبُ لَهُ، وَسَيِّئَةٌ تُمْحَىْ عَنْهُ)) ابن عساكر عن تميم رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٧٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ رَبَطَ دَابَّةٌ عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَأَصَابَ فَهُوَ ضَامِنٌ)) (طب) عن النعمان بن بشير رضي اللهُ عنهُ. ٢١٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ، وَلَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ أَحَداً - يَعْنِي النَّارَ -)» (حب ) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢١٩٧٦ - قَالَ التَّبِيُّ ﴾: «مَنْ رَدِّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) والْخرائطي عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٧٧ - قَالَ النَّبِّ ﴾: «مَنْ رَدِّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرُدَّ عَنْ عِرْضِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ابن أبي الدُّنْيا في ذَمِّ الغيبةِ عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالْمَغِيَةِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ )) ابن أَبِي الدُّنيا عن أسماء بنت يزيد رضَي اللَّهُ عنهَا. ٢١٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ((مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ رِزْقاً فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ)) (هب ) عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢١٩٨٠ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((مَنْ رُزِقَ حُسْنَ صُورَةٍ، وَحُسْنَ خُلُقٍ، وَزَوْجَةً صَالِحَةٌ، وَسَخَاءً فَقَدْ أُعْطِيَ خَطَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) ابن شاهين عن أُنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٨١ - قَالَ التَّبِّ ﴾: ((مَنْ رُزِقَ نَسَبِي فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) أَبو الشَّيخ عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢١٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ : ((مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَأَخْرَىْ يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَا أَهْلَهَا فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ ، مَا بَيْنَ ٢١٤ كُلِّ دَرَجَتَيْنٍ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَوْ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (حب ك هب) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٨٣ - قَالَ التَّبِيّ ◌َِ: ((مَنْ رَعَفَ فِي صَلَتِهِ فَلْيَرْجِعْ فَلْيَتَوَضَّأُ وَلْنٍ عَلَى صَلَتِهِ )) (قط ) وضعَّفه عن أبي سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ. ٢١٩٨٤ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((مَنْ رَعَفَ أَوْ قَاءَ فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأْ وَيَبْنِى مَا لَمْ يَتَكَلِّمْ) (هق ) في المعرفة عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها . ٢١٩٨٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى مَا صَلَّى)) (هق) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢١٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا وَأَطَالَ فِيهَا رَغْبَتَهُ، أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ عَلَى قَدْرٍ رَغْبَتِهِ فِيهَا ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَقَصَّرَ فِيهَا أَمَلَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْماً مِنْ غَيْرِ تَعَلُّمٍ، وَهُدِيَ مِنْ غَيْرِ هِدَايَةٍ )) أبو عبد الرَّحمن السلمي في كتاب المواعظ والْوصايا عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا قَمَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ تَوَاضَعَ فِي الدُّنْيَا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَانْتَشَطَهُ مِنْ بَيْنِ الْجَمْعِ فَقَالَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَيَّ فَإِنَّكَ مِمِّنْ لَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ )) ابن عساكر عن أُبَيّ بن كعب رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي رَفَقَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلَى أُمَّتِي شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ)) ابن أبي الدُّنْيا في ذَمِّ الغضبِ عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ٢١٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ رَكِبَ فَرَسأً ثُمَّ اسْتَعْرَضَ أُمَّتِي يَقْتُلُهُمْ بِسَيْفِهِ خَرَجَ مِنَ الإِسْلَامِ )) ابن عساكر عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلاَ زِمَّةَ لَهُ ، وَمَنْ بَاتَ ٢١٥ ------ - | عَلَى ظَهْرٍ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ سِتْرَةٌ فَمَاتَ فَلاَ ذِمَّةً لَهُ)) الْباوردي عن زهير بن أبي حيل رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَكِبَ دَابَّةً فَقَالَ: ((سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرَنِينَ)) ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ مَاتَ شَهِيداً)) أَبُو الشَّيخ وأبو نعيم عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٩٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ رَمَىْ رَمِيَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهِيَ لَهُ عِدْلُ مُحَرِّرٍ » (طس ض ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً؛ أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) ( حم ) والطّحاوي والروياني (ض ) عن أبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ رَهَنَ أَرْضاً بِدَيْنٍ فَإِنَّهُ يَقْضِي مِنْ ثَمَرَتِهَا مَا فَضُلَ بَعْدَ نَفَّقَتِهَا يَقْضِي ذَلِكَ لَهُ مِنْ دَيْنِهِ ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ يَحْسِبَ لِصَاحِبِهَا الَّذِي هِيَ عِنْدَهُ عَمَلَهُ وَنَفَقَتَهُ بِالْعَدْلِ )) (طب) عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٩٥ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((مَنْ رَمَىْ بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ رَقَدَ عَلَى سَطْحٍ لَا جِدَارَ لَهُ فَسَقَطَ فَمَاتَ فَدَمُهُ هَدْرٌ )) (طب) عن عبد الله بن جعفر رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢١٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَمَىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عن ابن عمرو الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ رَمَىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً)) (حب) عن كعب بن مرة رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢١٩٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٦٦/٨. ٢١٦ : ٢١٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ رَمَىْ الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَحَرَ هَدْيَهُ ثُمَّ حَلَقَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مِنْ شَأَنِ الْحَجِّ)) الْبزار عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢١٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً لَمْ تُؤَمَّنْ رَوْعَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠٠٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهُ: ((مَنْ زَادَ بِنَاءٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَهُ الْجَنّةُ)) ابن نعيم في فضائل الصَّحابة عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ زَارَ قَبْرِي كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً، وَمَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ط هق ) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي ، وَمَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الْآَمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن قانع ( هب ) عن حاطب بن الحارث رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٠٠٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ زَارَنِي مُتَعَمِّداً كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَكَنَ الْمَدِيَنَةَ وَصَبَرَ عَلَى بَلَائِهَا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًاً وَشَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآَمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هب) عن رجلٍ من آل الخطّاب. ٢٢٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ خَاضَ فِي رِيَاضِ الْرَّحْمَةِ حَتَّى يَرْجِعَ، وَمَنْ عَادَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ خَاضَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ)) (طب ) عن صفوان بن عسال رضَي اللَّهُ عنْهُ . ٢٢٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا احْتِسَاباً، كَانَ كَعَدْلٍ حِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ ، وَمَنْ كَانَ زَوَّاراً لَهُمَا زَارَتِ الْمَلائِكَةُ قَبْرَهُ)) الْحكيم (عد) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢١٧ ----. ٢٢٠٠٦ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((مَنْ زَحْزَحَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً يُؤْذِيهِمْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً، وَمَنْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً أَوْجَبَ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ)) (حم ع) والْخرائطي في مكارمِ الأخلاق وابن عساكر عن أَبي الدَّرداءِ وضُعَّفَ . ٢٢٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ زَرَعَ زَرْعاً أَوْ غَرَسَ غَرْساً فَأَكَلَ مِنْهُ أَنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)) الْخطيب عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ زُلِفَتْ(١) إِلَيْهِ يَدٌ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ مَا يُجْزِي بِهَا ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُظْهِرِ الثََّاءَ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ كَفَرَ النِّعْمَةَ)) ابن عساكر عن يحيى بن صيفي رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِهِ صَادِقاً مِنْ نَفْسِهِ ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ طَابَعُ الشَّهِيدِ)) ابن زنجويه ( طب ) عن أبي مالكِ الاشعري رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠١٠ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مَسْأَلَةٌ وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْئاً فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (حم ) والدَّارمي (ع طب حل ض ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ فَقَدْ أَلْحَفَ)) (طب حل ) عن أبي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((منْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرٍ غِنَىِّ فَصُدَاعْ فِي الرَّأْسِ. وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ )) الْبغوي والْبلَذري ( طب هق ) عن زيد بن الحارث الْكلبي رِضَي اللَّهُ عنهُ . (١) أزلف: أسلف وقدَّم. والأصل فيه القرب والتقدم. (نهاية: ١/٣٠٩). ٢٢٠٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٤٩/١٠. ٢٢٠١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٨٣/٨ . ٢١٨ أ i : i ٢٢٠١٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن النَّجَّار عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ نَزَلَتْ بِهِ ، أَوْ عِيَالٍ لَ يُطِيقُهُمْ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِوَجْهِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ ، وَمَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ نَزَلَتْ بِهِ أَوْ عِيَالٍ لَ يُطِيقُهُمْ، فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَاقَةٍ مِنْ حَيْثُ لَ يَحْتَسِبُ)) ابن جرير في تهذيبه ( هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةٌ وَهُوَ عَنْهَا غَنِيَّ، جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُدَوْحَاً فِي وَجْهِهِ ، وَلاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَماً أَوْ عَرْضُهَا مِنَ الذُّهَبِ)) (حم) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ سَأَلَ عَنِّي أَوْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثَ شَاحِبٍ مُشَمٍِّ لَمْ يَضَعْ لَبِنَّةً عَلَى لَبِنَةٍ ، وَلَ قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةً، رُفِعَ لَهُ عَمَلٌ فَشَمِّرَ إِلَيْهِ، الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ، وَغَدَأَ السِّبَاقُ، وَالْغَايَّةُ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ)) (حل ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ٢٢٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرٍ غِنَىَّ اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفٍ(١) جَهَنَّمَ ، قَالُوا: مَا ظَهْرُ غِنِىِّ؟ قَالَ: عَشَاءُ لَيْلَةٍ)) (حم ) عن عليّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠١٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ عَدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافاً)) (حم هق ) عن رجُلٍ من بَنِي أَسَدٍ . ٢٢٠١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٤٤٠/٢ . (١) الرضف: الحجارة المحماة على النار. (نهاية: ٢/٢٣١). ٢٢٠١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٢/١. ٢٢٠١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٤١١/٥ . ٢١٩ ٢٢٠١٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َله: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَعِنْدَهُ مَا يَكْفِيهِ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ )) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ سَأَلَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ أَنْ يُقِيلَهُ فَأَقَالَهُ، أَقَالَ اللَّهُ لَهُ عَثْرَتَهُ، فَإِنْ لَمْ يُقِلْهُ لَ أَقَالَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ عَثْرَتَهُ وَكَبَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجَهِهِ» الدَّيلمي عن أَنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ كَانَ خُمُوشاً(٢) فِي وَجْهِهِ، وَرَضْفاً مِنْ جَهَنَّمَ يَأْكُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ)) ابن جرير في تهذيبه ( طب ) عن أحمد بن جنادة رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٠٢٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ فِي غَيْرِ مُصِيبَةٍ جَاحَتْهُ ، فَكَأَنَّمَا يَلْقَمُ الرَّضْفَةَ)) (طب عن أَحمد بن جنادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيَثْرَىْ مَالُهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَلْقَمُهُ، مَنْ شَاءَ فَلْيُقِلُّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ)) (حب ) وابن شاهين وتمام (ض ) عن عمر رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَدَعُوهُ)) الْحكيم عن معاذٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ نَافِعٍ فَكَتَمَهُ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمَا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)) (طب) والْخطيب وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ سَبَّ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ)) (ش) ٠ (٢) خُمُوشاً: خدوشاً. (نهاية: ٢/٨٠). ٢٢٠ ٠