Indexed OCR Text
Pages 201-220
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْفِتْنَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَالْهَرْجُ مَا هُوَ؟ قَالَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : الْقَتْلُ، وَيُلْقَىْ بَيْنَ النَّاسِ التَّاكُرُ فَلاَ يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَداً)) (حم ض) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَله عن النَّاسِ قَالَ فَذَكَرَهُ. ١٤٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلَا بَرَّكْتَ؟ اغْتَسِلْ بِهِ)) (حب) عن أبي أُمَامَةَ بن سهل بن حنيف رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ)) (ن هـ طب) عن أبي أَمَامَةً وسعد بن سهل بن حنيف ( طب ) عنهُ عن أبِيهِ . ١٤٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلَا بَرَّكْتَ عَلَيْهِ ؟ إِنَّ الْعَيْنَ حَقُّ ، تَوَضَّأْلَهُ ، وَفِي لَفْظٍ: اغْتَسِلْ لَهُ، إِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ شَيْئاً يُعْجِبْهُ فَلْيُبَرِّْ)) مالك (ط حم طب ك طب ض ) عن أَبي أمَامَةَ بن سهل بن حنيف عن أبيهِ . ١٤٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ وَهُوَ عَنْ قَتْلِهِ غَنِيٌّ ؟ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ ، فَمَنْ رَأَىْ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً يُعْجِبُهُ أَوْ مِنْ مَالِهِ فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ )) ابن قانع عنهُ عن أَبِيهِ . ١٤٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ، إِنَّمَا تَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قِسْطاً هِنْدِيّاً فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُؤْجِرُهُ إِيَّاهُ)) ( حم) عن جابرٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَلَىْ أُمَّ سَلَمَةَ وَعِنْدَهَا صَبِيِّ يَنْبَعِتُ مِنْخَرَاهُ دَماً، قَالَ: مَا لِهِذَا؟ قَالُوا : بِهِ الْعُذْرَةُ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((عَلَمَ تَذْعَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهِذَا الإِعْلَاقُ(١)، عَلَيْكُنَّ (١) العلاق والاعلاقٍ : وجع الحلق . ١٤٣٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٩٢/٥. ١٤٣٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٠٦٥/١٠ . ٢٠١ 1 ◌ِهِذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْ سَبْعَةٍ أَدْوَاءٍ ، مِنْهَا : ذَاتُ الْجَنْبِ ، يَسْعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ)) (حم خم دهـ حب) عن أُمِّ قيسٍ بنت محصنٍ قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِّ ◌َّهَ وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ قَالَ فَذَكَرَهُ وَأَخْرَجَهُ عبد الرَّزَّاقِ إِلى قولِهِ : شَهَادَاتِ الْجَنْبِ ، قَال الزُّهري: فَيُسْعَطُ لِلْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ وظَاهِرُهُ أَنَّ هُذَا الْقَدْرَ مُدْرَجٌ . ١٤٣٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَمَ تُؤْمِنُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلِ شُمُسٍ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَىْ فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَلَى يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ)) (م ) عن جابرٍ بن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ)) ( كر) عن عقيل بن أبي طالب أنَّه تَزَوَّجَ فَقِيلَ لَهُ بِالرَّفَاءِ وَالْبَنِينَ، قَالَ: لَا تَقُولُوا هُكَذَا وَلْكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ و ◌َلِ فَذَكَرَهُ . ١٤٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ )) (حم ) وعبد بن حميد والطّحاوي (ض) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: يَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ؟ قَالَ: يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ، قَالُوا: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: لَيُمْسِكْ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ)) (حم خ م ن ) عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جَدِّهِ . ١٤٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «عَلَى كُلِّ مَنْسَمٍ مِنَ الإِنْسَانِ صَلَةٌ كُلَّ يَوْمٍ ، فَقَالَ ١٤٣٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٧٠/٥. ١٤٣٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٤٨/٧، ١٩٧٠٦. ٢٠٢ i 1 1 - - 1 بَعْضُ الْقَوْمِ: هَذَا شَدِيدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ أَمْراً بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيَاً عَنِ الْمُنْكَرِ صَلَةٌ، وَإِنَّ حَمْلًا عَلَى الضَّعِيفِ صَلَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ صَلَّةٌ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٤٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَى كُلِّ مَنْسَمٍ مِنْ بَنِي آدَمَ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ ، قِيلَ: وَمَنْ يُطِيقُ هُذَا؟ قَالَ: أَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَالْحَمْلُ عَلَى الضَّعِيفِ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَةِ صَدَقَةٌ)) (حب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٣٤٦ - قَالَ التَِّّلَ: ((عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُضْحَاةً وَعَتِيرَةٌ)) ( طب ن ) عن مخنف بن سليم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٤٧ - قَالَ النَّبِّ مَ: ((عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ، صَلُّوا عَلَى صَاحِكُمْ ) (طب) عن أسماء بنت يزيد رضيَ اللَّهُ عنها . ١٤٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنِ ابْنِ آدَمَ كُتِبَ حَظُّ مِنَ الزُّنَا أَدْرَكَ ذُلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَالْعَيْنُ زِنَاهَا النَّظَرُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْمَشْيُ، وَالأَذُنُ زِنَاهَا الإِسْتِمَاعُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْقَلْبُ أَنْ يَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذُلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٣٤٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذِلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: السَّلَامُ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ، وَعِيَادَتُكَ الْمَرِيضَ صَدَقَةٌ، وَصَلاَتُكَ عَلَى الْجَنَازَةِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الأَذَىْ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَعَوْنُكَ الضَّعِيفَ صَدَقَّةٌ)) (حل ) في تاريخ اصبهان ( خط كر) عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنَ الْهُنْدُبَاءِ حَبَّةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ)) (عد هب) وضعَّفه عن جعفر بن محمَّد عن أَبيهِ مُرْسَلًا . ٢٠٣ -- سد أ ١٤٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَى رِسْلِكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ أَخَذَ اللَّوَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ زَيْدٌ حَتَّى قُتِلَ رَحِمَ اللَّهُ زَيْداً، ثُمَّ أَخَذَ اللُّوَاءُ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةً فَقَاتَلَ فَقُتِلَ رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ خَالِدٌ فَفَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى بِخَالِدٍ ، فَخَالِدٌ سيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ تَعَالَى)) الْحكيم عن عبد الرَّحمن بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٣٥٢ - قَالَ النَّبِّ لَ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ، ثُمَّ الْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلَانَ، فَإِنَّهَا إِذَا دَارَتِ الرَّحَىْ فِي أُمَّتِي كَانَ أَهْلُهَا فِي رَاحَةٍ وَعَافِيَةٍ)) ( كر) والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٣٥٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((عَلَيْكَ بِالتِّبْنِ فَإِنَّ رَأْسَ مَالِهِ يَسِيرٌ، وَرِبْحَهُ كَثِيرٌ ، وَعَلَيْكَ بِالْبُرِّ فَإِنَّ فِيهِ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الْبَرَكَةِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٤٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ)) عبد الرَّزَّاق عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيّاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَكُونُ فِي الرَّمْلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ أَوْ خَمْسَةً ، فَيَكُونُ فِينَا النُّفَسَاءُ أَوِ الْخَائِضُ أَوِ الْجُنُبُ فَمَا تَرَىْ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ وَعَلَىْ أَبِيكَ السَّلامُ)) (حم) وابن السِّنِّي في عمل يومٍ ولَيْلَةٍ عن رَجُلٍ من بني نميرٍ عن أبيه عن جدِّهِ أَنَّهُ أَتَّى النَّبِيَّ ◌َهِ فَقَالَ: أَنَّ أَبِي يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («عَلَيْكَ بِالْحَالِّ الْمُرْتَحِلِ صَاحِبِ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ فِي أَوَّلِهِ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَهُ، وَيَضْرِبُ فِي آخِرِهِ حَتَّى يَبْلُغَ أَوَّلَهُ، كُلَّمَا حَالَّ ارْتَحَلَ)) (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٤٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ بِقِراءَةِ الْقُرْآنِ)) (هب) عن واثلةَ أَنَّ رَجُلاً شَكَىْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَجَعاً فِي حَلْقِهِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٣٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٦٥/٩. ٢٠٤ عـ ! س۔۔ 1 ٤ -- - ۔ : 1 ١٤٣٥٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((عَلَيْكَ بِتِلَوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهُ ذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ وَنُورٌ لَكَ فِي الأَرْضِ ، وَعَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ فَإِنَّهُ مَظْرَدَةٌ لِلشِّيَاطِينِ وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرٍ دِينِكَ، وَقُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً)) ابن لَآل عن أَبي ذَرٍّ ، أَبو الشّيخ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٥٩ - قَالَ التَِّيُّ ◌َّهَ: ((عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَآثِرْهُ عَلَيْكَ وَلاَ تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّ لَكَ إِلَّ أَنْ يَأْمُرُ وكَ بِإِثْمٍ بَوَاحاً عِنْدَكَ تَأْوِيلُهُ فِي الْكِتَابَ)) (طب) والروياني (كر) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ)) ( شخ م ن ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٤٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ، هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللَّهُ؟ يَقُولُ اللَّهُ: يَا شَامُ يَدِي عَلَيْكِ، يَا شَامُ أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلَادِي ، أُدْخِلُ فِيكِ خِيرَتِي مِنْ عِبَادِي، أَنْتِ سَيْفُ نَقْمَتِي وَسَوْطُ عَذَابِي، أَنْتِ الأَنْدَرُ وَإِلَيْكِ الْمَحْشَرُ، وَرَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَمُوداً أَبْيَضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْمَلاَئِكَةُ ، قُلْتُ: مَا تَحْمِلُونَ؟ قَالُوا : عَمُودَ الإِسْلامِ أُمِرْنَا أَنْ نَضَعَهُ بِالشَّامِ، وَبَيْنَ أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ كِتَابَاً اخْتُلِسَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَظَنْتُ أَنَّ اللَّهَ تَخَلَّى عَنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَتْبَعْتُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ بَيْنَ يَدَيَّ حَتَّى وُضِعَ بِالشَّامِ ، فَمَنْ أَبَىْ أَنْ يَلْحَقَ بِالشَّامِ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْتَقِ مِنْ غُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) (طب كر) عن عبد الله بن حوالة رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٣٦٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلَعَلَّهُ أَوْ يَنْشُوَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ )) (عم طب) والْبغوي والْبارودي وابن قانع ٢٠٥ وسمويه وابن شاهين (حل ) عن ذي الأصابع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَإِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِ الْقَوْمِ فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا يُعْجِبُكَ فَائْتِهِ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا تَكْرَهُ فَاتْرُكْهُ)) ابن سعد عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة عن أبيه جدِّهِ . ١٤٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَ عِدْلَ لَهُ)) ( حب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَظْعُونٍ بِالصِّيَامِ فَإِنَّهُ مَجْفَرَةٌ)) (طب هب ) عن عائشةً بنتِ قدامةً بن مظْعُونٍ عن أَبِيهَا عن أَخِيهِ عثمان بن مظعون رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكَ بِالسَّابِعَةِ)) (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِّي شَيْخْ كَبِيرٌ عَلِيلٌ يَشُقُّ عَلَيَّ الْقِيَامُ فَمُرِنِي بِلَيْلَةٍ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى يُوَفَّقُنِي فِيهَا لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ فَذَكَرَهُ. ١٤٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّمَ: ((عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ وَالْعَقْوِ فِي غَيْرِ تَرْكِ الْحَقِّ ، يَقُولُ الْجَاهِلُ: قَدْ تَرَكَ مِنْ حَقِّ اللَّهِ ، وَأَمِتْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّ مَا حَسَّنَهُ الإِسْلَامُ، وَلْيَكُنْ أَكْبَرَ هَمِّكَ الصَّلَةُ فَإِنَّهَا رَأْسُ الإِسْلاَمِ بَعْدَ الإِقْرَارِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ابن لَالِ عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِحُصَىْ الخَذْفِ الَّذِي يُرْمَىْ بِهِ الْجَمْرَةُ)» (حم م حب ن ) عن الْفضلِ بن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٤٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهاً، وَأَنْتَقُ ١٤٣٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٩/١. ٢٠٦ : 1 أَرْحَاماً، وَأَرْضَىْ بِالْيَسِيرِ)) (هـ طب حل) في الطّبِّ (هق) عن عبد الرَّحمن بن سالم بن عويم بن ساعدةَ عن أَبِيهِ عن جدِّهِ . ١٤٣٧٠ - قَالَ النَّبِّ لَه: «عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يُحِبُّونَ الْحَدِيثَ عَنِّي، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ حَفِظَ شَيْئاً فَلْيُحَدِّثْ بِهِ )) ابن الضرِّيس عن عقبة بن عامرٍ (حم ك ) عن أبي مُوسَى الْغافقي رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٣٧١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي، فَمَنْ عَقِلَ شَيْئاً فَلْيُحَدِّث بِهِ، وَمَنِ اقْتَرَىْ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَداً وَبَيْنَاً مِنْ جَهَنَّمَ)) (حم ك) عن مالك بن عبد الله الغافقي رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه: ((عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ كَلَامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ هُوَ مِنْهُ، فَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهَ وفيه الكريمي. ١٤٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ - يَعْنِي الْكَبَاثَ(١) - فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَجْنِيهِ، أَوْ كُنْتُ أَرْعَىْ الْغَنَمَ قَالُوا: وَكُنْتَ تَرْعَىْ الْغَنَمَ؟ قَالَ : نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ رَعَاهَا)) (حم خ م ) وابن سعد عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَىْ بِاللَّيْلِ، فَإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَاَنُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ)) (ش ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلانِ(١))) (نع) وابن خزينة (حب (١) الكَبَاث: هو النضيج من ثمر الأراك . ١٤٣٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٦٨/٧ . ١٤٣٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٥٠٤/٥ . (١) النَّسَلانِ : الإسراع في المشي . ٢٠٧ ٠ أ ١ أ ا ك حل) في الطُّبِّ (هق ض) عن جابرٍ شَكَىْ نَاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ الْمَشْيَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٣٧٦ - قَالَ التَّبِّ ◌َّةَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ذِي النَّقْطَيْنِ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ)) (م حب ) عن جابرٍ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ◌َّةِ عِن قَتْلِ الكِلَابِ وَقَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ)) ( طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابٍ الْجَنَّةِ ، يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ، وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَلاَ تَأْخُذْكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ )) (ك هق ) عن عبادةَ بنِ الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ)) محمَّد بن نصر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَيْتُمْ وَكَرِهْتُمْ ، فِي مَنْشَطِكُمْ وَمَكْرَهِكُمْ وَأَثْرَةٌ عَلَيْكُمْ، وَلاَ تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ)) (طب ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عَلَيْكُمْ عُقَدٌ، فَإِذَا وَضَّأَ يَدَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةً، وَإِذَا وَضَّأَ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأْ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلَّذِي وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ يَسْأَلُنِي مَا سَأَلَنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ)) ( طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٨ . ١٤٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ)) (طب) عن بهز بن حكيم عن أَبِيهِ عن جدِّهِ . ١٤٣٨٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((عَلَيْكُمْ مَنَازِلَكُمْ فَإِنَّهَا تَكْتُبُ آثَارَكُمْ)) (عب ) عن أبي سعيدٍ قَالَ: شَكَتْ بَنُو سَلَمَةَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﴾ِ بُعْدَ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: (سَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارُهُمْ(١)﴾ قَال: فَذَكَرَهُ. ١٤٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ قُدِّسَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً)) أَبو نعيم عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٨٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَةٌ لِلرَّبِّ ، مَفْرَحَةٌ لِلْمَلَائِكَةِ، يَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُذْهِبُ الْحَفْرَ، وَيَشُدُّ اللََّّةَ، وَيُذْهِبُ الْبَلْغَمَ، وَيُطَيِّبُ الْفَمَ، وَيُصْلِحُ الْمَعِدَةَ)) (عدهب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ وَكَثْرَةٍ تِلَوَتِهِ، وَكَثْرَةٍ عَجَائِهِ، تَنَالُونَ بِهِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّةِ)) أَبو الشَّيخ وأُبُو نعيم عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ فِي الْجَنَّةَ لَ مَحَالَةً ، وَإِيَّكُمْ وَسُوءَ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ )) ابن لَآل عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِالْمِشْطِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَمِّ وَالْوَبَاءِ وَالْفَقْرِ )) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٣٨٩ - قَالَ النَّبِّلَ: ((عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ، أَلَ إِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ السَّامِعَ الْعَاصِي لَ حُجَّةَ لَهُ، أَ وَعَلَيْكُمْ (١) سورة يَس: آية ١٢. ٢٠٩ : بِحُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُعْطِي كُلَّ عَبْدٍ بِحُسْنٍ ظَنِّهِ وَزِيَادَةٍ عَلَيْهِ)) أبو الشَّيخ عن عبد الرَّحْمن بن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِمَجَالِسِ الْغُرَبَاءِ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانٍ)) أَبو نعيم عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِصَلَةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةٌ ، فَإِنَّ صَلَةَ اللَّيْلِ مَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ وَتُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ، وَتَدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخُلُقِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: الرَّجُلُ يُكْثِرُ النَّوْمَ بِالنَّهَارِ وَلَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئاً، وَالرَّجُلُ يُكْثِرُ الأَكْلَ وَلاَ يُسَمِّي اللَّهَ عَلَى طَعَامِهِ وَلاَ يَحْمَدُهُ ، وَالرَّجُلُ يُكْثِرُ الضَّحِكَ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَتُورِثُ الْفَقْرَ )) الدَّيلمي عن ابن عَمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: «عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ كَلَامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي هُوَ مِنْهُ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ)) أَبو عمرو الدَّانِي في طبقات الْقَرَّاءِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسندُهُ ضَعِيفٌ . 1 ١٤٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((عَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ)) (بز) عن أبي وهب الْجشيمي رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٣٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عَلَيْكُمْ بِأَبْكَارِ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهاً، وَأَسْخَنُ جُلُوداً)) (ص) عن عمرو بن عثمان مُرْسَلاً . ١٤٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «عَلَيْكُمْ بِالْجَوَارِي الشَّبَابِ فَإِنَّهُنَّ أَظْيَبُ أَفْوَاهاً، وَأَعَزُّ أَخْلَاقاً، وَأَنْتَجُ أَرْحَاماً، أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي مُكَاثِرٌ)) (ض) عن مكحول مُرْسَلًا. ١٤٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْجَوَارِي الشَّوَابِّ فَانْكِحُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ أَقْتَحُ أَرْحَاماً، وَأَعَزُّ أَخْلَاقاً، وَأَطْيَبُ أَفْوَاهاً، إِنَّ ذَرَارِي الْمُؤْمِنِينَ أَرْوَاحُهُمْ فِي عَصَافِيرَ ٢١٠ . خُضْرٍ فِي شَجَرٍ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ أَبُوهُمْ إِبْرَاهِيمُ )) (ض) عن مكحُولٍ مُرْسَلًا . ١٤٣٩٧ - قَالَ النِِّيُّ ◌ِّ: ((عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُنْجِزُ عِدَاتِي، وَيَقْضِي دَيْنِي)) ابنُ مردويه والدَّيلمي عن سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ وَالنَّاسِ، حُبّاً وَتَعْظِيماً لأَهْلِ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) أَبو نعيم عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٣٩٩ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: ((عَلِيُّ بَابُ عِلْمِي، وَمُبَيِّنَ لُأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ مِنْ بَعْدِي، حُبُّهُ إِيمانٌ، وَيُغْضُهُ نِفَاقٌ، وَالنَّظَرُ إِلَيْهِ رَأْقَةٌ)) الدَّيلمي عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((عَلِيٍّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ، وَعَلِيٍّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي )) (ش ) عن عمران بن حصين صحيح . الْعَيْنُ مَعَ الْمِيمِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ١٤٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «عَمْدَاً صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ)) (حم ٢ ٤) عن بريدةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((عُمْرُ أُمَّتِي بَيْنَ سِتِّيْنَ سَنَةً إِلَى سَبْعِينَ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٤٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) الْبزار عن ابن عُمَرَ ( حل ) عن أبي هُرَيْرَةً، ابن عساكر عن الصعب بن جثامة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ١٤٤٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٢٧/٩. ٢١١ ١٤٤٠٤ - قَلَ النَّبِّ ◌َ: ((عُمَرُ مَعِي وَأَنَا مَعَ عُمَّرَ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمْرَ حَيْثُ كَانَ )) (طب عد ) عن الْفضل رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ )) (ت) عن طلحةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِيَّةِ ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ )) (حمد) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)) ( حم خ هـ) عن جابرٍ ( حم ق د هـ) عن ابن عبّاسٍ (دت هـ) عن أُمِّ معقلٍ (هـ) عن وهب بن خَنْبَش ( طب ) عن ابن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ١٤٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي )) سمويه عن أُنْسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ الرِّجَالِ الْخِيَاطَةُ، وَعَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ الْمِغْزَلُ)) تمام (خط) وابن لال وابن عساكر عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَمَلُ الْبِّ كُلُِّ نِصْفُ الْعِبَادَةِ وَالدُّعَاءُ نِصْفٌ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهَ تَعَالَى بِعَبْدٍ خَيْراً انْتَحَى قَلْبُهُ لِلدُّعَاءِ » ابن منيع عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((عَمَلُ الْجَنَّةِ الصِّدْقُ، وَإِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ بَرَّ، وَإِذَا بَرَّ آمَنَ ، وَإِذَا آمَنَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَعَمَلُ النَّارِ الْكَذِبُ ، إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ فَجَرَ ، وَإِذَا فَجَرَ ١٤٤٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٨٤/٨ . ١٤٤٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٠١/٥. ٢١٢ 1 : كَفَرَ ، وَإِذَا كَفَرَ دَخَلَ النَّارَ)) (حم ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ )) الرَّافعي عن أَبي هُرَيْرَةَ (فر) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عَمِلَ هُذَا قَلِيلاً وَأُجِرَ كَثِيرَاً)) (ق) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِهِ)) (ت) عن عليٍّ (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٤١٥ - قَالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (حل) عن أبي قتادةَ رضيّ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((عَمَّارٌ خَلَطَ اللَّهُ الإِيمَانَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، وَخَلَطِ الإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ ، يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئاً)) ابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَمَّارٌ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّ اخْتَارَ الأَرْشَدَ مِنْهُمَا)) (هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ١٤٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَمَّارٌ مُلِىءَ إِيمَانَاً إِلَى مُشَاشِهِ)) (حل) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَمَّارٌ يَزُولُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ يَزُولُ)) ابن عساكر عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٢٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((عُمُّوا بِالسَّلَامِ وَعُمُّوا بِالتَّشْمِيتِ)) ابن عساكر عن ابنِ مسعُودٍ. ١٤٤٢١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي، الْعَبَّاسُ)) أَبو بكرٍ في الْغيلانَّات عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢١٣ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (طع حل ) والْعسكري في الأمثال عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((عَمْداً صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ)) (عب حم م دت ن هـ) والدَّارمي وابن جزيمة وابن الْجارود (حب) عن بريدة قَالَ رَّهِ: الصَّلَوات بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ وَمَسَحَ تَلَى خُقِّيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعْتَ شَيْئًاً لَمْ تَكُنْ صَنَعْتَهُ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾َ: ((عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ)) (كْ هق كر) عن ابن عمر ورافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُمْ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ وَّهِ عِن أَطْيَبِ الْكَسب قَالَ فذكره . ١٤٤٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ : ((عَمِلَ هَذَا قَلِيلًا وَأَجِرَ كَثِيرَاً)) (خ م) عن الْبراءِ أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِلِ فِذَكَرَهُ . الْعَيْنُ مَعَ النُّونِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((عَنِ الْغُلَمِ شَاتَانٍ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ)) (حم دن هـ حب) عن أُمِّ كرز (حم هـ) عن عائشةً (طب ) عن أسماء بنت يزيد ٤ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ . ١٤٤٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٢٧/٩، ٢٣٠٣٤. ١٤٤٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٠٨٣/٩ . ٢١٤ i : ١٤٤٢٧ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لَ يَضُرُّكُمْ أَذْكُرَاناً كُنَّ أَمْ إِنَاثاً)) ( حم دت ن ك حب ) عن أمِّ كرز (ت ) عن سلمان بن عامر وعن عائشةَ رضيَ اللهُ عنهُمْ . ١٤٤٢٨ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ عَقِيقَةُ)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٤٢٩ - قَالَ التَّبِّ لَهَ: ((عَنْ يَمِينِ الرَّحْمُنِ تَعَالَى وَكِلْنَا يَدَيْهِ إِلَىْ يَمِينٌ ، رِجَالٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَ شُهَدَاءَ ، يَغْشَىْ بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرَ النَّاظِرِينَ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبُونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، هُمْ جُمَّاعْ مِنْ نَوَازِعِ الْقَبَائِلِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَنْتَقُونَ أَطَايِبَ الْكَلَامِ كَمَا يَنْتَقِي آكِلُ الَّمْرِ أَطَايِبَهُ)) (طب ) عن عمرو بن عنبسة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عِنْدَ اتَّخَاذِ الأَغْنِيَاءِ الدُّجَاجَ يَأْذَنُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَلَاكِ الْقُرَىْ)) (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((عِنْدَ أَذَانِ الْمُؤَذِّنِ يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ، فَإِذَا كَانَ الإِقَامَةُ لَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُ)) (خط ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عِنْدَ اللَّهِ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحاً لِلْخَيْرِ مِغْلَاقاً لَلِشِّرِّ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحاً لِلشَّرِّ مِغْلَاقاً لِلْخَيْرِ )) (طب) والضِّيَاءُ عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٤٣٣ - قَالَ الَِّّ ◌َ: ((عِنْدَ اللَّهِ عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ)) (طب) عن الشَّريد بن سويد رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) (حل ) وابن عساكر ١٤٤٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٠٩/١٠. ٢١٥ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الذَّهَبِ أَنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبّاً ، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ)) (حم) عن رجُلٍ . ١٤٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ)) (خط ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٤٣٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عُنْوَانُ كِتَابِ الْمُؤْمِنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُسْنُ ثَنَاءِ النَّاسِ)) (فر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٤٣٨ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: ((عَنْ يَمِينِهِ جِبْرِيلُ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِيكَائِيلُ - يَعْنِي صَاحِبَ الصُّورِ -)) (حم ع ك) ولم يصحِّحه عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْعَيْنِ مَعَ الْوَاو مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٤٣٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((عُودُوا الْمَرْضَىْ وَمُرُوهُمْ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ، فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَرِيضِ مُسْتَجَابَةٌ وَذَنْبَهُ مَغْفُورٌ)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٤٤٠ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((عُودُوا الْمَرِيضَ وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ، وَالْعِيَادَةُ غِبًّ أَوْ رِبْعاً إِلَّ أَنْ يَكُونَ مَغْلُوباً فَلَا يُعَادُ ، وَالتَّعْزِيَّةُ مَرَّةً)) الْبغوي عن مسند عثمانَ عن أَنَسِ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١٠٦٩. ٢١٦ 1 1 ١٤٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عُودُوا الْمَرِيضَ وَاتَّبِعُوا الْجَنَازَةَ تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ)) (حم حب هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ النَّارِ ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)) (م ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عَوْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ كَعَوْرَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَعَوْرَةُ الْمَرْأَةِ عَلَى الْمَرْأَةِ كَعَوْرَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرَّجُلِ)) (ك) عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ إِلَى رُكْبَتِهِ )) سمویه عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((عَوْنُ الْعَبْدِ أَخَاهُ يَوْماً خَيْرٌ مِنِ اعْتِكَافِهِ شَهْراً)) ابن زنجويه عن الْحسن مُرْسَلا . ١٤٤٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عَوِّدُوا قُلُوبَكُمُ التَّرَقُّبَ، وَأَكْثِرُوا اللَّفَكُّرَ وَالإِعْتِبَارَ)) (فر) عن الحكم بن عمير رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَوِّضُوهُنَّ وَلَوْ بِسَوْطٍ - يَعْنِي فِي التَّزْوِيجِ - )) ( طب ) والضَّيَاءُ عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عُوَيْمِرٌ جَكِيمُ أُمَّتِي، وَجُنْدُبٌ طَرِيدُ أُمَّتِي يَعِشُ وَحْدَهُ وَيَمُوتُ وَحْدَهُ وَاللَّهُ يَبْعَثُهُ وَحْدَهُ)) الْحارث عن أَبي المُثَنَّى المُليكي مُرْسَلًا. ١٤٤٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١١٨٠. ٢١٧ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((عُودُوا الْمَرِيضَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَأَغِبُّوا فِي الْعِيَادَةِ إِلَّ أَنْ يَكُونَ مُغْلُوباً فَلاَ يُعَادُ ، وَالْعِيَادَةِ بَعْدَ ثَلَاثٍ، وَخَيْرُ الْعِيَادَةِ أَخَقُّهَا قِيَاماً ، وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّةً)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُوَيْمِرُ، سَلْمَانُ أَعْلَمُ مِنْكَ لَا تَخْصَّنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ بَيْنَ اللَّيَالِي، وَلاَ تَخُصَّنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ بَيْنَ الأَيَّامِ )) ابن سعد عن محمَّد بن سيرين مُرْسَلاً . ١٤٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُوَيْمِرُ، سَلْمَانُ أَعْلَمُ مِنْكَ لَا تُحَقْحِقْ(١) فَتُقْطَعَ ، وَلَا تَحْبِسْ فَتُسْبَقَ بِقَصْدٍ، تَبْلُغُ سَيْرُ الرِّكَابِ بِطَاقَتِهَا الْبُرْدَيْنِ وَالْخَفْقَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ)) ابن سعد عن قتادة مُرْسَلًا . الْعَيْنُ مَعَ الْهَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَهْدُ اللَّهِ تَعَالَىْ أَحَقُّ مَا أُدِّيَ)) (طب) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ)) (حم دك هق ) عن عقبةَ بن عامٍ (هـ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) الحقحقة : المتعب من السير وهو إشارة إلى الرفق بالعبادة . ١٤٤٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٨٩/٦. ٢١٨ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ)) (ط هق ) عن الْحسن. عن سمرةً أَو عقبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ)) (حم ك هق ) عن قتادة عن الْحسن عن عقبةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْعَيْنُ مَعَ الْيَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٤٥٦ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((عِيَادَةُ الْمَرِيضِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ اتِّبَاعِ الْجَنَّائِ)) (فر) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَيْنَانِ لَ تَرَيَانِ النَّارَ: عَيْنٌ بَكَتْ وَجَلًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلُّا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ. ١٤٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَيْنَانِ لَ تُصِيبُهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفٍ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (ت) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٤٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((عَيْنَانِ لَا تَمَسُهُمَا النَّارُ أَبَداً: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (ع) والضِّيَاءُ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٤٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٦٢/٦ . ٢١٩ الْمُحَلَّى بِأَلْ مِنْ هَذَا الْحرف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ)) (حم ق د ن هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٤٦١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهِ: («الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّةٌ وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ)) (هـ) عن أُنْسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّةٌ وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ )) (حم دت هـ) والضِّياءُ عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الْعَافِيَةُ عَشْرَةُ أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي الصَّمْتِ ، وَالْعَاشِرُ فِي الْعُزْلَةِ عَنِ النَّاسِ )) (فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٤٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْعَافِيَّةُ عَشْرَةُ أَجْزَاءٍ: تِسْعَةٌ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْأَشْيَاءِ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْعَالِمُ إِذَا أُرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ اللَّهِ هَابَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُكْثِرَ بِهِ الْكُنُوزَ هَابَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)) ( فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْعَالِمُ أَمِينُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ)) ابن عبد البر في الْعلم عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: («الْعَالِمُ سُلْطَانُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ وَقَعَ فِيهِ فَقَدْ هَلَكَ)) ( فر) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٤٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٢٩/١. ٢٢٠ أ أ