Indexed OCR Text

Pages 341-360

١٥٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَ يَزِيغُ عَنْهَا
بَعْدِي إِلَّ هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَىْ اخْتِلَافاً كَثِيراً فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَِّي
وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُوا عَلَيْهَا النَّوَاجِذِ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدَأ
حَبَشِيّاً فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ)) (حم هـ ك) عن عرباض
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ)) (عب ) عن
سبيعةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٥٢١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((قَدْ دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِنْكُمْ
بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا، وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ: أَيْ رَبِّ! وَأَنَا مَعَهُمْ، فَإِذَا امْرَأَةٌ
تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ، قُلْتُ: مَا شَأْنُ هذِهِ؟ قَالُوا: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً، لَا هِيَ
أَطْعَمَتْهَا وَلَا أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خُشَاشِ الأَرْضِ)) (خ) عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ
رضيَ اللهُ عنها (ز) .
١٥٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثِّلَتَيْنِ
لِي فِي قِبَلِ هذَا الْجِدَارِ ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (خ) عن أَنَسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٥٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ رَحِمَهَا اللَّهُ تَعَالَىْ بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا)) (طس ) عن
الْحسن بن عليٍّ مُرْسَلًا .
١٥٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((قَدْ سَأَلْتِ اللَّهَ لاَجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ،
وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، لَا يُعَجِّلُ شَيْئاً مِنْهَا قَبْلَ حِلِّهِ ، وَلاَ يُؤَخِّرُ مِنْهَا شَيْئاً عَنْ حِلُّهِ ، وَلَوْ
كُنْتِ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ أَوْ عَذَابِ الْقَبْرِ كَانَ خَيْراً لَكِ وَأَفْضَلَ ))
(حم م) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٢١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٤٢/٦.
٣٤١

١٥٢٢٣ - قَالَ النَّبِيَُّّ: ((قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ
وَهُوَ كَذْلِكَ، وَمُوسَىْ نَجِيُّ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَعِيسَىْ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ،
وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذْلِكَ ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ فَخْرَ ، وَأَنَا أُوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ
يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِي فَيُدْخِلْنِهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَ فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ
الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَلاَ فَخْرَ )) (ت) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
١٥٢٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((قَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ)) (م)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٥٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ،
مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمْ، وَلَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِاتَةٍ شَيْءٌ ، فَإِذَا بَلَغَتْ مِائَتَيْنٍ فَفِيهَا
خَمْسَةُ دَرَاهِمَ فَمَا زَادَ فَعَلَىْ حِسَابٍ ذُلِكَ، وَفِي الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةًّ شَاةٌ ، فَإِنْ
لَمْ يَكُنْ إِلَّ تِسْعٌ وَثَلَثُونَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا شَيْءٌ ، وَفِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ ،
وَفِي الأَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ، وَلَيْسَ فِي الْعَوَامِلِ شَيْءٌ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ
خَمْسَةٌ مِنَ الْغَنَمِ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَهُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَةُ مَخَاضٍ
فَابْنُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ
ء
وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلَى سِتِينَ، فَإِذَا كَانَتْ وَاحِدَةً
وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةَ ، فَإِنْ كَانَتِ الإِبِلُّ أَكْثَرَ مِنْ
ذلِكَ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ ، وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرَّقٍ خَشْيَةً
الصَّدَقَةِ ، وَلَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ عُوَارٍ وَلَا تَيْسٌ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ،
وَفِي النَّبَاتِ مَا سَقَتْهُ الأَنْهَارُ أَوْ سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ قَفِيهِ نِصْفُ
الْعُشْرِ)) (حمد) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١١/١ .
٣٤٢

١٥٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ قَالَ النَّاسُ ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ، فَمَنْ مَاتَ عَلَيْهَا فَهُوَ
مِمَّنِ اسْتَقَامَ » (ت ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٥٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ قَضَيْنَا الصَّلاَةَ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ
فَلْيَجْلِسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ)) (هـك) عن عبد الله بن السَّائب رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٥٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَىْ قَبْلَكُمْ مِنَ الأَمَمِ أُناسٌ
مُحَدَّثُون، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ مِنْهُمْ فَهُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ)) (حم خ) عن أَبِي هُرَيْرَةً
(حم م ت ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٥٢٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ كُنْتُ أَكْرَهُ لَكُمْ أَنْ تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ
مُحَمَّدٌ ، وَلكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ مَا شَاءَ مُحَمَّدٌ)) الْحكيم (ن) والضِّياءُ عن
حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ
فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ)) (ت) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٥٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرَضِينَ
بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)) (حم ت ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلَأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا
فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ ))
(هق ) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٢٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٢٢٩/٩.
١٥٢٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٩٠/٢ .
٣٤٣

١٥٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدَمٍ، وَقَدِمْتُمْ مِنَ الْجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى
الْجِهَادِ الأَكْبَرِ، مُجَاهَدَةُ الْعَبْدِ هَوَاهُ)) ( خط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلاَ تَقَدَّمُوهَا، وَتَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا
تُعَلِّمُوهَا، وَلَوْلاَ أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا مَا لِخِيَارِهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى)) (طب ) عن
عبد الله بن السَّائب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلاَ تَقَدَّمُوهَا، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا وَلَا
تُعَلَّمُوهَا)) الشَّافعي والبيهقي في الْمَعْرِفَةِ عن ابنِ شهابٍ بلاغاً، (عد ) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلاَ تَقَدَّمُوهَا، وَلَوْلاَ أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ
لَخَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ)) الْبزار عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُدْهُ بِيَدِهِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٥٢٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذِينِي، فَلاَ تَقُولُوا: مَا
شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ)) (حب) وسمويه (ض ) عن جابر بن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((قَدْ أَمَرْنَا لِلنَّسَاءِ بِوَرْسٍ وَإِبْرٍ، وَأَمَّ الْوَرَسُ فَأَتَاهُنَّ
مِنَ الْيَمَنِ، وَأَمَّ الإِبْرُ فَأُخِذَ مِنْ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِمَّا عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ))
( طب) وأبو نعيم (ض ) عن حرب بن الحارث المحاربي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ رَحِمَهَا اللَّهُ بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا)) (طب) عن السيد
الْحسن قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ بَّهِ وَمَعَهَا ابْنَانِ لَهَا، فَأَعْطَاهَا ثَلاَثَ تَمْرَاتٍ ،
فَأَعْطَتِ ابْنَيْهَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً فَأَكَلَا تَمْرَتَيْهِمَا ثُمَّ جَعَلَا يَنْظُرَانِ إِلَى أُمِّهِمَا فَشَقَّتْ
٣٤٤
!

تَمْرَتَهَا نِصْفَيْنٍ بَيْنَهُمَا فَقَالَ فَذَكَرَهُ .
١٥٢٤١ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((قَدْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْراً كَثِيراً، وَإِنَّ مِنَ الْغَيْبِ مَا
لَا يَعْلَمُهُ إِلَّ اللَّهُ، الْخَمْسَ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا
فِي الأَرْحَامِ ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) (حم ) عن رجل من بَنِي عامر.
١٥٢٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَى أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ أَصْغَرُهُمْ، فَإِذَا
أَمَمْتَ قَوْماً فَأُمَّهُمْ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ وَرَاءَكَ الْكَبِيرَ وَالصَّغِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ، وَإِذَا كُنْتَ
مُصَدِّقاً (١) فَلاَ تَأْخُذِ الشَّافِعَ (٢) الْمَاخِضَ، وَلَ الرِّبَا، وَلَ فَحْلَ الْغَثَمِ، وَحِرْزَةُ
الرَّجُلَ هُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ، وَلَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ وَأَنْتَ طَاهِرٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُمْرَةَ هِيَ
الْحَجُّ الْأَصْغَرُ، وَأَنَّ عُمْرَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَحَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ عُمْرَةٍ))
( طب ) عن عثمان بن أبي العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَدْ أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيِّ عَطِيّةً وَكُلِّ قَدْ تَعَجَّلَهَا، وَإِنِّي
أَخَّرْتُ عَطِيَّتِي شَفَاعَةً لُأَمَّتِي ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَشْفَعُ لِفِئَامٍ مِنَ النَّاسِ فَيَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلْقَبِيلَةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلْعُصْبَةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ
لِلثّلَاثَةِ وَلِلرَّجُلَيْنِ وَلِلرَّجُلِ)) (حم) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ ذُبحَ كُلُّ نُونٍ فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ )) (قط ) في
الأفراد عن عبد الله بن سرجس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَكَّةُ ،
(١) مصدقاً : عامل الزكاة .
(٢) الشافع : التي مع ولدها .
(٣) حرزه : خيار المال المدخر .
٣٤٥

فَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا مِنْ حُبِّ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا
جَعَلْتَ فِي قُلُوبِنَا مِنْ حُبِّ مَكَّةَ)) (طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٥٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَدْ عَانَقْتُ أَخِي عُثْمَانَ، فَمَنْ كَانَ لَهُ أَخٌ فَلْيُعَانِقْهُ))
( كر) عن الْحسن مُرْسَلاً .
١٥٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ وَقَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ بِكَ حَيْثُ هَدَاكَ
لِلإِسْلاَمِ، وَالإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ - قَالَهُ لهبار بن الأسود -)) الواقدي ( كر) عن
سعيد بن محمَّد بن جبير بن مطعم عن أَبِيه عن جدِّهِ ، الْواقدي (كر) عن الزّبير بن
الْعَوَّام رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ كَانَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ، وَلَوْكُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلًا مِنْ
أُمَّتِي لَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا ، وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدِ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ
خَلِيلاً، أَلَا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ فَلَا
تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذُلِكَ)) (طب ) عن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «قَدْ يَتَوَجَّهُ الرَّجُلَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا
وَصَلاَتُهُ أَفْضَلُ مِنَ الآخَرِ إِذَا كَانَ أَفْضَلَهَا عَقْلًا، وَيَنْصَرِفُ الآخَرُ وَصَلاَتُهُ لَا تَعْدِلُ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )) (طب كر) عن أَبِي أَيُّوبٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((قَدْ زَوَّجْنَاكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) مالك (خ ) عن
سهل بن سعد رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٢٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ مَا
بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيَظْمَأْ، وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَحَدٌ فَيُشْعَثَ ، لَا
يَشْرَبُهُ إِنْسَانْ أَخْفَرَ ذِمَّتِي، وَلَ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي)) (طب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ
٣٤٦

إِلَيْكُمْ إِلاَّ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ)) مالك (خ م د) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
١٥٢٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أَذِنَ اللَّهُ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ)) (خ م)
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٥٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ مَاتَ كِسْرَىْ فَلَ كِسْرَىْ بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَبْصَرُ
فَلَ قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (م) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٥٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((قَدْ زَوَّجَ اللَّهُ عُثْمَانَ خَيْراً مِن ابْنَتِكَ، وَزَوَّجَ ابْنَتَكَ
خَيْراً مِنْ عُثْمَانَ)) ابن سعد عن ابن عون ومحمَّد بن جبير بن مطعم مُرْسَلاً.
١٥٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَدْ عَلِمْتُ لِمَ نَظَرَ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ، إِنَّ الشَّيْخَ
يَمْلِكُ نَفْسَهُ)) (حم طب ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمُ تَصُومُهُ الْيَهُودُ وَيَتَّخِذُونَهُ عِيداً ،
فَصُومُوهُ أَنْتُمْ)) (طب ) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ عَنْ تَحِيَّتِكَ وَجَعَلَ تَحِيَّتَنَا السَّلاَمَ ،
وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (طب) عن عروةَ وابن شهاب ومحمّد بن جعفر بن الزّبير
مُرْسَلًا .
١٥٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ، أُرِيتُ سَبْخَةً(١) ذَاتَ نَخْلِ
بَيْنَ لَابَيْنِ )) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
١٥٢٦٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ،
١٥٢٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٥١/٢ .
(١) السَّبْخَةُ : المالحةُ .
٣٤٧

فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي لَيْلَةِ الْوِتْرِ)) (طب) عن عقبةَ بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ
عنه
.
١٥٢٦١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ كَانَ يَسْأَّلُ
اللَّهَ أَنْ يُزَحْزِحَهُ عَنِ النَّارِ وَلاَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ
وَبَقِيَ بَيْنَ ذُلِكَ قَالَ: يَا رَبَّ مَا لِي هُهُنَا؟ قَالَ: هَذَا مَا كُنْتَ تَسْأَلُنِي يَا ابْنَ آدَمَ ؟
قَالَ : بَلَىْ يَا رَبِّ، فَبْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَدَتْ لَهُ شَجَرَةٌ مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ دَاخِلَةٌ فِي
الْجَنَّةِ ، فَقَالَ: يَا رَبِّ! أَدْنِيِ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ آَكُلُ مِنْ ثَمَرَتِهَا، وَأَسْتَظِلُّ فِي
ظِلِّهَا ، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! أَلَمْ تَكُنْ تَسْأَلُنِي؟ قَالَ: يَا رَبِّ وَمَنْ مَلَكَ، فَمَا يَزَالُ
يَرَى شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ وَيَسْأَلُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ: اذْهَبْ فَلَكَ مَا سَعَتْ قَدَمَاكَ ، وَمَا
وَأَتْ عَيْنَاكَ ، فَيَسْعَىْ حَتَّى يَكِدَّ أَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ: هَذَا وَهَذَا فَيُقَالُ: هُذَا لَكَ وَمِثْلُهُ
مَعَهُ ، فَيَرْضَىْ حَتَّى يَرَىْ أَنَّهُ أَعْطَاهُ شَيْئاً مَا أَعْطَاهُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ: لَوْ
أَذِنَ لِي لَأَدْخَلْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ طَعَاماً وَشَرَابَاً وَكِسْوَةً مِمَّا أَعْطَانِي اللَّهُ وَلاَ يُنْقِصُنِي ذَلِكَ
شَيْئاً)) (طب ) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٦٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: («قَدْ جَاءَكُمُ الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ فَقَدِّمُوا فِيهِ النَّةَ، وَوَسِّعُوا
فِيهِ النَّفَقَةَ ، فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدَ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فِيهِ
لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، لَا يُحْرَمُ خَيْرُهَا إِلَّ كُلُّ مَحْرُومٍ)) ابن صصرىْ فِي أَمَالِيهِ عن
ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذْ فَاقْتَدُوا بِهِ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَقَدْ
سُبِقَ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّلاَةِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الإِمَامِ صَلاَتَهُ، فَإِذَا فَرَغَ الإِمَامُ فَلْيَقْضِ مَا سُبِقَ
بِهِ)) (طب ) عن مُعاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٢٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَدْ بَيَّضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجْهَكَ، وَطَيِّبَ رِيحَكَ ،
وَأَكْثَرَ مَالَكَ، لَقَدْ رَأَيْتُ زَوْجَتَيْهِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَأَتْهُ جُبَّةً لَهُ مِنْ صُوفٍ تَدْخُلُ بَيْنَهُ
٣٤٨
:

وَبَيْنَ جُبَّتِهِ )) (ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ قَالَ عَلِيٍّ مَا سَمِعْتَ وَلَكِنْ هَلُمَّ إِلَى الرُّخْصَةِ،
عَلَيْكَ بِكُلِّ بَيْضَةٍ صَوْمُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ)) (حم هق) عن رجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ
رَجُلاً أَوْطَأَ بَعِيرَهُ أَرْحِي نَعَامٍ فَكَسَرَ بَيْضَهَا، فَقَالَ عَلِيٍّ: عَلَيْكَ بِكُلِّ بَيْضَةٍ جَنِينٍ
نَاقَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ فَذَكَرَهُ .
١٥٢٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ رَأَيْتُ وَرَقَةً فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثِيَّابَ بِيضٍ فَأَحْسَبُهُ لَوْ
كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ بَيَاضٌ)) (حم) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٥٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَةَ مَعِي، وَصَلَاتُكِ فِي
بَيْتِكِ خَيْرُ مِنْ صَلاَتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلاتُكِ في حُجْرِكِ خيرٌ مِنْ صلاتكِ فِي دَارِكِ
وَصَلاَتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ
مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي)) (حم حب) عن أُمِّ حميد امرأةٍ حميدٍ السَّاعدي رضيَ اللَّهُ
عنها .
١٥٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَدْ رَأَيْتُكَ تَتَخَطَّىْ رِقَابَ النَّاسِ وَتُؤْذِيهِمْ، مَنْ أَذَىْ
الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) ( هب ) عن أَنَسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ، فَصَلُوا أَيُّهَا
النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ)) (حب ) عن
زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ هَجَرْتَ الشَّرْكَ! وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ هَلْ لَكَ أَحَدٌ
بِالْيَمَنِ ؟ قَالَ: أَبُوَيْنٍ ، قَالَ: أَذِنَا لَكَ، قَالَ: لَا ، قَالَ: ارْجِعْ فَاسْتَأَذِنْهُمَا، فَإِذَا
أُذِنَا لَكَ فَجَاهِدْ وَإِلَّ فَبِرَّهُمَا)) (حب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٢٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٥٨/١٠ .
٣٤٩

١٥٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّنَ: ((قَدْ آذَاكَ هَوَامُ رَأْسِكَ، اْلِقْ ثُمَّ اذْبَحْ شَاةً نُسُكاً ،
أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ ثَلاثَةَ أَصْيُعٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ)) (حب) عن
كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَدْ أَصَبْتُمْ وَأَحْسَنْتُمْ إِذَا احْتَبَسَ إِمَامُكُمْ وَحَضَرَتِ
الصَّلَةُ فَقَدِّمُوا رَجُلًا يَؤُمَّكُمْ)) (حب ) عن المغيرة بن شعبةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ بَلَغَنِي الَّذِي قُلْتُمْ، وَإِنِّي لَأَبَرُّكُمْ وَأَتْقَاكُمْ ،
وَلَوْلَا الْهَدْيُ لَحَلَلْتُ وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أُهْدَيْتُ)) ( حب ) عن
جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، وَلَيْسَ فِيمَا
دُونَ الْمِائْتَيْنِ زَكَاةٌ)) (طس ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أُرِيتُ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ، لَيَهُونُ عَلَيَّ بِذَاكَ
مَوْتِي ، كَأَنِّي أَرَىْ كَفَّهَا)) (ش) عن مُصعب بن إسحاق بن طلحةَ مُرْسَلاً .
١٥٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدَمٍ مِنَ الْجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى الْجِهَادِ
الْأَكْبَرِ، مُجَاهَدَةِ الْعَبْدِ هَوَاهُ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٧٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَدِّمُوا خِيَارَكُمْ لِتَزْكُوا صَلاَتُكُمْ، وَكُلُوا الْحَلَاَلَ يَتِمُ
لَكُمْ صَوْمُكُمْ، وَأَشْرِكُوا مَعَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَعْمَالاَ زَاكِيَةً تَرْجَحْ مَوَازِينُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »
الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنَاً)) (ش ) عن عمرو بن سلمةَ عن
أبيهِ .
١٥٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافَاً وَصَبَرَ عَلَى
ذلِكَ )) (حل هب ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٣٥٠
أ

١٥٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((قَدِّمُوا الْيَمَامِيَّ(١) مِنَ الطَّيْنِ فَإِنَّهُ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ
مَسْأَ)) (حب) عن طلق رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْقَافُ مَعَ الرَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٥٢٨١ - قَالَ النَّبِّلَ: ((قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ أَلْفُ
دَرَجَةٍ، وَقِرَاءَتُهُ فِي الْمُصْحَفِ تُضَاعَفُ عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَلْفَيْ دَرَجَةٍ)) (طب ) عن
أَوس بن أبي أَوسِ الثَّقفي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلاَةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي
غَيْرِ الصَّلاَةِ ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ مِنَ النَّسْبِيحِ وَالتِّكْبِيرِ، وَالتَّسْبِيحُ
أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ ، وَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ)) (قط )
في الأفراد ، (هب ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٥٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((قِرَاءَتُكَ نَظَرَأَ تُضَاعَفُ عَلَى قِرَاءَتِكَ ظَاهِراً كَفَضْلٍ
الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ)) ابن مردويه عن عمرو بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأْ)) (حم
ك هب) عن صفوان بن أميَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٨٥ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا)) (م) عن جويريَّةَ رضيَ
اللَّهُ عنها (ز) .
(١) اليمامي: هو أبو علي اليمامي وفدَ على النَّبِيِّي ◌َّ وعمِل في بناءِ المسجد.
١٥٢٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣٠٩/٥ .
٣٥١

١٥٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَرِّبِهِ فَمَا أَفْقَرَ بَيْتْ مِنْ أَدْمٍ فِيهِ خَلِّ)) (ت) عن أُمّ
هانىءٍ رضيَ اللهُ عنها ( ز) .
١٥٢٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: («قَرَصَتْ نَمْلَةُ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ
فَأَحْرِقَتْ ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ تُسَبِّحُ))
(ق دن هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((قَرْضُ الشَّيْءٍ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَتِهِ)) ( هق ) عن أَنَسِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((قَرْضُ مَرَّتَيْنِ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ مَرَّةً)) ابنُ
النَّجَّار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((قُرَيْشٌ خَالِصَةُ اللَّهِ تَعَالَى، فَمَنْ نَصَبَ لَهَا حَرْباً
سُلِبَ، وَمَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ خُزِيَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) ابن عساكر عن عمرو بن العاص
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قُرَيْشٌ صَلَاحُ النَّاسِ، وَلاَ تَصْلُحُ النَّاسُ إِلَّ بِهِمْ،
وَلَا يُعْطَىْ إِلَّ عَلَيْهِمْ، كَمَا أَنَّ الطَّعَامَ لَا يَصْلُحُ إِلَّ بِالْمِلْحِ)) (عد) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنها .
١٥٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُرَيْشٌ عَلَى مُقَدَّمَةِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوْلاَ أَنْ
تَبْطُرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لِمُحْسِنِهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الثَّوَابِ)) (عد) عن جابٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٢٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((قُرَيْشٌ، وَالأَنْصَارُ، وَجُهَيْنَةُ، وَمُزَيْنَةُ، وَأَسْلَمُ ،
وَأَشْجَعُ، وَغِفَارٌ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلَىِّ دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)) (ق) عِن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنْهُ .
٣٥٢

١٥٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قُرَيْشٌ وُلَهُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ )) (حم ت ) عن عمرو بن الْعاص رضيَ اللهُ عنهُ.
١٥٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((قُرِيْشٌ وُلَةُ هَذَا الأَمْرِ، فَبِرُّ النَّاسِ تَبَعْ لِيَرِّهِمْ،
وَفَاجِرُهُمْ تَبَعٌّ لِفَاجِرِهِمْ)) (حم) عن أبي بَكْرٍ وَسَعْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٥٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قُرْآنٌ فِي صَلَةٍ خَيْرٌ مِنْ قُرْآنٍ فِي غَيْرِ صَلَةٍ وَقُرْآنٌ
فِي غَيْرِ صَلاَةٍ خَيْرُ مِمَّا سِوَاهُ مِنَ الذُّكْرٍ، وَالذِّكْرُ خَيْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ ، وَالصَّدَقَةُ خَيْرٌ مِنَ
الصِّيَامِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ ، وَلَ قَوْلَ إِلَّ بِعَمَلٍ، وَلَ قَوْلَ وَعَمْلَ إِلَّ -
بِيّةٍ، وَلَ قَوْلَ وَعَمَلَ وَنِيَّةَ إِلَّ بِأَتِّبَاعِ السُّنّةِ)) أبو نصر السجزي في الإبانة عن أبي
٤
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : غريب المتن والإسناد .
١٥٢٩٧ - قَالَ النَّبِّلَهَ: ((قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلاَةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي
غَيْرِ الصَّلاَةِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ مِنَ الذِّكْرِ، وَالذِّكْرُ أَفْضَلُ مِنَ
الصَّدَقَةِ، وَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنْ الصِّيَامِ، وَالصِّيّامُ جُنّةٌ مِنَ النَّارِ ، وَنَوْمُ الصَّائِمِ
عِبَادَةٌ، وَنَفَسُهُ تَسْبِيحٌ، وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمَاً سَبَّحَتْ لَهُ أَعْضَاؤُهُ، وَأَضَاءَتْ لَهُ
السَّمْوَاتُ نُوراً، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ فَإِنْ سَبِّحَ أَوْ هَلَّلَ تَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلْفَ
مَلَكٍ يَكْتُبُونَهَا إِلَى أَنْ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ، وَلَ قَوْلَ إِلَّ بِعَمَلٍ، وَلَ قَوْلَ وَعَمَلَ إِلاَّ
بِالنِّيَّةِ ، وَلَ قَوْلَ وَلاَ عَمَلَ وَنِيَّةَ إِلَّ بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ، وَمَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِالْقَلِيلِ مِنْ
الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ)) أَبو نصر عن وهب بن وهب أي البختري
عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جدِّهِ، وقال وهب: لَيْسَ بِالْقوي وفي الإِسناد
إرسالٌ .
L
١٥٢٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٢٤/٦ .
٣٥٣

١٥٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: («قَرَأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاتَّخَذَهُ بِضَاعَةً
فَاسْتَخْدَمَهُ الْمُلُوكُ ، وَاسْتَمَالَ بِهِ النَّاسَ، وَرَجُلٌ قَرَأْ الْقُرْآنَ فَأَقَامَ حُرُوفَهُ وَضَيَّعَ
حُدُودَهُ ، كُثُرٌ هَؤُلَاءِ، لَ كَثِّرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَىْ، وَرَجُلٌ قَرَأْ الْقُرْآنَ فَوَضَعَ دَوَاءَ الْقُرْآنِ
عَلَى دَاءٍ قَلْبِهِ ، فَأَسْهَرَ بِهِ لَيْلَهُ ، وَأَظْمَأْ بِهِ نَهَارَهُ ، وَقَامُوا فِي مَسَاجِدِهِمْ ، وَحَنَّوْا بِهِ
تَحْتَ بَرَانِهِمْ، فَبِهُؤُلَاءٍ يَدْفَعُ اللَّهُ الْبَلَاءَ، وَيُدِيلُ مِنَ الأَعْدَاءِ، وَيُنْزِلُ غَيْثَ
السَّمَاءِ، فَوَاللَّهِ لَهُؤُلَاءِ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَعَزُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ)) (حب) في
الضُّعفاءِ وأَبو نصر السجزي في الإبانة والدَّيلمي عن بريدةً وقال السجزي : غريبٌ
لَمْ يروِهِ غيرُ أَحْمِدَ بن ميثم وفيه مقَال ( هب ) عن الحسن قوله .
١٥٢٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحَلَّهَا)) (م) عن جويريةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ِ قَالَ: هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ قَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلَّ عَظْمٌ مِنْ شَاةٍ أُعْطِيَتْ
مَوْلاَتِي مِنَ الصَّدَقَةِ قَالَ فَذَكَرَهُ .
١٥٣٠٠ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: ((قَرِّصُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ ثُمَّ صُبُّوا عَلَيْكُمْ مَا بَيْنَ
الْأَذَانَيْنِ مِنْ صَلَةِ الصُّبْحِ)) قاله لِلْمَحْمُومِينَ ، الْبغوي عن بعضِ الصَّحابة .
١٥٣٠١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((قَرْضٌ مَرَّتَيْنِ كَصَدَقَةٍ مَرَّةٍ)) أَبُو الشَّيخ وأَبُو نعيم في
المعرفَةِ عن محمَّد المزني بن مهتد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣٠٢ - قَالَ النَّبيُّ لَّهِ: ((قُرَيْشٌ سَادَةُ الْعَرَبِ، وَقَيْسٌ فُرْسَانُهَا، وَتَمِيمٌ
رَحَاهَا )) الرامهرمزي في الأمثال عن الْوضين بن مسلم مُرْسَلاً .
٣٥٤

٢
الْقَافُ مَعَ الزَّاي
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٥٣٠٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: «قُزْوُيِنُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ هِيَ اليومَ فِي أَيْدِي
الْمُشْرِكِينَ ، وَسَتُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الْمُفْطِرُ فِيهَا كَالصَّائِمِ فِي غَيْرِهَا ،
وَالْقَاعِدُ فِيهَا كَالْمُصلِّي فِي غَيْرِهَا ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا كَالْمُصَلِّي فِي غَيْرِهَا، وَإِنَّ الشَّهِيدَ
فِيهَا يَرْكَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى بِرْذَوْنٍ مِنْ نُورٍ فَيُسَاقُ إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ لَا يُحَاسَبُ عَلَى ذَنْبٍ
أَذْنَبَهُ ، وَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ خَالِداً، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُسْقَىْ مِنَ
الأَلْبَانِ وَالْعَسَلِ وَالسَّلْسَبِيلِ مَعَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمَزِيدِ )) أَبُو الْعلاءِ الْحسن بن
أَحمد الْعَطَّار في فضائل قُزوين والرَّافعي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((قُزْوِينُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُحْشَرُ مِنْ مَقْبَرَتِهَا كَذَا
وَكَذَا أَلْفُ شَهِيدٍ)) (خط ) في فضائل قُزوين والرَّافعي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
الْقَافُ مَعَ السِّين
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٥٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((قَسَمٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَىْ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخِيلٌ)) ابن
عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٥٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُسِمَتِ النَّارُ سَبْعِينَ جُزْءاً فَلِلاَمِرٍ تِسْعُ وَسِتُّونَ ،
وَلِلْقَاتِلِ جُزْءٌ حَسْبُهُ)) (حم) عن رَجُلٍ.
١٥٣٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٢٨/٩ .
٣٥٥

٦
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكُبِیرِ
١٥٣٠٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((قَسَمَ اللَّهُ الأرْضَ نِصْفَيْنٍ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا ، ثُمَّ
قَسَمَ النَّصْفَ عَلَى ثَلاثَةٍ فَكُنْتُ فِي خَيْرِ ثُلُثٍ مِنْهَا، ثُمَّ اخْتَارَ العَرَبِ مِنَ النَّاسِ ، ثُمَّ
اخْتَارَ قُرَيْشاً مِنَ الْعَرَبِ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ اخْتَارَنِي مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)) ابن سعد عن
جعفر بن محمَّد بن عليّ بن حسين عن أبيه مُعْضَلاً .
١٥٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: «قَسَمَ رَبُّنَا رَحْمَتَهُ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَنْزَلَ مِنْهَا جُزْءاً فِي
الْأَرْضِ فَهُوَ الَّذِي يَتَرَاحَمُ بِهِ النَّاسُ وَالطَّيْرُ وَالْبَهَائِمُ، وَبَقِيَتْ عِنْدَهُ مِائَةُ رَحْمَةٍ إِلَّ
رَحْمَةً وَاحِدَةً لِعِبَادِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (طب ) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ : ((قُسِمَ الْحِفْظُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، فَتِسْعَةٌ فِي التُّرْكِ فِي
سَائِرِ النَّاسِ ، وَقُسِمَ الْبُخْلُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ فِي فَارِسَ وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ ،
وَقُسِمَ السَّخَاءُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ فِي السُودَانِ وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ، وَقُسِمَ الْحَيَاءُ
عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ فَتَسْعَةٌ فِي الْعَرَبِ وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ، وَقُسِمَ الْكِبْرُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ
فَتِسْعَةٌ فِي الرُّومِ وَوَاحِدٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ )) (خط) في كتاب الْبُخَلَاءِ عن سيف بن
عمر عن بكر بن وائل عن محمَّد بن مسلم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣١٠ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َِّ: ((قُسِمَتِ النَّارُ سَبْعِينَ جُزْءًاً فَلِلأَمِرِ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ
وَلِلْقَاتِلِ جُزْءٌ حَسْبُهُ)) (حم) عن رَجُلٍ (هب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٣١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٢٨/٩.
٣٥٦
L

الْقَافُ مَعَ الصَّادِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٥٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَصُّ الظُّفْرِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ يَوْمَ
الْخَمِيسِ، وَالْغُسْلُ وَالطِّيبُ وَاللِبَاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ)) التميمي في مُسلسلاتِهِ، (فر)
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ وَادْفِنُوا قُلَمَاتِكُمْ، وَنَقُّوا
بِرَاجِمَكُمْ، وَنَظّفُوا لِئَّاتِكُمْ مِنَ الطَّعَامِ، وَاسْتَاكُوا، وَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيَّ قُلْماً بُخْراً(١)))
الحكيم عن عبد الله بن بسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((قُصُّوا الشَّوَارِبَ مَعَ الشِّفَاهِ)) (طب) عن الحكم بن
عمير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣١٤ - قَالَ النَّبِّ لَّمَ: ((قُصُّوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللَّحَىْ)) (حم) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٥٣١٥ - قَالَ النَّبيُّ ◌َّهِ: ((قَصِّرْ فَلَّأَنْ أَقْعُدَ هُذَا الْمَقْعَدَ مِنْ حِينٍ أُصَلِّي الْغَدَاةَ
إِلَى أَنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ ، وَلَأَنْ أَقْعُدَ مِنْ حِينَ
أُصَلِّي الْعَصْرَ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ )) (حم
طب ض ) عن أبي أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُصُّوا شَارِبَكُمْ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَفْعَلُوا فَزَنَتْ
(١) بُخْرأَ : رائحةُ الفم .
١٥٣١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٣٥/٢.
١٥٣١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣١٧/٨.
٣٥٧

نِسَاؤُهُمْ)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الْقَافُ مَعَ الضَّادِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٥٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُضَاعَةُ بْنُ مَعَدٍّ وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى)) ابنُ السِّنِّي عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٥٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْحَقِّ بِشَاهِدَيْنِ، فَإِنْ جَاءَ
بِشَاهِدَيْنِ أَخَذَ حَقَّهُ ، وَإِنْ جَاءَ بِشَاهِدٍ وَاحِدٍ حَلَفَ مَعَ شَاهِدِهِ)) (قط ) في الأفراد عن
ابن عمرو رضيَ اللهُ عنهُ .
الْقَافُ مَعَ الطّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٥٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((قَطْعُ الْعِرْقِ مَسْقَمَةٌ، وَالْحِجَامَةُ خَيْرٌ مِنْهُ)) (فر)
عن عبد الله بن جراد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٥٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَطَعْتَ ظَهْرَ الرَّجُلِ)) أَبُو نعيم عن أَبي مُوسَى رضيَ
اللَّهُ عنهُ أَنَّ النَّبِّي ◌َ﴿َ سَمِعَ رَجُلا يَمْدَحُ رَجُلاً قَالَ فَذَكَرَهُ .
٣٥٨
:

الْقَافُ مَعَ الْفَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٥٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَفْلَةٌ(١) كَغَزْوَةٍ )) (حم دك ) عن ابن عمروَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٥٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قِفُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هذِهِ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثٍ
أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ)) (د) والْباوردي عن ابن مريعِ الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
الْقَافُ مَعَ اللََّمِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٥٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ)) (حم م ت ن هـ) عن
سُفيان بن عبد اللَّه الثَّقفي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ: بِسْمِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي وَأَهْلِي
وَمَاِي، فَإِنَّهُ لَا يَذْهَبُ لَكَ شَيْءٌ)) ابن السِّنِّي في عمل يومٍ ولَيْلَةٍ عن ابنِ عبَّاسٍ.
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، مَا
تَعَوّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلِ مِنْهُمَا)) (ن) عن عبد اللَّه بن خبيب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأُدْخُلُ)) (د) عن رجلٍ من بني
عامٍ (طب ) عن كلدةَ بن حنبل الْغَسَّانِي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
(١) القَفْلَة: أجر المجاهد في انصرافه إلى أهلِه بعد غزوه كأجره في إقباله إلى الجهاد، الخ ...
( نهاية : ٤/٩٣ ) .
١٥٣٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٣٦/٢ .
١٥٣٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤١٦/٥.
٣٥٩
٢

١٥٣٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلَانِيَتِي ،
وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ مِنَ الْمَالِ
وَالَأَهْلِ وَالْوَلَدِ غَيْرِ الضَّالِّ وَلاَ الْمُضِلِّ)) (ت) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٣٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِي وَارْزُقْنِي ، فَإِنَّ
هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ)) (حم م هـ) عن طارقةَ الأشْجَعي رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٥٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((قُلِ اللَّهُمَّ أَلْهِمْي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي))
(ت) عن عمران بن حُصين رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٠٠
١٥٣٣٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْساً مُظْمَئِنَّةً تُؤمِنُ بِلِقَائِكَ ،
وَتَرْضَىْ بِقَضَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ)) (طب) والضُّياءُ عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ
بَصَرِي ، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي ، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِّي)) (حم ت ن ) عن شكل
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٥٣٣٢ - قَالَ النَِّّ ◌َ﴿: ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، وَإِنِّي ذَلِيلٌ
فَأَعِزَّنِي ، وَإِنِّي فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي )) (ك ) عن بُرِيدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٣٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيرَاً وَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
(حم ق ت ن هـ ) عن ابن عمر وعن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
١٥٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قُلِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي وَأَذْكُرْ بِالْهُدَىْ هِدَايَتَكَ
:
١٥٣٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨٧٧/٥.
١٥٣٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٤١/٥.
٣٦٠
:
1