Indexed OCR Text

Pages 301-320

١٨٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ،
حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا)) (حم ق) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا .
١٨٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَكَلْمُهُ يَدْمِي ، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ)) (خ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٠٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ،
أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ
جَدْعَاءَ)) (قد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ، فَيَسْتَهِلُ
صَارِخاً مِنْ نَحْسَةِ الشَّيْطَانِ إِلَّ ابْنُ مَرْيَمَ وَأَمُّهُ)) (حم م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٨٩٠٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ أَنْ
يَكُونُوا مِائَةً فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلَّ شُفِّعُوا فِيهِ)) (حم من) عن أَنْسٍ وعائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
١٨٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّ شُفِّعُوا
فِيهِ )) (ن) عن ميمُونَةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٨٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ بَاكِيهِمْ فَيَقُولُ: وَاجَبَلَاهُ،
وَاسَنَدَاهُ أَوْ نَحْوَ ذلِكَ إِلَّ وُكَّلَ بِهِ مَلَكَانٍ يَلْهَزَانِهِ هُكَذَا كُنْتَ)) (ت) عن أَبي مُوسَىْ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٨٨٢/٩ .
١٨٩٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٨٥/٣ .
١٨٩٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨٩٠٦/٤.
٣٠١
١
٠

١٨٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلَا
إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ)) (ك ق بزت ) عن أنسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَلَهُ وَزِيرَانٍ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ،
وَوَزِيرَانٍ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَأُمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ : فَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ،
وَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ: فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ )) (ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٨٩١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: (( مَا مِنْ نَبِيِّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلَّ كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ
حَوَارِيُّونَ ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنِّهِ ، وَيَتَقَيِّدُونَ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ
خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ: فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ
مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ لَيْسَ وَرَاءَ
ذُلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ » (حم م) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ يَمْرَضُ إِلَّ خُيَّ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ))
(هـ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٨٩١٦ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ إِلَّ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً)»
(طب حل ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩١٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ
تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَأَنَّ لَهَا وَمَا فِيهَا إِلَّ الشَّهِيدَ فَإِنَّهُ يَتْمَنَّى أَنْ يَرِجِعَ إِلَى الُّنْيَا فَيُقْتَلَ
مَرَّةً أُخْرَىْ لِمَا يَرَىْ مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ)) (حم ق ت) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٨٩١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٣٧٩/٢.
١٨٩١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٧٥/٤، ١٢٥٥٨، ١٣٩٦٦، ١٤٠٣٥.
٣٠٢
:
i
١
.

١٨٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ تَشْهَدُ إِنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ،
وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذُلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) (حم ن هـ) عن معاذٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٩١٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّ وَقَدْ كَتَبَ اللَّهُ مَكَانَهَا مِنْ
الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَإِلَّ وَقَدُ كُتِبَتْ شَقِيَّةٌ إِوْ سَعِيدَةً، قِيلَ: أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ قَالَ : لَاَ،
اعْمَلُوا وَلاَ تَتَّكِلُوا فَكُلِّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَبَيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلٍ
السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَبُيَسِّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ)) (حم ق ٤ ) عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ
يَوْمَئِذٍ خَیّةً » ( حم قت ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿هَ: ((مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّا يُنَادِي مُنَادٍ: سَبِّحُوا
الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ)) (ت) عن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٩٢٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانٍ يَنْزِلَانِ،
فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَاً خَلَفاً، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً))
(ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْداً أَوْ أَمَةً مِنَ
النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُنَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَاذَا أَرَادَ
هؤلاءٍ ؟)) (م ن هـ) عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها (ز) .
١٨٩١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٥٩/٨.
١٨٩١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٤٨/١ .
١٨٩٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٧٩/٥.
٣٠٣

١٨٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّ يُقْسَمُ فِيهِ مَثَاقِلُ مِنْ بَرَكَاتِ الْجَنَّةِ فِي
الْقُرَاتِ )) ابن مردويه ، عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ
بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّ مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَىْ إِلَّ مَا
قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلاَ يَرَىْ إِلَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ
بِكَلِمَةٍ طَيِّبٍ)). (حم ق ت هـ) عن عدىّ بن حاتم رضي الله عنهُ (ز).
١٨٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ لَهُ مَنْزِلَانِ: مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ،
وَمَنْزِلُ فِي النَّارِ . فَإِذَا مَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ، وَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: هُمُ
الْوَارِثُونَ)) (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ ،
وَقَرِينُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . قَالُوا: وَإِيَّاكَ ؟ قَالَ: وإِيَايَ، إِلَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ
فَأَسْلَمَ ، فَلَ يَأْمُرُنِي إِلَّ بِخَيْرٍ)) (حم م) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَمَعَهُ شَيْطَانٌ، قَالُوا: وَأَنْتَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَنَا، إِلَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأُسْلَمَ )) (م ) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنها (ز) .
١٨٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ
فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَغُفِرَ لَهُ)) ( حم دحب )
عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٩٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٣٩٠/٧.
١٨٩٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٤٨/٢، ٣٧٧٩، ٣٨٠٢، ٤٣٩٢.
١٨٩٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣١٦/٩.
٣٠٤
:

١٨٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوضَّأْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ
حِينَ يَفْرُُ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمِّدًا
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) (حم م دن)
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
١٨٩٣١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ فَيَمَضْمَضُ
وَيَمُجُّ، وَيَسْتْشِقُ فَيَنْثِرُ إِلَّ جَرَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ
كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلَّ جَرَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى
الْمِرْفَقَيْنِ إِلَّ جَرَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ كَمَا أَمَرَهُ
اللَّهُ إِلَّ جَرَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلَّ جَرَتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ، فَإِنْ هُوَ قَامَ
فَصَلَّى، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ أَهْلُهُ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلَّهِ إِلَّ انْصَرَفَ
مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (حم م) عن عمرو بن عبسةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٨٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّ
كَانُوا لَهَا حِجَاباً مِنَ النَّارِ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَاثْنَيْنِ)) (حم ق) عن أبي
سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
١٨٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مَنَعَكَ يَا أَبَيُّ أَنْ تُجِيَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ؟ أَلَمْ تَجِدْ
فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنِ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ)) (حم ت ك)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز)
١٨٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبِ حَسَنٍ )) (ت ك)
١٨٩٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٩٦/٤ .
١٨٩٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٣٥٦/٣.
٣٠٥

عن عمرو بن سعيد بن العاص رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٣٥ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ))
(حم هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: « مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدَاً بِعَقْوٍ
إِلَّ عِزَاً، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌّ لِلَّهِ إِلَّ رَفَعَهُ اللّهُ). (حم م ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
.
١٨٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ
مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى
أَنْبِيَائِهِمْ)) (م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٣٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: (( مَا وَضَعْتُ قِبْلَةَ مَسْجِدِي هُذَا حَتَّى فُرِجَ لِي مَا بَيْنِي
وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ)) الزُّبير بن بكار في أُخْبارِ المَدِينَةِ، عن ابنِ شهاب مُرْسَلًا .
١٨٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلَامٌ إِلَّ أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزَّ لَمْ
يَكُنْ)) (طس هب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٨٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ، أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ
حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
١٨٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا هَذِهِ! أَلْقِهَا، وَعَلَيْكَ بِهَذِهِ وَأَشْبِهِهَا وَرِمَاحٍ
الْقَنَا، فَإِنَّمَا يُؤَيِّدُ اللَّهُ لَكُمْ بِهَا فِي الدِّينِ وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ)) (هـ) عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٤٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي صَلَِّهِ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ
١٨٩٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٥٠/٣ .
١٨٩٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٠١٨/٣ .
٣٠٦

يُحَوِّلَ اللَّهُ صُورَتَهُ فِي صُورَةِ حِمَارٍ )) (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ر) .
١٨٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ إِلَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ
مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ)) (ت هـ حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا يَجِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَشْتَدَّ إِلَى أَخِيهِ بِنَظْرَةِ تُؤْذِهِ)) ابن
المبارك عن حمزةً بن عبيد مُرْسَلاً .
١٨٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئاً مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا
لْحَيْ سَبْعِينَ شَيْطَاناً)) (حم ك) عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مَا يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ
وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَىْ اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةً)) (ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ )) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٤٨ - قَالَ التَّبِيُّ: ﴿: ((مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أَحَداً ذَهَباً يَأْتِي عَلَيَّ ثَالِثْ وَعِنْدِي
مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّ دِينَاراً أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ عَلَيَّ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَ وَصَبٍ ، وَلَ هَمِّ ،
وَلَ حَزَنٍ ، وَلاَ أَذَىَّ ، وَلَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ))
(حم ق) عن أبي سعيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً (ز).
١٨٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ﴾: ((مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرِ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَإِنَّهُ مَنْ
يَسْتَعْفِفْ يُعَنَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ. وَمَنْ يَتَصَبَّر يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أَعْطَى اللَّهُ
١٨٩٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٢٣/٩ .
١٨٩٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٣٣/٣، ٨٤٣٢.
١٨٩٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨٩٠/٤.
٣٠٧

أَحَدأَ عَطَاءَ خَيْرَاً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ)) (حم ق ٣) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٨٩٥١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوِصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا
أَصْبَحْتِ ، وَإِذَا أَمْسَيْتِ : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي.
كُلَّهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ)) (ن ك) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٩٥٢ - قَالَ النَّبِّ لَ: (( مَا يَنْبَغِي لِنَبِيِّ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى))
(حم د) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيراً فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ،
وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِداً، وَقَدِ اخْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأُمَّا
الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا يَا عُمَرُ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)) (حم
ق دن ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَالُ اللَّهِ سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ.
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
١٨٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَانِعُ الْحَدِيثِ أَهْلَهُ كَمُحَدِّثِهِ غَيْرَ أُهْلِهِ)) (فر) عن
ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَانِعُ الزَّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ)) (طص ) عن
أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ
١٨٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَائَةُ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ
١٨٩٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٧/١.
٣٠٨

السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ أَبْعَدُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) عبد بن حميد عن أَبي سعيدٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّلَ: «مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَأَ الرُّسُلُ، مِنْ ذلِكَ
ثَْثُمِائَةٍ وَخْمَسَةَ عَشَرَ جَمّاً غَفِيراً)) (حم حب طب ك) وابن مردويه ( هق) في
الأسماءِ عن أَبي أُمَامَةً قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَمْ عِدَّةُ الأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ:
فَذَكَرَهُ .
١٨٩٥٩ - قَالَ النَّبِّ لَ: (( مَا الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ إِلَّ شِبْهُ الْغَرِيقِ الْمُتَغَوِّثِ يَنْتَظِرُ
دَعْوَةً مِنْ أَبِ أَوْ أُمَّ أَوْ وَلَدٍ أَوْ صَدِيقٍ ثِقَةٍ فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ،
وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ مِنْ دُعَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا أَمْثَالَ الْجِبَالِ، وَإِنَّ
هَدِيَّةَ الأَحْيَاءِ إِلَى الأُمْوَاتِ الإِسْتِغْفَارُ لَهُمْ وَالصَّدَقَّةُ عَنْهُمْ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ.
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٨٩٦٠ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: « مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَمَا آمَنَ بِي مَنْ لَمْ
يُحِبَّ الأَنْصَارَ، وَلَ صَلَاةَ إِلَّ بِوُضُوءٍ، وَلَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ)) ابن
قانع عن ياج بن عبد الرَّحمن بن حويطب عن جدِّه حويطب بن عبد الْعزَّى رضَي اللَّهُ
عنه .
١٨٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا أَبَدَلَنِي اللَّهُ خَيْراً مِنْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ
النَّاسُ ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي
اللَّهُ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ - يَعْنِي خَدِيجَةً -)) (حم ) عن عائشةَ رضي اللّهُ
عنهَا .
١٨٩٦٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: «مَا أَتَاكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ نَفْسٍ فَكُلْهُ
١٨٩٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٨١٨/٩.
٣٠٩
؟

وَتَمَوَّلْهُ)) (طب ) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّلَه: «مَا أَتَيْتُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ إِلَّ لَقِيتُ عِنْدَهُ أَلْفَ أَلْفٍ
مَلَكٍ لَمْ يَحُجُّوا قَبْلَ ذُلِكَ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٨٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَا اتَّخَذُوا الْوَلِيدَ إِلَّ حَنَاناً)) ابن سعد عن أُمَّ سلمةَ
رضَي اللَّهُ عنها .
١٨٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا أَثْنَيْتَ بِهِ عَلَى رَبِّكَ فَهَاتِهِ وَأَمَّا مَا مَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْهُ
عَنْكَ)) الْبغوي عن عبد الرَّحمن بن هشام رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فِي حَضَرٍ أَوْ بَدْوٍ وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ
الصَّلَةُ إِلَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ)) (كر) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٨٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمُ فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرِّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ
وَالصَّلَةِ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ﴿ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حب) عن أبي هُرَيْرَةَ
رضي اللهُ عنهُ .
١٨٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا أَجِدُ لَكَ مِنْ رُخْصَةٍ، وَلَوْ يَعْلَمُ هذَا الْمُتَخَلَّفُ
عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْجَمَاعَةِ مَا لِهِذَا الْمَاشِي إِلَيْهَا لَأَتَاهَا وَلَوْ حَبْواً عَلَى يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ »
(طب) عن أبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُداً ذَهَباً أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي
مِنْهُ دِينَارٌ أَوْ نِصْفُ دِينَارٍ إِلَّ أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ )) (حم) والدَّارمي عن أبي ذَرِّ رضي
اللهُ عنهُ .
١٨٩٧٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: « مَا أُحِبُّ أَنْ يَرْقُدَ وَهُوَ جُنُبُ حَتَّى يَتْوَضَّأْ وَيُحْسِنَ
١٨٩٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٨٨/٨، ٢١٥٨٩.
٣١٠

وُضُوءَهُ، فَإِنِّي أَخْشَىْ أَنْ يُتَوَفَّى فَلاَ يَحْضُرُهُ جِبْرِيلُ)) ( طب ) عن ميمونة بنت سعدٍ
رضَي اللَّهُ عنهَا .
١٨٩٧١ - قَالَ النِِّيُّ نَّهِ: (( مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَباً أَنْفِقُهُ وَيُتَقَبِّلُ مِنِّي
لَ أَذَرُ خَلْفِي مِنْهُ شَيْئاً)) (حم) عن أَبي ذَرِّ وعثمان رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا معاً .
١٨٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَحَبَّ اللَّهُ مِنْ عَبْدِهِ ذِكْرَ شَيْءٍ مِنَ النَّعَمِ مَا أَحَبَّ
أَنْ يَذْكُرَهُ بِمَا هَدَاهُ لَهُ مِنَ الإِيمَانِ بِهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَإِيمَانٍ بِقَدَرِهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ »
أبو نعيم عن أسعد بن زرارة ابن منده عن أُخِيهِ سعد بن زرارة ووهمه أبو نعيم أبو
علي الحسن بن أحمد بن البنا في مشيخته وابن النَّجَّار من طريق أبي الرجال عن أبيه
عن جدِّه سعد رضي اللهُ عنهُ .
١٨٩٧٣ - قَالَ النُِّّ ◌َ﴿: « مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ عَلَيَّ نِعْمَةً فِي أَهْلٍ وَمَالٍ
مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا لَأَتَّخَذْتُهُ، وَلكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ )) (طب ) عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٨٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّ وَقَدْ أَخْطَأْ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ
لَيْسَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا)) (طب ك ع) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٨٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْتَظِرُ هُذِهِ الصَّلَةَ - يَعْنِي
الْعِشَاءَ - غَيْرُكُمْ ، وَإِنَّكُمْ فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا ، وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُ
بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلاَةِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ أَوْ أَقْرَبِ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ)) (طس) عن جابٍ
رضي اللهُ عنهُ .
١٨٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتٍ يَدِهِ مِنْ أَبِي
بَكْرِ، وَمَا نَفَعَنِي مَالُ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَنْي بَكْرٍ) وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ خَلِيلاً
١٨٩٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٥٣/١ .
٣١١

لَتَخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا)) (كر) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها.
١٨٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا أَحَدٌ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ ذَا ذْبٍ إِلَّ
يَحْبَى بْنَ زَكَرِيًّا)) (عب) في التَّفسير (كر) عن قتادةَ عن سعيد بن المسيِّب
مُرْسَلًا، تمام ( كر) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيِّب عن عمرو بن العاص
رضي اللهُ عنهُ .
١٨٩٧٨ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: (( مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي
الإِسْلاَمِ )) (ن ض ) عن شداد بن الهاد رضَي اللَّهُ عِنْهُ .
١٨٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلاَّ أَمَرَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحَفَظَةَ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ فَقَالَ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي هُذَا فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَا
كَانَ يَعْمَلُهُ فِي الصِّحَّةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا دَامَ مَحْبُوساً فِي وِثَاقِي)) (حم قط ) في الأفرادِ
( طب حل ) عن ابن عمرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ، وَذُلِكَ أَنَّهُ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ،
وَمَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةَ مِنَ اللَّهِ ، وَذُلِكَ أَنَّهُ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَلَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرَ
مِنَ اللَّهِ ، وَذلِكَ أَنَّهُ اعْتَذَرَ إِلَى خَلْقِهِ ، وَلاَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْحَمْدَ مِنَ اللَّهِ ، وَذْلِكَ أَنَّهُ
حَمِدَ نَفْسَهُ)) ( طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ وَلاَ كَافِرٍ إِلَّ أَتَابَهُ اللَّهُ
تَعَالَىْ، قِيلَ: مَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ رَحِماً، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ،
أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللَّهُ الْمَالَ وَالْوَلَدَ وَالصِّحَّةَ وَأَشْبَاهَ ذلِكَ، قِيلَ: وَمَا إِثَابَتُهُ فِي
الآخِرَةِ؟ قَالَ: عَذَاباً دُونَ الْعَذَابِ، وَقَرَأَ: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ
الْعَذَابَ﴾(١))) (ك هب بز) والْخرائطي في مكارم الأخلاقِ وابن شاهين عن ابن
١٨٩٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٤٩٢/٢، ٦٨٣٩، ٦٨٨٦.
(١) سورة غافر، الآية: ٤٦.
٣١٢
٠

مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَا أَحْسَنَ اللَّهُ خَلْقَ رَجُلٍ وَلاَ خُلُقَهُ فَيُطْعِمَهُ النَّارَ))
(كر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضّي اللَّهُ عنهُ.
١٨٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَحْسَنَ هِذَا يَا بِلَالُ اجْعَلْهُ فِي آذَانِكَ)) (طب)
عن بلال أَنَّه أَتَّى النَّبِيِّ بَّهِ يُؤْذِنُهُ بِالصُّبْحِ فَوَجَدَهُ رَاقِداً فَقَالَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
مَرَّتَيْنِ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٨٩٨٤ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: (( مَا أَحْسَنَ هُذَا!)) (د) عن ابن عُمَرَ رضَي اللَّهُ
عنْهُمَا قَالَ: مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ مُبْتَلَّةٌ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْحَصَا
فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ فَذَكَرَهُ .
١٨٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَحَطْتُمْ عَلَيْهِ وَأَعْلَمْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ، وَمَا لَمْ يُحَطْ
عَلَيْهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ)) (عد هق) عن أُنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٨٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَىْ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ ، وَمَا حَرَّمَ
فَهُوَ حَرَامٌ ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيْسَىْ
شَيْئاً)) (بز طب ك هق) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( مَا أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي، وَمَا حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَخَلَّ
اسْمِي؟)) (حم ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٨٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَلَالًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ النِّكَاحِ،
وَلَا أَحَلَّ حَلاَلاً أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاَقِ)) ابن لَال والدَّيلمي عن ابن عمرٍ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٨٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّ ثَلَاثاً. شُحَاً مُطَاعاً، وَهَوىّ
١٨٩٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٠٩٤/٩، ٢٥٨٠٥ .
٣١٣

:
مُتَّبَعاً، وَإِماماً ضَالاً)) ( أَبو نعيم كر) عن أَبي الأُعْور السلمي رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٨٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّ أَنْفُسَهَا، أَشِخَّةً نَخِرَةً ،
وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ، حَتَّى يُرَىْ النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَّمِ بَيْنَ
الْخَوْضَيْنِ، إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً» (حم) عن أعرابيٍّ.
١٨٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَهُوَ الَّذِي لَ شَكَّ فِيهِ))
الْبزار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٩٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَا أُدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحَ، أَوْ بِقُدُومٍ جَعْفَرَ))
الْبغوي والْباوردي وابن قانع (طب ) عن عبد الله بن جعفر عن أَبِيهِ .
١٨٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَدْرِي بِأَيُّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحَاً: بِفَتْحِ خَيْبَرَ، أَمْ
بِقُدُومٍ جَعْفَرٍ)) (عد كر) عن عليٍّ، (هق كر) عن الشعبي مُرْسَلاً، (ك) عن
الشعبي عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٨٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَدْرِي بِأَيِّ الأَمْرَيْنِ أَنَا أُسَرُّ: بِقُدُومٍ جَعْفَرٍ أَوْ
بِفَتْحٍ خَيْبَرَ )) (طب كر) عن عون بن أبي جحيفة عن أبِيهِ (كر) عن إسماعيل بن
عبد الله بن جعفر عن أبيهِ
١٨٩٩٥ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َهُ: ((مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِعَبْدٍ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرْآنِ )) ( ش)
عن أبي سلمةَ مُرْسَلًا .
١٨٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِرَجُلٍ حَسَنَ التَّرَّنُّمِ
بِالْقُرْآنِ)) (عب ) عن أبي سلمةً مُرْسَلًا أبو نصر السجزي في الإِبانةِ عن أبي سلمةً
عن أبيهِ .
١٨٩٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٦٢٥/٥.
٣١٤

١٨٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا اذِنَ اللَّهُ لِشَيءٍ كَإِذْنِهِ لِلَّذِي يَتَغَنِّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ
بِهِ)) (حب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً فَنَدِمَ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مَغْفِرَتَهُ قَبْلَ
أَنْ يَسْتَغْفِرَ )) أَبو الشَّيخ عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا.
١٨٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا أَرَى الإِمَامَ إِذَا قَرَأْ إِلَّ كَانَ كَافِياً)) (طب هق)
وضعَّفه عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٠٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: « مَا أَرَاكَ إِلَّ أَصْنَعْتَ خِيَانَةٌ فِي دِينِكَ وَغِشّاً
لِلْمُسْلِمِينَ)) (هب) عن أبي حيَّان عن أَبِيهِ مَرَّ النَّبِيُّ وَّهِ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَاماً فَأَوْحَى
إِلْهِ جِبْرِيلُ أَنْ أَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ قَالَ: فَذَكَرَهُ.
١٩٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا ارْتَكَضَ فِي النِّسَاءِ مِنْ جَنِينٍ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُولَ أَنَا
أَفْضَلُ مِنْ يَحْبَى بْنِ زَكَرِيًّا، لَأَنَّهُ لَمْ يَحِْ فِي صَدْرِهِ خَطِيئَةً ، وَلَمْ يَهُمَّ بِهَا)) ( كر)
عن علي بن أبي طلحةَ مُرْسَلًا .
١٩٠٠٢ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَا ازْدَادَ عَبْدٌ قَطُّ فِقْهاً فِي دِينِهِ إِلَّ ازْدَادَ قَصْداً فِي
عَمَلِهِ)) أبو نعيم عن ابن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا أَرْسَلَ اللَّهُ عَلى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ إِلَّ قَدْرَ خَاتِمِي
هُذَا)) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٩٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا اسْتَخْلَفَ الْعَبْدُ فِي أَهْلِهِ مِنْ خَلِيفَةٍ إِذَا هُوَ شَدَّ
عَلَيْهِ بِبَابٍ سَفَرِهِ خَيْراً مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ يَضَعُهُنَّ فِي بَيْتِهِ يَقْرَأْ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ
◌ِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتْقَرَّبُ بِهِنَّ إِلَيْكَ
فَاجْعَلْهُنَّ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَمَالِي ، فَهُنَّ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَدَارِهِ وَدُوٍ حَوْلَ دَارِهِ
٣١٥

حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ)) (ك) في تاريخِهِ والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أُنسِ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَا اسْتَرْعَى اللَّهُ عَبْداً رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ
بِالنَّصِيحَةِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) ابن النَّجَّار عن عبد الرّحمن بن سمرةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُ امْرَأَةٍ مِنْ مَهْرِ أَوْ عِدَّةٍ فَهُوَ لَهَا ،
وَمَا أَكْرَمَ بِهِ أَبُوهَا أَوْ أَخُوهَا أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عَقْدِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهُ، وَأَحَقُّ مَا أَكْرَمَ بِهِ الرَّجُلُ
ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ)) (حم هق ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٩٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( مَا اسْتَخْلَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلِيفَةً حَتَّى يَمْسَحَ نَاصِيَتَهُ
بِيَمِينِهِ)) ابن النَّجَّار والدَّيلمي عن سليمان بن معقل بن عبد الله بن كعب بن مالك
عن أبيه عن جدِّهِ عن كعب بن مالك رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٠٨ - قَالَ التَِّّ لَّه: (( مَا اسْتَرْعَى اللَّهُ عَبْدَا رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ
بِالنَّصِيحَةِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) (هب) وابن النُّجَّار عن عبد الرَّحمن بن سمُرَةً
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٠٠٩ - قَالَ النَّبِّلَ: « مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَ خَادِمِهِ، وَرَكِبَ الْحِمَارَ
بِالأَسْوَاقِ، وَاعْتَقَلَ الشَّاةَ فَحَلَبَهَا)) ابن لَآل عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا اسْتَحْلَقَ قَوْمُ رَجُلًا إِلَّ وَرِثَهُمْ(١))) (كر) عن
أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٩٦٣/٩ .
(١) هذه أحكام وقعت في أوَّلِ زَمان الشَّريعة، لأنَّهُ كان لأهلِ الجاهليّة إماءً بَغايا. (نهاية:
٤/٢٣٨ ) .
٣١٦

١٩٠١١ - قَالَ النَّبِيُّلَ: « مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ عَبْدَاً عِلْماً - وَفِي لَفْظٍ: عَقْلًا - إِلاّ
وَهُوَ مُسْتَنْقِذُهُ بِهِ يَوْماً مَّا)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ)) (طب) عن
محمُود بن لبيد عن رجُلٍ من الأنصار .
١٩٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَصَابَ مُسْلِماً قَطُّ هَمَّ أَوْحُزْنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي
عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ
قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ
عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأَثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ
رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ بَصَرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي ، إِلَّ أَذْهَبَ اللَّهُ تَعَالَى
هَمَّهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا نَتَعَلَّمُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ؟
قَالَ: بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ)) (حم ش طب ك) عن ابن مسعُودٍ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: (( مَا أَصَابَ اللَّهُ أَهْلَ قَرْيَةٍ بِعَذَابٍ إِلَّ عَمَّهُمْ، ثُمَّ
يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)) (ط ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا أَصَابَ عَبْدُ الْمُصِيبَةَ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّ بِإِحْدَىْ
حَالَتَيْنِ: بِذَنْبِهِ لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُ إِلَّ بِتِلْكَ الْمُصِيبَةِ، أَوْ بِدَرَجَةٍ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيُبَلِّغَهُ
إِيَّاهَا إِلَّ بِتِلْكَ الْمِصِيبَةِ)) أبو نعيم عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ شَيْءٌ إِلَّ كان لَهُ كَفَّارَةً)) ( هب)
عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّ وَهُوَ مَْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي
١٩٠١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧١٢/٢.
٣١٧

طِينَتِهِ)) (هـ) عن ابن عُمَرَ رضَي اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَ
يَزَالُ يُصِيبُّكَ كُلَّ عَامٍ وَجَعَ مِنَ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١٩٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: (( مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ خَمْرٌ)) ( خط ) في
المتفق والمفترق عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٩٠١٩ - قَالَ النَِّيُّمَ: ((مَا أَضْحَى مُؤْمِنٌ يُلِّي حَتّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إِلَّ غَابَتْ
بِذُنُوبِهِ حَتَّى يَعُودَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (هق) عن عامر بن ربيعةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَاأُضِيفَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ حِلْمٍ إِلَى
عِلْمٍ )) ابن السُّنِّي وأبو الشَّيخ عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٢١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَئِكَتِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ))
عن أبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِّينَ﴿ مَا نَقُولُ فِي سُجُودِنَا؟ قَالَ:
فَذَكَرَهُ .
١٩٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا اصْطَفَاءُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ))
(حم م) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: أَيُّ الْكَلَامِ
أَفْضَلُ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٩٠٢٣ - قَالَ النَّبِّينَ: « مَا الطّلَعَ أَحَدٌ عَلَى قَبْرِ مُوسَى إِلَّ الرَّحْمَةُ(١) فَتَزَعَ
اللَّهُ عَقْلَهَا لِكَيْ لَا تَدُلَّ عَلَيْهِ)) (كر) عن محمَّد بن إسحاق يرفعُه .
١٩٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ ذَا لَهْجَةٍ أَصْدَقَ
مِنْ أَبِي ذَرٍّ ، مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى تَوَاضُعِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ)) ابن
سعد (ش) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) الرَّحْمَة: نوعٌ من الطير. ( نهاية: ٢/٢١٢).
١٩٠٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٨٥/٨.
٣١٨

١٩٠٢٥ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: (( مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلاَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ
أَصْدَق مِنْ أَبِي ذَرِّ ، يَطْلُبُ شَيْئاً مِنَ الزُّهْدِ عَجِزَ عَنْهُ النَّاسُ)) (كر) عن عليٍّ رضي
اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلاَ أَقُلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ
أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ، فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ بِعِيسَىْ بْنِ مَرْيَمَ: هَذْياً
وَبِرَاً وَنُسُكً، فَعَلَيْكُمْ بِهِ)) (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ
أَصْدَقَ مِنْ أَّبِي ذَرٍّ، مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى زُهْدٍ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرِّ))
ابن سعد عن مالك بن دينار مُرْسَلًا .
١٩٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلاَ أَقُلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ
أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ، ثُمَّ رَجُلٍ بَعْدِي، مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ زُهْداً
وَسَمْتَاً فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرِّ)) (كر) عن الضبع بن قيس مُرْسَلًا .
١٩٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ بَعْدَ النَّبِّينَ
خَيْراً مِنْكَ يَا عُمَرُ)) الشَّاشي عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أُعْطِيَ أَهْلُ بَيْتِ الرِّفْقَ إِلَّ نَفَعَهُمْ، وَلاَ مُنِعُوهُ إِلاّ
ضَرَّهُمْ )) الْبغوي وأبو نعيم ( كر) عن عبيد الله بن معمر القرشي، قَال الْبغوي:
وَلَ أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ هُوَ مُرْسَلٌ .
١٩٠٣١ - قَالَ النَّبِّلَّهِ: (( مَا أَعَزَّ اللَّهُ بِجَهْلٍ قَطُّ، وَلاَ أَذَلَّ اللَّهُ بِعِلْمٍ قَطُ))
الْعسكري في الأُمْثال عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَا أَعَزَّ اللَّهُ بِجَهْلٍ قَطُّ، وَلاَ أَذَلَّ بِحِلْمٍ قَطُّ، وَلاَ
نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ قَطُّ)) ابن شاهين عن ابن مسعودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
:
٣١٩

١٩٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ أَرْبَعَةٌ فَمُنِعَ أَرْبَعَةً: مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ
الشُّكْرَ فَمُنِعَ الزِّيَادَةَ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾(١)، وَمَا
أُعْطِيَ أَحَدّ الدُّعَاءَ فَمُنِعَ الإِجَابَةَ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ
لَكُمْ ﴾(٢)، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدُ الإِسْتِغْفَارَ ثُمَّ مُنِعَ الْمَغْفِرَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ:
﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفّاراً ﴾(٣) ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدُ التَّوْبَةَ فَمُنِعَ النَّقَبُّلَ لَأَنَّ اللَّهَ
تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾(٤))) (هب) عن عطارد بن
مصعب رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَعْطِيَ عَبْدٌ أَفْضَلَ مِنْ حُسْنِ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ،
فَاسْأَلُوا اللَّهَ حُسْنَ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَّةَ)) الْبزار عن سهل بن سعد عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ ، وقَالَ : لَيْسَ لِسَهْلٍ عن أَبي بكر حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ غَيْرَهُ .
١٩٠٣٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ شَيْئاً شَرَأْ مِنْ طَلَاقِةِ لِسَانِهِ)) الدَّيلمي
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِِّ: (( مَا أُعْطِيَتْ فَضِيلَةٌ إِلَّ وَقَدْ أُعْطِيْتُ شَطْراً مِنْهَا حَتَّى
الشَّهَادَةُ فَإِنِّي أُعْطَاهَا بِسَمِّ أَكْلَةِ خَيْبَرَ، وَتُؤْتَاهَا بِسَمِّ أَفْعَىْ لَيْلَةَ الْغَارِ - قَالَهُ لَأَبِي
بَكْرٍ - )) الدِّيلمي عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا أَعْلَمُ شَرَاباً يُجْزِىءُ عَنِ الطَّعَامِ إِلَّ اللَّبْنُ، فَإِذَا
شَرِبَهُ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِيهِ ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ أَكَلَ مِنْكُمْ طَعَاماً - يَعْنِي
مِنْ ذُلِكَ الضَّبِّ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْراً مِنْهُ)) (ط ) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
(١) سورة ابراهيم، الآية: ٧.
(٢) سورة غافر، الآية: ٦٠.
(٣) سورة نوح، الآية: ١٠ .
(٤) سورة الشورى، الآية: ٢٥.
٣٢٠