Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠٤٣٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرآنَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ
أَشَدُّ تَفَلَُّاً مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا)) (طب ) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٤٣٩ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((تَعَاهَدُوا نِسَاءَكُمْ تُنَاكِحُوا بِهِ أَكْفَاءَكُمْ ، وَتَصِلُوا بِهِ
أَرْحَامَكُمْ)) الْبغوي عن ابن حسَّان عن أَبِهِ وَقَالَ: لَ أَدْرِي لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لَا .
١٠٤٤٠ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((تَعَاهَدُوا النَّاسَ بِالَّذْكِرَةِ وَاتَّبِعُوا الْمَوْعِظَةَ وَهُوَ أَقْوَىْ
لِلْعَالَمِينَ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَلاَ تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ)) أَبُو نعيم والدَّيلمي عن عبيد بن صخر بن لودان .
١٠٤٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَاهَدُوا هَذِهِ الصُّفُوفَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي))
عبد الرَّزّاق وعبد بن حميد عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهُوَ صَحِيحٌ .
١٠٤٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ)) (حم خ م) عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ
أَعْرَابِيّاً أَتَّى النَّبِّنَّهِ فَقَالَ: دُلَِّي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَالَ: فَذَكَرَهُ
(حم خ م ن حب ) عن أيوب وزاد وتصِلُ الرَّحِمَ .
١٠٤٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَغْرُوضَةَ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ كَمَا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى الْأُمَمِ
مِنْ قَبْلِكُمْ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ إِتْمَامَهُنَّ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ تَأْتِيَهُ إِلَيْكَ فَلَا تَأْتِهِ إِلَيْهِمْ)) ابن أبي
عمرو ورجالُهُ ثِقَاتٌ .
١٠٤٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلَةَ الْمَكْتُوبَةَ ،
وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَىْ
١٠٤٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٥٢٣/٣.
١٠١

إِلَيْكَ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْكَ)) ابن سعد (خ) في التَّاريخ عن
المغيرة بن عبد اللَّه الشكري عن أَبِهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَبِئْتِي بِعَمَلٍ.
يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ قَالَ فَذَكَرَهُ (ش) والْعدني (حم ) والْبغوي وابن
قانع ( طب ) عن المغيرة بن سعد بن الأحزم عن أَبِيهِ .
١٠٤٤٥ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((تَعْبُدُ اللَّهَ تَعَالَىْ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ،
وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ )) (ك) عن عمر
رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِفِي قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١٠٤٤٦ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((تَعَبَّدَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَعَبَدَ اللَّهَ فِي صَوْمَعَتِهِ
سِتِينَ عَامَاً، فَأَمْطِرَتِ الْأَرْضِ فَاخْضَرَّتْ، فَأَشْرَفَ الرَّاهِبُ مِنْ صَوْمَعَتِهِ فَقَالَ: لَوْ
نَزَلْتُ فَذَكَرْتُ اللَّهَ لَزْدَدْتُ خَيْرَاً، فَنَزَلَ وَمَعَهُ رَغِيفٌ أَوْ رَغِفَانٍ، فَبَيْنَمَا هُوَ فِي
الأَرْضِ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهَا وَتُكَلِّمُهُ حَتَّى غَشِيَهَا ثُمَّ أَغْمِيَ عَلَيْهِ، فَنَزَلَ
الْغَدِيرَ يَسْتَحِمُّ، فَجَاءَهُ سَائِلٌ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ الرَّغِيفَ أَوِ الرَّغِيفَيْنِ ثُمَّ مَاتَ،
فُزِنَتْ عِبَادَةُ سِتِينَ سَنَةٍ بِلْكَ الزِّنْيَةِ فَرَجَحَتِ الزِّنْيَةُ بِحَسَنَاتِهِ ، ثُمَّ وُضِعَ الرَّغِيفُ أَوِ
الرَّغِفَانِ مَعَ حَسَنَاتِهِ فَرَجَحَتْ حَسَنَاتُهُ فَغُفِرَ لَهُ)) ( حب) عن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ الْحَافِظ بن
حجر في اطرافهِ رواهُ (حم ) في الزهدِ عن مغيث بن مُوسَىْ مِقْطُوعاً وهُو أَشْبَهُ ومغيث
تابعي أُخَذَ عن كعب الأحبار وغيره .
١٠٤٤٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: («تَعْتَدُّ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ
وَتُصَلِّي)) الشَّاشي (قط ض) عن جابر أَنَّ فَاطِمَةَ بنت أبي حبيش سَأَلَتِ النّبِيَّ وَِّ عن
الْمُسْتَحَاضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٠٤٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((تُعْتَّقُ فِي عِثْقِكَ، وَتُرَفَّى فِي رِقُّكَ)) (حم)
١٠٤٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٠٢/٥.
١٠٢

والْبغوي عن إسماعيل بن أُميّة بن سعد بن الْعاصي عن أَبِيهِ عن جدِّهِ قَالَ: كَانَ لَنَا
غُلَامٌ فَأَعْتَقَ نِصْفَهُ فَأَتَّى النَّبِّ ◌َ﴿ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٠٤٤٩ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((تَعَجَّلُوا الْخُرُوجَ إِلَى مََّةَ فَإِنَّ أُحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا
يَعْرِضُ لَهُ مِنْ مَرَضٍ أَوْ حَاجَةٍ » الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٠٤٥٠ - قالَ النَّبِّلَ﴿ه: ((تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ كُلَّ يَوْمٍ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ ،
فَيَرْحَمُ الْمُتَرَحِّمِينَ وَيَسْتَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ ثُمَّ يَذَرُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ)) ابن زنجويه
(طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٥١ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((تَعَرَّضُوا لِلَّهِ فِي أَيَّامِكُمْ، فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نَفَحَاتٍ
عَسَىْ أَنْ تُصِيبَكُمْ مِنْهَا وَاحِدَةٌ لَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدَاً)) ابن النَّجَّار عن ابن عمر رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا.
١٠٤٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((تَعَرَّضُوا لِلرِّزْقِ، فَإِنْ غُلِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَدِنْ عَلَى
اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ)) الدَّيلمي عن بكر بن عبد الله بن عمرو المزني عن أبيه.
١٠٤٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( تُعَرِّفْ وَلاَ تُغَيِّبْ وَلاَ تَكْتُمْ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّ فَهُوَ
مَالُ اللَّهِ تَعَالَىْ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو
سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَّةِ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٠٤٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((تَعْسِيرُ نَزْعِ الصَّبِيِّ تَمْحِيصٌ لِلْوَالِدَيْنِ)) (ك) في
تاريخه والدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((تَعِظُهُ وَتَدْفَعُهُ)) ابن قانع عن قَابِوس بن الحجّاج عن
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَأْخُذُ مَالِي مَا تَأْمُرُنِي قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١٠٤٥٦ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: (( تَعْفُو فَإِنْ عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدْرِ الذَّنْبِ وَاتَّقِ الْوَجْهَ))
(طب) عن جُرَي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٣

١٠٤٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعْفُو عَنْهُمْ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٍ - يَعْنِي الْمَمَالِيكَ -»
(طب) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٤٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعْلَمُونَ أَنِّي رَحْمَةٌ مُهْدَاةً بُعِثْتُ بِرَفْعِ قَوْمٍ وَوَضْعِ
آخَرِينَ)) ابن سعد عن معبد بن خالد مُرْسَلاً .
١٠٤٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((تَعْلَمُنَّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءٌ غَيْرَ
وَاحِدٍ : الْهَرَمُ )) (ك) عن صفوان بن عسال رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٤٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ
لَيَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ تُقْرَأْ فِيهِ سُورَةُ الْبَقْرَةِ)) (عد) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٦١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلَّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
وَعَلَّمُوهَا النَّاسَ )) ( قط ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٤٦٢ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلَّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
وعَلِّمُوهَا النَّاسَ، فَإِنَّ أَمْرَهُ مَقْبُوضٌ، وَإِنَّ الْعِلْمَ سَيُقْبَضُ وَتَظْهَرُ الْفِتْنُ حَتَّى يَخْتَلِفَ
الإِثْنَانِ فِي الْفَرِيضَةِ لاَ يَجِدَانِ مَنْ يَقْضِي بِهَا )) (ك ق) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٤٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((تَعَلَّمُوا سَيِّدَ الإِسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلهَ إِلَّ
أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّمَا
صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّ
أَنْتَ)) عبد بن حميد وابن السِّنّي في عَمَلِ يومٍ وليلةٍ (ض) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
١٠٤٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ جَازِيكُمْ عَلَى تِلَوَتِهِ
بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ الّم حَرف)) ابن الضريس عن ابنِ مسعُودٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُ .
١٠٤

١٠٤٦٥ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَسَلُّوا اللَّهَ بِهِ الْجَنََّ قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ قَوْمٌ
يَسْأَلُونَ بِهِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ يُبَاهِي بِهِ ، وَرَجُلٌ يَسْتَأْكِلُ بِهِ ،
وَرَجُلٌ يَقْرَأَهُ لِلَّهِ)) ابن نصر ( هب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٦٦ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَأَقْرِئُوهُ وَاقْرَأُوا مِنْهُ مَا تَيَسِّرَ، فَوَالَّذِي
نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيَّاً مِنَ الإِبِلِ الْمُعْقَلَةِ ، تَعْلَمُنَّ أَنَّهُ مَنْ قَرَأْ خَمْسِينَ آيَةً
فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ بِمِائَةِ آيَّةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ
بِمِائَنَّيْ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَمَنْ قَرَأْ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفِ آيَةً
أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْجَنَّةِ)) ابن الضَّريس عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٦٧ - قالَ النَّبِّنَ﴿: ((تَعَلَّمُوا الْيَقِينَ كَمَا تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ حَتَّى تَعْرِفُوهُ فَإِنِّي
أَتَعَلَّمُهُ)) (حل ) عن ثور بن يزيد مُرْسَلًا .
١٠٤٦٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَائِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ ثُمَّ
انْتَهُوا ، وَتَعَلَّمُوا مِنَ الْعَرَبِّةِ مَا تُعْرِبُونَ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ ثُمَّ انْتُهُوا، وَتَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا
تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ الْبِرِّ وَالْبَحْرِ ثُمَّ انْتَهُوا)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٤٦٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلَّمُوهُ النَّاسَ)) (هب) عن أبي بكرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ، وَغَرَائِيُهُ فَرَائِضُهُ ،
وَفَرَائِضُهُ حُدُودُهُ ، وَحُدُودُهُ حَلَالٌ وَحَرَامٌ وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٍ وَأَمْثَالٌ ، فَأَحِلُوا حَلَالَهُ
وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابَهِهِ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ)) الدَّيلمي عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ وَالْقُرْآنَ، وَخَيْرُ سَاعَاتِ الْمُؤْمِنِ حِينَ
يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٤٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ فَإِنَّ مَا بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضٍ
١٠٥

الْجَنَّةِ )) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٤٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: «تَعَلَّمُوا مِنْ أَمْرِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ ثُمَّ انْتَهُوا، وَمِنْ أَمْرِ النِّسَاءِ مَا يَجِلُّ لَكُمْ وَمَا يَحْرُمُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ انْتَهُوا ، وَمِنَ
الأَنْسَابِ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ ثُمَّ انْتَهُوا)) ابن السَّنِّي والدَّيلمي عن ابن عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٤٧٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((تَعَلَّمُوا الْلَّحْنَ فِيهِ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَهُ » الدَّيلمي عن
أُبَيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَعَلَّمُوا فَإِنَّهُ لَاَ صَلَةَ إِلَّ بِتَشَهُّدٍ)) البزار ( طس ) عن
ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَلَّمُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا
يَجِيئانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانٍ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَابَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانٌ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ
تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا ، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا
الْبَطَلَةُ)) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٠٤٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا
يَفْتَقِرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ، وَإِيَّكُمْ وَالَنطَعَ وَالتَّبَدُّعَ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ
بِالْعَنِيقِ)) الدَّيلمي عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٧٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي
مَتَّى يَفْتَقِرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٧٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: («تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنَّ تَعْلِيمَهُ لِلَّهِ خَشْيَةٌ، وَطَلَبَهُ عِبَادَةٌ ،
وَمُذَاكَرَتَهُ تَسْبِيحٌ، وَالْبَحْثَ عَنْهُ جِهَادٌ )) الْخطيب في المتفق والمفترق عن مُعَاذ وفيه
كنانةُ بن جبلة قَالَ ابن معين : كَذَّابٌ، وَقَالَ أَبُو حاتم : محله الصِّدقُ ، وَقَالَ
١٠٦

السعدي: ضَعِيفٌ جِدّاً، وَرَواهُ الدَّيلمي وزَادَ: ((وَتَعْلِيمُهُ لِمَنْ لاَ يَعْلَمُهُ صَدَقَةٌ ،
وَبَذْلُهُ لأَهْلِهِ قُرْبَةٌ لَأَنَّهُ مَعَالِمُ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، وَمَنَارُ سَبِيلِ الْجَنَّةِ ، وَالْأُنِيسُ فِي
الْوَحْشَةِ، وَالصَّاحِبُ فِي الوَحْدَةِ، وَالْمُحَدِّثُ فِي الْخَلْوَةِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى السَّرَّاءِ
وَالضَّرَّاءِ، وَالسِّلَاحُ عَلَى الأَعْدَاءِ ، وَالدِّينُ عِنْدَ الأَخِلَّءِ، وَالْقُرْبُ عِنْدَ الْغُرَبَاءِ، يَرْفَعُ
اللَّهُ بِهِ أَقْوَامَاً فَيَجْعَلُهُمْ فِي الْخَيْرِ قَادَةً)) ورواهُ بِطولِهِ ابنُ لَآل وأَبُو نعيم عن معاذ رضيَ
اللَّهُ عنهُ موقوفاً .
١٠٤٨٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ،
وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَّةُ، تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلَانٍ
صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَابَتَانِ أَوْ فِرْقَانٌ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ
يَلْقَىْ صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الْمُشَاجَرِ - الشَّاحِبِ - فَيَقُولُ لَهُ :
هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي
الْهَوَاجِرِ ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ
تِجَارَةٍ فَيُعْطَىْ الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَىْ
وَالِدَاهُ حُلْتَيْنِ لَ تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا
الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرأ
هَذَا كَانَ أَوْ تَرْتِيلاً)) (حم) والدَّارمي والروياني (عق ك هب ) عن عبد الله بن بريدة
عن أَبِهِ وروى (هـ) بعضَهُ مختصراً .
١٠٤٨١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((تَعَوّنُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ
تُظْلَمَ)) (ن ك حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَعَوَّذُوا مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ: خُشُوعِ الْبَدَنِ وَنِفَاقٍ
الْقَلْبِ )) (هب) عن أبي بكرٍ (ك) فِي تَاريخِهِ عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.
١٠٤٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠١١/٩، ٢٣٠٣٦، ٢٣١١١.
: ١٠٧

١٠٤٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَوَُّوا بِاللَّهِ مِنْ ثَلاَثٍ: مِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لَ مَطْمَعَ
وَمِنْ طَمَعٍ يُرَدُّ إِلى طَبْعٍ، ومِنِ طمعٍ يُرَدُّ إِلَى مَطْمَعٍ )) ( طب ) عن عوف بن مالك
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٤٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ، وَمِنْ طَبْعٍ
يَهْدِى إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ )) (طب) عن المقدام بن معدى كرب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ جَارِ المُقَامِ فَإِنَّ الْجَارَ المُسَافِرَ
إِذَا شَاءَ ذَايَلَ )) الْخرائِطِي فِي مساوىءِ الأخْلَاقِ عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فَخْرِ الْقُرَّاءِ فَهُمْ أَشَدُّ فَخْراً مِنَ
الْجَبَابِرَةِ ، وَلَ شَيْءَ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَارِىٍ فَخُورٍ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٤٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ من عَذَابٍ
الْقَبْرِ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ »
(ش) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)) (ش)
عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
التّاءِ مَعَ الْغَيْنِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٤٨٩ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ فَارِسَ
فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّلَ فَفْتَحُهَا اللَّهُ(١)
(١) هكذا بالأصل ويُنظر ما معناه وإلّ فالدَّجَّال لا مأوى له حتى يفتح .
١٠٨

(حم م هـ) عن نافع بن عتبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٤٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («تَغْطِيَةُ الرَّأْسِ بِالنَّهَارِ فِقْةٌ وَبِاللَّيْلِ رِيبَةٌ)» (عد) عن
واثلةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٤٩١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُؤْذَنُ لَهَا فَتَرْجِعُ،
فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا مِنَ المَغْرِبِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهَا)) (حم ) عن أَبي
ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
التَّاءُ مَعَ الْفَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٤٩٢ - قالَ النَّبِّ نَ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ
فِيهَا لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً إِلَّ رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَخْنَاءُ فَيُقَالُ انْظُرُوا.
هُذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا)) (خدم دت ) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٩٣ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِخَمْسٍ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَلِلِقَاءِ
الزَّحْفَيْنِ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ، وَلِدَعْوَةِ المَظْلُومِ، وَلِلَّذَانِ)) (طس) عن ابن عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
١٠٤٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ
دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَّهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى، هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجَ عَنْهُ، فَلَ يَبْقَى
١٠٤٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٥٨/٨ .
١٠٩

مُسْلِمْ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّ اسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُ الَّ زَانِيَّةٌ تَسْعَىْ بِفَرْجِهَا أَوْ عَشَّارٌ))
( طب ) عن عثمان بن أبي العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٤٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةٍ
مَوَاطِنَ : عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّغُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ
الصَّلَةِ ، وَعَنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ)) (طب ) عن أَبي أُمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٩٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَأْتِي قَوْمٌ يَبْسُونَ فَتَحَمِّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ
وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، وَتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبْسُونَ
فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ
فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبْسُونَ فَيَتَحَمِّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ))
( مالك ق ) عن سفيان بن أبي زهير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٤٩٧ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((تُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الأَعَاجِمِ وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتَاً يُقَالُ
لَهَا الْحَمَّامَاتُ فَلَا يَدْخُلْهَا الرِّجَالُ إِلَّ بِإِزَارٍ، وَامْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَدْخُلْنَهَا إِلَّ مَرِيضَةً أَوْ
نُفَسَاءَ)) (هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٤٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُفْتَعُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ كَمَا
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَغْشَوْنَ النَّاسَ وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى
مَدَائِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الأَرْضِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ
لَيَمُرُّ بِالنَّهْرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ حَتَّى يَتْرُكُوهُ يَسَاً، حَتَّى إِنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بَعْدِهِمْ لَيَمُرُّ بِذُلِكَ
النَّهْرِ فَيَقُولُ : قَدْ كَانَ هُهُنَا مَاءٌ مَرَّةً حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّ أَحَدٌ فِي حِصْنٍ
أَوْ مَدِينَةٍ قَالَ قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ بَقِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَهُزَّ
أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَىْ السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ إِلَيْهِ مُخْتَضِبَةً دَمَاً لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ، فَيْنَمَا
هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دُودَاً فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي
أَعْنَاقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَىْ لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حِسِّ فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا
٠٠ ١٠٠

نَفْسَهُ فَيَنْظُرُ مَا فَعَلَ هُذَا الْعَدُوُّ، فَيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مُحْتَسِبَاً نَفْسَهُ قَدْ أَوْطَنَهَا عَلَى أَنَّهُ
مَقْتُولٌ ، فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَيُنَادِي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَلَا
أَبْشِرُوا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَفَكُمْ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيُسَرِّحُونَ
مَوَاشِيَهُمْ، فَمَا يَكُونُ لَهُمْ مَرْعَىْ إِلَّ لُحُومُهُمْ فَتَشْكَرُ عَنْهُ كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ عَنْ شَيْءٍ
مِنْ النِّبَاتِ أَصَابَتْهُ قَطُ )) (حم هـ حب ك ) عن أَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ (ز) .
.---
١٠٤٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ
الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ أَقْشَى اللّهُ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ
جَمَعَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُ أَمْرَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِلَّ
جَعَلَ اللَّهُ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تَفِدُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ وَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ خَيْرٍ إِلَيْهِ أُسْرَعَ))
(طب) عن أَبي الدَّردَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٠٠ - قالَ النَّبِيُّ﴿: ((تَفْضُلُ صَلَةُ الْجَمْعِ صَلَةَ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ
وَعِشْرِينَ جُزْءَاً، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ)) (خ ن) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٥٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((تَفَقَّدُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ)) (حل) عن
ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا .
١٠٥٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَفَقَّهْ وَتَوَقُّهْ)) (حب حل) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٠٥٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ِ: ((تَفَكَّرُوا فِي آلاَءِ اللَّهِ وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ)) ( أَبو
الشيخ طس عد هب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٥٠٤ - قالَ النَّبِّ: ﴿: «تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ)) (حلَ)
عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٥٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((تَفَكَّرُوا فِي الْخَلْقِ وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي الْخَالِقِ فَإِنَّكُمْ لَ
١١١

تَقْدِرُونَ قَدْرَهُ)) ( أَبُو الشَّيْخِ ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٥٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَفَكِّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ وَلاَ تَفَكِّرُوا فِي اللَّهِ فَتَهْلِكُوا))
( أَبو الشيخ ) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٠٧ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ
تَعَالَىْ، فَإِنَّ بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى كُرْسِيِّهِ سَبْعَةَ آلآفِ نُورٍ وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ)) (أَبُو
الشيخ في الْعظمةِ ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکَیِیرِ
١٠٥٠٨ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((تُفْتَحُ الْبِلَادُ وَالأَمْصَارُ فَيَقُولُ الرِّجَالُ لإِخْوَانِهِمْ:
هَلُمَّ إِلَى الرِّيفِ، والْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ: لَا يَصْبِرُ عَلَى لُأَوَائِهَا وَشِدَّتِهَا
أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَهِيداً أَوْ شَفِيعَاً)) (حم ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُفْتَحُ فِيهِ - يَعْنِي فِي رَمَضَانَ - أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ
فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ : يَا بَاغِي الْخِيْرِ هَلُمَّ ،
وَيَا بَاغِي الشَّرِّ أَقْصِرْ)) (ن طب ) عن عتبةَ بن فرقد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ،
وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ : يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمُ ،
وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ)) (ن) عن عتبةَ بن فرقد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥١١ - قالَ النَّبِّلَ﴿َ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِ
لَيْلَةٍ ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ مُنَادِيَاً يُنَادِي: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ ، هَلْ
مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَّهُ ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ، هَلْ مِنْ تَائِبِ يُتَابُ عَلَيْهِ ، وَلِلَّهِ عِنْدَ
١٠٥٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤٦٦/٣ .
١١٢

?
وَقْتِ الْفِطْرِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ عُثْقَاءُ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ)) ابن صصرىْ فِي أَمَالِيهِ
وابن النُّجَّار عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٥١٢ - قالَ النَّبِّ : ﴿: ((تُفْتَحُ عَلَى الأَرْضِ فِتَنْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ، هذَا يَوْمَئِذٍ
عَلَى الْحَقِّ - يَعْنِي عُثْمَانَ -)) (ك) عن مرة الْبهزي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥١٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلِّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ، وَتُعْرَضُ
الأَعْمَالُ فِي كُلِّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ )) (حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥١٤ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُنَّ فِي النَّارِ
إِلَّ وَاحِدَةً، مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي)) (طس ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((تَفْتَرِقُ هُذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً)) ابن
النَّجَّار عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥١٦ - قالَ النَّبِيَُِّ: ((تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً
عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيُحِلُونَ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ)) (طب ك)
عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥١٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تُفْتِيكَ نَفْسُكَ، ضَعْ يَدَكَ عَلَى صَدْرِكَ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ
لِلْحَلَالِ وَيَضْطَّرِّبُ مِنَ الْحَرَامِ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وَإِنْ أَقْتَاكَ الْمُفْتُونَ ،
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَذَرُ الصَّغِيرَ مَخَافَةً أَنْ يَقْعَ فِي الْكَبِيرِ )) الْحكيم عن عثمان بن عَطَاءٍ عن أَبِيهِ
مُرْسَلًا .
١٠٥١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَفَسَّحُوا فِي سُجُودِكُمْ وَلَ تَجْعَلُوا ظُهُورَكُمْ كَأَحْنِيَةِ
الدَّوَابِّ)) الدَّيلمي عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥١٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((تَفْضُلُ صَلَةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْوَحْدَةِ سَبْعَةٌ وَعِشْرِينَ
١٠٥١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٥٧/٣، ٩٨٦٨.
١١٣

دَرَجَةً)» (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَفْضُلُ صَلَةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
خَمْسَاً وَعِشْرِينَ صَلَةً)) البزار عن أَنْسٍ وعن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ)) صالح بن أحمد
في كِتابِ التَّصرةِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَرفوعاً أبو الشِّيخِ في الْعظمة عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا موقوفاً .
١٠٥٢٢ - قالَ النَّبِّ لَ: («تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ وَلَ تُفَكِّرُوا فِي اللَّهِ)) ابن
النَّجَّار والرَّافعي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٢٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، أَضَرُّهَا عَلَى
أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلَاَلَ)) (كر) عن
عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
التَّاءُ مَعَ الْقَافِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٥٢٤ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ فَتُسَلِّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَخْتَبِىءَ
أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ! هَذَا يَهُودِيٍّ وَرَائِي فَاقْتُلُهُ))
(ق ت ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
١٠٥٢٥ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((تَقَبِّلُوا لِي بِسِتُّ أَتْقَبَّلُ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ: إِذَا حَدَّثَ
أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ ، وَإِذَا وَعَدَ فَلاَ يُخْلِفْ ، وَإِذَا انْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ ، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ،
وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ)) (ك هب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَقْتُلُ عَمَّارَاً الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (حم) عن خزيمة بن
١١٤

ثابت وعن عمرو بن العاص وعن ابنِهِ وعن عمرو بن حزم (م) عن أمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ
عنھُمْ (ز) .
١٠٥٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((تَقَدَّمُوا فَأْتُمّوا بِي وَلْيَأْتُمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَ يَزَالُ
قَوْمٌ يَتَأْخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ)) (حم م دن هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٠٥٢٨ - قالَ النَّبيُّ ﴾: ((تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِبِغُضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي، وَالْقَوْهُمْ
بِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَةٍ، وَالْتَمِسُوا رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِهِمْ، وَتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِالْتَّبَاعُدِ مِنْهُمْ)) (ابن
شاهين في الأفرادِ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ)) (حم هـ) عن سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٥٣٠ -قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((تُقْطَعُ یَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِینَارٍ فَصاعداً)» (خ دن)
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
١٠٥٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ حَتَّى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ)) ( حم ) عن أبي
أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((تَقُولُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْمُؤْمِنِ: جُزْ يَا مُؤْمِنُ فَقَدْ
أَْفَأْ نُورُكَ لَهَبِي)) (طب حل ) عن يعلى بن مُنْيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ)) (حم م) عن
١٠٥٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٩٢/٤، ١١٥١١.
١٠٥٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٥٥/١ ..
١٠٥٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنيل ٢٢٣٠٥/٨، ٢٢٣٣١.
١٠٥٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٤٤/٦.
١١٥

المستورد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٥٣٤ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ
الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُمْ
اللَّهُ)) (ش هـ ك) عن نافع بن عتبة بن أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٣٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً ثُمَّ يُقْضَى بِهَا
بِقَدْرِ مَا انْتَهَتْ إِلَيْهِ)) (عد هق ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٣٦ - قالَ التَّبِيُّ لَّه: ((تُقْبِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ، يَقُودُهُمْ كَالْبُخْتِ
الْمُجَلَّلَةِ أَصْحَابُ شُعُورٍ ، أَنْسَابُهُمُ الْقُرَىْ، وَأَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَّى يَفْتَتِحُونَ مَدِينَةَ دِمَشْقَ ،
تُرْفَعُ عَنْهُمُ الرَّحْمَةُ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ)) نعيم بن حماد في الْفِتَنِ عن عمر وابن شعيب عن
أبِيهِ عن جدِّهِ .
١٠٥٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((تَقْبِلُ الْمُسْلِمِ يَدَ أَخِيهِ: الْمُصَافَحَةُ)) الدَّيلمي عن
الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٠٥٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. قَاتِلُكَ فِي النَّارِ - قَالَهُ لِعَمَّارٍ -))
ابن عساكر عن أُمِّ سلمةً رضيَ اللهُ عنها .
١٠٥٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (ع) وأبو عوانة (طب ) عن
أبي رافع عن أُمِّ سلمةَ بن سعد (حم ض ) عن أبي سعيدٍ ( طب ) والْباوردي وابن
قانعٍ (قط ) في الأفراد عن اليسر وزياد بن الفرد معاً (طب) عن عمرو (ع) وابن
غفلة في كتاب الموالاة (طب هق ) في الأفراد عن عمَّار بن ياسر ، ابن عساكر عن
١٠٥٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٧٣/٨ .
١١٦

ابن عبّاسٍ وعن حذيفة وعن أبي هريرةَ وعن جابر بن سمرةً وعن جابر بن عبد الله
وعن أَبِي أُمَّامَةَ رضيَ اللهُ عنهُمْ .
١٠٥٤٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، وَآخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضِيحٌ(١)
مِنْ لَبَّنٍ )) تمام وابن عساكر عن عبدِ اللَّهِ بن كعب بن مالك عن أَبِيهِ ابن عساكر عن
عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٤١ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((تَقْتُلُ عَمَّارَاً الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَإِنَّ آخِرَ
رِزْقِهِ ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ)) الْخطيب عن حُذيفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: («تَقُولُونَ أَوْ يَقُولُ قَائِلُكُمْ: الشَّحِيحُ أَغْدَرُ مِنَ
الظَّالِمِ ، وَأَيُّ ظُلْمٍ أَظْلَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الشُّحِّ، يَحْلِفُ اللَّهُ تَعَالَىْ بِعِزَّتِهِ وَعْظَمْتِهِ
وَجَلَالِهِ أَنْ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ وَلَ بَخِيلٌ)) الْخطيب في كِتَاب الْبخلاءِ عن أَبي
الزاهرية عن أبي شجرة .
١٠٥٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَقَدَّمْ إِلَى مُصَلَّاكَ لَ يَقْطَعُ الشَّيْطَانُ عَلَيْكَ صَلَتَكَ))
الْبغوي وابن قانع (طب ) عن سهل بن الْحنظلية رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَقَدَّمُوا فَأَتَمّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَ يَزَالُ
قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ط حم ) وعبد بن حميد (م دن هـ)
وابن خزيمة عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ
يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ، فَالنَّاسُ فِيهِ كَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً ،
وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ دَجَاجَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُصْفُورَاً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ
(١) الضَّيح : اللبن الخائر يُصَبُّ فيه الماء ثم يُخلط .
١٠٥٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٩٢/٤، ١١٥١١.
١١٧

بَيْضّةٌ)) (ن) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي عِنْدَ طُهْرِهَا))
(ك) عن فاطمة بنت قيسٍ رضيَ اللَّهُ عنها في الْمُسْتَحَاضَةِ .
١٠٥٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾َ: ((تُقْطَعُ الآَجَالُ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى شَعْبَانَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ
لَيَنْكِحُ وَيُولَدُ لَهُ وَقَدْ خَرَجَ اسْمُهُ فِي الْمَوْتَى)) ابن زنجويه عن سعيد بن الْمُسيِّب عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: («تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْسَ بِهِيمَةٌ إِلَّ وَهِيَ رَافِعَةٌ
رَأْسَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَشْفَقُ مِنَ السَّاعَةِ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٠٥٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يَكْتُبُونَ مَجِيءَ النَّاسِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامِ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَرُفِعَتِ
الأَقْلَامُ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَرِيضاً فَاشْفِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَالاً فَاهْدِهِ ، وَإِنْ
كَانَ عَائِلاً فَأَغْنِهِ)) (هق ) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا
الْمَلَكُ الَّذِي يُخَلَّقُهَا فَيَقُولُ: يَا رَبُّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْتَىْ فَجَعَلَهَا ذَكَرَا أَوْ أَنْتَّى ؟ فَيَقُولُ :
يَا رَبِّ إِسَوِيٌّ أَمْ غَيْرُ سَوِيٍّ؟ فَيَجْعَلُهُ سَوِيّاً أَوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَشَقِيِّ أَمْ
سَعِيدٌ؟ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَىْ شَقِيّاً أَوْ سَعِيدَاً)) (طب) عن حذيفة بن أسيد رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٥٥١ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: «تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ
الدُّنْيَا وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلاَءِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِكَ، فَيَقُولُ: اكْشِفُوا عَنْ ثَوَابِهِ ، فَإِذَا رَأَوْا ثَوَابَهُ تَقُولُ
الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ مَا يَضُرُهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا، وَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: يَا رَبِّ عَبْدُكَ الْكَافِرُ
تَبْسُطُ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَتَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ وَقَدْ كَفَرَ بِكَ، فَيَقُولُ: أَكْشِقُوا عَنْ ثَوَابِهِ ، فَإِذَا
١١٨
:
ة

رَأَوْا ثَوَابَهُ قَالُوا: يَا رَبِّ مَا يَنْفَعُهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا )) (حل) عن ابْنِ عَمروٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٥٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَارْفَعْ
بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمِّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمِّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ ،
حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، فَإِنْ كَانَتْ صَلَةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ
الَّوْمِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) ( حب) عن محمد بن عبد الملك بن
أبي محذورةً عن أَبِيهِ عن جدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمْنِي سنَّةَ الَأَذَانِ ، قَالَ :
فَذَكَرَهُ.
١٠٥٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَقُولُونَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ
مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِْ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ تُسَلَّمُونَ عَلَيَّ)) الشّافعي (هق) في المعرفة عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ
عنه .
١٠٥٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَقُولُونَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ
عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَنَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ)) الْخرائطي في
مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
التَّاءِ مَعَ الْكَافِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٥٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَ يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ
إِلَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ بَأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي
خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ) (ق ن ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١١٩

١٠٥٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ (١) رَكْعَتَانِ)) (طب) عن أَبِي أُمَامَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٥٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَكُونُ إِلٌ لِلشَّيَاطِينِ وَبُيُوتٌ لِلشَّيَاطِينِ)) (د) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٥٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً يَتْكَفَُّهَا
الْجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَتَكَفَّأْ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزْلاً لَأَهْلِ الْجَنَّةِ)) (حم ق) عن أبي
سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠٥٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَكُونُ النَّسَمُ طَيْرَاً تَعْلُقُ بِالشَّجَرِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا)) (طب ) عن أُمِّ هَانِىءٍ رضيَ اللَّهُ عنهَا.
١٠٥٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولُونَ وَلاَ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ، يَتْهَافُتُونَ فِي
النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً )) (طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٦١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ هُدْنَةٌ فَيَغْدُرُونَ بِكُمْ
فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ مِنْهُمْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَأَ)) (هـ) عن
عوف بن مالكٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
١٠٥٦٢ - قالَ النَّبِّلَ: ((تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامٌ يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَنْزِلُ
فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ - وَالْهَرْجُ: الْقَتْلُ - )» (هـ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٠٥٦٣ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: «تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ
الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً، وَيُمْسِي مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً ، يَبِيعُ
أَقْوَامُ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)) (ت) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
(١) اللِّحاءُ : المنازعة .
١٢٠