Indexed OCR Text

Pages 261-280

وَإِنْ صَلَيْتَهَا أَرْبَعَاً كُتِبْتَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ، وَإِنْ صَلَيْتَهَا سِنّاً كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِينَ ، وَإِنْ
صَلَيْتَهَا ثَمَانِيَّاً كُبْتَ مِنَ الْفَائِزِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَهَا عَشْرَاً لَمْ يُكْتَبْ لَكَ ذُلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ ،
وَإِنْ صَلَّيْتَهَا ثِنْتَيْ عَشَرَةَ رَكْعَةً بَنَّى اللَّهُ لَكَ بَيْتَاً فِي الْجَنَّةِ)) أَبُو نعيم (هق) عن أَبَي ذَرٍّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥١٣ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ خَلْفَ الإِمَامِ، وَإِلَّ فَعَنْ
يَمِينِهِ )) (طس هق ) عن أبي برزةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ فَكَأَنَّمَا تُسِقُّهُمُ الْمَلَّ(١) وَلَ يَزَالُ
مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ مَا دُمْتَ عَلَى ذُلِكَ)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلاً
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي ، وَأَحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ قَالَ
فَذَكَرَهُ .
٨٥١٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينَاً زَاهِداً فِي الدُّنْيَا ، رَاغِباً
فِي الآخِرَةِ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّاً أَمِينَاً لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَإِنْ
تُؤَمِّرُوا عَلِياً - وَلاَ أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ - تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ ))
( حم حل ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٥١٦ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنْ عِشْتُ لُأَخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ مِنْ جَزِيرَةٍ
الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَتْرُكَ فِيهَا إِلَّ مُسْلِمَاً)) (حم) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّلُ وَأَنَا حَيُّ كُفِيتُمُوهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ
بَعْدِي فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، إِنَّهُ يَخْرُجُ فِي يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتِّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ فَيَنْزِلَ
(١) المَلُّ: الرَّماد الحارّ .
٨٥١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٣٥٤/٣.
٨٥١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٥٩/١ .
٨٥١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٥٢١/٩ .
٢٦١

نَاحِيَتَهَا وَلَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ أَهْلِهَا
حَتَّى يَأْتِيَ الشَّامَ مَدِينَةً بِفِلِسْطِيْنَ بِبَابٍ لُدِّ ، فَيَنْزِلُ عِيسَىْ فَيَقْتُلُهُ ، وَيَمْكُثُ عِيسَى فِي
الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَامَاً عَادِلاً وَحَكَمَاً مُقْسِطاً)) (حم) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٥١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ قَضَاءً عَنْ رَمَضَانَ فَاقْضِ يَوْماً مَكَانَهُ، وَإِنْ
كَانَ تَطَوُّعاً فَإِنْ شِئْتِ فَقْضٍ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضٍ )) (هق حم) عن أُمُّ هَانِىءٍ رضيَ
اللَّهُ عنها .
٨٥١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنْ تُلُّوا عَلِيّاً تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيَاً يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ
الْمُسْتَقِيمَ)) (حل) عن حُذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَاداً بِخْثٍ
الْجَمِيشِ (١) فَلَا تَمُسَّهَا)) (هق ) عن عمرو بن شوبي.
٨٥٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبًا بَكْرٍ تَجِدُوهُ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ ، ضَعِيفاً
فِي بَدَنِهِ ، وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ قَوِيّاً فِي بَدَنِهِ ، وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا
عَلِيّاً - وَمَا أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ - تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً، يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ)) أَبُو
نعيم في فَضَائل الصَّحَابَةِ عن حُذَيْفَة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٢٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنْ أَنْزَلَتْ كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ، وَإِنْ لَمْ
تْزِلْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٥٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنْ كَانَ يَسْعَىْ عَلَى أَبُوَيْهِ شَيْخَيْنٍ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَىْ عَلَى وُلْدٍ صِغَارٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَىْ
عَلَى نَفْسِهِ لِيُعِينَهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (هق) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٨٥١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٩٧٦/١٠.
(١) الجميش : الذي لا نبات فيه .
٢٦٢
٠
:

٨٥٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَتِ الْحَامِلُ لَتَرَىْ يُوسُفَ فَتَضَعُ حَمْلَهَا))
الدَّيلمي عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٢٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنْ لَمْ تَغُلَّ أُمَّتِي لَمْ يَقُمْ لَهَا عَدُوٌّ أَبَداً)) الدَّيلمي عن
أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٢٦ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنْ دَعَاكَ أَبَوَاكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَةِ فَأَجِبْ أُمَّكَ وَلَا
تُجِبْ أَبَاكَ )) أَبُو الشَّيْخِ فِي الثَّوَابِ وَالدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْ طَلَبَتْكَ الْخَيْلُ هَارِباً فَلاَ تَتْرُكَنَّ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ )) أَبُو
الشَّيخِ في الثَّوَابِ وَالدَّيْلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٥٢٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَإِنْ شِئْتَ
عَلَّمْتُكَ كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ، قُلْ: اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَاعِداً، وَاحْفَظْنِي
بِالإِسْلامَ رَاقِداً، وَلَا تُطْمِعْ فِيَّ عَدُوّاً وَلَ حَاسِداً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ
بِنَاصِيَتِهِ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي هُوَ بِيَدِكَ كُلُّهُ)) (حب) والْخرائطي في مَكَّارِمٍ
الأَخْلاقِ (مق ) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةُ الْمُؤْمِنِ بِكُلِّ خَيْرٍ، تَخْرُجُ
نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ)) (حب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
٨٥٣٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنْ سُبَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ ))
(حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٣١ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنْ أَعْتَقْتِيهِمَا فَابْدَئِي بِالْغُلاَمِ قَبْلَ الْجَارِيَةِ)) ( حب)
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٥٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ وَلَوْ حَبْوَاً)) (طس ) عن
جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٦٣

٣٣ . - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ شِئْتُمْ رَقَدْتُمْ هُهُنَا، وَإِنْ شِئْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ))
عبد الرزّاق عن رجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ .
٨٥٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ،
وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعَأَ كُتِبْتَ مِنَ الْعَابِدِينَ ، وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتَّ لَمْ يَلْحَقْكَ ذَنْبٌ ، وَإِنْ صَلَّيْتَ
ثَمَانِيَاً كُتْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَكَ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَا مِنْ
يَوْمٍ وَلاَ لَيْلَةٍ وَلَ سَاعَةٍ إِلَّ وَلِلَّهِ فِيهَا صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَمَا مَنَّ
عَلَى عَبْدٍ بِمِثْلِ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَهُ)) الْبزار عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٣٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنْ أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئاً مِنْ صَلَاتِي، فَالتَّسْبِيحُ
لِلِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلِّسَاءِ)) (ش) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٥٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ يَكُنِ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ
وَالْمَسْكَنٍ )) ابنُ جرير عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَتَلْقَيَنَّ اللَّهَ
لَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ )) (حم ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ،
أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَةَ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدَةً ، قَالَ: لَاَ، إِنَّ
عِثْقَ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِنْقِهَا، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي عِنْقِهَا، وَالْمِنْحَةُ الْوُكُوفُ وَالْفَيْءُ
عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذُلِكَ فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ، وَأُمُرْ
بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانِكَ أَلَّ مِنْ خِيْرٍ)) (ط حم
حب قط طب ك ض) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنْ أَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ كَانَ لَكَ فِيهَا
فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ جَنَّحَانِ يَطِيرُ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ)) (طب) عن عبدِ الرَّحْمُن بنِ
ساعدة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٦٤

٨٥٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْ تَسْتَقِيمُوا تَفْلَحُوا)) تمام (ض ) عن ثوبان رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٨٥٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أَخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْساً مِنْ نَارِ (((هـ هق) وضعفه
عن أَبيّ بن كعب قَالَ: عَلَّمْتُ رَجُلاًّ الْقُرْآنَ فَأَهْدَىْ لِي قَوْساً فَذَكَرْتُ ذُلِكَ
لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَ: فَذَكَرَهُ. (حل) عن أَبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٥٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقاً مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا ))
(حم) وابن منيع وعبد بن حميد رضيَ اللَّهُ عنهُ (طب ك ض هق دهـ ع ) عن
عبادة بن الصَّامت بمثْلِ قصَّةٍ أُبَيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٤٣ - قالَ النَّبِيُّ لَّه: ((إِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُعَالِجُونَ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةٍ
حَجَّامٍ ، أَوْ شُرْبَةٍ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةِ نَارٍ تُصِيبُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ)) الْبغوي
عن أبي بصرةَ الغفاريّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٤٤ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ ، أَوْ شُرْبَةُ
عَسَلٍ ، أَوْ كَيُّ يُصِيبُ الْمَاءَ ، وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ وَلاَ أُحِبُهُ)) (طب ) عن عقبةَ بن عامٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٥٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا)) (ت هـ طب) عن الأسود
عن أبي السَّنَابِل بن بعكك قَالَ: وَضَعَتْ سُبْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ يَوْماً ،
فَلَمَّا تَعَلَّتْ تَشَوَّقَتْ لِلنَّكَاحِ، فَقَالَ النَّبِّ نَّهِ فَذَكَرَهُ، وَقَالَ (ت) : حَدِيثٌ مَشْهُورٌ
وَلَ نَعْرِفُ لِلََّسْوَدِ سِمَاعاً مِنْ أَبِي السََّابِلِ، وَسَمِعْتُ مُحَمَّداً يَقُولُ: لَا أَعْرِفُ أَنَّ أَبَا
السَّنَابِلَ عَاشَ بَعْدَ النَِّّ ◌َ .
٨٥٤٦ - قالَ النَّبِّ لَ﴿َ: ((إِنْ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَاضَتْ عَيْنُهُ فَقَدْ
فَاضَ قَلْبُهُ)) (حل ) وابن عساكر عن معتمر بنِ سليمانَ عن أُبِيهِ عن الْحضرمي قَالَ :
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَه لَيِّنَ الصَّوْتِ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّ فَاضَتْ عَيْنُهُ
٢٦٥

غَيْرَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَهُ .
٨٥٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي فَّخِذْ لِلْبَلَاءِ تِجْفَافَاً، فَوَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ ، لَلْبَلَاءُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ الْمَاءِ الْجَارِي مِنْ قُلَّةِ الْجَبَلِ إلى حَضِيضٍ
الأَرْضِ، اللَّهُمَّ فَمَنْ أَحَبَّنِي فَارْزُقْهُ الْعَفَافَ وَالْكَفَافَ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَأَكْثِرْ مَالَهُ
وَوَلَدَهُ)) (هب ) وضَعَّفَهُ وابنُ عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٤٨ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنَا فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًَ، فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ
إِلَى مَنْ يُحِبِّنَا مِنَ السَّيْلِ مِنْ أَعْلَى الأَكَمَةِ إِلَى أَسْفَلِهَا )) (ك) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٥٤٩ - قالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((إِنْ تَصْدُقِ اللَّهَ يَصْدُقْكَ)) (ن ك) عن شداد بن الهاد
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ هذَا شَأَنْكُمْ فَلاَ تُكْرُوا الْمَزَارِعَ)) (عب حم
ن هـ ع طب ض) عن زيد بن ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٥٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنْ يَنْسَإِ اللَّهُ فِي أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِنْ
الْخَدَمِ ثَلَاثَةٌ: خَادِمٌ يَخْدِمُكَ، وَخَادِمٌ يُسَافِرُ مَعَكَ، وَخَادِمٌ يَخْدِمُ أَهْلَكَ وَيَرِدُ
عَلَيْهِمْ ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلاثَةُ : دَابَّةٌ لِرِجْلِكِ ، وَدَابَّةٌ لِثُقَلِكَ ، وَدَابَّةٌ لِغُلَامِكَ ،
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِساً مَنْ لَقَِنِي عَلَى مِثْلِ الْحَالِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا))
( حم) وابنُ عساكر عن أَبِي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ ابنُ عساكر
منقَطعٌ .
٨٥٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنْ أَسْتَخْلِفْ(١) عَلَيْكُمْ فَعَصَيْتُمُوهُ عُذِّبْتُمْ ، وَلْكِنْ مَا
٨٥٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦٤٤/٨، ٢١٦٨٤.
٨٥٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٦/١.
(١) يعني : حذيفة بن اليمان رضي اللَّه عنه .
٢٦٦

حَدَّثَكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ، وَمَا أَقْرَأْكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ فَاقْرَؤُوهُ)) ( طت ) حسن
(ك) عن حُذَيْفَة رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ اسْتَخْلَفْتَ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٨٥٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةً فَتَعْصُوهُ يَنْزِلِ الْعَذَابُ
قَالُوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَخْلَقْتُهُ عَلَيْكُمْ تَجِدُوهُ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ
ضَعِيفاً فِي جَسَدِهِ، قَالُوا: لَوَ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عَلِياً؟ قَالَ: إِنَّكُمْ لَا تَفْعَلُوا، وَإِنْ
تَفْعَلُوا تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيًّاً يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ)) (ك) وتعقب عن حذيفة
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٥٤ - قالَ التَّبِّ ◌َ﴾: ((إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتُ صَاحِبَهُ إِنَّمَا صَاحِبُهُ عِيسَىْ بِنُ
مَرْيَمَ، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ)) (حم ض) عن
جابر أَنَّ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْذَنْ لِي فَقْتُلَ ابْنَ صَائِدٍ .
٨٥٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنْ وَلَيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا رَاغِبٌ فِي
الآخِرَةِ، وَفِي جَسَدِهِ ضَعْفٌ، وَإِنْ وَلَيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوِيٍّ أَمِينٌ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةً
لَئِمٍ، وَإِنْ وَلَيْتُمُوهَا عَلِيّاً فَهَادِيٌّ مَهْدِيٌّ يُقِيمُكُمْ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ )) (طب ك)
وتعقب عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٥٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنْ تُوُلُّوا أَبَا بَكْرٍ تُولُوا أَمِيناً مُسْلِماً قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ ،
ضَعِيفاً فِي أَمْرِ نَفْسِهِ، وَإِنْ تُلُّوا عُمَرَ تُوَلُوهُ أَمِينَاً مُسْلِمَاً لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ،
وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيّاً تُوَلُوهُ هَادِيَاً مَهْدِيَاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ)) الْخطيب وابنُ عساكر عن
حُذيفة رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٥٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنْ تُوُلُّوهَا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدَاً فِي الدُّنْيَا ، رَاغِباً فِي
الآخِرَةِ، وَإِنْ تُوَلُّهَا غُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّاً أَمِيناً لَ تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَئِمٍ ، وَإِنْ تُوُلُوهَا
عَلِيّاً تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ)) (ك ) وتعقب وابنُ عساكر عن عَليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٦٧

٨٥٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وَإِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ تَدَعَهُ
فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِیهِ مَاتَ شَهِیداً)) ( طب) عن بشير وسعدی ولَدَيْ ثابتَ بن أسيد بنِ
ظَهِيرٍ عن جَدِّهِمَا أَنَّ رَافِعَ بن خديجٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ فِي لِّيَّتِهِ ، فَجَاءَ بِهِ عُمَرُ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: فَذَكَرَهُ.
٨٥٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ)) (ط حم م دن)
وابن خزيمة ( حب قط) من طُرق عن حمزةَ بن عمرو الأسلمي ، سَأَلْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ه عنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ (دك) عن حمزة بنِ محمَّد بن
حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيهِ عن جَدِّهِ مالك (حم خ ت ن هـ ) عن عائشة رضيَ
اللَّهُ عنها؛ .
٨٥٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُوا صَلَاتَكُمْ فَقَدِّمُوا خِيَارَكُمْ))
الْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ)) ابنُ عساكر عن ابنِ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٨٥٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنْ نَاقَدْتَ النَّاسَ نَاقَدُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ،
وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ أَدْرَكُوكَ، قِيلَ: فَمَا أَصْنَعُ، قَالَ: هَبْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ ))
الْخطيب وابنُ عساكر عن أَبِي الدَّرداء رضيَ اللَّهُ عنهُ وصَحَّح الْخطيب وقفهُ .
٨٥٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ وُلِدَ لَكَ غُلاَمٌ فَسَمِّهِ بِاسْمِي وَكَنِّهِ بِكُنْيَتِي وَهُوَ
رُخْصَةٌ لَكَ دُونَ النَّاسِ )) ابن عساكر عن عَليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِ اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلاً فَأَمَرَكُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ
فَعَصَيْتُمُوهُ، كَانَتْ مَعْصِيْتُهُ مَعْصِيَتِي، وَمَعْصِيَتِي مَعْصِيَةُ اللَّهِ، وَإِنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ
٨٥٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٢٥١/٩، ٢٥٧٢٣، ٢٥٦٦٤.
٢٦٨
٤

1
فَأَطَعْتُمُوهُ، كَانَتْ لَكُمُ الْحُجَّةُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَكِنْ أَكِلُكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))
الْخطيب وابنُ عساكر عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ !
اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا بَعْدَكَ رَجُلًا، قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٨٥٦٥ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((إِنْ سُئِلْتَ: أَيُّ الأَجَلَيْنِ قَضَىْ مُوسَى؟ فَقُلْ:
خَيْرُهُمَا وَأَوْفَرُهُمَا، وَإِنْ سُئِلْتَ: أَيُّ الْمَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجَ؟ فَقُلِ الصُّغْرَىْ مِنْهُمَا، وَهِيَ
الَِّي جَاءَتْ وَقَالَتْ: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ؟ الرُّوياني عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٦٦ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ فَنَا حَجِيجَهُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ
فِيكُمْ فَكُلُّ امْرِىءٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، أَ وَإِنَّهُ مَظْمُوسُ
الْعَيْنِ كَأَنَّهُ عَيْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بِنِ قَطَنِ الْخزاعِيِّ ، أَلَا وَإِنَّهُ مَْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ
كُلُّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأُ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ الْكَهْفِ ، أَ وَإِّي رَأَيْتُهُ خَرَجَ فِي خِلَّةٍ
بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِيناً وَعَاثَ شِمَالاً، يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُوا - ثلاثاً -، قِيلَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لُبْنُهُ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ: أَرْبَعِينَ يَوْماً، يَوْمُ مِنْهَا كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ
كَشَهْرٍ ، وَيَوْمُ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُهَا كَأَيَّامِكُمْ هَذِهِ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ نَصْنَعُ
بِالصَّلاَةِ يَوْمَئِذٍ؟ صَلَةَ يَوْمٍ أَوْ نَقْدِرُ؟ قَالَ: بَلْ فَاقْدُرُوا ؟ ( ك طب ) وابن عساكر عن
عبد الرَّحْمُن بن جبير بن نصيرٍ عن أَبِيهِ عن جدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ذَكَرَ الدَّجَالَ فَقَالَ:
فَذَكَرَهُ .
٨٥٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنَّ الْعَرِيفَ فِي النَّارِ)) ابن عساكر عن
سليمان بن علي عن أبِيهِ عن جدِّهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْنِي عَرِيفاً قَالَ :
فَذَكَرَهُ .
٨٥٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَكْشِفَ عَنْكُمْ، وَإِنْ
شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طُهُوراً)» (حم) وعبد بن حميد والشَّاشي (حب ك هق ض ) عن
جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ أَهْلَ قُبَاءَ شَكَوْا إِلَى النَّبِّ نَّهِ الْحُمَّى قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٢٦٩
٠

٨٥٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ هَدْيَاً تَطَوَّعاً فَعَطَبٌ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ)) ابن خزيمة
عن أبي قتادة رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٥٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِلَ: ((إِنْ كُنْتَ لَ بُدَّ فَاعِلًا فَمَرَّةً وَاحِدَةً)) (خ م ت ن هـ)
عن معيقيب فِي الرِّجُلِ يُسَوِّي الْحَصَىْ حَيْثُ يَسْجُدُ، عبد الرَّزَّاقِ عن أَبي سلمةً
مُرسِلاً.
٨٥٧١ - قالَ النَّبِّ ◌ِهَ: ((إِنْ كَانَ يَداً بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسْأَ فَلَا يَصْلُحُ ))
(خ) عن الْبراءِ بنِ عازِبٍ وزيْدٍ ابنٍ أَرَقَمَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالاَ: سَأَلْنَا رَسُولَ
اللّهِ ﴿ل ◌َعَنِ الصَّرْفِ قَالَ فَذَكَرَهُ.
٨٥٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنْ أَبُوْا إِلاَّ أَنْ تَأْخُذُوا كُرْهاً فَخُذُوا)) (ت) عن
عقبة بن عامر رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٥٧٣ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ الشُّعَرَاءِ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ))
( طب) عن ربيعةً بن عبادِ الدُّؤَلِّي .
٨٥٧٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنْ عَرَضَ لَهُمَا فَانْحَرْهُمَا وَاغْمِسِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَيْهِمَا حَتَى يُعْلَمَ أَنَّهُمَا بَدَتَتَانِ ، وَلاَ تَأْكُلْ مِنْهُمَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ
رِفْقَتِكَ، دَعُوهُمَا لِمَنْ بَعْدَكُمْ)) (حم) والْبغوى عن سلمةَ بن المحبق.
٨٥٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ قَرُبَكِ فَلَ خِيَارَ لَكِ)) (دهق) عن عائشةَ أَنَّ بريرَّةَ
أُعْتِقَتْ وَهِي عِنْدَ مغيثُ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَقَالَ فَذَكَرَهُ .
٨٥٧٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((إِنْ أَصَبْتَ الْقَضَاءَ بَيْنَهُمَا فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَإِنْ
اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلَكَّ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ)) ابنُ سعدٍ عن عَمرِو بنِ الْعَاص رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٥٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٠٩٠/٧ .
٢٧٠
أ
:
٠

٨٥٧٧ - قالَ النَّبِيُّ لَّه: ((إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ، إِنْ هُمْ أَقَامُوا فَالْإِسْلَامُ
وَاسِعٌ عَرِيضٌ)) ابن سعد ( طب ) والْبغوي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيهِ .
٨٥٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((إِنْ حَفِظْتَ وَصِيَّتِي فَلاَ يَكُونَنَّ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ
المَوْتِ)) الأصبهاني فِي التَّرْغِيب عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ سَاباً صَاحِبَهُ لَ مُحَالَةَ ، فَلاَ يَفْتَرِي
عَلَيْهِ، وَلَ يَسُبَّ وَالِدَيْهِ ، وَلاَ يَسُبَّ قَوْمَهُ، وَلْكِنْ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذُلِكَ فَلْيَقُلْ : إِنْكَ
لَبَخِيلٌ، أَوْ لَيَقُلْ: إِنْكَ لَجَبَانٌ، أَوْ لِيَقُلْ: إِنْكَّ كَذُوبٌ، أَوْ لِيَقُلْ: لَنَؤُومُ)) (طب )
عن حبيب بن سليمان بن سمرةً عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ .
٨٥٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ تَدَعْ وَرَثْتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْراً مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةٌ
يَتَكَفَّقُونَ النَّاسَ ، وَلَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بها وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ أُجِرْتَ بها ، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي
فِيِّ امْرَأْتِكَ)) (طب) عن شدَّاد بْنِ أَوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٨١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((إِنْ أَحْتَشْتِهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا)) (طب) عن أبي أمامةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٥٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أَتَاكَ سَائِلٌ عَلَى فَرَسِ بَاسِطاً كَفَّيْهِ فَقَدْ وَجَبَ
الْحَقُّ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) ( الدَّيلمي وابنُ النَّجَّار عن أَبي هديّة عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٨٣ - قالَ النُّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأَطْعِمٍ
المِسْكِينَ )) (حم هق ) والْخرائِطِي فِي اعْتِلَالِ الْقلوبِ عن أبي هُرِيرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٥٨٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ، فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ
وَأَطْعِمْهُ)) (حل هق ) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٥٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنْ عِشْنَا خَالَفْنَاهُمْ وَصُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ)) (طب ) عن
٢٧١
1
٠
٠

ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنْ شِئْتَ أَنْبَتُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ، الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَغَيْرُهُ
أَمْلَكُ بِالنَّاسِ مِنْهُ الصَّدَقَةُ تَمْحُو الْخَطِيئَةَ ، وَغَيْرُهَا أَمْلَكُ بِالنَّاسِ مِنْهَا قِيَامٌ فِي جَوْفٍ
اللَّيْلِ تَبْتَغِي بِهِ رِضَىْ رَبِّكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعَاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾(١))) محمَّد بن نصر في الصَّلَاةِ
عن مُعَاذ بن جبل رضي اللَّهُ عنهُ .
٨٥٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ شَيْئاً فَافْعَلْ، فَإِنْ اللَّعْنَةَ إِذَا
خَرَجَتْ مِنْ صَاحِبِهَا فَكَانَ المَلْعُونُ لَهَا أَهْلَا أَصَابَتْهُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَهْلًا فَكَانَ
اللَّعَّانُ لَهَا أَهْلَا رَجَعَتْ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَهْلَا أَصَابَتْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ
مَجُوسِيًّا، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ شَيْئاً أَبَداً فَافْعَلْ)) (طب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٨٥٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْ كَانَ وَاسِعاً فَلْيَضُمَّهُ، وَإِنْ كَانَ عَاجِزاً فَلْيَزِرْ بِهِ »
( طب) عن عبادةَ بنِ الصَّامِتِ أَنْ رَسُولَ اللَّهِلَه: سُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
قَالَ فَذَكَرَهُ ) .
٨٥٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ وُلِّيْتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئاً فَارْفِقْ بِهَا - يَعْنِي عَائِشَةَ -)»
قَالَهُ لِعَلِّي (ك ) عن أُمَّ سلمَةَ رضي اللَّهُ عنها .
٨٥٩٠ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَبَرَّأَكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلَا
حِسَابَ عَلَيْكِ وَلَ عَذَابَ)) (حم حب) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّهُمْ لَمَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ ، وَإِنْهُمْ لَثَمَرَةُ
الْقُلُوبِ ، وَقُرَّةُ الْعَيْنِ )) (ك ) عن الْأشَعثِ بنِ قَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) سورة السجدة ، الآية ١٦.
٨٥٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٩٥/٣.
٢٧٢

٨٥٩٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنْ كَانَ ذُلِكَ فِي كُنْهِهِ (١)، وَإِلاَّ أُقِيدُ مِنْكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) (الحكيمِ عن زيدِ بنِ أُسْلَمَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي
ضَرْبِ المَمَالِيكِ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ، قِيلَ: فَمَا تَقُولُ فِي سَبِّهِمْ؟ قَالَ : مِثْلَ ذُلِكَ ،
قَالَ: فَإِنَّا نُعَاقِبُ أَوْلَادَنَا وَنَسُبُّهُمْ، قَالَ: إِنْهُمْ لَيْسُوا مِثْلَ أَوْلَادِكُمْ إِنَّكُمْ لَا تَهْتَمُونَ
عَلَى أَوْلاَدِكُمْ ) .
٨٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ،
وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ مِنْ مُسْلِمٍ حَرَامٌ ، يَا حَكِيمَ بْنَ مُعَاوِيَةً هُذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ
يَكْفِكَ)) ابن أبي عاصمٍ والْبغوي (طب ك) عن مُعَاوِيةً بن حكيمِ بنِ مُعاوية النَّميرِي
عن أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بما أَرْسَلَكَ رَبُّنَا؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٨٥٩٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللَّهِ وَتَخَلَّيْتُ، وَتُقِيمَ
الصَّلَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ أَخَوَانِ نَصِيرَانٍ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ
مِنْ مُشْرِكٍ بِعْدَ مَا أُسْلَمَ عَمَلًا أَوْ يُفَارِقَ المُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ )) (ن ك) عن بهز بن
حکیم عن أبيه عن جدِّهِ .
٨٥٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ
مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِمَا سِوَاهُمَا، وَأَنْ تَحْتَرِقَ
فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِاللَّهِ ، وَأَنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذِي نَسَبِ لاَ تُحبُّهُ إِلاَّ لِلّهِ ،
فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِكَ كَمَا دَخَلَ حُبُّ المَاءِ لِلظَّمْآنِ فِي
الْيَوْمِ الْقَائِظِ)) (حم) عن أبي رزين الْعقيلي أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ
فَذَكَرَهُ وَحسن .
٨٥٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَىْ الْفَقْرَ وَتَأْمَلُ
(١) الكنه هنا : أن يقع الضرب موقعه .
٨٥٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٣٨٩/٣.
٢٧٣

الْبَقَاءَ ، وَلاَ تَمَهَّلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كَذَا ، أَلَا وَقَدْ
كَانَ لِفُلانٍ )) (حم خ م دن ) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنْ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ ؟ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْراً قَالَ فَذَكَرَهُ .
٨٥٩٧ - قالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَ
تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّ فِي الْبَيْتِ)) (دهـ) عن حكيم بن معاويةً
الْقشيري عن أَبِهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ مَا حَقُّ زَوْجَةٍ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ :
فَذَكَرَهُ .
٨٥٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ)) (د) عن بنتِ واثلة بن
الْأَسَقَعِ عن أَبيهَا قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ مَا العَصَبِيَّةُ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٨٥٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنْ تُمْسِيَ وَتُصْبِحَ وَلِسَانُكَ رَطْبُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ)) ابنُ النَّجَّار عن مُعاذٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ وَأَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ
وَإِلَى رَسُولِهِ؟ قَالَ : فَذَكَّرَهُ .
٨٦٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ،
وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ وَتَعْتَمِرَ، وَتَسْمَعَ وَتُطِيعَ ، وَعَلَيْكَ
بِالْعَلَائِيَّةِ، وَإِيَّكَ وَالسِّرِّ)) (هب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنْ رَجُلًا قَالَ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٨٦٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَانْتَسَبَ
حَتَّى بَلَغَ الَّضَرَ بِنَ كِنَّانَةَ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هُذَا فَقَدْ كَذَبَ )) ابنُ سعد عن عمرو بنٍ
الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦٠٢ - قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنَّا سَابِقُ الْعَرَبِ)) (ابنُ سعد عن الْحسن مُرسَلاً).
٨٦٠٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ
إِلَى الْجَنَّةِ ، وَصُهَيْبُ سَابِقُ الرُّومِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَبِلَاَلُ سَابِقُ الْحَبَشَةِ إِلَى الْجَنَّةِ))
٢٧٤

(طب) وابنُ أَبي حاتمٍ فِي الْعِللِ ، وابنُ عساكر (ض) عن أبي أمامةَ رضيَ اللهُ
عنهُ .
٨٦٠٤ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((أَنَا فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي
الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الجَنَّةِ ،
وَالزُّبِيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ ابْنُ أَبِي وَقَاصٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِفِي الْجَنَّةِ))
(ت) حسنَّ صَحيحٌ والهيثم بن كليب الشاشي وهو لفظهُ عن سعيد ابنٍ زيْدٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٨٦٠٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَنَا أَقِفُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَخْرُجُ
وَقَدْ غَفَرَ لي ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ بِخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، ثُمَّ عُمَرُ
يَقِفُ كَمَا وَقَفَ أَبُو بَكْرٍ مَّرِّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قِيلَ: وَعُثْمَانُ؟ قَالَ :
عُثْمَانُ رَجُلٌ ذُو حَيَاءٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُوقِفَهُ لِلْحِسَابِ فَشَفَّعَنِى)) أَبُو
الْحسن الْجوهري فِي أَمَالِيهِ وابنُ عساكرَ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ یَا
رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى لِلْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٨٦٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَاسَيِّدُ النَّبِينَ وَلاَ فَخْرَ)) سموية (ض) عن جابر
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَّا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَ فَخْرَ)) (ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٨٦٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِذِمَّتِهِ)) (هق) عن عبد الرَّحمن بن
السلماني مُرْسَلاً .
٨٦٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ فَيَقُومُ الْخَازِنُ فَيَقُولُ:
مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: أَنَاَ مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: أَقُومُ فَأَقْتَحُ لَكَ، وَلَمْ أَقُمْ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ ، وَلَ
أَقُومُ لِأَحَدٍ بَعْدَكَ )) الْخليلي فِي مَشِيخَتِهِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥

٨٦١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْعُونِي رَبِّي فَأَقُولُ: لَبَيْكَ
وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَالَمَهْدِىُّ مَنْ هَدَيْتَ، عَبْدُكَ بَيْنَ
يَدَيْكَ، لَا مَلْجَأْ وَلاَ مَنْجَا مَنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّ الْبَيْتِ)) (ك) والْخرائطِى فِى
مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ وابنُ عساكر عن حُذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦١١ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((أَنَا الشَّهِيدُ عَلَى هُؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَا مِنْ جَرِيحٍ
يُجْرَحُ فِى اللَّهِ إِلَّ اللَّهُ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَماً ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ
مِسْكٍ، انْظُرُوا أَكْثَرَهُمْ جَمْعاً لِلْقُرْآنِ فَاجْعَلُوهُ أَمَامَ صَاحِبِهِ فِى الْقَبْرِ)) ابنُ مندةَ وابنُ
عساكر عن عبدِ اللَّه بنِ ثعلبَةَ بن صعبر الْعَذرى قَالَ: أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ عَلَى قَتْلِى
أُحُدٍ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٨٦١٢ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ
يُبْعَثُ ، فَأَخْرُجُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ أَلْىِ أَهْلِ الْقِيعِ فَيَبْعَثُونَ، ثَمَّ يُّبْعَثُ، أَهْلُ مَكَّةَ ، فَأُحْشَرُ
بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ )) ابنُ عساكرعن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ
عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَا المَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كَانَ لِوَاءُ
الْحَمْدِ مَعِي، وَكُنْتُ إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ)) (طب ض) عن جابرٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٨٦١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيُّ سَيِّدُ الْعَرَبِ)) (ك) وتعقب
عن عائشَةَ (قط ) فِي الْأفرادِ عن ابنُ عبَّاسٍ (ك) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُما
٨٦١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ،
وَأَوْلُ شَافِعٍ ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ )) (شم د) عن أَبي هُريرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا وَأَصْحَابِي حَيْزٌ، وَالنَّاسُ حَيْزٌ، لَا هِجْرَةَ بَعْدَ
الْفَتْحِ، وَلْكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ)) (ط ش حم طب ك هق ) عن زيد بن ثابتٍ فِي الدَّلَائِلِ
٢٧٦

عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦١٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَنَا أَعْرَبُكُمْ أَنَا مِنْ قُرَيْشٍ وَلِسَانِي لِسَانُ بَنِي سَعدِ بنِ
بكرٍ )) ابنِ سَعْدٍ عن زكريًّا بن يحي بنِ يزيدِ السَّعدى عن أَبِيهِ مُعضلًا .
٨٦١٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَىْ بِنِ مَرْيَمَ )) ابنُ
سعد عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ ابنِ معمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦١٩ - قالَ النَّبِيّ ﴾: ((أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْراهِيمَ، قَالَ: وَهُوَ يَرْفَعُ الْقَوَاعِدَ مِنْ
الْبَيْتِ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ حَتَّى أَتَمَّ الْآيَةَ)) ابنُ سعدٍ عن الضَّحَّاكِ مُرسِلاً .
٨٦٢٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿٢: ((أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَبُشْرَىْ عِيسَىْ بِنِ مَرْيَمَ ، وَرَأَتْ أُمِّي
حِيْنَ وَضَعَتْنِي خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ ، وَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَنِي سعْدِ بنِ
بَكْرٍ ، فَيْنَا أَنَا مَعَ أَخٍ لِي خَلْفَ بُيُوتِنَا نَّرْعَى بَهْمَاً لَنَا ، أَتَانِي رَجُلَانٍ عَلَيْهِمَا ثِيَابُ
بَيَاضٍ بِطِسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَعْلُوءٍ ثَلْجاً، فَأَخَذَانِي فَشَقًّا بَطْنِي، فَاسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَّاهُ
وَاسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَةً سَوْدَاءَ فَطَرَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَا بَطْنِي وَقَلْبِي بِذُلِكَ الثَّلْجِ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ
بمائَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَزَنُونِي بِهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ، ثُمَّ قَالَ زِنْهُ بِأَلَّفٍ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنُونِي بِهِمْ
فَوَزَنْتُهُمْ؛، ثُمَّ قَالَ: دَعْهُ، فَلَوْ وَزَنْتَهُ بِأَمَّتِهِ لَوَزْنَهَا )) ابنُ سعد عن خالدِ بنِ معدان
مُرسِلاً.
٨٦٢١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَنَا سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ إِذَا بُعثُوا وَسَابِقُهُمْ إِذَا وَرَدُوا،
وَمُبَشِّرُهُمْ إِذَا يَئِسُوا وَإِمَامُهُمْ إِذَا سَجَدُوا، وَأَقْرَبُهُمْ مَجْلِساً إِذَا اجْتَمَعُوا، أَتْكَلَّمُ
فَيُصَدِّقُنِي، وَأَشْفَعُ فَيُشَفِّعُنِي وَاسْأَلُ فَيُعْطِيني)) ابن النَّجار عن أُمِّ مكرم ( كربز) .
٨٦٢٢ - قالَ النَِّّ ◌ِ﴿: (( أَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَمَسْجِدِي خَاتَمُ مَسَاجِدِ الْأَنْبِيَاءِ
وَأَحَقُّ المَسَاجِدِ أَنْ يُزَارَ وَتُشَدَّ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ، مَسْجِدُ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي، وَصَلَةٌ فِي
مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ المَسْجِدَ الْحَرَامَ )) الدَّيلمي وابنُ النُّجَارِ
عن عائشَةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢٧٧

٨٦٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلاَ فَخْرَ)) (ش طب)
عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهُمَا
٨٦٢٤ - قالَ النَّبِّ لَ﴿ه: ((أَنَا الزَّعِيمُ بِيْتٍ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَبِيْتٍ فِي
أَعْلَهَا، وَبِبَيْتٍ فِي أَسْفَلِهَا لِمَنْ تَرَكَ الْجِدَالَ وَهُوَ مُحِقّ، وَتَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ لَعِبٌ ،
وَحَسُنَ خُلُقُهُ لِلنَّاسِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما.
٨٦٢٥ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿ه: ((أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضي
اللَّهُ عنْهُمَا .
٨٦٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنَا سَيَدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ
عَنْهُ الْأَرْضُ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ ، لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَحْتَى
آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ)) (طب ) عن عبدِ اللَّهُ بنِ سَلَامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنَا وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي
قُبَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ » (طب) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٦٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هُؤُلاءِ زَمِّلُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ وَدِمَائِهِمْ))
( طب هق ) عن عبدِ اللَّهِ بنِ ثَعْلَبَةَ ابن صغيرة .
٨٦٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالسُّجُودِ ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لي
بِرَفْعِ رَأْسِي فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَعْرِفُ أُمَّتِي عَنْ يميني وَعَنْ شِمَالِي، - قِيلَ: كَيْفَ تَعْرِفُهُمْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ -؟ قَالَ: غُرَّ مُحَجَّلُونَ مِنْ الْوُضُوءِ، وَذَرَارِيهِمْ نُورٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ))
(طب ) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ؛ اللَّهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ)) (ك) عن
أبي هُريرةَ الْخرائطى فِي مكارمِ الأخلاقِ عن سلمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّى، وَمَا مِنْ أَحَدٍ
٢٧٨

أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنْ اللَّهِ ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ بَعَثَ المُرْسَلِينَ ، وَمَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ المَدْخُ
مِنْ اللَّهِ ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ)) (ك) عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٦٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ، مَعَهُ نَهْرَانِ، أَحَدُهُمَا
نَّارٌ تَأْجُّجُ فِي عَيْنٍ مَنْ وَرَائِهِ ، وَالآخَرُ مَاءٌ أَبْيَضُ ، فَإِنْ أَدْرَكَهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَلْيُغْمِضْ
وَلْيَشْرَبْ مِنَ الَّذِي يَرَاهُ نَارَاً، فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ ، وَإِنَّكُمْ وَالآخَرَ فَإِنَّهُ الْفِتْنَةُ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ
مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ مَنْ يَكْتُبُ وَمَنْ لَا يَكْتُبُ، وَإِنَّ إِحْدَىْ عَيْنَيْهِ مَمْسُوحَةٌ
عَلَيْهَا طَفْرَةٌ ، إِنَّهُ يَطْلُعُ مِنْ آخِرِ أَمْرِهِ عَلَى بَطْنِ الأَرْدُنُّ، وَإِنَّهُ يَقْتُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
ثُلُثاً، وَيَهْزِمُ ثُلُثاً، وَيَبْقِي ثُلُثاً، وَيَجُنُّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ فَيَقُولُ بَعْضُ الْمُؤْمِنِينَ لِيَعْضِ:
مَا تَنْظُرُونَ أَنْ تَلْحَقُوا بِإِخْوَانِكُمْ فِي مَرْضَاتِ رَبَّكُمْ ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ طَعَامٍ فَلْيَعُدْ
بِهِ عَلَى إِخِيهِ، وَصَلُّوا حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ ، وَعَجِّلُوا الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَقْبِلُوا عَلَى عَدُوَّكُمْ ،
فَلَمَّا قَامُوا يَصَلُّونَ نَزَلَ عِيسَىْ بِنُ مَرْيَمَ إِمَامُهُمْ فَصَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : هَكَذَا
فَرِّجُوا بَيْنِي وَبَيْنَ عَدُوِّ اللّهِ ، فَيَذُوبُ كَمَا تَذُوبُ الإِهَالَةُ فِي الشَّمْسِ، وَسَلَّطَ اللَّهُ
تَعَالَىْ عَلَيْهِمْ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ لَيُنَادِي يَا عَبْدَ اللَّهِ
يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ يَا مُسْلِمُ! هَذَا يَهُودِيٌّ فَاقْتُلْهُ، فَيُنْفِيهِمُ اللَّهُ وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ،
فَيَكْسِرُونَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُونَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُونَ الْجِزْيَةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ، أَخْرَجَ
اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَيَشْرَبُ أَوَّلُهُمْ الْبُخَيْرَةَ ، وَيَجِيءُ آخِرُهُمْ وَقَدِ انْتَشَفُوا ، فَمَا يَدَعُونَ
فِيهِ قَطْرَةً ، فَيَقُولُونَ: ظَهَرْنَا عَلَى أَعْدَائِنَا، قَدْ كَانَ هُهُنَا أَثْرُ مَاءٍ ، فَيَجِيءُ نَبِيُّ اللَّهِ
وَأَصْحَابُهُ وَرَاءَهُ، حَتَّى يَدْخُلُونَ مَدِينَةً مِنْ مَدَائِنٍ فِلِسْطِينَ يُقَالُ لَهَا: لُدٌّ، فَيَقُولُونَ :
ظَهَرْنَا عَلَى مَنْ فِي الأَرْضِ فَقَالُوا: نُقَاتِلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، فَيَدْعُو اللَّهَ نَبِيُّهُ عِنْدَ ذُلِكَ ،
فَبْعَثُ اللّهُ عَلَيْهِمْ قَرْحَةٌ فِي حُلُوقِهِمْ، فَلاَ يَبْقَىْ مِنْهُمْ بَشَرٌ، فَيُؤْذِي رِيحُهُمُ
الْمُسْلِمِينَ ، فَيَدْعُو عِيسَىْ فَيْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحاً فَتَقْذِفُهُمْ فِي الْبَحْرِ أَجْمَعِينَ)) (ك)
عن حُذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَشْهَدُ عَلَى هَؤُلاءِ، لُقُّوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ
٢٧٩

مَجْرُوحٌ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ جَاءَ جُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْمِي ، لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ ،
وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ، قَدِّمُوا أَكْثَرَ الْقَوْمِ قُرْآنَاً فَاجْعَلُوهُ فِي اللَّحْدِ)) ( طب هق ) عن
كُعْب بنِ مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦٣٤ - قالَ النَّبِيُّ لَه: (( أَنَا زَعِيمٌ بِنَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ
الْجَنَّةِ ، وَبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً ، وَتَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ
مَازِحاً وَحَسُنَ خُلُقُهُ)) (طب) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٦٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنَا مُحَمَّدُ النَّبِيُّ الْأَمِّيُّ، أَنَا مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ، أَنَا
مُحَمَّدُ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ وَلَ نَبِيَّ بَعْدِي، أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ ، وَعَلِمْتُ
◌َمْ خَزَنَةُ النَّارِ ، وَحَمَلَةُ الْعَرْشُ ، وَتَجُوِّزَ بِي، وَعُوفِيتُ وَعُوفِيَتْ أُمَّتِي، فَاسْمَعُوا
وَأَطِيعُوا مَا دُمْتُ فِيكُمْ، فَإِذَا ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، أُحِلُوا حَلَالَهُ ، وَحَرِّمُوا
حَرَامَهُ)) (حم ) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٨٦٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي السُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ
مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيَّ فَأَعْرِفُ أُمَِّي مِنْ بَيْنِ
الْآَمَمِ ، وَمِنْ خَلْفِي مِثْلُ ذُلِكَ ، وَأَنْظُرُ عَنْ يَمِينِي فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ غُرَّ
مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثْرِ الْوُضُوءِ ، وَلاَ يَكُونُ لَأَحَدٍ مِنَ الْأَمَمِ غَيْرِهِمْ ، وَأَعْرِفُهُمْ أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ
كُبُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ ، وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، وَأَعْرِفُهُمْ بِنُورِهِمُ
الَّذِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ يَسْعَىْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ذُرَِّتُهُمْ))
(حم ) عن أبي الدَّرداءِ (ك هب ) عن أبي ذَرِّ وأبي الدَّرْداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا مَعاً.
٨٦٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَنَا زَعِيمٌ بِيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ
مَحِقٌّ ، وَبِبَيْتٍ فِى وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ مَازِحٌ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَا الْجَنَّةِ
لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ)) (طس) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا معاً.
٨٦٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦١٧/٢، ٧٠٠٠.
٢٨٠