Indexed OCR Text
Pages 381-400
٩٢٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا لَ صَلَاةَ إِلَّ بِوُضُوءٍ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَلَا لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي ، وَلَا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لَمْ يَعْرِفُ حَقَّ الأَنْصَارِ )) ابن النَّجَّار عن عيسى بن سبرةً عن أَبِيهِ عن جدِّه أَبي سبرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا لَا تَحْتَلِيَنَّ مَاشِيَةَ امْرِىءٍ إِلَّ بِإِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَىْ مَشْرَبَتُهُ فَيُكْسَرَ بَابُهَا ثُمَّ يُنْتَشَلُ مَا فِيهَا، فَإِنَّ مَا فِي ضُرُوعٍ مَوَاشِيهِمْ طَعَامُ أَحَدِهِمْ ، أَا فَلَا يَحْلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ امْرِىءٍ إِلَّ بِإِذْنِهِ)) (حم) عن ابنٍ عُمَّرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٩٢٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا لَا يَرُدَّ أَحَدُكُمْ هَدِيَّةَ أَخِيهِ وَإِنْ وَجَدَ فَلْيُكَافِئْهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوِ أُهْدِيَتْ لِي ذِرَاعْ لَقِبِلْتُ ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كِرَاعٍ لَأَجْتُ)) هناد عن الْحسن مُرْسَلًا . ٩٢٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا لَا تُغَادِرْ صِيَامَ الاثْنَيْنِ، فَإِنِّي وُلِدْتُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، وَأُوحِيَ إِلَيَّ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، وَهَاجَرْتُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، وَأَمُوتُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ )) ابن عساكر عن مکحول مُرْسَلًا . ٩٢٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِ، وَلاَ الْخَائِنَةِ ، وَلَ ذِي غِمْرِ(١) عَلَى أَخِيهِ، وَلَ الْمَوْقُوفِ عَلَى حَدٍّ)) (هق) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩٢٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا لَا يَحِلُّ هَذَا الْمَسْجِدُ لِجُنُبٍ وَلاَ حَائِضٍ إِلَّ لِرَسُولِ اللَّهِ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، أَلَ قَدْ بَيَنْتُ لَكُمُ الأَسْمَاءَ أَنْ تَضِلُّوا)) (هق) وضعفَهُ ابن عساكر عن أُمَّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٢٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا رَآهُ ، وَأَنْ يَذْكُرَ تَعْظِيمَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجْلٍ ، وَلَا يِبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ)) (ع ) عن (١) الغِمْرُ : الحِقْد . ٣٨١ أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٤٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَلَا لَا يَلُومَنَّ امْرُؤُ إِلاَّ نَفْسَهُ بِيتُ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ(٢))) (هـ) عن فاطمةَ الزَّهراءَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٢٤٨ - قالَ النَّبِّ رَ﴿: ((أَلَ لَا تَغْلِيَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَائِكُمْ إِنَّهَا الْعِشَاءُ، وَهُمْ يُعْتِمُونَ بِالإِبِلِ)) عبد الرزَّاق عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩٢٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَ لَ يَتَوَلَّيْنَّ رَجُلُ غَيْرَ مَوَالِيهِ وَلاَ يُدْعَ إِلَى غَيْرِ أَبَوَيْهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ الْمُتَتَابِعَةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ابن جرير عن أَنْسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ء ٩٢٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ لَ وِتْرَ بَعْدَ الْفَجْرِ، أَ لَ وِتْرَ بَعْدَ الْفَجْرِ)) ابن عساكر عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٥١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَلَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ ثَلَثَهُ أَحْجَارٍ حَجَرَانِ لِلصَّفْحَةِ وَحَجَرٌ لِلْمَسْرَبَةِ)) ( عق ) عن أُبيِّ ابن عباس ابن سهل ابن سعد السّاعدي عن أُبِیهِ عن جدِّهِ . ٩٢٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا يَرْقَى دَمْعُكِ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ وَاهْتَزَّلَهُ الْعَرْشُ))، قَالَهُ لُأُمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. (طب ك) عن أسماء بنت يزيدَ بن السكن . ٩٢٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَنْ يُخْرِجَ فُرْقَةَ أَنْفِهِ ، قِيلَ: وَمَا فُرْقَةُ أَنْفِهِ؟ قَالَ الْمُخَاطُ )) الشيرازي فِي الأَلْقَاب عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . (٢) الغَمَرُ : الدَّسم . ٣٨٢ ٩٢٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا يَتَّخِذُ أَحَدُكْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ نَقِيَّاتٍ غَيْرِ رُجْعِيَّاتٍ)) عبد الرزّاق عن عروةَ مَّرْسَلاً . ٩٢٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَلَا يُعِدُّ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَّى الْغَائِطَ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ)) عبد الرزَّاق عن عروةَ مُرْسَلًا . ٠ ٩٢٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَ كَانَ هُذَا قَبْلَ هُذَا؟)) (طس ) عن أَبِي أَمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِبِهِ رَأَىْ رَجُلا يُصَلِّي رَكْعَتِيِ الْغَدَاةِ حِينَ أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ فَغَمَزَ مَنْكِبَهُ وَقَالَ : فَذَكَرَهُ . ٩٢٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ غَسَلْتَ عَنْكَ رِيحَ اللَّحْمِ)) (هب) عن ابنٍ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى ذَاتٍ يَوْمٍ فَوَجَدَ مِنْ رَجُلٍ رِيحَ اللَّحْمِ فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٩٢٥٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَ احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ ثَلاَثٍ إِلَى تِسْعٍ )) (ت) حسن غريب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٢٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ، فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ لِلنِّسَاءِ - يَعْنِي الْمُعَصْفَرَ - )) (هـ) عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّه. ٩٢٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا ، فَإِنَّهُ شَكَاكَ إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ)) (طب ) عن عبد الله بن جعفَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( أَلَ قُلْتِ كَيْفَ تَكُونِينَ خَيْرَاً مِنِّي وَأَبِي هَارُونُ وَعَمِّي مُوسَىْ وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ )) (ك) عن صَفِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٩٢٦٢ - قالَ النَّبِّ مَ: ((أَلَ كُنْتُمْ تَنْتَفِعُونَ بِإِهَابِهَا، إِنَّ دِبَاغَهَا أَحَلَّهَا كَمَا أَحَلَّ الْخَمْرَ الْخَلُّ)) (ع) عَن أُمَّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٢٦٣ - قالَ النَّبِّ نَ: ((أَلَ دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ)) (حب) عن ميمُونَةً ٣٨٣ ! رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٢٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أُولَئِكَ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ وَهِيَ وَشِيكَةُ الانْقِطَاعِ، وَإِنَّا قَوْمٌ أُخِّرَتْ لَنَا طََّتْنَا فِي آخِرَتِنَا » (ك) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ. ٩٢٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُوفُونَ الْمُطَيُِّونَ)) ( حم هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . الْهَمْزَةُ مَعَ الْيَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٩٢٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَيْ إِخْوَانِ لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُوا)) (حم هـ) عن الْبراءِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٢٦٧ - قالَ النَّبِّ لَّهُ: (( أَيْ أَخِي إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهَا: زُرِ الْقُبُورِ تَذْكُرْ بِهَا الآخِرَةَ بِالنَّهَارِ أَحْيَاناً وَلاَ تُكْثِرْ، وَاغْسِلْ الْمَوْتَى، فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَسَدٍ خَارٍ عِظَةٌ بَلِيغَةٌ، وَصَلِّ عَلَى الْجَنَائِزِ لَعَلَّ ذُلِكَ يُحْزِنُ قَلْبَكَ ، فَإِنَّ الْحَزِينَ فِي ظِلِّ اللَّهِ تَعَالَى مُعَرَّضٌ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَجَالِسِ الْمَسَاكِينَ وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ إِذَا لَقِيتُهُمْ ، وَكُلْ مَعَ صَاحِبِ الْبَلَاءِ تَوَاضُعَاً لِلَّهِ تَعَالَىْ وَإِماناً بِهِ، وَالْبَسِ الْخَشِنَ الضَّيِّقَ مِنَ الثُّيَابِ ، لَعَلَّ الْعِزَّ وَالْكِبْرِيَاءَ لَا يَكُونُ لَهُمَا فِيكَ مَسَاغٌ ، وَتَزَيَّنْ أَحْيَانَاً لِعِبَادَةِ رَبِّكَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ كَذْلِكَ يَفْعَلُ تَعَقُّفَأَ وَتَكَرُّمَاً وَتَجَمُّلًا، وَلاَ تُعَذِّبْ شَيْئاً مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ بِالنَّارِ)) ( ابن عساكر) عن أُبَي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَيُتَلَغَّبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ)) (ن) عن محمود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٢٦٩ - قالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ ثَلَاثَ ٣٨٤ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ ، فَثَلاَثُ آيَاتٍ يَقْرَأْ بِهِنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ خَيْرُ لَه مِنْ ثَلَاثٍ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ )) (م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٢٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُتَّكِثاً عَلَى أَرِيكَيْهِ أَنَّ اللّهَ تَعَالَىْ لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئاً إِلَّ مَا فِي هُذَا الْقُرْآنِ ، أَ وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ أَمَرْتُ وَوَعَظْتُ وَنَهَيْتُ عَنْ أَشْيَاءَ إِنَّهَا كَمِثْلِ الْقُرْآنِ أَوْ أَكْثَرَ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّ بِإِذْنٍ ، وَلاَ ضَرْبَ نِسَائِهِمْ، وَلَ أَكْلَ ثِمَارِهِمْ إِذَا أَعْطُوُكُمْ الَّذِي عَلَيْهِمْ)) (د) عن العرباض رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٧١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَإِنَّمَا يَسْتَقَِّلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلاَ يَتْفُلْ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا فِي قِبْلَتِهِ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ ، فَإِنْ عَجَلَ بِهِ أَمْرٌ فَلْيَتْقُلْ هُكَذَا - يَعْنِي فِي ثَوْبِهِ - )) (د) عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٩٢٧٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: (( أَيُعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ فِي الصَّلَةِ - يَعْنِي فِي السَّجْدَةِ - )) (دهـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه ( ز) . ٩٢٧٣ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَيُعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ ، فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ اللَّهُ الصَّمَدُ فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ قَوَأَ لَيْلَتَهُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) ( حم ت ن ) عن أبِي أُيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٢٧٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: (( أَيُعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ جُزْءَاً مِنْ أَجْزَاءِ الْقُرْآنِ )) (حم م) عن أَبِي الدَّردَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . 1 - 1 ٩٢٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٦١٣/٩ . ٩٢٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٦٤/١٠، ٢٧٥٩٢، ٢٧٥٩٣ . ٣٨٥ ٩٢٧٥ - قالَ النَّبِّ ◌ِهِ: (( أَيُعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، يُسَبِّحُ اللُّهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةً فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَلْفَ حَسَنَةٍ وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا أَلْفَ خَطِيئَةٍ )) (ح م ن) عنَ سَعْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٢٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ، كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ )) (د) والضِّياءُ عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٩٢٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُغْلَبُ قَوْمُ سُئِلُوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ فَقَالُوا: لَا نَعْلَمُ حَتَّى نَسْأَلَ نَبِيِّنَا، لَكِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا نَبِّهُمْ فَقَالُوا: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً)) (ت) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٢٧٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَيْمَنُ امْرِىٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ)) (طب ) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيْنَ الرَّضُونَ بِالْمَقْدُورِ، أَيْنَ السَّاعُونَ لِلْمَشْكُورِ ، عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِدَارِ الْخُلُودِ كَيْفَ يَسْعَىْ لِدَارِ الْغُرُورِ)) ( هناد) عن عمرو بن مرة مُرْسَلا . ٩٢٨٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِيهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكاً فَجَأَّ إِلَّ سَلَكَ فَجّأْ غَيْرَ فَجِّكَ)) (ق) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٢٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَيُّ عَبْدٍ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ تَعَالَىْ نُودِيَ أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ، وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدِي زَارَ فِيَّ عَلَيَّ قِرَاهُ ، وَلَنْ أَرْضَىْ لِعَبْدِي بِقِرَئِ دُونَ الْجَنَّةِ )) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا في كتاب الإِخْوان ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِيَّاكَ وَالتَّنَعُمَ فَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ)) (حم هب ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٦ . ٩٢٨٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ)) (م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٨٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «إِيَكَ وَالْخَمْرَةَ فَإِنَّ خَطِيَتَهَا تُفَرِّعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تُفَرِّعُ الشَّجَرَ )) (هـ) عن خبَاب رضيَ اللَّهُ عنْهُ . ٩٢٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّكَ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَأْتِي اللَّهُ فِي خَلْقِهِ » (ك ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّكَ وَقَرِينَ السُّوءِ فَإِنَّكَ بِهِ تُعْرَفُ )) ( ابن عساكر) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٨٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِيَّاكَ وَكُلَّ أَمْرِ يُعْتَذَرُ مِنْهُ)) ( الضِّيَاءُ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٨٨ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّكَ وَمَا يَسُوءُ الْأُذُّنَ)) (حم ) عن أَبِي الْفَادِيَةِ (أبو نعيم في المعرفةِ ) عن حبيب بن الحارث (طب) عن عمهِ الْعاصي بن عمرو الطفاوي. ٩٢٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّكَ وَنَارَ الْمُؤْمِنِ لَا تُحْرِقُكَ وَإِنْ عَثَرَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّ يَمِينَهُ بِيَدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ أَنَّ يُنْعِشَهُ أَنْعَشَهُ)) (الْحكيم ) عن الْفاز بن ربيعةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٢٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّكُمْ وَأَبْوَابَ السُّلْطَانِ فَإِنَّهُ قَدْ أَصْبَحَ صَعْباً هُبُوطً)» ( طب) عن رجلٍ من سلیم. ٩٢٩١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّكُمْ والإِلْتِفَاتَ فِي الصَّلَةِ فَإِنَّهَا مَلَكَةٌ )) ( عق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٠١/٥. ٣٨٧ ١ ٩٢٩٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّي فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقْكُمْ إِلَّ عِنْدَ الْغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأَكْرِمُوهُمْ)) (ت) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُمَا . ٩٢٩٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ وَالصَّلَةَ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا فَإِنَّهَا الْمَلَاعِنُ)) (هـ) عن جابر ضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٩٤ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِيَّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ جَعَلَهُ سَهْلًا فَخُذُوا مِنْهُ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَا دَامَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ وَإِنْ كَانَ يَسِيرَاً)» (أُبُو القاسم بن بشرانٍ في أَمَالِيهِ) عن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ وَالتَّمَادُحَ فَإِنَّهُ الَّبْحُ)) (هـ) عن معاوية رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٢٩٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الُرُقَاتِ فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّ الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا: غَضَّ الْبَصَرِ، وَكَفَّ الأَذَى، وَرَدَّ السَّلَامِ، وَالأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ » (حم قد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢٩٧ - قالَ النَّبِيُّ لَّهُ: ((إِيَّكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تُبْلِي الثَّوْبَ ، وَتَنْنُ الرِّيحَ ، وَتُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ)) (ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٢٩٨ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِيَّكُمْ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْخَطَبَ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ . ٩٢٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِيَّكُمْ وَالْحُمْرَةَ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ الزّيْنَةِ إِلَى الشَّيْطَانِ)) (طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٠٩/٤، ١١٤٣٦، ١١٥٨٦. ٣٨٨ i : 1 - ٩٣٠٠ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِيَّكُمْ وَالْخَذْفَ(١)، فَإِنَّهَا تَكْسِرُ السُّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَلاَ تُنْكِىءُ الْعَدُوَّ)) (طب) عن عبدِ اللَّهِ بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ)) (حم ق ت ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَالدَّيْنَ فَإِنَّهُ هَمِّ بِاللَّيْلِ وَمَذَلَّةٌ بِالنَّهَارِ » ( هب ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ أُرْبَعَ خِصَالٍ: يُذْهِبُ الْبَهَاءَ عَنِ الْوَجْهِ، وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ، وَيُسْخِطُ الرَّحْمُنَ، وَالْخُلُودَ فِي النَّارِ)) (طس عد) عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٣٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِيَّكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ ، أَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجُرُوا)) (دك) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٠٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((إِيَّكُمْ وَالطَّعَامَ الْحَارَّ فَإِنَّهُ يَذُهَبُ بِالْبَرَكَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بَالْبَارِدِ فَإِنَّهُ أَهْنَأْ وَأَعْظَمُ بَرَكَّةً)) (عبدان في الصَّحابةِ ) عن ثَوْبَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِيَّكُمْ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَإِيَّاكُمْ وَمَا يُعْتَذَّرُ مِنْهُ)) (طس ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِيَّكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلاَ تَجَسَّسُوا، وَلاَ تَحَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابُرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً، وَلَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ إِخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ)) (١) الخَذْفُ : الحصاةُ أو النَّواة ترميها . ٩٣٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٥٢/٦، ١٧٤٠١. ٩٣٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٥١٢/٣، ٨٧٥٩. ٣٨٩ ٠٠ ( مالك حم ق دت ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٠٨ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِيَّكُمْ وَالْعِضَهَ النَّمِيمَةَ الْقَالَةَ بْنَ النَّاسِ)) (أَبُو الشَّيخ في التَّوبيخ ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِيَّكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ )) (حم ن هـك) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٣١٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّكُمْ وَالْغِيَةَ فَإِنَّ الْغِيَةَ أَشَدُّ مِنَ الزُّنَا، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يَزْنِي وَيَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْغِيَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ)) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغيبةِ وَأَبو الشَّيخ في التَّوبيخ ) عن جابرٍ وأبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ٩٣١١ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((إِيَّكُمْ وَالْفِتَنَ فَإِنَّ وَقْعَ اللَّسَانِ فِيهَا مِثْلُ وَقْعِ السَّيْفِ)) (هـ) عن ابنِ عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٣١٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «إِنَّكُمْ وَالْقَسَامَةَ، الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الْغَنَائِمِ بَيْنَ النَّاسِ فَيَأْخُذُ مِنْ حَظُّ هَذَا وَحَظُّ هَذَا)) (د) عن عطاءِ بن يَسَارٍ مُرْسَلًا (ز). ١ ٩٣١٣ - قالَ النَِّيّ ﴾: «إِنَّكُمْ وَالْقَسَامَةَ، الشَّيْءُ يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْقَصُ مِنْهُ)) (د) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٣١٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّكُمْ وَالْكِبْرَ، فَإِنَّ إِبْلِيسَ حَمَلَهُ الْكِبْرُ عَلَى أَنْ لاَ يَسْجُدَ لَآدَمَ ، وَإِنَّكُمْ وَالْحِرْصَ، فَإِنَّ آدَمَ حَمَلَهُ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وَإِيَّكُمْ وَالْحَسَدَ ، فَإِنَّ ابْنَيْ آدَمَ إِنَّمَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ حَسَداً، فَهُوَ أَصْلُ كُلِّ خَطِيَةٍ)) ( ابنُ عساكر) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣١٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((إِيَّكُمْ وَالْكِبْرَ، فَإِنَّ الْكِبْرَ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَإِنَّ عَلَيْهِ ٩٣٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٢٤٨/١ . ٣٩٠ الْعَبَاءَةَ)) (طس ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٣١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ )) (حم ، وأَبو الشَّيخ في التَّبيخ وابن لَآل في مكارم الأُخْلَاقِ) عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِيَّاكُمْ وَالنَّعْيَ فَإِنَّ النَّعْيَ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ)) (ت) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَالْوِصَالَ إِنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي ذَلِكَ مِثْلِي، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيْنِي، فَاكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤ ٩٣١٩ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِيَّاكُمْ وَالْهَوَىْ فَإِنَّ الْهَوَىْ يُصِمُّ وَيُعْمِي)) ( السجزي في الإِبَانَةِ ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا ٩٣٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِيَّاكُمْ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا حِجَابٌ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » (سمويه) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ)) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤ ٩٣٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي ، فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ فَلْيَقُلْ حَقّاً أَوْ صِدْقَاً، وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتْبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم ك) عن أَبِي قَتَادَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٣٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْخَلْفِ فِي الْبَيْعِ فَإِنَّهُ يُنْفَقُ ثُمَّ يُمْحَقُ)) ٩٣٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٠٧/٨. ٣٩١ (حم م ن هـ) عن أَبي قَتَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِيَّكُمْ وَمُحَادَثَةَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَيْسَ لَهَا مَحْرَمٌ إِلَّ هَمَّ بِهَا » (الْحكيم في كِتَابٍ أَسرارِ الْحَجَّ ) عن سعد بن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٣٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الدُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى جَمَعُوا مَا أَنْضَجُوا بِهِ خُبْزَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَّى يُؤْخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ)) (حم طب هب والضِّياءُ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِيَّكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ، كَرَجُلٍ كَانَ بِأَرْضٍ فَلَةٍ فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجُيُ بِالْعُودِ وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذُلِكَ سَوَارَاً وَأَجِّجُوا نَارَاً فَأَنْضَجُوا مَا فِيهَا )) (حم طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٢٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِيَّكُمْ وَمُشَارَّةَ النَّاسِ فَإِنَّهُ تَدْفِنُ الْعِزَّةَ وَتُظْهِرُ الْعُرَّةَ(١) » (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٢٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِيَّكُمْ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُنْ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ، وَمَا يَكُونُ مِنَ اللِّسَانِ وَالْيَدِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ)) (الطَّيَالسي) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٣٢٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «إِنَّكُمْ وَهَاتَيْنِ الْبَقْلَتَيْنِ الْمُنْتَيْنِ أَنْ تَأْكُلُوهُنَّ وَتَدْخُلُوا د ٩٣٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨٧٢/٨. ٩٣٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨١٨/٤. (١) العُرَّة: القذر، ( استعير للمساوىء والمثالب). ٣٩٢ مَسَاجِدَنَا، فَإِنْ كُنْتُمْ لَ بُدَّ آكِلِيهِمَا فَاقْتُلُوهُمَا بِالنَّارِ قَتْلًا)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ = عنهُ . ٩٣٣٠ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: (( أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَثُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ)) (حم م) عن نبيشة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَيَّمُ مِنَّ أَيَّمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٣٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّيَ أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابَّكُمْ مَنَابِرَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِنَّمَا سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُبلِّغَّكُمْ إِلَى بَدٍ لَمْ تَكُونُوا بِالِغِيهِ إِلَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ، وَجَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ فَعَلَيْهَا فَاقْضُوا حَاجَاتِكُمْ)) (دق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٣٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِيَّايَ وَالْفُرَجَ - يَعْنِي فِي الصَّلاَةِ -)» (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٣٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيْتُكُنَّ أَرَادَتِ الْمَسْجِدَ فَلاَ تَقْرَبَنَّ طِيبً)) (ن) عن زينب الثَّقفيَّة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٩٣٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيْتُهَا الْأُمَّةُ إِّي لَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِيمَا لَ تَعْلَمُونَ، وَلْكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيمَا تَعْلَمُونَ)) (حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَيُّكُمْ خَلْفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ )) (مد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ أَوْ نَخْلٌ فَلَا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ )) (ن) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٣٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٤٧/٧ . ٣٩٣ ٩٣٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: «أَيُكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ، فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالَ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ)) (خ ن ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٣٣٩ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ فَأْتِي مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَ قَطْعِ رَحِمٍ ، فَلَّنْ يَغْدُوَ أُحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدٍ فَيَتَعَلَّمَ أَوْ يَقْرَأْ آَيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنٍ وَثَلاَثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعْ خَيْرُ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ » (حم م د) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٣٤٠ - قالَ النَّبِّلَهَ: «أَيُّمَا إِمَامٍ سَهَا فَصَلَّىْ بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صَلاَتُهُمْ ثُمَّ لِيَغْتَسِلُ هُوَ ثُمَّ لِيُعِدْ صَلَهُ، وَإِنْ صَلَّىْ بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَمِثْلُ ذُلِكَ)) ( أَبو نعيم في معجم شُيوخِهِ ) وابنُ النَّجَّار عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَإنَّهَا حُرَّةٌ إِذَا مَاتَ إِلَّ أَنْ يَعْتِقَهَا قَبْلَ مَوْتِهِ)) (هـ ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩٣٤٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «أَيُّمَا امْرِىٍ قَالَ لَأَخِيهِ كَافِرْ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ)) (م ت) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٩٣٤٣ - قالَ النَّبَِّ﴾: ((أَيُّمَا امْرِىءٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَىْ مِنْهُ شَيْئاً أَوْ لَمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ » (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . 1 ٩٣٤٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَيُّمَا امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ أَمْرَأْ مُسْلِمَاً فَهُوَ فِكَاكُهُ مِنْ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظْمَاً مِنْهُ ، وَأَيُّمَا امْرَةٍ مُسْلِمَةً أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِكَاكُهَا مِنَ النَّارِ يُجْزَىْ بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهَا عَظْمَاً مِنْهَا، وَأَيُّمَا امْرِىٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ فَهُمَا فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُمَا عَظْمَاً مِنْهُ)) (طب ) عن ٩٣٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤١٣/٦ . ٣٩٤ ٠ عبد الرَّحْمُن بن عَوْفٍ (دهـ طب) عن مرة بن كعب (ت) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٤٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «أَيُّمَا امْرِئٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هُذَا عَلَى يَمِينِ كَاذِبَةٍ كَانَتْ لَهُ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ نِفَاقٍ فِي قَلْبِهِ لَا يُغَيِّرُهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » ( الْحسن بن سفيان طب ك ) عن ثعلبةَ الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّمَا امْرِىٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً لَمْ يَحُطُهُمْ بِمَا يَحُوطُ نَفْسَهُ لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)) (عق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩٣٤٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ وَلَنْ يُدْخِلَهَا اللَّهُ جَنْتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ احْتَجَبَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأُوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (دن هـ حب ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ. لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ وَكُلَّ عَيْنٍ زَانِيَةُ)) (حم ن ك) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُوراً فَلاَ تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ)) (حم م دن ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٥٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيِّيَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَةٌ حَتّى تَغْتَسِلَ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٥١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لِآَخِرِ ٩٣٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٧٣١/٧، ١٩٧٦٨ . ٩٣٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٤١/٣. ٣٩٥ أَزْوَاجِهَا)) (طب) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا كَانَتْ فِي سَخَطِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا أَوْ يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا » (خط ) عن أُنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٣٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعْراً لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ » (ن) عن معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَتْ نَفْسَهَا مِنْ غَيْرٍ وَلِيٍّ فَهِيَ زَانِيَةٌ) (خط) عن مُعاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلََّوَّلِ مِنْهُمَا، وَأَيُّما رَجُلٍ بَاعَ بَيْعاً مِنْ رَجُلَيْنِ فَهِيَ لِلَّأَوَّلِ مِنْهُمَا)) (حم ٤ ك) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٥٦ - قالّ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاَقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسِ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)) (حم دهـ ت حب ك) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٥٧ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا فَأَرَادَهَا عَلَى شَيْءٍ فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا ثَلَاثً مِنَ الْكَبَائِرِ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٥٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ قَعَدَتْ عَلَى بَيْتِ أَوْلَادِهَا فَهِيَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ)) (ابن بشران) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ)) (ت هـ ك) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ٩٣٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٠٦/٧، ٢٠٢٢٩ . ٩٣٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٤٢/٨، ٢٢٥٠٣. ٣٩٦ ٩٣٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوُلْدِ كُنَّ لَهَا حِجَابَاً مِنَ النَّارِ)) (خ ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا خَرَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا سِتْرَهُ)) (حم طب ك هب ) عن أَّبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٦٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَإِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَّهُ)) (طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنه . ٩٣٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا ، فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَ وَلِيَّ لَهُ)) (حم دت هـ ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها؛ . ٩٣٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَّةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أَعْطِيَهُ، وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ أَوْ أَخْتُهُ)) (حم دن هـ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٦٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (حم هـك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ٩٣٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ )) (حم ت ن هـ) عن ابنٍ ٩٣٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٦٣١/١٠. ٩٦٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٢٦/٩، ٢٥٣٨١. ٩٣٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٢١/٢ . ٩٣٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٥/١، ٢٤٣٥، ٣١٩٨. ٣٩٧ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٣٦٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَيُّمَا دَاعِ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ فَتَبَعَ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِثْلَ أَوْزَارِ مَنِ أَتَّبَعَهُ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ ، وَأَيُّمَا دَاعِ دَعَا إِلَى هُدَىَّ فَتَّبِعَ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أُجُورٍ مَنِ اتَّبَعَهُ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَجُورِهِمْ شَيْءٌ)) (هـ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٦٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((أَيُّمَا رَاعٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُظْهَا بِالأَمَانَةِ وَالنَّصِيحَةِ ضَاقَتْ عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)) (خط ) عن عبد الرَّحمن بن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٦٩ - قالَ النَّبِيُّلِ ﴾: «أَيُّمَا رَاعٍ غَشَّ رَعِيَّتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ)) ( ابن عساكر) عن معقل بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤ ٩٣٧٠ - قالَ النَّبِيُّ هَ: ((أَيُّمَا رَاعٍ لَمْ يَرْحَمْ رَعِيَّتَهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) ( خيثمة الطرابلسي ) في جزئهِ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٧١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَيُّمَا رَجُلِ آتَاهُ اللَّهُ عِلْمَاً فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ )) (طب) عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٧٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ عَلِمَ أَنَّ فِي الْعَشَرَةِ أَفْضَلَ مِمَّنِ اسْتَعْمَلَ فَقَدْ غَشَّ اللَّهَ وَغَشَّ رَسُولَهُ وَغَشَّ جَمَاعَةُ الْمُسْلِمِينَ » (ع) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٧٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ أَمَّةً ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ فَلَهُ أَجْرَانٍ )) (طب ) عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٧٤ - قالَ النَّبِيِّ ◌ِ﴿: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلَماً وَلَمْ يُسَمِّ مَالَهُ فَالْمَالُ لَهُ)) (هـ) عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٧٥ - قالَ النَّبِيِّ ◌ِ﴿َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَىْ لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَهِيَ لَهُ وَلِمَنْ ٣٩٨ 1 يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ مَوْرُوثَةٌ)) (ن) عن ابن الزُّبَيْر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٣٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ عُمْرَىْ لِرَجُلٍ لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَإِنَّهَا لِلَّذِي أَعْطِيَهَا لَا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا)) (٢ ٣) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٣٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَقْلَسَ وَوَجَدَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ عِنْدَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَوْلَىْ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ)) (ت ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٣٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلاَتُهُ أُذُنَيْهِ )) (طب ) عن طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٧٩ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ وَقَدْ أَقْلَسَ وَلَمْ يَكُنْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئاً فَهِيَ لَهُ ، وَإِنْ كَانَ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئاً فَهِيَ أَسْوَةُ الْغُرَمَاءِ) ) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٣٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعَاً فَأَقْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ ، وَلَمْ يَقْبَضِ الَّذِي بَاعَهُ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئاً فَوَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ مَاتَ الْمُشْتَرِي فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ)) (مالك د) عن أبي بكر بن عبد الرَّحْمن بن الحارث بن هشام مُرْسَلًا (ز). ٩٣٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَيُّمَا رَجُلٍ تَدَيَّنَ دَيْنَاً وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهُ إِيَّهُ لَقِيَ اللَّهَ سَارِقَاً)) (هـ) عن صهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٨٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَوَىْ أَنْ لَا يُعْطِيَهَا مِنْ صَدَاقِهَا شَيْئاً مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زَانٍ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ اشْتَرَىْ مِنْ رَجُلٍ بَيْعاً فَنَوَىْ أَنْ لَا يُعْطِيَهُ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئاً مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ خَائِنَّ، وَالْخَائِنُ فِي النَّارِ)) (ع طب ) عن صهيب رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٣٨٣ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «أَيُّمَا رَجُلٍ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ٣٩٩ تَعَالَىْ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ تَعَالَىْ حَتَّى يَنْزِعَ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ شَدَّ غَضَباً عَلَى مُسْلِمٍ فِي خُصُومَةٍ لَ عِلْمَ لَهُ بِهَا فَقَدْ عَانَدَ اللَّهَ حَقَّهُ وَحَرِصَ عَلَى سَخَطِهِ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَيُّمَا رَجَلٍ أَشَاعَ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِكْلِمَةٍ وَهُوَ مِنْهَا بَرِيءٌ يَشِينُهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَ حَقًّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُدْنِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ حَتَّى يَأْنِيَ بِنْفَادِ مَا قَالَ)) (طب ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٣٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ)) (ن) عن أسامةَ بن شريكٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٩٣٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْماً فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُوماً فَإِنَّ نَصْرَهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَتَّى يَأْخُذَ بِقِرَىْ لَيْلَتِهِ مِنْ زَرْعِهِ وَمَالِهِ)) (حم دك ) عن المقدام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٨٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَيُّما رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرَاً مِنَ الأَرْضِ كَلَّفَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعٍ أَرَضِينَ ثُمَّ يُطَوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ )) (طب ) عن يعلى بن مرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضاً فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)) (حم ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٨٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ فَالْوَلَدُ وَلَّدُ زِنَىِّ لَا يَرِثُ وَلاَ يُوَرِّثُ )) (ن) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٣٨٩ - قالَ النَّبِيَُِِّّ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وَضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلاَةَ ثُمَّ غَسَلَ كَفَيْهِ نَزْلَتْ خَطِيَتُهُ مِنْ كَفَيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ خَطِيْتُهُ مِنْ سِمْعِهِ ٩٣٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٦٧٤/٤ . ٩٣٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٣٠/٨. ٤٠٠