Indexed OCR Text

Pages 1-20

جَابِعُ الَجَادِيث
الجَامِعُ الصَّغِيرٌ وَرِوَائِده
وَالجَامِعْ الكبير
الحافِظٌ جَلال الدِّينُ مُعَبْد الرَّحْمن السّيُوطي
المتوفىْ سَنَة ٩١١هـ
قسْم الأقْوَال
جمع وترتيب
عبّاسْ أحمد صفر أحمَد عبد الجواد
إشراف
مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر
الجزء الرابع
دار الفكر
للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع
:

جميع حقوق إِعَادَة الطبع تحفذلكٌ لِلنّاشِ
١٩٩٤ مـ / ١٤١٤ هـ
داريا بيروت
لبْنانك
الفكر
المكاتبْ: البُنايَة المركزيّة - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربُ: ١١/٧٠٦١
٨٣٨٢٠٢
المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٨٣٧٨٩٨/٣٩٠٦٦٣
برقيًّا: فكسي - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392LE

رموز السيوطي في الجامع الكبير
الرمز
الاسم
الرمز
الاسم
خ
مسلم
م
حب
ابن حبان
الحاكم في المستدرك
خط
تاريخ ابن عساكر
کر
تهذيب الآثار
ابن جرير
أبو بكر
الصدیق
ابن الخطاب
ابن عفان
عمر
عثمان
علي
سعد
أُنس
البراء
بلال
جابر
حذيفة
معاذ.
معاوية
أبو أمامة
أبو سعيد،
العباس
عبادة
عمار
الباهلي
الخدري
ابن عبد المطلب
ابن الصامت
ابن یاسر
ابن أبي طالب
ابن أبي وقاص
ابن مالك
ابن عازب
ابن رباح
ابن عبد الله
ابن اليمان
ابن جبل
ابن أبي سفيان.
هـ
ط
حم
عم
عب
ص
ش
ع
طب
طس
طِصں
قط
حل
ق
البخاري
هب
شعب الإيمان للبيهقي
العقيلي في الضعفاء
ابن عدي في الكامل
الخطيب البغدادي
ك
الضياء المقدسي في المختارة
ض
د
أبو داود
الترمذي
النسائي
ت
ن
ابن ماجه
أبو داود الطيالسي
أحمد بن حنبل
زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل
عبد الرزاق في المصنف
سعید ابن منصور
ابن أبي شيبة في المصنف
أبو يعلى:
المعجم الكبير للطبراني
الأوسط للطبراني
الصغير للطبراني
الدارقطني في السنن
حلية الأولياء لأبي نعيم
الکبری للبيهقي
عق
عد

1

حَرْفُ الْبَاءِ
الْبَاءُ مَعَ الَأَلْفِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٨٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («بَابُ أُمَّتِي الَّذِي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الْجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ
الرَّاكِبِ الْمُجَوِّدِ ثَلاثً ، ثُمَّ إِنَّهُمْ لَيَضْغَطُونَ عَلَيْهِ حَتَّى تَكَادَ مَنَاكِبُهُمْ تَزُولُ)) (ت ) عن
ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٨٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((بَابَانٍ مُعَجَّلَانٍ عُقُوبَتُهُمَا فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ وَالْعُقُوقُ))
(ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٥٤ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ)) (م ت ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
:
٩٨٥٥ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((بَادِرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالْكُنَّى قَبْلَ أَنْ تَغْلِبَ عَلَيْهِمُ الأَلْقَابُ))
(قط ) في الأفرادِ (عد) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٨٥٦ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعَاً مَا تَنْتَظِرُونَ إِلَّ فَقْرَاً مُنْسِيّاً، أَوْ
غِنِىٌّ مُطْغِياً، أَوْ مَرَضَاً مُفْسِداً، أَوْ هَرَمَاً مُفَنَّدَاً، أَوْ مَوْتَاً مُجْهِزاً، أَوِ الدَّجَّلَ فَإِنَّهُ شَرِّ
مُنْتَظَرَ، أَوِ السَّاعَةَ، وَالسَّاعَةُ أَدْهَىْ وَأَمْرُّ)) (تك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٥٧ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتّاً: إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ
٥

الشُّرَطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافَاً بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْواً يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ
مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لِيُغَنِِّهِمْ وَإِنْ كَانَ أَقْلَّهُمْ فِقْهَاً)) (طب ) عن عابسٍ الْغفاري
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٥٨ - قالَ النَّبِّ لَ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتّاً: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا،
وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الأَرْضِ، وَالدَّجَّالَ، وَخُوَيْضَةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ)) (حم م )
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٨٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتْنَاً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ
الرَّجُلُ مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً، وَيُمْسِي مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ
٤
مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ)) (حم م ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٦٠ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ هَرَمَاً نَاغِصاً، وَمَوْتَاً خَالِسَاً، وَمَرَضَاً
حَابِسَاً، وَتَسْوِيفَاً مُؤْيِساً)) (هب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٦١ - قالَ النَّبِّلَله: ((بَادِرُوا بِصَلَةِ الْمَغْرِبِ قَبْلَ طُلُوعِ النَّجْمِ)) (حم
قط ) عن أَبِي أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلَاءَ لَا يَتَخَطَّ الصَّدَقَةَ))
(طس ) عن عليٍّ (هب ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٦٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((بَاكِرُوا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَالْحَوَائِجِ فَإِنَّ الْغُدُوَّ بَرَكَةٌ
وَنَجَاحُ )) (طس عد ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٨٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤٥٤/٣، ٩٢٨٩.
٩٨٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٣٦/٣، ٨٨٥٧، ١٠٧٧٦ .
٩٨٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٨٠/٩.
٦
۔
i
:
٠

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٨٦٤ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((بَابُ النَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لاَ يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ
مَغْرِبِهَا)) (قط ) في الأفراد عن صِفْوَانَ بن عسال رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٦٥ - قالَ النَِّّلَ﴿َ: («بَابُ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ إِلَى بَابِ الْعَرْشِ، يُنَزِّلُ اللَّهُ إِلَى
عِبَادِهِ أَرْزَاقَهُمْ عَلَى قَدَرٍ نَفَقَاتِهِمْ، فَمَنْ قَلَّلَ قَلَّلَ لَهُ، وَمَنْ كَثِّرَ كَثِّرَ لَهُ)) الدَّيلمي عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٦٦ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((بَابَانٍ مَفْتُوحَانٍ فِي الْجَنَّةِ لِلأُّنْيَا: عَبَادَانُ وَقِزْوِينُ)) أَبُو
الشَّيخ في كتاب البلدان والدَّيلمي والرَّافعي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٦٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ، بِأَبِ الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ - قَالَهُ
لِعَلِيٍّ -)) (ع) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا.
٩٨٦٨ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((بِشْسَ الْمَيْتُ لَيَهُودَ - مَرَّتَيْنِ - سَيَقُولُونَ: لَوْلاَ دَفَعَ عَنْ
صَاحِبِهِ ، وَلاَ أَمْلِكُ لَهُ ضَرّاً وَلاَ نَفْعَاً، وَلاَ تُمَخِّلَنَّ لَهُ فَأُمِرَ بِهِ وَكُوِيَ بِخَطِيْنِ فَوْقَ رَأْسِهِ
فَمَاتَ)) (حم ) والْبغوي والْباوردي (طب ك ) عن أبي أَمَامَةً عن سهل بن حنيف
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( بِئْسَ الْكَسْبُ مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَكَسْبُ
الْحَجَّامِ)) ( طب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٧٠ - قالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ تُدْعَى إِلَيْهِ الأَغْنِيَاءُ وَتُمْنَعُ
الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَىْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) ( حل هق هـ) في النِّكاح (د) في
الأَطعمَةِ (ن م) في الْوَليمة عن ابنِ عمرَ وَأَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا مَعاً .
٩٨٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٣٨/٦.
٧

٩٨٧١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((بِشْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يَقُومُونَ لِلَّهِ بِالْقِسْطِ ، وَبِئْسَ الْقَوْمُ
قَوْمٌ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي فَلَا يُغَيِّرُونَ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((بِشْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَسْتَحِلُّونَ الْمُحَرَّمَاتِ بِالشُّبُهَاتِ ،
بِْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ)) أبو الشَّيخ عن ابنٍ
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((بِثْسَمَا لَأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةً كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ
هُوَ نُسِّيَ، اسْتُذْكِرُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيْدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيَاً مِنْ صُدُورٍ
الرِّجَالِ مِنَ النِّعَمِ بِعُقُلِهَا)) (حم خ م ت ن حب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٧٤ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((بِشْسَ مَا جَزَتْهَا، إِنَّ اللَّهَ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لِتَنْحَرَّنَّهَا، لَا
وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللّهِ ، وَلَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ )) (د) والمرأةُ هَذِهِ امْرَأَةُ أَبِي ذَرِّ
عن عمران بن حُصين رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٨٧٥ _ قالَ النَّبِيُّ لَ: ((بِثْسَمَا جَزَيْتَهَا لَيْسَ هَذَا نَذْرَأَ إِنَّمَا الَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ
وَجْهُ اللَّهِ)) (هق ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٧٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: («بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ: هَرَمَاً نَاغِضاً وَمَوْتَأَ خَالِسَاً، وَمَرَضّاً
حَابِسَاً، وَتَسْوِيفَاً مُؤْيِسَاً)) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَادِرُوا بِأَبْنَائِكُمُ الْكُنَىِ لَا تَلْزَمُهُمْ الأَلْقَابُ)) الشيرازي
في الأَلْقَابِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٧٨ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: («بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ خَمْسَاً: هَرَمَاً نَاكِساً، أَوْ مَرَضَاً
مُعْتَدّاً ، أَوْ نَدَمَا قَائِمَاً، أَوْ مَوْتَأَ خَالِسَاً، أَوْ تَسْوِيفاً مُؤْيِساً)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٩٨٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩٦٠/٢، ٤١٧٦، ٤٤١٦.
٨

٩٨٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((بَادِرُوا الْأَذَانَ وَلاَ تُبَادِرُوا الإِقَامَةَ)) عبد الرَّزّاق عن
يحيى بن أبي كَثِيرٍ مُرْسَلًا .
٩٨٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «بَارَكَ اللَّهُ فِي الْجُذَامِيِّ وَفِي حَدِيقَةٍ خَرَجَ هَذَا مِنْهَا))
(طب) عن محمَّد بن عمرو عن أَبِيهِ عن أَبي جدِّهِ عبد الله بن الأسود رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٨٨١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: («بَارَكَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا عَمْروٍ فِي مَالِكَ وَغَفَّرَ لَكَ وَرَحِمَكَ
وَجَعَلَ ثَوَابَكَ الْجَنَّةَ)) الْخطيب وابن عساكر عن أبان بن عثمان عن أَبِهِ قَالَ: لَمَّا
جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ فَذَكَرَهُ.
٩٨٨٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((بَاطِنُ الْأُذُنَّيْنِ مِنَ الْوَجْهِ وَظَاهِرُهُمَا مِنَ الرَّأْسِ))
الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ » ( حب ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ قَالَ: مَرَّ أَعْرَابِيُّ بِشَاةٍ فَقُلْتُ: تَبِيعَنِهَا بِثَلَاثَةٍ دَرَاهِمَ ؟ فَقَالَ: لَ وَاللَّهِ ؟ ثُمَّ
بَعَنِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ قَالَ: فَذَكَّرَهُ .
٠٠
٩٨٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ تَتَخَطَّىْ رِقَابَ الْبَلَاءِ))
أَبُو الشِّيخِ فِي الثَّوَابِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((بِالْكُرْهِ مِنِّي مَا أَرَىْ مِنْكِ يَا خَدِيجَةُ، وَقَدْ يَجْعَلُ اللَّهُ
تَعَالَى فِي الْكُرْهِ خَيْرَاً كَثِيرَاً، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ زَوَّجَنِي مَعَكِ فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ
بِنْتَ عِمْرَانَ، وَكُلْتُمَ أُخْتَ مُوسَىْ، وَآسِيَةَ امْرَأَةً فِرْعَوْنَ)) (طب ) عن ابنٍ أبي رواد
قالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى خَدِيجَةَ وَهِيَ فِي مَرَضِهَا الَّتِي تُوُفِيَتْ فِيهِ قَالَ :
فَذَكَرَهُ .
٩٨٨٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((بِالدَّاخِلِ دَهْشَةً فَتَلَقَّوْهُ بِمَرْحَبَاً)) الدَّيلمي عن
الحسن بن علي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩

الْبَاءُ مَعَ التَّاءِ
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٨٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأْ عَلَى الْجِنِّ رِفْقَاً بِالْحِجُونِ)) عبد بن
حميد وابن جرير وأبو الشيخ في الْعظمَةِ عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْبَاءُ مَعَ الثّاءِ
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٨٨٨ - قالَ النَّبِيُِّ: ((بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ )) الشَّافعي (حم دت )
في الْعِلل (هـ) والطَّحَاوِي (هق ) عن عمارة بن خزيمة عن أبِيهِ خزيمة بن ثابت
قالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنِ الاستطابة قال: فذكره .
الْبَاءُ مَعَ الْحَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٨٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِحَسْبٍ أَصْحَابِي الْقَتْلُ)) (حم طب ) عن سعيد بن
زيد رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٨٩٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((بِحَسْبِ الْمَرْءِ إِذَا رَأَىْ مُنْكَرَاً لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ تَغْيِيرَاً أَنْ
يَعْلَمَ اللَّهُ تَعَالَىْ أَنَّهُ لَهُ مُنْكِرٌ)) (تخ طب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: (( بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يَقُولَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ
٩٨٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨٧٦/٥.
١٠
!

رَبّاً، وَيُمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِسْلامِ دِيناً)) (طس) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٨٩٢ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فِي
دِينِ أَوْ دُنْيَا إِلَّ مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى)) (هب) عن أَنْسٍ وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٨٩٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((بِحَسْبِ امْرِىٍ يَدْعُو أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
وَارْحَمْنِي وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ)) (طب) عن السَّائب بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٨٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ))
(هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٨٩٥ - قالَ النَّبِّلَ: ((بِحَسْبٍ أَحَدِكُمْ إِذَا قَضَىْ صَلَتَهُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى
فَخِذِهِ وَيُسَلَّمَ عَلَى أَخِيهِ عَنْ يَمِينِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ مِثْلَ
ذُلِكَ )) (طب ) عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((بِحَسْبِ امْرِىءٍ أَنْ يَقُومَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ،
يُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيْلَتِهِ)) (طب) عن عوفٍ بن مَالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْبَاءِ مَعَ الْخَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٨٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: «بَخٍْ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِى الْمِيزَانِ: لَا إِلهَ إِلَّ
٩٨٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٦٢/٥، ١٨٠٩٨.
١١
!

اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَقِّى لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ
فَيَحْتَسِبُهُ)) (الْبزار) عن ثوبَانَ (ن حب ك) عن أبي سلمةً (حم ) عن أَبِي أَمَامَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
أ
٩٨٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَخِلَ النَّاسُ بِالسَّلاَمِ » (حل) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٨٩٩ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((بَخٍ بَخٍْ يَا أَبَا طَلْحَةَ، ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ قَدْ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ
وَرَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ فَاجْعَلْهُ فِي الأَقْرَبِينَ)) (خ م) عن أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بِثْرُ حَاءٍ فَهِيَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَضَعْهَا حَيْثُ
أَرَاكَ اللَّهُ ، قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٩٩٠٠ - قالَ النَّبِيُّلِ ﴿: «بَخٍ بَخٍْ لِخَمْسٍ مَنْ لَفِيَ اللَّهَ مُسْتَيْقِنَاً بِهِنَّ دَخَلَ
الْجَنَّةَ: يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ))
(حم) عن مولىْ رَسُولِ اللَّهِلَه وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٩٩٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((بَخٍ بَخٍ بَخٍ بَخِ الْحَيُّ عِتْرَةَ مُبْغَى عَلَيْهِمْ
مَنْصُورُونَ، مَرْحَباً بِقَوْمٍ شُعَيْبٍ وَأَخْيَارٍ مُوسَىْ، اللَّهُمَّ ارْزُقْ عِتْرَةَ كَفَافَاً لَا قُوتَ وَلَا
إِسْرَافَ)) ابن قانع (طب ) عن سلمةَ بن سعيد الْعتري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٠٢ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((بَخٍ بَخٍ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ
أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُقِيمُ الصَّلَةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ
الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، حَتَّى تَمُوتَ
وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ؛ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ بِرَأْسِ هِذَا الْأَمْرِ وَقِوَامِهِ وَذِرْوَةٍ
السُّنَامِ مِنْهُ، رَأَسُ هُذَا الأَمْرِ تَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِنَّ
١٢
.
!
!

قِوَامَهُ إِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَإِنَّمَا ذِرْوَةُ السَّنَامِ مِنْهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِنَّمَا
أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُقِيمُوا الصَّلَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذُلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي
دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شَحُبَ وَجْهُ وَلاَ
اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ تَبْتَغِي فِيهِ دَرَجَاتٍ بَعْدَ صَلاَةٍ مَفْرُوضَةٍ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
(طب) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَحٍْ لَكُمَا، أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَنْتُمَا سَيِّدَا الْعَرَبِ -
قَالَهُ لِعَلِّ وَالْعَبَّاسِ رضِيَ اللَّهُ عِنْهُمَا -)) ابنُ عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ عن أَبِيهِ .
٩٩٠٤ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((بِخَيْرِ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمَاً وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمَاً)»
عبد بن حميد ( هـع ض ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ.
٩٩٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَخِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِاللَّبَانِ وَالشِّيحِ)) (هب ) عن
عبد اللّهِ بن أبي جعفرٍ معْضلاً .
٩٩٠٦ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((بَخِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِاللِّبَانِ وَالشِّيخِ وَالْمَرِّ وَالزَّعْتَرِ))
(هب) عن أبي جعفرٍ عن أبان بن صالح عن أَنَسٍ
٥
الْبَاء مَعَ الدَّالِ
الإِكْمَالَ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٠٧ - قالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((بِدُمُوعٍ عَيْنَيْكَ، فَإِنَّ عَيْنَاً بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَا
تَأْكُلُهَا النَّارُ)) الْخطيب عن زيدبن أَرقم أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللّهِوَ لَه بِمَا أَتَّقِي النَّارَ؟
قَالَ : فذكره .
١٣

٩٩٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((بَدَّنْتُ فَمَنْ فَاتَّهُ رُكُوعِي أَدْرَكَهُ فِي بَطِيءٍ قِيَامِي )»
(حم ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٠٩ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيباً ثُمَّ يَعُودُ كَمَا بَدَأَ قَطُوبَىْ لِلْغُرَبَاءِ
الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ الإِيمَانُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا
يَجُوزُ السَّيْلُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإِسْلاَمُ مَا بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيّةُ
إِلَى جُحْرِهَا » (حم) عن عبد الرَّحْمنِ بن سنة الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩١٠ - قالَ النَّبِّلَّمَ: ((بُدَلَاءُ أُمَّتِي أَرْبَعُونَ رَجُلًا اثْنَانِ وَعِشْرُونَ بِالشَّامِ
وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ بِالْعِرَاقِ، كُلَّمَا مَاتَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ ، فَإِذَا جَاءَ الأَمْرُ
قُبِضُوا)) (كر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الْبَاءُ مَعَ الذَّالِ
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩١١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((بِذلِكَ أَمِرَتِ الرُّسُلُ قَبْلِي لَا تَأْكُلُ إِلَّ طَيَِّاً، وَلاَ تَعْمَلُ
إِلَّ صَالِحًاً)) (حل ) عن أُمَّ عبدِ اللَّهِ أُخت شداد بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنها.
الْبَاءُ مَعَ الرَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٩١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: («بَرَاءَةٌ مِنَ الْكِبْرِ لَبُوسُ الصُّوفِ وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءٍ
٩٩٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٦٩٠/٥.
١٤
٠
٠

الْمُؤْمِنِينَ ، وَرُكُوبُ الْحِمَارِ، وَاعْتِقَالُ الْعَنْزِ)) (حل هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٩١٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «بَرِئَّتِ الذِّمَّةُ مِمِّنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فِي دِيَارِهِمْ ))
(طب) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: («بَرِىءَ مِنَ الشُّحِّ مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ، وَقَرَىْ الضَّيْفَ،
وَأَعْطَىْ فِي النَّائِبَةِ)) (هناد ع طب ) عن خالد بن زيد بن حارثة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٩١٥ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((بِرُّ الْحَجِّ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَطِيبُ الْكَلَمِ)) (ك)
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنَهُ .
٩٩١٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يُجْزِىءُ عَنِ الْجِهَادِ)) (ش) عن الْحسن
مُرْسَلًا.
٩٩١٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «بِرُ الْوَالِدَيْنِ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، وَالْكَذِبُ يُنْقِّصُ الرِّزْقَ،
وَالدُّعَاءُ يَرُدَّ الْقَضَاءَ، وَلِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي خَلْقِهِ قَضَاآنٍ: قَضَاءٌ نَافِذٌ وَقَضَاءٌ مُحْدَثٌ ،
وَلِلََّنِْيَاءِ عَلَى الْعُلَمَاءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنٍ، وَلِلْعُلَمَاءِ عَلَى الشُّهَدَاءِ فَضْلُ دَرَجَةٍ)) (أَبُو
الشَّيخ في التَّوبيخ عد ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩١٨ - قالَ النَّبِيِّ﴿: ((بَرِّدُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (عد) عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٩١٩ - قالَ النَِّيُّ:﴿: ((بِرُوا آباءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِقُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ ))
(عد) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٩٢٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبِّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِقُّوا عَنِ النِّسَاءِ تَعِفُ
نِسَاؤُكُمْ، وَمَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ فَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (طب ) عن جابرٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٥

٩٩٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ)) (حم
د ت ك) عن سلمان رضيَ اللهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٢٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((بِرُّ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ كَعَمَلِ سَبْعِينَ صِدِّقَاً، وَفُجُورُ
الْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ كَفُجُورِ أَلْفٍ فَاجِرٍ )) أَبُو الشَّيخ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٩٢٣ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((بِرَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ أَخَاكَ ثُمَّ أُخْتَكَ)) الدِّيلمي عن ابنِ
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْبَاءُ مَعَ السِّينِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٩٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ مِفْتَاحُ كُلِّ كِتَابِ)) عن أبي
جعفرٍ مُعْضَلًا .
٩٩٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدِ النَّبِىِّ إلى
شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ والْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِى رُغَيْنٍ
وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ، أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ المَغَانِمِ خُمُسَ اللَّهِ وَمَا
كَتَبَ اللَّهُ عَلى المُؤمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِى الْعَفَارِ وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحاً أَوْ كَانَ
بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةً أَوْسُقٍ ، وَفِى كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ سَائِمَةٌ شَاةٌ إِلى أَنْ
تَبْلُغَ أَرْبَعَاً وَعِشْرِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ
٩٩٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٧٩٣/٩ .
١٦

لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إِلى أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَثَلَاثِينَ فَإِذَا زَادَتْ عَلى
خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلى أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ
عَلى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ
عَلَى سِتِينَ قَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلى أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَسَبْعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلى خَمْسٍ
وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُوٍ إِلى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوْقَتَاً
الْجَمَلِ إِلى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمائَةً فَمَا زَادَ فَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَفِى
كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ ، وَفِى كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعُ جَذَعُ أَوْ جَذَعَةٌ ، وفِى كُلِّ
أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ ، وَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً سَائِمَةً شَاةً إِلى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمَائَةً، فَإِذَا
زَادَتْ عَلى عِشْرِينَ وَمَاتَةٍ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلى أَنْ تَبْلُغَ مَاتَتَيْنٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٍ فَثَلَاثٌ إِلى
أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةٍ ، فَمَا زَادَ فَفِى كُلِّ مَائَةٍ شَاةٍ شَاةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ فِى الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ
عَوَارٍ وَلاَ تَيْسُ الْغَنَمِ ، وَلَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَّةِ ،
فَمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتْرَاجَعَانِ بِالسَِّيَّةِ بَيْنَهُمَا ، وَفِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ
الْوَرِقِ خَمْسَهُ دَرَاهِمَ فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمَاْ دِرْهَمٌ وَلَيْسَ فِيَمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ
شَيْءٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ديناراً دِينَارٌ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لَأَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّمَا
هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكُونَ بِهَا أَنْفُسَكُمْ وَلِفُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ وَلاَ
مَزْرَعَةٍ وَلَ عَمَالَةٍ شَيْءٌ إِذَا كَانَتْ تُؤَدِّي صَدَقَتُهَا مِنَ الْعُشْرِ ، وَلَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلَا
فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ ، وَإِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النّفْسِ
الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَالْفِرَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَرَمْيُ
الْمُحْصَنَةِ ، وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْتِيمِ، وَإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ
الأَصْغَرُ ، وَلَ يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّ طَاهِرٌ ، وَلَ طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ، وَلَ عِتَاقَ حَتَّى يَبْتَعَ ،
وَلاَ يُصَلَّيْنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى مَنْكَبِهِ شَيْءٌ ، وَلَ يَحْتَبِنَّ فِي ثَوْبٍ
وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، وَلاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَشِقَّهُ
بَادٍ ، وَلاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصَ شَعْرِهِ ، وَمَنُ اعْتَبَطَ مُؤْمِناً قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّ
١٧٠

أَنْ يَرْضَىْ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَإِنَّ فِي النّفْسِ الدِّيَّةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْأَنْفِ إِذَا
أُوْعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ ، وَفِي اللَّسَانِ الدِّيَةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَّةُ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَّةُ ،
وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَّةُ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَّةُ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ
نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُنْقِّلَةِ
خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِعِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنْ
الإِبِلِ، وَفِي سِنَّ خَمْسٌ مِنَ الإِلِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ
يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ )) (ن طب ك هق ) عن عمرو بن حزمٍ
رضي اللهُ عنهُ (ز) .
٩٩٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سْلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىْ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَدْعُوهَ
بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ ، فَإِنْ تَيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ
الأَرِيسِيِّينَ، وَيَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةِ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّ اللَّهَ وَلَ
نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذْ بَعْضُنَا بَعْضَاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ)) (حم ق ت) عن أبي سفيان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٩٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، هُذَا مَا اشْتَرَىْ
الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بنِ هَوْذَةً مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ اشْتَرَىْ مِنْهُ عَبْدَاً أَوْ أُمَّةً عَلَى أَنْ لَ
دَاءَ وَلَ غَائِلَةَ وَلَا خُبْئَةَ بَيْعُ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ )) (ت هـ) عن العداءِ بن خالِدٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ
٩٩٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٦٣/٧، ٢٠٧٦٦ .
١٨

رَسُولِ اللَّهِ لِيَنِي زُهَيْرِ بن أقيش، سَلَمٌ عَلَى مَنِ اتَّعَ الْهُدَىْ، فَإِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهُ
الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ ، إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَقَمْتُمْ الصَّلَةَ، وَآتَيْتُمُ
الزَّكَاةَ ، وَفَارَقْتُمْ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ المَغَانِمِ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَِّّ وَصَفِيَّهُ فَأَنْتُمْ
آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَأَمَانِ رَسُولِهِ)) (حم دن ) والْبغوى والْباوردى (طب هق ) عن
النمر بن توْلَب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ
إِلى بُدَيلِ بنِ وَرْقَاءَ وَبِشْرٍ وسروات بَنِى عَمْروٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، فَإِّى أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ
الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ أَثَمْ بِإِلَّكُمْ (١)، وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ
أَهْلِ تُهَامَةَ عَلَيِّ لَأَنْتُمْ وَأَقْرَبُهُمْ رَحِمَاً وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ الْمُطَِّنَ ، وَإِنِّنِي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ
هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي ، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرِ سَكَنِ مَكَّةَ إِلَّ مُعْتَمِرَاً أَوْ
حَاجّاً ، وَإِنِّي لَمْ أَضَغْ فِيكُمْ إِذْ سَلَّمْتُمْ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلِي وَلَ مَحْضُورِينَ ،
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ عَلقمَةُ بْنُ عَلَاثَةَ وَابْنَا هَوزَةَ وَبَايَعَا وَهَاجَرَا عَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ
عِكْرِمَةَ وَأَخَذَ لِمَنْ تَبِعَهُ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ، وَإِنَّ بَعْضَنَا مِنْ بَعْضٍ فِي الْجِلِّ
وَالْحَرَمِ ، وَإِّي وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُكُمْ وَلَيُحِنْكُمْ رَبُّكُمْ)) ابن سعد عن قبيضةَ ابٍ ذُؤَيب
والباوردي والفاکهي في أُخْبَارٍ مَگَّ ( طب ) واُبُو نعیم ( ض ) وروى ( ش) بَعضَهُ ومن
وَجْهٍ آخَرَ .
٩٩٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَعْطَىْ مُحَمَّدٌ
رَسُولُ اللَّهِ بِلَالَ بِنَ الْحَارِثِ مَعَادِنَ الْقَبِيلَةِ جَلِيسَهَا وَغُورِيَّهَا وَذَاتَ النَّصْبِ وَحَيْثُ
يُصْلِحُ الزَّرْعَ مِنْ قُدُسٍ إِنْ كَانَ صَادِقَاً وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ )) (دهق ) عن ابنٍ
عَبَّاسٍ رِضِيَ اللَّهُ عنهُمَا (د) عن كثير بن عبد اللَّه المزني عن أبيهِ عن جدِّهِ
( طب ك ) عن بلال بن الحارث المزني رضيَ اللهُ عنهُ .
(١) الإلّ : شدَّة القنوط.
١٩

:
الْبَاءُ مَعَ الشِّينِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٩٣١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((بُشْرَىُ الدُّنْيَا الرُّؤْيَا الْصَّالِحَةُ)) (طب) عن أَبي
الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٣٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ النَّامِّ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) (دت ) عن بريدةً (هـ ك) عن أَنَسٍ وعن سهل بن سعدٍ رضيَ اللهُ
عنهُمْ.
٩٩٣٣ - قالَ النَِّيُّ لَّهِ: ((بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ
شَرِيكَ لَهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) (ن) عن سهل بن حنيف وعن زيد بن خالد الجهني
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٩٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((بَشِّرْ مَنْ شَاهَدَ بَدْرَاً بِالْجَنَّةِ)) (قط ) في الأفراد عن
أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٩٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((بَشِّرْ هَذِهِ الأُمََّ بِالسَّنَاءِ وَالدِّينِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ
وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ، فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ
نَصِيبٍ)) (حم حب ك هب) عن أَبيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٩٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبِ لاَ صَخَبَ
فِيهِ وَلَا نَصَبَ )) (ق) عن عبد اللَّهِ بْنٍ أَبِي أَوْفَى وعن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٩٩٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٢٧٨/٨، ٢١٢٨٠، ٢١٢٨١، ٢١٢٨٢ .
٢٠
٠