Indexed OCR Text
Pages 381-400
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكِيرِ ١٢٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((ذُو السَّوِيقَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يَخْرِبُ بَيْتَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الذَّالُ مَعَ الْيَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٢٢٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((ذَيْلُ الْمَرْأَةِ شِبْرٌ)) (هق ) عن أُمِّ سلمةً وعن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ١٢٢٩٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((ذَيْلُكِ ذِرَاعْ )) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِیرِ ١٢٢٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((ذُيُولُ النِّسَاءِ شِبْرٌ، قِيلَ: إِذَنْ تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ، قَالَ: فَذِرَاعْ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ)) مالك ( حم ) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها. المُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذَا الْحَرْف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٢٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّ النَّحْلَ)) (الْبزارع طب) عن ابن عمر ( طب) عن ابن عبّاسٍ وعن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْا. ١٢٢٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٥٩٤/١٠. ٣٨١ ١٢٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الذَّبِيحُ إِسْحَاقٌ)) (قط في الأفراد) عن ابن مسعودٍ (البزَّار وابن مردويه) عن الْعَبَّاس بن عبدِ المُطَّلب (ابن مردويه) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الذِّكْرُ الَّذِي لَا تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ يَزِيدُ عَلَى الذِّكْرِ الَّذِي تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ سَبْعِينَ ضِعْفاً)) (هب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٢٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الذِّكْرُ خَيْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ)) (أَبُو الشَّيخ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((الذِّكْرُ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ فَأَدُّوا شُكْرَهَا)) (فر) عن نبيط بن شريط رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الذَّنْبُ شُؤْمٌ عَلَى غَيْرِ فَاعِلِهِ؛ إِنْ عَيِّرَهُ ابْتُلِيَ بِهِ، وَإِنِ اغْتَابَهُ أَثِّمَ، وَإِنْ رَضِيَ بِهِ شَارَكَهُ)) (فر) عن أُنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا؛ وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ مُدَّيْنٍ بِمُدَّيْنٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مُدَّيْنِ بِمُدَّيْنِ، وَالتَّعْرُ بِالتّعْرُ مُدَّيْنٍ بِمُدَّيْنٍ، وَالمِلْحُ بِالمَلْحَ مُدَّيْنٍ بِمُدَّيْنٍ، فَمَنْ زَادَ أُوْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَىْ، وَلَا بَأْسَ بِسْعِ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ ، وَالْفِضَّةُ أَكْثَرُهُمَا يَدَأَ بِيَدٍ ، وَأَمَّا نَسِيئَةً فَلَا ، وَلَ بَأْسَ بِيْعِ الْبُرِّ بِالشَّعِيرِ ، وَالشَّعِيرُ أَكْثَرُهُمَا يَدَأَّ بِيَدٍ ، وَأَمَّا نَسِيئَةً فَلاَ)) (دن) عن عبادة بن الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٢٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلاً بِمِثْلٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالتَّمْرُ بِالتّمْرِ مِثْلً بِمِثْلٍ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحُ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَىْ، بِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ كَيْفَ شِئْتُمْ يَدَأَ بِيَدٍ وَبِيعُوا الشَّعِيرَ بَالتَّمْرِ كَيْفَ شِئْتُمْ يَدَأَ بِيَدٍ » (ت) عن عبادةَ بن الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٨٢ ١٢٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، يَدَأْ بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هُذِهِ الأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدْأَ بِيَدٍ)) (حم م د هـ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرُّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالَّهْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحُ مِثْلًا بِمِثْلٍ، يَدَأَ بِيَدٍ ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَىْ، وَالآَخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ )) (حم من) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْناً بِوَزْنٍ مِثْلً بِمِثْلٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَزْناً بِوَزْنٍ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَهُوَ رِبَّاً)) (حم م ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٢٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِباً إِلَّ هَا وَهَا، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّرِباً إِلَّ هَا وَهَا، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِباً إِلَّ هَا وَهَا، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِباً إِلَّ هَا وَهَا)) ( مالك ق) عن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الذَّهَبُ حُلْيَةُ الْمُشْرِكِينَ، وَالْفِضَّةُ حُلْيَةُ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْحَدِيدُ حُلْيَةُ أَهْلِ النَّارِ)) (الزَّمخشري في جزئهِ ) عن أُنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٣١٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا )) (طب ) عن زيد بن أرقم وعن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٨٧/٨. ١٢٣٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٤٦٦/٤ . ١٢٣١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٤٥/٣. ٣٨٣ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٢٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الذُّبَابُ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الآخَرِ شِفَاءٌ ، فَإِذَا وَقَعَ عَلَى الطَّعَامِ فَاغْمِسُوهُ فِيهِ يُذْهِبِ اللَّهُ الدَّاءَ بِالدَّوَاءِ)) ابن عساكر عن فاطمة بنتِ الْحُسَيْنِ عن أَبِهَا . ١٢٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الذِّكْرُ يَفْضُلُ عَلَى النَّفَقَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مائَةَ ضِعْفٍ )) (طب ) عن معاذٍ بن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الذِّكْرُ أَفْضَلُ مِنَ الصُّدَقَةِ، وَالذِّكْرُ خَيْرٌ مِنَ الصِّيَامِ)) أَبُو الشَّيخ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَزْناً بِوَزْنٍ)) (طب ) عن فضالة بن عُبَيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَزْناً بِوَزْنٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَىْ)) (حم) عن أَزْوَاجِ النَّبِيّ ◌ِ. ١٢٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِباً إِلَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ لاَ زِيَادَةَ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِباً)) (طب) عن عُمَرَ وأبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ١٢٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِباً إِلَّ يَدْأَ بِيَدٍ)) (عب ) عن هشام بن عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْناً بِوَزْنٍ، الزَّايِدُ وَالْمَزِيدُ فِي النَّارِ)) عبد بن حميد عن أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٢٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهَ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَزْناً بِوَزْنٍ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، ثِيْرُهُ وَعَيْنُهُ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَىْ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالنَّمْرِ، وَالْمِلْحُ ٣٨٤ بِالْمِلْحِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَىْ)) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّنَ﴿: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبُ، وَالْوَرِقُ بِالْوَرِقِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، عَيْنَاً بِعَيْنٍ ، وَزْناً بِوَزْنٍ، مَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَىْ)) (ع) عن أَبِي هُرَيْرَةً وأبي سعيدٍ وابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَعاً . ٣٨٥ M حَرْفُ الرَّاءِ الرَّاءُ مَعَ الَلِف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ١٢٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((رَأَىْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: كَلَّ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ، فَقَال عِيسَى: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ غَيْنِي )) (حم ق ن هـ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٢٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: (( رَأْتُ أُمِّي حِينَ وَضَعَتْنِي سَطَعَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ بُصْرَىْ)) ( ابن سعد) عن أبي الْعجفاءُ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( رَأَتْ أُمِّي كَأَنَّهُ خَرَحَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ )) ( ابنُ سعد ) عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ تَعَالَى)) ( الْحكيم وابن لال ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عِنهُ . ١٢٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيْحَةُ لِلَّهِ وَلِدِينِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)) (سمويه طس ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: ((رَأْسُ الدِّينِ الْوَرَعُ)) (عد) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٦٠/٣. ٣٨٦ : ص ١٢٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأْسُ الْعَقْلِ الْمُدَارَاةُ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ)) ( هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّحُّبُ إِلَى النَّاسِ، وَاصْطِنَاعُ الْخَيْرِ إِلَى كُلِّ بَرِّ وَفَاجِرٍ)) (طس ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التََّدُّدُ إِلَى النَّاسِ)» ( البزار هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التََّدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وَأَهْلُ الْتَّدُّدِ فِي الدُّنْيَا لَهُمْ دَرَجَةٌ فِي الجَنَّةِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ فِي الْجَنَّةِ دَرَجَةٌ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَنِصْفُ الْعِلْمِ حُسْنُ الْمَسْأَلَةِ، وَالإِقْتِصَادُ فِي الْمَعِيشَةِ نِصْفُ الْعَيْشِ ، تَبْقَىْ نِصْفُ النَّفَقَةِ ، وَرَكْعَتَانِ مِنْ رَجُلٍ وَرِعٍ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ مِنْ مُخَلِّطٍ ، وَمَا تَمَّ دِينُ إِنْسَانٍ قَطُ حَتَّى يَتِمَّ عَقْلُهُ ، وَالدَّعَاءُ يُُّدُّ الأَمْرَ ، وَصَدَقَةُ السُّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ تَقِي مِيئَةَ السُّوءِ، وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ إِلَى النَّاسِ تَقِي صَاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ : الآفَاتِ وَالْهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَالْعُرْفُ يَنْقَطِعُ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ وَلَا يَنْقَطِعُ فِيمَا بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ مَنِ افْتَعَلَهُ)) (الشِّيرازي في الأَلْقَابِ هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَّدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وَمَا يَسْتَغْنِي رَجُلٌ عَنْ مَشْوَرَةٍ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ)) (هب ) عن سعيد بن المُسيِّب مُرْسَلًا . ١٢٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ الْحَيَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ )) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٣٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ، ٣٨٧ ر وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ)) ( ابن أبي الدُّنْيَا في قضَاءِ الْحَوَائِجِ ) عن ابنِ المُسيِّب مُرْسَلًا . ١٢٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الذِّينِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وَاصْطِنَاعُ الْخَيْرِ إِلَى كُلِّ بَرِّ وَفَاجٍِ )) (هب ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ وَالْقُدَّادِينَ أَهْلِ لْوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ )) ( مالك ق ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأْسُ الْكُفرِ هُهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ - يَعْنِي الْمَشْرِقَ - )) (م) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ١٢٣٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأْسُ هُذَا الأَمْرِ الإِسْلاَمُ وَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ، وَعَمُودُهُ الصَّلَةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ لَا يَنَالُهُ إِلَّ أَفْضَلُهُمْ)) (طب) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((رَاصُوا الصُّفُوفَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُومُ فِي الْخَلَلِ)) (حم) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَاصُوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ)) (ن) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ـر. ١٢٣٤٣ - قَالَ الَّبِيّ ◌َ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنْ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا، فَإِذَا تُحُدِّثَ بِهَا سَقَطَتْ، وَلَا تُحَدِّثْ بِهَا إِلَّ لَبِيباً أَوْ حَبِيباً)) (ت) عن أبي رزين رضيَ اللهُ عنهُ. ١٢٣٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٧٣/٤. ٣٨٨ Li ١٢٣٤٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبْرَّةِ )) (حم ق) عن أَنَسٍ (م ق دت) عن عبادة بن الصَّامت (حم ق هـ) عن أَبي هُرَيْرَةً رضيَ اللّهُ عنْهُمْ . ١٢٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا وَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ)) (ت ك ) عن أبي رزين رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٢٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ كَلَامٌ يُكَلِّمُ بِهِ الْعَبْدَ رَبُّهُ فِي الْمَنَامِ )) ( طب) والضِّياءُ عن عُبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٢٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «رُؤْيَا الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ بُشْرَىْ مِنَ اللَّهِ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسِينَ جُزْءَاً مِنَ النّبُوَّةِ)) ( الْحكيم طب) عن الْعبَّاس بن عبد المطّلب رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٣٤٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «رُؤْيَا الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ )) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي فَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ اقْرِىء أُمَّتَكَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيَِّةُ التّرْبَةِ، عَذْبَةُ الْمَاءِ ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ وَغِرَاسُهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلَاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (طب ) عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((رَأَيْتُ أَكْثَرَ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُعْتَمِّينَ)) (ابن عساكر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٢٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ ١٢٣٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٣٧/٤. : ٣٨٩ . ۔ د إِلَيْكُمْ إِلَّ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ)) (مالك ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٢٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتْيَانِي فَأَخَذَا بِيَدَيَّ فَأَخْرَجَانِي إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ ، بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ فَيُدْخِلُهُ فِي شِدْقِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ مِنْ قَفَاهُ، ثُمَّ يُخْرِجُهُ فَيُدْخِلُهُ فِي شِدْقِهِ الآخَرِ، وَيَلْتَئِمُ هُذَا الشِّدْقُ، فَهُوَ يَفْعَلُ ذْلِكَ بِهِ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، فَإِذَا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ فِهْرٌ أَوْ صَخْرَةٌ ، فَيَشْدَخُ بِهَا رَأْسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ ، فَإِذَا ذَهَبَ لِيَأْخُذَهُ عَادَ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ، فَيَصْنَعُ مِثْلَ ذُلِكَ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، فَإِذَا بَيْتُ مَبْنِيٍّ عَلَى بِنَاءِ الُّورِ ، أَعْلَاهُ ضَيِّقٌ، وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ، يُوقَدُ تَحْتَهُ نَارٌ فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ ، فَإِذَا أُوقِدَتْ ارْتَفَعُوا حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا، فَإِذَا أُخْمِدَتْ رَجَعُوا فِيهَا، فَقُلْتُ: مَا هُذَا؟ قَالَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا نَهْرٌ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ ، وَعَلَى شَاطِىءِ النَّهْرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ ، فَيَقْبِلُ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهْرِ، فَإِذَا دَنَا لِيَخْرُجَ رَمَىْ فِي فِيهِ حَجَراً فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ ، فَهُوَ يَفْعَلُ ذُلِكَ بِهِ ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ ، وَإِذَا فِيهَا شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ ، وَإِذَا شَيْخُ فِي أَصْلِهَا حَوْلَهُ صِبْيَانٌ، وَإِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ، بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ فَهُوَ يَحُشُّهَا وَيُوقِدُهَا ، فَصَعِدَا بِي فِي شَجَرَةٍ فَأَدْخَلَانِي دَارَاً لَمْ أَر دَارَاً قَطُ أَحْسَنَ مِنْهَا، فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ شُيُوخٌ وَشَبَابٌ ، وَفِيهَا نِسَاءُ وَصِبْيَانٌ فَأَخْرَجَانِي مِنْهَا فَصَعِدَا بِي فِي الشَّجَرَةِ ، فَأَدْخَلَانِي دَارَا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ، فِيهَا شُيُوخٌ وَشَبَابٌ، فَقُلْتُ لَهُمَا: إِنَّكُمَا قَدْ طَوَّفْتُمَانِ مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، فَأَخْبِرَانِي عَمَّا رَأَيْتُ ، قَالَ: نَعَمْ، أَمَّ الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي رَأَيْتَ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ يَكْذِبُ الْكَذْبَةَ فَتُحْمَلُ عَنْهُ فِي الآفَاقِ ، فَهُوَ يُصْنَعُ بِهِ مَا رَأَيْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يَصْنَعُ اللَّهُ تَعَالَىْ بِهِ مَا شَاءَ، وَأَمَّ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ مُسْتَلْقِيَاً عَلَى قَفَاهُ: فَرَجُلٌ آَتَاهُ و ٣٩٠ - اللَّهُ الْقُرْآنَ فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ بِالنَّهَارِ ، فَهُوَ يُفْعَلُ بِهِ مَا رَأَيْتَ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي التَّنُّورِ: فَهُمُ الزُّنَةُ ، وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْتَ فِي النَّهْرِ فَذَاكَ آكِلُ الرِّبًا، وَأَمَّ الشَّيْخُ الَّذِي رَأَيْتَ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَمَّا الصِّبْيَانُ الَّذِينَ رَأَيْتَ: فَأَوْلَادُ النَّاسِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ يُوقِدُ النَّارَ: فَذَاكَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، وَتِلْكَ النَّارُ، وَأَمَّا الدَّارُ الَّتِي دَخَلْتَ أَوَّلًا، فَدَارُ عَامَّةٍ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا الدَّارُ الْأُخْرَى فَدَارُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَنَا جِبْرِيلُ، وَهَذَا مِيكَائِلُ، ثُمَّ قَالَاً لِ: ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ، فَإِذَا كَهَيْئَةِ السَّحَابِ فَقَالَا لِي : وَتِلْكَ دَارُكَ ، فَقُلْتُ لَهُمَا : دَعَانِي أَدْخُلُ دَارِي، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَكَ عُمْرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ ، فَلَوِ اسْتَكْمَلْتَهُ دَخَلْتَ دَارَكَ )) ( حم ق ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) ١٢٣٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَلِبِ ، وَحَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا ١٢٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((رَأَيْتُ جِبْرِيلَ لَهُ سِتُمائَةِ جِنَاحٍ)) (طب) عن ابنٍ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٢٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَلَكاً يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلائِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ)) (ت ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٢٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ خَدِيجَةَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَاَ لَغْوَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ )) (طب ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٥٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ)) (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ١٢٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ شَابّاً وَشَابَّةً فَلَمْ آمَنْ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَيْهِمَا)) ١٢٣٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٨٠/١ . ٣٩١ (حم ن ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٢٣٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((رَأَيْتُ شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ)) (عد) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا. ١٢٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ عَمْرُو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَبَحَرَ الْبَحِيرَةَ)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٦١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ عَمْرِو بْنَ لُحَيِّ بْنٍ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدِفَ أَخَا بَنِي كَعْبٍ وَهُوَ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٢٣٦٢ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((رَأَيْتُ عِيسَى وَمُوسَىْ وَإِبْرَاهِيمَ فَمَّا عِيسَىْ فَأَحْمَرُ جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْرِ ، وَأَمَّا مُوسَى فَادَمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ - يَعْنِي نَفْسَهُ - )) (خ ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٢٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ ، وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هذِهِ أَنِّي هَزَرْتُ سَيْفاً فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ هَزَرْتُهُ أُخْرَىْ فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ المُؤْمِنِينَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَيْضاً بَقَراً، وَاللَّهُ خَيْرٌ فَإِذَا هُمُ النَّفَرُ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ بَعْدُ، وَثَوَابُ الصِّدْقِ الذَّي آتَانَا اللَّهُ بَعْدُ، يَوْمَ بَدْرٍ )) (ق،٥) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٢٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ قَوْماً مِمَّنْ يَرْكَبُ ظَهْرَ هُذَا الْبَحْرِ كَالمُلُوكِ عَلَى ١٢٣٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧١٤/٣. ٣٩٢ : الأَسِرَّةِ)) (د) عن أُمَّ حرامٍ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٢٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((رَأَيْتُ كَأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةُ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ المَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ مَهْيَعَةً، فَأَوَّلْتُهَا أَنَّ وَبَاءَ المَدِينَةِ نُقِلَ إِلَيْهَا)) (خ، ت، ٥،) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بنِ رَافِعٍ فَأَتِيْنَا بِرَطْبٍ مِن رَطْبِ ابْنِ طَابٍ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ لَنَا الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا، وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ، وَأَنَّ دِينَا قَدْ طَابَ)) (حم، م، د، ن،) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٢٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ كَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ وَرَأَيْتُ بَقَرَأْ تُنْحَرُ ، فَأَوَلْتُ أَنَّ الْدِّرْعَ الْحَصِينَةَ المَدِينَةُ، وَأَنَّ الْبَقَرَ نَفَرٌ، وَاللَّهُ خَيْرُ)) (حم ن) والضِّياءُ عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ١٢٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((رَأَيْتُ لَّبِي جَهْلٍ عَذْقاً فِي الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عِكْرَمَةُ قُلْتُ هُوَ هُذَا)) (طب ك ) عن أُمَّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٢٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: (( رَأَيْتَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَىْ بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً : الصَّدَقَةُ بِعَشْرٍ أُمْثَالِهَا، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةٍ عَشَرَ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: لَأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ، وَالْمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَغْرِضُ إِلَّ مِنْ حَاجَةٍ )) (هـ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَىْ رَجُلاً آدَمَ طُوَالاً جَعْداً كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَىْ رَجُلًا مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى الْحُمْرُةَ وَالْبَيَاضِ، ١٢٣٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٠٥٤/٤. ١٢٣٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٩٣/٥. ١٢٣٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩٧/١. ٣٩٣ سَبْطَ الْرَّأْسِ، وَرَأَيْتُ مَالِكأَ خَازِنَ النَّارِ، والدَّجَالَ)) (حم ق) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٢٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةٍ أَبِي طَلْحَةَ، وَسَمِعْتُ خَشْفَأً مِنْ أَمَامِي فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا بِلَالٌ، وَرَأَيْتُ قَصْرَاً أَبْيَضَ بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هُذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا : لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ)) (حم ق ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٢٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ الْحَيَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ الدَّجَّالَ فَيْلَمَانِيَاً(١) أَقْمَرَ هِجَانًَ، إِحْدَىْ عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبُ دُرِّيٍّ ، كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شَاباً أَبْيَضَ جَعْدَ الرَّأْسِ، حَدِيدَ الْبَصَرِ، مُبَطَّنَ الْخَلْقِ ، وَرَأَيْتُ مُوسَى أَشْحَمَ أَذْهَمَ كَثِيرَ الشَّعْرِ، شَدِيدَ الْخَلْقِ ، وَنَظَرْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَلَ أَنْظُرُ إِلَى رَبِّ مِنْهُ إِلَّ نَظَرْتُ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: سَلُّمْ عَلَى مَالِكِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ)) (حم ) عن ابنِ عَّاسٍ. رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٢٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَىْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَرَأَيْتُ مُوسَىْ رَجُلًا ضَرْباً آدَمَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ عِيسَىْ رَجُلاً أَحْمَرَ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ ، وَأَنَا أَشْبَهُ بَنِي إِبْرَاهِيمَ بِهِ ، وَأَتِيتُ بِإِنَاءِ خَمْرٍ ١٢٣٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٠٠٦/٥. (١) الفيلم : عظيم الجثّة ، وعظيم الأمر . ٣٩٤ وَإِنَاءِ لَبْنِ ، فَأَخَذْتُ اللََّنَ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: هُدِيتَ الْفِطْرَةَ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ)) (ط ) عن سعيد بن المُسْيِّب مُرْسَلًا. ١٢٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((رَأَيْتُ النُّورَ الأَعْظَمَ، وَلَطَّ (١) دُونِ الْحِجَابُ رَفْرَفَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، فَأَوْحَىْ إِلَيَّ مَا شَاءَ أَنْ يُوحِي)) الْحكيم عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي حَوْلَ الْعَرْشِ فِرَيدَةً خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِقَلَمٍ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ)) (حب) في الضُّعَفَاءِ (قط ) في الأفراد عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٧٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، نَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقَ، فَأَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتٍ فِيهَا الْحَيَّاتُ تُرَىْ مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هُؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ : هَؤُلَاءٍ أَكَلَةُ الرِّبَا، فَلَمَّا نَزَلْتُ وَانْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا نَظَرْتُ أَسْفَلَ مِنِّي ، فَإِذَا أَنَا بِرَهَجٍ وَدُخَانٍ وَأَصْوَاتٍ ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ : هَذِهِ الشَّيَاطِينُ يَحُومُونَ عَلَى أَعْيُنٍ بَنِي آدَمَ أَنْ لَا يَتَفَكَّرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَوْلَاً ذُلِكَ لَرَأَوْا الْعَجَائِبَ)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «رَأَيْتُ جِبْرِيلَ مُنْهَِطَاً مِنَ السَّمَاءِ سَادًاً عُظَمَ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )) أَبو الشَّيخ في الْعَظمَةِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٢٣٧٩ - قَالَ النَِّيُّ لَ: ((رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ السِّدْرَةِ وَعَلَيْهِ سِتُمَاثَةِ جَنَاحٍ، يُنْتَيِرُ مِنْ رِيشِهِ تَهَاوِيلُ(٣) الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ)) أَبُو الشَّيخ عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٨٠ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ (١) ولَطَّ: سَتَّرَ: أرخى دونه الحجاب . (٢) تهاويل : الأشياء المختلفة الألوان . ٣٩٥ أَتَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلُّ الأَعْلَىِ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، فِي الْكَفَّارَاتِ ، قَالَ : وَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قُلْتُ: إِبْلَاغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَّهُ عَلَى الْكَرَاهَاتِ، وَالْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الصَّلَوَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ)) (طب) عن عبيد الله بن أبي رَافِعٍ عن ٤ أَبِيهِ . ١٢٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي صُورَةٍ شَابٍّ لَهُ وَفْرَةً(١))) (طب) في السُّنَّة عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وَنُقِلَ عَنْ أَبِي زُرْعَة الرَّازِي أَنَّهُ قَالَ: هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، قُلْتُ: وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى رُؤْيَةِ الْمَنَامِ، وَكِلْنَا الْحَدِيثِ السَّابِقِ کالآتِي ١٢٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي الْمَنَامِ فِي صُورَةٍ شَابٌّ مُوفَرٍ فِي الْخَضِرِ، عَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ ذَهَبٍ، وَعَلَى وَجْهِ فِرَاشٍ مِنْ ذَهَبٍ)) (طب ) في السُّنَّةِ عن أُمَّ الطَّيْلِ امْرَأَةٍ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضيَ اللَّهُ عنها. ١٢٣٨٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي حَظِيرَةٍ مِنَ الْفِرْدَوْسِ فِي صُورَةٍ شَابٍّ عَلَيْهِ تَاجٌ يَلْتَمِعُ الْبَصَرَ)) (طب) في السُّنَّةِ عن معاذ بنِ عفراءَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشَاً، وَكَأَنَّ ◌ُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ، فَأَوَلْتُ أَنِّي أَقْتُلُ كَبْشَ الْقَوْمِ، وَأَوَّلْتُ ظُبَةَ سَيْفِي: قَتْلُ رَجُلٍ مِنْ عِتْرَتِي)) (حم طب ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «رَأَيْتُ كَأَنِّي وَزَنْتُ بِأَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي أَنْتَ فِيهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ)) ابن فيل والرُّوياني (ض ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: «رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ أَبَا جَهْلٍ أَتَانِي فَبَايَعَنِي، فَلَمَّا (١) الوَقْرَة : الشعر المجتمع على الرأس . ١٢٣٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨٢٦/٤. ٣٩٦ : أَسْلَمَ خَالِدٌ قِيلَ هُوَ هُذَا، فَقَالَ: لَيَكُونَنَّ غَيْرُهُ، حَتَّى أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ)) (كر) عن أَبي بكر بن عبد الرَّحْمن بن الحارث بن هشام مُرْسَلًا (ك) عنه عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٢٣٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ بَنِي الْحَكْمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزُو الْقِرَدَةُ)) (ع هق ) في الدَّلائِلِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّي أَتَيْتُ بِكِثْلَةٍ تَمْرٍ فَعَجَمْتُهَا فِي فَمِي ، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً فَلَفَظْتُهَا ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ : هُوَ جَيْشُكَ الَّذِي بَعَثْتَ يَسْلَمُونَ وَيَغْنَمُونَ فَلْقَوْنَ رَجُلًا فَيُنْشِدُهُمْ ذِمَّتَكَ فِيهِ فَيَدَعُونَهُ ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا فَيُنْشِدُهُمْ ذِمَّتَكَ فَيَدَعُونَهُ ، قَالَ: كَذَلِكَ قَالَ الْمَلَكُ)) (حم ) والدَّارمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَنْزَعُ بِدَلْوِ بِكَرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَزَعَ ذُنُوبَاً أَوْ ذُنُوبَيْنِ ، وَفِي بَعْضِ نَوْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمّ أَخَذَهَا عُمَرُ فَاسْتَحَالَتْ بِيَدِهِ غَرْبَاً(١) ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيّاً فِي النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسَ بِعَطَنٍ )) (خ ت ) عن سالم عن أبيه . ١٢٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوَاَ دُلَِّتْ مِنَ السَّمَاءِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعِرَاقِيِّهَا(٢) فَشَرِبَ خَتَّى تَضَلَّعَ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَأَخَذَّ بِعِرَاقِيِّهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٍّ فَأَخَذَ بِعِرَاقِيِّهَا فَانْقَشَعَتْ مِنْهُ وَانْتَضَحَ عَلَيْهِ)) (حم طب ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((رَأَيْتُ فِيمَا يَرَىُ النَّائِمُ كَأَنِّي أَنْزَعُ أَرْضَاً، وَرَدَتْ ١٢٣٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٢٨٨/٥. (١) الغرب: الدلو العظيمة. (٢) العَرْقُوَةُ: الخشبة المعروضة على فم الدلو. ١٢٣٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٢٦٣/٧. ١٢٣٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٨٦٢ . ٣٩٧ عَلَيَّ غَنَمْ سُودٌ وَغَنَمْ عُقْرٌ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَزَعَ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِيهِمَا ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَزَعَ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبَاً فَمَلُّ الْخَوْضَ وَأَرْوَى الْوَارِدَةَ ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيّاً أَحْسَنَ نَزْعاً مِنْ عُمَرَ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ السُّودَ الْعَرَبُ، وَأَنَّ الْعُفْرَ الْعَجُمُ)) (حم طب ) عن أبي الطُّغيل رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أَعْطِيتُ عُسّاً مَعْلُوءَاً لَبَنَأَ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلّأَتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ يَجْرِي فِي عُرُوقِي بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ ، فَفَضُلَتْ فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَأَوَّلُوهَا - قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هذَا عِلْمٌ أَعْطَاكَهُ اللَّهُ فَمُلِئْتَ مِنْهُ، فَفَضُلَتْ فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتَهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ -، قَالَ: أَصَبْتُمْ)) (طب ك) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٢٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((رَأَيْتُ فِي سَيْفِي ذِي الْفَقَارِ فَلَّ فَأَوَلْتُهُ فَلَا يَكُونُ فِيكُمْ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشاً فَأَوَلْتُهُ كَبْشَ الْكَتِيَةِ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ فَأَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ، وَرَأَيْتُ بَقَرَاتٍ ذَبْحٍ فَبَقَرٌ، وَاللَّهُ خَيْرٌ فَبَقَرٌ، وَاللَّهُ خَيْرُ)) (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٢٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ لِجَعْفَرَ دَرَجَةً فَوْقَ دَرَجَةِ زَيْدٍ ، فَقِيلَ لِي : تَدْرِي بِمَ رُفِعَتْ دَرَجَةُ جَعْفَرٍ؟ قُلْتُ: لَا ، قِيلَ : لِقَرَابَةٍ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ)) (ك) وتعقب عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٢٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((رَأَيْتُ غَنَمَاً كَثِيرَةً سَوْدَاءَ دَخَلَتْ فِيهَا غَنَمْ كَثِيرَةٌ بِيضٌ، - قَالُوا: فَمَا أَوَلْنَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْعَجَمُ فَيُشْرِكُوُنَكُمْ فِي دِينِكُمْ وَأَنْسَابِكُمْ، لَوْ كَانَ الإِيمَانُ مُعَلَّقاً بِالثُّرَيًّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنَ الْعَجَمِ، وَأَسْعَدُهُمْ بِهِ الْفَارِسُ)) (ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٢٣٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٥/١. ٣٩٨ ١٢٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((رَأَيْتُ قُبَيْلَ الْفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ، فَأُمَّا الْمَقَالِيْدُ فَهْذِهِ الْمَفَاتِيحُ، وَأَمَّا الْمَوَازِينُ فَهَذِهِ الَّتِي يُوزَنُ بِهَا ، فَوُضِعْتُ فِي كَفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كَفٍَّ فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُ ، ثُمَّ چِيءَ بِأبِي بَكْرٍ فَوزِنَ فَوَزَنَ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُزِنَ فَوَزَنَ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُزِنَ فَوَزَنَ بِهِمْ ، ثُمَّ رُفِعَتْ)) (حم) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٢٣٩٧ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ ثَلاثَةٌ مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَنَقَصَ صَاحِبُنَا وَهُوَ صَالِحٌ)) (حم) عن رجُلٍ . ١٢٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ امْرَأَتَيْنٍ وَاحِدَةٌ تَتَكَلَّمُ وَالْأُخْرَىْ لَ تَتَكَلَّمُ، كِلْتَاهُمَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقُلْتُ لَهَا: أَنْتِ تَتَكَلَّمِينَ وَهَذِهِ لَا تَتَكَلُّمُ ، فَقَالَتْ: أَمَّا أَنَا فَأَوْصَيْتُ، وَهَذِهِ مَاتَتْ بِلَ وَصِيّةٍ لَا تَتَكَلَّمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الدَّيلمي عن أَبي هدبة عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقِدْرٍ فَأَكَلْتُ مِنْهَا حَتَّى تَضَلَّعْتُ ، فَمَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَ النِّسَاءَ سَاعَةً إِلَّ فَعَلْتُ مُنْذُ أَكَلْتُ مِنْهَا)) ابن سعد عن الزهري مُرْسَلاً . ١٢٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ أَنِّي جَالِسٌ عَلَى عَيْنِ مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ - يَعْنِي بِثْرَ غَرْسٍ - )) ابن سعد عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٢٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعُ، حَتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ قَدْ هُوِيَ بِهِ فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلَا ١٢٣٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٤٧٠/٢ . ١٢٣٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٢٥٣/٩ . ٣٩٩ وَإِنِّي أَوَلْتُ أَنَّ الْفِتَنَ إِذَا وَقَعَتْ فَإِنَّ الإِيمَانَ بِالشَّامِ)) (طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( رَأَيْتُ كَأَنَّ رَحْمَةً وَقَعَتْ بَيْنَ بَنِي سَالِمٍ وَبَيْنَ بَنِي بَيَاضَةَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَتَنْتَقِلُ إِلَى مَوْضِعِهَا؟ قَالَ: لاَ ، وَلْكِنِ اقْبُرُوا فِيهَا مَوْتَكُمْ )) الْباوردي عن إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمَةً عن أَبِيهِ عن جدِّهِ . ١٢٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ أَتَّى بَابَ الْجَنَّةِ فَأَخَذَ بِحَلَقَةِ الْبَابِ فَقَلْقَلَهَا حَتَّى فُتِحَ لَهُ فَدَخَلَ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((رَأَيْتُ جُدُودَ الْعَرَبِ، فَإِذَا جَدُّ بَنِي عَامِرٍ حَمَلٌ آدَمُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ يَتَفَجُِّ مِنْهَا الْيَابِيعُ ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي تَمِيمٍ هَضْبَةً حَمْرَاءَ لَ يَضُرُّهَا مَنْ وَرَاءَهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنَّهُمْ إِنَّهُمْ، فَقَالَ: مَهْ مَهْ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ الْهِمَامِ، ثُّبُتُ الأَقْدَامِ ، أَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ )) الدَّيلمي عن عَمرو الْعُوفي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: (( رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَذَهَبَا: كِسْرَىْ وَقَيْصَرَ )) (ش) عن الْحسن مُرْسَلاً . ١٢٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَذَهَبَ إِلَى الشَّامِ، فَأَوَّلْتُهُ الْمُلْكَ)) (كر) وحسِّنَهُ عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٢٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُ عَمُوداً مِن نُورِ انْتُرِعَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي سَاطِعاً حَتَّى اسْتَقَرَّ بِالشَّامِ )) (كر) عن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةٍ أَبِي ١٢٤٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٠٠٦/٥. ٤٠٠