Indexed OCR Text

Pages 281-300

١١٦٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَفِّقُوا بُطُونَكُمْ وَظُهُورَكُمْ لِقِيَامِ الصَّلاَةِ)) (حل)
عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الْخَاءِ مَعَ اللَّمِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
١١٦٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا : كِتَابَ اللَّهِ
وَسُنَِّي ، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ)) أَبو بكر الشَّافعي فِي الْغيلانَّات عن
أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٦١٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( خُلِقَ الإِنْسَانُ وَالْحَيَّةُ، سَوَاءً إِنْ رَآهَا أَفْزَعَتْهُ ، وَإِنْ
لَدَغْهُ أَوْجَعَتْهُ، فَاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوهَا)) الطَّيالسي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١١٦١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً ،
ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلَّمْ عَلَى أُولِئِكَ النَّفَرِ ، وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ المَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا
يُحَيُّونَكَ ، فَإِنَّهَا تَحِّكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَذَهَبَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا :
السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَزَادُوهُ وَرَحَمَةُ اللَّهِ ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةٍ
آدَمَ فِي طُولِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً فَلَمْ تَزَلِ الْخَلْقُ تَنْقُصُ بَعْدَهُ حَتَّى الْأُنَ)) (حم ق) عن
أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦١٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنِى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً
بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ اللَّبَنُ، ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُسْرَىْ فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّةٌ سَوْدَاءُ كَأَنَّهُمُ الْحَمَمُ ، قَالَ :
١١٦١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٧٧/٣.
٢٨١

هُؤُلاَءِ فِي الْجَنّةِ وَلَ أَبَالِي ، وَهُوُلَاءٍ فِي النَّارِ وَلاَ أُبَالي)) ابن عساكر عن أَبي الدَّرداءِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦١٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابِ الْجَابِةِ وَعَجَنَهُ بِمَاءِ الْجَنَّةِ))
الْحكيم (عد ) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦١٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهَ: ((خَلَقَ اللَّهُ التَّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ
الأَحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ يَوْمَ
الأَرْبِعاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ آخِرٍ
الْخَلْقِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ)) (حم م) عن أبي
هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَلَقَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ الْجِنَّ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ
حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَخَشَاشُ الأَرْضِ، وَصِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ ، وَصِنْفٌ عَلَيْهِمُ
الْحِسَابُ وَالعِقَابُ، وَخَلَقَ اللَّهُ الإِنْسَ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفُ كَالْبَهَائِمِ ، وَصِنْفٌ
أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمُ أَرْوَاحُ الشَّيَاطِينِ، وَصِنْفٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَ
ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ)) الْحكيم وابن أبي الدُّنيا فِي مَكَائِدِ الشَّيطانِ وأبو الشَّيخِ فِي الْعظمةِ
وابن مردويه عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَلَقَ اللَّهُ الْحُورَ الْعِينَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ)) (طب ) عن
أبي أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَكَتَبَ آجَالَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ
وَأَرْزَاقَهُمْ)) (خط ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةً عَدْنٍ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بِيَدِهِ فَقَالَ لَهَا
١١٦١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٤٩/٣.
٢٨٢

تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: قَدْ أَقْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ )) (ك ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «خَلَقَ اللَّهُ مائَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ رَحْمَةٌ وَاحِدَةٌ بَيْنَ
خَلْقِهِ يَتْرَاحَمُونَ بِهَا، وَخَبَّأَ عِنْدَهُ مائَةً إِلَّ وَاحِدَةً)) (م ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ : ((خَلَقَ اللَّهُ يَحْبَى بْنَ زَكْرِيًّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مِؤْمِنَاً ،
وَخَلَقَ فِرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرَاً)) (عد طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٢١ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((خُلُقَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ، وَخُلُقَانٍ يُبْغِضُهُمَا اللَّهُ، فَأَمَّا
الَّذَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: فَالسَّخَاءُ وَالسَّمَاحَةُ ، وَأَمَّا اللَّذَانِ يُبْغِضُهُمَا اللَّهُ: فَسُوءُ الْخُلُقِ
والْبُخْلُ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرَاً اسْتَعْمَلَهُ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِ النَّاسِ)) (هب) عن
ابن عَمْروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٢٢ - قَالَ النَّبِّ ﴾: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ
مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ)) (حم م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١١٦٢٣ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((خُلِقَتِ الْنّخْلَةُ وَالرُّمَّانُ وَالْعِنَبُ مِنْ فَضْلِ طِينَةِ آدَمَ »
ابن عساكر عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((خَلُّلْ أَصَابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ)) (حم ) عن ابنٍ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٦٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((خَلُّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ لاَ يُخَلِّلُ اللَّهُ بَيْنَهَا بِالنَّارِ، وَيْلٌ
للَّأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)) (قط ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
١١٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((خَلُّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ لاَ يُخَلِّلُهَا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١١٦٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٢٤٩/٩.
١١٦٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٠٤/١.
٠: ٢٨٣

بِالنَّارِ)) (قط ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خَلُّلُوا لِحَاكُمْ وَقُصُّوا أَظْفَارَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ
يَجْرِي مَا بَيْنَ اللَّحْمِ وَالظُّفْرِ)) ( خط ) في الْجامع وابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((خَلِيلِي مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ أُوَيْسٌ الْقَرِنِيُّ)) ابن سعد عن
رُجُلٍ مُرْسَلًا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ »
(ت) حسن صحيحٌ غريب (ن) عن أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لابنٍ رَوَاحَةً بَيْنَ يَدَيْ
رَسُولِ اللَّهِ وَفِي حَرَمِ اللَّهِ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَذَكَرَهُ.
١١٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَكَلَامُهُ أَشَدُّ
عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النِّبْلِ)) (ع) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
. ١١٦٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((خُلُقَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ، وَخُلُقَانِ يُبْغِضُهُمَا اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ: فَأَمَّا اللَّذَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ فَالسَّخَاءُ وَالسَّمَاحَةُ وَأَمَّا اللَّذَانِ يَبْغَضُهُمَا اللَّهُ تَعَالَى
فَسُوءُ الْخُلُقِ وَالْبُخْلُ)) الدَّيلمي عن ابن عُمَيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَكَّةَ فَوَضَعَهَا عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ
وَالدَّرَجَاتِ)) (ك) في تاريخِهِ عن أَبي هُرَيْرَةَ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١١٦٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْجَارَاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضَ بِأَلْفِ سَنَةٍ ثُمَّ أَمْرَ أَنْ يُوقُدَ عَلَيْهَا، اَتَّخَذَهَا اللَّهِ لِإِبْلِيسَ وَلِفِرْعَوْنَ وَمَنْ حَلَفَ
بِاسْمِهِ كَاذِباً)» الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٤

١١٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الدُّنْيَا عَلَى سَبْعَةِ آمَادٍ ، -
وَالأَمَدُ : الدَّهْرُ الطَِّيلُ - الَّذِي لَا يُحْصِيهِ إِلَّ اللَّهُ، فَهُنَّ مِنَ الدُّنْيَا قَبْلَ خَلْقِ آدَمَ سِتَّةُ
آمَادٍ ، وَمُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَنْتُمْ فِي أَمَدٍ وَاحِدٍ )) الدَّيلمي عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَفَّةَ الْمِيزَانِ مِلْءَ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضِ ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا مَا تَزِنُ بِهِذَا؟ قَالَ: أَذِنُ بِهِ مَا شِئْتُ، وَخَلَقَ
اللَّهُ الصِّرَاطَ كَحَدِّ السَّيْفِ أَوْ كَحَدِّ الْمُوسَىْ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا! مَنْ تُجِيزُ
عَلَى هَذَا؟ قَالَ: أُجِيزُ عَلَيْهِ مِنْ شِئْتُ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١١٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلْقَ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ، وَأَخَذَ
مِيثَاقَ النَّبِينَ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَخَذَ أَهْلَ الشِّمَالِ
بِيَدِهِ الأُخْرَىُ، وَكِلْتَا يَدَيِ الرَّحْمُنِ يَمِينٌ، فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ الْيَمِينِ! فَاسْتَجَابُوا
لَهُ ، فَقَالُوا: لَبِّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، قِالَ: أَلَسْتُ بِرَبَّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ، قَالَ :
يَا أَصْحَابَ الشِّمَالِ! فَاسْتَجَابُوا لَهُ فَقَالُوا: لَبِّكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَسْتُ
بِرَبِّكُمْ ؟ قَالُوا: بَلَىْ، فَخَلَطَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: رَبِّ! لِمَ خَلَطْتَ
بَيْنَا؟ قَالَ: لَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ أَنْ يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ
هُذَا غَافِينَ ثُمَّ رَدَّهُمْ فِي صُلْبٍ آدَمَ ، فَأَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلُهَا ، وَأَهْلُ النَّارِ أَهْلُهَا، قِيلَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الأَعْمَالُ؟ قَالَ: يَعْمَلُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَنْزِلَتِهِمْ)) عبد بن حميد والْحكيم
(عق طب ) وأبو الشَّيخ في الْعَظَمَةِ وابن مردويه عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مَلَكَيْنِ يَرُدَّانِ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ سَلَّمَ
عَلَيَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلَدِ وَغَرْبِهَا إِلَّ مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ فِي دَارِي فَإِنِّي أَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
بِّفْسِي ، وَلَ سِيَّمَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَإِنِّي أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ، قِيلَ: وَهْلّ
تَعْرِفُهُمْ وَهُمْ يَتْنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: وَهَلْ لَا يَعْرِفُ الجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرِفُ
٢٨٥
:

الْجَارُ جَارَهُ، وَهَلْ لَا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ)) ابن النَّجَّار عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١١٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى لَوْحاً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ دَقْتَاهُ مِنْ
زَبَرْ جَدَةٍ خَضْرَاءَ ، كِتَابُهُ نُورٌ يَلْحَظُ بِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمَاتَةٍ وَسِتِّينَ لَحْظَةً وَيُخْبِي
وَيُمِيتُ وَيَخْلُقُ وَيَرْزُقُ وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)) أَبُو الشَّيخ في الْعظمةِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١١٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((خَلَقَ اللَّهُ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ ، خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ ، وَكَتَبَ
التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ ، وَغَرَسَ الْفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ)) عن الحارث بن نوفَلَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((خَلَقَ اللَّهُ الْمَلائِكَةَ مِنْ نُورٍ، وَإِنَّ مِنْهُمْ لَمَلَائِكَةً
أَصْغَرُ مِنَ الذُّبَابِ، وَخَلَقَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ ثُمَّ يَقُولُ: لَيَكُنْ أَلْفُ لِيَكُنْ أَلْفَانٍ))
الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «خَلَقَ اللَّهُ مَكَّةَ فَحَفَّهَا بِالْمَلَائِكَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً
مِنَ الأَرْضِ كُلُّهَا بِأَلْفِ عَامٍ، ثُمَّ وَصَلَهَا بِالْمَدِينَةِ، وَوَصَلَ الْمَدِينَةَ بِْتِ
الْمَقْدِسِ، وَخَلَقَ الأَرْضَ بَعْدَ أَلْفِ عَامٍ خَلْقاً وَاحِدَاً)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنها .
١١٦٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ طِينَةِ الْجَابِيَةِ، وَعَجَنَهُ بِمَاءٍ مِنْ
مَاءٍ زَمْزَمَ » (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٤٣ - قَالَ النَّبَِّ﴾: «خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَوْجِ الْمَكْفُوفِ،
وَفِي لَفْظٍ : مِنْ دُخَانٍ وَمَاءٍ ثُمَّ رَفَعَهَا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً مُضِيْئاً وَقَمَرَاً مُنِيرَاً، وَحَقَّهَا
بِالنُّجُومِ وَجَعَلَهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ، وَحَفِظَهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ، وَخَلَقَ الأَرْضَ
مِنَ الزَّبَدِ الْجُفَاءِ وَالْمَاءِ ، وَجَعَلَهَا عَلَى صَخْرَةٍ فَوْقَ ظَهْرٍ حُوتٍ يَتَفَجِّرُ مِنْهَا الْمَاءُ لَوِ
اُنْخَرَقَ مِنْهَا خَرْقٌ لِأَذْرَتِ(١) الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا)) ( كر) عن ابن مسعُوودٍ وابن
(١) أَذرى: أَطار.
٢٨٦

عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ
رَأَتْ ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي فَقَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ،
فَقَالَ: وَعِزَّتِي لَ يُجَاوِرُنِي فِيكِ بَخِيلٌ)) (طب) في السنة وتمام (كر) عن ابنٍ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٦٤٥ - قَالَ النَّبِّينَ﴾: «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ خَلَقَهُ ، فَضَرَبَ
كَفَهُ الْيُمْنَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ اللَّبْنُ، ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُسْرَىْ فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةٌ
سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ ، فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَمِينِهِ: هَؤُلَاءٍ فِي الْجَنَّةِ وَلَ أَبَالِي، وَقَالَ
لِلَّذِي فِي كَتِفِهِ الْيُسْرَىْ: هَؤُلاءٍ فِي النَّارِ وَلَ أَبَالِي)) (حم كر طب) عن أَبي الدَّرداءِ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَ الأَيَّامِ يَوْمَ الْأَحَدِ، وَخُلِقَتِ
الأَرْضُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ وَيَوْمِ الإِثْنَيْنِ، وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ، وَشُقَّتِ الأَنْهَارُ، وَغُرِسَ
فِي الأَرْضِ الثَّمَارُ، وَقَدَّرَ فِي كُلِّ أَرْضٍ قُوتَهَا يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، ثُمَّ
اسْتَوَىْ إِلَىْ السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلََّرْضِ اثْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَنَا أَتْنَا طَائِعِينَ
فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَّوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ، وَأَوْحَىْ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ
وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَكَانَ آخِرَ الْخَلْقِ فِي آخِرِ السَّاعَاتِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ
السَّبْتِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ خَلْقٌ )) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالإِثْنَيْنِ،
وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ مَنَافِعَ، وَخَلَقَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الشَّجَرَ وَالْمَاءَ
وَالْمَدَائِنَ وَالْعُمْرَانَ وَالْخَرَابَ، وَخَلَقَ يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّمَاءَ، وَخَلَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١١٦٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٥٨/١٠.
٢٨٧

i
النُّجُومَ وَالشَمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْمَلائِكَةَ إِلَى ثَلاَثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ مِنْهُ فَخَلَقَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ
مِنْ هُذِهِ الثَّلاثِ سَاعَاتٍ الآجَالَ حِينَ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ، وَفِي الثَّانِيَةِ أَلْقَى الأَلْفَةَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ، وَفِي الثَّالِثَةِ آدَمَ وَأَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ وَأَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ
لَهُ، وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا فِي آخِرِ سَاعَةٍ )) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَلَقَ اللَّهُ اللُّؤْمَ فَحَقَّهُ بِالْبُخْلِ وَالْمَلَلِ)) أَبُو نعيم
عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٦٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِمائَةٍ
مِفْصَلٍ ، فَمَنْ كَبِّرَ اللَّهَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَهَلَّلَ اللَّهَ وَسَبَّحَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ، وَعَزَّلَ حَجَرَأْ
عَنْ طَرِيقٍ ، أَوْ عَزَلَ شَوْكَةً عَنِ الطَّرِيقِ ، أَوْ عَزَلَ عَظْمَاً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ أَمَرَ
بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهَىْ عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السِِّينَ وَالثَّلَائِمِائَةِ فَإِنَّهُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ
زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ)) (م) وأبو الشَّيخ في الْعَظمةِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
١١٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُلِقَ الْحُورُ الْعِينُ مِنْ تَسْبِيحِ الْمَلائِكَةِ فَلَيْسَ فِيهِنَّ
أَذَىَّ )) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
١١٦٥١ - قَالَ النَّبِّمَ: ((خُلِقَ النَّاسُ عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ
مُؤْمِنَاً وَيَحْيَىْ مُؤْمِنَاً وَيَمُوتُ مُؤْمِنَاً، مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرَاً
وَيَحْيَىْ كَافِرَاً وَيَمُوتُ كَافِرَاً، مِنْهُمْ فِرْعَوْنُ وَذُو الْأَوْتَادِ)) ( قط كر) عن ابنٍ مسعُودٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٦٥٢ - قَالَ النَّبِّ لَ: (( خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعٍ أَعْوَجَ، إِنْ تُقِمْهَا
تَكْسِرْهَا، وَإِنْ تَتْرُكْهَا تَعِشْ مَعَهَا عَلَى عِوَجِهَا)) الْعسكري في الأمثال عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَلَقْتَ رَبَّنَا فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ رَبِّنَا فَقَضَيْتَ، وَعَلَىْ
عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ ، وَأَمَتَّ فَأَحْيَيْتَ، وَأَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ وَأَرْوَيْتَ، وَحَمَلْتَ فِي بِرِّكَ
٢٨٨
:

وَبَحْرِكَ عَلَى فُلْكِكَ وَعَلَىْ دَوَابَّكَ وَأَنْعَامِكَ ، فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وَلِيجَةٌ ، وَاجْعَلْ لِي
عِنْدَكَ زُلْفَىْ وَحُسْنَ مَآَبٍ، وَاجْعَلْنِي مِمِّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ وَوَعِيدَكَ وَيَرْجُو لِقَاءَكَ ،
وَاجْعَلْنِي أَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحاً، وَأَسْأَلُكَ عَمَلًا مْتَقَبَّلاً، وَعَمَلًا نَجِيحاً، وَسَعْيَاً
مَشْكُوراً، وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ )) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٥٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((خُلِقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ)) الدَّيلمي
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٦٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسٌ بِخَمْسٍ: مَا نَقَضَ قَوْمُ الْعَهْدَ إِلَّ سُلِّطَ
عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ ، وَمَا حَكَمُوا بِغَيْرٍ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّ فَشَا فِيهِمُ الْفَقْرُ، وَلَا ظَهَرَتْ فِيهِمُ
الْفَاحِشَةُ إِلَّ فَشَا فِيهِمُ الْمَوْتُ ، وَلَاَ طَفِّقُوا الْمِكْيَالَ إِلَّ مُنِعُوا النَّبَاتَ وَأَخِذُا بِالسِّنِينَ ،
وَلَ مَنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّ حُبِسَ عَنْهُمُ الْقَطْرُ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١١٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ ،
وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتَّبَاعُ الْجَنَازَةِ)) (د) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١١٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسُ خِصَالٍ يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ وَيَنْقُضْنَ الْوُضُوءَ:
الْكَذِبُ، وَالْغِيبَةُ، وَالنَّمِيمَةُ، وَالنَّظَرُ بِشَهْوَةٍ، وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ)) الأزدي في
الضُّعفاءِ ( فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ حَتَّى
يُنْتَصِرَ، وَدَعْوَةُ الْحَاجِّ حَتَّى يَصْدُرَ، وَدَعْوَةُ الْغَازِي حَتَّى يَقْفُلَ، وَدَعْوَةُ الْمَرِيضِ
٢٨٩

٤
١
حَتَّى يَبْرَأَ، وَدَعْوَةُ الَّخِ لَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَأَسْرَعُ هُذِهِ الدَّعَوَاتِ إِجَابَةً: دَعْوَةٌ
الأَخِ لُأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ)) (هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١١٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ اقْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ أَحْسَنَ
وُضُوءَهُنَّ، وَصَلَّهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ
يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَّهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدُ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ))
( دهق ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ ، فَمَنْ جَاءَ
بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئاً اسْتِخْفَافَاً بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ،
وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدُ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ))
( مالك حم دن هـ حب ك) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَانَتْ لَهُ نُورَاً
وَبُرْهَاناً وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُحِافِظُ عَلَيْهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ
بُرْهَانٌ وَلَ نَجَاةٌ ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَقَارُونَ وَهَامَانَ وَأَبِيِّ بْنٍ خَلَفٍ)) ابن
نصر عن أَبي عَمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسُ فَوَاسِقَ تُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحَيَّةُ،
وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْحُدَيًّا)) (م ن هـ) عن عائشةَ رضيَ
اللهُ عنها .
١١٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ فِي الْحَرَمِ: الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ ،
وَالْحِدَأَةُ ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)) (د) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ ، وَيُقْتَلْنَ فِي
ـد
١١٦٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٥٦/٨.
١١٦٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٠/١.
٢٩٠

الْحَرَمِ: الْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحَيَّةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ)) (حم ) عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٦٦٥ - قَالَ النَّبِّ :﴿َ: ((خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ اللَّهُ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ
السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدَاً ،
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ)) (حم ) والروياني عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ .
١١٦٦٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((خَمْسُ لَيَالٍ لَ تُرَدُّ فِيهِنَّ الدَّعْوَةُ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ
رَجَبٍ ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَهُ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ)) ابن
عساكر عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٦٧ - قَالَ التَِّيُّ ﴾: ((خَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ
النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَبُهْتُ الْمُؤْمِنِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، وَبَمِينَ صَابِرَةٌ يَقْتَطِعُ بِهَا
مَالاً بِغَيْرِ حَقِّ )) (حم ) وأبو الشيخ في التَّوبيخ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((خَمْسٌ مِنَ الإِيمَانِ، مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلَ
إِيمَانَ لَهُ: التَّسْلِيمُ لْأَمْرِ اللَّهِ، والرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَالتَّغْوِيضُ إِلَى اللَّهِ، وَالتَّوَكُلُ
عَلَى اللَّهِ ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةُ الأُولَىْ)) الْبزار عن ابن عُمر رضيَ اللّهُ عنْهُمَا .
١١٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ:
الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)) (ق ت ن) عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عنها .
١١٦٧٠ - قَالَ التَّبِيُّ :﴿: ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ
جُنَاحٌ: الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)) ( مالك حم
١١٦٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٤٧/٩ .
١١٦٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٢٣٦/٢.
٢٩١

أ
ق دن هـ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
-)
١١٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسٌ مِنَ الْعِبَادَةِ: النَّظَرُ إِلَى الْمُصْحَفِ، وَالنَّظَرُ
إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ، وَالنَّظَرُ فِي زَمْزَمَ وَهِيَ تَحُطُّ الْخَطَايَا، وَالنَّظَرُ فِي
وَجْهِ الْعَالِمِ )) (قط ن) لم يُذْكَرِ الصَّحَابِيُّ الْمَرْوِيُّ عَنْهُ هَذَا الْحديثَ .
١١٦٧٢ - قَالَ النَّبِّ لَه: (( خَمْسٌ مِنَ الْعِبَادَةِ: قِلَّةُ الطُّعْمِ، وَالْقُعُودُ فِي
الْمَسَاجِدِ ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَالنَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ، وَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الْعَالِمِ ))
( فر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَالإِسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ
الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ )) (حم ق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسٌ مَنْ أُوتِيهُنَّ لَمْ يُعْذَرْ عَلَى تَرْكِ عَمَلٍ
الآخِرَةِ: زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ ، وَبَنُونَ أَبْرَارٌ ، وَحُسْنُ مُخَالَطَةِ النَّاسِ ، وَمَعِيشَةً فِي بَلَدِهِ ،
وَحُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ وَهَ)) (فر) عن زيد بن أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ: رَدُّ
التَّحِيَّةِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَشُهُودُ الْجَنَازَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ
إِذَا حَمِدَ اللَّهَ)) (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٧٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحَيَاءُ، وَالْحِلْمُ ،
وَالْحِجَامَةُ ، وَالتَّعَطّرُ، وَالنِّكَاحُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٦٧٧ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحَيَاءُ، وَالْحِلْمُ ،
وَالْحِجَامَةُ، وَالسِّوَاكُ، وَالتَّعَطِّرُ)) (تخ) والْحكيم والبزار والْبغوي (طب) وأبو
١١٦٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل :٧١٤٢/٣.
٢٩٢
/

نعيم في المعرفة (هب) عن حصين الْخطمي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَمْسٌ مَنْ عَمِلَهُنَّ فِي يَوْمٍ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ: مَنْ صَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَعَادَ مَرِيضَاً، وَشَهِدَ جَنَازَةً ،
وَأَعْتَقَ رَقَبَةً)) (ع حب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( خَمْسٌ مَنْ فَعَلَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ:
مَنْ عَادَ مَرِيضاً، أُوْ خَرَجَ غَازِياً، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامِهِ يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ وَتَوْقِيرَهُ، أَوْ قَعَدَ
فِي بَيْتِهِ فَسَلِمَ النَّاسُ مِنْهُ وَسَلِمَ مِنَ النَّاسِ)) (حم طب) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٨٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ :
الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِيقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالنَّفَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدَةٌ))
(ن ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٨١ - قَالَ الَّبِّ لَ: ((خَمْسٌ هُنَّ مِنْ قَوَاصِمِ الظَّهْرِ: عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ،
وَالْمَرْأَةُ يَأْتَمِنُهَا زَوْجُهَا تَخُونُهُ، وَالإِمَامُ يُطِيعُهُ النَّاسُ وَيَعْصِي اللَّهَ، وَرَجُلٌ وَعَدَ عَنْ
نَفْسِهِ خَيْراً فَأَخْلَفَ، وَاعْتِرَاضُ الْمَرْءِ فِي أَنْسَابِ النَّاسِ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( خَمْسٌ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِصَاحِبِهَا الْعُقُوبَةَ: الْبَغْيُ،
وَالْغَدْرُ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَمَعْرُوفٌ لَا يُشْكَرُ)) ابنُ لَآل عن
زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَمْسَةٌ لاَ جُمُعَةَ عَلَيْهِمْ: الْمَرْأَّةُ، وَالْمُسَافِرُ ،
وَالْعَبْدُ، وَالصَّبِيُّ، وَأَهْلُ الْبَادِيَةِ)) (طس ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) ..
١١٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وَأَوْكِثُوا الأَسْقِيَةَ، وَأَجِيفُوا
٢٩٣
٢٤٠

الأَبْوَابَ، وَاكْفُتُوا صِيْيَانَكُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ، فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارَاً وَخَطَفَةٌ، وَأَطْفِتُوا
الْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ ، فَإِنَّ الْقُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ ))
(خ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْبَهُودِ )) ( طب )
عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((خَمِّرْ فَخِذَكَ يَا مُعَمَّرُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ)) (طب) عن
جرهد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَمْسٌ مِنَ الإِيمَانِ: مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلَاَ
١
إِمَانَ لَهُ ، التَّسْلِيمُ لُأَمْرِ اللَّهِ، وَالرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَالتَّغْوِيضُ إِلَى اللَّهِ، وَالتَّوَكُلُ
عَلَى اللَّهِ ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَىْ، وَلَمْ يَطْعَمْ أَمْرَ حَقِيقَةِ الإِسْلَامِ حَتَّى يَأْمَنَّهُ
النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، عَلَمَاتٌ لِمَنَارِ الطَّرِيقِ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَّهَ
إِلَّ اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلَةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَالْحُكْمُ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَطَاعَةُ النَِّّ الْأُمِّيِّ،
وَالتَّسْلِيمُ عَلَى بَنِي آدَمَ إِذَا لَقِيتَهُمْ)) ( بز) وضعَّفه عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ
الْجَنَّةَ: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ عَلَى وُضُوئِهِنَّ وَرُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ
وَمَوَاقِيتِهِنَّ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، وَحَجَّ الْبَيْتَ إِنَ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَأَعْطَىْ الزَّكَاةَ مِنْ
مَالِهِ طَيَِّةً بِهَا نَفْسُهُ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةِ ؟ قَالَ :
الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمَنِ ابْنَ آدَمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دِينِهِ غَيْرَهَا)) محمد بن
نصر وابن جرير ( طب ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا وحسِّن .
٢٩٤

١١٦٨٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((خَمْسٌ فِي الصَّلَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ: الْعُطَاسُ،
وَالنُّعَاسُ، وَالتَّنَاؤُبُ، وَالرُّعَافُ، وَالْحَيْضُ)) الدَّيلمي عن عمارة بن عيد رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَمْسُ فِتَنِ، أَعْلَمُ أَنَّ أَرْبَعَاً قَدْ مَضَتْ ، وَالْخَامِسَةُ
كَائِنَةٌ فِيكُمْ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَطَعْتَ أَنْ تَقْعُدَ فِي بَيْتِكَ فَافْعَلْ، وَإِنٍ
اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِي نَفَقاً فِي الأَرْضِ فَتَدْخُلَ فِيهِ فَافْعَلْ)) الدَّيلمي عن عدي بن ثابت
عن أبيهِ عن جدِّهِ .
١١٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَمْسٌ يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ وَيَنْقُضْنَ الْوُضُوءَ: الْكَذِبُ ،
وَالْغِيبَةُ، وَالنَّمِيمَةُ، وَالنَّظَرُ بِالشَّهْوَةِ وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
الْخَاءِ مَعَ اللَّمِ أَلِف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((خِلَافَةُ الْنُبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ
يَشَاءُ)) (دك) عن سفينة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
الْخَاءِ مَعَ الْيَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُ أَثْمَتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ
عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَثْمَتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ
٢٩٥
!

وَيَلْعَنُونَكُمْ)) (م) عن عوف بن مالكٍ رضيَ اللهُ عنهُ.
١١٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خِيَارُ الْمُؤْمِنِينَ الْقَانِعُ، وَشِرَارُهُمْ الطَّامِعُ))
الْقضاعي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٩٥ - قَالَ النَِّيُّ لَهَ: (( خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهُمُ الَّذِينَ آَذَا غَضِبُوا رَجَعُوا))
(طس ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦٩٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((خِيَّارُ أُمَِّي الَّذِينَ إِذَا رُوًّا ذُكِرَ اللَّهُ، وَشِرَارُ أُمَّتِي
الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَاءَ الْعَنْتَ)) (حم ) عن
عبد الرَّحْمن بن غنم (طب ) عن عبادةً بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٦٩٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( خِيَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ ، الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا، وَشِرَارُ أُمَّتِي
الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ، وَإِنَّمَا نَهْمَتُهُمْ أَلْوَانُ الْطَّعَامِ وَالثََّابِ وَيَتَشَدَّقُونَ
فِي الْكَلَامِ )) (حل ) عن عروةَ بن رويم مُرْسَلًا .
١١٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا، وَآخِرُهَا نَهْجٌ أَعْوَجُ لَيْسُوا مِنِّ
وَلَسْتُ مِنْهُمْ)) (طب) عن عبد الله بن السعدي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاءُهَا، وَخِيَارُ عُلَمَائِهَا رُحَمَاؤُهَا، أَلَ
وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَغْفِرُ لِلْعَالِمِ أَرْبَعِينَ ذَنْباً قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْجَاهِلِ ذَنْباً وَاحِدَاً ، أَلَ وَإِنَّ
الْعَالِمَ الْرَحِيمَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ نُورَهُ قَدْ أَضَاءَ يَمْشِي فِيهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ)) (حل خط ) عن أَبي هُرَيْرَةَ ( الْقضاعي ) عن
ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٧٠٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( خِيَارُ أُمَّتِي فِي كُلِّ قَرْنٍ خَمْسُمِائَةٍ، وَالأَبْدَالُ
١١٦٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٢٠/٦.
٢٩٦

أَرْبَعُونَ ، فَلَ الْخَمْسُمِائَةٍ يَنْقُصُونَ وَلاَ الأَرْبَعُونَ ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مِنَ
الْخَمْسِمِائَةٍ مَكَانَهُ، وَأَدْخَلَ فِي الأَرْبَعِينَ مَكَانَهُ: يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُمْ، وَيُحْسِنُونَ
إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ، وَيَتَوَاسَوْنَ فِيَمَا آتَاهُمُ اللَّهُ)) (حل) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عِنْهُمَا .
١١٧٠١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهُ: ((خِيَارُ أُمَّتِي: مَنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ وَحَبَّبَ عِبَادَهُ
إِلَيْهِ)) ابنُ النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خِيَارُكُمْ : أَحَاسِنكُمْ أَخْلاقاً)) ( حم ق ت) عن ابن
عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خِيَارُكُمْ: أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقَاً، الْمُوَطَّؤُونَ أَكْنَافَاً ،
وَشِرَارُكُمْ: الثَّرْثَارُون الْمُتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ)) (هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١١٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُكُمْ: أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً لِلدَّيْنِ)) (ت ن ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٠٥ - قَالَ النَِّيُّ مَ: ((خِيَارُكُمْ: أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً، وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً))
(حم ) والْبزار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٠٦ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((خِيَارُكُمْ: أَطْوَلَكُمْ أَعْمَارَاً، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالاً))
(ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٧٠٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُوًّا ذُكِرَ اللَّهُ بِهِمْ، وَشِرَارُكُمْ:
الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَاءَ الْعَنَتَ)) (هب) عن ابنُ
عُمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٧٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢١٦/٣.
٢٩٧

١١٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خِيَارُكُمْ الَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا الصَّلاَةَ وَأَقْطَرُوا))
الشَّافعي والبيهقي في المعرفة عن ابن الْمُسيِّب مُرْسَلًا .
١١٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُكُمْ: أَلْيُنُكُمْ مَنَاكِبَ(١) في الصَّلاَةِ)) (دهق )
عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُكُمْ: خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ)) (هـ) عن ابن عمروٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٧١١ - قَالَ التَِّّلَ: ((خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لَأَهْلِهِ)) (طب) عن أبي كبشةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا
فَقُهُوا )) (خ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٧١٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((خِيَارُكُمْ كُلُّ مُفْتٍَّ تَوَّابٍ)) (هب ) عن عليٍّ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١١٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) (هـ) عن سعد
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خِيَارُكُمْ مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللَّهِ رُؤْيَتُهُ، وَزَادَ فِي عِلِمِكُمْ
مَنْطِقُهُ، وَرَغَّبَكُمْ فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ)) الْحكيم عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِيَارُكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ)) ابن الضريس وابن
مردويه عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «خِيَارُ وَلَدِ آدَمَ خَمْسَةٌ: نُوحٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَىْ ،
(١) أراد لزومَ السَّكينة في الصَّلاة .
٢٩٨
٠

وَعِيسَىْ، وَمُحَمِّدٌ، وَخَيْرُهُمْ مُحَمَّدٌ )) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٧١٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((خَيْرُ أَبْوَابِ الْبِّ الصَّدَقَةُ)) (قط ) في الأفراد
(طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((خَيْرُ إِخْوَتِي عَلِيٍّ، وَخَيْرُ أَعْمَامِي حَمْزَةُ)) (فر)
عن عباس بن ربيعةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٢٠ - قَالَ النَّبِيَُّ﴾: ((خَيْرُ أَسْمَائِكُمْ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ،
وَالْحَارِثُ )) (طب ) عن أَبي سبرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((خَيْرُ الإِدَامِ اللَّحْمُ، وَهُوَ سَيِّدُ الإِدَامِ )) (هب ) عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((خَيْرُ الأَصْحَابِ صَاحِبُ إِذَا ذَكَرْتَ اللَّهَ أَعَانَكَ ،
وَإِذَا نَسِيتَ ذَكَّرَكَ)) ابنُ أَبِي الدُّنْيا في كتاب الإِخوان عن الْحسن مُرْسَلًا.
١١٧٢٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ
الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ)) (حم ت ك) عن ابنِ عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((خَيْرُ الأَضْحِيَةِ: الْكَبْشُ الأَقْرَنُ، وَخَيْرُ الْكَفَنِ :
الْحُلَّةُ)) (ت هـ) عن أبي أمامةَ (دهـ ك) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عِنْهُ.
١١٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَيْرُ الأَعْمَالِ: الصَّلَةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا)) (ك) عن
ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ الْبِقَاعِ: الْمَسَاجِدُ، وَشَرُّ الْبِقَاعِ: الْأَسْوَاقُ))
( طب ك) عن ابنُ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٧٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٧٧/٢.
٢٩٩

١١٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((خَيْرُ التَّابِعِينَ: أُوَيْسٌ)) (ك) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَيْرُ الْخَيْلِ: الْأَدْهَمُ، الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ المُحَجَّلُ،
ثَلاَثٌ مُطْلَقُ الْيَمِينَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ(١)))
(حم ت هـ ك) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((خَيْرُ الدُّعَاءِ: الإِسْتِغْفَارُ)) (ك) فِي تَارِيخه عن عَلِيِّ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٧٣٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((خَيْرُ الْدُعَاءِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبُّونَ مِنْ
قَبْلِي: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ))
(ت) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ الدَّوَاءِ: الْحِجَامَةُ وَالْفِصَادُ)) أبو نعيم فِي
الطُّب عن عَليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((خَيْرُ الدَّوَاءِ: الْقُرْآنُ)) (هـ) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَيْرُ الدَّوَاءِ: اللَّدُودُ، وَالسَّعُوطُ، وَالمَشْيُ،
وَالْحِجَامَةُ، وَالْعَلَقُ)) أَبو نعيم عن الشعبي مُرسَلاً.
١١٧٣٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((خَيْرُ الذِّكْرِ: الْخَفِيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ: مَا يَكْفِي))
( حم حب هب) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الشِّيّةُ : اللونُ منَ الخيلِ.
١١٧٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٢٤/٨
١١٧٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١ /١٤٧٧ .
٣٠٠