Indexed OCR Text
Pages 41-60
47 رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ١٧٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا، وَبَيْنَ الأَخِ وَأَخِيهِ)) (هـ) عن أَبي مُوسَىْ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ قَعَدَ وَسَطَ الْحَلْقَةِ)) (حم دت ك) عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثً، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيِّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ)) (حم م ن) عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوانِ)) (حم ق ن ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لُعِنَ عَبْدُ الدِّينَارِ، لُعِنَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانٍ سَبْعِينَ نَبًِّ)) (قط ) في الْعلل عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِي)) (حم دت هـ) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکبیرِ ١٧٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَعَلَّ دَعْوَةَ صَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ ١٧٠٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٠٥/٢ . ١٧٠٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٠٠٣/٢ . ٤١ مـ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَبْعَثْ نَبًِّ إِلَّ أَعْطَاهُ دَعْوَةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأُعْطِيهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةٌ لُأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الحكيم (طب ك) وتعقّب عن عبد الرَّحمن بن أبي عقيل الثقفي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَلَّ هَوَامَّ الأَرْضِ قَتَتْهُ، فِي الصَّيْدِ يَتَوَارَىْ عَنْ صَاحِبِهِ )) (طب ) عن أبي رزين رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَلَّ رَجُلًا يَقُولُ مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ، وَلَعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا، فَلاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا مَثَلُ ذلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَّةً فِي طَرِيقٍ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)) (حم ) عن أسماءَ بنت يزيد رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٠٧٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَعَلَّ الْبُخْلَ يَبْلُغُ بِكُمْ أَنْ تُبَايِعُوا الْهِرَرَ وَالْكِلَابَ ، وَلَعَلَّ خَشْيَةَ الْفَقْرِ تَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَأْكُلُوا كَسْبَ الْحَجَّامِ )) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَلَّكَ أَنْ تَبْقَى بَعْدِي حَتَّى تُدْرِكَ قَوْماً يَكْذِبُونَ بِقَدْرٍ اللَّهِ ، اشْتَقُوا كَلَامَهُمْ ذُلِكَ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ فَابْرَءُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنْهُمْ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٧٠٨١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي؟ قَدْ بُعِثْتُ إِلَى قَوْمٍ ، رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ، يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ عَصَاكَ ، ثُمَّ يَفِيئُونَ إِلَى الإِسْلَامِ، حَتَّى تُبَادِرَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَالْوَلَدُ وَالِدَهُ ، وَالأُخُ أَخَاهُ وَانْزِلْ بَيْنَ الْحَيَّنِ السُّكُونَ وَالسَّكَاسِكِ(١))) (حم طب هق ) عن معاذٍ رضي اللّهُ عنهُ . ١٧٠٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٦٥٤/١٠. (١) السكاسك : حيَّ في اليمن نسبةً إلى السكاسك بن وائلة. (لسان العرب: ١٠/٤٤٢). ١٧٠٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١١٤/٨. ٤٢ ١٧٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّلِ: ((لَعَلَّكَ قَدْ أَطَلْتَ الأَمَلَ وَزَهِدْتَ فِي الآخِرَةِ، وَحُرِمْتَ الْحَسَنَاتِ، إِنَّهُ إِذَا انْقَطَعَ قِبَالُ أَحَدِكُمْ فَاسْتَرْجَعَ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ صَلَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَالَ: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ... الآيَتَيْنِ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَلَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ أُخْدُودٌ فِي الأُرْضِ ، لَا وَاللَّهِ ، وَلَكِنَّهَا السَّائِحَةُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، حَاقَّتَاهَا خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ، وَطِينُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ)) أَبو نعيم عن أُنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ )) (ت) حسنٌ صَحِيحٌ غريبٌ ، وابن أبي عُمر (ك ض) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَانَ أَخَوَانِ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النّبِّ وَّةِ، وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ، فَشَكَىْ الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلى النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا یکفیكَ مِنْ جَمِیعِ الْمَالِ مَرْکبٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَخَادِمٌ » ( طب ) والبغوي ( کر) عن أبي هاشم شيبةً بن عتبةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((لَعَلَّكَ أَذَاكَ هَوَامُّكَ، احْلِقْ رَأْسَكَ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، أَوْ أَنْسُكْ شَاةً)) مالك (خ م د) عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: وَقَفَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَرَأْسِي يَتَهَافَتُ قَمْلًا قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٧٠٨٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: «لَعَلَّكَ أَذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ، احْلِقْ رَأْسَكَ وَاهْدِ بَقَرَةً اسْفِرْهَا أَوْ قَلِّدْهَا)) (طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٧٠٨٨ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: «لَعَلَّكُمْ أَنْ تُدْرِكُوا زَمَاناً، أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ، يَلْبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، وَيُغْدَىْ وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ بِالْجِفَانِ )) البغوي عن طلحةً بن عبد الله النصري رضَي اللَّهُ عنهُ . ٤٣ ١٧٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأْ، فَلَا تَفْعَلُوا إِلاَّ أَنْ يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)) (عب حم هق) عن رجلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وقال ( هق ) : إِسنادُهُ جَيِّدٌ . ١٧٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ بِطَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ)) ( طس) عن بريدةَ أَنَّ رَجُلَّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَمَلْتُ أُمِّي عَلَى عُنُقِي فَرْسَخَيْنِ فِي رَمْضَاءَ شَدِيدَةٍ ، لَوْ أَلْقَيْتَ فِيهَا بِضْعَةً مِنْ لَحْمٍ لَنَضَجَتْ، فَهَلْ أَدَّيْتُ شُكْرَهَا؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٧٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقْلِهِ » الْخَرَائطي في مَسَاوِىءِ الأَخْلاقِ عن عبد الله بن عامر وأبي مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٩٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً فَهُوَ كَقْلِهِ)) (طب) عن ثابت بن الضَّحَّاك الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠٩٣ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ أَكْفَرَ مُسْلِماً فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا)) (طب) عن الضَّخَّاك الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى رَجُلٍ تَحَصِّرَ، وَلاَ حَصُورَ بَعْدَ يَحْيَى بِنِ زَكَرِيًّا)) الدَّيلمي عن عطية بن يسر رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٩٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا » (ع ) والهيثم بن كليب الشاشي عن أسامة بن زيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٩٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا)) (حمع حل ض ) عن أنسٍ (طب ) وابن قانع (ض ) عن تميم ١٧٠٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٩٢/٦، ٢٣٥٤٠ . ١٧٠٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٥٣/٣ . ٠٠ ٤٤ الدَّاري ، (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ ، أبو نعيم عن عكرمة بن خالد بن العاص عن أبيه (عب) عن ابن السكيت مُرْسَلًا . ١٧٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ)) (طب ) عن معاويةً (حم طب ) عن معقل بن يسار رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٩٨ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((لَعَنَّ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ)) (طب) عن أُمِّ سلمَةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَعَنَ اللَّهُ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ وَالْحَالِقَةَ وَالسَّالِقَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُؤْتَشِمَةَ)) (هق ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧١٠٠ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: «لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هُذَا، أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا؟ إِذَا سَلَّ أَحَدُكُمُ السَّيْفَ وَأَرَادَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ فَلْيُغْمِدْهُ ثُمَّ لْيُعْطِهِ إِيَّاهُ)) البغوي والْباوردي وابن السكن وابن قانع (طب ) وأبو نعيم عن بَنَّه الْجهني أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ مَرَّ بِقَوْمٍ فِي مَسْجِدٍ سَلُّوا فِيهِ سَيْفاً فَهُمْ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ قَالَ فَذَكَرَه قَال البغوي: لَا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ . ١٧١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هذَا، أَوَ لَيْسَ قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هُذَا؟ إِذَا سَلَّ أَحَدُكُمْ سَيْفاً يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَأَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ فَلْيُغْمِدْهُ ثُمَّ يُنَاوِلُهُ إِيَّهُ)» ( طب ك ) عن أبي بكرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ، وَلَعَنَّ اللَّهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَّ فِي الْفِتْنَةِ، فَإِنَّ الْبُدُوَّ فِي الْفِتْنَةِ خَيْرُ مِنَ الْمُقَامِ فِيهَا )) الْباوردي (طب ض ) عن أبي محمَّد السواي من ولد جابر بن سمرةً عن عمّه حرب بن خالد عن ميسرةَ مولى جابر بن سمرة عن جابر بن سمرةً رضي اللَّهُ عنهُ . . ١٧١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُسَوِّفَاتِ)) (خ) في التَّاريخ عن عكرمةً ٤٥ مُرْسَلًا (خط ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((لَعَنَّ اللَّهُ سُهَيْلاً فَإِنَّهُ كَانَ يَعْشُرُ النَّاسَ فِي الأَرْضِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَاباً)) (طب) وابن السُّنِّي في عملٍ يومٍ وَلَيْلَةٍ عن أَبي الطفيل عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ١٧١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ بَيْتاً يَدْخُلُهُ مُخَنَّثٌ)) ابن النَّجَّار عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧١٠٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ الأَعْجَمَيْنِ: فَارِسَ وَالرُّومَ)) ( حم طب) عن عتبة بن عبد رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُود، لَعَنَّ اللَّهُ الْيُهُودَ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، انْطَلَقُوا إِلَى ما حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ شُحُومِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ فَأَذَابُوهُ فَبَاعُوهُ مَا يَأْكُلُونَ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنَهَا حَرَامٌ ، وإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَّنَهَا حَرَامٌ ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنَهَا حَرَامٌ » (حم) عن عبد الرَّحمن بن غنم رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٠٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِي)) (ط حم دت ) حسنَ صَحيح (ك هق ) عن ابن عمر وأبو سعيد النّقَّاش في الْقضاة عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا ( عب ) عن عبد العزيز بن مروان بلاغاً . ١٧١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ)) (هق) عن الْحسن مُرْسَلَا الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧١١٠ - قَالَ التَّبِّ ◌ِ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ كِسْرَىْ، إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلاَكاً الْعَرَبُ ثُمَّ أَهْلُ فَارِسَ)) (حم) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٠٥/٢ . ٤٦ ١٧١١١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «لَعَنَ اللَّهُ مُخَِّي الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ الْمُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ، وَالْمُتَتِّلِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَ نَتَزَوَّجُ ، وَالْمُتَتِّلَاتُ اللَّتِي يَقُلْنِ ذْلِكَ، وَرَاكِبَ الْفَلَةِ وَحْدَهُ ، وَالْبَائِتَ وَحْدَهُ)) (حم هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَعَنَ اللَّهُ وَالْمَلَائِكَةُ رَجُلًا تَأُنثَ وَأمَرَأَةٌ تَذَكَّرَتْ ، وَرَجُلًا تَحَصَّرَ بَعْدَ يَحْبَىْ بْنِ زَكَرِيًّا، وَرَجُلاً قَعَدَ عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَهْزِىءُ مِنْ أَعْمَىْ، وَرَجُلًا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ فِي يَوْمِ مَسْغَةٍ)) (كر) عن معاوية بن صالح عن بعضهِمْ رفع الحديث . ١٧١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ)) عن ابنِ مسعُودٍ (طب ) عن جندبٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هُذَا)) (حم م) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ وَهِ حماراً قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: فَذَكَّرَهُ. ١٧١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَّ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّىْ غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ الْعَاقَّ لِوَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مُنْتَقِصَ مَنَّارِ الأَرْضُ)) (ك ) عن عليّ رضي اللهُ عنهُ . ١٧١١٦ - قَالَ التَّبِيُّ: ﴿: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ وَالَىْ غَيْرَ مَوَالِيهِ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمِهَ أَعْمَىْ عَنِ الطَّرِيقِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ والِدَيْهِ وَلَعَنَّ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ ، وَلَعَنَّ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ )) (حم طب ك هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يُمَثِّلُ بِالْبَهَائِمِ)) (حم طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٧ ١٧١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ، وَعَاصِرَهَا، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيهَا، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا)) ( طب) عن ابنِ عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ سَبْعَةً مِنْ خَلْقِه مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمْوَاتٍ ، فَرَدَّدَ اللَّعْنَةَ عَلَىْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَلَعَنَ بَعْدَهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَعْنَةٌ لَعْنَةً فَقَالَ: مِلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبِنْتِهَا، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ شَيْئاً مِنْ وَالِدَيْهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ أَتَّى شَيْئاً مِنَ الْبَهَائِمِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ حُدُودَ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، مَلْعُونٌ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ)) الْخرائطي في مساوىءِ الْأُخْلَاقِ (ك هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هُذَا، لَا تَضَعُوا كِتَابَ اللَّهِ إِلَّ فِي مَوْضِعِهِ)) الحكيم عن عمر بن عبد العزيز قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ﴿ بِكِتَابٍ فِي أَرْضٍ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَ بِدَحْلِ الْجَاهِلِيَّةِ)) ابن جرير عن مجاهد مُرْسَلًا . ١٧١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «لَعَنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقِيراً تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ مِنْ أَجْلِ مَالِهِ، مَنْ فَعَلَ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَقْدَ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ )) الدَّيلمي عن أَبي ذَرِّ رضي اللهُ عنهُ. ١٧١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَامَتْ لَهُ الْعَبِيدُ صُفُوفاً)) ( قط ) عن النَّجيب بن السري . ١٧١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الآكِلَ وَالْمُطْعِمَ الرَّشْوَةَ)) (ك) في تاريخِهِ وأبو سعيد النَّقَّش في الْقضاة عن عبد الرَّحمن بن عوفٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧١٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٦٦/٥، ١٤٧٤٨. ٤٨ ١٧١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((لَعَنَّ اللَّهُ أَكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ، وَالْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ)) (هب) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَعَنَ اللَّهُ لَحْيَاناً وَرَعْلاً وَذَكْوَاناً وَعَصِيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، أَسْلَمْ سَالَمَهَا اللَّهُ، غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي لَسْتُ أَنَا قُلْتُ هذَا وَلْكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ)) (ش) عن خفاف بن أيما الْغفاري رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿َ: ((لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشْرَةِ وُجُوهٍ: لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا، وَشَارِبِهَا، وَسَاقِيهَا، وَعَاصِرِهَا، وَمُعْتَصِرِهَا، وَحَامِلِهَا، وَالْمَحْمُولَةِ إِلَيْهِ ، وَبَائِعِهَا، وَمُبْتَاعِهَا، وَآكِلِ ثَمَنِهَا)) (حم ق) عن ابنِ عُمَرَ (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٢٨ - قَالَ التَّبِيُّ : «لُعِنَتِ الْمُرْجِئَةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً، الَّذِينَ يَقُولُونَ: الأَيمَانُ قَوْلٌ بِلَ عَمَلٍ )) (ك) في تاريخِهِ عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . اللََّمُ مَعَ الْغَيْنِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧١٢٩ - قَالَ النَِّّ :﴿: ((لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلَعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ، وَلَقَابُ قَوْسٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ)) (خ) عن أبي هُرَيْرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧١٣٠ - قَالَ النُّبِيُّلِ﴿َ: ((لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا ١٧١٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٨٧/٢، ٥٣٩١. ١٧١٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٥٢/٤، ١٢٤٣٩، ١٢٥٥٧، ١٢٦٠٢، ١٣١٦٠، ١٣٧٨١، ١٣٧٨٢ . ٤٩ فِيهَا ، وَلَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَو اطَلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيِحاً وَلََّضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا ، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حم ق ت هـ) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((لَغَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً)) عبد الْجَبَّار الخولاني في تاريخ داريًّا، عن مكحولٍ مُرْسَلًا . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٧١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( لَغَدْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا )) (ط عم طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ ، (هق ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . اللََّمُ مَعَ الْفَاءِ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرٍ ١٧١٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَلَيْسَ مِنْ فِتْنَةٍ صَغِيرَةٍ وَلاَ كَبِيرَةٍ إِلَّ تَضَعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، فَمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةٍ قَبْلَهَا نَجَا مِنْهَا وَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ مُسْلِماً، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ)) (حم ع بز حب ) والرُّوياني (ض) عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . اللََّمُ مَعَ الْقَافِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّنَ﴿: ((لَقَدْ أُشْبِعَ سَلْمَانُ عِلْمً)) ابن سعد، عن أَبي صَالِحٍ مُرْسَلًا (ز) . ٥٠ ١٧١٣٥ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: ((لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةً حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتَ أَنْ أَبُثَّ رِجَالاً فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ لِحِينِ الصَّلَةِ، وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالاً يَقُومُونَ عَلَى الآَطَامِ يُنَادُونَ الْمُسْلِمِينَ بِحِينَ الصَّلَةِ)) (دك) عن رَجُلٍ (ز) . ١٧١٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَقَدْ أَعْذَرَ (١) اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَّةً، لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ)) (ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَىْ فِي الْأُسْوَاقِ)) (حم ) عن عمر بن حصين رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَقَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فِي الْقَوْلِ، فَإِنَّ الْجَوَازَ فِي الْقَوْلِ هُوَ خَيْرُ )) (دهب) عن عمرو بن الْعَاص رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧١٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي)) (طس ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٧١٤٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أَنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الآيَاتِ )) (حم ك) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعاً: ﴿إِنّا فَتَحْنَا لَكَ﴾(١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿عَظِيماً﴾(٢))) (م) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أَنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةً لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا (١) أَعْذَرَ: لم يُبقِ فيه موضعاً للاعتذار حيث أمهله طولَ هذه المدة ولم يعتذ .. (نهاية: ٣/١٩٧). (١) سورة الفتح، الآية: ١. (١) سورة الفتح، الآية: ٥. ٥١ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾(١) (حم خ ت) عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَىْ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)) (حل ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ » محمّد بن نصر عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٤٥ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((لَقَدْ أُوتِيَ هُذَا مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ - يَعْنِي أَبَا مُوسى - )) (حم ن هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٧١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّلَ﴾: ((لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَأُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّ شَيءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَالٍ )) (حم ت هـ حب) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٤٧ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ يُوَرَّتُهُ)) (طس) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ١٧١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ لِرَجُلٍ فِي حَاجَةٍ أَكْثَرَ الدُّعَاءَ فِيهَا، أُعْطِيهَا أَوْ مُنِعَهَا)) ( هب خط ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَّقُبِلَ مِنْهُمْ)) (١) سورة الفتح، الآية: ١. ١٧١٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنيل ٩٨١٣/٣. ١٧١٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢١٣/٤. ١٧١٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٩٧٤/٧. ٥٢ (دت) عن وائلٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَقُبِلَتْ مِنْهُ ، يَعْنِي مَاعِزاً)) (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٧١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ)) (حم م دن ) عن عمران بن حصينٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز). ١٧١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعاً)) (ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَقَدْ خَطَرْتَ، رَحْمَةُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَأَنْزَلَ رَحْمَةً يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلِثَقُ : جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا ، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أُمْ بِعِيْرُهُ؟ )) (حم دك ) عن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقَدْ دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَو اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا ، وَدَنَتْ مِنِّ النَّارُ حَتَّى قُلْتُ: أَيْ رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ ؟ وَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ لَهَا فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالَ: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَ هِيَ أُرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ )) (حم هـ) عن أسماء بنت أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٧١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَلَيْنِ فِي قِبْلَةِ هُذَا الْجِدَارِ ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَومِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (خ ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ وَّةِ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ تُغَسِّلُ حَمْزَةَ)) ابن سعد عن الْحسن مُرْسَلاً . ٥٣ ١٧١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ)) (م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقَدْ رَأَيْتَنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَايَ ، فَسَأَلْنِ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أُثبِتْهَا، فَكَرِبْتُ كَرْباً مَا كَرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُ ، فَرَفَعَهُ اللَّهُ لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، مَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّ أَنْبَتُهُمْ بِهِ ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَإِذَا مُوسَىْ قَائِمٌ يُصَلِّي فَإِذَا رَجُلٌ جَعْدٌ ضَرْبٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالٍ شَنُوءَةً ، وَإِذَا عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ قَائِمٌ يُصَلِّي أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهَاً عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ الثّقَفِيُّ، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ قَائِمٌ يُصَلِّي أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ صَاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسَهُ، فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ قَائِلٌ: يَا مُحَمَّدُ! هَذَا مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ، فَالْفَتَتُّ إِلَيْهِ فَبَدَأَنِي بِالسَّلاَمِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه ( ز) . ١٧١٥٩ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَمَا فِي الأَرْضِ قُرْبِي مَخْلُوقٌ غَيْرُ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِي وَطَلْحَةً عَنْ يَسَارِي)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرُ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلَةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُ الْبَيْتَ. أَلَا أَدُلَّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِءُ الْمَاءُ النَّارَ، وَصَلَةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفٍ اللَّيْلِ. أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ، رَأْسُ الْأَمْرِ الإِسْلَامُ: مَنْ أَسْلَمَ سَلِّمَ، وَعَمُودُهُ الصَّلَةُ ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ. أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَكِ ذلِكَ كُلِّهِ: كُفَّ عَلَيْكَ هُذَا ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ ١٧١٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٧٧/٨. ٥٤ : قَالَ: فَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ)) (حم ت ك هـ هب ) عن معاذٍ، زادَ (طب هب ): إِنَّكَ لَنْ تَزَالَ سَالِماً مَا سَكَتُّ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ . (ز) . ١٧١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَقَدْ طَافَ اللَّيْلَةَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ كُلُّهُنَّ تَشْكُو زَوْجَهَا مِنَ الضَّرْبِ ، وَالْمُ اللّهِ لا تَجِدُونَ أُولئِكَ خیارکُمْ )) ( د ن حب ك ) عن إِیاس الدوسي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧١٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ طَهِّرَ اللَّهُ أَهْلَ هُذِهِ الْجَزِيرَةِ مِنَ الشِّرْكِ إِنْ لَمْ تُضِلُّهُمُ النَّجُومُ )) ابن خزيمة (طب ) عن الْعَبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ قَرَأْتُهَا - يَعْنِي سُورَةَ الرَّحْمْنِ - عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُوداً مِنْكُمْ، كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِه: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾(١) قَالُوا: وَلَ بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ)) (ت) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتٍ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنْهُنَّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ ، وَزِنَّةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)) (م د) عن جويريةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٧١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ)) ( دت) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٧١٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ ، فَأَنَطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّ وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ، (١) سورة الرحمن، الآية: ١٣. ٥٥ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ کَلَمَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ، فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ فَقَال ذلِكَ ، فَمَا شِئْتَ؟ إِنْ شِئْتَ أُطَبِّقُ عَلَيْهِمُ الأُخْشَبَيْنِ، قُلْتُ: بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)) (حم ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٧١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ أُحَرِّقُ - عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّقُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ - بُيُوتَهُمْ)) (حم م) عن ابن مسعودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٦٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَتِي فَيَجْمَعُوا حِزَماً مِنْ خَطَبٍ، ثُمَّ آتِيَ قَوْماً يُصَلُّونَ فِي بُيُوتِهِمْ لَيْسَتْ بِهِمْ عِلَّةٌ فَأَحَرِّقُهَا عَلَيْهِمْ)) (دت ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَأَنْبِهَ فَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتْمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ)) (خ) عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها (ز) . ١٧١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّم ◌َ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَاً يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيْفَ يُوَرُِّهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ؟ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ؟)) (حم م د) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَىْ عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ ١٧١٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧٤٣/٢، ٣٨١٦، ٤٠٠٧، ٤٢٩٥، ٤٣٩٨. ١٧١٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٦٢/٨ . ١٧١٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٠٢/١٠، ٢٧١٠٣، ٢٧٥١٧ . ٥٦ الرُّومَ وَفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذُلِكَ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ)) مالك (حم م ٤ ) عن جدامة بنت وهب رضَي اللَّهُ عنها . ١٧١٧٢ - قَالَ النِّبِيُّونَ﴿ه: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلاَّ مِنْ قُرَشِيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيِّ، أَوْ دَوْسِيٍّ)) (ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧١٧٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَاباً مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَانً)) (حم ك ) عن المقدَاد بنِ الأُسْوَدِ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧١٧٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (حم م ٤) عن أبي سعيدٍ (م هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ (ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ١٧١٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقِّنُوا مَوْتَكُمْ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، قَالُوا: كَيْفَ هِيَ للََّحْيَاءِ؟ قَالَ: أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ)) (هـ) وألحكيم (طب) عن عبد الله بن جعفَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً، وَنَفْسُ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ » (طب) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧١٧٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّه: ((لَقِّنُوا مَوْتَكُمْ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ آخِرَ كَلَامِهِ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ ، وَإِنْ أَصَابَهُ قَبْلَ ذُلِكَ مَا أَصَابَهُ)) (حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَقُولُوا: الثَّبَاتَ الثَّبَاتَ ١٧١٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٨٧٧/٨ . ١٧١٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٩٩٣/٤. ٥٧ وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧١٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَقِيَامُ رَجُلٍ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةٍ سِتَّيْنَ سَنَةً)) (هق خط) عن عمران بن حصين رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٨٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! أَقْرِىءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الجَنَّةَ طَيَِّةُ التَّرْبَةِ عَذْبَةُ الْمَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا : سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبُرُ)) (ت) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٨١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( لَقِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىْ وَعِيسَىْ فَتَذَاكَرُوا أَمْرَ السَّاعَةِ ، فَرَدُّوا أَمْرَهُمْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: لَ عِلْمَ لِي بِهَا، فَرَدُّوا الأَمْرَ إِلَى مُوسَىْ فَقَالَ: لَ عِلْمَ لِي بِهَا، فَرَدُّوا الأَمْرَ إِلَى عِيسَىْ فَقَالَ: أَمَّا وَجْبَتُهَا فَلَا يَعْلَمُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ اللَّهُ، وَفِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي أَنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ وَمَعِي قَضِيبَانِ ، فَإِذَا رَآنِي ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فَيُهْلِكُهُ اللَّهُ إِذَا رَآنِي، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ وَالشَّجَرَ لَيَقُولُ: يَا مُسْلِمُ إِنَّ تَحْتِي كَافِراً فَتَعَالَ فَاقْتُلُهُ فَيُهْلِكُهُمْ اللَّهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلَدِهِمْ وَأَوْطَانِهِمْ، فَعِنْدَ ذُلِكَ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَطَّئُونَ بِلَدَهُمْ ، لَا يَأْتُونَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّ أَهْلَكُوهُ وَلَ يَمُرُّونَ عَلَى مَاءٍ إِلَّ شَرِبُوهُ ، ثُمّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيَ فَيَشْكُونَهُمْ، فَأَدْعُو اللَّهَ عَلَيْهِمْ فَيُهْلِكُهُمْ وَيُمِيتُهُمْ، حَتَّى تَجْوِيَ الْأَرْضُ مِنْ نَْنِ رِيجِهِمْ، فَيَنْزِلُ اللَّهُ الْمَطَرَ فَيَجْتَرِفُ أَجْسَادَهُمْ حَتَّى يَقْذِفَهُمْ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ تُنْسَفُ الْجِبَالُ، وَتَمُدُّ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ، فَفِيمَا عَهِدَ إِلَيّ رَبِّي أَنَّ ذُلِكَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ السَّاعَةَ كَالْحَامِلِ الْمُتِمِّ لَ يَدْرِي أَهْلُهَا مَتَّى تَفْجَؤُهُمْ بِلَادَتِهَا لَيْلًا أَوْ نَهَاراً)) (حم هـ ك ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لَقْدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ ٥٨ وَالأَرْضِ )) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرٍ ١٧١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا فَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، ثُمَّ آمُرَ فِتْيَانِ فَيُخَالِفُونَ إِلَى الَّذِينَ لَ يَأْتُونَهَا فَيَحْرِقُونَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِحُزَمِ الْخَطَبِ ، وَلَوْ عَلِمَ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْماً سَمِيناً أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الصَّلَاةَ)) ( حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَقَدْ شَهِدَكُمْ أَقْوَامٌ بِالْمَدِينَةِ حَسَبَهُمُ الْمَرَضُ » (حب) عن جابرٍ قَالَ : كُنَّا فِي غَزَاةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ نَالْ فَذَكَرَهُ . ١٧١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ وُفُّقَ وَهُدِيَ: لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شيئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ النَّاقَةَ)) (حب) عن أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ أَعْرَابِيّاً عَرَضَ لِلنَّبِّ وَ﴿ فَأَخَذَ بِزِمَامٍ نَاقَتِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ؟ فَنَظَرَ إِلَى وُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَقَالَ: فَذَكَرَهُ . ١٧١٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((لَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ اللَّيْلَةَ بِصَلَةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرٍ النِّعَمِ: الْوِتْرُ فِيمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ)) (ش) عن خارجةَ بن حذافةَ الْعدوي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ مُسْرِعاً لُأَخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَسِيتُهَا فِيمَا بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ )) (ع طب ض ) عن ابنِ ١٧١٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٧٣/٣. ١٧١٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٣٢/٣ . ٥٩ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((لَقَدْ هَبَطَ عَلَيَّ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ مَا هَبَطَ عَلَى نَبِّ قَبْلِي وَلاَ يَهْبِطُ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِي وَهُوَ إِسْرَافِيلُ وَعِنْدِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا رَسُولُ رَبِّكَ إِلَيْكَ، أَمَرَنِي أَنْ أُخْبِرَكَ: إِنْ شِئْتَ نَبًِّ عَبْداً وَإِنْ شِئْتَ نَبِيّأَ مَلِكاً، فَتَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ فَأَوْمَأُ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعَ ، فَقُلْتُ : نَبِيّاً عَبْداً، فَلَوْ أَنِّي قُلْتُ نَبِيَّ مَلِكأً ثُمَّ مَشَيْتُ لَسَارَتِ الْجِبَالُ مَعِي ذَهَباً)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ فِي الْعَشْرَةِ: كَسَا اللَّهُ نَبِيَّهُ قَمِيصاً ، وَرَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قَمِيصاً، وَأَعْتَقَ اللَّهُ مِنْهَا رَقَبَةً، وَأَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي رَزَقَنَا هُذَا بِقُدْرَتِهِ)) (طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ قُبَيْلَ الْفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ ، فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذِهِ الْمَفَاتِيحُ، وَأَمَّا الْمَوَازِينُ فَهَذِهِ الَّتِي تَزِنُونَ بِهَا، وَوُضِعْتُ فِي كَفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَرَجَحْتُ بِهِمْ ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ فِي كَقَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُضِعَ فِي كَفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَرَجَحَ بِهِمْ ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُضِعَ فِي كَفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَرَجَحَ بِهِمْ ، ثُمَّ رُفِعَتِ الْمَوَازِينُ )) (طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧١٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ )) (ش حم دت ن هـ حب ك ض ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ وَ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَّهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ والإِكْرَامِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧١٩٢ - قَالَ النَّبيُّ ◌َ: ((لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ سَبْعُونَ امْرَأَةً كُلُّهُنَّ قَدْ ٦٠