Indexed OCR Text

Pages 101-120

٢
١٧٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَلَهُ خَلِيلٌ فِي أُمَّتِهِ ، وَإِنَّ خَلِيلِي
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، وَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا، أَ وإِنَّ الأَمَمَ قَبْلَكُمْ كَانُوا
يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ وَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذُلِكَ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ - ثَلَاثاً - اللَّهُمَّ
اشْهَدْ - ثَلَاثً -، اللَّهَ اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، أَشْبِعُوا بُطُونَهُمْ، وَاكُسُوا ظُهُورَهُمْ،
وَلَيِّنُوا الْقَوْلَ لَهُمْ)) (طب ) عن كعب بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَىْ أَوِ اكْتَوَى)) (ط هب) عن
المغيرة بن شعبةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: «لَمْ يُصِبْ الإِسْلَامُ حِلْفاً إِلَّ زَادَهُ شِدَّةً، وَلاَ حِلْفَ
فِي الإِسْلامِ )) ابن جرير عن الزهري مُرْسَلًا .
١٧٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ يَثْلُ الْقُرْآنَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ، وَلَمْ يَبَرِ وَالِدَيْهِ مَنْ
أَحَدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِمَا فِي حَالِ الْعُقُوقِ ، أُولَئِكَ بَرَاءٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ)) (قط ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٥٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: (( لَمْ يُهْلِكِ اللَّهُ قَوْمَ نَبِيِّ قَطُّ فَيَكُونَ لِلَّبِّ الَّذِي عُذِّبَ
قَوْمُهُ أَمَانٌ دُونَ الْحَرَمِ )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٧٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَمْ يَهْلِكُوا، إِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَفُوتُ النَّائِمَ، إِنَّمَا تَفُوتُ
الْيَفْظَانَ)) ( عب ) عن أبي قتادَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٥٧ - قَالَ النَّبُّ چهے: « لَمْ يَضْحَكْ أُحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ)) ( حم خ م ت ) عن
عبد الله بن زمعةً أَنَّ النَّبِيَّ لَهُ وَعَظَهُمْ فِي الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ وَقَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٧٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَكَ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَيَوْمَاً مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ، صُمْ يَوْمَيْنِ صم ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُْ، صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ
مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُْ)) (د) عن مجيبة الْباهليّة عن أَبيها أَو عَمِّهَا.
١٠١
،

١٧٤٥٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((لِمَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ لِمْرَأَتِهِ قَدْ طَلَّقْتُكِ قَدْ رَاجَعْتُكِ،
لَيْسَ هُذَا بِطَلَاقِ الْمُسْلِمِينَ، طَلِّقُوا الْمَرْأَةَ فِي قِبَلِ طُهْرِهَا)) (شك هق) عن أبي
مُوسَىْ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَمَّا نَزَلَ بِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ : أَيْ
بَنِيَّ إِّي أَشْتَهِي مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ ، فَانْطَلَقَ بَنُوهُ يَلْتَمِسُوهُ، فَوَلُوا الْمَلَائِكَةَ فَقَالُوا : أَيْنَ
تُرِيدُونَ يَا بَنِي آدَمَ ؟ قَالُوا: اشْتَهَىْ أَبُونَا مِنْ ثَمَرَةِ الْجَنَّةِ ، فَانْطَلَقْنَا نَطْلُبُ ذَاكَ لَهُ،
فَقَالُوا: ارْجِعُوا فَقَدْ أُمِرَ بِقَبْضِ أَبِيِكُمْ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى آدَمَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ
حَوَّاءُ عَرَفَتْهُمْ فَلَصِقَتْ بِآدَمَ ، فَقَالَ : إِلَيْكِ عَنِّي ، فَمِنْ قِبَلِكِ أَتَيْتُ ، دَعِينِ وَمَلَائِكَةً
رَبِّي فَقَبَضُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، وَغَسَّلُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، وَكَفَنُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَحَنِّطُوهُ
وَهُمْ يَنْظُرُونَ، وَصَلُّوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ حَفَرُوا لَهُ وَدَفْنُوهُ، ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : يَا بَنِي
آدَمَ ! هذِهِ سُنْكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، وَهذَا سَبِيلُكُمْ)) (ط) وابن منيع ( عم ) والرُّوياني
( كرك هق ض ) عن أبيٍّ بن كعب (ط ) عن الحُسن رُفع الْحديث .
١٧٤٦١ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: «لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالمَاءِ وِتْرَةَ وَأَلْحَدُوا لَهُ
وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَّةُ آدَمَ فِي وَلَدِهِ)) (ك) عن أُبِّ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلْقَ وَقَضَى الْقَضِيَّةَ، أَخَذَ
أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِشِمَالِهِ فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ، قَالُوا: لَبَيْكَ
وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ، قَالَ: يَا أَصْحَابَ الشِّمَالِ،
قَالُوا: لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ، ثُمَّ خَلَطَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ
قَائِلٌ: يَا رَبُّ لِمَ خَلَطْتَ بَيْنَهُمْ؟ قَالَ: لَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذُلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ أَنْ
يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِينَ، ثُمَّ رَدَّهُمْ فِي صُلْبٍ آدَمَ )) (طب ) عن أَبي
أُمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٧٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ تَرَكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ
١٠٢

يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ قَالَ: ظَفِرْتُ بِهِ خَلْقٌ لاَ يَتَمَالَكُ)) أَبو الشَّيخ في الْعِظمَةِ
(ك) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَذُرِّيََّهُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا
خَلَقْتَهُمْ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَنْكِحُونَ وَيَرْكَبُونَ، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةَ ، فَقَالَ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَا أَجْعَلُ مَنْ خَلَقْتُهُ بِيَدِي وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي كَمَنْ قُلْتُ لَهُ
كُنْ فَكَانَ)) (الدَّيلمي كر) عن جابر (هب ) عن عروةَ بن رويم الأنصاري رضي
اللهُ عنهُ .
١٧٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ بَعَثَهُ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِينَ
وَمِائَةَ سَنَةٍ ، فَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَّةٍ إِلَّ خَمْسِينَ عَاماً ، وَبَقِيَ بَعْدَ الطَّوفَانِ خَمْسِينَ
وَمِائَتِيْ سَنَةٍ فَلَمَّا أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ: يَا نُوحُ! يَا أَكْبَرَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَيَا طَوِيلَ الْعُمُرِ،
وَيَا مُجَابَ الدَّعْوَةِ، كَيْفَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: مِثْلَ رَجُلٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتُ لَهُ بَابَانِ ،
فَدَخَلَ مِنْ وَاحِدٍ وَخَرَجٌ مِنَ الآخَرِ)) (كر) عن إِبان عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَّبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ
رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي)) (قط ) في الصِّفاتِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَىْ فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً
بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ الذَّرُ، ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُسْرَىْ فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةَ سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ ،
فَقَالَ: هَؤُلاءِ إِلَى الْجَنَّةِ وَلاَ أُبَالِي، وَهَؤُلاءِ إِلَى النَّارِ وَلَ أَبَالِي)) (طب ) عن أَبي
الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَمَّا بَلَغَ وَلَدُ مَعَدٍّ بْنِ عَدْنَان أَرْبَعِينَ رَجُلاً وَقَعُوا عَلَى
عَسْكَرٍ مُوسَىْ فَانْتَهَبُوهُ فَدَعَا عَلَيْهِمْ مُوسَىْ فَقَالَ: يَا رَبِّ هَؤُلَاءٍ وَلَدُ مَعَدٍّ قَدْ أَغَارُوا
عَلَى عَسْكَرِي ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا مُوسَىْ، لَا تَدْعُوا عَلَيْهِمْ فَإِنَّ مِنْهُمُ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ
الْبَشِيرَ النَّذِيرَ مُحَمَّدَاً، وَمِنْهُمُ الْأُمَّةَ الْمَرْحُومَةَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، الَّذِينَ يَرْضَوْنَ مِنَ اللَّهِ
١٠٣

بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ، وَيَرْضَىْ اللَّهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْعَمَلِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، بِقَوْلٍ
لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، لَأَنَّ فِيهِمْ نَبِّهُمْ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ الْمَتَوَاضِعَ فِي
هَيْئَتِهِ، الْمُجْتَمِعَ لَهُ اللُّبُّ فِي سُكُوتِهِ، يَنْطِقُ بِالْحِكْمَةِ، وَيَسْتَعْمِلُ الْحُكْمَ،
أَخَرَجْتُهُ مِنْ خَيْرِ جِيلٍ مِنْ أُمَّتِهِ قُرَشِيّاً، ثُمَّ أَخْرَجْتُهُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ صَفْوَةِ قُرَيْشٍ ،
فَهُمْ خَيْرٌ مِنْ خَيْرٍ إِلَى خَيْرٍ يَصِيرُ هُوَ وَأَمَّتُهُ إِلَى خَيْرٍ يَصِيرُونَ)) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةً
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ
حَزِنَ عَلَيْهِ كُلُّ شَيءٍ جَاوَرَهُ إِلَّ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَيْهِمَا :
جَاوَرْتُكُمَا بِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِي ثُمَّ أَهْبَطْتُهُ مِنْ جِوَارِكُمَا فَحَزِنَ عَلَيْهِ كُلُّ شَيْءٍ جَاوَرَهُ إِلَّ
أَنْتُمَا ، فَقَالاَ: إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا أَنْتَ تَعْلَمُ، إِنَّكَ جَاوَرْتَنَا بِه وَهُوَ لَكَ مُطِيعٌ، فَلَمَّا عَصَاكَ
لَمْ نُحِبَّ أَنْ تَحْزَنَ عَلَيْهِ ، فَأَوَحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمَا: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لُأُعِزَّنَّكُمَا حَتَّى
لَا يُنَالَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّ بِكُمَا)) الدَّيلمي وابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ:
أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اقْعُدْ فَقَعَدَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : انْطُقْ فَنَطَقَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اصْمُتْ
فَصَمَتَ ، فَقَالَ لَهُ : مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ وَلَا أَكْرَمَ، بِكَ أَعْرَفُ وَبِكَ
أُحْمَدُ ، وَبِكَ أُطَاعُ ، وَبِكَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِي، وَإِيَّكَ أُعَاتِبُ ، وَلَكَ الثَّوَابُ ،
وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ وَمَا أَكْرَمْتُكَ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الصَّبْرِ)) الْحكيم عن الْحسين قَالَ:
حَدَّثَنِي عدَّةٌ من الصحابة ، الْحكيم عن الأوزاعي مُعْضَلًا .
١٧٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ
لَهُ: أَدْبِرْ فَدْبَرَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ وَبِكَ
أُعْطِي ، وَبِكَ الثَّوَابُ وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ)) (طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أَرَانِي جِبْرِيلُ وُضُوءَ الصَّلاَةِ، أَخَذَ مَا بِالإِنَاءِ مِنْ
١٠٤

مَاءٍ فَتَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ)) الْخطيب عن أسامَةً بن زيدٍ عن أَبِيهِ .
١٧٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ كَانَ أَوُلَ مَا
أَكَلَ مِنْ ثَمَرِهَا النَّبْقُ(١))) الْخطيب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٧٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَِّ قَالَ لَهُ اكْتُبْ: فَجَرِىَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ
إِلَىْ قِيَامِ السَّاعَةِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا عَافَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَاداً مِنْ
ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَأْخُذُهُ بِيَدِهِ وَيْجَعَلُهُ فِي ثَوْبِهِ ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَيُّوبُ أَمَا تَشْبَعُ ؟ قَالَ :
وَمَنْ يَشْبَعُ مِنْ رَحْمَتِكَ؟)) (ك) عن أَبي هُرَيَّرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَّمَهُ صَنْعَةً كُلِّ شَيْءٍ
وَزَوَّدَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَثِمَارُكُمْ هَذِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَتَكُمْ تَتَغَيِّرُ، وَثِمَارُ
الْجَنَّةِ لاَ تَتَغَيُّ)) ( بز طب) عن أبي موسى رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدٍْ فَوَقَعَتْ
فِي يَدِي تُفَّحَةٌ، فَلَمَّا وَضَعْتُهَا فِي يَدِي انْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مُرْضِيَّةٍ ، أَشْفَارُ
عَيْنِهَا كَقَوَادِيمِ أَجْنِحَةِ الْبَشَرِ، فَقُلْتُ لَهَا: لِمَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: لِلَخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ))
عن عقبةَ بن عامٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٧٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا خَلَقَّ اللَّهُ آدَمَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى شِقٌّ آدَمَ الْأَيْمَنِ
فَأَخْرَجَ دُرَراً كَالذَّرٌ ثُمَّ قَالَ: يَا آدَمُ هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ
عَلَى شِقِّ آدَمَ الْأَيْسَرِ فَأَخْرَجَ دُرَراً كَالْحُمَمِ ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءٍ ذُرِّيْتُكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ))
الْحكيم عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) النَّبْقُ: ثمرُ السدر. ( نهاية: ٥/١٠) .
١٠٥

١٧٤٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِي
سَاقِ الْعَرْشِ الْأَيْمَنِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَيَّدْتُهُ بِعِلْمِي وَنَصَرْتُهُ))
(طب) عن أبي الْحَمْرَاءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٨٠ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: ((لَمَّا بَنَىْ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ جَعَلَ لَا
يَتَمَاسَكُ الْبُنْيَانُ، فَأَوْحَىْ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: إِنَّكَ أَدْخَلْتَ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ فَأَخْرَجَهُ
فَتَمَاسَكَ الْبُنْيَانُ )) ( عق ) عن أُبِّيِّ بنِ كعبٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( لَمَّا أُسْرِيَ بِي، كُنْتُ أَنَا فِي شَجَرَةٍ وَجِبْرِيلُ في
شَجَرَةٍ ، فَغَشِيَنَا مِنَ اللَّهِ مَا غَشِيَنَا، فَخَرَّ جِبْرِيلُ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ، وَثَبَتُّ عَلَى أَمْرِي ،
فَعَرَفْتُ فَضْلَ إِيمانِ جِبْرِيلَ عَلَى إِيماني)) ( هب ) عن عطارد بن حاجب رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٧٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((لَمَّا لَقِيَ مُوسَى الْخَضِرَ جَاءَ طَيْرٌ فَأَلْقَى مِنْقَارَهُ فِي
الْمَاءِ ، فَقَالَ الْخَضِرُ لِمُوسَىْ: تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الطَّائِرُ؟ قَالَ: وَمَا يَقُولُ ؟ قَالَ :
يَقُولُ: مَا عِلْمُكَ وَعِلْمُ مُوسَىْ فِي عِلْمِ اللَّهِ إِلَّ كَمَا أَخَذَ مِنْقَارِي مِنْ هُذَا الْمَاءِ))
(ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٨٣ - قَالَ الَّبِيُّ ◌ِ﴿أَ: ((لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لِجِبْرِيلَ: مَنْ
هُذَا؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، فَرَحَّبَ بِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَقَالَ: مُرْ أُمَّتَكَ يُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسٍ
الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ تُرْبَتُهَا طَيَِّةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ ، قُلْتُ: وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ : لَاَ
حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)) (هب) عن أبي أَيُّوبٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ قَالَ لَهُ: اسْجُدْ: فَسَجَدَ ،
فَقَالَ: لَكَ الْجَنَّةُ وَمَنْ سَجَدَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، وَقَالَ لِإِبْلِيسَ: اسْجُدْ فَأَبِىْ، فَقَالَ : لَكَ
النَّارُ، وَلِمَنْ أَبَىْ أَنْ يَسْجُدَ مِنْ ذُرِّيَتِكَ)) الدَّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَمَّا أَسْكَنَّ اللَّهُ آدَمَ الْبَيْتَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ
١٠٦

أَعْطَيْتَ كُلِّ عَامِلٍ أَجْرَهُ فَأَعْطِي أَجْرِي ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ إِذَا
طُفْتَ بِهِ ، فَقَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: لَقَدْ غَفَرْتُ لِمَنْ طَافَ بِهِ مِنْ وَلَدِكَ، قَالَ :
فَيَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لِمَنْ اسْتَغْفَرُوا لَهُ، قَالَ: فَقَامَ إِبْلِيسُ عَلَى
الْمَأْزِمَيْنِ(١) فَقَالَ: يَا رَبِّ جَعَلْتَنِي فِي دَارِ الْفَنَاءِ ، وَجَعَلْتَ مَصِيرِي إِلَى النَّارِ ،
وَجَعَلْتَ مَعِي عَدُوِّي آدَمَ، يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَهُ فَأَعْطِ كَمَا أَعْطَيْتَهُ، قَالَ: قَدْ
جَعَلْتُكَ تَرَاهُ وَلاَ يَرَاكَ، قَالَ : يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُ قَلْبَهُ مَسْكَنَاً لَكَ ،
قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِي ، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُكَ تَجْرِي مِنْهُ مَجْرَىْ الدَّمِ ، قَالَ فَقَامَ آدَمُ قَالَ :
يَا رَبِّ قَدْ أَعْطَيْتَ إِبْلِيسَ فَأَعْطِنِ، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُكَ تَهُمُّ بِالْحَسَنَةِ فَلَا تَعْمَلُهَا فَأَكْتُهَا
لَكَ ، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: قَدْ جَعَلْتُكَ تَهُمُّ بِالسَّيِّئَةِ وَلاَ تَعْمَلُهَا فَلَ أَكْتُبُهَا
عَلَيْكَ وَأَكْتُبُ لَكَ مَكَانَهَا حَسَنَةً ، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْنِي، قَالَ: وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُخْرَىْ لَكَ، فَضْلٌ مِنِّي عَلَيْكَ، فَأُمَّا الَّتِي لِي: تَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي
شَيْئاً ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَمِنِّي الإِجَابَةُ ، وَأَمَّ الَّتِي لَكَ : فَإِنَّكَ
تَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَأَكْتُبُهَا بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا ، وَأَمَّا الَّتِي فَضْلٌ مِنِّي عَلَيْكَ: فَتَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ
لَكَ وَأَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) الدَّيلمي عن أبي سعيد الخدري رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِالْمَلِإِ الأَعْلَىْ
وَجِبْرِيلُ كَالْحَلْسِ (١) الْبَالِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَىْ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٧٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىْ كَانَ يُبْصِرُ دَبِيبَ النَّمْلِ عَلَى
الصَّفَا فِي اللَّيْلَةِ الظُّلْمَاءِ مِنْ مَسِيرَةٍ عَشْرَةِ فَرَاسِخَ)) (طب) وأبو الشَّيخ في تَفْسِيرِهِ
عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) المأزِمُ : كُل طريقٍ بين جبلَين ، وبين المشعر وبين عرفةَ مَأْزِمَينِ .
(١) الجِلْس: الكساء . ( نهاية: ١/٢٣).
١٠٧

١٧٤٨٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((لَمَّ تُوُفَِّتْ خَدِيجَةُ نَزَلَ جِبْرِيلُ بِصُورَةِ عَائِشَةً فِي
سَرْقَةٍ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَزَوْجَتُكَ فِي الآخِرَةِ
◌ِوَضاً عَنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ)) أَبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٧٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ
السَّابِعَةِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اقْرَأْ عَلَى أُمِّكَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ عَذْبٌ مَاؤُهَا ،
طَيِّبٌ شَرَابُهَا، وَأَنَّ فِيهَا قِيعَاناً، وَأَنَّ غَرْسَ شَجَرِهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ،
وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ)) ابن شاهين في التَّرغيب والذِّكر عن ابنٍ مسعُودٍ رضي
اللهُ عنهُ .
١٧٤٩٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَمُبَارَزَةُ عَلِيٍّ لِعَمْرِ بْنِ وُدِّ أَفْضَلُ مِنْ أَعْمَالِ أُمَّتِي
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) (ك) وتعقّب عن بهز بن حكيم عن أَبِيهِ عن جدِّه قال الذّهبي
صح .
١٧٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَقِيَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))
( كبّ ض) عن سهل بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٩٢ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الدُّنْيَا يَتَكَلَّمُ بِحَقِّ يُزِيلُ بِهِ بَاطِلًا ،
أَوْ يُنْصُرُ بِهِ حَقّاً أَفْضَلُ مِنْ هِجْرَةٍ مَعِي)) أبو نعيم عن عصمة بن مالك رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٧٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((لَمَوْقِفٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يُسَلُّ فِيهِ سَيْفٌ، وَلَ
يُطْعَنُ فِيهِ بِرُمْحٍ ، وَلاَ يُرْمِىْ فِيهِ بِسَهْمٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهَا
طَرْفَةَ عَيْنٍ )) ابن النَّجَّار عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٨

اللَّمُ مَعَ النُّونِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٧٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِثْلَ خَلِيلٍ
الرَّحْمْنِ، فَبِهِمْ تُسْقَوْنَ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ، مَا مَاتَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ
آخَرَ )) (طبِ ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ ثَلَاثِينَ مِثْلِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ
الرَّحْمْنِ: بِهِمْ تُغَاثُونَ، وَبِهِمْ تُرْزَقُونَ، وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ)) ( حب ) في تاريخِهِ عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٤٩٦ - قَالَ النَِّّ ◌َ﴿: ((لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى سُنَِّي مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِفِظْرِهِمْ
طُلُوعَ النُّجُومِ )) (طب) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَنْ تَزُولَ قَدَمُ شَاهِدِ الزُّورِ حَتَّى يُوجِبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ))
(هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٧٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تَقْرَأْ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ﴾ (١))) (ن) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٧٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا))
( طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ)) (حم ن حب )
عن عبد الله بن وقدان السعدي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
(١) سورة الفلق، الآية: ١.
١٠٩

١٧٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تَهْلِكَ أُمَّةٌ: أَنَا فِي أَوَّلِهَا، وَعِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ فِي
آخِرِهَا، وَالْمَهْدِيُّ فِي وَسَطِهَا)) أَبو نعيم في أُخْبار المهديِّ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيّ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٧٥٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يَبْتَلِىْ عَبْدٌ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنَ الشِّرْكِ، وَلَنْ يُبْتَلَىْ
بِشَيْءٍ بَعْدَ الشِّرْكِ أَشَدَّ مِنْ ذَهَابٍ بَصَرِهِ ، وَلَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِذَهَابٍ بَصَرِهِ فَيَصْبِرَ إِلاَّ
غَفّرَ اللَّهُ لَهُ)) الْبزار عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ هُذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ،
فَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ؟)) (خ ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٧٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((لَنْ يَبْرَحَ هُذَا الدِّينُ قَائِماً يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنْ
الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (م) عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٥٠٥ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((لَنْ يَجْمَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ سَيْفَيْنِ : سَيْفاً
مِنْهَا، وَسَيْفَأَ مِنْ عَدُوِّهَا)) (د) عن عوف بن مالكٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٧٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَاً عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَلاَ أَنَا، إِلاَّ أَنْ
يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَلاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، إِمَّا
مُحْسِنٌ فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيءٌ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسَتَعْتِبَ )) (ق) عن أَبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٧٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرَأْ وَالْحُدَيْبِيَةَ)) (حم)
عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٧٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يَزَالَ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَشْرَبْ
١٧٥٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٢٦٢/٥،
١١٠

الْخَمِرَ، فَإِذَا شَرِبَهَا خَرَقَ اللَّهُ عَنْهُ سِتْرَهُ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ
وَرِجْلَهُ ، يَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ شَرِّ، وَيَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ)) ( طب ) عن قتادة بن عياش
رضي اللهُ عنهُ .
١٧٥٠٩ - قَالَ النَّبِّلَهَ: «لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤْمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ
الْجِنَّةَ)) (ت حب) عن أبي سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٧٥١٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َهُ: ((لَنْ يُعْجِزَ اللَّهُ هذِهِ الأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ )) (دك)
عن أبي ثعلبةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥١١ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَأَ، إِنَّ
مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَأَ)) (ك) عن الْحسن مُرْسَلًا.
١٧٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً)) (حم خ ت ن) عن
أبي بكرةَ رضَي اللهُ عنهُ .
١٧٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يَلِجَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ مَنْ تَكَهَّنَ، أَوِ اسْتَقْسَمَ،
أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ تَطَيّراً)) (طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْراً أَوْ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ))
البغوي وابن قانع عن سعد، مولى حاطب بن أبي بلتعةً رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . .
١٧٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
غُرُوبِهَا)) (حم م دن ) عن عمارة بن رويبةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٧٥١٦ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يُنِجَيَ أَحَداً مِنْكُمْ عَمَلُهُ وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ
اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاغُوا وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ
١٧٥١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤٢٤/٧.
١٧٥١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٢٠/٦، ١٧٢٢٢، ٠١٧٢٢٣
١١١

الْقَصْدَ تَبْلُغُوا )) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٧٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ
وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ عِبَادَ اللَّهِ)) (حم ع طب) عن معاذ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٧٥١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يُوَافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: لَاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ
يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ)) (حم خ ) عن عتبان بن مالك رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٧٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَنْ يَنْهَقَ الْحِمَارُ حَتَّى يَرَىْ شَيْطَانًَ، فِإِنْ كَانَ ذْلِكَ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ وَصَلُّوا عَلَيَّ)) ابن السِّنِّي فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، عن أبي رافعٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٧٥٢٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّه: ((لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يُعْذَرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ))
(حمد) عن رجلٍ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ
١٧٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً، يُبَادِرُ
بِصَلَاتِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)) (طب) عن عمارة بن رُؤْبَةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٧٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يُعْذَرُوا(١) مِنْ أَنْفُسِهِمْ))
١٧٥١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٠٥/٨ .
(١) يُعْذِرُوا: لا يهلكون حتى تكثُرَ ذنوبُهُم وعيوبُهُم فيستوجبون العقوبة ... الخ. ( نهاية:
٣/١٩٧ ) .
٠ ١٧٥٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٥٦٩/٨ .
١٧٥٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣١٧/٦.
١١٢

(حمد) والْبغوي (هق ) في الْبعث عن رجُلٍ من الصَّحابة .
١٧٥٢٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((لَنْ يُعْجِزَ اللَّهُ هذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ )) (ك) عن
سعد رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يَجِدُوا الأَمَانَةَ مَغْنَمَاً
وَالزَّكَاةَ مَغْرَماً)) (ض ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلَةَ
الْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَدَّ النُّجُومُ)) تمام وابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((لَنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّ بِرَحْمَةِ اللَّهِ، قَالُوا: وَلَاَ
أَنْتَ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ)) (حم ) وعبد بن حميد عن أبي سعيدٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَنْ تَزَالَ بِخَيْرِ مَا انْتَظَرْتَ الصَّلَةَ)) (هق ) وابن
عساكر عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ)) ابن سعد
( طب ) عن سلمان الفارسي رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لَنْ تَفْنَى أُمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهَا التَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ
وَالْمَعَامِعُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا التَّمَايُزُ؟ قَالَ : عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِي فِي
الإِسْلاَمِ ؛ قِيلَ: فَمَا التَّمَايُلُ؟ قَالَ: تَمِيلُ الْقَبِيلَةُ عَلَى الْقَبِيلَةِ فَتَسْتَحِلُّ حُرْمَتَهَا ؛
قِيلَ: فَمَا الْمَعَامِعُ؟ قَالَ: سَيْرُ الأَمْصَارِ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ حَتَّى تَخْتَلِفِ أَعْنَاقُهُمْ
فِي الْحَرْبِ )) (ك) وتعقَّب عن حذيفةً ؛ نعيم ابن حماد في الْفتن عن أبي هُرَيْرَةَ
رضي اللهُ عنهُ .
١٧٥٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٤٨٦/٤.
١١٣

١٧٥٣٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ تَشْرَبُ شَرْبَةً
ضَّياحٍ (١) مِنْ لَبَنٍ تَكُنْ آخِرَ رِزْقِكَ مِنَ الدُّنْيَا)) (ك) عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلٍ، قَالُوا: وَلَاَ
أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا، إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ)) ابن
قانع ( طب ض ) عن شريك بن طارق رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «لَنْ يَزَالَ الدِّينُ قَائِماً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ قُرَيْشٍ ،
فَإِذَا هَلَكُوا مَاجَتِ الأَرْضُ بِأَهْلِهَا)) ابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضي اللّهُ عنهُ .
١٧٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَنْ تَهْلِكَ الرَّعِيَّةُ وَإِنْ كَانَتْ هَادِيَةً مَهْدِيَّةٌ إِذَا كَانَتِ
الْوُلَةُ ظَالِمَةً مُسِيئَةُ)) أَبو نعيم وابن النَّجَّار عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٧٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّ شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّ
شُحّاً ، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ )) ابن النَّجَّار عن أسامة بن زيدٍ رضي
اللهُ عنهُ .
١٧٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَنْ تَهْلِكَ الأَمَّةُ وِإِنْ كَانَتْ ضَالَّةً مُضِلَّةً إِذَا كَانَتِ
الأَئِمَّةُ هَادِيَةً مَهْدِيَّةً ، وَلَنْ تَهْلِكَ الأُمَّةُ إِذَا كَانَتْ ضَالَّةً مُسِيئَةً إِذَا كَانَتِ الأُئِمَّةُ هَادِيَةً
مَهْدِيَّةٌ)) الْخطيب عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٧٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((لَنْ تَجْتَمِعَ أُمَّتِي عَلَى الضَّلَاَلَةِ أَبَداً فَعَلَيْكُمْ
بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ)) (طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٧٥٣٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((لَنْ يُعَمِّرَ اللَّهُ تَعَالَىْ مُلْكاً فِي أُمَِّ نَبِيِّ مَضَىْ قَبْلَهُ مَا
(١) الضَّيْحِ : اللبن الخاثر. ( نهاية: ٣/١٠٧).
١١٤

بَلَغَ ذُلِكَ النَّبِيُّ مِنَ الْعُمُرِ فِي أُمَتِهِ)) (ك) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُوا، أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُونَ
عَلَيْهِ؟ اقْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تَرَاحَمُوا ،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ : كُلُّنَا رَحِيمُ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ خَاصَّةٌ وَلْكِنْ رَحْمَةً
الْعَامَّةِ، رَحْمَةَ الْعَامَّةِ)) (طب ك ) عن أَبي مُوسَىْ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ
أَرْبَعٍ: عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَهُ، وَعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَقْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا
أَنْفَقَهُ)) (طب ) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَنْ تَنْفَكُوا بِخَيْرِ مَا اسْتَغْنَى أَهْلُ بَدْوِكُمْ عَنْ أَهْلِ
حَضَرِكُمْ، وَلَتَسُوقَّهُمُ السّنِينُ وَالسِّنَاتُ حَتَّى يَكُونُوا مَعَكُمْ فِي الدِّيَارِ، وَلاَ تَمْنَعُوا
مِنْهُمْ لِكَثْرَةٍ مَنْ يَسْتُرُ عَلَيْكُمْ مِنْهُمْ ؛ يَقُولُونَ: طَالَمَا جِعْنَا وَشَبِعْتُمْ، وَطَالَمَا شَقِينَا
وَتَعِمْتُمْ فَوَاسُوْنَا الْيَوَمِ! وَلَتَسْتَصْعِبَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ حَتَّى يَغْبِطَ أَهْلَ حَضَرِكُمْ أَهْلَ
بَدْوِكُمْ مِنِ اسْتِصْعَابِ الأَرْضِ وَلَتَمِيلَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ مَيْلَةٌ يَهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ وَيَبْقَىْ
مَنْ بَقِيَ حَتَّى يُعْتَقَ الرِّقَابُ ثُمَّ تَهْدَأَ بِكُمُ الأَرْضُ بَعْدَ ذُلِكَ، حَتَّى يَنْدَمَ الْمُعْتِقُونَ ،
ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمُ الأَرْضُ مِنْ بَعْدِ ذُلِكَ مَيْلَةً أُخْرَىْ فَيَهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ وَيَبْقَىْ مَنْ بَقِيَ
حَتَّى تُعْتَقَ الرِّقَابُ، ثُمَّ تَهْدَأُ بِكُمُ الأَرْضُ فَقُولُونَ: رَبَّنَا وَلَتُبْتَلَيْنَّ أُخْرَيَاتُ هْذِهِ الأُمَّةِ
بِالرَّجْفِ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وَإِنْ عَادُوا أَعَادَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الرَّجْفَ وَالْقَذْفَ
وَالْخَذْفَ وَالْمَسْخَ وَالْخَسْفَ وَالصَّوَاعِقَ، فَإِذَا قِيلَ: هَلَكَ النَّاسُ، هَلَكَ النَّاسُ،
هَلَكَ النَّاسُ فَقَدْ هَلَكُوا، وَلَنْ يُعَذِّبَ اللَّهُ أُمَّةً حَتَّى تَغْدِرَ، قَالُوا: وَمَا غَدْرُهَا؟
قَالَ : يَعْتَرِفُونَ بِالدُّنُوبِ وَلاَ يَتُوبُونَ، وَلِتَْمَئِنُ قُلُوبُهُمْ بِمَا فِيهَا مِنْ بِرُّهَا وَفُجُورِهَا كَمَا
تَظْمَئِنُّ الشَّجَرَةُ بِمَا فِيهَا، حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ مُحْسِنْ أَنْ يَزْدَادَ إِحْسَاناً، وَلَا يَسْتَطِيعَ
مُسْيءٌ اسْتِعْتَابَاً، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿كَلَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا
١١٥

يَكْسِبُونَ﴾(١))) نعيم بن حماد في الْفتن (ك) وتعقب عن ابن عمرو رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٧٥٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «لَنْ يُؤخِّرَ اللَّهُ تَعَالَى نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا، زِيَادَةٌ
الْعُمُرِ : ذُرِّيَّةٌ صَالِحَةٌ يُرْزَقُهَا الْعَبْدُ يَدْعُونَ لَهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ يَحُفُّهُ دُعَاؤُهُمْ)) الْحكيم
عن أبي الدرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٤٢ - قَالَ النَّبِّ :﴿: «لَنْ يَزَالَ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَشْرَبْ
الْخَمْرَ، فَإِذَا شَرِبَهَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ غَيْرَتَهُ ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَرِجْلَهُ
يَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ شَرِّ وَيَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ)) (طب ) عن قتادة بن عبَّاس الْحرشي رضَي
اللهُ عنهُ .
١٧٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يَصِلُوا إِلَيْهَا أَبَداً وَلَكِنَّهَا فِي وَلَدِ عَمِّي صِنْوِ أَبِي
حَتَّى يُسَلِّمُوهَا إِلَى الْمَسِيحِ)) (طب) عن أُمِّ سلمةَ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َيل
فَتَذَاكَرُوا الْخِلَافَةَ بَعْدَهُ فَقَالُوا: وَلَدُ فَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَ فَذَكَرَهُ.
١٧٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَنْ يَخْرُجَ أَحَدٌ مِنَ الإِيمَانِ إِلَّ بِجُجُودِ مَا دَخَلَ فِيهِ »
(طس ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ دِينِهَا حَسَنَةٍ جَمِيلَةٍ مَا
لَمْ يَتَّخِذُوا مَذَابِحَ النَّصَارَىْ - يَعْنِي الْمَحَارِيبَ -)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضَي اللَّهُ
عنهَا .
١٧٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «لَنْ تَزَالَ الْخِلَفَةُ فِي وَلَدِ عَمِّي صِنْوِ أَبِي الْعَبَّاسِ
حَتَّى يُسَلِّمُوهَا إِلَى الدَّجَّالِ)) الدَّيلمي عن أُمِّ سلمةَ رَضَي اللَّهُ عنهَا .
(١) سورة المطففين، الآية: ١٤
١١٦
:
:

١٧٥٤٧ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((لَنْ تَزَالُوا بخيرٍ مَا أَحْبَيْتُمْ خَيَارَكُمُ وَعَرَفْتُمْ لَهُمُ
الْحَقَّ ، فَإِنَّ الْعَارِفَ بِالْحَقِّ كَالْعَامِلِ بِهِ)) أَبو نعيم عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَنْ يَدَعَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ
السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ، فَيَقُولُ :
فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِذلِكَ فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)) (حب ) عن
عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٧٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئاً بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ ،
فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَّةَ)) (حب ) عن أَبي بَكْرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٥٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((لَنْ يَحْنُوَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّ الصَّالِحُونَ)) أَبو نعيم في
فضائل الصَّحابة عن عائشةَ رضي اللهُ عنهَا .
١٧٥٥١ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((لَنْ يَزَالَ هذَا الدِّينُ عزيزاً مَنِيعاً ظَاهِراً عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ
حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )) (طب) عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٥٥٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَنْ يَجْمَعَ اللَّهُ عَلَى هَذِهِ الأَمَّةِ سَيْفَ الدَّجَّالِ وَسَيْفَ
الْمَلْحَمَةِ )) نعيم بن حماد في الفتن عن مُعاذٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٧٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إلى امْرَأَةٍ)) (ش ) عن
أبي بكرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَاَ
يَضُرُهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ فَارَقَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ)) الرّوياني (كر) عن عمران بن
حصين رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٥٥ - قَالَ النَّبِّ لَه: «لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّ شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلاَّ
١١٧

شُحّاً، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ)) ابن النَّجَّار عن أسامة بن زيد رضي
اللهُ عنهُ .
اللَّمُ مَعَ الْهَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٧٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((لَهُ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ الْعَلَاَنِيَةِ)) (ت هـ
حب ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٧٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿َ: ((لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ
وَطَّهُورٌ)) (عب ) عن ابن جريجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بَلَاغاً (ز).
١٧٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿: ((لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا غَبَرَ طَهُورٌ ))
(هـ) عن أَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
اللََّمُ مَعَ الْواو
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٧٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لِوَاءُ الْغَادِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ أَسْتِهِ)) الْخرائطي في
مساوىءِ الأخْلَاق ، عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٧٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لُوا أَخَاكُمْ(١))) (حم) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
(١) إن اللَّه عزّ وجلَّ ابتعَث نِيَّه) لإدخال رجلٍ إلى الجنة فدخل الكنيسة فإذا هو يهوديٍّ وإذا يهوديّ
يقرأ عليهم التوراةَ فلما أتو على صفة التنبيِّ ◌َ﴿ أمسكوا، وفي ناحيتها رجلٌ مريضٌ فقال النبي ﴾ٍ:
١١٨

١٧٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ لآَمَنَ بِي الْيَهُودُ )) (خ)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ(١))) (دن)
عن ميمونة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
١٧٥٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ثُمَّ تُبْتُمْ لَتَابَ
اللَّهُ عَلَيْكُمْ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَوْ أَذِنَ اللَّهُ تَعَالَىْ فِ التِّجَارَةِ لَأَهْلِ الْجَنَّةِ لَأَنَّجَرُوا
فِي الْبَزِّ وَالْعِطْرِ)) (طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٧٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿: ((لَوْ أَصْبَحْتُ أَكْثَرَ مِمَّا أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا
وَأَجْمَلْتُهُمَا - يَعْنِي رَكْعَتِي الْفَجْرِ - )) (د) عن بلال رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٧٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لُأَجْرِكِ)) (م) عن
ميمُونَةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
١٧٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْ أَعْلَمُ لَكَ فِيهِ خَيْراً لَعَلَّمْتُكَ، لأَنَّهُ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ
مَا خَرَجَ مِنَ الْقَلْبِ بِجِدٍّ وَاجْتِهَادٍ ، فَذَلِكَ الَّذِي يُسْمَعُ وَيُسْتَجَابُ وَإِنْ قَلَّ)) الْحكيم،
عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٦٨ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((لَوِ اغْتَسَلْتُمْ مِنَ الْمَذْيِ لَكَانَ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ مِنْ
الْحَيْضِ)) الْعسكري في الصَّحابة، عن حسان بن عبد الرَّحمن الضبعي مُرْسَلًاً .
ما لكم أمسكتم ؟ قال المريضُ : إنهم أتوا علىٍ صفةِ نبيِّ فأمسكوا ، ثم جاء المريضُ يحبو حتى
أخذَ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صفةِ النبيّ وَهُ وأَمَّتِهِ فقال: هذه صفتُك وصفةُ أُمَّتك أشهد أن لا إله
إِلَّ اللَّهُ وأَنك رسولُ اللَّه ثم مات، فقال النبيُّ وََّ لأصحابه - لُوا أَخَاكُمْ -.
نص ما ورد في مسند الإمام أحمد بن حنبل ( صحيفة : ١/٤١٦) .
(١) القَرَظ : ورق السلم .
١١٩

١٧٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ((لَوْ أُقْلِتَ أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَأَقْلِتَ هُذَا الصَّبِيُّ))
( طب ) عن أبي أُيُوبَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٧٥٧٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ، إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ
لَرُعَاةُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَإِنَّهُمْ لَيُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِطُولِ أَعْنَاقِهِمْ)) ( خط ) عن
أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَابِقٍ
أُمَّتِي )) (طب) عن عبد اللَّه بن عبد الثمالي رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٧٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لَأَحَدٍ لَمَرْتُ الْمَرْأَّةُ أَنْ
تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَنْتَقِلَ مِنْ جَبَلٍ أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ ،
أَوْ مِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ)) (هـ) عن عائشةَ رضيَ اللّهُ
عنها (ز) .
١٧٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ عَنْهُ هُذِهِ الصُّفْرَةَ)) (حم
دن) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
١٧٥٧٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ الْمَطَرَ عَنْ عِبَادِهِ عَشْرَ سِنِينَ، ثُمَّ
أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: سُقِينَا بِنَّوْءِ الْمِجْدَحِ (١)
(حم ن حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٧٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرَبُ مِنَ الْمَوْتِ
الأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ)» (حل) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) المِجْدَحِ: نجم الدبران، وقيل ثلاثة كواكب كالأثافي .. الخ (نهاية: ١/٢٤٣).
١٧٥٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٧٠/٤، ١٢٥٧٤، ١٢٦٢٨.
١٧٥٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٤٢/٤ .
١٢٠