Indexed OCR Text

Pages 441-460

١٢٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ)) (عب) والْحميدي (م) عن
أسامة بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْباً(١)، وَأَيْسَرُهَا كَنِكَاحِ الرَّجُلِ
أُمَّهُ، وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ)) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ وابن جرير
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((الرِّبَا سَبْعُونَ بَاباً، أَدْنَاهَا كَالَّذِي يَقَعُ عَلَى أُمِّهِ))
(هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الرِّبَاطُ، أَفْضَلُ الرِّبَاطِ انْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ،
وَلُزُومُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ، مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ إِلاَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ
الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُحْدِثَ)) (عب ) وابن جرير عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الرِّبَا وَاحِدٌ وَسَبْعُون أَوْ قَالَ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ خَوْباً ،
أَهْوَنُهَا مِثْلُ إِنْيَانِ الرَّجُلِ أُمَّهُ، وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ
الْمُسْلِمِ )) (عب) عن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ.
١٢٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الرَّجُلُ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ))
القضاعي عن عُقبةَ بن عامٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ، وَيَتْبَعُ الْبَيْعَ مَنْ
بَاعَهُ)) ( هق ) عن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٦٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ ﴿َ: ((الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ ثُمَّ يَسْتَثْنِي فِي نَفْسِهِ ،
لَيْسَ ذُلِكَ بِشَيْءٍ حَتَّى يُظْهِرَ الاسْتِثْنَاءَ كَمَا يُظْهِرُ الْيَمِينَ)) (هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
(١) الحَوْب : ضرب من الإثم .
٤٤١

١٢٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الرَّحِمُ شُجْنَةٌ كَمَا يَنْبُتُ الْعُودُ فِي الْعُودِ ، فَمَنْ
وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ، وَتُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ ذَلِقٍ
تَقُولُ: اللَّهُمَّ فُلاَنْ وَصَلَنِي فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَتَقُولُ: إِنَّ فُلَانَاً قَطَعَنِي فَأَدْخِلْهُ النَّارَ))
ابن زنجويه عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جدِّه .
١٢٦٨٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمُنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَصْلُهَا فِي
الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَثَبَتْ حَتَّى تَتَعَلَّقَ بِحُجْزَةِ الرَّحْمْنِ تَّبَارَكَ وَتَعَالَىْ
فَتَقُولُ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ؟ فَيَقُولُ: فَمَاذَا؟ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَتَقُولُ: مِنَ الْقَطِيعَةِ،
فَيَقُولُ: مَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ ، وَمَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ)) سمويه (ض ) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٦٩٠ - قَالَ النَِّيُّ :﴿َ: ((الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمْنِ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ
اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ)) (ض ك) عن عائشةً (ك) عن سعيد بن زيد رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٢٦٩١ - قَالَ التَّبِّ لَه: ((الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمْنِ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ:
يَا رَبُّ! إِنِّي قُطِعْتُ، يَا رَبِّ! إِنِّي أَسِيءَ إِلَيٍّ، يَا رَبِّ! فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا فَيَقُولُ: أَمَا
تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ)) (حم حب ك) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمْنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا
فَيَقُولُ : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ
وَصَلَنِي، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي)) (طب) عن أُمَّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
١٢٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «الرَّحِمُ شُجْنَةً مِنَ الرَّحْمْنِ، وَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٢٦٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٣٦/٣.
٤٤٢

تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلِيقٍ ذَلِيقٍ، فَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ بِوَصْلٍ وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ
بِقَطْعٍ قَطَعَهُ اللَّهُ)) (ك) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللّهُ عنْهُمَا.
١٢٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «الرِّزْقُ إِلَى أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ السَّخَاءُ، أَسْرَعُ
مِنَ الشَّقْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ) أبو الشَّيخ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٦٩٥ - قَالَ النَّبِّينَ﴿: («الرُّسْتَاقُ(١) حَظِيرَةٌ مِنْ حَظَائِرِ جَهَنَّمَ لَيْسَ فِيهَا حَدٌّ
وَلاَ جُمُعَةٌ وَلَاَ جَمَاعَةٌ ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ(٢) ، وَشَبَابُهُمْ شَيَاطِينُ ، وَشُيُوخُهُمْ جُهَّالُ ،
الْمُؤْمِنُ أَنْتَنُ فِيهِمْ مِنَ الْجِيفَةِ » الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الرُّطَبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ)) عبد بن حميد (ز)
ويحيى بن عبد الحميد الْحماني في مسنده عن سعد بن أبي وقّاص الْبغوي وابن
منده (ك هق ) عن سعدٍ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْكُلُ عَلى أَزْوَاجِنَا وَآبَائِنَا ،
فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ، قال (قط ) وغيرُهُ: الصَّواب أَنَّهُ رَجُلٌ غَيْرَ
ابْنِ أبي وَقَّاصٍ .
١٢٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((الرِّفْقُ يُمْنَ، وَالأَخْرَقُ شُؤْمٌ)) الْعسكري في الأمثال
عن ابن شهابٍ مُرْسَلاً .
١٢٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الرُّقْبَىْ لِمَنْ أَرْقَبَهَا، وَالْعُمْرَىْ لِمَنْ أَعْمَرَهَا)) ابن
الْجارود ( حب ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «الرَّقُوبُ الَّتِي يَبْقَىْ وَلَدُهَا، مَا مِنِ امْرِىءٍ أَوْ امْرَأَةٍ
مُسْلِمَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ إِلَّ أَدْخَلَهَا اللَّهُ بِهِمُ الْجَنَّةَ)) (ك) عن بريدَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
(١) الرستق : السّواد ..
(٢) عارمٌ : خبيثٌ وشرِّيْرٌ .
٤٤٣
..-. .
---------

١٢٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الرُّكْبَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ)) (قط ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ السِّوَاكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً
قَبْلَ السِّوَاكِ)) (هب ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٢٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))
(حب ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٤٤٤

حَزْفُ الزّاي
الزَّاي مَعَ الَأَلِف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً وَلَا تَعْدُ)) (حم خ دن) عن أبي
بكرةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ .
١٢٧٠٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((زَادَنِي رَبِّي صَلَةً وَهِيَ الْوِتْرُ وَوَقْتُهَا مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ
إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ )) (حم ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَارَ رَجُلٌ أَخَ لَهُ فِي قَرْيَةٍ ، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ مَلَكاً عَلَى
مَدْرَجَتِهِ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أَخَاً لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ ، فَقَالَ: هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ
نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا (١)؟ قَالَ: لَاَ ، إِلَّ أَنِّي أُحِبّهُ فِي اللَّهِ ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ، إِنَّ
اللَّهَ أَحَبَّكَ كَمَا أَحَبَبْتَهُ)) (حم خدم ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((زَادَكَ اللَّهُ عَلَى الْخَيْرِ حِرْصاً وَلاَ تَعْدُ)) (طب) عن
أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) تَرُبُّهَا : تحفظها وترعاها وتربيها .
١٢٧٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٥٦/٨.
٤٤٥

١٢٧٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ((زَادَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حِرْصاً وَلَا تَعْدُ، صِلْ مَا أَدْرَكْتَ
وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ)) (طب ) عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الزَّاي مَعَ الرَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «زُرِ الْقُبُورَ تَذْكُرْ بِهَا الآخِرَةَ، وَاغْسِلِ الْمَوْتَىْ، فَإِنَّ
مُعَالَجَةَ جَسَدٍ خَارٍ مَوْعِظَةٌ بَلِيغَةٌ ، وَصَلِّ عَلَى الْجَنَائِ لَعَلَّ ذُلِكَ يَحْزُنُكَ ، فَإِنَّ
الْحَزِينَ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَتَعَرَّضُ لِكُلِّ خَيْرِ)) (ك) عن أَبي ذَرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٧٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((زُرْ غِبَّأَ تَزْدَدْ حُبّاً)) البزار (طس هب) عن أبي
هُرَيْرَةَ ، الْبزار (هب) عن أَبي ذَرِّ (طب ك) عن حبيب بن مسلمة الفهري (طب )
عن ابن عَمروٍ (طس ) عن ابن عمروٍ (خط ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
١٢٧١٠ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((زُرْ فِي اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ زَارَ فِي اللَّهِ شَيَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ
مَلَكِ )) (حل) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((زُرَّهُ(١) عَلَيْكَ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ » (حم ن حب ك) عن
سلمةَ بن الأكوع رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
(١) زره: وردت ازررهُ .
٤٤٦
1
:

الزَّايُ مَعَ الْعَينِ
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنَّ عُثْمَانَ وَرُقَيَّةَ قَدْ سَارَا فَذَهَبَا ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لْأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ وَلُوط)) ابن منده ( كر) عن أسماءَ
بنتِ أبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
الزَّايُّ مَعَ الْكَاف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((زَكَاةُ الْفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَتِ وَطُعْمَةٌ
لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاَةِ فَهِيَ
صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ)) (قط هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٢٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى الْحَاضِرِ وَالْبَادِي)) ( هق ) عن ابن
عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرِّ وَعَبْدٍ، ذَكَرٍ وَأَنْثَى ، صَغِيرٍ
وَكَبِيرٍ ، فَقِيرٍ وَغَنِيٍّ: صَاعْ مِنْ تَمْرٍ أَوْ نِصْفُ ضَاعٍ مِنْ قَمْحَ)) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةً
٤
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((زَكَاةُ الْفِطْرِ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمَ ، حُرِّ وَعَبْدٍ ، ذَكَرٍ
وَأَنْثَىْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: صَاعْ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ)) ( قط ك هق ) عن ابن
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٤٤٧

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٧١٧ - قَالَ التَِّّ ◌ِ﴿َ: ((زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرِّ وَعَبْدٍ ، ذَكَرٍ وَأَنْتَيْ ، صَغِيرٍ
وَكَبِيرٍ ، فَقِيرٍ وَغَنِيٍّ: صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ )) (د) عن أبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الزَّايُّ مَعَ الْمِيمِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَمْزَمُ حَقْنَةٌ مِنْ جَنَاحِ جِبْرِيلَ)) (فر) عن عائشةَ
رضيَ اللَّهُ عنهَا .
١٢٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ )) (ش) والبزَّار عن
أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٢٠ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: ((زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ
إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدُمَأْ، لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ)) (ن) عن
عبد الله بن ثعلبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکَبِيرِ
١٢٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((زَمِّلُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ وَدِمَائِهِمْ فَإِنِّي قَدْ شَهِدْتُ
عَلَيْهِمْ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَاً)) (حم) وابن منده (كر) عن عبد الله بن ثعلبة بن
أبي صفير أنَّ رسول اللَّه ◌َ﴿ أَشْرَفَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ فَقَال فَذَكَرَهُ .
١٢٧٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٧١٧/٣.
٤٤٨
1

الزَّايُ مَعَ النُّونِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧٢٢ - قَالَ النَّبُّ ◌َلێے: (( زِنْ وَارْجِحْ )) ( حم ٤ ك حب ) عن سوید بن قیس
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ)) ابن سعد (طب ) عن علقمة بن
الْحويرث رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((زِنَا اللِّسَانِ الْكَلَامُ)) أَبُو الشَّيخ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((زِنِي شَعْرَ الْحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً وَأَعْطِي
الْقَابِلَةَ رِجْلَ الْعَقِيقَةِ)) (ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الزَّايُّ مَعَ الْوَاو
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧٢٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ: ((زَوَالُ الشَّمْسِ دُلُّوكُهَا)) (فر) عن ابن عُمَرَ رضيَ
ءَ
اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
١٢٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ)» (هـ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩١٢٠/٧.
٤٤٩
---- -- --

١٢٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زُورُوا الْقُبُورَ وَلاَ تَقُولُوا هُجْراً)» (هـ) عن زيد بن
ثابت رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَوَّجُو أَبْنَاءَكُمْ وَبَنَاتِكُمْ)) (فر) عن ابن عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((زَوِّجُوا الْأَكْفَاءَ وَتَزَوَّجُو الْأَكْفَاءَ وَاخْتَارُوا لِنُطَفِّكُمْ ،
وَإِيَّكُمْ وَالزَّنْجَ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّةٌ)) ( حب) في الضُّعفاءِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
١٢٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَىُ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ
حَيْثُمَا كُنْتَ)) (ت ك) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٣٢ - قَالَ النِّبِيُّ ◌َ: ((زَوِّدُوا أَمْوَاتَكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ك) في تاريخِهِ عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((زَوِّجُوا عُثْمَانَ، لَوْ كَانَ لِي ثَالِثَةٌ لِزَوَّجْتُهُ ، وَمَا
زَوَّجْتُهُ إِلَّ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ)) (طب ) عن عصمة بن مالك الْخطمي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَوَّجْتُ الْمِقْدَادَ وَزَيْدَاً لِيَكُونَ أَشْرَفُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ
أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً)) (قط هق ) عن الشعبي مُرْسَلًا .
١٢٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((زَوِّجُوا أَبْنَاءَكُمْ وَبَنَاتِكُمْ، حَلُوهُنَّ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ،
وَأَجِيدُوا لَهُنَّ الْكِسْوَةَ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ بِالنِّحْلَةِ لِيُرْغَبَ فِيهِنَّ )) (ك) في تَارِيخِهِ عن
ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي: أَعْلَمُهُمْ عِلْماً، وَأَفْضَلُهُمْ
حِلْماً ، وَأَوَّلُهُمْ سِلْماً، قَالَهُ لِفَاطِمَةَ )) ( خط ) في المَتَّفْق والمُفترق عن بريدةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٤٥٠

١٢٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((زَوَّدُوا مَوْتَكُمْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ك ) في تاريخه عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((زُورُوا إِنْوَانَكُمْ وَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ وَصَلُّوا فَإِنَّ لَكُمْ
فِيهِمْ عِبْرَةً)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
الزَّايُ مَعَ الْيَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((زَيْنُ الْحَاجِّ أَهْلُ الْيَمَنِ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((زَيْنُ الصَّلَةِ الْحِذَاءُ)) (ع) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٤٢ - قَالَ النَّبِّلِ ﴾: ((زَيِّنُوا الْعِيدَيْنِ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ
وَالتَّقْدِيسِ )) زاهر في تحفة عيد الْفِطْرِ (حل) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((زَيْنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ)) (حم م ـن هـ حب ك)
عن الْبراءِ أبو نصر السجزي في الإبانة عن أَبي هُرَيْرَةً ( قط ) في الأفراد ( طب ) عن
ابن عبَّاسٍ (حل ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٠
١٢٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ
١٢٧٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٢٠/٦.
٤٥١

الْقُرْآنَ حُسْناً)) (ك) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَيُِّوا مَجَالِسَكُمْ بِالصَّلَةِ عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيِّ
نُورٌ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (فر) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٢٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زَيِّنُوا مَوَائِدَكُمْ بِالْبَقْلِ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَعَ
التَّسْمِيَةِ )) (حب ) في الضُّعفاءِ (فر) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((زِيَارَةُ الْغَنِيِّ كَالْقَائِمِ الصَّائِمِ وَزِيَارَةُ الْفَقِيرِ كَالْجِهَادِ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيَعْدِلُ خُطَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
الْمُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هُذَا الْحَرْف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الزَّائِرُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الْمَزُورِ)) (فر)
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٤٩ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((الزَّائِرُ أَخَاهُ فِي بَيْتِهِ ، الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ، أَرْفَعُ دَرَجَةً
مِنَ الْمُطْعِمِ لَهُ)) (خط ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الزَّانِي بِحَلِيلَةِ جَارِهِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ
يِزَكِيهِ ، وَيَقُولُ لَهُ: أُدْخُلِ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلاقِ
(فر) عن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزَّبَانِيَةُ إِلَى فَسَقَةٍ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ أُسْرَعُ مِنْهُمْ إِلَى
٤٥٢

عَبَدَةِ الأَوْثَانِ ، فَيَقُولُونَ: يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ؟ فَيُقَالُ لَهُمْ: لَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ
كَمَنْ لَا يَعْلَمُ )) (طب حل) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزَّبِيبُ والتَّمْرُ هُوَ الْخَمْرُ)) (ن) عن جابرٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٢٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيُّ مِنْ أَمَّتِي)) (حم ) عن
جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الزُّرْقَةُ فِي الْعَيْنِ يُمْنٌ)) (حل) في الضُّعَفَاءِ عن
عائشةَ (ك) في تاريخِهِ (فر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزَّكَاةُ فِي هَذِهِ الأُرْبَعَةِ: الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ،
وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ)) ( قط ) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الإِسْلَامِ)) (طب) عن أبي الدَّرْدَاءِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزِّنَا يُورِثُ الْفَقْرَ)) الْقضاعي (هب) عن ابن عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزِّنْجِيُّ إِذَا شَبِعَ زَنَىْ، وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ ، وَإِنَّ فِيهِمْ
لَسَمَاحَةً وَنَجْدَةً)) (عد) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا.
١٢٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلَاَلِ وَلَ
إِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَلْكِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي
يَدِ اللَّهِ ، وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا
١٢٧٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٨١/٥.
٤٥٣

أُبْقِيَتْ لَكَ)) (ت هـ) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِي
الدُّنْيَا تُطِيلُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ )) (حم ) في الزُّهْدِ (هب) عن طاوس مُرْسَلًا.
١٢٧٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِيهَا
تُتْعِبُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ)) (طس عد هب) عن أبي هُرَيْرَةَ (هب ) عن عُمر رضيَ اللَّهُ
عنهُ مَوْقُوفاً .
١٢٧٦٢ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِيهَا
تُكَبِّرُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ، وَالْبِطَالَةُ تُقَسِّي الْقَلْبَ)) الْقضاعي عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٧٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ)) (ت) حسنٌ (هق) عن ابن عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يُوجِبُ الْحَجَّ ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ.
١٢٧٦٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِهِ: ((الزَّبِيبِ وَالزَّهْوُ هُوَ الْخَمْرُ إِذَا انْتُبِذَ جَمِيعاً)) (ك)
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٦٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((الزَّعِيمُ غَرِيمُ)) (عب) عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٧٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزَّكَاةُ فِي خَمْسٍ: الْبُرِّ ، وَالشَّعِيرِ، وَالْعِنَبِ،
وَالنَّخْلِ، وَالزَّيْتُونِ)) (ك) في تاريخِهِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا.
١٢٧٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الزُّهْدُ فِي زَمَانِي هُذَا فِي الدُّنَّانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ ،
وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانُ الزُّهْدُ فِي النَّاسِ أَنْفَعُ لَهُمْ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنَّانِيرِ
٤٥٤
:
i

٢
وَالدَّرَاهِمِ )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الزُّهْدُ أَنْ تُحِبَّ مَا يُحِبُّ خَالِقُكَ، وَأَنْ تُبْغِضَ مَا
يُبْغِضُ خَالِقُكَ، وَأَنْ تَتَحَرَّجَ مِنْ حَلَاَلِ الدُّنْيَا كَمَا تَتَحَرَّجِ مِنْ حَرَامِهَا، فَإِنَّ حَلَاَلَهَا
حِسَابٌ وَحَرَامَهَا عَذَابٌ، وَأَنْ تَرْحَمَ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا تَرْحَمُ نَفْسَكَ، وَأَنْ تَتَخَرَّجَ
عَنْ الْكَلَامِ فِي مَا لَ يَعْنِيْكَ كَمَا تَتَحَرَّجُ مِنَ الْحَرَامِ، وَأَنْ تَتَحَرَّجَ مَنْ كَثْرَةِ الأَكْلِ كَمَا
تَتَخَرَّجُ مِنَ الْمَيْتَةِ الَّتِي قَدِ اشْتَدَّ نَْنُهَا، وَأَنْ تَتَحَرَّجَ مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا كَمَا
تَتَحَرَّجُ مِنَ النَّارِ ، وَأَنْ تُقَصِّرَ أَمَلَكَ فِي الدُّنْيَا فَهَذَا هُوَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا)) الدَّيلمي عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٥٥

حَرْفُ السِّين
السِّينُ مَعَ الَأَلِف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٧٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سَأمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ، أَيُّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَكِ عَنِ الآخَرِ ،
وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ، إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ، فَتَحَيَّضِي
سِنَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتٍ
وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلاثَاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ
يُجْزِئُكِ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا يَحْضِنَ النِّسَاءُ وَكَمَا يَظْهُرْنَ مِيقَاتُ حَيْضِهِنَّ
وَطُهْرِ هِنَّ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِِّي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ
الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ
بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فَافْعَلِي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَدِرْتِ عَلَى ذَلِكَ ،
وَهُذَا أَعْجَبُ الأَمْرَيْنَ إِلَيَّ)) (حم ٤ ك) عن حمنةَ بنت جحشٍ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز).
١٢٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((سَابُّ الْمُؤْمِنِ كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ)) الْبزار عن
ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَابُّ الْمَوْتَىْ كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ)) (طب ) عن
ابن عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٤٥٦

١٢٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ، وَظَائِمُنَا مَغْفُورٌ لَهُ))
ابن مردويه والبيهقي في الْبعث عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((سَأْحَدَّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَأَخْلَاقِهِمْ: الرَّجُلُ يَكُونُ
سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءٍ فَلَا لَهُ وَلَ عَلَيْهِ كَفَافًَ ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ بَعِيدَ الْغَضَبِ سَرِيعَ
الْفَيْءِ فَذَاكَ لَهُ وَلَ عَلَيْهِ ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيَقْضِي الَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ لاَ لَهُ وَلَ
عَلَيْهِ ، وَالرَّجُلِ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيُمْطِلُ النَّاسَ الَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ عَلَيْهِ وَلاَ لَّهُ)) الْبزار
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿هَ: ((سَادَةُ السُّودَانِ أَرْبَعَةٌ: لُقْمَانُ الْحَبَشِيُّ،
وَالنَّجَاشِيُّ، وَبِلَالُ، وَمَهْجَعٌ)) ابن عساكر عن عبد الرَّحْمْنِ بن يزيد بن جابر
مُرْسَلًا .
١٢٧٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَارِعُوا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، فَالْحَدِيثُ مِنْ صَادِقٍ خَيْرٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ)) الرَّافعي في تاريخِهِ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((سَاعَةُ السُّبْحَةِ حِينَ تَزُولُ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ ، وَهِيَ
صَلَةُ الْمُخْبِتِينَ ، وَأَفْضَلُهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ)) ابن عساكر عن عوف بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٧٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَاعَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ خَمْسِينَ حَجَّةً)) (فر)
عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٧٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((سَاعَةٌ مِنْ عَالِمٍ مُتَّكِىٍ عَلَى فِرَاشِهِ يَنْظُرُ فِي عِلْمِهِ
خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِدِ سَبْعِينَ عَاماً)) (فر) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّمَا تُرَدُّ عَلَى
دَاعِ دَعَوْتُهُ: لِحُضُورِ الصَّلَاةِ، وَالصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )) ( طب ) عن سهل بن سعد
رضيَ اللهُ عنهُ .
٤٥٧

١٢٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَاعَاتُ الأَذَىْ فِي الدُّنْيَا يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الأَذَىْ فِي
الآخِرَةِ)) (هب) عن الْحسن مُرْسَلًا (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَاعَاتُ الأَذَىْ يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الْخَطَايَا)) ابن أبي
الدُّنْيَا أَبُو بكر في الْفرح عن الْحسن مُرْسَلًا .
١٢٧٨٢ - قَالَ الثَّبِيُّ:﴿: ((سَاعَاتُ الأَمْرَاضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الْخَطَايَا))
(هب) عن أَبي أَيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ.
١٢٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((سَافِرُوا تَصِحُوا)) ابن السُّنِّي وأَبو نعيم في الطُبِّ عن
أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَافِرُوا تَصِحُوا، وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا)) (حم ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَافِرُوا تَصِحُوا وَتُرْزَقُوا)) (عب) عن محمَّد بن
عبد الرَّحْمُن مُرْسلًاً .
١٢٧٨٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((سَافِرُوا تَصِحُوا وَتَغْنَمُوا)) (هق ) عن ابن عبّاسٍ ،
الشِّيرازي في الأَلْقَابِ (طس ) وأبو نعيم في الطُّبِّ والْقضاعي عن ابن عُمَر رضي
اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((سَافِرُوا مَعَ ذَوِي الْجُدُودِ وَذَوِي الْمَيْسَرَةِ » ( فر) عن
معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٨٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهَ: ((سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ)) (حم تخ د) عن
عبد الله بن أبي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٥٤/٣.
٤٥٨

١٢٧٨٩ - قَالَ النَِّّ ◌ِ﴿: ((سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً)) (ت هـ) عن أَبي قَتَادةً
(طس ) والْقضاعي عن الْمُغيرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سَأَلْتُ اللَّهَ الشَّفَاعَةَ لُأَمَّتِي فَقَالَ: لَكَ سَبْعُونَ أَلْفاً
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَ عَذَابٍ ، قُلْتُ : رَبِّ زِذْنِي ، فَحَثًا لِي بِيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ
وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ)) (هناد) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ حِسَابَ أُمَّتِي إِلَيَّ لِثَلَّ تَفْتَضِحَ
عِنْدَ الْأُمَمِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ بَلْ أَنَا أُحَاسِبُهُمْ، فَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ
زَلَّةٌ سَتَرْتُهَا عَنْكَ لِئَلَّا تَفْتَضِحَ عِنْدَكَ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( سَأَلْتُ اللَّهَ فِي أَبْنَاءِ الأُرْبَعِينَ مِنْ أُمَّتِي فَقَالَ:
يَا مُحَمَّدُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، قُلْتُ: فَأَبْنَاءُ الْخَمْسِينَ ؟ قَالَ : إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ،
قُلْتُ: فَأَبْنَاءُ: السِّتِّينِ؟ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قُلْتُ: فَأَبْنَاءُ السَّبْعِينَ؟ قَالَ :
يَا مُحَمِّدُ إِنِّي لَأَسْتَحْبِي مِنْ عَبْدِي أَنْ أُعَمِّرَهُ سَبْعِينَ سَنَةً يَعْبُدُنِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئاً أَنْ
أُعَذِبُهُ بِالنَّارِ ، فَأَمَّا أَبْنَاءُ الأَحْقَابِ أَبْنَاءُ الثَّمَانِينَ وَالتِّسْعِينَ فَإِنِّي وَاقِفٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَائِلٌ
لَهُمْ: أَدْخِلُوا مَنْ أَحْبَبْتُمُ الْجَنَّةَ)) أَبو الشَّيخ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٢٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلْتُ جِبْرِيلَ أَيَّ الأَجْلَيْنِ قَضَىْ مُوسَى؟ قَالَ :
أَكْمَلَهُمَا وَتَمَّهُمَا؟ (ع ك) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٢٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَنْ هُذِهِ الآيَةِ ﴿وَنُّفِخَ فِي الصُّورِ
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمْوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَإِ اللَّهُ
أَنْ يُصْعِقَهُمْ؟ قَالَ: هُمُ الشُّهَدَاءُ ثُّنْيَةُ اللَّهِ تَعَالَىْ مُتَقَلِّدُونَ أُسْيَافَهُمْ حَوْلَ عَرْشِهِ »
(ع قط) في الأفراد (ك) وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٤٥٩

١٢٧٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((سَأَلْتُ جِبْرِيلَ: هَلْ تَرَىْ رَبَّكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي
وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ حِجَاباً مِنْ نُورٍ ، لَوْ رَأَيْتُ أَدْنَاهَا لَاَحْتَرَقْتُ)) (طس ) عن أَنَسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَبْنَاءَ الْعِشْرِينَ مِنْ أُمَّتِي فَوَهَبَهُمْ لِي))
ابن أبي الدُّنْيا عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَ أَتْزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي، وَلَ
يَتَزَوَّجَ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ، فَأَعْطَانِي ذُلِكَ)) (طب ك) عن
عبد الله بن أبي أَوْفَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا أُزَوِّجَ إِلَّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَ
أَتَزَوَّجَ إِلَّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) الشِّيرازي في الأَلْقَابِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٢٧٩٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُدْخِلَ أَحَدَاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي النَّارَ
فَأَعْطَانِيهَا)) أَبُو الْقاسم بن بشران في أَمَاليه عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُعَذِّبَ اللَّهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشّرِ
فَأَعْطَانِيهِمْ)) (ش قط) في الأفراد والضِّياءِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَكْتُبَ عَلَى أُمَّتِي سُبْحَةَ الضُّحَىْ،
فَقَالَ: تِلْكَ صَلَةُ الْمَلائِكَةِ، مَنْ شَاءَ صَلَّهَا، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهَا، وَمَنْ صَلَّهَا فَلَ
يُصَلَّهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ )) ( فر) عن عبد الله بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثاً، فَأَعْطَانِ اثْنَتَيْنِ وَمَنْعَنِي وَاحِدَةٌ :
سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ
١٢٨٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٤/١.
٤٦٠
: