Indexed OCR Text

Pages 321-340

١٩٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَا أَعْمَالُ الْعِبَادِ كُلُّهِمْ عِنْدَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ إِلَّ كَمَثَلِ خَطَّافٍ أَخَذَ بِمِنْقَارِهِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ)) أَبو الشَّيخ عن أنس، الدَّيلمي عن
جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَا أَغْيَرَكَ يَا أَبِيُّ، إِّي لَأَغْيَرُ مِنْكَ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ
مِنِّي)) (كر) عن أُبَيِّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنٌ بِمَائِهَا إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ سَائِرَ ذُلِكَ
الْجَسَدِ عَلَى النَّارِ ، وَلَ سَالَتْ قَطْرَةٌ عَلَى خَدِّهَا فَيْهِقَ ذُلِكَ الْوَجْهَ قَتَرَةٌ وَلَ ذِلَّةٌ ، وَلَوْ
أَنَّ بَاكِياً بَكَىْ فِي أُمَّةٍ مِنَ الْأُمَمِ رُحِمُوا، وَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّ لَهُ مِقْدَارٌ وَمِيزَانٌ إِلَّ الدَّمْعَةَ
يُطْفَأْ بِهَا بِحَارٌ مِنْ نَارٍ)) (هب ) عن مسلم بن يسار مُرْسَلًا .
١٩٠٤١ - قَالَ النَِّّ لَ: « مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا عَبْدٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ
جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ ، فَإِنْ فَاضَتْ عَلَى خَدِّهِ لَمْ يُرْهِقْهُ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ ، وَمَا مِنْ عَمَلٍ إِلَّ وَلَهُ
ثَوَابٌ إِلَّ الدُّمْوِعَ فَإِنَّهَا تُطْفِىءُ بُحُوراً مِنْ نَارٍ ، وَلَوْ أَنَّ عَبْدَأَ بَكَىْ فِي أُمَّةٍ مِنَ الْأَمَمِ
لَنْجَا اللَّهُ تِلْكَ الْأُمَّةِ بِبُكَاءِ ذلِكَ الرَّجُلِ)) أَبُو الشَّيخ عن النَّضر بن حميد مُرْسَلًا.
١٩٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( مَا أَغْنَاكَ اللّهُ فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئاً، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا
هِيَ الْمُنْطِيَةُ، وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَىْ هِيَ الْمُنْطَاةُ ، وَإِنَّ مَالَ اللَّهِ مَسْئُولٌ وَمَنْطِيٌّ )) ابن منده
(ك هق كر) عن عروة بن محمّد بن عطية السعدي عن أبيه عن جدِّه .
١٩٠٤٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: (( مَا أَقْبَحَهُ، لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كِرَاعْ لَقَبِلْتُ ، وَلَوْ دُعِيتُ
إِلَى ذِرَاعٍ لُأَجْبْتُ)) (طب) عن أُمِّ حكيم بنت وداع الْخزاعية قَالَتْ: قُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! يُكَرَهُ رَدُّ اللُّطف؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١٩٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ مِنَ الرِّبَا إِلَّ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قَلِّ))
(ك هب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٣٢١
٢.

١٩٠٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلاَ بَأْسَ بِيَوْلِهِ)) (ن) وضعَّفه عن
الْبراءِ ( قط هق ) وضعَّفاه عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَكَلَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ فِي صَحْفَتِهِمْ أَوْ قَصْعَةٍ فَيَقْرَبُ
صَحْفَتَهُمُ الشَّيْطَانُ)) ابن النَّجَّار عن أَبي مُوسَى رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا الْتَقَى رَجُلاَنٍ إِلَّ كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ
بِالسَّلامِ )) ابن جرير عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا الْتَّقَى صَفَّانِ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
إِلَّ كَانَتْ يَدُ الرَّحْمِنِ بَيْنَهُمَا، فَإِذَا أُرَادَ نَصْرَ عَبْدٍ قَالَ: بِيَدِهِ هُكَذَا فَيَنْهَزِمُونَ كَطَرْفٍ
الْعَيْنِ )) الدَّيلمي عن أَبي أمَامةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: « مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَلْكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ)) (ت) حسنٌ
غريبٌ (طب) عن جابرٍ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَه عَلِيَاً يَوْمَ الطَّائِفِ فَانْتَجَاهُ ، فَقَالَ
النَّاسُ: لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ ابْنَ عِمِّهِ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١٩٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ إِذْ حَنَّتْ عَلَى وَلَدِهَا ،
وَأَطَاعَتْ رَبَّهَا، وَأَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فِي الْجَنَّةِ إِلَّ كَهَاتَيْنٍ، وَقَرَنَ بَيْنَ أَصْبُعَيْهِ)) ( طب )
عن أبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا أَنَا وَالرَّحِمَ)) (حم ) عن ابنٍ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَنَا بِأَحَقِّ بِهِذِهِ الْوَبْرَةِ(١) مِنْ رَجُلٍ مِنَ
(١) الوَبْرَة: قريةٌ ذاتُ نخيل. (نهاية: ٥/١٤٥).
١٩٠٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٢٧/٢.
١٩٠٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٧/١.
٠ -.....
٣٢٢
:

الْمُسْلِمِينَ )) (حم ) عن عليٍّ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَا انْتَعَلَ عَبْدٌ قَطُّ، وَلاَ تَخَفَّفَ وَلاَ لَبِسَ ثَوْباً لِيَغْدُوَ
فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ حَيْثُ يَخْطُو عَتَبَةَ بَابٍ بَيْتِهِ)) أَبُو نعيم عن عليٍّ رضي
اللهُ عنهُ .
١٩٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَنْت إِلَّ سَفِينَةٌ)) (حل) عن سفينة رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ إِلَّ فَيَّاضُ(٢))) (كر) عن
محمَّد بن إِبراهيم بن الحارث التيمي رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَنْتُمْ إِذَا مُرِجَ الدِّينُ، وَسُفِكَ الدَّمُ، وَظَهَرَتِ
الزِّينَةُ، وَشَرُفِ الْبَنْيَانُ، وَاخْتَلَفَ الإِخْوَانُ، وَحُرِقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ)) (طب) عن
ميمُونَةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَنْتُمَا أَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ مِنِّي، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ
الْأَجْرِ مِنْكُمَا)) (حم) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السَّمَاءِ سَفَةً مِنَ الرِّيحِ إِلَّ
بِمِكْيَالٍ ، وَلَ قَطْرَةً مِنَ الْمَاءِ إِلَّ بِمِكْيَالٍ إِلَّ يَوْمَ نُوحٍ وَيَوْمَ عَادٍ ، فَإِنَّ الْمَاءَ يَوْمَ نُوحٍ
طَا عَلَى الْخَزَّانِ بِأَمْرِ اللَّهِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ، وَإِنَّ الرِّيحَ يَوْمَ عَادٍ عَتَتْ عَلَىْ
الْخَزَّانِ بِأَمْرِ اللَّهِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَلَيْهَا سَبِيلٌ)) (قط ) عن الأفراد ( حل كر) عن ابنٍ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دَاءً إِلَّ وَقَدْ جَعَلَ لَهُ فِي
(٢) فيّاضِ: واسعُ العطاءِ وكثيرُه. (نهاية: ٣/٤٨٤).
١٩٠٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩٠١/٢.
٣٢٣

الأَرْضِ دَوَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ)) ( خط ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي
اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةً إِلَّ لَهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ، وَكُلُّ
حَرْفٍ حَدٍّ، وَكُلُّ حَدٍّ مَطْلَعٌ )) أبو عبيد في فضائله وأبو نصر السجزي في الإِبانة عن
الْحسن مُرْسَلاً .
١٩٠٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: (( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً)) أبو نعيم في
الطِّبِّ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّ وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، وَفِي أَلْبَانٍ
الْبَقَرِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (ك) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٦٣ - قَالَ النَِّيَُّ: (( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلاَّ وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ
مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَّهُ)) (حم) والْحكيم وابن السِّني وأبو نعيم في الطِّبُّ
( ك هق ) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
X
١٩٠٦٤ - قَالَ النَّبُّونَ: « مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَىْ آيَةً فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّ
وَعَلِيِّ رَأْسُهَا وَأَمِيْرُهَا)) (حل) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وقَالَ: لَمْ نَكْتُبُهُ مَرْفوعاً إِلَّ
من حديث ابن أبي خثيمة والنَّسُ رووهُ موقُّوفاً.
١٩٠٦٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ آيَةً أَرْجَىْ مِنْ قَوْلِهِ ﴿وَلَسَوْفَ
يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾(١) فَادَّخَرْتُهَا لُأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الدَّیلمي عن عليٍّ وفيه حرب بن
سريج فيه ضعفٌ والباقُون ثِقَاتٌ.
١٩٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَنْطَاكَ اللَّهُ فَخُذْ، وَلاَ تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئاً، فَإِنَّ
(١) سورة الضحى، الآية: ٥.
١٩٠٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥٧٨/٢، ٣٩٢٢، ٤٣٣٤.
٣٢٤
2

------
الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْطِيَّةُ، وَالْيَدُ السُّفْلَىْ هِيَ المُنْطَاةُ ، وَإِنَّ مَالَ اللَّهِ مَسْئُولٌ وَمَنْطِيٍّ ))
ابن سعد (طب ) عن عروةَ بن مجد بن عطيّة السعدي عن أَبِيهِ عن جدِّه .
١٩٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ وَأَسْبَغَهَا
عَلَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ إِلَيْهِ شَيْئاً مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ فَتَبَرَّمَ بِهَا إِلَّ وَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ
لِلْزَّوَالِ)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فِي أَهْلٍ وَمَالٍ
وَوَلَدٍ فَرَآهُ فَأَعْجَبَهُ ، فَقَالَ إِذَا رَأَىْ ذَلِكَ: مَا شَاءَ اللَّهُ لَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ إِلَّ رَفَعَ اللَّهُ
تَعَالَى عَنْهُ كُلَّ آفَةٍ حَتَّى تَأْتِيَهُ مَنَُّهُ)) ابن صصرىْ فِي أَمالِيهِ وحسَّنه عن أَنْسٍ رضي
اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَنْفَقَ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّ أُجِرَ فِيهَا إِلَّ النَّفَقَةَ فِي
هذَا الْتُّرَابِ)) (ط ) وأبو نعيم عن خَباب رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ
اللَّهِ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُ شُكْرَهَا قَبْلَ أَنْ يَحْمِدَهُ عَلَيْهَا، وَمَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً فَنَدِمَ
عَلَيْهِ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُ مَغْفِرَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ، وَمَا اشْتَرَىْ عَبْدٌ ثَوْباً بِدِينَارٍ أُوْ
نِصْفِ دِينَارٍ فَلَبِسَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ إِلَّ لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ)) (ك) وتعقب
(عب) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٩٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً إِلَّ وَهُوَ يُحِبُّ
أَنْ يَرَىْ أَثْرَهَا عَلَيْهِ )) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً إِلَّ كَثُرَتْ مَؤُونَةٌ
النَّاسِ عَلَيهِ، فَإِنْ لَمْ يَتَحَمَّلْ مَؤُونَتَهُمْ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النَّعْمَةَ لِزَّوَالِهَا) الْخرائطي في
١٩٠٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٢٤٥/٣.
٣٢٥
٢
أ

مكارم الأخلاق عن عُمرَ رضِي اللَّهُ عنهُ.
١٩٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدِ نِعْمَةً فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا
إلّا كَانَ حَمْدُ اللَّهِ تَعَالَىْ أَعْظَمَ مِنْهَا كَائِنَّةً مَا كَانَتْ)) (عب هب) عن الْحسن مُرْسلًا.
۔۔
١٩٠٧٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ
لِلَّهِ إِلَّ وَقَدْ أَدَّىْ شُكْرَهَا، فَإِنْ قَالَهَا الثَّانِيَةَ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَهَا، فَإِنْ قَالَهاَ الثَّالِثَةَ غَفَرَ
اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٨
١٩٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةٌ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ
الْعَالَمِينَ إِلَّ كَانَ الَّذِي أَعْطَىْ أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَ)) (هـ) وابن السِّنِّي (طب هب ض )
عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْد مِنْ نِعْمَةٍ ، صَغِيرَةٍ وَلاَ
كَبِيرَةٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا إِلَّ كَانَ قَدْ أَعْطَى خَيْراً مِمَّا أَخَذَ)) هناد والْحكيم عن الْحسن
مُرْسَلًا .
١٩٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا أُنْكِرُ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ، إِنَّ هُذَا الْمَالَ خَضِرٌ
حُلْوٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ فَمَنْ أَخَذَهَا بِسَخَاوَةٍ بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَمَنْ
أَخَذَهَا بِإِشْرَافٍ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا، وَكَانَ كَالأَكِلٍ وَلَ يَشْبَعُ ، وَإِنَّ يَدَ اللَّهِ الْعُلْيا
وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ الْمُعْطَىْ، وَأَسْفَلُ الأَيْدِي يَدُ الْمُعْطَىْ)) (ط حم طب ك) عن
حكيم بن حزام رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَا أَنْكَرْتُمْ مِنْ زَمَانِكُمْ فِيمَا غَيَّرْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ،
فَإِنْ يَكُ خَيْراً فَوَاهاً وَاهاً، وَإِنْ يَكُ شَرّاً فَآهاً آهً)) (طب كر) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ
اللَّهُ عنهُ ، وقال ( كر) : حديث غريب .
١٩٠٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الأَرْضِ مُنْذُ خَلَقَ آدَمَ
٣٢٦
٨
:
:

إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدِّجَّالِ، وَقَدْ قُلْتُ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ
قَبْلِي: إِنَّه آدَمُ جَعْدٌ مَمْسُوحُ عَيْنِ الْيَسَارِ ، عَلَى عَيْنِهِ طُفْرَةٌ غَلِيظَةٌ ، وَإِنَّهُ يَيْرِىءُ
الأَكْمَةَ وَالأَبْرَصَ وَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَمَنْ قَالَ: رَبِّيَ اللَّهُ فَلَ فِتْنَةَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ
قَالَ : أَنْتَ رَبِّي فَقَدِ اقْتِنَ ، يَلْبَثُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً
بِمُحَمَّدٍ عَلَى مِلَّتِهِ، إِمَاماً مَهْدِيّاً، وَحَكَماً عَدْلاً فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ)) (طب ) عن
عبد الله بن مغفل رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( مَا أَهْلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْماً وَلاَ قَرْناً، وَلَاَ أُمَّةً ، وَلَ
أَهْلَ قَرْيَةٍ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ غَيْرَ الْقَرْيَةِ الَّتِي
مُسِخَتْ قِرَدَةً ، أَلَمَ تَرَ إِلَى قِوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا
أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى﴾(١))) ( بز) وابن المنذر (ك) وابن مردويه عن أبي سعيدٍ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَهَلَّ مُهِلِّ قَطُّ، وَلَ كَبََّ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلَّ بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ))
ابن النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٨٢ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فَاجِراً وَلَا أَنْ أَجْمَعَ الْمَالَ
مُكَاثِراً ، وَلكِنْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ سَبِّحْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ، وَاعْبُدْ رَبَّكَ
حَتَّى يَأْتِيَّكَ الْيَقِينُ )) (ك ) في تاريخِهِ عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَجْمَعَ الْمَالَ وَأَكُونَ مِنَ النَّاجِرِينَ ،
وَلَكِنْ أَوْحِيَ إِلَيَّ أَنْ سَبِّحٍ بِحَمْدِ رَبَّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاحِدِينَ ، وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ
الْيَقِينُ)) ( حل ) عن أَبي مُسلْمِ الْخولاَنِي مُرْسَلاً.
١٩٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا بَالُ أَقَوَامٍ يَبْلُغُنِي عَنْهُمْ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ
٣٢٧

ين
سَبْعاً فَاخْتَارِ الْعُلْيَا مِنْهَا فَسَكَنَهَا، وَأَسْكَنَ سَائِرَ سَمَاوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، وَخَلَقَ
الأَرَضِينَ سَبْعاً فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ
مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي آدَمَ فَاخْتَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اخْتَارَ الْعَرَبَ فَاخْتَارَ
مُضَرَ، ثُمَّ اخْتَارَ مُضَرَ فَاخْتَارَ قُرَيْشاً، ثُمَّ اخْتَارَ قُرَيْشاً فَاخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ اخْتَارَ
بَنِي هَاشِمٍ فَاخْتَارَنِي، فَلَمْ أَزَلْ خِيَارَاً مِنْ خِيَارٍ ، أَ فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي
أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)) الْحكيم (طب كر) عن ابن عمروٍ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٠٨٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتْحَدَّثُونَ فَإِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ
بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثُهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِىءٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ
لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِهِمْ مِنِّي)) (هـ) والرُّوياني (ك طب كر) عن محمّد بن كعب القرظي عن
الْعَبَّاس بن عبد المطلب رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَ الْأَحْيَاءَ بِشَتْمِ الأَمْوَاتِ، أَلَ لَا
تُؤْذُوا الأَحْيَاءَ بِشَتْمِ الْأَمْوَاتِ)) ابن سعد عن هشام بن يحيى المخذومي عن شيخٍ
لَهُ .
١٩٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: (( مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطَاً لَيْسَتْ فِي كِتَابٍ
اللَّهِ ، مَا كَانَ شَرْطاً لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَمَرْدُودٌ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ)) ( طب ) عن ابنٍ
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا بَالُ الْقِرَانِ (١)؟ أَطْلِقَا قِرَانَكُمَا فَلَا نَذْرَ إِلَّ مَا
ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ)) (بز) عن عمرو بن شعيب عن أَبِيهِ عن جدِّه .
١٩٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُسَلِّمُونَ بِأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ
(١) القِرَانُ: شَدُّ أحدهما إلى آخَر بحبل. ( نهاية : ٤/٥٣) .
٣٢٨
i
i
.
:
:

شُمَّسٍ ؟ ، أَمَا يَكْفِي أَحَدُهُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ؟)) (ن ) عن جابر بن سمرةً رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ نَقَضُوا عَهْدِي وَضَيَّعُوا وَصِيَّتِي فِي أَبي
بَكْرٍ وَزِيرِي وَأَنِيسِي فِي الْغَارِ؟ ، لَا نَالَتْهُمْ شَفَاعَتِي)) ابن مردويه عن أَبي هُرَيْرَةً
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٩١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحِمِي لَا تَنْفَعُ؟، بَلَى
وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي مَوْصُولَةٌ ، وَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُ قَامَ رِجَالٌ فَقَالَ
هذَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فُلَانٌ، وَقَالَ هذَا: أَنَا فُلَانٌ، فَأَقُولُ: قَدْ عَرَفْتُكُمْ وَلَكِنَّكُمْ
أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي وَرَجَعْتُمْ الْقَهْقَرَىْ)) (ك ) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّلَ: (( مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ شَفَاعَتِي لَا تَنَالُ أَهْلَ
بَيْتِي، وَأَنَّ شَفَاعَتِي تَنَالُ حَاءَ وَحَكَمَ(١))) (طب ) عن أُمِّ هانىٍ رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُزَوِّجُونَ عَبِيدَهُمْ إِمَاءَهُمْ ثُمَّ يُرِيدُونَ أَنْ
يُفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ ، أَلَا إِنَّمَا يَمِلْكُ الطَّلاَقَ مَنْ يَأْخُذُّ بِالسَّاقِ)) ( هق ) عن ابنِ عِبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٠٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يَنْفُرُونَ عَنْ هَذَا الدِّينِ يُمْسُونَ لِصَلَةِ
الْعِشَاءِ الآخِرَةِ )) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن عثمان الثقفي رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ بِالصَّلَةِ ثُمَّ
يَتَخَلَّقُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُقِيمَ الصَّلَةَ ثُمَّ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا أَحَدٌ إِلَّ أَحْرَقْتُ بَيْتَهُ))
(عب) عن عطاءٍ مُرْسَلاً .
١٩٠٩٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونِي فِي الْعَبَّاسِ، وَإِنَّ عَمَّ
(١) حاء وحكم: هما قبيلتان من وراءٍ رمل يبرين. ( نهاية: ١/٤٢١).
٣٢٩

الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)) (كر) عن عبد المطلب بن ربيعةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يَحْضُرُونَ مَعَنَا الصَّلَةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ
أُولَئِكَ الَّذِينَ يُلْبِسُونَ عَلَيْنَا صَلاَتَنَا، مَنْ شَهِدَ مَعَنَا الصَّلاَةَ فَلْيُحْسِنِ الظُّهُورَ)) (عب
حم بز) والْبغوي والْباوردي (طب) وأبو نعيم ( هب) عن رجُلٍ من الصَّحَابَةِ سمَّاهُ
مُؤمل بن إسماعيل الأعز قال أبو موسى: لَا نَعْلَمُ أَحداً سَمَّاهُ غيره وهو أَحَدُ الثَّقات ،
وقال الْبغوي عن الأعز رجُلٍ من بني غفارٍ ، وعند ( بز) عن الأعز المزني وهو
خطأ .
١٩٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ مَعَنَا بِغَيْرِ طُهُورٍ ، إِنَّمَا
يُرَدِّدُنَا سُوءُ طُهُورِهِمْ)) (عب ) عن رجُلٍ مِنَ الصَّحابَةِ .
١٩٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ طَرْفَهُ إِلَيْهِ)) الْخرائطي في مساوىءٍ
الأخلاق ، وابن مردويه عن عائشةَ رضي اللهُ عنهَا .
...----
١٩١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبَِّ قَطُّ فِي قَوْمٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ إِلَّ جَعَلَ
بَعْدَهُ فَتْرَةً وَمَلَّا مِنْ تِلْكَ الْفَتْرَةِ جَهَنَّمَ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩١٠١ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبًِّ قَطُ إِلَّ وَفِي أُمَّتِهِ قَدَرِيَّةٌ وَمُرْجِثَةٌ
يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمْتِهِ، أَ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ لَعَنَ الْقَدَرِيَّةَ وَالْمُرْجِثَةَ عَلَى لِسَانٍ
سَبْعِينَ نَبِيّاً)) (طب) عن معاذٍ (عد ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبًِّ إِلَّ وَقَدْ أَمَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ)) أَبُو نعيم
والدَّيلمي من طريق عاصم بن كليب عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الْخطَّاب عن
أبي بَكرِ الصِّدِّيقِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا بَقِيَ مِنْ كَلَامِ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّ قَوْلُ النَّاسِ: إِذَا لَمْ
١٩٠٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٣٤/٩.
٣٣٠
-. . .
:
١

تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) ابن منده عن أَبي مسعُودٍ عن زيد عن أَبي الحسن الأنصاري
رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا بَقِيَ لُأُمَّتِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ كَمِقْدَارِ الشَّمْسِ إِذَا
صَلَّيْتَ الْعَصْرَ ، إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةً إِلَى الْمَدِينَةِ، فِيهِ عَدَدَ النُّجُومِ مِنْ أَقْدَاحِ
الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)) (خط ) عن ابنِ عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٠٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَا بَيْنَ لَبَتَيْهَا أَحَدٌ إِلَّ يَعْلَمُ أَنِّي نَبِيُّ إِلَّ كَفَرَةَ الْجِنِّ
وَالإِنْسِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٩١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: «مَا بَيْنَ صَلَاَةِ الْفَذِّ وَالْجَمَاعَةِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ
دَرَجَةُ)) (طب) عن عبد اللّه بن زيد بن عاصم رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿َ: ((مَا بَيْنَ كُلِّ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ سَبْعُ
سِنِينَ )) أَبو الشَّيخ في الْعظمةِ عن معاوية بن حيدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٠٨ - قَالَ النَّبِيِّ :﴿َ: ((مَا بَيْنَ مُصَلََّيَ وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ)) أَبو
نعيم في المعرفة عن سعد رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا بَيْنَ كَذَا وَأُحُدٍ حَرَامٌ » ( حم طب ض ) عن
عبد الله بن سلام رضي اللهُ عنهُ.
١٩١١٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴾: ((مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ))
(حم ع ض) عن أبي سعيدٍ (هب خط كر) عن جابر بن عبد اللَّه ( خط كر) عن
سعد بن أبي وقّاصٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١١١ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((مَا بَيْنَ مِنْبَرِي إِلَى حُجْرَتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ
١٩١١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦١٠/٤.
٣٣١

الْجَنَّةِ، وَإِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ)) (حم) والشَّاشي (ع بزض) عن
جابرٍ ( حم طب ) عن عبد الله بن زيد المازني رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١١٢ - قَالَ النَِّّ ◌ِ﴿َ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ،
وَمِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ)) (ع قط ) في الأفراد عن أبي بكرٍ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ
مِنْبَرِي لَعَلَى حَوْضِي )) (حل ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩١١٤ - قَالَ النُّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ،
وَقَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبٌ فِي الْجَنَّةِ)) (هق ) عن سهل بن سعد رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١١٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مِنْ إِلٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَعْظَمُ
عِنْدَ اللَّهِ مِنْ هَوَىِّ مُتَّبَعٍ )) (طب حل ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩١١٦ - قَالَ النَّبِّلَ﴿: (( مَا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَلْقٌ شَرِّ مِنْ بَرْبَرٍ، وَلَأَنْ
أَتَصَدَّقَ بِعُلَّقَةِ سَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَدْ أَعْتِقَ رَقَةٍ مِنْ بَرْبَرٍ)) نعيم بن
حماد في الْفتن عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا تَرَكْتُ فِي النَّاسِ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ
مِنَ النِّسَاءِ)) (طب ) عن أسامة بن زيد رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((مَا تَرَكْتُ شَيْئاً مِمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ إِلَّ وَقَدْ
أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، وَلاَ شَيْئاً مِمَّا نَهَاكُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ إِلَّ وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَإِنَّ الرُّوحَ
الأَّمِينَ قَدْ أَلْقَىْ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِي رِزْقَهَا، فَأَجْمِلوا فِي الطََّبِ))
الشاشي (هق) في المعرفة عن المطلب بن حنطب رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: « مَا تَرَىْ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ؟ ، فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي
۔۔
----
1
٣٣٢
----------- ---

أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلَِّ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَلَةً مَكْتُوبَةٌ)) ابن سعد عن
عبد الله بن سعد رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((مَا تَصَدَّقَ النَّاسُ بِصَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ قَوْلٍ)) ابن
النَّجَّار عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلاَ يَقْبَلُ
اللَّهُ إِلَّ الطَّيِّبَ - إِلَّ وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمْنِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيْرَبِّي لِإِحَدِكُمْ
التَّمْرَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ )) (قط ) في الصِّفات
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ،
قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ بِالرَّقُوبِ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئاً، فَمَا تَعُدُّونَ
الصُّرْعَةَ فِيكُمْ ؟ قَالَ : الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قَالَ: لَيْسَ بِذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي
يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)) (حم م) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٢٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي يُقْتَلُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِيٍ إِذَنْ لَقَلِيلٌ: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ ،
وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ ، وَالْحَرْقُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالسُّلُّ
شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ)) (طب) عن سلمان (ط ) عن عبادة بن الصَّامت مثلهُ غيرَ أَنَّهُ
قَالَ بَدَلَ السَّلِّ وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمعاً شَهَادَةٌ .
١٩١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ ، قَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ: مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ،
وَالْمُتَرَدِّي شَهِيدٌ، وَالنَّفَسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالسِّلُّ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ
شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ )) (طب ) عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن
جدِّه .
٣٣٣
:
أ

١٩١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ قَالُوا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ ، قَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي لَقَلِيلٌ: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ،
وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةً)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
١٩١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( مَا تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيَكُمْ؟ قَالُوا: مَنْ يُقْتَلُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ: الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ،
وَالْمَرْءُ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَاللَِّيغُ شَهِيدٌ ،
وَالغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْشَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَفْتَرِسُهُ السَّبُعُ شَهِيدٌ، وَالْخَارُّ عَنْ دَايَّتِهِ
شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالنّفَسَاءُ يَقْتُلُهَا
وَلَدُهَا يَجُرُّهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا تَعَلَّتِ النِّسَاءُ عَنْ وَلَدٍ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُولَ أَنَا أَفْضَلُ
مِنْ يَحْنَى بْنِ زَكَرِيًا ، لَمْ يَحُْ فِي صَدْرِهِ خَطِيئَةٌ وَلَمْ يَهُمَّ بِهَا)) ( كر) عن ضمرةً بن
حبيب مُرْسَلًا .
١٩١٢٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا تَفَرَّقَ قَوْمٌ مِنْ مَجْلِسٍ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ إِلَّ تَفَرَّقُوا
عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ الْحِمَارِ ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضَي اللَّهُ عِنْهُ .
١٩١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا يُرْفَعُ، وَلَوْلاَ ذلِكَ لَرَأَيْتُمُوهَا مِثْلَ
الْجِبَالِ - يَعْنِي حَصَى الْجِمَارِ - )) (طس قط ك هق ) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ
اطَّعْنَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ، وَإِنْ تَأْخَّرَ خُطْوَةٌ اسْتَحْبَيْنِ مِنْهُ، وَاسْتَتَرْنَ مِنْهُ، فَإِنِ
اسْتَشْهَدَ كَانَتْ أَوَّلُ ثَجَّةٍ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ ، وَيَنْزِلُ إِلَيْهِ اثْنَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
١٩١٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٧٠١/٣ .
٣٣٤
1
- - - - - -
.
1

فَيَنْفُضَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولَانِ: مَرْحَباً فُقْدَاناً لَكَ ، وَيَقُولُ هُوَ : مَرْحَباً فُقْدَانٌ
لِكُمَا)) ( هناد طب ) عن يزيد بن شجرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٣١ - قَالَ النَّبِّمَ: (( مَا تَقَرَّبَ عَبْدٌ إِلَى اللَّهِ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ - يَعْنِي
الْقُرْآنَ -)) مطين وابن منده عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نوفل رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: (( مَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا خَرَجَ
مِنْهُ)) ابن السِّني عن زيد بن أَرْطاة عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا تَقُولُونَ فِي قَوْمٍ يَدْخُلُ قَاتِلُوهُمُ الْجَنَّةَ وَأَتْبَاعُهُمُ
النَّارَ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَإِنْ عَمِلُوا بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ؟ قَالَ: وَإِنْ عَمِلُوا بِمْثِلِ
أَعْمَالِهِمْ يَدْخُلُ هُؤُلاءِ بِمَا سَبَقَ لَهُمْ الْجَنَّةَ، وَيَدْخُلُ هَؤُلاءٍ بِمَا أَحْدَثُوا النَّارَ))
( سمويه) عن جندب الْبجلي رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٣٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالُوا :
الْجَنَّةَ ، قَالَ: الْجَنَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ : فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ
مَاتَ؟ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالاَ: لَ نَعْلَمُ إِلَّ خَيْرَاً؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ،
قَالَ : الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ؟ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ
فَقَالاَ: لَاَ نَعْلَمُ خَيْراً؟ قَالُوا: النَّارَ، قَالَ: مُذْنِبٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) (طب ) عن
كعب بن عجرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٣٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: « مَا تَقُولُونَ فِي الشَّارِبِ وَالزَّانِي وَالسَّارِقِ؟ هُنَّ
فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ ، وَأَسْوَأْ السَّرِقَةِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَتَهُ، لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَاَ
سُجُودَهَا)) (عب ) والشَّافعي (هق ) عن النُّعمان بن مُرة مُرْسَلاً .
١٩١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ وَهُ: (( مَا تَلِفَ مَالٌ فِي بَرِّ وَلاَ بَحْرٍ إِلَّ بِمَنْعِ الزَّكَاةِ فَحَرِّزُوا
٣٣٥
١
١
1

أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَارْفَعُوا عَنْكُمْ طَوَارِقَ الْبَلاَءِ بِالدُّعَاءِ ،
فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، مَا نَزَلَ يَكْشِفُهُ وَمَا لَمْ يَنْزِلْ يَحْبِسُهُ)) (طب)
وفي كتاب الدعاءِ (كر) عن عبادة بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فِي الإِسْلَامِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا أُوَّلُ مِنْ ذَنْبِ
يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا )) (هناد) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمُ الْمَسَاجِدَ وَالصَّلاَةَ لِلذَّكْرِ إِلَّ
يَتَشْبَشُ اللَّهُ لَهُ مِنْ حِينٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ كَمَا يَتَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِهِمْ إِذَا قَدِمَ
عَلَيْهِمْ)) (هـ ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩١٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( مَا تَوَضَّأْ عَبْدٌ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ
فَصَلَّاهَا إِلَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَةِ الْأُخْرَىْ)) (هق) عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ إِلَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الصَّلَةِ الأُخْرَى حَتَّى يُصَلِِّهَا)) (عب) عن عثمان رضي اللَّهُ عن .
١٩١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا ثَبَّتَ اللَّهُ حُبَّ عَلِيٍّ فِي قَلْبٍ مُؤْمِنٍ فَزَلَّتْ بِهِ قَدَمٌ
إِلَّ ثَبِّتَ اللَّهُ قَدَمَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ)) (خط ) في المتفق والمفترقِ عن
محمَّد بن علي مُعْضَلًا .
١٩١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا جَبَلَ اللَّهُ وَلِيَأَ لَهُ إِلَّ عَلَى السَّخَاءِ)) (كر) عن
عروةَ مُرْسَلًا ( كر) والدَّيلمي عنهُ عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٩١٤٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: (( مَا جُبِلَ وَلِيُّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنٍ
الْخُلُقِ )) الدَّيلمي (كر) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا .
١٩١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: (( مَا جَرَعَ عَبْدُ جُرْعَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ
جُرْعَةٍ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا بِحِلْمٍ ، وَحُسْنِ عَقْوٍ، وَجُرْعَةٍ مُصِيبَةٍ مُجْزِنَةٍ مُوجَعَةٍ رَدَّهَا بِصَبْرٍ
٣٣٦
1
---
۔

وَحُسْنِ عَزَاءٍ ، وَمَا خَطَا عَبْدُ خُطْوَتَيْنِ أَحَبَّ إِلى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ إِلَى صِلَةِ رَحِمٍ
يَصِلُهَا أُوْ إِلَى فَرِيضَةً يُؤَدِّيهَا )) ابن لَآل عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٤٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((مَا جُعِلَ أَجَلُ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ إِلَّ جُعِلَتْ لَهُ فِيهَا
حَاجَةٌ)) (ك) عن مطر بن عكامس الْعبدي رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً فَأَطَالُوا الْجُلُوسَ ثُمَّ افْتَرَقُوا قَبْلَ
أَنْ يَذْكُرُوا اللَّهَ وَيُصَلُّوا عَلَى نَبِّهِ إِلَّ كَانَ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ
غَفَرَ لَهُمْ)) ابن شاهين عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا جَلَسَ رَجُلٌ مَجْلِساً، وَلَ اضْطَجَعَ مَضْجعاً، وَلَا
مَشَىْ مَمْشَىِّ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِ إِلَّ كَانَ تِرَةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ابن شاهين في التَّرغيب
في الذِّكْرِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهو حسنٌ .
١٩١٤٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يَتْلُونَ
كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ،
وَحَفْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أَبْطَأْ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ))
(حب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ إِلَّ كَانَ
عَلَيْهِمْ تِرَةً، وَمَا مَشَىْ أَحَدٌ مَمْشِىٌّ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً، وَمَا أَوَىْ أَحَدٌ
إِلَى فِرَاشِهِ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً)) (حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩١٥٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: (( مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُصَلُّوا عَلَى
نَبِّهِمْ ، إِلَّ كَانَ ذُلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً، وَلَ قَعَدَ قَوْمٌ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ إِلَّ كَانَ
عَلَيْهِمْ تِرَةً )) (ك ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٣٣٧

١٩١٥١ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ رَبَّهُمْ ، وَلَمْ
يُصَلُّوا عَلَى نَبِّهِمْ إِلَّ كَانَتْ تِرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِنْ شَاءَ أَخَذَهُمُ اللَّهُ ، وَإِنْ شَاءَ
عَفَا عَنْهُمْ)) ابن شاهين ( هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ فَخَاضُوا فِي حَدِيثٍ
وَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا إِلَّ غَفَرَ لَهُمْ مَا خَاضُوا فِيهِ )) ابن السِّنِّي في
عمل يَوْمٍ وليلَةٍ عن أَبي أمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٥٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: « مَا حَجُوا حَتَّى أَذِنَ لَهُمْ، وَمَا أَذِنَ لَهُمْ حَتَّى غَفَرَ
اللَّهُ لَهُمْ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٥٤ - قَالَ النَّبِّ نَ﴿َ: «مَا حَدَّثَكِ عَنِّي بِلَاَلٌ فَقَدْ صَدَقَكِ ، بِلَالُ لَ
يَكْذِبُ، لَا تُغْضِي بِلَالاً، فَلَ يُقْبَلُ مِنْكِ عَمَلٌ مَا أَغضَبْتِ بِلَالًا)) (كر) عن امْرَأَةٍ
بِلاَلٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا حَرَّكَتْهُ الْجَنُوبُ بَعْرَةً مِنْ بَطْنِ وَادٍ إِلَّ أَسَالَتْهُ))
(حب ) وأبو الشَّيخ في الْعظمة عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا حَسَدَكُمُ الْيَهُودَ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُوكُمْ عَلَىْ
آمِينَ ، وَالسَّلَامِ يُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلى بَعْضٍ)) (عب) عن أبي جريج عن عطاءٍ
بلاغاً .
١٩١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا حَضَرَتْ صَلَةٌ قَطُّ إِلَّ نَادَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا بَنِي
آدَمَ! قُومُوا إِلَى نَارِكُمْ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِالصَّلاَةِ » ابن النَّجَّار
عن نعيم عَنْ أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ
إِلَّا كَانَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلاقِ عن
٣٣٨
أ
B E EF IBE
i

عبد الله بن أنيس رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٥٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ: ((مَا حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَةٍ يَمِيناً آئِمَةً
وَلَوْ عَلَى سِوَاكِ رَطْبٍ إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)) (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ وَهَلْ خِيَارُكُمْ إِلَّ
أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُوْلَدُ إِلَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، حَتَّى
يُعْرِبَ عَلَيْهَا لِسَانُهَا)) (ك) عن الأسود بن سريع رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩١٦١ - قَالَ التَّبِّ ﴾: «مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِلا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ ،
وَخَلَقَ رَحْمَتَهُ تَغْلِبُ غَضَبَهُ)) أَبو الشَّيخ (ك) وتعقب عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا خَلَقَ اللَّهُ عَبْداً يَؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ إِلاَّ
وَقَّاهُ اللَّهُ أَجْرَهُ مَرََّيْنِ)) (هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا خُلِّفَتْ بَعْدِي فِتْنَةٌ أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ))
النَّقَاش في مُعجمِهِ وابن النَّجَّار عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا خَلاَ يَهُودِيِّ بِمْسِلِمٍ قَطُّ إِلَّ مَمَّ بِقَتْلِهِ)) ابن النَّجَّار
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا خَيْرَ امْرَأَةٍ نَزَلَتْ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ أَوْ نَزَلَتْ
بَيْنَ أَبَوَيْهَا )) (ك) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٩١٦٦ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ صَبَاحٍ إِلَّ قَسَمَ فِيهِ قُوتَ كُلِّ دَابَّةٍ ،
حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجِيءُ مِنْ أَقْصَىْ الأَرْضِ وَقَدْ حَمَلَ قُوتَهُ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ عَاتِقَيْهِ
يَقُولُ: اكْذِبْ ، اْجُرْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُ رِزْقَهُ ذُلِكَ بِكَذِبٍ وَفُجُورٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ
يَأْخُذُهُ بِرِّ وَتَقْوَىْ، فَذْلِكَ الَّذِي عَزَمَ اللَّهُ لَهُ عَلَى رُشْدِهِ)) الدَّيلمي عن أيٍ هُرَيْرَةَ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٣٣٩

١٩١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَاذَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُعَاهِدِينَ بِغَيْرِ حَقُّهَا ؟
يَقُولُونَ: مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَهُ ، وَمَا وَجَدْنَا مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ،
أَلَا وَإِنِّي أَحَرِّمُ أَمْوَالَ الْمُعَاهِدِينَ(١) وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَمَا نُحِرَ مِنَ الدَّوَابُ
إِلَّ مَا سُمِّيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ)) (طب ) عن المقدام رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩١٦٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَاذَا يَرْجُو الْجَارُ مِنْ جَارِهِ إِذَا لَمْ يَرْفَعْ لَهُ خَشَبَاً فِي
جِدَارِهِ)) (طب ) عن أبي شريح الْكعبي رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((مَاذَا يَرْجُو الْجَارُ مِنْ جَارِهِ إِذَا لَمْ يَرْفُقْهُ بِأَطْرَافٍ
خَشَبٍ فِي جِدَارِهِ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي شريح الكعبي رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( مَا رَأَيْتُمَا إِعْرَاضِي عَنِ الرَّجُلِ فَإِنِّي رَأَيْتُ مَلَكَيْنٍ
يَدُسَّانِ فِي فِيهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ مَاتَ جَائِعاً)) (حم ) عن جريرٍ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا رُؤِيَ الشَّيْطَانُ يَوْماً هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلاَ أَدْحَرُ وَلَ
أَغْيَظُ وَلَ أَحْقَرُ مِنْهُ يَوْمَ عَرَفَةَ ، وَمَا ذَلِكَ إِلَّ مِمَّا يَرَىْ مَنْ تَنُزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللَّهِ
عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِلَّ مَا رَأَىْ يَوْم بَدْرٍ رَأَىْ جِبْرِيلَ يَزِعُ الْمَلَائِكَةَ)) ( مالك هب)
عن طلحةً بن عبد الله بن كريز مُرْسَلًا (هب) عنهُ عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٧٢ - قَالَ الثَِّيُّ ◌َ: (( مَا رَاحَ مُسْلِمْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مُجَاهِداً
أَوْ حَاجّاً يُهَلِّلُ أَوْ يُلَبِِّ إِلَّ غَرَبَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ وَخَرَجَ مِنْهَا)) (خط ) والدَّيلمي عن
سهل بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَماً وَلَ وَضَعَهَا - يَعْنِي فِي الطَّوَافِ -
(١) المُعاهدين: أهل الذَّمَّة. (نهاية: ٣/٣٢٥).
٣٤٠
!